النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤١
حرف العين / عبد الرزاق
يَحْيَى بِنُ حَسَّانَ، حدثنا عبد الرزاق بن عُمر، حدثنا الزهري، عن سالم، عن أبيه - أَنَّ
رسولَ الله وَل﴿ وأصحابه كانوا يصلُّون بعد صلاة الظهر جلوساً، فقال: ما بال الناس؟ قالوا: يا
رسولَ الله، أصابَ الناس وعك شديد. قال: صلاةُ القاعد نصف صلاة القائم. فتجشّم الناس
القيامَ . (١)
قال البُخَارِيُّ: إنما يُروى ذا عن الزهري، عن مولى لعبدالله بن عَمْرو، عن عبدالله بن
عَمْرو.
٥٠٤٧ [ ... ] - عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ البَزِيعِيُّ(٢). عن عبدالله بن المبارك.
= الحديث (عد) من حديث ابن عباس وفيه عبد الله بن أبان الثقفي ومن حديث ابن عمر من طريقين في
أحدهما محمد بن عبد الملك الأنصاري وفي الثاني ثور بن یزید وقال ابن عدي منکر من حدیث ثور، ومن
حديث جابر بن عبد الله وفيه محمد بن أبي حميد (البغوي) من حديث أنس وفيه المعلى بن هلال وتابعه
يوسف بن عطية الصفار ضعيف (المخلص) من حديثه أيضاً وفيه نعيم بن سالم (أبو يعلى) من حديث ابن
عمر وفيه سلم بن سالم (شا) من حديثه أيضاً من طريقين في أحدهما أصرم بن حوشب وفي الآخر
محمد بن عبد الرحمن بن بحير ومن حديث أبي هريرة وفيه إبراهيم بن عمير البصري ضعيف (عق) من
حديث جابر وفيه محمد بن عبد الملك (تعقب) بأن أصلح طرق الحديث حديث أبي هريرة فإن إبراهيم لم
يتهم بكذب على أن البيهقي أخرج في الشعب حديث ابن عمر من طريق سلم ومن طريق محمد بن عبد
الملك وثور بن يزيد وقال في كل منها إنه ضعيف وأخرجه أيضاً من طريق أخرى لم يوردها ابن الجوزي
وأخرج حديث أنس من طريق يوسف بن عطية وقال ضعيف (قلت) ولحديث أنس طريق آخر أخرجه
الخليلي في الإرشاد من طريق عبد الله بن محمد بن يوسف بن أبي عبيد الطايفي ثم قال: عبد الله بن محمد
الطايفي مجهول والحديث منكر بهذا الإسناد غريب.
(١) وللحدیث شواهد منها ما أخرجه:
- ابن ماجه في سننه (١٢٢٩)، ٣٨٨/١ عن عبد الله بن عمرو، (١٢٣٠) عن أنس بن مالك، (١٢٣١) عن
عمران بن حصين، أحمد في المسند ٢/ ١٩٣ عن عبد الله بن عمرو، البيهقي في السنن ٤٩١/٢ عن
عمران بن حصين، وذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ١٥٢، وعزاه للبزار والطبراني في الكبير عن ابن عمر
وقال في إسناده حسن وعن عائشة رفعته صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم، رواه أحمد ورجاله
رجال الصحيح. وعن عبد الله بن السائب قال: قال رسول الله وَل﴿ صلاة الجالس على النصف من صلاة
القائم. رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف. وعن المطلب بن أبي
وداعة قال رأى رسول الله وَله رجلاً يصلي قاعداً فقال رسول الله وم له صلاة القاعد على النصف من صلاة
القائم فتجشم الناس القيام. رواه الطبراني في الكبير وفيه صالح بن أبي الأخضر وقد ضعفه الجمهور وقال
أحمد يعتبر لحديثه. وعن عبد الله بن الشخير قال أتيت النبي وَله وهو يصلي قاعداً وقائماً. رواه الطبراني
في الكبير وفيه رجل يقال له سعيد روى عن غيلان بن جرير وروى عنه زيد بن الحباب ولم أعرفه، وبقية.
رجاله رجال الصحيح. انظر شواهده في الكنز (٢٠١٩٨ - ٢٠٢٠٢).
(٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣١٠/٦ (٦٠٧)، تقريب التهذيب: ٥٠٥/١ (١١٨٢)، تاريخ البخاري الكبير:
١٣١/٦، الثقات: ٤١٢/٨، تاريخ الثقات: ٣٠٢.

٣٤٢
حرف العين / عبد الرزاق
قال ابنُ حِبَّانَ: لا يجوز الاحتجاج به. روى عنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبَة.
قال قَتَادَةُ: ﴿ولهم فيها أزواج مطهّرة﴾ - قال: من الحيض والنخاعة. فرواه هذا فقال:
حدثنا ابن المبارك، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد - فأخطأ. أما:
٥٠٤٨ [٠٠٠] - عَبْدُ الرَّزَّاقِ بنُ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ(١) العابد الصغير فروَى عن مبشّر بن
إسماعيل، ومدرك بن أبي سَعْد(٢) الفَزَاري وغيرهما. وعنه حفيده أحمد بن عبدالله بن
عبد الرزاق، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وجماعة.
قال أَبُو حَاتِمِ: صدوق متعبّد، يُعَدُّ من الأبدال. وقال يزيد بن محمد: ثقة.
٥٠٤٩ [٣٨٣٧ ت] - [صح] عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ همام (ع) بن نافع الإمام(٣)، أبو بكر
الحميري مولاهم الصنعاني، أحد الأعلام الثقات.
وُلد سنة ست وعشرين ومائة، وطلب العِلْمَ وهو ابنُ عشرين سنة، فقال: جالَسْتُ
معمر بن راشد سبع سنين. وقدم الشام بتجارةٍ فحجّ، وسمع من ابن جُريج، وعبيدالله بن عمر،
وعبدالله بن سعيد بن أبي هند، وثور بن يزيد، والأوزاعي، وخَلْق؛ وكتب شيئاً كثيراً، وصنّف
الجامع الكبير؛ وهو خزانة علم، ورحل الناسُ إليه: أحمد، وإسحاق، ويحيى، والذُّهلي،
والرمادي، وعبد.
قال أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديثَ معْمر؟
قال: نعم. قيل له: فمن أثبَتُ في ابن جُريج؛ عبد الرزاق أو البرساني؟ قال: عبد الرزاق.
وقال لي: أَتَيْنَا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر؛ ومَنْ سمع منه بعد ما ذهب بصرُه
فهو ضعيفُ السماع.
وقال هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: كان لعبد الرزاق حين قدم ابن جُريج اليمن ثمان عشرة سنة.
وقال الأَثْرَمُ: سمعت أبا عَبدالله يسأل عن حديثٍ: ((النارُ جُبار))(٤). فقال: هذا باطل،
(١) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٠٩/٦ (٦٠٥)، تقريب التهذيب: ٥٠٥/١ (١١٨٠)، الجرح والتعديل:
٣٩/٦.
(٢) في أ: سعيد.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٢٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣١٠/٦ (٦٠٨)، تقريب التهذيب: ٥٠٥/١
(١١٨٣)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦١/٢، الكاشف: ١٩٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٣٠/٦،
تاريخ البخاري الصغير: ٣٢٠/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٤/٦، لسان الميزان: ٢٨٧/١٠، سير الأعلام:
٩/ ٥٦٣، البداية والنهاية: ٢٦٥/١٠، مقدمة الفتح: ٤١٩، الثقات: ٤١٢/٨، ديوان الإسلام:
ت ١٤١٨ .
(٤) أخرجه أبو داود (٤٥٩٤)، ابن ماجه (٢٦٧٦)، البيهقي ٣٤٤/٨، الدار قطني ١٥٣/٣.

٣٤٣
حرف العين / عبد الرزاق
مَنْ يحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثني أحمد بن شبُّویةَ. قال: هؤلاء سمعوا منه بعد ما
عمى. كان يُلقّن فلُقّنه، وليس هو في كتبه. وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقّنها
بعد ما عَمِي.
وقال النَّسَائِيُّ: فيه نظر لمن کتب عنه بأخرة. رُوي عنه أحاديث مناکیر.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: حدّث بأحاديث في الفضائل لم يوافِقْه عليها أحَد، ومثالب لغيرهم
مناکیر، ونسبوه إلى التشتُّع .
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة، لكنه يخطىء على معمر في أحاديث.
وقال عَبْدُاللهِ بنُ أَحْمَدَ: سمعتُ يحيى يقول: رأيت عبد الرزاق بمكة يحدّث؛ فقلت له:
هذه الأحاديث سمعتها؟ قال: بعضها سمعتها، وبعضها عرضاً، وبعضها ذكره؛ وكلٌّ سماع. ثم
قال يحيى: ما کتبتُ عنه من غیر کتابه سِوی حدیثٍ واحد.
وقال البُخَارِيُّ: ما حدّث عنه عبد الرزاق من كتابه فهو أصحّ.
وقال محمّدُ بنُ أَبِي بَكْرِ المقْدمي: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفر بن سليمان غيره.
أبو زُرْعَةَ عُبَيْدِ اللهِ، حدثنا عبدالله المُسْنَدي، قال: ودعت ابن عيينة قلتُ: أريد(١) عبد
الرزاق؟ قال: أخاف أن يكونَ من الذين ضَلّ سعيهُم في الحياة الدنيا.
عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، سألتُ أبي: عبد الرزاق يفرط في التشيّع؟ قال: أَمَّا أنا فلم أسمع منه
في هذا شيئاً؛ ولكن كان رجلاً يُعجبه أخبارُ الناس.
العُقَيْلِيُّ، حدثني أحمد بن زُكير الحضرمي، حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري،
سمعتُ مخلداً الشعيري يقول: كنتُ عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية، فقال: لا تقذر
مجلسنا بذکر ولد أبي سفيان.
محمدُ بنُ عُثْمَانَ الثَّقَفِيُّ البَصْرِيُّ، قال: لما قدم العباس بن عبد العظيم من صَنْعاء من
عند عبد الرزاق أتيناه، فقال لنا - ونحن جماعة: ألستَ قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق
ووصلت(٢)، إليه، وأقمت عنده؛ والله الذي لا إله إلّ هو إنَّ عبد الرزاق كذاب، والواقدي
أصدقُ منه.
قلتُ: هذا ما وافَقَ العباسَ عليه مسلم، بل سائر الحفاظ وأئمة العلم يحتجّون به إلّ في
تلك المناكير المعدودة في سعة ما رَوَى.
العُقَيْلِيُّ، سمعتُ علي بن عبدالله بن المبارك الصنعاني يقول: كان زيد بن المبارك لزم
عبد الرزاق فأكثر عنه، ثم خَرق كتبه، ولزم محمد بن ثور، فقيل له في ذلك؛ فقال: كنّا عند
(٢) في أ: فدخلت إليه.
(١) في أ: أتريد.

٣٤٤
حرف العين / عبد الرزاق
عبد الرزاق فحدثنا بحديث ابْن الحدثان، فلما قرأ قولَ عمر رضي الله عنه لعليّ والعباس
رضي الله عنهما فجئت أنْتَ تطلب ميراثَك مِن ابْنِ أخيك، وجاء هذا يطلب ميراثَ امرأته من
أَبيها.
قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: انظر إلى هذا الأنوك يقول: من ابن أخيك، من أبيها! لا يقول:
رسول الله وَ﴾. قال زيد بن المبارك: فقمْتُ فلم أعُدْ إليه، ولا أَروي عنه.
قلت: في هذه الحكاية إرسال، والله أعلم بصحتها، ولا اعتراض على الفاروق رضي الله
عنه فيها فإنه تكلّم بلسان قسمة التركات.
جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، سمعت ابنَ معين يقول: سمعتُ من عبد الرزاق كلاماً
يوماً فاستدللتُ به على تشيُّعه، فقلتُ: إنّ أستاذيك الذين أخذت عنهم كلّهم أصحاب سُنّة:
معمر، ومالك، وابن جريج، وسفيان، والأوزاعي - فعَمَّنْ أخذت هذا المذهب؟ فقال: قدم
علينا جعفر بن سليمان الضُّبَعي، فرأيتُه فاضلاً حسَنَ الهدي؛ فأخذت هذا عنه.
وقال أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْئَمَةَ: سمعتُ ابنَ مَعِينٍ - وقيل له: إنّ أحمدَ يقول: إنّ عُبيدالله بن
موسى يردّ حديثه للتشيّع. فقال: كان والله الذي لا إله إلّ هو عبد الرزاق أَغْلَى في ذلك من
عبيد الله. [مائة ضعف. ولقد سمعتُ من عبد الرزاق أضعافَ ما سمعت من عبيد الله](١).
وقال سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ: سمعتُ عَبْدَ الرزاق يقول: والله ما انْشَرح صدري قط أنْ أفضّل.
عليّاً على أبي بكر وعُمر.
وقال أَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ: سمعتُ عبد الرزاق يقول: أفضّل الشيخين بتفضيل عليّ إياهما
على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما؛ كفى بي إزراء أنْ أُحبَّ عليّاً، ثم أخالف قوله.
وقال مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ: قلت لعبد الرزاق: ما رَأَيُك في التفضيل؟ فلم يخبرني ثم
قال: كان سفيانُ يقول: أبو بكر وعمر ويسكت، [وكان مالك يقول: أبو بكر وعمر
ويسكت](٢).
وقال أَبُو صَالِح، محمد بن إسماعيل الضِّرَاري: بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أنّ
أحمد، وابن معين وغيرهما تركوا حديثَ عبد الرزاق أو (٣) كرهوه، فدخَلنا من ذلك غَمٌّ شديد،
وقلنا: قد أنْفَقنا ورحلنا وتعبنا، ثم خرجت مع الحجيج(٤) إلى مكة، فلقيتُ بها يحيى،
فسألته، فقال: يا أبا صالح، لو ارتَدّ عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه.
(١) سقط في أ.
(٢) سقط في أ.
(٣) في أ: وكرهوه.
(٤) في أ: الحجاج.

٣٤٥
حرف العين / عبد الرزاق
أَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ، سمعتُ عبد الرزاق يقول: صار معمر إِهليجة فِي فَمي.
محمدُ بنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، حدثنا عبد الرزاق، قال: ذكر الثوري، عن أبي إسحاق، عن
زيد بن يُثَيْع، عن حذيفة، قال رسولُ اللهِ وَله: إنْ وَلّوا عليّاً فهادياً مهديّاً؛ فقيل لعبد الرزاق:
سمعتَه عن الثوري؟ فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة، ويحيى بن العلاء، عنه.
الثَّعْمَانُ فيه جهالة، ويحيى هالك؛ لكن رواه أحمد في مسنده، عن شاذان، عن
عبد الحميد الفَرَّاءِ، عن إِسْرَائِيلَ، عن أبي إسْحَاقَ؛ ورواه زيد بن الحباب، عن فُضيل بن
مرزوق، عن أبي إسحاق؛ وروي من وجهٍ آخر عن أبي إسحاق؛ فهو محفوظ عنه، وزید
شيخه؛ ما علمتُ فيه جرحاً، والخبرُ فمنكر.
وقال الإمام أَبُو عَمْرو بْنُ الصَّلاَحِ - عقيب قول أحمد: مَنْ سمع مِنْ عبد الرزاق بعد
العَمَى لا شيء؛ وجَدْتُ أحاديثَ رواها الطبراني، عن الدَّبَري، عن عبد الرزاق استنكرتها(١)،
فَأَحَلْتُ أَمْرَها على ذلك.
قلت: أَوْهَى ما أتى به حديث أحمد بن الأزهر - وهو ثقة - أنّ عبد الرزاق حدثه خلوة من
حفظه، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ الله وَلَه نظر إلى
عليّ فقال: ((أنتَ سيدٌ في الدنيا سيٌِّ في الآخرة، مَنْ أحبَّك فقد أحَبَّني، ومَنْ أبغضك فقد
أبغضني))(٢).
قلت: مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سِوَى آخره؛ ففي النفس منها شيء، وما
اكتفى بها حتى زاد: وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله؛ والويل لمن أبغضك؛ [فالويلُ
لمن أبغضه. هذا لا رَيْبَ فيه؛ بل الويل لمن يغضّ منه أو غضّ من رُتْبَته ولم يحبّه كحبِّ نظرائه
أهل الشورى رضي الله عنهم أجمعين](٣).
أبو بكر بن زنجويه، سمعت عبد الرزاق يقول: الرافضي كافر.
أَبُو الصَّلْتِ الهَرَوِيُّ - وهو الآفة، أنبأنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح،
(١) في أ: استنكرها.
(٢) أخرجه الخطيب في التاريخ ٤١/٤، ابن عدي في الكامل، وذكره ابن عراق في التنزيه ٣٩٨/١ وعزاه
للخطيب وروى بسنده إلى أبي حامد الشرقي أنه سئل عن هذا الحديث فقال: باطل والسبب فيه أن معمراً
کان له أخ رافضي وکان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث وكان معمر رجلاً مهيباً لا يقدر عليه
أحد في السؤال والمراجعة فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر انتهى. وأخرجه الحاكم في
المستدرك وصححه وتعقبه الذهبي فقال: هذا وإن كان رواته ثقات فهو منكر ليس ببعيد من الوضع انتهى.
وأورده ابن الجوزي في الواهيات، وقال: موضوع ومعناه صحيح، فالويل لمن تكلف وضعه إذ لا فائدة
في ذلك.
(٣) سقط في أ.

٣٤٦
حرف العين / عبد السلام
عن مجاهد، عن ابن عباس، قالت فاطمة عليها السلام: يا رسولَ الله، زوّجتني عائلاً لا مالَ
له. قال: أما ترضين أنّ الله اطلع إلى أهلِ الأرض فاختار منها رجلين، فجعل أحدهما أَباك
والآخر بعلك(١).
ابنُ عَدِيٍّ، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن
عُيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد - مرفوعاً: ((إذا رأيتم معاوية
على منبري فاقتلوه))(٢).
قال: وحدثناه محمدُ بنُ سَعِيدٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ بـ ((نَصِيبينٍ))، حدثنا سُليمان بن أيوب
الصريفيني، حدثنا ابن عُيينة، وحدثناه محمد بن العباس الدِّمَشْقِيُّ، عن عمار بن رجاء، عن
ابن المديني، عن سفيان، وحدثنا محمد بن إبراهيم الأَصْبَهَانِي، حدثنا أحمد بن الفرات،
حدثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ابن جدعان نحوه.
أَبُو بَكْرِ بْنُ المقري، حدثنا المفضل الجندي، سمعت سلمة بن شَبيب يقول: سمعت
عبد الرزاق يقول: أَخْزَى الله سلعة لا تنفق إلّ بعد الكبر والضعْف، حتى إذا بلغَ أحدُهم مائة
سنة كُتب عنه؛ فإما أنْ يقال كذاب فيبطلون علمه، وإما أنْ يقال مبتدع فيبطلون عمله، فما أَقَلْ
مَنْ ينجو مِنْ ذلك.
وقال أَحْمَدُ بنُ صَالِح: قلت لأحمد بن حنبل: رأيْتَ أحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال:
لا .
مات عَبْدُ الرَّزَّاقِ في شوّال سنة إحدى عشرة ومائتين.
عَبْدُ السَّلاَمِ
٥٠٥٠ [٣٨٣٨ ت] - عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي الجَنُوبِ(٣) (ق). عن الزُّهْرِيِّ. وعنه عیسی بن
یونس.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل، الخطيب في التاريخ ١٩٦/٤ والطبراني في الكبير ٩٤/١١، والسيوطي في
الجوامع (٤٢٧٢) وذکره الهندي في الكنز (٣٦٣٥٥) وعزاه للخطیب عن ابن عباس وقال سنده حسن.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل، ابن حبان في المجروحين - ١٥٧/١ عن أبي سعيد الخدري، ١/ ٢٥٠،
١٧٢/٢ عن زر بن حبيش عن عبد الله مرفوعاً، أخرجه الخطيب بلفظ آخر في التاريخ ٢٥٩/١،
١٨١/١٢.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣٠/٢، تهذيب التهذيب: ٣١٥/٦ (٦٠٩)، تقريب التهذيب: ٥٠٥/١
(١١٨٤)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦١/٢، ١٦٣، الكاشف: ١٩٤/٢، تعجيل المنفعة: ٦٥٧، تاريخ
البخاري الكبير: ٦٤/٦، المجمع: ٢٤٦/٣، الجرح والتعديل: ٢٣٦/٦، لسان الميزان: ٢٨٧/٧.

٣٤٧
حرف العين / عبد السلام .
قال ابنُ المَدِينِيِّ وغيره: منكر الحديث.
وقال أَبُو حَاتِم: متروك حديثه عن الزهري؛ عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: ((طاف
النبيّ ◌َّه بالبيت ثلاثة أسباع جميعاً، ثم صلّى خلف المقام ست ركعات))(١). أبو ضمرة، عن
عبد السلام، عن الحسن، عن معقل بن يَسَار، فذكر حديثاً.
٥٠٥١ [٣٨٣٩ ت] - [صح] عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ (ع) المُلاَئي(٢)، من كبار مشْيَخَةٍ
الكوفة وثقاتهم ومسنديهم. روى عن أيوب، وعطاء بن السائب. وعنه هنّاد، وابن عرفة،
وخَلْق. وقد وُلد في حياة أنس بن مالك، وقد حدَّثَ عنه ابن إسحاق مع تقدُّمه.
قال التّرْمِذِيُّ: ثقة حافظ.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة حجة.
وقال ابنُ سَعْدٍ: فيه ضعف.
وقال يَعْقُوبُ بنُ شَيْبَةَ: ثقة، في حديثه لین.
وقال ابنُ مَعِينٍ: ثقة. والکوفیون یوثقونه.
مات سنة سبع وثمانين ومائة.
٥٠٥٢ [٣٨٤٠ ت] - عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَفْصٍ(٣) (د، ت، س). عن عبدالله بن دينار،
ویزید بن أبي عُبید. مدني صدوق.
وثّقه ابنُ مَعِينٍ. وحدث عنه ابنُ وهب، وخالد بن مخلد. يُكْنَى أبا مصعب. ومات قبل
مالك.
قال أَبُو حَاتِم: ليس بمعروف. ذكره ابنُ عدي في كامله، وساق من طريق خالد بن
مخلد: حدثنا عبد السلام، حدثنا يزيد بن أبي عُبيد، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن
عائشة - مرفوعاً: من الشعر حكمة (٤).
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٦٦/٣ .
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣٠/٢، تهذيب التهذيب: ٣١٦/٦ (٦١١)، تقريب التهذيب: ٥٠٥/١
(١١٨٦)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٢/٢، الكاشف: ١٩٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٦٦/٦،
الجرح والتعديل: ٢٤٦/٥، لسان الميزان: ٢٨٧/٧، الثقات: ١٢٨/٧، مقدمة الفتح: ٤٢٠، البداية
والنهاية: ١٩٩/١٠، سير الأعلام: ٣٣٥/٨.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٢٥/٢، ٨٣١، تهذيب التهذيب: ٣١٧/٦ (٦١٢)، تقريب التهذيب: ٥٠٥/١
(١١٨٧)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٢/٢، الكاشف: ١٩٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦/٦،
الجرح والتعديل: ٢٣٩/٦، لسان الميزان: ٢٨٧/٧، الثقات: ١٢٦/٧.
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل.

٣٤٨
حرف العين / عبد السلام
یزید أکبر من هشام. وقد روى عنه.
قال ابنُ عَدِيٍّ: ولعبد السلام أحاديث مستقيمة، لم أَرَ له أنكر من هذا.
قلت: وخالد ذو مناكير عدة، لكنه قفزَ القنطرة.
٥٠٥٣ [٥١٧٣] - عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ رَاشِدٍ (١). عن عبدالله بن المثنى بحديث الطير. لا
يُعرف؛ والخبرُ لا یصحّ.
٥٠٥٤ [٥١٧٤] - عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ سَهْلٍ(٢)، أبو عليٍّ السُّكَّرِيُّ. بغدادي. حدّث
بـ ((مصر)) عن يحيى الحِمّاني، والقواريري. وعنه ابن شنبوذ، والطبراني.
قال ابن يونس: مِنْ نُلاء الناس، وأهل الصدق. تغيَّر في آخر أيامه.
٥٠٥٥ [٥١٧٥] - عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ صَالِحِ (٣)، أبو عَمْرو الدارِمِيُّ. بَصْرِيٌّ. حدث عنه
یزید بن هارون.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس بالقوي.
٥٠٥٦ [ ... ] - عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ صَالِح (٤) (ق)، أَبُو الصَّلْتِ الهَرَوِيُّ الرجُلُ الصَّالِحُ، إلّ
أنه شيعي جَلْد. روى عن حماد بن زيد، وأبي معاوية، وعلي الرّضًا.
قال أَبُو حَاتِم: لم يكن عندي بصدوق، وضرب أبو زُزْعَة على حديثه.
وقال العُقَيْلُّ : رافضيّ خبيث.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: متهم.
وقال النَّسَائِيُّ: ليس بثقة.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: رافضي خبيث متَّهم بوَضْع حديث: الإيمان إقرار بالقلب(٥). ونُقْل
عنه أنه قال: كلب للعلوية خير مِنْ بني أمية .
وقال عَبَّاسٌ الدوريُّ: سمعتُ يحيى يوثّق أبا الصلت.
وقال ابْنُ مُحْرِزٍ، عن يحيى: ليس ممن يكذب. وقد ذكره أَحْمَدُ بن سيار في تاريخ مَرْو
فقال: قدم مَرْو غازياً، فلما رآه المأمون وسمع كلامَه جعله مِنْ خاصّته، ولم يزل عنده مكرماً
(١) المغني ٢/ ٣٩٤.
(٢) اللسان ٤/ ٣، المنتظم ٦/ ١٠٥، تاريخ بغداد ٥٤/١١ .
(٣) الضعفاء والمتروكين ١٠٦/٢ .
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣١/٢، تهذيب التهذيب: ٣١٩/٦ (٦١٦)، تقريب التهذيب: ٥٠٥/١
(١١٩٠)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٢/٢، الكاشف: ١٩٥/٢، الجرح والتعديل: ٢٥٧/٦، لسان
الميزان: ٢٨٧/٧، المجمع: ٢٥٨/١، سير الأعلام: ٤٤٦/١١.
(٥) في أ: بالقول.

٣٤٩
حرف العين / عبد السلام
إلى أَنْ أظهر المأمون كلام جَهْم، فجمع بينه وبين المريسي، وسأله أَنْ يكلّمه. وكان أبو
الصلت يردّ على المرجئة والجهمية والقدرية، فكلّم بِشْراً غير مرة بحَضْرَةِ المأمون مع غيره من
أهل الكلام، فكل ذلك كان الظفَر له. وكان يعرف بالتشيّع؛ فناظَرْتُه لأستخرجَ ما عنده، فلم
أره يُفرط؛ رأيته يقدم أبا بكر وعمر، ولا يذكر الصحابةَ إلّ بالجميل. وقال لي: هذا مذهبي
الذي اُدِین الله به .
قال ابنُ سِيّار: إلّ أنّ ثمّ أحاديث يرويها في المثالب.
٥٠٥٧ [٥١٧٣] - عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ عَبْدِ الله المَذْحِجِيُّ(١). عن بعض التابعين. لا يُدْرَى مَنْ
هو ولا شيخه.
٥٠٥٨ [٥١٧٨] - عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ(٢)، أبو الحسن إمام مسجدٍ حَرّان. عن
زهير بن معاوية والكبار.
قال الأَزْدِيُّ: تركوه. ورُوى عن أبي عَرُوبة أنه كان سيِّىءَ الرأي فيه، وكان يقول: لا
أُحدِّثُ عنه.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: مات سنة أربع وأربعين ومائتين، ولا أعلم بحديثه بأساً. لم أر في
حديثه مُنكراً.
٥٠٥٩ [٣٨٤٢ت] - عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ عَبْدِ القُدُّوسِ (ق) بْنِ حَبِيبِ الكَلَاعِيُّ الشاميُّ(٣).
عن هشام بن عروة، وجماعة.
ضعَّفه أَبُو حَاتِم، وقال أَبُو دَاوُدَ: ليس بشيء، وابنه شرٌّ منه.
وقَالَ العُقَيْلِيُّ: لا يتابع على شيء من حديثه.
وقال ابنُ حِبَّنَ: يروي الموضوعات.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: عامَّةُ ما يرويه غير محفوظ.
العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ الخَلَّلُ، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس، حدثنا هشام، عن أبيه،
عن عائشة - مرفوعاً: ((أربَعٌ لا يشبَعْنَ مِنْ أربع: أرض من مطر، وأُنثى من ذَكَر، وعين مِنْ
نظر، وطالب عِلْمٍ من علم)» (٤).
(١) المغني ٣٩٤/٢، الضعفاء الكبير ٦٨/٣.
(٢) المغني ٢/ ٣٩٤، الضعفاء والمتروكين ١٠٧/٢، الجرح والتعديل: ٤٨/٦.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣٢/٢، تهذيب التهذيب: ٣٢٣/٦ (٦١٩)، تقريب التهذيب: ٥٠٦/١
(١١٩٣)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٣/٢، الكاشف: ١٩٥/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٣/٦، لسان
الميزان: ٤ /١٤، ٢٨٧/٧.
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل، وذكره الحافظ في اللسان.

٣٥٠
حرف العين / عبد السلام
نُعَيمُ بنُ حَمَّدٍ، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس، حدثني ابن جُريج، عن عَطاء، عن
ابن عباس، عن النبي ◌َّهِ: ((من أهديت له هديّة ومعه قومٌ فهم شركاؤه فيها))(١).
سمعْتُ النبيِ وَ لّ يقول: مَنْ تزوّج امرأة لعزِّها لم يزده الله إلّا ذُلاًّ، ومَنْ تزوّجها لمالها لم
يزده الله إلّ فقراً، ومَنْ تزوّجها لحسنها لم يزدد إلّ دناَءَةً، ومَنْ تزوّج ليغضَّ بصره ويحصِّن
فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها ولها(٢) فيه(٣). حدثناه محمد بن المعافى بصَیْدا، حدثنا
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل، وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٦٧، وذكره الهيثمي في المجمع ١٥١/٤
وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط عن ابن عباس وقال فيه: مندل بن علي وهو ضعيف وقد وثق،
والطبراني في الكبير عن الحسن بن علي وقال فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف، الشوكاني في
الفوائد ص ٨٤ وقال: قال العقيلي: لا يصح في هذا الباب شيء، وكذا قال البخاري وقد أخرجه ابن
حبان: والطبراني، والبيهقي وقال ابن حجر: الموقوف أصح وقال في الوجيز: فيه عبد السلام بن عبد
القدوس يروي الموضوعات. ذكره القاري في الأسرار (٨٨٢) وعزاه للطبراني من حديث الحسن بن علي
(٨٨١). وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات» فأخطأ، فقد أورده عبد بن حميد من حديث ابن عباس،
وغيره من حديث عائشة به مرفوعاً. وقال العقيلي: إنه لا يصح في هذا الباب عن النبي عليه الصلاة
والسلام شيء. وكذا قال البخاري عقيب إيراده له تعليقاً فقال: ويذكرُ عن ابن عباس أن جلساءه شركاؤه،
ولا يصح وقال العسقلاني: الموقوف أصح. ذكره السخاوي.
(٢) في أ: ولما.
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع ٤/ ٢٥٧ وعزاه للطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك وقال فيه: عبد السلام بن
عبد القدوس بن حبيب وهو ضعيف، ابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٨/٢، ابن عراق في التنزيه
٢٠٦/٢ وعزاه لابن حبان. من حديث أنس من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، وعنه عمرو بن عثمان
متروك وهو ضد ما في الصحيح: تنكح المرأة لمالها ولحسبها ولجمالها (تعقب) بأن عبد السلام روى له
ابن ماجه وقال أبو حاتم ضعيف وعمرو بن عثمان هو الحمصي كذا في رواية الطبراني وليس له ذكر في
الميزان ولا اللسان وليس الحديث مخالفاً لما في الصحيح فإنه ليس المراد به الأمر بذلك بل الإخبار عما
يفعله الناس، ولهذا قال في آخر فاظفر بذات الدين تربت يداك وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو
أخرجه عبد بن حميد من طريق عبد الرحمن بن زياد الإفريقي (قلت) هو في ابن ماجه فعزوه إليه أولى إذ
هو من الأصول الستة وعمرو بن عثمان الحمصي من رجال أبي داود والنسائي وابن ماجه ولم يجرح فكيف
يكون له ذكر في الميزان أو اللسان والموصوف بأنه متروك هو عمرو بن عثمان الكلابي قال فيه النسائي
والأزدي ذلك، على أنه من رجال ابن ماجه وقال ابن عدي له أحاديث صالحة وهو ممن يكتب حديثه
وذكره ابن حبان في الثقات. والعجلوني في الكشف ٢/ ٣٣٠، ٣٣١ قال في المقاصد: لم أقف عليه،
ولكن عند أبي نعيم عن أنس رفعه من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلّ ذلاً، ومن تزوجها لمالها لم يزده الله
إلّ فقراً، ومن تزوجها لحسنها لم يزده الله إلّ دناءة، ومن تزوجها لم يتزوجها إلا ليغض بصره ويحصن
فرجه أو يصل رحمه إلا بارك الله له فيها وبارك لها فيه، وفي الصحيحين تنكح المرأة لمالها وجمالها
وحسبها ودينها، فاظفر بذات الدين ترتبت يداك، وقال في الدر حديث من تزوج امرأة لمالها أحرمه الله
مالها وجمالها لا يعرف. والشوكاني في الفوائد ص ١٢١ (٨)، قال: رواه ابن حبان عن أنس، وفي
إسناده: عبد السلام بن عبد القدوس، يروي الموضوعات، وعمرو بن عثمان متروك. وقد روی للأول : =

٣٥١
حرف العين / عبد السلام
عمرو بن [ ... ](١) عنه.
٥٠٦٠ [٥١٨١] - عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ابن الشيخ القُدوة عبد القادر الجِيْلي(٢).
روى عن جدّه، وكان مذمومَ السيرةَ منجّماً، يدخل في فلسفة الأوائل، فأحرقت كتبَه علانية
بـ ((بغداد))، نسأل الله الستر. كان قبل الستمائة، [ومات في رجب سنة إحدى عشرة
وستمائة](٣).
٥٠٦١ [٥١٨٢] - عَبْدُ السَّلاَم بنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ(٤)، صاحب سفيان بن عيينة. تأخّر
بمدینة ((نصیبین))، ورحل إليه الحافظ أبو عوانة، وروى عنه في ((صحیحه)).
قال ابنُ حِبَّانَ: كان يسرق الحديث، ويروي الموضوعات.
وقال الأزدِيُّ: لا یکتب حديثه.
وذكر ابنُ حِبَّنَ لَه عن سفيان، عن الزهري، عن أَنَس حديث: ((من كذب عليّ متعمداً».
وعن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة حديث: ((لا يلسع المؤمن من
جُخر مرتين)»(٥). وهذان لَیْسا عند ابن عيينة أصلاً؛ فالأول یرویه یونس والليث عن الزهري؛
والثاني إنما رواه ابن عيينة عن الزهري، عن سَعِيد، لا عن الزناد عن الأعرج.
٥٠٦٢ [٥١٨٣] - عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ عَجْلَانَ(٦). كناه مُسلم أبا الخليل، وكناه غَيْرُه أبا
الجليل - بالجيم. حدَّث عنه بَدَل بن المحبّر.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: يكتبُ حديثَه. وتوقَّف غَيْرُه في الاحتجاج به، عن بدَل بن المحبَّر، عن
عبد السلام بن عجلان، عن أبي يزيد المدني، عن أبي هريرة، قال رسول الله وَلقوله: ((أول
شَخْصٍ يدخل الجنة فاطمة)) (٧). أخرجه أبو صالح المؤذّنُ في ((مناقب فاطمة)).
= ابن ماجه وقد ثبت في الصحيح («تنكح المرأة لمالها وحسبها وجمالها)).
(١) بياض بالأصول.
(٢) المغني ٣٩٤/٢.
(٣) سقط في أ.
(٤) المغني ٣٩٤/٢، المجروحين لابن حبان: ١٥٢/٢، الضعفاء والمتروكين ١٠٧/٢.
(٥) ذكره الحافظ في اللسان، وللحديث شواهد أخرجها كلاً من البخاري في صحيحه ٥٨/٨ (٦١٣٣)، مسلم
باب (١٢) رقم (٦٣) وأبو داود (٤٨٦٢) ٦٨٢/٢، وأحمد في المسند ٣٧٩/٢.
وذكره الهيثمي في المجمع ٩٣/٨ وعزاه للطبراني في الكبير عن عمرو بن عوف بن المزني وقال: روى من
طريقه إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن كثير بن عبد الله المزني وهما ضعيفان وقد وثقا، والهندي في الكنز
(٧٢٣)، وعزاه لأحمد والبيهقي في السنن وأبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة، أحمد عن ابن عمر.
(٦) ينظر: المغني ٣٩٤/٢، الجرح والتعديل: ٤٦/٦، وفي اللسان: ويقال ابن غالب صاحب الطعام.
(٧) ذكره الحافظ في اللسان، والهندي في الكنز (٣٤٢٣٤)، وعزاه أبو الحسن أحمد بن ميمون في كتاب =

٣٥٢
حرف العين / عبد السلام
٥٠٦٣ [٥١٨٤] - عَبْدُ السَّلام بْنُ عَلَيٍّ،(١) شیخ. حدّث عنه الوليد خبراً منكراً،ولا يُدْرَی
مَنْ هو .
٥٠٦٤ [٥١٨٥] - عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَمْروبْنٍ خَالِدٍ (٢) مصري. ليس بمعتمد. أَتَّى عن أَبيه
بموضوعات في ((فَضْلِ الإسكندرية)). وعنه هانىء بن المتوكل.
٥٠٦٥ [٥١٨٧] - [عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ مُحَمَّدِ الحَضْرَمِيُّ (٣). عن الأعرج. لا يُعْرَف، قاله
ابنُ عدي] (٤).
٥٠٦٦ [٥١٨٦] - عَبْدُ السَّلَامِ ابْنُ الشيخ أبي علي محمد بن عبد الوهاب، شيخ
المعتزلة، أبو هاشم الجُبّائي، له تصانيف.
مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة كهلاً. ما رَوَى شيئاً.
٥٠٦٧ [٥١٩٣] - عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ مُؤْسَى بْنِ(٥) جُبَيْرٍ. عن أبيه. مثَّهَمٌّ بالرفْض، وحديثُه
منكر.
وروى آدم عن البُخَارِيِّ، قال: عبد السلام بن موسى بن حميد الأنصاري، عن أبيه، عن
أبي الحُويرث، عن أبي ذَرّ، لا يتبيّن سماع أبي الحويرث من أبي ذَرّ؛ ثم ساق العُقَيْلِيُّ الخبر
بِمَتْنِهِ، والمَثْنُ معروف(٦).
٥٠٦٨ [٥١٩٤] - عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمِ الأَعْوَرُ(٧)، شيخ مقلّ، حدث بعد المائتين.
قال أَبُو حَاتِمِ : ليس بقوي. وقال عَمْرَوَ بن علي الفلّس: لا أَقْطَعُ على أحدٍ بالكذبِ إلّ
عليه .
= فضائل علي والرافعي عن بدل بن المحبر عن عبد السلام بن عجلان عن أبي يزيد المدني. وأخرجه
البيهقي في الدلائل ١/ ٢٣ بنحوه.
(١) المغني ٣٩٥/٢، الضعفاء الكبير ٦٨/٣.
(٢) تنزيه الشريعة ٧٩/١، دائرة الأعلمي ٢١/ ١٢٢، اللسان ١٦١٤ .
(٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٢٤/٦ (٦٢١)، تاريخ البخاري الكبير: ٧٦/٦، الجرح والتعديل: ٢٥٩/٦،
لسان الميزان: ١٧/٤، الثقات: ٤٢٧/٨.
(٤) هذه الترجمة سقطت في أ.
(٥) المغني ٣٩٥/٢.
(٦) قال الحافظ في اللسان: والمَتْنُ معروف من وجه آخر، أخرجه البخاري من حديث سهل بن سعيد في
(الرّقاق))، لكن لفظ حديث أبي ذرّ فيه مغايرة وسياقه أتم، وهو ((مر رجل من بني ضمرة فقال النبي تحذير:
أتعرف هذا؟ قلتُ: نعم، قال: فمر رجل مُخْتَالاً في حلة فقال: أتعرف هذا؟ قلت: نعم هذا فلان،
وأقبلت أثني عليه، فقال: هذا خير من ملء السماوات والأرض مثل هذا إن هذا وفرعون يوم القيامة في
النار)) ووضع إحدى يديه على الأخرى. وأول الترجمة كلام ابن يونس في تاريخ مصر.
(٧) المغني ٣٩٥/٢، الضعفاء والمتروكين ١٠٧/٢، الجرح والتعديل: ٤٧/٦.

٣٥٣
حرف العين / عبد السلام، عبد السيد، عبد الصمد
٥٠٦٩ [٥١٩٥] - عَبْدُ السَّلام(١)، أبو كيسان، شيخ لمحمد بن سَعِيد القُرَشي؛
٥٠٧٠ [ ... ] - وعَبْدُ السَّلاَمِ البَجَلِيُّ(٢). عن الزُّبير بن العوام؛
٥٠٧١ [٥١٩٦] - وعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي مَطَرٍ(٣)؛
٥٠٧٢ [٥١٩٧] - وعَبْدُ السَّلاَمِ العَدَنِيُّ(٤). عن الحكم بن أَبان - مجهولون(٥).
عَبْدُ السَّيِّدِ - عَبْدُ الصَّمَدِ
٥٠٧٣ [٥١٩٩] - عَبْدُ السَّيِّدِ بْنُ عَتَّابِ الضَّرِيرُ(٦). من كبار القرّاء، ذكر أنه قرأً على
الحِمّاني وخَلْق.
قال شجاعٌ الذُّهْلِيُّ: لم يكن ممَّنْ يُعْتَمد على قوله.
٥٠٧٤ [٥٢٠١] - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ جَابِرِ الضَّبِّيُّ(٧)، شيخ لأبي نُعيم الملائي.
ضعَّفه یَحْیَی بْنُ مَعِینٍ. له حدیثٌ أو حدیثان.
النَّجَّادُ، حدثنا محمد بن الهيثم، حدثني أبو نعيم، حدثنا عبد الصمد بن جابر، عن
مجمّع بن عتاب بن شمير، عن أبيه، قال: قلتُ للنبي ◌َّهِ: إنَّ لي أباً شيخاً كبيراً وإخوة فأذهب
إليهم لعلّهم أنْ يسلموا. قال: إن هم أسلموا فهو خيرٌ لهم، وإنْ أقاموا فالإسلام واسع أو
عريض (٨) .
(١) المغني ٢/ ٣٩٥، الجرح والتعديل: ٤٧/٦.
(٢) المغني ٣٩٥/٢، الجرح والتعديل: ٤٥/٦، الضعفاء والمتروكين ١٠٦/٢، الضعفاء الكبير ٦٥/٣.
(٣) الثقات: ٤٢٦/٨، تاريخ البخاري الكبير: ٦٤/٦، اللسان ١٩/٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٧/٢.
(٤) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٢٥/٦ (٦٢٥)، تقريب التهذيب: ٥٠٧/١ (١١٩٨)، الذيل على الكاشف: رقم
٩٢٥، الجرح والتعديل: ٤٥/٦، لسان الميزان: ١٩/٤.
(٥) قال الحافظ في اللسان: والثلاثة ذكرهم ابن حبان في ((الثقات)). فقال في الأول: البصري، يروي عن
أنس بن مالك. وعنه محمد بن سعيد القرشي. أظنه المصلوب، لا يشتغل بحديثه من رواية هذا عنه. وقال
في الثاني: يروي عن أبيه، وأبي سويد الفقيمي، عداده في أهل البصرة. روى عن مسدد. وقال في
الثالث: يروي عن الحکم مراسیل. روى عنه أهل بلده.
(٦) اللسان ١٩/٤، المشتبه ص ٢٤١ .
(٧) المغني: ٣٩٥/٢، الضعفاء والمتروكين ١٠٧/٢، الجرح والتعديل: ٥٠/٦، المجروحين ١٥٠/٢.
(٨) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ١٦٣، ابن سعد في الطبقات ٣٠/٦، والخطيب في التاريخ ٣٥/١١،
وذكره الهيثمي في المجمع ٣١٣/٥ وعزاه للطبراني عن مجمع بن عتاب بن شمر عن أبيه مرفوعاً، ابن
حجر في المطالب (٢٩٠٠) ٦٩/٣ وعزاه لأبي بكر عن عتاب بن شمير والهندي في الكنز (٣٦٠) وعزاه
لابن سعد والطبراني في الكبير والبغوي عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه مرفوعاً به.
میزان الاعتدال/ج٤/ م٢٣

٣٥٤
حرف العين / عبد الصمد
٥٠٧٥ [٣٨٤٣ ت] - عَبْد الصَّمَدِ بنُ حَبِيبٍ (د) الأَزْدِيُّ (١). شيخ لمسلم بن إبراهيم.
قال البُخَارِيُّ وأَحْمَدُ: ليّن الحديث.
وقال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ليسٍ بِهِ بأس. قال البُخَارِيُّ: وهو عبد الصمد بن أبي الحَنْتَر
الراسِيُّ. وذكره أحمد فوضَع من أَمْرِه.
٥٠٧٦ [٥٢٠٢] - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ المَرْوَزِيُّ(٢). ويقال المروذي. روى عن
الثوري، وإسرائيل. وعنه محمد بن يحيى الذُّهلي، وجماعة. وولى قضاءَ هَراة، وهو صدوق
إنْ شاء الله.
يقال: تركه أحمد بن حَنْبَلٍ. ولم يصحّ هذا. [وقال البخاري: كتبت عنه وهو
مقارب](٣).
٥٠٧٧ [٣٨٤٤ ت] - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَزْرَقُ(٤)، معاصر لهُشَيْمِ. حدّث عنه
سعید بن سلیمان.
وقال البُخَارِيُّ: منكر الحديث.
وقال الدَّارَ قُطْنِيُّ: متروك. رَوَى عن خصيب بن جَحْدَر.
٥٠٧٨. [٥٢٠٤] - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى(٥) حدّث عنه الوليد بن مسلم. فيه
جهالةٌ، وقلَّ ما رَوَى.
٥٠٧٩ [٥٢٠٣] - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ العَبَّاسِ الهاشمِيُّ الأميرُ(٦). عن أبيه
بحديثٍ: «أكرموا الشهودَ)»(٧).
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣٣/٢، تهذيب التهذيب: ٣٢٦/٦ (٦٢٦)، تقريب التهذيب: ٥٠٧/١
(١١٩٩)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٣/٢، الكاشف: ١٩٦/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٠٦/٦،
تاريخ البخاري الصغير: ٩٠/٢، ٢٠٣، الجرح والتعديل: ٢٧١/٦، لسان الميزان ٢٨٧/٧.
(٢) ينظر: تعجيل المنفعة: ٦٥٨، تاريخ البخاري الكبير: ١٠٥/٦، الجرح والتعديل: ٢٧٢/٦، لسان
الميزان: ٢٠/٤، المغني: ٣٧١٠، الثقات: ٤١٥/٨، سير الأعلام: ١٧/٩.
(٣) سقط في أ، ب.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣٣/٢، تهذيب التهذيب: ٣٢٧/٦ (٦٢٨)، تقريب التهذيب: ٥٠٧/١
(١٢٠١)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٣/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٠٦/٦، تاريخ البخاري الصغير:
٢١٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٧٠/٦، لسان الميزان: ٢٠/٤، مجمع ٨١/٣، المجروحين لابن حبان:
١٤٩/٢، المغني: ت ٢٧١١ .
(٥) المغني ٣٩٥/٢.
(٦) المغني: ٣٩٥/٢، الضعفاء ٣/ ٨٤، الجرح والتعديل: ٦/ ٥٠.
(٧) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٨٤/٣، الخطيب في التاريخ ٩٤/٥، ١١٨/٦، ٣٠٠/١٠، ابن عساكر في
التاريخ ٤٥٣/١، وذكره الحافظ في التلخيص ١٩٨/٤ وقال: رواه العقيلي في الضعفاء من حديث ابن =

٣٥٥
حرف العين / عبد الصمد
وهذا مُنْكَرٌّ، وما عبد الصمد بحجَّة. ولعلَّ الحفّاظ إنما سكتوا عنه مُداراةً للدولة.
٥٠٨٠ [٥٢٠٩] - عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُطَيْرٍ (١). عن ابن وهب.
قال ابنُ حِبَّانَ: لا يحلُّ ذِكْرُه في الكتب إلّ للقدح.
قلتُ: هو صاحبُ هذا الباطل الذي أخبرناه ابنُ عساكر، أخبرنا عبد المعز كتابةً، أخبرنا
زاهر، أخبرنا أبو سعيد الكنجروذي، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن خُزَيمة،
حدثنا حبيب بن حفص المصري بخبرٍ أَبْرأُ من عهدته، حدثنا عبد الصمد بن مُطَير، حدثنا ابْنُ
وهب، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عُرْوَة، عن عائشة - مرفوعاً:
((مَنْ أكل فُولة بقشرها أخرج الله من الداء مثلها))(٢). أما:
٥٠٨١ [٠٠٠] - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مَنِّهِ اليَمَانِيُّ(٣) فوثقوه.
٥٠٨٢ [٥٢٠٨] - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الفَضْلِ(٤). عن ابن وهب. له حديث يستنكر. وهو
صالحُ الحال إِنْ شاءَ الله.
= عباس، وقال: لا يعرف إلا من رواية عبد الصمد بن علي، وتفرد به إبراهيم بن عبد الصمد عن أبيه عبد
الصمد بن موسى، عن إبراهيم بن محمد الإمام عنه، انتهى. وقال ابن ماهر في التذكرة: ورواه ابن أبي
مسيرة عن عبد الصمد بن موسى أيضاً، وقال العقيلي: هذا الحديث غير محفوظ وأورده في ترجمة
إبراهيم بن محمد الهاشمي، وصرح الصغاني بأنه موضوع: والهندي في الكنز (١٧٧٣٣) وعزاه للبانياسي
في جزئه والخطیب في التاریخ وابن عساکر عن ابن عباس.
(١) المغني ٣٩٥/٢، الضعفاء والمتروكين ١٠٨/٢، الكشف الحثيث (٤٤١).
(٢) ذكره الحافظ في اللسان، وابن عراق في التنزيه ٢٣٦/٢. من حديث عائشة وليس بصحيح، في الأول بكر بن
عبد الله، وفي الثاني عبد الله، ابن عمر الخراساني مجهول وتابعهما عبد الصمد بن مطير وكأنه سرقه وغيّر
إسناده وقال ابن عراق قال الذهبي في الميزان: قال ابن عدي هذا باطل، وقال في ترجمة عبد الصمد بن
مطير هو صاحب هذا الحديث الباطل، وقال ابن حجر في اللسان: هذا الحديث أخرجه بقي بن مخلد في
مسنده عن زهير بن عباد، حدثنا عبد الله بن عمر الخراساني فذكر من فضله حدثنا الليث عن يزيد بن أبي
حبيب عن عروة عن عائشة فذكره. والشوكاني في الفوائد ص ١٦٣، رواه الطبراني عن عائشة مرفوعاً،
وليس بصحيح. في إسناده: عبد الصمد بن مطير، متروك. والعجلوني في الكشف ٣١٨/٢. وقال رواه
أبو الشيخ في الثواب عن جابر رفعه، وعن الحجاج ابن علاط أيضاً أُعْطِيَ سعة من الرزق، ووُقِيَ الحُمق
في ولده وولد ولده، وللديلمي عن ابن عباس رفعه من أكل ما يسقط من المائدة خرج ولده صباح الوجوه،
ونُفيَ عنه الفقر، وأخرجه الخطيب ثم ضعفه، وذكره الغزالي في الإحياء بلفظ عاش في سعة، وعوفي
ولده وابن الجوزي في الموضوعات ٢٩٣/٢. هذا، وثبت في أ وولى الموسم زمن المتوكل، وقول
الخطيب فيه ما هو في تاريخه.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣٤/٢، تهذيب التهذيب: ٣٢٨/٦ (٦٣١)، تقريب التهذيب: ٥٠٧/١
(١٢٠٤)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٤/٢، الذيل على الكاشف: رقم ٩٢٩، تاريخ البخاري الكبير:
١٠٤/٦٠٠، ٩/ ٧٨، الثقات: ١٣٤/٧، الجرح والتعديل: ٢٦٥/٦.
(٤) المغني ٣٩٦/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٤/٣، الجرح والتعديل: ٥٢/٦.

٣٥٦
حرف العين / عبد الصمد
٥٠٨٣ [٥٢١٠] - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُؤْسَىُ الهَاشِمِيُّ(١)، أبو إبراهيم.
قال الخطيبُ: قد ضعفوه. حدث عنه [ابنه](٢) إبراهيم في ((أماليه)).
قلت: يروي مناكير عن جده محمد بن إبراهيم الإمام. ويروي عن علي بن عاصم.
[ولي إمرة الموسم زمن المتوكل، وقول الخطيب فيه ما هو في تاريخه](٣).
٥٠٨٤ [٥٢١١] - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الثَّعْمَانِ البَغْدَادِيُّ البزاز(٤). عن عيسى بن طهمان،
وشُعبة. وعنه عباس، وتمتام، وجماعة.
وثقه ابْنُ مَعِينٍ، وغَيْرُه.
وقال الدار قطني: ليس بالقوي. وكذا قال النسائي. [ليس له في الكتب الستة شيء](٥).
٥٠٨٥ [٥٢١٢] - عَبْدُ الصَّمَدِ، أَبُو معمرٍ (٦). عن بكر بن عبدالله.
قال ◌َبُو حَاتِم: منكر الحديث.
٥٠٨٦ [٥٢١٣] - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيْد مَرْدَوَيْهِ(٧)، صاحب الفُضَيل بن عِيَاض. يكنى أبا
عبدالله. ويقال له مزدويه الصائغ. يَزْوِي حکایات.
قال ابْنُ عَدِيٍّ: لا أعرف له شيئاً مسنداً.
قال أَبُو يَعْلَى المَوْصَلَيُّ: قال ابْنُ مَعِينٍ لمردَويه: كيف سمعتَ كلام فُضيل؟ قال:
أطراف. قال: كنت تقول له قلتَ كذا وقلتَ كذا؟ [قال] (٨): أي ضعفه یحیی.
مات مردويه سنة خمس وثلاثين ومائتين (٩) .
(١) المغني ٣٩٦/٢، الضعفاء والمتروكين ١٠٨/٣.
(٢) سقط في أ، ب.
(٣) في أ، ب: أتت هذه العبارة في نهاية ترجمة عبد الصمد بن مطير.
(٤) المغني ٣٩٦/٢، الجرح والتعديل ٦/ ٥١ .
(٥) سقط في أ.
(٦) المغني ٣٩٦/٢.
(٧) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٢٨/٦ (٦٣٢)، الجرح والتعديل: ٢٧٨/٦، لسان الميزان: ٢٣/٤، طبقات
ابن سعد: ٧/ ٣٦٣، الثقات: ٤١٥/٨.
(٨) سقط في أ، ب.
(٩) قال الحافظ في اللسان: وهذا الظن يخالف ما رواه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أنه قال: سألت
يحيى بن معين، عن مردويه الصائغ فقال: لا بأس به، ليس ممن يكذب. قال الحُسَيْنُ بن قهم: كان ثقة
من أهل السُّنة والورع، وقد كتب الناس عنه. قلت: وروى عنه ابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون،=

٣٥٧
حرف العين / عبد العزيز
عَبْدُ العَزيزِ
٥٠٨٧ [ ... ] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ أَبَانَ (ت)، أَبُو خَالِدِ الأُمَوِيُّ الكُوْفِئُّ(١). أحد
المتروكين. هو عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبدالله بن سَعِيد بن العاص بن أبي أُحَيْحَة
سَعِيد بن العاص بن أمية القرشي السعيدي. نزل بغداد، وحدث عن مسعر، وفِطْر، وطائفة.
وعنه الحارث بن أبي أسامة وجماعة.
قال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لما حدث بحديث المواقيت تركتُه.
وقال يحيى: كذاب خبيث، حدّث بأحاديث موضوعة.
وقال أحمدُ(٢): لا یکتب حديثه.
وقال البُخَارِيُّ: تركوه وقال ابن سَعْد: وَلِيَ قضاءَ واسط، وتوفي سنة سبع ومائتين.
إِبَرَاهِيْمُ بْنُ سَعِيْدٍ(٣) الجَوْهَرِيُّ، حدثنا أبو خالد القُرَشي؛ عن سُفيان الثوري، عن هشام،
عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: ((إذا سلم رمضان سلمت السنَةُ، وإذا سلمت الجمعة سلمت
الأيام(٤)).
عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، سمعت يحيى، وسئل من أَيْنَ جاء ضَعْف عبد العزيز بن أَبَان؟ فقال:
كان يأخذُ كتُبَ الناس فيرويها.
أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ، سُئل يحيى بن معين عن عبد العزيز بن أبان القرشي، فقال: وضَع حديثاً
عن فِطْر، عن أبي الطُّفيل، عن عليّ، قال: السابع من ولد العباس يلبس الخضرة.
أَبُو جَعْفَر بْنُ المُنَادى، حدثنا أبو خالد القرشي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن
عمارة بن عبد، عن علي، قال: بينما سُليمان عليه السلام جالس على شطّ البحر وهو يلعب
بخاتمه فوقع، وكان ملكه في خاتمه، فانطلق فأتى عجوزاً، فأَوَى إليها، وخلفه الشيطان،
فقالت العجوز: اذْهَبْ فاطْلُبْ وأنا أكفيك عملَ البيت؛ فذهب فانتهى إلى صيادين فنبذُوا إليه
= وأحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، وآخرون. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: من أهل
(بغداد)). وذكره الحافظ عبد الغني في ((الكمال))، ظنّاً منه أن بعض السنة روى له فَوَهِمَ.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣٤/٢، تهذيب التهذيب: ٣٢٩/٦ (٦٣٤)، تقريب التهذيب: ٥٠٧/١
(١٢٠٦)، طبقات ابن سعد: ٤٠٤/٦، تاريخ البخاري الكبير: ٣٠/٦، تاريخ البخاري الصغير:
٣١٢/٢، الجرح والتعديل: ١٧٦٧/٥، لسان الميزان: ٢٨٨/٧، المجمع:٠ ٦٠/١.
(٢) في أ: أبو حاتم.
(٣) في أ: سعد.
(٤) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٤٠، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٤٠، وذكره الفتني في التذكرة
(٧٠)، والزبيدي في الإتحاف ٢٠٧/٥، السيوطي في الدر ١٨٨/١.

٣٥٨
حرف العين / عبد العزيز
سمكات، فأتى بهنّ، فشقَّت العجوزُ سمكةً فإذا الخاتم، فأخذه فقبّله، فأقبلت إليه الجنّ
والطيرُ والوَحْشُ، وفرَّ الشيطانُ إلى جزيرة، فقال سليمان: ائتوني به. قالوا: لا تقدر عليه إلّ
أنه يَرِدُ علينا في كل أسبوع. قال: فصبّوا له خَمْراً؛ فلما شرب سكر فأَرَوْه الخاتم فقال: سمعاً
وطاعة. فأتوا به سليمان، فأوثقه، وأمر به إلى جبل الدُّخان، فما تَرْوَن من الدخان فذلك.
٥٠٨٨ [٥٢١٦] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ إِسَحْاقَ بْنِ(١) البَقَّالِ(٢). كان في حدود الستين
وثلاثمائة قال ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ الحافظ: له مذهبٌ خبيث، وَلم يكن في الرواية بذاك. سمعْتُ
منه أحاديث فيها أحاديث ردیّةً.
قلتُ: له تصانيف على رأي الزيدية. عاش تسعين عاماً.
أنبأنا ابن علَّن، حدثنا الكِنْدِي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرني
علي بن المحسن، حدثنا محمد بن الحسن بن الشَّيْبَة العلوي، حدثنا عبد العزيز بن إسحاق بن
البقال(٣)، حدثنا الحسن بن علي بن عبدالصمد الأزَمي، حدثني بحر بن يحيى. حدثنا عبد
الكريم بن رَوْح، حدثنا عبد العزيز بن عبدالله بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه،
عن جده - أنَّ رسول الله وَّه قال: إنّ نزولَ الله إلى الشيء إقباله عليه من غير نزولٍ(٤).
إسناد فظلم ومتنه مختلق (٥) .
٥٠٨٩ [٣٨٤٦ ت] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ أَسيد (٦) (س) الطّاحِي(٧). عن ابن الزُّبير. ما رَوَى
عنه سوی أبي سلمة سعید بن یزید.
٥٠٩٠ [٥٢١٧] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ بَحْرِ المَرْوَزِيُّ (٨). عن إسماعيل بن عياش بخبرٍ باطل،
(١) المغني ٣٩٦/٢.
(٢) في أ: ابن إسحاق البقال.
(٣) في أ: ابن إسحاق البقال.
(٤) أخرجه الخطيب في التاريخ ٢٤٦/٢، وذكره الحافظ في اللسان وابن عراق في التنزيه ١٣٨/١ وعزاه
الخطيب من حديث عبد الرحمن بن عوف، وفيه عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر البقال، وبحر بن كثير
السقا، وعبد الكريم بن روح، قال ابن عراق: قال الذهبي في تلخيص الموضوعات هم ظلمات متروكون
وقال في الميزان إسناد وظلم ومتن مختلق.
(٥) في اللسان: مختلف.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣٥/٢، تهذيب التهذيب: ٣٣١/٦ (٦٣٦) تقريب التهذيب: ٥٠٨/١ (١٢٠٧)،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٤/٢، الكاشف: ١٩٧/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٠/٦، الجرح
والتعديل: ١٧٦٥/٥، لسان الميزان: ٣٨٨/٧.
(٧) في ب: الناجي.
(٨) المغني: ٣٩٦/٢، الكشف الحثيث (٤٤٣).

٣٥٩
حرف العين / عبد العزيز
وقد طعن فيه عباس الدوري، واللفظ له، وعبدالله بن أحمد، وغيرهما؛ قالوا: حدثنا
عبدالعزيز بن بحر، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عَبْدالله بن دينار، عن أبيه،
عن ابن عُمر - أَنَّ رسول الله وَ ل قال: الآن يطلع عليكم رجل منْ أَهْل الجنَّة؛ فطلع معاوية،
فقال: أنت يا معاويةٌ مِنِّي وأنا منكَ، لتزاحمنِّي على باب الجنة كهاتين - وأشار بأصبعيه.
٥٠٩١ [٤٨٤٧ ت] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ بُشَيْرِ بْنِ كَعْب(١).
قال عَلِيُّ بْنُ المَدِيْنِيُّ: مجهول.
قلت: وهو بضم الباء. له عن سلمان بن عامر .
٥٠٩٢ [٥٢١٨] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ بُشيْرٍ (٢). يروي عن سفيان بن عُيينة.
قال أَبُو حَاتِمٍ: لا يصدق. يُعرف بـ ((عَبْدَك)).
٥٠٩٣ [٥٢١٩] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ بِكَّارِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ أَّبِي بَكْرَةً(٣). حديثُه غير
محفوظ؛ ومشَّاه بعضُهم.
وقد أورد له العُقَيْلِيُّ في ترجمته هذا الحديث الباطل، فقال: حدثنا أحمد بن محمد
النصيبي، حدثنا إبراهيم بن المستمر العُروقي، حدثنا أحمد بن سعيد الجُبيري، حدثنا
عبدالعزيز بن بكار بن عبدالعزيز، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكرة، عن النبيّ وَ ◌ِّ قال: ((يَلِي
وَلد العباس من كلّ يومٍ يَلِيه بنو أمية يومين ولكل شهر شهرين (٤)).
٥٠٩٤ [٥٢٢٠] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ بَكْرِ بْنِ الشَّرُودِ (٥).
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: هو وأَبُوه وجَدُّه ضعفاء.
٥٠٩٥ [ ... ] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ (٦). هو ابن عمران. سيأتي.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣٥/٢، تهذيب التهذيب: ٣٣٢/٦ (٦٣٧)، تقريب التهذيب: ٥٠٨/١
. (١٢٠٨)، الثقات: ١٢٥/٥، لسان الميزان: ٢٨٨/٧، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٤/٢، الذيل على
الكاشف: رقم ٩٣١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣/٦، الجرح والتعديل: ١٧٦٨/٥.
(٢) المغني ٣٩٦/٢، الجرح والتعديل: ٣٧٨/٥، الضعفاء والمتروكين ١٠٨/٢ .
(٣) المغني: ٣٩٦/٢، الضعفاء الكبير: ٥/٣، الجرح والتعديل: ٣٩٨/٥.
(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٥٣، وذكره الحافظ في اللسان.
(٥) المغني ٣٩٦/٢.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٤١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٣٢/٦ (٦٣٩)، تقريب التهذيب: ٥٠٨/١،
(١٢١٠) خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٤/٢، الكاشف: ٢٠١/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩/٦، الجرح
والتعديل: ١٨١٧/٥، لسان الميزان: ٢٨٩/٧، الثقات: ٣٩٦/٨.

٣٦٠
حرف العين / عبد العزيز
٥٠٩٦ [٣٩٤٨ ت] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ جُرَيْج (١) (عو). عن عائشة في الوِتْر. لا يُتَابع عليه.
قاله البُخَارِيُّ. ورواه عن عبد العزيز هذا خُصَيف، وليس بقوي؛ وفيه: يقرأ في الثالثة
بقُلْ هُوَ الله أحد، وبالمعوّذتين. وحديث أُبِّيّ بن كَعْب أصحّ، وفيه: قُلْ هو الله أحد فقط.
أخرجه النسائي.
٥٠٩٧ [٥٢٢٢] - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ الحَارِثِ(٢))، أبو الحسن التميمي الحنبلي، من رؤساء
الحنابلة وأكابر البغاددة، إلّ أنه آذى نفسه، ووضَعَ حديثاً أو حديثين في مُسْنَد الإمام أحمد.
قال ابْنُ رِزْقَوَيْهِ الحافظ: كتبوا عليه محضراً بما فعل. كتب فيه الدَّارَقُطْنِيُّ وغيره. نسأل
اللهُ السلامة.
وقد أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاق المِصْرِيُّ، أخبرنا عبدالله بن محمد بن سابور سنة تسع
عشرة وستمائة بـ ((شيراز))، وأنا في الخامسة، أخبرنا عبدالعزيز بن محمد الأدمي، حدثنا رزق
الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاءً بـ ((أصبهان)) قال: سمعتُ أَبي، قال: سمعْتُ
أبي أبا الحسن يقول: سمعتُ أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعتُ أبي أسداً يقول، سمعتُ أبي
سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعتُ أبي يزيد يقول:
سمعْتُ أبي أكينة يقول، سمعْتُ أبي الهيثم يقول: سمعتُ أبي عبدالله يقول: سمعتُ
رسول الله وَّه يقول: ما اجتمع قومٌ على ذِكْرٍ إلّ حفَّتْهُم الملائكةُ وغشيتهم الرحمة(٣).
المتَّهَمُ به أبو الحسن. وأكثَرُ أجداده لا ذِكْرَ لهم لا في تاريخ ولا في أسماءِ رجال؛ وقد
سقط منهم جَدٌّ، وهو الليث والد أسد؛ فإنَّ عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه: هو ابن
الحارث بن أسد بن الليث بن سُليمان بن الأسود بن سُفْيَان بن يزيد بن أکینة بن عبدالله
التميمي، وما ذكر الخطيبُ الهيثم. وقال: مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وقال الخَطِيْبُ: حدثنا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ المُكْبَرِيُّ، حدثني الحسن بن شهاب أنّ
عمر بن المُسْلِم قال: حضرت مع عبد العزيز بعضَ المجالس فسُئل عن فَتْح مكة، فقال:
عنوة، فطولب بالحجّة، فقال: حدثنا ابن الصّاف، حدثنا عبدالله، حدثني أبي عبد الرزاق،
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٣٥/٢، تهذيب التهذيب: ٣٣٣/٦ (٦٤٠)، تقريب التهذيب: ٥٠٨/١،
(١٢١١)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٤/٢، الكاشف: ١٩٧/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣/٦،
الجرح والتعديل: ١٧٧٢/٥، لسان الميزان: ٢٨٨/٧، الثقات: ١١٤/٧.
(٢) المغني ٣٩٦/٢، الكشف الحثيث (٤٤١).
(٣) ذكره الحافظ في اللسان، الهندي في الكنز بأرقام (١٨٠٩)، (١٨٨١)، (١٨٩٠)، (٣٩٢٨). وللحديث
شواهد أخرجها كلاً من: مسلم في صحيحه باب (١١) رقم (٣٨)، أبو داود في سننه (١٤٥٥) وابن ماجه
(٢٢٥)، الإتحاف ٨/٥.