النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
حرف العين / عبد الرحمن -
وأخرج ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا في بعض تواليفه، عن أبي عَبْدالرَّحْمنِ، عن محمد بن یزید، عن
عَبْدَالرَّحْمُنِ بْن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، عن عَبْداللهِ بْن يزيد الحُبْلى، عن عَبْداللهِ بْن عَمْرو بن
العاص - مرفوعاً - قال: ((ينزلُ عيسى بن مريم عليه السلام فيتزوّج ويُولدُ له، ويمكث خمساً
وأربعين سنة، ثم يموت فيدفن مَعِي في قبري؛ فأقوم أنا وَهو من فبرٍ واحد بين أبي بكر
وعمر)).
فهذه مناکیر غير محتملة .
قال ابنُ القَطّانِ: من الناس مَنْ یوثّق عبد الرحمن ویربا به عن حضیض ردّ الرواية، ولكن
الحقّ فيه أنه ضعيف.
قال أَبُو دَاوُدَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِح، قال: كان الإفريقي أَسيراً في ((الروم))، فأطلقوه
لِمَا رَأَوا منه على أن يأخذ لهم شيئاً عند الخليفة، فلذلك أَتَّى أبا جعفر؛ وهو صحيح الكتاب.
قلت: أيحتج به؟ قال: نعم.
وروى الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل بن عياش، قال: قدم ابن أَنَّعُم على أبي جعفر
يَشْكُو جَوْرَ العمال، فأقام بيابه أشهراً ثم دخل، فقال له: ما أقدمك؟ قال: جَوْر العمال ببلدنا،
فجئت لأعلمك، فإذا الجور يخرج من دارك.
فغضب أَبُو جَعْفَرٍ، وهّم به، ثم أخرجه.
وروى نحوها بإسناد آخر، عن ابن إدريس، عن الإفريقي، وفيها: فقلتُ: رأيتُ يا أمير
المؤمنين ظلماً فاشياً وأعمالاً سيئة، فظننتُ لبُعْد البلادِ منك؛ فجعلت كلما دنوت منك كان
أعظم للأمر؛ فنكّس طويلاً، ثم رفع رأسه، فقال: كيف لي بالرجال؟ قلت: أفلح عُمر بن
عبدالعزيز؛ كان يقول: [إن](١) الوالي (٢) بمنزلة الشُّوقِ بُجْلَب إليها ما ينفق فيها؛ فأطرق
طويلاً. فقال لي الربيع - أومأ إليّ أن أخرج، فخرجتُ، وما عُدت.
قال الفَلَّسُ: كان يَحْيَى وعَبْد الرَّحْمْنِ لا يحدّثان عن عَبْدالرَّحْمُنِ الإفريقي.
مات الإفريقي سنة ست وخمسين ومائة. وكان معمّراً هو وابن(٣) لهيعة.
عَبَّادُ بْنُ مُؤْسَى الخُثَلِيُّ، حدثنا يوسف بن زياد، حدثنا عَبْدُالرَّحْمنِ بْن زياد بن أنعم،
عن الأغرّ أبي مسلم، عن أبي هريرة، قال: ((دخلتُ السوقَ مع رسول الله وِ ◌ّر، فجلس إلى
البزازين فاشترى سراويلَ بأربع الدراهم؛ وكان لأهل السوق وزّان يَزِن، فقال له
رسول الله ◌ِ ﴾: ((اتّزن وأرجح)). قال(٤) الوزانُ: إن هذه لكلمة ما سمعتُها من أحد. قال أَبُو
(١) سقط في ط.
(٢) في أ: إن الوالي.
(٣) في أ: وهو كابن لهيعة.
(٤) في أ: فقال الوزان.

٢٨٢
حرف العين / عبد الرحمن
هُرَيْرَةَ: فقلت له: كفى بك من الوهْن والجفاء في دينك ألّ تعرف نبيّك؛ فطرح الميزانَ ووثب
إلى يَدِ النبي وَّه يقبّلها، فجذب يده منه، وقال(١): («هذا إنما تفعلُه الأعاجم بملوكها، ولست
بملكِ، أنما أنا رجل منكم))؛ فوزنَ وأرجح وأخذ(٢) رسول اللهِ ﴿ السراويل. قال أَبُو هُرَيْرَةَ:
فذهبت أحمله عنه، فقال: صاحبُ الشيءٍ أحقُّ بشَيْئه أنْ يحمله، إلّ أن يكون ضعيفاً يعجز عنه
فيعينه أخوه المسلم. قلتُ: يا رسول الله، وإنك لتلبس السراويل؟ قال: نعم في السفر
والحضر والليل والنهار، فإني أمرت بالتستر، فلم أجد شيئاً أَسْتَرَ منه(٣)).
رواه ابْنُ حِبَّان، عن أبي يعلى، عنه. تفرّدَ به الإفريقي، قاله الطََّرانِيُّ.
٤٨٧٢ [٣٧٥٦ ت] - عَبْدُالرَّحْمْنِ بْنُ زِيَادٍ(٤) (ت). وقيل ابن عَبْداللهِ. وقيل غير ذلك.
عن عَبْدَاللهِ بن مُغَفَّلٍ حديث: ((اللهَ في أَصحابي))(٥) تفرد عنه عَبيدةٌ بن أبي رائطة.
قالِ ابْنُ مَعِينٍ : لا أعرفُه .
٤٨٧٣ [٣٧٥٧ ت] - عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ زَيْدِ (٦) (ت، ق) بْنِ أَسْلَمَ العُمَرِيُّ، مولاهم
المدني، أخو عبدالله، وأُسامة.
(١) سقط في ط.
(٢) في أ: وأرجح فأخذ.
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ١٤١/٢ والهيثمي في المجمع ١٢١/٥ وقال رواه أبو يعلى والطبراني في
الأوسط وفيه يوسف بن زياد البصري وهو ضعيف وابن حبان في المجروحين ٥١/٢ والشوكاني في
الفوائد ١٩٠ وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ولا يصح فيه يوسف بن زياد عن عبد الرحمن بن زياد
الإفريقي ولم يروه عنه غيره وتعقب السيوطي ابن الجوزي بأن يوسف لم ينفرد به فقد أخرجه البيهقي في
الشعب والأدب من طريق حفص بن عبد الرحمن بن زياد، وله شاهد أخرجه البخاري في تاريخه والحاكم
وصححه عن سويد بن قيس قال جلبت ومخرقة العبدي بزاً من هجر فأتينا به مكة فأتانا النبي وَلير فاشترى
منا سراويل وثم وزان يزن بالأجر فقال: يا وزان. زن وارجح ثم قال: وقال الشمس السخاوي في
المقاصد الحسنة: لعل حديث أبي هريرة حسن. قلت: أخرجه أبو داود ٢٤٥/٣ (٣٣٣٦) والترمذي
حديث (١٣٠٥) والنسائي ٧/ ٢٨٤ وابن ماجه (٢٢٢٠) وأحمد ٣٥٢/٤ والدارمي ٢٦٠/٢.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٨٨/٢، تهذيب التهذيب: ١٧٦/٦ (٣٥٦)، تقريب التهذيب: ٤٨٠/١ (٩٣٩)،
الكاشف: ١٦٤/٢، لسان الميزان: ٢٧٩/٧ .
(٥) أخرجه الترمذي ٦٥٣/٥ (٣٨٦٢) وأخرجه ابن حبان كما في الإحسان ١٨٩/٩ (٧٢١٢) وأحمد في
المسند ٨٧/٤ وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٨٧ والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٢٧٢ والبخاري في التاريخ ١٣١/٥
والبغوي في شرح السنة ٧/ ١٧٣ .
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٨٨/٢، تهذيب التهذيب: ١٧٧/٦ (٣٥٨)، تقريب التهذيب: ٤٨٠/١ (٩٤١)،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ١٣٣، الكاشف: ١٦٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٤/٥، تاريخ البخاري
الصغير: ٢٧٧/٢، ٢٢٨، الجرح والتعديل: ١١٠٧/٥، لسان الميزان: ٢٨٠/٧، سير الأعلام : =

٢٨٣
حرف العين / عبد الرحمن
قال أَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ: سمعتُ يحيى بن معين يقول: بنو زيد بن أَسْلَم ليسوا بشيء.
وروى عُثْمَانَ الدَّارِمِيُّ، عن يحيى: ضعيف.
وقال البُخَارِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمُنِ ضعفه عليّ جِدّاً.
وقال النّسَائِيُّ: ضعيف.
وقال أَحْمَدُ: عبدالله ثقة، والآخران ضعيفان.
الرَّبِيْعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، سمعتُ الشافعي يقول: سأل رجلٌ عَبْدِالرَّحْمُنِ بْن زيد بن أسلم:
حدّثك أبوك عن أبيه [عن جده](١) ((أن سفينة نوح طافت بالبيت وصلَّت خلف المقام ركعتين؟
قال: نعم(٢)).
يحيى الحِمَّاني، حدثنا عَبْدُالرَّحْمُنِ بْن زيد، عن أبيه، عن ابن عُمر - مرفوعاً: ((سلّموا
على إخوانكم هؤلاء - يعني الشهداء - فإنهم يَرُدّون عليكم(٣)).
ابْنُ عُيَيْنَة، عن عَبْدِالرَّحْمُنِ بْن زيد بن أسلم عن أبيه، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي
سعيد، قال: ((استأذنْتُ رسول اللهوَ ﴿ أنْ أكتب الحديث فلم يأذَنْ لي (٤)».
أَحَمْدُ في («مسنده))، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عَبْدُالرَّحْمُنِ بْن زيد، عن أبيه، عن
عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: ((كُنّا قُعوداً نكتب ما نسمعُ من النبيّ وَل﴿ إِذ خرج(٥) فقال:
ما هذا؟ أَكِتابٌ مع كتاب الله؟ اكتبوا كتابَ الله وأخلصوه)».
قال: فجمعنا ما كتبنا في صعيدٍ واحدٍ، ثم أحرقناه، فقلنا: يا رسول الله؛ أنحدِّثُ عن
بني إسرائيل؟ قال: نعم، ولا حَرَج؛ فإنكم لا تحدُّثون عنهم شيئاً إلّ وقد كان فيهم شيء
أعجب منه(٦))).
هذا حديث منكر .
أنبأنا المُسْلِمُ بْنُ عِلَّنَ وغيره، أخبرنا الكِنْدِيُّ، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر
= ٣٤٩/٨، تاريخ الدوري: ٢٢/٢، الدارمي: ت ١٣٠، تاريخ خليفة: ٤٥٦، أبو زرعة الرازي: ٦٣٦،
المجروحين لابن حبان: ٥٧/٢، ديوان الضعفاء: ت ٢٤٤٦، المغني: ت ٣٥٦٨، العبر: ٢٨٢/١.
(١) سقط في ط.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ضمن ترجمة عبد الرحمن هذا.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ضمن ترجمة المذكور.
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل ضمن ترجمة المذكور وينظر تخريجنا هناك.
(٥) في أ: فخرج.
(٦) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٢.

٢٨٤
حرف العين / عبد الرحمن
الخطيب، أخبرنا أبو القاسم عَبْد الرَّحْمنِ بْن محمد السراج، حدثنا الأصم، حدثنا الربيع بن
سليمان، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا عَبْدُالرَّحْمُنِ بْنُ زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن
يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ﴿، قال: ما مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بقبرِ رجلٍ كان يعرفه في الدنيا فيسلِّمُ
عليه إلّ عرفه، ورَدّ عليه السلام(١) .
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن عَبْدِ الحَكَمِ، سمعتُ الشافعي يقول: ذكر لمالك حديث، فقال: مَنْ
حدّثك؟ فذكر له إسناداً منقطعاً، فقال: اذهب إلى عَبْد الرَّحْمُنِ بْن زيد بن أسلم يحدِّثْك عن أبيه
عن نوح عليه السلام.
إِبَراهِيْمُ بْنُ محمدِ الشَّافِعِيُّ، حدثنا عَبْدُالرَّحْمُنِ بْن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار،
عن أبي سعيد - مرفوعاً: ((ثلاث لا يفطرن الصائم: الحجامة، والقيء، والاحتلام(٢))).
وروى عَبْدُالرَّحْمُنِ، عن أبيه، عن ابن عُمر - مرفوعاً: ((ليس على أهل لا إله إلّ الله
وحشةٌ في قبورهم ولا يوم نُشورهم))(٣) .
(١) أخرجه الخطيب في التاريخ ١٣٧/٦. وابن عساكر كما في التهذيب ٢٨٩/٣، ٢٤٩/١٠ وذكره المتقي
الهندي في الكنز برقم (٤٢٥٥٦) وعزاه للخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة، وذكره ابن الجوزي وقال لا
يصح وقد أجمعوا على تضعيف ابن زيد قال ابن حبان كان يغلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في
روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف فاستحق الترك وقال المناوي في فيض القدير ٤٨٧/٥: وأفاد
الحافظ العراقي أن ابن عبد البر خرجه في التمهيد والاستذكار بإسناد صحيح من حديث ابن عباس وممن
صححه عبد الحق بلفظ ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد
عليه السلام قال ابن القيم هذا الحديث ونحوه من الآثار يدل على أن الزائر متى جاء علم به المزور وسمع
سلامه وأنس به وردّ عليه قال وذا عام في حق الشهداء وغيرهم وأنه لا توقيت في ذلك قال وذا أصح من أثر
الضحاك الدال على التوقيت وقد شرع المصطفى ول لأمته أن يسلموا على أهل القبور سلام من يخاطبونه
ممن يسمع ويعقل.
(٢) أخرجه الترمذي ٣/ ٩٧ (٧١٩) وقد روى عبد الله بن زيد بن أسلم وعبد العزيز بن محمد وغير واحد هذا
الحديث عن زيد بن أسلم مرسلاً ولم يذكروا فيه عن أبي سعيد وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم يضعف في
الحديث وعبد الله بن زيد ثقة. وأخرجه البيهقي ٤/ ٢٢٠، ٢٦٤ وأبو نعيم في الحلية ٣٥٧/٨ والهيثمي في
المجمع ١٧٠/٣ وابن الجوزي في العلل ٥١/٢ والتبريزي في المشكاة (٢٠١٥) وابن حجر في التلخيص
١٤٩/٢ وقال البيهقي: هكذا رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وليس بالقوي، ورواه في ((المعرفة))،
وقال: عبد الرحمن ضعيف في الحديث، لا يحتج بما يتفرد به، ثم هو مجهول على ما لو ذرعه القيء،
جمعاً بين الأخبار، انتهى. ورواه ابن حبان في ((كتاب الضعفاء)) ورواه مرسلاً ابن أبي شيبة في مصنفه،
فقال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن النبي عليه
السلام.
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ٨٥ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى الحماني وهو ضعيف
وأخرجه الخطيب في التاريخ ٢٦٦/١، ٣٠٥/٥، ٢٦٥/١٠ والسهمي في تاريخ جرجان ٣٢٥ والمنذري =

٢٨٥
حرف العين / عبد الرحمن
٤٨٧٤ [٥٠٤٠] - عَبْدُالرَّحْمْنِ بْنُ زَيْدِ الوَرَّاقُ (١). عن مثل النِّعَالي.
قال ابْنُ النَّجَّارِ: حدّث بأَجْزَاء لم يسمعها.
٤٨٧٥ [٥٠٤١] - عَبْدُالرَّحْمُنِ بْنُ زيد الفايشي(٢). عن علي. وعنه أبو إِسْحَاقَ.
قال عَلِيُّ بْنُ المَدِينيِّ: مجهول.
٤٨٧٦ [٥٠٤٢] - عَبْدُالرَّحْمُنِ بْنُ سَالِمِ اللَّيثيُّ(٣). عن زيد بن أسلم.
قال الأزدِيُّ: لا یقوم حديثه.
٤٨٧٧ [ ... ] - عَبْدُالرَّحْمُنِ بْنُ السَّائِبِ(٤) (س، ق). عن عَبْد الرَّحْمُنِ بْن سُعَاد. وعنه
عَمرو بن دينار فقط. حديثه: ((الماء من الماء(٥))).
٤٨٧٨ [٣٧٥٨ ت] - عَبْدُالرَّحْمْنِ بْنُ السَّائِبِ(٦). عن عمته ميمونة في الرُّقية. تفرد عنه
أزهر بن سعيد الحَرَازِيُّ.
= في الترغيب ٤١٦/٢ وابن حجر في المطالب (٣٣٩٥) والسيوطي في الدر ١٨٨/٤ والمتقي في الكنز
١٢/١ - ١٧٦ وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات ٦١٨، والفتني في التذكرة (٥٤).
(١) ينظر: المغني ٣٨٠/٢.
(٢) ينظر: الذيل على الكاشف: رقم: ٨٨٤، تعجيل المنفعة: ٦٢٦، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٣/٥، الجرح
والتعديل: ٢٣٢/٥، لسان الميزان: ٤١٦/٣.
(٣) اللسان ٤١٦/٣ .
(٤) ينظر: تهذيب التهذيب: ١٨١/٦ (٣٦٣)، تقريب التهذيب: ٤٨١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٥/
ت ٩٥١، الجرح والتعديل: ٥/ ت ١١٤٣، الثقات: ٩١/٥، الكاشف: ٢ / ت ٣٢٣٩.
(٥) وله شاهد رواه مسلم وأبو داود من حديث أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ◌َليغو:
((الماء من الماء)»، انتهى. ولفظ مسلم: ((إنما الماء من الماء))، وأخرجه مسلم في قصة من حديث عبد
الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، قال: خرجت مع رسول الله وَ له يوم الإثنين إلى قبا، حتى إذا كنا في بني
سالم وقف رسول الله وَلهر على باب عتبان فصرخ به، فخرج يجرُّ إزاره، فقال عليه السلام: ((أعجلنا
الرجل، فقال عتبان: يا رسول الله أرأيت الرجل يعجل عن امرأته، ولم يُمنِ ماذا عليه؟ فقال رسول الله
واثق: ((إنما الماء من الماء)»، انتهى. وهذا السياق يدفع رواية من روى عن ابن عباس أن قوله عليه السلام:
((الماء من الماء)) إنما كان في الاحتلام، رواهما الترمذي في ((كتابه)) فقال: حدثنا علي بن حجر، نا شريك
عن أبي الجحاف عن عكرمة عن ابن عباس، قال: إنما الماء من الماء في الاحتلام، انتهى. وأسند عن
وکیع، قال: لم نجد هذا الحديث إلا عند شريك، واسم أبي الجحاف ((داود بن أبي عوف)) قال الثوري:
كان مرجئاً، انتهى. ورواه الطبراني في (معجمه)) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا محمد بن الصباح ثنا
شريك عن أبي الجحاف عن عكرمة عن ابن عباس، قال: إنما قال النبي مسلم: ((الماء من الماء في
الاحتلام)).
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٠/٢، تهذيب التهذيب: ١٨٢/٦ (٣٦٥)، تقريب التهذيب: ٤٨١/١ (٩٤٧)، =

٢٨٦
حرف العين / عبد الرحمن
٤٨٧٩ [٣٧٥٩ ت] - عَبْدُالرَّحْمُنِ بْنُ سَعْدِ (ق) بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْد القَرَظ(١). ليس بذاك.
ساق ابن عدي له أحاديثَ عن آبائه. روى عن أبيه، وابن المنكدر، وجماعة.
وقال ابْنُ أَبِي خَيْئَمَةَ، عن ابْنِ مَعِينٍ: ضعيف.
٤٨٨٠ [٣٧٦٠ ت] - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ سَعْدٍ (م، ق، د) المقْعد (٢) .
قال ابْنُ عَدِيٍّ: مدني، لا يكادُ يُعرف. روى عن أبي هريرة: ((سجدتُ مع النبي ◌َِّ فِي
(انشقت)) و((اقرأ)))) (٣).
قلت: ذَاثِقَة. روى عنه ابْنُ شِهَابٍ، وصفوان بن سُلَیم، یکنی أبا حميد.
٤٨٨١ [٣٧٦١ ت] - عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي سَعِيدٍ (م، عو) الخُذْرِيُّ (٤). عن أبيه.
وثَّقَه مَسْلِمٌ، والنَّسَائِي. وليَّنَه ابن سعد.
٤٨٨٢ [٥٠٤٤] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سُفْيَان(٥). راوي حديث: حَمَى عليه السلام
المدينةَ بريداً من كل ناحية. وعنه العَقدي، وزيدُ بن الحُباب.
قال أَبُو حَاتِمِ: لا أعرفه. ومشّاه غیرُه.
٤٨٨٣ [٣٧٦٢ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سلم(٦) (ق). عن عطية بن قيس. إسناده
= خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٤/٢، الكاشف: ١٦٥/٢، الذيل على الكاشف: رقم ٨٨٥، تاريخ البخاري
الكبير: ٢٩٢/٥، الجرح والتعديل: ١١٤٢/٥، الثقات: ٩٣/٥، طبقات ابن سعد: ٤٣٠/٧.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٠/٢، ٨٠٦، تهذيب التهذيب: ١٨٣/٦ (٣٦٧)، تقريب التهذيب: ٤٨١/١
(٩٤٩)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٧/٥، الجرح والتعديل:
١١٢٣/٥، لسان الميزان: ٢٨٠/٧، الإكمال: ١٤١/٧، المجمع: ٣٣٦/١. الكاشف: ت ٣٢٤١،
ديوان الضعفاء: ت ٢٤٤٧، المغني: ت ٣٥٧٠، تاريخ الإسلام: ٤/ ١٤٢.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٠/٢، تهذيب التهذيب: ١٨٤/٦ (٣٦٩)، تقريب التهذيب: ٤٨١/١
(٩٥١)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٤/٢، الكاشف: ١٦٥/٢، لسان الميزان ٢٨٠/٧، الجرح
والتعديل: ٢٣٧/٥، الثقات: ٢٤٩/٣.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ضمن ترجمة المذكور وأخرجه مسلم ٤٠٦/١ (١٠٨)، من طريق عطاء بن
ميناء عن أبي هريرة وأخرجه أبو داود من طريق عطاء بن ميناء عن أبي هريرة ١/ ٤٤٧ (١٤٠٧) وقال أبو
داود أسلم أبو هريرة سنة ست عام خيبر وهذا السجود من رسول الله * آخر فعله وأخرجه الترمذي
٢/ ٤٦٢ (٥٧٣) وقال: حسن صحيح.
(٤) المغني ٢/ ٣٨٠.
(٥) ينظر: اللسان ٤١٧/٣.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩١/٢، تهذيب التهذيب: ١٨٧/٦ (٣٧٧)، تقريب التهذيب: ٤٨٢/١ (٩٥٩)،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٥/٢، الكاشف: ١٦٦/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٤/٥، الجرح=

٢٨٧
حرف العین / عبد الرحمن
مضطرب في الذي أهدى لأُبيِّ قوساً. وما روى عنه سوی ثور بن یزیدَ.
٤٨٨٤ [٣٧٦٣ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَان الحَجْرِي(١) (م، س). عن ابن الهاد،
وجماعة.
قال أَبُو حَاتِمِ: مضطرب الحديث.
وقال البُخَارِيُّ : فيه نظر .
وقال النَّسَائِيُّ وغيره: ليس بالقوي. ومشّاه بعضُهم.
ابنُ وَهْبٍ، أخبرني عبد الرحمن بن سلمان (الحجري)، عن عقيل، عن المغيرة بن
حَكِيم. أنه سمع أبا هريرة يقول: ((ما أَحَدٌ أعلم بحديث رسولُ اللهِ وَهُ مِنّي إلّ عبدالله بن
عَمْرو؛ فإنه کان یکتب بيده الحديث))(٢) .
٤٨٨٥ [٥٠٤٦] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةً(٣). عن أبي عبيدة.
عداده في التابعين، ولا يكاد يعرف.
قال البُخَارِيّ: حدث عن عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ. لا يصح حديثه. [ويقال: هو ابن مسلمة،
وسيأتي](٤).
٤٨٨٦ [٣٧٦٤ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ(٥) (د، س) أو ابن مَسْلَمة. عن عمه. لا
يُعرف ..
٤٨٨٧ [٣٧٦٥ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ (ق) بن أبي الجَوْنِ(٦). عن يَحْيَى بنِ
سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ.
= والتعديل: ١١٤٩/٥، لسان الميزان: ٢٨٠/٧، الثقات: ٩٩/٥، المغني: ت ٣٥٧٢، ديوان الضعفاء:
ت ٢٤٤٩.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٢/ ٧٩١، تهذيب التهذيب: ١٨٧/٦ (٣٧٨)، تقريب التهذيب: ٤٨٢/١ (٩٦٠)،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٥/٢، الكاشف: ١٦٦/٢، الجرح والتعديل: ١١٤٧/٥، تاريخ البخاري
الصغير: ٢٠٣/٢، لسان الميزان: ٢٨٠/٧، أبو زرعة الرازي: ٦٣٢، الجمع لابن القيسراني: ٢٩٧/١،
ديوان الضعفاء: ت ٢٤٤٨، المغني: ت ٣٥٧٣.
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١٣٤/٢ وقال وقد روى عن عبد الله بن عمرو في الكتاب أحاديث متقاربة
الأسانيد في لین.
(٣) ينظر: المغني ٣٨٠/٢.
(٤) سقط في أ، ب. وفي اللسان: وقد ذكره البخاري أيضاً فيمن اسم أبيه مسلمة.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال، المغني ٣٨١/٢.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٢/٧، تهذيب التهذيب: ١٨٨/٦ (٣٨١)، تقريب التهذيب: ٤٨٢/١ (٩٦٣)،
تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٩/٥، الجرح والتعديل: ١١٣٦/٥، لسان الميزان: ٢٨٠/٧، مجمع الزوائد:
٢٥١/٢، الثقات: ٣٧١/٨.

٢٨٨
حرف العين / عبد الرحمن
قال أبو حاتم: لا يحتجّ به.
وقال ابنُ عَدِّيٍّ: عامةُ أحاديثه مستقيمة، وفي بعضها إنْكَار.
ابنُ أَبِي الجَوْنِ، عن الأعمش، عن أبي العلاء العَنَزي، عن سلمان، عن النبي ◌َِّ قال:
((عليكم(١) بقيام الليل فإنه دأبُ الصالحين قبلكم».
أَبُو العَلَاءِ لا أعرفه.
وذكر دُخَيْمٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فقال: لا أعلمه إلّ ثقة.
وقال أَبُو دَاوُدَ: ضعيف.
٤٨٨٨ [٣٧٦٦ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ(٢) (خ، م) بنِ الغَسِيلِ المدني. رأى
سَهْل بن سَعْد. وروى عن عكرمة، وجماعة. وعنه أبو نُعيم، وأبو الوليد، وخلق.
ووثَّقه أَبُو زُرْعَةَ، والدَّارَقُطْنِيُّ. وروى عباس، عن يحيى: ثقة.
وقال - مرَّة: ليس به بأس. وروى عثمان بن سعید عن يحيى : صُوَیْلح.
وقال النَّسَائِيُّ: ليس بالقوي. وقال - مَرَّة: ثقة.
قلت: وقع لنا حديثه عالياً من طريق البَغَوِيِّ، عن محمد بن عبد الوهاب، عنه.
وقال إسماعيلُ بنُ أَبَانَ الوَرَّاقُ: حدثنا عبد الرحمن بن الغَسِيل، وقد أَتَّى عليه مائة
وستون سنة .
قلت: هذا خطأ قبيح، وَلو كان كذلك لرأى عمر، ولسمع من البَدْرِيّين، ولما كان يقال
فیه : إنه رأى سَهْلاً .
قال ابنُ عَدِيٍّ: هو ممن یعتبر بحديثه ویکتب.
وقال البُخَارِيُّ: مات سنة إحدى وسبعين ومائة.
٤٨٨٩ [٥٠٤٧] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ(٣) بْنُ سُلَيْمَان (٤) الأَصْبَهَانِيُّ. روى عن عكرمة ونحوه.
(١) في ب: قال: عليكم.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٢/٢، ٨١٠، تهذيب التهذيب: ١٨٩/٦ (٣٨٢)، الجرح والتعديل:
١١٣٤/٥، لسان الميزان: ٧/ ٢٨٠، سير الأعلام: ٣٢٣/٧، الثقات: ٨٥/٥، تقريب التهذيب:
٤٨٣/١ (٩٦٤)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٦/٢، ١٤٨، الكاشف: ١٦٧/٢، تاريخ البخاري الكبير:
٢٨٩/٥، تاريخ البخاري الصغير: ١٨٩/٢، تاريخ الدوري: ٣٤٩/٢، الدارمي: ت ٤٥٠، تاريخ أبي
زرعة الدمشقي: ٤٩١، الجمع لابن القيسراني: ٢٨١/١، العبر: ٢٦٠/١، ديوان الضعفاء: ت ٢٤٥٤،
المغني: ت ٣٥٧٧.
(٣) المغني ٣٨١/٢، الضعفاء والمتروكين ٩٥/٢. الضعفاء الكبير ٣٣٤/٢.
(٤) في أ، ب: ابن الأصبهاني.

٢٨٩
حرف العین / عبد الرحمن
قال ابنُ مَعِينٍ: ليس بشيء. وروى الكوسج، عن ابنِ مَعِين: ثقة؛ وكذا وثَّقه أبو زُرْعَةَ.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: صالح الحديث. وقد رَوى أيضاً عن الشعبي وعُمِّر دَهْراً. حدث عنه
محمدُ بنُ سَعِيد [بنّ الأَصْبَهَانِي ومحمد بن سليمان بن الأصبهاني](١)، وعبد الرحمن بن
صالح، وغيرهم. ولا ذِكْرَ له في ((تهذيب الكمال)»(٢).(٣)
٤٨٩٠ [٥٠٤٥] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ السَّفْرِ (٤)، كذا سماه بعضهم. والصوابُ يوسف بن
السفر. متروك. وذكره البخاري فقال: عبد الرحمن بن السفر.
روى حديثاً موضوعاً؛ حدثني عبدالله، حدثنا سعيد بن يعقوبَ الطالقاني، حدثنا عبد
الرحمن بن السفر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((إذا
قضى الرجل من امرأته فليعدّ له خِرْقة يمسح عنه الأذى»(٥) .
٤٨٩١ [٠٠٠] - [عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْح (٦) المِصْرِيُّ. ثقة. متفَق على حديثه.
وقال ابنُ سَعْدٍ وَحْدَه. منكر الحديث](٧).
٤٨٩٢ [٣٧٦٧ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شرِيكِ (٨) بنِ عَبْدِ اللهِ النَّخَعِيُّ. عن أبيه.
وُقّق.
وقال أَبُو حَاتِم: واهي الحديث. روى عنه البُخَارِيُّ في ((آدابه))، وإبراهيم بن أبي شيبة،
وجماعة سواهما.
وقال ابنُ حِبَّان - في ((الثقات)): ربما أخطأ.
(١) سقط في أ، ب.
(٢) في أ، ب: ولا ذكر له في التهذيب.
(٣) قال الحافظ في اللسان: وقذ ذكره صاحب التهذيب فقال: عبد الرحمن بن عبد الله الأصبهاني، وذكر
أخو عبد الرحمن، لا أبوه، وهذا تبع فيه المؤلف ابن أبي حاتم، فهكذا ذكره، والظاهر أن الصواب ما في
((التهذيب))، وكذا ذكره ابن حبان وغيره. وقد تعقّب النباتي في ((ذيل الكامل)) صنيع ابن أبي حاتم، ورجح
أنهما واحد .
(٤) المغني ٣٨١/٢.
(٥) ذكره الحافظ ابن حجر في اللسان ضمن ترجمة المذكور.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٣/٢، تهذيب التهذيب: ١٩٣/٦ (٣٩٠)، تقريب التهذيب: ٤٨٤/١ (٩٧١)،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٦/٢، الكاشف: ١٦٧/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٦/٥، الجرح
والتعديل: ١١٦١/٥، الثقات: ١٠٠/٥، طبقات ابن سعد: ٥١٦/٧، تاريخ الدوري: ٣٤٩/٢، المعرفة
والتاريخ: ١٥٤/١، تذكرة الحفاظ: ١٠٢٤، العبر: ٢٥٠/١، الجمع لابن القيسراني: ٢٨٤/١.
(٧) سقط في أ، ب.
(٨) المغني ٣٨١/٢، الضعفاء والمتروكين ٩٦/٢، الجرح والتعديل: ٢٤٤/٥.
ميزان الاعتدال/ ج٤/ م١٩

٢٩٠
حرف العين / عبد الرحمن
مات سنة سبع وعشرين ومائتين.
٤٨٩٣ [٣٧٦٨ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ(١) (م، س) أَخُو أَشْعَثَ. مَا عَلمتُ
رَوَى عنه سِوَى بَيَانَ بن(٢) بشر، وهو مقلَ.
٤٨٩٤ [٣٧٧٠ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحِ الأَزْدِيُّ، أبو محمد الكُوفِيُّ(٣). عن
شريك، وجماعة. وعنه عباس الدوري، والبَغَوِيُّ.
قال عَبَّاسٌ: حدثنا وكان شِيعِيّاً.
وقال ابنُ مَعِينٍ : ثقة.
وقال صَالِحُ جَزَرة: کان یقرض عثمان.
وقال البَغَوِيُّ: سمعتُه يقول: أفضل هذه الأمة بعد نبيّها أبو بكر وعمر.
وقال أَبُو دَاوُدَ: ألف كتاباً في مثالب الصحابة رجلُ سوء.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: احترق بالتشيع.
وقال أَبُو أَحْمَدَ الحاكم: خُولِف في بعض حديثه.
مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.
٤٨٩٥ [٣٧٦٩ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الصَّامِتِ (٤) (د، س). وقيل ابن مَضَّاض.
وقيل ابن هَضاب. له حديث واحد في شهادة الأَسْلَمِيِّ على نفسه بالزنا، عن أبي هريرة.
وفيه: ((أنِكتها؟ قال: نعم))(٥). تفرَّد عنه أبو الزبير. وعنه ابنُ جُرَيْجٍ؛ فلا يُدْرَى مَنْ هذا.
٤٨٩٦ [٥٠٤٨] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَفْوَانَ(٦).
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٤/٢، تهذيب التهذيب: ١٩٤/٦ (٣٩٢)، لسان الميزان: ٢٨٠/٧، تقريب
التهذيب: ٤٨٤/١ (٩٧٣)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٧/٢، الكاشف: ١٦٨/٢.
(٢) في ب: بيان أبو بشر.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٤/٢، تهذيب التهذيب: ١٩٧/٦ (٣٩٨)، تقريب التهذيب: ٤٨٤/١ (٩٧٨)،
تاريخ بغداد: ٢٦١/١٠٠، الثقات: ٣٨٠/٨، خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٧/٢، الكاشف: رقم ٨٩١،
تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٨/٥، الجرح والتعديل: ١١٧٤/٥، لسان الميزان: ٢٨١/٧، مجمع الزوائد:
٢٧٥/٩، ثقات ابن شاهين: ت ٨٢٢، طبقات ابن سعد: ٧/ ٣٦٠، تاريخ واسط: ١١٤ .
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٥/٢، تهذيب التهذيب: ١٩٨/٦ (٣٩٩)، تقريب التهذيب: ٤٨٤/١ (٩٧٩)،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٨/٢، الكاشف: ١٦٨/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦١/٥، الثقات:
٢٨١/٧، لسان الميزان: ٢٨١/٧، الجرح والتعديل: ١٤١٠/٥.
(٥) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٥٣ (٤٤٢٨). وله شاهد في حديث ابن عباس، البخاري ١٣٨/١٢ (٦٨٢٤) وأحمد
في المسند ٢٣٨/١ والطبراني في الكبير ٣٣٨/١ والدار قطني ١٢١/٣ والبغوي في شرح السنة ٤٦٧/٥.
(٦) اللسان ٤١٩/٣، الثقات ٩٩/٥، الكامل ١٦١٥/٤، التاريخ الكبير ٢٩٦/٥.

٢٩١
حرف العين / عبد الرحمن
قال البُخَارِيُّ في ((الضعفاء الکبیر))(١): حدیثُه لا يصحّ.
٤٨٩٧ [٥٠٥٢] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ضُبابِ الأَشْعَرِيُّ(٢). عن عبد الرحمن بن غنم.
قال البُخَارِيُّ: فيه نظر.
قال العُقَيْلِيُّ: حدثنا عثمان بن أحمد الحراني، حدثنا محمد بن مُبید بن میمون، حدثنا
محمد بن سلمة الحراني، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: حدث عبد
الرحمن بن ضُبَاب، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، وكانت له صحبة، قال: كنا جلوساً
عند رسول الله وَّ في المسجد، فقال: ((إني بينا أنا جالس معكم إذْ تبدَّى لي من هذا السحاب
[ملك](٣) فسلّم عليّ، ثم قال: أبشرك أنه ليس آدمي أكرم عَلَى ربِّك منك)»(٤).
٤٨٩٨ [٣٧٧١ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ طَارِقٍ(٥) (د، س). مكي. عن أمه. ما روى عنه
سوى عُبيد الله بن أبي يزيد(٦).
٤٨٩٩ [٣٧٧٢ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ طَلْحَةَ (ع، س) الخُزَاعِيُّ(٧). روى عن تابعي.
ذكره ابنُ أبي حاتم. مجهول. تفرّد عنه حِبّان بن يسار.
٤٩٠٠ [٣٧٧٣ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَاصِمٍ (س)، حجازي (٨). عن فاطمة بنت قَيْس
في طلاقها. تفرّد عنها عطاء بن أبي رباح.
٤٩٠١ [٣٧٧٤ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ (٩) (د). المكي. عن عبدالله بن عَمْرو.
تفرّد عنه عبدالله بن أبي نجيح.
(١) في ب: الضعفاء الكبرى.
(٢) المغني ٢/ ٣٨١، الضعفاء الكبير ٣٣٤/٢.
(٣) سقط في ب.
(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣٣٥/٢) وقال روى نحو هذا بإسناد أصلح من هذا وفيه لين أيضاً.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٦/٢، تهذيب التهذيب: ٢٠٠/٦ (٤٠٦)، تقريب التهذيب: ٤٨٥/١ (٩٨٧)،
لسان الميزان: ٢٨١/٧، الثقات: ١٠٥/٥، تقريب التهذيب: ٤٨٥/١ (٩٨٧)، خلاصة تهذيب الكمال:
١٣٨/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٨/٥، الجرح والتعديل: ١١٧٨/٥.
(٦) في أ، ب: أبي زيد.
(٧) المغني ٣٨١/٢.
(٨) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٦/٢، تهذيب التهذيب: ٢٠٢/٦ (٤١٠)، تقريب التهذيب: ٤٨٥/١
(٩٩١)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٨/٢، الكاشف: ١٦٩/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٣٠/٥،
الجرح والتعديل: ٢٦٩/٥.
(٩) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٠٢/٦ (٤١١)، تقريب التهذيب: ٤٨٥/١ (٩٩٢)، تاريخ البخاري الكبير:
٣٣٢/٥، الجرح والتعديل: ٢٦٩/٥، تلخيص المتشابه: ٧٥١، الثقات: ١٤٦/٧.

٢٩٢
حرف العين / عبد الرحمن
٤٩٠٢ [٥٠٥١] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرِ الكُوفِيُّ(١). حدث [عن عاصم بن بَهْدلة. و](٢)
عنه الهيثم بن خارجة. لا يُدری مَنْ هو.
٤٩٠٣ [٣٧٧٥ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ(٣) (عو)، شامي. روى عنه محفوظ بن
علقمة .
ضعّفه الأزدِيُّ.
ووثّقه النَّسَائِيُّ. وهو يُرْسِل كثيراً. وقيل: له صحبة.
٤٩٠٤ [٣٧٧٦ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِش (٤) (ت) الحَضْرَ مِيُّ. شامي.
قال أَبُو حَاتِم : أخطأ مَنْ قال له صحبة.
وقال أَبُوزُزْعُة: ليس بمعروف.
وقال البُخَارِيّ: له حديثٌ واحد يضطربون فيه. روى عن مالك بن يُخَامر، عن معاذ:
((رأيت ربي ... ))(٥). وعنه أبو سلام ممطور، وخالد بن اللجلاج.
(١) المغني ٣٨١/٢.
(٢) سقط في أ، ب.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٦/٢، تهذيب التهذيب: ٢٠٣/٦ (٤١٣)، تقريب التهذيب: ٤٨٦/١ (٩٩٣)،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٩/٢، الكاشف: ٢/ ١٧٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٤/٥، الجرح
والتعديل: ١٢٧٨/٥، لسان الميزان: ٢٨١/٧، أسد الغابة: ٤٦٤/٣، تجريد: ٣٥٠/١، الإصابة:
٢٣٥/٥، الثقات: ١٠٧/٥، أسماء الصحابة الرواة: ت ٤٣٥ .
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٧/٢، تهذيب التهذيب: ٢٠٤/١ (٤١٤)، تقريب التهذيب: ٤٨٦/١ (٩٩٤)،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٩/٢، الكاشف: ٢/ ١٧٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٥٥/٢، الجرح
والتعديل: ٢٦٢/٥، أسماء الصحابة الرواة: ت ٥٨٤، نقعة الصديان: ت ٩٣، لسان الميزان: ٢٨١/٧،
الثقات: ٢٥٥/٣، أسد الغابة: ٤٦٥/٣، التجريد: ٣٥٠/١.
(٥) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله عبد الرحمن بن عائش الحضرمي قال ابن حبان: له صحبة وقال البخاري:
له حديث واحد إلا أنهم مضطربون فيه وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وذكره في الصحابة محمد بن
سعد والبخاري وأبو زرعة الدمشقي الحراني وغيرهم وقال أبو حاتم الرازي: أخطأ من قال له صحبة،
وقال أبو زرعة: ليس بمعروف، وقال ابن خزيمة. والترمذي: لم يسمع من النبي ◌َّر. انظر الإصابة
٣٩٧/٢، (٥١٥٠)، وهذا الحديث له طرق أربعة. أولاً: طريق عبد الرحمن بن عائش أخرجها الدارمي
في السنن ١٢٦/٢، كتاب الرؤيا: باب في رؤية الرب تعالى في النوم: وأخرجها الترمذي في السنن
٣٦٩/٥، كتاب تفسير القران: باب ومن سورة [ص] حديث (٣٢٣٥)، تعليقاً من قول البخاري وأخرجه
الطبري في التفسير ٧/ ١٦٢، في تفسير الأنعام الآية (٧٥)، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات
(٣٧٨)، باب ما ذكر في الصورة وعزاه السيوطي في تفسير الدر المنثور ٢٤/٣، لابن مردويه واختلف في
هذه الطريق حول قول عبد الرحمن بن عائش سمعت النبي ومطهر قال الحافظ ابن حجر في الإصابة:
٣٩٧/٢ - ٣٩٩ قال ابن عبد البر: وسبقه ابن خزيمة ولم يقل في حديثه سمعت النبي إلا الوليد بن مسلم =

٢٩٣
حرف العين / عبد الرحمن
قلت: حديثه في المسند، وفي جامع أبي عيسى. وحديثه عجيب غريب.
= كذا قالا وأوردا ما أخرجه ابن خزيمة والدارمي والبغوي وابن السكن وأبو نعيم من طرق إلى الوليد حدثني
ابن جابر عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أنه سمع رسول الله صلهو يقول رأيت
ربي في أحسن صورة فقال لي يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى - الحديث - قال الترمذي: هكذا قال
الوليد في رواية سمعت. ورواه بشر بن بكر عن ابن جابر فقال في روايته عن النبي ◌َّ وهذا أصح وقال ابن
خزيمة: سمعت في هذا الحديث وهم فإن هذا الخبر لم يسمعه عبد الرحمن ثم استدل على ذلك بما
أخرجه هو والترمذي من رواية أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن عامر عن معاذ بن جبل
فذكر نحوه. قال الترمذي: وقال أبو عمر وهو الصحیح عندهم قلت : - أي ابن حجر - لم ينفرد الوليد بن
مسلم بالتصريح المذكور بل تابعه حماد بن مالك الأشجعي والوليد بن يزيد البيروتي وعمارة بن بشر
وغيرهم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فأما الوليد بن يزيد فأخرجه الحاجم وابن منده والبيهقي من
طريق العباس بن الوليد عن أبيه حدثنا ابن جابر والأوزاعي قالا حدثنا خالد بن اللجلاج سمعت عبد
الرحمن بن عائش يقول: صلى بنا رسول الله﴿ فذكر الحديث وهذه متابعة قوية الوليد بن مسلم لكن
المحفوظ عن الأوزاعي ما رواه عيسى بن يونس والمعافى بن عمر أن كلاهما عن الأوزاعي عن ابن جابر
وأخرجه ابن السكن من رواية عيسى بن يونس وقال في سياقه: سمعت خالد بن اللجلاج عن عبد
الرحمن بن عائش سمعت رسول الله وَ *و. وأما حماد بن مالك فأخرجه البغوي وابن خزيمة من طريقه
قال: حدثنا ابن جابر قال: بينما نحن عند مکحول إذ مر به خالد بن اللجلاح فقال له مکحول: یا أبا
عائش فقال: نعم سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: سمعت رسول الله﴿ فذكر الحديث، وقي آخره
قال مكحول ما رأيت أحداً بهذا الحديث من هذا الرجل، وأما رواية عمار بن بشر فأخرجها الدار قطني في
كتاب الرؤية من طريقه حدثنا عبد الرحمن بن جابر فذكر نحو رواية حماد بن مالك وفيه كلام مكحول
وزاد: وذكر ابن جابر عن أبي سلام أنه سمع عبد الرحمن بن عائش يقول: في هذا الحديث أنه سمع
رسول الله ◌َ* فذكر بعضه. وأما رواية شريك التي أشار إليها الترمذي فأخرجها الهيثم بن كليب في
((مسنده)) وابن خزيمة والدار قطني من طرقه عن ابن جابر عن خالد سمعت عبد الرحمن بن عائش قال
رسول الله وَ﴿. وروى هذا الحديث يزيد بن يزيد أخو عبد الرحمن عن خالد فخالف أخاه أخرجه أحمد من
طريق زهير بن محمد عنه عن خالد عن عبد الرحمن بن عائش عن رجل من الصحابة فزاد فيه رجلاً ولكن
رواية زهير بن محمد عن الشاميين ضعيفة كما قال البخاري وغيره وهذا منها، وقال أبو قلابة: عن
خالد بن اللجلاج عن ابن عباس أخرجه الترمذي وأبو يعلى من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن أبي
قلابة وقد ذكر أحمد بن حنبل أن قتادة أخطأ فیه وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لأحمد بن جابر أیحدث عن
خالد فذكره ويحدث به قتادة عن أبي قلابة فذكره فقال القول ما قال ابن جابر، ورواه أيوب عن أبي قلابة
مرسلاً لم يذكر قوته أحد أخرجه الترمذي وأحمد وكذا أرسله بكر بن عبدالله المزني عن أبي قلابة وأخرجه
الدار قطني ورواه سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي قلابة فخالف الجميع قال: عن أبي أسماء عن ثوبان وهي
رواية أخطأ فيه سعيد بن بشير وأشد منها خطأ رواية أخرجها أبو بكر النيسابوري في الزيادات عن طريق
يوسف عن عطية عن قتادة عن أنس وأخرجها الدارقطني ويؤسف متروك ويستفاد من مجموع ما ذكرت قوة
رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر لاتقانها ولأنه لم يختلف عليه منها، وأما رواية سلام فاختلف عليه، =

٢٩٤
حرف العين / عبد الرحمن
= وروى حماد بن مالك كما تقدم كرواية عبد الرحمن بن يزيد وخالفه زيد بن سلام فرواه عن جده أبي سلام
عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن عامر عن معاذ وقد ذكره مطولاً. وفيه قصة هكذا رواه جهضم بن
عبدالله اليماني عن يحيى بن أبي كثير عن زيد أخرجه أحمد وابن خزيمة والروياني والترمذي والدار قطني
وابن عدي وغيرهم وخالفهم موسى بن خلف فقال عن يحيى عن زيد عن جده عن أبي عبد الرحمن
السكسكي، عن مالك بن عامر، عن معاذ، أخرجه الدارقطني وابن عدي ونقل عن أحمد أنه قال هذه
الطريق أوضحها - قلت أي الحافظ ابن حجر - فإن كان الأمر كذلك فإنما روي هذا الحديث عن مالك بن
عامر وأبو عبد الرحمن السكسكي لا عبد الرحمن بن عائش ويكون للحديث سندان: ابن جابر عن خالد
عن عبد الرحمن بن عائش، ويحيى عن زيد عن أبي سلام عن أبي عبد الرحمن عن مالك عن معاذ يقوي
ذلك اختلاف السياق بين الروايتين، وأما قول ابن السكن ليس لعبد الرحمن بن عائش حديث غيره فقد
سبقه إلى ذلك البخاري ولكن ليس في عبارته تصريح بل قال له حديث واحد إلا أنهم يضطربون فيه.
قلت - أي الحافظ ابن حجر -: وقد وجدت له حديثاً آخر مرفوعاً وله حديث ثالث موقوف: الأول أخرجه
أبو نعيم في ((المعرفة)) وفي ((اليوم والليلة)) من طريق أبي معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن عبد
الرحمن بن عائش قال: قال رسول الله وَ *: من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
ما ير في منزله شيئاً يكرهه حتى يرتحل عنه قال سهيل قال أبي فرأيت عبد الرحمن بن عائش في المنام
فقلت له حدثك النبي و 18 هذا الحديث قال نعم قال أبو نعيم تابعه موسى بن يعقوب الزمعي عن سهيل
نحوه، وروينا في ((الذكر)) للفريابي من طريق إسماعيل بن جعفر أخبرني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن
ابن عائش أن رسول الله ێ﴾ قال: من قال حین یصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له ـ الحدیث وفیه فكان
ناس ينكرون ذلك ويقولون لابن عائش لأنت سمعت هذا من رسول الله و 18؟ قال نعم فأري رجل ممن كان
ينكر ذلك رسول الله وهي في المنام فقال يا رسول الله أنت قلت كذا وكذا؟ فقص عليه حديثه فقال وص * صدق
ابن عائش.
ثانياً: طريق ابن عباس: أخرجها أحمد في المسند ٣٦٨/١، في مسند ابن عباس وأخرجه الترمذي
٣٦٦/٥ -٣٦٧، كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة ص حديث ٣٢٣٣، ٣٢٣٤.
ثالثاً: طريق معاذ بن جبل أخرجها أحمد في المسند ٢٤٣/٥، والترمذي ٣٦٨/٥، كتاب تفسير القرآن:
باب ومن سورة ص حديث (٣٢٣٥)، وقال هذا حديث حسن صحيح وقال سألت محمد بن إسماعيل -
البخاري - عن هذا الحديث فقال هذا حديث حسن صحيح وقال هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم عن
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا خالد بن اللجلاج حدثني عبد الرحمن بن عائش الحضرمي قال
سمعت رسول الله ﴿ فذكر الحديث وهذا غير محفوظ هكذا ذكر الوليد في حديث عن عبد الرحمن بن
عائش قال سمعت رسول الله، وروى بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا
الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش عن النبي وهذا أصح وعبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي وَلخير
وأخرج الحديث ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٣٤٤، في ترجمة موسى بن خلف وقال عقب
الحديث واختلفوا في أسانيدها فرأيت أحمد بن حنبل صحح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن
يحيى بن أبي كثير حديث معاذ بن جبل قال هذا أصحها.
رابعاً: طريق عبد الرحمن بن عائش عن بعض أصحاب النبي أخرجها أحمد في المسند ٦٦/٤، ٣٧٨/٥،
قال البيهقي: في ((الأسماء والصفات)) (٣٨٠)، وكل هذه الطرق عن عبد الرحمن بن عائش ضعيفة وأحسن=
١

٢٩٥
حرف العین / عبد الرحمن
٤٩٠٥ [٣٧٧٧ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ (ق) بن عمر بن حفص العُمَرِيُّ المَدَنِيُّ(١).
عن أبيه. هالك.
قال يَحْيَى بنُ مَعِينٍ : سمعت منه مجلساً، وهو ضعيف.
وقال أَحْمَدُ: ليس يسوى حديثه شيئاً، سمعتُ منه ثم تركناه، وكان وَلِيَ قضاء المدينة.
أحادیثُه مناکیر؛ وکان کذاباً فمزقت حديثه.
وقال البُخَارِيُّ: هو وأخوه القاسم يتكلَّمون فيهما. وذكر البخاري عبد الرحمن في
موضع آخر فقال: سكتُوا عنه. وقال النسائي: متروك.
مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَابُورَ الرَّقُيُّ وغيره، قالا: حدثنا فلان، حدثنا عبد الرحمن بن
عبد الله العُمري، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: قال: ((كلَّم الله البَخْر الشامي،
فقال: ألم أحسن خَلْقك وأكثرت فيك من الماء؛ فقال: بلى يا رب. قال: فكيف تصنَعُ إذا
حملت فيك عباداً لي يسبِّحوني ويهلّلوني. قال: أُغرقهم. قال. فإني جاعل بأُسَك في
نواحيك، وأحملهم على يدي. ثم كلَّم البحر الهندي فقال: يا بحر ألم أخلقك وأحسنتُ
خَلْقك وأكثرت فيك من الماء؟ فقال: بلى يا رب، قال: فكيف تصنَعُ إذا حملتُ فيك عباداً لي
يسبِّحوني ويهللوني ويكبروني ويحمدوني؟ قال: أسَبِّحك وأهلُّلُكَ معهم وأحملهم. فأَثَابَه الله
.
الحلية والصيدَ والطيب))(٢)
فهذا أفظَعُ حديث جاء به عَبْدُ الرَّحْمَنِ. وهذا يرويه ابن أخي ابن وَهْبٍ، عن عَمّه، عن
الدراوردي، عن سُھیل، عن أبيه - مرسلاً.
والأَشْبَه في ذلك ما رواه خالد بن خداش، عن الدراوردي، عن سُهيل، عن أبيه، عن
= طريق فيه رواية جهضم التي عوّل عليها الترمذي وهي منقطعة ثم رواية موسى بن خلف ونقل عن أحمد أنه
قال هذا الطريق أصحها (ابن حجر - الإصابة ٣٩٨/٢)، فيتحصل من طرق الحديث وشواهده أنه حسن
والله أعلم.
(١) ينظر المغني: ٣٨٢/٢، الضعفاء والمتروكين ٩٧/٢، الضعفاء الكبير ٣٣٨/٢.
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣٣٨/٢ والخطيب في التاريخ ٢٣٣/١٠ وأورده ابن القيسراني في تذكرة
الموضوعات ٦٠٦ والمتقي الهندي في الكنز برقم (١٥٢١٨) وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية
٤٩/١ - ٥٠، قال الخطيب هكذا رواه عبد الرحمن بن عبدالله العمري عن سهيل، وتابعه أبو عبيدالله
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب فرواه عن عمه عن عبدالله بن وهب عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي
عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - #* وخالفه خالد بن خداش المهلبي فرواه عن عبد العزيز
الدراوردي عن سهيل عن أبيه عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن كعب الأحبار، وخالفهما خالد بن
عبدالله الواسطي فرواه عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش الزرقي عن عبدالله بن عمرو موقوفاً، لم يجاوزه
ورفعه غیر ثابت.

٢٩٦
حرف العين / عبد الرحمن
عبدالله بن عَمْرو، عن كعب قولَه. ورواه خالد بن عبدالله، عن سُهيل بن أبي صالح، عن
النعمان بن أبي عياش، عن عبدالله بن عمرو من قوله.
عَلِيُّ بنُ مُسْلِمٍ، حدثنا عبد الرحمن بن عبدالله، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة -
مرفوعاً: أحبُّ الزمان إلى الله الأشهر الحُرُم، وأحبُّها إلى الله ذو الحجة، وأحبُّ ذي الحجة إليه
العشر)).
١
قال ابنُ عَدِيٍّ: عامةُ ما يرويه مناكير إمّا مَثْناً وإمّا إسناداً.
٤٩٠٦ [٣٧٧٨ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله(١) (خ، د، ت، س، ق) بن دينار المدني.
صالح الحديث.
وقد وثّق. وحدث عنه يَخْیَی بْنُ سَعِيدٍ مع تعثُّته في الرجال. وروى عباس، عن يحيى؛
قال: في حديثه عندي ضعف.
وقال أَبُو حَاتِمِ: لا يحتجُ به. وقد ساق له ابنُ عدي عدةَ أحاديث، ثم قال: هو من جملة
مَنْ يكتب حديثه من الضعفاء.
عَبْدُ العَظِيمِ بنُ حَبِيبٍ، حدثنا عبد الرحمن بن عَبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عُمَرَ،
قال: ((لم نكن نسمع من رسول الله ولي وهو يمشي خَلْف الجنازة إلاَّ قول: لا إله إلّ الله - مبدياً
وراجعاً)).
عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ، حدثنا عبد الرحمن بن عَبدالله بن دينار، عن زيد ابن أسلم،
قال: لقيتُ رجلاً يقال له: سُرّق بـ ((الإسكندرية))، فقلت: ما هذا الاسم؟ فقال: سمّانيه
رسول الله صَد .. وذكر الحديث.
أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بنُ القَاسِم، حدثنا عبد الرحمن بن عبدالله بن دينار، عن أبيه، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة - أَنَّ رسولَ اللهِ له قال: ((الرحم شجنة تعلَّقت بمنكبي الرحمن، فقال
لها: مَنْ وصَلك وصلته، ومَنْ قطعك قطَعْته)). وقد أخرجه البُخَارِيُّ بلفظٍ آخر من حديث
سُليمان بن بِلال، عن عبدالله بن دينار، وأخبرناه جماعةٌ منهم عبدالله بن قوام، أخبرنا ابن
الزبيدي، أخبرنا عبد الأول، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا ابن حَقُّويه، أخبرنا
محمد بن يوسف، حدثنا البخاري، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سُليمان، حدثني معاوية بن
أبي مزرّد، عن سعيد بن يَسَار، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ، قال: ((خلق الله الخلق، فلما
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٧/٢، تهذيب التهذيب: ٢٠٦/٦ (٤١٩)، تقريب التهذيب: ٤٨٦/١ (٩٩٩)،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٣٩/٢، الكاشف: ١٧٠/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣١٦/٥، ١٨/٩،
الجرح والتعديل: ١٢٠٤/٥، لسان الميزان: ٢٨٢/٧.

٢٩٧
حرف العین / عبد الرحمن
فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقْو الرحمن فقال: مَة. قالت: هذا مقام العائذ بك من
القطيعة. قال: ألا ترضين أنْ أُصِلَ مَنْ وصلك وأقطع مَنْ قطعك! قالت: بلى يا ربّ. قال:
فذاكِ. قال أَبُو هُرَيْرَةَ: اقرءُوا إِنْ شئتم: ﴿فهل عسيتم إنْ توليتم أنْ تُفْسِدُوا في الأرض وتقطّعوا
أرحامكم﴾))(١) [محمد: ٢٢].
تابعهُ ابنُ المُبَارَك، وحاتم بن إسماعيل، عن معاوية.
٤٩٠٧ [٣٧٧٩ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ (ع) بْنِ مَسْعُودٍ(٢). روايته عن أبيه في
السنن الأربعة، وروايته عن مسروق في (الصحيحين)). قال يعقوب بن شيبة: ثقة مقلّ. تكلّموا
في روايته عن أبيه لِصغَره.
وقال ابن معين: سمع من أبيه. وقال - مرة: لم يسمع منه.
٤٩٠٨ [٥٠٥٤] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطِيَّةً(٣). عن ابن جُرَيْجٍ لا يُعرف، ولا
تُوبع على حديثه؛ قاله العُقَيْلِي.
٤٩٠٩ [٥٠٥٥] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ(٤) المُجَاشِعِيُّ(٥). عن نافع، عن أبي هرمز.
ضرب الفلاس علی حديثه.
٤٩١٠ [٥٠٥٦] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ (٦). عن سعيد بن بزيع. ضعّفه
الدَّارَقُطْنِيُّ. حراني.
٤٩١١ [٣٧٨٠ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَبُو سَعِيدٍ(٧)، (خ، س) مولى بني هاشم.
قال أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كثير الخطأ، وهو أيقظ من عبدالله بن رجاء.
(١) أخرجه البخاري ٤٣٠/١٠ (٥٩٨٧) ومسلم ٤/ ١٩٨٠ (٢٥٥٤/١٦).
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٢/ ٨٠٠، تهذيب التهذيب: ٢١٥/٦ (٤٣٣)، تقريب التهذيب: ٤٨٨/١
(١٠١٤)، خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ١٤١، الجرح والتعديل: ١١٨٥/٥، الثقات: ٧٦/٥، الكاشف:
١٧٢/٢. تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٩/٥، تاريخ البخاري الصغير: ٧٤/١.
(٣) المغني ٣٨٢/٢، الضعفاء الكبير: ٣٤٠/٢.
(٤) في أ: عبد الرحمن بن عبد.
(٥) المغني ٢/ ٣٨٢، الضعفاء والمتروكين ٩٦/٢، الجرح والتعديل: ٢٥٦/٥.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٠١/٢، تهذيب التهذيب: ٢١٦/٦ (٤٣٤)، تقريب التهذيب: ٤٨٨/١
(١٠١٥)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٤١/٢، الكاشف: ١٧٢/٢، لسان الميزان: ٤٢٠/٣، المعجم
المشتمل: ت ٥٣٤ .
(٧) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٨/٢، تهذيب التهذيب: ٢٠٩/٦ (٤٢٦)، تقريب التهذيب: ١/ ٤٨٧
(١٠٠٧)، خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ١٤٠، الكاشف: ١٧١/٢، الجرح والتعديل: ١٢٠٥/٥، تاريخ
البخاري الكبير: ٣١٦/٥، تاريخ البخاري الصغير: ٢٨١/٢، لسان الميزان: ٢٨٢/٧.

٢٩٨
حرف العين / عبد الرحمن
قلت: وثَّقه أَحْمَدُ أيضاً. روى عن قرَّة بن خالد، وشعبة، والطبقة. ومات سنة سبع
وتسعين ومائة، وكان يلقب جَرْدَقَة.
٤٩١٢ [٣٧٨١ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ(١) (عو) بْنِ عُتْبَةَ [بْنِ عَبْدِ اللهِ] (٢) بْنِ مَسْعُودٍ
الهُذَلِيُّ المَسعُودِيُّ الكُوفِيُّ، أَحد الأئمة الكبار. سيّء الحفظ. روى عن عَمْرو بن مرة،
وعَوْن بن عبدالله، وطائفة. وعنه ابن مهدي، وأبو نُعَيْمِ، وعلي بن الجَعْد؛ وكرِهَ بعضُ الأئمة
الروايةَ عنه؛ لأن أبا نُعَيْم أخبر أَنَّه رآه في قباءِ أسود وشّاشية، وفي وسطه خَنجر، وبين كتفيه
مکتوب بأبیض : فسیکفیکهم الله .
وقال الهَيْثَمُ بنُ جميل: رأيته وقلنسوته أَطْوَل من ذراع مكتوب فيها: محمد يا منصور.
وثّقه أحمدُ، وروى حنبل، عن أحمد، قال: سماعُ أبي النضر، وعاصم بن علي، وهؤلاء من
المسعودي بعدَ ما اختلط. وقال أبو الحسن بن القطان: اختلط حتى كان لا يعقِلُ؛ فضعّف
حديثه، وكان لا يتميّز في الأغلب ما رواه قَبْلَ اختلاطه مما روَاه بعد.
قال أَبُو النَّضْرِ: إني لأعلم اليوم الذي اختلط فيه المسعودي: كنا عنده وهو يعزّي في ابنٍ
له إذ جاءه إنسانٌ فقال: إنّ غلامَك أخذ عشرة آلاف [درهم](٣) وهرب، ففزع، وقام ودخل ثم
خرج إلينا وقد اختلط.
قلتُ: أخوه أبو العُمَيْس عُثْبَةَ بن عبدالله أَوْثَقَ منه؛ وهو من رجال الصحيح(٤)
وروى عُثْمَان، عن يَحْيَى: ثقة.
وقال عَلِيُّ بنُ المَدِينِيُّ: ثقة يغلط فيما روى عن عاصم، وسَلَمة بن كُهيل.
وقال محمدُ بنُ عَبْدِاللهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ثقة اختلط بأخرة. وقال النَّسَائِيُّ: ليس به بأس. وعن
مسعر قال: ما أعلم أحداً أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي.
وروى أَبُو دَاوُدَ، عن شعبة: صدوق.
وقال ابنُ حِبَّنَ: اختلط حديثه فلم يتميّز؛ فاستحقّ الترك.
وقال أَبُو النَّضْرِ: قال سُفْيَانُ للمسْعُودِيِّ ورأى عليه قلنسوة سَوْدَاء، فقال: لو كنت تنقل
الحَصْبَاء من الحيرة إلى الكوفة لكان خيراً لك.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٩٨/٢، تهذيب التهذيب: ٢١٠/٦ (٤٢٧)، تقريب التهذيب: ١/ ٤٥٧
(١٠٠٨)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٤٠/٢، الكاشف: ١٧١/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣١٤/٥،
الجرح والتعديل: ٢٥٠/٥، لسان الميزان: ٢٨٢/٧، مقدمة الفتح: ٤١٨، المجمع: ٣١٩/١.
(٢) سقط في أ، ب.
(٣) سقط في ب.
(٤) في ط الصحاح.

٢٩٩
حرف العین / عبد الرحمن
الفلّسُ، حدثنا أبو قُتيبة، قال: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكتبتُ
عنه وهو صحيح؛ ورأيتُه سنة سبع وخمسين والذرّ يدخل في أذنه، وأبو داود يكتب عنه. فقلت
له: أتطمع أن تحدث عنه وأنا حيّ.
حيْوَةُ بنُ شُرَيْح، حدثنا بقية، عن المسعودي، عن الحكم، عن طاوس، عن ابن عباس،
قال: ((لما بعث رسولُ اللهِ وَ ﴿ معاذاً إلى اليمن أمره أنْ يأخذَ من كل ثلاثين من البقر تبيعاً أو
تبيعة جَذَعاً أو جذَعة، ومن كل أربعين بقرة بقرةً مسنّة))(١).
(١) وله شاهد من حديث أبي وائل عن مسروق عن معاذ أخرجه الترمذي ٣/ ٢٠ (٦٢٣) وقال هذا حديث حسن
وروى بعضهم هذا الحديث عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق أن النبي - وَ لو ــ بعث معاذا
إلى اليمن فأمره أن يأخذ وهذا أصح وأخرجه أبو داود ١٠١/٢ (١٥٧٦) والنسائي ٢٦/٥ (٢٤٥١) وابن
ماجه ٥٧٦/١ - ٥٧٧ (١٨٠٣) والحاكم (٣٩٨/١) والبغوي في شرح السنة ٣٣٣/٣، وقال الزيلعي في
نصب الراية ٣٤٦/١ - ٣٤٧: والمرسل الذي أشار إليه الترمذي رواه ابن أبي شيبة بسنده عن مسروق،
قال: بعث رسول الله * معاذاً إلى اليمن، فذكره. ورواه أحمد، وأبو يعلى الموصلي، والبزار في
" مسانيدهم"، وأعله عبد الحق في "أحكامه"، فقال مسروق لم يلق معاذاً، ذكره أبو عمر، وغيره،
انتهى. قال ابن القطان في "كتابه": أخاف أن يكون تصحف عليه، أبو محمد بأبي عمر، إذ لا يعرف لأبي
عمر إلا خلاف ذلك، وأما أبو محمد بن حزم فإنه رماه بالانقطاع أوّلاً، ثم رجع في آخر كلامه، وهذا نص
كلامهما، قال أبو عمر في "التمهيد - في باب حميد بن قيس": وقد روى هذا الخبر عن معاذ بإِسناد
متصل صحيح ثابت، ذكره عبد الرازق: ثنا معمر. والثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن
معاذ بن جبل، قال: بعثه النبي عليه السلام إلى اليمن، فأمره أن يأخذ من كل ثلاثين بقرة، الحديث، وقال
في "الاستذكار - في باب صدقة الماشية": ولا خلاف بين العلماء أن السُّنَّة في زكاة البقر ما في حديث
معاذ هذا، وأن النُّصَاب المجمع عليه فيها، وحديث طاوس هذا عن معاذ غير متصل، والحديث عن معاذ
ثابت متصل من رواية معمر، والثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ، بمعنى حديث
مالك، فهذا نص آخر. وأما ابن حزم فإنه قال أول كلامه: إنه منقطع، وإن مسروقاً لم يلق معاذاً، ثم
استدركه في آخر المسألة، فقال: وجدنا حديث مسروق إنما ذكر فيه فعل معاذ باليمن في زكاة البقر،
ومسروق بلا شك عندنا أدرك معاذاً بسنه وعقله، وشاهَدَ أحكامَه يقيناً، وأفتى في أيام عمر، وأدرك النبي
ـ*، وهو رجل كان باليمن أيام معاذ، بنقل الكافة من أهل بلده، كذلك عن معاذ في أخذه لذلك عن عهد
النبي عليه السلام عن الكافة، انتهى كلام ابن حزم. قال ابن القطان: ولا أقول: إن مسروقاً سمع من
معاذ، إنما أقول: إنه يجب على أصولهم أن يحكم بحديثه عن معاذ رضي الله عنه بحكم حديث
المتعاصرين اللذين لم يعلم انتفاء اللقاء بينهما، فإن الحكم فيه أن يحكم له بالاتصال عند الجمهور،
وشرط البخاري، وابن المديني أن يعلم اجتماعهما، ولو مرة واحدة، فهما إذا لم يعلما لقاء أحدهما
للآخر، لا يقولان في حديث أحدهما عن الآخر منقطع، إنما يقولان لم يثبت سماع فلان من فلان، فإذن
ليس في حديث المتعاصرين إلا رأيان: أحدهما: أنه محمول على الاتصال. والآخر: أن يقال: لم يعلم
اتصال ما بينهما، فأما الثالث، وهو أنه منقطع، فلا، انتهى كلامه بحروفه. والحديث له طرق أخرى:
فمنها عن أبي وائل عن معاذ، وهي عند أبي داود، والنسائي. ومنها عن إبراهيم النخعي عن معاذ، وهي=

٣٠٠
حرف العين / عبد الرحمن
مات المسعودي سنة ستين ومائة.
٤٩١٣ [٣٧٨٢ ت] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزَّنَادِ (عو) عبدالله بن ذَكْوَان المدني(١)، أبو
محمد، أحد العلماء الكبار، وأَخْيَر المحدثين لهشام بن عُروة.
روی [عن](٢) عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ، ومعاوية، عن ابن معین: ضعیف. وروی عباس عن
یحیی : ليس بشيء. وقال - مرة: لا يحتجّ به.
وكذا قال أَبُو حَاتِمٍ. وضعَّفه النَّسَائي. وقال أَحْمَدُ: مضطربُ الحديث. ووثَّقَه مالك.
قال سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: قال لي خالي موسى بن سلمة: قلتُ لمالك: دُلَّني على رجل
ثقة. قال: علیك بعبد الرحمن بن أبي الزناد.
لُوَين، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثنا أبي وهشام، عن عروة عن عائشة ـ ((أنَّ
النبيَّ وَّه بنى لحسان بن ثابت منْبَراً في المسجد يَهْجُو عليه المشركين؛ قال: اهْجُهم أو
هاجهم، وجبرائیل معك))(٣).
أَبُو عَلِيِّ الحَنَّفِيُّ، ومَهْدِيُّ بنُ عِيْسَى الوَاسِطِيُّ، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((الهرّة لا تقطع الصلاة؛ إنها من مَتَاع البيتِ ... ))(٤).
قال ابنُ عَدِيٍّ: هو ممن يكتب حديثه. وروى الميموني، عن أحمد بن حنبل: ضعيف.
قلت: قد مشّاه جماعة وعدَّلوه، وكان من الحفّاظِ المكثرين، ولا سيما عن أبيه،
وهشام بن عُروة، حتثى قال يحيى بن معين: هو أثبت الناس في هشام.
وذكر مُحمد بنُ سَعْدٍ أنه كان مفتِياً. وقد رَوَى أَرْبَاب السّنن الأربعة له، وهو إنّ شاءَ الله
حسن الحال في الرواية. وقد صحح له الترمذي حديث نِيّار بن مُكْرَم في مراهَنَة الصدِّيق
المشركين على غَلبة الروم فارس(٥) .
= عند النسائي، ومنها عن طاوس عن معاذ، وهي في "موطأ مالك"، قال في "الإِمام": ورواية إبراهيم عن
معاذ منقطعة، بلا شك، ورواية طاوس عن معاذ كذلك، قال الشافعي: وطاوس عالم بأمر معاذ، وإن كان
لم يلقه، وقال عبد الحق في 'أحكامه": وطاوس لم يلق معاذاً.
(١) المغني ٢/ ٣٨٢، المجروحين لابن حبان ٥٦/٢، الضعفاء الكبير ٣٤٠/٢
(٢) سقط في أ.
(٣) أخرجه الترمذي ١٢٦/٥ - ١٢٧ (٢٨٤٦) وله شاهد من حديث البراء بن عازب أخرجه البخاري ٤١٦/٧
(٤١٢٤) ومسلم ١٩٣٣/٤ (٢٤٨٦/١٥٣).
(٤) أخرجه ابن ماجه ١٣١/١ (٣٦٩) والحاكم في المستدرك ٢٥٥/١ وعبد الرزاق (٣٥٨).
(٥) أخرجه الترمذي ٣٢١/٥ في التفسير حديث (٣١٩٤) وقال هذا حديث صحيح حسن غريب من حديث
نیار بن مکرم لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد.