النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ حرف الزاي / زهير . قال ابْنُ مَعِينٍ : ليس ذا بشيءٍ. وقال النِّسَائِيُّ: ضعيف. بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حدثنا زُهیر بن إسحاق، حدثنا يونس، عن ابن المنكدر، فذکر حدیثاً لیس بالمنكر جدّاً. قال ابنُ عَدِيٍّ: أرجو أنه لا بأسَ به . وقال ابنُ الجَوْزِيِّ: هو أبو إسحاق السَّلُولي، بصري. ٢٩١٤ [٣٥٢٢] - زُهَيرُ بنُ ثَابِتٍ. ضعَّفه ابن حزم. قلت: أما: ٢٩١٥ [٠٠٠] - زُهَيْرُ بنُ أَبِي ثَابِتٍ (١). عن الشعبي، فِثِقَة. ٢٩١٦ [٢٩٩٢ ت] - زُهَيْرُ بْنُ سَالِمِ (٢) (د، ق). عن ثَوْبان. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: حمصي منكر، لم يسمع مِنْ ثوبان. قلْتُ: رَوَى أبو وَهْبِ الكَلَاعِيُّ عنه، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، عن ثوبان. ٢٩١٧ [٣٥٢٣] - [صح] زُهَيْرُ بنُ عَبَّادِ (٣) الرواسيُّ، عن أبي بكر بن شُعيب. وعنه حسين بن حميد العكي . قال الدار قطني: مجهول. قلت: هو ابنُ عَمِّ وَكِيعِ بْنِ الجَرَّاحِ، كوفي، نزل مصر، وحدّث عن مالك، وحَفْص بن ميسرة، وجماعة. وعنه الحسن بن سُفيان، والحسَن بن الفرَج الغزي، وأبو حاتم الرازي؛ ووثَقَه آخرون. مات سنة ثمان وثلاثین ومائتين (٤). ٢٩١٨ [ ... ] - زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ(٥). عن صحابي: ((مَنْ بات على إِجَّار فوقع منه برئت (١) الجرح والتعديل: ٥٨٧/٣. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٤/١، تهذيب التهذيب: ٣٤٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٩/١، الكاشف: ٣٢٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٢٧/١، الثقات: ٣٣٦/٦، الكنى للدولابي: ١٠٨/٢، تاريخ الإسلام ١١٢١٤، المغني ت ٢٢/٤. (٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٤٤/٣، الثقات: ٢٥٦/٨، الجرح والتعديل: ٢٦٧٩/٣. (٤) قال الحافظ في اللسان: وأظن قول الدارقطني فيه إنما عنى فيه شيخه. (٥) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٤٦/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٤/١، الجرح والتعديل: ٥٨٥/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٢٦/٣. ١٢٢ حرف الزاي / زهير منه الذّمّة، ومَنْ ركب البحر حين يغتلم))(١). رواه عنه أبو عمران الجوني، لا يُعْرَف. روى عنه هذا الحديث البخاري في «الأدب)». ٢٩١٩ [٣٥٢٤] - زُهَيْرُ بْنُ العَلَاءِ(٢). عن عطاء بن أبي ميمونة. وعنه أبو الأشعث أحمد بن المقدام. روى عن أبي حاتم الرازي أنه قال: أحاديثُه موضوعة. منها: عن عطاء، عن أوس بن ضَمْعَج، عن ابن عباس - مرفوعاً: ((كثرة العرب قُرَّةُ عَيْنٍ لي))(٣). ٢٩٢٠ [٣٥٢٥] - زُهَيْرُ بْنُ مَالِكِ(٤)، أبو الوَازِعِ. عن ابن عُمر. قال أحمد: كانت فيه غفلةٌ شديدة، و حدیثُه صالح. ٢٩٢١ [٢٩٩٣ ت] - زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، التَّمِيمِيُّ(٥) المَرْوَزِيُّ. عن محمد بن المنكدر، وصفوان بن سُليم، وجماعة. وعنه عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن أبي بكير، وجماعة. قال أَحْمَدُ: ثقة. وروى الميموني، عن أحمد، قال: مقارب الحديث. وروى المروزي، عن أحمد، قال: ليس به بأس. وروى البُخَارِيُّ، عن أحمدَ، قال: كان زُهير الذي روى عنه أهل الشام زهيراً آخر. ورَوى الأَثْرَمُ، عن أَحْمَدَ، قال: للشاميين عن زهير مناكير. وقال ابنُ المَدِينِيِّ: لا بأس به. وروى أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا بأس به. وروى عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة. (١) أخرجه أحمد ٧٩/٥ والهيثمي في المجمع ٩٩/٨. (٢) المغني ٢٢١٥، مجمع الزوائد ٢٥٣/٩، ١٩/٦، ٢١٧/٩، ٢٢٠/٩، اللسان ٤٩٢/٢، تنزيه الشريعة ١/ ٦١، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٥٠ الثقات ٢٥٦/٨. (٣) أخرجه ابن عدي في ترجمة عطاء بن أبي ميمونة وابن أبي حاتم في العلل (٢٦١٦) وقال نقلاً عن أبيه. وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٣٩٣). (٤) الضعفاء والمتروكين ٢٩٧/١، الجرح والتعديل: ٥٨٦/٣. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٥/١، تقريب التهذيب: ٣٤٨/٣، تهذيب التهذيب: ٢٦٤/١؛ خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٠/١، الكاشف: ٣٢٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٢٧/٣، تاريخ البخاري الصغير: ١٤٩/٢، الجرح والتعديل: ٥٨٩/٣، مقدمة الفتح: ٤٠٣، الجمع بين رجال الحديث: ٥٩٩، الثقات: ٦/ ٣٣٧، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٦/٢، تاريخ الدارمي عن يحيى: ٣٤٣، ابن طهمان: ٩، علل أحمد: ١٦/١ - ١٨، الضعفاء الصغير: ت ١٢٧، أبو زرعة الرازي: ٦١٨، المعرفة والتاريخ: ٣٤٧/١، ضعفاء النسائي ت ٢١٨، الكنى للدولابي: ١٣١/٢، مشاهير علماء الأمصار: ت ١٤٧٣، ثقات ابن شاهين: ت ٣٧٨، الجمع لابن القيسراني: ١٥٣/١، معجم البلدان: ٤٢٥/٤، العبر: ٢٣٩/١، المغني: ت ٢٢١٨، ديوان الضعفاء: ت ١٤٨٦، العقد الثمين: ٤٥١/٤، شذرات الذهب: ٢٥٦/١. ١٢٣ حرف الزاي / زهير - وروى مُعَاوِيَةٌ بْنُ صَالِح، عن ابن معين: ضعيف. وقال - مرة: ليس بالقوي. وقال في موضوع آخر : ليس به بأس. عند عَمْرو بن أبي سلمة عنه مناکیر. قال العِجْلِيُّ: جائز الحديث. وقال أَبُو حَاتِم: محلّه الصدق، وفي حِفظه سوء، وحديثُه بالشام أنكر من حديثه بالعراق. وقال ابنُ عَدِيٍّ: زهير بن محمد التميمي العنبري أبو المنذر، سكن مكّة . قال النَّسَائِيُّ : ليس بالقوي. وقال الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم: حدثنا زهير بن محمد المَرْوَزِيُّ، حدثنا زيد بن أسلم، قال: رأيت ابنَ عُمر يصلِّي وأزرارَه محلولة. وقال: رأيتُ النبيَّ ◌َّ يفعله. قال التِّرْمِذِيُّ في ((العلل)): سألتُ البخاري عن حديث زهير هذا، فقال: أنا أَتَّقي هذا الشيخ؛ کأن حديثه موضوع، وليس هذا عندي بزهير بن محمد. قال: وكان أحمد بن حنبل يضعّفُ هذا الشيخ، ويقول: هذا شيخ ينبغي أنْ يكُونُوا قَلَبُوا اسمه. الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ حدثنا زهير بن محمد، عن ابن المنكدر، عن جابر: قرأ علينا رسولُ اللهِ وَ﴿ سورةَ الرّحمن حتى ختمها، ثم قال: ((مالي أراكم سكوتاً! لَلْجنّ كانوا أحسن منكم ردّاً، ما قرأتُ عليهم: ﴿فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن] مِن مرَّةٍ إلّ قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب؛ فلك الحمد))(١). تفرَّدَ به هُشَامُ بنُ عَمَّارٍ، عن الوليد. قال ابنُ عَدِيٍّ: سرقه جماعةٌ، فحدثوا به عن الوليد؛ منهم سُليمان بن أحمدَ الواسطي، وعلي بن جَميل الرقي، وعَمْرو بن مالك البصري، وبركة بن محمد الحلبي. الوَلِيدُ، حدثنا زهير بن محمد، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: ((ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة، ولا ترفع لهم إلى السماء حسنة: العَبْدُ الآبِقِ حتى يرجع، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى، والسّكران حتى يَصْحو)»(٢). (١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٧/٢ وأبو نعيم في تاريخ أصفهان ١/ ١٨١ وابن أبي الدنيا في الشكر (٣٧) والحاكم في المستدرك ٤٧٣/٢ وذكره السيوطي في الدر ٦/ ١٤٠ والهندي في الكنز (٢٨٢٣؛ ٤١٤٦) وابن عساكر كما في التهذيب ٠٤/٢، ٣٩٧/٥ وابن الجوزي في زاد المسير ١١٢/٨ وابن كثير في التفسير ٢٨٥/٧. (٢) أخرجه ابن خزيمة (٩٤٠) وابن حبان (١٢٩٧) وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٩٧ والمنذري في الترغيب ٢٨/٣، ٢٦١ والهندي في الكنز برقم (٤٣٨١٤) وعزاه لابن خزيمة وابن حبان والبيهقي في الشعب عن جابر. ١٢٤ حرف الزاي / زهير أبو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ، حدثنا زهير بن محمد، أخبرنا موسى بن وَزْدان، عن أبي هريرة أنّ رسولَ اللهِوَ ﴿ قال: ((المرءُ على دِينِ خليلِه، فلينظرْ أحدُكم مَنْ يخاللْ))(١). مُحَمَّدٌ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حدثنا الوليد، عن زُهير بن محمد، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن رسول الله - بَلهــ، عن الحسن والحُسين وختنهما لسبعة أيام. مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بُومَةُ، حدثنا زهير بن محمد، عن الوَضِين بن عطاء، عن جنادة، عن أبي الدرداء - مرفوعاً: ((مَنْ خضّب بالسواد سؤَّدَ اللهُ وجهه يوم القيامة))(٢) . [قال أبو حَاتِم : هذا حديث موضوع. قال ابن عبد البر: زهير بن محمد ضعيف عند الجميع. قلت: كلا بل خرج له البخاري ومسلم](٣). مات زهير سنة اثنتين وستين ومائة . ٢٩٢٢ [٣٥٢٦] - زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٤) الأُبليُّ. قال الدَّارَقُطْنِيُّ : لین ضعيف، وكأنه أراد محمد بن زهير. ٢٩٢٣ [٢٩٩٤ ت] - زُهَيْرُ بنُ مَرْزُوقٍ(٥) (ق) عنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ. ضعيف. وقال ابن معين: لا يعرف. قلتُ: روى عنه علي بن غُراب حديث: ((لا يحلّ مَنْع الملح والنار والماء)). قال البُخَارِيُّ: منكر الحديث.(٦) (١) تقدم. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٤١١) وذكره الهيثمي في المجمع ١٦٦/٥ وعزاه للطبراني وقال وفيه الوضين بن عطاء وثقة أحمد وابن حبان وضعفه من هو دونهم في المنزلة وبقية رجاله ثقات. (٣) سقط في أ، ب. (٤) المغني / ٢٢١٧، دائرة الأعلمي ١٩/ ٥٠. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٦/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٠/٣، مجمع: ١٣٣/٣، الجرح والتعديل: ٢٦٧٨/٣، تقريب التهذيب، ٢٦٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٠/١، تاريخ الدارمي: ت ٣٤٤، المغني: ت ٢٢١٩. (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٦/١، تهذيب التهذيب: ٣٥١/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٠/١، تقريب التهذيب: ٢٦٥/١، الكاشف: ٣٢٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٢٧/٣، الجرح والتعديل: ٢٦٧٤/٣، الثقات: ٣٣٧/٦، الجمع بين رجال الصحيحين: ٥٩٨، طبقات ابن سعد: ٣٣٥/٧، الوافي بالوفيات: ٢٢٦/١٤، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٧/٢، الدارمي: ٤٨، ابن طهمان: ١١٠، طبقات خليفة: ١٦٨، علل أحمد: ١٩٢/١، سؤالات الآجري لأبي داود: ١١٢/٣، جامع الترمذي: ٢٨/١، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٢٩، الكنى للدولابي: ١٦٩/١، المراسيل: ٦٠ - ٦١، العقد الفريد := ١٢٥ حرف الزاي / زهير، زياد - ٢٩٢٤ [٢٩٩٥ ت] - [صح] زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ (ع) أبو خَيْثَمَة الجعفي الكوفي الحافظ. عن زياد بن علاقة، وسماك، والطبقة. وعنه القطّان، وابن مهدي، والتُّفيلي، وخَلْق. قال شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ: كان زهير أحفظَ من عشرين مثل شعبة. وقال ابن عُيَيْنَةَ: ما بالكوفة مثله. وقال أَحْمَدُ: زهير ثبت فيما روى عن المشايخ بخٍ بخٍ، وفي حديثه عن ابن إسحاق لِينٌ، سمع منه بأخرة. وقال أبو زُرْعَةَ: ثقة، إلّ أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط. وقال النسائي: ثقة ثبت . مات في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة. قلت: لينُ روايته عن أبي إسحاق من قبَل أبي إسحاق لا مِنْ قِبَله. ٢٩٢٥ [٣٥٢٧] - زُهَيْرُ بْنُ مُنْقِذٍ (١). عن ابن عُمر. مجهول. وعنه عبد الله بن ميمون. زِيَادٌ ٢٩٢٦ [٣٥٢٨] - زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ، (٢) الأمير. لا تعرف له صحبة، مع أنه وُلد عام الهجرة. قال ابن حِبَّانَ(٣) في ((الضعفاء)): ظاهرُ أحواله المعصية، وقد أجمع أهلُ العلم على تَرْكِ الاحتجاج بمن کان کذلك. قال ابنُ عَسَاكِرَ: لم يَر النبيِ نَّهِ، وأسلم في عَهْدِ أبي بكر، وولى العراق لمعاوية. روى عنه ابنُ سِيرِينَ، وعَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَمِيرٍ، وجماعة. يزيد بن هارون، حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، قال: أُتي زياد في رجل توفي وترك عمته وخالته، فقال: هل تدرون كيف قضى فيها عُمر؟ قالوا: لا. قال: جعل العمة بمنزلة الأخ والخالة بمنزلة الأخت، فأعطى العمَّةَ الثلثين والخالة الثلث؛ وهو زِيَادُ ابنُ سُميّة، ويقال له أيضاً زياد بن عُبيد، فلما استلحقه(٤) معاوية، وزعم أنه أخوه. قيل زياد بن أبي سفيان . = ٢٠١/٢، مشاهير علماء الأمصار: ت ١٤٨٢ - علل الدار قطني: ١٩/١، ثقات ابن شاهين: ت ٣٧٧، جمهرة ابن حزم: ٤١٠، تذكرة الحفاظ: ٢٣٣/١، العبر: ٢٦٣/١، شرح علل الترمذي: ٣٧٤، شذرات الذهب: ٢٨٢/١. (١) الجرح والتعديل: ٥٨٦/٣. (٢) الطبقات الكبرى ٩٩/٧، ٨٣/٦، البداية ٦١/٨، اللسان ٤٩٣/٢. (٣) في أ: ابن أبان. (٤) في ب: استخلفه. ١٢٦ حرف الزاي / زياد ٢٩٢٧ [٢٩٩٦ ت] - زِيَادُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(١) (م، ت، ق). عن محمد بن عباد بن جعفر. ضعَّفه ابنُ معین. وقال أبو حاتم : یکتب حديثه. وقال النِّسَائِيُّ: ليس به بأس. روى عنه ابنه جُریج والثوري، لم یتکھل. ٢٩٢٨ [ ... ] - زِيَادُ بنُ أُمَيَّةَ، تابعي لا يعرف. يُونُس بن أبي إسْحَاق، عن أبيه، عن زياد بن أُمية، قال: ما أتت على رجل خمسون سنة فبات ليلةً إلّ وهو يشتكي(٢) بعض جَسَدِهِ. ٢٩٢٩ [٠٠٠] - زِيَادُ بْنُ أَنْعُمَ الإِفْرِيقِيُّ(٣). عن أبي أيوب الأنصاري وَحْدَه. ما حدّثَ عنه سوی ولده عبد الرحمن، لكنه وثّقه ابن حبان. ٢٩٣٠ [٢٩٩٧ ت] - زیادُ بنُ بیانٍ(٤) (د، ق)، لم یصحّ حديثه. وقال البُخَارِيُّ: في إسناد حديثه نظَر. أَبُو المَلِيحِ الرَّقِّيُّ، عن زياد بن بَيَّان، عن علي بن نُفيل، عن سَعِيد بن المسيّب، عن أم سلمة - مرفوعاً: ((المهدي من عِثْرتي، مِنْ ولد فاطمة)). قال النَّسَائِيُّ : زِيَادُ بنُ بَيَانِ الرَّقُِّّ لَیْسَ به بأس. ٢٩٣١ [٢٩٩٨ ت] - زِيَادُ بْنُ ثُوَيْب(٥) (س، ق). عن أبي هريرة في الرقية. ما روى عنه سوى عاصم بنِ عُبَيْدِ اللهِ العُمَرِيِّ. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٧/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٤/٣، الجرح والتعديل: ٢٣٧٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٣٤١: الكاشف: ٣٢٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٤/٣، الثقات: ٣٢٠/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٧/٢، المعرفة والتاريخ: ١٠٤/٣، الجمع لابن القيسراني: ١٤٨/١، المغني: ت ٢٢٢١، ديوان الضعفاء: ت ١٤٨٩، العقد الثمين: ٤/ ٤٥٢. (٢) في ب: يشكي. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٧/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤١/١، الجرح والتعديل: ٥٢٥/٣، الثقات: ٢٥٢/٤، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٤/٣، الذيل على الكاشف: رقم ٤٧٩ . (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٧/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٦/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٢/١، الكاشف: ٣٢٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٦/٣، الجرح والتعديل: ٢٣٧٤/٣، الثقات: ٢٤٨/٨، تاريخ الإسلام: ٢٥١/٥، المغني: ت ٢٢٢٢، ديوان الضعفاء: ت ١٤٩٠. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٨/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٦/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٢/١، الثقات: ٢٥١/٤، الجرح والتعديل: ٢٣٧٥/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٦/٣، الثقات: ٢٥١/٤. ١٢٧ حرف الزاي / زياد ٢٩٣٢ [٢٩٩٩ ت] - زِيادُ بنُ جَارِيَةَ(١) (د). عَنْ حَبِيبٍ بْنِ مَسْلَمَةَ. مجهول. وقال بعضهم: صدوق جائز الحديث، حديثُه في التنفيل (٢) من الغنيمة(٣). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٨/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٦/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٢/١، الكاشف: ٣٢٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٨/٣، الجرح والتعديل: ٢٣٨٠/٣، البداية والنهاية: ١٦٦/٩، الوافي بالوفيات: ١٣/١٥، الثقات: ٢٥٢/٤، أسماء الصحابة الرواة: ت ٦٥٢، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٢٨، أسد الغابة: ٣١٢/٢، تاريخ الإسلام: ٢٥٠/٣، المغني ت: ٢٢٢٣، الديوان: ت ٤١٩١، الإصابة: ٥٨٦/١ . (٢) النَّفَلُ: هو بالتحريك مأخوذ من النفل بالسكون معناه الزيادة. وشرعاً: زيادة على سهم الغنيمة يمنحها الإمام لبعض الغزاة وهي قد تكون جزاء على أثر محمود قام به الغازي كمبارزة، وحسن إقدام، وهذا يسمى إنعاماً ومكافأة، وقد يكون عدة من الأمير لمن يفعل ما فيه زيادة مكايدة للكفار كالتقدم على طليعة، والتهجم على قلعة وهذا يسمى حُبَالَةً، ويشترط الإمام مالك في الجُعْلُ أن يكون من غير السلب، وسيأتي رأيه في السلب عند الكلام عليه. أمّا دليل مشروعيته فما صح في أحاديث متعددة من أن النبيّ م ◌ّ فعله مع المقاتلة في وقائع شتى: منها ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ◌َ ◌ّ «كَان يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنِ السَّرايَا لأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةَ سِوَى قسِمُ عَامة الجيش)) وعنه أن النبيِ وَ لْ﴿ «بعثَ سَرِيّة قبل نَجْدٍ فخرجت فيها فَبَلَغَتْ سهَامُنَا أَثْنَى عَشَر بَعِيراً، ونَقَّلُنَا رسول اللهِوَّهَ بَعِيراً بَعيراً» متفق عليهما. وما روي عن عبادة بن الصامت ((أَنَّ النبيّ وَّهَ وسلم كَانَ يُفِّلِ فِي البَدْأةِ الرُّبُعَ وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثُّ)) رواه أحمد وابن ماجه، والترمذي. وقد تلقت الأمة هذه الأحاديث كلها بالقبول، وقد نزل فيه فيما يرى بعض العلماء قوله تعالى ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلْ الأَنْفَالِ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ والمراد أن الحكم فيها يرجع إلى الله ورسوله فيحكم فيها النبيّ ◌َ ◌ّ بما يراه. (٣) الغنيمة في اللغة ما ينال الرجل أو الجماعة بسعي، ومن ذلك قول الشاعر: رضيت من الغنيمة بـالأي وقد طوفت في الآفاق حتى وتطلق الغنيمة على الفوز بالشيء بلا مشقة، ومن قولهم للشيء يحصل عليه الإنسان عفواً بلا مشقة و((غنيمة باردة)) خصت في عرف الشرع بمال الكفار يظفر به المسلمون على وجه القهر والغلبة، وهو تخصيص من الشرع لا تقتضيه اللغة. وقد سمّى الشرع المال الواصل من الكفار إلى المسلمين في حال الحرب باسمين ((غنيمة وفيء)) وقد اختلف العلماء فيما هي الغنيمة والفيء - فقال بعضهم: الغنيمة ما أخذ عنوة من الكفار في الحرب، والفيء ما أخذ عن صلح وهو قول الشافعيّ - وقال بعضهم: الغنيمة ما أخذ من مال منقول، والفيء الأرضون قاله مجاهد. وقال آخرون: الغنيمة والفيء بمعنى واحد. والغنيمة: اسم لما أخذه المسلمون من الكفار بإيجاف الخيل أو الركاب فما أخذه المسلمون من أهل الذمة أو من أهل الكفار بغير إيجاف خيل ولا ركاب، وما أخذه الذميون من أهل الحرب لا يسمى غنيمة ولا تجري عليه أحكامها. قد صح أن الغنيمة كانت محرمة في الشرائع السابقة، وإنما أَبيحت لأمة محمّد ◌ّ# خاصّة، قال تعالى في سورة الأنفال: ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَاَلاَ طَيًِّا﴾. وَعُدَّتْ ضمن ما فضل الله به الرسول عليه الصلاة والإسلام، وذلك في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، وهو أن رسول الله وال قال: ((فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍ: أُعْطِيْتُ جَوَامِعَ الكِلم، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وأحِلَّتِ لِيَ الغَنَائِمُ، وَجْعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُوراً وَمَسْجَّداً - وأُرْسِلْتُ إِلَى الخَلْقِ كَافَّةً - وَخُتِمَ بِيَ النَِّيُّونَ)) - وروى البخاري عن همّام بن= ١٢٨ حرف الزاي / زياد روى عنه جماعة. وقد وثَّقَه النسائيُ، وحديثُه أيضاً عند ابْنِ ماجه، لكنه سماه زيداً. ٢٩٣٣ [٣٥٢٩] - زِيَادُ بنُ جَبَلٍ (١). عن أبي الزبير. مجهول. ٢٩٣٤ [٣٥٣٠] - زِيَادُ بنُ الحَارِثِ (٢). قال الحاكم: تفرّد عنه عمرو بن دينار . ٢٩٣٥ [٣٠٠٠ ت] - زِيَادُ بنُ حِذْيَمْ (٣) (س) بْنِ عَمْرو السَّعْدِيُّ. عن أبيه. تفرّد عنه ولدُه موسى، ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٢٩٣٦ [٣٥٣٢] - زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ (٤) النَّبَطِيَّ الوَاسِطِيُّ. قال الحَاكِمُ: روى عن أَنْس وغيره أحاديثَ موضوعة. [وروى عن عمر بن عبد العزيز أيضاً](٥) كان شعبة شديدَ الحمل عليه وكذّبه . = عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾ ((غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لاَ يَتَّبِعْنِي رَجُلٌ مَلَكَ بِضْعَ امْرَأةٍ، وهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَيْنِ بِهَا، وَلاَ أَخَذْ بَى بُيُوتَاَ، وَلَمْ يَرْفَعُ سُقُوْفَهاَ، وَلاَ أَحَدٌ اشْتَرَىْ غَنَماً أَوْ خَلَفَاتَ، وَهُوَ يَنْظُرُ ولادَهَا، فَغْزَا فَدَنَا مَنَ القَرْيَةِ صَلاَةَ الَعَصْرِ أَوْ قَرِيْباً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ إِنَّكَ مَأَمُوْرَةٌ وأَنَا مَأْ مُور، اللَّهُمَّ احْبِسْها عَلَيْنَا فِحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهِ عَلَيْهِمَ، فَجَمَعَ الغَنَائِمَ فَجَاءَتْ - يَعْنِيَ النَّارَ - لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْها فَقَالَ أن فَيْكُمْ غُلُوْلاً، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةَ رَجُلٌ فَلَزَقَتْ يَدُ رَجُلٍ بَيَدِهِ فَقَالَ فِيَكُمُ الْغَلُوْلُ فِلْتُبَايِعُنِي قَبِيْلَتُكَ فَزَقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةَ بِيِّدِهِ فَقَالَ: فِيَّكُمُ الغَلُولُ فَجَاءُوا بِرَأْسٍ مِثْلَ رَأَسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ فَوَضَعُوهَا فَّجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْها، ثم أَحَلَّ اللَّهُ لَّنَا الغَنَائِمَ، ثُمَّ رأى ضَعْفَنَا وَعَّجْزَنَا فَأَحَلَّهَاَ لَنَا)). وبهذه الآيَة والأحاديث أَخَذَتِ الغنائم في الإسلام حكم الحلّ، ونزل فيها قوله تعالى ﴿وَاعلَموا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَىءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمسَهُ﴾ الآية - بياناً لطريق قسمتها. والحكمة في حِلَّ الغنائم أن المجاهدين لما خرجوا عن أموالهم وأولادهم، وتركوا الاشتغال بأمور معاشهم رغبة في الجهاد في سبيل الله ونشر دينه وإعلاء كلمته، وعرضوا أنفسهم لركوب الأخطار واستقبال الموت من أبوابه المختلفة، تفضل الله عليهم بإباحة الغنائم لهم تقوية لعزائمهم وَحَفْزَاً لهممهم وتنشيطاً لهم على الجهاد، وكسراً لشوكة الكفار وإذلالًاً لهم بقتلهم، وأسرهم، وسلب ما يتمتعون به من نعم الله التي أغدقها عليهم، ولم يقوموا بشكرها، وإيذانا بأنهم ليسوا أهلا لها لعنادهم او استكبارهم عن عبادته. (١) الجرح والتعديل: ٥٢٧/٣، الضعفاء والمتروكين ٢٩٩/١. (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٥٩/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣ ٣٤٤، الجرح والتعديل: ٢٣٨٤/٣، ٢٣٩٩، تجريد أسماء الصحابة: ١٩٤/١، الإصابة: ٥٨٢/٢، الوافي بالوفيات: ٩/١٥، طبقات ابن سعد: ٢٦٨/١، ٥٠٣/٧، الاستيعاب: ٥٣٠/٢، البداية والنهاية: ٨٣/٥، أسماء الصحابة الرواة: ت ٣٣٩، ٩٥٦. الثقات: ١٤١/٣. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٩/١، تهذيب التهذيب: ٣٦١/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٢/١، الكاشف: ٣٢٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٠/٣، الجرح والتعديل: ٢٣٩١/٣، الثقات: ٢٥٨/٤. (٤) الجرح والتعديل: ٥٣٠/٣، الضعفاء والمتروكين ٢٩٩/١، الضعفاء الكبير ٧٦/٢. (٥) سقط في ب. ١٢٩ حرف الزاي / زیاد وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروك. وقال أبو حاتم وغيره: لا يحتجّ به. وله عن أنس - مرفوعاً في إغاثة الملهوف. أما: ٢٩٣٧ [ ... ] - زِيَادُ بنُ حَسَّانَ البَصْرِيُّ(١) صاحب الحسَن فوثَّقوه، واحتجّ به البخاري. ٢٩٣٨ [٣٠٠١ ت] - زِيَادُ بْنُ الحَسَنِ(٢) (ت) بْنِ فُرَاتِ الثَّمِيمِيُّ الكُوفِيُّ القَزَّازُ. عن أبيه، وجماعة. وعنه أبو سَعِيد الأشجّ، وابن نُمیر، قال أَبُو حَاتِمٍ : منكر الحديث. وذكره ابنُ حَبّانَ في ((الثقات))، وأخرج ه الترمذي حديثَ: ((ما في الجنة شجرة إلّ وساقُها من ذهب»(٣) ثم قال: حديث حسن. ٢٩٣٩ [٣٥٣٣] - زِيَادُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ(٤). عن عكرمة. لا يُعرف. وحديثُه شبه موضوع. ٢٩٤٠ [ ... ] - [صح] زِيَاءٌ(٥) بنُ الرَّبِيعِ (٦) (خ، د، ق). قالَ البُخَارِيُّ: في إسناد حديثه نظر . وقال ابنُ عَدِيٍّ: أنا لا أرى به بأساً. ثم قال: حدثنا ابن ناجية، حدثنا ابن المثنى، (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٩/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٢/١، الكاشف: ٣٢٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٠/٣، طبقات ابن سعد: ٢٥٨/٦، أبو زرعة الرازي: ٦١٧، سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ ت ٢٤٥، المعرفة والتاريخ: ٥٣/٢، ثقات ابن شاهين: ت ٣٩٨، الجمع لابن القيسراني: ١٤٧/١، تاريخ الإسلام: ٢٥١/٤، شرح علل الترمذي: ٣٥٤. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٩/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٢/١، الكاشف: ٣٢٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٠/٣، الثقات: ٢٤٨/٨، الجرح والتعديل: ٢٣٩٢/٣، المغني ت (٢٤٢٦)، ديوان الضعفاء: ت (١٤٩٤). (٣) أخرجه الترمذي برقم (٢٥٢٥) وابن حبان كما في الإحسان ٢٤٩/٩ - ٢٥٠ حديث (٧٣٧٦) وأبو يعلى في مسنده ٥٧/١١٥ (٦١٩٥) والخطيب في التاريخ ١٠٨/٥ وذكره المنذري في الترغيب ٥٢٢/٤ وابن كثير في التفسير ٦/٨ وذكره الهيثمي في الكنز (٣٩٢٤٧). (٤) ديوان الضعفاء / ٤٨٨، ١٤٩٥، المغني (٢٢٢٧) تنزيه الشريعة ١/ ٦١، دائرة معارف الأعلمي ٥٤/١٩. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ٤٤٠، تهذيب التهذيب: ٣٦٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٣/١، الكاشف: ٣٣٠/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٣/٣، تاريخ البخاري الصغير: ٢٣٥/٢، الجرح والتعديل: ٢٤٠١/٣. مقدمة الفتح: ٤٠٣، الوافي بالوفيات ١٦/١٥، الثقات: ٣٢٥/٦، المعرفة والتاريخ: ١٥/٢، أبو زرعة الدمشقي: ٦٢٥، مشاهير علماء الأمصار: ت (١٢٢٠)، ثقات ابن شاهين: ت (٣٩٤)، الجمع لابن القيسراني: ١٤٧/١، المغني ت ٢٢٢٨، ديوان الضعفاء: ت (١٤٩٦). (٦) في ب: زياد بن أبي الربيع. ميزان الاعتدال / ج ٣/م٩ ١٣٠ حرف الزاي / زياد والحسن بن خالد السكري، قالا: حدثنا زياد بن الربيع، حدثنا عباد بن كثير الشامي، عن امرأة يقال لها فسيلة سمعت أباها يقول: سألتُ رسولَ الله ◌ِ ﴿ أَمِنَ العصبية أنْ يحبَّ الرجلُ قومَه؟ قال: ((لا، ولكن من العصبية أن يُعينَ قومَه على الظلم)) (١) . قال ابنُ مُثَنَّى: يقال إنها بنت واثلة. وقال العُقَيْلِيُّ: زِيَادُ بْنَ الرَّبِيعَ أَبُو خِدَاشِ البَحْمَدِيُّ. قال البُخَارِيُّ: في إسنادہ نظر، ثم قال: ومن حديثه: حدثنا جدّي، حدثنا عارم، حدثنا زياد بن الربيع، حدثنا هارون بن سوادة البجلي، عن بعض أصحابه أنّ جرير بن عبدالله قال: أسلمتُ بعد نزولِ المائدة، فرأيتُ رسولَ اللهَ وَّه يمسح على الخفين. القَوَارِيرِيُّ، حدثنا زياد بن الربيع، حدثني الحضرمي، عن نافع، عن ابن عُمر: علّمنا رسولُ اللهِ﴿ نقول - إذا عطسنا: ((الحمدُ لله على كل حال)). تابعه عثمان بن أبي شيبة عن زیاد. قلت: قد احتجّ بزياد أبو عَبْدالله في ((جامعه الصحيح)) يروي عن أبي عمران الجوني، [وعاصم بن بَهْدَلَةَ](٢)، وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وخَلْق. قال أَحْمَدُ: ليس به بأس . وقال أَبُو دَاودَ: ثقة . وقال ابنُ مُثَنَّى: مات سنة خمس وثمانين ومائة. ٢٩٤١ [ ... ] - زِيَادُ بنُ أَبِ زِيَادٍ (٣) الجَصَّاصُ البَصْرِيُّ، ثم الوَاسِطِيُّ. عن أنس، وعن أبي عثمان النهدي(٤)، وابن سيرين. وعنه يزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء، وجماعة. قال ابنُ مَعِين، وابن المديني: ليس بشيءٍ. (١) أخرجه أحمد في المسند ١٦٠/٤ وابن أبي شيبة ١٠١/١٥ وابن ماجه (٣٩٤٩) وينظر المشكاة (٤٩٠٩). (٢) في ب: عن عاصم بن بهدلة وأبي عمران. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٠/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٨/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٥/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٠٥/٣، الثقات: ٣٢٠/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٨/٢، أبو زرعة الرازي: ٣٥٨، سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ ت ٢٤٧، ضعفاء النسائي: ٢٢٣، الكنى للدولابي: ٩٦/٢، الضعفاء والمتروكين للدار قطني: ت ٢٣٧، تاريخ بغداد: ٤٧٤/٨، موضح أوهام الجمع والتفريق: ١١٢/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٥٠/٣، تاريخ الإسلام: ٦٦/٦، المغني: ت ٢٢٢٩، ديوان الضعفاء: ت ١٤٩٧ . (٤) في ب: الهندي. ١٣١ حرف الزاي / زياد. وقال أَبُو زُرْعَةَ: واهٍ. وقال النَّسَائِيُّ والدَّارَ قُطْنِيُّ: متروك. وأما ابنُ حِبَّنَ فقال في ((الثقات)): ربّما يَهِمُ. قلت: بل هو مجمَعٌ على ضَعْفه. قال ابنُ الجَوْزِيّ: في الرواة سبعة زياد بن أبي زياد ليس فيهم مجروح سوى الجصاص. ٢٩٤٢ [٣٠٠٣ ت] - زِيَادُ بنُ زَيْدِ الأَعْسَمُ(١). من شريح. مجهول. روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي الضعيف. ٢٩٤٣ [٣٠٠٤ ت] - زِيادُ بنُ سَعْدٍ (٢) (د) بْنِ ضُمَيْرَةَ. ويقال زِيَادُ بْنُ ضُمَيْرَةَ. ويقال زيد بن ضميرة. عن أبيه وجده. ویقال: عن أبيه وعمه. وعنه مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ. فيه جهالة. ٢٩٤٤ [٣٥٣٥] - زِيَادُ بنُ السَّمْح(٣) الصَّنْعَانِيُّ. عن عطاء. وعنه يَحْيَى بْنُ عُمَيْرٍ. مجهول. وقد ذكره ابنُ أبي حَاتِمٍ في باب الشين المعجمة فقال: زياد بن الشمخ. [قلت: ولهم]: (٤) ٢٩٤٥ [٣٥٣٤] - زِيَادُ بنُ سُفْيَانَ(٥). يروي عن أبي سَلمة. قال الحافظ السمع: إنه مجهول. ٢٩٤٦ [٣٠٠٥ ت] - زِيَادُ بنُ أَبِي سَوْدَةً(٦) (د، ق). عن أخيه عثمان، عن ميمونة مولاة (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤١/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٩/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٤/١، الكاشف: ٣٣١/١، الجرح والتعديل: ٢٤٠٤/٣، طبقات ابن سعد: ٣٩٣/٨، ديوان الضعفاء: ت ١٤٩٨ . (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤١/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٩/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٤/١، الكاشف: ٣٣١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٩/٣، الجرح والتعديل: ٢٤١٦/٣، الثقات: ٣٢٥/٦، المغنى ت ٢٢٣٠، ديوان الضعفاء: ت ١٤٩٩، الإصابة: ٥٨٦/١. (٣) الجرح والتعديل: ٥٣٥/٣، الضعفاء والمتروكين ٣٠٠/١. (٤) سقط في ب. (٥) تراجم الأحبار ١/ ٤٨٥، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٥٧. (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٢/١، تهذيب التهذيب: ٣٧٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٤/١، الكاشف: ٣٣١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٧/٣، الجرح والتعديل: ٢٤١٢/٣، الثقات: ٢٦٠/٤، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٦، المراسيل: ٦١، مشاهير علماء الأمصار ت ٩٠٣، تاريخ الإسلام: ٤/ ٢٥١. ١٣٢ حرف الزاي / زياد النبي ◌َّ: ((ابعثوا بزيت يُسرج في قناديله))(١) يعني بيت المقدس. هذا حديث منكر جداً، رواه سَعِيد بن عبد العزيز، عن زياد، عنها؛ فهذا منقطع. ورواه ثور بن یزید، عن زیاد متصلاً. قال عَبْدُ الحَقِّ: ليس هذا الحديث بقويّ. وقال ابنُ القَطَّانِ: زياد وعثمان ممن يجبُ التوقّف عن روايتهما. قلت: وميمونة هذه يقال بنت سعد. ويقال بنت سَعيد، لها في السنن أربعة أحاديث والأربعة منكرة، فالأول قلناه. والثاني قال: ((ولد الزنا لا خَيْرَ فيه)(٢). والثالث فيمن قَبَل زوجته في رمضان - قال: افطر . والرابع مثل الرافلة في الزينة. ثم ما أدري أَهْل سمع سَعِید بن عبد العزیز مِنْ زیاد أو دَلسه بِعَنْ وقد رواه ثور بن یزید ومعاوية بن صالح عن زیاد، وما فيه. قلت: وكيف والروم فيه، بل لفظهما. قلت: أرأيت مَنْ لم يطق أن يتحمّل إليه وزادا: فإن صلاةً فيه ألف صلاةٍ. هكذا أخرجه أحمدُ وابن ماجه. ٢٩٤٧ [٣٥٣٦] - زِيَادُ بْنُ طَارِقٍ(٣). عن أبي جَرْوَل. نكرة لا يُعرف. تفرّد عنه عُبيد الله بن رُمَاحس(٤). ٢٩٤٨ [٣٠٠٦ ت] - زِيَادُ بنُ عَبْدِ اللهِ(٥) التُّمَيْرِيُّ بَصْرِيُّ: عن أنس. وعنه سُهيل بن أبي صالح، وجماعة. (١) أخرجه أبو داود برقم (٤٥٧) والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٤٤١ . (٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز برقم (٢٩٦٨٣) والطبراني في الكبير عن ميمونة بنت سعد. (٣) المغني / ٢٢٣١، الثقات ٢٥٥/٤. (٤) قال الحافظ في اللسان: وقد ضبطه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) بفتح الزاي وتشديد الياء فكأنه ينبغي إفراده. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٣/١، تهذيب التهذيب: ٣٧٨/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٥/١، الكاشف: ٣٣٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٩/٣، الجرح والتعديل: ٢٤١٩/٣، الحلية: ٢٦٧/٦، طبقات ابن سعد: ٣٠٩/١، الثقات: ٢٥٥/٤، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٩/٢، المعرفة والتاريخ: ١٢٤/٢، المجروحين لابن حبان: ٣٠٦/١، سنن الدار قطني: ١٩٠/٢، ثقات ابن شاهين: ت ٣٩٦، الحلية لأبي نعيم: ٢٦٧/٦، تاريخ الإسلام: ٧٢/٥، المغني ت ٢٢٣٢، ديوان الضعفاء: ت ١٥٠١ . ١٣٣ حرف الزاي / زياد ضعّفَه ابن مَعِينٍ . وقال أَبُو حَاتِم: لا يحتجّ به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وذكره ((في الضعفاء)) أيضاً، فقال: لا يجوز الاحتجاجُ به. قلت: فهذا تناقض. له في بناء المساجد. ٢٩٤٩ [٣٥٣٨] - زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّخَعِيُّ(١). عن عليّ. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: مجهول. تفرّد عنه عباس بن ذُريح. ٢٩٥٠ [٣٥٣٩] - زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَوِ ابْنُ عُبَيْدٍ(٢). يَرْوِي عن الشَّعْبِي. قال النَّسَائِيُّ: ليس بثقة، يكنى أبا السكن. وقال ابنُ مَعِين: ليس بشيء. ٢٩٥١ [٣٠٠٧ ت] - زِيَادُ بنُ عَبْدِ اللهِ(٣) (ق). عن عاصِمٍ بْنِ مُحَمَّدِ العُمَرِيِّ. لا يكاد يُعرف. وأظنه البكّائي. روى بقية عن مسلم بن عَبْدالله عنه. ٢٩٥٢ [٣٠٠٨ ت] - [صح] زِيَادُ بنُ عَبْدِ الله (٤) (خ، م) الطُّفَيْلُ البََّّائِيُّ الُوِيُّ صاحبُ ابن إسحاق. حدّث عن منصور، وعبدالملك بن عُمير، والكِبَار. وعنه أحمد، والفلاس، والحسن بن عرفة، وخَلْق. قال أَحْمَدُ: حديثُه حديثُ أهلِ الصدق. وقال ابنُ مَعِينٍ: لا بأس به في المغازي، وأَمّا في غيرها فَلاَ. وقال ابنُ المَدِينِيِّ : ضعيف، کتبتُ عنه وتركتُه. وقال أُبُو حَاتِم : لا یحتُّ به. وقال أَبُوزُرْعَةُ : صدوق. (١) ينظر: الجرح والتعديل: ٥٣٦/٣. (٢) ينظر: الضعفاء والمتروكين ٣٠٠/١، الجرح والتعديل: ٥٣٧/٣. (٣) الضعفاء والمتروكين ٣٠٠/١، الجرح والتعديل: ٥٣٧/٣ المجروحين لابن حبان ٣٠٢/١. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٢/١، تهذيب التهذيب: ٣٧٥/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٤/١، الكاشف: ٣٣٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦٠/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٤٥/٣، مقدمة الفتح: ٤٠٤، والوافي بالوفيات: ١٦/١٥، سير الأعلام: ٥/٩، طبقات ابن سعد: ٣٩٦/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٩/٢، تاريخ الدارمي: ت ٣٤٨، تاريخ خليفة: ٤٥٧، وطبقاته: ١٧١ ، علل أحمد: ٥٧/١، أبو زرعة الرازي: ٣٦٨، المعرفة والتاريخ: ٤٤٤/١، ضعفاء النسائي: ت ٢٢٦. المجروحين لابن حبان: ٣٠٦/١، تاريخ بغداد: ٤٧٦/٨، الجمع لابن القيسراني: ١٤٧/١، أنساب السمعاني: ٢٧٠/١، وفيات الأعيان: ٣٣٨/٢، العبر: ٢٨٧/١، المغني: ٢٢٣٥، ديوان الضعفاء: ت ١٥٠٢، شرح علل الترمذي: ١٠٢ . ١٣٤ حرف الزاي / زياد وقد روى له البُخَارِيُّ حديثاً واحداً مقروناً بآخر. وقال النَّسَائِيُّ: ضعيف. وقال - مَرَّةً: ليس بالقوي. وقال ابْنُ سَعْدٍ: كانعندهم ضعيفاً، وقد رَوَوا عنه. وقال عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ: ما أَحدٌ أثبت في ابن إسحاق من زياد البَكّائي، لأنه أَمْلَى عليه إملاء مرتين. وقال صَالِحِ جَزَرَةَ: هو في نفسه ضعيف، لكن هو مِنْ أثبتهم في المغازي. ومن مناكيره: حدثنا إذْرِيسُ الأَوْدِيُّ، عن عَوْن بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: أَذَّن بلالٌ ورسولُ الله ◌َ ل بمنى صوتين صوتين والإقامة مثل ذلك. وله: عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأَنْصَارِيِّ، عن ابنِ المُسَيِّبِ، عن عُمر: ما صلَّى رسولُ اللهِوَّ يوم الخَنْدَق حتى غربت الشمسُ. وله: عن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، عن سَعِيد، عن ابن عباس، قال رجل: يا رسول الله أيصبُغ ربك؟ قال: ((نَعَمِ صِبْغَاً لَا يُنْفَضُ، أَحْمَرَ، وأَصْفَرَ، وأَبْيَضَ))(١). وله: عن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، عن أنس بن مالك - مرفوعاً: ((تَرَاصُوا فِي الصَّفِّ؛ فإنَّ الشَّيْطَانَ يَقُومُ فِي الخَلَلِ)»(٢). ساق هذه الأحاديث ابنُ عدي وغيرها، ثم قال: ما أرى برواياته بأساً. قلت: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. ٢٩٥٣ [٣٠٠٩ ت] - زِيَادُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ(٣) (د) أبو الخصيب. تابعي بصري. عن ابن عُمر. لا يُعْرف وذكره ابنُ حِبَّانَ في ((الثقات)). ٢٩٥٤ [٣٥٤١] - زِيَادُ بنُ عَبَّادٍ(٤). عن كعب. مجهول. ٢٩٥٥ [٣٥٤٢] - زِيَادُ بنُ عَبِيدَةً(٥). عن أنس كذلك، والخَبَر باطل. (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٠٢ والهيثمي في المجمع ١٢٨/٥ وعزاه للبزار وقال وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط . (٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٠١ . (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٣/١، تهذيب التهذيب: ٣٧٩/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٥/١، الكاشف: ٣٣٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦٠/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٢٦/٣، الثقات: ٢٥٦/٤، المغني: ت ٢٢٣٧، ديوان الضعفاء: ت ١٥٠٥. (٤) الضعفاء والمتروكين ٣٠٠/١، الجرح والتعديل ٥٣٨/٣ (٥) الضعفاء والمتروكين ٣٠١/١، الجرح والتعديل ٥٣٩/٣. ١٣٥ حرف الزاي / زیاد ٢٩٥٦ [ .. ] _ زِيَادُ بنُ عُبَيْدِ الحِمْيَرِيُّ(١) مصري.ما روى عنه سوى حَيْوة بن شريح. وُثّق. ٢٩٥٧ [٣٥٤٣] - زِيَادُ بنُ عُثْمَانَ(٢). عن عباد بن زياد. مجهول. عِدَادُه في التابعين. لا يُعْرَف. ٢٩٥٨ [٣٠١١ ت] - زِيَادُ بنُ عَمْرو (٣) بن هند الجَمَلِيُّ (س، ق). كوفي تفرَّد عنه منصور. ٢٩٥٩ [٣٥٤٤] - زِيَادُ بنُ عَمْرو (٤). عن ابن عباس. مجهول. وقيل: عَمْرو بن زياد. ٢٩٦٠ [٣٠١٢ ت] - زِيَادُ بنُ قَيْسٍ (٥) (س). عن أبي هريرة. تفرَّدَ عنه عاصم بن بَهْدلة. ٢٩٦١ [٣٥٤٥] - زِيَادُ بنُ كَثِيرٍ (٦). عن عليّ. مجهول. ٢٩٦٢ [٣٠١٠ ت] - زِيَادُ بنُ كُلَيْبٍ (٧) (م، د، ت، س) أبو معشر التميمي الكوفي. عن إبراهيم، وَالشعبي. وعنه مغيرة، وخالد الحذّاء، ويونس، وطائفة. مات كَهْلاً في سنة عشر ومائة. وآخر مَنْ روى عنه ابن أبي عروبة. وثّقه النَّسَائِيُّ وغيرُه. وقال أَبُو حَاتِمِ : ليس بالمتين في حِفْظِهِ. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٣/١، تهذيب التهذيب: ٣٧٩/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٥/١، الذيل على الكاشف: رقم ٤٨٤، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦١/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٣٠/٣، الثقات: ٢٥٦/٤، أنساب السمعاني: ٢٩٧/١٠. (٢) الجرح والتعديل ٥٣٩/٣، الضعفاء والمتروكين ٣٠١/١. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٣٨٠/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٦/١، الكاشف: ٣٣٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦٣/٣، الجرح والتعديل: ٥٣٩/٣، الثقات: ٣٢٦/٦. (٤) الجرح والتعديل ٣/ ٥٤٠ . (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٣٨١/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٦/١، الكاشف: ٣٣٣/١، الثقات: ٢٥٨/٤، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦٦/٣. (٦) الجرح والتعديل ٣/ ٥٤٣. (٧) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٣٨٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٧٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٦/١، الكاشف: ٣٣٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦٧/٣، تاريخ البخاري الصغير: ٢٧٢/١، الجرح والتعديل: ٢٤٤٩/٣، طبقات ابن سعد: ٣٣٠/٦، الجمع بين رجال الصحيحين: ٥٨٦، الثقات: ٣٢٧/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ١٨٠، تاريخ الدارمي: ت ٩٦٣، تاريخ خليفة: ٣٤٩، وطبقاته: ١٦١، علل أحمد: ٤٤/١، المعرفة والتاريخ: ٣٢٠/١، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٨١، الكنى للدولابي: ١٢٠/١، الجمع لابن القيسراني: ١٤٩/١، تاريخ الإسلام: ٢٥١/٤. ١٣٦ حرف الزاي / زياد ٢٩٦٣ [٣٥٤٦] - زِيَادُ بنُ مَالِكِ(١). عن ابن مسعود. ليس بحجة. وقال البخارِيُّ: لا يُعرف له سماع من عبدالله ولا سماع الحکم منه. هُشيم، أخبرنا منصور، عن الحكم، عن زياد بن مالك، عن عليّ وعَبْدالله، قالا: القارن يطوف طوافَيْن ويسعى سَعْبَيْن(٢) . ٢٩٦٤ [٣٠١٤ ت] - زِيَادُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ(٣) (ق). جزَري. عن عَبْدالله بن معقل. عن ابن مسعود: الندم تَوبة. فيه جهالة. وقد وثّق. ما روى عنه سوى عبد الكريم بن مالك فيما أَرى، وقيل: هو زياد بن الجراح، وقيل: هما اثنان. ٢٩٦٥ [٣٠١٥ ت] - زِيَادُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ (٤) البَصْرِيُّ الصفّارُ العَابِدُ. ويقال له الفراء. عن أبي العالية، وسَعيد بن جبير. وعنه وكيع، وابن مهدي، ومسلم. وثَّقَه ابنُ مَعِين، وأَبُو دَاودَ. (١) الجرح والتعديل ٥٤٣/٣، الضعفاء الكبير ٢/ ٧٧. (٢) أن يحرم الشخص بالحجّ والعمرة معاً في أشهر الحج من ميقات الحج، سواء كان ميقات بلده، أو الميقات الذي مرّ عليه في طريقِهِ، ثم يأتي بأعمال الحج فقط فيكفيه طواف واحد، وسعي واحد، لخبر ((مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ والْعُمْرَةِ أَجْزَاهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ وَسَعْيٌّ وَاحِدٌ عَنْهُمَا حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا)) والمعنى فيه أن أعمال العمرة مندرجة في أعمال الحج اندراج الأصغر في الأكبر. والصورة الثانية: أن يحرم أوّلاً بالعمرة وحدها في أشهر الحج أو قبل أشهره، ثم قبل شروعه في الطواف لها يدخل عليها الحجّ في أشهره بأن ينويه، فيكفيه عمل الحج، لخبر عائشة ((أنَّهَا أَحْرَمَتْ بِعُمَرَةٍ - فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّنَّهِ فَوَجَدَهَا تَبَكِي فَقَالَ لَهَا: مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: حَضْتُ وَقَدْ حَلَّ النَّاسُ وَلَمْ أحِلَّ وَلَمْ أَطُفْ بَالْبَيْتِ فَقَالَ لَّهَا رَسُولُ اللهِ لهَ؛ أَهِلَّي بِالْحَجِّ فَفَعَلَتْ وَوَقَفَتْ المَوَاقِفَ حَتَّى إِذَا طَهُرَتْ طَافَتْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِوَ ◌ّهَ قَدْ خَلَلْتِ مِنْ حَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ جَمِيعًا))، أما لو شرع في طواف العمرة، فلا يصحّ له حينئذ أن يحرم بالحجّ؛ لاتصال إحرام العمرة بأعمالها، فيتعيّن الإحرام لها، ولا ينصرف بعد ذلك إلى غيرها، وكما لا يصح إدخال الحج على العمرة بعد الشروع في طوافها، كذلك لا يصح إدخال العمرة على الحجّ؛ لأنه لا يستفيد به شيئاً، بخلاف ما إذا أدخل الحج على العمرة قبل الشروع في الطواف، فإنه يصح؛ لأنه يستفيد به الوقوف والرمي والمبيت. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٣٨٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٧٠/١، خلاصة تهذيب . الكمال: ٣٤٧/١، الكاشف: ٣٣٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٣/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٦٥/٣، الثقات: ٢٦٠/٤، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٠/٢، المعرفة والتاريخ: ١٣٥/٣، ١٣٦، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧١، المراسيل لابن أبي حاتم ٦١، تهذيب الأسماء واللغات: ١٩٩/١، المغني: ت ٢٤٤، المراسيل للعلائي: ٢١٥. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٣٨٥/٣، تقريب التهذيب: ٢٧٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٧/١، الذيل على الكاشف: رقم ٤٨٥، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧١/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٦٦/٣، الثقات: ٣٢٩/٦، تاريخ الدارمي: ت ٣٤٦، ابن المديني: ٢٥٣، علل أحمد: ٤٠٣/١، الكنى للدولابي: ٤٠/٢، ثقات ابن شاهين: ت ٣٩٧، المغني: ت ٢٤٤٥. ١٣٧ حرف الزاي / زیاد وقال أَبُو حَاتِم: ليس بقوي. وليَّتَه أيضاً يحيى القطان. وروى عَبْدُالله بن شعيب عن ابن معین قال : يضعّف. ٢٩٦٦ [٣٥٤٩] - زِيَادُ بنُ أَبِي المُلَيْحِ (١) الهُذَلِيُّ. عن أبيه. قال أبو حاتم : ليس بالقوي. ٢٩٦٧ [ ... ] - زِيَادُ بنُ مُلَيْكِ(٢)، أبو سكينة. شيخ مستور، ما وُثّق ولا ضعّف، فهو جائز الحديث. روى عنه جعفر بن بُرْقان، وأبو بكر بن أبي مريم. تفرّد بحديث: دَعُوا الحبشة ما وَدَعُوكم. ٢٩٦٨ [٣٥٥١] - زِيَادُ بنُ المُنْذِرِ(٣) (ت) الهَمْدَانِيُّ. وقيل الثقفي. ويقال التَّهْدِيُّ، أبو الجارود الكوفي الأعمى. عن أبي بُردة، والحسَن. وعنه مروان بن معاوية، ومحمد بن سنان العَوَقي. وعدّة. قال ابنُ مَعِينٍ : كذاب. وقال النَّسَائِيُّ وغيره: متروك. وقال ابنُ حِبَّانَ: كان رافضيّاً يضَعُ الحديث في الفضائل والمثالب. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: إنما هو منذر بن زياد. متروك. وقال غيره: إليه ينسَب الجارُوديّة ويقولون: إنّ عليّاً أفضَلُ الصحابة وتبرّءوا من أبي بكر وعُمر، وزعموا أن الإمامة مقصورةٌ على ولد فاطمة. وبعضُهم يرى الرجعةَ ويبيح المتعة (٤). (١) المغني ت (٢٢٤٦)، التاريخ الكبير ٣٧٠/٣. (٢) الجرح والتعديل ٣/ ٥٤٥ . (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٣٨٦/٣، تقريب التهذيب: ٢٧٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٧/١، الكاشف: ٣٣٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧١/٣، تاريخ البخاري الصغير: ١٤٨/٢، الجرح والتعديل: ٢٤٦٢/٣، الثقات: ٣٢٦/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٠/٢، المعرفة والتاريخ: ٣٨/٣، ضعفاء النسائي: ت ٢٢٥، المجروحين لابن حبان: ٣٠٦/١، سنن الدارقطني: ٧٨/٣، تاريخ الإسلام: ٦٧/٦، المغني: ت ٢٤٤٧، ديوان الضعفاء: ت ١٥٠٩، الكشف الحثيث: ٢٩٨ . (٤) أصل المتعة في اللغة: الانتفاع، يقال: تمتعت بكذا، واستمتعت بمعنى، والاسم المتعة. قال الجوهري: ومنه متعة النكاح، ومتعة الطلاق، ومتعة الحج، لأنه انتفاع، والمراد بالمتعة هنا أن يتزوج الرجل المرأة مدة من الزمن سواء أكانت المدة معلومة، مثل أن يقول زوجتك ابنتي مثلاً شهراً. أو مجهولة مثل أن يقول زوجتك ابنتي إلى قدوم زيد الغائب، فإذا انقضت المدة، فَقَدْ بَطَلَ حكم النكاح، وإنما سمى النكاح لأجل بذلك لانتفاعها بما يعطيها، وانتفاعه بقضاء شهوته، فكان الغرض منها مجرد التمتع دون التوالد، وغيره من أغراض النكاح. وقد كانت المتعة منتشرة عند العرب في الجاهلية، فكان الرجل يتزوج المرأة مدة ثم = ١٣٨ حرف الزاي / زیاد = يتركها من غير أن يرى العرب في ذلك غضاضة، فلما جاء الإسلام أقرهم على ذلك في أول الأمر، ولم نعلم أن النبي 8* نهى عن المتعة إلا في غزوة خيبر في السنة السابعة من الهجرة، فقد روي عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله ◌َ﴿ ـ((نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ أُكْلٍ لُحُومِ الْحُمُرِ الإنسية)) واستمر الأمر على ذلك، حتى فتح مكة حيث ثبت أن النبي و ﴿ أباحها ثلاثة أيام، وفي بعض الروايات أنه أباحها يوم أوطاس، ولكن الحقيقة أن ذلك كان في يوم الفتح، ومن قال: يوم أوطاس، فذلك لاتصالها بها، ثم حرمها رسول الله ◌َ ﴿ بعد ذلك إلى يوم القيامة. فيعلم من هذا أن المتعة كانت مباحة قبل خيبر، ثُم حرمت في خيبر، ثم أبيحت يوم الفتح، ثُم حرمت بعد ذلك إلى يوم القيامة، فتكون المتعة مما تناولها التحريم والإباحة مرتين. وقد نشأ من هذا الاختلاف في المتعة بين الصحابة، فمنهم من يرى أن إباحة المتعة قبل خيبر كانت للضرورة، وللحاجة، ثم لما ارتفعت الحاجة في خيبر نهى عنها رسول الله وَ طهور، ثم لما تجددت الحاجة عام الفتح أذن فيها، ولما ارتفعت الحاجة نهى عنها، وعليه فتكون المتعة مباحة عند الحاجة، وبهذا كان يقول ابن عباس رضي الله عنهما إلا أنه رجع عنه كما سيأتي بيانه. ومنهم من يرى أن نهي النبي و* عن المتعة يوم خيبر كان نسخاً لها، ثم رفع النسخ في يوم الفتح ثلاثة أيام، ثم نسخت بعد ذلك إلى يوم القيامة، وإلى هذا ذهب جمهور الصحابة. وقد اختلف الفقهاء بعد ذلك في المتعة هل هي محرمة فتكون من الأنكحة الفاسدة، أو مباحة فتكون من الأنكحة الصحيحة؟. فذهب الجمهور إلى القول بتحريمها، وإنها من الأنكحة الفاسدة التي تفسخ مطلقاً قبل الدخول وبعده، وهو مذهب الأئمة الأربعة. وذهب الإمامية من الشيعة إلى القول بإباحة نكاح المتعة إلى يوم القيامة، بل منهم من تغالى في ذلك، وقال إنها قربة، وعليه فالخلاف في المتعة بين الجمهور والإمامية، ولما لم أجد كتاباً من كتب الإمامية أثق به لأستطيع استيفاء الكلام على مذهبهم في المتعة رأيت أن اكتفي بما قاله شرف الدين الصنعاني، وهو من علماء الشيعة، فإنه بعد أن ذكر الحديث عن علي قال ما نصه، والحديث يدل على تحريم نكاح المتعة للنهي عنه، وهو النكاح المؤقت إلى أمد مجهول أو معلوم، وغايته إلى خمسة وأربعين يوماً، ويرتفع النكاح بانقضاء الوقت المذكور في المنقطعة الحيض، والحائض يحيضتين، والمتوفى عنها بأربعة أشهر وعشر ولا يثبت لها مهر ولا نفقة، ولا توارث، ولا عدة إلا الاستبراء بما ذكر، ولا نسب يثبت به إلا أن يشترط، وتحرم المصاهرة بسببه هكذا ذكره في بعض كتب الإمامية. وأنا أذكر دليل الإمامية والرد عليه. استدل الإمامية على القول بإباحة المتعة بالكتابة، والأثر والمعقول، والإجماع. أما الكتاب فقول الله تعالى: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ فإنهم حملوا الاستمتاع في الآية على المتعة، وقالوا المراد بقوله تعالى: ﴿فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ أجر المتعة، ومما يؤيد أن الآية في المتعة قراءة أبي وابن عباس ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ﴾ فهي صريحة في المتعة. وأما الأثر : - فأولاً ما روي أن ابن عباس كان يفتي بالمتعة، ووجه الدلالة من هذا أنهم قالوا لو لم تكن المتعة مباحة لما أفتى بها ابن عباس إذ لا يليق بمثله أن يفتي بها مع أنها محرمة. وثانياً : - بما روي عن جابر رضي الله عنه قال تمتعنا على عهد رسول الله وَ لير وأبي بكر وصدر من خلافة عمر، ثم نهانا عمر، ووجه الدلالة من هذا أن جابراً رضي الله عنه أخبر أنهم استمتعوا في زمن النبي (تملتر وفي خلافة أبي بكر وفي صدر من خلافة عُمر، وهذا يدل على أن المتعة مباحة، وإنما نهى عنها عمر من باب السياسة الشرعية. = ١٣٩ حرف الزاي / زياد = وأما المعقول : - فقد قالوا إنها منفعة خالية من جهات القبح، ولا نعلم فيها ضرراً عاجلاً، ولا آجلاً، وكل ما هذا شأنه فهو مباح، فالمتعة مباحة. وأما الإجماع : - فإنهم قالوا أجمع أهل البيت على إباحتها. وتناقش هذه الأدلة التي تمسك بها الإمامية بما يأتي: أما الآية فيقال لهم فيها أنها بمعزل عن الدلالة لكم، إذ هي محمولة على النكاح الدائم، وما يجب للمرأة من المهر كاملاً إذا استمتع بها الزوج، ويؤيد هذا أنها وردت في سياق الكلام على النكاح بالعقد المعروف بعد الكلام على أجناس يحرم التزوج بها - وتسمية المهر أجراً لا يدل على أنه أجر المتعة، فقد سمي المهر أجراً في غير هذا الموضع كقوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجِكَ الَّلاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ أي: مهورهن، وكقوله تعالى: ﴿فَانكحُوهُنَّ بإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَاتُوَهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ أي: مهورهن، وأما قراءة أبيٍّ وابن عباس، فهي شاذة، والقراءة الشاذة لا تعارض القطعي وهي الآية الدالة على التحريم، وهي قوله تعالى: ﴿إِلَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ مع إن الدليلين إن تساويا في القوة وتعارضا في الحل والحرمة قدم دليل الحرمة منهما، ويقال لهم فيما روي عن ابن عباس أنه ثبت رجوعه عنه، وقد كان يفتي بها أولاً ، لأنه فهم من نهي النبي ◌َّر عنها يوم خيبر، ثم إباحتها يوم الفتح ثم نهيه عنها بعد ذلك، أن الإباحة كانت للضرورة، والنهي عند ارتفاعها. يؤيد ذلك ما رُوِيَ عن شعبة عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس سئل عن متعة النساء، فرخص فيها، فقال إنما ذلك في الحال الشديد، وفي النساء قلة، فقال ابن عباس نعم فإنه يعلم من هذا أن ابن عباس كان يتأول في إباحة نكاح المتعة المضطر إليه، ثم توقف بعد ذلك لما ثبت له النسخ. ومما يؤيد رجوع ابن عباس ما أخرجه الترمذي، أن ابن عباس قال: إنما كانت المتعة في أول الإسلام كان الرجل يقدم البلدة ليس له بها معرفة، فيتزوج المرأة بقدر ما يرى أنه يقيم فتحفظ له متاعه، وتصلح له شأنه، حتى نزلت ﴿إِلَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أیْمَانُهُمْ﴾ فقال ابن عباس، فكل فرج سواهما حرام. وقد روى رجوعه أيضاً البيهقي وأبو عوانة في صحيحه، وروي عنه أنه قال عند موته: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَتَّوبُ إِلَيْكَ من قولي في المتعة والصرف)) وعليه فلا يصح الاحتجاج بفتوى ابن عباس وقد رجع عنها. ويقال لهم في أثر جابر أن قوله: ((تمتعنا الخ .. )) يحمل على أن من تمتع لم يبلغه النسخ، حتى نهى عنها عمر، أو يكون جابر رضي الله عنه قال ذلك لفعلهم زمن رسول الله ◌َ ي ثم لم يبلغه النسخ، حتى نهى عنها عمر، فاعتقد أن الناس باقون على ذلك لعدم الناقل عنده، والقول بأن عمر هو الذي نهى عنها، وأن ذلك من قبيل السياسة الشرعية غير مسلم، فإن عمر إنما قصد الإخبار عن تحريم النبي وَل98 ونهيهه عنها. إذ لا يجوز أن ينهي عما كان النبي ◌َّي أباحه وبقي على إباحته. ومما يؤيد أن نهيهه عنها ليس من قبيل السياسة الشرعية، بل إنه نهى عنها لما علم نهي النبي ◌ّ ل# ما روي من طريق سالم بن عبد الله عن أبي عن عمر قال صعد عمر المنبر فحمد الله، وأثنى عليه، قال: ((مَا بَالُ رِجَالٍ يَنكحون هَذِهِ المُتْعَةَ وَقَدْ نَهْى رَسُولُ اللهِ لَ عَنْهَا))، ((لا أَوْتِي بِأَحَدٍ نَكَحَهَا إلَّ رُّجَمْتُهُ). ويقال لهم في المعقول لا نسلم أنها منفعة خالية من جهات القبح، ولا ضرر فيها في الآجل ولا في العاجل، بل الضرر متحقق فيها، فإن فيها امتهان المرأة، وضياع الأنساب، فإن مما لا شك فيه أن المرأة التي تنصب نفسها، ليستمتع بها كل من يريد تصبح محتقرة في أعين الناس، وأيضاً فهو معقول في مقابلة النص، وهو باطل. ويقال لهم في الإجماع أولاً: إن إجماع أهل البيت على فرض اجماعهم ليس بحجة، فما بالك والإجماع لم يصح عنهم؛ فهذا زيد بن علي، وهو من أعلمهم ١٤٠ حرف الزاي / زياد قلت: له في الترمذي حديث: ((مَنْ أطعم مؤمناً على جُوع)) (١) . وروى مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِح، عن ابن معين قال: كذاب، عدوّ الله. مَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ، عن أبي الجارُود، عن أبي جعفر - أنّ النبيَّ ◌َّ أمر عليّاً بثلم الحيطان . ٢٩٦٩ [ ... ] - زِيَادُ بنُ المُنْذِرِ أَبُو حَازِمٍ، شيعي. ضعّفه أبو حاتم، ولم يذكره ولده عبدُ الرحمن في كتابه . ٢٩٧٠ [٣٥٥٢] - زِيَادُ بنُ مَيْمُونٍ(٢) الثَّقَفِيُّ الفَاكِهِيُّ. عن أنس. ويقال له زياد، أبو عمار البصري، وزياد بن أبي عَمّار، وزياد بن أبي حسان. يدلسونه لئلا يعرف في الحال. قال اللّيْثُ بنُ عَبدَة: سمعتُ ابن معين يقول: زياد بن ميمون ليس يسوي قليلاً ولا كثيراً. وقال - مرَّةُ: ليس بشيء. وقال يَزِيدُ بنُ هَارُونَ: كان كذاباً. وقال البُخَارِيُّ: تركوه. وقال أَبُو زُرْعَةَ: واهي الحديث. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف. وقال أَبُو دَاودَ: أتيته فقال: أستغفر الله وضعْتُ هذه الأحاديث. وقال بِشْرُ بنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ: سألتُ زياد بن ميمون أبا عمار عن حديث لأنس، فقال: احسبوني كنتُ يهودياً أو نصرانياً؛ قد رجعتُ عَمّا كنت أحدِّثُ به عن أنس، لم أسمع من أَنُس شيئاً. وقال الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ الخَلّلُ: سمعتُ یزید بن هارون - وذكر زياد بن ميمون - فقال: حلفت ألّ أَرْوِي عنه شيئاً، سألتُه عن حديث؛ فحدثني به عن بكر بن عَبْدالله، ثم عُذْت إليه فحدثني به عن مؤرّق، ثم عدتُ إلیه فحدثني به عن الحسن. = يوافق الجمهور، ثم إن الإمام علياً رضي الله عنه وهو رأس الأئمة عندهم يقول بتحريمها، فقد روي من طريق جويرية عن مالك بن أنس عن الزهري أن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، والحسن بن محمد حدثاه عن أبيهما أنه سمع علياً بن أبي طالب يقول لابن عباس إنكَ رجل تائه، أي: مائل أن رسول الله ولا نهى عن المتعة. ينظر الروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير ٢٢/٤، ٢٦. (١) أخرجه الترمذي ٥٤٦/٤ برقم (٢٤٤٩) وقال هذا حديث غريب وقد روى هذا عن عطية عن أبي سعيد موقوف وهو أصح عندنا وأشبه وأخرجه أبو داود في الزكاة (٤١) وأحمد في المسند ١٣/٣. (٢) ينظر: الضعفاء والمتروكين ٣٠١/١، الجرح والتعديل ٧٧/٣ المجروحين ٣٠٢/١، الكشف الحثيث (٢٩٩).