النص المفهرس

صفحات 1-20

مِيزَانُ الإِعْتِدَالْ
فى نقد الرّجَال
تأليفٌ
الإمام الحافظ شمس الدّين محمد بن أحمد الذهَيْ
المتوفى سنة ٧٤٨ هـ.
ويَليْه
ذيْل ميزان الاعتدال
للإمام أبي الفضل عبدالرحيم من الحسَيْنِ العراقيْ
المتوفى سنة ٨٠٦ هـ.
دِرَاسَة وَتَحْقِيْق وَتَعْلِيق
الشيخ عادل أحمد عبدالموجود
الشيخ على محمّد عوَض
شَارَكْ فِيْ تحَقِيْقه
الأستاذ الدكتور عبد الفتاح أبو سنّة
خبير التحقيق بمجمع البحوث الإسلامية
وَعضو المجلس الأعلى لشؤون الإِسْلامِيَّة
الجزء الثَالث
المحتوى :
دارم ـ ◌ُلیم
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان

جميع الحقوق محفوظة
جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب
العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة
أو إعادة تنضيد الكتاب كاملا" أو مجزأً أو تسجيله على أشرطة
كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات
ضوئية إلا بموافقة الناشر خطيا".
Copyright C
All rights reserved
Exclusive rights by
DAR al-KOTOB al-
ILMIYAH Beirut - Lebanon. No part of this
publication may be translated, reproduced,
distributed in any form or by any means, or
stored in a data base or retrieval system,
without the prior written permission of the
publisher.
الطَّبعَة الأولى
١٤١٦ هـ - ١٩٩٥م.
العلمية
دار الكتب
بيروت - لبنان
: رمل الظريف، شارع البحتري، بناية ملكارت
العنوان
تلفون وفاكس : ٣٦٤٣٩٨ - ٣٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٣٣ (١ ٩٦١) ..
صندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان
DAR al-KOTOB al-ILMIYAH
Beirut - Lebanon
Address : Ramel al-Zarif, Bohtory st., Melkart bldg., 1st Floore.
Tel. & Fax : 00 (961 1) 60.21.33 - 36.61.35 - 36.43.98
P.O.Box : 11 - 9424 Beirut - Lebanon

٣
حرف الدال
بِسْمِ اللهِ الرَّحْضَ الزَّحِيةِ
حَرْفُ الدَّالِ
دَارِمٌ وداهرٌ
٢٥٨٩ [٢٨٧٣ ت] - دَارِمٌ (ق)(١). عن سَعِيد بن أبي بُردة. وعنه أبو إسحاق السَّبيعي
فقط : ((لاَ تَسْبِقُونِي بالرّكُوعِ))(٢).
وثَقَه ابن حبان.
٢٥٩٠ [٣٢٥٧] - دَاهِرُ بْنُ يَحْيَى الرَّازِيُّ(٣)، رافضي بغيض، لا يُتابع على بلاياه.
ذكر العُقَيْلي من حديث عَبْدالله بن داهر، عن أبيه، عن الأعمش، عن عَبَابة الأسدي، عن
ابن عباس، عن النبيّ - وَل﴿ - أنه قال: ((يَا أمَّ سَلَمَةَ، إنّ عَليّاً لحمُه مِنْ لَحْمِي، وَهُوَ بِمَنزلةٍ
هَارُونَ مِنْ مُؤْسَى مِنِّي، غَيْرَ أنه لا نبيّ بَعْدِي (٤)».
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٣/١، تهذيب التهذيب: ٣/ ١٨٠، تقريب التهذيب: ٢٣١/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٨٣/١، الكاشف: ٢٨٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٥٣/٣، الجرح والتعديل: ١٩٩٨/٣،
الثقات: ٢٣٧/٨، ديوان الضعفاء ت ١٣٠٦، المغني: ت ١٩٧٤ .
(٢) أخرجه ابن حبان من حديث معاوية: ٣٢٣/٣ حديث (٢٢٢٧) والدارمي في الصلاة: ٣٠١/١، البيهقي في
السنن الكبرى ٩٢/٢. وأخرجه من حديث أبي هريرة ابن حبان: ٣٢٣/٣ برقم (٢٢٢٨) والبيهقي في
السنن الكبرى: ٩٢/٢، ومن حديث أنس: أخرجه مسلم في كتاب الصلاة ٤٢٦، وأخرجه النسائي في
كتاب ألسهو: ٨٣/٣. وأخرجه أحمد في المسند: ١٠٢/٣، وأبو عوانة في المسند: ١٣٦/٢. وذكره
الهيثمي في المجمع: ٨١/٢ عن سمرة وقال رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه إسماعيل بن مسلم
المكي وهو ضعيف. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال برقم ٢٠٤٩٧ عن معاوية.
(٣) المغني ٢١٦/١، الضعفاء والمتروكين ٢٥٩/١.
(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢/ ٤٧، وقال: لا يتابع على حديثه. وأخرجه ابن عدي في الكامل. وأورده
ابن الجوزي في العلل المتناهية: ١/ ٢١٠ (٣٣٢) ونقل قول يحيى بن معين: داهر ليس بشيء ما يكتبه عنه
إنسان فيه خير. وقال العقيلي: ٤٧/١ ((وأما أنت مني بمنزلة هارون من موسى)) فصحيح من غير هذا
الوجه، رواه يحيى بن سعد عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص عن النبي عليه السلام، رواه
علي بن سعد ومصعب بن سعد وإبراهيم بن سعد عن سعد. قلت: أخرجه البخاري: ٨٨/٧. في فضائل =

٤
حرف الدال / داود
قال ابْنُ عَبَّاس: ستكونُ فتنةٌ، فمَنْ أدركها فعليه بخصلتين: كتاب الله، وعلي بن أبي
طالب؛ فإني سمعتُّ رسول الله ◌َّه - يقول - وهو آخذ بيد عليّ: ((هذا أَوَّلُ مَنْ آمَن بِي، وأَوَّلُ
مَنْ يُصافحُنِي يَومَ القِيَامة، وهو فارُوقُ هذه الأُمَّةِ يُفَرِّقُ بَيْنَ الحقِّ والبَاطِلَ، وهو يَعْسُوبُ
المؤمنين، والمالُ يَعْسُوبُ الظُّلْمَةِ؛ وهو الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، وهو خَلِيفِي مِنْ بَعْدِي(١)».
فهذا باطل، ولم أرَ أحداً ذكر دَاهراً حتى ولا ابن أبي حاتم بَلَدِيّة. وإنما البلاء من ابنه
عبدالله فإنه متروك(٢) .
من اسمه داود
٢٥٩١ [٣٢٥٨] - دَاوُد بْنُ إبراهيمَ البَاهِلِيُّ(٣). عن الزُّهْرِيِّ. لا يُعرفُ.
٢٥٩٢ [٣٢٥٩] - دَاودُ بْنُ إبراهيم (٤) قاضي قَزْوِينَ. عن شُعْبة.
قال أبو حاتم: متروك الحديث، کان یکذب.
قدمت مع خالي قَزْوين فحمل إليّ خالي مسنده، فنظرتُ في أول مسند أبي بكر، فإذا
حديث كذب عن شُعبة، فتركته وجهد خالي أنْ أكتُبَ عنه، فلم تطاوعني نفسي.
ومِنْ مصائب(٥) داود بن إبراهيم: حدثنا جعفر بن سُليمان، حدثنا فائد، عن ابن أبي
أوفى، أنّ شابّاً احتُضر، فأتاه النبيّ وَه فقال: ((قُلْ لاَ إِلهَ إلّ اللهُ)). قال: لا أقدر، على قلبي
كهيئة العقدة، فطلب أمه، فقال: ((أرضي عَن ابْنِكِ)). قالت: إني أشهدك أني راضية عنه.
فقالها، فقال النبيّ وَّ: ((الحَمْدُ لله الذي نَجَّاه بِي)» فائد هالك(٦).
= الصحابة: باب مناقب علي بن أبي طالب حديث (٣٧٠٦) وفي (٤٤١٦)، ومسلم ٤/ ١٨٧٠ في فضائل
الصحابة: باب فضل علي بن أبي طالب: (٣١ - ٢٤٠٤). وهذا مثل ضربه عليه السلام لعلي رضي الله عنه
حين استخلفه على أهله حالة غيبته، كما استخلف موسى أخاه هارون حين خرج إلى الطور، فكانت تلك
الخلافة في حیاته في وقت خاص.
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤٧/٢، وقال: لا يتابع على حديث وقال ابن عراق: وفيهٍ عبد الله بن
داهر بن يحيى الرازي. وقال الحافظ بن حجر قال صالح بن محمد في ابن داهر أنه شيخ صدوق، فلعل
الآفة من غيره والله أعلم. وقال السيوطي: وجاء أيضاً من حديث أبي ليلى الغفاري، أخرجه أبو أحمد
الحاكم في الكنى، وفيه إسحاق بن بشر الأسدي الكاهلي معدود في الوضاعين. ينظر: تنزيه الشريعة:
٣٥٣/١.
(٢) سقط في ط .
(٣) المغني ٢١٦/١، الضعفاء والمتروكين ٢٥٩/١.
(٤) المغني ٢١٦/١، الجرح والتعديل ١٩٦/٣، الكشف الحثيث (٢٨١).
(٥) في أ: ومن مصائبه.
(٦) ذكره الحافظ في اللسان في ترجمة المذكور وقال: هو من مصائبه .

حرف الدال / داود
٢٥٩٣ [٣٢٦٠] - دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١). عن عُبادَة بن الصَّامتِ. لا يُعرف.
وقال الأزدي: لا یصح حديثه. فأما:
٢٥٩٤ [٣٢٦١] - دَاوُدُ بْنُ إِبراهيمَ الوَاسِطِيُّ (٢). عن حبيب بن سالم فوثَّقه الطيالسي،
وحدّث عنه.
٢٥٩٥ [٣٢٦٣] - ودَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٣)، شيخ حدث عن عبدة بن سُليمان.
٢٥٩٦ [٣٢٦٢] - ودَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٤). عن الحسن بن شبيب، فمستوران.
٢٥٩٧ [٣٢٦٤] - دَاوُدُ بْنُ إِبَرْاهِيمَ العُقَيْلِيُّ(٥). عن خالد بن عبدالله الطحان. فهذا كذّبه
الأزدي.
٢٥٩٨ [٣٢٦٥] - دَاوُد بْنُ إبراهيمَ (٦) بْنِ رُوْزَبَةَ(٧) أبو شيبة.
شيخ معروف صدوق كان بعد الثلثمائة، ما ذكره أَحَدٌ في كتب الضعفاء، ولا ابن
الجوزي. ثم إنه وهّاه في بعض توالیفه بلا حجّة.
٢٥٩٩ [٣٢٦٩] - دَاوُدُ بْنُ الأَسْودِ (٨). عن جعفر بن أبي المغيرة. شيخ مقلّ. وقد
تكلّم فيه الأزْدِيُّ.
٢٦٠٠ [٣٢٧٠] - دَاوُدُ بْنُ أَيُّوبَ القَسْمَلِيُّ (٩). عن عباد بن بشر، عن أنس بحديثين
موضوعين. وعنه العباس بن الفَضْلِ الأَسْفَاطي.
٢٦٠١ [ ... ] - دَاوُدُ بْنُ بَكَر بْن أَبِي الفُرَاتِ (١٠). هو داود بن أبي الفُرات، يأتي.
(١) ينظر اللسان ٤١٤/٢، دائرة معارف الأعلمي ١٦/١٨.
(٢) ينظر: الذيل على الكاشف: رقم ٤٠٢، تعجيل المنفعة: ٢٨٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٧٣/٣، الجرح
والتعديل: ٤٠٧/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٥٩/١، الثقات: ٢٨٠/٦.
(٣) المغني ٢١٦/١، الضعفاء والمتروكين ٢٦٠/١.
(٤) المغني ٢١٦/١، الضعفاء والمتروكين ٢٦٠/١.
(٥) ينظر المغني ٢١٦/١، الضعفاء والمتروكين ٢٥٩/١.
(٦) ينظر المغني ٢١٦/١.
(٧) في أ: روزنة، وفي ب: رُزنة .
(٨) المغني ٢١٧/١، الضعفاء والمتروكين ٢٦٠/١.
(٩) المغني ١ / ٢١٧.
(١٠) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٣/١، تهذيب التهذيب: ١٨٠/٣، تقريب التهذيب: ٢٣١/١، خلاصة
تهذيب الكمال: ١/ ٣٠٠، الكاشف: ٢٨٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣٥/٣، الجرح والتعديل:
٠ ١٨٧٠/٣، الثقات: ٢٨١/٦، مشاهير علماء الأمصار: ت ١٠٣٤، المغني ت ٢٠١٩.

٦
حرف الدال / داود
٢٦٠٢ [٢٨٧٤ ت] - داوُدُ بْنُ جَمِيلٍ (١) (ق). وبعضهمُ يقول: الوليد بن جَميل. عن
كثير ابن قيس عن أبي الدرداء بخبرِ: ((مَنْ سَلَكَ طَرِيْقاً يَطْلُبُ عِلْماً (٢)).
وعنه عاصم بن رجاء ابن حبوة. حديثُه مضطرب. وضعّفَه الأزدي .
وأما ابْنُ حَبَّانَ فذكره في ((الثقات)) وداود لا يُعرف کشيخه.
وقال الدَّارَ قُطْنِيُّ في ((العلل)»: عاصم ومَنْ فوقه ضعفاء. ولا يصحُ.
٢٦٠٣ [٧٨٧٥ ت] - [صح] دَاوُدُ بْنُ الحُصَيْن(٣) (ع) أَبُو سُلَيْمَانَ المَدَنِيُّ. محدّث
مشهور. انفرد بأشياء. ولاؤه لآل عثمان. روى عن أبيه، والأعرج، وعكرمة.
وعنه ابن إسحاق، ومالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وطائفة.
وثَقه يحيى بن معين وغيره.
وقال النِّسَائِي وغیرهُ: ليس به بأس .
وقال سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ: كنا نتقي حديثه.
وقال أبو زُرْعَةَ: لیّن.
وقال أَبُو حَاتِمٍ : لولا أنّ مالكاً رَوى عنه لترك حديثه.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٣/١، تهذيب التهذيب: ١٨١/٣، تقريب التهذيب: ٢٣١/١، خلاصة
تهذيب الكمال: ٣٠٠/١، الكاشف: ٢٨٧/١، الجرح والتعديل: ١٨٧٣/٣، الثقات: ٢٨٠/٦، المغني
ت ١٩٨٦، ديوان الضعفاء: ت ١٣١٠ .
(٢) أخرجه أبو داود ٣/ ٣١٧ في كتاب العلم، باب الحث على طلب العلم حديث (٣٦٤١) والترمذي ٤٧/٥
في كتاب العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة حديث (٢٦٨٢) وابن ماجه ١/ ٨١ في المقدمة:
باب فضل العلماء حديث (٢٢٣) وأحمد في المسند ١٩٦/٥، والبغوي في شرح السنة ٢٢٣/١ والخطيب
في الرحلة برقم (٤) وفي التاريخ ٣٩٨/١ والطحاوي في مشكل الآثار ٤٢٩/١ وابن حبان. وذكره
الهيثمي في الموارد حديث (٨٠) وأخرجه الحاكم في المستدرك ٨٩/١ وابن عبد البر في جامع بيان العلم
وفضله ٣٦/١ وابن عساكر كما في تهذيب تاريخ دمشق ١٢٦/٧ وابن أبي شيبة في المصنف ١/ ٥٤١ وهو
من طريق اخر في صحيح مسلم كتاب الذكر والدعاء (٣٨) وينظر كنز العمال (٢٨٦٩٩) وكشف الخفا
٣٥٠/٢.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٣/١، تهذيب التهذيب: ١٨١/٣، تقريب التهذيب: ٢٣١/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٠١/١، الكاشف: ٢٨٧/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٣١/٣، الجرح والتعديل: ١٨٧٤/٣،
مقدمة الفتح: ٤٠١، الجمع بين رجال الصحيحين: ٥١٠، طبقات ابن سعد: ٤٤٩/٣، ٣٩٣/٥، ضعفاء
ابن الجوزي: ٢٦٠/١، نسيم الرياض: ١١٨/٤، الثقات: ٢٨٤/٦، إسعاف المبطأ: ١٨٨، ديوان
الضعفاء: ١٣١١، الجمع لابن القيسراني: ١٢٩/١، تاريخ الإسلام: ٢٤١/٥، الكشف الحثيث: ٢٨٢،
شذرات الذهب: ١٩٢/١، المعرفة والتاريخ: ٤٧٥/٢.

٧
حرف الدال / داود
وقال عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ: ما رواه عن عِكْرِمَة فمنكر.
وقال الحُسَيْنُ بْنُ شجَاعٍ: سمعتُ علي بن المديني يقول: مرسل الشعبي وسعيد بن
المسیب أحبُّ إليّ من داود عن عكرمة، عن ابن عباس.
وقال أَبُو دَاوُدُ: أحاديثُه عن عكرمة مناكير، وأحاديثُه عن شيوخه مستقيمة. وقال
النسائي : ليس به بأس .
وقال ابْنُ حَبَّنَ في ((الثقات)): كان يذهب مذهب الشُّراة، ولم يكن داعية.
وقال عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ: كان داوُدُ بْنُ الحُصَيْنِ عندي ضعيفاً، فقال لي يحيى: ثقة. وقال
ابْنُ معین - مرة: ليس به بأس .
وفي ((الموطَّأ)) عن داود، عن أبي سُفيان مولى ابن أبي أحمدَ، عن أبي هريرة في بَيْعِ
العَرَايا(١) بِخَرْصِها(٢).
(١) العرايا لغة: واحدتها عرية وهي النخلة التي يعريها صاحبها رجلاً محتاجاً، والاعراء أن يجعل له ثمرة
عامها، فقال بعض العرب منا من يعري، وهو أن يشتري الرجل النخل ثم يستثني نخلة أو نخلتين. قال
الأزهري: ويجوز أن تكون العرية مأخوذة من عرى يعري كأنها عريت من جملة التحريم، وأعرف فلان
فلاناً ثمرة نخلة إذا أعطاه إياها يأكلها رطباً، وليس في هذا بيع إنما فضل ومعروف وقيل: هي من عراه
يعروه إذا قصده أو من عري يعري إذا خلع ثوبه وأعراه النخلة وهبه. انظر: الصحاح: ٢٤٢٤/٦، تاج
العروس ٢٤٠/١٠، لسان العرب ٢٧٨/١٩. واصطلاحاً: هي عند الأحناف: العرية عند الأحناف
محمولة على الهبة والعطية واسم البيع وقع عليها مجازاً، عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال: معنى العربية
أن يعري الرجل الرجل ثمر نخلة من نخله فلم يسلم ذلك إليه حتى يظهر له أن لا يمكنه ذلك فيعطيه مكانه
خرصاً ثمراً فيخرج بذلك عن اخلاف الوعد. وهي عند المالكية: في النخل وفي جميع الثمار كلها مما
ييس ويدخر مثل العنب والتين والجوز واللوز وما أشبهه. وهي عند الشافعية: التي رخص رسول الله بخطة
في بيعها أن قوماً شكوا إلى رسول الله # أن الرطب يحضر وليس عندهم ما يشترون به من ذهب ولا ورق
وعندهم فضول ثمر من قوت سنتهم فرخص لهم رسول الله و # أن يشتروا العرية بخرصها ثمراً يأكلونها
رطباً ولا يشترى من العرايا إلا أقل من خمسة أوسق. وهي عند الحنابلة: أن يوهب للإنسان من النخل ما
ليست فيه خمسة أوسق فيبيعها بخرصها من التمر لمن يأكلها رطباً. انظر: تبيين الحقائق ٤٨/٤، بدائع
الصنائع ٥٤٧/٢، الحجة على أهل المدينة ٥٤٧/٢، البحر الرائق ٨٢/٦، المدونة ٢٥٨/٤، حاشية
الدسوقي على الشرح الكبير ١٧٩/٣، الأم ٥٦/٣، المهذب ٢٨١/١، مغني المحتاج ٩٣/٢، نهاية
المحتاج إلى شرح المنهاج ٤ /١٥٧، المغني ٥٦/٤، كشاف القناع ٢٥٨/٣.
(٢) الخرص لغة الحزر والتخمين والقول بغير علم وفيه قوله تعالى ﴿قتل الخراصون﴾ واصطلاحاً حرز ما
يجيء على النخيل أو العنب تمراً أو زبيباً. وهو سنة في الرطب والعنب اللذين تجب فيهما الزكاة بشرط
بدو الصلاح أما قبله فلا يجوز أذ لاحق للمستحقين ولا ينضبط المقدار لكثرة العاهات قبل بدو الصلاح ولو
بدا صلاح نوع دون آخر ففي جواز خرص الكل وجهان أرجحها الجواز ويوجه بأن ما لم يبد صلاحه تابع
في البيع لما بدا صلاحه متى اتحد بستان وجنس وحمل وعقد وإن اختلفت الأنواع وخرج بالتمر والعنب =

٨
حرف الدال / داود
= الحب لتعذر الحزر فيه لاستتار حبه ولأنه لا يؤكل غالباً رطباً بخلاف الثمرة. وفي الشبراملسي توقف ابن
قاسم فيما لو بدا صلاح حبه من نوع هل يجوز خرصه ويجري فيه الوجهان. أقول القياس جواز الخرص
أخذا مما قالوه فيما لو بدا صلاح حبة في بستان حيث يجوز بيع الكل بلا شرط قطع وحكمة الرفق بالمالك
والمستحقين فإن رب المال يملك التصرف بالخرص ويعرف الساعي حق المساكين فيطالب به والدليل
على ندبه أن النبي وهو أمر أن يخرص العنب كما يخرص النخل وتؤخذ زكاته زبيباً كما تؤخذ زكاة النخل
تمراً. رواه الترمذي وابن حبان وغيرهما. وما روي أن النبي الا خرص حديقة امرأة بنفسه وإنما جعل
النخل أصلاً في الحديث لما روي أن خيبر فتحت أول سنة سبع من الهجرة وبعث النبي إليهم عبد الله بن
رواحة رضي الله عنه يخرص النخل فكان خرصه معروفاً عندهم فلما فتح والر الطائف وبها العنب الكثير أمر
بخرصه كخرص النخل المعروف عندهم ولأن النخيل كانت عندهم أكثر وأشهر فصارت أصلاً لغلبتها.
ولا فرق في الخرص بين ثمار البصرة وغيرها وما قاله الماوردي من أنه يحرم خرص ثمار البصرة لكثرتها
وكثرة المؤنة في خرصها فقد رواه الأصحاب وقالوا إنها طريقة ضعيفة تفرد بها. وصفته أن يطوف بالنخلة
ويرى جميع عناقيدها ويقول خرصها كذا وكذا ثم يفعل بالنخلة الأخرى كذلك ثم باقي الحديقة ولا يجوز
الاقتصار على رؤية البعض وقياس الباقي عليه لأنها تتفاوت ويخرص كل نخلة رطباً ثم تمراً لأن الأرطاب
تتفاوت فإن اتحد النوع جاز أن يخرص الجميع رطباً ثم تمراً. وإنما لم يجز الاقتصار على رؤية البعض
لأنه اجتهاد فوجب بذل المجهود فيه وقيل إن الطواف بكل نخلة ليس بواجب بل مستحب لأن فيه مشكلة.
والأصح أنه إن كانت الثمار على السعف ظاهرة فمستحب كتمر العراق وأن استترت كتمر الحجاز فشرط.
والمشهور أنه يخرص جميع النخل والعنب ولا يترك للمالك شيئاً وما صح من قوله وَلهو (إذا خرصتم
فخذوا ودعوا الثلث فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع) حمله الشافعي رضي الله عنه على تركهم له ذلك من
الزكاة ليفرقه بنفسه على فقراء أقاربه وجيرانه لطمعهم في ذلك منه لا على ترك بعض الأشجار من غير
خرص جمعاً بينه وبين الأدلة المطالبة لاخراج زكاة التمر والزبيب وفي قوله مص ط# (فخذوا ودعوا) اشارة
لذلك أي إذا أخرصتم الكل فخذوا بحساب الخرص واتركوا لي شيئاً مما خرص فجعل الترك بعد الخرص
المقتضي للإيجاب فيكون المتروك له قدراً يستحقه الفقراء ليفرقه هو. والثاني أنه يترك للمالك ثمر نخلة أو
نخلات یأکله أهله تمسكاً بظاهر الخبر المذکور وهو صحیح لم یتکلموا فیه بجرح ولا تعدیل رواه أبو داود
والترمذي والنسائي ثم إنه يكفي خارص واحد على المشهور لأن الخرص نشأ عن اجتهاد فكان كالحاكم
وما روي من أنه ## كان يبعث ابن رواحة واحداً يجوز أن يكون معيناً أو كاتباً وقيل يشترط اثنان كالتقويم
والشهادة وقطع بعضهم بالأول. ولا فرق في هذا بين ما إذا كان صبياً أو مجنوناً أو غيرهما وقيل إذا كان
صبياً أو مجنوناً أو سفيهاً اشترط اثنان وإلا كفى واحد ولا يجوز للحاكم بعث الخارص إلا بعد ثبوت
معرفته عنده ولا يكفي مجرد قوله فإن لم يبعث الحاكم خارصاً أو لم يكن حكم المالك عدلين عالمين
بالخرص يخرصان عليه لينتقل الحق إلى الذمة ويتصرف في الثمرة ولا يكفي واحد احتياطاً للفقراء ولأن
التحكيم هنا على خلاف الأصل رفقاً بالمالك ومحل جواز الخرص إذا كان المالك موسراً فإن كان معسراً
فلا لما فيه من ضرر المستحقين. ولو اختلف الخارصان في المقدار وقف الأمر إلى تبين المقدار منهما أو
من غيرهما وقيل يؤخذ بالأقل لأنه اليقين وقيل يخرصه ثالث ويؤخذ بقول من هو أقرب إلى خرصه ولا
يكفي خرصه هو وإن احتاط للفقراء لاتهامه وانما صدق في عدد الماشية لأنه إذا ادعى دون ما ذكره=

٩
حرف الدال / داود
وقال ابن عَدِيّ: حدثنا محمد بن صالح بمكة، حدثنا سُليمان بن عبد العزيز الزهري،
حدثني أبي، عن إبراهيم بن أبي حبيبة، عن داود بن الحُصين، عن عكرمة، عن ابن عباس،
عن النبيّ وَ ﴿، قال: ((مَا أَحْتَلَمَ نَبِيٌّ قَطُ، إِنَّما الاخْتِلاَمُ بِعَبَثٍ مِنَ الشَّيْطَانِ(١)».
قال ابنُ عَدِيٍّ: البلاء فيه مِنْ بعد داود، وهو صالح الحديث.
أحمدُ في المسند، حدثنا سعد بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن داود بن
الحُصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: طلق رُكانة بن عبد يزيد أخو المطلب امرأته ثلاثاً
في مجلس واحدٍ، فحزن عليها حزناً شديداً، فسأله رسول الله مخلية: كَيْفَ طَلَّقْتَها؟ قال: طلقتها
ثلاثاً. قال: فقال: في مَجْلِسٍ وَاحدٍ؟ قال: نعم. قال: ((فَإِنَّمَا تِلْكَ وَاحِدَةٌ فَأَرْجِعْهَا إِنْ شِئْت)».
قال: فرجعها. فكان ابْنُ عباسَ يرى: إنما الطلاقُ عند كل طهر(٢).
ابن إسحاق، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس أنّ النبيَّ مَ ﴿ رَدَّ زينب على أبي
العاص بعد ست سنين بالنكاح الأول ولم يحدث نكاحاً (٣).
= الساعي فقد ادعى عدم الوجوب وهو الأصل مع أنه الساعي ثم يمكنه من العدد فإن رأى منه ريبة عد وهنا
تحققنا الوجوب وهو متعلق بالعين ويريد نقله من العين إلى الذمة والأصل عدم انقطاع التعلق بالعين فعمل
بالأصل فيهما. يشترط في الخارص سواء كان واحداً أو متعدداً (أولاً) أن يكون من أهل الخبرة بالخرص
لأن الخرص اجتهاد والجاهل بالشيء لا يكون من أهل الاجتهاد فيه (ثانياً) أن يكون عدل شهادة بأن يكون
مسلماً مكلفاً حراً ذكراً لأن الخرص ولاية والرقيق والمرأة ليسا من أهلها وقيل لا يشترط الحرية والذكورة
كما في الكيال والوزان وألا يرتكب ما يخل بالمرؤة فلا يكفي الفاسق ولا عدل الرواية كالمرأة. (ثالثاً) أن
يكون من جهة الإمام الأعظم أو نائبه ويقوم القاضي مقام الإمام إن كانت ولايته عامة. أما إذا كانت خاصة
فلا سبيل حينئذ إلا التحكيم بأن يحكم المالك رجلاً موصوفاً بما سبق ويكون حكمه حكم الإمام (رابعاً)
ألا يكون بينه وبين المالك عداوة (خامساً) ألا يكون بينه وبين المالك أصالة ولا فرعية ولا سيادة (سادساً)
أن يكون ناطقاً بصيراً.
مالك في ((الموطأ)) ٢/ ٦٢٠ في كتاب البيوع باب ما جاء في بيع العرية (١٤) والحديث عند البخاري
٣٨٧/٤ في البيوع باب بيع الثمر (٢١٩٠) وفي المساقاة (٢٣٨٢) ومسلم ١١٧١/٣ في البيوع باب تحريم
بيع الرطب (٧١/ ١٥٤١) والبغوي في شرح السنة ٢٦٦/٤ - ٢٦٧.
(١) ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١/ ٢٧٠ وقال رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه عبد الكريم بن أبي
ثابت وهو مجمع على ضعفه. وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٦٥/١ والبيهقي في السنن الكبرى ٣٣٩/٧ وذكره السيوطي في الدر المنثور
٢٧٩/١. قال البيهقي في المصدر السابق: وهذا الإسناد لا تقوم به حجة مع ثمانية رووا عن ابن عباس
رضي الله عنهما فتياه بخلاف ذلك ومع رواية أولاد ركانة أن طلاق ركانة كان واحدة. وبالله التوفيق، قلت
والحق أن هذا الاسناد مما تقوم به الحجة لأن داود بن الحصين حجة في غير عكرمة.
(٣) أخرجه الترمذي ٤٤٨/٣ في كتاب النكاح باب ما جاء في الزوجين المشركين يسلم أحدهما حديث=

١٠
حرف الدال / داود
أخرجه الترمذي وقال: (لا) (١) يعرف وجهه، لعله جاء من قِبَلِ حِفْظِ داود.
مات دَاوُدُ بْنُ الحُصَيْنِ سنة خمس وثلاثين ومائة. وقد رُمِي أيضاً بالقدَر.
وقال ابْنُ حَبَّنَ: كان يذهبُ مذهبَ الشُّراة - يعني الخوارج - كعكرمة، لكن لم يكن
داعيةً، والدّعاة(٢) تجب مجانبة حديثهم.
٢٦٠٤ [٣٢٧٦] - دَاوُدُ بْنُ حُنَيْنِ (٣). شيخ يروي عن رحمة بن مصعب، يُجهل حاله (٤).
٢٦٠٥ [ ... ] - دَاوُدُ بْنُ خالِدِ الليثي(٥) (س) المدنيُّ. ويقال المكِّيُّ. عن المقبري.
وعنه معلى بن منصُور، ويحيى الحمّاني. خرّج له النسائي حديث: ((من جُعِل قَاضِياً فَقَدْ ذُبِحَ
بِغَيْرِ سِكَّيْنٍ)).(٦)
سُئِلَ عنه يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فقال: لا أعرفه.
وذكره ابن عدي وقال: أرجو أنه لا بأس به. ثم ساق له مناكير. منها: قال محمد بن
= (١١٤٣) وأبو داود ٢/ ٢٧٢ في الطلاق باب إلى متى ترد عليه أمرأته حديث (٢٢٤٠) وابن ماجه ٦٤٧/١
في النكاح باب الزوجين يسلم .. (٢٠٠٩).
(١) سقط في ب.
(٣) ينظر المغني ٢١٧/١.
(٢) في أ: فالدعاة.
(٤) في اللسان: والصواب أن اسم أبيه جبير وقد قال الدار قطني مجهول الحال.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٤/١، تهذيب التهذيب: ١٨٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٣١/١، ضعفاء ابن
الجوزي: ٢٦١/١، الثقات: ٢٨٥/٦، الكاشف: ٢٨٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣٩/٣، الجرح
والتعديل: ١٨٧٨/٣، ١٨٧٩، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٠١/١، تاريخ الدارمي عن يحيى: رقم ٣١٤،
المغني ت ١٩٨٩ ديوان الضعفاء ت ١٣١٢، العقد الثمين: ٣٤٤/٤.
(٦) أخرجه النسائي في الكبرى ٣/ ٤٦٢ في كتاب القضاء (٥٩٢٣) ومن طريق آخر برقم (١/٥٩٢٥) وهو عند
أحمد في المسند ٢٣٠/٢ وأبو داود ٥/٤ في الأقضية حديث (٣٥٧٢) والترمذي ٦١٤/٣ في الأحكام
حديث (١٣٢٥) وابن ماجه ٧٧٤/٢ (٢٣٠٨) والحاكم وصححه ٩١/٤ والدارقطني في السنن ٢٠٤/٤.
وقال الحافظ ابن حجر له طرقه وأعله ابن الجوزي فقال هذا لا يصح. ليس كما قال وكفاه قوة تخريج
النسائي له وذكر الدار قطني الخلاف فيه على سعيد المقبري قال: والمحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي
هريرة. وينظر العلل المتناهية ٢/ ٢٧٠ وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان (١٠١) والطبراني في الصغير
١٧٦/١ وابن أبي شيبة في المصنف ٢٣٨/٧ وينظر: نصب الراية (١٤/٤). قال ابن الصلاح: معناه ذبح
من حيث المعنى، لأنه بين عذاب الدنيا إن رشد، وبين عذاب الآخرة إن فسد، وقال الخطابي ومن تبعه :
إنما عدل الذبح بالسكين ليعلم أن المراد ما يخاف من هلاك دينه، دون بدنه، والثاني أن الذبح بالسكين
يريح، وبغيرها كالخنق وغيره يكون الألم فيه أكثر، فذكر ليكون أبلغ في التحذير، ومن الناس من فُتِنَ
بمحبة القضاء فأخرجه عما يتبادر إليه الفهم من سياقه، فقال: إنما قال: ذبح بغير سكين ليشير إلى الرفق
به، ولو ذبح بالسكين لكان أشق عليه، ولا يخفى من فساد هذا. ينظر تلخيص الحبير: ٤/ ١٨٤.

١١
حرف الدال / داود
معن، عن داود بن خالد، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: ((كان إذا نزل عليه الوَحْيُّ وهو
على ناقته تذرف عينها وتزيف بأُذنيها(١)).
٢٦٠٦ [٢٨٧٦ ت] - دَاوُدُ بْنُ خَالِد(٢) بْنِ دِينَارِ (د) المدنيُّ. عن ربيعة، وابن المنكدر.
وعنه محمد بن مَعْن، وابن أبي فُدَيك. قَوّاه ابن حبان.
وقال ابْنُ المديني: لا يُحفظ عنه إلّ حديثُه في قبور الشهداء.
وقال ابْنُ عَدِيٍّ: له ذلك، وحديث آخر، عن محمد، عن جابر: كان إذا نزل عليه
الوَحْيُ، وهو على ناقته تذرف عينُها وتزيف بأذنيها، وأرجو أنه لا بأس به(٣).
وقال يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: داود بن خالد بن دينار مدني مجهول، لا نعرفه، ولعله ثقة.
قلت: لعله والذي قبله واحد.
٢٦٠٧ [٣٢٧٧] - دَاوُدُ بْنُ دِلْهَاتِ الجُهَنِيُّ(٤). عن آبائه، لا يصحُّ حديثُه، قاله الأزدي.
٢٦٠٨ [٢٨٧٧ ت] - دَاوُدُ بْنُ رَاشِدٍ (٥) (د) الطُّفَاوِيُّ الصائغُ. عن أبي مسلم البجَلِي.
وعنه معتمر بن سُليمان والمقرى وجماعة .
قال ابْنُ مَعِينٍ: ليس بشيء. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابْنُ مَعِينٍ : يروي عنه المقرىء حديثاً في القرآن، ليس بشيء.
٢٦٠٩ [٢٨٧٨ ت] - دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَان(٦) (ت، ق) الرُّقَاشِيُّ، بصريٌّ. نزل بغداد. عن
ثابت، وزيد بن أسلم، وخلق.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل تحت ترجمة المذكور.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٤/١، تهذيب التهذيب: ١٨٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٣١/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٠٢/١، الكاشف: ٢٨٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣٩/٣، الجرح والتعديل: ١٨٧٧/٣،
الثقات: ٢٨٥/٦، علل المديني: ٩٦، الكاشف: ٢٨٧/١.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل تحت ترجمة المذكور.
(٤) دائرة معارف الأعلمي ١٩/١٨ .
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٤/١، ٣٩٢، تهذيب التهذيب: ١٨٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٣١/١، خلاصة
تهذيب الكمال: ٣٠٧/١، الكاشف: ٢٨٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣٥/٣، الجرح والتعديل:
١٩٤٩/٣، ١٩٥٠، الكنى للدولابي: ١٢٥/١، المغني ت ٢٠٣١، ديوان الضعفاء ت ١٣٤٣، الكشف
الحثيث ت ٢٨٣ .
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٥/١، تهذيب التهذيب: ١٨٥/٣، الجرح والتعديل: ١٨٨٥/٣، تاریخ بغداد:
٨/ ٣٥٧، تقريب التهذيب: ٢٣١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٠٣/١، الكاشف: ٢٨٨/١، تاريخ =

١٢
حرف الدال / داود
وعنه ابْنُ أَبِي عَروبَةَ، وشُعْبَة، وهما من شيوخه، وأحمد بن منيع، وابن عرفة.
قال البُخَارِيُّ: حديثه مقارَبٌ.
وقال ابْنُ مَعِينٍ : ليس بشيءٍ.
وقال أَبُو زُرْعَةَ: متروك.
وقال أَبُو دَاوُدُ: ضعيف ترك حديثه.
وقال الجَوْزَجَانِيُّ: كذّاب. وقد ذكره ابن عدي وساق له بضعة عشر حديثاً استنكرها،
وقال: عامةُ ما یرویه لا يتابع عليه.
قلتُ: مات في حدود نَيف وثمانين ومائة.
قال ابْنُ المديني: كتبت عنه، ورميت به. وقال النسائي: ليس بثقة.
٢٦١٠ [٣٢٧٩] - دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ جَتْدَلِ(١). عن علي بن حَرْب الطائي.
قال الخطيب: ليس بثقة .
قلت: وضع (على)(٢) عليّ بن حرب حدثنا أبو معاوية، عن محمد بن سُوقة، عن ابن
المنكدر، عن جابر قال رسول الله وَيهِ: ((كَيْفَ تَفْلَحُ والدُّنْيَا أَحَبُّ إلَيْكَ مِنْ أَحْنَى النَّاس
عَلَيْكَ(٣)) .
٢٦١١ [٣٢٨٠] - دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الجُرْجَانِي(٤) الغازِي. عن علي بن موسى الرِّضًا
وغيره.
كذبه يحيى بن معين، ولم يعرفه أبو حاتم، وبكل حال فهو شيخ كذاب له نسخة
موضوعة على الرضا رواها علي بن محمد بن مهرُويه القزويني الصدوق عنه.
قال: حدثنا علي بن موسى، أخبرنا أبي عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحُسين، عن
= البخاري الكبير: ٢٤٣/٣، تاريخ الدارمي رقم ٣٢٢، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٢/٢، أحوال
الرجال: ت ١٨٢، أبو زرعة الرازي: ٣٩١، ٤٢٨، سؤالات الآجري لأبي داود: ١٥٨/٣، ١٦٧،
ضعفاء النسائي: ت ١٨١، المجروحين لابن حبان: ٢٩٢/١، تاريخ بغداد: ٣٥٧/٨ - ٣٥٩، موضح
أوهام الجمع: ٩١/٢، معجم البلدان: ١٠٠٢/٤، المغني ت ١٩٩٠، ديوان الضعفاء ت ١٣١٣.
(١) المغني ٢١٧/١، الكشف الحثيث (٢٨٤) الضعفاء والمتروكين ٢٦٣/١.
(٢) سقط في أ.
(٣) أخرجه الخطيب في التاريخ ٣١٠/٨ وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ١٣٢/٣ والسيوطي في اللآلىء
١٦٩/٢ وذكره المتقي الهندي في الكنز برقم (٦٢٥٠) وعزاه للخطيب عن جابر.
(٤) ينظر المغني ٢١٨/١، الجرح والتعديل ٤١٣/٣، الضعفاء والمتروكين ٢٦٣/١.

١٣
حرف الدال / داود
أبيه، عن عليّ - مرفوعاً: ((اخْتِنُوا أَوْلَادَكُمْ يَوْمَ السَّابعِ، فَإِنَّهُ أَطْهَرُ وأَسْرَعُ نَبْتاً للحْمِ. إِنَّ الأَرْضَ
تَنْجُسُ مِنْ بَوْلِ الأَقْلَفِ أَرْبَعِينَ يَوْماً (١)).
وبه: «مَنْ أَدَّى فريضةً فله دعوة مجابة(٢)).
وبه: ((العلم خزائن ومفتاحه السُّؤال(٣)).
٢٦١٢ [٣٢٨٢] - دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَان(٤). عن حازم بن جَبَلة.
قال الأَزْدِيُّ: ضعيف جدّاً، خراساني.
٢٦١٣ [٣٢٨٣] - دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرٍ(٥). عن أبيه.
٢٦١٤ [٣٢٨٤] - دَاوُدُ بْنُ سُلَيمانَ (٦). شيخ لخالد بن حميد - مجهولان.
٢٦١٥ [٣٢٨٥] - دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ (٧). عن قَيْس بن الربيع. شيخ جزَري. تركه
الأزدي.
٢٦١٦ [٣٢٨٦] - دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَان (٨). عن بلال بن أبي بُردة الأمير.
وعنه زید بن الحباب. مجهول.
٢٢١٧ [٣٢٨٨] - دَاوُدُ بْنُ سِنَانٍ(٩). شيخ لإسحاق الفَرْوي.
قال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أيضاً: لا بأس به.
(١) ذكره الهندي في ((الكنز)) برقم (٤٥٣١٢) وعزاه لأبي حفص عمر بن عبد الله بن زاذان في فوائده والديلمي
عن علي وذكره الشوكاني في ((الفوائد)) (١٩٩) وقال موضوع وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات
(١٥٩).
(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز برقم (١٩٠٤٠) وعزاه للديلمي عن علي وذكره ابن القيسراني في
الموضوعات (٧٥٧) والفتني في التذكرة (٣٨) والشوكاني في الفوائد (٢٨) وقال موضوع.
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٩٢/٣ وقال حديث غريب لم نكتبه إلا بهذا الإسناد والخطيب في الفقيه
والمتفقه ٣٢/٢ وذكره العجلوني في كشف الخفا ٨٥/٢ وينظر كنز العمال (٢٨٦٦٢) وذكره الغزالي في
الإحياء ١/ ١٠ وقال العراقي في تخريجه رواه أبو نعيم من حديث علي مرفوعاً بإسناد ضعيف.
(٤) ينظر المغني ٢١٨/١، الضعفاء والمتروكين ٢٦٣/١.
(٥) ينظر المغني ٢١٨/١، الضعفاء والمتروكين ٢٦٢/١ الجرح والتعديل ٤١٣/٣ .
(٦) المغني ٢١٨/١، الضعفاء والمتروكين ٢٦٢/١.
(٧) المغني ٢١٨/١، الضعفاء والمتروكين ٢٦٣/١.
(٨) المغني ٢١٨/١، الجرح والتعديل ٤١٣/٣ .
(٩) الثقات ٢٨٣/٦، الجرح والتعديل ١٨٩٦/٣، الطبقات الكبرى ٧٩/٥ التاريخ الكبير ٢٣٧/٣، التحفة
اللطيفة ٣١/٢ دائرة الأعلمي ٢١/١٨.

١٤
حرف الدال / داود
٢٦١٨ [ ... ] - دَاوُدُ بْنُ سَوَّارِ(١). والصواب سَوّار بن داود، أبو حمزة، شيخ لوكيع
يضعّف .
٢٦١٩ [٢٨٧٩ ت] - دَاوُدُ بْنُ أَبِي صَالِح(٢) (د)، مدني. عن نافع.
قال ابن حبان: يروي الموضوعات.
يعقوب الحضرمي، وسَلْم(٣) بن قتيبة، عن داود بن أبي صالح، عن نافع، عن ابْنُ
عمر: ((نهى رسول الله و لو أن يمشي الرجل بين المرأتين إذا استقبلتاه)) (٤).
قال البُخَارِيُّ : لا يتابع علیه.
وقال أبو زُرْعَةَ: لا أعرفه إلّ بهذا الحديث، وهو مُنْكَر.
٢٦٢٠ [٠٠٠] - دَاوُدُ بْنُ أَبِي صَالِح(٥)، حجازيٌّ. لا يُعرف. له عن أبي أيوب
الأنصاري. روی عنه الوليد بن كثير فقط .
٢٦٢١ [٣٢٨٩] - دَاوُدُ بْنُ صَغِيرٍ(٦). شامي: يُكنى أبا عبد الرحمن. عن كثير النوّاء.
قال أبو بَكْرِ الخَطِيبِ: ضعيف.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: مُنكَرُ الحديث.
وصعير بخط الحافظ الضياء بمهملة وبضم. وهَو خطأ، فإنّ هذا الرجل في تاريخ
الخطيب نقلته من نسخة السُّمَيْسَاطية، وهي متقنة مكتوبة من خط المصنف صَغِير بالفتح ثم
(١) المغني ٢١٩/١، المجروحين لابن حبان ٢٨٦/١.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٦/١، تهذيب التهذيب: ١٨٨/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٠٣/١، الكاشف: ٢٨٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣٤/٣، تاريخ البخاري الصغير:
١٥٤/٢، الجرح والتعديل: ١٩٠٢/٣، أبو زرعة الرازي: ٥٤٥، المجروحين لابن حبان: ٢٩٠/١،
المغني ت ٢٠٠٠، ديوان الضعفاء ت ١٣٢١ .
(٣) في أ: وسالم.
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٣٦٩/٤ حديث (٥٢٧٣) والحلال في الامر بالمعروف (٩٣) وأخرجه البخاري
في التاريخ الصغير ١٤٢/٢ وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣٣/٢ وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢٨٠/٤
وقال: ((صحيح الإسناد)) وتعقبه الذهبي فقال داود بن أبي صالح قال ابن حبان يروي الموضوعات. وقال
المنذري في ((مختصر السنن)) ١١٨/٨ قال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات حتى كأنه يتعمدها
وذكر له هذا الحديث. وقال البخاري في التاريخ الصغير ١٤٢/٢ لا يتابع في حديثه.
(٥) ينظر: تهذيب التهذيب: ١٨٨/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣٤/٣، الجرح
والتعديل: ١٩٠١/٣.
(٦) المغني ١/ ٢١٨، الضعفاء والمتروكين ٢٦٤/١.

١٥
حرف الدال / داود
بغين معجمة، وهو داود بن صَغِير بن شبيب، أبو عبد الرحمن البخاري، لا الشامي؛ فالشاميُّ
لا وجود له.
ثم قال الخَطِيْبُ: سكن بغداد، وحدّث عن الأعمش، وأبي عبد الرحمن النواء الشامي،
وسفيان.
وعنه إسحاق بن سُنين، والفضل بن مخلد، وكان ضعيفاً. بقي إلى سنة ثلاث وثلاثين
ومائتين.
٢٦٢٢ [٣٢٩٠] - دَاوُدُ(١) بْنُ عَبَّادٍ(٢). عن أنس بموضوعات. وأحسبه ابن عفان،
وسيأتي.
٢٦٢٣ [٢٨٨٠ ت] - دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الله(٣) (ق) بن أَبِي الكرام: محمد بن علي بنْ
عَبْد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفري، أبو سليمان المدني. عن مالَك. وابن أبي يحيى (٤).
و عنه أبو حاتم وتمتام.
وثَقه أبو حاتم.
وقال الخَلِيليُّ(٥): مقارَب الحديث، يخطىء أحياناً.
وقال العُقَيْلِيُّ: في حديثه وَهْم.
٢٦٢٤ [٢٨٨١ ت] - دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (عو) الأَوْدِيُّ(٦). أبو العلاء الكوفي. عن حميد بن
عبد الرحمن الحميري، وغيره. وعنه أبو عوانة وابن فُضَيل.
قال أَحْمَدُ: شيخ ثقة قدیم، وهو غیر عَمّ ابن إدريس .
(١) المغني ٢١٨/١.
(٢) في ب: عباس.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٦/١، تهذيب التهذيب: ١٩٠/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٠٣/١، الكاشف: ٢٨٩/١، الجرح والتعديل: ١٩٠٤/٣، الثقات: ٢٣٥/٨، المعرفة
والتاريخ: ٦٣١/١، المغني: ت ٢٠٠٣، ديوان الضعفاء: ت ١٣٢٢ .
(٤) في أ: وابن أبي نجيح.
(٥) في أ: الخليل.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٦/١، تهذيب التهذيب: ١٩١/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٠٤/١، الكاشف: ٢٨٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣٦/٣، الجرح والتعديل: ١٩٠٣/٣،
تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٢/٢، علل ابن المديني: ٩٣، علل أحمد: ١٩٢/١، المعرفة
والتاريخ: ٧٣٩/٢، الكنى للدولابي: ٤٩/٢، ثقات ابن شاهين: ت ٣٤١، موضح أوهام الجمع:
٩٠/٢ - ٩١، تاريخ الإسلام: ٦١/٦، المغني: ت ٢٠٠٤، شذرات الذهب: ١٩١/١.

١٦
حرف الدال / داود
وروى الكَوْسَجُ عن يحيى: ثقة. (١). وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء. فيحرّر هذا،
لأن هذا في ابن یزید.
٢٦٢٥ [٣٢٩١] - دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ (٢) الكُوفِيُّ المُؤَدِّبُ. عن التابعين.
روى عبّاس، عن ابن معين: ليس بثقة. وقال - مرة: يكذب، قد رأيته. وكان قائداً
ببغداد. وقال سَعِيْدُ بْنُ مَحمَّدِ الجَزْمِيُّ: كان مؤذن الجسر، سمعت منه.
وقال البُخَارِيُّ: منكر الحديث.
وقال النِّسَائِيُّ: متروك.
ابن عَدِيٍّ، حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا سُويد بن سَعِيد، حدثنا داود بن عبد الجبار
الأودي، عن أبي شراعة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((إذا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ المُشرِقِ
فَلاَ يَردُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنَصَّب بإيلياء)). (٣)
أبو شراعة اسمه سلمة بن مجنون.
وفي «تاریخ الخَطِیبِ)) من طريق عَبْدالله بن محمد بن منصور: حدثنا سُوید، حدثنا
داود، حدثنا أبو شراعة، قال: كنا عند ابن عباس في البيت فقال: إذا خرجت الرايات السُّود
فاستوصوا بالفُرس خيراً؛ فإن دولتنا معهم، فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إِذَا
أَقْبَلَتَ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ المَشْرقِ، فَإِنَّ أَوَّلَهَا فِتْنَةٌ، وَأَوْسطَها هرجٌ، وآخَرِها ضلالةٌ (٤)).
سَعْدوَيْهِ، حدثنا داود بن عبد الجبار، قال: كنت مع إبراهيم بن جَرِير، فرأى حية،
فقال: أخبرني أبي أَنَّ رسول الله ◌َّهِ قال: ((مَنْ رَأَى حيَّةً فَلَمْ يَقْتُلْها فَرَقاً مِنْهَا فَلَيْسَ مِنّ)). (٥)
(١) سقط في ب.
(٢) المغني ٢١٩/١، الجرح والتعديل ٤١٨/٣، الضعفاء والمتروكين ٢٦٤/١، المجروحين ٢٨٦/١.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور وذكره الحافظ في اللسان تحت ترجمة المذكور.
(٤) أخرجه الخطيب في التاريخ ٣/ ١٢٠ وذكره المتقي الهندي في الكنز ٩٠/١٢ (٣٤١٢٤) وعزاه للديلمي
والخطيب عن ابن عباس وأبي هريرة وذكره الحافظ ابن كثير في البداية ٢٧٩/٦ وابن الجوزي في
الموضوعات ٣٨/٢ وأورده الفتني في التذكرة (٢٢٣) وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٢/٢ وقال أبو
شرعة مجهول وقال الحافظ ابن حجر: أعرف من آخر دولة بني أمية شخصاً يقال له أبو شراعة كان من
المجان له ذكر في الأغاني لأبي الفرج فلا أدري أهو هذا أم غيره فإن يكن هو فهو لا شيء.
(٥) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ٣٤ وقال لا يتابع عليه وفي قتل الحية رواية صحيحة. قلت وهي رواية ابن
عمر أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٢٤٧ في كتاب بدء الخلق حديث (٣٢٩٧) (٣٢٩٨) ومسلم ،
٤/ ١٧٥٢ في كتاب السلام باب قتل الحيات وغيرها حديث (١٢٨ - ٢٢٣٣/١٢٩) والحديث أخرجه
الطبراني الكبير في الأوسط كما في المجمع ٤٩/٤ في باب قتل الحيات والحشرات وقال الهيثمي وداود =

١٧
حرف الدال / داود
مُحمد بْنُ عُقْبَة السُّدُوسِيُّ، حدثنا داود بن عبد الجبار، حدثنا أبو الجارود، عن
حبيب بن خطاب، عن ابن عباس رأيت رسول الله وسلم يأكل العنب خَرْطاً (١)(٢)، أخبرناه
إسماعيل بن الفراء، أخبرنا ابن قدامة سنة ست عشرة وستمائة أخبرنا يحيى بن ثابت، أخبرنا
أبي، أخبرنا ابن دُوما النِّعالي، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن غالب تمتام، حدثنا
محمد بن عُقبة، رواه العُقيلي، عن تمتام، وقال: لا أصل له.
أَبُو الرَّبَيْعِ الزَّهْرَانِيُّ، حدثنا داود بن عبد الجبار، حدثنا سلمة بن المجنون، سمعت أبا
هريرة يقول: قَال رسول الله وَله: ((مَنْ تَغَوَّطَ على ضفِّ نَهر يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ويُشَرِبُ فَعَلْيِهِ لَعْنَةُ الله
والملائكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ(٣)).
٢٦٢٦ [٠٠٠] - دَاوُدُ بْنُ أبي هند(٤)، حجة. ما أدري لِمَ لم يخرج له البخاري.(٥)
٢٦٢٧ [٣٢٩٢] - دَاوُدُ بْنُ عبد الحميد(٦). عن زكريا بن أبي زائدة.
قال أبو حَاتِمٍ : حديثُه يدل على ضعفه.
وروى عنه إسحاق بن إبراهيم البغوي، وكان ينزل الموصل، أصلُه كوفي.
وقال العُقَيْلِيُّ: روى عن عَمْرو بْنِ قَيْس الملائِيُّ أحاديث لا يتابع عليها؛ منها: عن
(الملائي)(٧) عن عطية، عن أبي (سعيد) (٨): ((يا فَاطِمَةٌ قُومِي إلى أُضَحِيتك فَاشْهَدِيْهَا (٩)).
= ضعيف جدًا. والرازي في العليل ٣٩١/٢ (٢٤٢٧) وقال قال أبي هذا حديث منكر وأبو سليمان بن
داود بن عبد الجبار منكر الحديث وإبراهيم بن جرير لم يسمع من أبيه. وذكره المتقي الهندي في الكنز
(٤٠٠٢) (٤٠٠٣٠).
(١) يقال خرَط العنقود واختَرَطه إذا وضعه في فيه ثم يأخذ حبَّة ويُخْرج عُرْجونه عاريا منه ينظر النهاية من غريب
الحديث الجزء الثاني ص ٢٣ .
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ٣٤ وقال لا أصل له وذكره الهيثمي في ((المجمع)) وفيه زياد بن المنذر وهو
كذاب.
(٣) أخرجه الخطيب في التاريخ ٣٥٦/٨.
(٤) تقريب التهذيب: ٢٣٥/١، تهذيب التهذيب: ٢٠٤/٣، تهذيب الكمال: ٣٩١/١، الكاشف ١/ ٢٩٢،
الخلاصة ٣٠٧/١، الأنساب ٤٢٥/١٠، المعين / ٤٨٨، طبقات الحفاظ / ٢٦٢، الثقات ٢٧٨/٦، الجمع
بين رجال الصحيحين/ ٥١٥، الحلية ٩٢/٣، تراجم الأحبار ٤٠٦/١، التاريخ الكبير ٢٣٢/٣، الجرح
والتعديل ١٨٨١/٣، التاريخ لابن معين ١٥٤/٣، تاريخ الثقات/١٤٨، شذرات الذهب ٢٠٨/١، العبر
١٨٩/١، السابق واللاحق/ ١٩٥، دائرة الأعلمي ١٨/ ١٧.
(٥) سقط في ب.
(٧) سقط في ب.
(٨) سقط في ب.
.
(٦) المغني ٢١٩/١، الجرح والتعديل ٤١٨/٣، الضعفاء الكبير ٣٧/٢.
(٩) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٣٧) وقال له رواية أخرى من غير هذا الوجه لينة أيضاً وأخرجه الحاكم =
میزان الاعتدال/ ج٣/ م٢
:
.:

١٨
حرف الدال / داود
٢٦٢٨ [٢٨٨٢ ت] - [صح] دَاودُ بْنُ عبد الرحمن (١) (خ، م) المكِّيُّ العَطَّارُ،
أبو سُلَيمان. عن القاسم بن أبي بَزّة. وعَمْرو بن دينار، وجماعة. وعنه الشافعي، وقُتَيبة،
وعدّة.
وثَّقَه ابْنُ مَعِينٍ.
وقال إِبراهيمُ بن محمدٍ الشافِعِيُّ: ما رأيت أعبدَ من الفُضيل، ولا أَورَع من داود العطار.
وقال الحاكم: قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث وقال الأزدي: يتكلمون فيه. وقال
أبو حاتم: لا بأس به، صالح.
٢٦٢٩ [٣٢٩٢] - دَاوُدُ بْنُ عبد الرحمن الواسِطِيُّ(٢). عن سُفيان بن حُسَيْنٍ. ضعَّفه
الأزدي .
٢٦٣٠ [٢٨٨٣ ت] - دَاوُدُ بن عُبيدِ اللهِ(٣) (س). عن خالد بن مَعْدَانَ في ((النَّهْي عَنْ صَوْم
السَّبْت))(٤)، لا يُعرف. تَفَرَّد بالحديث عنه العلاء، وكأنه ابن الحارث.
= في المستدرك ٢٢٢/٤ والبيهقي في السنن الكبرى ٢٨٣/٥ والطبراني في الكبير ٢٣٩/١ وذكره الهيثمي
في المجمع ٤/ ٢٠ وقال رواه البزار وفيه عطية بن قيس وفيه كلام كثير وقد وثق وقال عن عمران بن حصين
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف. وذكره الزيلعي في نصب الراية
٢١٩/٤ وعزاه فضلاً عن هؤلاء لإسحاق بن راهويه في مسنده ومن حديث علي بن أبي طالب أخرجه أبو
القاسم الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) وأبو الفتح سليم بن أيوب الفقيه الشافعي في الترغيب ٣٨/٢ -
٣٩. وقال ابن أبي حاتم عن حديث أبي سعيد سمعت أبي يقول هو حديث منكر وذكره المنذري في
الترغيب ٢/ ١٥٤ وعزاه لأبي الشيخ وينظر كنز العمال رقم (١٢٢٣٥) (١٢٢٣٧) والدر المنثور للسيوطي
٦٦/٣.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٦/١، تهذيب التهذيب: ١٩٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٥٣/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٠٤/١، الكاشف: ٢٩٠/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤١/٣، الجرح والتعديل: ١٩٠٧/٣،
الجمع بين رجال الصحيحين: ٥١١، مقدمة الفتح: ٤٠١، الوافي بالوفيات: ٥٧٧/١٣، الثقات:
٢٨٦/٦، طبقات ابن سعد: ٤٩٨/٥، تاريخ الدارمي: رقم ٣١٣، الدوري: ٢١٦/٢، طبقات خليفة:
٢٨٤. المغني: ت ٢٠٠٧، ديوان الضعفاء: ت ١٣٢٥ .
(٢) المغني ٢١٩/١، الضعفاء والمتروكين ٢٦٤/١.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٧/١، تهذيب التهذيب: ١٩٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٣/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٠٤/١، الكاشف: ٢٩٠/١.
(٤) أخرجه أحمد ٣٢٣/٦، ٣٢٤ عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر عن أخته والترمذي ١٢٠/٣ كتاب
الصوم باب ما جاء في صوم يوم السبت رقم (٧٤٤) واللفظ له، وأبو داود ٢/ ٢٣٠، ٣٢١، كتاب الصوم
باب النهي أن يخص يوم السبت بصوم رقم (٢٤٢١)، وابن ماجه ١/ ٥٥٠ كتاب الصيام باب صيام العشر
رقم (١٧٢٦) وابن حبان في الموارد ص (٢٣٤) كتاب الصيام باب في صيام السبت والأحد رقم (٩٤٠).

١٩
حرف الدال / داود
٢٦٣١ [٢٨٨٤° ت] - دَاوُدُ بْنُ عُبيدِ الله (١) بْنِ مُسْلِمٍ. عن بِكْرِ بْنِ مُصَادٍ .
وعنه البُرْجُلانُِّ. لا يُعرف.
٢٦٣٢ [٣٢٩٤] - دَاوُدُ بْنُ عُثْمَانَ الشَّغْرِيُّ(٢). حدث بمصر عن الأوزاعي.
قال العُقَيّلِيُّ: يحدث بالبواطيل. حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا داود ...
فذكر حديثاً غريباً.
٢٦٣٣ [٢٨٨٥ ت] - دَاوُدُ بْنُ عَجْلَانَ(٣) (ق) المكِّيُّ البَزَّارُ. عن أبي عقال، وإبراهيم بن
أدهم له في فضْل الطواف في المطر.
وعنه محمد بن يحيى العَدَني، وأحمد بن عبْدة الضبي.
ضعفه ابن معین .
وقال أبو داود: ليس بشيء.
٢٦٣٤ [٢٨٨٦ ت] - دَاوُدُ بْنُ [عَطَاءٍ](٤) (ق) المَدِنِيُّ(٥)، أبو سُليمان، من موالي الزُّبير.
ويقال فيه داود بن أبي عطاء. عن زيد بن أسلم، وصالح بن كيسان.
وعنه الأَّوْزَاعِيُّ شيخه، وإبراهيم بن المنذر، وعَبْدِاللهِ بن محمد الأَذْرَمي.
قال أحمدُ: ليس بشيء قد رأيته .
وقال البُخَارِيُّ: منكر الحديث.
قال ابن أبي عاصم في كتاب: ((السّنة)): حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن
(١) ينظر تهذيب الكمال ت (١٧٧٣).
(٢) المغني ٢١٩/١، الضعفاء والمتروكين ٢٦٥/١، الضعفاء الكبير ٣٧/٢.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٧/١، تهذيب التهذيب: ١٩٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٣/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٠٤/١، الكاشف: ٢٩٠/١، الجرح والتعديل: ١٩٢٠/٣، تاريخ يحيى برواية الدوري:
١٥٣/٢، المجروحين لابن حبان: ٢٨٩/١ - ٢٩٠، الضعفاء لأبي نعيم/ ت ٦٣، المغني: ت ٢٠١٠،
ديوان الضعفاء: ت ١٣٢٧ .
(٤) سقط في ب.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٨٧/١، تهذيب التهذيب: ١٩٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٣/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٠٤/١، الكاشف: ٢٩٠/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤٣/٣، تاريخ البخاري الصغير:
٢٩١/٢، الجرح والتعديل: ١٩١٩/٣، علل أحمد: ٢٢٧/١، أبو زرعة الرازي: ٦١٤، المعرفة
والتاريخ: ٨٢٦/٢، المجروحين لابن حبان: ٢٨٩/١، المغني: ت ٢٠١١، ديوان الضعفاء:
ت ١٣٢٨، شرح علل الترمذي لابن رجب: ٢٠٢.

٢٠
حرف الدال / داود
محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة بن عُبيدالله، حدثنا داود بن عطاء، عن صالح بن كيسان،
عن ابن شهاب، عن سَعِيد بن المسيّب، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((أَوَّلُ مَنْ
يُصافِحُهُ الحَقُّ عُمَرُ، وأَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيُدْخِلُهُ الجَنَّةَ(١)).
هذا منكر جدّاً.
٢٦٣٥ [٣٢٩٦] - دَاوُدُ بْنُ عَفَّانَ (٢). عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة. قال ابن
حبان: كان يدور بـ ((خراسان)) ويضع على أَنْس. كتبْنَا النسخة عن [عمار بن](٣) عبد المجيد
عنه، لا يحلُّ ذِكْرُه في الكتب إلّ على سبيل القَدْحِ.
قلتُ: له عن أنس - مرفوعاً: ((مَنْ قَبَلَ غُلاَمَاً لِشَهْوَةٍ عُذِّبَ في النَّارِ أَلَّفَ سَنَةٍ(٤)).
وله: عن أنس - مرفوعاً: ((الأُمَنَاء سَبْعَةٌ: اللَّوْحُ، والقَلَمُ، وإِسْرَافِيلُ، ومِيْكائيلُ،
وجِبْرَائيلُ، ومُحَمَّدٌ بِّه، ومُعَاوِيَةٍ (٥)).
٢٦٣٦ [٢٨٨٧ ت] - دَاوُدُ بْن عليٍّ(٦) الهاشِميُّ (ت) عم المنصور. ليس بحجّة.
قال ابْنُ مَعِينٍ: أرجو أنه لا يكذب، إنما يحدّث بحديثٍ واحدٍ، هكذا روى عثمان بن
سعيد، عن ابن معين، وإلّ فَدَاوُد قد ساق له ابْنُ عدي جملةَ أحاديث.
(١) أخرجه ابن ماجه ٣٩/١ رقم (١٠٤) والحاكم في المستدرك ٨٤/٣ وذكره المتقي الهندي في الكنز
(٣٢٧٤١) وعزاه لابن ماجه والحاكم عن أبي وقال الشهاب البوصيري في الزوائد على ابن ماجه ٦٤/١
(٤٠) هذا إسناد ضعيف فيه داود بن عطاء المديني وقد انفقوا على ضعفه وباقي الرجال ثقات. وقال
الجلال السيوطي قال الحافظ عماد الدين بن كثير في جامع المسانيد: هذا الحديث منكر جداً وما هو أبعد
من أن يكون موضوعاً.
.(٢) المغني ٢١٩/١ الضعفاء والمتروكين ٢٦٦/١ المجروحين لابن حبان ٢٨٨/١.
(٣) سقط في ب.
(٤) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١١٢/٣ وذكره الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (٢٥٠) وابن عراق
في تنزيه الشريعة ٢٢١/٢ والسيوطي في اللالىء ١٠٨/٢.
(٥) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٠ وقال أبو علي الحداد في معجمه من حديث أنس من طريق
داود بن عفان وابن عساكر من حديث طويل عن ابن عباس وجابر بن عبد الله من طريق إسحاق بن
محمد بن إسحاق السوسي وفيه انقطاع وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات (١٠٠).
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ٣٨٧، تهذيب التهذيب: ١٩٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٣٣/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٠٤/١، الكاشف: ٢٩٠/١، الجرح والتعديل: ١٩١٤/٣، طبقات ابن سعد: ٣٧٧/٦،
الثقات: ٢٨١/٦، المحبر: ٣٣، تاريخ خليفة: ٤٠٤، المعرفة والتاريخ: ٥٤١/١، تاريخ الطبري:
٣٩٧/٥، العقد الفريد: ١٠٠/٤، تاريخ الإسلام: ٢٤٢/٥، المغني: ت ٢٠١٣، ديوان الضعفاء:
ت ١٣٣٠، العقد الثمين: ٣٤٩/٤، شذرات الذهب: ١٩١/١.
٠