النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
حرف الحاء / حماد
وقال ابْنُ المَبَارِكِ: ما رأيتُ أحداً كان أشبه بمسالك الأول من حماد.روى (١) الكوسج،
عن ابن معين: ثقة .
وقال آخرُ: كان يُعَدّ من الأبدال؛ وعلامة الأبدال ألّ يُولد لهم. تزوج سبعين امرأة فلم
يُولد له.
وقال أَبُو عُمَرَ الجَرْمِيُّ: ما رأيت فقيهاً [قط](٢) أفصح من عبد الوارث إلّ حماد بن
سلمة .
وقال عَفَّان: رأيت مَنْ هو أعبد من حماد، لكن ما رأيت أشدّ مواظبةً على الخير وقراءة
القرآن والعمل لله منه.
وقال التَّوَذَكيُّ: ما أتينا أحداً يعلم بنيّة إلّ حماد بن سلمة،، ولو قلت: إنني ما رأيته
ضاحكاً قطّ صدقت. كان مشغولاً بنفسه إما يقرأ أو يسبّح أو يحدّث أو يصلّي.
وقال ابْنُ مَهْدِيٍّ: ولو قيل لحماد إنك تموت غداً ما قدر أن يزيد في عمله شيئاً.
وقال يُؤْنُس المُؤدِّبُ. مات حماد في المسجد وهو يصلّي. وروى سوّار بن عَبْدالله
العنبري، عن أبيه: كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه فإذا رَبِحَ في ثوبٍ حَبَّةً أو حبتين شدّ
جَوْنته فلم يبع شيئاً.
وقال آدمُ بْنُ أَبِي إِيَاس: شهدتُ حماد بن سلمة ودعوه - يعني السلطان - فقال: أحمل
لخية حمراء إلى هؤلاء! لا والله.
وقال قُرَيْشُ بْنُ أَنَس عنه قال: ما كان من نيتي أنْ أحدّث حتى رأيت أيوبَ في النوم فقال
لي: حدث، فإِنَّ الناس يقبلون.
وقال(٣): أهدى له هدية فقال لمهديها: إنْ قبلتها لم أحدثك، وإن لم أقبلها حدثتك.
وقال ابْنُ حِبَّانَ: لم يُنْصف مَنْ جانب حديثَ حماد، واحتجّ بأبي بكر بن عَياش، وعَبْد
الرحمن بن عَبْدالله بن دينار، وكان خزاراً، [وكان](٤) من العُبّاد المجابي الدعوة.
وقال وُهَيْبٌ: كان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا.
وقال آخر: كان إماماً في العربية فقيهاً وفصيحاً مُفَوّهاً مقرئاً شديداً على المبتدعة، له
تولیف(٥). وکان يقول: قدمت مكة وعطاء حيّ. وقال اليزيدي:
(١) في ب: وروى.
(٢) سقط في ب.
(٣) في ب: ويقال.
(٤) سقط في ب.
(٥) في ب: تواليف.

٣٦٢
حرف الحاء / حماد
يَا طَالِبَ النَّحْوِ أَلا فَابْكِهِ بَعْدَ أَبِي عَمْروٍ وَحَمَّادِ
قال أَبُو دَاوُد: لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قَيْس بن سعد - يعني كان يحفظ
علمه .
قال حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: ما كنّا نرى أحداً يتعلم بنيَّةٍ غير حماد بن سلمة، وما نَرى اليوم مَنْ
يعلم بنّة غيره.
وقال عَفَّانُ: اختلف أصحابُنا في سَعيد بن أبي عَرُوبة، وحماد بن سلمة؛ فصرنا إلى
خالد بن الحارث فسألناه فقال: حماد أحسنهما وأثبتهما لزوماً للسنة. فرجعنا إلى يحيى
القطان فأخبرناه فقال: قال لكم وأحفظهما(١)؟ قلنا: لا.
وقال يَحْيَى القَطَّنُ: حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم. وقيس بن سَعْد ليس بذاك.
وقال أَحْمَدُ وَيَحْيَى: ثقه.
وقال ابْنُ المَدِينِيِّ: مَنْ سمعتموه يتكلم في حمَّاد فاتهموه. وقال رجل لعفّان: أحدثك
عن حماد؟ قال: مَنْ حماد؟ ويلك! قال: ابن سلمة. قال: ألا تقول أمير المؤمنين.
قال إِسْحَاقُ بْنُ الطَّباع: قال لي ابن عيينة: [العلماء ثلاثة](٢): عالم بالله وبالعلم، وعالم
بالله ليس بعالم بالعلم، وعالم بالعلم ليس بعالم بالله .
قال ابْنُ الطَّبَّاع: الأول كحماد بن سلمة، والثاني [مثل](٣) أبي الحجاج العابد، وعالم
بعلم ليس بعالم بالله أبو يوسف وأستاذه.
وقال أَحْمَدُ: أثبتهم في ثابت حماد بن سلمة. وعن محمد بن يحيى. قال: سئل أحمد
عن الحمّادين، فقال: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بْنُ دِينَارٍ، وحماد بن زيد بن دِرهم الفضل بينهما كفضل
الدینار على الدرهم.
الحَسَنُ بْنُ سُفَيَانَ، حدثنا هُذْبَةُ، قال: صليتُ على شعبة، فقيل: أرأيته؟ فغضب وقال:
رأيت حماد بن سلمة وهو خَيْرٌ منه، كان سُنّياً وكان شعبة رأيه رأي الكوفيين.
الدُّولاَبِيُّ، حدثنا محمد بن شجاع بن الثلجي، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن
مهدي، قال: كانُ حماد بن سلمة لا يُعْرَف بهذه الأحاديث - يعني التي في الصفات - حتى
خرج مرةً إلى عَبّادان، فجاء وهو يرويها، فلا أحسب إلّ شيطاناً خرج إليه من البحر، فألقاها
إليه.
(١) في ب: وأحفظها؟.
(٢) سقط في ب.
(٣) سقط في ب.

٣٦٣
حرف الحاء / حماد
قال ابْنُ الثَّلْجِيُّ: فسمعتُ عباد بن صُهيب يقول: إن حماداً كان لا يحفظ، وكانوا
يقولون إنها دُسَّت فى كتبه .
وقد قيل : إن ابن أبي العَوْجاءِ (١) کان ربیبه فکان یدس في كتبه.
قلت: ابن الثلجي ليس بمصدق على حماد وأمثاله، وقد اتّهم. نسأل الله السلامة.
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صُهيب - مرفوعاً: ((للذين أحسنوا
الحُسنى وزيادة))، قال: ((هي النظر إلى وجَه الله(٢)) .
حَمَّادٌ عن ثابت، عن أنس أنّ النبي ◌َّ قرأ: فلما تَجَلَّى ربّه للجَبَل(٣)). قال: أخرج
طرف خنصره، وضرب على إبهامه، فساخ الجبل. فقال حميد الطويل لثابت: تحدِّثُ بمثل
هذا؟ قال: فضرب في صدر حميد وقال: يقوله أنس، ويقوله رسول الله و لم وأكتمه أنا! رواه
جماعة عن حماد [وصحّحه الترمذي(٤)].
إبراهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ، وأسود بن عامر، حدثنا حماد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن
عباس - مرفوعاً: ((رأيت ربي جَعْداً أمرد. عليه حُلَّةٌ خضراء(٥)).
وقال ابْنُ عَدِيٍّ: حدثنا عَبْد الله بن عبد الحميد الواسطي، حدثنا النضر بن سلمة شاذان،
حدثنا الأسود بن عامر، عن حَمَّادٍ، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: ((أنّ محمداً رأى
ربَّه في صورةٍ شابّ أمرد دونه ستر من لؤلؤ قدميه أو رجليه في خضرة))(٦).
وحدثنا ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ المَوْصِلِيُّ، وابن شهريار، قالا: حدثنا محمد بن رزق الله بن
موسی، حدثنا الأسود بنحوه .
وقال عَفَّانُ: حدثنا عبد الصمد بن كيسان، حدثنا حماد، عن قتادة، عن عكرمة، عن
ابْنُ عَبَّاسِ، عن النبيّ وَّرَ، قال: ((رأيتُ ربي)).
0
(١) في ب: الصوفاء.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، وذكره السيوطي في الدر المنثور: ٣٠٥/٣ وعزاه
للدار قطني وابن مردويه، وذكره الطبري في التفسير: ٧٥/١١ وابن كثير في التفسير: ١٩٩/٤، ٤٣٩، وله
شاهد أخرجه أبو نعيم في الحلية عن كعب بن عجرة.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٤) سقط في أ.
(٥) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، والبيهقي في الأسماء والصفات: ٤٤٥، وذكره ابن
الجوزي في العلل: ٣٦/١ وقال: هذا الحديث لا يثبت وطرقه كلها على حماد بن سلمة، قال ابن عدي:
قد قيل: إن ابن أبي العوجاء كان ربيب حماد فكان يدس في كتبه هذه الأحاديث.
(٦) ذكره ابن الجوزي في العلل وقال نفس ما قاله على الحديث السابق، وذكره العجلوني في الخفا: ١/ ٥٢٧
بنحوه .

٣٦٤
حرف الحاء / حماد
وقال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُد: حدثنا الحَسن بن يحيى بن كثير، حدثنا أبي، حدثنا حماد
بنحوه؛ فهذا مِنْ أنكر ما أتى به حماد بن سلمة، وهذه الرؤية رؤية منام إنْ صَحّت.
قال المروزي: (١) قلت لأحمدَ: يقولون لم يسمع قتادة عن عكرمة. فغضب وأخرج كتابَه
بسماع قتادة، عن عكرمة، في ستة أحاديث. ورواه الحكم بن أبان عن زِيرك عن عكرمة. وهو
غريبَ جداً.
العَيْشِيُّ، حدثنا حَمْادٌ، عن قتادة عن الحسن، عن سمرة - مرفوعاً: أنزل القرآن على
ثلاثة أحرف. (٢) ثم ساق ابن عدي لحمَّاد جملةً مما ينفرد به مَتْناً أو إسناداً، ومنه ما يشارِكُه(٣) فيه
غيره.
وحَمَّادٌ إمامٌ جليلٌ، وهو مفتي أهل البصرة مع سعيد بن أبي عَرُوبة.
قال إِسَحْاقُ بْنُ الطَّاعِ: قال لنا حماد بن سلمة: مَنْ طلب الحديثَ لغير الله مُكر به.
وقال أَبُو سَلَمَةَ: سمعْتُ حماداً يقول: إنّ الرجل ليثقل حتى يخف.
قلت: قد احتج مسلم بحماد بن سلمة في أحاديث عدة في الأصول وتحايده البخاري.
وقد نكت ابن حِبَّانَ كما مرّ على البخاري، ولم يسمِّ يحتجّ بَعْبد الرحمن بن عَبْد الله بن
دينار وبابْنِ أخي الزّهري وبابن عياش، ويَدَع حماداً.
قال الحَاكِمُ في المدخل: ما خرّج مسلم لحماد بن سلمة في الأصول إلّ من حديثه عن
ثابت. وقد خرّج له في الشواهد عن طائفة .
مات حماد سنة سبع وستين ومائة، رحمه الله.
٢٢٥٥ [٥٩٦٠] - حَمَّادُ بْنُ سُلَيْمِ القُرَشِيُّ (٤). عداده في التابعين. مجهول.
٢٢٥٦ [٢٧٦٠ ت] - حَمَّاد بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ [م، عوا مسلم أبو إسماعيل الأشعري
الكوفي(٥)، أحد أئمة الفقهاء. سمع أنس بن مالك، وتَفَقّه بإبراهيم النخعي.
(١) في ط : المرودي.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢٢٣/٢، والطبراني: ٢٤٩/٧، وابن عدي في الكامل في ترجمة
المذكور، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٥٥/٧ وقال، رواه الطبراني والبزار وإسنادهما ضعيف، وذكره
المتقي الهندي في الكنز: (٣٠٨٧) وعزاه لأحمد والطبراني والحاكم.
(٣) في ب: شاركه.
(٤) المغني: ١٨٩/١، الجرح والتعديل: ١٤٢/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٣/١.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٢٧/١، تهذيب التهذيب: ١٦/٣، تقريب التهذيب: ١٩٧/١، خلاصة تهذيب=

... ..
حرف الحاء / حماد
٣٦٥
روى عنه سُفَيّان، وشُعَبْة، وأَبُو حَنِيْفَة، وخَلْق. تُكلّم فيه للإرجاء، ولولا ذِكْرُ ابن عدي
له في كاملة لما أوردتهُ.
قال ابْنُ عَدِيٍّ: حَمَّادٌ كثير الرواية، له غرائب، وهو متماسك، لا بأس به. وقال ابْنُ
مَعِيْنٍ(١) وغيره: ثقة.
وقال أَبُو حَاتِم: صدوق لا يحتجُ به، مستقيم في الفِقْه؛ فإذا جاء الأَثَرُ شَوَّشَ.
وقال عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن معْمر: كان حماد بن أبي سليمان يخصرع، فإذا أفاق توضّاً.
جَرِيْرٌ، عن مغيرة، قال: كان حماد يصيبُهُ المَسّ.
عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوْبَ، سمعت شريكاً قال: رأيْتُ حماد بن أبي سليمان وأنه يصرع.
أَبُو حُذَيْفَةَ، حدثنا الثوري، قال: كان الأعمش يلقي حماداً حين تكلّم في الإرجاء فلم
یکن یسلّم علیه.
وروى عَبْدالله بن محمد التيمي، عن أبي شعيب الصلت بن دينار، قال: قلت لحماد:
أنت راوية إبراهيم! كان إبراهيم مرجئاً! قال: لا، كان شاكّاً [مثلك](٢).
القَوَارِيْرِيُّ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قال: قدم علينا حماد بن أبي سُلَيمان البصرة، فخرج،
وعليه ملحفة حمراء، فجعل فتيان البصرة يسخرون به قال له رجل: ما تقول في رجل وطىء
دجاجة ميتة، فخرج من بطنها بيضة. وقال له آخر: ما تقول في رجلٍ طلّق امرأته ملء(٣)
سكرجة؟ .
وقال أَبُو المُلَيْحِ الرَّقِّيُّ: قدم علينا حماد فخرجتُ إليه، فإذا عليه ملحفة معصفر وقد
خضّب بالسواد، فلم أسمع منه.
مُسْلِمٌ، سَمِعْتُ حماد بن سلمة قال: كنت أسأل حمّاد بن أبي سُليمان عن المسندات،
وكانوا يسألونه عن رأيه؛ فكنت إذا جئت قال: لا جاء الله بك.
= الكمال: ٢٥٢/١، الكاشف: ٢٥٢/١، الجرح والتعديل: ٦٤٤/٣، تاريخ البخاري الكبير: ١٨/٣،
تاريخ البخاري الصغير: ٢٠٣/١، ٢٤٧، طبقات ابن سعد: ٣٥/٦، الوافي بالوفيات: ١٣٦/١٣ رقم:
١٥٠، الثقات: ١٥٩/٤، طبقات أصبهان: ت: ٢٥، تاريخ أصبهان: ت ٦٢١، تاريخ يحيى برواية
الدوري: ١٣١/٢، طبقات خليفة: ٢٢٣، الجمع لابن القيسراني: ١٠٤/١، ديوان الضعفاء:
ت ١١٣٤، طبقات الحفاظ: ٤٨، العبر: ١٥١/١، مشاهير علماء الأمصار: ت ٨٤٣، الكامل لابن
الأثير: ٢٢٨/٥، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٩٥.
(١) في ب: عدي.
(٢) سقط في ب.
(٣) في ب: مثل.

٣٦٦
حرف الحاء / حماد
يُؤْسُفْ بْنُ يَعْقُوْبَ الصَّفَّارُ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عن الأعمش، قال: حدثني حماد
بحديث عن إبراهيم، وكان غير ثقة .
وقال الأَعْمَشُ - مرة حدثنا حماد، وما كنّا نُصدّقه
العُقْليُّ، حدثنا محمد بن جعفر بن الإمام، حدثنا یوسف بن موسی، حدثنا جرير، عن
مغيرة، قال: حَجّ حماد بن أبي سُليمان، فلما قدم أتيناه فقال: أبشروا يأهل الكوفة، رأيت
عطاءً وطاوساً، ومجاهدً(١)، فصِبْيَانكم، بل صبيان صبيانكم أَفْقَه منهم. قال مغيرة: فرأينا
ذلك بَغْياً منه.
قلت: مات حَمَّادٌ - [رحمه الله] (٢) سنة عشرين(٣) ومائة:
٢٢٥٧ [٢٩٦٢ ت] - حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبِ الحِمَّانِيُّ الكُوفِيُّ(٤). عن أبي الزبير وغيره.
ضعّفه ابنُ مَعْيَنٍ وغيرُه.
وقال يَحْیَی - مَرَّةً: لا یکتب حديثه.
وقال البُخَارِيُّ: فيه نظر .
وقال النَّسَائِيُّ: ضعيف.
وقال ابْنُ عَدِيٍّ: أكثر حديثه مما لا يُتابع عليه.
ومن مناكيره ما رواه جماعة عنه، عن أبي الزبير، عن جابر: ((نهى رسول الله وح لو أنّ
يدخل الماء إلّ بمئزر(٥)).
قال العُقَيْلِيُّ: لا يتابعه عليه إلّ مَنْ هو دونه أو مثله.
وقال أَبُو حَاتِم: ليس بالقوي، روى عنه يحيى الوُحاظي، وعبد الأعلى بن حماد،
وجماعة. وأَقْدَمُ شيخٌ له سلمة بن كُهيل، وأحسبه بقي إلى حدود السبعين ومائة.
٢٢٥٨ [٢٧٦١ ت] - حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ. عن إبراهيم بن محمد بن
الحنفية. وعنه إسرائيل.
ضعفّه الأَزْدِيُّ.
(١) في ب: تقديم وتأخير .
(٢) سقط في ب.
(٣) في ب: عشر.
(٤) ينظر: الذيل على الكاشف: رق ٣٢٠، تعجيل المنفعة: ٢٢٤، تاريخ البخاري الكبير: ٢٥/٣، الجرح
والتعديل: ٦٢٥/٣، الوافي بالوفيات: ١٤٧/١٣/ رقم: ١٥٦.
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك: ١٦٢/١، والعقيلي في الضعفاء: ٣١٢/١، وابن عدي في الكامل في
ترجمة المذكور.

٣٦٧
حرف الحاء / حماد
٢٢٥٩ [٢٧٦٢ ت] - حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَلْبِيُّ(١) [ق]. شيخ لهشام بن عمار يروي
عن سماك بن حرب.
ضعَّفَه أَبُو حَاتِمِ وغيرهُ.
قال هِشَامُ بُّنُ عَمَّارٍ: حدثنا حماد بن عبد الرحمن، عن إدريس الأودي، عن سعيد بن
المسيب، قال: حضرت ابن عمر في جنازة، فلما وضعها في اللحد قال: بسم الله، وفي سبيل
الله، وعلى مِلَّة رسول الله. فلمَّا أخذ في تسوية اللِّبِنِ على اللحد قال: اللهم أجِرْها من
الشيطان، ومن عذاب القَبْر، ومن عذاب النار. فلما سَوّى الكَثيب عليها قام جانب القبر، ثم
قال: اللهم جافِ الأرضَ عن جنبها، وصعد روحها، ولقّها(٢) منك رضواناً. فقلت لابن عمر:
أشيء سمعته من رسول الله وَل﴿ أَمْ برأيك؟ قال: إني إذاً لقادرٌ على القول، بل سمعتُه مِنْ
رسول الله ولي﴾(٣).
٢٢٦٠ [٢٩٦٣] - حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحَمْنِ(٤). عن أبيه. ذكره ابْنُ أبي حاتم مختصراً.
مجهول .
٢٢٦١ [٢٩٦٤ ت] - حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ الخَوْلَانِيُّ(٦). عن هشام بن عُرْوة. لا يُدْرى
مَنْ ذا.
٢٢٦٢ [٢٩٦٥ ت] - حَمَّادُ بْنُ عُبَيْدٍ، أو ابن عُبيد الله(٦). عن جابر الجُعْفِيُّ.
قال أَبُو حَاتِمٍ: ليس بصحيح الحديث، ولا يُعْبأ به.
وقال البُخَارِيُّ: لم(٧) يصح حديثه. (٨).
أخبرني عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ مُفْضَّلٍ، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا حماد بن عُبيد
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٢٨/١، تهذيب التهذيب: ١٨/٣، تقريب التهذيب: ١٩٧/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٥٢/١، الكاشف: ٢٥٢/١ في الجرح والتعديل: ٦٢٨/٣، الكاشف: أبو زرعة الرازي:
٤٩٥، ٦١٢، أنساب السمعاني: ٢٤٤/١٠، المغني: ت ١٧١٤، ديوان الضعفاء: ت ١١٢٢ .
(٢) في ب: وألقها.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير: ٢٧٤/١٢، وابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٤) المغني: ١٨٩/١١.
(٥) ينظر المغني: ١٨٩/١. والخَوْلاني: بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو وبعدها لام ألف وفي آخرها نون.
اللباب: ١/ ٤٧٢، الأنساب: ٤١٩/٢، لب اللباب: ٣٠٢/١.
(٦) المغني: ١٨٩/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٤/١، الجرح والتعديل: ١٤٣/٣.
(٧) في ب: لا .
(٨) سقط في ط .

٣٦٨
حرف الحاء / حماد
الكوفي، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس أنّ ضفدعاً ألقَتْ نفسَها في النار من مخافة الله،
فأَثابهنّ الله برد الماء، وجعل نقيقهن التسبيح.
٢٢٦٣ [٢٩٦٦ ت] - حَمَّادُ بْنُ عُثَمَانَ(١). عن الحسن البَصْرِي. مجهول.
٢٢٦٤ [٢٩٦٨ ت] - حَمَّادُ بْنُ عَمَّارٍ (٢). شيخ للتُبُوذَكِيِّ، لا يعرف.
٢٢٦٥ [٢٩٦٩] - حَمَّادْ بْنُ عَمْرو النَّصِيبيُّ(٣). عن زيد بن رُفيع وغيره.
قال الجَوْزَجَانِيُّ: کان یکذب.
وقال البُخَارِيُّ: يكنى أبا إسماعيل، منكر الحديث. وقال النَّسَائِيُّ: متروك الحديث.
عَمْرُو بْنُ خَالِدِ الحَرَّانِيُّ، حدثنا حماد بن عَمْرو النصيبي، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا لقيتم المشركين في طريقٍ فلا تبدأوهم بالسلام واضطروهم إلى
أَضْيقِها(٤)). وإنما يحفظ هذا لسُهيل، عن أبيه.
وقال ابْنُ حِبَّانَ: کان یضع الحديث وضعا. روى عنه يعقوب بن كاسب.
قال الخَطِيبُ: يكنى أبا إسماعيل. قدم بغداد، وحدّث عن زيد بن رُفيع، والأعمش،
وسفيان .
روى عنه ابراهيم بْنُ مُؤْسَى الفَرَّاءُ، وإسماعيل بن عيسى العطار، وعلي بن حرب،
وسَعْدان بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم البلدي.
وقال ابْنُ عَمَّارِ المُوصِلِيُّ: حدثني عبدالله بن عصمة النَّصيبي، وآخرَ - أنَّ رجلاً جاء إلى
حَمَّادِ بْنِ عَمْروٍ بخمسين حديثاً للأعمش، فردَّها(٥)، ولم يسمع منه حَرْفاً، وأنه أخذ كتاب
زید بن رُفیع من عبد الحمید بن یوسف، ثم کان یرویه عن زید.
قال ابْنُ عَمَّارٍ: قد سمعتُ من حماد كثيراً، ولا أَرى الرواية عنه. والعجب من ابن
المبارك، والمعافی حیث رویا عنه، لم يكن يدري إيش الحديث.
(١) ينظر المغني: ١٨٩/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٤/١، الجرح والتعديل: ١٤٤/٣.
(٢) المغني: ١٨٩/١، الجرح والتعديل: ١٤٤/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٤/١.
(٣) المغني: ١٨٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١٣٤/١، الضعفاء الكبير: ٣٠٨/١.
(٤) أخرجه البيهقي في السنن: ٢٠٣/٩، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب عن جرير. وأبو
نعيم في الحلية: ١٤١/٧، وقال: مشهور من حديث الثوري، والبخاري في التاريخ الكبير: ١٨/١/٢،
وأحمد في المسند: ٢٥٢/١، ٥٢٥/٢، والعقيلي في الضعفاء: ٣٠٨/١، وابن عدي في الكامل في
ترجمة المذكور.
(٥) في ب: فرواها.

٣٦٩
حرف الحاء / حماد
وروى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيْدٍ، عن ابن مَعِيْنٍ: ليس بشيء. وقال أبو زُرْعَة: واهي الحديث.
٢٢٦٦ [ ... ] - حَمَّادُ بْنُ عِيْسَى [ت، ق] الجُهْنِيُّ غريقُ الجُحْفةِ(١). عن جعفر
الصادق، وابْنُ جُرَيْجٍ بطامَّات. وعنه الجَوْزَ جَانِيُّ، وعبد، وعباس الدوري.
١
ضعَّفهُ أَبُو دَاوُدَ وأَبُو حَاتِمِ، والدَّارَقُطْنِيُّ، ولم يتركه. غرق سنة ثمان ومائتين.
٢٢٦٧ [٢٧٦٤ ت] - حَمَّادُ بْنُ عَيْسَى العَبْسِيُّ(٢). كوفي. له حديث عن بلال بن يحيى
العَبْسي. وعنه عباد بن يعقوب، وعثمان بن أبي شيبة. فيه جهالة.
٢٢٦٨ [ ... ] - حَمَّادُ بْنُ غَسَّانَ(٣). عن سفيان بن عيينة. ضعَّفه الدَّارَ قُطْنِيُّ.
٢٢٦٩ [٢٩٧١] - حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطِ النَّيْسَابُورِيُّ (٤). عن عُبيدالله بن عُمر، وشعبة. وعنه
محمد بن يزيد محمش، وغيره. كان أبو زُرْعَةَ يمرض القول فيه .
وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه؛ يجيء بالطامّات.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: عامةُ ما یرویه فيه نظر .
٢٢٧٠ [٢٩٧٤] - حَمَّادُ بْنُ المُبَارَكِ السِّجِسْتَانِيُّ(٥). [مجهول](٦).
٢٢٧١ [٢٩٧٥] - حَمَّادُ بْنُ المَبَارَكِ (٧)، بغدادي، لا يُعرف. عن عبدالله بن ميمون،
وأتي بخبرٍ غير صحيح؛ فقال: حدثنا عَبْدالله بن ميمون البغدادي، حدثنا إسماعيل بن أميّة،
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن: ((ما صعد النبيّ وَّ المنبر قط إلّ قال: عثمان في
الجنة»(٨).
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٢٩/١، تهذيب التهذيب: ١٨/٣، تقريب التهذيب: ١٩٧/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٥٢/١، الكاشف: ٢٥٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤/٩، الجرح والتعديل: ٦٣٦/٣،
الوافي بالوفيات: ١٥١/١٣ رقم ١٦١، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٣٤/١، جامع الترمذي: ٤٦٤/٥،
المغني: ت ١٧٢١ .
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٥٣/١، تهذيب التهذيب: ١٩/٣، تقريب التهذيب: ١٩٧/١، الجرح
والتعديل: ٦٣٨/٣.
(٣) ينظر: المغني: ١٩٠/١، الضعفاء والمتروكين: ٣٥/١.
(٤) المغني: ١٩٠/١، الجرح والتعديل: ١٤٥/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٥/١.
(٥) المغني: ١٩٠/١، الجرح والتعديل: ١٤٨/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٥/١.
(٦) سقط في ب.
(٧) ديوان الضعفاء: ١١٣٠، المغني: رقم ١٧٢٤، الجرح والتعديل: ٦٤٦/٣، دائرة معارف الأعلمي:
١٧/ ٢٢.
(٨) ذكره ابن الجوزي في العلل: ٢٠٤/١، وقال: هذا حديث لا يصح. وذكره المتقي الهندي في الكنز : =
میزان الاعتدال/ ج٢/م٢٤

٣٧٠
حرف الحاء / حماد
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: كذا قال حماد، وإنما يعرف برواية إسماعيل بن يحيى التيمي، عن ابن
جريج .
٢٢٧٢ [٢٩٧٦] - حَمَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١). عن مبارك بن فضالة. ضعّفه صالح بن محمد
الحافظ. وقال العُقَيْلِيُّ: حَمَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ الفَزَارِيُّ لم يصحّ حديثُه، لا يُعرف إلّ به، حدّثناه
معاذ بن المثنى، وسعيد بن إسرائيل، والحسن بن علي الفَارِسِي، قالوا: حدثنا حمّاد بن
محمد، حدثنا أيوب بن عتبة، عن قيس بن طَلْق، عن أبيه - أنّ النبيّ وَّ قال: ((منْ سُئل عن
عِلْمٍ فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام مِنْ نار))(٢).
توفي سنة ثلاثين ومائتين.
٢٢٧٣ [٢٩٧٧] - حَمَّادُ بنُ المُخْتَار (٣). عن عبد الملك بن عمير بحديثِ الطير. لا
يُعرف. رواه عنه يوسف بن عدي (٤) .
٢٢٧٤ [٢٧٩٥] - حَمَّادُ بْنُ مُسْلِم (٥) [م، عو] الفَقِيهُ، أحد الأعلام بالكوفة، ومن صغار
التابعين. قد مَرّ، وأنه صَدّوق، وقد ذكره ابن سَعْد فقال: ضعيف الحديث.
وقال السّلَيْمَانِيُّ: كان من المرجئة؛ وقد ذكر.
٢٢٧٥ [٢٩٧٧] - حَمَّادُ بنُ المِنْهَال(٦). عن محمد بن راشد.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: مجهول.
٢٢٧٦ [٢٧٦٦ ت] - حَمَّادُ بْنُ نُجَيْح (٧) [س، ق] شيخ وكيع، بصري إسكاف. عن أبي
= (٣٢٨١٣) عزاه ابن عساكر. وذكره الهيثمي في المجمع: ٩١/٩ وقال: رواه الطبراني في الأوسط ومنه
إسماعيل بن يحيى التيمي وهو كذاب وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: ٤٢/١٢، وابن عساكر كما في
التهذيب: ٦/ ١٠٢، ٨٠/٧، ١٦٣.
(١) ينظر المغني: ١٩٠/١.
(٢) أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٩٦/٨، وذكره ابن الجوزي في العلل: ١٠٥/١، وقال: هذا حديث لا
يصح عن رسول الله وَ ل﴾ ففيه حماد بن محمد وقد ضعفوه. وفيه أيوب بن عتبة قال يحيى: ليس بشيء وفيه
قيس بن طلق قال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة: قيس لا يقوم به حجة، وقال أحمد بن حنبل. لا يصح في
هذا شيء. وله شاهد عن أبي هريرة أخرجه أبو داود: ٣٢١/٣، كتاب العلم، باب كراهية منع العلم
(٣٦٥٨) والترمذي: ٢٩/٥، كتاب العلم باب ما جاء في كتمان العلم: (٢٦٤٩) وقال: هذا حديث حسن
وابن ماجة: ٩٦/١، المقدمة: باب من سئل عن علم فكتمه.
(٣) ينظر المغني: ١٩٠/١.
(٥) ينظر: المغني: ١ /١٩٠.
(٦) ينظر: المغني: ١ /١٩٠.
(٤) في اللسان: هو ابن يحيى بن مختار مجهول يأتي.
(٧) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٢٩/١، تهذيب التهذيب: ٢٠/٣، تقريب التهذيب: ١٩٧/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٥٣/١، الكاشف: ٣٥٣/١، الجرح والتعديل: ٦٤٩/٣، الثقات: ٢٢٠/٦، علل أحمد :=

٣٧١
حرف الحاء / حماد
رَجَاء العطاردي، وجماعة، وحدث عنه مسلم بن إبراهيم.
وثّقه أَحْمَدُ، وابنُ مَعِينٍ، وذكره ابنُ عدي في الكامل وصلحه وقوّاه. وقال أحمدُ بنُ
حَنْبَلٍ : ثقة مقارب الحديث.
٢٢٧٧ [٢٧٦٧ ت] - حَمَّادُ بْنُ نَجِيحِ الرَّاوِي القَصَّابُ(١). عن طلحة بن عَمرو. تفرّد
عنه نوح بن أنس الرّازي .
٢٢٧٨ [٢٩٨٨] - حَمَّدُ بْنُ نُفَيْعِ الرَّقِّيُّ(٢).
٢٢٧٩ [ ... ] - وَحَمَّادُ بْنُ هَارُونَ(٣)، عن الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ - مجهولان.
٢٢٨٠ [٢٧٦٨ ت] - حَمَّادُ بنُ وَاقِدٍ [ت] العَيْشِيُّ الصَّفَّار(٤). عن ثابت البُنَانِيِّ، وأبي
التَّاح وجماعة. وعنه ابنه فِطْر، وأحمد بن المقدام العجلي، وحفص الرَّبَالي، وعبد الرحمن،
رُسْتَه (٥).
ضعّفه ابنُ مَعِينٍ .
وقال البُخَارِيُّ: منكر الحديث.
وقال أَبُو زُرْعَةَ وغيره: لين. وقال ابنُ عَدِيٍّ: بصريٌّ، يكنى أبا عمرو.
وقال الفَلَّسُ: كثير الخطأ والوَهْم. وحدثنا أبو عَرُوبة، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا
حماد بن واقد، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عُمر، قال: إنّا لقعود بِفَنَاء
النبيّ وَّهِ إِذ مرّت امرأةٌ فقال بعضهم: هذه بنتُ رسول الله وَّه، فقال أبو سُفيان: مثل
محمدٍ رَّ في بني هاشم كريحانة في وسط النتن، فانطلق الناسُ فأخبروا رسولَ الله وَالَّ، فجاء
يُعرَف في وجهه الغضَب، حتى قام فقال: ((ما بَالُ أقوالٍ تَبْلُغني عن أَقْوَامِ! إنّ اللهَ خَلَقَ السمواتِ
= ٩٧/١، المغني: ت ١٧٣٠، ديوان الضعفاء: ت ١١٣٦ .
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٢٩/١، تهذيب التهذيب: ٢١/٣، تقريب التهذيب: ١٩٨/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٥٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤/٣، الجرح والتعديل: ٦٥٠/٣،
(٢) ينظر الضعفاء والمتروكين: ٢٣٥/١، الجرح والتعديل: ١٤٩/٣.
(٣) المغني: ١٩٠/١، الجرح والتعديل: ١٥٠/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٥/١.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٢٩/١، تهذيب التهذيب: ٢١/٣، تقريب التهذيب: ١٩٨/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٥٣/١، الكاشف: ٢٥٣/١، الجرح والتعديل: ٦٥٣/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨/٣،
ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٥/٨،٢٣٥/١، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٣٣/٢، جامع الترمذي:
٥٦٦/٥، الكنى للدولابي: ٤٠/٢. والعَيْشي: بالفتح إلى عائشة الصّدّيقة وبني عائش بن تيم الله،
وبالكسر إلى عيش بطن من حرام ومن سعد هُذَيْم ومن مُزَيْنة ومن أشجع ومن قُضَاعة. الأنساب:
٤/ ٢٧٠، لب اللباب: ١٢٦/٢.
(٥) في ب: بن رسته.

٣٧٢
حرف الحاء / حماد
سَبْعاً، فاخْتَارَ العُلْيَا مِنْهَا، وأَسْكَنَ سَائِرَ سمواته مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقه ... ))(١) الحديث.
تابعه غيره فرواه غَيْرُ واحد عن عَبْدالله بْنِ بكرِ السَّهْمِيِّ، حدثنا يزيد بن عوانة، عن
محمد بن ذكوان.
٢٢٨١ [٢٩٨٢] - حَمَّادُ بْنُ الوَلِيدِ الكُوفِيُّ الأَزْدِيُّ(٢). عن سفيان الثوري. وعنه
الحسن بن عَرفة، والحُسَيْن بن علي الصدائي.
قال ابنُ عَدِيٍّ: عامةٌ ما يرويه لا يُتابع عليه. وسئل أبو حاتم عنه فقال: شيخ. وقال ابنُ
حِبَّانَ: يسرق الحديث ويلزق بالثقات ما ليس مِنْ أحاديثهم.
روى عن سُفْيَانَ، عن ابن سُوقة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبْدِ الله - مرفوعاً: ((مَنْ
عزّ(٣) مُصاباً كَانَ لَهُ مثلُ أَجْرِه))(٤). وإنما هذا حديث علي بن عاصم.
٢٢٨٢ [٢٧٧٩ ت] - حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى (٥) الأبح (٦) [ت] أبو بكر السلمي البصري. عن
معاوية بن قُرّة، وابن أبي مليكة، وجماعة. وعنه قُتيبة، ولُوَيْن، وخلق .
وثّقه ابنُ مَعِينٍ، وقال أَحْمَدُ: ما أرى به بأساً.
وقال أَبُو زُرْعَةً: ليس بالقوي. وقال أَبُو دَاوُدَ: يخطىء كما يخطىء الناس.
وقال الجَوْزَ جَانِيُّ: روى عن الزهري حديثاً معضلاً، سمعتُ مَنْ يزعم أنّ الحديث رواه
الوَقّاصي. ولحماد، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن عَبْد الله بن عباس: ((الغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ
الخَضِرُ طُبعَ كَافِراً)) .
غيره يقول: عن سعيد بن جُبير بدل عكرمة .
وقال أَبُو هِمَّام الخَارَكِيُّ: حدّثَنَا حَمَّادُ بنُ يَحْيَى، قال: قال لي ابنُ أبي مليكة: تعرف
أيوب؟ قلْتُ: نعم. قال: ما بالمشرق مثله.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان: ١٣٤/٢.
(٢) ينظر: المغني: ١٩١/١، الجرح والتعديل: ١٥٠/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٦/١. المجروحين لابن
حبان: ١/ ٢٥٤.
(٣) في ط : عزى.
(٤) أخرجه الترمذي: ٣٨٥/٣، في الجنائز: باب ما جاء في أجر من عزى مصاباً (١٠٧٣) وأخرجه ابن ماجة:
٥١١/١، في الجنائز: باب ما جاء في ثواب من عزى مصاباً: (١٦٠٢) وأبو نعيم في الحلية: ٩/٥.
(٥) في ب: نجيح.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٠/١، تهذيب التهذيب: ٢١/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٣/١، الكاشف:
١/ ٢٥٣، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤/٣، الجرح والتعديل: ٦٥٩/٣، والثقات: ٢٢١/٦، تاريخ يحيى
برواية الدوري: ١٣٣/٢، أخبار القضاة لوكيع: ٥٢/١، المغني: ت ١٧٣٤، ديوان الضعفاء:
ت ١١٤٢.

٣٧٣
حرف الحاء / حماد
ولحماد عن ثابت، عن أنس: أمتي كالمطر.
قال ابنُ عَدِيٍّ: فبعضُ(١) حديثه لا يُتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه. وذكره البخاري
في الضعفاء، فقال: يَهِمُ في الشيء بعد الشيء.
قلت: هو أكبر شيخ لابن معين، ومن طبقته حماد بن تُحَيّ(٢). عن عَوْن بن أبي
جحيفة. كما قد مضى.
٢٢٨٣ [٢٩٨٣] - حَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ المُخْتَارِ (٣). عن عطية العَوْفِيِّ.
قال ابنُ عَدِيٍّ: مجهول.
يُؤْسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حدثنا حماد بن المختار، عن عبد الملك بن عمير، عن أنس، قال:
(أُهْدِي للنبي وَ ◌ّ طائر، فقال: اللهم ائتني بأحبّ خَلْقك [إليك](٤) وذكر الحديث. هذا حديث
منكر .
وساق له ابْنُ عَدِيٍّ حديثاً آخر موضوعاً في العِثْرَة.
٢٢٨٤ [٢٩٧٣] - حَمَّادُ بْنُ مَالِك(٥). ويقال حماد المالكي، شيخ رَوَى عن الحسن،
رَمَوه بالكذب .
(١) في ب: وبعض.
(٢) في ب: يحيى.
(٣) ينظر: المغني: ١٩١/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٦/١.
(٤) قال ابن الجوزي في العلل: ٢٢٩/١، وأما حديث أنس فله ستة عشر طريقاً، وذكر الحديث بالإسناد
الموجود هنا: ٢٣١/١، ٢٣٢، وقال: وقد رواه أبو بكر بن مردويه فزاد فيه. فجاء علي فَدَقَّ الباب
فقلت: من ذا؟ قال: أنا علي، قلت: النبي على حاجة، فرجع ثلاث مرات كل ذلك تجرء، قال: فضرب
برجله فدخل، فقال النبي ◌َ لّر: من حبسك؟ قال: قد جئت ثلاث مرات كل ذلك يقول: النبي وَّر على
حاجة، فقال النبي ◌ّيّة: ما حملك على ذلك؟ قال: كنت أحب أن يكون رجلاً من قومي. وهذا لا يصح،
قال ابن عدي: حمَّاد شيعي مجهول، وقد رواه الحسين بن سليمان عن عبد الملك بن عمير قال ابن
عدي: ولا يتابع حسين على حديثه. والحديث له شاهد أخرجه الترمذي: ٥٩٥/٥ كتاب المناقب:
(٣٧٢١) قال: حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا عبيدالله بن موسى عن عيسى بن عمر عن السدي عن أنس بن
مالك قال :.. - وذكر الحديث. ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث السدي إلّ من هذا الوجه.
وقد روي من غير وجه عن أنس. وأخرجه الحاكم مطولاً في المستدرك: ٣/ ١٣٠ عن يحيى بن سعيد عن
أنس وأخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٦٩/٩ عن عطاء عن أنس.
(٥) ينظر المغني: ١٩١/١، الجرح والتعديل: ١٥٣/٣. والمالكي: هذه النسبة إلى رجال وموضع، أما
الموضع فهو المالكية نسبة إلى رجل اسمه مالك: قرية على باب بغداد وأخرى على الفرات بالعراق، وأما
الرجال فمنهم أبو عبدالله مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي إمام دار الهجرة وجماعة كثيرة لا يحصون
ينسبون إلى مذهبه يقال لكل واحد منهم المالكي. الأنساب: ١٧٧/٥، اللباب: ١٥١/٣، ١٥٢، معجم
البلدان: ٤٣/٥، لب اللباب: ٢٣٢/٢.

٣٧٤
حرف الحاء / حمَّان، حمدان
٢٢٨٥ [٢٩٨٦] - حَمَّادٌ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ(١). حدّث عنه عَنْبَسة.
قال الأَزْدِيُّ: متروك.
٢٢٨٦ [٢٩٨٧] - حَمَّاد الرَّبَعِيُّ(٢). عن أبي الزبير. لا يُعرف.
٢٢٨٧ [٢٩٩٠] - حَمَّادُ الرَّائِضِيُّ(٣). عن الحسن، مجهول، روى عنه بشر بن الحكم.
حِمَّانُ، وحَمْدَانُ
٢٢٨٨ [٢٧٧١ ت] - حِمّانُ (٤). عن معاوية [س] في النهي عن الذهب وصُفَفَ الثُّمور.
تفرّد عنه أخوه أبو شيخ الهُنائي.
وقيل اسمه حَمان - بالفتح. وقيل بالضم. وقيل جُمَان - بجيم وتخفيف. ويقال جماز.
ويقال أبو جمّاز.
ويقال جمزات. لا يدری مَنْ هو .
٢٢٨٩ [٢٩٩٤] - حَمْدَانُ بْنُ سَعِيْدٍ(٥). عن عَبْد الله بن نُمير. أتى بخبر كذب عن
عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمير: كان كاتب النبيّ ◌َّ اسمه سِجِل(٦).
٢٢٩٠ [٢٩٩٦] - حَمْدَانُ بْنُ الهَيْثَم (٧) عن أبي مسعود أحمد بن الفرات. وعنه أبو
الشيخ ووثّقه، لكنه أتى بشيء منكر عن أحمد، عن أحمد بن حنبل في معنى قوله عليه السلام:
((إنّ الله خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَته (٨). زعم أنه قال صوّر اللهُ صُورةً آدم قبل خَلْقه، ثم خلق على
تلك الصورة، فأما أن يكون خلق الله آدم على صورته فلا، فقد قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِه
شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١].
(١) ينظر: المغني: ١/ ١٩١.
(٢) ينظر المغني: ١/ ١٩١.
(٣) ينظر المغني: ١٩١/١. والرَّائضِيّ: بكسر التحتية ومعجمة إلى رياضة الخيل وتعليمها. اللباب: ١٢/٢،
الأنساب: ٣٥/٣، لب اللباب: ٣٤٥/١.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ٣٣٠، تهذيب التهذيب: ٢٣/٣، تقريب التهذيب: ١٩٨/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٧٠/١، الكاشف: ٢٥٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٢٩/٣، تاريخ البخاري الصغير:
١٢٢/١، الجرح والتعديل: ١٣٨٦/٣، ١٢٩، الثقات: ١٩١/٤.
(٥) ينظر: المغني: ١/ ١٩١.
(٦) في اللسان: وهذا المتن لا يجوز أن يطلق عليه الكذب، فقد رواه النسائي في التفسير، وأبو داود في السنن
من طرق أخری عن ابن عباس .
(٧) ينظر اللسان: ٣٥٦/٢، دائرة معارف الأعلمي: ٣٠/١٧.
(٨) أصله في الصحيح أخرجه مسلم عن أبي هريرة كتاب البر والصلة (١١٥) وكتاب الجنة (٢٨).

٣٧٥
حرف الحاء / حمدویه، حمدون
قال يَحْيَى بْنُ مَنْدَة في مناقب أحمد: قال الظفر بن أحمد الخياط في كتاب السُّنة:
وحْمَدَانُ بْنُ الهَيْثَم يزعم أن أحمدَ قال: صَوّر الله صورةَ آدم قبل خلقه، وأبو الشيخ فوتَّقه في
كتاب الطبقات.
ويدلُّ على بُطْلَان روايته ما رواه حَمْدَانُ بْنُ عَلِيِّ الوَرَّاقُ الذي هو أشهر من حَمْدَانَ بْنِ
الهَيْثَم، وأقدم. أنه سمع أحمدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وسأله رجلٌ عن حديث خَلْق آدم على صورته على
صورَةَ آدَمَ، فقال أحْمَدُ: فَأَيْنَ الذي يروي عن النبيّ ◌َّهِ أَن الله خَلَقَ آدَمَ عَلَى صورةِ الرَّحْمُنِ؟
ثم قال أحمد: وأيّ صورة لآدم قبل أَنْ يخلق؟ الطَّبَرَانِيُّ، سمعْتُ عَبْدَالله بن أحمد يقول: قال
رَجُلٌ لأبي: إن فلاناً يقول في حديث رسول الله وَّه إن الله خلق آدم على صورته. فقال: عَلَى
صورة الرَّجُل. فقال أَبِي: كَذَبَ، هذا قول الجهمية. وأيُّ فائدة في هذا.
وقيل: إن أبا عمر بن عبد الوهاب هجر أبا الشيخ لمكان حكاية حَمْدَان، وقال: إن
أردت أن أسلم عليك فأخرج من كتابك حكاية حَمْدَانَ بْنِ الهَيْثَمِ.
حَمْدَوَيْهِ، وحَمْدُونُ
٢٢٩١ [٢٩٩٩] - حَمْدُونُ بْنُ عُبَّادِ البَزَّارُ (١) المشهورُ بِالفَرْغَانِيِّ، بغدادي، ثقة. عن
علي بن عاصم وطبقته.
وثَّقه محمدُ بْنُ مَخْلَدٍ .
وقال الخَطِيْبُ: [مخلد عندنا](٢) محلُّه الصدق.
وقل الحَافِظُ أَبُو عَلِيِّ النَّيْسَابُورِيُّ: حدّث ببواطيل عن(٣) علي بن عاصم.
٢٢٩٢ [٣٠٠٠] - حَمْدَوَيْهِ بْنُ مُجَاهِدٍ(٤). عن ابن أبي خالد. لا يُعرف.
وقال الأزْدِيُّ: لا یکتب حديثه.
٢٢٩٣ [٣٠٠١] - حَمْدُونُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ حَمْدُونَ بْنِ هِشَامِ الحافظُ (٥). لا أعرفه جيداً،
وقد تُكلم فيه.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٠/١، تهذيب التهذيب: ٢٤/٣، تقريب التهذيب: ١٩٨/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٧٠/١، الذيل على الكاشف: رقم ٣٢٣، تاريخ الخطيب: ١٧٧/٨، المنتظم: ٣٥/٥.
والفَرْغَاني: بالفتح والسكون ومعجمة إلى فَرْغانة بلاد وراء الشاش، وفَرْغانة قرية بفارس. الأنساب:
٣٦٧/٤ - ٣٦٨، اللباب: ٤٢٢/٢ - ٤٢٣، معجم البلدان: ٢٥٣/٤، لب اللباب: ١٥١/٢.
(٢) سقط في ب.
(٣) في ب: عاصم بن علي.
(٤) المغني: ١/ ١٩١، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٦/١.
(٥) ينظر المغني: ١٩١/١.
٠

٣٧٦
حرف الحاء / حمران، حمرة، حمزة
حُمْرَانُ
٢٢٩٤ [٢٧٧٢ ت] - [صح] حُمْرَانُ بْنُ أَبَانَ (ع) مَوْلَى عُثْمَان (١). ثقة من سبي عين
النمر. روى عنه عُروة، وعطاء بن يزيد الليثي(٢)، وزيد بن أسلم، وعِدّة. وقد ذكره ان سَعْد
في الطبقات، فقال: لم أرهم يحتجّون به. وقد أورده البخاري في الضُّعفاء، لكن ما قال ما
بليِّتُه قط .
٢٢٩٥ [٢٧٧٣ ت] - حُمْرَانُ بْن أَعْيَنَ [ق] الكُوْفِيُّ(٣). روى عن أبي الطُّفيل وغيره،
وقرأ عليه حمزة. وكان يتقن القرآن.
قال ابْنُ مُعِيَنٍ : ليس بشيء.
وقل أبو حاتم : شيخ.
وقال أَبُو دَاوُدّ: رافضي. وقال النسائي: ليس بثقة .
وروى حَمْزَةُ، عن حمران بن أعين أنّ النبيِ ◌ّ قرأ (((إنَّ لدَيْنَا أَنْكَالاً وجَحِيماً)
فصعق(٤)).
وبه: إن رجلاً قال: يا نبيء الله، قال لست بنبيء الله، [ولكنى نبي الله] -(٥) فلم يهمز.
حُمْرَةُ، وَحَمْزَةٌ
٢٢٩٦ [٩٠١٤] - حُمْرَةُ بْنُ عَبْدِ كَلَالِ الرُّعَيْنِيُّ (٦). حدث عنه رِشْدين بن سعد المصري،
ليس بعمدة ويجهل (٧).
(١) تهذيب الكمال: ٣٣٠/١، تهذيب التهذيب: ٢٤/٣، تقريب التهذيب: ١٩٨/١، خلاصة تهذيب الكمال:
٢٥٤/١، الكاشف: ٢٥٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ٨٠/٣، الجرح والتعديل: ٣٦٥/٣، البداية
والنهاية: ٦/ ٣٥٠، الوافي بالوفيات: ١٦٨/١٣ /١٩٣، الثقات: ١٧٩/٤، طبقات ابن سعد: ٢٨٣/٥،
١٤٨/٧، علل أبن المديني: ٩٦، جمهرة ابن حزم: ٣٠١، المغني: ت ١٧٤٣، البداية والنهاية:
١٢/٩، الجمع لابن القيسراني: ١١٤/١.
(٢) في ب: وغيره وعروة.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣/١، تهذيب التهذيب: ٢٥/٣، تقريب التهذيب: ١٩٨/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٥٤/١، الكاشف: ٢٥٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ٨٠/٣، الجرح والتعديل: ٢٦٥/٣،
الثقات: ١٧٩/٤، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٣٣/٢، ضعفاء النسائي: ت ١٤٠، ديوان الضعفاء:
ت ١١٤٨، المغني ت ١٧٤٤، غاية النهاية لابن الجزري: ٢٦١/١.
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٥) سقط في ب.
(٦) المغني: ١٩١/١. والرُّعَيْني: بضم الراى فتح العين المهملة وفي آخرها نون - هذه النسبة إلى ذي رعين،
وهو من أقبال اليمن. اللباب: ٢٣١/٢، الأنساب: ٧٦/٣، لب اللباب: ٣٥٥/١ ..
(٧) في ب: حمرة ويقال حمزة بن عبد کلال آخر ..

٣٧٧
حرف الحاء / حمزة
٢٢٩٧ [٣٠٠٢] - حَمْزَةٌ بْنُ إسْمَاعِيْل (١). عن زهير بْنُ مُعَاوِيَةَ. وعنه حَفْصُ بْنُ عُمَرَ
المْهَرقَانِيُّ، فذكر في ((الضعفاء)) له العُقيلي حديثاً عن زُهير، عن سماك، عن جابر بن سَمُرة -
مرفوعاً: ((مَنْ بِنَي بِنَاءَ فَلْيَدْعَمْ عَلَى جِدَارِ جَارِه(٢)). رواه الثوري، وزائدة، عن سماك، فقال:
عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَلتر .
٢٢٩٨ [٣٠٠٣] - حَمْزَةُ بْنُ إسْمَاعِيلَ الطَّبَرانِيُّ الجُرْجَانِيُ(٣)، أَبُو يَعْلَىُ. كَذَّبه
الدَّارَقُطْنِيُّ.
٢٢٩٩ [٣٠٠٥] - حَمْزَةُ بْنُ بِهْرَامَ البَلْخِيُّ(٤). عن سفيان الثوري. مجهول(٥) .
٢٣٠٠ [٢٧٧٤ ت] - حَمْزَةُ بْنُ حَبِيْبٍ (٦) [م، عو] أبو عمارة الكوفي الزيات(٧). شيخ
القرّاء وأحد السبعة الأئمة. مولى بني تيم الله .
روى عن الحكم، وحبيب بن أبي ثابت، وطلحة بن مُصَرِّف، وعديّ بن ثابت،
والطبقة، وقرأَ على الأعمش، وحُمْران بن أعين، وابن أبي ليلى. وعنه حُسين الجعفي،
ويحيى بن آدم، وخلق. وقرأ عليه عدة، وإليه المنتهى في الصّدْقِ والوَرَع والتقوى.
وُلد سنة ثمانين هو وأبو حنيفة في عامٍ.
قال ابْنُ فُضَيْلٍ: ما أحسب أنْ الله يدفع البلاءَ عن أهلِ الكوفة إلّ بحمزة.
وعن شُعَيْبٍ بْنِ حَرْبٍ أنه قال: ألا تسألوني عن الدُّر - يعنى قراءة حمزة.
وقال أَبُو حَنِيْفَةٍ: غلب حمزةُ الناس على القرآن والفرائض. وقد رأى الأعمشُ يوماً حمزة
مُقْبلاً فقال: وبشِّر المُخْبِتِين.
(١) ينظر الجرح والتعديل: ٢٠٨/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٩١/١.
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٩١/١، وأخرجه أحمد في المسند: ٢٣٥/١ بنحوه عن ابن عباس.
(٣) المغني: ١٩٢/١. والطَّبَري: بفتحتين، إلى ((طَبَرِسْتان)). الأنساب: ٤٤/٤، اللباب: ٢٧٣/٢. لب
اللباب: ٢/ ٨٧.
(٤) ينظر: المغني: ١٩٢/١، الجرح والتعديل: ٢٠٩/٣.
(٥) في اللسان: ذكره ابن حبان في الثقات فقال: العامري من أهل بلخ يروي المقاطيع.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣١/١، تهذيب التهذيب: ٢٧/٣، تقريب التهذيب: ١٩٩/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٥٥/١، الكاشف: ٢٥٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٥٢/٣، الجرح والتعديل: ٩١٦/٣،
الوافي بالوفيات: ١٧٣/١٣ / ١٩٦، البداية والنهاية: ١١٥/١٠، الثقات: ٢٢٨/٦، ديوان الإسلام:
ت ٧٤٣، طبقات ابن سعد: ٣٨٥/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٣٤/٢، المعارف لابن قتيبة:
٥٢٩، الجمع لابن القيسراني: ١٠٦/١، العبر: ٢١١/١، معرفة القرّاء: ت ٤٣، شذرات الذهب:
٢٤٠/١.
(٧) في ب: تقدیم وتأخير.

٣٧٨
حرف الحاء / حمزة
وقد استوعبتُ أخبار حمزة في طبقات القراء.
وقد وثّقه ابْنِ مَعِیْنٍ، وغيره.
وقال النَّسَائِيُّ: ليس به بأس.
وقال ابْنُ مَعِیْنٍ أیضاً حسن الحدیث، عن أبي إسحاق.
وقال الأَزْدِيُّ والسَّاحِيُّ: يتكلمون في قراءاته إلى حالةٍ مذمومة، وهو صدوق في
الحدیث، لیس بمتقن.
وقال السَّاجِيُّ: صدوق سَيِّىء الحفظ .
قلت: قد انعقد الإجماع بأَخَرة على تلّقي قراءة حمزة بالقبول والإنكار على مَنْ تكلم
فيها؛ فقد كان من بعض السلف في الصدر الأول فيها مقال. وكان يزيد بن هارون يَنْهَى عن
قراءة حمزة، رواه سليمان بن أبي شيخ وغيره عنه.
وقال أَحْمَدُ بْنُ سِنَانِ القَطَّنُ: كان يزيد بن هاون يَكْرَهُ قراءةَ حمزة كراهيةً شديدة.
وسمعتُ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنِ مَهْدِيٍّ يقول: لو كان لي سلطان على مَنْ يقرأ قراءةَ حمزة
لأَوْ جَعْت ظْهَرَه. وكان أحمد بن حنبل يكره قراءةَ حمزة.
وحكى زَكَرِيًّا السَّاحِيُّ أنّ أبا بكر بن عياش قال: قراءة حمزة بِدْعة يزيد ما فيها من المدّ
المُفْرِط والسكت وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك.
وكذا جاء عن عَبْدالله بن إدريس الأَوْدِي وغيره التبرم بقراءة حمزة.
وقال الفَسَوِيُّ: حدثنا الحميدي، عن الحُوَيْطبيِّ، وآخر: أحدهما عن حماد بن زيد،
والآخر عن أبي بكر بن عياش، قال أحدهما: قراءة حمزة بِدْعة. وقال الآخر: لو صَلّى بي
رجل فقرأ بقراءة حمزة لأعَدتُ صلاتي.
قلت: يكفي حَمْزَةَ شهادةُ مِثلْ الإمام سفيانَ الثَّوْرِيِّ له؛ فإنه قال: ما قرأ حمزة حَرْفاً إلّ
بأَثر، وقال ابن أبي خيثمة، عن سليمان بن أبي شيخ: كان يزيد بن هارون أرسل إلى أبي
الشعثاء لا تقریء في مسجد قراءةَ حَمْزة.
مات سنة ثمان وخمسين ومائة .
٢٣٠١ [٣٠٠٧] - حَمّزَةَ بْنُ حُسَيْنِ الذَّلاَلُ(١). شيخ متأخر يَرْوِي عن أبي عَمْرو بن
السماك. قال الخَطِيْبُ: كذاب. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
(١) ينظر: المغني: ١٩٢/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٦/١.

٣٧٩
حرف الحاء / حمزة
٢٣٠٢ [٢٧٧٥ ت] - حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الجَزَرِيُّ النَّصِيبيُّ(١). عن ابن أبي مليكة،
ومكحول، وطائفة. وعنه علي بن ثابت، وشَبابة، وجماعة.
قال ابْنُ مَعِيْنٍ: لا يساوي فلساً.
وقال البُخَارِيُّ: منكر الحديث.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروك.
وقال ابْنُ عَدِيٍّ: عامَّةُ ما يرويه موضوع (٢).
قلت: له في جامع الترمذي: (تَرِّبُوا الكتاب ... )).
عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عن أبي حمزة النصيبي، عن أبي الزُّبير، عن جابر - مرفوعاً: ((مَنْ نَسِيَ
أنْ يسمِّي عَلَى طَعَام فَلْيَقْرَأُ إذا فَرَغَ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدَ﴾)) [الإخلاص: ١] (٣).
ابْنُ حِبَّانَ، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سويد، حدثنا حفص بن ميسرة، (٤) حدثنا
حمزة بن أبي حمزة، عن عطاء، عن ابْنُ عمر - ((أنّ رسول الله وَّر على مقبرّة بأرض العدو
[فقيل: يا رسول الله؛ أيّ مقبرة هذه؟ قال: مَقْبَرَةٌ بأَرْضِ العَدُوِّ(٥)] يُقَالُ لَهَا عَسْقَلَانُ يَفْتَحُهَا
نَاسٌ مِنْ أُمِتِّي، يَبعثُ اللهُ مِنْهَا سَبُعَينَ أَلْفَ شَهِيْدٍ يَشْفَعُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِي مِثْلَ رَبِيْعَةَ وَمُضَرَ؛
وعَرُوْسُ الجَنَّةِ عَسْقَلَانُ» .
ثقتان، عن حمزة، عن نافع، عن ابن عمر، حديث: ((أَصحَابِي كالنُّجُومِ فأيّهم أَخَذْتُم
بقوله اهتدیتم»(٦).
عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَمْزَةَ، عن نافع، عن ابن عمر: ((نهى رسولُ الله ◌ِوَل عن
قَتْل الخُفّاش والخطاف، فإنهما كانا يطفئان النار عن بيت المقدس حين احترق))(٧).
عَمْرُو بنُ عَامِرٍ، حدثنا حُسَيْنٌ، عن حمزة بن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر -
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٢/١، تهذيب التهذيب: ٢٨/٣، تقريب التهذيب: ١٩٩/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٥٥/١، الكاشف: ٢٥٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٥٣/٣، تاريخ البخاري الصغير:
١٩٥/٢، الجرح والتعديل: ٩١٩/٣، ٢٣/٥، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٣٤/٢، المغني:
ت ١٧٤٨، ديوان الضعفاء: ت ١١٥٧، الكشف الحثيث: ١٥٨، تاريخ الإسلام: ٥٦/٩، ضعفاء
النسائي: ت ١٣٩ .
(٢) في ب: مروياته موضوعة.
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية: ١١٤/١٠، وقال: لا أعلم أحد رواه عن أبي الزبير إلّ حمزة. وابن السني في
عمل اليوم والليلة: ٤٥٤، وذكره الفتني في الموضوعات: ١٤١. والسيوطي في اللالىء: ١٣٦/٢.
(٦) تقدّم في ت (١٥١٣).
(٤) سقط في ط.
(٥) سقط في ب.
(٧) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.

٣٨٠
حرف الحاء / حمزة
مرفوعاً: ((لا تخلّلوا بالقَصَب، فإنه يورث الأكلة؛ فإن كنتم لا بدَّ فاعلين فانزعوا(١) قشره
الأعلى)). أخرجه البخاري في الضعفاء.
٢٣٠٣ [ ... ] - حَمْزَةُ بْنُ حَمْزَةَ المَدَنِيُّ. لعله الجَزَرِيُّ. قال محمد بن عثمان الحافظ:
سألت عليّاً عنه فقال: كان ضعيفاً.
٢٣٠٤ [٣٠٠٩] - حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ المُؤَدِّبِ(٢)، أبو يغَلى.
قال الدراقطني: ليس بشيء.
٢٣٠٥ [٢٧٧٦ ت] - حَمْزَةُ بْنُ دِينَارٍ (٣). عن الحسن. وعنه هُشَيم. لا أعرفه. تفرّد
بهذا. قال: عُوتِبَ الحَسَنُ في شيء من القدر فقال: كانت موعظة فجعلوها ديناً. روى هذا
أبو داود في كتاب القدر.
٢٣٠٦ [٣٠١٠] - حَمْزَةُ بْنُ زِيَادِ الطُّوسِيُّ(٤). عن شعبة، وغيره [لا يدرى من هو](6).
تر که أحمد .
وقال ابنُ مَعِينٍ: ليس به بأس. قال مُهَنَّأ (٦): سألت أحمد عن حمزة الطوسي، فقال: لا
يكتب عن الخبيث. أخبرنا ابن علان، وأحمد بن أبي بكر كتابة، أخبرنا الكندي، أخبرنا
الشيباني، أخبرنا الخَطِيبُ، أخبرنا ابن مهدي، أخبرنا ابن مخلد، حدثنا محمد بن حمزة بن
زياد، حدثنا أبي، حدثنا قيس بن الربيع، عن عُبَيد المُكْتِب، عن مجاهد، عن ابن عُمَرَ، قال:
قال رسول الله وَر: ((جهنم تحيط بالدنيا والجنة مِنْ ورائها، فلذلك صار الصراط طريقاً إلى
الجنة على جهنم (٧)). هذا حديث منكر جداً [جداً، محمد واهٍ] (٨).
٢٣٠٧ [٢٧٧٧ ت] - حَمْزَةُ بْنُ سَفِينَةَ(٩)، بصري. له شيء عن السائب في تشييع
(١) ذكره السيوطي في اللآلىء: ٤/٢.
(٢) ينظر المغني: ١٩٢/١.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٣/١، تهذيب التهذيب: ٣٠/٣، تقريب التهذيب: ١٩٩/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٥٥/١، الذيل على الكاشف: رقم: ٣٢٧، تاريخ واسط لبحشل: ١٠٧، ١٣٥.
(٤) المغني: ١٩٢/١، الجرح والتعديل: ٢١١/٣.
(٥) سقط في ط .
(٦) في ب: منها.
(٧) أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٩١/٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٣٩٠٢٨) وعزاه للخطيب
وللديلمي في مسند الفردوس.
(٨) سقط في ب.
(٩) ينظر: تهذيب الكمال: ٣٣٣/١، تهذيب التهذيب: ٣٠/٣، تقريب التهذيب: ١٩٩/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٢٥٥/١، الكاشف: ٢٥٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٥٠/٣، الجرح والتعديل: ٩٢٢/٣،
الثقات: ٢٢٢/٦.