النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ حرف الجيم / جابر عن أبي هريرة في الغسل. تفرّد عنه محمد بن زيد بن المهاجر. وروى عن جابر ابنُ لهيعة والليث. ١٤١٧ [٢٥٠٢ ت] - جَابِرُ بنُ صُبَيْح [د، ت، س] أَبُو بِشْرٍ (١). بَصْري. عن خِلَس وغيره. وعنه شُعْبة. والقَطَّان. وثَّقه ابنُ مَعِينٍ وغيره. وقال الأَزْدِيُّ. لا يقوم حديثه. ١٤١٨ [١٨٩٣] - جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الْيَمَامِيُّ(٢). كَذَّابٌ. حدّث بُيُخارى بعد المائتين، عن الحَسَنِ البصري، فنفاه خالد بن أحمد الأمير. روى عن الحَسَن، قال: وُلدت فحملوني إلى رسول الله ◌َّ فدعَا لِي وقال: ((اللهم نزِّهه في العلم))(٣). ١٤١٩ [١٩٩٤] - جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ جَابِرِ العُقَيْلِيُّ (٤). عن بِشْر بن مُعاذ الأسدي، أَنّه صلّى مع النبي ێ . . وهذا كذب حدّث به بعد الخمسين ومائتين، فافتضح؛ وبِشْر لا وجودَ له فيما أحسب. ١٤٢٠ [٢٥٠٣ ت] - جَابِرُ بنُ عَمْرٍو [م، ت، ق] أَبُو الوَازِعِ(٥). تابعي شهير. عن أبي بُرْدَة الأسلمي. وعنه مهدي بن ميمون، وجماعة. وثَّقْه ابنُ مَعِينٍ . وقال النَّسَائي: مُنكَر الحديث، فاختلف قول ابن معين فيه. ١٤٢١ [١٨٩٥] - جَابِرُ بنُ فطر أو ابن نَصْرٍ (٦). عن ثابت البُنَاني. ذكره ابن أبي حاتم مجهول . (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٧٩/١، تهذيب التهذيب: ٤١/٢، تقريب التهذيب: ١٢٢/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٥٦/١، الكاشف: ١٧٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٠٧/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٥٧/٢، الثقات: ١٤٢/٦، تاريخ الإسلام: ٤٤/٦. (٢) المغني: ١٢٥/١. (٣) ذكره الشوكاني في الفوائد ص ٤١٨: (١٨٢) وقال: رواه الخطيب عن جابر بن عبد الله اليمامي عنه وقال: جابر كان كذاباً جاهلاً بما يقوله، وكلامه باطل من كل الوجوه ولم يولد الحسن في زمن النبي وَلّر . (٤) المغني: ١٢٥/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٣/١. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ١٨٠، تهذيب التهذيب: ٤٣/٢، تقريب التهذيب: ١٢٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٥٧/١، الكاشف: ١٧٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٠٩/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٩/١، الجرح والتعديل: ٢٠٣٣/٢، طبقات ابن سعد: ٢٣٦/٧، الثقات: ١٠٣/٤. (٦) ينظر المغني: ١٢٥/١. ١٠٢ حرف الجيم / جابر ١٤٢٢ [١٨٩٩] - جَابِرُ بنُ مَرْزُوقٍ الجُدِّيُّ(١). عن عبدالله العمري الزاهد. مُتّهَم. حدّث عنه قُتيبة بن سَعِيد، وعلي بن بحر بما لا يُشْبِهُ حديثَ الثقات، قاله ابن حبان. قال: وهو الذي يَرْوِي عن عَبْد الله بن عبد العزيز العمري، عن أبي طوالة، عن أَنَس - مرفوعاً: ((إذا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ يُدْعَى بِفَسَقَةِ العُلَمَاءِ فَيُؤُمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ قَبْلَ عَبَدَةُ الأَوْثَانِ، ثم يُنادِي مُنَادٍ: لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لَم یَعْلَمْ»(٢). قال ابنُ حِبَّنَ: وهذا باطل. وقال قتيبة: حدثنا جابر بن مرزوق، عن عَبْدالله بن عبد العزيز، عن أبي طوالة، عن أنس، قال رسول الله وَله: ((مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبّاً إنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ له [غَفَرَ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أن يَغْفِرَ له)) (٣)] (٤). قال أَحْمَدُ بنُ سَعِيدِ الكِنْدِيُّ بـ ((حمص)): حدثنا جابر بن مرزوق، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر حديث: ((لا يصبر على لأَوَاءَ المدينة (٥). إنّما الصوابُ في الموطأ بإسناد آخر عن ابْنِ عُمَر . ١٤٢٣ [٢٥٠٤ ت] - جَابِرُ بنُ نُوحٍ(٦) [ت] الحِمَّانِي. عن الأعمش وطبقته. وعنه أحمد، وأبو كريب. قال ابنُ مَعِينٍ: ليس بشيء. وقال أَبُو دَاوُدَ: ما أُنكر حديث. وقال ابنُ حِبَانَ: لا يحتج به. وقال النَّسَائِيُّ: ليس بالقوي. محمد بنُ جَعْفَرِ القِنْدِيُّ، حدثنا جابر بن نوح، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سلمة، عن سعيد (١) المغني: ١٢٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٤/١، الجرح والتعديل: ٤٩٩/٢. (٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١/ ١٦٠ وذكره السيوطي في اللالىء: ٢٢٤/١ وقال موضوع جابر ليس بشيء ولعل عبد الملك أخذه منه قلت وكذا قال ابن حبان إنه باطل قال وجابر متهم حدث بما لا يشبه حديث الإثبات ولم أر لعبد الملك ذكراً في الميزان ولا في اللسان وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية عن الطبراني وقال غريب من حديث أبي طوالة عن أنس تفرد به العمري، وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في أماليه وذكر هذا الحديث ظاهر الحديث يدل على أن العالم أكثر عذاباً من الجاهل وليس ذلك. إطلاقه . (٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز: (١٠٢٤٣) وعزاه للحاكم ولأبي نعيم في الحلية عن أنس. (٤) سقط في أ. (٥) أصله في الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه مسلم: ١٠٠٤/٢ كتاب الحج: (٤٨٤. ١٣٧٨) والترمذي: ٦٧٨/٥ كتاب المناقب: (٣٩٢٤). (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٠/١. تهذيب التهذيب: ٤٥/٢، تقريب التهذيب: ١٢٣/١. خلاصة تهذيب الكمال: ١٥٧/١، الكاشف: ١٧٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢١٠/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٥٦/٢، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٧٥/٢، ضعفاء النسائي: ٢٨٧، المجروحين لابن حبان: ٢١٠/١. .٤ ١٠٣ حرف الجيم / جابر أبي هريرة - مرفوعاً: ((إنَّ من تمام الحج أن تحرم من دُويرة أهلك)). ١٤٢٤ [٢٥٠٥ ت] - جَابِرُ بنُ وَهْبٍ (١) [س]. عن عَبْدالله بن عَمْرو. لا يُعرف. له حدیث واحد . ١٤٢٥ [١٩٠٠] - جَابِرُ بنُ يَزِيدَ(٢). عن مسروق. وعنه فَرْقَد السَّبَخي. قال أَبُوزُرْعَة: لا يعرف. ١٤٢٦ [١٩٠١] - جَابِرُ بنُ يَزِيدَ، أبو الجهم (٣). عن الربيع بن أَنَس. قال أبو زُرْعَة: لا - أعرفه. ١٤٢٧ [٢٥٠٦ ت] - جَابِرُ بنُ يَزِيدَ [د، ت، ق] بن الحارث الجعفي الكوفي(٤). أحد علماء الشيعة. له عن أبي الطَّفَيْلِ والشعبي وخَلْق. وعنه شعبة، وأبو عوانة، وعدة. قال ابنُ مَهْدِيٍّ، عن سفيان: كان جابر الجعفي وَرِعاً في الحديث، ما رأيتُ أَوْرَع منه في الحديث . وقال شُعْبَةُ: صدوق. وقال يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عن شُعْبَة: كان جابر إذا قال: أخبرنا، وحدثنا، وسمعتُ - فهو من أَوْثَقِ الناس. وقال وَكِيعٌ: ما شككْتُم في شيء فلا تشكوا أنّ جابراً الجعفي ثقة. وقال ابنُ عَبْدِ الحَكَم: سمعْتُ الشافعيَّ يقول: قال سفيان الثوري لشعبة: لئن تكلمْت في جابر الجعفي لأتكلمنّ فَيَك. زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، سمعْتُ جابر بن يزيد يقول: عندي خمسون ألف حديث ما حدّثت منها بحديث، ثم حدث يوماً بحديث، فقال: هذا من الخمسين الألف. وقال سلامُ بنُ أَبي مُطِيعٍ: قال لي جابر الجعفي: عندي خمسون ألف بابٍ من العلم ما (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨١/١، تهذيب التهذيب: ٤٦/٢، تقريب التهذيب: ١٢٣/١، ٣٣٧/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٥٧/١، الكاشف: ١٧٧/١، الجرح والتعديل: ٢٣/٩، الثقات: ٤٨٩/٥. (٢) ينظر المغني: ١٢٦/١. (٣) ينظر تهذيب التهذيب: ٥١/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٤٦/٢. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ١٨١، تهذيب التهذيب: ٤٦/٢، تقريب التهذيب: ١٢٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٥٧/١، الكاشف: ١٧٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢١٠/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٩/٢، ١٠، الجرح والتعديل: ٤٩٧/١، الوافي بالوفيات: ٣١/١١، طبقات ابن سعد: ٣٤٦/٦، البداية والنهاية: ٢٩/١٠، تاريخ الدارمي: ٢١٨، تاريخ خليفة: ٣٧٩، طبقات خليفة: ١٦٣، ضعفاء البخاري: ٢٥٥، تاريخ الإسلام: ٥٣،٥٢/٥، العلل لأحمد: ٨/١. ١٠٤ حرف الجيم / جابر حَدَّثْتُ به أحداً؛ فأتيت أيوب فذكرْتُ هذا له، فقال: أما الآن فهو كذّاب. وقال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ: كان عند أبي عن جابر الجعفي عشرةُ آلاف مسألة. وروى إسْمَاعِيلُ بْنَ أَبِي خَالِدٍ، عن الشعبي أنه قال: يا جابر لا تموت حتى تكذب على النبي ◌َّ﴾. قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى انُّهم بالكذب. عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، عن أبيه، قال: ترك يحيى القطان جابراً الجعفي، وحدثنا عنه عَبْد الرحمن قديماً، ثم تركه بأَخرة، وترك يحيى حديث جابر بأَخَرة. أَبُو يَحَْى الحِمَّانِيُّ، سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيتُ فيمن رأيتُ أفضلَ مِنْ عطاء، ولا أكذب من جابر الجعفي، ما أتيتُه بشيء إلّ جاءني فيه بحديث، وزعم أنّ عنده كذا وكذا ألف حدیث لم يظهرها. جَرِيرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، عن ثعلبة، قال: أردتُ جابراً الجعفي، فقال لي: ليث بن أبي سليم: لا تَأْتِه فإنه كذاب. وقال النَّسَائِيُّ وغيره: متروك. وقال یخیی: لا یکتب حديثه ولا کرامة. قال أبو داود: ليس عندي بالقويّ في حديثه. وقال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: ألا تعجبون من سفيان بن عُيَيْنَة؛ لقد تركْتُ جابر الجعفي لقوله لما حکی عنه أکثر مِنْ ألف حديث، ثم هو یحدّث عنه. وقال أَبُو مُعَاوِيَةَ: سمعْتُ الأعمش يقول: أليس أشعث بن سَوّار سألني عن حديث؟ فقلت: لا، ولا نصف حديث. ألستَ أنت الذي تحدثت عن جابر الجعفي؟ وقال جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيد: لا أستحلُّ أن أحدّث عن جابر الجعفي؛ كان يؤمن بالرَّجْعَة . وقال يَحْيَى بْنُ يَعْلَى المُحَارِبِيُّ: طرح زائدةُ حديثَ جابر الجعفي، وقال: هو كذّاب يُؤْمِنُ بالرجعة . وقال عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حدثنا أبي عن جَدّي، قال: إن كنت لآتي جابراً الجعفي في وقتٍ ليس فيه خيار ولا قثاء فيتحوّل حَوْل حوضه، ثم يخرجُ إليّ بخيار أو قثاء فيقول: هذا مِنْ بُسْتَاني. وقال عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، عن يحيى: لم يَدَع جابراً ممن رآه إلّ زائدة، وكان جابر كذّاباً ليس بشيء . وقال شِهَابٌ بْنُ عَبَّادٌ: سمعْتُ أبا الأحوص يقول: كنْتُ إذا مررْتُ بجابر الجعفي سألْتُ رَبي العافية . ١٠٥ حرف الجيم / جابر وذكر شِهَابٌ أَنَّه سمِعَ ابنَ عيينة يقول: تركتُ جابراً الجعفي وما سمِعْتُ منه؛ قال: ((دعا رسول الله و ﴿ علياً فعلّمه مما تعلم. ثم دعا عليّ الحسن فعلّمه مما تعلم، ثم دعا الحسن الحُسَيْن فعلْمه مما تعلم، ثم دعا ولده)) ... حتى بلغ جَعْفر بن محمد. قال سفيان: فتركته لذلك. ابْنُ عَدِيٍّ، حدثنا علي بن الحسَن بن فديد، أنبأنا عُبيدالله بن يزيد بن العوام، سمعْتُ إسحاق بن مطهر، سمعت الحميدي، سمعت سفيان، سمعت جابراً الجعفي(١) يقول: انتقل العِلْمُ الذي كان في النبي ◌َّه إلى عليّ، ثم انتقل مِنْ علي إلى الحسن، ثم لم يزل حتى بلغ جعفراً. الشَّافِعِيُّ، سمعت سفيان، سمعتُ من جابر الجعفي كلاماً بادرْتُ خفت أَنْ يقعَ علينا السقف . قال سُفْيَانُ: كان يؤمن بالرّجْعَة، وقال الجوزَجَاني: كذّاب، سألت أحمدَ عنه فقال: ترکه عبد الرحمن فاستراح. وقال بُنْدارٌ: ضرب ابنُ مهدي على نَّف وثمانين شيخاً حدّث عنهم الثَّوْري. إِسْحَاقُ بْنُ مُؤْسَى، سمعْتُ أبا جَميلة يقول: قلت لجابر الجعفي: كيف تسلم على المهدي؟ قال: إن قلتُ لك كفَرْت. الحُمَيْدِيُّ، عن سفيان: سمعْتُ سأل جابراً الجعفي عن قوله: ((فلَنْ أَبْرح الأَرض حتى يأذن لي أبي [أو يحكم الله لي](٢)). قال: لم يجىء تأويلها. قال سفيان: كذب. قلت: وما أراد بهذا؟ قال: الرافضةُ: يقول: إن عليّاً في السماء لا يخرجُ مع مَنْ يخرج مِنْ ولده حتى ينادي منادٍ من السماء: اخرجوا مع فلان، يقول جابر: هذا تأويلُ هذا، لا تروى عنه، كان يُؤْمن بالرَّجْعَة، كذب؛ بل كانوا إخوة يوسف. نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حدثنا وكيع: قيل لشعبة: تركْتَ رجالاً وروَيْتَ عن جابر الجعفي؟ قال: رَوى أشياء لم أَصْبِرْ عنها . ابْنُ مَهْدِيٍّ، سمعْتِ سفيان يقول: ما رأيتُ في الحديث أَوْرَع من جابر الجعفي ومنصور. أَبُو دَاوُدَ، سمعتُ شعبة. يقول: إيش جاءهم به جابرٌ؟ جاءهم بالشعبي، لولا السفر لجئناهم بالشعبي. (١) في أ: وما سمعت منه قال. (٢) سقط في أ. ١٠٦ حرف الجيم / جابر ورأيت زكريا بن أبي زائدة يُزَاحِمنا عند جابر، فقال لي سفيان: نحن شباب، وهذا الشيخُ ماله يزاحمنا؟ ثم قال لنا شعبة: لا تنظروا إلى هؤلاء المجانين الذين يَقعُون في جابر. هل جاءکم بأحدٍ لم يلقه. شُعْبَةُ، عن جابر، عن عمار الدُّهْني، عن سَعِيد بن جُبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً ولو مثل مفْحَص قَطَاة بَنَ اللهُ له بَيْتاً في الجَنَّةِ(١)). يُؤْسُفْ بْنُ يَعْقُوْب الضَّبْعِيُّ، حدثنا سفيان وشُعْبة، عن جابر، عن أبي عازب، عن النعمان بن بشير، قال رسول الله وَله: «كُلُّ شَيءٍ خَطَأْ إلّ السَّيْفَ؛ وفِي كُلِّ خَطَأَ أَرْشٌ (٢))). شريك، عن جابر، عن عكرمة، عَن ابن عباس - أنّ النبيّ وَلّ أُتي بضبعة من غَزْوَة الطائف، فجعلوا يضربونها بالعصي ويَرَوْن أنها مَيّتة. فقال النبي ◌َِّ: ((ضَعُوا فيها السِّكِّيْنَ، واذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وُلُوا(٣)). اسْمَاعِيْلُ السُّدِّيُّ، حدثنا شريك، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعاً: ((كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ، ولم يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ؛ وأُمِرْتُ بِصَلَةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا(٤)). أجاز لي المسلم بن محمد وغيره أنّ الكِنْدِيّ أخبرهم قال: أنبأنا الشيباني، أنبأنا الخطيب، أنبأنا محمد بن الحُسَين القطّان، أخبرنا الخُلْدي، حدثنا أحمد بن علي الخزّاز، أنبأنا أسيد بن زيد، حدثنا عَمْرو بن شمر، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: دخل عليّ الحسن والحسين فوهبت لهما ديناراً، وشققت مرطي بينهما، فرديتهما، فخرجا مسرورَينْ يضحكان، فَلِقَيهما النبيِ نَّهَ كِفّة كِفّة، فقال: ((قُرَّةُ الأَعْيُنِ، مَنْ كَسَاكُمَا ووهَبَكُمُا دِيْنَاراً فَجَزَاهُ اللهُ خَيْراً)). قالا: أُنا عائشة. قال: ((صدقتما، هي والله أمُّكما وأمُّ كل مؤمن)) قالت: ((فوالله ما صنعت وما قال أحبُّ من الدنيا وما فيها إليّ (٥)). هذا حديث منكر، ورُوَاته الثلاثة رافضية، ولكن لا يتهمون في نَقْل فَضْلِ عائشة رضي الله عنها . (١) أخرجه ابن عدي في الكامل . (٢) أخرجه البيهقي في السنن: ٤٢/٨ وأحمد في المسند: ٢٧٥/٤ وعبد الرزاق في المصنف: (١٧١٨٢) والدار قطني في السنن: ١٠٦/٣ وابن أبي شيبة: ٩/ ١٤٠. (٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز: (٤٠٩٩٢) وعزاه لأبي داود الطيالسي وأحمد في المسند والطبراني في الکبیر عن ابن عباس . (٤) أخرجه البيهقي في السنن: ٨٩/٧ وأحمد في المسند: ٣١٧/١، والطبراني في الكبير: ٣٠١/١١، والدارقطني في السنن: ٢٨٢/٤، وذكره الحافظ في التلخيص: ١١٨/٣، وعزاه لأبي يعلى. (٥) أخرجه الخطيب في التاريخ: ٤٨/٧ وذكره السيوطي في اللآلىء: ٢١٢/١. ١٠٧ حرف الجيم / جابر قال ابْنُ عَدِيٍّ: عامَّةُ ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجْعَة، وليس لجابر الجعفي في سُنن أبي داود سِوَى حديث واحد في سجود السهو. وقال ابْنُ حِبَّانِ: كان سبئياً مِنْ أصحاب عَبْد الله بن سبأ، كان يقول: إنّ علياً يرجع إلى الدنيا . الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الحَلَوانِيُّ، حدثنا أبو يحيى الحماني، حدثنا قبيصة وأخوه - أنهما سَمِعا الجراح بن مليح يقول: سمعتُ جابراً يقول: عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عن النبي ﴾ كلّها . العُقَيْلِيُّ، حدثنا حبان بن إسحاق المروزي، حدثنا إسحاق بن باجویه الترمذي، حدثنا يحيى بن يَعْلَّى، سمعْتُ زائدة يقول: جابر الجعفي رافضي يَشْتُم أصحاب النبي ◌َّ. الحُمَيْدِيُّ، سمعْتُ رجلاً يسأل سفيان: أرأيت يا أبا محمد الذين عابُوا على جابر الجعفي، قوله: حدثني وَصِيّ الأوصياء؟ فقال سفيان: هذا أهْوَنُ. وَكِيْعٌ وَأَبُو دَاوُدَ، حدثنا المسعودي، عن جابر الجعفي، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عَبْد الله، قال: حدثنا رسول الله ﴿ ﴿ وهو الصادقُ المصدوق قال: ((بَيْعُ المُحَفَّلاَتِ خِلَبَةٌ؛ ولا تَحِلُّ الْخِلَبَةُ لَمُسْلِمٍ(١))). رواه ابن أبي شيبة، والبزار. وروى رجل، عن ابن عيينة، قال: جابر الجعفي يقول: دابَةُ الأرض عليّ رضي الله عنه. شبابة، حدثنا وَرْقاء أو غيره، عن جابر، قال: دخلْتُ على أبي جعفر فسَقَاني في قَعب جيشاني حفظتُ به أربعين ألْفَ حديث . مات جابر سنة سبع وستين ومائة. فأما: ١٤٢٨ [٠٠٠] - جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ(٢) [س] العجلي - ويقال الأزدي الموصلي - فكوفي الأصل، ما علمْتُ به بأساً. روى عن الشعبي، ومجاهد. وعنه المعافى بن عمران، وابن مهدي، وعفّان، ورآه محمد بن عَبْدالله بن عمار الموصلي. (١) أخرجه ابن ماجة: ٧٥٣/٢ كتاب التجارات: (٢٢٤١) وقال في الزوائد: جابر الجعفي وهو متهم. وأحمد في المسند: ٤٣٣/١ والبيهقي في السنن: ٣١٧/٥ وابن أبي شيبة في المصنف: ٢١٦/٦. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٢/١، تهذيب التهذيب: ٥١/٢، تقريب التهذيب: ١٢٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٥٧/١، الكاشف: ١٧٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢١٠/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٤٤/٢، الثقات: ٦/ ١٤٢. ١٠٨ حرف الجيم / الجارود، جارية ١٤٢٩ [ ... ] - جَابِرُ - أو جُوَيِيرٌ(١). عن أبيّ بن كعب. لا يعرف، وله في الأدب للبخاري، وعنه أبو نضرة. الجَارُودُ، وَجَارِيَةُ ١٤٣٠ [١٩٠٩] - الجَارُودُ بْنُ يَزِيْد (٢). أبو علي العامري النيسابوري. وقيل كُنَيْنَهُ أبو الضحاك. عن بَهْز بن حكيم بحديث: أترعون عن ذكر الفاجر(٣). كذّبِهِ أَبُو أَسَامَة. وضَعفّه علي. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال النَّسَائِيُّ والدَّارَقُطْنِيُّ: متروك. وقال أَبُو حَاتِمٍ : كذاب. قال الحَاكِمُ: سمعتُ محمد بن يعقوب الحافظ غَيْرَ مرة يقول: كان أبو بكر الجارودي إذا مَرّ بقَبْرِ جَدّه يقول: يا أبت، لو لم تحدِّثْ بحديثَ بَهْز بن حكيم لزُرْتُك. قال السَّرَّاجُ: مات سنة ثلاثين ومائتين. ومن بلاياه: عن بَهْز، عن أبيه، عن جده أنه قال: إذا قال لامرأته: أنْتَ طالق إلى سنةٍ إن شاء الله فلا حنث علیه . وله: عن عمر بن ذَرّ، عن مجاهد، عن ابن عمر - رفعه: ((إنَّ اللهَ حَيِيُّ كَرِيمٌ؛ إذا رَفَعَ أَحَدُكم يَدْيِهِ فَلاَ يَرُدُّهما صِفْراً(٤) ... )) الحديث. عَبْدَاللهِ بْنُ نَاجِيَة، حدثنا محمد بن عَمْرو الهروي، حدثنا الجارود بن يزيد، عن ابن (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٨/١، تهذيب التهذيب: ٥٢/٢، تقريب التهذيب: ١٢٤/١، الذيل على الكاشف: رقم: ١٧١، الجرح والتعديل: ٢٠٣٧/٢، طبقات ابن سعد: ١٢٩/٧، تاريخ الدارمي: ٢١٥، الإصابة: ٢٥٨/١. (٢) المغني: ١٢٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٤/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٢/١، الجرح والتعديل: ٥٢٥/٢. (٣) أخرجه البيهقي: ٢٠٢/١، وقال ليس له حديث بهز أصل ولا من حديث غيره ولا يتابع عليه، والخطيب في التاريخ: ٣٨٢/١، والبيهقي في السنن: ٢١٠/١٠، وقال: فهذا حديث يعرف بالجارود بن يزيد النيسابوري وأنكره عليه أهل العلم بالحديث والطبراني في الكبير: ٤١٨/١٩، وذكره العجلوني في كشف الخفا: ٢٤٢/٢، وعزاه لأبي يعلى والحكيم الترمذي في نوادره والعقيلي وابن عدي وابن حبان والطبراني والبيهقي، وقال في مسنده الجارود رمي بالكذب. (٤) روي هذا الحديث من طرق منها من حديث سلمان الفارسي أخرجه أبو داود: ٧٨/٢ كتاب الصلاة: باب الدعاء: (١٤٨٨)، الترمذي: ٥٢٠/٥ كتاب الدعوات، باب: (٣٥٥٦) وابن ماجة: ١٢٧١/٢، كتاب الدعاء: باب رفع اليدين في الدعاء: (٣٨٦٥) والحاكم: ١/ ٤٩٧ . ١٠٩ حرف الجيم / الجارود، جارية جريج، عن عطاء؛ عن ابن عباس، عن النبيِ وَّ: ((إن أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلى أُمتَّي مِنْ بَعْدِي لَعَمَلُ قَوْمِ لُوْطٍ ، أَ فَلْتَرْتَقِبْ أُمَّتِي العَذَابَ إذَّ فَعَلُوا ذَلِكَ(١). روى عنه محمد بن عَبْد الملك بن زنجويه وابن عَرَفة [وقطن بن إبراهيم]. قالَ قَطَنٌ: حدثنا شعبة، المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّةٍ: «لَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرِ أحَبُّ إليّ مِنْ أَنْ أَطأَ عَلَى قَبْرٍ (٢)(٣) . ١٤٣١ [١٩١٠] - جَارِيَةُ بْنُ أَبِي عِمْرَان(٤). مدني. روى عن بَعْضٍ التابعين. مجهول. ١٤٣٢ [١٩١١] - جَارِيَةُ بْنُ هَرَمِ(٥)، أبو شيخ الفُقَيميّ. بصري، هالك. له عن ابن جريج وجماعة. وقد وهم ابْنُ عَدِيّ فَقال فيه: أبو شيخ الهُنَائي، وإنما الهنائي تابعي كبير صَدُوق، اسمه خيوان. وهذا رآه علي بن المديني. وقال: كان رأساً في القدر. كتبنا عنه، ثم تر کناه . وقال النَّسَائِيُّ: ليس بالقوي. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروك. وقال ابْنُ عَدِيٍّ: أحاديثُه كلُّها لا يتابعه عليها الثقات. يَحْبَى القَطَّانُ، قال: كُنَا عند شيخ أنا وحفص بن غياث، فإذا أبو شیخ ابن هرم يكتبُ عنه، [فجعل](٦) خَفْص يضَع له الحديث [يعني امتحاناً] (٧) فيقول: حدثتك عائشة بنت طلحة، فيقول: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة بكذا. ثم يقول له: وحدَّلَك القاسم [بن محمد](٨)، عن عائشة. فيقول مثله. وحدثك سَعِيد بن جُبير، عن ابن عباس بمثله. فيقول: كذلك. فلما فرغ صبّ حفص يده إلى ألواح جاريَةَ فمَحَا ما فيها فقال: تحسدونني! قال: لا، ولكن هذا كذب. قلتُ ليحيى: مَن الرجل؟ قال: [فلم يسمّه. فقلت: يا أبا سعيد: لعل عندي عن هذا الشيخ شيئاً ولا أعرفه! فقال: هو ](٩) موسى بن دينار. (١) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ٤/٢، وابن عدي في الكامل وذكره الحافظ في اللسان. وهذا الحديث له شاهد أخرجه الترمذي: (١٤٥٧)، وابن ماجة: (٢٥٦٣) وأحمد: ٣٨٢/٣، والحاكم: ٣٥٧/٤، عن جابر . (٢) أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٥٣/١١. (٣) سقط في أ. (٤) المغني: ١٢٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٥/١، الجرح والتعديل: ٥٢١/٢. (٥) المغني: ١٢٦/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٥/١، الجرح والتعديل: ٥٢٠/٢. (٦) سقط في أ. (٩) سقط في أ. (٨) سقط في أ. (٧) سقط في أ. ١١٠ حرف الجيم / جامع عَمْرُو بْنُ مَالِكِ الرَّاسِيُّ، تالف،. حدثنا جارية بن هرم، حدثنا عَبْدالله بن بُشْر، عن أبي كبشة، عن أبي بكر الصديق - مرفوعاً: ((مَنْ كَذِبَ عَليَّ مُتَعَمِّداً(١) ... )) الحديث. وقد رواه علي بن قرين وعَمْرو بن أبي يحيى الأيلي، عن جارية مثله. أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، عن عبد المعزّ بن محمد أنّ تميم بن أبي سَعِيدة أخبره، حدثنا أبو سَعد الكَنْجَرُوذي، أخبرنا ابن حمدان، حدثنا أبو يَعْلى، حدثنا عبدالله(٢) بن بسر الحُبْرَاني، سمعْتُ أبا كبشة الأنماري - وكان له صحبة - يحدّث عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله وَ﴾: ((مَنْ كَذِبَ عليّ مُتَعَمِّداً، أوْرَدَّ عليّ شيئاً أَمَرْتُ به فليتَبَوَّأُ بَيْتَاَ في جَهَنَّم (٣)). هذا حدیث مُنكَرٌ. جَامِعٌ ١٤٣٣ [١٩١٢] - جَامِعُ بْنُ ابْرَاهِيمَ السُّكَّرِيُّ، أبو القاسم المصري (٤). مات بعد الثلاثمائة . لَيَّنَهُ ابْنُ يُؤْنُسَ. ١٤٣٤ [١٩١٣] - جامعُ بْنُ سَوَادَة(٥). عن آدم بن أبي إياس بخبر باطل في الجَمْعِ بين الزوجين، كأنه آفَتُه . قال: [حدثنا] (٦) آدم ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((مَنْ مشى في تزويج بين اثنين أعطاه الله بكل خَطْوَةٍ وبكل كلمة عبادةَ سنة، ومَنْ مشى في تفريق اثنين كان حقّاً على الله أن يضربَ رأسه بألف صخرة من جهنم)). (٧) (١) أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٧٥/١، حديث: (٧٤)، والهيثمي في المجمع: ١٤٧/١ وعزاه له والطبراني في الأوسط، وقال: وفيه جارية بن الهرم الفقمي وهو متروك الحديث. وأصل الحديث في الصحيح، فقد أخرجه البخاري: ٢٤١/١، كتاب العلم باب إثم من كذب على النبي ◌َ طير (١٠٦)، ومسلم: ٩/١، المقدمة: باب تغليظ، الكذب على رسول الله : ﴿. من حديث المغيرة بن شعبة. (٢) سقط في أ. (٣) ينظر التخريج السابق. (٤) ينظر المغني: ١٢٦/١. (٥) المغني: ١٢٧/١، الكشف الحثيث: (١٨٥). (٦) سقط في أ. (٧) ذكره الشوكاني في الفوائد: ص ١٣٩ وقال: رواه الخطيب عن أبي هريرة وابن عباس موقوفاً وهو موضوع وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٠٢/٢، وعزاه لابن الجوزي من طريق جامع بن سوادة الحمراوي، وهو مجهول. ١١١ حرف الجيم / جبارة، جبرون جُبَارَةُ و ١٤٣٥ [٢٥٠٧] - جُبَارَةُ بْنُ المُغَلِّس [ق] الحِمَّانِيُّ الكُوفِيُّ(١). عن كثير بن سليم. وشبيب بن شيبة، وعدة. وعنه ابن ماجة، وَمطين، وأبو يعلى. قال ابْنُ نُمَيْرٍ: صدوق ما هُو مِمَّنْ يكذب. وقال البخاري: حديثه مضطرب. وقال أَبُو حَاتِمٍ: هو على يدي عَدل. وروى أبو معين الحُسين بن الحَسن، عن يحيى بن معين: كَذّاب. وقال ابن نمير : یوضع له الحديث فَيْروِیه، ولا يدري. ومن مناکیرہ: حدثنا حمّاد بن زيد، عن عمرو بن دینار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس وأبي جعفر جميعاً، قال رسول الله وَّه: ((مَنْ نَسِيَ الصَّلاةَ عَليَّ أَخْطَأَ طَرِيْقَ الجَنَّةِ(٢)). قلت: وهذا بهذا السند باطل. وله عن شبيب، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: ((كُلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ فِيَها بِأُمِّ القُرْآنِ وآيتين فهي خِدَاجٌ(٣)). مَاتَ سنة إحدى وأربعين وماتتين. وهو في عشر المائة. ١٤٣٦ [١٩١٦] - جُبَارُ بْنُ فُلانِ الطَّائِيُّ (٤). عن أبي موسى. ضعفه الأزدي. ١٤٣٧ [١٩١٧] - جَبْرُونُ بْنُ وَاقِدِ الإِفْرِيقيُّ(٥). عن سفيان بن عُيَيْنَة. متهم، فإنه رَوَى بقلةِ حياءٍ عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: ((كلامُ اللهِ يَنْسَخُ كَلاَمِي ... )) الحديث . وروي عنه محمدُ بْنُ دَاوُدَ القَنْطَرِيُّ أنّ مخلد بن حسين حدّثه، عن هشام بن حسان، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((أبو بكر وعمر خَيْرُ الأولين(٦) ... )) الحديث. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٣/١، تهذيب التهذيب: ٥٧/٢، تقريب التهذيب: ١٢٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٧٤/١، الكاشف: ١٧٩/١، تاريخ البخاري الصغير: ٣٧٦/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٨٤/٢، ٥٥٠/١، البداية والنهاية: ٣٢٥/١٠، طبقات ابن سعد: ٤١٥/٦، الوافي الوفيات: ٤٣/١. (٢) أخرجه ابن ماجة ٢٩٤/١ كتاب إقامة الصلاة (٩٠٨) والبيهقي في السنن: ٢٨٦/٩، والطبراني في الكبير :. ١٢/ ١٨٠ وأبو نعيم في الحلية: ٩١/٣. (٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز: (١٩٧٠٢) وعزاه لابن عدي وابن عساكر عن عائشة وأخرجه ابن ماجة: ٢٧٤/١ كتاب إقامة الصلاة (٨٤٠) من طريق آخر عن عائشة رضي الله عنها. (٤) المغني: ١٢٧/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٥/١. (٥) ينظر المغني: ١٢٧/١، الكشف الحثيث: (١٨٦). (٦) ذكره المتقي الهندي في الكنز: (٣٢٦٤٥) وعزاه للحاكم في الكنى وابن عدي والخطيب في التاريخ عن أبي هريرة. ١١٢ حرف الجيم / جبر، جبلة تَفَرَّد به القَنْطَرِي وبالذي قبله؛ وهما موضوعان. ١٤٣٨ [٢٥٠٨ ت] - جَبْر أَوْ جُبَيْرُ [س] بْنُ عَبِيدَة(١). عن أبي هريرة بخبرٍ منكر. لا يُعْرَف مَنْ ذا. وحديثه: وعدنا بغَزْوَة الهند. ١٤٣٩ [٢٥٠٩ ت] - جِبْريلُ بْنُ أَحْمَرِ [د، س] الجَمَلِيُّ(٢). عن ابن بريدة. وثَّقْه ابْنُ مَعِينٍ . وقال النَّسَائِيُّ: ليس بالقوي. وقال ابْنُ حَزْمِ الأَنْدَلْسِيُّ: لا تقوم به حجّة. وعنه ابن إدريس والمحاربي. جَبَلَةُ ١٤٤٠ [١٩٢٤] - جَبَلَةَ بْنُ أَبِي خُلَيْسَة(٣). عن إنسان سمَّاه، عن أبي هريرة (٤). مجهول. ١٤٤١ [١٩٢٤] - جَبَلةُ بْنُ سُلَيْمَان(٥). عن سَعِيد بن جُبير. قال ابْنُ مَعِيْنٍ: ليس بثقة . ١٤٤٢ [١٩٢٥] - جَبَلةُ بْنُ عَطِيَّةَ(٦). عن مسلمة بن مخلد. لا يُعرف، والخبر منكر بمرّة. وهو من طريق تعيين، عن أبي هلال محمد بن سليم، حدثنا جَبَلة، عن رجل، عن مسلمة بن مخلد أنّ النبيِوَّ قال: ((اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الكِتَابَ ومَكِّنْ لَهُ فِي البِلاَدِ(٧)). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٤/١، تهذيب التهذيب: ٥٩/٢، الجرح والتعديل: ٢٢١٣/٢، الثقات: ١١٧/٤، تقريب التهذيب: ١٢٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٥٩/١، الكاشف: ١٧٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤٣/٢. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٤/١، تهذيب التهذيب: ٦٠/٢، الكاشف: ١٧٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٥٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٧٩/٢، تقريب التهذيب: ١٢٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٧٤/١، تاريخ الإسلام: ٤٤/٦، الجَمَلي: بفتحتين إلى جَمَل بن كنانة قلت: وإلى جَمَل قرية ببغداد. الأنساب: (٨٧/٢ -٨٨) - اللباب: (٢٩٢/١) لب اللباب: (٢١٢/١). (٣) المغني: ١٢٧/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٦/١، الجرح والتعديل: ٥١٠/٢. (٤) في أ: رضي الله عنه. (٥) المغني: ١٢٧/١، الجرح والتعديل: ٥٠٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٦٦/١. (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٤/١، تهذيب التهذيب: ٦٢/٢، الكاشف: ١٨٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٠/١، الثقات: ١٤٧/٦، تاريخ البخاري الكبير: ٢١٩/٢، تقريب التهذيب: ١٢٥/١، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٧٧ . (٧) أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٢٧٣/١. وقال: فيه أبو هلال کان یحیی بن سعيد: لا يعبأ به وقال یزید بن زريع: عدلت عن أبي بكر الهذلي وأبي هلال الراسي عمداً. : ١١٣ حرف الجيم / جبير، جحد، جراح جُبَيْرٌ ١٤٤٣ [٢٥١٠ ت] - جُبَيْرُ بْنُ أَبِي صَالِحِ(١). عن الزُّهْرِيِّ. تفرّد عنه ابن أبي ذئب. له في الأدب للبُخَارِيِّ [لا يُدْرَى مَنْ ذَا(٢)]. ١٤٤٤ [١٩٢٩] - جُبَيْرُ بُّنُ أَيُّوْبَ(٣). ذكره أبو زُرَعة في الضعفاء. نقله النباتي والبردعي وغيره: وما أحسبه إلّ تصحّف بجرير بن أيوب، وهو واهٍ ويشهد لذلك بأن جريراً ما له ذِكْر في رواية البردعي، عن أبي زُرْعة . ١٤٤٥ [١٩٣٢] - جُبَيْر بْنُ شِفَاءٍ(٤). حدّث عنه معاوية بن صالح. ذكره ابْنُ أبي حاتم. مجهول. ١٤٤٦ [٠٠٠] - جُبَيْرُ بْنُ أَبِي صَالِح(٥). روى عن الزُّهْرِيِّ. لا يُدرى مَنْ ذا. روى عنه بن أبي ذئب في المرض. ١٤٤٧ [١٩٣٣] - جُبْيَرُ بْنُ عَطِيَّة(٦). عن أبيه. ١٤٤٨ [١٩٣٤] - وجُبَيْرُ بْنُ فُلانٍ(٧)، عن عليّ، والد سَعِيد بن جُبَيْرُ. ١٤٤٩ [١٩٣٥] - وجُبَيْر عن أبي النضر(٨). ١٤٥٠ [١٩٣٦] - وجُبَيْرُ بْنُ فَرْقَد(٩) شيخ لمحمد بن السماك، من كتاب ابْنِ أبي حاتم مجهولون . جَحْدَرٌ، وجَرَّاحٌ، وجَرَادٌ ١٤٥١ [١٩٣٨] - ((جَحْدَرٌ، هو أحمد بن عبد الرحمن] (١٠). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٤/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦١/١، الذيل على الكاشف: رقم ١٧٥، تاريخ البخاري الكبير: ٢٢٥/٢، الجرح والتعديل: ١١٩/٢، ٢١٢٢، الثقات: ١١٢/٤، ١٤٩/٦، تهذيب التهذيب: ٦٣/٢، تقريب التهذيب: ١٢٦/١، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٧٨/٢. (٢) سقط في أ. (٣) دائرة معارف الأعلمي: ٢٥٢/١٤. (٤) ينظر المغني: ١٢٨/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٦/١. (٥) لعله جبير بن أبي صالح السابق. المغني: ١٢٨/١، الجرح والتعديل: ٥١٤/٢. (٦) المغني: ١٢٨/١، الجرح والتعديل: ٥١٣/٢. الضعفاء والمتروكين: ١٦٦/١. (٧) دائرة الأعلمي: ١٤/ ٢٥٢. (٨) ينظر المغني: ١٢٨/١، الجرح والتعديل: ٥١٤/٢. (٩) المغني: ١٢٨/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٦/١ الجرح والتعديل: ٥١٤/٢. (١٠) سقط في أ. ميزان الاعتدال/ ج٢/ م٨ ١١٤ حرف الجيم / جراح، الجراح ١٤٥٢ [٢٥١١ ت] - جَرَّاحُ بْنُ الضَّحَّاكِ(١) [٥]، عن أبي إسحاق السَّبيعي صُوَيلح بعضهم له ما ینکر . وقال أبو حاتم: صالح الحديث بَابَة عمرو بن قيس بن مسلم. قلت: كوفي نزل الري. ١٤٥٣ [٢٥١٢ ت] - الجَرَّاحُ بْنُ مُلَيْحٍ (٢) [م، د، ت، ق] الرُّؤَاسِيُّ، والد وكيع، عن قيس بن معلم، وسماك، وعدة. وعنه ابن مهدي، ومسدد، وطائفة .. وكان فيه ضعف وعسر الحديث. وثَّقْه ابن مَعِيْنٍ مَرَّةً وضَعَفه إِخْرَى. وقال الدَّارَ قُطْنِيُّ: ليس بشيء كثير الوهم. وقال النَّسَائِيُّ وغيره: ليس به بأس. قال البَرْقَاني: قلت للدار قطني: يُعْتَبر به؟ قال: لا ، وقال: داود ثِقَةٌ. قلت: مات سنة ست وثمانين(٣) ومائة. ١٤٥٤ [٢٥١٣ ت] - الجَرَّاحُ بْنُ مُلَيْح (٤) [س، ق] البَهْرَانِيُّ الحِمْصِيُّ. عن أَرْطَاة بن المنذر، والزبيدي، وعدة. وعنه هشام بن عَمَّار، وموسى بن أيوب النَّصِيبي، وجماعة. قال أَبُو حَاتِمِ : صَالِحُ الحديث. وقال ابْنُ مَعِيَّنٍ: لا أعرفه. وقال النَّسَائِئُّ ليس به بأس . (١) ينظر: تهذيب التهذيب: ٦٥/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٨/٢، تقريب التهذيب: ١٢٦/١، الثقات: ١٤٩/٦، ١٦٤/٨، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦١/١، تاريخ الإسلام: ٤٤/٦. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٢/١، الكاشف: ١٨١/١، تهذيب الكمال: ٢١٧٥/٢، ٥٢٣/١، الوافي الوافيات: ٦٥/١١، ضعفاء ابن الجوزي: ١٦٦/١، طبقات ابن سعد: ٣٠٨/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٦/٢، طبقات خليفة: ١٦٩، العلل لأحمد: ٤٠/١، الجمع لابن القيسراني: ١/ ٨٠. الرّوَّاسي: بالفتح والتشديد إلى بيع الرُّؤُوس كالرَّوّاس وبالضم والتخفيف إلى رُوَاس بطن من قَيْس عَيْلان ومن هَمْدان. الأنساب: (٩٥/٣ - ٩٨) - اللباب: (٣٩/٢ - ٤٠) - لب اللباب: (٣٦٠/١). (٣) في ب: وسبعين ومائة. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٦/١، تهذيب الكمال: ٦٨/٢، الكاشف: ١٨١/١، تقريب التهذيب: ١٢٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٢٨/٢، الجرح والتعديل: ٢١٧٦/٢، البداية والنهاية: ١٧٠/١٠، الثقات: ١٤٩/٦، ١٦٤/٨، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٧٨/٢، تاريخ الدارمي: ٢١٤. البَهْراني: بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الهاء وفتح الراء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بهراء وهي قبيلة من قضاعة نزلت أكثرها بلدة حمص. الأنساب: (٤٢٠/١ - ٤٢١) - اللباب: (١٩١/١ - ١٩٢). لب اللباب: (١٥٦/١). :: ١١٥ حرف الجيم / الجراح، جراد، جرثومة قلت: هو أمثل من والد وكيع. ذكره صاحب الكامل. ١٤٥٥ [١٩٤٢] - الجَرَّاحُ بْنُ مِنْهَالٍ، أبو العَطُوفِ الجَزَرِيُّ(١). عن الزهري. قال أَحْمَدُ: كان صاحب غفلة. وقال ابْنُ المَدِيْنِيِّ: لا يكتبُ حديثه. وقال البُخَارِيُّ ومسلم: منكر الحديث. وقال النَّسَائِيُّ والدَّارَقُطْنِيُّ: متروك.(٢) وقال ابْنُ حِبَّانَ: كان يكذِبُ في الحديث، ويشرَبُ الخمر. مات سنة سبع وستين ومائة. روى عُثَمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَرَّانيُّ، حدثنا الجرّاح بن المنهال، عن ابن شهاب، عن أبي سليم مولى أبي رافع، قال رسول الله وَ له: ((مِنْ حَقّ الوَلَدِ على الوَالِدِ أنْ يُعَلِّمه كِتَابَ اللهِ والرَّمْيَ والسِّبَاحَةَ)). الرَّبِيْعُ بْنُ زِيَادِ الهَمَذَانِيُّ، حدثنا أبو العطوف الجزيري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: رُفعت جراحة إلى النبيّ وَّ فأمر بها أن تُداوى [سنة](٣) وأن ينتظر (٤) بها سنة(٥). ١٤٥٦ [١٩٤٣] - الجَرّاحِ بْنُ مُوَسَى(٦). عن عائذ بِنْ سُرَيْحٍ . قال الأزْدِيُّ. مجهول. ١٤٥٧ [١٩٤٤] - جَرَادُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ (٧). لا يعرف مَنْ هو. ١٤٥٨ [١٩٤٥] - جُرْثُومَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ(٨)، أبو محمد النساج. عن ثابت وجماعة. وعنه أبو سلمة بخبرٍ مُنْكَر في فَضْل التسبيح، فقال البُخَارِيُّ في كتاب الضعفاء: قال لنا موسى: (١) ينظر: تعجيل المنفعة: ٦٧، سؤالات ابن الجنيد: ٣٨٠، ٤٠٣، الجرح والتعديل: ٥٢٣/٢. الجَزَري: بفتحتين إلى عِدّة بلاد الموصل وسِنْجَار وحَرّان والرُّهَا والرَّقَّة ورأس عين وآمد وميا فارقين وديار بكر وجزيرة ابن عمرو وباللام إلى جزيلة بطن من كندة. الأنساب: (٥٥/٢ - ٥٦) - اللباب: (٢٧٧/١) - لب اللباب: (٢٠٤/١). (٢) أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٥٢٢/٢ وابن حبان في المجروحين: ٢١٩/١. (٣) سقط في ب. (٤) في أ: ينتظرها. وكذا في ب. (٥) ذكره ابن القيسراني في التذكرة (٤٦٧). (٦) المغني: ١٢٨/١، الضعفاء والمتروكين: (١٦٧/١. (٧) ينظر المغني: ١٢٩٨ . (٨) المغني: ١٢٩/١، الجرح والتعديل: ٥٤٧/٢.؛ النَّسَّاج: إلى نسج الثياب. الأنساب: ٤٨٢/٥ - ٤٨٣، لب اللباب: ٢٩٦/٢. ١١٦ حرف الجيم / جرول، جرير حدثنا جرثومة، سمعْتُ ثابتاً، حدثني مولى أم هانىء أنّ النبي ◌َِّ قال لها: ((سَبِحِّي [مائة(١)] عَدْلَ مائَةِ رَقَبَةٍ(٢)). وقد ذكره ابْنُ أَبِي حَاتِم فقال: رَأَى أَنْساً. وعنه جماد بن زيد، وعليّ بن عثمان اللَّحِقِي. وثَّقَه يَحْيَى بْنُ مَعِيْنِ. ١٤٥٩ [١٩٤٧] - جَرْوَل(٣) بْنُ جَيْفَلٍ أبو توبة النميري الحرّاني(٤). عن خليد بن دعلج. صدوق. وقال ابْنُ المَدِينِّي : روی مناکیر. ١٤٦٠ [١٩٤٦] - جُرْمُوزُ بْنُ عَبْدِ اللهِ العِرْقِيُّ (٥). ضعّفه ابْنُ مَاكُولاً . جريٌ ١٤٦١ [١٩٤٨] - جَرِيْرُ بْنُ أَيُّوْبَ البَجَلِيُّ الكُوفِيُّ مشهور بالضّعْف. رَوَى عباس عن يحيى: ليس بشيء. وروى عَبْدُالله بن الدّوْرَقَيُّ عن يحيى: ليس بذاك. وقال أبو نُعَيْمٍ : كان يضَعُ الحديث. وقال البُخَارِيُّ: مُنْكرُ الحديث. وقال النَّسَائِيُّ: متروك.(٦) محمدُ بْنُ القَاسِمِ، حدثنا جرير بن أيوب، عن أبي زُرْعَةَ، عن أبي هريرة: أَوْصاني رسول الله وَ﴿ بالغسل يوم الجمعة(٧) [أخبرنا عمر بن القواس، حدثنا ابن الحَرَسْتَاني، قال: أخبرنا علي بن المسلم، أنبأنا ابن طلاب، أنبأنا محمد بن أحمد الغساني، حدثنا محمد بن شهمرد بـ ((حلب))، حدثنا محمد بن حسان الأزرق، حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا جرير بن (١) سقط في أ، ب. (٢) أخرجه أحمد في المسند، ٦/ ٣٤٤. والحاكم في المستدرك: ٥١٥/١ وعبد الرزاق في المصنف: (٢٠٢٨٠) وذكره الهيثمي في المجمع: ٩٥/١٠ مطوّلاً وقال رواه ابن ماجة باختصار رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط . (٣) في ب: جَرْوٌ. (٤) المغني: ١٢٩/١، الجرح والتعديل: ٥٥١/٢. (٥) ينظر المغني: ١٢٩/١. (٦) ينظر تعجيل المنفعة: ١٣٢، الجرح والتعديل: ٥٠٣/٢. (٧) أخرجه ابن عدي في الكامل. ١١٧ حرف الجيم / جرير أيوب، حدثنا محمد بن أبي ليلى، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن عائشة، قالت: سمعْتُ رسول الله وَله يقول: ((ما منْ عَبْدٍ أَصْبَحَ صَائِماً إلّ فُتِحْتْ له أَبْوَابِ السَّمَاءِ، وَسَبَّحَتْ أَعْضَاؤُه، واستغفر له أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَوَارَى بالحِجَابِ؛ فإِنْ صَلَّى رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ تَطَرُّعاً أَضَاءَتْ لَه السَّمَواتُ نُوراً، وقُلْنَ أَزْواجه من الحُور العين: اللَّهم اقِضْه إلَيْنَا، فقد اشتَقْنَا إلى رُؤيته، وإِنْ هَلّلَ أو سبّح تلقَّاهَا سَبْعُونَ أَلَفَ مَلَكِ يكِتَبُونَها إلى أن تَوَارِي بالحِجَابِ))(١). هذا موضوع على ابن أبي ليلى](٢). قال ابْنُ عَدِيٍّ: ولجرير أحاديث عن جَدّه أبي زُرْعة بن عمرو بن جرير، عن الشعبي. ولم أَر في حديثه إِلاَّ ما يحتمل. ١٤٦٢ [١٩٤٩] - جَرِيْرُ بْنُ بُكَيْرِ العَبْسِيُّ(٣). عن حُذيفة. قال البخارِيُّ: حديثُه مُنكَر. ١٤٦٣ [٢٤١٤ ت] - جَرِيْرُ بْنُ حَازِمِ(٤) [ع]، أبو النضر الأزدي البصري. أحد الأئمة الكبار الثقات، ولولا ذِكْرُ ابن عدي له لما أوردتُه. وبعضهم عَدَّهُ مِنْ صغار التابعين. وروى عنه عن أَبي الطُّفَيْلِ. وقد صح عنه أنه شهد جنازة أبي الطفيل. وروى عن طَاوس، والحسن، وابن سيرين، وأبي رجاء العطاردي، وخَلْق. وعنه أَيُّوْبُ السَّجْتَيَانِيُّ، وابن عون، ويزيد بن أبي حبيب، وماتوا قبله بِدَهْرٍ طويل، وابنه وهب، وابن مهدي، وعارم، وشيبان بن فروخ، وهُدبة. قال ابْنُ مَهْدِيٍّ: هو أثبت مِن قرة. قال: واختلط - يعني جريراً - فحجبه أولادهُ فلم يسمع منه أَحَدٌ: تغيَّر قبل موته بسنة . وقال ابْنُ مَعِيْنٍ: ثقة. (١) أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٥٤٦/٢ وقال: هذا حديث لا يصح والمتهم به جرير، وقال النسائي والدار قطني: متروك. ذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢٣٦٣٠) وعزاه لابن عدي في الكامل والدار قطني في الأفراد، والبيهقي. (٢) سقط في أ. (٣) المغني: ١٢٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٨/١، الجرح والتعديل: ٥٤٦/٢. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٧/١، تهذيب التهذيب: ٦٩/٢، تقريب التهذيب: ١٢٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٢/١، الكاشف: ١٨١/١، الجرح والتعديل: ١٣٦/١، ٢٠٧٩/٢، مقدمة الفتح: ٣٩٤، طبقات الحفاظ: ٨٥، الوافي بالوفيات: ٧٧/١١، الشذرات: ٢٧٠/١، طبقات ابن سعد: ٣٧٣/٦، ٢٨٦/٧، الثقات: ١٤٤/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٨٠/٢، تاريخ خليفة: ٤٤٨، طبقات خليفة: ٢٢٣، المشاهير: ١٥٩، غاية النهاية لابن الجزري: ١٩٠/١. ١١٨ - حرف الجيم / جرير وقال التبُوذكِي: ما رأيْتُ حماد بن سلمة يكاد يعظِّمُ أحداً كجرير بن حازم. وقال وَهْبُ بْنُ جَرِيْرٍ : قال أبو عَمْرو بن العلاء لأبي: أنْتَ أفصحُ من معدّ. وقال يحيى القطان: كان جرير يقول في حديث الضبع: عن جابر، عن عمر؛ ثم جعله بَعْدُ عن جابر عن النبيّ وَ ل ـ هُذْبَة، حدثنا جرير، سمع عَبْدالله بن عبيد بن عمير، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر أن رسول الله وسلم سئل عن الضبع فقال: ((هي مِنَ الصَّيْدِ وَجَعَلِ فِيها إذا أصابها المُحْرِمُ كَبْشاً)(١). تابعه ابنُ جُرَيْجٍ عن عَبْدالله . وفي الجملة لجرير، عن قتادة، أحاديث منكرة. قال عَبْدالله بن أحمد: سألْتُ يحيى عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف. قال يَعْقُوْبُ بْنُ شَيْبَةَ: حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم فقال: ليس به بأس: فقلت، إنَّه يحدّث عن قتادة، عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف. قال يَعْقُوْبُ بْنُ شَيْبَةَ: أنبأنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم المغازي من ابن إسحاق بأرمينية. وقال حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: كان الغُرباء إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائي: هاتُوها، وكان أحفظنا جرير بن حازم. وقال أَبُو نَصْرِ التمار: كان جرير بن حازم إذا جاءه مَنْ لا يشتهي أنْ يُحدِّثه قال: أوه! ووضع يده على ضرْسِه. جَرْيِرٌ، عن قتادة: سألت أَنَساً عن قراءة النبيّ وَّهُ: ((فقال كان يمدُّ صوته مَدا)). (٢) تابعه همام. يَحْيَى بْنُ بَكِيْرُ، حدثنا الليث، عن جرير بن حازم، عن أبي هارون، سمع أبا سَعِيد يقول: نادى فينا رسول الله وَله: ((إِنَّ مَنْ أَصْبَحَ وَلَمْ يُوتِرْ فَلاَ وِتْرَلَهُ)). طَوَّلَ ابْنُ عَدِيٍّ ترجمته، وقال البخاري: ربما يَهم في الشيء. توفي سنة سبعين ومائة. (١) أخرجه الطحاوي في معاني الآثار: ١٨٩/٤. (٢) أخرجه النسائي: (١٧٩/٢ كتاب الافتتاح (١٠١٤) وابن ماجة: ٤٣٠/١ كتاب إقامة الصلاة (١٣٥٣) وأحمد في المسند: ١٣١/٣ وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٥٢٠ وابن سعد في الطبقات: ٩٨/٢/١. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (١٨٦٨٤). ١١٩ حرف الجيم / جرير ١٤٦٤ [٠٠٠] - جَرِيْرُ بْنُ ربِيعةَ شيخ للأسود بن قيس . قال عليٌّ : مجهول، ورِ جالُ الأسود مجهولون، ثم سرد جماعة. ١٤٦٥ [١٩٥٢] - جَرِيْرُ بْنُ شَرَاحِيلَ(١). عن حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ. ذكره ابن أبي حاتم مجهول . ١٤٦٦ [١٩٥٣] - جَرِيْرُ بْنُ عَبْدِ الله(٢). رأى ابْنَ عَمر. روى عنه أبو سلمة المِنْقَري. مَجْهُولُ. ١٤٦٧ [١٩٥٢] - جَرِيْرُ بْنُ عَبْدِالله(٣)، أبو سليمان شامي. قال الأَزْدِيُّ: لا يكتبُ حديثه. ثم ساق ليحيى بن سَعِيد، عن جرير، عن تميم ابن عقبة، عن أبي ذَرّ - مرفوعاً - قال: (كَفُّ اللِّسَانِ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ صِيَامُ)) (٤). ١٤٦٨ [٢٥١٥ ت] - جَرِيْرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ [ع] الضَّبِّي.(٥) عالم أَهْلِ الري. صدوق يحتجُّ به في الكتب . قال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلُ: لم يكن بالذكي في الحديث، اختلط عليه أشعث وعاصم الأحول، حتی قدم علیه بَهْز فعرفه. وقال أَبُو حَاتِم: صدوق، تغيَّر قبل موته وحجبَه أولاده، وكذا نقل أبو العباس البناني هذا الكلام في ترجمة جرير بن عبدالحميد، وإنما المعروفُ هذا عن جرير بن حازم كما قدمناه، لكن ذكر البَيْهَقي في سُنِه في ثلاثين حديثاً لجرير بن عبد الحميد قال: قد نُسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ . قلت: حدّث عن عَبْد الملك بن عمير، ومنصور وطبقتهما. وعنه أحمد، وابن راهويه، وابن معين، ويوسف بن موسى، وخلق. (١) المغني: ١٢٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٨/١، الجرح والتعديل: ٥٠٤/٢. (٢) المغني: ١٢٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٨/١ الجرح والتعديل: ٥٠٧/٢. (٣) ينظر اللسان: ١٠٢/٢. (٤) ذكره الحافظ في الفتح: ٢٧٦/١. وأخرج الترمذي وابن ماجة وغيرهما من حديث معاذ بن جبل مطولاً ومنه ((فأخذ بلسانه قال: كف عليك هذا ... )). في الترمذي: (٢٦١٦) وابن ماجة: (٣٩٧٣). (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٨٩/١، تهذيب التهذيب: ٧٥/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢١٤/٢، تقريب التهذيب: ١٢٧/١، الكاشف: ١٨٢/١، تاريخ البخاري الصغير: ٢٣٢/٢، الجرح والتعديل: ٥٠٥/١، ٢٠٨٠/٢، طبقات الحفاظ: ١١٦، مقدمة الفتح: ٣٩٥، طبقات ابن سعد: ٣٥٤/٧، البداية والنهاية: ٢٠١/١٠، الثقات: ١٤٥/٦، تاريخ أصبهان: ت (٥٢٣)، طبقات المحدثين بأصبهان: ت (٦١)، التذكرة: ٢٧١/١، غاية النهاية: ١٩٠/١. ١٢٠ حرف الجيم / جرير قال ابنُ عَمَّارٍ: كان حجة، وكانت كتبه صحاحاً. قال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة يتشابهان، ما كان يصلح إلّ أن يكونا راعِيَيْن. وقال ابْنُ المَدِينِيِّ: كان جرير بن عبد الحميد صاحبَ ليل، كان له رَسَن يقولون: إذا أعْيَا تعلّق به. وقال ابْنُ عُيَيْنَة: قال لي ابن شبرمة: [عجبا (١)] عجباً لهذا الراوي - يعني جريراً - عرضت عليه أَنْ أُجْرِي عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة، فقال: يأخذ المسلمون كلّهم مثل هذا؟ قلت: لا. قال: فلا حاجةً لي فيها. قال ابْنُ مَعِيْنٍ: قال جرير: عُرِضت عليّ بـ ((الكوفة)) ألفا درهم يعطوني مع القراءة فأبيت، ثم جئْتُ اليوم أطلبُ ما عندهم. وقال أَحْمَدُ: جرير أقلُّ سقطاً من شريك. وقال أبو حاتم: جریر یحتجّ به. وقال سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: كان جرير وأبو عوانة [يصلحان أن يكونا راعي غنم كانا](٢) یتشابهان في رأي العین، کتبت عنه أنا، وابن مهدي، وشاذان بـ ((مكة)). وقال أَبُو الوَلِيْدِ: كنت أُجالِسُ جريراً بالري، وكتَبَ عني حديثين، فقلت له: حدِّثنا، فقال: لستُ أحفظ، وكُتبي غائبة، وأنا أرجو أَنْ أُوتي، قد كتبت في ذاك؛ فبينا نحن إذ ذكر يوماً شيئاً من الحديث، فقلت: أحسب كتُبَك قد جاءت! قال: أجل. فقلت لأبي داود: إنّ جليسَنا جاءته كتُبه من الكوفة، اذهَبْ بنا ننظر فيها، فأتيناه فنظرْتُ في كتبه أنا وأبو داود. قال يَعْقُوْبُ السَّدُوْسِيُّ: سمعْتُ إبراهيم بن هاشم يقول: ما قال لنا جرير قط ببغداد: حدثنا ولا في كلمة. وكان ربما نعس ونام، ثم يقرأ مِنْ موضع نعس. ونزل على بني المسيب الضبي، فلما جاء المدّ كان بالجانب الشرقي، فقلت لأحمد بن حنبل: تَعْبر؟ فقال: أمي لا تدعني. فعبرت أنا فلزمته، ولم يكن السندي الأمير يدَعُ أحداً يعبر، أَيْ لكثرَة المَدّ، فكنت عنده عشرين يوماً، فكتبت عنه ألفاً وخَمْسمائة حديث(٣). قال السّدُوْسِي: وذكر لأبي خيثمة إرسال جرير وأنه لا يقول: حدثنا، فقال: لم يكن (١) سقط في ب. (٢) سقط في أ. (٣) في ب: ومائة حدث.