النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
حرف الألف / أسيد
مرفوعاً: ((لا يُحِبُّ ثَقِيفاً إلّ كَافِرٌ، ولا يُحْبُّ الأَنْصَارَ إِلَّ مُؤْمِنٌ))(١).
فهذا فيه أبو إسرائيل تالف.
وانفرد عُمَرُ بنُ حَفْصِ الشَّطَوِيُّ قال: حدثنا أَسِيد، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن
عمر: كان لنَعْل النبي ◌َّ قِبَالان.
إِبَراهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، حدثنا أَسِيد بن زيد، حدثنا أبو بكر بن عَيّاش، عن عاصم، عن أنس،
قال: أرسل النبيُّ ◌َ﴿ يسأل يهودياً إلى الميسرة، فقال: وأيّ ميسرة له وهو لا زَرْع له ولا ضَرْع
له. فبلغ ذلك النبي ◌َّه فقال: ((واللهِ أَمَا إِنّه لو أَعْطَانَا لَوَجَدَ مَالَه، فَلَّنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ مِنْ أَنْواعِ
شَرِّله مِن أنْ يَسْتَدِينَ ما ليس عِنْدَه قَضَاؤُ)).
مات أَسْيدٌ قبل العشرين ومائتين.
٩٨٩ [٢٣٤٩ ت] - أَسِيدُ بْنُ صَفْوَانَ(٢). عن علي في تعظيم أبي بكر. ما روي عنه سوى
عبد الملك بن عمير .
٩٩٠ [١٤١١] - أَسِيدُ بنُ طَارِقٍ(٣). عن أمه، عن عمرة. مجهول.
٩٩١ [٢٣٥٠ ت] - أَسِيدُ بْنُ المُتَشَمِّس، ابن عم الأحنف بن قيس(٤). له عن أبي
موسى. وعنه الحسن، والمهلب بن أبي صُفْرةَ.
محلة الصدق. وقال ابنُ المَدِينِيِّ: مجهول.
٩٩٢ [١٤١٣] - أَسِيدُ بنُ يَزِيْدَ(٥). شيخ بصري - به عن إسماعيل بن أبي خالد. لا
يُعرف.
(١) ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية: (٢٨٥/١) ولعل عن الدار قطني المحفوظ هذا عن ابن عباس وأسيد
ليس بالقوي. وقال: قال ابن معين: أسيد كذاب. وقال ابن حبان: يسرق الحديث ويروي عن الثقات
المناكير.
(٢) تهذيب الكمال: ١١٣/١، تهذيب التهذيب: ٣٤٥/١، تقريب التهذيب: ٧٧/١، خلاصة تهذيب الكمال:
٩٧/١، الذيل على الكاشف رقم: ٨٢، تجريد أسماء الصحابة: ٢١/١، أسد الغابة: ١١٧/١،
الإصابة: ٨١/١، الاستيعاب: ٩٧/١، الوافي بالوفيات: ٢٦١/٩، أعيان الشيعة: ٤٤٦/٣، نقعة
الصدیان: ٨.
(٣) المغني: ٩٠/١، الجرح والتعديل: ٣١٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٢٤/١.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٣/١، تهذيب التهذيب: ٣٤٧/١، تقريب التهذيب: ٧٨/١، الجرح
والتعديل: ٣١٦/٢، الإكمال: ٥٤/١، الثقات: ٤٢/٤، المغني: ٩٠/١، خلاصة تهذيب الكمال:
٩٧/١، الكاشف: ١٣٣/١،
(٥) ينظر المغني: ٩٠/١، الجرح والتعديل: ٣١٧/٢.

٤٢٢
حرف الألف / أسيد، الأشج، أشرس
وقال ابن عدي: له مناكير. فمن ذلك: الوليد بن مسرّح الحراني، أنبأنا أَسِيد بن يزيد،
عن عَبْد العزيز بن مسلم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة رفعة: ((إذا
قُطَعِتْ يَدُ السَّارِقِ وَقَعَتْ فِي النَّارِ؛ فإن تَابَ اسْتَشْلاَهَا، وإنْ لم يَتُبْ تَبِعَها(١).
وهذا ليس بصحيح.
٩٩٣ [١٤١٥] - الأَشَجُّ، أَبُو الدُّنْيَا المَغْربيُّ(٢). أحد الطرقية الكذّابين، يأتي في الكنى.
٩٩٤ [١٤١٦] - أَشْرسُ بنُ أَبِي الحَسَنِ الزيَّاتُ(٣). بصري. عن يزيد الرقاشي. وعنه أبو
بكر بن عَیّاش، ومُعْتَمر. ذكره ابنُ عَدِيٍّ، وساق له من حديث محمد بن أبي السّري: حدثنا
معتمر، حدثني أشرس، عن يزيد الرقاشي، عن صالح بن شريح، عن أبي هريرة رفعه: ((مَنْ
لَمْ يُؤْمِنْ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ فَأَنَا مِنْه بَرِيءُ(٤)).
قال ابنُ عَدِيٍّ: له أقل من عشرة أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به.
قلت: انفرد بذكره ابْنُ عدي، وأورده ابن حبان في الثقات، وإنّ ابن المبارك رَوَى عنه.
٩٩٥ [١٤١٨] - أَشْعَبُ بْنُ جُبَيرِ الطَّامِعُ(٥). له عن عَبْدالله بن جعفر، وسالم.
قال الأزْدِيُّ: لا یکتب حديثه.
قلت: هو مدني، يعرف بابن أم حمیدة، له نوادر. وقَلَّ ما روى. حَدّث عنه معدي بن
سليمان، وأبو عاصم. وحَمِيدة - بفتح الحاءِ.
توفي سنة أربع وخمسين ومائة، له ترجمة في تاريخ دمشق وتاريخ بغداد؛ يقال اسمه
شعيب، ويكنى أبا العلاء، وأبا إسحاق. وقيل: هو ابن أم حُميدة - بالضم.
عُمِّر دهراً، وُلد زمن عثمان [قال الخطيب: هو خال الوَاقِدِيِّ، وزعم الحاكم أنه قدم
بَغْدَاد زَمَن المهدي.
وقال الأَضْمَعِيُّ: حدثنا جعفر بن سليمان أنه قدم أيام المنصور بغداد، فأطاف به فتيان
بني هاشم فغنّهم، فإذا حلقه على حاله، وقال: أخذْتُ الغِنَاء عن مَعْبد.
(١) ذكره ابن حجر في اللسان وابن عدي في الكامل.
(٢) ينظر المغني: ٩٠/١.
(٣) ينظر المغني: ٩٠/١، الجرح والتعديل: ٣٢٢/٢.
(٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (٢٠٩/٧) وعزاه لأبي يعلى من حديث أبو هريرة. وفيه صالح بن سرح
و کان خارجياً.
(٥) ينظر المغني: ٩١/١.

٤٢٣
حرف الألف / أشرس
ويقال اسم أبيه جُبير. وقيل: بل أشعب بن جُبَيْر آخر.
قال الجِعَابِيُّ: حدثني محمد بن سَهْل بن الحَسَن، حدثني مُضَارب بن نُزَيْل، حدثنا
سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عثمان بن قائد، عن أشعب الطامع، عن عِكْرمة، عن ابن
عباس - أنّ النبيّ ◌َِّ لَّى حتى رمى جَمْرة العقبةُ(١)).
قال الجِعَابِيُّ: كان أشعب يقول: حدثني سالم بن عَبْدالله - وكان يبغضني في الله فيقال:
دَغْ هذا عنك، فيقول: ليس للحق منزل.
وقال مَعْدِي بن سليمان: حدثني أَشْعَبُ قال: دخلْتُ على القاسم بن محمد - وكان
يبغضني(٢) في الله وأحبّه فيه - فقال: ما أدخلك عليّ؟ أخرج. قلت: أسألك بوَجْهِ الله لما
جددت لي عذقاً؛ ففعل.
[وقال](٣) عَبْدُاللهِ بنُ سَوَادَة، حدثنا أَحْمَدُ بنُ شُجَاعِ الخُزَاعِيُّ، حدثني أبو العباس نسيم
الكاتب، قال: قيل لأشعب: طلبْتَ العلم، وجالستَ الناس، ثم أفضيت إلى المسألة: فلو
جلست لنا وسمعنا منك! فقال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: سمعت
رسول الله وَ﴿ يقول: ((خَلَّتَانِ لا يَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ(٤)).
ثم سكت [طويلاً](٥) فقالوا: ما هما؟ قال: نَسي عكرمة واحدة، ونسيت الأخرى.
ويروي أنه أكل مع سالم تمراً فجعل يقرن، فقال سالم: إنّ رسول الله وَ الر قد نهى عن
القرآن، فقال: أسكت، فوالله لو رأى النبي وَلّ رداءةَ هذا التمر لرخص فيه حَفْنة حفنة.
قال مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الأَزْهَرِ: قال لنا الزبير بن بكار: قيل لأشعب في امرأةٍ يتزوّجها؛
فقال: ابغوني امرأةً أتجشَّأ في وجهها فتشبع، وتأكل فخذ جرَادَةٍ فتتخم.
وذكر الطَّلْحِي أنّ أحمد بن إبراهيم قال: وجدَ أشعب دِيناراً، فكره أنْ يأكله حراماً، وكره
تعريفَه، فاشترى به قطيفة، وانبعث يعرّفها .
وروى نحوها مسعود بن بشر المازني، عن الواقدي، عنه - وكان خاله.
وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارِ: قال الوَاقِدِيُّ: لقيتُ أشعب، فقال لي: يا بْنَ واقد؛ وجدْتُ ديناراً،
فكيف أصنع به؟ قلت: عرّفه. قال: سبحان الله! ما أنت في عِلْمِك إلّ في غرور. قلت؛ فما
(١) أبو داود في السنن: (٥٦٤/١) برقم (١٨١٥)، والنسائي في السنن: (٢٦٨/٥) برقم (٣٠٥٥، ٣٠٥٦)،
بسندين أحدهما عن الفضل. والاخر عن ابن عباس.
(٢) في ب: يبغضني من الله.
(٤) أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٩/٧.
(٣) سقط في ط.
(٥) سقط في ب.

٤٢٤
حرف الألف / أشرس
الرأي يا أبا العلاء؟ قال: اشتري به قميصاً، وأعرفه [قلت: إذاً لا يعرفه أحد. قال: فذاك
أريد (١)].
قال أَبُو الهَيْثَم بنُ عَدِيٍّ: كان أشعب مولى فاطمة بنت الحُسينُ قال لرجل سَخَّن لي
دجاجة ثم ردَّت فسخنت: دجاج هذا الرجل كآل فرعون في النار يُعْرَضون عليها غدوا وعشياً،
فضربته مائة لهذا القول، ووهبْتُ له مائة دينار.
أَبُو دَاودَ السِّنْجِيُّ، حدثنا الأَصْمَعِيُّ، عن أشعب قال: دخلت على سالم فقال: حمل
إلينا هريسة(٢) وأنا صائم، فاقعْدُ فكل. قال: فأمعنت. فقال: ارفق، فما بقي تحمِل معك،
فرجعت فقالت المرأة: يا مشؤوم، بعث عَبْدالله بن عمرو بن عثمان يطلبُك، وقلت: إنك
مريض. قال: أحسنت. فدخل الحمام وتمرّخ بدهن وصفرة قال: وعصبت رأسي، وأخذْتُ
قصبة أتوكّأ عليها، فأتيتُه فقال لي: أشعب! قلت: نعم، جعلت فداك! ما نِمْتُ منذ شهرين.
قال: وسالم عنده، ولا أشعر. فقال: ويحك يا أشعب! وغضب وخرج. فقال ابن عثمان: ما
غَضِبَ خالي سالم إلّ من شيء. فاعترفْتُ وقلت: غَضِب مِنْ أني أكلت بكرة عنده هريسة!
فضحك هو وجلساؤه ووهب لي، فخرجت فإذا سالم؛ فقال: يا أشعب؛ ألم تأكل عندي
هريسة؟ قلت: بلى، جعلت فداك! فقال: والله لقد شككتَتِي.
وحدثني الأَصْمَعِيُّ قال: مَرّ أشعب فعبث به الصبيان فقال: ويحكم! سالم يقسّم تمراً،
فمرّوا يَعْدون، فغدا أشعب معهم، وقال: وما يدريني لعله حق.
وعن أَبي عَاصِمِ النبيل: مَرّ أشعب بمن يعمل قُقّة، فقال: أَوْسِعْ. فقال: ولمَ يا أشعب؟
قال: لعلي يُهْدَى إليّ فيها.
ورويت بإسناد آخر، عن أبي الهيثم بن عدي، وقال: طبقاً.
إِبَراهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، قال: قال أبو عاصم: قيل لأشعب: ما بلغ مِنْ طمَعِك؟ قال: لم تزف
عروس بالمدينة إلّ قلت: يجيئون بها إليّ.
ورواها يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْشَى، عن أبي عاصم، وزاد: فأکنس بيتي. ابن مخلد
العطار، حدثنا محمد بن أبي يعقوب الدينوري، حدثنا عَبْدالله بن أبي حَرْب بسَلَمْیَة، حدثنا
عمرو بن أبي عاصم، عن أبيه: مررْتُ يوماً فالتفتّ فإذا أشعب ورائي، فقلت: مالك؟ قال:
رأيْتُ قلنسوتك قد مالت. فقلت: لعلها تسقط فآخذها. قال: فدفعتها إليه.
وقال ابنُ أَبِي يَعْقُوْبَ: حدثنا محمد بن المقري، عن أبيه، قال أشعب: ما خرجتُ في
(١) سقط في ب.
(٢) في ب: حمل إليّ هدية وأنا صائم.

٤٢٥
حرف الألف / أشعث
جنازة فرأيت اثنين يتسارّان إلّ ظننت أنّ الميت أوصى لي بشيء.
وعن رجل عمن حدثه قال أشعب: جاءتني جاريتي بدينار أوْدَعتنيه، فجعلتُه تحت
المصلى، فجاءت تطلبه، قلت: ارفعي عنه، فإنه قد ولد، فخُذِي ولده ودَعِيه - وكنْتُ وضعت
معه درهماً - فأخذته، ثم عادت بعد جمعة فلم تره فصاحت فقلت: مات في النفاس.
قيل: توفي أشعب في سنة أربع وخمسين ومائة. فإن صحَّ أنه وُلد في خلافة عثمان - ولا
أرى ذلك يصح - فقد عُمّر مائة وعشرين سنة](١).
أَشْعَثُ
٩٩٦ [١٤٢٠] - أَشْعتُ بْنُ بُرَاز الهُجَيْمِيُّ(٢). عن الحَسَن وثابت.
ضَعَّفه ابن معین وغيره.
وقال النَّسَائِيُّ: متروك الحديث.
وقال البُخَارِيُّ منكر الحديث.
أخبرنا أَبُو بَكْرٍ [محمد](٣) بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، أنبأنا الحسَن بن أحمد، أنبأنا السلفي،
حدثنا أبو طاهر بن قيداس، أنبأنا أبو بكر محمد بن عَبْدالله بن أبي زيد، حدثنا أبو بكر
الشافعي، حدثنا إسحاق الحربي، أنبأنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أشعث بن بُرَاز، حدثنا
علي بن زيد، عن عمارة مولى الزبير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((تَعَوّذوا
باللهِ مِنْ ثَلاَثٍ هُنَّ الفَوَاقِرُ: مِنْ إِمامِ السُّوءِ؛ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ وإِنْ أسأْتَ لم يَعْفُ؛ ومِن جَارِ
الشُّوءِ إِنْ رَأَى حُسْناً سَتَرِ وإِنْ رَأَى سَمِجاً أَذَاعَهُ؛ ومِن امْرَأَةِ السُّوءِ التي إذا غِبْتَ عنها خَانَتُكَ وإِنَّ
دَخَلْتَ عَلَيْهَا لَسَنَتْكَ)).
ابنُ عَدِيٍّ، حدثنا السَّاجِي، حدثنا عَبْد الواحد بن غياث، حدثنا أشعث بن بُرَاز))، عن
الحسن، قال: ((نهى رسول الله وَلفر أن يستحلف مسلم بطلاق أو عتاق(٤)).
[مُحَمَدُ بنُ عَوْنِ الزِّيَادِيُّ، أنبأنا أشعث بن بُرَاز، عن قَتَادَة، عن عبدالله بن شقيق، عن
أبي هريرة - مرفوعاً: ((إذا حُدِّثتم عني بحديث يوافق الحقَّ فخذوا به، حدثت به أو لم
أحدث(٥))) .
(١) سقط في ط.
(٢) المغني: ٩١/١، الجرح والتعديل: ٢٦٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٢٤/١.
(٣) سقط في أ.
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل.
(٥) ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: (٢٧) والعقيلي في الضعفاء: (٣٣/١) وقال: ليس لهذا اللفظ عن =

٤٢٦
حرف الألف / أشعث
منكر جداً(١).
يُؤْنُسُ المُؤدِّبُ، أنبأنا أشعث بن بُرَاز، حدثنا ثابت، عن أنس - مرفوعاً: أسبغ الوضوء يا
أنس يزد في عُمْرك(٢).
٩٩٧ [٢٣٥١] - أَشْعَتُ بْنُ سَعِيدٍ (٣) [ت، ق]، أَبُو الرَّبِيْعِ السَّمَّانُ البَصْرِيُّ، عن عَمْرو بن
دينار، وهشام بن عروة، وعدة. وعنه أبو نعيم، وشيبان، وأسد السنة.
قال أَحْمَدُ: مضطرب الحديث، ليس بذاك.
وقال ابنُ مَعِيْنٍ: ليس بشيء. وقال النَّسَائي: لا يكتب حديثه.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروك.
وروى عَبَّاس، عن ابن مَعِيْنٍ: ضعيف.
وقال هُشَيْمٌ: كان يكذب.
وقال البُخَارِي: ليس بالحافظ عندهم. سمع منه وكيع، وليس بمتروك.
قال جماعة: حدثنا أبو الربيع السمانِ، حدثنا هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة -
مرفوعاً: (نَبَاتُ الشَّعَرِ فِي الأَنْف أَمَانٌّ مِنَ الجُذَامِ(٤)».
= النبي 1 إسناد يصح وللأشعث هذا غير حديث منكر. كما ذكره العجلوني في كشف الخفاء: (٨٩/١)
ونقل عن السخاوي: منكر جداً ونقل عن العقيلي. كما ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: (٢٦٤/١)
وعزاه للعقيلي. وقال: هذا من وضع الزنادقة. والسيوطي في اللآلىء: (١/ ١١١).
(١) سقط في أ.
(٢) الطبراني في الصغير: ٢٠/٢، وابن عساكر في التاريخ: ١٤٥/٣، ١٤٧، والسيوطي في الدر: ٥٩/٥،
والزبيدي في الإتحاف: ٢٧٤/٦.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٥/١، تهذيب التهذيب: ٣٥١/١، تقريب التهذيب: ٧٩/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٩٩/١، الكاشف: ١٣٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٣٠/١، تاريخ البخاري الصغير:
٢٦٦/٢، الجرح والتعديل: ٢٧٢/٢، أعيان الشيعة: ٤٦١/٣، تفسير الطبري: ٢٤/١، ٥٣١/٢،
الموضوعات: ١/ ١٧٠.
(٤) أخرجه الخطيب في التاريخ (٤٣٧/١٢) وابن عساكر كما في تهذيب تاريخ دمشق: (٦١/٢). والهيثمي
في المجمع: (١٠٤٩٩/٥) وعزاه أبي يعلى والبزار، والطبراني في الأوسط، وفيه أبو الربيع السمان،
وهو ضعيف. وابن الجوزي في الموضوعات: (١٦٨/١). وعلى القاري في الأسرار: (٣١٢). وعزاه
لأبي نعيم والطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن عائشة في الجامع الصغير. والسيوطي: ٦٣/١ في
اللآلىء. وقال: أخرجه الطبراني في الأوسط من جهة أبي الربيع السمان عن هشام. وذكره العلجوني
كشف الخفاء: ٤٣٣/٢ وقال ابن عراق: ٢٠٢/١) وعزاه لابن عدي من حديث جابر وفيه حمزة النصيبي
في طريق، والثاني شيخ بن أبي خالد. ومن حديث رشدين لأبي هريرة رشدين متروك. ومن حديث عائشة =

٤٢٧
حرف الألف / أشعث
قال البَغَوِيُّ: هذا باطل، وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء.
شيبان، حدثنا أبو الربيع، عن عاصم ين عُبيد الله، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: ((إنّ اللهَ
يحُبُّ المُؤْمِنَ المُحْتَرِف(١)».
أَسَدُ بْنُ مُؤْسَى، حدثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيدالله، عن سالم، عن أبيه:
إن رسول الله ټ أفاض من عرفات وهو يقول:
إِلَيْكَ نَعْدُوْ قَلِقاً وَضِينُها
مُخَالِفٌ دِينَ النَّصَارَى دِيْنُها(٢)
وضینها : نسعها.
٩٨٨ [٢٣٥٢ ت] - أَشْعَتُ بْنُ سَوَّار (٣) [م، ت، س، ق] الكُوفِيُّ الكِنْدِيّ النَّجَّار التوَابيتي
الأفرق، وهو صاحب التوابيت، وهو قاضي البصرة، وهو مولى ثقيف وهو الأَثْرَم، وهو
قاضي الأهواز.
له عن الشعبي والحسن وطبقتهما. وعنه شعبة، وعَبْثر، ويزيد بن هارون، وخَلْق.
خرج له مسلم متابعة، وحدَّث عن أشعث لجلالته من شيوخه.
أبو إسحاق السَّبِيعي، قال الثّوْرِي: هو أثبت من مجال.
وفقال القَطَّانُ: هو عندي دون ابن إسحاق.
= وفيه السمان متروك. ذكره الشوكاني ٤٧٥ وعزاه لابن عدي عن جابر مرفوعاً، قال وفي إسناده: وضاع.
وقد رواه عن أنس وفي إسناده وضاع. ورواه عن أبي هريرة وفي إسناده رشدين. متروك. ورواه عن عائشة
وفي إسناده أبو الربيع. متروك.
(١) أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٥٨٩/٢ (٩٦٨) وقال: هذا حديث لا يصح قال هشيم: أبو الربيع كان
يكذب. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٩١٩٩) وعزاه للحكيم الترمذي والطبراني والبيهقي في الشعب
عن ابن عمر وذكره الفتني في التذكرة: (١٣٣) ينظر مجمع الزوائد: (٦٢/٤ الدر المنثور: ٣٦٢/١،
أسرار المرفوعة (١٢٧).
(٢) أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٥٧١/٢ - ٥٧٢. وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَلقر، قال
هشيم: أبو ربيع يكذب. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٥٦/٣ وعزاه للطبراني في الكبير. وذكره السيوطي
في الدر: ٢٢٣/١ وعزاه للطبراني في الأوسط عن ابن عمر. وأخرجه البيهقي في السنن: ١٢٦/٥.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٥/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٢/١، تقريب التهذيب: ٧٩/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٩٩/١، الكاشف: ١٣٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٣٠/١، تاريخ البخاري الصغير:
٤٨/٢، الجرح والتعديل: ٣٧١/٢، الوافي بالوفيات: ٢٧٦/٩، تفسير الطبري: ٤٨/٣، ٥٩/٤،
شذرات الذهب: ١٩٣/١، مجمع: ٨١/١، طبقات ابن سعد: ٣٥٨/٦، أعيان الشيعة: ٤٦٢/٣، البداية
والنهاية: ٦١/١٠، كتاب المجروحين: ١٧١/١، الكامل في التاريخ: ٥١٢/٥، تاريخ خليفة: ٤٢٠،
طبقات خليفة: ١٦٦. النَّجَّار: إلى نَجْر الخَشَب. الأنساب: ٤٥٨/٥ -٤٥٩، لب اللباب: ٢٩٢/٢.

٤٢٨
حرف الألف / أشعث
وفال أَبُوزُرْعَة: لیِّن.
وقال النَّسَائي: ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ضعيف. وروى ابن الدَّوْرَقي عن
يحيى: أشعث بن سَوّار الكوفي ثقة.
وقال أَحْمَدُ: هو أمثل من محمد بن سالم.
وقال ابنُ المُثَنَّى: ما سمعْتُ يحيى وعبد الرحمن يحدّثان عن أشعث بن سَوّار بشيء
قط .
وقال ابنُ حِبَّان: فاحش الخطأ، كثير الوهم.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف.
عَبْدُ الرَّحِيْمُ بْنُ سُلْيَمانَ، عن أشعث، عن نافع، عن ابن عُمر: نهى رسول الله وَيه
المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالوَرْس والزعفران عند الإحرام.
هذا خطأ، ما خصّ النبيّ ◌َّهِ [المهاجرين](١) دون الأنصار. وقد حرم على مَنْ أحرم أن
يلبس ثوباً مصبوغاً بوَرْس أو زعفران.
قال أَبُو هَمَّام الدَّلَلُ: كان أشعث بن سَوّار على قضاء الأهواز، فصلّى بهم فقرأ:
((والنجم)) فسجد مَنْ خلفه ولم يسجد هو، ثم صَلّى بهم مرة فقرأ: ((انشقّت)) فسجد ولم
یسجدوا .
أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا نلبيّ عن النساء، ونرمي عن
الصبيان .
أَبُو دَاودَ، حدثنا شعبة، عن أشعث بن سّوار، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود
قال: السنة بالنساء فى الطلاق العدة (٢).
قرأت على أَحْمَدَ(٣) بنِ هِبَةِ اللهِ، عن عبد المعز الهروي، أخبرنا محمد بن إسماعيل
الفُضَيْلي سنة تسع وعشرين وخمسمائة، أنبأنا محلّم بن إسماعيل، أنبأنا الخليل بن أحمد
القاضي، أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قُتَيبة، حدثنا عَبْثَر بن القاسم، عن أشعث،
عن محمد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وََّ: ((مَنْ مَاتَ وعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ
فَلْيُطْعَمْ عَنْهِ مَكَان كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِيناً(٤)).
(١) سقط في ب.
(٢) في أ، ب: والعدة.
(٣) في ب: على حماد بن هبة الله.
(٤) أخرجه الترمذي: ٩٦/٣ كتاب الزكاة: (٧١٨) وابن ماجة: ٥٥٨/١ (كتاب الصيام) (١٧٥٧).

٤٢٩
حرف الألف / أشعث
الصحيح موقوف.
وقد وقع لنا غاية في العلو، فإن النسائي أخرجه عن محمد بن يحيى، عن قُتيبة.
قال ابنُ عَدِيٍّ: لم أَجد لَأَشْعث مَثْناً منكَراً، إنما يغلط في الأحايين في الأسانيد،
ويخالف .
قال الفَلَّسُ: مات سنة وثلاثين ومائة.
٩٩٩ [٢٣٥٣] - أَشْعَتُ بْنُ شُعْبَةٍ (١) [٥]. عن أَرْطَاة بن المنذر وجماعة.
قال أبو زُرعة وغيره: ليّن. وقَوّاه ابن حبان.
وكان خراسانياً نزل الثغر. روى عنه عبد الوهاب بن نَجْدَة، وأحمد بن السرح،
وجماعة.
١٠٠٠ [١٤٢٢] - أَشْعَتُ (٢) بْنُ طُلَيْقٍ(٣). عن مُرّةَ الطيِّب.
لا يصحّ حديثُه، قالع الأَزْدِيُّ. ثم ساق له حديث مُرّة عن ابن مسعود، قال: نعى لنا
رسول الله وَ نَفْسه قبل موته بشهر ... الحديث.
[ثم رأيت ذلك في الجزء الثاني من حديث أحمد بن شبيب الحَبَطِي، فقال: حدثنا أبي
عن عبد الرحمن بن شيبة، حدثنا سَعِيد بن عنبسة، حدثنا سَلَمة بن نُبَيْط، عن عبد الملك،
وعن عبد الرحمن، عن أشعث بن طليق أنه سمع الحسن العُرَني يحدِّث غير مرة عن ابن مسعود
قال: نعى لنا نبينا وحبيبنا نفسه ... الحديث](٤).
١٠٠١ [٢٣٥٤ ت] - [صح] أَشْعَتُ بْنُ عَبْدِ الله(٥) [عو] بنِ جابر الحُدَّانيُّ البَصْرِيُّ
الأَعْمَى، أبو عبدالله. عن أنس والحسن وابن سيرين. وعنه سِبْطه نصر بن علي الجَهْضَمي
الكبير، ومعمر، وشعبة، ويحيى القطان، والأنصاري.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٥/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٤/١، الثقات: ١٢٩/٨، تقريب التهذيب:
٧٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٩/١، الجرح والتعديل: ٢٧٢/٢.
(٢) ينظر الجرح والتعديل: ٢٧٣/٢.
(٣) في أ: ابن طابق.
(٤) سقط في أ.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٦،١١٥/١، الكاشف: ١٣٤/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٥/١، تقريب
التهذيب: ٨٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٩/١، ١٠٠، تاريخ البخاري الصغير: ٢٣/٢، ٢٤، الجرح
والتعديل: ٢٧٣/٢، والحدَّاني: بفتح الحاء والدال المشدّدة المهملتين بعدها الألف وفي أخرها النون
هذه النسبة إلى حدان وهو بطن من تميم. الأنساب: ١٨٤/٢ - ١٨٥. اللباب: ٣٤٧/١. معجم البلدان:
٢٢٧/٢. لب اللباب: ٢٣٨/١.

٤٣٠
حرف الألف / أشعث
وثَّقه النَّسَائي وغيرهِ.
وقال عَبْدُ الغَنِيِّ الأَزْدِيُّ: هو أشعث بن جابر، وأشعث بن عَبْدالله، وأشعث الأعمى،
وأشعث الأزدي، وأشعث الحُمْلي.
وقد أورده العُقَيْلِي في الضعفاء، وقال: في حديثه وهَمْ.
وقال: حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الأشعث، عن الحسن، عن
عبدالله بن مَعْقِل، قال: قال رسول اللهَ وَّهِ: ((لا يَبُولَنَّ أَحْدُكُمْ في مُسْتحَمِه ثم يَتَوَضَّأَ فيه، فإنَّ
عامةَ الوَسْوَاسِ مِنْه (١)). ورواه ابن المبارك عن معمر.
قلت: قول العُقَيْلِيُّ في حديثه وَهْم، ليس بمسلّم إليه، وأنا أتعجب كيف لم يخرج له
البخاري ومسلم.
١٠٠٢ [٢٣٥٥ ت] - أَشْعَتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [ت] اليَامِيُّ (٢). حفيد زُبَيْد اليامي. روى
عن جده وأبيه ومجالد. وعنه الأشجّ وابن عرفة وعِدّة.
قال أَبُوزُزْعَةَ وغيره: ليس بالقوى.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: تحرَّيت حديثه فلم أجد في متُون أحاديثه شيئاً منكراً.
قلت: وأسرف النسائي في قوله: ليس بثقة، ولا یکتب حديثه.
١٠٠٣ [٢٣٥٦ ت] - [صح] أَشْعَتُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ الحُمرانيُّ البَصْرِيُّ [عو]، مَوْلَى
حُمران(٣). يكنى أبا هانىء. عن الحسن، ومحمد، وبكر بن عَبْدالله. وعنه شُعْبة، وحَمّاد بن
زيد، والقطّان، والأنصاري.
(١) أخرجه أبو داود: ٥٤/١، كتاب الطهارة: (٢٧) وابن ماجة: ١١١/١ كتاب الطهارة: (٣٠٤) والنسائي في
السنن: ٣٤/١، وأحمد في المسند: ٥٦/٥ والبيهقي في السنن: ٩٨/١، والحاكم في المستدرك:
١٦٧/١، وعبد الرزاق في المصنف (٩٧٨).
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٦/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٦/١، تقريب التهذيب: ٨٠/١، الكاشف:
١٣٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٠٠/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٣٢/١، الجرح والتعديل:
٢٧٤/٢، الثقات: ١٢٨/٨.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٦/١، تهذيب التهذيب: ١٣٥/١، تقريب التهذيب: ٨٠/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ١٠٠/١، الكاشف: ١٣٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٣١/١، تاريخ البخاري الصغير:
٢/ ٨٥، الجرح والتعديل: ٢٧٥/٢، الوافي بالوفيات: ٢٧٥/٩، شذرات الذهب ٢١٧/١، طبقات ابن
سعد: ٢٧٦/٧، الكنى للإمام مسلم: ١١٧، تاريخ الإسلام: ٤٠/٦، الثقات: ٦٢/٦. والحمْراني:
بضم الحاء المهملة وسكون الميم وبالراء والإلف وفي آخرها نون هذه النسبة إلى حمران بن أعين.
اللباب: ٣٨٨/١، الأنساب: ٢٦٠/٢ - ٢٦١، لب اللباب: ٢٥٧/١.

٤٣١
حرف الألف / أشعث
قال الأَنْصَارِيُّ: كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية، وما رأيتْهُ
سأله عن شيء.
وروى ابن المَدِيْنِيِّ، عن يحيى: أشعث بن عبد الملك ثقة.
وروى ابنُ مَعِيْنٍ، عن يحيى بنَ سَعِيد، ثقال: لم أدرك أحداً من أصحابنا هو أثبَتُ عندي
مِنْ أشعث بن عبد الملك.
وقال النَّسَائي وغيره: ثقة.
وقال أَبُو حَاتِمِ: لا بأس به، هو أوثق من أشعث الحُدّاني، وأشعث بن سَوّار.
قلت: إنما أوردته لِذكْرِ ابن عدي له في كامله، ثم إنه ما ذَكَر في حقه شيئاً يدلُّ على
تليينه بوجهٍ، وما ذكره أحد في كتب الضعفاء أبداً.
نعم ما أخرجا له في الصحيحين، فكان ماذا.
قال حَفْصُ بْنُ غِياثٍ: حدثنا أشعث، ثم قال: العجَبُ لأهل البصرة يقدِّمون أشعثهم
على أَشْعثنا، وهو أَشْعَث بن سَوّار، وهو أشعث التوَابِيتي، وهو أشعث القاضي.
روى عن الشَعْبِي والنَّخَعِيِّ، وقصَّ بالكوفة دَهْراً، يُحْمد عفافه وفقْهه، وأشعثهم يقيس
علی قول الحسن ویحدَّث به.
وقال مُعاذُ بنُ مُعَاذٍ: كنت مع عَمْرو بن عبيد، فمرَّ بنا أشعث فلم يسلّم، فقال لي عمرو:
ما منعه أن يسلّم علينا! قلت: هو أعلم.
وقال الأَنْصَارِيُّ: قال لي أشعث الحُمْراني: لا تَأْتِ عمرو بن عبيد، فإنّ الناس ينهون
عنه .
وعن يُؤْنُسَ بِنِ عُبَيْدٍ أنه أتى الأشعث يذاكره.
وروى القَطَّانُ عن أبي حُرّة قال: كان أشعث بن عَبْد الملك الحُمراني إذا أتى الحسن
يقول له: يا أبا هانىء أنشر بزَّك فإني أنشر مسائلك.
قال القَطَّانُ: ما رأيتُ في أصحاب الحسن أثبت من أشعث، وما أكثرت عنه، ولكنه كان
ثبتاً .
وقال مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: سمعْتُ الأشعث يقول: كلُّ شيء حدثتكم عن الحسن فقد سمعتُه
منه إلّ ثلاثة أحاديث: حديث الذي ركع قبل أن يصل إلى الصف، وحديث عليّ في الخلاص،
وحديث من مراسيل الحسن: إن رجلاً قال: يا رسول الله، متى تَحْرُمُ علينا المَيْتَة؟ .
وقال الفَلَّسُ: قال لي يحيى بن سَعِيد يوماً: من أين جئتَ؟ قلت: من عند معاذ. فقال

٤٣٢
حرف الألف / أشعث
-
لي: في حديث مَنْ هو؟ قلت: في حديث ابن عون. فقال: تَدَعون شعبة، والأشعث،
وتکتبون حديث ابن عون! کم تعیدون حديث ابن عَوْن.
أَحْمَدُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ أَبِ مَرْيَمَ، قال يَحْيَى بْنُ مَعِيْنٍ: خرج حفص بن غياث إلى عَبّادان،
فاجتمع إليه البصريون، فقالوا: لا تحدثْنَا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعَمْرو بن عبيد،
وجعفر بن محمد. فقال: أما أشعث فهو لكم، فأنا أتركه لكم، وذكر الآخرین.
النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حدثنا أشعث بن عَبْد الملك، عن محمد، عن أبي هريرة، عن
النبي وَ ل﴿، قال: ((النَّمَّلُ يُسَبِّحُ(١)».
مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، أنبأنا الأشعث، عن الحَسَن، عن أنس - مرفوعاً: ((إن حوضي لأَبْعَد ما
بين مكة إلى أيلة(٢).
ثم قال ابنُ عَدِيٍّ: أحاديثه عامتها مستقيمة، وهو ممن يحتج به، وهو خير من أشعث بن
سَوّار بكثير.
قال الفَلَّسُ: مات سنة اثنتين وأربعين ومائة .
[قلت: توفي سنة ست وأربعين](٣).
١٠٠٤ [١٤١٣] - الأَشْعَثُ بْنُ عُثْمَان(٤). وقيل ابن عمر. بصري. روى عن عمر بن
عبد العزيز. لا يُعْرَف.
١٠٠٥ [١٤٢٤] - أَشْعَتُ بْنُ عَطَّافٍ(٥). عن الثوري.
قال ابنُ عَدِي : عندي لا بأس به، وله ما لا يتابع عليه.
١٠٠٦ [١٤٢٥] - أَشْعَثُ بْنُ الفَضْلِ(٦). بصري. عن التابعين، له في الشفاعة عن أنس.
مجهول.
وقال الأزْدِيُّ: ترکوه.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل.
(٢) أخرج مسلم عن حذيفة مرفوعاً (إن حوضي لأبعد من أبلة إلى عدن ... )) في مسلم: (٣٦ - ٣٧) كتاب
الطهارة.
(٣) سقط في أ.
(٤) الجرح والتعديل: ٢٧٦/٢ .
(٥) ينظر المغني: ٩٢/١، الجرح والتعديل: ٢٧٦/٢.
(٦) ينظر: المغني: ٩٢/١، الضعفاء والمتروكين: ١٢٥/١.

٤٣٣
حرف الألف / أشعث، أشهل، أصبغ
١٠٠٧ [١٤٢١] - أَشْعَتُ بْنُ مُحَمَّدِ الكُلَّبيُّ (١). عن عِيْسَى بنِ يُؤْنُسَ. [روى عنه
الحسن بن علي بن الحسن السري](٢)، أتى بخبرٍ موضوع.
٠
١٠٠٨ [١٤٢٧] - أَشَعَتُ ابن عم الحسن بن صالح بن حَيّ(٣). روى عن مِسعر. شيعي
جلد. تكلم فيه .
قال العْقَيْلِيُّ: ليس ممن يضبط الحديث.
حدثنا محمدُ بنُ عثمانَ، حدثنا زکریا بن یحیی الکسائي، حدثنا یحیی بن سالم، حدثنا
أَشْعَث ابن عم الحسَن بن صالح، حدثنا مسعر، عن عطية العَوْفى، عن جابر - مرفوعاً:
((مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الجنَّةِ: لا إِلَه إِلَّ اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ، أيَّدتُّهُ بِعَلِيٍّ قَبْلَ خَلْقِ السموات بأَلْفي
سَنَةٍ))(٤).
١٠٠٩ [٢٣٥٧ ت] - أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمِ(٥) [خ، ت] البَصْرِيُّ. مَوْلَى بني جُمَح. عن ابن
عون وقُرّة. وعنه الذهلي والكُدَيمي وطائفة .
قال أَبُو حاتِمٍ : لا شيءٍ.
وقال أَبُو زُرْعَةَ: محلّه الصدق، وليس بقوي.
قلت: توفي سنة ثمان ومائتين.
آصبغ
[١٠١٠ [١٤٣١] - أَصْبَغُ بْنُ خَليلِ القُرْطُبِيُّ (٦). عن يحيى بن يحيى الليثي.
متهم بالكذب، قاله ابن الفرضي.
(١) المغني: ٩٢/١. والكُلَّبي: بالضم والتشديد إلى عبدالله بن كُلَّب بن كُلَّب من المبتدعين وبالكسر
والتخفيف إلى كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي وكلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. الأنساب:
١١٦/٥ - ١١٧، اللباب: ١٢٢/٣، لب اللباب: ٢١٨/٢.
(٢) سقط في أ.
(٣) ينظر المغني: ٩٢/١.
(٤) ذكره المتقي الهندي في الكنز: (٣٣٠٤٣) وعزاه للطبراني في الأوسط والخطيب في المتفق والمفترق وابن
الجوزي في الواهيات عن جابر وأخرجه ابن الجوزي في العلل: ٢٣٨/١. وقال: هذا حديث لا يصح قال
العقيلي: وزكريا الكسائي ويحيى بن سالم ليسا بدون أشعث في الأسانيد، وأما أشعث فقال: كان له
مذهب ليس ممن بضبط الحديث ينظر العقيلي في الضعفاء: ٣٣/١ مجمع الزوائد: ٩/ ١١١.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٠/١، تقريب التهذيب: ٨٠/١، الكاشف:
١٣٦/١، الجرح والتعديل: ٢٤٧/٢، مقدمة الفتح: ٣٩١.
(٦) ينظر المغني: ٩٢/١.
ميزان الاعتدال/ ج١/ م٢٨

٤٣٤
حرف الألف / أصبغ
وحدثني شيخ المالكية أبو عَمْرو السعدي أنه بلغه أن أَصْبَغ هذا قال: لأن يكون في كتبي
رأس خنزير أحبّ إليّ من أن يكون فيها مصنّف أبي بكر بن أبي شيبة، أو كما قال.
وروى أَصْبَغ بن خليل هذا عن الغازي بن قيس، عن سلمة بن وَزْدان، عن ابن شهاب،
عن الربيع بن خُثَيم، عن ابن مسعود، قال: صليْتُ خلف النبيِ وَ ◌ّهِ وخَلْف أبي بكر وعُمَر ثنتي
عشرة سنة وخمسة أشهر، وخَلْف عثمان ثنتي عشرة سنة، وخَلْف عليّ بـ ((الكوفة)) خمس
سنين، فلم يرفع أحدٌ منهم يَديْه إلّ في تكبيرة الافتتاح وحدها(١).
قال القاضي عَيَّض في المدارك: فوقع في خطأ عظيم بَّن، منها أن سلمة بن وَرْدَان لم
يَرْوِ عن الزُّهْرِيّ، ومنها أن الزهري لم يَرْوِ عن الربيع بن خْثَيم ولا رآه. ومنها قوله - عن ابن
مسعود: ((صليت خَلْف عليّ بـ ((الكوفة)) خمس سنين، وقد مات ابنُ مسعود في خلافة عثمان
بالإجماع.
[قلت: ومنها أنه ما صلّى خَلْف عمر وعثمان إلّ قليلاً، لأنه كان في غالب دولتهما
بـ ((الكوفة)) فهذا مِنْ وَضْع أصبغ(٢).
١٠١١ [١٤٣٢] - أَصْبَعُ بْنُ دحية(٣)، عن رِشْدين بن سَعْد بخبر منكر، لكن رِشْدين
رواه، وأَصْبغِ أَقْوَى منه.
١٠١٢ [٢٣٥٨ ت] - أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ (٤) [ت، س، ق] الجُهَنِيُّ، مولاهم الوَاسِطِيُّ،
الناسخ كاتب المصاحف. له عن القاسم بن أبي أيوب، وثَوْر بن يزيد، وهو من أقران هُشيم؛
فحدّث عنه هشيم، ويزيد بن هارون، وطائفة.
وثقه ابن معين.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال الدار قُطْنِيُّ: ثّقه. وذكره ابنُ عدي وساق له ثلاثة أحاديث.
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤/ ٤٢.
(٢) سقط في أ.
(٣) المغني: ٩٢/١.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨/١، تهذيب التهذيب: ٣٦١/١، تقريب التهذيب: ٨١/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ١٠١/١، الكاشف: ١٣٦/١، تاريخ البخاري الصغير: ١٣٢/٢، الجرح والتعديل: ٣٢٠/٢،
الوافي بالوفيات: ٩/ ٢٨٠، الكنى للإمام مسلم: ٦٣، تفسير الطبري: ٤٢/٢. والجُهَني بضم الجيم وفتح
الهاء وفي آخرها النون هذه النسبة إلى جهنية وهي قبيلة من قضاعة. اللباب: ٣١٧/١ -٣١٨ - الأنساب:
١٣٤/٢ - ١٣٥ معجم البلدان: ١٩٤/٢ - ١٩٥. لب اللباب: ٢٢٥/١.

٤٣٥
حرف الألف / أصبغ
وقال: هذه غير محفوظة، ولا أعلم روی عنه غیر یزید بن هارون، وهو راوي حديث
القنوت بطوله .
قلت: روى عنه عشرة أنفس .
وقال ابنُ سَعْدٍ : ضعيف.
وقال أَحْمَدُ في مسنده: حدثنا يزيد، حدثنا أصبغ بن زيد، حدثنا أبو بشر، عن أبي
الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برىء من
الله(١)).
١٠١٣ [١٣٣٣] - أَصْبَغُ بْنُ سُفْيَانَ الكَلْبِيُّ(٢).
قال ابْنُ مَعِيْنِ: لا أعرفه.
وقال الأزدِيُّ: مجهول.
له عن عبد العزيز بن مَرْوَان شيءٍ .
١٠١٤ [١٤٣٤] - أَصْبَغُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ اللَّيِيُّ(٣). عن أبيه. مجهول.
١٠١٥ [١٤٣٦] - أَصْبَغُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي مَنْصُورٍ (٤). بلغنا أنّ النبيّ وَّقال: ((إِذَا بَلَغَكُمْ
(١) أخرجه أحمد في المسند: ٣٣/٢ والحاكم في المستدرك: ١٢/٢ وقال الذهبي: عمرو تركوه وأصبغ فيه
لين. وذكره الزيلعي في نصب الراية: ٢٦٢/٤ وقال: رواه أحمد وابن أبي شيبة والبزار وأبو يعلى
الموصلي في مسانيدهم والحاكم والدار قطني في غرائب مالك والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية
كلهم من حديث أصبغ زيد وكلهم رووه عن يزيد بن هارون عن أصبغ بن زيد، إلّ الحاكم، فإنه أخرجه
عن عمرو بن الحصين عن أصبغ بن زيد، وأصبغ بن زيد مختلف فيه، فوثقه أحمد، والنسائي، وابن
معين، وضعفه ابن سعد، وذكره ابن عدي في ((الكامل))، وساق له ثلاثة أحاديث: منها هذا الحديث،
وقال: ليست بمحفوظة، قال: ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون، قال الذهبي في ((الميزان)): قلت:
روى عنه عشرة أنفس، وقال في ((مختصر المستدرك)): عمرو بن الحصین ترکوه، وأصبغ بن زيد فیه لین،
انتھی. وقال ابن أبي حاتم في ((کتاب العلل)): سألت أبي عن حديث رواه یزید بن هارون عن أصبغ بن زيد
به سنداً ومتناً، فقال أبي: هذا حديث منكر، وأبو بشر لا أعرفه، انتهى كلامه. وفي الباب ما أخرجه مسلم
عن سعيد بن المسيب عن معمر، قال: قال النبي وَلقر: ((من احتكر فهو خاطىء))، قال لسعيد: فإنك
تحتكر، قال سعيد: إنّ معمراً الذي كان يحدث بهذا الحديث، كان يحتكر، انتهى. ومعمر هذا هو
معمر بن أبي معمر القرشي العدوي.
(٢) المغني: ٩٢/١، الجرح والتعديل: ٣٢١/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٢٦/١.
(٣) المغني: ٩٢/١، الضعفاء والمتروكين: ١٢٦/١، الجرح والتعديل: ٣٢١/٢. والليثي: إلى ليث بن كنانة
وليث بن جداد بن عبد القيس وإلى جدّ. الأنساب: ١٥١/٥ - ١٥٢، اللباب: ١٣٧/٣ - ١٣٨، لب
اللباب: ٢٢٥/٢.
(٤) اللسان: ١ / ٤٦٠.

٤٣٦
حرف الألف / أصبغ
عَنَّي ما تَقْشَعِرُّ منه جُلُودُكُمْ وتشمئزُّ مِنْهُ قُلُوبَكُمْ فَرُدُّوه))(١). رواه عنه عَمْرو بن الحارث.
قال البيهِيُّ : مجهول.
١٠١٦ [٢٣٥٩] - أَصْبَغُ بنُ نُبَاتَةَ(٢) [ق] الحَنْظَلِيُّ المُجَاشِعِيُّ الكُوفِيُّ. عن عليّ وعمار.
وعنه ثابت البُنَاني، والأجلح الكِنْدِيّ، وفِطْر بن خليفة، وطائفة.
قال أبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش: كذاب.
وقال ابنُ مَعِينٍ : ليس بثقة.
وقال - مرَّة: ليس بشيء.
وقال النَّسَائِي وابنُ حِبَّان: متروك.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: بَيّن الضعف.
وقال أَبُو حَاتِمٍ : ليِّن الحديث.
وقال العُقَيْلِيُّ: كان يقول بالرجْعَة. وقال ابن حبان: فُتِن بحب عليّ، فأتى بالطامّات؛
فاستحقّ مِنْ أجلها الترك.
وعن عَليٍّ بْنِ الحَزَوَّر، عن الأصبغ بن نُبَاتة، عن أبي أيوب، عن النبي ◌َّ أنه أمرنا بقتال
الناكثين والقاسطين والمارِقين. قلت: يا رسول الله، معَ مَنْ؟ قالَ: ((مَعَ عَلَيِّ بْنِ أبي
طَالِبٍ))(٣) .
ابن الحَزَوَّر هالكٌ.
وروى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن محمد بن علي الكوفي، عن سَعد الإسكاف، عن
أصبغ بن نُّبَاتَة، قال: قال علي: إنّ خليلي حدثني أني أُضْرَب بسبع عشرة تمضين من رمضان،
(١) ذكره الحافظ في اللسان.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٩/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٢/١، تقريب التهذيب: ٨١/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ١٠١/١، الكاشف: ١٣٦/١، الجرح والتعديل: ٣١٩/٢، الكنى للإمام مسلم: ٩١، أعيان
الشيعة: ٢٦٤/٣، المغني: ٩٣/١، والحنظلي: بفتح أوله والمعجمة إلى حنظلة بطن من غطفان وتميم
وجعفي وإلى درب حنظلة بالري أبو حاتم الرازي اللباب: ٣٩٦/١، الأنساب: ٢٧٩/٢ - ٢٨٠، معجم
البلدان: ٣١٠/٢ - ٣١١. لب اللباب: ٢٦١/١.
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك: ١٣٩/٣، وقال الذهبي: لم يصح وساقه الحاكم بإسنادين مختلفين إلى
أيوب ضعيفين. وذكره ابن حبان في المجروحين: ١٦٥/١، وابن الجوزي في العلل: ٢٤٧/١. وقال:
هذا حديث لا يصح أما أصبع فقال: يحيى بن سعيد ليس بثقة ولا يساوي شيئاً. وقال النسائي: متروك
الحديث. وقال ابن حبان: فتن بحب علي بن أبي طالب فأتى بالطامات في الروايات فاستحق من أجلها
الترك. وأما علي بن الحزور فقال يحيى: لا يحل لأحد أن يروي عنه وقال أبو الفتح الأزدي: لا اختلاف
في تر که.

٤٣٧
حرف الألف / أصبغ، أصرم
وهي الليلة التي مات فيها موسى، وأموت لاثنتين وعشرين تمضين من رمضان، وهي الليلة
التي رُفع فيها عیسى.
١٠١٧ [١٤٣٧] - أَصْبَغُ، أَبُو بَكْرِ الشَّيْبَانِيُّ (١). عن السدي. [مجهول] (٢)، أتى بخبر
منكر عن السدي، عن عَبْد خير، عن علي أنه قال: أول مَنْ يدخل الجنة من الأمة أبو بكر
وعمر، وإني لموقوف مع معاوية للحساب(٣). أخرجه ابن الجوزي في الواهيات.
١٠١٨ [٢٣٦٠] - أَصْبَغُ، مَوْلَى عمرو (٤) [د، ق](٥). فيه جهالة. ويقال: إنه تغيّر.
روى عنه إسماعيل بن أبي خالد. ذكره العُقيلي في كتابه.
١٠١٩ [١٤٣٩] - أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ(٦)، أَبُو هِشَامٍ. قاضي همذان. أصرم هالك. له عن
زياد بن سعد، وقُرّة بن خالد.
قال یخیی: كذّاب خبيث.
وقال البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ والنَّسَائي: متروك.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: منكر الحديث.
وقال السَّعْدِيُّ: كتبت عنه. بـ ((همذان)) سنة اثنتين ومائتين، وهو ضعيف.
وقال ابنُ حِبَّان: كان يضع الحديث على الثقات.
وله: عن قُرّة بنِ خَالِدٍ، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعاً: ((تَذْهَبُ الأَرْضُ يَوْمَ
القِيَامَةِ كُلُّها إلّ المَسَاجِدَ يَنْضَمُّ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ)»(٧).
(١) المغني: ٩٣/١ الضعفاء الكبير: ١٣٠/١. الضعفاء والمتروكين: ١٢٦/١. والشيباني: بالفتح والسكون
وموحّدة، إلى ((شَيْبان)) بن ذَر قبيلة من بكر بن وائل، و((شيبان)) بن العاتك بطن من كندة، و((شيبان)) بن
محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، و((شيبان)) جدّ و((شيبان)) بن مسلمة رأس الشيبانية من
الخوارج. ينظر الأنساب: ٤٨٣/٣ - ٤٨٥، لب اللباب: ٦٤/٢.
(٢) سقط في أ.
(٣) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٩٠/١ وعزاه للعقيلي وقال: فيه أصبع الشيباني مجهول؛ وحديثه غير
محفوظ وأورده ابن الجوزي في الواهيات قال الحافظ: وهو بكتاب الموضوعات أولى. وذكره المغني في
تذكرة الموضوعات: (١٠٠).
(٤) المغني: ٩٣/١، الجرح والتعديل: ٣٢٠/٢. المجروحين لابن حبان: ١٧٣/١.
(٥) في أ: عمرو بن حريث، وفي ب: عمرو حدث.
(٦) المغني: ٩٣/١ الجرح والتعديل: ٣٢٦/٢، الكشف الحثيث: (١٦٠).
(٧) أخرجه الطبراني في الأوسط: ٢١/١ وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٧٩/١ وعزاه لابن عدي في
الكامل من حديث ابن عباس من طريق أصرم بن حوشب. وذكره السيوطي في اللالىء: ٢/ ١٠ مقرّاً لابن
الجوزي على وضعه. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢٠٧٤٥) وعزاه للطبراني في الأوسط وابن عدي =

٤٣٨
حرف الألف / أصبغ، أصرم
وبه: ((أَنَا الأَوَّلُ، وأبو بكر المُصَلِّي، وعُمَرُ الثَّالِثُ، والنَّاسُ بَعْدَنَا على السَّبْقِ؛ الأَوَّلُ
فالأَوَّلْ))(١).
وبه: المُنْفِقُ يقرضني، والمصلّي يناجيني.
وله: عن هِشَامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً - أذيبوا طعامَكم
بالصلاة، ولا تناموا عليه، فتقسو قلوبكم(٢).
وله: عن زِيَادِ بنِ سَعْدٍ عن الزهري، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً: إذا كان الفيُ ذراعاً
ونصفاً إلى ذراعين فصلّوا الظهر(٣).
[وله، عن مُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ، عن ثابت، عن أنس في وفاة النبي وَّرِ ومجيء ملك الموت
علانية .. فذكر خبراً موضوعاً](٤).
وقال مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى الأَزْدِيُّ: حدثنا أصرم بن حَوْشَب، حدثنا محمد بن يونس
الحارثي، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: ((إذا كَانَ أَوَّل لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ نَادَى الجليلُ رِضْوَانَ
خَازِنَ الجَنَّةِ فيقول: نَجِّدْ جَنَّتِي وَزَيِّنْهَا لِلصَّائِمِين(٥) ... الحديث بطوله. ساقه ابن حبان.
قال ابنُ المَدِينِيِّ: كتبت عنه بـ ((همذان))، وضربتُ علی حديثه.
وقال الفَلَّسُ: متردد يرى الإِرْجَاء.
قلت: روى عنه محمد بن حميد، وأحمد بن الفرات، وأحمد بن محمد التبَعِيّ.
= في الكامل عن ابن عباس. وذكره الفتني في التذكرة (٣٧) والشوكاني في الفوائد (٢٣).
(١) أخرجه الخطيب في التاريخ ٣١/٧ وذكره ابن عراق في التنزيه ٣٤٩/١ وعزاه لابن عدي وفيه أصرم بن
حوشب وذكره الشوكاني في الفوائد: (٣٣٩).
(٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٩٩/١، وذكره العجلوني في الكشف ٧٦/١، وعزاه للطبراني في
الأوسط وابن السني، والشوكاني في الفوائد (١٥٦) رواه ابن عدي عن عائشة مرفوعاً، وفي إسناده:
أصرم بن حوشب كذاب، وفي إسناد له آخر عند ابن عدي أيضاً: بزيغ أبو الخليل، وهو متروك والحديث
موضوع. قال في اللآلىء: أخرجه الطبراني في الأوسط، وابن السني في عمل اليوم والليلة، وأبو نعيم في
الطب، والبيهقي في الشعب، كلهم من طريق بزيغ، وأخرجه من طريق أصرم، وابن السني في الطب، هذا
معنى كلامه، ولا يصلح التعقيب.
(٣) ذكره العجلوني في الكشف: ١٠١/١، وقال: باطل كما في الموضوعات الكبرى للقسارى، وابن عراق
في التنزيه ٧٦/٢. وعزاه لابن عدي من حديث ابن عمر من طريق أصرم بن حوشب وقال ابن حبان: باطل
وقال العقيلي لا يعرف إلا بأصرم. وهو كذاب خبيث ولا يتابع عليه وليس له أصل يثبت، والفوائد
للشوكاني ص ١٥ وعزاه لابن عدي عن أنس مرفوع: وقال: في إسناده لأصرم بن حوشب وضاع.
(٤) سقط في أ.
(٥) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ١٨٧/٢، والسيوطي في اللآلىء: ٥٢/٢ - ٥٣.

٤٣٩
حرف الألف / أصرم، أعين، الأغر
١٠٢٠ [١٤٤٠] - أَصْرَمُ بنُ غِيَاتِ النَّيْسَابُورِيُّ (١). عن مقاتل بن حيان.
قال أَحْمَدُ، والبُخَارِيُّ، والدَّارَ قُطْنِيُّ: منكر الحديث.
وقال النَّسَائي: متروك الحديث.
ومن حديثه عن مقاتل، عن الحَسَن، عن جابر، قال: وضّأت النبيّ وَّ﴿ غير مرة، فرأيته
يخلِّل لحيته بأصابعه، كأنها أسنان(٢) مشط (٣).
قال ابنُ عَدِيٌّ: أصرم إلى الضَّعف أقرب، وهو مُقِلّ.
قلت: يروي عنه محمد بن عيسى بن الطباع، وسريج بن يونس.
قال ابنُ العَلَاءِ: قال يَحْيَى بنُ مَعِينٍ : ليس بثقة.
١٠٢١ [ ... ] - أَعْيَنُ الخُوَارَزْمِيُّ(٤). عن أنس. وعنه موسى بن إسماعيل. مجهول.
قلت: له في الأدب للبخاري.
١٠٢٢ [١٤٤٣] - الأَغَرُّ الغِفَارِيُّ (٥). تابعي(٦).
قال ابن مَنْدَة : فيه نظر.
١٠٢٣ [١٤٤٤] - أَغْلَبُ بنُ تَمِيم(٧). عن سليمان التيمي.
قال البُخَارِيُّ: منكر الحديث.
وقال ابنُ مَعِينٍ: ليس بشيءٍ.
(١) المغني: ٩٣/١، الجرح والتعديل: ٣٢٦/٢، الضعفاء والمتروكين.
(٢) في أ: كأنها أنياب مشط.
(٣) أخرجه البيهقي: ٥٤/١، والعقيلي في الضعفاء: ١٥٥/٣ لكنهما عن أنس.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٩/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٤/١، تقريب التهذيب: ٨١/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ١١٧/١، تعجيل المنفعة: ٦٠، الجرح والتعديل: ٣٢٤/٢، الثقات: ٥٧/٤
(٥) ينظر المغني: ٩٣/١.
(٦) قال الحافظ في اللسان: وهذا صحابي، ذكره البغوي والطبراني وابن مَنْدَةَ وغيرهم في الصحابة. وأورد له
من طريق مؤمّل. عنِ شُعْبَةَ، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل من الصحابة يقال
له: الأغر: ((أنه صلَّى خلف رسول الله وَّ)) الحديث. وهو عند أحمد والنسائي من طريق الثوري، عن
عبد الملك غير مسمى. وذكر ابن عبد البَرِّ وغيره أنه غِفَاري. وأما الطبراني فأخرج حديثه في ترجمة الأغر
المزنيّ. وأظن قول ابن مندة فيه نظر، من أجل الاختلاف في تسميته وفي نسبه، ولم يقل: إنه تابعي، هل
هي من عند الذهبي؟ ولو تدبر سياق حديثه، لجزم بأنه صحابي، وقد اشترط أنه لا يذكر الصحابة، فذهل
في ذکر هذا.
(٧) المغني: ٩٣/١، الجرح والتعديل: ٣٤٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٢٧/١.

٤٤٠
حرف الألف / أفلح
وقال ابنُ حِبَّانَ: حَدَّث عنه يزيد بن هارون. خَرَج عن حدّ الاحتجاج به لكثرة خطئه.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: أغلب بن تميم الكندي الشعوذي بصري، سمع منه یحیی بن معین.
وقال زَيْدُ بنُ الحُرَيْشِ: حدثنا أغلب بن تميم، حدثنا أيوب ويونس، عن الحسن، عن
أبي هريرة - مرفوعاً: ((مَنْ قَرَأَ يس في يَوْمٍ أو لَيْلَةِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ))(١).
السَّاجِيُّ، حدثنا سَهْل العسكري، حدثنا حبان بن أغلب بن تميم، أنبأنا أبي، أنبأنا ثابت
البُنَاني، عن أنسٍ - مرفوعاً: ((يُجَاءُ بالإِمَامِ الجَائِرِ فَتُخَاصِمُه الرَّعِيَّةُ فَيَفْلِجُوا عَلَيْهِ، فَيُقَالُ له:
سُدَّ عَنَّا رُكْناً مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ))(٢).
أَفْلَحُ
ءَ!
١٠٢٤ [٢٣٦١ ت] - أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ [م، عو] المَدَنِيُّ(٣). أبو عَبْد الرحمن. عن
القاسم، وأبي بكر بن حَزْم. وعنه ابن وهب والقَعْنَبِي وجماعة.
وثَّقْه ابنُ مَعِينٍ، وأَبُو حَاتِمِ.
وقال ابنُ صَاعِدٍ: كان أحمَد ينكر على أَفْلَح بن حميد قولَه: ولأَهل العراق ذات عِرْق.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: في ((الكامل)): هو عندي صالحٍ.
وهذا الحديث يتفرّد به المعافى بن عمران، عن أَفْلَح، عن القاسم، عن عائشة.
قلت: هو صحيح غريب (٤)
٠
١٠٢٥ [٢٣٦٢ ت] - [صح] أَفْلَحُ بنُ سَعِيدٍ (٥) [م، س] المدَنِيُّ [القُبَائِي](٦). صَدُوق.
روى عن عبدالله بن رافع مولى أم سلمة، ومحمد بن كعب. وعنه ابن المبارك والعقدي وعِدّة.
(١) ذكره المتقي الهندي: (٢٦٩٠) وعزاه للبيهقي في الشعب عن أبي هريرة وذكره الهيثمي في المجمع:
٧/ ٩٧، وعزاه للطبراني في الصغير والأوسط وقال: فيه أغلب بن تميم وهو ضعيف وذكره أيضاً الحافظ
في المطالب: (٣٧٠٨) وعزاه لأبي يعلى والسيوطي في الدر: ٢٥٦/٥ وزاد نسبته لابن مردويه.
(٢) ذكره ابن عدي في الكامل.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٠/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٧/١، تقريب التهذيب: ٨٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ١٠٢/١، الكاشف: ١٣٧/١، تفسير الطبري: ٤٥١/٣، مقدمة الفتح: ٣٩٩/١، الثقات:
٦/ ٨٣، طبقات ابن سعد: ٣٣٥/٧، الوافي بالوفيات: ٢٩٨/٩، شذرات الذهب: ٢٤٣/١.
(٤) ثبت في هامش.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٠/١، تهذيب التهذيب: ٣٦٧/١، تقريب التهذيب: ٨٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ١٠٢/١، الكاشف: ١٣٧/١، الجرح والتعديل: ٣٢٤/٢، الوافي بالوفيات: ٢٩٨/٩،
الطبقات لابن سعد: ٣٣٥/٧، الإكمال: ١٣٤/٧، الثقات: ١٣٤/٨،.
(٦) سقط في ب.