النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
حرف الألف / أحمد
حدثنا ابن جرير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه - قال: نزل جبريل إلى النبي ◌َّر
بهذا الدعاء من السماء في أَحسَنِ صورة لم ينزل في مثلها قطّ ضَاحِكاً مستبشراً، قال: يا
محمد؛ إنّ الله بعثني إليك بهدية. قال: ((وَمَا تِلْكَ الهديَّةُ يَا جِبْرِيلَ))؟ قال: كلماتٌ من كنوز
العَرْش ألزمك الله بهن، قل يا من أَظْهَر الجميل، وستَر القبيح، ولم يؤاخذ بالجريرة، ولا يهتك
الستر؛ يا عظيم العفو، يا حَسَن التجاوز، يا يا وَاسِعَ المغفرة، يا باسط اليدَيْن بالرحمة، يا
صاحب كلّ نَجْوى، ومُنْتَهى كل شكوى(١). الحديث بطوله)).
قال الخَائِمُ : صحيح الإسناد.
قلت: كلا، قال: فرُوَاتُه كلهم(٢) مدنيون. قلت: كَلّ. قال: ثقات.
قلت: أنا أتهم به أحمد. أما أفلح فذكره ابنُ أبي حاتم (٣) ولم يضعّفْه.
٥٤٧ [٨٢٦] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ سَعِيدِ بنِ عُقْدة الحَافِظُ أَبُو العَبَّاس(٤)، محدِّثُ
الكوفة، شيعي متوسط .
ضعَّفَهُ غَيْرُ واحد، وقَوّاه آخرون.
قال ابْنُ عَدِيٍّ: صاحب معرفة وحفظ وتَقَدّم في الصنعة، رأيْتُ مشايخَ بغداد يسيئون
الثناء عليه، ثم قَوَّى ابْنُ عدي أَمْرَه، وقال: لولا أنّي شرطْتُ أن أذكر كلّ مَنْ تكلم فيه - يعني
ولا أُحَابي - لم أذكره للفَضْل الذي كان فيه من الفضل والمعرفة، ثم لم يَسُقِ ابْنُ عدي له شيئاً
منكراً.
وذكر في ((ترجمة العطاردي)): أن ابن عقدة سمع منه، ولم يحدث عنه لضعفه عنده.
قلت: وقد سمع من أبي جعفر بن المنادي؛ ويحيى بن أبي طالب، والكبار.
قال الخَطِيبُ: حدثنا عنه أبو عمر بن مهدي، وابن الصلت، وأبو الحُسين ابن المتيم.
وعُقْدة لقبٌ لأبيه لعلمه بالتصريف والنحو، وكان عقدةُ وَرِعاً ناسكاً، وروى أبو
الفضل بن خِتْزَابة الوزير، عن الدار قُطْني، قال: أجمع أَهْلُ الكوفة أنه لم يُر من زَمَنِ ابْنِ مسعود
أحفظ مِنْ أَبي العباس بن عقدة.
وقال أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ هَرْثَمَةَ: كنت بحضرة ابن عقدة أكتب عنه وفي المجلس
الهاشمي، فجرى حديث من حديثِ أهلِ البيت، هذا سوى غيرهم، وضرب بيده على
الهاشمي.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٤٤/١) وقاله صحيح الإسناد رجاله كلهم مدينون ثقات وذكر خلاف
الحفاظ في سماع شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو من جده.
(٢) في ب: كلهم ثقات مدينون.
(٣) في ب: ابن ماجه ولم يضعفه.
(٤) ينظر المغني: ٥٥/١، الكشف الحثيث (٧٨).

٢٨٢
حرف الألف / أحمد
قال الخَطِيبُ: حدثنا أبو العلاء الواسطي، سمعْتُ محمد بن عُمر بن يحيى العلوي
يقول: حضر ابْنُ عقدة عند أبي، فقال له: قد أكثر الناسُ في حِفْظك، فأُحبُّ أَنْ تُخبرني.
فامتنع، فأعاد عليه المسألة، وعزم عليه، فقال: أَحفَظُ مائةَ ألفِ حديث بالإسناد والمَتْن،
وأُذَاكِر بثلاثمائة ألف حديث.
قال الخَطِيبُ: وحدثنا التنوخي، سمعْتُ محمد بن عُمر العلوي يقول: قال أبي لابْنِ
عُقْدة: بلغني مِنْ حِفْظِك ما استكثرته، فكم تحفظ؟ قال: أحفظ بالأسانيد والمتون خمسين
ومائتي ألف حديث، وأذاكر بالأسانيد وبعض المتون والمراسيل والمقاطيع بستمائة ألفٍ
حديث .
وقال عَبْدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيدٍ: سمعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يقول: ابْنُ عقدة يَعْلَم ما عند الناس ولا
يَعْلَمُ الناسُ ما عنده.
وقال أَبُو سَعْدِ الماليني: أراد ابنُ عقدة أن يتحوَّل فكانت كتبُه ستمائة جملة.
وقال البَرْقَانِيُّ: قلت للدَّارَقُطْنِيِّ: إيش أكثر ما في نفسك من ابن عُقْدة؟ قال: الإكثار
بالمناکیر .
وروى حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ طَاهِرٍ عن الدَّارَقُطْنِيِّ، قال: كان رجلَ سوءٍ، يشير إلى
الرفض. قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي: سُئل الدارقُطْنِي، عن ابن عُقْدة، فقال: لم
يكن في الدين بالقوي، وأكذِّب مَنْ يتهمه بالوضع، إنما بلاؤه من هذه الوجادات.
وقال أَبُو عُمَرَ بنِ حيويه: كان ابْنُ عُقْدَة يُمْلِي مثالبَ الصحابة - أو قال: مثالبَ
الشیخین - فتركت حديثه.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: رأيتُ فيه مجازات، حتى كان يقول: حدثتني فلانة، قالت هذا كتاب
فلان قرأت فيه: قال: حدثنا فلان - قال: كان مقدّماً في الشيعة .
وقال ابنُ عَدِيٍّ: سمعْتُ أبا بكر بن أبي غالب يقول: ابْنُ عقدة لا يتديَّن بالحديث؛ لأنه
كان يَحْمِلُ شيوخنا بالكوفة على الكَذِبِ، يُسَوِّي لهم نسخاً، ويأمرهم أن يَرْؤُوها ثم يَرويها
عنهم .
قلت: مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة .
٥٤٨ [٨٢٧] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ سَعِيدٍ، أَبُو إِسْحَاق الهَرَوِيُّ(١). روى بسمرقند حديثاً
باطلاً في حدود الخمسين(٢) وثلاثمائة.
(١) تنزيه الشريعة: ٣٢/١. دائرة معارف الأعلمي: ٢٣٧/٣.
(٢) في أ: في حسد: ٣٩٥ .

٢٨٣
حرف الألف / أحمد
٥٤٩ [٨٢٩] - أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ السَّكَنِ الحَافِظُ (١). عن إسحاق بن موسى الخَطْمِي
ونحوه .
ضعَّفَه أَحْمَدُ بنُ عبدان الشِّیرَازِيُّ.
وقال ابنُ مَرْدَوَيْهِ: كان ممن يسرق الحديث. وكان أبو أحمد العَسّال(٢) يحسِّنُ أمره،
ويروى عنه. يكنى أبا الحسن، بغدادي. لقي أيضاً ابن سهم الأنطاكي وعِدّة.
٥٥٠ [٨٣١] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ سَوَادة(٣). يعرفِ بحشيش. كوفي، نزل بغداد،
وحدّث بها عن عبيدة بن حمید.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: لا يحتجّ به.
وقال الخَطِيبُ. روى عنه محمد بن مخلد، وما رأيتُ أحاديثَه إلّ مستقيمة.
٥٥١ [٨٣٣] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ السري بنِ يَحْيَى بن أبي دارم المحدّث(٤). أبو بكر
الكوفي الرافضي الكذاب.
٠
مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار.
حدث عن أَحْمَدَ بنِ مُوسَى والحَمَّار وموسى بن هارون وعدة.
روى عنه الحَاكِمُ، وقال: رافضي، غير ثقة.
وقال محمدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمَّاد الكُوفِي الحافظ - بعد أن أرّخ موته: كان مستقيم الأمر
عامَّةَ دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرْتُه ورجل يقرأ عليه: إنَّ عمر
رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن. وفي خبر آخر في قوله تعالى: وجاء فرعون عمر وقبله أبو
بكر والمؤتفكات عائشة وحفصة، فوافقته على ذلك؛ ثم إنه حين أَذَّن الناس بهذا الأذان
المحدث وضع حديثاً مَثْتُه: تخرج نار من قَعْر عدن تلتقط مُبْغضي آل محمد، ووافقْتُه عليه.
وجاءني ابنُ سَعِيدٍ في أمر هذا الحديث، فسألني، فكبُر عليه، وأكثر الذِّكْرَ له بكل قبيح،
(١) ينظر المغني: ١/ ٥٥.
(٢) في ب: الغساني.
(٣) الجرح والتعديل: ٧٣/٢.
(٤) نسيم الرياض: ٤٧٣/٣، الجامع في الرجال: ص ١٦٧، تذكرة الحفاظ: ٨٨٤/٣، تنزيه الشريعة:
٣٢/١، طبقات الحفاظ: ٣٦٢/١ الكنى والألقاب: ١٩٣/١، شذرات الذهب: ١١/٢، جامع الرواة:
٦٥/١ معجم طبقات الحفاظ: ٥٩، أعيان الشيعة: ١١١/٣، تنقيح المقال: ٥٠٥/١ دائرة معارف
الأعلمي: ٢٣٧/٣، والحاشية المغني: ٥٤/١.

٢٨٤
حرف الألف / أحمد
وتركت حديثه، وأخرجت عن يدي ما كتبتُه عنه. ويحتجون به في الأذان. زعم أنه سمع
موسى بن هارون، عن الحمّاني، عن أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي
مَحْذُورة، قال: كنْتُ غلاماً، فقال النبيِ نَّهَ: ((اجْعَلْ في آخِرِ أَذَانِكِ حَيٍّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ))(١).
وهذا حدثنا به جماعة عن الحضرمي، عن يحيى الحمَّاني، وإنما هو اجْعَلْ في آخر
أذانك: ((الصلاة خير من النوم. تركته ولم أَحضر جنازته))(٢).
٥٥٢ [٨٣٧] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْبِ السِّجْزِي(٣)، أبو سهل. عن محمد بن معمر
البَحْرَاني. وعنه حسن بن نفيس بحديثٍ كذب عن النجرانيّ، عن روح، عن الثوري، عن
مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((طَعَامُ الكَرِيمِ دَوَاءٌ وَطَعَامُ الْبَخِيلِ دَاءٌ)» (٤).
٥٥٣ [ ... ] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ أخو يَحْيَى (٥).
قال ابنُ عَدِيٍّ: رأيتهم مُجمعين على ضَعْفه. وقَوّاه الخطيب. وقال الدارقطني: ليس
بالقويّ.
٥٥٤ [٨٣٨] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ الصَّلْتِ بنِ المغلِّسِ الحِمَّاني(٦). عن عمه جُبَارة بن
المُغَلِّس، وعن عفان وأَبِي نُعَيْمٍ.
روى عنه أَبُو عَلِيٍّ بن الصواف والجِعَابي، كذّاب وضّاع؛ فلذا يدلّسه بعضُهم فيقول:
حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَطِيَّة. وبعضهم أحمد بن الصلت.
قال ابنُ عَدِيٍّ: رَأَيْتُهُ سنة سبع وتسعين، فقدرت أنَّ له ستين سنة أو أكثر. ومات سنة
ثمان وثلاثمائة. ثم قال ابن عدي: ما رأيتُ في الكذابين أقل حياءً منه.
وقال ابْنُ قَانِع: ليس بثقة.
(١) ذكره الحافظ في اللسان.
(٢) هذه الترجمة سقط في أ.
(٣) تنزيه الشريعة: ٣٥/١. والسِّجْزي: بالكسر والسكون وزاي إلى سجستان على غير قياس وقد يقال:
سجسسْتانيّ بكسرتين وسكون. ينظر: اللباب: ١٠٥/٢، الأنساب: ٢٢٣/٣ - ٢٢٤، معجم البلدان:
١٨٩/٣ - ١٩٠، الإكمال: ٥٤٩/٤، لب اللباب: ٢/ ١١.
(٤) ذكره الفتني في تذكر الموضوعات (٦٤)، وذكره الزركشي في الأحاديث المشتهرة (١٤٩). ونقل عن
الدار قطني أنه ضعيف ونقل عن ابن القطان من الوهم قاله رجاله مشاهير إلّ المقدام بن داود متكلم فيه.
كما ذكره العجلوني في كشف الخفاء (٤٥/٢، ٥٠). وذكر كلام قريب من كلام الزركشي ونقل عن
السخاوي في المقاصد عن شيخه الحافظ أنه منكر، كما نقل عن ابن عدي: باطل. كما ذكره القارى في
الأسرار ص (١٥٣) برقم (٥٨٩).
(٥) المغني ١/ ٥٥، الضعفاء والمتروكين ٨٦/١.
(٦) ينظر المغني ١ / ٥٥، الضعفاء والمتروكين ٨٦/١.

٢٨٥
حرف الألف / أحمد
وقال ابْنُ أَبِيّ الفَوَارِس: كان يَضَعُ الحديثَ.
وقال ابنُ حِبَّان: راوَدني أصحابنا على أنْ أَذْهَبَ إليه، فأسمع منه، فأَخذْتُ جُزْءاً
لأنتخب منه، فرأيتُه حدَّث عن يحيى بن سليمان بن نَضْلة، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عمر - مرفوعاً: ((رَدُّ دَائِقٍ مِنْ حَرَامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ سَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً)) (١).
ورأيْتُهُ حَدّث عن هَنّادٍ، عن أبي أسامة، عن عُبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر : رَدّ دَانق
مِنْ حرام أفضل عند الله من مائة ألف تنفق في سبيل الله. فلمْتُ أنه يضع الحديث، فلم أَذْهَب
إليه. ورأيته يَرْوِي عن جماعة ما أحسبه رآهم.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: كان يضع الحديث.
قلت: توفي سنة ثمان وثلاثمائة.
[وفي تاريخ نيسابور للحاكم: قال: حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد العَمّاري،
عن محمد بن محمد بن عزيز التاجر، عن محمد بن أحمد الشّعَيني(٢)، عن إسماعيل بن محمد
الضرير، قال: حدثنا أحمد بن الصلت الحِمّاني، حدثنا محمد بن سماعة، عن أبي يوسف،
عن أبي حنيفة، قال: حججْتُ مع أبي وليّ ثمان عشرة سنة، فمررنا بحَلقة، فإذا رجل،
فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه.
قلت: هذا كذب؛ فابْنُ جزء مات بمصر ولأبي حنيفة ست سنين](٣).
٥٥٥ [٨٣٩] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ صَالِحِ بنِ عَبْدِ رَبِّه(٤)، أبو العباس المنصوري القاضي
من أهل المنصورة.
روى عن أبي رَوْق الهِزّاني حديثاً باطلاً هو آفَتَهُ، ذكرناه في ترجمة أبي رَوْق.
٥٥٦ [٨٤١] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ غَالِبٍ البَاهِلِيُّ (٥). غلام خليل.
عن إسماعيل بن أبي أويس، وشيبان، وقرة بن حبيب. وعنه ابن كامل، وابن السماك،
وطائفة؛ وكان من كبار الزهاد بـ ((بغداد)).
(١) ذكره العجلوني في الكشف (٥١٦/١) وأسنده للديلمي كما ذكره بلفظ اخر دانق على أهله خير من عبادة
ابن جماعة في منسكه الكبير. وذكره الشوكاني في الفوائد (٢٣٢).
(٢) في ب: أحمد الشعبي عني.
(٣) سقط في أ.
(٤) ينظر الكشف الحثيث (٩٩). والمنصوري: إلى المنصور الخليفة والمنصورةَ قرية بنواحي مُلْتَان، قلت:
وأخرى على النيل بطريق دمياط. الأنساب ٣٩٤/٥ -٣٩٦، معجم البلدان ٢١١/٥ -٢١٢ اللباب
٢٦٣/٣، لب اللباب ٢٧٨/٢ .
(٥) المغني ٥٧/١، الكشف الحثيث (٨٠). الضعفاء والمتروكين ٨٨/١.

٢٨٦
حرف الألف / أحمد
قال ابْنُ عَدِيٍّ: سمعْتُ أبا عبدالله النهاوندي يقول: قلْتُ لغلام خليل: ما هذه الرقائق
التي تحدِّث بها؟ قال: وضعناها لنرقُّق بها قلوبَ العامة.
وقال أَبُو دَاوُدَ: أخشى أن يكونَ دَجَّالَ بَغْدَاد.
وقال الدَّارَقُطْنِي: متروك.
قال الخَطِيبُ: مات في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين وحُمِل في تابوتٍ إلى
البَصْرة، وبُنيت عليه قُبَّة، وكان يحفظ علماً كثيراً، ويخضّب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صِرْفاً.
قال ابْنُ عَدِيٍّ: أَمْرُه بِّن.
حدثنا أبو جعفر القاضي بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا شيبان، حدثنا
الربيع بن بَدْر، عن أبي هارون، عن أبي سَعِيد، قال: ((من قَبَّل غلاماً بشهوة لعنه الله، فإنْ
عانقه ضرب بسیاطِ من نار، فأن فسق به دخل النار))(١).
ومِنْ مصائبه، قال: حدثنا محمد بن عَبْدالله العمري، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن
عمر، [قال](٢): قال رسول الله وَهُ: ((اقْتَدُوا باللَّذِينِ مِنْ بَعْدِي: أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ)(٣).
فهذا ملصق بمالك.
وقال أبُو بَكْرِ النَّقَّاشُ: وهو وَاهِ.
قال أَبُو جَعْفَر بنُ الشَّعِيري: لما حدّث غلام خليل، عن بَكْر بن عيسى، عن أبي عوانة
قلت له: یا عَبْدالله؛ ما هذا الرجل؟ هذا حدَّث عنه أحمد بن حنبل، وهو قدیم لم تدركه، ففكر
في هذا، ثم خفْتُه فقلت: لعله آخرُ باسمه فسكت. فلما كان من الغد قال لي: يا أبا جعفر؛
علمتَ أبي نظرتُ البارحة فيمن سمعْتُ عليه بالبصرة ممن يقال له بكر بن عيسى، فوجدتُهم
ستین رجلاً .
٥٥٧ [٨٤٣] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ عبيد الله التمار المقري(٤). كان بـ ((بغداد)).
(١) ذكره السيوطي في اللآلىء (١٠٨/٢)، وذكره ابن عراق فتنزيه الشريعة (٢/ ٢٢١)، وذكره ابن الجوزي من
الموضوعات: (١١٣/٣).
(٢) سقط في أ.
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء: (٩٥/٤)، وله طريق آخر في سنن الترمذي عن حذيفة: (٥٦٩/٥)
و(٣٦٦٢) ... وقال حسن غريب. وفي مسند أحمد: (٣٨٢/٥) من مسند حذيفة أيضاً. وكذلك في سنن
ابن ماجة (٩٧) وابن عساكر في التاريخ (٣٩٤/١) وفي العلل من مسند حذيفة (٣٨١/٢). وفي مستدرك
الحاكم (٧٥/٣). وأخرجه الخطيب في التاريخ (٣٣٧/٤). وذكره العجلوني في كشف الخفاء
(١٨١/١، ١٨٢). وعزاه لأحمد والترمذي وابن ماجة عن حذيفة والطبراني عن أنس عن أبي الدرداء.
(٤) المغني: ٥٦/١، الضعفاء والمتروكين: ٨٧/١ الكشف الحثيث: (٩٥).

٢٨٧
حرف الألف / أحمد
حدث عن يَحْيَى بنِ مَعِينٍ روى عنه أبو حفص الكتَّاني.
قال الخَطِيبُ وابْنُ طاهر: كان غير ثقة. رَوَى أحاديث باطلة.
وقال أَبُو القَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ: هو مثل أبي سَعِيد العدوي.
قلت: والعَدَوِيُّ وَضَّاع. مات التمار سنة خمس وعشرين وثلاثمائة أو بعدها.
٥٥٨ [٨٤٧] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ عُمَرَ بن يُونُسَ بِنِ القَاسِمِ الحَنَفِيُّ، أبو سهل
اليمامي(١). عن جده، وعبد الرزاق.
گَذَّبه أبو حاتم وابنُ صاعد.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف.
وقال مَرَّةً - متروك.
وقال ابن عَدِيٍّ: حَدّث عن الثقات بمناكير وكان ينسخ عجائب. وكان قاسم المُطَرِّز
يقول: کتبْتُ عنه خمسمائة حديث، لیس عند الناس منها حرف.
وقال عُبَيْدٌ الگَشْوَرِيُّ: هو كالواقدي فيكم.
وذكره ابْنُ حِبَّان: وقال: رَوَى عن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن
أبي هريرة، قال: لما قدم رسولُ اللهِوَّهِ من الغار يُرِيدُ المدينة أخذ أَبُو بكر بغَرْزه، فقال: ((ألا
أُبَشِّرْك يا أَبًا بَكْرٍ ، إِنّ اللهَ يَتَجَلَّى للخَلاَئِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَامَّةً، وَيَتَجَلَّى لَكَ خَاصَّةً))(٢).
قال: وروى عن عُمَرَ بنِ يُؤْنُسَ، عن أبيه: سمع حمزة بن عَبْدالله بن عُمر عن أبيه أنّ
رسول الله وَّ ((دخل غَيْضَة فاجتنى سِوَاكَيْن أحدهما مستقيم والآخر معوجٌ، ومعه إنسان؛
فأعطاه المستقيم، وحَبَس المعوج. فقال: يا رسولَ الله، أنْتَ أحقُّ بالمستقيم مني. فقال: ((إنَّهُ
لَيْسَ من صَاحِبٍ يُصَاحِبُ صَاحِباً ولو سَاعَةً إلّ سَأَلَه اللهُ عن مُصَاحَبَتِه إيّاه))(٣).
٥٥٩ [٨٤٨] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الجُعْفِيُّ الكُوفِيُّ(٤). عن عبد المتعال،
عن أبي عَوانة، عن قتادة. وعبد المتعال، عن يوسف بن عطية، عن ثابت كلاها عن أَنَس:
((وعظ رسولُ اللهِ وَّه يوماً، فَصَعِقَ صَاعِقٌ، فقال: ((مَنْ ذا المُلْبِسُ عَلَيْنَا دِينَنا))(٥).
(١) المغني: ٥٦/١، الضعفاء والمتروكين: ٨٧/١ الكشف الحثيث: (١٠٢).
(٢) ذكره الحافظ في اللسان تحت ترجمة المذكور وذكر كلام الحفاظ عليه.
(٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين (١٤٣/١) كما ذكره الجراح في تخريج الأحياء (١٧٤/٢، ١٧٥).
وقال: لم أقف له على أصل. وقال الألباني موضوع، ينظر الضعيفة (١٢٤).
(٤) المغني ٥٦/١، الضعفاء والمتروكين ٨٦/١ الكشف الحثيث (١٠٨).
(٥) ذكره ابن الجوزي في تلبيس إبليس (٢٥٢)، كما ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٣٤٣/٢). قال: وفيه
أحمد بن محمد الجعفي ونقل عن الذهبي في الميزان، باطل.

:
٢٨٨
حرف الألف / أحمد
وهذا باطل، ذكره ابْنُ طاهر. ويروي عنه ابن عقدة وغيره.
٥٦٠ [٨٤٩] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ السَّرْخَسِيُّ المُؤَدِّبُ(١). متَّهم.
روى من حِفْظِه عن أحمد البَزِّي، عن القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن
أبيه سمعته يقول: ((إنّ للناس وُجُوهَاً، فَأَكْرِمُوا وُجُوهَ النَّاسِ(٢)).
قال الخَطِيبُ: رجاله ثقات إلّ المؤدب.
٥٦١ [٨٥٠] - أَحْمَدُ بنُ محمدٍ أَبو الطَّيِّبِ الضَّرَّابُ(٣). روى بسمرقند عن البغوي
وغيره.
قال أَبُو سَعْدِ الإِدْرِيسِيُّ: لم أرله أصلاً اعتمده، حَدّث مِنْ حِفْظِه.
٥٦٢ [٨٥١] - [أَحْمَدُ بنُ محمدٍ بن عُثْمَانَ النَّهْرَ وَانِيُّ(٤) ( هو أحمد بن عثمان، نُسِب إلى
جده، مَرّ](٥) .
٥٦٣ [٨٥٢] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ اللهِ(٦)، أبو الحَسَن البَزّي المكي المقري، إمام في
القراءة ثبت [فيها .
له عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: «مَرّ
رسولُ اللهِوَجُ بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون، فقال: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ
هَادِمِ اللَّذَّاتِ (٧)).
قال أبو حاتم: هذا حديثٌ باطل، لا أصل له؛ نقله عنه ولده عبد الرحمن؛ فأحمد](٨)
ليّن الحدیث.
(١) ينظر الكشف الحثيث (١٠٧). والسرخسي: بفتحتين وسكون المعجمة ومهملة إلى سرخس وهي بلدة
قديمة من بلاد خراسان. ينظر: الأنساب ٢٤٤/٣ - لب اللباب ١٥/٢.
(٢) ذكره الحافظ في اللسان.
(٣) تاريخ بغداد ١٤٠/٥، دائرة معارف الأعلمي ٢١٧/٣، ٢٥٩ والضراب: إلى ضرب الدراهم والدنانير.
الأنساب ١٤/٤، اللباب ٢٦٢/٢. لب اللباب ٢/ ٨٠.
(٤) تاريخ بغداد ٦٨/٥، تنزيه الشريعة ٣٣/١ دائرة معارف الأعلمي ٢٤٨/٣.
(٥) سقط في ب.
(٦) ينظر المغني ٥٥/١ .
(٧) الحديث أخرجه ((أبو نعيم في الحلية (٢٥٢/٩)، والخطيب (٧٢/١٢: ٧٣)، والمقدسي في الأحاديث
المختارة (٥٢١/١). كما أخرجه ابن أبي حاتم في العلل في مسند أنس (١٣١/٢) قال: قال أبي: هذا
باطل لا أصل له. وذكره ابن حجر من مسند أنس في تلخيص الجير (٢/ ١٠١) وذكر كلام أبي حاتم عليه.
كما ذكره العجلوني في كشف الخفاء (١٨٩/١) وعزاه للبيهقي بلفظه. وله شاهد من حديث زيد بن أسلم
وأبو هريرة في الترمذي: (٤٧٩/٤) كتاب الزهد: (٢٣٠٧)، والنسائي: (٤/٤) كتاب الجنائز:
(١٨٢٤)، وابن ماجة: (٢/ ١٤٢٢) كتاب الزهد: (٤٢٥٨).
. (٨) سقط فى أ.

٢٨٩
حرف الألف / أحمد
وقال العُقَيْلِي: منكر الحديث.
وقال أَبُو حَاتِم: ضعيف الحديث، لا أُحَدِّث عنه.
وقال ابْنُ أَبِيّحَاتِمٍ: روى حديثاً منكراً.
وقال العُقَيْلِيُّ: حدثنا حاتم بن منصور، حدثنا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ أبي بزة، حدثنا
أبو سَعِيد مولى بني هاشم، حدثنا الربيع بن صَبيح، عن الحسن، عن أنس، قال: قال
رسولُ اللهِ وَّةِ: ((الدِّيكُ الأَبْيَضُ الأَفْرَقُ حَيِي وَحَبِيبُ حَبِي جِبْرِيلَ، يَحْرُسُ بيتَه وستة عشر
بيتاً مِنْ جِيرَانه ... الحديث))(١).
أخبرنا عَبْدُ الحَافِظُ بنُ بَدْرَان، ويوسف بن أحمد، قالا: أنبأنا موسى بن عَبْد القادر،
أنبأنا سَعِيد بن البناء، أنبأنا علي بن البسري [ح]، وقرأت على عُمرَ بن عبد المنعم، عن أبي
اليمن الكندي، أنبأنا الحُسَيْن بن علي، أنبأنا أحمد بن محمد بن النقور، قالا: حدثنا أبو طاهر
المخلِّص، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا البَزّي أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي
بزة: سمعْتُ عكرمة بن سليمان يقول: قرأْتُ على إسماعيل بن عَبْد الله بن قسطنطين، فلما
بلغْتُ: ﴿والضحى﴾ [الضحى: ١] قال: كَبِّرْ عند خاتمةِ كلِّ سورة؛ فإني قرأْتُ على عَبْد الله بن
كثير، فلما بلغْتُ: ﴿والضحى﴾ [الضحى: ١] قال: كبِّر حتى تختم. وأخبره ابْنُ كثير أنه قرأ
على مجاهد، فأمره بذلك، وأخبره أنّ ابْنَ عَبّاس أَمره بذلك، وأخبره ابْنُ عباس أنّ أُبيّ بن
كَعْب أمره بذلك، وأخبره أبيّ أنّ ((النبي ◌َِّ أمره بذلك))(٢).
٥٦٤ [٨٥٣] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الكَرِيمِ(٣)، أبو طلحة الفزاري الوساوسي. عن
نصر بن على الجهضمي وطبقته.
۔۔۔
ضعّفه الدَّارَقُطْنِيُّ وقال: تكلموا فيه، ووثَّقْه البَرْقَاني.
٥٦٥ [٨٥٦] - أحْمَدُ بنُ محمدٍ ابن الخليفة المكتفي العباسي الأمير أبو الحسن. عن
(١) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٦/٣) وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١٢٧/١) تحت ترجمة أحمد بن
محمد بن أبي برة وقال فيه: منكر الحديث ويوصل الحديث. وذكره القاري في الأسرار رقم (٤٧٣) وعزاه
لابن الجوزي في الموضوعات. كما ذكره العجلوني في كشف الخفاء: (٤٩٧/١). كما ذكر السيوطي في
اللآلىء: (١٢٣/٢)، وذكره ابن القيسراني في الموضوعات (١٠٥٧)، وابن عراق في تنزيه الشريعة
(٢٤٩/٢، ٢٥٠)، وكذلك الفتنى في تذكرة الموضوعات (١٥٣).
(٢) ذكره الحافظ في اللسان وقال: رواه أبو عمرو العراقي من حديث الحسن بن مخلد عن البزي.
(٣) سقط في أ.
(٤) ينظر المغني ٥٦/١.
ميزان الاعتدال/ ج١/ م١٩

٢٩٠
حرف الألف / أحمد
البغوي وغيره، وبقي إلى سنة نيف وتسعين وثلاثمائة. وَهَّاه الحسَن بن عيسى بن المقتدر،
وقال: والله ما سمع شيئاً ولا سِنُّه تقتضي هذا. روى عنه أبو الحُسين بن المهتدي(١) بالله.
٥٦٦ [٨٥٧] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ أَبُو حَنَشِ السَّقَطِيُّ(٢). نَكِرةٌ لا يُعْرف، وأتى بخبرٍ
موضوع أنبئونا عن الكندي، عن القَزّز، عن الخطيب، أنبأنا أبو العلاء الواسطي، حدثنا محمدٌ
بنُ أَحْمَدَ بنِ المُتَيَّم، حدثنا أحمد بن محمد أبو حنش، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا الأشيب،
حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دَرّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سَعِيد مرفوعاً: ((في الجَنَّةِ شَجَرَةٌ،
الوَرَقَةُ منها تُغَطِّي جَزِيرةَ العَرَبِ(٣) ... )).
الحدیث بطوله.
٥٦٧ [٨٥٥] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِع(٤). لا أدري مَنْ ذا؟ ذكره ابْنُ الجوزي مرة،
وقال: اتهموه. کذا قال، لم يزد.
٥٦٨ [ ... ] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ إبَرَاهِيمَ الضَّرِيرُ(٥): شيخ لابن بكير البغدادي؛ أتى
بحديث باطلٍ.
٥٦٩ [٨٦١] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ الثَّمَّار(٦).
[قال](٧): حدثنا ابنُ وَارَة، فذكر خبراً موضوعاً؛ فهو آفَتُه؛ أنبانيه مُؤَمّل البالسي ومسلم
القَيْسي، قالا: أنبأنا (٨) أبو اليمن الكندي، أنبأنا أبو منصور الشيباني، أنبأنا أبو بكر الخطيب،
أنبأنا محمد بن طلحة النعالي، أنبأنا الشافعي، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح، أنبأنا
ابن وارَة، أنبأنا عَبْدِ اللهِ بن رجاء، أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حُبْشِي بن جُنَادة، قال:
كنْتُ جالساً عند أبي بكر، فقال: مَنْ كان له [حاجة (٩)] عند رسول الله وَبِيَّ [ وله](١٠) عدةَ فليقَمُ،
فقام رجُل فقال: ((إنّ رسول اللّه ◌ِبَ ل﴿ وَعدني ثلاث حثيات مِنْ تَمْرٍ. فقال: أرسلوا إلى عليّ
فجاء، فقال أبو بكر: عدُّوها فعدُّوها فوجدوها كل حثية ستين تمرة لا تزيد واحدة. فقال أبو
بكر: صدق الله ورسوله، قال لي رسول الله وَّم ليلة الهجرة في الغار: ((كَفِّي وكفُّ علي في
العَدْلِ سَوَاء(١١))).
(١) سقط في أ.
(٦) ينظر المغني ١/ ٥٥، الكشف الحثيث (٨٢).
(٧) سقط في أ.
(٢) الكشف الحثيث (٨١).
(٣) ذكره الحافظ في للسان.
(٨) سقط في أ.
(٤) ينظر المغني ١/ ٥٧، الكشف الحثيث (٩٢).
(٩) سقط في أ.
(٥) ينظر المغني ١/ ٥٣.
(١٠) سقط في أ.
(١١) أخرجه الخطيب في تاريخه (٣٧/٥)، كما ذكره ابن الجوزي في العلل (٢١٣/١) وقال: قال الخطيب هذا
حديث باطل بهذا الإسناد تفرَّد به قاسم الملطي وكأنه يضع الحديث. وقال فيه الدار قطني: قاسم الملطي
يكذب. كما ذكره الهندي في الكنز (٣٢٩٢١) وعزاه لابن الجوزي في الواهيات.

٢٩١
حرف الألف / أحمد
٥٧٠ [٨٦٢] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ البِسْطَامِيُّ (١). حَدَّث عنه الخطيب بخبرٍ كذب في
التاريخ، فهو الآفة .
٥٧١ [٨٦٣] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ اللهِ الوَقَّاصِيُّ(٢). عن ابن جُرَيْجِ بخبَرٍ باطل، ولا
يُدْرَی مَنْ ذا.
٥٧٢ [٨٦٤] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عليٍّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَفِيقِ المَرْوزِيُّ(٣).
قال ابنُ عَدِيٍّ: یضع الحدیث. ثم قال: حدثنا عَبْدِاللهِ بن جعفر الطبري، حدثنا أحمد بن
محمد، حدثنا الحسين بن عيسى، أنبأنا (٤) ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة -
مرفوعاً: ((من سَقَى أَخَاه في مَوْضِع يُوجَدُ فيهِ المَاءُ فكأنما أَعْتَقَ رَقَبَةً، وإن سَقَاه في مَوْضِعِ لا
يُؤْجَدُ فيه الماءُ فَكَأْنمَا أَحْيَا نَسَمَةً مُؤْمِنَةً». فَهَذا مِنْ وَضْعِهِ(٥).
٥٧٣ [٨٦٥] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ (٦)، أبو بكر المُنكَدِريُّ الخُرَاسَانِيُّ. كان بعد
الثلاثمائة .
قال الحَاكِمُ : له أفراد(٧) وعجائب.
مات بمَرْو سنة أربع عشرة و ثلاثمائة بعد أَنْ طاف جميع بلادِ خراسان.
حدث عن عَبْد الجبار بن العلاء، وهارون بن إسحاق الهَمْدَاني، ويونس بن عبد
الأعلى، وطبقتهم.
وکان المنكدري حافظً خراسان في عصره.
قال الإِذرِيسِيُّ: يقع في حديثه المناكير، ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب.
سألت مُحَمَّدَ بنَ أبي سَعِيدِ السَّمَرْ قَنِدِيَّ الحافِظَ عنه، فرأيتهُ حسَنَ الرأي فيه، وسمعتُه
(١) ينظر المغني ٥٨/١، الكشف الحثيث (٨٤).
(٢) المغني ٥٦/١.
(٣) المغني ٥٦/١، الضعفاء والمتروكين ٨٧/١ الكشف الحثيث (٩٠).
(٤) في ب: حدثنا ابن نمير.
(٥) أخرجه ابن ماجة بلفظ قريب في السنن [٢/ ٨٢٧] رقم (٢٤٧٤) وإسناده ضعيف الضعيف علي بن زيد بن
جدعان. كما ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١٧٠)، والفتنى في تذكرة الموضوعات (١٤٧).
وذكره الشوكاني في الفوائد (١٨٦) قال: نقل عنه ابن عدي موضوع. و(٧٣) وعزاه لعبد بن حميد وقال
فيه: متهم ومتروك. وابن عراق في تنزيه شريعة وذكره الألباني في الضعيفة (١٢٠).
(٦) ينظر المغني ٥٦/١. والخراساني: بضم الخاء المعجمة وفتح الراء وبعد الألف سين مهملة وفي آخرها
نون - هذه النسبة إلى خراسان. اللباب ٤٢٩/١، الأنساب ٣٣٧/٢ - ٣٣٨، معجم البلدان ٢/ ٣٥٤، لب
اللباب ١/ ٢٧٧.
(٧) في ب: له أفراده وعجائب.

٢٩٢
حرف الألف / أحمد
يقول: سمْعتُ المنكدري يقول: أناظر في ثلاثمائة ألف حديث. فقلت: هل رأيت بعد ابْنِ
عُقْدَة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا .
[قلت: هو مدني، سكن العَجَم]. (١)
٥٧٤ [٨٦٦] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِمْران أَبُو الحَسَنِ بنُ الجُنْدِيّ. (٢)
كان آخر مَنْ بقي ببغداد من أصحاب ابن صاعد، شيعي.
قال الخَطِيْبُ: كان يضعّف في روايته، ويطعن عليه في مذهبه. قال لي الأزهري: ليس
بشيء.
قلت: رَوَي عنه خلْق. يروي عن البغوي.
٥٧٥ [٨٦٨] - [أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى بْنِ الجَرَّاحِ الحافظ المصري(٣)، أبو العباس
النحاس؛ طَوَّفَ البلاد.
وروى عن البَغَوي وأبي عروبة. سكن ((نيسابور)). مات سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
اتهمه بالكذب أَبُو الحسَيْنِ الحجاجي. روى حديثين باطلين: أحدهما عن أبي عروبة،
عن عَبْد الرحمن بن عَمْرو الرّقى، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن ابن صالح، عن أبي
هريرة - مرفوعاً: ((لا تُوَلُوا الأَذَانَ مَنْ يُدْغِمُ الهَاء)) (٤). رواه عنه الحاكم.
٥٧٦ [٨٦٩] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عِيْسَى الوَاعِظُ(٥). عن يوسف بن الحُسين الرازي
بِخَيرٍ باطلٍ اتهمه به(٦)].
٥٧٧ [٨٦٧] - أَحْمَدُ بنُ محمد بن عيسَى السَّكُونِي (٧). عن أبي يوسف القاضي.
ضعفّه الدار قطني وقال: متروك الحديث، بغدادي.
١
(١) سقط في أ.
(٢) المغني ٥٦/١، الضعفاء والمتروكين ٨٧/١. الجندي: بفتحتين ومهملة إلى جند بلد باليمن، وبطن من
المعافر وسكون النون إلى الجند بلد على طرف سيحون والجند طائفة من التركمان وجندة جُدُ وبالضم
والسكون إلى الجُند وهو العسكر وجُندة جدّ وبالفتح والسكون والزاي إلى جندة مدينة بأذربيجان وجدّ.
اللباب: ٢٩٦/١ - ٢٩٧ - الأنساب: ٩٥/٢ - ٩٧ - معجم البلدان: ١٦٧/١٦٨/٢ لب اللباب:
٢١٦/١.
(٣) تذكرة الفاظ: ٩٩٥/٣، شذرات الذهب: ٨٨/٣ تهذيب تاريخ دمشق: ٧٤/٢، تنزيه الشريعة: ٣٣/١،
تاريخ دمشق: ٧/ ٣٧٤، ٣٧٧ معجم طبقات الحفاظ: ص ٦٠، حسن المحاضرة: ٣٥٢/١، طبقات
الحفاظ : ٣٩٤.
(٤) ذكره الحافظ في اللسان.
(٥) ينظر ويكشف الحثيث (٩٧). والواعظي: إلى الواعظ. الأنساب: ٥٦٤/٥، اللباب: ٣٤٩/٣، لب.
اللباب: ٢/ ٣١٣.
(٦) سقط في ب.
(٧) المغني: ٥٦/١، (الضعفاء والمتروكين: ٨٨/١).

٢٩٣
حرف الألف / أحمد
٥٧٨ [٨٧٠] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ الفَضْلِ القَيْسِيُّ الأُبْلِيُّ (١) نزيل جُنْد نيسابور.
قال ابْنُ حِبَّان. خرجْت إلى قريته فكتبْتُ عنه شبيهاً بخمسمائة حديث كلُّها موضوعة؛
فحدثنا قال: حدثنا نَصْر بن علي الجَهْضَمي، حدثنا ابن عُيَينْة، عن الزهري، عن أَنَس -
مرفوعاً: (لَوْ بَغَى جَبَلٌ على جَبَلٍ لجعله الله دَكّاً)(٢) وبه خَيْرُ الرزق ما كفى(٣) .
وبه: ((اللهم بارِكْ لأمتي في بكورها يوم خميسها)).
وبه (٤): ((تَرْكُ الشر صدقة (٥))).
(١) المغني: ٥٧/١، الكشف الحثيث: (٨٨). الضعفاء والمتروكين: ٨٨/١.
(٢) ذكره ابن القيسراني في الموضوعات (٦٤٥)، وأخرجه ابن الجوزي. في العلل المتناهية: (٢٩١/٢)، كما
ذكره العجلوني في الخفاء (٢١٩/٢) بلفظ قريب هو ((لدك الباغي)). وعزاه للبخاري في الأدب المفرد
وابن نعيم عن ابن عباس موقوفاً. ابن أبي حاتم في العلل (٣٤١/٢). وذكره الشوكاني في الفوائد (٢١٢)
ونقل عن المقاصد قال: روي مرفوعاً وقوعاً، والصواب أنه موقوفاً على ابن عباس.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (١/ ٢١٠٠، ١٨٠، ١٨٧) من مسند سعيد بن مالك. وبلفظ زيادة ((خير الرزق ما
يكفي))، وخير الذكر ما خفي كما أخرجه الهيثمي في المجمع (٨٤/١٠) بلفظ أحمد، وعزاه لأحمد وأبو
معلم وفيه محمد بن عبد الرحمن بن لبنة، وقد وثقه ابن حبان. وذكر كلام ابن معين: ضعفه، ثم قال:
بقية رجاله رجال الصحيح، كما ذكره ابن القيسراني في الموضوعات (٤٢٢)، وذكره المنذري في
الترغيب: (١٦١/٤) وابن الفتنى في التذكرة: (٥٤)، كما ذكره العجلوني في كشف الخفاء: (١/ ٤٧١)
وعزاه لأبي يعلى والعسكري وأبو عواقة وأحمد وابن حبان. ونقل عن ابن حبان تصحيحه من مسند
سعد بن أبي وقاص. كما نقل عن النووي في فتاويه: ليس بثابت. كما عزاه لابن عدي والديلمي عن أنس
بلفظ خير الرزق ما يكون يوماً بيوم كفافاً. وقوله: ((خير الرزق ما يكفي)). له شاهد في مسلم: (٧٣٠/٣)
من مسند أبي هريرة كتاب الزكاة باب في الكفاف (١٠٥٤/١٢٥)، والترمذي (٤٩٦/٤) كتاب الزهد
(٢٣٤٧) عن أبي أمامة. وأحمد في المسند (١٦٨/٢، ١٧٣).
(٤) الحديث ذكره السيوطي في الدرر (١٨)، وابن القيسراني في الموضوعات (١٣٩). وأخرجه الخطيب في
التاريخ: (٤٠٥/١)، (١٠٦/٢، ١٠٧)، وابن حبان في المجروحين: (١٦٠/١٥٥/١)، وابن عساكر
(٢٢٧/٧) كما في التهذيب. كل هؤلاء من مسند السنن بزيادة (يوم خميسها)). وأخرجه ابن أبي حاتم في
العلل: (٢٦٨/٢) قال: ونقل عن أبيه قال: ((لا أعلم في اللهم بارك لأمتي في بكورها)) حديثاً صحيحاً
الفتني في تذكرة الموضوعات: ١١٤ كما ذكره ابن الجوزي في العلل (٣١٤/١، ٣١٥، ٣١٦، ٣١٧،
٣١٨، ٣١٩، ٣٢٠، ٣٢١). قال: روي تخصيص البكور بيوم الخميس عن أبي هريرة وابن عباس وأنس
وعائشة. كما ذكره العجلوني في كشف الخفاء (٢١٤/١) وعزاه لابن ماجة عن أبي هريرة والطبراني عن
عائشة مرفوعاً. ونقل عن ابن الملقب في شرح المنهاج أن الحديث بلفظ ((السبت والخميس)) لا أصل له.
والحديث بلا تخصيص ((الخميس أو السبت)) له أصل في سنن الترمذي (١٢١٢)، (٥١٧/٣). (٢٦٠٦)
وأحمد في المسند: (٤١٦/٣: ١١٧) وأبو داود ((كتاب الجهاد)) والعراقي في الإحياء: (٢٥٤/٢) رقم
٢٦٠٦. كما أخرجه ابن ماجة كتاب المخابرات (٢٢٣٦)، الدارمي في سننه (٢١٤/٢).
(٥) ذكره العجلوني في كشف الخفاء (١/ ٣٦٠) وقال: ذكره في المواهب من غير عزوٍ لأحد. وذكره الحافظ
في اللسان.

٢٩٤
حرف الألف / أحمد
ولعل هذا الشيخ قد وضع على الأئمة المرضيين أكثر من ثلاثة آلاف حديث. فأما سَمِيُّه :
٥٧٩ [٠٠٠] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ الفَضْلِ السِّجِسثانِيُّ نزيل دمشق فثِقَةٌ(١). يروي عنه أبو
أحمد الحاكم وغيره.
٥٨٠°[٨٧١] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بن القَاسِمِ المُذَكِّرُ، أبو حامد السَّرْخِسيُّ.
سمع منخ الحَاكِمُ حديثاً فقال: هذا باطل منكر، ولكن في إسناده مجاهيل. وهو متهم.
٥٨١ [٨٧٤] - أَحْمَدُ بنُ مَحَّمدِ [بن عَمْرو](٢) بنِ مُصْعَبِ بْنِ بِشْرِ بْنِ فَضَالَةَ(٣). أبو بشر
المروزي الفقيه .
قال ابْنُ حِبَّان: كان ممن يضَعُ المتون، ويقلب الأسانيد، فاستحق التَّرْكَ، لعله قد قلب
على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبْتُ أنا منها أكثَرَ من ثلاثة آلاف حديث، لم أشكّ
أنه قلبها؛ ثم كان آخر عمره يدَّعى شيوخاً لم يرهم؛ فإني سألتُه عن أقدم شيخ له؛ فقال:
أحمد بن سيار، ثم لما امتحن بتلك المحنة، وحُمل إلى بخارا حدجث عن علي بن خَشْرَم،
فأرسلت أُنْكِرُ عليه، فكتَب يَعْتَذِر إلي، وقال: قرىء عليَّ وَقْت شغلي؛ ثم خرج إلى سجستان
فحدّث كما هو عن علي بن خشرم والفِرْيَاناني، ثم ساق له ابْنُ حبان نَيِّقاً وثلاثين حديثاً مقلوبة
الأسانید .
وقال الدَّارَ قُطِنِيُّ: كان يَضَعُ الحديث [وكان عَذْبَ اللسان حافظاً (٤)].
قلت: مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
٥٨٢ [٨٧٥] - [أَحْمَدُ بنُ مُحْمَّدٍ بن ياسِيْنَ(٥)، أبو إسْحَاقَ الهَرَوِيُّ الحَدَّادُ، صاحب
تاريخ هَرَاة.
سمع عثمان الدَّارِمِيَّ، ومعاذ بن المثنى. وعنه أبو على منصور الخالدي وخَلْق. ومات
سنة ٢٣٤ .
(١) المغني ٥٧/١، الكشف الحثيث (٨٩).
(٢) سقط في أ.
(٣) المغني ٥٦/١، الكشف الحثيث (٩٠). الضعفاء والمتروكين: ٨٨/١.
(٤) سقط في أ.
(٥) تذكرة الحفاظ: ٨٧٧/٣، طبقات الحفاظ: ٣٥٨، تنزيه الشريعة: ٣٤/١، شذرات الذهب: ٣٣٥/٢،
المسابقة اللاحقة: ٨٠/١، معجم طبقات الحفاظ ص ٦١، العلل المتناهية: ٤٥٥/٢، والحاشية، معجم
المؤلفين: ١٦٨/٢ والحاشية دائرة معارف الأعلمي ٢٦٠/٣.

٢٩٥
حرف الألف / أحمد
قال السُّلَمِيُّ: سألت الدَّارَقُطِنِيُّ عن أبي إسحاق بن ياسين الهروي فقال: شَرٌّ مِنْ أبي بِشْر
المروزي، وكذَّبَهما](١).
وقال الإِدْرِيسيُّ: كان يحفظ، سمعْتُ أهلَ بلده يطعنون فيه ولا يرضونه.
٥٨٣ [٨٧٧] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ الفَضْلِ الجُرْجَانِيُّ(٢). قال أبو بكر الإسماعيلي: ليس
بشيء. يقال له ابْنُ مملك(٣) كذا في نسخة. والصوابُ أنه أحمد بن محمد بن الفَضْل بن
عُبيد الله بن عبدالرحمن بن يَعْلِي بن مالك (٤).
روى عن محمد بن عبدالمؤمن الجُرْجاني، وعمار بن رجاء. وعنه ابْنُ عدي،
والغِطْرِيفي.
٥٨٤ [٨٧٨] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بْنِ مَالِك بنِ أَنَس بنِ أَبي عامِرِ الأَصْبَحيُّ(٥). عن أبيه، وعن
إسماعيل بن أبي أویس .
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف.
وقال ابنُ حِبَّانَ: منكر الحديث، يأتي بالأشياء المقلوبة.
٥٨٥ [٨٧٩] - أَحْمَدُ بنُ أَبي حَنِيفَةَ(٦)، محمد بن ماهان.
قال عَبْدُ الرَّحْمَن بِنُ أَبِي حَاتِمٍ : مجهول(٧) .
٥٨٦ [٨٨٠] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ مَسْرُوقٍ(٨)، أبو العَبَّاسِ الطُّوسِيُّ. مؤلف جُزء
القناعة. يروي عن خلف البزاز وابن المديني.
(١) سقط في ب، وفي أ تأتي هذه الترجمة بعد ت (٥٩٠).
(٢) المغني ١ /٥٧، الضعفاء والمتروكين: ٨٨/١.
(٣) في أوب: ابن مالك كذا في.
(٤) في ب: يعلى بن مملك.
(٥) المغني ٥٧/١، الضعفاء والمتروكين ٨٩/١. والأصبحي: إلى أصبح قبيلة من يعرب بن قحطان.
الأنساب ١٧٤/١ - ١٧٥، اللباب: ٦٩/١، الإكمال: ٩٨/١، لب اللباب: ٦٦/١.
(٦) المغني ٥٧/١، الجرح والتعديل ٢/ ٧٣. الضعفاء والمتروكين: ٨٩/١.
(٧) قال الحافظ في اللسان: قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): أحمد بن محمد بن مَاهان المعروف
والده بأبي حنيفة، صاحب القضيب الوَاسِطِيّ. روى عن أبيه. كَتَب لنا شيئاً من فوائده، فلم يعرف أبي
والده، وقال: هو مجهول ولم يسمع منه. قُلْتُ: فهذا يدل على أن أبا حاتم إنما جهل أبا حنيفة لا ابنه
أحمد.
(٨) المغني: ٥٧/١. الضعفاء والمتروكين: ٨٩/١. والطوسي: بالضم ومهملة، إلى ((طُوس)) قرية
بـ ((بخارى))، ومدينة بخراسان غيرها منها الغزالي رحمه الله وغيره وبفتح الطاء. الأنساب: ٨٠/٤ - ٨١،
معجم البلدان: ٤/ ٩٤ لب اللباب: ٢ / ٩٥.

٢٩٦
حرف الألف / أحمد
قال الدَّارَقُطْني: ليس بالقوىّ، يأتي بالمعضلات.
قلت. مات قبل الثلاثمائة بسنة، وكان كبير الشأن، يُعَدّ من الأبدال.
٥٨٧ [٨٨١] - أَحْمَدُ بنُ محَمَّدِ بْنِ هَارُونَ أَبُو جَعْفَرِ البَرْقي(١).
ذكره ابْنُ يُؤْنُسَ، وقال: كذاب. وكان يفهم الحديث.
٥٨٨ [٨٨٢] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّد (٢)، أبو الفتوح الطُّوسِيُّ الوَاعِظُ. مات في
سنة عشرين وخمسمائة. جاءت عنه حكايات تدلُّ على اختلاله (٣)، وكان يَضَع.
٥٨٩ [٨٨٣] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ مُؤْسَى(٤). أبو بكر المُلْحَمي. عن أبي خليفة
الجمحي.
قال ابن مُرَدْوَيْه: ذاهبُ الحديثِ ضعيفٌ جداً.
٥٩٠ [٨٨٤] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ هَارُوْنَ، أبو بكر الرَّازِيُّ الحربي(٥) المقري. عن
جعفر الفِرْيَابي. واهٍ زعم أنه قرأ على حسنون بن الهيثم فأنكر عليه.
قال الخَطِيْبُ : غير مقبول في القراءة.
٥٩١ [ ... ] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ نِيْزَك(٦). عن أبي أُسَامة وغيره.
قال ابنُ عَدِيٍّ (٧): في أمره نظر، ومَشّاه غيره.
٥٩٢ [٨٨٥] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ يَحْيَى بنِ حمزة البَتَلْهِي الدمشقي(٨). عن أبيه. له
مناكير .
قال أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: فيه نظر. وحدث عنه أبو الجهم المَشَغْرَائِي ببواطيل؛ ومن ذلك:
قال: حدثنا بكر بن محمد، أنبأنا (٩) ابن عيينة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً:
(١) ينظر المغني: ٥٧/١، الضعفاء والمتروكين: ٨٩/١.
(٢) ينظر الكشف الحثيث: (٩١).
(٣) في ب: تدل على انحلاله.
(٤) من أخطأ على الشافعي: ص ٣٠٥.
(٥) ينظر المغني: ٥٨/١.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٠/١، الكاشف: ٦٩/١، تاريخ بغداد: ١٠٨/٥، المغني: ٥٧/١، الثقات:
٨/ ٤٧، تقريب التهذيب: ٢٥/١، تهذيب التهذيب: ٧٧/١.
(٧) في ب: ابن عقدة.
(٨) ينظر المغني: ٥٨/١.
(٩) في ب: حدثنا.

٢٩٧
حرف الألف / أحمد
((مَا اسْتَرْذَلَ اللهُ عَبْداً إلّا حَظَرَ عَنْهُ العُلَمِ والأَدَبَ(١)).
وله عن أبيه عن جده، عن الأعمش، عن ابْن المنكدر، عن جابر - يرفعه: «مَنْ أَحَبَّ أن
يَشَمَّ رائحتي فَلْيَشَمَّ الوَرْد)»(٢).
٥٩٣ [٨٨٦] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الكَتَّانِي(٣) - نسبة إلى بيع الكتان. روى
عن يونس بن عبد الأعلى .
قال أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ أَحْمَدُ بنُ يُؤْنُسَ الْحافِظُ: لم يكن بذاك.
٥٩٤ [ ... ] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أبي دَارِمِ الحافظ (٤) . أدرك إبراهيمَ بن عَبْدِ اللهِ
القَصَّار (اسم جده السري قد) (٥) . روى عنه الحاكم. وقال: رَافِضيٌّ لا يُوثَق به.
٥٩٥ [٨٨٧] - أَحْمَدُ بنُ محمدٍ (٦) صاحب بيت الحكمة(٧).
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: حَدّث عن مالك، متروك.
قلت: وخبره موضوع، حدّث عنه علي بن محمد المخزومي.
٥٩٦ [٨٨٨] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ يَزْيد الوَرَّاقُ(٨). عن شَبابة بن سَوّار.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس بالقوى.
٥٩٧ [٨٨٩] - أَحْمَدُ بنُ محمدِ بْنِ السِّنْدِيّ، (٩) أَبُو الفَوَارِسِ بنُ الصَّابُونِيِّ المصريّ.
[صدوق إن شاء الله، إلّ أني رأيتُه قد تفرَّد بحديثٍ باطل عن محمد بن حماه الطُّهراني
كأنه أدخل عليه .
٥٩٨ [٨٩٠] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبي الموت المكي(١٠)](١١) عن علي بن عَبْد العزيز
البَغَوي. ضعف قليلاً.
(١) ذكره الفتنى في تذكرة الموضوعات (١٩) والعجلوني في كشف الخفاء (٢٥٣/٢)، ونقل كلام الميزان
عليه. كما ذكره الشوكاني في الفوائد (٢٨٥) ونقل كلام الميزان. كما ذكره القارى في الأسرار: (١٩٩)،
وذكره الهندي في الكنز: (١٥٧/١٠) (٢٨٨٠٦).
(٢) ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات (١٦١)، وذكره الحافظ في اللسان.
(٣) ينظر المغني: ٥٦/١.
(٤) ينظر المغني: ٥٤/١ .
(٥) سقط في ط .
(٦) في أ: محمد بن.
(٧) المغني: ٥٨/١.
(٨) ينظر المغني: ٥٨/١.
(٩) ينظر دائرة معارف الأعلمي: ٢٤١/٣. والسندي: بالكسر، هذه النسبة إلى السِّند وهي من بلاد الهند.
الأنساب: ٣٢٠/٣ -٣٣٢، معجم البلدان: ٢٦٧/٣. لب اللباب: ٣١/٢.
(١٠) ينظر المغني: ١ /٥٧.
(١١) سقط في ب.

٢٩٨
حرف الألف / أحمد
٥٩٩ [٨٩٥] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوس الزَّغْفَرَانِي(١). شيخ متأخر. روى
عن ابن ماسي. بَعْضُ سماعه ليس بصحيح .
٦٠٠ [٨٩٦] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، هو ابن(٢) أحمد الجرجاني(٣). يروي عن ابن عُلَيَّة
ونحوه.
قال ابنُ عَدِيٍّ : لیس حدیثه بمستقیم.
٦٠١ [٨٩٧] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أبو عُقْبَة الأَنْصَارِيّ. عن عبد الأعلى بن عبدالأعلى
ضعفّه الدَّارَقُطْنِيّ.(٤).
٦٠٢ [٨٩٨] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ يَحْيَى بن بكير الزهري.
قال الدَّارَقُطْنِي: منكر الحديث.
٦٠٣ [٩٠٠] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بن عَمْرو الجعفي.
قد وثق.
وقال الدَّارَقُطْنِي: ليس ممن يحتج به. هذه رواية حمزة السهمي عنه. وروى الحاكم عن
الدَّارَقُطْنِي : لا بأس به. أكْثَر عنه ابن عُقدة، وروي عنه ابن صاعد.
٦٠٤ [٩٠٢] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ بنِ مَرْزُوق(٥)، أبو عمرو المذكِّر. كان داعيةً
إلى القدر، قاله الحَسَن بن علي بن عَمْرو الحافظ .
٦٠٥ [٩٠٥] - [أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ [بن ميدان](٦)، أَبُو بَكْرِ الفَارِسِيُّ الوَرَّاقُ
الكاغذِي عن البغوي وغيره. قال ابْنُ أبي الفوارس: ضعيف جداً فيما يدّعى عن ابن منيع
[وسماعة من المتأخرين لا بأس به](٧)، وكان رديء المذهب أيضاً.
وقال العَتِيقي: ثقة. توفي سنة تسعين وثلاثمائة](٨) . .
٦٠٦ [٩٠٦] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ إِبراهيم الخازمي التمار (٩). ليس بالمرضي. قاله
الحسن بن عليّ بن عمرو الزهري الحافظ.
٦٠٧ [٨٩١] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ يُوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ دُوست (١٠) [العلاف](١١) الحافظ
(١) ينظر المغني: ١/ ٥٣.
(٢) في ب: ابن أبي أحمد.
(٣) ينظر المغني: ٥٩/١.
(٤) المغني: ٥٩/١، الضعفاء والمتروكين: ٨٤/١.
(٥) المغني: ٥٨/١.
(٦) سقط في أ.
(٧) سقط في أ.
(٨) سقط في ب.
(٩) سؤالات حمزة رقم ١٥٩ .
(١٠) ينظر المغني: ٥٨/١.
(١١) سقط في أ.

٢٩٩
حرف الألف / أحمد
العلامة، أبو عَبْدِ اللهِ البغدادي، والد أبي بكر العَلّف البزاز.
روى والدهُ عن البَغَوِيّ. وروى هو عن ابن عياش القطان، وأبي عَبْدِ اللهِ الحكيمي،
ومحمد بن جعفر المطيري(١) والصفّار، وطبقتهم.
وعنه أَبُو مُحَمَّدِ الخَلَّلُ، وأبو القاسم الأزهري، وهبة الله اللالَكَائِي، والخطيب، ورزق
الله التميمي، وعدة.
قال الخَطِيْبُ: سمعتُ منه جزءاً، وكان مُكْثِراً عارفاً حافظاً، مكث مدةً يُمْلِي في جامع
المنصور بعد وفاة المخلّص، ثم انقطع، ولزم بيته، ولد في صفر سنة ٣٣٣ .
قال الخَطِيْبُ: سمعْتُ الحسين بن محمد بن طاهر الدقاق يقول: لما مات ابن حبابة
أملى ابن دُوسَت في مكانه في جامع المنصور، فمكث سنة یُمْلِي مِنْ حفظه، ثم تكلّم فيه ابن
أبي الفوارس في روايته عن المطيري، وطعن عليه. وسمعت الأزهري يقول: ابن دُوسَت
ضعيف؛ رأيْتُ كتَبه كلها طرية، وكان يذكر أنّ أصولَه غَرقت فاستدرك نَسْخَها.
وسألت البَرْقَانِي عن ابن دُوست فقال: كان يسرد الحديثَ مِنْ حفظه، وتكلموا فيه.
وقيل: إنه كان يكتب الأجزاء ويتربها ليُظن أنها عتق.
حدثني عِيْسَى بِنُ أَحْمَدَ الهَمَذانِي، سمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول: مكث ابْنُ
دوست سبع عشرة سنة يملي الحديث، وإذا سئل عن شيء أَمْلَى مِنْ حفظه في معنى ما يُسْأل
عنه. ثم قال عيسى: كان ابْنُ دوست فهما في الحديث، عارفاً بمذهب مالك، عنده عن
إسماعيل الصفار ملء صندوق؛ وكان يذاكر بحضرة الدارقطني، ويتكلم في علم الحديث،
فتكلّم فيه الدارقُطْني بذلك السبب. وكان ابْنُ أبي الفوارس يُنْكِرُ مُضيّناً إليه وسماعنا منه، ثم
جاء وسمع منه .
حدثني الصُّوْرِي، قال: قال لي حمزة بن محمد بن طاهر: قلت لخالي أبي عَبْد الله بن
دوست: أراك تُمْلِي المجالسَ من حِفْظِك، فلم لا تُمْلي من كتابك؟ فقال: انظر فيما أمليه؛
فإن كان فيه زَلَل أو خطأ لم أمل من حِفْظي، وإن كان جميعه صواباً فما الحاجةُ إلى الكتاب؛ أو
كما قال.
مات في رمضان سنة سبع وأربعمائة .
٦٠٨ [٨٩٣] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ المخزوميُّ(٢). عن عبدالعزيز بن الرماح، عن ابن عيينة،
(١) في ب: الطبري.
(٢) ينظر الكشف الحثيث: (٩٣).

٣٠٠
حرف الألف / أحمد
عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما قَتَل ابْنُ آدم أخاه قال آدم عليه السلام
[الوافر].
فَوَجْهُ الأَرْضِ مُغْبَرٌ قَبِيْحُ
تَغَيَّرَتِ الْبِلاَدُ وَمَنْ عَلَيْهَا
وَقَلَّ بَشَاشَةُ الْوَجْهِ المَلِيْحِ
تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي طَعْمِ وَلُونٍ
فَوَاحَرْبَا مَضَى الوَجْهُ الصَّبِيْحُ
قَتَل قَابِلُ هَبِيّلاً أَخَاهُ
فأجابه إبليس: [الوافر].
تَنَخَّ عَنِ البِلاَدِ وَسَاكِنِيهَا فَبِي فِي الخُلْدِ ضَاقَ بِكَ الفَسِيحُ
رواه عنه أبو البَخْتري عَبْدِاللهِ بن محمد بن شاكر، وسمعه ابن أبي البختري إسماعيل بن
العباس الوراق؛ فالآفة المُخرمي أو شِيْخُة.
٦٠٩ [٨٩٤] - [أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَد الحافظ الثقة، أَبُو طَاهِرِ السّلَفِيُّ(١).
ما علمت أنّ أَحداً تعرَّضَ له حتى ظفرت بشاردة باردة أَوْرَدها على التعجب أبو جعفر بن
الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء، فذكر فيها أنه أسند جامع
الترمذي، عن السلفي، عن أبي الفتح الحداد، عن ابن نيال؛ ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك
بالإِجازة ونبه عليه؛ قال: ومِنْ هنا تكلم أبو جعفر على ابن الباذش في السلفي كلاماً لم يلتفت
أحد له على جلالة ابْنِ الباذش، بل تغذى (٢) الناسُ على ابن الباذش.
قلت: فالسِّلِفِيُّ شيخُ الإِسلام وحجةُ الرواة.
مات عن مائة وسنتين فصاعداً في سنة ست وسبعين وخمسمائة رحمه الله(٣)].
٦١٠ [٩٠٧] - [أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُفْيَان الأَرْجَاني(٤).
قال حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: حَدّث بالأبلة عن الثقات بمناكير](٥) .
٦١١ [٩٠٨] - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بن رَزَا الأَصْبَهَانِيُّ الوَاعِظُ (٦). له عن الطبراني. مُعْتَّزلي
غال، وهو والدُ أبي الخَيرُ.
(١) تكملة الإكمال: صـ ٦، ١١. ١٤. والسلفي: بفتحتين وفاء إلى مذهب السَّلف، وبضم أولَهِ إلى سُلَف
بطن من الكلاع وبكسره إلى سَلَفَة جدّ الحافظ أبي طاهر. ينظر: الأنساب: ٢٧٣/٣. لب اللباب:
٢٢/٢.
(٢) في ب: بل نقده الناس.
(٣) سقط في أ.
(٤) سؤالات رقم ١٦٧، دائرة معارف الأعلمي: ٢٤٠/٣.
(٥) سقط في أ.
(٦) دائرة معارف الأعلمي: ٢٣٦/٣.