النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ حرف الألف / أبان قال ابنُ حِبَّنَ: وهذان موضوعان؛ وكيف يأمر المصطفى عليه السلام باتخاذ الثنية من الذهب، وقد قال: إن الذهب والحرير محرَّمان على ذكور أمتي؛ وكيف ينهى عن الصلاة إلى النائم، وقد كان يُصَلّي وعائشة معترضةٌ بينه وبين القِبْلة؟ فلا يجوز الاحتجاجُ بهذا الشيخ ولا الرواية عنه إلّ على سبيل الاعتبار للخواص. قلت: حْكُمكَ عليهما بالوضع بمجرد ما أبديت حُكْمٌ فيه نظر، ولا سيما خَبَرُ الثنية. والظاهرُ أن أَباناً هذا هو الأول، فيكون بصرياً موصلياً مقدسياً. وأما الحافظ أبو أحمد عبدالله بن عَدِيّ الجرجاني(١) فلم يذكرهما هكذا؛ بل قال (٢) أَبْيَنُ بنُ سُفْيَانَ؛ وذكر أنّ البخاري قال: لا يكتب حديثه. وقال غيره: أبين بن سفيان المقدسي. وقال ابنُ عَدِيٍّ: ثنا ابْنُ منير، ثنا الحسن بن عَرفة، ثنا كثير بن مَرْوان الفلسطيني(٣)، عن أبين بن سفيان، عن أبي حازم في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهماً﴾ [الكهف ٨٢]، قال: لوح من ذهب فيه: عجب لمن يَعْرِفُ الموت كيف يفرح ... الحديث (٤). وقال مَخْلَدُ بْنُ يَزِيْدَ: ثنا أبين بن سفيان، حدثني عَبْدالله بن يزيد، حدثني أبو الدرداء وأبو أمامة وواثلة وأنس، قالوا: خرج علينا رسول الله وضٍّ ونحن نتمارى في شيء من أَمْرٍ الدين. فذكر خَبَراً مُنْكَراً فيه طول(٥) . ومن بَلَاياه ما رُوي عن عبدالله بن سَعِيد، عن أبين بن سفيان، عن ضرار بن عمرو، عن الحَسَن، عن عمران بن حصين - مرفوعاً: ((مَنْ خَرَجَ يَطْلُبُ بَاباً مِنَ العِلْمُ ليَنْتَفعَ بهَ ويُعَلِّمَهُ غَيْرَهُ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عِبَادَةَ أَلْفُ سَنَةٍ)) ... الحديثَ(٦)(٧). (١) الجرجاني: بالضم والسكون إلى جرجان مدينة بين طبرستان وخراسان. ينظر اللباب (٢٧٠/١)، الأنساب (٤٠/٢ - ٤٢)، معجم البلدان (١١٩/٢ -١٢٢)، لب اللباب (٢٠٠/١). (٢) في ط: ذكر. (٣) الفلسطيني: بكسر الفاء والطاء وفتح اللام وسكون المهملة إلى فلسطين ناحية بالشام فيها عدة مدن منها البيت المقدس والرملة وعسقلان وغيرها. ينظر: اللباب (٤٣٨/٢)، الأنساب (٣٩٧/٤ - ٣٩٨)، معجم البلدان (٢٧٤/٤ _ ٢٧٥)، لب اللباب (١٥٩/٢). (٤) ذكره المنذري في الترغيب ١٨٩/٣، وذكره السيوطي في الدر المنثور وعزاه لابن مرادويه وابن عساكر (٤١/٦ أخرجه الطبري في تاريخه (٤٥٢/١)، وابن عساكر كما في التهذيب (٣٥٧/٦). (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٦) أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٦/١)، وقال هذا الحديث لا يصح. قال البخاري: أبين لا يكتب حديثه. وفي سنده ضرار بن عمرو قال يحيى بن معين: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه قال الدار قطني: متروك (٧) قال الحافظ في اللسان والذي يتبين لي أَنَّ أبان بن سفيان، غير أبين بن سفيان هذا، وقد فرق بينهما= ١٢٢ حرف الألف / أبان ٨ [٢١٥٣] - أَبَانُ بْنُ صَمْعَة(١) [م، س، ق] شيخ صَدُوق بصري(٢)، يقال: إنه والد عُتْبة الغلام، أحد النساك. سمع عن عِكْرمة وجماعة، وله عن أمه عن عائشة. حدَّث عنه يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ القَطَّانُ(٣)، وأبو عاصم. وثَّقَه ابْنُ مَعِيَّن وغيره وقال يحيى القَطَّان: تغيَّر بَأَخَرَةِ. وقال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: لقيته وقد اختلط البتّة قبل أَنْ يموت بزمان. وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: صالح الحديث، فقال له ابنُه عبدالله بن أحمد: أليسَ قد تغيَّر بأَخَرَةِ؟ قال: نعم. قال ابْنُ عَدِيٍّ: إنما عيب عليه اختلاطُه لما كبر، ولم يُنْسَب إلى (٤) الضعف، لأنّ(٥) مقدارَ ما يرويه مستقيم؛ ثم ساق له ابْنُ عدي حديثاً واحداً روَاهُ سَهْل بن يوسف: ثنا أَبَّان بن صمَعة، عن أبي الوازع، عن أبي بَرْزَة الأسلمي: أنَّ النبيِنَ ◌ّقال له: ((اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيْقِ المُسْلِمِينَ (٦). قلت: هذا من مفردات سهل. وتوفي ابن صَمْعَة سنة ثلاث وخمسين ومائة، خرج له مسلم والنسائي. = الخطيب في ((تلخيص المُتَشَّابه))، وشيوخ أبين أقدم من شيوخ أَبَان. وأما خبر الثنية، فلم يتفرد به أبان بن سفيان، بل روى من ثلاثة أوجه أخر عن هشام بن عُرْوَةَ، ذكرتها في ترجمة عَاصِم بْنِ عِمَارَةَ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى. وقد وافق البناني في ((الحافل)) على أن المقدسي غير المَوْصِلِيّ، فذكر في الموصلي أن أَبًا الفتح الأَزْدِيُّ قال: هو منكر الحديث، وفي المقدسي وفي الموصلي كلام ابن حبان، والله أعلم. (١) ينظر: طبقات خليفة: ٢٢١، تاريخ خليفة: ٤٢٦، التاريخ الكبير: ٤٥٢/١، الجرح والتعديل: ٢٩٧/٢ - ٢٩٨، مشاهير علماء الأمصار: ١٥٢، تاريخ الإسلام: ١٥٩/٦، الوافي بالوفيات: ٣٠١/٥، البداية والنهاية: ١١١/١٠، تهذيب التهذيب: ٩٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٥، الكاشف: ٧٤/١، الإكمال: ١٩٨/٥. (٢) البصري: بالفتح إلى البصرة المشهورة بتليث الباء. ينظر: اللباب (١٥٨/١ - ١٥٩)، الأنساب (٣٦٣/١)، الإكمال (٣٨٩/١)، معجم البلدان (٤٣٠/١ - ٤٤٠)، لب اللباب (١٣٢/١). (٣) القطان: إلى بيع القطن. ينظر: اللباب (٤٤/٣ -٤٥)، الأنساب (٥١٩/٤)، لب اللباب (١٨٣/٢). (٤) في ط : إليه. (٥) في ب: لين. ١٢١٤/٢، (٣٦٨١). (٦) أخرجه ابن ماجة في السنن، كما أخرجه أحمد في المسند ٤٢٠/٤١، ٤٢٣، وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصفهان ٢/ ٨٧. ١٢٣ حرف الألف / أبان ٩ [٢١٥٤] - أَبَانُ بنُ طَارِقٍ (١) [د] الذي رَوَي عن نافع حديثَ: ((مَنْ دَخَلَ بِغَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقاً وَخَرَجَ مُغِيراً(٢)). قال ابْنُ عَدِيٍّ: هذا حديث منكر لا يُعْرَفُ إلّ به. وقال أَبُو زُرْعَةَ: مجهول [وروى محمد بن جابر - ولا أتيقَّن من ذا - عن أَبَانَ بْنِ طَارِقٍ، عن كثير بن شِنْظِير. عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله وَّه: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً فَقَدْ فَضْلَ الجَمَاعَةِ»(٣)](٤). ١٠ [٢١٥٥] - أَبَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ [عو]، وهُوَ أبان بن أبي حازم البَجَلي الكوفي، حسَن الحديث.(٥) وثَقَّةٌ أَبْنُ مَعِيْنٍ . قال أبْنُ عَدِيٍّ: أَبَان بن عَبْد الله بن أبي حازم صَخْر بن العَيْلة البجَلى. قال الفَلَّسُ: ما سمعْتُ يحيى القطان(٦) يحدِّث عنه قط [وقال أحمد بن حنبل: صدوق صالح الحدیث](٧) وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. له عن عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ وغيره. ومما أنكر عليه ما روى مالك بن إسماعيل النهدي(٨)، حدثني سليمان بن إبراهيم ابن جرير، عن أَبَان بن عَبْدالله البَجَلي، عن أبي بكر بن حفص، عن علي رضي الله عنه - مرفوعاً: (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٧/١، تهذيب التهذيب: ٩٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٨/١، تقريب التهذيب: ٣١/١، الكاشف: ٧٤. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل، وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح ٩/ ٥٦٠. (٣) الحديث مخرج بألفاظ قريبة من اللفظ المذكور: فهو مخرج من التمهيد لابن عبد البر (٦٣/٧، ٦٤). بلفظ ((من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة وفضلها)) كما أخرجه أيضاً بلفظ ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الفضل)). (٤) سقط في ب. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٧/١، الكاشف: ٧٤/١، تقريب التهذيب: ٣١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٥٣/١، طبقات ابن سعد: ٢٤٧/٦، المغنى: ٤٧/١، الجرح والتعديل ٢٩٦/٢. والبجلى: بالفتح إلى بجيلة اسم لقبائل، وبالسكون إلى بجلة رهط من سليم. ينظر: الأنساب (٢٨٤/١ -٢٨٦)، اللباب (١٢١/١ -١٢٢)، لب اللباب (١٠٥/١). (٦) في ب: يحيى بن القطان. (٧) سقط في ب. (٨) النهدي: بالفتح والسكون إلى نَهْد بطن من قَضَاعة ومن هَمْدان. ينظر اللباب (٣٣٦/٣)، الأنساب (٥٤١/٥ - ٥٤٢)، لب اللباب (٣٠٧/٢). ١٢٤ حرف الألف / أبان ((جريرٌ مِنَّا أَهْلُ البَيْتِ ظَهْراً لِبَطْن ظَهْراً لِبَطْنِ))(١). ١١ [١٥] - أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٢)، شامي. روى عن عاصم بن محمد العَمْري(٣) . قال الأَزْدِيُّ: ترکوه. مَعْنُ بْنُ عِيْسَى، حدثنا أَبَان الكوفي (٤)، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن مُعاذ بن جَبَل، قَالَ: ((أَطْلُبُوا الْعِلْم وَلَوْ أَنْضَيْتُمُ الرَّكَابَ، فَإِنَّ الْعِلْمَ يَجْلُو البَصَر». ١٢ [١٦] - أَبَانُ بْنُ عَبْدِاللهِ(٥)، والد يزيدَ الرقاشي(٦). قال ابْنُ مَعِيْنَ والدَّارْقُطْنِيُّ: ضعيف. له حديث واحِدٌ عند ابنه. وقال ابْنُ عدي: حَدّث عنه ابنه بأحادیث مخارجها ظلمة. له عن أبي موسى. ١٣ [٢٠] - أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ الأَحْمَرُ(٧)، عن أبان بن تغلب. تكلم فيه، ولم يترك [بالكلية. وأما العقيلي فانَّهمَهُ(٨)]. ١٤ [٢٢] - أَبَانُ بْنُ عُمَرَ - الوالي(٩). قال أبو حَاتِمِ: مجهول، [نقله ابْنُ أبي حاتم وبيّض له] (١٠). ١٥ [٢١٥٦] - أَبَانُ بنُ أَبِي عَيّاشِ [٥] فَيْرُوُز (١١). وقيل دينار الزاهد أبو إسماعيل (١) أخرجه ابن عدي في الكامل، وذكره الهندي في الكنز (٦٥٩/١١ برقم ٣٣١٨٤)، وعزاه لابن عساكر في التهذيب، والطبراني في المعجم الكبير. (٢) الضعفاء والمتروكين ١٨/١، المغنى ٧/١. (٣) العمري: بالفتح والسكون إلى عمرو بن عامر بن ربيعة وعمر بن عوف بطن من الأنصار، وبالضم والفتح إلى عمربن الخطاب، وعمر بن علي بن أبي طالب. قال السيوطي: وإلى العمرية محلة ببغداد. ينظر: لب اللباب (٢/ ١٢٢). (٤) في ب: الرقي. (٥) الضعفاء والمتروكين ١٨/١) المغنى ٧/١؛ المجروحين ٩٨/١. (٦) الرقاشي: بالفتح وتخفيف القاف ومعجمة إلى رَقَاش بنت قَيْس بن ثعلبة. ينظر: لب اللباب (٣٥٦/١)، اللباب (٣٣/٢)، الأنساب (٨١/٣ -٨٢). (٧) ينظر المغني ٧/١. والأحمر: هذه النسبة إلى أحمر وهو بطن من الأزد. ينظر: الأنساب (٩٠/١ - ٩١)، اللباب (٣١/١ -٣٢)، الإكمال (١٩/١)، لب اللباب (٣٩/١). (٨) سقط في ب. (٩) المغنى ٧/١، الضعفاء والمتروكين ١٩/١. كتاب الجرح والتعديل ٣٠٠/٢. (١٠) سقط في ب. (١١) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٩/١، تهذيب التهذيب: ٩٧/١، تقريب التهذيب: ٣١/١، الكاشف ٧٥/١، تاريخ البخاري الكبير ٤٥٤/١، تاريخ البخاري الصغير: ٥٣/٢،= ١٢٥ حرف الألف / أبان البصري. أحد الضعفاء، وهو تابعي صغير، يحمل عن أنّس وغيره. وهو من موالي، عَبْد القَيْس . قال شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ: سمعْتُ شُعْبَة يقول: لَأَنْ أَشرب من بول حمار حتى أَروى أحبُّ إليّ من أن أقول: حدثنا أَبَان بن أبي عَيَاش. وروى ابنُ إدريس وغيره عن شعبة قال: لَأَنْ يزنى الرجل خَيْرٌ مِن أن يَرُوي عن أبان. وقال حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ: حدثنا سَلْم العلوي(١)، قال: رأيت أَبَان بن أبي عياش يكتبُ عن أنَس عند السراج في سُبْرُجَة، ثم قال لي سلم: يا بنيَّ، عليك بأَبَان، فذكرتُ ذلك لأيوب. السِّخِتياني(٢)، فقال: ما زال نعرفه بالخير منذ كان. وقال ابنُ إذْرِيسَ: قلت لشعبة: حدثني مهدي بن ميمون، عن سَلْم العلوي، قال: رأيت أَبَان بن عَيّاش يكتبُ عن أَنْس بالليل، فقال شعبة: سلم يرى الهلال قَبْل الناس بليلتين. وقال أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلُ: قال عبّاد: أتيتُ شعبة أنا وحَمّاد بن يزيد، فكلمناه في أَنْ يمسك عن أبان بن أبي عياش - قال: فلقيهم بعد ذلك فقال: ما أرَاني يَسَعُني السكوتُ عنه. قال أَحْمَدُ: هو متروكُ الحديث، كان وكيع إذا مَرّ على حديثه يقول رجل، ولا يسمّيه؛ استضعافاً له . وقال يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: متروك. وقال مَرَّة: ضعيف. وقال أبو عَوَانَةَ: كنْتُ لا أسمع بالبصرة حديثاً إلّ جئْتُ به أبان، فحدثني به عن الحسنِ حتى جمعْتُ منه مصحفاً، فما أَستحلّ أن أَزْوِي عنه. وقال أَبُو إِسْحَاقَ السَعْدِيُّ الجَوَزَ جَانِيٌّ(٣): ساقط. وقال النَّسَائِيُّ: متروك، ثم ساق ابنُ عدي لأَبَان جملةَ أحاديث منكرة. وقال يَزِيدُ بنُ هَارُوْنَ: قال شعبة: داري وحماري في المساكين صدَقة إن لم يكن أبان بن أبي عَیّاش یکذب في الحديث. 1 = الجرح والتعديل: ٢٩٥/٢ [١٠٨٧]، أعيان الشيعة: ٩٦/٢. (١) العلوي: إلى عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وبني علي بطن من الأزد وبضم اللام المشددة إلى عَلُّويه ..... ينظر: الأنساب (٢٢٩/٤ - ٢٣٠)، لب اللباب (١٢٠/٢). (٢) السختياني: بكسر أوله والفوقية وتخفيف التحتية إلى عمل السِّخْتِيَان وبَيّعه وهو جُلُود الضَّأن. ينظر: اللباب (١٠٨/٢)، الأنساب (٢٣٢/٣ -٢٣٤)، لب اللباب (١٣/٢). (٣) الجوزجاني: بالزاي والجيم إلى جُوزجانان بإسقاط الزيادة بلد بـ ((خراسان)) وبالزاي والمهملة إلى جُوزدان = 1 ١٢٦ حرف الألف / أبان قلت له: فَلِم سمعْتَ منه؟ قال: ومَنْ يصبر عن ذا الحديث - يعني حديثه عن إبراهيم، عن عَلْقَمَةَ، عن عَبْد الله، عن أمه أنها قالت: رأيتُ رسول الله وَ لَ قنت في الوتر قبل الركوع(١). ورواه خَلّد بن يحيى، حدثنا الثوري(٢) عن أَبَان. وقال عبدان عن أبيه عن شعبة: لولا الحياء من الناس ما صليْتُ على أبان. وقالَ يزِيْدُ بنُ زُرَيْع: إنما تركْتُ أباناً، لأنه روى حديثاً عن أنس. فقلت له: عن النبي ◌َّ؟ فقال: وهل يَرْوِّي أنس عن النبي ◌َِّ؟. وقال مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: قلت لشعبة: أرأيتَ وقيعتك في أبان تبين لك أو غير ذلك؟ فقال: ظنّ يشُبْه اليقين. وقال عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّويَه: سمعْتُ أبا رَجاء يقول: قال حماد بن زيد: كلّمْنَا شعبة في أن يكفّ عن أبان بن أبي عياش لِسِنِّهِ وأهل بيته؛ فضمن أنْ يفعلَ؛ ثم اجتمعنا في جنازة فنادى مِنْ بعيد: يا أبا إسماعيل، إني قد رجعْتُ عن ذلك، لا يحل الكفُّ عنه، لأن الأَمْرَ دين. ويروى عن سُفْيَانَ أنه قيل له: مالك قليل الرواية عن أبان؟ قال: كان نَسِيًّا للحديث. وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ: قال عَفَّانُ: أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة؛ جمع أحاديثَ الحسن، فجاء به إلى أبان فقرأه عليه. وقال محمد بن المثنّى: ما سمعْتُ يحيى ولا عبدالرحمن يحدثان عن أبان عياش شيئاً قط . قرأت على أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الحَافِظِ بـ ((مصر)» أخبركم ابنُ اللَّتي بحلَب، حدثنا أبو الوقت، أنبأنا ابنُ عفيف، حدثنا ابن أبي شُرَيح، حدثنا أبو القاسم البغوي(٣)، حدثنا سويد بن سعيد، سمعت علي بن مُسْهِر، قال: كتبْتُ أنا وحمزة الزيات(٤) عن أَبَان ابن أبي عياش نْحْواً من خمسمائة حديث، فلقيْتُ حمزة، فأخبرني أنه رأى النبي ◌َّ في المنامَ؛ قال: فعرضتُها عليه، فما عرف منها إلّ اليسير خمسة أو ستة أحاديث. وقال الحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأبّار فيما رواه عنه العُقَيلي: رأيْتُ النبي ◌َّ في المنام = قرية بـ ((أصفهان)). ينظر: اللباب (٣٠٧/١)، الأنساب (١١٤/٢)، لب اللباب (٢٢١/١). (١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣٨/١. (٢) الثوري: بالفتح إلى ثور بطن من هَمْدان ومن عبد مَنَة، وإلى مذهب سُفْيان وأبي ثَوْر. الأنساب (١/ ٥١٧ - ٥١٨)، اللباب (٢٤٤/١ - ٢٤٥)، لب اللباب (١٨٧/١). (٣) البغوي: بفتحتين إلى بغشور بسكون ثانية وضم ثالثة بلد بين هراة ومرو الرُّوذ ويقال لها بغ، وهي من بلاد خراسان. ينظر: الأنساب (٣٧٤/١ -٣٧٦)، اللباب (١٦٤/١)، لب اللباب (١٣٧/١). (٤) الزَّيَّات: بفتح الزاي وتشديد الياء وبعد الألف تاء فوقها نقطتان - هذه النسبة إلى بيع الزيت وحمله من بلد إلى غيره. ينظر: اللباب (٨٣/٢ - ٨٤)، الأنساب (١٨٣/٣ - ١٨٥)، لب اللباب (٣٨٨/١). ١٢٧ حرف الألف / أبان فقلت: يا رسول الله، أترضى أبان بن أبي عياش؟ قال: لا. وقال أَبْنُ حِبَّانَ: كان أَبَان من العباد الذي يسهر الليل بالقيام، ويَطوي النهار بالصيام. سمع عن أنس أحاديث، وجالس الحَسَن؛ فكان يسمع كلامه، ويحفظ، فإذا حدَّثَ ربما جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعاً وهو لا يعلم. ولعله روى عن أنس عن النبي ◌َّ أكثر من أَلَّفٍ و خمسمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل يرجع إليه. وقال الحسَنُ بْنُ الفَرَجِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عن حماد بن زيد، قال: جاءني أبَان بن أبي عياش، فقال: أُحِبُّ أنَ تكلِّم شعبة أَنْ يكفَّ عني. قال: فكلمته؛ فكفّ عنه أياماً، فأتاني في الليل فقال: إنه لا يحل الكفّ عنه، فإنه يكذِبُ على رسول الله وَ ليهِ . ثم قال ابنُ حِبَّانَ: فمن تلك الأشياء التي سمعها من الحَسَن فجعلها عن أَنْس أنه روى عن أنس عن النبيّ وَ ◌ّه قال: خطَبَنا رسول الله وَّهِ على ناقَةٍ جَدْعاء، فقال: ((أَيُّها النَّاسُ، كأنَّ الحقَّ فيها عَلَى غَيْرِنا وَجَبَ، وكأنّ المَوْتَ فِيَها عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ... )) الحديث(١). رواه ابن أبي السرى(٢) العَسْقَلانِي(٣)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا أبان بهذا. وقال ضَمْرَةُ: حدثنا يحيى بن راشد، عن أبان، عن أنس - مرفوعاً: ((اسْمُ الله الأَعْظَمُ قَوْلُ العَبْدِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِأَنّ لك الحَمْد، لا إله إلَّ أَنْتَ، بَدِيَّعُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ، ذُو الجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ»(٤). حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن أَبان، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أمّ سلمة، قالت: كان جبرائيل عند النبي ◌َّهُ والحُسَيْن معي فبكى، فتركته، فدَنَا من النبي ◌َّهِ، فقال جبرائيل: أتحبُّه يا محمد؟ قال: ((نعم)). قال: إنَّ أمتك ستقتله. وإنْ شئْتَ أريتك من تُرْبَةِ الأرض التي يُقْتَل بها. فأراه فإذا الأرضْ يقال لها كَرْبَلاء. وقال ابْنُ عَدِيٍّ: حدثنا الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الغَفَّارِ، حدثنا سَعيد بن عُفَير، حدثنا الفضل بن المختار، عن أَبَان، عن أنس، قال رسول الله وَ له لأبي بكر: «ما أَطْيَبَ مَا لَكَ! مِنْهُ بِلَاَلٌ (١) أخرجه ابن حبان في المجروحين ١/ ٩٧. (٢) السُّري: بالضم والتشديد إلى سُرِّ قرية بالرَّيّ. ينظر: الأنساب (٢٥٢/٣ -٢٥٣)، لب اللباب (١٨/٢). (٣) العسقلاني: بفتح أوله والقاف إلى عَسْقَلان مدينة من فَلْسطين، وهذه النسبة لموضعين: أحدهما إلى بلدة من بلاد الساحل مما يلي مصر يقال لها ((عسقلان))، والثاني إلى محلة بـ ((بلخ)) يقال لها ((عسقلان)). ينظر: الأنساب (١٩٠/٤ -١٩٢)، معجم البلدان (١٢٢/٤)، لب اللباب (٢/ ١١٤). (٤) أخرجه ابن الجوزي (٢٧١/٤) ومسند أحمد (٣/ ١٥٨/١٢٠ وكذا أخرجه أبو داود في السنن (٥٥٤/١)، والنسائي (١٥٣/١)، وابن ماجه (٢٨٣). 1 أ ١٢٨ حرف الألف / أبان مُؤَذَنِي، وَنَاقَتِي الَّتِي هَاجَرْتُ عَلَيْهَا، وَزَوْجَتي أَبْنَتُكَ، وَوَاسَيْتَنِي بِنَفْسِك وَمَالِكَ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ عَلَىْ بابِ الجَنَّةِ تَشْفَعُ لُمَّتِي))(١). وروي الفَضْلُ بْنُ المُخْتَارِ، عنه، عن أنس - مرفوعاً: ((الجَفَاءُ والْبَغْيُ بِـ ((الشَّام)). قلت: لكن الفضل غير ثقة. قال ابنُ عُدَيٍّ: حدثنا أحمد بن محمد الغزي، حدثنا محمد بن حماد الطَّهراني(٢)، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، عن أنس، قال رجل: يا رسول الله، أَوْصني. قال: ((خُذَ الأَمْرَ بِالَّذْبِيرِ؛ فَإِنْ رَأَيْتَ فِي عَاقِبِهِ خَيْراً فَأَمْضٍ، وإِنْ خِفْتَ غَياً(٣) فَأَمْسِك)). وبه مرفوعاً: ((مَنِ اغْتِيْبَ عَنْدَهُ أَخُوْهُ المُسْلِمُ فَاسْتَطَاعَ نَصْرَه فَنَصَرِهِ، نَصَرَهُ اللهُ في الدُّنْيَا والاخِرَة؛ فإِنْ لَمْ يَنَصُرْهُ أَدْرَكَهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ». (٤) عَمْرُو بِنُ أَبَِّي سَلَمَةَ، حدثنا زهير، حدثني أَبَان وحُمَيد عن أَنْس، قال رسول الله وَّةٍ في قوله: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً﴾ [النساء: ٢١] قال: ألف دينار. قلت: هذا من مناكير زُهَيْرِ بُن مَحَمَّدٍ. قال ابن عَدِي: أرجو أنه لا يتعمد الكذب، وعامةٌ ما أتى به من جهة الرواة عنه. قلت: بقي إلى بعد الأربعين ومائة، وسمع منه يزيد بن هارون وسَعِيد بن عامر الضُّبَعي(٥) وأما أبو موسى المديني فذكر أنه مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائة. وقال أَحْمَدُ بنُ عَاصِمِ الأَنْطَاكِيُّ: قال مَخْلَد بن الحسين: التقى مالك بن دينار وأَبان بن أبي عياش، وكان أَبَان لباساً، ومالك يتقشف، فلما رآه مالك قال: يا طاوسَ العُلَمَاءِ، هل بقي شيء من شهوتك لم تَنَلْها حتى أبيعَ كسائي هذا، فأشتري لك شهوتك! فقال: رميت (١) أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٩٠/١). وقال: حديث لا يصح وأبان متروك الحديث. قال شعبة: لأن أزنى أحبّ إليّ من أن أُحدث عن أبان. وقال أبو حاتم الرازي: والفضل ابن المختار يحدث بالأباطيل. كما ينظر في تخريجه في الكامل لابن عدي. (٢) الطهراني بالكسر والسكون وراء إلى طِهْران قرية بـ ((أصبهان)) وبالرَّيّ أيضاً. ينظر: الأنساب (٤/ ٨٥ - ٨٧)، معجم البلدان (٤/ ٥١ - ٥٢)، لب اللباب (٩٦/٢). (٣) ذكره العجلوني في كشف الخفاء وعزاه لعبد الرازق في المصنف والبيهقي عن آنسي، قال البيهقي: خفيف. كما ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٨٠/٣ برقم ٧٠٤٥). (٤) الحديث مخرج في المطالب العالية لابن حجر ٢/٣١ برقم ٢٧٠٦) بلفظ قريب من اللفظ المذكور. كما أخرجه التبريزي في مشكاة المصابيح (٤٩٨٠). (٥) الضبعي: بالضم والفتح ومهملة إلى ضُبَيْعة بن قَيس بطن من بَكْر بن وائل وضُبَيْعة بن رَبِيعَة بن نزار بن مَعَدّ بن عَدْنان .. ينظر: الأنساب (٩/٤ - ١٠)، اللباب (٢٦٠/٢)، لب اللباب (٧٩/٢). ١٢٩ حرف الألف / أبان فقَرْطَسْت، نشدتك بالله يا مالك إذا رأيتني من بعيد رأيت لي الفَضْل عليك! قال: لا. قال: لكني إذا رأيتك من بعيد رأيتُ لك الفضل عليّ. نشدتك بالله إذا قمتَ في خلواتك تذكرني! قال: لا. قال: لكني أذكرك باسمك مع سبعين من إخواني. نشدتك بالله ثوباي وضعاني عندك؟ قال نعم. قال: حبذا ثوبان يضعاني عند الناس، لكن ثوباك رفعاك عندي وعند الناس، فانظر كيف حالك فيما بين الناس وبين الله. ويُزْوِى أنّ مالكاً لَقِيَ أباناً، فقال: إلى كم تحدِّث الناس بالرخص؟ فقال: يا أبا يحيى؛ إني لأرجو أَنْ ترى من عَفْوِ الله ما تخرق له كساءك هذا من الفرح. وروي أنّ أباناً رآه في النوم فقال: أوقفني الله بين يديه، فقال: ما حملك على أَنْ تُكْثِر للناس من أبواب الرجاء؟ فقال: يا رب، أردت أن أحبِّك إلى خَلْقك. فقال: قد غفَرْتُ لك. ٦ ١ [٠٠٠] - أَبَانُ بْنُ فَيْرُوزَ، أَبُو إِسْمَاعِيْلَ البَصْرِيُّ(١). قال النَّسَائِي في الكُنَى: ليس بثقة . قلت: هو أَبَانُ بنُ [أَبِي)](٢) عَيَّاشِ، ذَكَرَ ذلك ابْنُ أبي حاتِم وغيره. ١٧ [٢٧] - أَبَانُ بْنُ مُحَبَّر (٣). شيخ متروك. يَرْوي عن نافعٍ عن ابْنِ عمر - مرفوعاً: ((كم من حَوْرَاء عَيْناء، ما كَانَ مَهْرُهَا إِلَّ قَبْضَةً مِنْ حِنْطِةٍ أو مثلها منَ تَمْر))(٤). رواه عنه مروان بن معاوية . وهو الذي روى عن أبي إسماعيل العَبْدِيِّ(٥)، عن أنس، عن عُمَر - مرفوعاً: ((الأسير ما كان في إِسَارِهِ فَصَلاَتُهُ رَكَعْتَانِ حَتَّى يَمُوَتَ أَوْ بِفُكَ اللهُ إِسَارَهُ(٦))) وهما جميعاً باطلان، قاله ابْنُ حِبَّانَ . وقال أَبُّو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ: مَتْرُؤْكُ الحديث. عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَرَّانِيُّ، ثنا أبان بن المحبَّر، عن سَعِيد بن معروف بن رافع بن (١) المغنى ١ /٧، الجرح والتعديل ٢٩٥/٢. (٢) سقط في ب. (٣) الضعفاء والمتروكين ٢٠/١، المغنى ٧/١. الجرح والتعديل ٢٩٨/٢. (٤) أخرجه السيوطي في اللالىء المصنوعة (٤٥٢/٢) وقال: لا يصح وقال ابن حبان: باطل. أبان متروك. قال العقيلي: لا يتابع عليه إلّ من هو مثله أو دونه. كما أخرجه الألباني في السلسلة الضعيفة برقم (٥٧١) وقال: موضوع. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٥٣/٣). (٥) العَبْديّ: إلى عَبْدِ القَيْس من ربيعة بن نِزَار. ينظر: الأنساب (١٣٥/٤ -١٣٨)، لب اللباب (١٠٤/٢). (٦) أخرجه ابن عراف في تنزيه الشريعة (١٧٨/٢) قال: قال ابن باطل. وأبان متهم. كما أخرجه ابن حبان في المجروحين (٩٩/١) وقال: باطل. ميزان الاعتدال/ ج١/ م٩ ١٣٠ حرف الألف / أبان خديج، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وَ له: ((التمسوا الجارَ قَبْلَ الدَّارِ، والرَّفِيْقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ(١)». [قال ابْنُ أَبِي حَاتِم: سألتُ أبي عنه، فقال: ضعيف](٢). ١٨ [٣٠] - أَبَانُ بنُ نَهْشَلٍ.(٣) عن إسماعيل بن أبي خالد. وعنه نصر بن الحُسَين البخاري. قال ابنُ حِبَّانَ: لا تجوز الروايةُ عنه بحال إلّ على سبيل الاعتبار.(٤) روى عن ابْنِ أبي خَالِدٍ عن الأعمش، عن شقيق، عن حُذيفة - مرفوعاً: ((إياكم والزِّنا، فإنّ فيه سِتَّ خِصَالَ: ثَلاَثٌ فِي الدُّنْيَا: يُذهِبُ البَهَاءَ، وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ، وَيُورَثُ الفَقَرَ. وَثَلاَثٌ فِي الْآخِرَةِ: سَخَطُ الرَّبِّ، وَسُوءُ الحِسَابِ، والخُلُودُ فِي النَّارِ (٥))). ١٩ [٣١] - أَبَانُ بْنُ الوَلِيْدِ بْنِ هِشَامِ المُعَيْطِيُّ (٦). عن الزُّهْرِيِّ. قال أبو حاتم : مجهول. ٢٠ [٢١٥٧] - أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ [صح، خ، م، د] العطار (٧) الحافظ أبو يزيد البصري، صدوق إمام. روی الگديميُ(٨)، ولیس بمعتمد : سَمِعْتُ عَلِيّاً يقول: سمعتُ يحيى بن سَعِيد يقول: لا أَرْوِي عن أَبَان العطار. (١) ذكره العجلوني في كشف الخفا (٢٠٤/١) وعزاه إلى الطبراني والعسكري والخطيب، وقال: وسنده فيه متروك، وله شاهد من حديث العسكري عن علي. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٧/٨) وقال: رواه الطبراني، ومنه أبان بن المُحَبَّر وهو متروك. وذكره السيوطي في اللآلىء المصنوعة (٤٢/١). (٢) سقط في ب. (٣) قال الحافظ بن حجر في اللسان: وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه. (٤) ينظر الضعفاء والمتروكين: ٤٢٠/١ المغني ١ /٤٧ المجروحين ٩٨/١. (٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١١١/٤ كما أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٠٧/٣، ورواه السيوطي في اللالیء (١٩١/٢) من حديث أبا الدنيا وهو كذاب. (٦) ينظر: المغني ٧/١، والمعيطي: مصغّراً إلى عُقبة بن أبي معيط. ينظر: الأنساب (٥/ ٣٥٠)، اللباب (٢٣٩/٣). (٧) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٨/١، تقريب التهذيب: ٣١/١، تهذيب التهذيب: ١٠١/١، وخلاصة تهذيب الكمال: ٣٩/١، الكاشف: ٥٧/١، تاريخ البخاري الكبير ٤٥٤/١، الجرح والتعديل: ٢٩٩/٢، مقدّمة الفتح: ٣٨٧، الوافي بالوفيات: ٣٠١/٥، طبقات الحفاظ: ٨٧/١، الثّقات: ٦٨/٦. (٨) الكديمي: مصغّراً إلى كُدَيْم جدّ محمد بن يونس البصري وغيره. ينظر: اللباب (٨٧/٣)، الأنساب (٣٩/٥)، لب اللباب ٢/ ٢٠٤ ج ١٣١ حرف الألف / أبان وقال عَبَّاسٌ: سمعْتُ يحيى يقول: حديث محمود بن عَمْرو عن أسماء الذي يرَويه أَبَان بن يزيد ليس بشيء؛ إنما هو محمود عن أبي هريرة موقوف. وقال ابنُ عَدِيٍّ في ترجمة أُبان: حدثنا ابنُ أبي سُوید، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، عن يحيى، عن محمود، عن أسماء، قالت: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ بَنَى الله مَسْجِداً ولو كَمَفْحَصٍ قَطَاةٍ بَنَّى اللهُ له بَيّاً في الجَنَّةِ(١)). ومن غرائبه(٢) عن قَتَادَة، عن أبي مِجْلَز، عن حذيفة: لعن رسول الله وَّهُ مَنْ جلس وسط الحلقة. لكن تابعه شعبة وصَحَّحَهُ الترمذي. ثم قال ابَنُ عدي: هو حسَنُ الحديث متماسك، يكتب حديثه، وعامتُها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصدق. قلت: بل هو ثقة حجّة، ناهيك أنّ أحمد بن حنبل ذكره فقال: كان ثبتاً في كل المشايخ. وقال ابنُ معين والنَّسائي: ثقة. وقد أورده أيضاً العلامة أَبُو الفَرَجِ بْنُ الجَوْزِي(٣) في ((الضعفاء)) ولم يذكر فيه أقوال مَنْ وثّقه. وهذا من عيوب كتابه؛ يسرد الَجَرْح، ويسكت عن التوثيق، ولولا أنَّ ابْنَ عدي وابن الجوزي ذكَرَ أبان بن یزید لما أوردته أصلاً . ٢١ [٠٠٠] - [أَبَانُ الرَّقيُّ. هالك(٤)، وقد مر في أبان بن عَبْد الله](٥). ٢٢ [٣٥] - أَبَان بْنُ جَعْفَرٍ، أَبُو سَعِيد(٦). شيخ بصري، تالف متأخر. وقد خفَّفَ الباء أبو بكر الخطيب. (١) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١/ ٢٤١) عن ابن عباس كما ذكره العجلوني في كشف الخفاء (٢/ ٤٢٧ وعزاه للبزاز والطبراني وابن حبان عن أبي ذر. كما عزاه للترمذي عن أنس بلفظ آخر. كذلك عزاه لأحمد والشيخين بلفظ من بني مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتاً في الجنة. كما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/٢) وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط وفيه الحكم بن ظهير وهو متروك. (٢) في ب: وعن أبيه. (٣) الجوزي: بالضم والراء إلى جَوْزَ بلد الورد بفارس ومحلة بـ ((نيسابور)) وبالزاي إلى جُوزَة قرية بالموصل وجُوزي الطائر الصغير بلغة أصبهان وبها والفتح إلى الجَوْز المعروف. قال السيوطي: ومسجد الجَوْز بدمشق وبالضم والفتح والراء إلى جُوز قرية بـ ((أصبهان)). ينظر: اللباب (٣٠٨/٣٠٧/١)، الأنساب (١١٥/٢ -١١٦)، معجم البلدان (٢/ ١٨١ - ١٨٢)، لب اللباب (٢٢٠/١) (٤) الرقِّي: بالفتح والتشديد إلى الرَّقَّة مدينة على الفرات. ينظر: اللباب (٣٤/٢)، الأنساب (٨٤/٣ - ٨٥)، معجم البلدان (٥٨/٣ - ٦٠)، لب اللباب (٣٥٧/١). (٥) سقط في ب. (٦) ينظر: ديوان الضعفاء ص ٨، المغني ٦/١، اللالىء ٢٣/٢ الموضوعات ١٠١/٢، الجرح والتعديل ١٠٨٦/٢. ١٣٢ حرف الألف / إبراهيم وقال ابنُ مَاكُولاً : إنما هو أبّا بالتشديد والقصر. وقال أَبْنُ حِبَّانَ: كان يقعد يوم الجمعة بحذاء مجلس الساجي في الجامع ويحدّث، ذهبتُ إلى بيته للاختبار، فأخرج إليَّ أشياء خرجها في أبي حنيفة، فحدثنا عند محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا أبو حنيفة، حدثنا عبدالله بن دینار، حدثنا ابْنُ عمر - مرفوعاً: ((الوتْرُ في أول الليل مسخطةٌ للشيطان، وأكل السحور مرضاة للرحمن(١))، فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلثمائة حديث ما حدَّث بها أبو حنيفة قط؛ فقلت: يا شيخ، اتَّقِ الله ولا تكذب. فقال لي: لست مني في حل؛ فقمت وتركته. [وقال السَّهْمِيُّ(٢): سمعْتُ الحسن بن علي بنُ عُمَر القطّان يقول: أباء بن جعفر النجار أبو سعيد كذّاب على رسول الله، حدث بنسخة كتَبْنَاهَا عنه، حدث عن شيخ له مجهول أحمد بن سعيد الثقفي(٣) المطوعي (٤)، عن سفيان بن عيينة، فيها متون لا تُعْرَف](٥). ٢٣ [٣٩] - إِبِرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الحَرَّانِيُّ الضَّرِيْرُ(٦). وهو إبراهيم بن أبي حُميد. يَرْوِي عن عبد العظيم بن حبيب . قال أبو عَرُوبَةَ: كان يضَعُ الحديث. ٢٤ [٤٥] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ المَيْمَذِيُّ القاضي(٧). روى عن أبي خليفة وأبي يَعْلى. وعنه يحيى بن عمار الواعظ . قال الخَطِيْبُ : كان غير ثقة . (١) ذكره الخوارزمي في جامع المسانيد ٣٠٣/١، وذكره الحافظ في اللسان. (٢) السهمي: بالفتح والسكون إلى سَهْم بن عمرو بنِ هُصَيص بن كعب بن لؤيّ وسهم بطن من بَاهِلَة ومن سُلَيْم. ينظر: الأنساب (٣٤٣/٣ -٣٤٦)، لب اللباب (٣٦/٢). (٣) الثقفي: بفتح أوله والقاف وفاء إلى ثقيف قبيلة مشهورة. ينظر: الأنساب (٥٠٨/١ - ٥١١)، اللباب (٢٤٠/١ -٢٤١)، الإكمال (٥٥٧/١)، لب اللباب (١٨٥/١). (٤) المطوعي: بالضم وفتح الطاء المشدّدة وكسر الواو ومهملة إلى المُطوِّعة وهم الذين أرصدوا أنفسهم للجهاد. ينظر: اللباب: (٢٢٦/٣)، الأنساب (٣٢٦/٥ -٣٢٧)، لب اللباب (٢٦٢/٢). (٥) سقط في أ. (٦) ينظر: المغني ٨/١، الكشف الحثيث (٣)، الضعفاء والمتروكين ٢١/١، والحراني: بالفتح والتشديد إلى حَرَّان مدينة بالجزيرة وبالضم والتحقيق إلى حُرَان سِكّة بـ ((أصبهان)). ينظر: اللباب (٣٥٣/١ - ٣٥٤)، الأنساب (١٩٥/٢ -١٩٦)، معجم البلدان (٢٣٥/٢ -٢٣٦)، لب اللباب (٢٤٠/١). (٧) ينظر: المغني ٨/١، والمَيْمَذِيّ: بفتح الميمين ومعجمة إلى ميمذ. ينظر: اللباب (٢٨٤/٣)، لب اللباب (٤٨٦/٢). (٨) المغني ٨/١، الكشف الحثيث (٤). ١٣٣ حرف الألف / إبراهيم ٢٥ [٤٠] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْعِجْلِيُّ(١). عن يحيى بن أبي طالب وغيره ممن يَضَعُ الحديث. [ذكره ابن الجوزي] (٢). ٢٦ [٣٧] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ (٣) . روى الحَاكِمُ عنِ الدَّارَقُطْنِيِّ، قال: ليس بالقوى. [قلت: يروى عن هُذْبة وجُبَارَة بن المُغَلِّس. مات قبل التسعين ومائتين] (٤) .. ٢٧ [٣٦] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبَانَ(٥). بصري. روى عن أبيه عن عَمْرو بن عثمان. ضعَّفه الدَّارَقُطْنِيُّ. ٢٨ [٤٨] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ (٦). عن طلحة بن كيسان. قال أَبُو حَاتِمِ : مجهول. ٢٩ [٤٩] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ (٧). عن الحسن البصري، لا يعرف مَنْ هو. ويجوز أن يكون الأول (٨) ٣٠ [٥٠] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الواسِطِيُّ(٩). عن ثور بن یزید. قال ابنُ حِبَّانَ: لا يجوز أن يحتجَّ به. روى عنه أبو يوسف يعقوب بن المغيرة الغَسُولي(١٠). ٣١ [٥١] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّينِيُّ (١١). عن مَالِكِ وغيره. (١) سقط في ب. (٣) سقط في ب (١). (٢) ينظر المغني ٨/١. (٤) المغني ٨/١. (٥) المغني ٩/١، الضعفاء والمتروكين ١/ ٢١. الجرح والتعديل ٨٦/٢. (٦) المغني ٩/١، الضعفاء والمتروكين ٢١/١. الصرح والتعديل ٨٦/٢. (٧) قال الحافظ في اللسان وقد ذكرهما ابن حِبّان في ((الثقات)) جميعاً، وقال في الراوي عن طلحة: روى عنه إسماعيل بن مَسْلَمَةَ بن قعنب. وقال ابن أبي حاتم في الراوي عن الحسن: روى عنه إسماعيل بن مَسَلَمَة بن قعنب، والوليد بن الوليد. وقال ابن حبان في الراوي عن الحسن: روى عنه علي بن أبي بكر الأسفذنِيّ. وكذا ذكر البخاري. (٨) المغني: ٩/١، الضعفاء والمتروكين ٢٢/١. الجرح والتعديل: ٨٧/٢. (٩) الغسولي: إلى الغسولة قرية بدمشق. ينظر: معجم البلدان (٢٠٤/٤)، لب اللباب (١٣٢/٢). (١٠) قال الحافظ في اللسان: وذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحاً. قال: روى عنه محمد بن الوزير الوَاسِطِيّ. وقال ابن حِبَّان: شيخ يروي عن ثور ما لا يتابعه عليه الثقات وعن غيره من الثقات المقلوبات علی قلة روايته. (١١) ينظر المغني ٩/١، الجرح والتعديل ٨٥/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٢/١، والصيني: بالكسر، لا الصين إقليم بالمشرق وصينيون مدينة بالعراق. ينظر: اللباب: (٢٥٥/٣ - ٢٥٦)، في اللباب (٧٧/٢). ١٣٤ حرف الألف / إبراهيم قال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروك الحديث. قلت: تَفَرَّدَ عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر؛ قال: كان رسولُ الله ﴿ إذا فاته شيء من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة(١). لا يروى عن عُمَر إلّ بهذا الإسناد (٢). ٣٢ [٥٤] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْن إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيْسَى، من ولد حَنْظَلة (٣) الغَسِيل. روى عن بُنْدار وغيره. كان يسرق الحديث. وقد روى عن يحيى بن أكثم، عن مبشِّر بن إسماعيل، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جُبَيرٍ بنُ نُفَير، عن عوف بن مالك - مرفوعاً: مَنْ أراد بِرَّ والديه فلميُعْط الشعراء. قال ابْنُ حِبَّنَ: وهذا باطل (٤). ٣٣ [٥٢] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الضَّبُِّّ الكُوفِيُّ (٥). قال الأَزَدِيُّ: يتكلّمون فيه. [زائغ عن القَصْد](٦). (٧) ٣٤ [٥٦] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ. لا أدري مَنْ ذا، والخبر فمنكر . قال أَحْمَدُ - في المسند: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن إسحاق، عن سَعِيد المَقْبُرِي (٨)، عن أبي هريرة أن النبيَّ ◌َّهِ مَرَّ بجدارٍ مائل فأسرع، فقيل له في ذلك، فقال: ((إني أَكْرَهُ مَوْتَ الفَوَات))(٩) زائغ عن القصد وإنما يعرف هذا بإبراهيم بن الفضل (١٠) . (١) ذكره الهيثمي بن مجمع الزوائد (١٨٢/٣) وقال في إسناده إبراهيم بن إسحاق الصيني وهو ضعيف. كما ذكر الحديث الهندي في الكنز (٥٩٦/٨ برقم ٢٤٣١١) وعزاه للطبري في المعجم الصغير وقال: ضعيف. (٢) الضعفاء والمتروكين ٢١/١، المغني ٩/١. (٣) في ب: حنظلة بن الغسيل. (٤) قال الحافظ في اللسان وبقية كلام ابن حِبّان: كان يسرق الحديث، ويقلب الأخْبَار. (٥) ينظر: الضعفاء والمتروكين ق(٤٩)، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢/١، والضبي: بالفتح والتشديد إلى ضبّة بن أُدّ بن طانجة، ابن الياس بن مُضَر وضبَّةُ بن الحارث في قريش وضَبَّة بن عمرو في هُذَيْل وضَبَّة قرية بالحجاز وجدُّ. ينظر: الأنساب (١٠/٤ - ١٢)، اللباب (٢٦١/٢ - ٢٦٢). لب اللباب (٧٩/٢). (٦) سقط في أ. (٧) قال الحافظ في اللسان: ذكره مسلمة في الصلة، وقال: روى عنه بقي بن مخلد، فهو ثقة عنده، وعندي أنه الذي قبله تصحف الصيني بالضَّبي. (٨) المقبري: بالفتح والسكون وضم الموحّدة إلى المَقْبُرة. ينظر اللباب (٢٤٥/٣ -٢٦٦)، الأنساب (٣٦١/٥ -٣٦٢)، لب اللباب (٢٧٠/٢). (٩) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢١/٢)، وعزاه لأحمد في المسند وأبو يعلى، وإسناده ضعيف. (١٠) سقط في ب. ١٣٥ حرف الألف / إبراهيم . ٣٥ [٢١٥٨] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ -(١) بْنِ مُجَمَّع الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ [ق]. عن الزُّهْرِيُّ(٢) وسالم بن عَبْدِالله. وعنه وكيع، وأبو نعيم. ضعّفه النَّسَائِيُّ. وقال ابنْ مَعِيْن: ليس بشيء. وقال أَبُو حَاتِمٍ : كثير الوَهْم ليس بالقوي. وقال البُخَارِيُّ: کثیر الوهم، واستشهد به في صحيحه. ٣٦ [٢١٥٩] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيْبَةَ الأَشْهَلِيُّ المَدَنِيّ (٣) [ت، ق] أبو إسماعيل. عن داود بن الحصين وغيره. قال البُخَارِيُّ: عنده مناکیر. وقال النَّسَائِيُّ: ضعيف. وقال أَحْمَدُ: ثقة. وقال ابنُ مَعِينٍ - مرة: صالح الحديث. ومُرَّةُ قال: ليس بشيء. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : ليس بالقوي. وقال ابنُ عَدِيٍّ : يُقَال صام ستين سنة. وقال عَبْدُ العَزِيْزِ بن عمر [الزهري (٤)، عن إبراهيم بن الزُّهْرِيّ]، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس - أحسبه رَفَعه: ((مَنْ قَالَ لِرَجُلٍ: يا مَخَنَّثُ، فَاجْلِدُوه عِشْرِينَ)» (٥) . أَبُو القَاسِمِ بنُ أَبي الزِّنَادِ، حدثني إسماعيلُ بنُ إبرَاهِيم، عن دَاوَدَ بنِ الحُصَيْنِ، عن (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٠/١، تهذيب التهذيب: ١٠٥/١، تقريب التهذيب: ٣٢/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤١/١، الكاشف: ٧٦/١، تاريخ البخاري الكبير ٢٧٢/١، ١٦٨/٧. (٢) الزُهري: بالضم إلى زُهْرَة بن كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤي وزُهْرة بن بُدَيْل بن سَعْد بن عدي. قال السيوطي: وبالفتح إلى الزهراء مدينة بقرطبة. ينظر: اللباب (٨٢/٢) الأنساب (١٨٠/٣ - ١٨١)، لب اللباب (٣٨٧/١). (٣) تهذيب الكمال: ٥٠/١، ٥٢، تقريب التهذيب: ١٠٤/١، ١١٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٠/١، ٤٣، الكاشف ٧٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٧١/١، الجرح والتعديل: ٢ /٨٣ والأشهلي: بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء وفي آخرها اللام، وهذه النسبة إلى بني عبد الأشهل من الأنصار أسلم منهم جماعة كثيرة. ينظر: الأنساب (١٧٢/١)، اللباب (٦٨/١)، لب اللباب (٦٥/١). (٤) سقط من أ. (٥) ينظر تخريج الكامل لابن عدي. ١٣٦ حرف الألف / إبراهيم عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلاً طلَّق امرأته ثلاثاً، فجاءت النبيَّ وَّهِفقال: ((لاَ نَفَقَّةَ لكِ وَلَاَ سُكْنَىْ))(١) . [مات سنة خمس وستين ومائة](٢). ٣٧ [٦١] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيْلِ بنِ بَشِير (٣). عن تميم بن الجَعْد، كوفي. قال الأَزْدِيُّ: يتكلمون فيه. [وروى أيضاً عن جعفر بن عون. حدث عنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة . قال أَبُو زُرْعَةَ: لم يقض لي أن أسمع منه، ثم سمعت من أبي شيبة عنه. قلت: هو كوفي] (٤). ٣٨ [٦٢] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إسْمَاعِيْلِ المَكِّئُّ(٥). لا يكاد يُعْرف. قال یخیی : ليس بشيء. ٣٩ [٢١٦٠] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيْل [ت] بن يحيى بن سلمة بن كُهَيْل(٦). لِيَّتِهِ أَبُو زُرْعَةَ، وتركه أَبُو حَاتِمِ [يروي عن أبيه، تأخر](٧). ٤٠ [٢١٦١] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ [ق] اليَشْكُرِي(٨). شيخ حدَّث ابنُ ماجة عن شيخ له عنه. لا يعرف حاله [حدَّث عنه أبو كُرَيْب وغيره. وهذا في عِدَاد الشيوخ] (٩). (١) ذكره الهيثمي في المجمع (٣٢٩/٤) من مسند ابن عباس وعزاه للبزار وقال: فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وهو متروك. وله طرق صحيحة في صحيح مسلم في كتاب الطلاق (باب ٦ / ٣٧)، والبيهقي من طرقه (٤٧٢/٧، ٤٧٣)، وعبد الرزاق في المصنف (١٢٠٢٧)، والطحاوي في معاني الآثار (٦٨/٣)، وأبو داود في السنن (٢٢٨٥). (٢) سقط في ب. : (٣) المغني ١/ ٢٩ الضعفاء والمتروكين ٢٢/١. (٤) سقط في ب. (٥) المغني ٩/١، الضعفاء والمتروكين ٢٣/١، والمكي: إلى مكة شرّفها الله تعالى. ينظر: اللباب (٢٥٣/٣)، الأنساب (٣٨٦/٥)، معجم البلدان (١٨١/٥ - ١٨٨)، لب اللباب (٢٧٣/٢). (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ٥٠، تهذيب التهذيب: ١٠٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤١/١، الكاشف: ٧٦/١، الجرح والتعديل: ٨٤/٢ [١٩٨]. (٧) سقط في ب. (٨) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١/١، تهذيب التهذيب: ١٠٧/١، تقريب التهذيب: ٣٢/١، خلاصة تهذيب الكمال ٤١/١، الكاشف ٧٦/١، واليشكري: بالفتح والسكون المعجمة وضم الكاف وراء إلى يشكر بن وائل بن قاسط. ينظر: اللباب (٤١٣/٣ - ٤١٤)، الأنساب (٦٩٧/٥)، لب اللباب (٣٤٠/٢). (٩) سقط في ب. - حرف الألف / إبراهيم ١٣٧ ٤١ [٢١٦٢] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إسْمَاعِيْل (١) [د، ق]، عن أبي هريرة. قال أبو حاتم(٢): مجهول. روى عنه حجاج بن عُبید، وعمرو بن دينار. وقال البُخَارِيّ: لم يثبت حديثه - [يعني](٣) في صلاة النافلة. ٤٢ [٦٤] - إبرَاهِيمُ بنُ إسْمَاعِيْل بن عُلَيّةَ(٤). عن أبيه. جَهْمِي هالك. [كان يناظر ويقول بخَلْق القرآن. (٥) مات سنة ثمان عشرة ومائتين . ٤٣ [٦٧] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَسْوَد (٦) ، هو إبراهيم بن أبي عَبْد الله. فيه نَظَر. سمع ابْنَ أبي نَجیع. ٤٤ [٦٨] - إبرَاهِيمُ بنُ الأَشْعَثِ (٧) ، خادم الفُضيل بن عياض. قال أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ (٨): كنَّا نظنُّ به الخيرَ. فقد جاء بِمِثْلِ هذا الحديث وذكر حديثاً ساقطاً، [وروى عَبَّدَة بن عبد الرحيم المروزي (٩) وهو ثقة، حدثنا إبراهيم بن الأشعث حدثنا عيسى غُنْجَار، عن عثمان بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ كَثُرَ كَلاَمُه كَثُرَ سَقَطُه، ومَنْ كَثُر سقَطُه كَثُرَتْ ذُنُوبُه، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُه فالنَّارُ أَوْلَى به))](١٠)(١١). (١) المغني ١٠/١، الجرح والتعديل ٨٣/٢. (٢) في ب: محمد. (٤) المغني ١/ ١٠ . (٥) سقط في ب. (٣) سقط في أ. (٦) المغني ١٠/١، الجرح والتعديل ٨٧/٢، الضعفاء الكبير ٤٥/١. (٧) المغني ١٠/١، الضعفاء والمتروكين ٢٣/١، الجرح والتعديل ٨٨/٢. (٨) الرازي: بالزاي إلى الرّيّ مدينة من بلاد الديلم وهي مدينة كبيرة مشهورة. ينظر: اللباب (٦/٢)، الأنساب (٢٣/٣ - ٢٥)، لب اللباب (٣٤١/١). (٩) المَرْوَزيّ: بفتح أوله والواو ثم زاي إلى مَرْوِ الشاه جان ومحلة المراوِزة ببغداد. ينظر: اللباب: (١٩٩/٣)، الأنساب (٢٦٥/٥)، لب اللباب (٢٥٢/٢). (١٠) ذكره الهيثمي في المجمع (٣٠٥/١) وعزاه للطبراني في الأوسط، قال وفيه ضعفاء قد وثقوا. كما أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣٨٤/٣)، وعيسى مجهول وعمران كان ابن راشد فهو ضعيف وإن كان غيره فهو مجهول: وهذا الحديث غير محفوظ، وأبو نعيم في الحلية (٧٤/٣)، والشوكاني في الفوائد (٦١)، والفتني في تذكرة الموضوعات (١٢٠٥). وأورده ابن الجوزي في العلل (٧٠٥/٢). وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَسير، وإنما يروي عن عمر بعض هذا. وساق كلام العقيلي في الضعفاء: ثم قال: وعمر هو ابن راشد. قال أحمد: لا يسوي شيء. وقال يحيى: يضع الحديث عليه الثقات. وأورده العجلوني في كشف الخفاء (٣٧٩/٢). (١١) سقط في ب. -. ١٣٨ حرف الألف / إبراهيم ٤٥ [٦٩] [٢١٦٣ ت] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَن [ق] [الشَّيْبَاني(١). بصري. سكن مِصْرَ](٢) عن صالح المري . ضعَّفه أَبُو حَاتِمِ الرَّازِي. [رَوَى عنه أبو هَمّام السَّكُوني(٣)، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيَابي (٤)؛ ويشتبه بإبراهيم بن أعْيَن شيخ لهشام بن عمار، مع أني أجوِّز أنه الشيباني. فأما إبراهيم بن أعين الكوفي شيخ أبي سَعِيد الأشجِّ فقال ابنُ أبي حاتم: سمعْتُ الأَشجّ يقول: كان مِنْ خِيَار الناس. روى عن الثوري](٥). ٤٦ [٧٠] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُوبَ البُرْسَاني(٦) الأصبهاني (٧). عن الثوري، وعن فائد الأعمش. قال أَبُو حَاتِمِ: مجهول، [قاله عنه ابنُ الجَوْزِي، وما رأيْتُه أنا في كتابِ ابنِ أبي حاتِمٍ؛ (٨) بل فيه أنه رَوَى عنه النضر بن هشام، وعبد الرزاق بن بكر الأصبهانيان] . ٤٧ [٧١] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَابِ البَصْرِيُّ القَصّار (٩). عن ثابت البُنَاني(١٠). واهٍ، لا يكاد يُعْرَف [إلّ بحديث الطير](١١). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١/١، تهذيب التهذيب: ١٠٨/١، تقريب التهذيب: ١٣٢/١ خلاصة تهذيب الكمال: ٤١/١، الكاشف: ٧٧/١، تاريخ البخاري الكبير ٢٧٢/١، الجرح والتعديل ٨٧/٢ (٢١٠)، والشيباني: بالفتح والسكون وموحدة إلى شيبان بن ذَهْل قبيلة من بكر بن وائل وشيبان بن العاتك بطن من كندة وشيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة وشيبان جدّ وشيبان ابن مسلمة رأس الشيبانية من الخوارج. ينظر: الأنساب (٤٨٣/٣ - ٤٨٥)، لب اللباب (٦٤/٢). (٢) سقط في ب. (٣) السكوني: بالفتح والضم إلى السَّكُون بطن من كِنْدة. ينظر: الأنساب (٣/ ٢٧٠ -٢٧١)، لب اللباب (٢٢/٢). (٤) الفِرْيابي: هذه النسبة إلى فارياب بلدة بنواحي بلخ، ينسب إليها الفريابي والفاريابي والفيريابي، ينسب إليها جماعة. ينظر: اللباب (٤٢٧/٤)، الأنساب (٣٧٦/٤ - ٣٧٧)، معجم البلدان (٢٥٩/٤)، لب اللباب (١٥٤/٢). (٥) سقط في ب. (٦) في ب: الفرساني. (٧) ينظر: الجرح والتعديل ٨٩/٢، والبرساني: بالضم إلى برسان قبيلة من الأزد وقرية بسمرقند. ينظر: الأنساب (٣٢١/١)، اللباب (١٣٨/١ -١٣٩)، معجم البلدان (١/ ٣٨٣)، لب اللباب (١١٧/١). والأصبهاني: بكسر أوله وفتحه وفتح الباء ويقال: بالفاء وأصبهان أشهر بلاد الجبال. ينظر: الأنساب (١٧٥/١ -١٧٦)، اللباب (٦٩/١)، مجمع البلدان (٢٠٦/١ - ٢١٠)، لب اللباب (٦٦/١). (٨) سقط في ب. (٩) ينظر: المغني ١/ ١٠، والقصار: إلى قصْر الثياب وإلى سكة القَصَّارين بـ ((مرو)). ينظر: اللباب (٣٩/٣)، الأنساب (٥٠٧/٤ - ٥٠٨)، لب اللباب (١٨٢/٢). (١٠) البناني: بالضم وتخفيف النون إلى بنانة من بني سعد بن لؤي بن غالب ومنهم ثابت ومحلّة بالبصرة نزلت هذه القبيلة بها وإلى بنان قرية بـ ((مرو)) الشاهجان. ينظر: الأنساب (٣٩٩/١ - ٤٠٠)، اللباب . (١٧٨/١)، معجم البلدان (٤٩٧/١)، الإكمال (٤٣٩/١)، لب اللباب (١ /١٤٧). (١١) سقط في أ. ١٣٩ حرف الألف / إبراهيم . ٤٨ [٧٢] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُدَيْلِ بن وَرْقَاء الخزاعي (١) . مصري. عن الزهري. ضعَّفَهُ ابنُ معين، مُقلّ. ٤٩ [٧٣] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ البَرَاء بنِ النَّضْرِ بنِ أَنَسِ بنِ مَالِكِ الأَنْصَارِيّ (٢). عَن شُعْبة والحمَّادَین. قال ابنُ عَدِيّ: ضعيف جداً. حدّث بالبَوَاطيل. وقال العُقَيْلِي: حدثنا بَكْر بن سَهْل، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر، حدثنا شُعْبة عن الحكم، فذكر حديثاً مُنْكَراً. ثم قال العُقَيْلِي يحدّث عن الثقات بالبواطيل. وممن روى عنه سلم بن عبد الصمد، وساق له ابنُ عدي ثلاثة أحاديث باطلة. وقال ابنُ حِبَّانَ: إبراهيم بن البراء من ولد النَّضْر بن أَنَس شيخ كان يُدُور بالشام ويحدِّث عن الثقات بالموضوعات، لا يجوز ذِكْرُه إلّ على سبيل القَدْح فيه. روى عن حَمَّدِ بن سَلَمَة، عن قَتَادَة، عن سَعِيد بن المسيّب، عن جابر - مرفوعاً: ((انكِحُوا من فَتَيَاتِكُمْ أَصَاغِرَ النِّسَاءِ فإنهنّ أَعْذَبُ أَفْوَاهَاً، وأَنْتُؤُ أَرْحَاماً)(٣). أنبأنا ابن ناجية، حدثنا عبد السلام بن عبد الصمد الحراني، حدثنا إبراهيم [به](٤). ثم قال ابنُ حِبَّان: هو الذي رَوَى عن الشَّاذَكُونِي (٥)، عن الدَّرَاوَرْدِي(٦)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: ((مَنْ رَبَّى صَبِيّاً حَتَّى يَتَشَهَّدَ وَجَبَتْ لَه الجَنَّةَ))(٧). وهذا بَاطِلٌ. (١) ينظر: المغني ١/ ١٠، الجرح والتعديل ٨٩/٢. (٢) المغني ١/ ١١، الضعفاء والمتروكين ٢٤/١. الضعفاء ... والعقيلي ٤٥/١. (٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين (١١١/١)، وابن القيسراني في الموضوعات (٣٢١). كما أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٦١٧/٢). قال: هذا حديث لا يصح، والمتهم فيه إبراهيم بن البراء. وقال ابن حبان كان يحدث عن الثقات بالموضوعات لا يجوز ذكره إلّا بالقدح فیه. (٤) سقط في أ. (٥) الشاذكوني: بفتح المعجمة وضم الكاف إلى شاذكُونة وهي المُضَرَّبات الكبار لبيعها، وبالهاء آخره إلى شاذكوه ناحية بـ ((جرجان)). ينظر: الأنساب (٣٧١/٣ - ٣٧٢)، لب اللباب (٤٣/٢). (٦) الدراوردي: بفتح أوله والراء والواو وسكون الراء الثانية ومهملة نسبة عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي كان أبوه من دَرَايجراد فاستثقلوا فقالوا دَرَاوَرْدي، وقيل: هو من أَنْدَرَاية. ينظر: اللباب (٤٩٦/١)، الأنساب (٤٦٧/٢)، لب اللباب (٣١٥/١). (٧) أورده ابن القيسراني في الموضوعات (١٨٠٨)، كما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٩/٨). وكذا الشوكاني في الفوائد (٧٦)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (١٣٨/٢). وأخرجه الطبراني في الصغير (٢٥٢/١)، والفتني في تذكرة الموضوعات (١٣١)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٧٥) وأورده الألباني = ١٤٠ حرف الألف / إبراهيم قلت: أحسب أنّ إبراهيم بن البراء هذا الراوي عن الشاذَكُوني آخر صغير. وقال أَبُو بَكْرِ الخَطِيْبُ: إبراهيم بن حِبّان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك روى عنه محمد بن سنان الشَّيْزَرِي(١)، فنسبه هكذا الخطيب. وقد روى عنه الحَسَنُ بنُ سَعِيدٍ الموْصِلِي، فقال: حدثنا إبراهيم بن حِبّان بن النجار، حدثنا أبي عن أبيه النجار، عن جدّه أَنَس، فذكر حديثاً، فأظنه دلّسه. وقال أبو الفَتْحِ الأَزْدِي: إبراهيم بن حَيَّان بن البَخْتَري(٢)؛ كذا سماه أبو الفتح ثم قال: ١ رَوَى عن شعبة وشريك، ساقط. قلت: ورَوَى إبرَاهِيمُ بنُ البراء أيضاً عن مالك وطائفة، وكان يكون بالموصل. قد أرَّخ بعضُهم وفاته في سنة أربع أو سنة خمس وعشرين ومائتين. ٥٠ [٧٤] - [إِبْرَاهِيمُ بْنُ البَرَاء(٣)، عن سليمان الشَّاذَكُوني بخبرٍ باطل فيمن رَبَّى صبياً حتى يقول لا إله إلّ الله. الظاهر أنه آخر غير الأول، والشَّاذَكُونِي فهالك](٤). ٥١ [٧٥] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ بِشْرِ الكِسَائِي(٥)، شيخ لبَدْرِ بن الهَيْثَم. لا يُعْرف. جاء في خَبَرِ مُنكَر. ٥٢ [٧٧] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ بِشْرِ الأَزْدِي(٦). عَن يَحْيَى بِنِ مَعِيْن، وعنه حَسَّانُ بنُ حَسَّان. لا يُدْری مَنْ هو، و کذلك شيخه . قال أَبُو حَاتِمِ: هما مجهولان. = في الضعيفة برقم (١١٤). وقال المناوي في فيض القدير: (٦ / ١٣٥) - نقلاً عن ابن عدي: لا يصح وأصل البلاء فيه من أبي عمير. وقال في اللسان خير باطل والشاذكوني هالك. (١) الشيزري: بفتح أوله والزاي ثم راء إلى شَيْزَر قلعة بالشام. ينظر: الأنساب (٥٠٠/٣ - ٥٠١)، معجم البلدان (٣٨٣/٣)، لب اللباب (٦٦/٢). (٢) البختري: بسكون المعجمة وفوقية وراء اسم لأبي عزرة راوي عمر لانسية. ينظر: الأنساب (٢٩٤/١)، اللباب (١٢٥/١)، الإكمال (٤٥٩/١)، لب اللباب (١٠٧/١). (٣) ينظر: المغني ١ / ١١. (٤) سقط في ب. (٥) ينظر: دائرة معارف الأعلمي ٢٩٤/١، والكسائي: هذه النسبة إلى بيع الكساء أو نسجه أو لبسه، وعرف به جماعة. ينظر: اللباب (٩٧/٣)، الأنساب (٦٥/٥ -٦٨)، لب اللباب (٢٠٨/٢). (٦) المغني: ١١/١، الجرح والتعديل ٩٠/٢.