النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ مقدمة التحقيق من مثله، والله يسامحه كان يخل بالصلوات، ويرمى بعظائم الأمور)). (١) بل بلغ به الحال إلى القراءة على الصم، فقد ذكر في ترجمة شيخه محمود بن الخرائطي . الصالحي الأصم المتوفي سنة ٧١٦ هـ قال: ((قرأت عليه بأقوى صوتي في أذنه))(٢). كلمة عن رحلاته في طلب العلم : لم يكن الذهبي واسعاً في رحلاته لطلب العلم، مع شدة طلبه لذلك، ولعل السبب الرئيس في ذلك ما كان من والده قبل موته من منعه من الرحلة، وإفراطه في الخوف علیه، ولأن الذهبي كان باراً بوالديه - فقد أذعن لأمر والده، ومع ذلك فقد رحل رحلات قصيرة إلى كل من بلاد الشام ومصر، ثم الحجاز في زمن الحج. فأما الشام فقد رحل داخل بلادها - سياحة داخلية - فقد سمع في بعلبك من الموفق النصيبي وقرأ عليه القرآن ينة ٦٩٥ هـ (٣)، وسمع من المحدث الأديب أبي محمد المغربي ثم البعلبكي ت ٦٩٦(٤)، وسمع في حلب من علاء الدين الأرمني ثم الحلبي(٥)، وقد سمع في بلاد كثيرة شامية: حمص، وحماة، وطرابلس، والكرك، والمعرة، ... الخ. وأما مصر فقد سافر إليها ليسمع من أم محمد سيدة بنت موسى بن عثمان المارانية المصرية المتوفاة سنة ٦٩٥ هـ، ولكنها ماتت وهو بفلسطين(٦) وأما سماعه في مصر، فقد سمع من شيخه جمال الدين أبي العباس المعروف بابن الظاهري(٧) المتوفي سنة ٦٩٦ هـ، وأبي المعالي الأبرقوهي(٨) المتوفي سنة ٧٠١ هـ، وشيخ الإسلام قاضي القضاة ابن دقيق العيد(٩) المتوفي سنة ٧٠٢ هـ، والحافظ الدمياطي(١٠) المتوفي سنة ٧٠٥، وغيرهم. كما قرأ على الإمام شرف الدين بن الصواف الجذامى الإسكندراني المقرىء - ٧٠٥ هـ (١١) وصدر الدين أبي القاسم الدكالي المعروف بسحنون - ٦٩٥ هـ (١٢)، وسمع بالإسكندرية من: تاج الدين أبي الحسن ابن عبد المحسن الهاشمي الحسيني الواسطي الغراف ثم الإسكندراني - ٧٠٤ هـ شيخ دار الحديث النبيهية بالإسكندرية(١٣)، كما ذهب إلى بلبيس، وسمع بها(١٤) . (١) معجم شيوخ الذهبي. (٨) ابن حجر: الدرر ٤٢٦/٣،١١٠/١. (٩) معجم الشيوخ، تذكرة الحفاظ ١٤١١/٤، الصفدي: الوافي ٤/ ١٩٣. (٢) السابق. (٣) السابق. (١٠) معجم الشيوخ، البداية والنهاية ١٤ /٤٠ . (٤) السابق. (١١) الذهبي: ذيل العبر ص ٣٢، ابن حجر: الدرر الكامنة ١٨٥/٥. (١٢) معجم الشيوخ. (٥) السابق. (٦) السابق. (٧) السبكي: طبقات ١٠٢/٩ . (١٣) معجم الشيوخ، الدرر ٨٥/٣ -٨٦. (١٤) معجم الشيوخ. ٦٢ مقدمة التحقيق ٠ رحلته إلى الحجاز: ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام أنه حج إلى البيت بعيد وفاة والده، وكانت رحلته سنة ٦٩٨ هـ، وقد رافقهم في هذا الرحلة العالم المسند أبو عبدالله بن الخراط الحنبلي - ٧٢٨ هـ، وقد وفد ابن الخراط إلى دمشق في تلك السنة، وجلس للوعظ بدمشق في شهر رمضان، وقد سمع الذهبي منه كتاب (( الفرج بعد الشدة)) كما سمع بمكة وعرفة ومنى ، والمدينة من مجموعة من شيوخ العلم. - اهتمامه بعلوم أخرى: اشتغل الذهبي بدراسة علوم أخرى - غير القراءات والحديث - مثل النحو، فدرس ((الحاصبية)) في النحو على شيخه موفق الدين أبي عبدالله محمد بن أبى الهلاء النصيبي البعلبكي المتوفي سنة ٦٩٥ هـ (١)، كما درس على شيخ العربية، وإمام الأدباء في مصر بهاء الدين بن النحاس المتوفي سنة ٦٩٨ هـ(٢) . ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل اهتم بكتب التاريخ، والسيرة، ومعجمات الشيوخ والشيخات. والتراجم، فسمع الكثير من الكتب المصنفة في هذه الفروع من العلم. إلا أن اهتمامہ الأول، وهمہ الأجلّ کان منصرفاً إلی علم الحدیث : - شيوخ لهم أثر في حياة الذهبي : كان للذهبي ثلاثة شيوخ هم أقرب إلى الرفقة منها إلى المشيخة، ولذلك كان لهم الأثر الطيب في صقل شخصيته العلمية، وكان على رأس هؤلاء: جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي(٣) الشافعي ٧٤٢ هـ، وتقي الدين ابن تيمية الحراني (٤) - ٧٢٨ هـ، وعلم الدين البرزالي(٥) _ ٧٣٩ هـ. عاش الذهبي مع هذه الرفقة طيلة حياتهم، فكان أصغرهم سناً، وكان البرزالي أكبرهم سناً، وكانوا يقرأون بعضهم على بعض - يعني العلم -، فهو شيوخ أقران في الوقت ذاته. وقد كانوا يلتقون جميعاً في حبهم لعلم الحديث وطلبه، فيذكر الذهبي أن الذي حبب إليه علم الحديث هو علم الدين البرزالي، لذا وصفه في معجم شيوخه قائلاً: ((الإمام الحافظ المتقن الصادق الحجة، مفيدنا ومعلمنا، ورفيقنا محدث الشام مؤرخ العصر)) (٦) ثم قال : .. وهو الذي حبب إلي طلب الحديث. (١) السابق. (٢) السابق. (٣) معجم الشيوخ، السبكي: الطبقات ٢٥١/٦. (٤) السابق. (٥) السابق، السبكي: الطبقات ٢٤٦/٦. (٦) معجم الشيوخ. ٦٣ مقدمة التحقيق ونعت شيخه ورفيقه المزي بقوله: ((العلامة الحافظ البارع، أستاذ الجماعة .. محدث الإسلام))(١). وأما ابن تيمية فقد أحبه الذهبي حباً شديداً، وأعجب به، فقال فيه بعد أن عدد مآثره، وأبرز فضائله: (( .. وهو أكبر من أن ينبه مثلي على نعوته، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت: أني ما رأيت مثله، ولا والله ما رأى هو مثل نفسه في العلم. ومع حب الذهبي لشيخه ابن تيمية إلا أنه خالفه في بعض مسائله الأصلية والفرعية، وصنف رسالة في نصيحته هي ((النصيحة الذهبية لابن تيمية))، ومع ذلك فقد تأثر به تأثراً عظيماً، حتى رأينا التاج السبكي - ٧٧١ هـ. يقول: ((إن هذه الرفقة: المزي والذهبي والبرزالي أضرّ بها أبو العباس ابن تيمية إضراراً بيناً، وحملها من عظائم الأمور أمراً ليس هيناً، وجرهم إلی ما کان التباعد عنه أولی بهم)). (٣) وقد تأثرت صلة الذهبي بابن تيمية فيما اختصر، وألف من كتب، بل صنف ((المنقى من منهاج الاعتدال)) اختصاراً لكتاب شيخه. ولم يكن تكوين الإمام المذهبي مقتصراً على شيوخ بعينهم، بل اتسعت دائرة ارتباطه إلى ما هو أوسع، بأن ربط شغفه بكل ما يخص أو يمس علم الحديث من قريب أو بعيد. - سجل مناصبه العلمية : تقلب الإمام الذهبي رحمه الله - في عدة مناصب علمية، فكان قد تولى سنة ٧٠٣هـ خطابة مسجد كفربطنا (٤)، وهي قرية من قرى غوطة دمشق، وظل عليها حتى عام ٧١٨ هـ. ثم تولى، مشيخة دار الحديث بتربة أم الصالح، وكانت هذه الدار من أكبر دور الحديث بدمشق آنذاك، وقد تولى مشيختها بعد كمال الدين ابن الشريش المتوفي سنة ٧١٨ هـ(٥). وفي سنة ٧٢٩ هـ تولى الذهبي دار الحديث الظاهرية بعد شهاب الدين أحمد بن جهبل، ونزل عن منصب الخطابة بكفربطنا(٦). وفي عام ٧٣٩ هـ توفي شيخه ورفيقه علم الدين البرزالي، وكان شيخاً للحديث (١) السابق، الدرر الكامنة: ٣٢٣/٣. (٢) ابن ناصر الدين: الرد الوافر ص ٣٥، وابن حجر: الدرر ١٦٨/١ - ١٦٩. (٣) طبقات الشافعية الكبرى ٢٤٥/٦ . (٤) الحسيني: ذيل العبر ص ٢٦٩، ابن كثير: البداية والنهاية ٢٨/٢٤. (٥) ابن كثير: البداية والنهاية ٨٨/١٤. (٦) السابق ١٤/ ١٤٣. ٦٤ مقدمة التحقيق بالمدرسة النفيسية، فتولاها الأمام الذهبي بعده(١). وفي السنة ذاتها اكتملت عمارة دار الحديث والقرآن التنكزية، فباشر الذهبي مشيخة الحديث بها(٢) . وقد تولى أيضاً دار الحديث الفاضلية، التى أسسها القاضي الفاضل وزير صلاح الدين المتوفي سنة ٥٩٦ هـ. وعند وفاة الإمام الذهبي سنة ٧٤٨ هـ كان يتولى مشيخة الحديث في خمسة أماكن هي(٣) : ١ - مشهدة عروة، أو دار الحديث العروية، ودرس فيها بعده شرف الدين ابن الواني الحنفي، نزل الذهبي له عنه في مرض موته. ٢ - دار الحديث النفيسية، وقد نزل الذهبي عنها إلى الشيخ ابن الواني الحنفي أيضاً. ٣ - دار الحديث الفاضلية بالكلاسة، ودرس فيها بعدة تلميذة تقي الدين أبو المعالي محمد بن هجرس السلامي المتوفي سنة ٧٧٤ هـ. ٤ - تربة أم الصالح، درس فيها بعده تلميذه الحافظ بن كثير الدمشقي المتوفي سنة ٧٧٤ هـ. ٥ - دار الحديث التنكزية، ودرس فيها بعده الأمام صدر الدين سليمان بن عبد الحكيم المالكي. - مكانة الذهبي العلمية: لله در الصلاح الصَّفَدي حينما قال في الذهبي: «لم أجد عنده جمود المحدثين ولا كودنة النقلة، بل هو فقيه النظر له دربة بأقوال الناس ومذاهب الأئمة من السلف وأرباب المقالات (٤). إن الناظر فيما خلفه الإمام الذهبي من مصنفات قيمة، وأسفار جليلة، يتضح له مدى مكانة ذلك الرجل العلمية، وتبحره وشأوه على كثير من أهل العلم، بل أصبحت مصنفاته كالأصل لمن أتى بعده من العلماء، لاسيما الحافظ ابن حجر العسقلاني. وقد اعترف بفضله القاصي والداني، وشهد له أولو العلم، بداية بمشايخه كالمزي، (١) الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦٦/٢ . (٢) ابن كثير: البداية والنهاية ١٤ / ١٨٤. (٣) د. بشار عواد: الذهبي ص ١٠٩. بتصرف يسير ط. عيسى الحلبي سنة ١٩٧٦ القاهرة. (٤) الوافي بالوفيات ١٦٣/٢ . ٦٥ مقدمة التحقيق وسيأتي كلامه فيه، ونهاية بتلامذته كالتاج السبكى، وصلاح الدين الصفدي. وحقيقة إن مما يقضي بالعجب أن الذهبي - لوفور علمه وغزارته كانت له براعة جد شديدة في تصنيفاته أو اختصاراته لكتب سابقية، أو معاصرية، فهو كثيراً ما يتعدى الاختصار إلى الإضافة، والتعليقات المفيدة، والاستدراكات البارعة، بل والانتقادات السليمة الصحيحة . فمن ذلك ما علقه من تعليقات نفسية على اختصاره ((لتهذيب الكمال)) لأبي الحجاج المزى المتوفي سنة ٧٤٢ هـ، والذي أسماه ((الكاشف))، فهو مع احتفاظه بنص المزي إلا أنه بث فيه من علمه، وأبدت يراعته فيه براعة. مما دفع التاج السبكى إلى أن يصف ((الكاشف)) أو هذا المختصر بأنه: ((كتاب نفيس)) (١). وكذلك رؤيت براعته جديرة بالانبهار في نقده وتحقيقه لمستدرك الحاكم أبي عبد الله المتوفي سنة ٤٠٥ هـ ، والذي يعرف بتلخيص المستدرك. حيث رأينا الذهبي يستقرىء المستدرك حديثاً حديثاً، ويتعقب الحاكم بما قد يكون له أو عليه. والذهبي عند اختصاره لكتب العلماء يولع بتخريح أحاديث المختصر، وهذا عمل لا يفعله إلا المحققون من أهل العلم. ولما اختصر الذهبي تاريخ ابن الدبثي المتوفي سنة ٦٣٧ هـ، استدرك عليه تراجم كثيرة سيما للرجال الذين أخذوا عن صاحب الترجمة مما قد غفل عنه ابن الدبثي في تاريخه. وهو مع ذلك يضيف إلى تلك المختصرات أيضاً تواريخ وفيات المترجم لهم، والذين لم يذكر صاحب الكتاب الأصلي وفياتهم. بل إن الذهبي قد يعيد تنظيم بعض مختصراته، فهو حينما قام باختصار كتاب ((الكنى)) لأبي أحمد الحاكم المتوفي سنة ٣٧٨ هـ، أعاد ترتيبه على حروف المعجم بعد أن أضاف إليه أشياء أخرى مما ليس فيه(٢) . كما رتب ((المجرد من تهذيب الكمال)) على عشر طبقات، ورتب كل طبقة على حروف المعجم. وقد ذكرنا أن الذهبي برع ونبغ في القراءات، وحتى وصفه ابن ناصر الدين المتوفي سنة ٨٤٢ هـ بأنه كان ((إماماً في القراءات))(٣). وهو مع ذلك لم يتخرج عليه في القراءات غير عدد قليل جداً، ولعل السبب في ذلك يعود إلى أنه عني بهذا العلم في أوائل حياته العلمية، ثم أخذ الحديث والتاريخ كل اهتمامه بعد ذلك. (١) طبقات الشافعية الكبرى ٩/ ١٠٤ . (٢) د. بشار عواد: الذهبي ص ١١٦. (٣) الرد الوافر ص ٣١. میزان الاعتدال/ج١/م٥ ٦٦ مقدمة التحقيق ولم نعرف(١) من آثار الذهبي في هذا الفن من العلم غير كتاب ((التلويحات من علم القراءات)) وكتاب ((معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار))، الذي هو إلى كتب التراجم إقرب منه إلى كتب القراءات، وإن لم يخل عن موضوع يتعلق بالقراءات. وقد وصف شمس الدين السخاوي المتوفي سنة ٩٠٢ هـ كتاب الذهبي هذا بأنه: ((كتاب حافل))(٢). إن براعة الذهبي وتدفقه العلمي يظهران حقاً في فن علوم الحديث، فالناظر فيما حوته مصنفاته يرى عجباً، فقد مهر الذهبي في علم الحديث، وجمع فيه كتباً عظيمة، حتى رأيناه ((أكثر أهل عصره تصنيفاً))(٣) . إن الذهبي لم يكن ليترك كتبه التي يصنفها أو يختصرها غُفل دون تمييز صحيح أو سقيم، أو بعبارة أخرى، لم يكن فيه جمود السابقين من عصره، بل كان شعلة وقادة، فبعد تمكنه وأخذه بزمام علوم الحديث نراه يطلق لنفسه العنان - وحق له ذلك - فجرح وعدل، وصحح وضعف، واستدرك ونقد، ودخل في كل باب من أبوابه. فأما علم التاريخ لدى شيخنا، فإنما يتصل اتصالاً وثيقاً بعلم الحديث الشريف، حيث كان يعنى جل العناية بتراجم طبقات الرواة، ليبين المجروح من المعدل، وعلى هذا قامت شهرة الإمام وصيته الذائع، أعني بذلك ((تبخُّرُه من علم الرجال)) فقد اطّلع الذهبي على حصاد القرون السابقة عليه، ورأى كتب من كانوا له سلفاً من مثل ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي - ٤٦٣ هـ، والذيول عليه لابن السمعاني - ٥٦٢ هـ، وابن الدبثي - ٦٣٧ هـ، وابن النجار - ٦٤٣هـ، ((وتاريخ دمشق)) لابن عساكر - ٥٧١ هـ، ((وتاريخ نيسابور)) لأبي عبدالله الحاكم - ٤٠٥ هـ. كما أطلع على كتب الوفيات كـ ((التكملة لوفيات النقلة)) لزكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري - ٦٥٦ هـ، وغيره من الكتب التي تختص بالوفيات، والأنساب كـ ((الأنساب)) لأبي سعد السمعاني - ٥٦٢ هـ، وكتب المعاجم لابن عساكر - ٥٧١ هـ. كل هذا الكتب وغيرها كثير صنعت معرفة رجالية واسعة عند إمامنا الذهبي، وكان لها أثر عظيم في مصنفاته التاريخية وبحوثه في علم الرجال. ومعرفته هذا الواسعة بعلم الجرح والتعديل حدت بالتاج السبكي الذي انتقد شيخه الذهبي في مواضع عدة - إلى القول بأنه ((كان شيخ الجرح والتعديل، ورجل الرجال، وكأنما جمعت الأمة في صعيد واحد فنظرها، ثم أخذ يعبر عنها إخبار من حضرها))(٤). (١) د. بشار عواد: الذهبي ص ١١٦ . (٢) الإعلان بالتوبيخ ص ٥٦٤. (٣) ابن حجر: الدرر الكامنة ٤٢٦/٣ . (٤) طبقات الشافعية ٩ / ١٠١ . ٦٧ مقدمة التحقيق وعلا كعب الذهبي في علم التاريخ، حتى اعتبر هو والمزي مؤرخي القرن الثامن اللذين لا ينافسهما أحد(١). بل إن السيوطي المتوفي في سنة ٩١١ هـ ذكر أن المحدثين في عصره عيال في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: أحدهم الذهبي (٢). وقد ظهرت براعة الذهبي - إلى ما سبق - في علم التاريخ السياسي، فقد اختصر عدداً من المؤلفات الرئيسة في التاريخ مثل: تاريخ أبي شامة _ ٦٦٥ هـ، وتاريخ أبي الفدا - ٧٣٢هـ، وغيرها. وحينما كتب الذهبي كتابه ((تذكرة الحفاظ)» ورتبة على الطبقات تكلم في نهاية أكثرها على الأوضاع العامة السياسية والثقافية والاجتماعية وغيرها، وذلك بعبارات قليلة دللت على سعة أفقه التاريخي، ومدى اطلاعة في هذا الفن(٣). ولم تقف دراسات الذهبي عند القراءات - على قلتها - والحديث ورجاله، بل وجدناه يصنف - مختصرات - في العقائد لكتاب ((البعث والنشور))، ((وكتاب القدر)) وهما في الأصل للبيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ، كما اختصر («الفاروق في الطبقات)) لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري - ٤٨١ هـ، كما اختصر منهاج الاعتدال في بعض كلام أهل الرفض والاعتزال ((لرفيقه وشيخه تقى الدين بن تميمة المتوفي سنة ٧٢٨ هـ. على أن هذا يدفعنا للكلام عن اعتقاد الإمام الذهبي: كان الذهبي - كما علمنا من سيرته - حنبلي العقيدة، قد أثر فيه صحبة شيخه تقي الدين بن تيمية، ومع أن الذهبي كان بعيداً عن الخوض في مضايق العقائد، ويعترف بأن السكوت أولى وأسلم(٤) إلا أنه أبدى بعض آرائه الإعتقادية في ثنايا كتبه، فاعتبر ((الاعتزال بدعة)»(٥)، وكان معجباً غاية الإعجاب بأعمال السلف وما خلفوه(٦). على أن الذهبي خلف عدداً من آثاره العقدية منها بل أشهرها: ((العلو للعليّ الغفار)) وهو مطبوع مشهور متداول، وصنف أيضاً ((الكبائر وبيان المحارم)) وكتاب: ((الأربعين من صفات رب العالمين))، وكتاب ((العرش))، على ما سيأتي بيانه من مصنفاته. وهو في بحثه للعقائد كان على طريقه السلف من المحدثين، فكان معتمده الأول في بحثه ذاك على الأدلة السمعية من الآيات والأحاديث الصحيحة المقبولة عند أهلها . (١) السخاوي: الإعلان ص ٢٠٤. (٢) السيوطي: طبقات الحفاظ ص. (٣) انظر: د.بشار عواد: الذهبي ص ١٢٢ . (٤) الذهبي: تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٠٠، ١٤٩٩/٤. (٥) السابق ٢/ ٦٢٧ - ٦٢٨. (٦) السابق ١ / ٤٧٦، ٤٧٧، ٥٦١، ٥٨٩. ٦٨ مقدمة التحقيق - ومن مجال الفقه وأصوله لم يشتهر عن الذهبي وصفه بأنه كان فقيهاً أو عالماً بالفقه، مع أنه درسه ولا شك على شيوخه مثل: كمال الدين بن الزملكاني، وبرهان الدين الفزاري، وكمال الدين ابن قاضي شهبة(١) وغيرهم. وقد ألف الذهبي واختصر في الفقهيات مثل اختصاره لكتاب ((المحلى)) لأبن حزم وهو كتاب ((المستحلى في اختصار المحلى))، بل كان له بعض الآراء والانتقادات الفقهية من ذلك مثل كلامه في مسألة الطلاق، ومناقشة لابن تيمية (٢) والذهبي في أبحاثه الفقهية يعتبر القرآن والحديث هما أساس الفقه، وقد ذكر واحد ممن ترجم له بيتين من الشعر، ونسبهما إليه، يوضحان مذهبه في الفقهیات، وهما: [الكامل] أَلْفِقْهُ قَالَ الله قَالَ رَسُولُهُ إِنَّ صَحَّ وَالإِجْمَاعُ فَأَجْهَدْ فِيهِ وَخَذَارِ مِنْ نَصْبِ الْخِلافِ جَهَالَةً بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ رَأْي فَقِيهِ(٣) وعدم اشتهار الذهبي بوصفه فقيهاً، أو عالماً بالفقه، لا يعني أنه لم يكن على دراية به، بل أن الأمر لا يعدو أن يكون السبب في ذلك عزوفه عنه لانشغاله بالحديث، وانصراف همه إليه، فلكل فن رجاله، ولكل ميدان فارسه. قال ابن ناصر الدين - ٨٤٣ هـ: ((له دربة بمذاهب الأئمة وأرباب المقالات، قائماً بين الخلف بنشر السنة ومذهب السلف)) (٤). - وأما لغة الذهبي في كتبه، فكانت تمتاز بالسهولة والجودة، فهو باعتباره محدثاً كبيراً وناقداً خرّيتاً - دقيق في تعابيره، فالكلمة في ميزان الجرح والتعديل لها أهمية قصوى، فبها یخفض، وبمثلها یرفع. ولعل ما جعل الذهبي سلساً في أسلوبه ما عني به في أول حياته العلمية من رواية الشعر، وقد أورد نبذاً من ذلك في معجمه، وذكرت لنا بعض مصادر ترجمته جملة من أشعاره في مدح شيوخ له وکذا له شعر في الرثاء. وقد نظم أسماء المدلسين من قصيدة له ذكرها تاج الدين السبكى في طبقاته(٥) بل كان له عناية خاصة بالشعراء: تدل على ذلك تراجمهم الواسعة في كتابه: ((تاريخ الإسلام)) والنماذج الشعرية الكثيرة التي أوردها، وعنايته الفائقة بتتبع دواوين الشعراء بحيث قال في ترجمة أبي (١) راجع معجم شيوخ الذهبي. (٢) الذهبي: تذكرة الحفاظ ٧١٣/٢ _ ٧١٥. (٣) ابن ناصر الدين: الرد الوافر ص ٣١. (٤) السابق نفسه. (٥) ٢ /١٠٧ - ١٠٩. ٦٩ مقدمة التحقيق الحسن محمد بن المظفر البغدادي الخرقي في وفيات سنة ٤٥٥ هـ: ((ولا يكاد يوجد ديوانه))(١). وقد اشتهر الذهبي بحسن خطه، ودقته وإتقانه، يعلم ذلك من قلب كتبه المخطوطة بيده، فهو كثيراً ما كان يكتب عليها توقيعه بخطه، وخطه هذا دفع شيخه علم الدين البرزالي إلى التنبؤ له بأن خطه هذا خط محدثين(٢). وأما زهد الذهبي وورعه وتدينه فحدث ولا حرج، فقد كان يأنس إلى الاجتماع بمشاهير الزهاد والفقراء والصوفية من ذوي الديانة . قال الزركشي المتوفي سنة ٧٩٤ هـ: ((مع ما كان عليه من الزهد التام والإيثار العام والسبق إلى الخيرات والرغبة بما هو آت))، ويكفي الذهبي أنه أفنى حياته في دراسة حديث رسول الله _ ر10َّه ـ وتدريسه(٣). وأما أقوال العلماء فيه، وثناؤهم عليه، فهذه مقتطفات کزهر الربی : ١ - وصفه شيخه ورفيقه علم الدين البرزالي - ٧٣٩ هـ بقوله: ((رجل فاضل، صحيح الذهن. اشتغل ورحل، وكتب الكثير، وله تصانيف واختصارات مفيدة، وله معرفة بشيوخ القراءات)) (٤). ٢ - وقال تلميذ الذهبي المؤرخ العلامة صلاح الدين الصفدي المتوفي سنة ٧٦٤ هـ: («الشيخ الإمام العلامة الحافظ شمس الدين أبو عبدالله الذهبي. حافظ لا يُجارى، ولا يبارى. أتقن الحديث ورجاله، ونظر علله وأحواله، وعرَّف تراجم الناس، وأزال الإبهام في تواريخهم والإلباس. ذهن يتوقد ذكاؤه، ويصح إلى الذهب نسبته وانتماؤه. جمع الكثير، ونفع الجمّ الغفير، وأكثر من التصنيف، ووفر بالاختصار مؤنة التطويل في التأليف. اجتمعت به وأخذت عنه، وقرأت عليه كثيراً من تصانيفه، ولم أجد عنده جمود المحدثين، ولا كودنة النقلة، بل هو فقيه النظر، له دربة بأقوال الناس ومذاهب الأئمة من السلف وأرباب المقالات، وأعجبني منه ما يعانيه في تصانيفه، من أنه لا يتعدى حديثاً يورده حتى يبين ما فيه من ضعف متن، أو ظلام إسناد، أو طعن في رواته، وهذا لم أر غير يراعي هذه الفائدة فيما يورده(٥) . ٣ - ووصفه تلميذه أبو المحاسن الحسيني المتوفى سنة ٧٦٥ هـ بأنه: ((الشيخ الإمام العلامة شيخ المحدثين. قدوة الحفاظ والقراء، محدث الشام ومؤرخه ومفيده)). (٦) وقال في (١) السخاوي: الإعلان ص ٥٤٧ . (٢) انظر مثلاً: ابن حجر: الدرر الكامنة ٣٢٣/٣. (٣) د. بشار عواد: الذهبي ص ١٣٣. (٤) نقلاً عن: الذهبي ص ١٣٤ . د. بشار عواد. (٥) الوافي بالوفياتٍ ٢/ ١٦٣. (٦) ذيل تذكرة الحفاظ ص ٣٤. ٧٠ مقدمة التحقيق موضوع آخر (١): ((وكان أحد الأذكياء المعدودين والحفاظ المبرزين)). ٤ - وقال تلميذه تاج الدين السبكي المتوفي سنة ٧٧١ هـ ــ على مخالفته الكثيرة له -: ((اشتمل عصرنا على أربعة من الحفاظ، بينهم عموم وخصوص: المزي، والبرزالي، والذهبي، والشيخ الإمام الوالد، لا خامس لهؤلاء في عصرهم، فأما المزي والبرزالي والوالد فسنترجمهم إن شاء الله تعالى. وأما أستاذنا أبو عبدالله فبحرٌ لا نظير له، وكنز هو الملجأ إذا نزلت المعضلة، إمام الوجود حفظاً، وذهب العصر معنىّ ولفظاً، وشيخ الجرح والتعديل، ورجل الرجال في كل سبيل، كأنما جمعت الأمة في صعيد فنظرها، ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها. وهو الذي خرجنا من هذا الصناعة، وأدخلنا من عداد الجماعة، جزاه الله عنا أفضل الجزاء، وجعل حظه من عرفات الجنات موفر الأجزاء. (٢) ٥ - وقال تلميذه الحافظ عماد الدين ابن كثير المتوفي سنة ٧٧٤ هـ: ((الشيخ الحافظ الكبير، مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين ... وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه)). (٣) ٦ - ولما قدم العلامة أبو عبدالله محمد بن عبد الكريم الموصلي ثم الأطرابلسي إلى دمشق سنة ٧٣٤ هـ، ودرس على الإمام الذهبي في تلك السنة قال فيه: [البسيط ] أَخْبَارَكُمْ قِطُّ إلَّ مِلْتُ مِنْ طَرَبِ مَا زِلْتُ بِالسَّمْعِ أَهْوَاكُمْ وَمَا ذُكِرَتْ فَالنَّاسُ بِالطَّبْعِ قَدْ مَالُوا إِلَى الذَّهَبِ (٤) وَلَيْسَ مِنْ عَجَبٍ أَنْ مِلْتُ نَحْوَكُمُ ٧ - ووصفه ابن ناصر الدين المتوفي سنة ٨٤٢ هـ: بأنه ((الحافظ الهمام مفيد الشام ومؤرخ الإسلام»(٥) . ٨ - وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفي ٨٥٢ هـ: ((قرأت بخط البدر النابلسي في مشيخته: كان علامة زمانه في الرجال وأحوالهم، حديد الفهم، ثاقب الذهن، وشهرته تغني عن الإطناب فيه))(٦). بل إن ابن حجر شرب ماء زمزم سائلاً الله أن يصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ وفطنته(٧). ٩ - قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة (٨) :.. وقال شيخ مشايخنا محدث الهند إمام العصر (١) المصدر السابق ص ٣٦. (٢) طبقات الشافعية الكبرى ٩/ ١٠٠ - ١٠١. (٣) البداية والنهاية ٢٢٥/١٤. (٤) ابن ناصر الدين: الرد الوافر ص ٣١ - ٣٢. (٥) السابق نفسه . (٦) الدرر الكامنة ٤٢٧/٣ . (٧) ذكر ذلك عنه السخاوي في الإعلان (ص ٤٧٢). (٨) في تقديمه الرسالة الذهبي: ((ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل)). ٧١ مقدمة التحقيق الشيخ محمد أنور شاه الكشميري الدُّيوبَنْدي المتوفي سنة ١٣٥٢، في كتابه: «فيض الباري على صحيح البخاري)) ١٧٩/١: ((والذهبي مِمَّن قيل في حقه: إنه لو أقيم على أكمة والرواة بين يديه، لعرَّف كلا منهم بأسمائهم وأسماء آبائهم)). اهـ. وبالجملة فقد كان الذهبي مدرسة قائمة بذاتها خرجت أئمة أعلام، وحج إليها من أقاصي الأرض طلبة يفوقون الحصر، قال تلميذه الحسيني: ((وحمل عنه الكتاب والسنة خلائق))(١)، وقال ابن قاضي شهبة الأسدي: ((سمع منه السبكي والبرزالي والعلائي وابن كثير وابن رافع وابن رجب وخلائق من مشايخه ونظرائه ... وتخرج به حفاظ)) (٢). ثم إن كتب تراجم القرن الثامن تزخر بمئات من تلاميذ الإمام الذهبي الذين استفادوا منه وقرأوا علیه، وشهدوا له بعد ذلك. - وفاة الذهبي وأبناؤه: ذكر الصفدي في نكت الهميان أن الإمام الذهبي - رحمه الله عليه - كان أضر قبل موته بأربع سنين أو أكثر - بماء نزل في عينيه، وكان يتأذى ويغضب إذا قيل له: لو مدحت هذا لرجع إليك بصرك، ويقول: ((ليس هذا بماء، وأنا أعرف بنفسي؛ لأنني ما زال بصري ينقص قليلاً قليلاً إلى أن تكامل عدمه))(٣). وتوفي بتربة أم الصالح ليلة الإثنين ثالث ذي القعدة قبل نصف الليل سنة ٧٤٨ هـ، ودفن بمقابر باب الصغير، وقد حضره قبل وقت المغرب من ليلة وفاته الشيخ تقي الدين السبكي والد التاج السبكي، وسأله عن حاله (٤). وقد حضر صلاته جمع غفير من أهل العلم من بينهم تلميذه تاج الدين السبكي والصلاح الصفدي، وقد رثاه كل منهما(٥). وقد خلف الذهبي بعده ثلاثة من أولاده عرفوا بالعلم هم(٦): ١ - ابنته أمة العزيز، وقد أجاز لها غير واحد، باستدعاء والدها. منهم: شيخ المستنصرية رشيد الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله البغدادي المتوفى سنة ٧٠٧ هـ (٧). ٢ - ابنه أبو الدرداء عبد الله، ولد سنة ٧٠٨ هـ، وأسمعه أبوه من خلق كثير، وحدث ومات في ذي الحجة سنة ٧٥٤ هـ (٨). (١) ذيل تذكرة الحفاظ ص ٣٦. (٢) نقلاً عن: ((الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام)) ص ١٣٤. للدكتور بشارة عواد معروف. (٣) ص ٢٤٢. (٤) السبكي: طبقات ١٠٥/٩ -١٠٦. (٥) السبكي: طبقات ١٠٩/٩ - ١١١،، وصلاح الدين الصفدي: الوافي ١٦٥/٢ . (٨) ابن حجر الدرر الكامنة: ٢/ ٣٩٢. (٦) د. بشار عواد: الذهبي ص ١٣٧. (٧) معجم الشيوخ. ٧٢ مقدمة التحقيق ٣ - ابنه شهاب الدين أبو هريرة عبد الرحمن، ولد له سنة ٧١٥ هـ، وسمع مع والده أجزاء حديثية كثيرة، وسمع من عيسى المطعم الدلال المتوفى سنة ٧١٩ هـ، وخرج له أبوه أربعين حديثاً عن نحو المئة نفس، وحدث منذ سنة ٧٤٠ هـ، وتأخرت وفاته إلى ربيع الآخر سنة ٧٩٩ هـ (١). مصنفات الذهبي : لقد خلف الذهبي مكتبة عامرة بالتصانيف النافعة، التي استقى منها أهل العلم في عصره وبعده، ولذلك قال ابن حجر: «ورغب الناس في تواليفه، ورحلوا إليه بسببها، وتداولوها قراءة ونسخاً وسماعاً))(٢). وقال تلميذ الذهبي أبو المحاسن الحسيني: ((وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان»(٣). ومن استقرأ ما يوجد من مخطوطات المصنفات الإمام الذهبي في مكتبات العالم لا شك أنه سيصيبه الدهش، ويتعجب أشد العجب، وما ذاك إلا لشدة إتقان الذهبي وكثرة تواليفه مع حسن نسق وقوة برهان، وتبخّر في العلوم. وأما أثاره فنوردها إجمالاً، لأن التفصيل - إن فصلنا - سيحتاج كراريس، ثم لن نوفيه حقه : أولاً: في القراءات: ١ - التلويحات في علم القراءات. ثانياً: في الحديث : ٢ - الأربعون البلدانية. ٣ - الثلاثون البلدانية. ٤ - طرق حديث ((من كنت مولاه فعلي مولاه)). قال الذهبي في تذكرة الحفاظ (٤): ((وأما حديث: ((من كنت مولاه فله طرق جيدة، وقد أفردت ذلك)). ٥ - الكلام على حديث الطير: قال الذهبي في تذكرة الحفاظ(٥): (( ... وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جداً قد أفردتها بمصنف، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل)». ٦ - المستدرك على مستدرك الحاكم: وقد تكلم عليه حاجي خليفة عند تعرضه لذكر (١) السابق ٤٤٩/٢ . (٢) الدرر الكامنة ٤٢٧/٣، (٤) ٣/ ١٠٤٣. (٣) ذيل تذكرة الحفاظ ص ٣٦. (٥) ١٠٤٢/٣ - ١٠٤٣. ٧٣ مقدمة التحقيق ((المستدرك)) لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفي سنة ٤٠٥ هـ، ونقل قول سراج الدين البلقيني المتوفي سنة ٨٠٥ هـ فيه: ((وفيه ضعيف وموضوع أيضاً، وقد بين ذلك الحافظ الذهبي، وجمع منه جزءاً من الموضوعات يقارب مائة حديث))(١). ثالثاً: مصطلح الحديث: ٧ - كتاب الزيادة المضطربة . ٨ - طرق أحاديث النزول. ٩ - العذب السلسل في الحديث المسلسل. ١٠ - منية الطالب لأعز المطالب. ١١ - الموقظة في علم مصطلح الحديث. رابعاً: العقائد: ١٢ - أحاديث الصفات. ١٣ - الأربعين في صفات رب العالمين. ١٤ - جزء في الشفاعة. ١٥ - جزءان في صفة النار. ١٦ - الرسالة الذهبية إلى ابن تيمية: وقد ذكرها شمس الدين السخاوي في الإعلان فقال: ((وقد رأيت له عقيدة مجيدة ورسالة كتبها لابن تيمية، هي لدفع نسبته لمزيد تعصبه، مفيدة»(٢). ١٧ - الروع والأوجال في نبأ المسيح الدجال. ١٨ - كتاب رؤية الباري. ١٩ - كتاب العرش. ٢٠ - العلو للعلي الغفار، وهو مشهور. ٢١ - کتاب الكبائر، وهو مشهور. ٢٢ - كتاب ما بعد الموت. ٢٣ - کتاب مسألة دوام النار . ٢٤ - كتاب مسألة الغيبة. ٢٥ - کتاب مسألة الوعيد. (١) كشف الظنون ٢/ محمود ١٦٧٢. (٢) الإعلان بالتوليخ لمن ذم أهل التوريخ ص ٥٠٤. ٧٤ مقدمة التحقيق خامساً: أصول الفقه : ٢٦ - كتاب مسألة الاجتهاد. ٢٧ - كتاب مسألة خبر الواحد. سادساً: الفقه: ٢٨ - تحريم أدبار النساء: ذكره الذهبي في ترجمة أبي عبد الرحمن النسائي عند كلامه على رأيه في إتيان النساء من أدبارهن، فقال: ((قال ابن الذهبي: ثبت نهي المصطفى - لَا﴾ - عن أدبار النساء، ولى فيه مصنف))(١). ٢٩ - تشبيه الخسيس بأهل الخميس. ٣٠ - جزء في الخضاب. ٣١ - جزء في صلاة التسبيح. ٣٢ - جزء في القهقهة . ٣٣ - حقوق الجار. ٣٤ - كتاب فضائل الحج وأفعاله. ٣٥ - کتاب اللباس. ٣٦ - كتاب مسألة السماع. ٣٧ - كتاب الوتر . سابعاً: الرقائق : ٣٨ - جزء في محبة الصالحين. ٣٩ - کتاب دعاء المكروب. ٤٠ - كتاب ذكر الوالدان. ٤١ - التعزية الحسنة بالأعزة. ٤٢ - كشف الكربة عند فقد الأحبة . ثامناً: التراجم والتاريخ : ٤٣ - أخبار السد . ٤٤ - أخبار قضاة دمشق . ٤٥ - أسماء من عاش ثمانين سنة بعد شیخ أو بعد تاريخ سماع. ٤٦ - الإشارة إلى وفيات الأعيان والمنتقى من تاريخ الإسلام. ٤٧ - الإعلام بوفيات الأعلام. (١) تذكرة الحفاظ ٦٩٩/٢. ٧٥ مقدمة التحقيق ٤٨ - الأمصار ذوات الآثار: وقد أورد السخاوي قسماً كبيراً منه في كتابه: ((الإعلان))، وعلق عليه، وقال في نهايته: قلت: ((وهذا الفصل كله جزء أفرده الذهبي، مصدر بالأمصار ذوات الآثار، وهو مفتقر لقليل تذييل سوى ما ألحقته في أثنائه، إما مميزاً، أو مدرجاً))(١). ٤٩ - أهل المئة فصاعداً. وقد أشار إليه السخاوي في ((الإعلان)) عند كلامه على من ألف في ذكر المعمرين، فقال: ((أو على المعمرين في الجاهلية وصدر الإسلام وهم غير واحد من الإخباريين أو في الإسلام کالذهبي في كراسة وشيخنا)»(٢) يعني ابن حجر. ٥٠ - كتاب البيان عن اسم ابن فلان . ٥١ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. ٥٢ - التاريخ الممتع: وقد أشار إليه الذهبي غير مرة في ((تذكرة الحفاظ))، وأحال إليه بعض التراجم من الرجال الذين لم يترجم لهم في التذكرة(٣) ممن هم أقل رتبة. ٥٣ - تذكرة الحفاظ : وهو مطبوع مشهور. ٥٤ - تراجم رجال روى عنهم محمد بن إسحاق. ٥٥ - تسمية رجال صحيح مسلم الذين انفرد بهم عن البخاري. ٥٦ - كتاب تقييد المهمل. ٥٧ - كتاب التلويح بمن سبق ولحق. ٥٨ - جزء أربعة تعاصروا. ٥٩ - دول الإسلام. ٦٠ - ديوان الضعفاء والمتروكين. وهو غير ((المغني)). قال السخاوي: ((كما أن للذهبي في الضعفاء مختصراً سماه المغني، وآخر سماه الضعفاء والمتروكين، وذيل عليه)) (٤). ٦١ - ذكر من اشتهر بكنيته من الأعيان. ٦٢ - ذكر من يؤتمن قوله في الجرح والتعديل، وهو مشهور متداول. ٦٣ - ذيل الإشارة إلى وفيات الأعيان. ذكره السخاوي(٥). ٦٤ - ذيل دول الإسلام. وقد أشار إليه السخاوي أيضاً(٦). ٦٥ - ذيل سير أعلام النبلاء. ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة(٧). ٦٦ - ذيل ديوان الضعفاء والمتروكين، ذكره السخاوي أيضاً(٨). (١) ص ٦٦٨. (٢) الإعلان ص ٦٠٩ . (٣) انظر مثلاً: ١٣٥/١، ١٣٧، ١٩٣، ٢٠٢. (٤) الإعلان ص ٥٨٧ . (٥) السابق ص ٦٧٥ . (٦) السابق ص ٦٧٥ . (٧) ١/ ص ٤. (٨) الإعلان ص ٥٨٧ . ٧٦ مقدمة التحقيق ٦٧ - ذيل كتاب الضعفاء لابن الجوزي. قال الذهبي في مقدمة الميزان: ((وصنف أبو الفرج ابن الجوزي كتاباً كبيراً في ذلك كنت اختصرته أولاً، ثم ذيلت عليه ذيلاً بعد ذيل)) (١). وقال السخاوي تعقيباً على قول الذهبي هذا: ((بل وذيل عليه في تصنيفين جمع معظمهما في ميزانه))(٢). ٦٨ - الذيل على ذيل الضعفاء لابن الجوزي. ٦٩ - ذيل العبر في خبر من عبر. ٧٠ - الرد على ابن القطان . ٧١ - كتاب الزلازل. ٧٢ - سير أعلام النبلاء. وهو مطبوع متداول. ٧٣ - طبقات الشيوخ. ذكره الذهبي في ((تذكرة الحفاظ))(٣). ٧٤ - العباب في التاريخ. ٧٥ _ العبر في خبر من عبر (١٠ ٠ ٧٦ - عنوان السير في ذكر الصحابة. (٥) ٧٧ - القبان فى أصحاب التقى ابن تيمية. ذكره السخاوي ٠ ٧٨ - المجرد في أسماء رجال كتب سنن الإمام أبي عبد الله بن ماجة سوى من أخرج له منهم من أحد الصحيحين. ٧٩ - المرتجل في الكنى. ٨٠ - المشتبه في الرجال: أسمائهم وأنسابهم. وهو مطبوع مشهور. ٨١ - معجم الشيوخ الكبير. ٨٢ - معجم الشيوخ الأوسط. ٨٣ - المعجم الصغير. ٨٤ - المعجم المختص بمحدثي العصر. ذكره الذهبي في آخر تذكرة الحفاظ(٦). ٨٥ - كتاب معرفة آل منده. قال الذهبي في ترجمة أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده المتوفي سنة ٣٩٥ هـ: ((واستوفينا ذكر أبي عبد الله في كتاب آل منده))(٧)). (١) ميزان الاعتدال. (٢) الإعلان ص ٥٨٧ . (٣) ٨٧٦/٣. (٤) للدكتور بشار عواد بحث لطيف في كتابه ((الذهبي)) يرجح فيه الاسم المثبت للكتاب على من قال («العِبَرْ في خبر من غبر)" فليراجعه من شاء، فإنه طريف. الذهبي ص ١٧٨ . (٥)الإعلان ص ٦٧٥ . (٦) ٤ / ١٥٠٠. (٧) تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٣٥. ٧٧ مقدمة التحقيق ٨٦ - معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار. ذكره الصلاح الصفدي، وقال: ((تناولته منه، وأجازني روايته، وكتبته عليه))(١). ٨٧ - المعين في طبقات المحدثين. ٨٨ - المغني في الضعفاء. وهو مشهور متداول. ٨٩ - المقدمة ذات النقاط في الألقاب. ٩٠ ۔ من تكلم فيه وهو موثق. ٩١ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال، وهو كتابنا هذا، وسنورده في بحث مستقل. ٩٢ - هالة البدر في عدد أهل بدر. تاسعاً: السير والتراجم المفردة: ٩٣ - أخبار أبي مسلم الخراساني. ٩٤ - أخبار أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -. قال الذهبي في تذكرة الحفاظ: ((وقد أفردت أخبارها في مصنف)) (٢). ٩٥ - التبيان في مناقب عثمان رضي الله عنه -: قال الذهبي: ((وقد أفردت سيرته في مصنف))(٣). ٩٦ - ترجمة ابن عقدة الكوفي. ٩٧ - ترجمة أبي حنيفة(٤). وهي مطبوعة. ٩٨ - ترجمة أبي يوسف القاضي. مطبوعة. ٩٩ - ترجمة أحمد بن حنبل. ذكرها الصفدي(٥). ١٠٠ - ترجمة الخضر. ١٠١ - ترجمة السِّلفي. ذكرها السخاوي(٦). ١٠٢ - ترجمة الشافعي. ذكرها الصفدي(٧). ١٠٣ - ترجمة الشيخ الموفق (ابن قدامة). ذكرها السخاوى(٨) ١٠٤ - ترجمة مالك بن أنس. قال الذهبي في تذكرة الحفاظ: ((قد كنت أفردت ترجمة مالك في جزء، وطولتها في تاريخي الكبير))(٩). (١) الوافي ١/ ٥٣ . (٢) ٢٩/١. (٣) السابق ١ / ٩. (٤) أشار إليه في تذكرة الحفاظ ١٦٩/١ . (٥) الوافي ٢/ ١٦٤ . (٦) الجواهر والدرر ص ٧٣٩. (٧) الوافي ٢/ ١٦٤ . (٨) الجواهر والدرر ص ٧٣٢. (٩) ١/ ٢١٢. ٧٨ مقدمة التحقيق ١٠٥ - ترجمة محمد بن الحسن الشيباني: وقد ذكر الذهبي في ترجمته من التذكرة أنه أفرده في جزء(١). ١٠٦ - توقيف أهل التوفيق على مناقب الصديق: وقد ذكر الذهبي أنه أفرد سيرة أبي بكر الصديق في مجلد وسط(٢). ١٠٧ - الدرة اليتيمية في سيرة آل تيمية: وهو في سيرة آل تيمية. ١٠٨ - سيرة الحلاج. ١٠٩ - سيرة أبي القاسم الطبراني: صاحب المعاجم الثلاثة. ١١٠ - سيرة سعيد بن المسيب. ذكرها الذهبي في ترجمته له من تذكرة الحفاظ أنه أفرد له ترجمة(٣). ١١١ - سيرة عمر بن عبد العزيز. ذكرها السخاوي(٤). ١١٢ - السيرة النبوية. ذكر السخاوي أنها في مجلد(٥). ١١٣ - فتح المطالب في مناقب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ذكرها الذهبي في تذكرة الحفاظ (٦). ١١٤ - قض نهارك بأخبار ابن المبارك. ١١٥ - مناقب البخاري. ذكره الذهبي في التذكرة(٧). ١١٦ - نعم السمر في سيرة عمر - رضي الله عنه - ذكره الذهبي(٨). ١١٧ - نفض الجعبة في أخبار شعبة . ١١٨ - سيرة لنفسه. قال السخاوي: ((وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي جمعها لنفسه))(٩) . عاشراً: متفرقات: ١١٩ - بيان زغل العلم والطلب. مطبوع. ١٢٠ - التمسك بالسنن. ١٢١ - جزء من فضل آية الكرسي. ١٢٢ - الطب النبوي. وهو مشهور متداول. (١) ٢٩٣/١. (٢) تذكرة الحفاظ ١/ ٢. (٣) ١/ ٥٦ . (٤) الإعلان ص ٥٤٨ . (٥) السابق ص ٥٢٨ - ٥٢٩. (٦) ١ / ١٠. (٧) ٢ / ٥٥٦ . (٨) ٦/١. (٩) الجواهر والدرر ص ٧٤٦. ٧٩ مقدمة التحقيق ١٢٣ - كسر وثن رتن: ذكر خبره في ميزان الاعتدال (١). ١٢٤ - مفاخرة المشمس والتوت. أحد عشر : المختصرات : ١٢٥ - أحاديث مختارة عن الموضوعات من ((الأباطيل)) للجوزقاني. ١٢٦ - بلبل الروض: اختصار لكتاب ((الروض الأنف)) للسهيلي ت ٥٨١ هـ. ١٢٧ - تجريد أسماء الصحابة: اختصر فيه كتاب ((أسد الغابة في معرفة الصحابة)) لعز الدين ابن الأثير الجزري التوفي سنة ٦٣٠ . ١٢٨ - تذهيب ((تهذيب الكمال في معرفة الرجال)): لأبي الحجاج المزني المتوفي سنة ٧٤٢ هـ. ١٢٩ - ترتيب الموضوعات لابن الجوزي. ١٣٠ - تلخيص ((العلل المتناهية في الأحاديث الواهية)) لابن الجوزي. ١٣١ - تنقيح كتاب ((التحقيق في أحاديث التعليق)) لابن الجوزي أيضاً. ١٣٢ - تهذيب تاريخ علم الدين البرزالي. قال الصلاح الصفدي عند كلامه على تاريخ علم الدين البرزالي المتوفي سنة ٧٣٩: ((وقد هذبه الشيخ شمس الدين الذهبي، وزاده أشياء من عنده))(٢). ١٣٣ - ذكر الجهر بالبسملة مختصراً: اختصره من تصنيف للخطيب البغدادي المتوفي سنة ٤٦٣ هـ. ١٣٤ - الرخصة في الغناء والطرب بشرطه: وهو اختضار لكتاب ((السماع)) تأليف كمال الدين أبي الفضل جعفر بن تغلب بن جعفر الأدفوي المتوفي سنة ٧٤٨ هـ. ١٣٥ - الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، وهو مشهور متداول اختصره في ((تهذيب الكمال)) لأبي الحجاج المزي. ١٣٦ - المجرد من تهذيب الكمال. ١٣٧ - مختصر ((إنباه الرواة على أنباء النحاة)) لابن القفطي: وهو جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني المتوفي سنة ٦٤٦ هـ. ١٣٨ - مختصر الأنساب لأبي سعد السمعاني. ١٣٩ - مختصر كتاب ((البعث والنشور)). للبيهقي: أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي النيسابوري المتوفي سنة ٤٥٨ هـ. (١) ٢ / ٤٥. (٢) الوافي ١/ ٥١. ٨٠ مقدمة التحقيق ١٤٠ - مختصر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي. ١٤١ - مختصر تاریخ دمشق لابن عساكر. ١٤٢ - مختصر تاريخ مصر لابن يونس: أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي المتوفي سنة ٣٤٧ هـ. ١٤٣ - مختصر تاريخ نيسابور لأبي عبد الله الحاكم. ١٤٤ - مختصر تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف لأبي الحجاج المزي. ١٤٥ - مختصر تقوم البلدان لأبي الفدا: إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب الملك المؤيد صاحب حماة المتوفي سنة ٧٣٢ هـ. ١٤٦ - مختصر التكملة لكتاب الصلة. لابن الأبار: أبي عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي المتوفي سنة ٦٥٨ هـ. ١٤٧ - مختصر التكملة لوفيات النقلة: لزكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد يقول بن عبد الله المنذري المتوفي سنة ٦٥٦ هـ. ١٤٨ - مختصر كتاب جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر المتوفى سنة ٤٦٣ هـ. ١٤٩ - مختصر كتاب الجهاد لبهاء الدين بن عساكر المتوفي سنة ٦٠٠ هـ. ١٥٠ - مختصر ذيل تاريخ بغداد لابن السمعاني المتوفي سنة ٥٦٢ هـ. ١٥١ - مختصر كتاب الروضتين وذيله لأبي شامة شهاب الدين أبي القاسم عبد الرحمن إسماعيل القدسي المتوفي سنة ٦٦٥ هـ. وكتاب أبي شامة هو ((الروضتين في أخبار الدولتين)): النورية والصلاحية، وقد طبع. ١٥٢ - مختصر الرد على ابن طاهر لابن المجد. ١٥٣ - مختصر كتاب الزهد للبيهقي. ١٥٤ - مختصر كتاب سلاح المؤمن لابن الإمام، تقي الدين أبي الفتح محمد بن محمد بن علي بن همام المصري الشافعي المعروف بابن الإمام المتوفي سنة ٧٤٥ هـ ١٥٥ - مختصر صلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني. ١٥٦ - مختصر الضعفاء لابن الجوزي. ذكره الذهبي في الميزان(١). ١٥٧ - مختصر كتاب الفاروق في الصفات لشيخ الإسلام الأنصاري: أبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري الهروي المتوفى سنة ٤٨١ هـ(٢). ١٥٨ - مختصر كتاب القدر للبيهقي. (١) ١ / ٢ . (٢) وكتاب ((الفاروق)) ذكره الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ١١٨٤/٣.