النص المفهرس
صفحات 1441-1460
كتاب الجامع (٣٦٣١) ما جاء في إضاعة المال وذي الوجهين (٣٦٢٩ - ٣٦٣٢) فقرة فَقَالَ لُقْمَانُ: صِدْقُ الْحَدِيثِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَتَرْكُ مَالَا يَعْنِينِي. ٨٢٣/٣٦٢٩ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ، وَتُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، حَتَّى يَسْوَدَّ قَلْبُهُ، فَيُكْتَبَ عِنْدَ اللّهِ مِنَ الْكَانِبِينَ. ٨٢٤/٣٦٣٠ - مَالِكٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمِ؛ أَنَّهُ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَله: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَانًا؟ فَقَالَ: «نَعَمْ)). فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخِيلًا؟ فَقَالَ: «نَعَمْ)). فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّابًا(١)؟ فَقَالَ: ((لَا)). ٣٦٣١ - مَا جَاءَ فِي إِضَاعَةِ الْمَالِ، [ق: ١٧٩ - أ] وَذِي الْوَجْهَيْنِ ٨٢٥/٣٦٣٢ - مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ [٣٦٢٩] الكلام: ١٨ [معاني الكلمات] (( .. نكتة)) أي: أثر صغير، الزرقاني ٥٢٦:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨٦ في الجامع، عن مالك به. [٣٦٣٠] الكلام: ١٩ (١) بهامش الأصل في: ((هـ، ح: كانبًا)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨٨ في الجامع، عن مالك به. [٣٦٣٢] الكلام: ٢٠ ١٤٤١ كتاب الجامع (٣٦٣٤) ما جاء في عذاب العامة بعمل الخاصة (٣٦٣٣ - ٣٦٣٥) فقرة رَسُولَ اللّهِ ،وَلّ قَالَ: ((إِنَّ اللّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا. وَيَسْخَطُ [ص: ٧٤ -١] لَكُمْ ثَلاَثًا: يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا. وَأَنْ تَنَاصَحُوا مَنْ وَلاَّهُ اللّهُ أَمْرَكُمْ. وَيَسْخَطُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ)). ٨٢٦/٣٦٣٣ - مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: ((مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ. الَّذِي يَأْتِي هُؤْلاَءِ بِوَجْهٍ، وَهُؤُلاءِ بِوَجْهٍ». ٣٦٣٤ - مَا جَاءَ فِي عَذَابِ الْعَامَّةِ بِعَمَلِ (١) الْخَاصَّةِ ٨٢٧/٣٦٣٥ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَ﴿ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ [الغافقي] قال الجوهري: ((لم يقل ابن بهزاد جميعا. وقال: ويكره. ولم يقل حمزة: ولا == تفرقوا. وقال: ويسخط. وهذا مرسل عند ابن وهب، ومعن، والقعنبي، وابن المبارك الصوري، ويحيى بن يحيى الأندلسي، لم يقولوا فيه: عن أبي هريرة، وأسنده الباقون))، مسند الموطأ صفحة ١٦٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨٩ في الجامع؛ وابن حبان، ٣٣٨٨ في م٨ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به. [٣٦٣٣] الكلام: ٢١ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩٠ في الجامع؛ والشيباني، ٨٩٧ في العتاق؛ وابن حنبل،. في م. ص. عن طريق إسحاق بن عيسى، وفي، ٩٩٩٨ في م٢ ص ٤٦٥ عن طريق إسحاق، وفي، ١٠٧١١ في م٢ ص٥١٧ عن طريق روح؛ ومسلم، البر والصلة: ٩٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وابن حبان، ٥٧٥٥ في م١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٦٥، كلهم عن مالك به. [ ٣٦٣٤] (١) رسم في الأصل على ((بعمل)) علامة ((ح)). وفي نسخة عنده: ((بذنب الخاصة)). [٣٦٣٥] الكلام: ٢٢ ١٤٤٢ = كتاب الجامع (٣٦٣٧) ما جاء في التقى (٣٦٣٦ - ٣٦٣٨) فقرة فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: ((نَعَمْ. إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ)). ٣٦٣٦ - مَالِكٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لاَ يُعَذِّبُ الْعَامَّةِ بِذَنْبٍ (١) الْخَاصَّةِ. وَلَكِنْ إِذَا عُمِلَ الْمُنْكَرُ جِهَارًا اسْتَحَقُوا(٢) الْعُقُوبَةَ كُلُّهُمْ. ٣٦٣٧ - مَا جَاءَ فِي التَّقَى ٣٦٣٨ - مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ، وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ جِدَارٌ، وَهُوَ فِي جَوْفِ الْحَائِطِ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ! بَخِ بَخِ (٣). وَ اللّهِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ! لَتَتَّقِيَنَّ اللّهَ، أَوْ لَيُعَذِّبَنَّكَ. [معاني الكلمات] ((الخبث)) أي: الفسوق والشر، الزرقاني ٥٢٩:٤. = [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩١ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٧٤ في الجامع، كلهم عن مالك به. [٣٦٣٦] الكلام: ٢٣ (١) في نسخة عند الأصل: ((بذنوب)). (٢) في ص وق: ((استحلوا))، وبهامش ص، في: ((ها: استحقوا)). وكذلك بهامش ق: ((: ((استحقوا))،» وعليها علامة التصحيح. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩٣ في الجامع، عن مالك به. [٣٦٣٨] الكلام: ٢٤ (٣) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الخاء منونًا، وبكسرها منونًا. [معاني الكلمات] ((بخٍ بخٍ)) أي: عظم الأمر، الزرقاني ٥٣٠:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩٢ في الجامع، عن مالك به. ٠ ١٤٤٣ كتاب الجامع (٣٦٤٠) القول إذا سمعت الرعد (٣٦٣٩ - ٣٦٤٣) فقرة ٣٦٣٩ - مَالِكٌ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ كَانَ يَقُولُ: أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَمَا يَعْجَبُونَ بِالْقَوْلِ. قَالَ مَالِكٌ: يُرِيدُ بِذُلِكَ الْعَمَلَ. إِنَّمَا يُنْظَرُ إِلَى عَمَلِهِ، وَلاَ يُنْظَرُ إِلَى قَوْلِهِ. ٣٦٤٠ - الْقَوْلُ إِذَا سَمِعْتَ(١) الرَّعْدَ ٣٦٤١ - مَالِكٌ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ(٢)؛ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ. ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ هُذَا لَوَعِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ شَدِيدٌ. ٣٦٤٢ - مَا جَاءَ فِي تَرِكَةِ النَّبِيِّ ◌َ [ف: ٣٥٢] ٨٢٨/٣٦٤٣ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ نَّهِ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ إِلَّله أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ. فَيَسْأَلْنَهُ مِيرَاثَهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللّهِ اِلـ - [٣٦٣٩] الكلام: ٢٥ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩٥ في الجامع، عن مالك به. [ ٣٦٤٠] (١) في نسخة عند الأصل ((سُمع الرعد)) وعليها رمز: ((خو، ذر)). وبهامش ص في: ((خو: سُمع الرعدُ». [٣٦٤١] الكلام: ٢٦ (٢) بهامش الأصل: ((عن أبيه، لغير يحيى)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩٤ في الجامع؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٢٩٢٠٥ في الدعاء عن طريق معن، كلهم عن مالك به. [٣٦٤٣] الكلام: ٢٧ ١٤٤٤ كتاب الجامع (٣٦٤٢) ما جاء في تركة النبي ◌َخر (٣٦٤٤) فقرة فَقَالَتْ(١) عَائِشَةُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَّ: لاَ نُورَثُ. مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ. ٨٢٩/٣٦٤٤ - مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ رَ ﴿ قَالَ: لاَ يَقْسِمُ(٢) وَرَثَتِي دَنَانِيرَ(٣). مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةٍ نِسَائِي وَمَؤْنَةِ عَامِلِي، فَهُوَ صَدَقَةٌ. (١) في ص وق: ((فقالت لهن)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩٦ في الجامع؛ والشيباني، ٧٢٧ في الفرائض؛ وابن حنبل، ٢٦٣٠٣ في م٦ ص٢٦٢ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري، ٦٧٣٠ في الفرائض عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ ومسلم،الجهاد: ٥١ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٢٩٧٦ في الخراج عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٦٦١١ في م١٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٤، كلهم عن مالك به. [٣٦٤٤] الكلام: ٢٨ (٢) رسم في الأصل على: ((يقسم)، علامة ((ع))، وفي نسخة عنده: ((يَقْتَسِم))، وفي نسخة أخرى: ((لا يُقتَسَم)) وفي ص ((لا يقتسم)). (٣) كتب في الأصل على ((دنانير)) اسم ((عبيد اللّه))، وبهامشه في: ((ع: دينارًا لابن [وضاح] زاد ابن [ ... ] ومعن [ ... ] ولا درهمًا)). وفي نسخة خ عند ص وفي ق ((دينار)). [معاني الكلمات] ((ومؤنة عاملي) أي: الخليفة بعدي، الزرقاني ٣٣:٤°. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩٧ في الجامع؛ والشيباني، ٧٢٦ في الفرائض؛ والشافعي، ١٥٠٦؛ والبخاري، ٢٧٧٦ في الوصايا عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٣٠٩٦ في فرض الخمس عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٦٧٢٩ في الفرائض عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، الجهاد: ٥٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود،٢٩٧٤ في الخراج عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ٦٦١٠ في م١٤ عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٧٢، كلهم عن مالك به. ١٤٤٥ كتاب الجامع (٣٦٤٦) ما جاء في صفة جهنم (٣٦٤٥ - ٣٦٤٨) فقرة ٣٦٤٥ - [جَهَنَّمَ] ٣٦٤٦ - مَا جَاءَ فِي صِفَةٍ جَهَنَّمَ ٣٦٤٧/ ٨٣٠ - مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، [ق: ١٧٩ - ب] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وََّ قَالَ: («نَارُ بَنِي آدَمَ، [ص: ٧٥ - ١] الَّتِي يُوقِدُونَ، جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْأً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ)). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَّةً. قَالَ:(١) (إِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْاً). ٣٦٤٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي [٣٦٤٧] جهنم: ١ (١) في ق ((فقال))، وضبب على الفاء، وبهامشه ((قال)). [معاني الكلمات] ( ... إن كانت لكافية)) أي: مجزية في إحراق الكفار وتعذيب الفجار فهلا اكتفي بها؟، الزرقاني ٥٣٤:٤. [الغافقي] قال الجوهري: ((ليس هذا الحديث عند القعنبي))، مسند الموطأ صفحة ٢٠٥. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٩٨ في الجامع؛ والبخاري، ٣٢٦٥ في بدء الخلق عن طريق إسماعيل بن أبي أويس؛ وابن حبان، ٧٤٦٢ في م١٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٧٤، كلهم عن مالك به. [٣٦٤٨] جهنم: ٢ ١٤٤٦ كتاب الجامع (٣٦٤٦) ما جاء في صفة جهنم (٣٦٤٨) فقرة هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَتْرَوْنَهَا حَمْرَاءَ كَنَارِكُمْ هَذِهِ؟ لَهِيَ أَسْوَدُ(١) مِنَ الْقَارِ. وَالْقَارُ الزَّفْتُ(٢). (١) في نسخة عند الأصل: ((أشد)»، بدل أسود. (٢) في ص ((هو الزفت)). وفي ق: ((لهي أشد سوادًا من القار. قال مالك: والقار الزفت))، وقد ضبب على كل من ((سوادا)) ووعلى ((قال مالك)). ١٤٤٧ كتاب الجامع (٣٦٥٠) الترغيب في الصدقة (٣٦٤٩ - ٣٦٥٢) فقرة ٣٦٤٩ _ [الصَّدَقَةُ] ٣٦٥٠ - التَّرْغِيبُ فِي الصَّدَقَةِ ٣٦٥١/ ٨٣١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ، سَعِيدٍ بْنِ يَسَارِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: ((مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلاَ يَقْبَلُ اللّهُ إِلاَّ طَيِّبًا، كَأَنَّ(١) إِنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمُنِ. يُرَبِّهَا (٢) كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ. حَتَّى يَكُونَ(٣) مِثْلَ الْجَبَلِ)). ٨٣٢/٣٦٥٢ - مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالاً مِنْ نَخْلٍ. وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بِيرَحَاءَ(٤). وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدٍ. وَكَانَ [٣٦٥١] الصدقة: ١ (١) بهامش الأصل: ((كَانَ))، وكتب عليها ((: معًا))، يعني ثبت في الرواية: ((كأنَّ إنَّما))، وكذلك: ((كان إنّما)». وفي ص ((كان إنما)) وفي ق ((كان كأنما). (٢) بهامش الأصل في: ((خز، طع: له))، يعني: يربيها له. (٣) ق ((تكون)). [معاني الكلمات] ((فصيله، أي: ولد الناقة المفصول عن رضاعتها، الزرقاني ٥٣٦:٤؛ (يربيها) أي: ينميها لصالح بها بمضاعفة الأجر؛ ((فلوه)) أي: مهره. [الغافقي] قال الجوهري: «هذا مرسل في الموطأ، ليس فيه حديث عن أبي هريرة، إلا معن وابن بكير فإنهما اسنداه، فقالا: عن أبي هريرة، والله أعلم»، مسند الموطأ صفحة ٢٨٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٠٠ في الجامع، عن مالك به. [٣٦٥٢] الصدقة: ٢ (٤) بهامش الأصل: ((بِيرُحَاءِ»، وكذلك قيده ك. ١٤٤٨ كتاب الجامع (٣٦٥٠) الترغيب في الصدقة (٣٦٥٢) فقرة رَسُولُ اللّهِ ◌ِ﴿ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ. قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَن نَنَالُواْ الَّرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا ◌ُبُّونَ﴾ [آل عمران ٣: ٩٢] قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: ﴿لَن ثَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِنَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران ٣: ٩٢] وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بِيرَحَاءَ. وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ للّهِ. أَرْجُو بِرَّهَا وَنُخْرَهَا عِنْدَ اللّهِ. فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللهِ، حَيْثُ شِئْتَ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((فَبَخْ. ثُلِكَ مَالٌ رَابِحٌ(١). ثُلِكَ مَالٌ رَابِحٌ. وَقَدْ سَمِعْتُ مَا(٢) قُلْتَ فِيهِ. وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ فِي الْأَقْرَبِينَ)). وبهامشه أيضا: ((ع: في كتاب أحمد بن سعيد بن حزم: بيرَحاء بنصب الراء في الموضعين جميعا، وكذلك أخبرني الفقيه أبو الوليد، عن أبي ذر بيرَحاء بنصب الراء في حال الرفع والنصب والجر)». جـ ((وقال لي أبو عبد اللّه الصوري الحافظ: إنما هي بَيْرَحاء بفتح الحاء والراء، واتفق هو وأبو ذر وغيرهما من الحفاظ على أنّ من رفع الراء في حال الرفع فقد غلط، وعلى ذلك كنا نقرؤه على شيوخنا ببلدنا، وعلى القول الأول أدركت أهل الحفظ والعلم بالمشرق، وهذا الموضع يعرف بقصر بني جديلة، وهو موضع بقبلي مسجد المدينة)). (١) بهامش الأصل («رابح بالباء المعجمة بواحدة، في كتاب أحمد بن سعيد بن حزم، وهي رواية يحيى. رابح نو ربح على النسب. ورايح يروح خيرة ولا يغرب لابن وهب رابح بالباء بواحدة. وشك القعنبي بين الكلمتين» وبهامشه أيضا: ((رايح بالياء معجمتين هي رواية يحيى بن يحيى وجماعة، ومعنى ذلك عندي أنه مال يروح عليه. وقال عيسى بن دينار: معناه أن كلما ينتفع به بعده في الدنيا راح عليه الأجر في الآخرة ورواه مطرف وابن الماجشون رابح بالباء المعجمة الواحدة. وقال عيسى بن دينار: معناه أن صاحبه قد وضعه موضع الربح له والغنيمة فيه، والإدخار ... جـ. وعندي أنه يقال له: مال رابح ومتجر رابح، ولا يقال: مربح، واللّه أعلم)). (٢) في ق ((مما))، وفي نسخة عنده ((ما)). ١٤٤٩ كتاب الجامع (٣٦٥٠) الترغيب في الصدقة (٣٦٥٣ - ٣٦٥٤) فقرة فَقَالَ [ص: ٧٥ - ب] أَبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللّهِ. فَقَسَمَهَا (١) أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ. ٨٣٣/٣٦٥٣ - مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنْ رَسُولَ اللّهِ وَِّهِ قَالَ: ((أَعْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ(٢) جَاءَ عَلَى فَرَسٍ)). ٣٦٥٤/ ٨٣٤ - مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَمْرِو(٣) بْنِ مُعَاذٍ (١) بهامش الأصل: ((فقسمها رسول اللّه 18 في أقاربه وبني عمه، كذا رواه إسماعيل القاضي عن القعنبي، عن مالك». [معاني الكلمات] ((بيرحاء)» هو: اسم موضع، الزرقاني ٥٣٧:٤؛ (( .. وذخرها عند اللّه، أي: أقدمها فأدخرها لأجدها عندا لله تعالى، الزرقاني ٥٣٨:٤. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: ذلك مال رابح، وذلك مال رابح، قوله عليه السلام: رابح أي نفيس كريم، كثير الربح، فطوبى لك إذا جدت به وقيل: كل ما انتفع به بعده في الدنيا راح عليه الأجر في الآخرة.)، مسند الموطأ صفحة ١٠٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٠١ في الجامع؛ وابن حنبل، ١٢٤٦١ في م٣ ص١٤١ عن طريق روح بن عبادة؛ والبخاري، ١٤٦١ في الزكاة عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي،٢٣١٨ في الوكالة عن طريق يحيى بن يحيى، وفي، ٢٧٥٢ في الوصايا عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٢٧٦٩ في الوصايا عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٤٥٥٤ في التفسير عن طريق إسماعيل، وفي، ٥٦١١ في الأشربة عن طريق عبدالله بن مسلمة؛ ومسلم، الزكاة: ٤٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وابن حبان، ٣٣٤٠ في م٨ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٧١٨٢ في م١٦ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٦٥٥ في الزكاة عن طريق الحكم بن المبارك؛ والقابسي، ١١٦، كلهم عن مالك به. [٣٦٥٣] الصدقة: ٣ (٢) بهامش الأصل في ((عـ ولو)). [٣٦٥٤] الصدقة: ٤ (٣) رسم في الأصل على: ((عمرو)) علامة (ع))، وبهامشه في: ((ح: عن ابن عمرو)) وبهامشه أيضا: ((ع: لابن وضاح: زيد بن أسلم عن ابن عمرو)) هناك تعليق طويل لم يظهر في التصوير. ١٤٥٠ كتاب الجامع (٣٦٥٠) الترغيب في الصدقة (٣٦٥٥) فقرة الْأَشْهَلِيِّ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ(١)؛ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: ((يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ. لاَ تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعَ شَاةٍ مُحْرَقٍ(٢)). ٣٦٥٥ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ [ف: ٣٥٣] زَوْجِ النَّبِيِّ وََّ: أَنَّ مِسْكِينًا سَأَلَهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ. وَلَيْسَ فِي بَيْتِهَا إِلاَّ رَغِيفٌ. فَقَالَتْ لِمَوْلاَةٍ لَهَا: أَعْطِيهَا(٣) إِيَّاهُ. فَقَالَتْ: لَيْسَ لَكِ مَا تُفْطِرِينَ عَلَيْهِ. فَقَالَتْ: أَعْطِيهَا إِيَّاهُ. قَالَتْ: فَفَعَلْتُ. قَالَتْ: فَلَمَّا أَمْسَيْنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُ بَيْتٍ، أَوْ إِنْسَانٌ، مَا كَانَ يُهْدِي لَنَا، شَاةً وَكَفَنَهَا. فَدَعَتْنِي عَائِشَةُ فَقَالَتْ: كُلِي مِنْ هُذَا. [هذَا](٤) خَيْرٌ مِنْ قُرْصِكِ. (١) بهامش الأصل: ((جدته هذه حوّى بنت يزيد بن السكن، قاله أبو عمر في التمهيد)). (٢) في نسخة عند الأصل ((محرقا))، وضبطت في ق على الوجهين، بفتح القاف وكسرها منونتين. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٤ في الجامع؛ وأبو مصعب الزهري، ٢١٠٣ في الجامع؛ والشيباني، ٩٣٢ في العتاق؛ وابن حنبل، ١٦٦٦٢ في م٤ ص٦٤ عن طريق روح، وفي، ٢٣٢٤٨ في م٥ ص٣٧٧ عن طريق روح، وفي، ٢٧٤٨٩ في م٦ ص٤٣٤ عن طريق روح، كلهم عن مالك به. [٣٦٥٥] الصدقة: ٥ (٣) رسم في الأصل على: ((أعطيها)) علامة ج، وعليها علامة التصحيح. وفي نسخة عنده: ((أعطيه إياه)). (٤) الزيادة من نسخة عند الأصل، وفي ص وق ((كلي من هذا، هذا خير)). [معاني الكلمات] ... شاة وكفنها)) أي: مطبوخة للأكل، الزرقاني ٥٤٢:٤. ٣٦٥٥ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٠٥ في الجامع؛ والحدثاني، ٨٠٤ في الجامع، كلهم عن مالك به. ١٤٥١ كتاب الجامع (٣٦٥٧) ما جاء في التعفف عن المسالة (٣٦٥٦ - ٣٦٥٨) فقرة ٣٦٥٦ - مَالِكٌ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مِسْكِينَا اسْتَطْعَمَ عَائِشَةَ [ق: ١٨٠ - ١] أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَبَيْنَ يَدَيْهَا عِنَبٌ. فَقَالَتْ لِإِنْسَانِ: خُذْ حَبَّةً فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا. فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَيَعْجَبُ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَتَعْجَبُ؟ كَمْ تَرَى فِي هُذِهِ الْحَبَّةِ مِنْ مِثْقَالٍ ذَرَّةٍ؟. ٣٦٥٧ - مَا جَاءَ فِي التَّعَقُّفِ عَنِ (١) الْمَسْأَلَةِ ٨٣٥/٣٦٥٨ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللّهِ وَلِّر فَأَعْطَاهُمْ(٢). حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((مَا يَكُونُ(٣) عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ [ص: ٧٦ - ١] فَلَنْ أَدَّخِرَهُ(٤) عَنْكُمْ. وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ. وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللّهُ. وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللّهُ. [٣٦٥٦] الصدقة: ٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢١٠٦ في الجامع؛ والحدثاني، ٨٠٥ في الجامع، كلهم عن مالك به. [٣٦٥٧] (١) في ص ((من)). [٣٦٥٨] الصدقة: ٧ (٢) في ص ((ثم سألوه، فأعطاهم)). وفي ق تكررت الجملة ثلاث مرات. (٣) رسم في الأصل على: ((يكون))، علامة ((خو))، وبهامشه: ((يكن، أصل ذر»، يعني في أصل ذر: ((يكن»، وعليها علامة التصحيح. وفي ص ((ما يكن)). (٤) في ص ((فلن أَذْخَّرَه)) وبهامش ص في ((ها: أدَّخِرُه)). ١٤٥٢ كتاب الجامع (٣٦٥٧) ما جاء في التعفف عن المسألة ( (٣٦٥٩ - ٣٦٦٠) فقرة وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءٌ هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ(١) مِنَ الصَّبْرِ)). ٨٣٦/٣٦٥٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى. وَالْيَدُ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى(٢) السَّائِلَةُ)). ٣٦٦٠/ ٨٣٧ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لهَ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِعَطَائِهِ(٣). فَرَدَّهُ عُمَرُ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهُ: ((لَمْ رَدَدْتَهُ؟)) (١) كتب في الأصل بين السطرين: (كذا لعبيد اللّه))، وبهامشه في: ((ح)، ز: هو أوسع وخيرًا)). [معاني الكلمات] ((ومن يستعفف)) أي: يطلب العفة عن السؤال، الزرقاني ٥٤٣:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٠٧ في الجامع؛ والشيباني،٨٩٨ في العتاق؛ والبخاري،١٤٦٩ في الزكاة عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، الزكاة: ١٢٤ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ٢٥٨٨ في الزكاة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٦٤٤ في الزكاة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والترمذي، ٢٠٢٤ في البر والصلة عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٣٤٠٠ في م٨ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٦٤٦ في الزكاة عن طريق الحكم بن المبارك؛ والقابسي،٧٨، كلهم عن مالك به. [٣٦٥٩] الصدقة: ٨ (٢) بهامش الأصل في ((ع: هي)) يعني والسفلى هي السائلة، وعليها علامة التصحيح. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٠٨ في الجامع؛ والبخاري،١٤٢٩ في الزكاة عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ ومسلم، الزكاة: ٩٤ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ٢٥٣٣ في الزكاة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٦٤٨ في الزكاة عن طريق عبد اللّه ابن مسلمة؛ والقابسي، ٢٥٥، كلهم عن مالك به. [٣٦٦٠] الصدقة: ٩ (٣) بهامش الأصل ((لابن وضاح: عطاء))، وبهامشه أيضًا ((بعطائه رواية عبيد اللّه بن يحيى. قال ابن وضاح: لم يكن في زمن النبي عطاء». ١٤٥٣ كتاب الجامع (٣٦٥٧) ما جاء في التعفف عن المسألة (٣٦٦١ - ٣٦٦٢) فقرة فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ خَيْرًا لِأَحَدِنَا أَنْ لاَ يَأْخُذَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ له: ((إِنَّمَا ذُلِكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ. فَأَمَّا مَا كَانَ عَنْ (١) غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللَّهُ». فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَمَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا، وَلاَ يَأْتِينِي شَيْءٌ (٢) مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِلاَّ أَخَذْتُهُ. ٨٣٨/٣٦٦١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ مَ﴿ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِيَأْخُذَ(٣) أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْطِبَ(٤) عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلاً أَعْطَاهُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ. فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ». ٨٣٩/٣٦٦٢ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ (١) في ص ((من)) بدلا عن ((عن)). (٢) في ق ((أحد بشيء)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٠٩ في الجامع؛ والحدثاني، ٨٠٨ في الجامع، كلهم عن مالك به. [٣٦٦١] الصدقة: ١٠ (٣) بهامش الأصل في: ((ع: هذا في كل الموطآت: ليأخذ، إلا عند معن وابن نافع فعندهما لأن يأخذ)». وبهامشه في نسخة عنده: ((لأنْ يَأْخُذَ)). (٤) بهامش الأصل في خ، وفي ق ((فيحتطب)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١١٠ في الجامع؛ والبخاري، ١٤٧٠ في الزكاة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، ٢٥٨٩ في الزكاة عن طريق علي بن شعيب عن معن؛ والقابسي، ٣٧١، كلهم عن مالك به. [٣٦٦٢] الصدقة: ١١ ١٤٥٤ كتاب الجامع (٣٦٥٧) ما جاء في التعفف عن المسألة (٣٦٦٢) فقرة رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَنَّهُ قَالَ: نَزَلْتُ أَنَا وَأَهْلِي بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ. فَقَالَ لِي أَهْلِي: اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لَ فَسَلْهُ(١) لَنَا شَيْئًا نَأْكُلُهُ. وَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ مِنْ حَاجَتِهِمْ. فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهَ. فَوَجَدْتُ [ص: ٧٦ - ب] عِنْدَهُ رَجُلاً يَسْأَلُهُ. وَرَسُولُ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((لاَ أَجِدُ مَا أُعْطِيكَ)). فَتَوَلَّى الرَّجُلُ عَنْهُ وَهُوَ مُغْضَبٌ: وَهُوَ يَقُولُ: لَعَمْرِي إِنَّكَ لَتُعْطِي مَنْ شِئْتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهُ: ((إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لاَ أَجِدُ مَا أُعْطِيهِ. مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوْقِيَّةٌ أَوْ عَدْلُهَا [ف: ٣٥٤] فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا)). قَالَ الْأَسَدِيُّ: فَقُلْتُ لَلِقْحَةٌ لَنَا خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ(٢). وَالْأُوْقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا. قَالَ: فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسَأَلْهُ. فَقُدِمَ [ق: ١٨٠ - ب] عَلَى رَسُولِ اللَّهِهِ بَعْدَ ذُلِكَ بِشَعِيرٍ وَزَبِيبٍ. فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى أَغْنَانَا اللَّهُ(٣). (١) في ص: ((فسأله)). (٢) بهامش الأصل ((اسم هذه اللقحة الياقوتة، سماها أبو داود في كتاب الزكاة)). (٣) بهامش الأصل: ((سئل ابن المعدل عن مسألة هل يحرم على من تحل له الصدقة؟ فقال: نعم. واحتج بهذا الحديث، قال: فهذا رجل حرمت عليه المسألة لقول رسول اللّه وَّره وحلت له الصدقة. فأعطى رسول اللّه *، وإنما الزبيب من أرض العرب، والصدقات عشر الكروم، ولم يكن لهم خرائج في حياة رسول اللّه # يأتي منه زبيب. ولا الزبيب من الخراج في شيء)». [معاني الكلمات] («إلحافا)) أي: إلحاحا، الزرقاني ٥٤٨:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١١١ في الجامع؛ والحدثاني، ٨١٠ في الجامع؛ والنسائي، ٢٥٩٦ في الزكاة عن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٦٢٧ في الزكاة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والمنتقى لابن الجارود، ٣٦٦ عن طريق محمد بن يحيى عن عبد الله بن نافع عن مطرف؛ والقابسي، ١٧٤، كلهم عن مالك به. ١٤٥٥ كتاب الجامع (٣٦٦٤) ما يكره من الصدقة (٣٦٦٣ - ٣٦٦٦) فقرة ٣٦٦٣ / ٨٤٠ - مَالِكٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّ ◌ِزًّا. وَمَا تَوَاضَعَ عَبْدٌ إِلَّا رَفَعَهُ اللّهُ. قَالَ مَالِكٌ: لَا أَدْرِي أَيُرْفَعُ هُذَا الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ أَمْ لَا. ٣٦٦٤ - مَا يُكْرَهُ مِنَ الصَّدَقَّةِ ٣٦٦٥/ ٨٤١ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَفَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ. إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاعُ النَّاسِ(١)). ٨٤٢/٣٦٦٦ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَّ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَبْدِالْأَشْهَلِ عَلَى الصَّدَقَةِ. فَلَمَّا قَدِمَ سَأَلَّهُ إِلًا مِنَ الصَّدَقَةِ. فَغَضِبَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ حَتَّى عُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ. وَكَانَ مِمَّا يُعْرَفُ بِهِ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ أَنْ تَحْمَرَّ عَيْنَاهُ. ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي(٢) مَا لَا يَصْلُحُ لِي وَلَا لَهُ. فَإِنْ مَنَعْتُهُ كَرِهْتُ الْمَنْعَ. وَإِنْ أَعْطَيْتُهُ، أَعْطَيْتُهُ مَا لَا يَصْلُحُ لِي وَلَا لَهُ)). [٣٦٦٣] الصدقة: ١٢ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١١٢ في الجامع، عن مالك به. [٣٦٦٥] الصدقة: ١٣ (١) بهامش الأصل ((صدقة الفرض خاصة، عن ابن القاسم وابن نافع: جميع الصدقات المفروضة والتطوع: جـ)). وبهامشه أيضًا: ((بنو هاشم خاصة دون مواليهم، ذكر الباجي أن هذا الرجل هو أبي بن كعب)). [معاني الكلمات] ((هي أوساخ الناس)) أي: وهم منزهون عنها صيانة لمنصبه وَلفي، لأنها تنبئ عن ذل الآخذ وعز المأخوذ منه، الزرقاني ٥٥٠:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١١٤ في الجامع، عن مالك به. [٣٦٦٦] الصدقة: ١٤ (٢) في نسخة عند الأصل: ((يسألني)). ١٤٥٦ = كتاب الجامع (٣٦٦٤) ما يكره من الصدقة (٣٦٦٧) فقرة فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! لَا أَسْأَلُكَ مِنْهَا شَيْئًا أَبَدًا. ٣٦٦٧ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ، قَالَ لِي(١) عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ: الْلُلْنِي عَلَى [ص: ٧٧ - ١](٢) بَعِيرٍ مِنَ الْمَطَايَا أَسْتَحْمِلُ عَلَيْهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقُلْتُ: نَعَمْ. جَمَلًا مِنَ الصَّدَقَةِ. فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ: أَتْحِبُّ أَنَّ رَجُلاً بَايِنًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ غَسَلَ لَكَ مَا تَحْتَ إِزَارِهِ وَرُفْغَيْهِ ثُمَّ أَعْطَاكَهُ فَشَرِبْتَهُ؟ قَالَ: فَغَضِبْتُ، وَقُلْتُ: يَغْفِرُ اللّهُ لَكَ. أَتَقُولُ(٣) هَذَا مِثْلَ هُذَا؟ فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ: إِنَّمَا الصَّدَقَةُ أَوْسَاغُ النَّاسِ. يَغْسِلُونَهَا عَنْهُمْ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١١٥ في الجامع؛ والشيباني، ٨٩٩ في العتاق، = كلهم عن مالك به. [٣٦٦٧] الصدقة: ١٥ (١) في ص وق ((قال، قال عبدالله بن الأرقم)). (٢) من هنا إلى آخر الكتاب مخطوطة ص غير واضحة في التصوير. (٣) في ص وق: ((أتقول لي)). [معاني الكلمات] ((بائنًا)) أي: سمينا؛ ((المطايا)) أي: الإبل التي تركب؛ ((رفغيه)) أي: أصل فخذيه، الزرقاني ٥٥٢:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١١٦ في الجامع، عن مالك به. ١٤٥٧ كتاب الجامع (٣٦٦٩) ما جاء في طلب العلم (٣٦٦٨ - ٣٦٧٠) فقرة ٣٦٦٨ - [الْعِلْمْ] ٣٦٦٩ - مَا جَاءَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ٣٦٧٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ أَوْصَى ابْنَهُ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ جَالِسِ الْعُلَمَاءَ، وَزَاحِمْهُمْ بِرُكْبَتَيْكَ. فَإِنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ. كَمَا يُحْيِي الْأَرْضَ الْمَيْئَةَ بِوَابِلِ السَّمَاءِ. [٣٦٧٠] العلم: ١ [معاني الكلمات] ((بوابل السماء)) أي: المطر الخفيف، الزرقاني ٥٥٣:٤؛ ((الحكمة)) قال النووي: فيها أقوال كثيرة منها أنها العلم المشتمل على المعرفة باللّه مع نفاذ البصيرة وتهذيب النفس وتحقيق الحق للعمل والكف عن ضده والحكيم هو من حاز ذلك، الزرقاني ٥٥٣:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢١١٧ في الجامع؛ والحدثاني، ٨١٥ في الجامع، كلهم عن مالك به. ١٤٥٨ كتاب الجامع (٣٦٧٢) ما يتقى من دعوة المظلوم (٣٦٧١ - ٣٦٧٣) فقرة ٣٦٧١ - [دَغوَةُ الْمَظْلُومِ] ٣٦٧٢ - مَا يُتَّقَى مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ٨٤٣/٣٦٧٣ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ اسْتَعْمَلَ مَوْلَّى لَهُ يُدْعَى هُنَيَّا عَلَى الْحِمَى. فَقَالَ: يَا هُنَيُّ (١)، اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ. وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ. فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُجَابَةٌ. وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ. وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَقَّنَ وَابْنِ عَوْفٍ. فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى الْمَدِينَةِ، إِلَى زَرْعِ وَنَخْلٍ. وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُ يَأْتِنِي بِبَنِيهِ فَيَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. أَفَتَارِكُهُمْ أَنَا؟ لَا أَبَا لَكَ. [ص: ٧٧ - ب] فَالْمَاءُ وَالكَلَأُ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنْ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ. وَايْمُ اللّهِ إِنَّهُمْ لِيَرَوْنَ أَنْ قَدْ ظَلَمْتُهُمْ. إِنَّهَا لَبِلَادُهُمْ وَمِيَاهُهُمْ. قَاتَلُوا [٣٦٧٣] دعوة المظلوم: ١ (١) في نسخة عند الأصل ((هُنَيْ))، وبهامش الأصل تعليق، في ((جـ: وهو النقيع بالحرة)) ولم يتضح لي التعليق. [معاني الكلمات] ((وليم اللّه إنهم)) أي: أرباب المواشي القليلة من أهل المدينة، الزرقاني ٥٥٥:٤؛ ((الغنيمة» القطعة القليلة من الغنم، الزرقاني ٥٥٤:٤؛ ((الصريمة)) القطعة القليلة من الإبل؛ ((اضمم جناحك عن الناس)) أي: اكفف يدك عن ظلمهم. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٣ في الجامع؛ والبخاري، ٣٠٥٩ في الجهاد عن طريق إسماعيل، كلهم عن مالك به. ١٤٥٩ كتاب الجامع (٣٦٧٢) ما يتقى من دعوة المظلوم (٣٦٧٣) فقرة عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. [ق: ١٨١ - ١] وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الْإِسْلاَمِ. وَالَّذِي نَفْسِي [ف: ٣٥٥] بِيَدِهِ لَوْلاَ الْمَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللّهِ مَا حَمَيْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ بِلاَدِهِمْ شِبْرًا. ١٤٦٠