النص المفهرس
صفحات 1381-1400
كتاب الجامع (٣٤٨١) عيادة المريض والطيرة (٣٤٨٣) فقرة أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِ قَالَ: ((لَا عَدْوَى وَلَا هَامَ(١) وَلَا صَفَرَ. وَلَا يَحُلَّ الْمُمْرَضُ عَلَى الْمُصِحِّ. وَلْيَحْلُلِ (٢) الْمُصِحُّ حَيْثُ شَاءَ)). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! وَمَا ذَاكَ(٣)؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ: ((إِنَّهُ أَذّى (٤)). قال أبو الحسن الدارقطني: حدثنا أبو محمد بن صاعد قراءة عليه وأنا أسمع في مسند = أبي برزة الأسلمي، حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا مالك عن بكير بن عبد الله الأشج، عن أبي عطية أو ابن عطية، عن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((لا هامة، ولا صفر، ولا يعدي سقيم صحيحًا، ولا يحل سقيم على المصح إلا بإذنه. ويحل المصح مع من شاء. حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا أبو حمد حدثنا أبو قرة، عن مالك، ذكره عن بكير بن عبد اللّه بن الأشج، عن ابن عوسجة، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ* قال: وذكر مثله)). وبهامش ص («عن أبي هريرة ليس في رواية يحيى، وعليها علامة التصحيح أبو هريرة لابن القاسم، وأبو ... جومطرف، وابن بكير وهو الصواب)). (١) بهامش الأصل: ((قال ابن القاسم، قال مالك: الهامة هو طائر. وصفر هو شهر صفر، كان أهل الجاهلية يحلونه عامًا، ويحرمونه عامًا)). (٢) في ق: ((وليحل)). (٣) في نسخة عند الأصل: ((ولم؟)). يعني ولم ذاك؟. (٤) نقل بهامش ق حديث من ع، ح وليس من أحاديث الموطأ ولكنه من مرويات مالك. [معاني الكلمات] ((هام)) هو: اسم طائر من طيور الليل كانوا يتشاءمون به فيصدهم عن مقاصدهم.؛ ((لا عدوى)) أي: لا يعدي شيء شيئا؛ ((صفر)) هو الشهر المعروف كانوا يحرمونه ويستحلون المحرم، الزرقاني ٤٢٤:٤. [الغافقي] قال الجوهري: ((قال ابن القاسم، قال مالك: أراها الطيرة التي يقال لها الهامة، والصفر شهر صفر، لأن أهل الجاهلية كانوا يحلون صفرين، يحلونه عاما ويحرمونه عاما ... »، مسند الموطأ صفحة ٣٠١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٩٨٩ في الجامع، عن مالك به. ١٣٨١ كتاب الجامع (٣٤٨٥) السُّنة في الشِّعر (٣٤٨٤ - ٣٤٨٧) فقرة ٣٤٨٤ - [الشّعْرُ] ٣٤٨٥ - السُّنَّةُ فِي الشَّعَرِ ٣٤٨٦/ ٧٥١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ، وَإِعْفَاءِ اللَّحَى. ٧٥٢/٣٤٨٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، عَامَ حَجَّ(١)، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَتَنَاوَلَ قُصَّةَ مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ. يَقُولُ: (٢) يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ. أَيْنَ [٣٤٨٦] الشعر: ١ [معاني الكلمات] ( ... بإحفاء الشوارب)) أي: بإزالة ما طال منها على الشفتين حتى تبين الشفة، الزرقاني ٤٢٥:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٩٠ في الجامع؛ ومسلم، الطهارة: ٥٣ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ٤١٩٩ في الترجل عن طريق عبد اللّه بن مسلمة القعنبي؛ والترمذي، ٢٧٦٤ في الاستئذان والآداب عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٥٤٧٥ في ١٢٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٥٢٤، كلهم عن مالك به. [٣٤٨٧] الشعر: ٢ (١) بهامش الأصل في ((ح، ز: عام حجه)). (٢) في ق ((ويقول)) وعلى الواو ضبة. [معاني الكلمات] ((قصة من شعر)) أي: خصلة تزيدها المرأة في شعرها لتوهم كثرته؛ ((حرسي)) أي: من خدمه الذين يحرسونه، الزرقاني ٤٢٧:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٩١ في الجامع؛ والشيباني، ٩٠٧ في العتاق؛ والبخاري، ٣٤٦٨ في الأنبياء عن طريق عبد الله بن مسلمة، وفي، ٥٩٣٢ في اللباس عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، اللباس: ١٢٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٤١٦٧ في الترجل عن = ١٣٨٢ كتاب الجامع (٣٤٨٥) السُّنة في الشعر (٣٤٨٨ - ٣٤٩١) فقرة عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ. وَيَقُولُ: ((إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هُذِهِ [ف: ٣٣٨] نِسَاؤُهُمْ)). ٧٥٣/٣٤٨٨ _ مَالِكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: (١) سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ فَرَقَ(٢) بَعْدَ ذَلِكَ. ٣٤٨٩ - قَالَ مَالِكٌ لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى شَعَرِ امْرَأَةِ ابْنِهِ، أَوْ شَعَرِ أُمِّ امْرَأَتِهِ،بَأْسٌ. ٣٤٩٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْخِصَاءَ(٣). وَيَقُولُ: فِيهِ تَمَامُ(٤) الْخَلْقِ. ٣٤٩١ / ٧٥٤ - مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمِ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ [ص: ٦١ - ١] أَنَّ طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٥١٢ في م١٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٨، كلهم عن مالك به. [٣٤٨٨] الشعر: ٣ (١) في ق ((يقول لرجل))، ورمز على ((رجل)) علامة جـ (٢) في نسخة عند الأصل: ((فرَّق))، وفي ق، كتب عليها ((خف)) يعني فَرَق. [معاني الكلمات] ((ثم فرق بعد ذلك)) أي: ألقى شعره إلى جانبي رأسه، الزرقاني ٤٢٨:٤؛ ((سدل)) أي: أنزل شعرها على جبهته. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٩٢ في الجامع؛ وابن حنبل، ١٣٢٧٧ في م٣ ص ٢١٥ عن طريق حماد بن خالد، كلهم عن مالك به. [٣٤٨٩] الشعر: ١٣ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٩٣ في الجامع؛ والحدثاني، ٦٦٠ب في الجامع، كلهم عن مالك به. [٣٤٩٠] الشعر: ٤ (٣) في نسخة عند الأصل: ((الاختصاء))، وفي نسخة أخرى وفي ق: ((الإخصاء)). (٤) رسم في ص على ((تمام)) علامة ع، وبهامشه في هـ: ((نماء الخلق))، وبهامش ق ((تمام ليحيى، ونماء لابن وضاح ولابن القاسم)). [٣٤٩٠] [معاني الكلمات] ((الخصاء» هو: سل الخصية، الزرقاني ٤٢٩:٤. [٣٤٩١] الشعر: ٥ ١٣٨٣ كتاب الجامع (٣٤٩٢) إصلاح الشعر (٣٤٩٢ - ٣٤٩٤) فقرة النَّبِيَّ وَ لَّ قَالَ: ((أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ، لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ، فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ. إِذَا اتَّقَى، وَأَشَارَ بِإِصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ)). ٣٤٩٢ - إِصْلَاحُ(١) الشَّعَرِ ٣٤٩٣/ ٧٥٥ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهَ: إِنَّ لِي جُمَّةً. أَفَأُرَجُلُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ نَ الَ: ((نَعَمْ. وَأَكْرِمْهَا)). فَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ رُبَّمَا دَهَنَهَا فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ. لِمَا(٢) قَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: ((وَأَكْرِمْهَا)). ٧٥٦/٣٤٩٤ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ لَ ﴿ فِي الْمَسْجِدِ. فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرَ الرَّأْسِ وَاللُّحْيَةِ. فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللّهِ ◌ِ ﴿ بِيَدِهِ أَنِ اخْرُجْ. كَأَنَّهُ يَعْنِي إِصْلاَحَ شَعَرِ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ. فَفَعَلَ الرَّجُلُ، ثُمَّ رَجَعَ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ إِ لهَ: ((أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا(٣) مِنْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ؟)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩١٤ في الجامع، عن مالك به. = [٣٤٩٢] (١) في نسخة عند الأصل وفي ص، عند خو، ج: ((ما جاء في)). [٣٤٩٣] الشعر: ٦ (٢) ضبطت في ص ((لمًا)). [معاني الكلمات] ((جمة)) أي: شعر الرأس إذا بلغ المنكبين، الزرقاني ٤٣٠:٤. [الغافقي] قال الجوهري: «هذا حديث مرسل))، مسند الموطأ صفحة ٢٩٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٩٤ في الجامع، عن مالك به. [٣٤٩٤] الشعر: ٧ (٣) بهامش ص ((خيرًا، بالضم والفتح معا)). [معاني الكلمات] ((ثائر الرأس واللحية، أي: بترك تعاهدهما بالترجيل وغيره، الزرقاني ٤٣١:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٩٥ في الجامع، عن مالك به. ١٣٨٤ كتاب الجامع (٣٤٩٥) ما جاء في صبغ الشعر (٣٤٩٥ - ٣٤٩٧) فقرة ٣٤٩٥ - مَا جَاءَ فِي صِبْغِ الشَّعَرِ ٣٤٩٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدٍ يَغُوثَ قَالَ: وَكَانَ جَلِيسًا لَهُمْ. وَكَانَ أَبْيَضَ اللَّحْيَةِ وَالرَّأْسِ. قَالَ: فَغَدَا عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ حَمَّرَهُمَا (١). قَالَ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: هَذَا أَحْسَنُ. فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ◌َِّ، أَرْسَلَتْ إِلَيَّ الْبَارِحَةَ جَارِيَتَهَا نُخَيْلَةَ(٢). [ص: ٦١ - ب] فَأَقْسَمَتْ(٣) عَلَيَّ لَأَصْبُغَنَّ. وَأَخْبَرْتْنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَانَ يَصْبُغُ(٤). ٣٤٩٧ - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ، فِي صَبْغِ الشَّعَرِ بِالسَّوَادِ: لَمْ أَسْمَعْ فِي ذَلِكَ شَيْئًا مَعْلُومًا. وَغَيْرُ ذُلِكَ مِنَ الصِّبْغِ [ق: ١٧٢ - ١] أَحَبُّ إِلَيَّ. [٣٤٩٦] الشعر: ٨ (١) رمز في ص على ((حمّرهما)) علامة ع وبهامش ص في ((خ، ها: حمّره)) وعليها علامة التصحيح. وفي ق: ((حمّرها)). (٢) بهامش الأصل: ((نحيلة لابن بكير مهملة، وعند أحمد ومطرف: نخيلة، فانظره)) وبهامش ق «روى يحيى نُخيلة بالخاء بالمعجمة، وروى ابن بكير والمطرف بالحاء المهملة)). (٣) في ق: ((قال فأقسمت عليّ))، وعلى ((قال)) ضبة. (٤) بهامش الأصل: ((ابن بكير، قال مالك: وبلغني أن عبد اللّه بن عمر كان يدَّهن بالصفرة. قال مالك وبلغني أيضًا أن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب . وزاد ابن القاسم . والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب لم يكونوا يغيرون الشيب)). [معاني الكلمات] ((وقد حمرهما)) أي: صبغها بالحمرة، الزرقاني ٤٣١:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٩٦ في الجامع؛ والشيباني، ٩٣٧ في العتاق، كلهم عن مالك به. [٣٤٩٧] الشعر: ١٨ ١٣٨٥ كتاب الجامع (٣٤٩٨) ما يؤمر بالتعوذ ..- (٣٤٩٨ - ٣٥٠٠) فقرة قَالَ: وَتَّرَكُ الصَّبْغِ كُلِّهِ وَاسِعٌ إِنْ شَاءَ اللّهُ. لَيْسَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ ضِيقٌ قَالَ: وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: فِي هُذَا الْحَدِيثِ بَيَانُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَوْ لَمْ يَصْبُغْ. وَلَوْ صَبَغَ رَسُولُ اللَّهِ ،َ ﴿ لَأَرْسَلَتْ بِذْلِكَ عَائِشَةُ(١) إِلَى عَبْدٍ الرَّحْمُنِ بْنِ الْأَسْوَدِ. ٣٤٩٨ - مَا يُؤْمَرُ بِالتَّعَوُّذِ(٢) ٣٤٩٩/ ٧٥٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ(٣)، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَسَِّ: [ف: ٣٣٩] إِنِّي أُرَوَّعُ فِي مَنَامِي. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ له: ((قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ (٤) اللّهِ التَّامَّةِ. مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشِّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ)). ٧٥٨/٣٥٠٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: أُسْرِيَ (١) في ق ((لأرسلت عائشة بذلك)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٩٧ في الجامع؛ والحدثاني، ٦٦٣ في الجامع، كلهم عن مالك به. [٣٤٩٨] (٢) في ص ((ما يؤمر به من التعوذ)). وفي ق ((ما يؤمر به من التعوذ، وعند النوم وغيره)). [٣٤٩٩] الشعر: ٩ (٣) في ق، وفي نسخة خ عند ص ((أنه)). (٤) بهامش الأصل بكلمات ((وعليها علامة التصحيح لابن وضاح)). وبهامشه ((بكلمة ليحيى)). وفي ص ((بكلمة الله)). وفي نسخة عند ق ((بكلمته)). [معاني الكلمات] ((همزات الشياطين)) أي: نزعاتهم بما يوسوسون وأن يصيبوني بسوء)» الزرقاني ٤٣٣:٤؛ ((أروع في منامي)، أي: يحصل لي فزغ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٩٩ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٥٠ في الجامع، كلهم عن مالك به. [٣٥٠٠] الشعر: ١٠ ١٣٨٦ كتاب الجامع (٣٤٩٨) ما يؤمر بالتعوذ (٣٥٠١) فقرة بِرَسُولِ اللّهِ وَ يْهِ فَرَأَى عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَطْلُبُهُ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارٍ. كُلَّمَا الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَل﴿ رَآهُ. فَقَالَ جِبْرِيلُ: أَفَلاَ أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ. إِذَا قُلْتَهُنَّ طَفِئَتْ شُعْلَتُهُ. وَخَرَّ لِفِيهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: ((بَلَى)). فَقَالَ جِبْرِيلُ، فَقُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللّهِ الْكَرِيمِ. وَبِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي (١) لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ. مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ (ص: ٦٢ - ١] وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا. وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا. وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ إِلاَّ طَارِقٍ(٢) يَطْرُقُ بِخَيْرٍ. يَا رَحْمَنُ. ٣٥٠١/ ٧٥٩ - مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي (١) في نسخة عند الأصل ((اللاتي)). (٢) ضبطت في الأصل على الوجهين بضم القاف منونًا وبكسرها منونًا، وبهامشه ((طارقٌ بالضم ضعيف جدًّا))، وفي نسخة عنده: ((طارقًا))، وكتب بالهامش ((قًا، فقط. وفيهامش ص ((إلا طارقا، ها))، وكتب عليها ((معا) وفي ق ((ومن طوارق)) وفي هامش ص: ((إلا طارقا، ها)، وكتب عليها ((معا)). وفي ق: ((ومن طوارق الليل والنهار))، وعلى ((النهار)) ضبة. [معاني الكلمات] ((ذرا) أي: خلق، الزرقاني ٤٣٤:٤؛ ((لا يجاوزهن بر ولا فاجر)) أي: لا ينتهي علم أحد إلى ما يزيد عليها، الزرقاني ٤٣٤:٤؛ ((خر لفيه)) أي: سقط عليه، الزرقاني ٤٣٣:٤؛ ((طوارق الليل، أي: حوادثه التي تأتي ليلا، الزرقاني ٤٣٤:٤؛ ((عفريتا» هو: القوي الشديد. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٠ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٠١] الشعر: ١١ [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: أن رجلا من أسلم قال: ما نمت هذه الليلة))، مسند الموطأ صفحة ١٦١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠١ في الجامع؛ وابن حنبل، ٨٨٦٧ في م٢ ص ٣٧٥ عن طريق إسحاق؛ وابن حبان، ١٠٢١ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٤٤، كلهم عن مالك به. ١٣٨٧ كتاب الجامع (٣٥٠٣) ما جاء في المتحابين في اللَّه عزّ وجلّ (٣٥٠٢ - ٣٥٠٤) فقرة هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: مَا نِمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟)». فَقَالَ: لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّمَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرُّكَ)). ٣٥٠٢ - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيَّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ؛ أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ قَالَ: لَوْلاَ كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ لَجَعَلَتْنِي يَهُودُ حِمَارًا. فَقِيلَ لَهُ: وَمَا هُنَّ؟(١) فَقَالَ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللّهِ الْعَظِيمِ، الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ. وَبِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي(٢) لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرِّ وَلاَ فَاجِرٌ. وَبِأَسْمَاءِ اللّهِ الْحُسْنَى كُلُّهَا. مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمُ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأَ وَذَرَأَ(٣). ٣٥٠٣ - مَا جَاءَ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٣٥٠٤/ ٧٦٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ مَعْمَرٍ (٤)، عَنْ [٣٥٠٢] الشعر: ١٢ (١) في ص ((هي))، وبالهامش ((خ أصل، مُنَّ). (٢) في نسخة عند الأصل: ((اللاتي»، وعليها علامة التصحيح. (٣) بهامش ق ((بلغ مقابلة)). [معاني الكلمات] ((لجعلتني يهود حمارًا، أي: بسحرهم، الزرقاني ٤٣٥:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٢ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٠٤] الشعر: ١٣ (٤) بهامش الأصل: ((أبو طوالة، قاضي المدينة)). وفي ص ((عبدالله بن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر». وبهامش ص «عبدالله هذا يكنى بأبى طوالة، وكان بالمدينة قاضیاء. ١٣٨٨ = كتاب الجامع (٣٥٠٣) ما جاء في المتحابين في اللَّه عزّ وجلّ (٣٥٠٥) فقرة أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ﴿: (إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ لِجَلَاَلِي؟ الْيَوْمَ أَظِلَّهُمْ فِي ظِلِّي. يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّي)). ٧٦١/٣٥٠٥ - مَالِكٌ، عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ خَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ [ص: ٦٢ - ب] أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّوَ: ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ. يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ(١). وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ. وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقٌ(٢) بِالْمَسْجِدِ، إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ. وَرَجُلاَنِ تَحَابًّا فِي اللّهِ، اجْتَمَعَا عَلَى ذُلِكَ وَتَفَرَّقَا. [ق: ١٧٢ - ب]. وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ. وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ. فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ(٣). [معاني الكلمات] ((المتحابون لجلالي)) أي: لأجل تعظيم حقي وطاعتي لا لغرض دنيا، الزرقاني ٤٣٥:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٤ في الجامع؛ وابن حنبل، ٧٢٣٠ في م٢ ص٢٣٧ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق روح، وفي، ١٠٩٢٣ في م٢ ص ٥٣٥ عن طريق روح؛ ومسلم، البر والصلة: ٣٧ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ٥٧٤ في م٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ٢٧٥٧ في الرقاق عن طريق الحكم بن المبارك؛ والقابسي، ٣٠٣، كلهم عن مالك به. [٣٥٠٥] الشعر: ١٤ (١) في نسخة عند الأصل: «عدل))، وعليها علامة التصحيح. (٢) في نسخة عند الأصل: ((معلق))، وعليها علامة التصحيح. وفي ص ((معلق))، وبهامش ص ((خ: أصل: متعلق)). (٣) في ق ((أخاف اللّه رب العالمين)). ١٣٨٩ = كتاب الجامع (٣٥٠٣) ما جاء في المتحابين في اللَّه عزّ وجلّ (٣٥٠٦ - ٣٥٠٧) فقرة وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ)). ٣٥٠٦/ ٧٦٢ - مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ قَالَ: ((إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ، [ف: ٣٤٠] قَالَ لِجِبْرِيلَ: قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ. فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ. ثُمَّ يُنَادِي(١) فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ. فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ. ثُمَّ يَضَعُ(٢) لَهُ الْقَبُولَ فِي الْأَرْضِ وَإِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ الْعَبْدَ)). قَالَ مَالِكٌ: لَا أَحْسِبُهُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ فِي الْبُغْضِ مِثْلَ ذُلِكَ. ٧٦٣/٣٥٠٧ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ. فَإِذَا فَتَّى شَابٌّ بَرَّاقُ الثَّنَايَا. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن القاسم دعته امرأة ذات حسب وجمال. وقال: وقد روى هذا الحديث عبيد اللّه بن عمر، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة، ولم يشك»، مسند الموطأ صفحة ١١٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٥ في الجامع؛ والترمذي، ٢٣٩١ في الزهد عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٧٣٣٨ في م١٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٥٥، كلهم عن مالك به. [٣٥٠٦] الشعر: ١٥ (١) في ق ((ينادي جبريل)) وضبب على جبريل. (٢) في نسخة عند الأصل ((يُوضع)). [معاني الكلمات] ((القبول في الأرض)) أي: الرضى وميل النفس، الزرقاني ٤٤٥:٤. [الغافقي] قال الجوهري: «المعنى واحد غير أن ابن بهزاد قال: ويضع له القبول في الأرض، تفسير القبول: المحبة))، مسند الموطأ صفحة ١٦١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٦ في الجامع؛ وابن حبان، ٣٦٥ في م٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٤٦، كلهم عن مالك به. [٣٥٠٧] الشعر: ١٦ ١٣٩٠ كتاب الجامع (٣٥٠٣) ما جاء في المتحابين في اللَّه عزّ وجلّ (٣٥٠٨) فقرة وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ، أَسْنَدُوا إِلَيْهِ. وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ. فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ. فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ، هَجَّرْتُ. فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ. وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي. قَالَ: فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ. ثُمَّ حِثْتُهُ مِنْ قِبَلٍ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ. ثُمَّ قُلْتُ: وَ اللّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ اللّهِ(١). فَقَالَ: آللَّهِ؟ قَالَ، فَقُلْتُ: آللَّهِ. فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ: آللَّهِ. قَالَ: فَأَخَذَ [ص: ٦٣ - ١] بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ. وَقَالَ: أَبْشِرْ. فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ يَقُولُ: ((قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي ◌ِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ. وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ. وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ. وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ (٢)). ٣٥٠٨ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: (١) في نسخة عند الأصل: ((في اللّه». (٢) بهامش الأصل: ((قال ابنُ مزين: روى مطرف: والمتوازرين فيَّ من الموازرة والتناصر في اللّه، والرواة كلهم يقولون المتزاورين من الزيارة)). وفي ص ((والمتباذلين فيّ)) قبل ((والمتجالسين فيّ)). [معاني الكلمات] ((بالتهجير)) أي: التبكير إلى كل صلاة؛ ((أسندوا إليه)) أي: صعدوا؛ ((براق الثنايا)) أي: أبيض الثغر حسنه؛ ((والمتباذلين فيَّ) أي: الذين يبذلون أنفسهم في مرضاته من الإنفاق على جهاد عدوه، الزرقاني ٤٤٧:٤؛ ((بحبوة ردائي)) أي: المحل الذي يحتبى به من الرداء، الزرقاني ٠٤٤٦:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٧ في الجامع؛ وابن حنبل، ٢٢٠٨٣ في م٥ ص٢٣٣ عن طريق روح وعن طريق إسحاق؛ وابن حبان، ٥٧٥ في م٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤١٤، كلهم عن مالك به. [٣٥٠٨] الشعر: ١٧ ١٣٩١ كتاب الجامع (٣٥٠٣) ما جاء في المتحابين في اللَّه عزّ وجلّ (٣٥٠٨) فقرة الْقَصْدُ وَالْتُّؤَدَةُ وَحُسْنُ السَّمْتِ، جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ(١). (١) بهامش الأصل: ((قال مالك: أستحب الهيئة الحسنة المقتصدة، وأكره السّرف في اللباس والطعام والشراب والمركب، وأكره أن يجعل الرجل في خاتمه الياقوتة المرتفعة، أو الزبرجدة المرتفعة، وأحب القصد من كل شيء. قال زياد، قال مالك: وسمعت رجلا من أهل العلم يكرهون أن يلبس الرجل الشملة وما يشبهها مما ليس من لباس الناس ثم يخرج به في الناس. قال مالك: ولا بأس بالنظر في المرآة للرجال والنساء، وأكره أن ينقش الرجل بالمنقاش في العنفقة وغيرها)). [معاني الكلمات] ((حسن السمت)) أي: جمال الهيئة والمنظر، الزرقاني ٤٤٧:٤؛ ((التؤدة)) أي: الرفق والتأني؛ ((القصد)) أي: التوسط في الأمور. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٨ في الجامع، عن مالك به. ١٣٩٢ كتاب الجامع (٣٥١٠) الرؤيا (٣٥٠٩ - ٣٥١٣) فقرة ٣٥٠٩ - [الرُّؤْيَا] ٣٥١٠ - الرُّؤْيَا(١) ٧٦٤/٣٥١١ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ قَالَ: ((الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)). ٧٦٥/٣٥١٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَ لَهُ مِثْلَ ذُلِكَ. ٧٦٦/٣٥١٣ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ [٣٥١٠] (١) في نسخة عند الأصل: ((ما جاء في))، يعني ما جاء في الرؤيا. وفي ق ((ما جاء في الرؤيا)) وضبب على ((ما جاء)). [٣٥١١] الرؤيا: ١ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٩ في الجامع؛ وابن حنبل، ١٢٢٩٤ في م٣ ص١٢٦ عن طريق روح، وفي، ١٢٥٣٠ في م٣ ص١٤٩ عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٦٩٨٣ في التعبير عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن ماجه، ٣٩٣٩ في تعبير الرؤيا عن طريق هشام بن عمار؛ وابن حبان، ٦٠٤٣ في م١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٢١؛ والقابسي، ٣٧٥، كلهم عن مالك به. [٣٥١٢] الرؤيا: ١١ [الغافقي] قال الجوهري: ((ليس هذا عند القعنبي، ولا ابن يوسف))، مسند الموطأ صفحة ٢٠٣. [٣٥١٣] الرؤيا: ٢ ١٣٩٣ كتاب الجامع (٣٥١٠) الرؤيا (٣٥١٤ - ٣٥١٥) فقرة زُفَرَ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ إِلـ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، يَقُولُ: ((هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟ وَيَقُولُ: لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي(١) مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ)). ٧٦٧/٣٥١٤ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِ لّهِ قَالَ: (لَنْ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّ الْمُبَشِّرَاتُ)). فَقَالُوا: (٢) وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ. أَوْ تُرَى لَهُ. جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)). ٧٦٨/٣٥١٥ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ (١) ق ((من بعدى)) وضبب على: ((من)). [معاني الكلمات] ((الرؤيا الصالحة)) أي: الحسنة أو الصادقة المنتظمة الواقعة على شروطها الصحيحة وهي: ما فيه بشارة أو تنبيه على غفلة، الزرقاني ٤٥٠:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١١ في الجامع؛ وابن حنبل،٨٢٩٦ في م٢ ص ٣٢٥ عن طريق روح وعن طريق أبي المنذر؛ وأبو داود، ٥٠١٧ في الأدب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٦٠٤٨ في م١٣ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٢٧، كلهم عن مالك به. [٣٥١٤] الرؤيا: ٣ (٢) في ق ((قالوا)) بدون الفاء. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١٢ في الجامع، عن مالك به. [٣٥١٥] الرؤيا: ٤ [معاني الكلمات] («الحلم)) يطلق على الرؤيا حسنة أو مكروهة، الزرقاني ٤٥٢:٤. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن القاسم: فما كنت أباليها؛ وفي رواية ابن بكير: الصالحة من اللّه. وقيل: الحلم الأمر الفظيع))، مسند الموطأ صفحة ٢٨٠. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١٣ في الجامع؛ والشيباني، ٩٢١ في العتاق؛ = ١٣٩٤ كتاب الجامع (٣٥١٧) ما جاء في النَّرد (٣٥١٦ - ٣٥١٨) فقرة عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ [ق: ١٧٣ - ١] رَسُولَ اللّهِ [ص: ٦٣ - ب]ِنَّهُ يَقُولُ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللّهِ. وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ. فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُتْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِذَا اسْتَيْقَظَ. وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللّهِ مِنْ شَرِّهَا. فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ إِنْ شَاءَ اللّهُ)). قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنْ كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا هِيَ أَنْقَلُ عَلَيَّ مِنَ الْجَبَلِ. فَلَمَّا سَمِعْتُ هُذَا الْحَدِيثَ، فَمَا كُنْتُ أُبَالِيهَا. ٣٥١٦ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿لَهُمْ [ف: ٣٤١] اٌلْبُشْرَى فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ ﴾ [يونس ١٠: ٦٤]. قَالَ: هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ. ٣٥١٧ - مَا جَاءَ فِي النَّرْدِ ٧٦٩/٣٥١٨ - مَالِكٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: ((مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ(١) فَقَدْ عَصَى اللّهَ وَرَسُولَهُ)). وابن حبان، ٦٠٥٩ في م١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ = والقابسي، ٥١٢، كلهم عن مالك به. [٣٥١٦] الرؤيا: ٥ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١٤ في الجامع، عن مالك به. [٣٥١٧] [معاني الكلمات] ((بالنرد)) هو: قطع ملونة من خشب وعظم الفيل وغيره، الزرقاني ٤٥٥:٤. [٣٥١٨] الرؤيا: ٦ (١) بهامش ص ((النرد، الطبل)). ١٣٩٥ = كتاب الجامع (٣٥١٧) ما جاء في النَّرد (٣٥١٩ - ٣٥٢١) فقرة ٣٥١٩ - مَالِكٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ(١)، عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّهُ بَلَغَهَا: أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا كَانُوا سُكَّانًا فِيهَا. عِنْدَهُمْ نَرْدٌ(٢). فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ: (٣) لَئِنْ لَمْ تُخْرِجُوهَا لَأُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دَارِيٍ. وَأَنْكَرَتْ ذُلِكَ عَلَيْهِمْ. ٣٥٢٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ، إِذَا وَجَدَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ، ضَرَبَهُ وَكَسَرَهَا. ٣٥٢١ - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: لَاَ خَيْرَ فِي الشَّطْرَنْجِ (٤). وَكَرِهَهَا. وَسَمِعْتُهُ يَكْرَهُ اللَّعِبَ بِهَا وَبِغَيْرِهَا مِنَ الْبَاطِلِ. وَيَتْلُو هُذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا السَّلَلٌ﴾ [يونس ١٠: ٣٢]. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١٥ في الجامع؛ والشيباني، ٩٠٥ في العتاق؛ == وابن حنبل، ١٩٥٦٩ في م٤ ص٣٩٧ عن طريق أبي نوح؛ وأبو داود، ٤٩٣٨ في الأدب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٨٧٢ في م١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به. [٣٥١٩] الرؤيا: ١٦ (١) ق ((عن علقة، عن أمه)). (٢) وفي ص ((وعندهم نرد)). (٣) في نسخة عند الأصل ((عائشة))، وعليها علامة التصحيح، يعني فأرسلت إليهم عائشة. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١٦ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٢٠] الرؤيا: ٧ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١٧ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٢١] الرؤيا: ١٧ (٤) بهامش الأصل: ((ابن حيي يقول: الصواب شطرنج بكسر السين، ليكون على مثال جِرْدجْلٍ في العربي، ويوافق الوزن، ورد ذلك عليه ط في الاقتضاب، وفيه نظر، إذ هو أعجمي، وقد تختلف الأسماء الأعجمية في الوزن من العربي». ١٣٩٦ كتاب الجامع (٣٥٢٣) العمل في السلام (٣٥٢٢ - ٣٥٢٥) فقرة ٣٥٢٢ - [السّلَامُ] ٣٥٢٣ - الْعَمَلُ فِي السَّلَامِ ٣٥٢٤/ ٧٧٠ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ قَالَ: ((يُسَلِّمُ(١) الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي. وَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الْقَوْمِ وَاحِدٌ أَجْزَاً عَنْهُمْ)). ٣٥٢٥ - مَالِكٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ. فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ. ثُمَّ زَادَ مَعَ ذُلِكَ شَيْئًا (٢) أَيْضًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٣)، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: (٤) هذَا الْيَمَانِيُّ الَّذِي يَغْشَاكَ. فَعَرَّفُوهُ إِيَّاهُ. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ السَّلاَمَ انْتَهَى إِلَى الْبَرَكَةِ. [٣٥٢٤] السلام: ١ (١) بهامش الأصل في: ((توزري: ليسلم)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٠١٨ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٢٥] السلام: ٢ (٢) في ص وق ((ثم زاد شيئا مع ذلك)). (٣) في نسخة عند الأصل ((فقال ابن عباس)) يعني: قال: فقال ابن عباس. وفي أخرى: عبدالله بن عباس بدل ابن عباس. (٤) في ص: ((فقالوا)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١٩ في الجامع؛ والشيباني، ٩١٤ في العتاق، كلهم عن مالك به. ١٣٩٧ كتاب الجامع (٣٥٢٧) ما جاء في السلام على اليهود والنصارى (٣٥٢٦ - ٣٥٢٩) فقرة ٣٥٢٦ - قَالَ يَحْيَى: سُئِلَ مَالٌِ، هَلْ يُسَلَّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ؟ فَقَالَ: أَمَّا (١) الْمُتَجَالَّةُ، فَلاَ أَكْرَهُ ذُلِكَ، وَأَمَّا الشَّابَّةُ، فَلاَ أَحِبُّ ذُلِكَ. ٣٥٢٧ - مَا جَاءَ فِي السَّلاَمِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى(٢) ٧٧١/٣٥٢٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ، فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ. فَقُلْ: عَلَيْكَ)). ٣٥٢٩ - وَسُئِلَ مَالِكٌ عَمِّنْ سَلَّمَ عَلَى الْيَهُودِيِّ أَوِ النَّصْرَانِيِّ هَلْ يَسْتَقِيلُهُ ذُلِكَ؟ فَقَالَ: لاَ(٣). [٣٥٢٦] السلام: ١٢ (١) في نسخة عند الأصل ((على) يعني: أما على المتجالة. [معاني الكلمات] ((المتجالة)) أي: العجوز، الزرقاني ٤٥٨:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢٠ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٢٧] (٢) في نسخة عند الأصل: ((اليهودي والنصراني)). [٣٥٢٨] السلام: ٣ [معاني الكلمات] ((السام)) أي: الموت، الزرقاني ٤٥٨:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢١ في الجامع؛ والشيباني، ٩١٣ في العتاق؛ والبخاري، ٦٢٥٧ في الإستئذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والدارمي، ٢٦٣٥ في الاستئذان عن طريق خالد بن مخلد؛ والقابسي، ٢٩٢، كلهم عن مالك به. [٣٥٢٩] السلام: ١٣ (٣) بهامش الأصل: ((قال ابن القاسم، قال مالك: لا يسلم على اليهودي، ولا النصراني»، وبهامش ق سماع ((بلغ الحسيني في العاشر)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢٢ في الجامع، عن مالك به. ١٣٩٨ كتاب الجامع (٣٥٣٠) جامع السلام (٣٥٣٠ - ٣٥٣٢) فقرة ٣٥٣٠ - جَامِعُ السَّلَامِ ٧٧٢/٣٥٣١ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ، إِذْ أَقْبَلَ نَفَرُ (١) [ص: ٦٤ - ب] ثَلَاثَةٌ. فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ نَّهِ، وَذَهَبَ وَاحِدٌ. فَلَمَّا وَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللّهِ بَلَ سَلَّمَا. فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا. وَأَمَّا الْآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ. وَأَمَّ الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا. فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللّهِ وَّ [ف: ٣٤٢] قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى (٢) إِلَى اللّهِ فَآَوَاهُ اللّهُ. وَأَمَّا الْآخَرُ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ. وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ. ٣٥٣٢ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ [٣٥٣١] السلام: ٤ (١) بهامش الأصل: ((ابن وضاح: إذ أقبل ثلاثة، وطرح نفر)). (٢) بهامش الأصل: ((يقال: أويت إلى فلان، آوي، آويًّا، وآويت فلانًا. بالمد. إيواء، وقد يقال: أويته بالقصر بمعنى آويته». [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: فلما وقفا على رسول اللّه سلما .. »، مسند الموطأ صفحة ١٠٥. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢٣ في الجامع؛ والبخاري، ٦٦ في العلم عن طريق إسماعيل، وفي، ٤٧٤ في الصلاة عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، السلام: ٢٦ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والترمذي، ٢٧٢٤ في الاستئذان والآداب عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٨٦ في م١ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٢٦، كلهم عن مالك به. [٣٥٣٢] السلام: ٥ ١٣٩٩ كتاب الجامع (٣٥٣٠) جامع السلام (٣٥٣٣) فقرة مَالِكِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ. ثُمَّ سَأَلَ عُمَرُ الرَّجُلَ:(١) كَيْفَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللّهَ(٢). فَقَالَ عُمَرُ: ذَلِكَ الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ. ٣٥٣٣ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ. فَيَغْدُو مَعَهُ إِلَى السُّوقِ. قَالَ: فَإِذَا غَدَوْنَا إِلَى السُّوقِ. لَمْ يَمْرُرْ(٣) عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى سَقَاطٍ، وَلاَ صَاحِبٍ بِيعَةٍ (٤)، وَلاَ مِسْكِينٍ، وَلاَ أَحَدٍ إِلاَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ. قَالَ الُّفَيْلُ: فَجَئْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ يَوْمًا. فَاسْتَتْبَعَنِي إِلَى السُّوقِ. فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا تَصْنَعُ فِي السُّوقِ، وَأَنْتَ لاَ تَقِفُ عَلَى الْبَيْعِ(٥)، وَلاَ تَسْأَلُ عَنِ السِّلَعِ، وَلاَ تَسُومُ بِهَا، وَلاَ تَجْلِسُ فِي مَجَالِسِ السُّوقِ؟ قَالَ، وَأَقُولُ: اجْلِسْ بِنَا هَهُنَا نَتَحَدَّثْ. (١) في الأصل ((ثم سالَ الرجل عمرُ)، وفي ص وق ((ثم سال عمر الرجلَ)) فأثبت ما في ص. (٢) في ص وق ((أحمد اللّه إليك)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢٤ في الجامع، عن مالك به. [٣٥٣٣] السلام: ٦ (٣) في ق ((لم يمر)). (٤) بهامش الأصل: ((بيعة بكسر الباء، ذكره ابن قتيبة، وقال زهير: مثل الجلسة)) وفي ص ((بَيْعَة))، وبهامش ص، في ((خ أصل: بيعة)). (٥) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الباء وإسكان الياء ((البَيع))، وبكسر الباء وفتح الياء (البِيَع))، وفي نسخة عنده: ((البَيَّع)). وضبطت في ق بضم الباء وتشديد الياء مفتوحة. [معاني الكلمات] ((على سَقَاط)) أي: بائع رديء المتاع، الزرقاني ٤٦٢:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢٥ في الجامع؛ والشيباني، ٩١٢ في العتاق، كلهم عن مالك به. ١٤٠٠