النص المفهرس
صفحات 1321-1340
كتاب الجامع (٣٣٣٥) النهي عن القول بالقدر (٣٣٣٤ - ٣٣٣٦) فقرة ٣٣٣٤ - [كِتَابُ الْقَدَرِ] ٣٣٣٥ - النَّهْيُ عَنِ الْقَوْلِ بِالْقَدَرِ ٦٧٦/٣٣٣٦ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: ((تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَحَجَّ آدَمُ، مُوسَى. فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي أَعْطَاهُ اللّهُ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ. وَاصْطَفَاهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَتِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ (١)؟)) [ص: ٤٥ - ب]. [٣٣٣٦] القدر: ١ (١) بهامش الأصل: ((زاد ابن عيينة، عن أبي الزناد بأربعين سنة))، وبهامشه أيضًا ((ابن وضاح، قال مالك: إذا عوتب أحد على ذنب فلا ينبغي له أن يقول: قد أذنبت الأنبياء قبلي))، وبهامشه: ((طرحه ابن وضاح))، ولم أفهم إلى ما يشير. [معاني الكلمات] ((تحاج آدم.) أي: تحاجج؛ ((فحجَّ آدم موسى)) أي: غلبه بالحجة، الزرقاني ٣٠٣:٤؛ ((قال: أفتلومني على أمر .. )) أي: فحجه بذلك بأن ألزمه أن ما صدر منه لم يكن هو مستقلا به، متمكنا من تركه بل كان قدراً من اللّه لابد من إمضائه، الزرقاني ٣٠٤:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٧٢ في الجامع؛ ومسلم، القدر: ١٤ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ٦٢١٠ في م١٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٦١، كلهم عن مالك به. ١٣٢١ كتاب الجامع (٣٣٣٥) النهي عن القول بالقدر (٣٣٣٧) فقرة ٦٧٧/٣٣٣٧ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارِ الْجُهَنِيِّ(١)؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِيّ ءَآدَمَ مِن ظُهُورِهِِّ ذُرِّيََّهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلُ شَهِدْنَأُ أَنْ تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَفِلِينَ﴾ (٢) [الأعراف ٧: ١٧٢]. فَقَالَ عُمَرُ:(٣) سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ يُسْأَلُ (٤) عَنْهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّه: (إِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ. ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ(٥) بِيَمِينِهِ. فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً. فَقَالَ: خَلَقْتُ هُؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ. ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً. فَقَالَ: خَلَقْتُ هُؤْلَاءِ لِلنَّارِ، وَبِعَمَلٍ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ)). [٣٣٣٧] القدر: ٢ (١) بهامش الأصل: ((قال محمد بن وضاح: بين مسلم بن يسار وعمر بن الخطاب رجل لم يسمعه من عمر، فقال: إنما سمعه من نعيم بن ربيعة، عن عمر)). (٢) في الأصل: ((ذرياتهم))، ومثله في ص وق. (٣) بهامش ص في «ب، طع، خو: ابن الخطاب))، وفي ق أيضا عمر بن الخطاب. (٤) في ق ((سئل)). (٥) في ق ((على ظهره)) وعليها الضبة. [الغافقي] قال الجوهري: ((قال حمزة: ومسلم بن يسار لم يسمع هذا الحديث من عمر بن الخطاب إنما سمعه من نعيم بن ربيعة عن عمر»، مسند الموطأ صفحة ١٣٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٧٣ في الجامع؛ وابن حنبل، ٣١١ في م١ ص٤٤ عن طريق روح وعن طريق إسحاق وعن طريق مصعب الزبيري؛ وأبو داود، ٤٧٠٣ في السنة عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٣٠٧٥ في تفسير عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٦١٦٦ في م١٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر وعن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به. ١٣٢٢ كتاب الجامع (٣٣٣٥) النهي عن القول بالقدر (٣٣٣٨ - ٣٣٣٩) فقرة فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ، فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهَ: (إِنَّ اللّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ، اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. فَيُدْخِلُهُ بِهِ الْجَنَّةَ. وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ، اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ. حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ. فَيُدْخِلُهُ بِهِ النَّارَ)). ٦٧٨/٣٣٣٨ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ قَالَ: «تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ(١)). ٣٣٣٩ - مَالِكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسِلْمٍ (٢)، عَنْ طَاؤُوسِ الْيَمَانِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ وَيُّ يَقُولُونَ: كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ. [٣٣٣٨] القدر: ٣ (١) في ق ((وسنة رسوله)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٧٤ في الجامع؛ والحدثاني، ١٦٤٥ في الجامع، كلهم عن مالك به. [٣٣٣٩] القدر: ٤ (٢) بهامش ص ((عمر بن مسلم لابن نافع وحده))، وبهامش ص، في ((ها: ابن سليم)). [الغافقي] قال الجوهري: ((روى أبو مصعب عن مالك مثله، وزاد: والكيس والعجز. وليست هذه الزيادة عند ابن وهب، ولا القعنبي، ولا في بعض ما روى عن ابن القاسم، وهي عند غيرهم، والله أعلم))، مسند الموطأ صفحة ١٣٩. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٨٠ في الجامع؛ وابن حنبل، ٥٨٩٣ في م٢ ص١١٠ عن طريق إسحاق؛ ومسلم، القدر: ١٨ عن طريق عبد الأعلى بن حماد وعن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ٦١٤٩ في م١٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٨٧، كلهم عن مالك به. ١٣٢٣ كتاب الجامع (٣٣٣٥) النهي عن القول بالقدر (٣٣٤٠ - ٣٣٤٢) فقرة ٦٧٩/٣٣٤٠ - قَالَ طَاؤُوسٌ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ:(١) ((كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزِ وَالْكَيْسِ، أَوِ الْكَيْسِ وَالْعَجْزِ(٢))). ٣٣٤١ - مَالِكٌ عَنْ زَيِادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: إِنَّ اللّهَ هُوَ الْهَادِي وَالْفَاتِنُ. ٣٣٤٢ - مَالِكٌ، عَنْ عَمَّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ: مَا رَأْيُكَ فِي هُؤُلاءِ الْقَدَرِيَّةِ؟ قَالَ، فَقُلْتُ: رَأْنِي أَنْ تَسْتَتِيبَهُمْ. فَإِنْ قَبِلُوا، وَإِلاَّ عَرَضْتَهُمْ عَلَى السَّيْفِ. فَقَالَ [ف: ٣٢٥] عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: وَذُلِكَ رَأْيِي. قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ رَأْيِي. [٣٣٤٠] القدر: ١٤ (١) في الأصل: ((يقول، قال رسول اللّه وَ﴾ يقول)). (٢) ضبطت في الأصل كل الكلمات من بعد ((حتى)). على الوجهين بضم الحرف الأخير وكسرها. [معاني الكلمات] ((الكيس)»: ضد العجز، وهو النشاط في تحصيل المطلوب، الزرقاني ٣٠٨:٤؛ ((العجز)): عدم القدرة. [التخريج] أخرجه ابن حنبل، ٥٨٩٣ في م٢ ص ١١٠ عن طريق إسحاق، عن مالك به. [٣٣٤١] القدر: ٥ [معاني الكلمات] ((والفاتن)) أي: المضل الوارد في أسمائه، الزرقاني ٣٠٩:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٧٥ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٤٢] القدر: ٦ [معاني الكلمات] (( .. إلا عرضتهم على السيف)) أي: قتلتهم به، الزرقاني ٣٠٩:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٧٦ في الجامع؛ والحدثاني، ٦٤٦ في الجامع، كلهم عن مالك به. ١٣٢٤ كتاب الجامع (٣٣٤٣) جامع ما جاء في أهل القدر (٣٣٤٣ - ٣٣٤٥) فقرة ٣٣٤٣ - جَامِعُ مَا جَاءَ فِي أَهْلِ (١) الْقَدَرِ ٣٣٤٤/ ٦٨٠ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ :﴿ قَالَ: ((لاَ تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا، وَلِتَنْكِحَ. فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِرَ لَهَا)). ٦٨١/٣٣٤٥ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَِيِّ. قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لاَ مَانِعَ لِمَا [ص: ٤٦ - ب] أَعْطَى اللّهُ. وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ(٢). وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْهُ الْجَدُّ. [٣٣٤٣] (١) رسم في ق على ((أهل)) علامة سـ [٣٣٤٤] القدر: ٧ [الغافقي] قال الجوهري: ((قال حبيب، قال مالك، تقول: لا أتزوجك حتى تطلق فلانة»، مسند الموطأ صفحة ٢٠٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٧٧ في الجامع؛ والبخاري، ٦٦٠١ في القدر عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وأبو داود، ٢١٧٦ في الطلاق عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٤٠٦٩ في م٩ عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٦٢، كلهم عن مالك به. [٣٣٤٥] القدر: ٨ (٢) في ص وق ((لما منع اللّه)). وفي ص رسم على اسم الجلالة علامة خو. [معاني الكلمات] ((. على هذه الأعواد)) أي: أعواد المنبر النبوي، الزرقاني ٣١٢:٤؛ ((ولا ينفع ذا الجد منه الجد)) أي لا ينفع صاحب الحظ من نزول عذابه حظه وإنما ينفعه عمله الصالح، الزرقاني ٣١١:٤. [الغافقي] قال الجوهري: ((قال البرقي، قال أبو عبيد: الجد بالنصب وهو الغني، والحظ في الرزق، فمعناه لا ينفعه غناه، إنما ينفعه العمل بطاعته كقوله عز وجل: [لا ينفع مال ولا بنون الآية]»، مسند الموطأ صفحة ٢٩٥. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٧٨ في الجامع؛ والقابسي،٥٢١، كلهم عن مالك به. ١٣٢٥ كتاب الجامع (٣٣٤٣) جامع ما جاء في أهل القدر (٣٣٤٦ - ٣٣٤٧) فقرة مَنْ يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقُّهْهُ فِي الدِّينِ)). ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ هُؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ مِنْ رَسُولِ اللّهِ بِهِ عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ. ٣٣٤٦ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: الْحَمْدُ للّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ كَمَا يَنْبَغِي، الَّذِي لَا يَعْجَلُ(١) شَيْءٌ أَنَاهُ وَقَدَرَهُ. حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفَى. سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا. لَيْسَ وَرَاءَ اللّهِ مَرْمَى. ٣٣٤٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ يُقَالُ: إِنَّ أَحَدًا لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ. فَأَجْمِلُوا(٢) فِي الطَّلَبِ(٣). [٣٣٤٦] القدر: ٩ (١) رمز في الأصل على ((يعجل)) علامة ((ع))، وعليها علامة التصحيح. وبهامشه: ((لا يعجل شيء أناه وقدره. ع: رواه القعنبي: لم يعجل شيئًا أناه وقدره إلى معناه أن اللّه لا يقدم شيئًا قد قضى بتأخيره)). وضبط في ص ((قدرَه)) الراء بالفتحة والشدة، وبهامش الأصل أيضا ((أي لا يتقدم شئ وقته، هذا على رواية يحيى)). [معاني الكلمات] (ليس وراء اللّه مرمى)) أي: غاية يرمى إليها أي تقصد بدعاء أو أمل أو رجاء وغيره، الزرقاني ٣١٢:٤؛ ((أناه وقدره)) أي: لا يسبق وقته الذي وقته له. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٧٩ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٤٧] القدر: ١٠ (٢) كتب في الأصل على ((فأجملوا) علامة ((ع)). (٣) في ص: ((فأجملوا الطلب))، وعندها في نسخة ((خو: في الطلب)). [معاني الكلمات] ((فأجملوا في الطلب)) أي: الطلبوه بالطرق الجميلة المحللة بلا حرص ولا تهافت على الحرام والشبهات، الزرقاني ٣١٣:٤. ١٣٢٦ كتاب الجامع (٣٣٤٩) ما جاء في حسن الخلق (٣٣٤٨ - ٣٣٥١) فقرة ٣٣٤٨ - حُسْنُ الْخُلْقِ(١) ٣٣٤٩ - مَا جَاءَ فِي حُسْنِ الْخُلُق ٦٨٢/٣٣٥٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّ(٢) مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ: آخِرُ مَا أَوْصَانِي بِهِ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ حِينَ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ، أَنْ قَالَ: «أَحْسِنْ خُلُقَكَ لِلنَّاسِ، مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ (٢)). ٦٨٣/٣٣٥١ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَّ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا خُيِّرَ [ق: ١٦٥ - ب] رَسُولُ اللّهِ وَّ فِي أَمْرَيْنِ قَطُ إِلاَّ أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا. مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا. فَإِنْ كَانَ إِثْمًا، كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ. [٣٣٤٨] (١) في ق ((ما جاء في حسن الخلق)). [٣٣٥٠] حسن الخلق: ١ (٢) رمز في الأصل على ((أنّ)) علامة ((ح)). وبهامشه في ((عد ليحيى: عن معاذ بن جبل)). وفي ص: ((عن معاذ بن جبل))، ورسم على ((عن)) علامة ها، عـ (٣) معاذ، ضبطت في الأصل على الوجهين بضم الذال وفتحها. [معاني الكلمات] ((في الغرز)) أي: موضع الركاب، الزرقاني ٣١٤:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٨١ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٥١] حسن الخلق: ٢ ١٣٢٧ كتاب الجامع (٣٣٤٩) ما جاء في حسن الخلق (٣٣٥٢ - ٣٣٥٣) فقرة وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ لِنَفْسِهِ، إِلَّ أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ (١). فَيَنْتَقِمُ للَّهِ بِهَا [ص: ٤٧ - ١]. ٦٨٤/٣٣٥٢ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ قَالَ: ((مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَالَا يَعْنِیهِ». ٦٨٥/٣٣٥٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ(٢) زَوْجِ النَّبِيِّ وَّ أَنَّهَا قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ(٣) عَلَى (٤) رَسُولِ اللّهِ إِلَهَ. قَالَتْ عَائِشَةُ: وَأَنَا مَعَهُ فِي (١) في ص وق ((حُرْمَةٌ للهٍ). [الغافقي] قال مالك: كان رسول اللّه يعفو عمن شتمه، مسند الموطأ صفحة ٤٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٨٢ في الجامع؛ وابن حنبل، ٢٤٨٩٠ في م٦ ص١١٦ عن طريق موسى بن داود، وفي، ٢٥٥٢٤ في م٦ ص ١٨٢ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٥٥٩٨ في م٦ ص١٨٩ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي، وفي، ٢٦٣٠٥ في م٦ ص٢٦٢ عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٣٥٦٠ في المناقب عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٦١٢٦ في الأدب عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم فضائل النبي: ٧٧ عن طريق قتيبة بن سعيد وعن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٤٧٨٥ في الأدب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وأبو يعلى الموصلي، ٤٣٨٢ عن طريق عبد الأعلى؛ والقابسي، ٤٣، كلهم عن مالك به. [٣٣٥٢] حسن الخلق: ٣ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٨٣ في الجامع؛ والشيباني، ٩٤٩ في العتاق؛ والترمذي،٢٣١٨ في الزهد عن طريق قتيبة، كلهم عن مالك به. [٣٣٥٣] حسن الخلق: ٤ (٢) بهامش الأصل في: ((ع: هذا الحديث عند طائفة من رواة الموطأ عن [مالك] عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه عن عائشة، ولم [يذكر] يحيى وجماعة معه في هذا الحديث يحيى بن سعيد. وقد روي عن عائشة من وجوه صحاح، وأصح [إسناده] محمد بن المنكدر عن عروة، عن عائشة)). (٣) بهامش الأصل ((هو عينية بن بدر الفزاري)). وبهامش ص: ((هو عيينة بن بدر الفزاري، وكان سيد قومه)». (٤) ((على)) ساقطة من ص. ١٣٢٨ كتاب الجامع (٣٣٤٩) ما جاء في حسن الخلق (٣٣٥٤ - ٣٣٥٦) فقرة الْبَيْتِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿: ((بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ)). ثُمَّ أَذِنَ لَهُ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ سَمِعْتُ ضَحِكَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ مَعَهُ. فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلُ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، قُلْتَ فِيهِ مَا قُلْتَ. ثُمَّ لَمْ تَنْشَبْ أَنْ ضَحِكْتَ مَعَهُ. فَقَالَ(١) رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِشَرِّهِ». ٣٣٥٤ - مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ الْأَحْبَارِ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا مَا لِلْعَبْدِ عِنْدَ رَبِّهِ، فَانْظُرُوا مَاذَا(٢) يَتْبَعُهُ مِنْ حُسْنِ الثَّنَاءِ. ٣٣٥٥ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْمَرْءَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ، الظَّامِي بِالْهَوَاجِرِ. ٣٣٥٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ(٣) سَعِيدَ بْنَ (١) في ق ((قال)). [معاني الكلمات] ( ... بئس ابن العشيرة)) أي: الجماعة أو القبيلة، الزرقاني ٣١٨:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٨٤ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٥٤] حسن الخلق: ٥ (٢) في ص وق (ما يتبعه))، وبهامش ق ((ذا)) يعنى: ماذا. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٨٦ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٥٥] حسن الخلق: ٦ [معاني الكلمات] ((الظامي بالهواجر)) أي: العطشان في شدة الحر بسبب الصوم، الزرقاني ٣٢٠:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٨٧ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٥٦] حسن الخلق: ٧ (٣) بهامش الأصل في ع: ((قال محمد بن وضاح: اجعله عن سعيد، بينهما رجل. قال: وهذا من الخمسة التي يعد على [يحيى] أنه وهم فيها. قال علي بن المديني حدثني [معن] بن عيسى، عن مالك عن يحيى بن سعيد ولا تقل : - ١٣٢٩ كتاب الجامع (٣٣٥٨) ما جاء في الحياء (٣٣٥٧ - ٣٣٥٩) فقرة الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: صُلْحُ ذَاتِ الْبَيْنَ. وَإِيَّاكُمْ وَالْبَغْضَةَ. فَإِنَّهَا هِيَ الْحَالِقَةُ. ٦٨٦/٣٣٥٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِهِ قَالَ: ((بُعِثْتُ لِأُتُمِّمَ حُسْنَ الْأَخْلاَقِ (١)). ٣٣٥٨ _ مَا جَاءَ فِي الْحَيَاءِ ٦٨٧/٣٣٥٩ - مَالِكٌ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ سَلَمَةَ الزُّرَقِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ(٢) يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ وَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَل: عن سعيد، فقد حدثني به عبد الوهاب الثقفي و [يزيد بن] هارون وغيرهما عن = يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي حكيم عن سعيد بن المسيب مرفوعًا. ومعن، عن مالك عن يحيى بن سعيد قال: يرفعه مالك. قال ابن وضاح ... قال: حدثنا أنس بن عياض، عن يحيى قال أخبرنا إسماعيل بن أبي حكيم، عن ابن المسيب، قال: قال رسول اللّه رَار). [معاني الكلمات] ((البغضة)) أي: شدة البغض، الزرقاني ٣٢١:٤؛ ((الحالقة» أي: الخصلة التي شأنها أن تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر، الزرقاني ٣٢١: ٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٨٨٨ في الجامع؛ والشيباني، ٨٦٧ في العتاق، كلهم عن مالك به. [٣٣٥٧] حسن الخلق: ٨ (١) بهامش الأصل في ((خ)): ((هذا أعم، لأنه اسم يحوي ما يعمه، والحسن إنما هو نعت ووصف للشيء المنعوت له، لا يدخل فيه سواه، وقيل: هما لغتان ... ». وفي نسخة عند الأصل ((الأخلاق)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٨٥ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٥٩] حسن الخلق: ٩ (٢) بهامش الأصل: ((يزيد، لابن القاسم والقعنبي وغيرهما، وهو الصواب)). ١٣٣٠ كتاب الجامع (٣٣٦١) ما جاء في الغضب (٣٣٦٠ - ٣٣٦٢) فقرة (لِكُلِّ [ص: ٤٧ - ب] دِينٍ خُلُقٌ. وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ(١))). ٦٨٨/٣٣٦٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ﴿ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ. وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهُ: ((دَعْهُ. فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ)). ٣٣٦١ - مَا جَاءَ فِي الْغَضَبِ ٦٨٩/٣٣٦٢ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّ رَجُلًا (٢) أَتَى إِلَى رَسُولِ اللّهِ بِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَعِيشُ بِهِنَّ. وَلَا تُكْثِرْ عَلَيَّ فَأَنْسَى. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((لَا تَغْضَبْ)). (١) بهامش الأصل ((تمامه: من لا حياء له لا دين له)). [معاني الكلمات] ((لكل دين خلق)) أي: سجية شرعت فيه وخص أهل ذلك الدين بها، الزرقاني ٣٢٢:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٨٩ في الجامع؛ والشيباني، ٩٥٠ في العتاق، كلهم عن مالك به. [٣٣٦٠] حسن الخلق: ١٠ [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية معن: يعاتب أخاه))، مسند الموطأ صفحة ٥٥. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٠ في الجامع؛ والشيباني، ٩٥١ في العتاق؛ وابن حنبل، ٥١٨٣ في ٢٢ ص٥٦ عن طريق يحيى بن سعيد؛ والبخاري، ٢٤ في الإيمان عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ٥٠٣٣ في الإيمان عن طريق هارون بن عبد اللّه عن معن وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ٤٧٩٥ في الأدب عن طريق القعنبي، كلهم عن مالك. [٣٣٦٢] حسن الخلق: ١١ (٢) بهامش الأصل: ((هو جارية بن قدامة، بينه ابن أبي شيبة، وقيل: أبو الدرداء ذكره الدارقطني في بعض تواليفه)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩١ في الجامع، عن مالك به. ١٣٣١ كتاب الجامع (٣٣٦٤) ما جاء في المهاجرة (٣٣٦٣ - ٣٣٦٥) فقرة ٦٩٠/٣٣٦٣ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ل﴿ قَالَ: (لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ. إِنَّمَا(١) الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ». [ق: ١٤ - ٦]. ٣٣٦٤ - مَا جَاءَ فِي الْمُهَاجَرَةِ ٦٩١/٣٣٦٥ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَ * قَالَ: ((لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُهَاجِرَ (٢) أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ. يَلْتَقِيَانِ. فَيُعْرِضُ هُذَا. وَيُعْرِضُ هُذَا. وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَمِ». [٣٣٦٣] حسن الخلق: ١٢ (١) في ص ((وإنما)). [معاني الكلمات] ( ... بالصرعة)) أي: الذي يكثر منه صرع الناس، الزرقاني ٣٢٦: ٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٢ في الجامع؛ وابن حنبل، ٧٢١٨ في م٢ ص٢٣٦ عن طريق عبد الرحمن، وفي،١٠٧١٣ في م٢ ص٥١٧ عن طريق روح؛ والبخاري، ٦١١٤ في الأدب عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، البر والصلة: ١٠٧ عن طريق يحيى بن يحيى وعن طريق عبد الأعلى بن حماد؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٢٥٣٧٦ في الأدب عن طريق داود بن عبد اللّه؛ والقابسي، ١٧، كلهم عن مالك به. [٣٣٦٥] حسن الخلق: ١٣ (٢) رسم في الأصل على ((يُهاجر)) علامة ع، عـ وبهامشه: ((ع: يهجر لابن وضاح)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٣ في الجامع؛ والشيباني، ٩١٧ في العتاق؛ والبخاري، ٦٠٧٧ في الأدب عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، البر والصلة: ٢٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٤٩١١ في الأدب عن طريق عبد اللّه ابن مسلمة؛ وابن حبان،٥٦٦٩ في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٥٦٧٠ في م١٢ عن طريق السامي عن أحمد بن أبي بكر الزهري، وفي، ٥٦٧٠ في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد عن أحمد بن أبي بكر الزهري، وفي، ٥٦٧٠ في م١٢ عن طريق الفضل بن الحباب عن أحمد بن أبي بكر الزهري؛ والقابسي، ٧٩، كلهم عن مالك به. ١٣٣٢ كتاب الجامع (٣٣٦٤) ما جاء في المهاجرة (٣٣٦٦ - ٣٣٦٧) فقرة ٦٩٢/٣٣٦٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ مِ لهِ قَالَ: ((لاَ تَبَاغَضُوا، [ص: ٤٨ - ١] وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا. وَكُونُوا عِبَادَ اللّهِ إِخْوَانًا. وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُهَاجِرَ(١) أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ)). قَالَ مَالِكٌ: لاَ أَحْسِبُ التَّدَابُرَ إِلاَّ الْإِعْرَاضَ عَنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ. فَتُدْبِرَ(٢) عَنْهُ بِوَجْهِكَ. ٦٩٣/٣٣٦٧ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ. فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ. وَلاَ تَحَسَّسُوا، وَلاَ تَجَسَّسُوا(٣)، وَلاَ تَنَافَسُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللّهِ إِخْوَانًا)). [٣٣٦٦] حسن الخلق: ١٤ (١) بهامش الأصل في: ((ح)، ز: يهجر))، وعليها علامة التصحيح. وبهامش ق ((قال أبو عمر: يهاجر ليحيى، ويهجر لأحمد في الموضعين». (٢) في نسخة عند الأصل: ((تَدْبَرْ))، وفي ص ((فتُّدْبِرُ)). [الغافقي] قال الجوهري: ((لا تباغضوا لا يبغض بعضكم بعضا إلى بعض. ولا تحاسدوا، أي في الشيء يحسده عليه، ولا تدابروا، لا تعرض عن أخيك، فتوليه دبره استثقالا له، بل أبسط له وجهك ما استطعت)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٤ في الجامع؛ والبخاري، ٦٠٧٦ في الأدب عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، البر والصلة: ٢٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٤٩١٠ في الأدب عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٦٦٠ في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٤، كلهم عن مالك به. [٣٣٦٧] حسن الخلق: ١٥ (٣) في ق ((ولا تجسوا، ولا تحسسوا)) بالتقديم والتأخير. [معاني الكلمات] ( ... أكذب الحديث)) أي: حديث النفس لأنه يكون بإلقاء الشيطان في نفس الإنسان، الزرقاني ٣٣٠:٤؛ ((ولا تنافسوا)) أي: لا تتنافسوا حرصا على الدنيا، الزرقاني ٣٣١:٤. ١٣٣٣ كتاب الجامع (٣٣٦٤) ما جاء في المهاجرة (٣٣٦٨ - ٣٣٦٩) فقرة ٦٩٤/٣٣٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْخُرَاسَانِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ. وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ)). ٦٩٥/٣٣٦٩ - مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَهِ قَالَ: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ. فَيُغْفَرُ (١) لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَا يُشْرِكُ بِاللّهِ [ف: ٣٢٧] شَيْئًا، إِلَّ رَجُلٌ(٢) كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ. فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا(٣) هَذَيْنِ حَتَّى [الغافقي] قال الجوهري: «قوله الظن، الظن السوء))؛ ((وقال ابن وهب: لا تحسسوا، لا = يلي أحدكم استماع ما يقال في أخيه)). ((ولا تحبسوا، لا تسألوا عن عورات إخوانكم، وقال ابن البرقي: التدابر آخره كأنه يقطعه آخر الدهر، يقال: قطع اللّه دابره، يعني أثره من الدابر»، مسند الموطأ صفحة ٢٠٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٥ في الجامع؛ والشيباني، ٨٩٦ في العتاق؛ وابن حنبل، ١٠٠٠٢ في م٢ ص ٤٦٥ عن طريق إسحاق، وفي، ١٠٧١٢ في م٢ ص٥١٧ عن طريق روح؛ والبخاري، ٦٠٦٦ في الأدب عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، البر والصلة: ٢٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٤٩١٧ في الأدب عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٦٨٧ في م١٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٦٦، كلهم عن مالك به. [٣٣٦٨] حسن الخلق: ١٦ [معاني الكلمات] ((الغل)): الحقد؛ ((الشحناء)) أي: العداوة، الزرقاني ٣٣٣:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٦ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٦٩] حسن الخلق: ١٧ (١) ضبطت في الأصل على الوجهين، المبنى للمعلوم والمبني للمجهول. (٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم اللام وكسرها منونتين، وفي نسخة عند الأصل: ((رجلا))، وبهامشه: «الوجه النصب على الاستثناء، والرفع ضعيف إلا أنه قد يجوز على مذهب كوفي، ولو خفض على البدل وجعل إلا بمعنى غير كان غير ممتنع، وعلى الصفة أيضًا)). وفي نسخة ها عند ص ((إلا رجلا)). (٣) في ص وفي نسخة عند الأصل ((أُنْظُروا)) بضمّ الهمز وفي الأصل ((أَنْظَروا. ١٣٣٤ كتاب الجامع (٣٣٦٤) ما جاء في المهاجرة (٣٣٧٠) فقرة يَصْطَلِحَا. أنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا)). ٦٩٦/٣٣٧٠ - مَالِكٌ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ. يَوْمَ الإِثْنَيْنِ. وَيَوْمَ الْخَمِيسِ. فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ. إِلاَّ عَبْدًا(١) [ص: ٤٨ - ب] كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ. فَيُقَالُ: اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئًا. أَوِ أرْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئًا(٢). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٨٩٧ في الجامع؛ وابن حنبل، ٩١٨٨ في م٢ = ص٤٠٠ عن طريق موسى بن داود، وفي، ١٠٠٠٧ في ٢٢ ص ٤٦٥ عن طريق إسحاق؛ ومسلم، البر والصلة: ٣٥ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ٥٦٦٦ في م١٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٥٦٦٨ في م١٢ عن طريق محمد بن عبد الرحمن السامي عن أحمد بن أبي بكر الزهري؛ والقابسي، ٤٤٣، كلهم عن مالك به. [٣٣٧٠] حسن الخلق: ١٨ (١) في نسخة عند الأصل: ((عبدٍ))، وعليها علامة التصحيح. وضبطت في ص على الوجهين بفتح الدال وكسرها منونتين. وفي ق ((عبد)). (٢) بهامش الأصل تعليق منقول عن الأصمعي غير مقروء. [معاني الكلمات] «أركوا.) أي: أخُّروا، الزرقاني ٣٣٦:٤؛ (( .. كل جمعة.» أي: الأسبوع، الزرقاني ٣٣٥:٤؛ ((حتى يفيئا) أي: يرجعا عما هما عليه من التقاطع، الزرقاني ٠٣٣٦:٤ [الغافقي] قال الجوهري: «هذا موقوف في الموطأ غير ابن وهب فإنه أسنده، فقال فيه: إن رسول اللّه ◌َ﴾، والله أعلم»، مسند الموطأ صفحة ٢٣٠. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٨ في الجامع؛ ومسلم، البر والصلة: ٣٦.١ عن طريق أبي الطاهر عن ابن وهب وعن طريق؛ وابن حبان، ٥٦٦٧ في ١٢٢ عن طريق ابن خزيمة عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، كلهم عن مالك به. ١٣٣٥ كتاب الجامع (٣٣٧٢) ما جاء في لبس الثياب للجمال بها (٣٣٧١ - ٣٣٧٣) فقرة [اللَّاسُ] ٣٣٧١ - ٣٣٧٢ - مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الثِّيَابٍ لِلْجَمَالِ (١) بِهَا ٦٩٧/٣٣٧٣ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهُ فِي غَزْوَةِ بَنِي أَنْمَارٍ. قَالَ جَابِرٌ: فَبَيْنَا أَنَا نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ، إِذَا رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ِ. قَالَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلُمَّ إِلَى الظُّلِّ. قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ فَقُمْتُ إِلَى غِرَارَةٍ لَنَا. فَالْتَمَسْتُ فِيهَا، فَوَجَدْتُ جِرْوَ قِتَّاءٍ فَكَسَرْتُهُ. ثُمَّ قَرَّبْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: ((مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هُذَا؟» فَقُلْتُ:(٢) خَرَجْنَا بِهِ يَا رَسُولَ اللّهِ، مِنَ الْمَدِينَةِ. قَالَ جَابِرٌ: وَعِنْدَنَا صَاحِبٌ لَنَا نُجَهِّزُهُ يَذْهَبُ يَرْعَى ظَهْرَنَا. قَالَ فَجَهَّزْتُهُ. ثُمَّ أَدْبَرَ يَذْهَبُ فِي الظَّهْرِ وَعَلَيْهِ بُرْدَانٍ لَهُ قَدْ خَلْقَا(٣). قَالَ: فَنَظَرَ رَسُولُ اللّهِ إِلَيْهِ فَقَالَ: ((أَمَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَيْنِ؟)» فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. لَهُ ثَوْبَانِ فِي الْعَيْبَةِ. كَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا. [٣٣٧٢] (١) في ص ((للتجمل))، وفي نسخة ((ها)) عندها: ((للجمال)). [٣٣٧٣] اللباس: ١ (٢) في ق: ((قال، فقلت له))، وضبب على ((له)). (٣) بهامش الأصل: ((خلق الثوب خلوقة، وأخلق صار خلقًا)). ١٣٣٦ كتاب الجامع (٣٣٧٢) ما جاء في لبس الثياب للجمال بها (٣٣٧٤) فقرة قَالَ: ((فَادْعُهُ، فَمُرْهُ فَلْيَلْبَسْهُمَا)). قَالَ: فَدَعَوْتُهُ فَلَبِسَهُمَا. ثُمَّ وَلَّى يَذْهَبُ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَ: ((مَا لَهُ ضَرَبَ [ق: ١٦٦ - ب] اللّهُ عُنُقَهُ، أَلَيْسَ هُذَا خَيْرًا(١)؟)) قَالَ فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ. [ص: ٤٩ _ ١]. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ((فِي سَبِيلِ اللَّهِ». قَالَ: فَقُتِلَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ. ٣٣٧٤ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى الْقَارِئِ(٢) أَبْيَضَ الثِّيَابِ. (١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الراء منونًا وبفتحها منونًا. وفي نسخة عند الأصل إضافة ((له))، يعنى خيرًا له. [معاني الكلمات] ((يرعى ظهرنا)): أي دوابنا؛ ((العيبة)) أي: مستودع الثياب؛ ((قد خلقا)) أي: بليا؛ ((غِرارَة» هي: شبه العدل؛ ((أليس هذا خير له؟)): أنكر عليه بذاذته لما يؤدي إلى ذلته، الزرقاني ٣٣٧:٤. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: فقلت: بلى يا رسول اللّه، له ثوبان))، مسند الموطأ صفحة ١٢٥.١٢٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٦١ في الحدود؛ وأبو مصعب الزهري، ١٨٩٩ في الجامع؛ والشافعي، ١٥٠٢؛ وابن حبان، ٥٤١٨ في م١٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٦٦، كلهم عن مالك به. [٣٣٧٤] اللباس: ٢ (٢) بهامش الأصل: ((القارئ هنا الزاهد الناسك. يقال: يقرأ الرجل إذا تنسَّك)) وبهامش ص (القارئ هنا الناسك، يقال: يقرأ الرجل إذا تعبد)). [معاني الكلمات] ( ... إني لأحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب)) أي: أستحب لأهل العلم حسن الزي والتجمل في أعين الناس، الزرقاني ٣٣٨:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٥ في الجامع؛ والحدثاني، ٦٨٧ في الجامع، كلهم عن مالك به. ١٣٣٧ كتاب الجامع (٣٣٧٦) ما جاء في لبس الثياب المصبغة والذهب (٣٣٧٥ - ٣٣٧٩) فقرة ٣٣٧٥ - مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ؛ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِذَا أَوْسَعَ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَأَوْسِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ. جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ. ٣٣٧٦ - مَا جَاءَ فِي لِبْسِ النِّيَابِ الْمُصْبَغَةِ وَالذَّهَبِ ٣٣٧٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْمَصْبُوعَ بِالْمِشْقِ(١). وَالْمَصْبُوغَ بِالزَّغْفَرَانِ. ٣٣٧٨ - قَالَ يَحْيِى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يُلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئًا مِنَ الذَّهَبِ لِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهَ نَهَى عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ فَأَنَا أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ، لِلْكَبِيرِ مِنْهُمْ وَالصَّغِيرِ(٢). ٣٣٧٩ - قَالَ: وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ فِي الْمَلاَحِفِ الْمُعَصْفَرَةِ فِي الْبُيُوتِ لِلرِّجَالِ، وَفِي الْأَفْنِيَةِ (٣). قَالَ: لاَ أَعْلَمُ مِنْ ذُلِكَ شَيْئًا حَرَامًا (٤). وَغَيْرُ ذُلِكَ مِنَ اللََّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ. [٣٣٧٥] اللباس: ٣ [معاني الكلمات] ((إذا أوسع اللّه عليكم)) أي: الرزق، الزرقاني ٣٣٨:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٠ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٧٧] اللباس: ٤ (١) ضبطت في ق على الوجهين، بفتح الميم وكسرها. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٢ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٧٨] اللباس: ١٤ (٢) في ص ((وللصغير)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٣ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٧٩] اللباس: ٤ ب (٣) بهامش الأصل في: ((عن الأقبية))، وكذلك في ق. (٤) في ص: ((لا أعلم شيئا من ذلك)). ١٣٣٨ كتاب الجامع (٣٣٨٠) ما جاء في لبس الخز (٣٣٨٢) ما يكره للنساء لباسه من الثياب (٣٣٨٠ - ٣٣٨٤) فقرة ٣٣٨٠ - مَا جَاءَ(١) فِي لُبْسِ الْخَزِّ ٣٣٨١ - مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجٍ النَّبِيِّ وَّهِ؛ [ف: ٣٢٨] أَنَّهَا كَسَتْ عَبْدَ اللّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ مِطْرَفَ خَزٍّ كَانَتْ عَائِشَةُ تَلْبَسُهُ. ٣٣٨٢ - مَا يُكْرَهُ لِلِنِّسَاءِ لِبَاسُهُ مِنَ الشِّيَابِ [ص: ٤٩ -ب] ٣٣٨٣ - مَالِكٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ(٢) عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهِ. وَعَلَى حَفْصَةَ خِمَارٌ رَقِيقٌ. فَشَقَّتْهُ عَائِشَةُ وَكَسَتْهَا خِمَارًا كَثِيفًا. ٦٩٨/٣٣٨٤ - مَالِكٌ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ(٣)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٤ في الجامع، عن مالك به. = [٣٣٨٠] (١) رسم في الأصل على ((جاء)) علامة (ط))و ((حـ). [٣٣٨١] اللباس: ٥ [معاني الكلمات] ((مطرف خز» هو: ثوب مربع من خز، الزرقاني ٣٤٠:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٦ في الجامع؛ وشرح معاني الآثار، ٦٧٣٧ عن طريق يونس عن ابن وهب، كلهم عن مالك به. [٣٣٨٣] اللباس: ٦ (٢) في ص: ((ابنة))، وفي نسخة عنده ((بنت)). [معاني الكلمات] ((خمارا كثيفا)) أي: غليظا لأنه أستر، الزرقاني ٣٤٠:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٧ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٨٤] اللباس: ٧ (٣) في نسخة عند الأصل: ((مريم))، بدل ((أبي موسى)). وفي ص وق ((عن مسلم بن أبي مريم» وهو الصواب، وقد أثبت ما هو في ص. ١٣٣٩ كتاب الجامع (٣٣٨٦) ما جاء في إسبال الرجل ثوبه (٣٣٨٥ - ٣٣٨٧) فقرة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ. مَائِلاَتٌ(١) مُمِيلَاتٌ. لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ. وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا. وَرِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ خَمْسِمِائَةٍ سَنَّةٍ. ٦٩٩/٣٣٨٥ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ،﴿ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ. فَنَظَرَ فِي أُفْقِ السَّمَاءِ، فَقَالَ: ((مَاذَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا وَقَعَ مِنَ الْفِتَنِ؟ كَمْ مِنْ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا، عَارِيَةٌ(٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَيْقِظُوا صَوَاحِبَ الْحُجَرِ)). ٣٣٨٦ - مَا جَاءَ فِي إِسْبَالِ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ ٣٣٨٧/ ٧٠٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِّّقَالَ: ((الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ(٣)، لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (١) بهامش الأصل، ((أبو عمر: أي مائلات عن الحق، ومميلات قلوب أزواجهن إلى أهوائهن)). [معاني الكلمات] ((مائلات مميلات)) أي: ماثلات عن الحق مميلات لأزواجهن، الزرقاني ٣٤١:٤؛ ((كاسيات عاريات)) أي: يلبسن الثياب الخفيفة التي لا تستر. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٨ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٨٥] اللباس: ٨ (٢) في نسخة عند الأصل ((عارِيّة)). [معاني الكلمات] ((صواحب الحجر)) أي: زوجات الرسول وَّر وخصهن بالذكر لأنهن الحاضرات حينئذ، الزرقاني ٣٤٢:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٠٩ في الجامع، عن مالك به. [٣٣٨٧] اللباس: ٩ (٣) بهامش الأصل: ((من الاختيال ما يحبه اللّه. ومنه ما يكرهه، إن هذه لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن». [معاني الكلمات] ((خيلاء)) أي: كبرا وعجبا، الزرقاني ٣٤٣:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩١٠ في الجامع؛ والقابسي، ٢٩٠، كلهم عن مالك به. ١٣٤٠