النص المفهرس
صفحات 1261-1280
كتاب العقول (٣١٩٤) عقل الأصابع (٣١٩٢ - ٣١٩٥) فقرة ٣١٩٢ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا(١) أَنَّ الْمَأْمُومَةَ وَالْمُنَقَّلَةَ وَ [ق: ١٠٣ - ب] المُوضِحَةَ لَا تَكُونُ إِلَّ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ، فَمَا كَانَ فِي الْجَسَدِّ مِنْ ذُلِكَ فَلَيْسَ فِيهِ إِلَّ الإِجْتِهَادُ [ص: ٦ - ب] قَالَ [مالك]:(٢) وَلَا أَرَى الْلَّحْيَ الْأَسْفَلَ وَالْأَنْفَ مِنَ الرَّأْسِ فِي جِرَاحِهِمَا. لِأَنَّهُ عَظْمَانِ مُنْفَرِدَانِ. وَالرَّأْسُ، بَعْدَهُمَا، عَظْمٌ وَاحِدٌ. ٣١٩٣ - مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَقَادَ مِنَ الْمُنَقَّلَةِ. ٣١٩٤ - عَقْلُ الْأَصَابِعِ ٣١٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ: كَمْ فِي إِصْبَعِ الْمَرْأَةِ؟ فَقَالَ: عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ. فَقُلْتُ: كَمْ فِي إِصْبَعَيْنِ؟ [٣١٩٢] العقول: ٦ق (١) ق ((الأمر المجتمع عليه عندنا)) وعلى ((المجتمع عليه)) علامة ج. وفي نسخة ح عند ص ((الأمر المجتمع عليه)). وفي هامش الأصل عند: ((ذر: المجتمع عليه)). (٢) الزيادة من ق. [معاني الكلمات] ((اللحي)) هو عظم الحنك الذي عليه الأسنان، الزرقاني ٢٣١:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٧٧ في العقل، عن مالك به. [٣١٩٣] العقول: ٦ك [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٧١ في العقل، عن مالك به. [٣١٩٥] العقول: ٦ل ١٢٦١ كتاب العقول (٣١٩٤) عقل الأصابع (٣١٩٦) فقرة فَقَالَ: عِشْرُونَ مِنَ الْإِبِلِ. فَقُلْتُ: كَمْ فِي ثَلَاثٍ؟ فَقَالَ: ثَلاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ. فَقُلْتُ: كَمْ فِي أَرْبَعِ؟ فَقَالَ: عِشْرُونَ مِنَ الْإِبِلِ. فَقُلْتُ: حِينَ عَظُمَ جُرْحُهَا وَاشْتَنَّتْ مُصِيبَتُهَا نَقَصَ عَقْلُهَا؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: أَعِرَاقِيٌّ أَنْتَ؟ قَالَ، فَقُلْتُ: بَلْ عَالِمٌ مُتَتَّبِّتُ. أَوْ جَاهِلٌ مُتَعَلِّمٌ. فَقَالَ:(١) هِيَ السُّنَّةُ يَا ابْنَ أَخِي. ٣١٩٦ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا(٢) فِي أَصَابِعِ الْكَفِّ إِذَا قُطِعَتْ فَقَدْ تَمَّ عَقْلُهَا. وَتُلِكَ أَنَّ خَمْسَ أَصَابِعَ إِذَا قُطِعَتْ، كَانَ عَقْلُهَا عَقْلَ الْكَفِّ. خَمْسِينَ مِنَ الْإِبِلِ. فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشَرَةٌ(٣) مِنَ الْإِبِلِ. (١) في ص ((فقال سعيد)). [معاني الكلمات] ((أعراقي أنت؟)) أي: تأخذ بالقياس المخالف للنص.، الزرقاني ٢٣١:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٧٨ في العقل، عن مالك به. [٣١٩٦] العقول: ٦م (٢) بهامش الأصل في ((ح: المجتمع عليه)) وفي ق مثله، وعليها رمز ج. وفي ص في نسخة ح ((المجتمع عليه)». (٣) في ص ((عشر)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٨٠ في العقل، عن مالك به. ١٢٦٢ كتاب العقول (٣١٩٨) جامع عقل الأسنان (٣١٩٧ - ٣٢٠٠) فقرة ٣١٩٧ - قَالَ مَالِكٌ: وَحِسَابُ الْأَصَابِعِ(١) ثَلَاثَةٌ وَثَلاثُونَ دِينَارًا وَثُلُثُ دِينَارٍ فِي كُلِّ أَنْهُلَةٍ. وَهِيَ مِنَ الْإِبِلِ ثَلاثُ فَرَائِضَ، وَثُلُثُ فَرِيضَةٍ [ف: ٢٩٩]. ٣١٩٨ - جَامِعُ(٢) عَقْلِ الْأَسْنَانِ ٣١٩٩ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [ص: ٧ - ١] قَضَى فِي الضِّرْسِ بِجَمَلٍ. وَفِي التَّرْقُوَةِ بِجَمَلٍ. وَفِي الضِّلَعِ بِجَمَلٍ. ٣٢٠٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْأَضْرَاسِ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ. وَقَضَى مُعَاوِيَةٌ(٣) فِي الْأَضْرَاسِ بِخَمْسَةٍ أَبْعِرَةٍ، خَمْسَةٍ أَبْعِرَةٍ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: فَالدِّيَةُ تَنْقُصُ فِي قَضَاءِ عُمَرَ(٤)، وَتَزِيدُ فِي قَضَاءِ [٣١٩٧] العقول: ٦ن (١) بهامش الأصل في ((ع: من الذهب)) يعنى حساب الأصابع من الذهب. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٢٧٩ في العقل، عن مالك به. [٣١٩٨] (٢) رمز في ص على ((جامع)) علامة ح. [٣١٩٩] العقول: ٧ [معاني الكلمات] ((الترقوة)) هي: العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق من الجانبين، الزرقاني ٢٣٢:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٨١ في العقل؛ والشافعي، ١١٠٧، كلهم عن مالك به. [٣٢٠٠] العقول: ١٧ (٣) في ق ((معاوية بن أبي سفيان)). (٤) في ق وص ((عمر بن الخطاب)). ١٢٦٣ كتاب العقول (٣٢٠٢) العمل في عقل الأسنان (٣٢٠١ - ٣٢٠٣) فقرة مُعَاوِيَةَ(١). فَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَجَعَلْتُ فِي الْأَضْرَاسِ بَعِيرَيْنِ بَعِيرَيْنِ. فَتِلْكَ الدِّيَةُ سَوَاءٌ. ٣٢٠١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِذَا أُصِيبَتِ السِّنُّ فَاسْوَلَّتْ فَفِيهَا عَقْلُهَا تَامًا. فَإِنْ (٢) طُرِحَتْ بَعْدَ أَنْ تَسْوَدَّ(٣) فَفِيهَا عَقْلُهَا أَيْضًا تَامًّا. ٣٢٠٢ - الْعَمَلُ فِي عَقْلِ الْأَسْنَانِ ٣٢٠٣ - مَالِكٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ بْنٍ طَرِيفٍ الْمُرِّيَّ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ بَعَثَهُ إِلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ. يَسْأَلُهُ مَاذَا فِي الضِّرْسِ؟ فَقَالَ(٤) عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: فِيهِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ. قَالَ: فَرَدَّنِي مَرْوَانُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ (٥). فَقَالَ: أَتَجْعَلُ مُقَدَّمَ الْفَمِ مِثْلَ الْأَضْرَاسِ؟ (١) في ص ((معاوية بن أبي سفيان)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٨٢ في العقل، عن مالك به. [٣٢٠١] العقول: ٧ب (٢) في نسخة عند ص ((وإن)). (٣) في نسخة عند ق ((بعد ما اسودت)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٢٨٦ في العقل؛ والشيباني، ٦٦٩ في الضحايا وما يجزئ منها، كلهم عن مالك به. [٣٢٠٣] العقول: ٨ (٤) في ص (فقال له). (٥) في نسخة عند الأصل ((عبد اللّه)) يعني عبد اللّه بن عباس. ١٢٦٤ كتاب العقول (٣٢٠٦) دية جراح العبد (٣٢٠٤ - ٣٢٠٧) فقرة فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (١) لَوْ لَمْ تَعْتَبِرْ(٢) ذُلِكَ إِلَّ بِالْأَصَابِعِ، عَقْلُهَا سَوَاءٌ. ٣٢٠٤ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الْأَسْنَانِ فِي الْعَقْلِ. وَلَا يُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ. ٣٢٠٥ - قَالَ مَالِكٌ: وَالْأَمْرُ [ص: ٧ - ب] عِنْدَنَا أَنَّ مُقَدَّمِ الْفَمِ وَالْأَضْرَاسِ وَالْأَنْيَابِ، [ق: ١٠٤ - ١] عَقْلُهَا (٣) سَوَاءٌ. وَذُلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّى قَالَ: فِي السَّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَالضِّرْسُ سِنٌّ مِنَ الْأَسْنَانِ. لَا يُفَضَّلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ. ٣٢٠٦ - بِيَةُ(٤) جِرَاحِ(٥) الْعَبْدِ(٦) ٣٢٠٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبٍ وسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ كَانَا يَقُولَانِ: فِي مُوضِحَةِ الْعَبْدِ نِصْفُ عُشْرٍ ثَمَنِهِ. (١) في ق، وفي هامش ص في: طح، سر، خو ((عبدالله بن عباس)). (٢) في ق ((يعتبر)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٨٤ في العقل؛ والشيباني، ٦٦٨ في الضحايا وما يجزئ منها؛ والشافعي، ١٥٨٤، كلهم عن مالك به. [٣٢٠٤] العقول: ١٨ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٨٥ في العقل، عن مالك به. [٣٢٠٥] العقول: ٨ب (٣) في نسخة عند الأصل ((كلها)) يعني كلها سواء. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٨٧ في العقل، عن مالك به. [٣٢٠٦] (٤) بهامش ص ((ضرب أبو عمر على الدية)). (٥) في نسخة عند الأصل ((جرح)) بدل الجراح. (٦) رسم في الأصل على ((العبد)) علامة ((هـ)))، وبهامشه في ((ع: العَبِيد)) وكذلك عندق في خ ((العبيد)). [٣٢٠٧] العقول: ٨ت [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٢٨٨ في العقل، عن مالك به. ١٢٦٥ كتاب العقول (٣٢٠٦) دية جراح العبد (٣٢٠٨ - ٣٢١٠) فقرة ٣٢٠٨ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ كَانَ يَقْضِي فِي الْعَبْدِ يُصَابُ بِالْجِرَاحِ: (١) أَنَّ عَلَى مِنْ جَرَحَهُ قَدْرَ مَا نَقَصَ مِنْ ثَمَنِ الْعَبْدِ. ٣٢٠٩ - قَالَ مَالِكٌ: وَالْأَمْرُ عِنْدَنَا(٢) أَنَّ فِي مُوضِحَةِ الْعَبْدِ نِصْفَ عُشْرٍ ثَمَنِهِ. وَفِي مُنَقَّلَتِهِ الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ مِنْ ثَمَنِهِ. وَفِي مَأْمُومَتِهِ وَجَائِفَتِهِ، فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ(٣) مِنْهُمَا ثُلُثُ ثَمَنِهِ. وَفِيمَا سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ الْأَرْبَعِ، مِمَّا يُصَابُ بِهِ الْعَبْدُ مَا نَقَصَ مِنْ ثَمَنِهِ، يُنْظَرُ فِي قُلِكَ بَعْدَ مَا يَصِحُّ الْعَبْدُ وَيَبْرَأُ، كَمْ بَيْنَ قِيمَةِ الْعَبْدِ بَعْدَ أَنْ أَصَابَهُ الْجُرْعُ، وَقِيمَتِهِ صَحِيحًا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ هُذَا؟ ثُمَّ يَغْرَمُ الَّذِي أَصَابَهُ مَا بَيْنَ الْقِيمَتَيْنِ. ٣٢١٠ - قَالَ مَالِكٌ، فِي الْعَبْدِ إِذَا كُسِرَتْ يَدُهُ أَوْ رِجْلُهُ(٤) ثُمَّ صَحَّ كَسْرُهُ فَلَيْسَ(٥) عَلَى مَنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ. فَإِنْ أَصَابَ كَسْرَهُ ذُلِكَ نَقْصٌ أَوْ [٣٢٠٨] العقول: ٥٨ (١) ق ((في الجراح)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٨٩ في العقل، عن مالك به. [٣٢٠٩] العقول: ٨ج (٢) في ق ((الأمر المجتمع عليه)) ورمز علي ((المجتمع عليه)) علامة جـ (٣) في ق ((واحد)) وعليه ضبة، وبالهامش في ((خ: واحدة منهما، وكذا رواه ابن بكير)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٩٠ في العقل، عن مالك به. [٣٢١٠] العقول: ٨ ح (٤) في ق وص «رجله أو يده)). (٥) بهامش الأصل في ((ح: أنه ليس)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٩١ في العقل، عن مالك به. ١٢٦٦ كتاب العقول (٣٢٠٦) دية جراح العبد (٣٢١١ - ٣٢١٢) فقرة عَثَلٌ، كَانَ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ قَدْرُ مَا نَقَصَ مِنْ ثَمَنِ الْعَبْدِ. ٣٢١١ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الْقِصَاصِ بَيْنَ الْمَمَالِيكِ كَهَيْئَةٍ قِصَاصِ الْأَحْرَارِ [ص: ٨ -١]. نَفْسُ الْآَمَةِ بِنَفْسِ الْعَبْدِ. وَجُرْحُهَا بِجُرْحِهٍ. فَإِذَا قَتَلَ الْعَبْدُ عَبْدًا عَمْدًا(١) خُيِّرَ سَيِّدُ الْعَبْدِ [ف: ٣٠٠] الْمَقْتُولِ. فَإِنْ شَاءَ قَتَلَ. وَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الْعَقْلَ. فَإِنْ أَخَذَ الْعَقْلَ(٢) أَخَذَ قِيمَةَ عَبْدِهِ. وَإِنْ شَاءَ رَبُّ الْعَبْدِ الْقَاتِلِ أَنْ يُعْطِيَ ثَمَنَ الْعَبْدِ الْمَقْتُولِ فَعَلَ. وَإِنْ شَاءَ أَسْلَمَ عَبْدَهُ. فَإِذَا أَسْلَمَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ ذُلِكَ. وَلَيْسَ لِرَبِّ الْعَبْدِ الْمَقْتُولِ، إِذَا أَخَذَ الْعَبْدَ الْقَاتِلَ وَرَضِيَ بِهِ، أَنْ يَقْتُلَهُ. وَذُلِكَ فِي الْقِصَاصِ كُلِّهِ بَيْنَ الْعَبِيدِ. فِي قَطْعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ وَأَشْبَاهِ ثُلِكَ، بِمَنْزِلَتِهِ فِي الْقَتْلِ(٣). ٣٢١٢ - قَالَ مَالِكٌ، فِي الْعَبْدِ(٤) يَجْرَحُ الْيَهُودِيَّ أَوِ النَّصْرَانِيَّ: إِنَّ [٣٢١١] العقول: ٨خ (١) رسم في الأصل على ((عمدًا)) علامة ((ع)). (٢) في الأصل ((فإن أخذ العبد)) وفي نسخة عنده ((العقل)) بدل العبد. وفي ق وص ((فإن أخذ العقل»، وهو الصواب لذلك أثبتناه. (٣) رسم في الأصل على ((القتل)) علامة ((ع)، وبهامشه في ((ح: العقل)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٩٢ في العقل، عن مالك به. [٣٢١٢] العقول: ٨د (٤) في نسخة عند الأصل ((المسلم)) يعني في العبد المسلم. وفي ق ((أن العبد المسلم)) وعلى «المسلم)) ضبة. وبهامشه ((المسلم لأحمد بن مطرف عن عبيد الله بن يحيى دون سائر الرواة، قاله أبوعمر)). ٩٠ ١٢٦٧ كتاب العقول (٣٢١٣) دية أهل الذمة (٣٢١٣ - ٣٢١٥) فقرة سَيِّدَ الْعَبْدِ إِنْ شَاءَ أَنْ يَعْقِلَ عَنْهُ مَا قَدْ (١) أَصَابَ فَعَلَ. أَوْ أَسْلَمَهُ (٢) فَيُبَاعُ(٣). فَيُعْطِي الْيَهُودِيَّ أَوِ النَّصْرَانِيَّ(٤)، مِنْ ثَمَنِ الْعَبْدِ (٥)، أَوْ ثَمَنَهُ كُلَّهُ، إِنْ أَحَاطَ بِثَمَنِهِ. وَلَا يُعْطِي الْيَهُودِيَّ وَلَا النَّصْرَانِيَّ عَبْدًا مُسْلِمًا، دِيَةَ جُرْحِهِ(٦). ٣٢١٣ - بِيَةُ(٧) أَهْلِ الذِّمَّةِ ٣٢١٤ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَضَى أَنَّ بِيَةَ الْيَهُودِيِّ أَوِ النَّصْرَانِيِّ، إِذَا قُتِلَ أَحَدُهُمَا، مِثْلُ نِصْفِ بِيَةِ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ. ٣٢١٥ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّهُ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ. إِلَّا أَنْ يَقْتُلَهُ مُسْلِمٌ قَتْلَ غِيلَةٍ. فَيُقْتَلُ بِهِ. (١) في ق بدون ((قد)). (٢) في نسخة عند الأصل أو ((يسلمه)) وفي ص رمز على ((أسلمه)) خو، طع، ع، ز. (٣) رمز في الأصل على ((فيباع)) علامة ((ع)). (٤) في نسخة عند الأصل ((دية جرحه)). (٥) بهامش الأصل («خالفه أصحابه، فقالوا: يعطى اليهودي والنصراني جميع ثمنه إذا أسلم وإن كان ثمنه أكثر من عقل جرحه، لأن السيد قد أسلمه. قال يحيى بن عمر وبالذي في الموطأ كان سحنون يأخذ، وقال: هذه خير من رواية ابن القاسم. ورواية علي بن زياد، والقعنبي وابن بكير مثل رواية يحيى، قالوا: من ثمن العبد، بإدخال: من)». (٦) ((دية جرحه)) ساقطة من ق وص. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٩٣ في العقل، عن مالك به. [٣٢١٣] (٧) في ق ((في دية)). [٣٢١٤] العقول: ٨ذ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٩٤ في العقل، عن مالك به. [٣٢١٥] العقول: ٨ر ١٢٦٨ = كتاب العقول (٣٢١٨) ما يوجب العقل على الرجل في خاصة ماله (٣٢١٦ - ٣٢٢٠) فقرة ٣٢١٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ كَانَ يَقُولُ: دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِي(١) مِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ مَالِكٌ: وَهُوَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا. ٣٢١٧ - قَالَ مَالِكٌ: وَجِرَاعُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ فِي [ص: ٨ - ب] بِيَاتِهِمْ عَلَى حِسَابٍ جِرَاحِ الْمُسْلِمِينَ فِي دِيَاتِهِمْ. الْمُوضِحَةُ نِصْفُ عُشْرٍ بِيَتِهِ. [ق: ١٠٤ - بـ] وَالْمَأْمُومَةُ ثُلُثُ بِيَتِهِ. وَالْجَائِفَةُ ثُلُثُ بِيَتِهِ. فَعَلَى حِسَابٍ ثُلِكَ، جِرَاحَاتُهُمْ كُلُّهَا. ٣٢١٨ - مَا يُوجِبُ الْعَقْلَ عَلَى الرَّجُلِ فِي خَاصَّةٍ مَالِهِ (٢) ٣٢١٩ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَيْسَ عَلَى الْعَاقِلَةِ عَقْلٌ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ. إِنَّمَا عَلَيْهِمْ عَقْلُ قَتْلِ الْخَطٍَّ. ٣٢٢٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الْعَاقِلَةَ لَا تَحْمِلُ شَيْئًا مِنْ بِيَةِ الْعَمْدِ. إِلَّ أَنْ يَشَاؤُا ثُلِكَ [معاني الكلمات] ((غيلة)) أي: خديعة، الزرقاني ٢٣٦:٤. = [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٩٧ في العقل، عن مالك به. [٣٢١٦] العقول: ٨ز (١) بهامش ص، في ((ها: ثمان)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٩٥ في العقل، عن مالك به. [٣٢١٧] العقول: ٨س [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٩٦ في العقل، عن مالك به. [٣٢١٨] (٢) في نسخة عند الأصل («خاصةً في ماله)). [٣٢١٩] العقول: ٨ش [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٠٢ في العقل، عن مالك به. ١٢٦٩ ٠١٠ كتاب العقول (٣٢١٨) ما يوجب العقل على الرجل في خاصة ماله (٣٢٢١ - ٣٢٢٣) فقرة مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، مِثْلَ ذُلِكَ. ٣٢٢١ - مَالِكٌ: إِنَّ ابْنَ شِهَابٍ قَالَ: مَضَتِ السَّنَّةُ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ حِينَ يَعْفُو أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، أَنَّ الدِّيَةَ تَكُونُ عَلَى الْقَاتِلِ فِي مَالِهِ خَاصَّةً. إِلَّ أَنْ تُعِينَهُ الْعَاقِلَةُ، عَنْ طِيبٍ أَنْفُسٍ مِنْهَا. ٣٢٢٢ - قَالَ مَالِكٌ وَالْأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّ الدِّيَةَ لَا تَجِبُ عَلَى الْعَاقِلَةِ، حَتَّى تَبْلُغَ الثُلُكَ فَصَاعِدًا. فَمَا بَلَغَ الثُّلُكَ فَهُوَ عَلَى الْعَاقِلَةِ. وَمَا كَانَ دُونَ الثُّلُثِ فَهُوَ فِي مَالِ الْجَارِحِ خَاصَّةً. ٣٢٢٣ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا، فِي مَنْ قُبِلَتْ مِنْهُ الدَِّةُ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ، أَوْ فِي(١) شَيْءٍ مِنَ الْجِرَاحِ الَّتِي فِيهَا الْقِصَاصُ: أَنَّ عَقْلَ ذُلِكَ لَا يَكُونُ عَلَى الْعَاقِلَةِ إِلَّ أَنْ يَشَاؤُا. وَإِنَّمَا عَقْلُ ذُلِكَ فِي مَالِ الْقَاتِلِ أَوِ الْجَارِحِ خَاصَّةٌ. إِنْ وُجِدَ لَهُ مَالٌ. وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ لَهُ مَالٌ، كَانَ (٢) دَيْنَا عَلَيْهِ. وَلَيْسَ عَلَى الْعَاقِلَةِ مِنْهُ [ص: ٩ - ١] شَيْءٌ. إِلَّ أَنْ يَشَاءًا. [٣٢٢١] العقول: ٨ض [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٢٩٩ في العقل؛ وأبو مصعب الزهري، ٢٣٠١ في العقل؛ والشيباني، ٦٦٥ في الضحايا وما يجزئ منها، كلهم عن مالك به. [٣٢٢٢] العقول: ٨ط [معاني الكلمات] ((. حتى تبلغ الثلث فصاعدا)) أي: ثلث دية المجني عليه أو الجاني، الزرقاني ٢٣٨:٤. [٣٢٢٣] العقول: ٨ظ (١) في ص رسم على ((في)) علامة حج، خو، طع، حل، ها. (٢) في ص ((أو كان)) (ذلك) ثم حوط على ذلك، وضرب عليه. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٠٣ في العقل، عن مالك به. ١٢٧٠ كتاب العقول (٣٢١٨) ما يوجب العقل على الرجل في خاصة ماله (٣٢٢٤ - ٣٢٢٥) فقرة ٣٢٢٤ - قَالَ مَالِكٌ: وَلَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ أَحَدًا، أَصَابَ نَفْسَهُ عَمْدًا أَوْ خَطَأَ بِشَيْءٍ. وَعَلَى ذُلِكَ رَأْيُ أَهْلِ الْفِقْهِ (١) عِنْدَنَا. وَلَمْ أَسْمَعْ أَنَّ أَحَدًا ضَمَّنَ الْعَاقِلَةَ مِنْ بِيَةِ الْعَمْدِ شَيْئًا. وَمِمَّا يُعْرَفُ بِهِ ثُلِكَ أَنَّ [ف: ٣٠١] اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ فِي كِتَابِهِ: ﴿فَمَنْ عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَأَنْبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءُ إِلَيْهِ بِإِحْسَنٍ ﴾ [البقرة ٢: ١٧٨] فَتَفْسِيرُ ذُلِكَ، فِيمَا نُرَى(٢) أَنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ(٢) مِنَ الْعَقْلِ، فَلْيَتْبَعْهُ(٤) بِالْمَعْرُوفِ. وَلْيُؤَدِّ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ(٥). ٣٢٢٥ - قَالَ مَالِكٌ، فِي الصَّبِيِّ الَّذِي لَا مَالَ لَهُ. وَالْمَرْأَةِ الَّتِي لَا مَالَ لَهَا. إِذَا جَنَى أَحَدُهُمَا جِنَايَةً دُونَ الثُّلُثِ: إِنَّهُ ضَامِنٌ عَلَى الصَّبِيِّ أَوِ الْمَرْأَةِ فِي مَالِهِمَا خَاصَّةَ، إِنْ كَانَ لَهُمَا مَالٌ أُخِذَ مِنْهُ. وَإِلَّ فَجِنَايَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا [٣٢٢٤] العقول: ٨ع (١) رسم في الأصل على ((الفقه)) علامة ((ع))، وبهامشه في ((ح: العلم)) وبهامش ص ((لابن وضاح: والعلم، وعليها علامة التصحيح)). (٢) في ق وص «والله أعلم)). (٣) في ق ((شئ)) وضبب عليها، وبهامش ق في ((ع: شيئا)) مع علامة التصحيح. (٤) في ص «فَلْيَتَّبِعْهُ)). (٥) بهامش الأصل ((انظر ففي هذا جواز تأويل القرآن بالرأي، والله أعلم)). روى ابن وهب، قلت لمالك: أرأيت قول اللّه تعالى: ﴿تَتَغَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَبِكَةُ﴾ أسمعت أن ذلك عند الموت؟ قال: أرى ذلك والله أعلم. حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، في قوله تعالى: ﴿وَكُلَّا ءَانِيْنَا حُكْمًا وَعِلْمَاً﴾ [الأنبياء ٢١: ٧٩]. قال: ذلك الحكم العقل. قال مالك: وإنه ليقع بقلبي أن الحكمة هي الفقه في دين اللّه. وقال مالك في قوله: [بنين وحفدة]، قال: «الحفدة الأعوان والخدم في رأيي، والله أعلم)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٠٤ في العقل، عن مالك به. [٣٢٢٥] العقول: ٨غ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٠٥ في العقل، عن مالك به. ١٢٧١ كتاب العقول (٣٢٢٧) ميراث العقل والتغليظ فيه (٣٢٢٦ - ٣٢٢٨) فقرة دَيْنٌ عَلَيْهِ. لَيْسَ عَلَى الْعَاقِلَةِ مِنْهُ شَيْءٌ. وَلَا يُؤْخَذُ أَبُو الصَّبِيِّ بِعَقْلِ جِنَايَةِ الصَّبِيِّ. وَلَيْسَ نُلِكَ عَلَيْهِ. ٣٢٢٦ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ، أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا قُتِلَ كَانَتْ فِيهِ الْقِيمَةُ يَوْمَ يُقْتَلُ. وَلَا تَحْمِلُ عَاقِلَةُ قَاتِلِهِ مِنْ قِيمَةِ الْعَبْدِ شَيْئًا. قَلَّ أَوْ كَثُرَ. وَإِنَّمَا ذُلِكَ عَلَى الَّذِي أَصَابَهُ فِي مَالِهِ خَاصَّةً، بَالِغًا مَا بَلَغَ. وَإِنْ كَانَتْ قِيمَةُ الْعَبْدِ الدَِّةَ أَوْ أَكْثَرَ، فَتْلِكَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ. وَثُلِكَ لِأَنَّ الْعَبْدَ سِلْعَةٌ مِنَ السَّلَعِ(١). ٣٢٢٧ - مِيرَاثُ الْعَقْلِ، وَالتَّغْلِظُ فِيهِ ٦٥٢/٣٢٢٨ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ نَشَدَ النَّاسَ [ص: ٩ - ب] بِمِنَّى: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الدَِّةِ أَنْ يُخْبِرَنِي(٢)؟ فَقَامَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلَابِيُّ، فَقَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللّهِ [ق: ١٠٥ - ١] وَِّ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ، مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: (٣) ادْخُلِ الْخِبَاءَ حَتَّى آتِيَكَ. فَلَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، [٣٢٢٦] العقول: ٨ف (١) بهامش ق ((بلغ الحسني قراءة في ع على النسابة)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٠٦ في العقل، عن مالك به. [٣٢٢٨] العقول: ٩ (٢) بهامش ص في ((ها: به)) مع علامة التصحيح يعنى يخبرني به. (٣) في ص وفي نسخة عند الأصل ((بن الخطاب)) يعني عمر بن الخطاب. [معاني الكلمات] ((نشد الناس)) أي: طلب منهم جواب قوله، الزرقاني ٢٤٠: ٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣١١ في العقل؛ وأبو مصعب الزهري، ٢٣١٢ في العقل؛ والشيباني، ٦٧٢ في الضحايا وما يجزئ منها؛ والشافعي، ٩٩٠، كلهم عن مالك به. ١٢٧٢ كتاب العقول (٣٢٢٧) ميراث العقل والتغليظ فيه (٣٢٢٩ - ٣٢٣٠) فقرة أَخْبَرَهُ الضَّحَّاكُ، فَقَضَى بِذْلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَكَانَ قَتْلُ أَشْيَمَ خَطَأً. ٦٥٣/٣٢٢٩ - مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ يُقَالُ لَهُ قَتَادَةُ، حَذَفَ ابْنَهُ بِالسَّيْفِ(١). فَأَصَابَ سَاقَهُ. فَنُزِي فِي جُرْحِهِ فَمَاتَ. فَقَدِمَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. فَذَكَرَ تُلِكَ لَهُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:(٢) اعْدُدْ، عَلَى مَاءِ قُدَيْدٍ، عِشْرِينَ وَمِائَةَ بَعِيرٍ. حَتَّى أَقْدَمَ عَلَيْكَ. فَلَمَّا قَدِمَ إِلَيْهِ عُمَرُ(٣) أَخَذَ مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ ثَلَاثِينَ حِقَّةً، وَثَلَاثِينَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةً. ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ أَخُو الْمَقْتُولِ؟ قَالَ:(٤) هَا أَنَذَا. فَقَالَ: خُذْهَا. فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ. ٣٢٣٠ _ مَالِكٌ: أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ سُئِلًا: أَتْفَّظُ الدِّيَّةُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ؟ [٣٢٢٩] العقول: ١٠ (١) في ص ((سيف)) بدون أداة التعريف. (٢) في ق ((عمر بن الخطاب)). (٣) في ق وص ((عمر)). (٤) ق ((فقال)). [معاني الكلمات] ((حذف ابنه)) أي: رماه؛ ((خلفة)) أي: من الحوامل من الابل، الزرقاني ٢٤١:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣١٣ في العقل؛ والشافعي، ٩٨٠، كلهم عن مالك به. [٣٢٣٠] العقول: ١١٠ ١٢٧٣ كتاب العقول (٣٢٢٧) ميراث العقل والتغليظ فيه (٣٢٣١) فقرة فَقَالَا: لَا. وَلَكِنْ يُزَادُ فِيهَا لِلْحُرْمَةِ. فَقِيلَ لِسَعِيدٍ:(١) هَلْ (٢) يُزَادُ فِي الْجِرَاحِ كَمَا يُزَادُ فِي النَّفْسِ؟ فَقَالَ:(٣) نَعَمْ قَالَ مَالِكٌ أُرَاهُمَا أَرَادَا مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عَقْلٍ الْمُدْلِجِيِّ، حِينَ أَصَابَ ابْنَهُ. ٣٢٣١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أُحَيْحَةُ بْنُ الْجُلاَحِ (٤). كَانَ [ص: ١٠ - ٦] لَهُ عَمِّ صَغِيرٌ. هُوَ أَصْغَرُ مِنْ أُحَيْحَةَ. وَكَانَ عِنْدَ أَخْوَالِهِ. فَأَخَذَهُ أُحَيْحَةُ فَقَتَلَهُ. فَقَالَ أَخْوَالُهُ: (١) بهامش ص في ((ها ابن المسيب)) يعنى سعيد بن المسيب. (٢) في ق ((فهل)). (٣) في ق وص ((قال)). [معاني الكلمات] ( ... أراهما أرادا مثل الذي صنع عمر .. )) أي: من جعل الدية أثلاثا ٣٠ حقة و ٣٠ جذعة و ٤٠ خلفة، الزرقاني ٢٤٢:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣١٤ في العقل؛ وأبو مصعب الزهري، ٢٣١٥ في العقل، كلهم عن مالك به. [٣٢٣١] العقول: ١١ (٤) بهامش الأصل ((قول مالك في أحيحة بن الجلاح أنه رجل من الأنصار إنما أراد أنه من القبيلة التي صارت بعد أنصارًا، فإن الأنصار اسم إسلامي سمى اللّه الأوس والخزرج، ولم يكونوا يدعون الأنصار قبل نصرهم النبي ◌َّ* وقبل نزول القرآن بذلك. وأحيحة جاهلي قديم، لم يدرك الإسلام ولا قاربه، وهو في سن هاشم بن عبد مناف، وهو الذي خلف على سليمى بنت عمرو بن زيد من بني عدي بن النجار بعد موت هاشم عنها، فولدت له عمرو بن أحيحة، وهو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه، جد النبي عليه السلام، وإنما فائدة هذا الحديث أن القاتل كان يرث في الجاهلية فيمن قتل، فأبطل رسول اللّه ** ذلك في الإسلام، وسار سنة مجتمعًا عليها في قاتل العمد أنه لا يرث من قتل، واختلف في قتل الخطأ)). ١٢٧٤ كتاب العقول (٣٢٣٣) جامع العقل (٣٢٣٢) فقرة كُنَّا أَهْلَ ثُمِّهِ وَرُمِّهِ(١). حَتَّى إِذَا اسْتَوَى عَلَى عَمَمِهِ (٢) غَلَبَنَا حَقُّ امْرِئٍ فِي عَمِّهِ. فَقَالَ(٣) عُرْوَةُ: فَلِذُلِكَ لَا يَرِثُ قَاتِلٌ مَنْ قَتَلَ. ٣٢٣٢ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ (٤) الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا، أَنَّ قَاتِلَ (١) في ق ((ثمة)) ضبطت على الوجهين بضم الثاء وفتحها، وكذلك الراء في رمة، بضم الراء وفتحها، وكتب عليها (معا)). (٢) بهامش الأصل ((على عممه أراد خوله، واعتدال شبابه، ويقال للنبت إذا طال قد اعتم، ويجوز على عَمَمِه بالتخفيف مفتوحًا، وعلى عُمَمِه بالتخفيف مضمومًا، ورواه أبو عبيد بالتشديد» وبهامشه أيضًا «عُمُمه كذا ذكره الأخفش. وأبو علي في بارعه. أبو عبيد: هكذا يحدثونه ثُمة ورُمة، بالضم، ووجهه عندي أهل ثَمة ورَمة بالفتح. والثم إصلاح الشيء وإحكامه، يقال: منه ثممت أثم ثمًا، والرم من المطعم، يقال: رممت أرم رمًا، ومنه سميت مرمَّة الشّاة ليس للرم بمعنى المطعم مدخل في هذا الحديث، وإنما الرم فيه بمعنى الإصلاح، وهو قريب في المعنى مما قاله أبو عبيد في الثم. ح: بل أهل الرم من الأكل، يقال قد رمت الشاة ترم إذا تناولت من الأرض تأكل، وهي ترتم أيضًا أي فكنا أهل طعام هذا الصبي وتربيته حتى إذا استوى)). وبهامشه أيضا: ((قال الهروي في حديث عروة أنه أحيحة، وقول أخواله: كنا أهل ثمه ورمه حتى إذا استوى على عممه، قال أبو عبيد المحدثون [يروون] بالضم، والوجه عندي الفتح، والثم إصلاح [الشيء] وإحكامه يقال: ثممت أثم ثمًا. وقال أبو [علي]: الثم الرم. وقالت أم عبد المطلب: لما أردفه كنا ذوي ثمه ورمه، حتى استوى الشباب ... عممه. قال الأزهري: هذا الحرف روته [الرواة] هكذا، وأنكره أبو عبيد في حديث أحيحة. و [الصحيح] ما روته الرواة، والأصل فيه ما قاله ابن ... ما له ثم ولا رم. فالثم قماش البيت، والرم مرمّته. كأنها أرادت: كنا القائمين بأمره منذ ذلك [إلى أن] شب وقوِي)). (٣) في ق ((قال)). [معاني الكلمات] ((على عممه)) أي: على طوله واعتدال شبابه، الزرقاني ٢٤٢:٤؛ («ثمة ورمة)) أي: كنا القائمين به منذ ولد إلى أن شب وقوي. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣١٦ في العقل، عن مالك به. [٣٢٣٢] العقول: ١١١ (٤) في ق ((الأمر عندنا)) وعلى (عندنا)) ضبة. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣١٧ في العقل، عن مالك به. ١٢٧٥ كتاب العقول (٣٢٣٣) جامع العقل (٣٢٣٣ - ٣٢٣٤) فقرة الْعَمْدِ لَا يَرِثُ مِنْ بِيَةِ مَنْ قَتَلَ شَيْئًا، وَلَا مِنْ مَالِهِ. وَلَا يَحْجُبُ أَحَدًا وَقَعَ لَهُ مِيرَاتٌ. وَأَنَّ الَّذِي يَقْتُلُ خَطَأَ لَا يَرِثُ مِنَ الدِّيَّةِ شَيْئًا. وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي أَنْ يَرِثَ مِنْ مَالِهِ. لِأَنَّهُ لَا [ف: ٣٠٢] يُتَّهَمُ عَلَى أَنَّهُ قَتَلَهُ لِيَرِثَهُ. وَلِيَأْخُذَ مَالَهُ. فَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَرِثَ مِنْ مَالِهِ. وَلَا يَرِثَ مِنْ دِيَتِهِ. ٣٢٣٣ - جَامِعُ الْعَقْلِ(١) ٦٥٤/٣٢٣٤ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَ ◌ّهِ قَالَ: ((جَرْحُ(٢) الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ، وَالْبِتْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)). قَالَ مَالِكٌ(٣) وَتَفْسِيرُ الْجُبَارِ أَنَّهُ لَا بِيَةَ فِيهِ. [٣٢٣٣] (١) في ص ((العقول)) وبهامشها في خ ((العقل)). [٣٢٣٤] العقول: ١٢ (٢) في نسخة عند الأصل وفي نسخة خ عند ق وفي ص (جراح)). (٣) ((قال مالك)) ساقطة من ق. [معاني الكلمات] ((العجماء)) أي: البهيمة؛ ((المعدن)): المكان من الأرض يخرج منه شيء من الجواهر كالذهب وغيره، الزرقاني ٢٤٥:٤؛ ((جبار)) أي: هدر لا شيء فيه، الزرقاني ٢٤٤:٤؛ ((الركاز)) هو: دفن الجاهلية قبل الاسلام، الزرقاني ٢٤٥:٤. [الغافقي] قال الجوهري: ((قال القعنبي، قال مالك: وتفسير الجبار أنه لا دية له))، مسند الموطأ صفحة٣٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٣٨ في العقل؛ والشيباني، ٦٧٧ في الضحايا وما يجزئ منها؛ والشافعي، ٤٤١؛ والشافعي، ٩٥١؛ والبخاري، ١٤٩٩ في الزكاة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، ٢٤٩٧ في الزكاة عن طريق قتيبة؛ والترمذي، الفرائض: ١٦؛ وابن حبان، ٦٠٠٥ في م١٣ عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٦٦٨ في الزكاة عن طريق خالد بن مخلد، وفي، ٢٣٧٨ في الديات عن طريق خالد بن مخلد؛ وشرح معاني الآثار، ٥٠٦٢ عن طريق يونس عن ابن وهب، وفي، ٥٣٥٤ عن طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب؛ والقابسي،١٩؛ والقابسي، ٣٥٦، كلهم عن مالك به. ١٢٧٦ كتاب العقول (٣٢٣٣) جامع العقل (٣٢٣٥ - ٣٢٣٦) فقرة ٣٢٣٥ - قَالَ مَالِكٌ: الْقَائِدُ وَالسَّائِقُ وَالرَّاكِبُ، كُلُّهُمْ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَتِ الدَّابَّةُ. إِلَّ أَنْ تَرْمَعَ الدَّابَّةُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا شَيْئًا(١) تَرْمَحُ لَهُ. وَقَدْ قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الَّذِي أَجْرَى فَرَسَهُ بِالْعَقْلِ قَالَ مَالِكٌ: وَالْقَائِدُ(٢) وَالسَّائِقُ وَالرَّاكِبُ أَحْرَى أَنْ يَغْرَمُوا، مِنَ الَّذِي أَجْرَى فَرَسَهُ. ٣٢٣٦ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الَّذِي يَحْفِرُ الْبِئْرَ عَلَى الطَّرِيقِ، أَوْ يَرْبِطُ الدَّابَّةَ، أَوْ يَصْنَعُ أَشْبَاهَ هَذَا عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، أَنَّ مَا صَنَعَ مِنْ تُلِكَ مِمَّا لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَصْنَعَهُ عَلَى طَرِيقِ [ص: ١٠ - ب] الْمُسْلِمِينَ، [ق: ١٠٥ - ب] فَهُوَ ضَامِنٌ لِمَا أُصِيبَ(٣) فِي ثُلِكَ مِنْ جَرْحٍ أَوْ غَيْرِهِ. فَمَا كَانَ مِنْ تُلِكَ عَقْلُهُ دُونَ ثُلُثِ الدِّيَّةِ، فَهُوَ فِي مَالِهِ خَاصَّةً. وَمَا بَلَغَ الثُّلُكَ فَصَاعِدًا، فَهُوَ عَلَى الْعَاقِلَةِ. وَمَا صَنَعَ مِنْ تُلِكَ مِمَّا يَجُورُ لَهُ (٤) أَنْ يَصْنَعَهُ عَلَى [٣٢٣٥] العقول: ١١٢ (١) رسم في الأصل على ((شيئًا)) علامة ((هـ)). وفي نسخة عنده ((شيء)). (٢) في ص وفي نسخة عند الأصل ((فالقائد)). [معاني الكلمات] («السائق)): لها، الزرقاني ٢٤٥:٢٤٦.٤؛ (( .. إلا أن ترمح الدابة .. )) أي: تضرب برجلها من غير أن يفعل بها شيء من نخس وضرب، الزرقاني ٢٤٨:٤؛ ((الراكب)): عليها، الزرقاني ٢٤٦:٤؛ ((القائد)): للدابة. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٣٩ في العقل؛ وأبو مصعب الزهري، ٢٣٤٠ في العقل؛ وأبو مصعب الزهري، ٢٣٤١ في العقل، كلهم عن مالك به. [٣٢٣٦] العقول: ١٢ب (٣) في ص رسم على ((أصيب)) علامة د، خو، ح. (٤) ق ((له)) ساقطة. ١٢٧٧ كتاب العقول (٣٢٣٣) جامع العقل (٣٢٣٧ - ٣٢٣٩) فقرة طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِيهِ، وَلَا غُرْمَ. وَمِنْ ذُلِكَ، الْبِئْرُ يَحْفِرُهَا الرَّجُلُ لِلْمَطَرِ. أَوِ (١) الدَّابَّةُ يَنْزِلُ عَنْهَا الرَّجُلُ لِلْحَاجَةِ(٢) فَيَقِفُهَا عَلَى الطَّرِيقِ. فَلَيْسَ عَلَى أَحَدٍ فِي هُذَا غُرْمٌ. ٣٢٣٧ - وَقَالَ مَالِكٌ، فِي الرَّجُلِ يَنْزِلُ فِي بِثْرٍ (٣)، فَيُدْرِكُهُ رَجُلٌ آخَرُ فِي أَثَرِهِ. فَيَجْبِذُ الْأَسْفَلُ الْأَعْلَىِ. فَيَخِرَّانِ فِي الْبِثْرِ. فَيَهْلِكَانِ جَمِيعًا: إِنَّ عَلَى عَاقِلَةِ الَّذِي جَبَذَهُ، الدِّيَّةَ. ٣٢٣٨ - قَالَ مَالِكٌ، فِي الصَّبِيِّ يَأْمُرُهُ الرَّجُلُ يَنْزِلُ فِي الْبِثْرِ، أَوْ يَرْقَى فِي النَّخْلَةِ، فَيَهْلِكُ فِي ذَلِكَ: أَنَّ الَّذِي أَمَرَهُ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَهُ مِنْ هَلَاكِ أَوْ غَيْرِهِ. ٣٢٣٩ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ (٤) عَقْلٌ يَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْقِلُوهُ مَعَ الْعَاقِلَةِ فِيمَا تَعْقِلُهُ الْعَاقِلَةُ مِنَ الدِّيَاتِ. وَإِنَّمَا يَجِبُ الْعَقْلُ عَلَى مَنْ بَلَغَ (٥) الْحُلْمَ مِنَ الرِّجَالِ. (١) ص الواو بدل أو. (٢) في نسخة عند الأصل ((لحاجته)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٤٢ في العقل، عن مالك به. [٣٢٣٧] العقول: ١٢ت (٣) في نسخة عند ص ((البئر)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٤٣ في العقل، عن مالك به. [٣٢٣٨] العقول: ١٢ث [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٤٤ في العقل، عن مالك به. [٣٢٣٩] العقول: ١٢ ج (٤) ص ((الصبيان والنساء)). (٥) ص («يبلغ)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٤٥ في العقل، عن مالك به. ١٢٧٨ كتاب العقول (٣٢٣٣) جامع العقل (٣٢٤٠ - ٣٢٤٢) فقرة ٣٢٤٠ - وَقَالَ مَالِكٌ: عَقْلُ الْمَوَالِي تُلْزَمُهُ الْعَاقِلَةُ إِنْ شَاؤًا. وَإِنْ أَبَوْا كَانُوا أَهْلَ يِيوَانٍ أَوْ مُقْطَعِينَ(١). وَقَدْ تَعَاقَلَ النَّاسُ فِي زَمَانِ رَسُولٍ(٢) اللّهِ وَُّ. وَفِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ (٣)، قَبْلَ أَنْ يَكُونَ دِيوَانٌ. وَإِنَّمَا كَانَ الدِّيَوَانُ فِي زَمَنِ (٤) عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَعْقِلَ عَنْهُ غَيْرُ قَوْمِهِ وَمَوَالِيهِ. لِأَنَّ [ص: ١١ - ١] الْوَلَاءَ لَا يَنْتَقِلُ. وَلِأَنَّ النِِّيَّ نَّهِ قَالَ: الْوَلَاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ قَالَ مَالِكٌ: فَالْوَلَاءُ نَسَبٌ ثَابِتٌ. ٣٢٤١ - وَقَالَ مَالِكٌ: وَالْأَمْرُ عِنْدَنَا فِيمَا أُصِيبَ مِنَ الْبَهَائِمِ؛ أَنَّ عَلَى مَنْ أَصَابَ مِنْهَا شَيْئًا، قَدْرَ مَا نَقَصَ مِنْ ثَمَنِهَا. ٣٢٤٢ - قَالَ مَالِكٌ: فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الْقَتْلُ. فَيُصِيبُ حَدَّا مِنَ [٣٢٤٠] العقول: ١٢ ح (١) بهامش الأصل ((الذي يفرض لنظرائه، ويترك هو لا يفرض له، ومنه قول الزهري لعبد الملك: افرض لي فإني مقطع من الديوان، أي ليس لي فيه فرض. وكذلك حديث معاوية حيث أذِن لعبد الله بن صفوان في رفع حوائجه، فقال له: يخرج العطاء، ويفرض للمقطعين. فإنه قد حدثت في قومك نابتة لا ديوان لهم)) وبهامش ص في («ها، ع: منقطعين)). (٢) ق ((النبي)). (٣) ق ((الصديق)). (٤) في ق وص ((زمان)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٤٦ في العقل، عن مالك به. [٣٢٤١] العقول: ١٢ خ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٤٧ في العقل؛ وأبو مصعب الزهري، ٢٩٠٧ في الأقضية، كلهم عن مالك به. [٣٢٤٢] العقول: ١٢د ١٢٧٩ كتاب العقول (٣٢٣٣) جامع العقل (٣٢٤٣ - ٣٢٤٤) فقرة الْحُدُودِ: أَنَّهُ لَا يُؤْخَذُ بِهِ. وَأَنَّ الْقَتْلَ يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ، إِلَّ الْفِرْيَةَ. فَإِنَّهَا تَتْبُتُ عَلَى مَنْ قِيلَتْ لَهُ. يُقَالُ لَهُ: مَا لَكَ لَمْ تَجْلِدْ مَنِ افْتَرَى عَلَيْكَ؟ فَأَرَى أَنْ يُجْلَدَ الْمَقْتُولُ الْحَدَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْتَلَ(١). وَلَا أَرَى [ف: ٣٠٣] أَنْ يُقَادَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْجِرَاحِ إِلَّ الْقَتْلَ(٢) لِأَنَّ الْقَتْلَ يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ ء كُلِّهِ. ٣٢٤٣ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّ الْقَتِيلَ إِذَا وُجِدَ بَيْنَ ظَهْرَيْ(٣) قَوْمٍ فِي قَرْيَةٍ أَوْ غَيْرِهَا. لَمْ يُؤْخَذْ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْهِ دَارًا، وَلَا مَكَانًا. وَتُلِكَ أَنَّهُ قَدْ يُقْتَلُ الْقَتِيلُ. ثُمَّ يُلْقَى عَلَى بَابٍ قَوْمٍ لِيُلَطَّخُوَا بِهِ. فَلَيْسَ يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِمِثْلِ ثْلِكَ. ٣٢٤٤ - قَالَ مَالِكٌ، فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ اقْتَتَلُوَا. فَانْكَشَفُوَا. وَبَيْنَهُمْ قَتِيلٌ أَوْ جَرِيحٌ. لَا يُدْرَى مَنْ فَعَلَ ذُلِكَ بِهِ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا سُمِعَ فِي ذَلِكَ أَنَّ فِيهِ الْعَقْلَ. وَأَنَّ عَقْلَهُ عَلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ نَازَعُوهُ. وَإِنْ كَانَ الْقَتِيلُ أَوِ (١) في نسخة عند الأصل ((فيقتل))، ((وعليها علامة التصحيح)). (٢) رسم في الأصل على ((إلا القتل)) علامة ((ع)، وبهامشه: «ليس في نسخة أبي عيسى إلا القتل» وبهامش ص («لم يقل ابن وضاح الا القتل)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٤٨ في العقل، عن مالك به. [٣٢٤٣] العقول: ١٢ذ (٣) في نسخة عند الأصل وفي نسخة ع عند ق، وفي ص ((ظهراني)). [معاني الكلمات] ((ليلطخوا به)) أي: يرموا به، الزرقاني ٢٤٨:٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٣٤٩ في العقل، عن مالك به. [٣٢٤٤] العقول: ١٢ر ١٢٨٠