النص المفهرس
صفحات 601-620
كتاب الحج (١٥٤٣) الإفاضةُ (١٥٤٣ - ١٥٤٥) فقرة وَهُوَ بِمَكَّةَ، أَوْ بَعْدَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَعَلَيْهِ الْهَدْيُ. ١٥٤٣ - الْإِفَاضَةُ ١٥٤٤ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ وعَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ بِعَرَفَةَ، وَعَلَّمَهُمْ أَمْرَ الْحَجِّ. وَقَالَ(١) لَهُمْ، فِيمَا قَالَ: إِذَا جِئْتُمْ مِنَّى، فَمَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حَرُمَ عَلَى الْحَاجٌّ. إِلاَّ النِّسَاءَ، وَالطَّيبَ. لاَ يَمَسَّ(٢) أَحَدٌ نِسَاءً، وَلاَ طِيبًا، حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. ١٥٤٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ وعَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ(٣)، ثُمَّ حَلَقَ، أَوْ قَصَّرَ، وَنَحَرَ هَدْيًا؛ إِنْ(٤) كَانَ مَعَهُ. فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حَرُمَ عَلَيْهِ. إِلاَّ النِّسَاءَ(٥)، وَالطِّيبَ(٦)، حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. [١٥٤٤] الحج: ٢٢١ (١) كتب في الأصل ((فقال)) وفي جنبه واو أيضًا. (٢) في نسخة عند الأصل ((لا يَمَسَّنَّ)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٣٢ في المناسك؛ والحدثاني،٦١٨ في المناسك؛ والشيباني، ٤٩١ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٤٥] الحج: ٢٢٢ (٣) وبهامش الأصل في ((ح)) ((من رمى الجمرة ونحر هدياً إن كان معه، ثم حلق أو قصر فقد، ع وعليها التصحيح.، ومثله في ش. رمز في الأصل على ((ثم)) علامة ((ع)). (٤) رمز في الأصل على ((إن)) علامة ((ع)). رمز في الأصل على ((فقد)) علامة ((ع))، وكتب بهامشه. (٥) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الهمزة وضمها. (٦) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الباء وضمها. ٦٠١ = كتاب الحج (١٥٤٦) دُخُولُ الحائض مكّة (١٥٤٦ - ١٥٤٧) فقرة ١٥٤٦ - دُخُولُ الْحَائِضِ مَكَّةً ٤١٤/١٥٤٧ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ لَّهَ، عَامَ حَجَّةٍ الْوَدَاعِ. فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ: ((مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌّ فَلْيُهْلِلْ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ، ثُمَّ لاَ يَجِلُّ، حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا)). قَالَتْ: فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ. فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَلاَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. فَشَكَوْتُ ذُلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِ هِ، فَقَالَ: ((انْقُضِي رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ، وَدَعِي الْعُمْرَةَ). قَالَتْ: فَفَعَلْتُ. فَلَمَّا قَضَيْنَا (١) الْحَجَّ، أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللّهِ وَلَّ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرْتُ. فَقَالَ: هَذَا مَكَانُ عُمْرَتِكِ. فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. ثُمَّ حَلُّوا. ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ(٢) بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنَّى، لِحَجِّهِمْ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٣٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٩ في = المناسك؛ والشيباني، ٤٩٢ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٤٧] الحج: ٢٢٣ (١) بهامش الأصل في ((أصل ذر: قضيت))، وكتب عليها ((معًا)). (٢) رسم في الأصل على ((آخر)) علامة ((ع)). [معاني الكلمات] ((التنعيم)) مكان خارج مكة إلى جهة المدينة وهو معروف اليوم، الزرقاني ٤٩٩:٢؛ ((وامتشطي) أي: سرحيه بالمشط، الزرقاني ٢: ٤٩٨؛ («انقضي رأسك)» أي: حلي ضفر شعره. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠٣ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٢٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٥١٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٥٣ في المناسك؛ والشيباني، ٤٦٦ في الحج؛ وابن حنبل، ٢٤١١٧ في م٦ ص٣٥ عن طريق عبد الرحمن،= ٦٠٢ كتاب الحج (١٥٤٦) دخول الحائض مكة (١٥٤٨ - ١٥٤٩) فقرة وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُّوا بِالْحَجِّ، أَوْ جَمَعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ. فَإِنَّمَا [ق: ٦٨ - ب] طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا. ٤١٥/١٥٤٨ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ(١)، عَنْ عَائِشَةَ، بِمِثْلِ ذُلِكَ. ٤١٦/١٥٤٩ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ. فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَلاَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٢). فَشَكَوْتُ ذُلِكَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَلَّهِ فَقَالَ: وفي، ٢٥٤٨٠ في م٦ ص١٧٧ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٥٤٨٠ في م٦ ص١٧٧ عن طريق محمد بن جعفر؛ والبخاري، ١٥٥٦ في الحج عن طريق عبد الله بن مسلمة، وفي، ١٦٣٨ في الحج عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٤٣٩٥ في المغازي عن طريق إسماعيل بن عبد الله؛ ومسلم، المناسك: ١١١ عن طريق يحيى بن يحيى التميمي؛ والنسائي، ٢٤٢ في الطهارة عن طريق يونس بن عبد الأعلى عن أشهب، وفي، ٢٧٦٤ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم، وفي، ٢٧٦٤ في الحج عن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٧٨١ في المناسك عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣٩١٢ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٣٩١٧ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى لابن الجارود، ٤٢١ عن طريق محمد بن يحيى عن بشر بن عمر، وفي، ٤٥٧ عن طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن ابن وهب؛ والقابسي، ٣٨، كلهم عن مالك به. [١٥٤٨] الحج: ١٢٢٣ (١) ق ((عروة)). [١٥٤٩] الحج: ٢٢٤ (٢) بهامش الأصل: ((انفرد يحيى بقوله: ولا بين الصفا والمروة، ولم يقله عن مالك غيره)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٢٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٥١٤ في المناسك؛ والشيباني، ٤٦٥ في الحج؛ والشافعي، ١٤٧١؛ والبخاري، ١٦٥٠ في الحج عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وابن حبان، ٣٨٣٥ في م٩ عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٨٤٦ في المناسك عن طريق خالد بن مخلد؛ والقابسي،٣٨٧، كلهم عن مالك به. ٦٠٣ كتاب الحج (١٥٥٢) إفاضة الحائض (١٥٥٠ - ١٥٥٣) فقرة ((افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجّ، غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ، وَلاَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، حَتَّى تَطْهُرِي)). ١٥٥٠ - قَالَ مَالِكٌ، فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي تُهِلُّ [ش: ١٢٩] بِالْعُمْرَةِ، ثُمَّ تَدْخُلُ مَكَّةَ، مُوَافِيَةً لِلْحَجِّ وَهِيَ حَائِضٌ، لاَ تَسْتَطِيعُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ، إِنَّهَا إِذَا خَشِيَتِ الْفَوَاتَ أَهَلَّتْ بِالْحَجِّ، وَأَهْدَتْ. وَكَانَتْ مِثْلَ مَنْ قَرَنَ الْحَجَّ، وَالْعُمْرَةَ. وَأَجْزَأَ(١) عَنْهَا طَوَافٌ وَاحِدٌ. ١٥٥١ - وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ إِذَا كَانَتْ قَدْ طَافَتْ بِالْبَيْتِ، وَصَلَّتْ قَبْلَ أَنْ تَحِيضَ فَإِنَّهَا تَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. وَتَقِفُ بِعَرَفَةَ، وَالْمُزْدَلِفَةِ. وَتَرْمِي الْحِمَارَ، غَيْرَ أَنَّهَا لاَ تُفِيضُ، حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا. ١٥٥٢ - إِفَاضَةُ الْخَائِضِ ٤١٧/١٥٥٣ - مَالِكٌ، [ف: ١٣٨] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ [١٥٥٠] الحج: ١٢٢٤ (١) بهامش الأصل في ((س: وجزاء بدل((وأجزا))، وفي ق ((وأجزا))، وعليها علامة عـ وبالهامش ((يجزي، وعلها رمز خ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٣٢ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٢٦ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٥١] الحج: ٢٢٤ ب [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٢٧ في المناسك، عن مالك به. [١٥٥٣] الحج: ٢٢٥ [معاني الكلمات] ((فلا إذا)) أي: فلا حبس علينا إذا أفاضت لأنها فعلت ما وجب عليها، الزرقاني ٢٠٥:٢؛ (( .. أحابستنا هي؟)) أي: أمانعتنا من السفر في الوقت الذي أردناه، الزرقاني ٢: ٥٠٢. ٦٠٤ كتاب الحج (١٥٥٢) إفاضة الحائض (١٥٥٤ - ١٥٥٥) فقرة أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، حَاضَتْ. فَنَكَرْتُ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ بِّهِ، فَقَالَ: ((أَحَابِسَتُنَا هِيَ))؟. فَقِيلَ: إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ. فَقَالَ: ((فَلَا، إِذَا)). ٤١٨/١٥٥٤ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللّهِ وَ ◌ّهَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُبَيٍّ، قَدْ حَاضَتْ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا. أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ؟)). قُلْنَ: (١) بَلَى. قَالَ: ((فَاخْرُجْنَ)). ١٥٥٥ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ، مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِالرَّحْمُنِ، عَنْ عَمْرَةَ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٣٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٥١٥ في = المناسك؛ والحدثاني، ٥١٦ في المناسك؛ والشافعي، ٦٢٦؛ والبخاري، ١٧٥٧ في الحج عن طريق عبد الله بن يوسف؛ وابن حبان، ٣٩٠٢ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٣٨٨، كلهم عن مالك به. [١٥٥٤] الحج: ٢٢٦ (١) في ش ((قلت)). [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: فاخرجن))، مسند الموطأ صفحة ١٨٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٣٥ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥١٥ في المناسك؛ والشيباني، ٤٦٨ في الحج؛ وابن حنبل، ٢٥٤٨١ في م٦ ص١٧٧ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري،٣٢٨ في الحيض عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ٣٨٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٣٩١ في الحيض عن طريق محمد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم؛ والقابسي، ٣١٥، كلهم عن مالك به. [١٥٥٥] الحج: ٢٢٧ ٦٠٥ كتاب الحج (١٥٥٢) إفاضة الحائض (١٥٥٦ - ١٥٥٧) فقرة بِنْتِ عَبْدِالرَّحْمُنِ؛ أَنَّ عَائِشَةَ، أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَانَتْ إِذَا حَجَّتْ، وَمَعَهَا نِسَاءٌ تَخَافُ أَنْ يَحِضْنَ، قَدَّمَتْهُنَّ يَوْمَ النَّحْرِ، فَأَفَضْنَ. فَإِنْ حِضْنَ بَعْدَ ذُلِكَ، لَمْ تَنْتَظِرْهُنْ. تَنْفِرُ بِهِنَّ، وَهُنَّ حُيَّضٌ، إِذَا كُنَّ قَدْ أَفَضْنَ. ٤١٩/١٥٥٦ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أُمّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِ له ذَكَرَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُبَيٍّ. فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا قَدْ حَاضَتْ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((لَعَلَّهَا حَابِسَتْنَا)). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قَدْ طَافَتْ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((فَلاَ إِذَا)). ١٥٥٧ - قَالَ مَالِكٌ: قَالَ هِشَامٌ: قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ .. وَنَحْنُ نَذْكُرُ ذُلِكَ - فَلِمَ يُقَدِّمُ النَّاسُ نِسَاءَهُمْ إِنْ كَانَ ذُلِكَ لاَ يَنْفَعُهُنَّ (١)؟. وَلَوْ كَانَ الَّذِي يَقُولُونَ، لَأَصْبَحَ بِمِنَّى أَكْثَرُ مِنْ سِتَّةِ آلاَفِ امْرَأَةٍ خَائِضٍ، كُلُّهُنَّ قَدْ أَفَاضَتْ(٢). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٤١ في المناسك؛ والشيباني، ٤٦٧ في الحج؛ والشافعي، ٦٢٩، كلهم عن مالك به. [١٥٥٦] الحج: ٢٢٨ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٣٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٥١٦ في المناسك؛ والشافعي، ٦٢٦؛ وأبو داود، ٢٠٠٣ في المناسك عن طريق القعنبي، كلهم عن مالك به. [١٥٥٧] الحج: ١٢٢٨ (١) رسم في الأصل على ((ينفعهن)) علامة ((ع))، وبهامشه في (جـ، ت: ينفعهم))، وعليها علامة التصحيح. وفي ش ((لا ينفعهم)). (٢) رسم في الأصل على ((أفاضت)) علامة س، وبهامشه، في ((عـ أفضن)). وفي ق ((أفضن))، وبالهامش ((أفاضت، وعليها علامة التصحيح، أصل)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٣٧ في المناسك؛ والشافعي، ٦٢٧؛ والقابسي،٤٦٨، كلهم عن مالك به. ٦٠٦ كتاب الحج (١٥٦١) فديةُ ما أُصيبَ من الطَّر، والوخشِ (١٥٥٨ - ١٥٦٢) فقرة ١٥٥٨/ ٤٢٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ بِنْتَ مِلْحَانَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ، وَحَاضَتْ، أَوْ وَلَدَتْ، بَعْدَمَا أَفَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ. فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَلَ، فَخَرَجَتْ. ١٥٥٩ - قَالَ مَالِكٌ: وَالْمَرْأَةُ الَّتِي [ق: ٦٩ - ١] تَحِيضُ بِمِنَّى، تُقِيمُ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ. لاَ بُدَّ لَهَا مِنْ ذُلِكَ. وَإِنْ كَانَتْ قَدْ أَفَاضَتْ، فَحَاضَتْ بَعْدَ الإِفَاضَةِ، فَلْتَنْصَرِفْ إِلَى بَلَدِهَا. فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا فِي ذُلِكَ رُخْصَةٌ مِنْ رَسُولِ اللّهِ نَّهِ لِلْحَائِضِ(١). ١٥٦٠ - قَالَ: وَإِنْ حَاضَتِ الْمَرْأَةُ بِمِنَى، قَبْلَ أَنْ تُفِيضَ، فَإِنْ كَرِيَّهَا يُحْبَسُ عَلَيْهَا، أَكْثَرَ مَا يَحْبِسُ النِّسَاءَ الدَمُ. ١٥٦١ - فِدْيَةُ مَا أُصِيبَ مِنَ الطَّيْرِ، وَالْوَخْشِ ١٥٦٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ الْمَكِّيّ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى [١٥٥٨] الحج: ٢٢٩ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٣٨ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥١٦ في المناسك؛ والشيباني،٤٦٩ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٥٩] الحج: ١٢٢٩ (١) في نسخة عند الأصل ((في الحائض)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٤٣٩ في المناسك، عن مالك به. [١٥٦٠] الحج: ٢٢٩ ب [معاني الكلمات] ... يحبس عليها أكثر مما يحبس النساء الدم)» وهو: نصف شهر في الحيض، الزرقاني ٢ : ٥٠٦. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٤٠ في المناسك، عن مالك به. [١٥٦٢] الحج: ٢٣٠ ٦٠٧ ٤٠ كتاب الحج (١٥٦١) فىيةُ ما أُصيبَ من الطَّر، والوحش (١٥٦٣) فقرة فِي الضَّبُعِ بِكَبْشٍ. وَفِي الْغَزَالِ بِعَنْزٍ. وَفِي الْأَرْنَبِ بِعَنَاقٍ. وَفِي الْيَرْبُوعِ بِجَفْرَةٍ. ١٥٦٣ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْرِ (١)، عَنْ [ش: ١٣٠] مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ؛ أَنَّ رَجُلًا(٢) جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْرَيْتُ أَنَا، [معاني الكلمات] ((بعناق)) هي: أنثى المعز قبل تمام الحول؛ ((بجفرة)) هي: الأنثى من = ولد الضأن، الزرقاني ٢: ٥٠٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٤٤ في المناسك؛ والحدثاني،٥٨٨ في المناسك؛ والشيباني، ٥٠٣ في الحج؛ والشافعي، ١١١٠، كلهم عن مالك به. [١٥٦٣] الحج: ٢٣١ (١) رسم في الأصل على ((عبد الملك)) علامة ((ع)) وفي نسخة عند الأصل: ((قُرَيْب)) بدل ((قرير)) وعليها علامة التصحيح. وفيه ((عن ابن قرير ح))) وبهامشه: في ((ع: أمر ابن وضاح بطرح عبد الملك اسم شيخ مالك، وقال: اجعله عن: ابن قرير، وكذلك رواه عن يحيى عن مالك. ورواية عبيد اللّه عن أبيه، عن مالك، عن عبد الملك بن قرير، وهو عند أكثر العلماء خطأ، لأن عبد الملك بن قرير لا يعرف. قال يحيى بن معين: وهم مالك في اسمه لا في اسم أبيه وإنما هو عبد العزيز بن قرير رجل بصري يروي عن ابن سيرين أحاديث هذا منها. وقال يحيى بن عبد اللّه بن بكير: لم يهم مالك في اسمه ولا في اسم أبيه، وإنما هو عبد الملك بن قرير كما قال مالك، أخو عبد العزيز. ع: الرجل مجهول، والحديث معروف، محفوظ من رواية البصريين والكوفيين عن عمر. قال الدارقطني في تصحيف الحفاظ: يحيى بن معين يقول: قد روى مالك بن أنس عن شيخ يقال له: عبد الملك بن قريب، وهو الأصمعي، ولكن في كتاب مالك: عبد اللّه بن قرير، وهو خطأ، إنما هو الأصمعي. قال الدارقطني: هذا عبد الملك بن قرير شيخ قديم ثم (كذا) أدرك عطاء بن أبي رباح وابن سيرين. ووهم يحيى بن معين في أنه الأصمعي، وله أخ، يقال له: عبد العزيز بن قرير، يروي عن عطاء». (٢) بهامش الأصل ((هو قبيصة بن جابر)) وبهامشه: ((قول أبي عبيد عن قبيصة أنه أصاب ظبيًا ليس كما قال. وإنما أصابه رجل من رفقائه وأصحابه، كما روى سعيد بن منصور بسنده عن قبيصة بن جابر، قال: خرجنا حجاجًا فسنح لنا ظبي فرماه رجل فما أخطأ حشيشاه، الحديث)). ٦٠٨ كتاب الحج (١٥٦١) فديةُ ما أُطِيبَ من الطِّير، والوحش (١٥٦٤) فقرة وَصَاحِبٌ لِي فَرَسَيْنِ. نَسْتَبِقُ [إِلَى](١) ثُغْرَةٍ ثَنِيَّةٍ. فَأَصَبْنَا ظَبْيًا وَنَحْنُ مُحْرِمَانٍ. فَمَاذَا تَرَى؟ فَقَالَ عُمَرُ، لِرَجُلٍ (٢) إِلَى جَنْبِهِ: تَعَالَ حَتَّى أَحْكُمَ أَنَا، وَأَنْتَ. قَالَ: فَحَكَمَا عَلَيْهِ بِعَنْزٍ. فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْكُمَ فِي ظَبْيٍ، حَتَّى دَعَا رَجُلاً يَحْكُمُ مَعَهُ. فَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطّبِ قَوْلَ الرَّجُلِ، فَدَعَاهُ، فَسَأَلَهُ: هَلْ تَقْرَأُ [ف: ١٣٩] سُورَةَ(٣) الْمَائِدَةِ؟ فَقَالَ: لاَ. قَالَ: فَهَلْ تَعْرِفُ هُذَا الرَّجُلَ الَّذِي حَكَمَ مَعِي؟ فَقَالَ: لاَ. فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ أَخْبَرْتَنِي أَنَّكَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ، لَأَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ، ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ هَدْيَا بَلِغَ اُلْكَعْبَةِ﴾ [المائدة ٥: ٩٥]. وَهَذَا عَبْدُالرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ. ١٥٦٤ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ؛ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَقُولُ: فِي الْبَقَرَةِ مِنَ الْوَحْشِ، بَقَرَةٌ. وَفِي الشَّاةِ(٤) مِنَ الظُّبَاءِ، شَاةٌ. (١) إضافة ما بين المعكوفتين من ((ق)). (٢) بهامش الأصل ((هو عبد الرحمن بن عوف)). (٣) بهامش الأصل في ((ح، هـ بسورة)). [معاني الكلمات] ( ... إلى ثغرة ثنية، أي: أعلى طريق في الجبل، الزرقاني ٢: ٥٠٧؛ ... بعنز، هي: أنثى المعز إذا أتى عليها الحول، الزرقاني ٢: ٥٠٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٤٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٨٩ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٦٤] الحج: ٢٣٢ (٤) بهامش الأصل في ((جـ شاة)) بدون أداة التعريف. ٦٠٩ = كتاب الحج (١٥٦١) فديةُ ما أُصيب من الطَّيْرِ، والوحش (١٥٦٥ - ١٥٦٨) فقرة ١٥٦٥ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: فِي حَمَامٍ مَكَّةَ، إِذَا قُتِلَ، شَاةٌ. ١٥٦٦ - وَقَالَ مَالِكٌ، فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، يُحْرِمُ بِالْحَِّ، أَوِ بِالْعُمْرَةِ، وَفِي بَيْتِهِ فِرَاغٌ مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ، فَيُغْلَقُ عَلَيْهَا، فَتَمُوتُ. فَقَالَ: أَرَى أَنْ يَفْدِيَ ذُلِكَ، عَنْ كُلِّ فَرْخِ بِشَاةٍ. ١٥٦٧ - قَالَ مَالِكٌ: وَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ أَنَّ فِي النَّعَامَةِ، إِذَا قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ، بَدَنَةً. ١٥٦٨ - قَالَ مَالِكٌ: أَرَى (١) فِي بَيْضَةِ النَّعَامَةِ عُشْرَ ثَمَنِ الْبَدَنَةِ (٢). كَمَا يَكُونُ، فِي جَنِينِ الْحُرَّةِ، غُرَّةٌ. عَبْدٌ(٣)، أَوْ وَلِيدَةٌ (٤). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٤٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٠ في = المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٦٥] الحج: ٢٣٣ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٤٩ في المناسك، عن مالك به. [١٥٦٦] الحج: ١٢٣٣ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥٠ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٩٠ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٦٧] الحج: ٢٣٤ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٤٧ في المناسك، عن مالك به. [١٥٦٨] الحج: ١٢٣٤ (١) بهامش الأصل في (ع: أنَ)). يعني أرى أن في بيضة. (٢) رمز في الأصل على ((البدنة)) علامة ((هـ)). (٣) ضبط في الأصل بالوجهين بالضم والكسرة منونًا. (٤) ضبط في الأصل بالوجهين بالضم والكسرة منونًا. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٤٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩١ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٦١٠ كتاب الحج (١٥٧١) فديةٌ مَنْ أصاب شيئاً من الجراد، وهو محرم (١٥٦٩ - ١٥٧٢) فقرة قَالَ مَالِكٌ: وَقِيمَةُ الْغُرَّةِ، خَمْسُونَ دِينَارًا. وَذُلِكَ عُشْرُ دِيَةِ أُمِّهِ. ١٥٦٩ - قَالَ مَالِكٌ: وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ النُّسُورِ، أَوِ الْعِقْبَانِ، أَوِ الْبُزَاةِ، أَوِ الرَّخَمِ، فَإِنَّهُ صَيْدٌ يُودَى، كَمَا يُودَى الصَّيْدُ، إِذَا قَتَلَهُ الْمُحْرِمُ. ١٥٧٠ - قَالَ مَالِكٌ: وَكُلُّ شَيْءٍ فُدِيَ، فَفِي صِغَارِهِ مِثْلُ مَا يَكُونُ فِي كِبَارِهِ. وَإِنَّمَا مَثَلُ ذُلِكَ، مَثَلُ دِيَةِ الْحُرِّ الصَّغِيرِ(١)، وَالْكَبِيرِ. فَهُمَا، بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ، سَوَاءٌ. ١٥٧١ - فِدْيَةُ مَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنَ الْجَرَادِ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ١٥٧٢ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَصَبْتُ جَرَادَاتٍ بِسَوْطِي، وَأَنَا مُحْرِمٌ. [١٥٦٩] الحج: ٢٣٤ ب [معاني الكلمات] ((العقبان)) جمع: عقاب: طائر معروف؛ ((البزاة)) جمع: بازي: نوع من الصقور؛ ((يودي)): يفدي، الزرقاني ٢: ٥٠٩؛ ((الرخم)» طائر ضعيف الاصطياد. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥١ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٩١ في المناسك، كلهم عن مالك به. [ ١٥٧٠] الحج: ٢٣٤ ت (١) بهامش الأصل في ((ت: والصغير)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩١ب في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٧٢] الحج: ٢٣٥ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٢ في المناسك؛ والشيباني، ٤٤٥ في الحج، كلهم عن مالك به. ٦١١ كتاب الحج (١٥٧٤) فدية مَنْ خَلَقَ قَبْلَ أن ينحر (١٥٧٣ - ١٥٧٥) فقرة فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَطْعِمْ قَبْضَةً مِنْ طَعَامٍ. ١٥٧٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَسَأَلَهُ عَنْ جَرَادَةٍ قَتَلَهَا، وَهُوَ مُحْرِمٌ. فَقَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ: تَعَالَ، حَتَّى نَحْكُمَ، فَقَالَ كَعْبٌ: دِرْهَمٌ. فَقَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ: إِنَّكَ لَتَجِدُ [ق: ٦٩ - ب] الدَّرَاهِمَ، لَتَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ. ١٥٧٤ - فِذْيَةٌ مَنْ حَلَقَ(١) قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَ ٤٢١/١٥٧٥ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلَهُ مُحْرِمًا. فَآَذَاهُ الْقَمْلُ(٢) فِي رَأْسِهِ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللّهِ وَل أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ. وَقَالَ لَهُ:(٣) ((صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ. مُدَّيْنِ، مُدَّيْنٍ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ. أَوِ انْسُكْ بِشَاةٍ. أَيَّ ذُلِكَ فَعَلْتَ أَجْزَاً عَنْكَ(٤)). [١٥٧٣] الحج: ٢٣٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥٥ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٩٢ في المناسك، كلهم عن مالك به. [ ١٥٧٤] (١) في الأصل عند ((س: رأسه)). [١٥٧٥] الحج: ٢٣٧ (٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الميم وسكونها. (٣) في ق وش ((قال)) بدون ((له)). (٤) بهامش الأصل في (ع: قال ابن وضاح: أي ذلك فعلت أجزا عنك، من كلام مالك». [معاني الكلمات] ((أو انسك بشاة)) أي: تقرب بشاة تذبحها، الزرقاني ٢: ٥١١؛ ... محرمًا، أي: بالحديبية. [الغافقي] قال الجوهري: ((وهذا الحديث عند القعنبي، ومعن، وابن يوسف)، وابن عفير، وأبي مصعب، وابن بكير، وابن المبارك الصوري، ومصعب الزبيري، ٦١٢ = كتاب الحج (١٥٧٤) فىية من حلق قَبْلَ أن ينحر (١٥٧٦ - ١٥٧٧) فقرة ١٥٧٦/ ٤٢٢ - مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ بْنِ الْحَجَّاجِ(١) ، عَنِ ابْنْ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ قَالَ: ((لَعَلَّكَ آَذَاكَ [ش: ١٣١] هَوَامُكَ؟)). فَقُلْتُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلّ: «احْلِقْ رَأْسَكَ، وَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِنَّةَ مَسَاكِينَ، أَوِ انْسُكْ بِشَاةٍ)). ٤٢٣/١٥٧٧ - مَالِكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْخُرَاسَانِيِّ(٢)؛ أَنَّهُ قَالَ: ويحيى بن يحيى الأندلسي، عن عبدالكريم عن ابن أبي ليلى، ولم يذكر مجاهدا، وذكره ابن القاسم، وابن وهب))، مسند الموطأ صفحة ٢١٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٢٥٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٣ في المناسك؛ والشيباني، ٥٠٤ في الحج؛ وابن حنبل، ١٨١٣١ في م٤ ص٢٤١ عن طريق عبد الرحمن؛ والنسائي، ٢٨٥١ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٨٦١ز في المناسك عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ والمنتقى لابن الجارود، ٤٤٩ عن طريق محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم عن ابن وهب؛ والقابسي،٣٩٧، كلهم عن مالك به. [١٥٧٦] الحج: ٢٣٨ (١) رسم في الأصل على ((بن)) علامة ((ع))، وبهامشه في ((ع: مجاهد بن الحجاج وقع في رواية يحيى، وأصلحه محمد بن وضاح: مجاهد أبي الحجاج، وهو الصواب، وهو مجاهد بن جبر أو جبير، يكنى أبا الحجاج)). وبهامش الأصل أيضا في ((ح: أبي الحجاج)). [معاني الكلمات] ( ... آذاك هوامُك)) المراد: القمل، الزرقاني ٥١٢:٢. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن وهب، وابن القاسم، وابن عفير عن مجاهد عن كعب بن عجرة، لم يذكروا: ابن أبي ليلى))، مسند الموطأ صفحة ١١٧.١١٦. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥٩ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٩٣ في المناسك؛ والبخاري، ١٨١٤ في المحصر عن طريق عبد اللّه بن يوسف، كلهم عن مالك به. [١٥٧٧] الحج: ٢٣٩ (٢) بهامش الأصل في ((ع: عطاء الخراساني، أبو عثمان، وهو عطاء بن أبي مسلم، وقيل := ٦١٣ كتاب الحج (١٥٧٤) فدية من حلق قبْل أن ينحر (١٥٧٨ - ١٥٧٩) فقرة حَدَّثَنِي شَيْخٌ(١) بِسُوقِ الْبُرَمِ بِالْكُوفَةٍ، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنِي رَسُولُ اللّهِ وَّهِ وَأَنَا أَنْفُخُ تَحْتَ قِدْرٍ لِأَصْحَابِي، وَقَدِ امْتَلأَ رَأْسِي، وَلِحْيَتِي قَمْلاً. فَأَخَذَ بِجَبْهَتِي، ثُمَّ قَالَ: ((احْلِقْ هُذَا الشَّعَرَ، وَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِنَّةَ مَسَاكِينَ»، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللّهِ بِهِ، عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَنْسُكُ بِهِ. ١٥٧٨ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ، فِي فِدْيَةِ الْأَذَى: إِنَّ الْأَمَّرَ فِيهِ، أَنَّ أَحَدًا لاَ يَفْتَدِي حَتَّى يَفْعَلَ مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ الْفِدْيَةَ. وَإِنَّ الْكَفَّارَةَ إِنَّمَا تَكُونُ بَعْدَ وُجُوبِهَا عَلَى صَاحِبِهَا. وَأَنَّهُ يَضَعُ فِدْيَتَهُ حَيْثُ مَا شَاءَ. النُّسُكَ، أَوِ صِيَامَ، أَوِ صَدَقَةَ(٢) بِمَكَّةَ، أَوْ بِغَيْرِهَا مِنَ الْبِلَادِ. ١٥٧٩ - قَالَ مَالِكٌ: لاَ يَصْلُحُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَنْتِفَ مِنْ شَعَرِهِ شَيْئًا، وَلاَ يَحْلِقَهُ، وَلاَ يُقَصِّرَهُ، حَتَّى يَحِلَّ. إِلاَّ أَنْ يُصِيبَهُ أَذِّى فِي رَأْسِهِ. فَعَلَيْهِ فِدْيَةٌ. كَمَا أَمَرَهُ اللّهُ(٣) تَعَالَى. عطاء بن عبد الله، وقيل: عطاء بن ميسرة، مولى المهلب بن أبي صفرة، وقيل: مولى = لهذيل، والأول أكثر. قال بعض أهل العلم: عطاء ليس ..... وبقية الكلام غير مفهوم (١) بهامش الأصل، ((هو: ابن أبي ليلى)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٦٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٤ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٧٨] الحج: ١٢٣٩ (٢) رسم في الأصل على ((صيام))، و((صدقة)) علامة ((ع)، وفي نسخة عند الأصل ((أو الصيام أو الصدقة)». وبهامش ق في خ ((الصيام أو الصدقة))، وفي ش ((أو الصيام أو صدقة». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٦١ في المناسك، عن مالك به. [١٥٧٩] الحج: ٢٣٩ ب (٣) في نسخة عند الأصل ((تبارك)) يعني: تبارك وتعالى. ٦١٤ كتاب الحج (١٥٨٢) ما يفعل من نسي من نسكه شيئًا (١٥٨٠ - ١٥٨٣) فقرة وَلاَ يَصْلُحَ لَهُ أَنْ يُقَلِّمَ أَظْفَارَهُ، وَلاَ يَقْتُلَ قَمْلَهُ، وَلاَ يَطْرَحَهَا مِنْ رَأْسِهِ إِلَى الْأَرْضِ، وَلاَ مِنْ جِلْدِهِ، وَلاَ مِنْ ثَوْبِهِ. فَإِنْ طَرَحَهَا الْمُحْرِمُ مِنْ جِلْدِهِ، أَوْ مِنْ ثَوْبِهِ، فَلْيُطْعِمْ حَقْنَةً مِنْ طَعَامٍ. ١٥٨٠ - قَالَ مَالِكٌ: مَنْ نَتَفَ شَعَرًا مِنْ أَنْفِهِ، أَوْ مِنْ إِبْطِهِ، أَوِ طَلَى (١) جَسَدَهُ بِنُورَةٍ، أَوْ يَحْلِقُ عَنْ شَجَّةٍ فِي رَأْسِهِ لِضَرُورَةٍ، أَوْ يَحْلِقُ (٢) قَفَاهُ لِمَوْضِعِ الْمَحَاجِمِ وَهُوَ مُحْرِمٌ. نَاسِيًا، أَوْ جَاهِلاً: إِنَّ مَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذُلِكَ، فَعَلَيْهِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ الْفِدْيَةُ. وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْلِقَ مَوْضِعَ الْمَحَاجِمِ. ١٥٨١ - قَالَ مَالِكٌ: وَمَنْ جَهِلَ(٣)، فَحَلَقَ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَّ الْجَمْرَةَ، افْتَدَى. ١٥٨٢ - مَا يَفْعَلُ مَنْ نَسِيَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا ١٥٨٣ - مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ(٤)، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٦٢ في المناسك؛ والشيباني، ٤١٥ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٨٠] الحج: ٢٣٩ت (١) رسم في الأصل على ((طلاء علامة ((هـ))، وبهامشه في ((ع: أو أطلى)). (٢) رسم في الأصل على ((يحلق)) علامة((ع))، وبهامشه، في ((هـ: حَلّقَ)). [معاني الكلمات] (( بنورة)) هي: خليط يستعمل لإزالة الشعر، الزرقاني ٢: ٥١٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٦٣ في المناسك، عن مالك به. [١٥٨١] الحج: ٢٣٩ ث (٣) بهامش الأصل، في ((ع: من نَسِيَ)) بدل ((من جهل)). [١٥٨٣] الحج: ٢٤٠ (٤) بهامش الأصل، في ((خ: السختياني)). ٦١٥ كتاب الحج (١٥٨٥) جامع الفدية (١٥٨٤ - ١٥٨٧) فقرة عَنْ(١) عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: مَنْ نَسِيَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا، أَوْ تَرَكَهُ، فَلْيُهْرَقْ دَمَا. قَالَ أَيُّوبُ: لاَ أَدْرِيٍ، أَقَالَ: تَرَكَ، أَمْ(٢) نَسِيَ. ١٥٨٤ - قَالَ مَالِكٌ: مَا كَانَ مِنْ ذُلِكَ هَدْيًا، فَلاَ يَكُونُ إِلاَّ بِمَكَّةً. وَمَا كَانَ مِنْ ذُلِكَ نُسُكّا، فَهُوَ يَكُونُ حَيْثُ أَحَبَّ صَاحِبُ النُّسُكِ. ١٥٨٥ - جَامِعُ الْفِدْيَةِ ١٥٨٦ - قَالَ مَالِكٌ، فِي مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْبَسَ شَيْئًا مِنَ النِّيَابِ [ق: ٧٠ - ١] الَّتِي لاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَلْبَسَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ، أَوْ يُقَصِّرَ شَعَرَهُ، أَوْ يَمَسَّ طِيبًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، لِيَسَارَةِ مَثُونَةِ الْفِدْيَةِ عَلَيْهِ. قَالَ: لاَ يَنْبَغِي(٣) لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَ ذُلِكَ. وَإِنَّمَا أُرْخِصَ فِيهِ لِلِضَّرُورَةِ. وَعَلَى مَنْ فَعَلَ ذُلِكَ، الْفِدْيَةُ. ١٥٨٧ - قَالَ يَحْيِى، وَسُئِلَ مَالِكٌ: عَنِ الْفِدْيَةِ مِنَ الصِّيَامِ، أَوِ الصَّدَقَةِ، أَوِ النُّسُكِ، أَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ فِي ذُلِكَ؟ وَمَا النُّسُكُ؟ وَكَمِ الطَّعَامُ؟ وَبِأَيِّ مُدَّ هُوَ؟ وَكَمِ الصِّيَامُ؟. وَهَلْ يُؤَخَّرُ شَيْءٌ (٤) مِنْ ذُلِكَ، أَمْ(٥) يَفْعَلُهُ (١) ق ((أنّ)) بدل عن. (٢) رسم في الأصل على ((أم)) علامة ((خ))، وعلى ((أو)) علامة ((ع)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٠١ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٥ في المناسك؛ والشيباني، ٥٠٢ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٨٦] الحج: ٢٤١ (٣) بهامش الأصل في ((خ: ينبغ)). [معاني الكلمات] ( ... ليسارة مئونة الفدية عليه)) أي: لسهولتها. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٦٦ في المناسك، عن مالك به. [١٥٨٧] الحج: ١٢٤١ (٤) في نسخة عند الأصل ((شيئًا))، وعليها علامة التصحيح. ق ((شيئا)). (٥) في نسخة عند الأصل ((أو)))) وعليها علامة التصحيح. ٦١٦ كتاب الحج (١٥٨٥) جامع الفدية (١٥٨٨ - ١٥٨٩) فقرة فِي فَوْرِهِ ذُلِكَ؟ قَالَ مَالِكٌ: كُلُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللّهِ فِي الْكَفَّارَاتِ. كَذَا، أَوْ كَذَا. فَصَاحِبُهُ مُخَيَّرٌ فِي ذُلِكَ. أَيّ ذُلِكَ أَحَبَّ أَنْ يَفْعَلَ فَعَلَ. وَأَمَّا النُّسُكُ، فَشَاةٌ. وَأَمَّا الصِّيَامُ، فَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ. وَأَمَّا الطّعَامُ، فَيُطْعِمُ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدَّانٍ. بِالْمُدِّ الْأَوَّلِ. مُدِّ النَّبِيِّ [ش: ١٣٢] وَّهُ [ف: ١٤١ ]. ١٥٨٨ - قَالَ مَالِكٌ: وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: (١) إِذَا رَمَى الْمُحْرِمُ شَيْئًا، فَأَصَابَ شَيْئًا(٢) مِنَ الصَّيْدِ لَمْ يُرِدْهُ، فَقَتَلَهُ: إِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَفْتَدِيَهُ(٣). وَكَذَلِكَ الْحَلَاَلُ يَرْمِي فِي الْحَرَمِ شَيْئًا، فَيُصِيبُ صَيْدًا لَمْ يُرِدْهُ، فَيَقْتُلُهُ: إِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَفْتَدِيَهُ(٤). لِأَنَّ الْعَمْدَ، وَالْخَطَأَ فِي ذَلِكَ بِمَنْزِلَةٍ، سَوَاءٌ(٥). ١٥٨٩ - قَالَ مَالِكٌ، فِي الْقَوْمِ يُصِيبُونَ الصَّيْدَ جَمِيعًا، وَهُمْ مُحْرِمُونَ. أَوْ فِي الْحَرَمِ. قَالَ: أَرَى أَنَّ عَلَى (٦) كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ جَزَاءَهُ. إِنْ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٦٧ في المناسك، عن مالك به. = [١٥٨٨] الحج: ٢٤١ ب (١) في نسخة عند الأصل ((يقولون))، وعليها علامة التصحيح. (٢) ش ((إذا رمى المحرم فأصاب شيئا)). (٣) رسم في الأصل على ((يفتديه، علامة ((ع))، وبهامشه فيمح: يَقْدِيَهُ)). (٤) في نسخة عند الأصل: ((يفديه)). (٥) ق ((واحدة)) بدل سواء. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٦٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٦ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٨٩] الحج: ٢٤١ت (٦) ش ((قال: أرى على)). ٦١٧ كتاب الحج (١٥٨٥) جامع الفدية (١٥٩٠ - ١٥٩٢) فقرة حُكِمَ عَلَيْهِمْ (١) بِالْهَدْيِ، فَعَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ هَدْيٌ. وَإِنْ حُكِمَ عَلَيْهِمْ بِالصِّيَامِ، كَانَ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمُ الصِّيَامُ. وَمِثْلُ ذُلِكَ، الْقَوْمُ يَقْتُلُونَ الرَّجُلَ خَطَأَ. فَتَكُونُ كَفَّارَةُ ذُلِكَ، عِتْقَ رَقَبَةٍ، عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ. أَوْ صِيَامَ(٢) شَهْرَيْنِ مُتَتَّابِعَيْنِ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ. ١٥٩٠ - قَالَ مَالِكٌ: مَنْ رَمَى صَيْدَا، أَوْ صَادَهُ بَعْدَ رَمْيِهِ الْجَمْرَةَ، وَحِلَاقٍ رَأْسِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يُفِضْ: إِنَّ عَلَيْهِ جَزَاءَ ذُلِكَ الصَّيْدِ، لِأَنَّ اللّهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَالَ: ﴿وَإِذَا ◌َلْتُ فَأَصْطَادُواْ﴾ [المائدة ٥: ٢]. وَمَنْ لَمْ ج يُفِضْ. فَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ مَسُ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ». ١٥٩١ - قَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِيمَا قَطَعَ مِنَ الشَّجَرِ فِي الْحَرَمِ شَيْءٌ. وَلَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ أَحَدًا حُكِمَ عَلَيْهِ فِيهِ بِشَيْءٍ. وَبِئْسَ مَا صَنَعَ. ١٥٩٢ - قَالَ مَالِكٌ، فِي الَّذِي يَجْهَلُ، أَوْ يَنْسَى صِيَامَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ، أَوْ يَمْرَضُ فِيهَا، فَلاَ(٣) يَصُومُهَا، حَتَّى يَقْدَمَ بَلَدَهُ. قَالَ: لِيُهْدِ (١) ش ((عليه)). (٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الميم وفتحها. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٦١ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٢٧٠ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٩٠] الحج: ٢٤١ ث [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٧٤ في المناسك، عن مالك به. [١٥٩١] الحج: ٢٤١ ج [معاني الكلمات] ((وبئس ما صنع)»: لارتكاب الحرمة فعليه التوبه، الزرقاني ٢: ٥١٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٧٥ في المناسك، عن مالك به. [١٥٩٢] الحج: ٢٤١ ح (٣) عن نسخة عند الأصل ((فلَم)). ٦١٨ كتاب الحج (١٥٩٣) جامع الحج (١٥٩٣ - ١٥٩٤) فقرة إِنْ وَجَدَ هَدْيًا، وَإِلاَّ فَلْيَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِي أَهْلِهِ، وَسَبْعَةً بَعْدَ ذُلِكَ. ١٥٩٣ - جَامِعُ الْحَجِّ ٤٢٤/١٥٩٤ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ(١)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي؛ أَنَّهُ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ لِلنَّاسِ بِمِنَّى. وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللّهِ(٢) لَمْ أَشْعُرْ، فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلّ: ((انْحَرْ، وَلاَ حَرَجَ)). ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، لَمْ أَشْعُرْ، فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((ارْمٍ، وَلاَ حَرَجَ))، قَالَ: فَمَا سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ نَّه عَنْ شَيْءٍ. قُدِّمَ، وَلاَ أُخْرَ(٣)، إِلاَّ قَالَ: افْعَلْ، وَلاَ حَرَجَ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٤٩ في الصيام؛ وأبو مصعب الزهري، ١١١٥ = في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٢٧٦ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٩٤] الحج: ٢٤٢ (١) ق ((عيسى بن طلحة بن عبيداللّه))، وقد رسم على ((عبيداللّه)) علامة ب. (٢) ش ((قال يارسول اللّه)). (٣) بهامش الأصل، في ((خ: أو أخر)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٥٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٢٢ في المناسك؛ والشيباني، ٥٠١ في الحج؛ والشافعي، ١٠٦٠؛ وابن حنبل، ٦٨٠٠ في م٢ ص١٩٢ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٨٣ في العلم عن طريق إسماعيل، وفي، ١٧٣٦ في الحج عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ٣٢٧ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٢٠١٤ في المناسك عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣٨٧٧ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٩٠٨ في المناسك عن طريق مسدد عن يحيى؛ والقابسي، ٦٦، كلهم عن مالك به. ٦١٩ كتاب الحج (١٥٩٣) جامع الحج (١٥٩٥ - ١٥٩٦) فقرة ٤٢٥/١٥٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ [ق: ٧٠ - بـ]ِوَ﴿ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ، أَوْ حَجٌّ، أَوْ عُمْرَةٍ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الْأَرْضِ، ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ. ثُمَّ يَقُولُ: (لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. آَيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، سَاجِدُونَ. لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ)). ٤٢٦/١٥٩٦ - مَالِكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ [١٥٩٥] الحج: ٢٤٣ [معاني الكلمات] («آيبون)) أي: راجعون إلى اللّه تعالى، الزرقاني ٢: ٥٢١. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب وغيره: ساجدون في موضع سائحون»، مسند الموطأ صفحة ٢٣٩. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٦٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٢٣ في المناسك؛ والشيباني، ٥١٥ في الحج؛ وابن حنبل، ٥٢٩٥ في م٢ ص٦٣ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٧٩٧ في العمرة عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٦٣٨٥ في الدعوات عن طريق إسماعيل؛ وأبو داود، ٢٧٧٠ في الجهاد عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٧٠٧ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٢٢٧، كلهم عن مالك به. [١٥٩٦] الحج: ٢٤٤ [معاني الكلمات] (( .. بضبعي صبي)) أي: بباطني ساعده، الزرقاني ٢: ٥٢٣؛ ((محفتها)) هي: شبه الهودج لا قبة لها. [الغافقي] قال الجوهري: ((وهذا مرسل في الموطأ عن كريب غير ابن وهب، وابن القاسم، ومعن، وأبي مصعب، فإنهم أسندوا، فقالوا: عن كريب عن ابن عباس. ورواه سحنون عن ابن القاسم مرسلا))، مسند الموطأ صفحة ٩٦. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥٦ في المناسك؛ والشافعي، ٤٨٥؛ والشافعي، ٦١٧؛ والنسائي، ٢٦٤٩ في الحج عن طريق سليمان بن داود بن حماد بن سعد عن ابن وهب وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن وهب؛ وابن حبان، ٣٧٩٧ في م٩ عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به. ٦٢٠