النص المفهرس
صفحات 581-600
كتاب الحج (١٤٧٦) الجِلَاقُ (١٤٧٩ - ١٤٨١) فقرة ١٤٧٩ - قَالَ مَالِكٌ: الثَّفَتُ حِلَاَقُ الشَّعَرِ، وَلُبْسُ [ش: ١٢٤] الثِّيَابِ، وَمَا يَتْبَعُ ذُلِكَ. ١٤٨٠ - وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ (١) نَسِيَّ الْحِلَقَ(٢) [ق: ٦٦ - أ] فِي الْحَجِّ. هَلْ لَهُ رُخْصَةٌ فِي أَنْ يَحْلِقَ بِمَكَّةً؟ قَالَ: ذُلِكَ وَاسِعٌ. وَالْحِلَقُ بِمِنَّى أَحَبُّ إِلَيَّ(٢). ١٤٨١ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمَّرُ الَّذِي لاَ اخْتِلاَفَ فِيهِ(٤). أَنَّ أَحَدًا لاَ يَحْلِقُ رَأْسَهُ، وَلاَ يَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهِ، حَتَّى يَنْحَرَ هَدْيًا(٥). إِنْ كَانَ مَعَهُ. وَلاَ يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ عَلَيْهِ، حَتَّى يَحِلَّ بِمِنَّى يَوْمَ النَّحْرِ. وَذَلِكَ أَنَّ اللّهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَالَ فِي كِتَابِهِ: (٦) ﴿وَلَا تَخْلِقُواْ رُءُوسَكُمْ خَّى بَُّغَ الْهَدْىُ ◌َحِلَّهُ﴾ [البقرة ٢: ١٩٦]. [١٤٧٩] الحج: ١١٨٥ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٩٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٠٣ ب في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤٨٠] الحج: ١٨٥ ب (١) في نسخة عند الأصل ((عمن)) بدل ((عن رجل))، وعنده في ((خ: عن الرجل))، وعليها علامة التصحيح. (٢) في نسخة عند الأصل ((بمنى))، وعليها علامة التصحيح. يعني نسي الحلاق بمنى. وفي ق كتبت ((بمنى)) بالهامش مع علامة خ. (٣) بهامش الأصل ((لأنه موضع النحر والحلق للحاج)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٩٥ في المناسك، عن مالك به. [١٤٨١] الحج: ١٨٥ ت (٤) بهامش الأصل في ((ع: عندنا)). وفي ق ((لا اختلاف فيه عندنا)). (٥) بهامش الأصل ((فإن حلق قبل أن ينحر فلا شيء عليه بخلاف إن لو حلق قبل أن يرمي فعليه دم». (٦) ((في كتابه) لم تذكر في ش. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٩٢ في المناسك، عن مالك به. ٥٨١ كتاب الحج (١٤٨٢) التقصير (١٤٨٢ - ١٤٨٥) فقرة ١٤٨٢ - التَّقْصِيرُ ١٤٨٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ، وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ، لَمْ يَأْخُذْ مِنْ رَأْسِهِ، وَلاَ مِنْ لِحْيَتِهِ شَيْئًا، حَتَّى يَحُجّ قَالَ مَالِكٌ: وَلَيْسَ ذُلِكَ عَلَى النَّاسِ. ١٤٨٤ _ مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ؛ كَانَ إِذَا خَلَقَ فِي حَجِّ، أَوْ عُمْرَةٍ، أَخَذَ مِنْ لِحْيَتِهِ، وَشَارِبِهِ. ١٤٨٥ - مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّ رَجُلاً أَتَّى الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ. فَقَالَ: إِنِّي أَفَضْتُ، وَأَفَضْتُ مَعِي بِأَهْلِي. ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى شِعْبٍ. فَذَهَبْتُ لِدَّنُوَ مِنْ أَهْلِي، فَقَالَتْ: إِنِّي لَمْ أُقَصِّرْ مِنْ شَعَرِي بَعْدُ. فَأَخَذْتُ مِنْ شَعَرِهَا بِأَسْنَانِي. ثُمَّ وَقَعْتُ بِهَا. قَالَ: فَضَحِكَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، وَقَالَ: مُرْهَا فَلْتَأْخُذْ مِنْ شَعَرِهَا بِالْجَلَمَيْنِ [١٤٨٣] الحج: ١٨٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٩٦ في المناسك، عن مالك به. [١٤٨٤] الحج: ١٨٧ [معاني الكلمات] ( ... أخذ من لحيته وشاربه، أي: لطولهما لتركه الأخذ منهما من أول شوال لا لأنه من تمام التحلل، الزرقاني ٢: ٤٦٥. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٩٧ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٠٤ في المناسك؛ والشيباني، ٤٦٣ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٨٥] الحج: ١٨٨ (١) ش ((القاسم)). [معاني الكلمات] ( ... بالجلمين)) أي: المقراض، الزرقاني ٤٦٦:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٩٨ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦٠٤ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٨٢ كتاب الحج (١٤٨٨) التَّلْبِيدُ (١٤٨٦ - ١٤٨٩) فقرة قَالَ مَالِكٌ: أَسْتَحِبُّ فِي مِثْلِ هِذَا أَنْ يُهْرِيقَ [ف: ١٣٣] دَمًا. وَذُلِكَ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَنْ نَسِيَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا، فَلْيُهْرِقْ دَمًا. ١٤٨٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ (١) لَقِيَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِهِ، يُقَالُ لَهُ الْمُجَبَّرُ(٢). قَدْ أَفَاضَ، وَلَمْ يَحْلِقْ، وَلَمْ يُقَصِّرْ. جَهِلَ ذُلِكَ. فَأَمَرَهُ عَبْدُ اللّهِ أَنْ يَرْجِعَ، فَيَحْلِقَ، أَوْ يُقَصِّرَ. ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى الْبَيْتِ، فَيُقِيضَ. ١٤٨٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ، دَعَا بِالْجَلَمَيْنِ، فَقَصَّ شَارِبَهُ. وَأَخَذَ مِنْ لِحْيَتِهِ. قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ، وَقَبْلَ أَنْ يُهِلَّ مُحْرِمًا. ١٤٨٨ - التَّلْبِيدُ ١٤٨٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: مَنْ ضَفَّرَ(٣) فَلْيَحْلِقْ. وَلاَ تَشَبَّهُوا(٤) بِالتَّلْبِيدِ. [١٤٨٦] الحج: ١٨٩ (١) رمز في الأصل على ((أنه) علامة عـ، وبالهامش ((أن)) كذا. (٢) في ق ((المُخْبَرْ))، وبهامشها في ع: ((المُجَبَّر، وهذا أصح، والله أعلم)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٩٩ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٠٤ب في المناسك؛ والشيباني، ٥١٢ في الحج، كلهم عن مالك به. [ ١٤٨٨ ] [معاني الكلمات] ((بالتلبيد)) التلبيد هو أن يجعل المحرم في رأسه صمغا أو غيره ليتلبد شعره أي يلتصق بعضه ببعض فلا يتخلله الغبار ولا يصيبه الشعث ولا القمل، وإنما يلبد الشعر من طول مكثه، الزرقاني ٢: ٤٦٧. [١٤٨٩] الحج: ١٩١ (٣) ق ((من ضفر رأسه)). (٤) بهامش الأصل في ((هـ: تُشْبِهُوا)). ٥٨٣ كتاب الحج (١٤٩١) الصَّلاة في البيت، وقَصْرُ الصلاة، وتعجيل الخطبة بعرفة (١٤٩٠ - ١٤٩٢) فقرة ١٤٩٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: مَنْ عَقَصَ (١) رَأْسَهُ(٢)، أَوْ ضَفَّرَ(٣)، أَوْ لَبَّدَ. فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلَاَقُ. ١٤٩١ - الصَّلَةُ فِى الْبَيْتِ، وَقَصْرُ(٤) الصَّلاَةِ، وَتَعْجِيلُ الْخُطْبَةِ(٥) بِعَرَفَةَ ١٤٩٢/ ٤٠٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ، دَخَلَ الْكَعْبَةَ، هُوَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلَاَلُ بْنُ رَبَاحٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ. فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ، وَمَكَثَ فِيهَا. فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ: فَسَأَلْتُ بِلاَلاً حِينَ خَرَجَ: مَا صَنَعَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ؟. فَقَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ، وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَثَلاَثَةَ أَعْمِدَةٍ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٠٣ في المناسك؛ والشيباني، ٤٦١ في الحج، = كلهم عن مالك به. [١٤٩٠] الحج: ١٩٢ (١) ضبطت في الأصل على الوجهين بتشديد القاف وتخفيفها، وكتب عليها ((خف)) أيضًا. (٢) رسم في الأصل على ((رأسه)) علامة ((س، ع)) وبهامشه في ((حـ: شعره)). (٣) ضبطت في الأصل بتشديد الفاء وتخفيفها، وكتب عليها ((خف) أيضًا. [معاني الكلمات] ( ... من عقص رأسه) يعني لوى شعره وأدخل أطرافه في أصوله، الزرقاني ٢ : ٤٦٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٠٤ في المناسك، عن مالك به. [ ١٤٩١ ] (٤) في نسخة عند الأصل: ((تقصير)) بدل ((قصر)). (٥) في نسخة عند الأصل: ((وتقصير الخطبة وتعجيل الصلاة))، وعليها علامة التصحيح. وفي ش ((تقصير الصلاة)). [١٤٩٢] الحج: ١٩٣ ٥٨٤ كتاب الحج (١٤٩١) الصَّلاة في البيت، وقَصْرُ الصلاة، وتعجيل الخطبة بعرفة (١٤٩٣) فقرة وَرَاءَهُ - وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةٍ أَعْمِدَةٍ - ثُمَّ صَلَّى (١). ١٤٩٣ /٤٠٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَتَبَ عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ. أَنْ لَا يُخَالِفَ(٢) عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْحَجّ. [ق: ٦٦ - ب] قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ. جَاءَهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ. حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَأَنَا مَعَهُ، فَصَاحَ بِهِ عِنْدَ سُرَادِقِهِ: أَيْنَ هُذَا؟ فَخَرَجَ عَلَيْهِ الْحَجَّاجُ. وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ. فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمُنِ؟ (١) بهامش الأصل («وجعل بينه وبين الجدار نحو ثلاثة أذرع، لابن القاسم)). [الغافقي] قال الجوهري: ((قال أبو القاسم: أخبرني مالك فذكر مثله، وزاد: وجعل بينه وبين الجدار نحوا من ثلاثة أذرع. هذه الزيادة عند ابن وهب وابن القاسم، وقال ابن عفير ثلاثة أذرع، ولم يقل نحوا))، مسند الموطأ صفحة ٢٣٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٣٢٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١١ في المناسك؛ والشيباني، ٤٨٠ في الحج؛ والشافعي، ٧٥؛ والشافعي، ١٧٠٤؛ وابن حنبل، ٥٩٢٧ في م٢ ص١١٣ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي وعن طريق إسحاق، وفي، ٦٢٣١ في م٢ ص١٣٨ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٣٩٤٠ في م٦ ص١٣ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٥٠٥ في سترة المصلي عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ٣٨٨ عن طريق يحيى بن يحيى التميمي؛ والنسائي، ٧٤٩ في القبلة عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ٢٠٢٣ في المناسك عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣٢٠٤ في م٧ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٢٢٦، كلهم عن مالك به. [١٤٩٣] الحج: ١٩٤ (٢) ق ((تخالف)) ومثله في ش. ٥٨٥ كتاب الحج (١٤٩١) الصَّلاة في البيت، وقَضْرُ الصلاة، وتعجيل الخطبة بعرفة (١٤٩٣) فقرة فَقَالَ: الرَّوَاحَ. إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ [ش: ١٢٥] السُّنَّةَ. فَقَالَ: أَهْذِهِ السَّاعَةَ(١)؟. فَقَالَ:(٢) نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْظِرْنِي (٣) حَتَّى أُفِيضَ (٤) عَلَيَّ مَاءً، ثُمَّ أَخْرُجَ. فَنَزَلَ عَبْدُ اللّهِ. حَتَّى خَرَجَ الْحَجَّاجُ. فَسَارَ بَيْنِي(٥)، وَبَيْنَ أَبِي. فَقُلْتُ لَهُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ. فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ، وَعَجِِّ الصَّلاَةَ(٦). فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، كَيْمَا يَسْمَعَ ذُلِكَ مِنْهُ. فَلَمَّا رَأَى ذُلِكَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ(٧)، قَالَ: صَدَقَ. (١) ق (هذه الساعة)). (٢) رسم في الأصل على ((فقال) علامة ((طح))، وعنده في (ع: قال))، في ش وق ((قال)). (٣) في نسخة عند الأصل: ((فانظُرْني)، وبهامشه: ((الأصيلي: بكسر الظاء، ومعناه: أخّرني ولا تعجلْني، والألف هنا ألف قطع)». (٤) بهامش الأصل في «ح: أُفِيضُ)). (٥) رسم في الأصل على ((بيني)) علامة ((ع)، وبهامشه في ((ح: بين أبي وبيني)). (٦) بهامش الأصل: ((عجل الوقوف، هكذا للقعنبي، وأشهب، بدلا من الصلاة)). (٧) رسم في الأصل على ((بن عمر))، علامة، ولكنها غير واضحة، وفي س ((عبدالله)). [معاني الكلمات] ((ملحفة)) أي: إزار كبير؛ ( ... فأنظرنى حتى أفيض عليّ ماء) أي: أخّرنى حتى أغتسل، الزرقاني ٢: ٤٧٤؛ ((سرادق)) هو: خيمة لها باب تنصب للأكابر؛ ((الرّواح)) أي: عجّل أورُح على الإغراء، الزرقاني ٤٧٣:٢؛ (معصفرة، أي: مصبوغة بالعصفر، الزرقاني ٢ : ٤٧٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٥٥ في المناسك؛ والبخاري، ١٦٦٠ في الحج عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ١٦٦٣ في الحج عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والنسائي، ٣٠٠٥ في الحج عن طريق يونس بن عبد الأعلى عن أشهب، وفي، ٣٠٠٩ في الحج عن طريق أحمد بن عمرو بن السرح عن ابن وهب، كلهم عن مالك به. ٥٨٦ كتاب الحج (١٤٩٤) صلاةٌ مِنَّى يوم التروية والجمعة بمنى، وعرفة (١٤٩٤ - ١٤٩٧) فقرة ١٤٩٤ - صَلَةُ(١) مِنَّى (٢) يَوْمَ التَّزْوِيَةِ. وَالْجُمْعَةِ بِمِنَّى، وَعَرَفَةَ ١٤٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ، وَالصُّبْحَ، بِمِنَّى. ثُمَّ يَغْدُو، إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، إِلَى عَرَفَةَ. ١٤٩٦ - قَالَ مَالِكٌ: وَالْأَمَّرُ الَّذِي لاَ اخْتِلاَفَ فِيهِ عِنْدَنَا(٣)، أَنَّ الْإِمَامَ لاَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ. وَأَنَّهُ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ عَرَفَةَ. وَأَنَّ الصَّلاَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ إِنَّمَا هِيَ ظُهْرٌ. وَإِنْ وَافَقَتِ الْجُمُعَةَ. فَإِنَّمَا هِيَ ظُهْرٌ. وَلَكِنَّهَا قَصُرَتْ مِنْ أَجْلِ السَّفَرِ. ١٤٩٧ - قَالَ مَالِكٌ، فِي إِمَامِ الْحَاجِّ إِذَا وَافَقَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمَ عَرَفَةَ، أَوْ يَوْمَ النَّحْرِ، أَوْ بَعْضَ [ف: ١٣٤] أَيَّامِ التَّشْرِيقِ: إِنَّهُ لاَ يُجْمَعُ(٤) فِي شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الْأَيَّامِ. [ ١٤٩٤ ] (١) رسم في الأصل على ((صلاة)) علامة ((هـ))، وعليها علامة التصحيح. (٢) رسم في الأصل على ((منى)) علامة ((جـ))، وبهامشه في ((خ: الصلاة بمنى)). [١٤٩٥] الحج: ١٩٥ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٣٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٠٦ في المناسك؛ والشيباني، ٤٨٤ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٩٦] الحج: ١١٩٥ (٣) رسم في الأصل على ((عندنا)) علامة ((ع)، وبهامشه في ((خ: فيه أنَّ)) أي بحذف عندنا. وبهامش الأصل («طرح ابن وضاح قوله: ((عندنا))، وقال: ليس فيه خلاف)). [١٤٩٧] الحج: ١٩٥ ب (٤) بهامش الأصل في ((هـ: يُجَمَّعُ)) أي من باب التفعيل. [معاني الكلمات] ( ... إنه لا يجمع .. ، أي: لا يصلي الجمعة، الزرقاني ٢: ٤٧٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٣٧ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦٠٦ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٨٧ كتاب الحج (١٤٩٨) صلاةُ المزدلفة (١٤٩٨ - ١٥٠٠) فقرة ١٤٩٨ - صَلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ ١٤٩٩ / ٤٠٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَه صَلَّى الْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا. ٤٠٨/١٥٠٠ - مَالِكٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: دَفَعَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّ مِنْ عَرَفَةَ. حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشِّعْبِ، نَزَلَ، فَبَالَ، فَتَوَضَّأَ، فَلَمْ يُسْبِغِ الْوُضُوءَ. فَقُلْتُ لَهُ: الصَّلاَةَ، يَا رَسُولَ اللّهِ. فَقَالَ: ((الصَّلَاَةُ أَمَامَكَ)). فَرَكِبَ. فَلَمَّا جَاءَ [١٤٩٩] الحج: ١٩٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٧٢ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٤٧ في المناسك؛ والحدثاني، ١١٨أ في الصلاة؛ والحدثاني، ٥٥٦ في المناسك؛ والشيباني، ٤٨٩ في الحج؛ والشافعي، ١١٣؛ وابن حنبل، ٥٢٨٧ في م٢ ص٦٢ عن طريق عبد الرحمن؛ ومسلم، المناسك: ٢٨٦ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٦٠٧ في المواقيت عن طريق عبيد الله بن سعيد عن عبد الرحمن؛ وأبو داود، ١٩٢٦ في المناسك عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، كلهم عن مالك به. [١٥٠٠] الحج: ١٩٧ [معاني الكلمات] ... فلم يسبغ الوضوء» أي: خففه، الزرقاني ٤٧٨:٢؛ ((حتى إذا كان بالشعب ... » أي: الذي دون المزدلفة، الزرقاني ٢: ٤٧٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٧٣ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٤٨ في المناسك؛ والحدثاني،٥٥٧ في المناسك؛ وابن حنبل، ٢١٨٦٣ في م٥ ص٢٠٨ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق روح؛ والبخاري،١٣٩ في الوضوء عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ١٦٧٢ في الحج عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم،المناسك: ٢٧٦ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ١٩٢٥ في المناسك عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ١٥٩٤ في م٤ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٣٨٥٧ في م٩ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ وشرح معاني الآثار، ٣٩٦٧ عن طريق يونس عن ابن وهب؛ والقابسي، ١٩٠، كلهم عن مالك به. ٥٨٨ كتاب الحج (١٤٩٨) صلاة منىّ (١٥٠١ - ١٥٠٤) فقرة الْمُزْدَلِفَةَ، نَزَلَ، فَتَوَضَّأَ، فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ. ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ. ثُمَّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِي مَنْزِلِهِ. ثُمَّ أُقِيمَتِ الْعِشَاءُ، فَصَلَّهَا. وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا. ٤٠٩/١٥٠١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ يَزِيدَ الْخَطْمِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِ بَرَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، الْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا. ١٥٠٢ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ، بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا. ١٥٠٣ - صَلَةُ مِنَّى ١٥٠٤ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: فِي أَهْلِ مَكَّةَ. إِنَّهُمْ يُصَلُّونَ بِمِنّى، [١٥٠١] الحج: ١٩٨ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٧١ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٤٩ في المناسك؛ والحدثاني، ١١٨ في الصلاة؛ والحدثاني، ٥٥٨ في المناسك؛ والشيباني، ٤٩٠ في الحج؛ وابن حنبل، ٢٣٦١٢ في م٥ ص ٤٢٠ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٤٤١٤ في المغازي عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والنسائي، ٦٠٥ في المواقيت عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ٣٨٥٨ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٤٨٨، كلهم عن مالك به. [١٥٠٢] الحج: ١٩٩ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٧٤ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٥٠ في المناسك؛ والشيباني،٤٨٨ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٠٤] الحج: ٢٠٠ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٦٢ في المناسك، عن مالك به. ٥٨٩ كتاب الحج (١٥٠٣) صلاةٌ مِنّى (١٥٠٥ - ١٥٠٧) فقرة إِذَا حَجُّوا رَكْعَتَيْنِ، رَكْعَتَّيْنِ. حَتَّى يَنْصَرِفُوا إِلَى مَكَّةً. ١٥٠٥/ ٤١٠ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿، صَلَّى الصَّلاَةَ بِمِنَى رَكْعَتَيْنِ. وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّهَا بِمِنَّى رَكْعَتَيْنٍ. وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّهَا بِمِنَّى رَكْعَتَيْنٍ. وَأَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ صَلَّهَا بِمِنَّى رَكْعَتَيْنِ، شَطْرَ إِمَارَتِهِ. [ق: ٦٧ - أ] ثُمَّ أَتَّمَّهَا بَعْدُ. ١٥٠٦ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنٍ. ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ. أَتِمُوا صَلَاتَكُمْ. فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ. ثُمَّ صَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَكْعَتَيْنِ بِمِنَّى(١)، وَلَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ شَيْئًا. ١٥٠٧ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [ش: ١٢٦] صَلَّى لِلنَّاسِ(٢) بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: يَا أَهْلَ مَكَّةً [١٥٠٥] الحج: ٢٠١ [معاني الكلمات] ((شطر إمارته)) أي: نصفها، الزرقاني ٢: ٤٨١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٥٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٠٨ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٠٦] الحج: ٢٠٢ (١) بهامش الأصل في هــ ((بمنى ركعتين)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٩١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٢٣ في الصلاة؛ والشيباني، ١٩٥ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٥٠٧] الحج: ٢٠٣ (٢) بهامش الأصل في ((خ: باء يعني ((بالناس)). وفي الأصل ((صلى للناس بمنى ركعتين)) وصوابه مكة، وآخر الحديث دال على الخطأ، وقد أثبتنا ما هو الصواب واللّه أعلم. وفي ق (صلى للناس بمكة ولما انصرف قال)). وفي ش ((صلى للناس)) وفي نسخة عندها ((بالناس)) . = ٥٩٠ كتاب الحج (١٥٠٣) صلاة مِنَّى (١٥٠٨ - ١٥١٠) فقرة أَتِّمُوا صَلَاتَكُمْ. فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ. ثُمَّ صَلَّى عُمَرُ رَكْعَتَيْنِ بِمِنَّى، وَلَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ شَيْئًا. ١٥٠٨ - سُئِلَ مَالِكٌ: عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ كَيْفَ صَلاَتُهُمْ بِعَرَفَةَ؟ أَرَكْعَتَانِ، أَمْ أَرْبَعٌ(١)؟ وَكَيْفَ بِأَمِيرِ الْحَاجِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ؟ أَيُصَلِّي الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ بِعَرَفَةَ أَرْبَعَ رَكَّعَاتٍ، أَمْ(٢) رَكْعَتَيْنِ؟ وَكَيْفَ صَلَةُ أَهْلِ مَكَّةَ بِمِنَّى فِي إِقَامَتِهِمْ؟ فَقَالَ مَالِكٌ: يُصَلِّي أَهْلُ مَكَّةَ بِعَرَفَةَ وَبِمِنَّى، مَا أَقَامُوا بِهَا(٢)، رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. يَقْصُرُونَ الصَّلاَةَ. حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى مَكَّةَ. ١٥٠٩ - قَالَ مَالِكٌ: وَأَمِيرُ الْحَاجّ أَيْضًا. إِذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَصَرَ الصَّلاَةَ بِعَرَفَةَ، وَأَيَّمَ مِنَّى. ١٥١٠ - قَالَ مَالِكٌ: وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ سَاكِنَا بِمِنَّى، مُقِيمًا بِهَا، فَإِنَّ ذُلِكَ يُتِمُّ الصَّلاَةَ بِمِنَّى. قَالَ: وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ سَاكِنًا بِعَرَفَةَ، مُقِيمًا بِهَا، فَإِنَّ ذُلِكَ يُتِمُّ الصَّلاَةَ بِهَا (٤) أَيْضًا. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٦٠ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦٠٨ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٠٨] الحج: ١٢٠٣ (١) بهامش الأصل في ((هـ ركعات)). (٢) ش ((أو)). (٣) ق ((بهما). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٦٣ في المناسك، عن مالك به. [١٥١٠] الحج: ٢٠٣ ت (٤) ق وش ((يتم الصلاة أيضا)). ٥٩١ = كتاب الحج (١٥١١) صلاةٌ المقيم بمكّةَ، ومنّى (١٥١٣) تكبير أيام التشريق (١٥١١ - ١٥١٥) فقرة ١٥١١ - صَلَةُ الْمُقِيمِ بِمَكَّةَ، وَمِنَى(١) ١٥١٢ - قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ: مَنْ قَدِمَ مَكَّةَ لِهِلَاَلِ ذِي الْحِجَّةِ. فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ، فَإِنَّهُ يُتِمُّ الصَّلاَةَ. حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى مِنَى، فَيَقْصُرَ. وَذُلِكَ أَنَّهُ قَدْ أَجْمَعَ عَلَى مُقَامٍ، أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ لَيَالٍ. ١٥١٣ - تَكْبِيرُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ [ف: ١٣٥]. ١٥١٤ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ شَيْئًا. فَكَبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ. ثُمَّ خَرَجَ الثَّانِيَةَ مِنْ يَوْمِهِ ذُلِكَ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ. فَكَبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ. ثُمَّ خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، فَكَبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ. حَتَّى يَتَّصِلَ التَّكْبِرُ، وَيَبْلُغَ الْبَيْتَ. فَيُعْرَفُ(٢) أَنَّ عُمَرَ قَدْ خَرَجَ يَرْمِي. ١٥١٥ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمَّرُ عِنْدَنَا، أَنَّ التَّكْبِيرَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ دُبُرَ الصَّلَوَاتِ. وَأَوَّلُ ذُلِكَ تَكْبِيرُ الْإِمَامِ، وَالنَّاسُ مَعَهُ. دُبُرَ صَلَاَةِ الظُّهْرِ مِنْ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٦٤ في المناسك، عن مالك به. [ ١٥١١] (١) رمز في الأصل على ((صلاة)) علامة ((جـ))، وكذلك على ((منى)). وبهامشه: ((وعليها علامة التصحيح المعلم عليه». [١٥١٢] الحج: ٢٠٤ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٣٢ في المناسك، عن مالك به. [١٥١٤] الحج: ٢٠٥ (٢) رمز في الأصل على ((يعرف)) علامة ((ع)، وبهامشه في ((خ: فيعلم)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٠٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٢ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥١٥] الحج: ١٢٠٥ ٥٩٢ كتاب الحج (١٥١٨) صلاةُ المعرَّس، والمحصّب (١٥١٦ - ١٥١٩) فقرة يَوْمِ النَّحْرِ. وَآَخِرُ ذُلِكَ تَكْبِيرُ الْإِمَامِ، وَالنَّاسُ مَعَهُ. دُبُرَ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ آَخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. ثُمَّ يَقْطَعُ(١) التَّكْبِيرَ(٢). ١٥١٦ - قَالَ مَالِكٌ: وَالتَّكْبِيرُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عَلَى الرِّجَالِ، وَالنِّسَاءِ. مَنْ كَانَ فِي جَمَاعَةٍ، أَوْ وَحْدَهُ بِمِنَّى أَوْ بِالْآَفَاقِ. كُلُّهَا وَاحِبٌ. وَإِنَّمَا يَأْتُمُّ النَّاسُ فِي ذَلِكَ بِإِمَامِ الْحَاجِّ(٣). وَبِالنَّاسِ بِمِنَّى. لِأَنَّهُمْ إِذَا رَجَعُوا، وَانْقَضَى الْإِحْرَامُ انْتَهُوا بِهِمْ. حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَهُمْ فِي الْحِلِّ. فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ حَاجًّا، فَإِنَّهُ لَا يَأْتُمُّ بِهِمْ إِلَّ فِي تَكْبِيرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. ١٥١٧ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ. ١٥١٨ - صَلَاةُ الْمُعَرَّسِ، وَالْمُحَصَّب ٤١١/١٥١٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ (١) بهامش الأصل في ((خ: ينقطع)). (٢) بهامش الأصل ((هي خمس عشرة صلاة، أولها الظهرِ يوم النحر، وآخرها الصبح رابع يوم النحر)». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٠٦ في المناسك، عن مالك به. [١٥١٦] الحج: ٢٠٥ب (٣) ق ((بإمام الحج)) وضبب على ((الحج)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٠٧ في المناسك، عن مالك به. [١٥١٨] [معاني الكلمات] («المعرس)) هو: موضع النزول. [١٥١٩] الحج: ٢٠٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٥٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٢٠ في المناسك؛ وابن حنبل،٤٨١٩ في ٢٣ ص٢٨ عن طريق روح، وفي، ٥٩٢٢ في م٢ ص١١٢ عن طريق إسحاق بن عيسى، وفي، ٦٢٣٢ في م٢ ص١٣٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٥٣٢ في الحج عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ٤٣٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٢٠٤٤ في المناسك عن طريق القعنبي؛= ٥٩٣ كتاب الحج (١٥١٨) صلاةُ المعرَّس، والمحصّب (١٥٢٠ - ١٥٢١) فقرة رَسُولَ اللّهِ وَهِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ. فَصَلَّى بِهَا. قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذُلِكَ. ١٥٢٠ - قَالَ مَالِكٌ: لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُجَاوِزَ الْمُعَرَّسَ إِذَا قَفَلَ، حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ. وَإِنْ مَرَّ بِهِ فِي غَيْرٍ وَقْتِ [ق: ٦٧ - ب] صَلَةٍ، فَلْيُقِمْ حَتَّى تَحِلَّ الصَّلاَةُ. ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَدَا لَهُ لِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَلَّ، عَرَّسَ بِهِ، وَأَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ أَنَاخَ بِهِ. ١٥٢١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ بِمُحَصَّبٍ(١). ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ(٢) [ش: ١٢٧]. = والقابسي، ٢٢٨، كلهم عن مالك به. [١٥٢٠] الحج: ١٢٠٦ [معاني الكلمات] ((أناخ به)) أي: برك راحلته، الزرقاني ٤٨٨:٢؛ ((إذا قفل)) أي: رجع من الحج. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٥٧ في المناسك؛ وأبو داود، ٢٠٤٥ في المناسك عن طريق القعنبي، كلهم عن مالك به. [١٥٢١] الحج: ٢٠٧ (١) بهامش الأصل: ((هو خيف بني كنانة من مكة، ومنى، وهو أقرب إلى مكة)). وفي ق ((بالمحصب)». (٢) بهامش الأصل ((لم تكن عائشة، ولا أسماء، ولا ابن عباس يحصبون، وكان عمر يحصب)). [معاني الكلمات] ( ... بالمحصب)) هو: اسم لمكان متسع بين مكة ومنى وهو أقرب إلى منى، الزرقاني ٤٨٨:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٧٧ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦٢٠ في المناسك؛ والشيباني، ٥١٩ في الحج، كلهم عن مالك به. ٥٩٤ كتاب الحج (١٥٢٢) البيتوتَةُ بمكةَ لَياليَ مِنَّى (١٥٢٢ - ١٥٢٧) فقرة ١٥٢٢ - الْبَيْتُوتَةُ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنَّى ١٥٢٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّهُ قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَبْعَثُ رِجَالاً يُدْخِلُونَ النَّاسَ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ. ١٥٢٤ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ(١)، أَنَّهُ قَالَ زَعَمُوا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: لاَ يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجُّ لَّيَالِيَ مِنَى مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ (٢). ١٥٢٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: فِي الْبَيْتُوتَةِ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنَّى: لاَ يَبِيتَنَّ أَحَدٌ إِلاَّ بِمِنَّى(٣). ١٥٢٦ - رَهْيُ الْجِمَارِ ١٥٢٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقِفُ عِنْدَ [١٥٢٣] الحج: ٢٠٨ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٠٩ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٠ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٢٤] الحج: ٢٠٩ (١) بهامش الأصل في ((خ: عن عبد الله بن عمر، قال)). (٢) ق ((مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال: لا يبيتن أحد من الحاج ليالي منى من وراء العقبة)». [التخريج] أخرجه الشيباني،٥٠٠ في الحج، عن مالك به. [١٥٢٥] الحج: ٢١٠ (٣) بهامش الأصل ((من بات بمنى ليلة من غير عذر فعليه دم)) كذا بالهامش. ولعل الصواب: من بات بغير منى. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤١١ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٠ب في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٢٧] الحج: ٢١١ ٥٩٥ كتاب الحج (١٥٢٦) رمي الجمار (١٥٢٨ - ١٥٣١) فقرة الْجَمْرَتَيْنِ وُقُوفًا طَوِيلاً. حَتَّى يَمَلَّ الْقَائِمُ(١). ١٥٢٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقِفُ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ الْأُوْلَيَيْنِ وُقُوفًا طَوِيلاً. يُكَبِّرُ اللّهَ، وَيُسَبِّحُهُ، وَيَحْمَدُهُ، وَيَدْعُو اللّهَ. وَلاَ يَقِفُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ. ١٥٢٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ عِنْدَ رَمْي الْجَمْرَةِ، كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ. ١٥٣٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: [ف: ١٣٦] الْحَصَى الَّذِي تُرْمَى بِهِ(٢) الْحِمَارُ مِثْلُ حَصَى الْخَذْفِ قَالَ مَالِكٌ: وَأَكْبَرُ مِنْ ذُلِكَ قَلِيلاً أَعْجَبُ إِلَيَّ. ١٥٣١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ: مَنْ (١) رسم في الأصل على ((القائم)) علامة ((ع))، وعليها علامة التصحيح. وبهامشه في ((ح: القوم». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤١٢ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦١٣ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٢٨] الحج: ٢١٢ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤١٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٣ في المناسك؛ والشيباني، ٤٩٨ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٢٩] الحج: ٢١٣ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤١٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٣ب في المناسك؛ والشيباني، ٤٩٧ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٣٠] الحج: ٢١٤ (٢) بهامش الأصل، في (ع: التي يَزْمي بها)). [معاني الكلمات] ((حصى الخذف)) أي: الحصى الصغار، الزرقاني ٤٩١:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤١٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٤ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٣١] الحج: ١٢١٤ ٥٩٦ = كتاب الحج (١٥٢٦) رمي الجمار (١٥٣٢ - ١٥٣٤) فقرة غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَهُوَ بِمِنَّى، فَلاَ يَنْفِرَنَّ، حَتَّى يَرْمِيَ الْجِمَارَ مِنَ الْغَدِ. ١٥٣٢ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا، إِذَا رَمَوُا الْجِمَارَ. مَشَوْا ذَاهِبِينَ، وَرَاجِعِينَ. وَأَوَّلُ مَنْ رَكِبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ. ١٥٣٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَالرَّحْمُنِ بْنَ الْقَاسِمِ: مِنْ أَيْنَ كَانَ الْقَاسِمُ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ؟ فَقَالَ: مِنْ حَيْثُ تَيَسَّرَ. ١٥٣٤ - سُئِلَ مَالِكٌ: هَلْ يُرْمَى عَنِ الصَّبِيِّ، وَالْمَرِيضِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. وَيَتَحَرَّى الْمَرِيضُ حِينَ يُرْمَى عَنْهُ فَيُكَبِّرُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ، وَيُهْرِيقُ دَمًا. فَإِنْ صَعَّ الْمَرِيضُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ رَمَى الَّذِي رُمِيَ عَنْهُ. وَأَهْدَى. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤١٦ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦١٤ في المناسك؛ والشيباني، ٥١١ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٣٢] الحج: ٢١٥ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤١٨ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦١٥ في المناسك؛ والشيباني، ٤٩٦ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٣٣] الحج: ٢١٦ [معاني الكلمات] (من حيث تيسر)) أي: أنه لم يعين محلا منها للرمي، الزرقاني ٢: ٤٩٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤١٩ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٥ب في المناسك؛ والشيباني، ٤٩٤ في الحج؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ١٣٤١٨ في الحج عن طريق أبي بكر عن وكيع، كلهم عن مالك به. [١٥٣٤] الحج: ١٢١٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢٠ في المناسك، عن مالك به. ٥٩٧ كتاب الحج (١٥٣٧) الرُّخصةُ في رَمي الجمار (١٥٣٥ - ١٥٣٨) فقرة ١٥٣٥ - قَالَ مَالِكٌ: لاَ أَرَى عَلَى الَّذِي يَرْمِي الْجِمَارَ، أَوْ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَهُوَ غَيْرُ مُتَوَضِّئْ إِعَادَةً. وَلَكِنْ لاَ يَتَعَمَّدُ ذْلِكَ. ١٥٣٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لاَ تُرْمَى الْجِمَارُ فِي الْأَيَّامِ الثَّلاَثَةِ، حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ. ١٥٣٧ - الرُّخْصَةُ فِي رَفْىِ الْجِمَارِ ٤١٢/١٥٣٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمِ (١)، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ أَبَا الْبَدَّحِ بْنَ عَاصِمٍ بْنِ عَدِيٍّ، أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ؛(٢) أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ أَرْخَصَ لِرِعَاءِ(٣) الْإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ عَنْ مِنَّى. يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْمُونَ الْغَدَ، وَمِنْ (٤) بَعْدِ الْغَدِ لِيَوْمَيْنِ (٥)، ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ [ق: ٦٨ -١]. [١٥٣٥] الحج: ٢١٦ ب [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢١ في المناسك، عن مالك به. [١٥٣٦] الحج: ٢١٧ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤١٧ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٥ في المناسك؛ والشيباني، ٤٩٩ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٥٣٨] الحج: ٢١٨ (١) ق («عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم)). (٢) بهامش الأصل، ((روى يحيى عن مالك، أن أبا البداح عاصم بن عدي، ورده ابن وضاح أن أبا البداح بن عاصم، وهو الصواب)). وبهامشه أيضًا: «اسم أبي البداح عبد الله بن عاصم بن عدي بن العجلان، صاحب حديث اللعان، له صحبة، وقد ذكر أنه الذي طلق أخت معقل بن يسار فعضلها عنه. وأبو البداح لقب غلب عليه، ويكنى أبوه: أبا عبد اللّه، وقيل: أبا عمرو)). (٣) ق ((لرعاة))، وفي نسخة عندها ((لرعاء)). (٤) بهامش الأصل في ((ذر: الغد أو من، لابن وضاح)) يعني: ((يرمون الغد أو من بعد الغد»، وبهامشه أيضًا ((الغد ومن بعد ليحيى)).، وفي الأصل رمز على ((الغد)) علامة ((ع)) مع علامة التصحيح. (٥) بهامش الأصل، في ((جـ: بيومين)). ٥٩٨ = كتاب الحج (١٥٣٧) الرُّخصة في رَفْي الجمار (١٥٣٩ - ١٥٤٠) فقرة ٤١٣/١٥٣٩ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَذْكُرُ؛ أَنَّهُ أُرْخِصَ (١) لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ يَقُولُ: فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ. ١٥٤٠ - قَالَ مَالِكٌ: وَتَفْسِيرُ الْحَدِيثِ الَّذِي أَرْخَصَ فِيهِ رَسُولُ اللّهِ وَلَه لِرِعَاءِ الْإِبِلِ فِي رَمْي الْحِمَارِ، فِيمَا نُرَى، وَاللّهُ أَعْلَمُ، أَنَّهُمْ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ. فَإِذَا مَضَى الْيَوْمُ الَّذِي يَلِي يَوْمَ النَّحْرِ رَمَوْا مِنَ الْغَدِ. وَثْلِكَ يَوْمُ النَّفْرِ الْآَوَّلِ. يَرْمُونَ لِلْيَوْمِ الَّذِي مَضَى. ثُمَّ يَرْمُونَ لِيَوْمِهِمْ ذُلِكَ. لِأَنَّهُ [ش: ١٢٨] لَا يَقْضِي أَحَدٌ شَيْئًا حَتَّى يَجِبَ عَلَيْهِ. فَإِذَا [معاني الكلمات] ( ... يوم النفر)) أي: الانصراف من منى، الزرقاني ٢: ٤٩٣. = [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: البيتوتة عن منى))، مسند الموطأ صفحة ١٨٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢٥ في المناسك؛ والحدثاني،٦١٦ في المناسك؛ والشيباني، ٤٩٥ في الحج؛ وابن حنبل، ٢٣٨٢٦ في م٥ ص ٤٥٠ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٣٨٢٧ في م٥ ص ٤٥٠ عن طريق عبد الرزاق؛ والنسائي، ٣٠٦٩ في الحج عن طريق عمرو بن علي عن يحيى؛ وأبو داود، ١٩٧٥ في المناسك عن طريق عبد اللّه بن مسلمة القعنبي وعن طريق ابن السرح عن ابن وهب، والترمذي، ٩٥٥ في الحج عن طريق الحسن بن علي الخلال عن عبد الرزاق؛ وابن ماجه، ٣٠٧٣ في المناسك عن طريق محمد بن يحيى عن عبد الرزاق وعن طريق أحمد بن سنان عن عبد الرحمن بن مهدي؛ والمنتقى لابن الجارود، ٤٧٧ عن طريق محمد بن يحيى عن عبد الرزاق؛ والدارمي، ١٨٩٧ في المناسك عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وأبي يعلى الموصلي، ٦٨٣٦ عن طريق القواريري عن عبد الرحمن بن مهدي؛ والقابسي، ٣١٤، كلهم عن مالك به. [١٥٣٩] الحج: ٢١٩ (١) ضبطت في الأصل على الوجهين، المبني للمجهول، والمبني للمعلوم. [معاني الكلمات] ((في الزمان الأول)) أي: زمن الصحابة، الزرقاني ٢: ٤٩٤؛ ... أن يرموا بالليل» أي: ما فاتهم رميه نهارا. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢٦ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦١٦ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٤٠] الحج: ١٢١٩ ٥٩٩ كتاب الحج (١٥٣٧) الرُّخصة في رمي الجمار (١٥٤١ _ ١٥٤٢) فقرة وَجَبَ عَلَيْهِ، وَمَضَى، كَانَ الْقَضَاءُ بَعْدَ ذُلِكَ. فَإِنْ بَدَا لَهُمُ النَّفْرُ(١)، فَقَدْ فَرَغُوا، وَإِنْ أَقَامُوا إِلَى الْغَدِ، رَمَوْا مَعَ النَّاسِ يَوْمَ النَّفْرِ الأُخِرِ، وَنَفَرُوا. ١٥٤١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعِ (٢)، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ بِنْتَ أَخِ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدِ نُفِسَتْ بِالْمُزْدَلِفَةِ. فَتَخَلَّفَتْ هِيَ وَصَفِيَّةُ حَتَّى أَتَّنَا مِنّى، بَعْدَ أَنْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ. فَأَمَرَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنْ تَرْمِيَا الْجَمْرَةَ. حِينَ أَتَتَا، وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِمَا شَيْئًا. ١٥٤٢ - سُئِلَ(٣) مَالِكٌ عَمَّنْ نَسِيَ رَمْيَ(٤) جَمْرَةً(٥) مِنَ الْجِمَارِ فِي بَعْضٍ أَيَّامِ مِنَّى حَتَّى يُمْسِيّ؟ قَالَ: لِيَرْمِ أَيَّ سَاعَةٍ ذَكَرَ مِنْ لَيْلٍ، أَوْ نَهَارٍ. كَمَا يُصَلِّي الصَّلاَةَ إِذَا نَسِيَهَا، ثُمَّ ذَكَرَهَا لَيْلاً، أَوْ نَهَارًا. فَإِنْ كَانَ ذُلِكَ بَعْدَمَا صَدَرَ، [ف: ١٣٧] (١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الفاء وسكونها. وفي نسخة عند الأصل ((في النفر)). وفي ق ((في النفر)) وعلى ((في)) علامة عـ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢٧ في المناسك، عن مالك به. [١٥٤١] الحج: ٢٢٠ (٢) بهامش الأصل ((ذكر الحاكم ان عبد اللّه (كذا). وقال غيره اسمه كنيته. ولنافع مولى ابن عمر بنون ثلاثة، أبو بكر هذا، وعمر، وعبداللّه)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٧ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٥٤٢] الحج: ١٢٢٠ (٣) بهامش الأصل، في ((س: قال يحيى)). (٤) رسم في الأصل على ((رَمْيَ)) علامة ((ت))، وكتب عليها ((لا))، وعليها علامة التصحيح. (٥) ضبطت في الأصل على الوجهين، بالفتح والكسرة منونتين. [معاني الكلمات] ((بعد ما صدر) أي: رجع من منى، الزرقاني ٤٩٥:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢٤ في المناسك، عن مالك به. ٦٠٠