النص المفهرس
صفحات 561-580
كتاب الحج (١٤٢٠) هدي المحرم إذا أصاب أهله (١٤٢٤ - ١٤٢٦) فقرة ١٤٢٤ - قَالَ مَالِكٌ: الَّذِي يُفْسِدُ الْحَجَّ، أَوِ الْعُمْرَةَ. حَتَّى يَجِبَ فِي ذُلِكَ الْهَدْيُ فِي الْحَجِّ، أَوِ الْعُمْرَةِ (١)، الْتِقَاءُ الْخِتَانَيْنِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاءٌ دَافِقٌ. قَالَ: (٢) وَيُوجِبُ ذُلِكَ أَيْضًا الْمَاءُ الدَّافِقُ، إِذَا كَانَ مِنْ مُبَاشَرَةٍ. فَأَمَّا رَجُلٌ ذَكَرَ شَيْئًا، حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ مَاءٌ دَافِقٌ، فَلاَ أَرَى عَلَيْهِ شَيْئًا (٣). ١٤٢٥ - قَالَ مَالِكٌ: وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً قَبَّلَ امْرَأَتَهُ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ ذُلِكَ مَاءٌ دَافِقٌ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ فِي الْقُبْلَةِ إِلاَّ الْهَدْيُ. ١٤٢٦ - قَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي يُصِيبُهَا زَوْجُهَا، وَهِيَ مُحْرِمَةٌ مِرَارًا، فِي الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ، وَهِيَ لَهُ فِي ذُلِكَ مُطَارِعَةٌ. إِلاَّ الْهَدْيُ، وَحَبُّ قَابِلٍ إِنْ(٤) أَصَابَهَا فِي الْحَجِّ. [١٤٢٤] الحج: ١٥٢ ب (١) في نسخة عند الأصل ((والعمرة)) بدل ((أو العمرة)). (٢) في الأصل رمز على ((قال)) علامة ((ع)). (٣) في الأصل رمز على ((شيئًا)، علامة ((ع))، وبهامشه ((ثبت ما بين العلا لأبي عيسى، وسقط لابن وضاح)). يعني العبارة التي عليها رمز عـ موجودة عند عبيدالله وحده وبهامشه أيضًا ((هذا المعلم عليه ثبت لعبيد اللّه، وطرحه ابن وضاح، وقال: ليس عند سائر الرواة)). [معاني الكلمات] ( ... وإن لم يكن ماء دافق)) أي: ذو اندفاق من الرجل والمرأة في رحمها، الزرقاني ٢ : ٤٤٠. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٣٤ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٢٣٧ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤٢٥] الحج: ١٥٢ ت [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٣٥ في المناسك، عن مالك به. [١٤٢٦] الحج: ١٥٢ ث (٤) في الأصل رمز على ((إن)) علامة ((ح))، وفي نسخة عنده ((إذا)). ٥٦١ كتاب الحج (١٤٢٧) هدي من فاته الحج (١٤٢٧ - ١٤٢٩) فقرة قَالَ: وَإِنْ كَانَ أَصَابَهَا فِي الْعُمْرَةِ، فَإِنَّمَا عَلَيْهَا قَضَاءُ الْعُمْرَةِ الَّتِي أَفْسَدَتْ، وَالْهَدْيُ(١). ١٤٢٧ - هَدْيُ مَنْ فَاتَهُ الْحَجُّ ١٤٢٨ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى [ف: ١٢٨] بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ؛ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنَّصَارِيَّ خَرَجَ حَاجًّا. حَتَّى إِذَا كَانَ بِالنَّازِيَةِ(٢) مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ. أَضَلَّ رَوَاحِلَهُ. وَإِنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَوْمَ النَّحْرِ. فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ. فَقَالَ عُمَرُ: اصْنَعْ مَا يَصْنَعُ الْمُعْتَمِرُ. ثُمَّ قَدْ حَلَلْتَ. فَإِذَا أَدْرَكَكَ الْحَجُّ قَابِلاً، فَاحْجُجْ، وَأَهْدِ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ. ١٤٢٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ، جَاءَ يَوْمَ النَّحْرِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَنْحَرُ هَدْيَهُ. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. أَخْطَأْنَا الْعِدَّةَ. كُنَّا نُرَى أَنَّ هُذَا الْيَوْمَ يَوْمُ عَرَفَةَ. (١) وبهامش ((ق)) قال وقال مالك في رجل وقع بأربع نسوة له متفرقة في يوم واحد أو في أيام متفرقة وهو محرم ليس عليه في ذلك إلا كفارة واحدة والحج. فإن كان طاوعنه فعلى كل واحدة منهن حج قابل والهدي، وإن كان أكرههن ففيه أن يحجهن وأن يهدي عن كل واحدة منهن ... ابن معاوية. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٣٦ في المناسك، عن مالك به. [١٤٢٨] الحج: ١٥٣ (٢) بهامش الأصل ((بالنون والزاء المعجمة)). وبهامشه أيضًا ((مخففة الياء، وهي عين ثرة بين مكة والمدينة وهي إلى المدينة أقرب)). وفي ش ((خرج حاجا بالنازية)). [معاني الكلمات] ( ... كان بالنازية، هي: عين قرب الصفراء، الزرقاني ٢: ٤٤١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢٩ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٣١ في المناسك؛ والشافعي، ٥٨٤، كلهم عن مالك به. [١٤٢٩] الحج: ١٥٤ ٥٦٢ كتاب الحج (١٤٣١) هدي من أصاب أهله قبل أن يفيض (١٤٣٠ - ١٤٣٢) فقرة فَقَالَ عُمَرُ: [ش: ١٢٠] اذْهَبْ إِلَى مَكَّةَ، فَطُفْ أَنْتَ، وَمَنْ مَعَكَ. وَانْحَرُوا هَدْيًا، إِنْ كَانَ مَعَكُمْ. ثُمَّ احْلِقُوا، أَوْ قَصِّرُوا، وَارْجِعُوا. فَإِذَا كَانَ عَامًا قَابِلًا(١). فَحُجُّوا، وَأَهْدُوا. فَمَنْ لَمْ يَجِدْ. فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ فِي الْحَجِّ، وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ. ١٤٣٠ - قَالَ مَالِكٌ: وَمَنْ قَرَنَ الْحَجَّ، وَالْعُمْرَةَ. ثُمَّ فَاتَهُ الْحَجُّ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ قَائِلاً. وَيَقْرُنُ(٢) بَيْنَ الْحَجِّ، وَالْعُمْرَةِ. وَيُهْدِي هَدْيَيْنِ: هَدْيًا لِقِرَانِهِ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ، وَهَنْيًا لِمَا فَاتَهُ مِنَ الْحَجِّ(٣) [ق: ٦٤ - ٢]. ١٤٣١ - هَدْيُ مَنْ أَصَابَ أَهْلَهُ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ ١٤٣٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَقَعَ بِأَهْلِهِ، وَهُوَ بِمِنَّى، قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ. فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْحَرَ بَلَنَهُ. (١) في نسخة عند الأصل ((عام قابل))، وعليها علامة التصحيح. [معاني الكلمات] (( .. أن هذا اليوم يوم عرفة)) المشار إليه هو يوم النحر، الزرقاني ٢: ٤٤١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٣٠ في المناسك؛ والشيباني، ٤٣١ في الحج؛ والشافعي، ٥٨٥، كلهم عن مالك به. [١٤٣٠] الحج: ١١٥٤ (٢) في نسخة عند الأصل: ((يفرق))، وعليها علامة التصحيح. (٣) بهامش الأصل: ((واختلف المذهب في الهدي الثالث للقران، فقيل: يسقط بالفوات، وقيل: لا يسقط، وهو قول مالك». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٣١ في المناسك، عن مالك به. [١٤٣٢] الحج: ١٥٥ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٢٣٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٣٢ في المناسك؛ والشيباني، ٥١٣ في الحج، كلهم عن مالك به. ٥٦٣ كتاب الحج (١٤٣١) هدي من أصاب أهله قبل أن يفيض (١٤٣٣ - ١٤٣٤) فقرة ١٤٣٣ - مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَالَ: لاَ أَظُنُّهُ إِلاَّ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ. يَعْتَمِرُ، وَيُهْدِي(١) مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ(٢) رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ يَقُولُ فِي ذَلِكَ، مِثْلَ قَوْلٍ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي ذُلِكَ. ١٤٣٤ - وَسُئِلَ مَالِكٌ: عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ الْإِفَاضَةَ، حَتَّى خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ، وَرَجَعَ إِلَى بِلاَدِهِ؟ فَقَالَ: أَرَى إِنْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَ النِّسَاءَ أَنْ يَرْجِعَ، فَيُفِيضَ. وَإِنْ كَانَ(٣) أَصَابَ النِّسَاءَ فَلْيَرْجِعْ، فَلْيُفِضْ، ثُمَّ لْيَعْتَمِرْ، وَلْيُهْدِ. وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ هَدْيَهُ مِنْ مَكَّةَ، وَيَنْحَرَهُ بِهَا. وَلَكِنَّهُ (٤) إِنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَهُ مَعَهُ مِنْ [١٤٣٣] الحج: ١٥٦ (١) بهامش الأصل ((رواية ثور عن عكرمة في هذا ضعيفة لأن أيوب روى عن عكرمة أنه قال: ما أفتيت برأي قط إلا في ثلاث مسائل، إحداهما (كذا) هذه المسألة)). (٢) رمز في الأصل على ((سمع)) علامة ((ع)، وبهامشه ((ح ع: قال: كان، كذا ذر))، يعني مالك أنه قال كان ربيعة. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٣٩ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٣٢ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤٣٤] الحج: ١١٥٦ (٣) بهامش الأصل في ((ذر: قد))، وعليها علامة التصحيح، يعني: وإن كان قد. وفي التونسية ((إن لم يكن أصاب النساء فليرجع فليفض)). (٤) بهامش الأصل في ((ع: ولكن)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٤٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٣٣ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٦٤ كتاب الحج (١٤٣٥) ما استيسر من الهدي (١٤٣٥ - ١٤٣٧) فقرة حَيْثُ اعْتَمَرَ، فَلْيَشْتَرِهِ بِمَكَّةَ. ثُمَّ لْيُخْرِجْهُ إِلَى الْحِلِّ. فَلْيَسُقْهُ مِنْهُ إِلَى مَكَّةً. ثُمَّ يَنْحَرُهُ بِهَا. ١٤٣٥ - مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَذْي ١٤٣٦ - مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ؛ كَانَ يَقُولُ: ﴿َا أَسْتَيْسَرَ مِنَ الْمَدْيِّ﴾، شَاةٌ. ١٤٣٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: ﴿فَا أُسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَذِيَّ﴾، شَاةٌ قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ. لِأَنَّ اللّهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نَقْتُواْ الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرٌ وَمَن قَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدَّيَّا بَلِغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة ٥: ٩٥]. فَمِمَّا يُحْكَمُ [ف: ١٢٩] بِهِ فِي الْهَدْي، شَاةٌ. وَقَدْ سَمَّاهَا اللّهُ هَنْيًا. وَذَلِكَ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا. وَكَيْفَ يَشُكُّ أَحَدٌ فِي ثُلِكَ؟ وَكُلُّ شَيْءٍ لَا يَبْلُغُ أَنْ يُحْكَمَ فِيهِ بِبَعِيرٍ، أَوْ بَقَرَةٍ فَالْحُكْمُ فِيهِ شَاةٌ. وَمَا لَا يَبْلُغُ أَنْ يُحْكَمَ فِيهِ بِشَاةٍ فَهُوَ كَفَّارَةٌ مِنْ صِيَامٍ، أَوْ إِطْعَامٍ مَسَاكِينَ. [١٤٣٦] الحج: ١٥٨ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٢٠ في المناسك؛ والشيباني، ٤٥٨ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٣٧] الحج: ١٥٩ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٠٥ في الصيام؛ وأبو مصعب الزهري، ١٢٢١ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ٢٢٢٤ في النذور والأيمان؛ والحدثاني، ٢٧١ب في النذور والكفارات؛ والحدثاني، ١٥٣٣ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٦٥ كتاب الحج (١٤٣٥) ما استيسر من الهدي (١٤٣٨ - ١٤٣٩) فقرة ١٤٣٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: أَسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَذِيَّ﴾. بَدَنَةٌ، أَوْ بَقَرَةٌ. ١٤٣٩ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّ مَوْلَاةً لِعَمْرَةَ بِئْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ يُقَالُ لَهَا: رُقَيَّةُ(١)؛ أَخْبَرَتْهُ: (٢) أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ إِلَى مَكَّةَ. قَالَتْ: فَدَخَلَتْ عَمْرَةُ مَكَّةَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ. وَأَنَا مَعَهَا. فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. ثُمَّ دَخَلَتْ صُفَّةَ(٣) الْمَسْجِدِ. فَقَالَتْ: أَمَعَكِ مِقَصَّانِ؟ فَقُلْتُ: لَا. قَالَتْ: (٤) فَالْتَمِسِيهِ لِي. فَالْتَمَسْتُهُ [ش: ١٢١]، حَتَّى جِئْتُ بِهِ. فَأَخَذَتْ(٥) مِنْ قُرُونِ رَأْسِهَا. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ، نَبَحَتْ شَاةً(٦). [١٤٣٨] الحج: ١٦٠ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٢٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٣٤ في المناسك؛ والشيباني، ٤٥٩ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٣٩] الحج: ١٦١ (١) وفي التونسية ((رقيقة)). (٢) في الأصل رمز على ((أخبرته)) بعلامة (ع))، وفي ((ح: أخبرت)). (٣) بهامش الأصل ((قال أحمد بن خالد: الصفة بمكة داخل المسجد، والصفة بالمدينة خارج المسجد، فانظر)). (٤) في الأصل رمز على ((قالت)) علامة ((طع))، وفي نسخة عنده ((فقالت)). (٥) ضبطت في الأصل على الوجهين، بالمخاطب والمتكلم. وكتب عليها ((معًا)). (٦) بهامش ق ((قال، قال مالك: لا أرى عمرة كانت إلا في عمرة)). [معاني الكلمات] (( .. صفة المسجد)) أي: مؤخر المسجد أو سقائفه، الزرقاني ٢: ٤٤٤؛ ((من قرون رأسها)) أي: أخذت من ضفائر رأسها في المسجد، الزرقاني ٢: ٤٤٥. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٢٣ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٣٤ في المناسك؛ والشيباني، ٤٥٧ في الحج، كلهم عن مالك به. ٥٦٦ كتاب الحج (١٤٤٠) جامع الهدي (١٤٤٠ - ١٤٤١) فقرة ١٤٤٠ - جَامِعُ الْهَدْي ١٤٤١ - مَالِكٌ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارِ الْمَكِّيَّ؛ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، وَقَدْ ضَفَرَ رَأْسَهُ. فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمُنِ. إِنِّي قَدِمْتُ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ(١). فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: (٢) لَوْ كُنْتُ مَعَكَ، أَوْ سَأَلْتَنِي، لَأَمَرْتُكَ أَنْ تَقْرُنَ. فَقَالَ الْيَمَانِيُّ: [ق: ٦٤ - ب] قَدْ كَانَ ذُلِكَ. فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: خُذْ مَا تَطَايَرَ مِنْ رَأْسِكَ، وَأَهْدٍ. فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ: وَمَا هَدْيُهُ(٣) يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمُنِ؟. قَالَ: هَدِيَّةٌ. فَقَالَتْ لَهُ: مَا هَدِيَّةٌ؟. فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلاَّ أَنْ أَذْبَحَ شَاةً، لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصُومَ. [١٤٤١] الحج: ١٦٢ (١) بهامش الأصل في (ع: منفردة))، وعليها علامة التصحيح. (٢) ش ((فقال عبدالله بن عمر)). (٣) بهامش الأصل («أهل الحجاز يقولون: هَذْي بتخفيف الدال، وبنو تميم يكسرونها، ويشدون الياء، وهو ما يهدى إلى البيت من النعم. الواحدة هديّة وهديَّةٌ .. [معاني الكلمات] ((خذ ما تطاير من رأسك)) أي: ما ارتفع، الزرقاني ٢: ٤٤٥. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٢٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٣٦ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٦٧ كتاب الحج (١٤٤٠) جامع الهدي (١٤٤٢ - ١٤٤٥) فقرة ١٤٤٢ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ، إِذَا حَلَّتْ لَمْ تَمْتَشِطْ، حَتَّى تَأْخُذَ مِنْ قُرُونِ رَأْسِهَا. وَإِنْ كَانَ لَهَا هَدْيٌ، لَمْ تَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهَا شَيْئًا، حَتَّى تَنْحَرَ هَدْيًا (١). ١٤٤٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: لاَ يَشْتَرِكُ الرَّجُلُ، وَامْرَأَتُهُ فِي بَدَنَةٍ وَاحِدَةٍ. لِيُهْدِ(٢) كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَدَنَةً، بَدَنَةً. ١٤٤٤ - قَالَ يَحْيَى، وَسُئِلَ مَالِكٌ: عَمَّنْ بُعِثَ مَعَهُ هَدْيٌّ(٣) يَنْحَرُهُ فِي حَجٍّ، وَهُوَ مُهِلِّ بِعُمْرَةٍ. هَلْ يَنْحَرُهُ إِذَا حَلَّ، أَمْ يُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَنْحَرَهُ فِي الْحَجِّ. وَيُحِلُّ هُوَ مِنْ عُمْرَتِهِ؟ فَقَالَ: بَلْ يُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَنْحَرَهُ فِي الْحَجّ. وَيُحِلُّ هُوَ مِنْ عُمْرَتِهِ. ١٤٤٥ - قَالَ مَالِكٌ: وَالَّذِي يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِالْهَدْي فِي قَتْلِ الصَّيْدِ، أَوْ يَجِبُ عَلَيْهِ هَدْيٌ فِي غَيْرِ ذُلِكَ. فَإِنَّ هَدْيَهُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ بِمَكَّةً. كَمَا قَالَ اللَّهُ، [١٤٤٢] الحج: ١٦٣ (١) في ق وش ((هديها). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٢٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٣٧ في المناسك؛ والشيباني،٥١٨ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٤٣] الحج: ١٦٤ (٢) في التونسية ((لينحر)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٨٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٨٧ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤٤٤] الحج: ١١٦٤ (٣) في نسخة عند الأصل (((بِهَدي)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٢٧ في المناسك، عن مالك به. [١٤٤٥] الحج: ١٦٤ ب [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٢٩ في المناسك، عن مالك به. ٥٦٨ كتاب الحج (١٤٤٧) الوقوف بعرفة والمزدلفة (١٤٤٦ - ١٤٤٨) فقرة تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿هَدْيَّا بَلِغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة ٥: ٩٥]. فَأَمَّا مَا عُدِلَ بِهِ الْهَدْيُ مِنَ الصِّيَامِ، أَوِ الصَّدَقَةِ، فَإِنَّ ذُلِكَ يَكُونُ بِغَيْرٍ مَكَّةَ. حَيْثُ أَحَبَّ صَاحِبُهُ أَنْ يَفْعَلَهُ، فَعَلَهُ. ١٤٤٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ مَوْلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ. فَخَرَجَ مَعَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ. فَمَرُّوا عَلَى حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي اللّه عَنْهُ، وَهُوَ مَرِيضٌ بِالسُّقْيَا. فَأَقَامَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللّهِ بْنُ جَعْفَرٍ. حَتَّى إِذَا خَافَ الْفَوْتَ(١) خَرَجَ. وَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، وَهُمَا بِالْمَدِينَةِ، فَقَدِمَا عَلَيْهِ. ثُمَّ إِنَّ حُسَيْنَا أَشَارَ إِلَى رَأْسِهِ. فَأَمَرَ عَلِيٌّ بِرَأْسِهِ فَخُلِقَ. ثُمَّ نَسَكَ عَنْهُ بِالسُّقْيَا(٢). فَنَحَرَ عَنْهُ بَعِيرًا. قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: وَكَانَ حُسَيْنٌ خَرَجَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ، فِي سَفَرِهِ ذُلِكَ، إِلَى مَكَّةَ(٣). ١٤٤٧ - الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَالْمُؤْدَلِفَةِ [ف: ١٣٠]. ١٤٤٨/ ٣٩٦ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَالِهِ قَالَ: «عَرَفَةُ كُلُّهَا [١٤٤٦] الحج: ١٦٥ (١) في ق ((الفوات)) وفي نسخة عندها ((الفوت)). (٢) بهامش الأصل: ((قرية جامعة من عمل الفرع، بينهما مما يلي الجحفة سبعة عشر ميلا)). (٣) بهامش ق ((بلغ مقابلة)). [معاني الكلمات] ( ... حتى إذا خاف الفوات، أي: للحج، الزرقاني ٢: ٤٤٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٢٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٣٥ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤٤٨] الحج: ١٦٦ ٥٦٩ كتاب الحج (١٤٤٧) الوقوف بعرفة والمزدلفة (١٤٤٩ - ١٤٥٠) فقرة مَوْقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ(١). وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ))(٢). ١٤٤٩ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اعْلَمُوا أَنَّ عَرَفَةَ كُلَّهَا مَوْقِفٌ، إِلاَّ بَطْنَ عُرَنَةَ(٣). وَأَنَّ الْمُزْدَلِفَةَ كُلَّهَا مَوْقِفٌ، إِلاَّ بَطْنَ مُحَسِّرٍ. ١٤٥٠ - قَالَ مَالِكٌ: قَالَ اللّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَلَّ رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى الْحَجْ﴾ [البقرة ٢: ١٩٧]. قَالَ: فَالرَّفَثُ إِصَابَةُ النِّسَاءِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿أُجِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الْصِيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآَبِكُمْ﴾ [البقرة ٢: ١٨٧]. قَالَ: وَالْفُسُوقُ وَ(٤) الذَّبْحُ لِلْأَنْصَابِ، وَاللّهُ أَعْلَمُ. (١) وبهامش الأصل في (ع: عُرَنة بفتح الراء رأيته مضبوطًا بخط أبي عمر الطلمنكي، وقد قيّده عن أبي بكر بن إسماعيل المصري من البارع. قال أبو حاتم: تُرَبة بفتح الراء موضع في وزن عُرَنَة)). (٢) في التونسية («محسن)) بدل محسر. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٣٨ في المناسك، عن مالك به. [١٤٤٩] الحج: ١٦٧ (٣) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الراء وفتحها. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٣٩ في المناسك، عن مالك به. [١٤٥٠] الحج: ١١٦٧ (٤) كذا في الأصل ((والذبح))، وعلى الواو ثلاثة نقط على هيئة الثاء. وفي ق وش ((والفسوق: الذبح». ٥٧٠ كتاب الحج (١٤٥١) وقوف الرجل وهو غير طاهرٍ، ووقوفه على دابته (١٤٥١ - ١٤٥٢) فقرة قَالَ اللّهُ: ﴿أَوْ نِسْقَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِّ﴾ [الأنعام ٦: ١٤٥]. قَالَ: وَالْجِدَالُ فِي الْحَجِّ، أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَقِفُ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ بِقُزَحَ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ، وَغَيْرُهُمْ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ. فَكَانُوا يَتَجَاءَلُونَ. يَقُولُ هُؤُلَاءِ: نَحْنُ أَصْوَبُ. وَيَقُولُ هُؤُلَاءِ: نَحْنُ أَصْوَبُ. فَقَالَ اللّهُ: [ش: ١٢٢] ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُهُ فَلَا يُنَزِعُنَّكَ [ق: ٦٥ - ١] فِى الْأَمْيِّ وَدْعُ إِلَى رَبِكٌ إِنَّكَ لَعَلَى هُدَّى مُسْتَّقِيمٍ﴾ [الحج ٢٢: ٦٧]. فَهَذَا الْجِدَالُ فِي الْحَجِّ. فِيمَا نُرَى، وَاللّهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ سَمِعْتُ ذُلِكَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ (١). ١٤٥١ - وُقُوفُ الرَّجُلِ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ، وَؤُقُوقُهُ عَلَى دَابَّتِهِ ١٤٥٢ - قَالَ يَحْيَى، وَسُئِلَ مَالِكٌ: هَلْ يَقِفُ أَحَدٌ بِعَرَفَةَ، أَوْ بِالْمُزْدَلِفَةِ(٢)، أَوْ يَرْمِي الْجِمَارَ، أَوْ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ؟ فَقَالَ: كُلُّ أَمْرٍ تَصْنَعُهُ الْحَائِضُ مِنْ أَمْرِ الْحَجِّ، فَالرَّجُلُ يَصْنَعُهُ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ. ثُمَّ لَا يَكُونُ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي ذَلِكَ. وَالْفَضْلُ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ طَاهِرًا. وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَعَمَّدَ ذُلِكَ. (١) بهامش ق ((بلغت في ٤ على السيد ركن الدين الحنفي، كتبه محمد بن الخيصري)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٤٠ في المناسك، عن مالك به. [١٤٥٢] الحج: ١٦٨ (٢) رسم في الأصل على ((أو بالمزدلفة)) علامة ((ع)، وعنده في ((ح: وبالمزدلفة)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣١٨ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٤١ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٧١ كتاب الحج (١٤٥٤) وقوف من فاته الحج بعرفة (١٤٥٣ - ١٤٥٦) فقرة ١٤٥٣ - قَالَ: وَسُئِلَ مَالِكٌ: عَنِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ لِلرَّاكِبِ. أَيَنْزِلُ، أَمْ يَقِفُ رَاكِبًا؟ فَقَالَ: بَلْ يَقِفُ رَاكِبًا. إِلاَّ أَنْ يَكُونَ بِهِ، أَوْ بِدَابَّتِهِ، عِلَّةٌ. فَاللهُ أَعْذَرُ بِالْعُذْرِ. ١٤٥٤ - وُقُوفُ مَنْ فَاتَهُ الْحَجُّ بِعَرَفَةَ ١٤٥٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ لَمْ يَقِفْ بِعَرَفَةَ، مِنْ لَيْلَةِ الْمُزْدَلِفَةِ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ. وَمَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ، مِنْ لَيْلَةِ الْمُزْدَلِفَةِ (١)، قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَمَّ. ١٤٥٦ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَةِ الْمُزْدَلِفَةِ، وَلَمْ يَقِفْ بِعَرَفَةَ، فَقَدْ فَاتَهُ الْحَيُّ. وَمَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ مِنْ لَيْلَةِ الْمُزْدَلِفَةِ (٢)، قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَمَّ. [١٤٥٣] الحج: ١١٦٨ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٤٢ في المناسك، عن مالك به. [١٤٥٥] الحج: ١٦٩ (١) بهامش الأصل في ((ع: من)) يعني من قبل. [معاني الكلمات] ( ... من ليلة المزدلفة)) هي: ليلة العيد، الزرقاني ٢: ٤٥١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٤٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٧ في المناسك؛ والشيباني، ٥١٠ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٥٦] الحج: ١٧٠ (٢) بهامش في الأصل في ((عــ من)) يعني من قبل. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٤٤ في المناسك، عن مالك به. ٥٧٢ كتاب الحج (١٤٥٨) تقديم النساء والصبيان (١٤٥٧ - ١٤٥٩) فقرة ١٤٥٧ - قال يحيى: قَالَ مَالِكٌ فِي الْعَبْدِ يُعْتَقُ فِي الْمَوْقِفِ بِعَرَفَةَ: فَإِنَّ ذُلِكَ لاَ يُجْزِي عَنْهُ مِنْ (١) حَجَّةِ الْإِسْلاَمِ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَمْ يُحْرِمْ، فَيُحْرِمَ بَعْدَ أَنْ يُعْتَقَ. ثُمَّ يَقِفُ بِعَرَفَةَ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ. قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ. فَإِنْ فَعَلَ ذُلِكَ أَجْزَاً عَنْهُ. وَإِنْ لَمْ يُحْرِمْ، حَتَّى يَطْلَعَ الْفَجْرُ، كَانَ بِمَنْزِلَةٍ مَنْ فَاتَهُ الْحَجُّ. إِذَا لَمْ [ف: ١٣١] يُدْرِكِ الْوُقُوفَ(٢) بِعَرَفَةَ. قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ الْمُزْدَلِفَةِ. وَيَكُونُ عَلَى الْعَبْدِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ يَقْضِيهَا. ١٤٥٨ - تَقْدِيمُ النَّسَاءِ، وَالصِّنْيَانِ(٢) ١٤٥٩/ ٣٩٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَالِمٍ وعُبَيْدِ اللّهِ(٤)، ابْنَيْ عَبْدِاللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ أَبَاهُمَا عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ(٥) أَهْلَهُ، وَصِبْيَانَهُ [١٤٥٧] الحج: ١١٧٠ (١) في الأصل رسم على ((من)) علامة((ع))، وعليها علامة التصحيح. وبهامش الأصل سقط من مخطوطة ط، كلمة: ((من)). (٢) في الأصل رسم على ((الوقوف)) علامة((ع)) وكتب عليها ((الموقف))، وعليها علامة التصحيح. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٤٦ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٩٧ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤٥٨] (٣) في نسخة عند الأصل إضافة: ((من المزدلفة إلى منّى)). [١٤٥٩] الحج: ١٧١ (٤) في الأصل على ((عبيد اللّه)) علامة ((ح))، وعنده في ((ع: وعبد اللّه)). وفي ق ((عبداللّه، مع علامة عـ، وبهامش ق. عبيدالله، ورمز عليها خ. (٥) بهامش الأصل، في ((ت: ضعفة)). [معاني الكلمات] ( ... كان يقدم أهله وصبيانه)) أي: خوف التأذي بالعجلة والزحام، الزرقاني ١٤٥٢:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٥٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٨ في= ٥٧٣ كتاب الحج (١٤٥٨) تقديم النساء والصبيان (١٤٦٠ - ١٤٦٢) فقرة مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنَّى. حَتَّى يُصَلُّوا الصُّبْحَ بِمِنَّى. وَيَرْمُوا قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ لنَّاسُ. ٣٩٨/١٤٦٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ؛ أَنَّ مَوْلاَةٌ(١) لِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ (٢) أَخْبَرَتْهُ. قَالَتْ: جِثْنَا مَعَ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، مِنَّى، بِغَلَسٍ. قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهَا: لَقَدْ جِئْنَا مِنَّى بِغَلَسٍ. فَقَالَتْ: قَدْ كُنَّا نَصْنَعُ(٣) ذُلِكَ مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكِ. ١٤٦١ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللّهِ كَانَ يُقَدِّمُ نِسَاءَهُ، وَصِبْيَانَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنَّى. ١٤٦٢ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَكْرَهُ رَمْيَ الْجَمْرَةِ. حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ. وَمَنْ رَمَى، فَقَدْ حَلَّ لَهُ النَّحْرُ. المناسك؛ والشيباني، ٥٠٥ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٦٠] الحج: ١٢١٧ (١) بهامش الأصل، ((صوابه مولى لأسماء، واسمه: عبد اللّه، كذا ذكره البخاري)). (٢) بهامش الأصل، في ((طع: ابنة)). (٣) في نسخة عند الأصل ((نفعل)) بدل نصنع. [معاني الكلمات] ((نصّ)) أي: أسرع، الزرقاني ٢: ٤٥٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٥٤ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٩٨ في المناسك؛ والنسائي، ٣٠٥٠ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم، كلهم عن مالك به. [١٤٦٢] الحج: ١٧٤ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٥٦ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٤٢٢ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٧٤ كتاب الحج (١٤٦٣) السير في الدفعة (١٤٦٣ - ١٤٦٥) فقرة ١٤٦٣ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْمُنْذِرِ؛ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا كَانَتْ تَرَى أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ بِالْمُزْدَلِفَةِ. تَأْمُرُ الَّذِي يُصَلِّ لَهَا، وَلِأَصْحَابِهَا الصُّبْحَ. يُصَلِّ لَهُمُ الصُّبْحَ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ. ثُمَّ تَرْكَبُ، فَتَسِيرُ إِلَى مِنَّى. وَلاَ تَقِفُ. ١٤٦٤ - السَّيْرُ فِي الدَّفْعَةِ ١٤٦٥/ ٣٩٩ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (١)، وَأَنَا جَالِسٌ [ش: ١٢٣] مَعَهُ، كَيْفَ كَانَ يَسِيرُ(٢) رَسُولُ اللّهِ بَ ﴿، فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، حِينَ دَفَعَ؟ [١٤٦٣] الحج: ١٧٥ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٥٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٩ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤٦٥] الحج: ١٧٦ (١) في ش ((أسامة بن زيد بن ثابت)). (٢) رمز في الأصل على ((يسير)) علامة ((ع))، وبهامشه في ((ح: سَيْر)). [معاني الكلمات] (( .. كان يسير العَنَق.» هو: سير بين الإبطاء والإسراع؛ ((فرجة)) أي مكانا متسعا. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: جالس معه، وفيها فرجة. وفيها: قال مالك، قال هشام.» وقال ابن القاسم، وابن وهب، والقعنبي: ((فجوة)). وقال ابن بكير، وابن عفير وأبو مصعب: ((فرجة)). وقال أبو عبيد: ((النص التحريك حتى يستخرج من الدابة أقصى سيرها))، مسند الموطأ صفحة ٢٧٠. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٥١ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٠٠ في المناسك؛ والشيباني، ٤٨٦ في الحج؛ والبخاري، ١٦٦٦ في الحج عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ٣٠٥١ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم؛ وأبو داود، ١٩٢٣ في المناسك عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٤٧٣، كلهم عن مالك به. ٥٧٥ كتاب الحج (١٤٦٧) ما جاء في النحر في الحج (١٤٦٦ - ١٤٦٩) فقرة فَقَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ. فَإِذَا وَجَدَ [ق: ٦٥ - بـ] فُرْجَةً نَصَّ. قَالَ مَالِكٌ: قَالَ هِشَامٌ: وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَّقِ. ١٤٦٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُحَرِّكُ رَاحِلَتَهُ فِي بَطْنِ مُحَسِّرٍ، قَدْرَ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ. ١٤٦٧ _ مَا جَاءَ فِي النَّحْرِ فِي الْحَجِّ(١) ١٤٦٨ / ٤٠٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لهَّ قَالَ لِمِنَّى:(٢) ((هذَا الْمَنْحَرُ، وَكُلُّ مِنَّى مَنْحَرٌ)). وَقَالَ فِي الْعُمْرَةِ: ((هذَا الْمَنْحَرُ - يَعْنِي الْمَرْوَةَ - وَكُلُّ فِجَاجٍ مَكَّةَ، وَطُرُقِهَا مَنْحَرٌ)). ١٤٦٩/ ٤٠١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، تَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ [١٤٦٦] الحج: ١٧٧ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٥٢ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦٠٠ في المناسك؛ والشيباني، ٤٨٧ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٦٧ ] (١) في نسخة ((ح)) عند الأصل زيادة ((بمنى)) يعني ما جاء في النحر في الحج بمنى. [١٤٦٨] الحج: ١٧٨ (٢) في ق رمز على ((لمنى)) علامة عـ [معاني الكلمات] ( ... فجاج مكة، جمع:فج: وهو الطريق الواسع بين الجبلين، الزرقاني ٢: ٤٥٦. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٧٠ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦٠٢ في المناسك، كلهم عن مالك به. [ ١٤٦٩] الحج: ١٧٩ ٥٧٦ كتاب الحج (١٤٦٧) ما جاء في النّحر في الحج (١٤٧٠) فقرة رَسُولِ اللّهِ وَ لَه لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ. وَلاَ نُرَى إِلاَّ أَنَّهُ الْحَجُّ. فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ، أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ بَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، أَنْ يُحِلَّ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَدُخِلَ عَلَيْنَا، يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمٍ بَقَرٍ. فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: نَحَرَ رَسُولُ اللّهِ وَِّهِ عَنْ أَزْوَاجِهِ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ:(١) فَذَكَرْتُ هُذَا الْحَدِيثَ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ. فَقَالَ: أَتَتْكَ - وَ اللَّهِ - بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ. ٤٠٢/١٤٧٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ (١) في ش ((قال يحيى)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٧٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٨٣ في المناسك؛ والبخاري، ١٧٠٩ في الحج عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٢٩٥٢ في الجهاد عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٣٩٢٩ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٩٧، كلهم عن مالك به. [ ١٤٧٠] الحج: ١٨٠ [معاني الكلمات] ((وقلدت هديي)) أي: علقت شيئا في عنقه ليعرف، الزرقاني ٢: ٤٥٩. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن وهب، وابن القاسم: قد حلوا بعمرة))، مسند الموطأ صفحة ٢٥٠ - ٢٥١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٠٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٠٥ في المناسك؛ والشافعي، ٩٥٨؛ وابن حنبل، ٢٦٤٧٥ في م٦ ص٢٨٤ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري،١٥٦٦ في الحج عن طريق إسماعيل وعن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ١٧٢٥ في الحج عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٥٩١٦ في اللباس عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، المناسك: ١٧٦ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٢٧٨١ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٨٠٦ في المناسك عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣٩٢٥ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي= ٥٧٧ كتاب الحج (١٤٧١) العملُ في النَّحر (١٤٧١ - ١٤٧٢) فقرة أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللّهِ وَّهَ: [ف: ١٣٢] مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا، وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ ((فَقَالَ: إِنِّي لَبَّنْتُ رَأْسِي، وَقَلَّئْتُ هَدْيِي، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ)). ١٤٧١ - الْعَمَلُ فِي النَّحْرِ ٤٠٣/١٤٧٢ - مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(٢)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ نَحَرَ بَعْضَ هَدْيِهِ. وَنَحَرَ غَيْرُهُ(٣) بَعْضَهُ(٤). بكر؛ وأبي يعلى الموصلي، ٧٠٥٦ عن طريق زهير عن عبد الرحمن؛ والقابسي، ٢٢٢؛ = والقابسي،٢٢٣، كلهم عن مالك به. [١٤٧٢] الحج: ١٨١ (١) في ق ((جعفر بن محمد بن علي)). (٢) رسم في الأصل على ((علي) علامة ((ع))، وبهامشه في ((ح: جابر))، وعليها علامة التصحيح. وبهامشه أيضًا: «تابع يحيى القعنبيُّ فجعله عن علي أيضًا. ورواه ابن بكير ومعن وابن وهب باختلاف عنه. وسعيد بن عفير، وابن القاسم، وابن نافع، وأبو مصعب، والشافعي كلهم عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر. ع: جعل الدارقطني رواية القعنبي وهما، والصواب: عن جابر)). وفي ق ((عن أبيه عن جابر بن عبداللّه عن علي بن أبي طالب)) وضبب على جابر بن عبدالله. وبهامش الأصل ايضا «أمر ابن وضاح بطرح عن علي، وقال: اجعله عن جابر، ومرة أخرى قال اجعله عن» (كذا). وبهامش الأصل أيضا ((ورواه وهب عن ابن وضاح، فجعله عن جابر)). (٣) بهامش الأصل: ((هو علي بن أبي طالب قاله ابن وضاح)). (٤) بهامش الأصل: ((والبعض سبع وثلاثون والذي نحر النبي ثلاث وستون فالجملة مائة)). [الغافقي] قال الجوهري: ((قال المكي في رواية القعنبي: عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، هكذا قال القعنبي، ويحيى بن يحيى الأندلسي. والذي عند الناس في الموطأ عن جابر، وهو الصواب))، مسند الموطأ صفحة ١١٤. [التخريج] أخرجه القابسي، ١٤٥، عن مالك به. ٥٧٨ كتاب الحج (١٤٧٦) الحلاقُ (١٤٧٣ - ١٤٧٧) فقرة ١٤٧٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: مَنْ نَذَرَ بَدَنَةً، فَإِنَّهُ يُقَلِّدُهَا نَعْلَيْنِ، وَيُشْعِرُهَا. ثُمَّ يَنْحَرُهَا عِنْدَ الْبَيْتِ، أَوْ بِمِنَّى يَوْمَ النَّحْرِ. لَيْسَ لَهَا مَحِلِّ دُونَ ذُلِكَ. وَمَنْ نَذَرَ جَزُورًا مِنَ الْإِبِلِ، أَوِ الْبَقَرِ، فَلْيَنْحَرْهَا حَيْثُ شَاءً. ١٤٧٤ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ؛ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَنْحَرُ بُدْنَهُ قِيَامًا. ١٤٧٥ - قَالَ مَالِكٌ: لاَ يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ، حَتَّى يَنْحَرَ هَدْيَهُ. وَلاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْحَرَ قَبْلَ الْفَجْرِ، يَوْمَ النَّحْرِ. وَإِنَّمَا الْعَمَلُ كُلُّهُ يَوْمَ النَّحْرِ، الذَّبْحُ، وَلُبْسُ الثِّيَابِ، وَإِلْقَاءُ الثَّفَثِ، وَالْحِلَقُ. وَ(١) لاَ يَكُونُ شَيْءٌ مِنْ ذُلِكَ قَبْلَ يَوْمِ النَّحْرِ. ١٤٧٦ - الْخِلَاقُ ١٤٧٧/ ٤٠٤ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَه قَالَ: ((اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ)). [١٤٧٣] الحج: ١٨٢ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٨٢ في المناسك؛ والشيباني، ٤٠٩ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٧٤] الحج: ١٨٣ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٨٣ في المناسك، عن مالك به. [١٤٧٥] الحج: ١١٨٣ (١) بهامش الأصل ((أصل ذر: لا يكون)) وعليها علامة التصحيح يعني بحذف الواو. ومثله في ش. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٨٤ في المناسك، عن مالك به. [١٤٧٧] الحج: ١٨٤ ٥٧٩ كتاب الحج (١٤٧٦) الجلاقُ (١٤٧٨) فقرة قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ، يَا رَسُولَ اللّهِ. قَالَ: ((اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ)). قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ، يَا رَسُولَ اللّهِ. قَالَ: ((وَالْمُقَصِّرِينَ))(١). ١٤٧٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ لَيْلاً وَهُوَ مُعْتَمِرٌ. فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَيُؤَخِّرُ الْحِلاَقَ(٢) حَتَّى يُصْبِحَ. قَالَ: وَلَكِنَّهُ لاَ يَعُودُ إِلَى الْبَيْتِ، فَيَطُوفُ بِهِ حَتَّى يَحْلِقَ(٣) رَأْسَهُ. قَالَ: وَرُبَّمَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَأَوْتَرَ فِيهِ. وَلاَ يَقْرَبُ الْبَيْتَ. (١) بهامش الأصل ((هذا قاله يوم الحديبية، رواه ابن عباس، وأبو هريرة، وأبو سعيد، وحبشي بن جنادة، حين توقف الناس عن الحلق والتقصير حتى حلق النبي فحلقوا إلا رجلين عثمان وأبا قتادة)). [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية معن وابن بكير: قال: اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول اللّه! قال: اللهم ارحم المحلقيين. قالوا: والمقصرين يا رسول اللّه. قال: اللهم ارحم المحلقين. قالوا والمقصرين يا رسول اللّه. قال: والمقصرين))، مسند الموطأ صفحة ٢٣٩. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٩٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٠٣ في المناسك؛ والشيباني، ٤٦٢ في الحج؛ وابن حنبل، ٥٥٠٧ في ٢٣ ص٧٩ عن طريق روح، وفي، ٦٢٣٤ في م٢ ص١٣٨ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٦٢٣٤ في م٢ ص١٣٨ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري، ١٧٢٧ في الحج عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ٣١٧ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ١٩٧٩ في المناسك عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣٨٨٠ في م٩ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٢٥، كلهم عن مالك به. [١٤٧٨] الحج: ١٨٥ (٢) بهامش الأصل ((لعله لم يجد حالقًا)). (٣) بهامش الأصل ((خوفًا من أن ينسى فيطوف)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٩١ في المناسك؛ والحدثاني، ١٦٠٣ في المناسك؛ والشيباني، ٤٧٣ في الحج، كلهم عن مالك به. ٥٨٠