النص المفهرس
صفحات 541-560
كتاب الحج (١٣٧٠) جامعُ الطّواف (١٣٦٩ - ١٣٧١) فقرة يَكُونَ آَخِرُ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ. وَإِنْ حَبَسَهُ شَيْءٌ، أَوْ عَرَضَ لَهُ، فَقَدْ قَضَى اللّهُ حَجَّهُ(١). ١٣٦٩ - قَالَ مَالِكٌ: وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً (٢) جَهِلَ أَنْ يَكُونَ آَخِرُ عَهْدِهِ الطَّوَافَ(٣) بِالْبَيْتِ، حَتَّى صَدَرَ(٤). لَمْ أَرَ عَلَيْهِ شَيْئًا. إِلاَّ أَنْ يَكُونَ [ق: ٦١ - ب] قَرِيبًا. فَيَرْجِعُ، فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ. ثُمَّ يَنْصَرِفُ، إِذَا كَانَ قَدْ أَفَاضَ. ١٣٧٠ - جَامِعُ الطَّوَافِ ٣٨٣/١٣٧١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِّ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ أَنِّي أَشْتَكِي. فَقَالَ: ((طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ)). قَالَتْ: فَطُفْتُ، وَرَسُولُ اللّهِ وَلِّ حِينَئِذٍ يُصَلِّ، إِلَى جَانِبِ الْبَيْتِ. وَهُوَ (١) في الأصل على اسم الجلالة علامة ((ع))، وكتب بهامشه ((ليس الاسم في الموضعين لابن وضاح». [معاني الكلمات] ((من أفاض)) أي: طاف طواف الإفاضة، الزرقاني ٤١٤: ٢؛ ((فهو حقيق)، أي: خليق وجدير، الزرقاني ٤١٤: ٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٤٥ في المناسك، عن مالك به. [١٣٦٩] الحج: ١١٢٢ (٢) بهامش الأصل في ((ت: وإن رجل)). وفي ش ((وإن رجل)) وبالهامش ((ولو أن رجلا)). (٣) ضبطت في الأصل بالوجهين، بضم الفاء وفتحها. (٤) بهامش الأصل في ((ب: يَصْدُرُ)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٤٦ في المناسك، عن مالك به. [١٣٧١] الحج: ١٢٣ ٥٤١ كتاب الحج (١٣٧٠) جامع الطَّواف (١٣٧٢) فقرة وَكِتَبٍ مَسْطُورٍ﴾ [الطور ١:٥٢ - ٢] (١). يَقْرَأُ بٍ ﴿وَالُورِ ١٣٧٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ؛ أَنَّ أَبَا مَاعِزِ الْأَسْلَمِيَّ، عَبْدَ اللّهِ بْنَ سُفْيَانَ، أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْتَفْتِيهِ. فَقَالَتْ: إِنِّي أَقْبَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ. حَتَّى إِذَا كُنْتُ عِنْدَ بَابٍ (٢) الْمَسْجِدِ، هَرُقْتُ(٣) الدِّمَاءَ. فَرَجَعْتُ، حَتَّى ذَهَبَ ثُلِكَ عَنِّي. ثُمَّ (١) بهامش الأصل ((هي صلاة الصبح)) ذكرها البخاري. [معاني الكلمات] ( ... أني أشتكي.) أي: أتوجع، الزرقاني ٤١٥: ٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٥٢ في المناسك؛ والشيباني، ٤٧٦ في الحج؛ وابن حنبل، ٢٦٥٢٨ في م٦ ص ٢٩٠ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٦٧٥٧ في م٦ ص٣١٩ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٤٦٤ في الصلاة عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ١٦١٩ في الحج عن طريق إسماعيل، وفي، ١٦٣٣ في الحج عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٤٨٥٣ في التفسير عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ٢٥٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٢٩٢٥ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن القاسم، وفي، ٢٩٢٧ في الحج عن طريق عبيد اللّه بن سعيد عن عبد الرحمن؛ وأبو داود، ١٨٨٢ في المناسك عن طريق القعنبي؛ وابن ماجه، ٢٩٩٤ في المناسك عن طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن معلى بن منصور عن إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن بن مهدي وعن طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن معلى بن منصور عن أحمد بن سنان عن عبد الرحمن بن مهدي؛ وابن حبان، ٣٨٣٠ في م٩ عن طريق محمد بن أحمد بن الرقام عن نصر بن علي الجهضمي عن معن بن عيسى، وفي، ٣٨٣٣ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى لابن الجارود،٤٦١ عن طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن عبد الرحمن بن مهدي؛ وأبو يعلى الموصلي، ٦٩٧٦ عن طريق أبي خيثمة عن عبد الرحمن؛ والقابسي، ٩١، كلهم عن مالك به. [١٣٧٢] الحج: ١٢٤ (٢) في الأصل رمز على (باب)) علامة ((ع))، وبهامشه في ((ع: بباب)) وعليها علامة التصحيح وكذلك في ((ع: بباب)) وعليها علامة التصحيح. ويتعذر الفرق بين ع وع في الرمز. (٣) ضبطت الكلمة في الأصل وأخواتها على الوجهين، بضم الراء وكسرها. وكتب عليها معًا ويجوز فيها الوجه الثالث وهو فتح الراء. ٥٤٢ = كتاب الحج (١٣٧٠) جامع الطَّواف (١٣٧٣ - ١٣٧٤) فقرة أَقْبَلْتُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ هَرُقْتُ الدِّمَاءَ. فَرَجَعْتُ، حَتَّى ذَهَبَ ذُلِكَ عَنِّي. ثُمَّ أَقْبَلْتُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ هَرُقْتُ الدِّمَاءَ. فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: إِنَّمَا ذُلِكَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ. فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ اسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ، ثُمَّ طُوفِي. ١٣٧٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ(١) مُرَاهِقًا، خَرَجَ إِلَى عَرَفَةَ، قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. وَبَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ. ثُمَّ يَطُوفُ بَعْدَ أَنْ يَرْجِعَ. قَالَ مَالِكٌ: وَذْلِكَ وَاسِعٌ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ١٣٧٤ - قَالَ يَحْيَى، وَسُئِلَ مَالِكٌ: هَلْ يَقِفُ الرَّجُلُ فِي الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ الْوَاحِبِ عَلَيْهِ، يَتَحَدَّثُ مَعَ الرَّجُلِ؟(٢) [معاني الكلمات] ((ركضة من الشيطان)) أي: دفعة وحركة من الشيطان ليمنعها من = الطواف؛ ((هرقت الدماء)» أي: صببت الدم؛ ((ثم استثفري)) أي: شدي فرجك بخرقة عريضة بعد أن تحشي قطنًا وشدي طرفيها على وسطك، الزرقاني ٤١٦: ٢٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٤٩ في المناسك؛ والشيباني، ٤٧١ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٣٧٣] الحج: ١٢٥ (١) في ش ((إذا دخل من مكة))، وقد ضبب على ((من)). [معاني الكلمات] («مراهقا)) أي ضاق عليه حتى يخاف فوت الوقوف بعرفة، الزرقاني ٤١٧: ٠٢ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠٦ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٤٩ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٣٧٤] الحج: ١١٢٥ (٢) في ش ((مع الرجال))، وفي ق ((الرجال)) وقد ضبب عليه، وبالهامش ((الرجل)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠٩ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٥٠ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٤٣ كتاب الحج (١٣٧٦) البدء بالصفا في السعي (١٣٧٥ - ١٣٧٨) فقرة فَقَالَ: لَا أُحِبُّ ذُلِكَ لَهُ. ١٣٧٥ - قَالَ مَالِكٌ: لَا يَطُوفُ أَحَدٌ بِالْبَيْتِ. وَلَا بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ. إِلَّ وَهُوَ طَاهِرٌ. ١٣٧٦ - الْبَدْءُ بِالصَّفَا فِي السَّعْىِ [ش: ١١٦] ٣٨٤/١٣٧٧ - مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَقُولُ، حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَهُوَ يُرِيدُ الصَّفَا، وَهُوَ [ف: ١٢٤] يَقُولُ: ((نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللّهُ بِهِ)). فَبَدَأَ بِالصَّفَا. ١٣٧٨/ ٣٨٥ - مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِلّه كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ [١٣٧٥] [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠٨ في المناسك. [١٣٧٧] الحج: ١٢٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣١١ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٤٣ في المناسك؛ وابن حنبل، ١٥٢٠٩ في م٣ ص٣٨٨ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والنسائي،٢٩٦٩ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم؛ والقابسي، ١٤٣، كلهم عن مالك به. [١٣٧٨] الحج: ١٢٧ [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب يصنع ذلك ثلاث مرات))، مسند الموطأ صفحة ١١٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣١٢ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٤٣ في المناسك؛ وابن حنبل، ١٥٢١٠ في م٣ ص٣٨٨ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والنسائي، ٢٩٧٢ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وابن حبان، ٣٨٤٢ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٤٤، كلهم عن مالك به. ٥٤٤ كتاب الحج (١٣٨٠) جامع السعي (١٣٧٩ - ١٣٨١) فقرة ثَلاَثًا. وَيَقُولُ: ((لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). يَصْنَعُ ذُلِكَ ثَلَثَ مَرَّاتٍ. وَيَدْعُو. وَيَصْنَعُ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذُلِكَ. ١٣٧٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، وَهُوَ عَلَى E ● [غافر ٤٠: الصَّفَا يَدْعُو (١)، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: ﴿أَدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكْـ ٦٠]. وَإِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. وَإِنِّي أَسْأَلُكَ، كَمَا هَدَيْتَنِي لِلْإِسْلاَمِ، أَنْ لاَ تَنْزِعَهُ مِنِّي. حَتَّى تَتَوَفَّانِي، وَأَنَا مُسْلِمٌ. ١٣٨٠ - جَامِعُ السَّغْيِ ٣٨٦/١٣٨١ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنَّ: أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ [ق: ٦٢ -١] أَعْتَمَرَ فَلَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة ٢: ١٥٨]. فَمَا عَلَى الرَّجُلِ شَيْءٌ أَنْ لاَ يَطَّوَّفَ بِهِمَا(٢)؟. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَلَّ. لَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ، لَكَانَتْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ [١٣٧٩] الحج: ١٢٨ (١) ق ((وهو يدعو على الصفا)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣١٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٤٣ب في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٣٨١] الحج: ١٢٩ (٢) بهامش الأصل: ((هذا النص هي في مصحف أُبَي)). ٥٤٥ كتاب الحج (١٣٨٠) جامع السعي (١٣٨٢) فقرة يَطَّوَّفَ بِهِمَا. إِنَّمَا نَزَلَتْ(١) هَذِهِ الأُيَةُ فِي الْأَنْصَارِ. كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ. وَكَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ. وَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ. فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلاَمُ. سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ عَنْ ذُلِكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَِّرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة ٢: ١٥٨]. ١٣٨٢ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ؛ أَنَّ سَوْدَةً بِنْتَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ. كَانَتْ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ. فَخَرَجَتْ تَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ. فِي حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ، مَاشِيَةً. وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَقِيلَةٌ. فَجَاءَتْ حِينَ انْصَرَفَ النَّاسُ مِنَ الْعِشَاءِ. فَلَمْ تَقْضِ طَوَافَهَا، حَتَّى نُودِيَ بِالْأُولَى(٢) مِنَ الصُّبْحِ. فَقَضَتْ طَوَافَهَا، فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا(٣) (١) في نسخة عند الأصل: ((أنزلت))، وعليها علامة التصحيح، وأيضاً في ش وق ((أنزلت)). [معاني الكلمات] ((لمناة)) اسم صنم كانت في الجاهلية تراق عندها الدماء؛ ((يهلون)) أي: يحجون قبل أن يسلموا؛ ((يتحرجون)) أي: يتحرزون، الزرقاني ٤٢١: ٢. [الغافقي] قال الجوهري: ((قال ابن وهب: مناة حجر كان يعبد في الجاهلية بالمشلل، وهو الجبل الذي تنحدر منه إلى قديد)»، مسند الموطأ صفحة ٢٦٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣١٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٤٥ في المناسك؛ والبخاري، ١٧٩٠ في العمرة عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٤٤٩٥ في التفسير عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وأبو داود، ١٩٠١ في المناسك عن طريق القعنبي وعن طريق ابن السرح عن ابن وهب؛ وابن حبان، ٣٨٣٩ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٦٧، كلهم عن مالك به. [١٣٨٢] الحج: ١٣٠ (٢) في نسخة عند الأصل ((بالأول)). (٣) بهامش الأصل ((كذا ذر: بينه وبينها، وفي ش ((فيما بينها وبينه)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣١٧ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٤٦ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٤٦ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٤٦ كتاب الحج (١٣٨٠) جامع السعي (١٣٨٣ - ١٣٨٥) فقرة وَكَانَ عُرْوَةُ، إِذَا رَآهُمْ يَطُوفُونَ عَلَى الدَّوَابِّ، يَنْهَاهُمْ أَشَدَّ النَّهْي. فَيَعْتَلُّونَ لَهُ بِالْمَرَضِ، حَيَاءً مِنْهُ. فَيَقُولُ لَنَا، فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ: لَقَدْ خَابَ هُؤُلاَءِ، وَخَسِرُوا. ١٣٨٣ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: مَنْ نَسِيَ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فِي عُمْرَةٍ. فَلَمْ يَذْكُرْ حَتَّى يَسْتَبْعِدَ مِنْ مَكَّةَ: إِنَّهُ يَرْجِعُ، فَيَسْعَى. وَإِنْ كَانَ قَدْ أَصَابَ النِّسَاءَ، فَلْيَرْجِعْ، فَلْيَسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، حَتَّى يُتِمَّ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْعُمْرَةِ. ثُمَّ عَلَيْهِ عُمْرَةٌ أُخْرَى، وَالْهَدْيُ. ١٣٨٤ - قَالَ يَحْيَى، وَسُئِلَ مَالِكٌ، عَنِ الرَّجُلِ يَلْقَاهُ الرَّجُلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَيَقِفُ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ (١)؟ فَقَالَ: لاَ أُحِبُّ لَهُ ذُلِكَ (٢). ١٣٨٥ - قَالَ مَالِكٌ: وَمَنْ نَسِيَّ مِنْ طَوَافِهِ شَيْئًا، أَوْ شَكَّ فِيهِ، فَلَمْ يَذْكُرْ إِلاَّ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. فَإِنَّهُ يَقْطَعُ سَعْيَهُ. ثُمَّ(٣) يُتِمُّ طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ، عَلَى مَا يَسْتَيْقِنُ. وَيَرْكَعُ رَكْعَتَي الطَّوَافِ. ثُمَّ يَبْتَدِىُّ سَعْيَهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. [١٣٨٣] الحج: ١١٣٠ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣١٩ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٤٧ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٣٨٤] الحج: ١٣٠ ب (١) بهامش الأصل في ((ع: فيحدثه)). (٢) رسم في الأصل على ((ذلك)) علامة ((ع))، وبهامشه في رواية عنده ((لا أحب ذلك)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٢٠ في المناسك، عن مالك به. [١٣٨٥] الحج: ١٣٠ ت [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٢١ في المناسك، عن مالك به. (٣) كرر الناسخ كلمة ((ثم)). ٥٤٧ كتاب الحج (١٣٨٠) جامع السعي (١٣٨٦ - ١٣٨٧) فقرة ٣٨٧/١٣٨٦ - مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهَ، كَانَ، إِذَا نَزَلَ مِنَ(٢) الصَّفَا مَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ [ف: ١٢٥] الْوَادِي، سَعَى حَتَّى [ش: ١١٧] يَخْرُجَ مِنْهُ. ١٣٨٧ - قَالَ مَالِكٌ، فِي رَجُلٍ جَهِلَ، فَبَدَأَ بِالسَّعْي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. قَالَ: لِيَرْجِعْ. فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ. ثُمَّ لْيَسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. وَإِنْ جَهِلَ ذُلِكَ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ، وَيَسْتَبْعِدَ. فَإِنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى مَكَّةَ، فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَيَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. وَإِنْ(٣) كَانَ أَصَابَ النِّسَاءَ، رَجَعَ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا [١٣٨٦] الحج: ١٣١ (١) كتب في الأصل بين السطرين ((بن علي) يعني جعفر بن محمد بن علي. (٢) رسم في الأصل على ((من)) علامة ((ع)) وكتب تحته ((بين)) وفي نسخة عند الأصل ((نزل بين الصفاء والمروة)» وعليها علامة التصحيح. وبهامش الأصل أيضًا: (هكذا في كتاب أحمد بن سعيد بن حزم، ولم يذكر المروة. وقرئ هذا الكتاب على إبراهيم بن بار وابن وضاح و [غاز] بن قيس وعبيد الله بن يحيى، لم [ينقل] عن واحد منهم خلافًا لما وقع في الأصل، وكلهم يروي عن يحيى بن يحيى)). وبهامش الأصل أيضًا ((هكذا في كتاب يحيى: نزل بين الصفا، وسائر رواة الموطأ يقولون: نزل من الصفاء)». بعض التعليقات لم تظهر جيدا في التصوير. [معاني الكلمات] (( .. إذا انصبت قدماه في بطن الوادي)) أي: مشى بقوة وأسرع في المشي، الزرقاني ٤٢٤:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣١٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٤٤ في المناسك؛ وابن حنبل، ١٥٢١١ في م٣ ص٣٨٨ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والنسائي، ٢٩٨١ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ والقابسي، ١٤٦، كلهم عن مالك به. [١٣٨٧] الحج: ١١٣١ (٣) ق ((فإن)). ٥٤٨ كتاب الحج (١٣٨٨) صيام يوم عرفة (١٣٨٨ - ١٣٨٩) فقرة وَالْمَرْوَةِ. حَتَّى يُتِمَّ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْعُمْرَةِ. ثُمَّ عَلَيْهِ عُمْرَةٌ أُخْرَى، وَالْهَدْيُ(١). ١٣٨٨ - صِيَامُ يَوْمٍ عَرَفَةَ ٣٨٨/١٣٨٩ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَيْرٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ؛ أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ، فِي صِيَامِ رَسُولِ اللّهِ وَلِهِ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ صَائِمٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ. فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِ (٢)، بِعَرَفَةَ، فَشَرِبَ [ق: ٦٢ - ب]. (١) بهامش ق ((بلغ أحمد الحسني قراءة في ع على السيد النسابة)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٢٢ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٢٣ في المناسك؛ والحدثاني،٥٤٨ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٣٨٩] الحج: ١٣٢ (٢) رسم في الأصل على ((بعير)) علامة ((ع))، وبهامشه ((لابن وضاح: على بعيره))، وعليها علامة التصحيح. وبهامشه أيضًا «ع: بعير بعرفة فشرب، كذا رواه يحيى، وعليها علامة التصحيح، لأحمد بن سعيد)). وفي ش ((بعيره)). [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: فأرسلت إليه أم الفضل))، مسند الموطأ صفحة ١٤٦. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٩١ في الصيام؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٦٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٧٦ في الصيام؛ والحدثاني، ٥٦٢ في المناسك؛ والشيباني، ٣٦٩ في الصيام؛ وابن حنبل، ٢٦٩٢٥ في م٦ ص ٣٤٠ عن طريق يحيى بن سعيد؛ والبخاري، ١٦٦١ في الحج عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ١٩٨٨ في الصوم عن طريق مسدد عن يحيى، وفي، ١٩٨٨ في الصوم عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم،الصيام: ١١٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٢٤٤١ في الصوم عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣٦٠٦ في م٨ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٢٥، كلهم عن مالك به. ٥٤٩ كتاب الحج (١٣٩١) ما جاء في صيام أيَّام منى (١٣٩٠ - ١٣٩٣) فقرة ١٣٩٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ أَنَّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ. قَالَ الْقَاسِمُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، يَدْفَعُ الْإِمَامُ، ثُمَّ تَقِفُ، حَتَّى يَبْيَضَّ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ مِنَ الْأَرْضِ، ثُمَّ تَدْعُو بِشَرَابٍ، فَتُفْطِرُ. ١٣٩١ - مَا جَاءَ فِي صِيَامٍ أَيَّامٍ مِنَّى ٣٨٩/١٣٩٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ؛ نَهَى عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ مِنَّى(١). ١٣٩٣/ ٣٩٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه بَعَثَ عَبْدَاللَّهِ ابْنَ حُذَافَةَ أَيَّامَ مِنَّى، يَطُوفُ. ((يَقُولُ: إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ، وَشُرْبٍ، وَذِكْرٍ للّهِ(٢))). [١٣٩٠] الحج /: ١٣٣ [معاني الكلمات] ((حتى يبيض ما بينها وبين الناس من الأرض)) أي: لخلوها بذهابهم، الزرقاني ٢: ٤٢٦ ( ... تصوم يوم عرفة)) أي: وهي حاجة. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٩٣ في الصيام؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٦٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٧٦ب في الصيام؛ والحدثاني، ١٥٦٢ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٣٩٢] الحج: ١٣٤ (١) في ش ((أن رسول اللّه ◌َله نهى عن صيام أيام منى)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٤٥ في الصيام؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٦٧ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٧٧ في الصيام؛ والحدثاني، ٥٦٣ في المناسك؛ والشيباني، ٣٧٠ في الصيام، كلهم عن مالك به. [١٣٩٣] الحج: ١٣٥ (٢) في نسخة عند الأصل وفي ش ((وذكر اللّه)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٤٦ في الصيام؛ وأبو مصعب الزهري،١٣٦٨ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٦٣ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٥٠ كتاب الحج (١٣٩١) ما جاء في صيام أيّام منى (١٣٩٤ - ١٣٩٥) فقرة ٣٩١/١٣٩٤ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّهِ نَهَى عَنْ صِيَامٍ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ الْأَضْحَى. ٣٩٢/١٣٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْهَادِي، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ (١) امْرَأَةٍ (٢) عَقِيلٍ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، فَوَجَدَهُ يَأْكُلُ. قَالَ: فَدَعَانِي. فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ لِي: هَذِهِ الْأَيَّامُ الَّتِي نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ بَ﴿، عَنْ صِيَامِهِنَّ، وَأَمَرَنَا بِفِطْرِهِنَّ. [١٣٩٤] الحج: ١٣٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٩٢ في الصيام؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٨٧ في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٧٦ في الصيام؛ والحدثاني، ٥٦٣ب في المناسك؛ وابن حنبل، ١٠٦٤٢ في م٢ ص٥١١ عن طريق روح؛ ومسلم، الصيام: ١٣٩ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وابن حبان، ٣٥٩٨ في م٨ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٩٨، كلهم عن مالك به. [١٣٩٥] الحج: ١٣٧ (١) بهامش الأصل في نسخة ح زيادة ((بنت أبي طالب)) وبهامشه أيضًا ((في المنتقى: بنت أبي طالب، فأصلحه ابن وضاح: بنت عقيل. ولم يسميها أبو عمر)». (٢) رسم في الأصل على ((امرأة عقيل)) على كلتى الكلمتين علامة ((ع)). وبهامش الأصل.ع: روى يحيى مولى أم هانئ امرأة عقيل، وأدركه ابن وضاح عليه وأمر بطرحه، قال: والصواب أنها أخته، لا امرأته)). ورسم في ق على ((امرأة)) علامة ع، وبالهامش ((ح: أم هانئ بنت أبي طالب)». [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: يأمرنا بفطرها، وينهانا عن صيامها))، مسند الموطأ صفحة ٢٩٩. [التخريج] أخرجه ابن حنبل، ١٧٨٠٣ في ٤٢ ص١٩٧ عن طريق روح؛ وأبو داود،٢٤١٨ في الصوم عن طريق عبد اللّه بن مسلمة القعنبي، كلهم عن مالك به. ٥٥١ كتاب الحج (١٣٩٦) ما يجوز من الهدي (١٣٩٦ - ١٣٩٨) فقرة قَالَ مَالِكٌ: وَهِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ. ١٣٩٦ - مَا يَجُوزُ مِنَ الْهَدْي ٣٩٣/١٣٩٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ (١)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ(٢) حَزْمِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ أَهْدَى جَمَلًا، كَانَ لِأَّبِي جَهْلٍ بْنِ هِشَامٍ فِي حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ. ٣٩٤/١٣٩٨ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ فَلّهِ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً. فَقَالَ: ((ارْكَبْهَا)). فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ. إِنَّهَا بَدَنَةٌ. فَقَالَ: ((ارْكَبْهَا، وَيْلَكَ)). فِي الثَّانِيَةِ، أَوِ الثَّالِثَةِ. [١٣٩٧] الحج: ١٣٨ (١) بهامش الأصل ((ذكر نافع في هذا الإسناد خطأ، لم يقله أحد من الرواة عن مالك، [غير] يحيى، وأمر ابن وضاح بطرح نافع)). وبهامش ق «طرح ابن وضاح نافعا وعليها علامة التصحيح لعبيد اللّه)). (٢) بهامش الأصل، في ((ب: محمد بن عمرو، ذر)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١١٩٩ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٢ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٣٩٨] الحج: ١٣٩ [معاني الكلمات] (( .. إنها بدنة)) أي: هدي، الزرقاني ٢: ٤٣٠. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٠٣ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٢٢ في المناسك؛ والشيباني، ٤١٢ في الحج؛ وابن حنبل، ١٠٣٢٠ في م٢ ص٤٨٧ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري،١٦٨٩ في الحج عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٢٧٥٥ في الوصايا عن طريق إسماعيل، وفي، ٦١٦٠ في الأدب عن طريق قتيبة بن سعيد؛ ومسلم، المناسك: ٣٧١ عن طريق يحيى؛ والنسائي، ٢٧٩٩ في الحج عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٧٦٠ في المناسك عن طريق القعنبي؛ والمنتقى لابن الجارود، ٤٢٧ عن طريق محمد بن يحيى عن روح بن عبادة؛ والقابسي، ٣٥٠، كلهم عن مالك به. ٥٥٢ كتاب الحج (١٣٩٦) ما يجوز من الهدي (١٣٩٩ - ١٤٠١) فقرة ١٣٩٩ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَرَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُهْدِي(١) فِي الْحَجِّ بَدَنَتَيْنِ، بَدَنَتَيْنِ. وَفِي الْعُمْرَةِ بَدَنَةً، بَدَنَةً. قَالَ: وَرَأَيْتُهُ فِي الْعُمْرَةِ يَنْحَرُ [ف: ١٢٦] بَدَنَةٌ(٢). وَهِيَ قَائِمَةٌ فِي دَارٍ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ. وَكَانَ فِيهَا مَنْزِلُهُ. قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ طَعَنَ فِي لَبَّةِ بَدَنَتِهِ، حَتَّى خَرَجَتِ الْحَرْبَةُ مِنْ تَحْتِ كَتِفِهَا. ١٤٠٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَهْدَى جَمَلاً، فِي حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ(٣). ١٤٠١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْقَارِئِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيَّ(٤) [ش: ١١٨] أَهْدَى بَدَنَتَيْنِ. إِحْدَاهُمَا نَجِيبَةٌ(٥). [١٣٩٩] الحج: ١٤٠ (١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الياء وفتحها. (٢) كتبت في الأصل على الوجهين ((بَدَنَةً، و ((بُدَنَهُ»، وفي ق وش ((بُدَّنَهُ)). [معاني الكلمات] ( ... حتى خرجت الحربة من تحت كتفها، أي: من قوة الطعنة، الزرقاني ٢: ٤٣٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٠٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٣ في المناسك؛ والشيباني، ٤٠٦ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٠٠] الحج: ١٤١ (٣) ليس هذا الأثر في ش. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١١٩٩ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٢٠١ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٢ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤٠١] الحج: ١٤٢ (٤) بهامش الأصل ((اسم أبي ربيعة: عمر بن المغيرة)). (٥) رسم في الأصل على ((نجيبة)) علامة ((ع)، وبهامشه في (ح: بختيَّة)). وفي ق ((بختيه)، ورمز عليها عـ، وبالهامش ((نجيبة)) وعليها عـ ٥٥٣ == كتاب الحج (١٤٠٤) العمل في الهدي حين يساق (١٤٠٢ - ١٤٠٥) فقرة ١٤٠٢ - حَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا نُتِجَتِ البَدَنَةُ، فَلْيُحْمَلْ(١) وَلَدُهَا، حَتَّى يُنْحَرَ مَعَهَا. فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ لَهُ مَحْمَلٌ، حُمِلَ عَلَى أُمِّهِ، حَتَّى يُنْحَرَ مَعَهَا(٢). ١٤٠٣ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى بَدَنَتِكَ، فَارْكَبْهَا رُكُوبًا غَيْرَ فَارِحِ (٣). وَإِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى لَبَنِهَا، فَاشْرَبْ بَعْدَمَا يَرْوَى فَصِيلُهَا. فَإِذَا نَحَرْتَهَا، فَانْحَرْ فَصِيلَهَا مَعَهَا. ١٤٠٤ - الْعَمَلُ فِي الْهَدْيِ حِينَ يُسَاقُ ١٤٠٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ [ق: ٦٣ - ١] عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ [معاني الكلمات] ( ... بختية، أي: غليظة لها سنامان، الزرقاني ٢: ٤٣٢. = [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٠٢ في المناسك، عن مالك به. [١٤٠٢] الحج: ١٤٣ (١) كتبت في الأصل بالياء والتاء معًا. (٢) في نسخة عند الأصل، فيها زيادة ((فإن لم يكن في أمه ما تحمله، كلف حمله)). [معاني الكلمات] ((إذا نتجت الناقة)) أي: وضعت حملها، الزرقاني ٢: ٤٣٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٠٤ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٢٨ في المناسك؛ والشيباني، ٤١٣ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٠٣] الحج: ١٤٤ (٣) بهامش الأصل ((بهذا قال مالك. إنما يركبها إذا احتاج إليها، ثم ليس عليه أن ينزل عنها إذا استراح)» وبهامش الأصل أيضًا ((قال مالك في م: لا يشرب من لبن الهدي، ولا ما فضل عن ولده، فإن شرب لم يكن عليه شيء)». [معاني الكلمات] ( ... غير فادح)) أي: غير ثقيل، الزرقاني ٢: ٤٣٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٠٥ في المناسك؛ والحدثاني،٥٢٨ب في المناسك؛ والشيباني، ٤١١ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٠٥] الحج: ١٤٥ ٥٥٤ كتاب الحج (١٤٠٤) العمل في الهدي حين يساق (١٤٠٦ - ١٤٠٨) فقرة إِذَا أَهْدَى هَدْيَا مِنَ الْمَدِينَةِ. قَلَّدَهُ، وَأَشْعَرَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ. يُقَلِّدُهُ قَبْلَ أَنْ يُشْعِرَهُ. وَذُلِكَ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ. وَهُوَ مُوَجَّةٌ لِلْقِبْلَةِ(١). يُقَلِّدُهُ بِنَعْلَيْنِ، وَيُشْعِرُهُ مِنَ الشِّقِّ الْأَيَّسَرِ. ثُمَّ يُسَاقُ مَعَهُ، حَتَّى يُوقَفَ بِهِ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ. ثُمَّ يُدْفَعُ بِهِ مَعَهُمْ إِذَا دَفَعُوا. فَإِذَا قَدِمَ مِنَّى غَدَاةَ النَّحْرِ، نَحَرَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ، أَوْ يُقَصِّرَ. وَكَانَ هُوَ يَنْحَرُ هَدْيَهُ بِيَدِهِ. يَصُفُّهُنَّ قِيَامًا، وَيُوَجِّهُهُنَّ (٢) الْقِبْلَةَ. ثُمَّ يَأْكُلُ، وَيُطْعِمُ. ١٤٠٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا طَعَنَ فِي سَنَامِ هَدْيِهِ، وَهُوَ يُشْعِرُهُ، قَالَ: بِسْمِ اللّهِ، وَاللّهُ أَكْبَرُ. ١٤٠٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: الْهَدْيُ مَا قُلِّدَ، وَأُشْعِرَ، وَوُقِفَ بِهِ بِعَرَفَةَ. ١٤٠٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ (١) رمز في الأصل على ((لِلْ)) في ((القبلة، علامة هـ، وبهامشه في ع: ((إلى القبلة، وعليها علامة التصحيح)). (٢) بهامش الأصل في (ع: إلى)) يعني إلى القبلة. [معاني الكلمات] ( ... وأشعره)) الإشعار: شق سنام الهدي، الزرقاني ٢: ٤٣٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٠٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٤ في المناسك؛ والشيباني، ٣٩٩ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٠٦] الحج: ١٤٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٠٧ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٢٤ في المناسك؛ والشيباني، ٤٠٠ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٠٧] الحج: ١١٤٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٠٨ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٢٥ في المناسك؛ والشيباني، ٤٠٨ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤٠٨] الحج: ١٤٦ ب ٥٥٥ كتاب الحج (١٤٠٤ العمل في الهدي حين يساق (١٤٠٩ - ١٤١١) فقرة الْقُبَاطِيَّ، وَالْأَنْمَاطَ، وَالْحُلَلَ. ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا إِلَى الْكَعْبَةِ. فَيَكْسُوهَا إِيَّاهَا. ١٤٠٩ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ دِينَارٍ: مَا كَانَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ يَصْنَعُ بِجِلَاَلِ (١) بُدْنِهِ، حِينَ كُسِيَتِ الْكَعْبَةُ هذِهِ الْكِسْوَةَ؟ فَقَالَ: كَانَ يَتَصَدَّقُ بِهَا. ١٤١٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: فِي الضَّحَايَا، وَالْبُدْنِ. الثَّنِيُّ، فَمَا فَوْقَهُ(٢). ١٤١١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لاَ يَشْقُّ جِلَالَ بُدْنِهِ، وَلاَ يُجَلِّلُهَا حَتَّى يَغْدُوَ مِنْ مِنَّى إِلَى عَرَفَةَ. [معاني الكلمات] ((الأنماط)) هي: أثواب من صوف ذات لون؛ ((الحُلل) جمع:حلة: وهي ثوبان من جنس واحد، الزرقاني ٢: ٤٣٥؛ ((القباطي)) هو: ثوب رقيق من كتان يصنع بمصر نسبة إلى القبط؛ ((كان يجلل)) أي: يكسوها الجلال وهو ما يوضع على ظهرها. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٢٥°ب في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤٠٩] الحج: ١٤٦ ت (١) ش ((بجلل)) وعندها في ((ع، ز: بجلال)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١١ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٦ في المناسك؛ والشيباني، ٥٠٧ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤١٠] الحج: ١٤٧ (٢) بهامش ق ((وحدثني محمد بن معاوية، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان ما لم يستسن من البدن والضحايا، وعن التي نقص عن خلقهما، لابن معاوية وعليها علامة التصحيح)». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١٢ في المناسك؛ والشيباني، ٦٢٩ في الضحايا وما يجزئ منها؛ والجامع لابن زياد، ٢ في الضحايا، كلهم عن مالك به. [١٤١١] الحج: ١١٤٧ = ٥٥٦ كتاب الحج (١٤١٣) العمل في الهدي إذا عطب أو ضلّ (١٤١٢ - ١٤١٤) فقرة ١٤١٢ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ! لاَ يُهْدِيَنَّ أَحَدُكُمْ للَّهِ مِنَ الْبُدْنِ شَيْئًا يَسْتَحْيِي أَنْ يُهْدِيَهُ لِكَرِيمِهِ. فَإِنَّ اللّهَ أَكْرَمُ الْكُرَمَاءِ. وَأَحَقُّ مَنِ اخْتِيرَ لَهُ. ١٤١٣ - الْعَمَلُ فِي الْهَدْيِ إِذَا عَطِبَ، أَوْ ضَلَّ ٣٩٥/١٤١٤ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ صَاحِبَ هَدْي (١) رَسُولِ اللّهِ بَ له قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْهَدْئِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ: ((كُلُّ بَدَنَةٍ عَطِبَتْ مِنَ الْهَدْي، فَانْحَرْهَا، ثُمَّ أَلْقِ قِلَادَتَهَا(٢) فِي دَمِهَا، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ [ف: ١٢٧] يَأْكُلُونَهَا(٣)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١٣ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٢٦ في = المناسك؛ والشيباني، ٥٠٦ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤١٢] الحج: ١٤٧ ب [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٦ب في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤١٤] الحج: ١٤٨ (١) بهامش ق ((هو ناجية الأسلمي)). (٢) رسم في الأصل على ((قلادتها)) علامة ((ع)) وعنده في ((ح: قلايدها)). وفي ق ((قلائدها)). (٣) بهامش الأصل («هو ناجية الخزاعي كذا في مصنف النسائي، ومسند الحميدي. وقيل: هو ذؤيب ... أبو قبيصة، كذا في مسلم، وقيل هو: ذؤيب بن حلحلة الخزاعي، قاله العثماني. وقيل: عمرو العمري ذكره ابن وشرين في كتاب الصحابة)). وفي ش ((ثم خلّ بين الناس وبينها يأكلونها)). [معاني الكلمات] ... بما عطب من الهدي)) أي: بما هلك، الزرقاني ٢: ٤٣٧. = [الغافقي] قال الجوهري: ((وهذا حديث مرسل))، مسند الموطأ صفحة ٢٧٢. ٥٥٧ كتاب الحج (١٤١٣) العمل في الهدي إذا عطب أو ضلّ (١٤١٥ - ١٤١٨) فقرة ١٤١٥ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَاقَ بَدَنَةً تَطَوُّعًا، فَعَطِبَتْ، فَنَحَرَهَا، ثُمَّ خَلَّى بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ يَأْكُلُونَهَا، فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ. وَإِنْ أَكَلَ مِنْهَا، أَوْ أَمَرَ مَنْ يَأْكُلُ مِنْهَا، غَرِمَهَا(١). ١٤١٦ - مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ مِثْلَ ذُلِكَ(٢). ١٤١٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ [ش: ١١٩] أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً. جَزَاءَ، أَوْ نَذْرًا. أَوْ هَدْيَ تَمَنُّعٍ، فَأُصِيبَ(٣) بِالطَّرِيقِ (٤)، فَعَلَيْهِ الْبَدَلُ. ١٤١٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً. ثُمَّ ضَلَّتْ، أَوْ مَاتَتْ. فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ نَذْرًا، أَبْدَلَهَا. وَإِنْ كَانَتْ تَطَوُّعًا. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٧ في = المناسك؛ والشيباني، ٤٠٥ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤١٥] الحج: ١٤٩ (١) بهامش الأصل ((وهذا بخلاف ما لو فعل ذلك رسوله بغير أمره لم يكن عليه ولا على الرسول شيء، لأن صاحبه قد خلى بينه وبين الناس فلم يزد على هذا أن قسمه عليهم». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١٦ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٢٧ في المناسك؛ والشيباني، ٤٠٤ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤١٦] الحج: ١١٤٩ (٢) ش ((مثل ذلك أيضا). [١٤١٧] الحج: ١٥٠ (٣) في نسخة عند الأصل ((فأصيبت))، وعليها علامة التصحيح. وفي ش ((فأصيبت)). (٤) في نسخة عند الأصل ((في)) بدل («الباء)) يعني: في الطريق. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٢١٩ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٨ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤١٨] الحج: ١١٥٠ ٥٥٨ كتاب الحج (١٤٢٠) هدي المحرم إذا أصاب أهله (١٤١٩ - ١٤٢١) فقرة فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهَا(١). ١٤١٩ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَهْلَ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: لاَ يَأْكُلُ صَاحِبُ الْهَدْيِ مِنَ الْجَزَاءِ، وَالنُّسُكِ. ١٤٢٠ - هَدْيُ الْمُحْرِمِ إِذَا أَصَابَ أَهْلَهُ ١٤٢١ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ [ق: ٦٣ - ب] عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ سُئِلُوا: عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ أَهْلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِالْحَجِّ (٢). فَقَالُوا: يَنْفُذَانِ لِوَجْهِهِمَا، حَتَّى يَقْضِيَا حَجَّهُمَا. ثُمَّ عَلَيْهِمَا(٣) حَجّ قَابِلٍ، وَالْهَدْئُ. قَالَ: وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: وَإِذَا أَهَلاَّ بِالْحَجِّ مِنْ عَامِ قَابِلٍ، تَفَرَّقَا، حَتَّى يَقْضِيَا حَجَّهُمَا. (١) بهامش ق ((محمد بن معاوية أن عائشة أضلت بدنات لها ثلاثا)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٢١٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٧ج في المناسك؛ والشيباني، ٤١٤ في الحج، كلهم عن مالك به. [١٤١٩] الحج: ١٥٠ ب [معاني الكلمات] ( ... من الجزاء)) أي: للصيد؛ ((والنسك)) أي: ما كان لإلقاء تفث أو رفاهية يمنعها الإحرام، الزرقاني ٢: ٤٣٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٢٨ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٣٧٦ في المناسك، كلهم عن مالك به. [١٤٢١] الحج: ١٥١ (٢) في ش لم يذكر ((بالحج)). (٣) في نسخة عند الأصل ((عليه)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٣٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٩ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٥٩ كتاب الحج (١٤٢٠) هدي المحرم إذا أصاب أهله (١٤٢٢ - ١٤٢٣) فقرة ١٤٢٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: مَا تَرَوْنَ فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ وَهُوَ مُحْرِجٌ؟. فَلَمْ يَقُلْ لَهُ الْقَوْمُ شَيْئًا. فَقَالَ سَعِيدٌ:(١) إِنَّ رَجُلاً وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَبَعَثَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَسْأَلُ عَنْ ذُلِكَ. فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا إِلَى عَامِ قَابِلٍ. فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: لِيَنْفُذَا لِوَجْهِهِمَا، فَلْيُتِمَّا حَجَّهُمَا الَّذِي أَفْسَدَا. فَإِذَا فَرَغَا رَجَعَا. فَإِنْ أَدْرَكَهُمَا قَابِلٌ(٢) فَعَلَيْهِمَا الْحَجُّ، وَالْهَدْيُ. وَيُهِلاَّنِ مِنْ حَيْثُ أَهَلَّ لِحَجِّهِمَا الَّذِي أَفْسَدَا. وَيَتَفَرَّقَانِ، حَتَّى يَقْضِيَا حَجَّهُمَا قَالَ مَالِكٌ: يُهْدِيَانِ جَمِيعًا، بَدَنَةً، بَدَنَةً. ١٤٢٣ - قَالَ مَالِكٌ، فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي الْحَجِّ، مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْفَعَ مِنْ عَرَفَةَ، وَيَرْمِي الْجَمْرَةَ: إِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الْهَدْيُ، وَحَجُّ قَابِلٍ(٢). قَالَ: فَإِنْ كَانَتْ إِصَابَتُهُ أَهْلَهُ بَعْدَ رَمْىٍ الْجَمْرَةِ. فَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَعْتَمِرَ، وَيُهْدِيَ. وَلَيْسَ عَلَيْهِ حَجُّ قَابِلٍ. [١٤٢٢] الحج: ١٥٢ (١) بهامش الأصل في ((ج: ابن المسيب)) يعني سعيد بن المسيب. (٢) ق وش ((حج قابل)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٣١ في المناسك، عن مالك به. [١٤٢٣] الحج: ١١٥٢ (٣) بهامش الأصل: ((روى عنه أبو مصعب أنه رجع عن هذا إلى أن حجه صحيح، وعليه الهدي والعمرة لا غير)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٤٢ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٣٠ في المناسك، كلهم عن مالك به. ٥٦٠