النص المفهرس

صفحات 521-540

كتاب الحج
(١٣٠٨) ما يجوز للمحرم أن يفعله
(١٣٠٨ - ١٣١١) فقرة
١٣٠٨ - مَا يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَفْعَلَهُ
١٣٠٩ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ؛ أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ يُقَرِّدُ(١) بَعِيرًا لَهُ فِي طِينٍ بِالسُّقْيَا. وَهُوَ مُحْرِمٌ
قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَأَنَا أَكْرَهُهُ.
١٣١٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ؛ أَنَّهَا قَالَتْ:
سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ بَّهِ تُسْأَلُ عَنِ الْمُحْرِمِ يَحُكُّ جَسَدَهُ؟
فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَلْيَحْكُكْهُ، وَلْيَشْدُدْ.
قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَوْ رُبِطَتْ يَدَايَ، وَلَمْ أَجِدْ إِلاَّ رِجْلَيَّ لَحَكَكْتُ.
١٣١١ - مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ [ش:
١١١] نَظَرَ فِي الْمِرْآَةِ لِشَكْوِ(٢) كَانَ بِعَيْنَيْهِ(٣)، وَهُوَ مُحْرِمٌ.
[١٣٠٩] الحج: ٩٢
(١) بهامش الأصل في ((خ: يُقْرِدُ)).
[معاني الكلمات] ((يقرد بعيرا له)) أي: يزيل عنه القراد؛ ((بالسقيا)»: قرية بين مكة
والمدينة، الزرقاني ٣٨٧: ٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٩٢ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٨٢ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣١٠] الحج: ٩٣
[معاني الكلمات] ( ... ويشدد)) زيادة في بيان الإباحة، الزرقاني ٢:٣٨٧.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٩٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٨١ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٣٥ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١٣١١] الحج: ٩٤
(٢) رسم في الأصل على ((لشكو)) علامة ((هـ، ع)) وبهامشه في ((ح، ع: لشكوى)).
(٣) في ش ((بعينه))، وفي نسخة عندها ((بعينيه)).
٥٢١

كتاب الحج
(١٣٠٨) ما يجوز للمحرم أن يفعله
(١٣١٢ - ١٣١٤) فقرة
١٣١٢ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَنْزِعَ
الْمُحْرِمُ حَلَمَةً، أَوْ قُرَادًا عَنْ بَعِيرِهِ.
قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي ذُلِكَ.
١٣١٣ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ؛ أَنَّهُ سَأَلَ
سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ ظُفْرٍ لَهُ انْكَسَرَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. فَقَالَ سَعِيدٌ: اقْطَعْهُ.
١٣١٤ - قَالَ: وَسُئِلَ مَالِكٌ، عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَكِي أُذُنَهُ. أَيُقْطِرُ فِي أُذُنِهِ
مِنَ الْبَانِ الَّذِي لَمْ يُطَيَّبْ، وَهُوَ مُحْرِمٌ؟ [ف: ١١٩]
فَقَالَ: (١) لاَ أَرَى بِذُلِكَ بَأْسًا، وَلَوْ جَعَلَهُ فِي فِيهِ (٢)، لَمْ أَرَ بِذْلِكَ
بَأْسًا.
[معاني الكلمات] ((لشكو)) أي: وجع، الزرقاني ٣٨٧: ٢.
=
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٩٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٨٢ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣١٢] الحج: ٩٥
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٩٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٨٢ب في
المناسك؛ والشيباني، ٤٣٢ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١٣١٣] الحج: ٩٦
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٩٦ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٨١ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣١٤] الحج: ١٩٦
(١) ق ((قال)).
(٢) بهامش الأصل في ((خ: فمه))، وعليها علامة التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١١٩٧ في المناسك، عن مالك به.
٥٢٢

كتاب الحج
(١٣١٦) الحج عمّن يُحَجُ عنْهُ
(١٣١٥ - ١٣١٧) فقرة
١٣١٥ - قَالَ مَالِكٌ: وَلَا بَأْسَ بِأَنْ (١) يَبْطَّ الْمُحْرِمُ جَرَاحَهُ(٢)، وَيَفْقَأَ
دُمَّلَهُ، وَيَقْطَعَ عِرْقَهُ، إِذَا احْتَاجَ إِلَى ذَلِكَ.
١٣١٦ - الْحَجّ عَمَّنْ يُحَجُّ عَنْهُ
٣٧٥/١٣١٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ
عَبْدِ اللّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَبِيفَ رَسُولِ اللَّهِ وَلـ
فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَتْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ. فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ.
فَجَعَلَ رَسُولُ اللّهِ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ. فَقَالَتْ: يَا
رَسُولَ اللّهِ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللّهِ فِي الْحَجِّ(٣) أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا. لَا
يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟
قَالَ: (٤) ((نَعَمْ)). وَذُلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(٥).
[١٣١٥] الحج: ٩٦ب
(١) بهامش الأصل في ((ذر: أن)).
(٢) في رواية عند الأصل ((خُراجه))، وعنده في (خ: الخراج)). بدل جراحه، وفي ق ((خُرَّاجَهُ)).
[معاني الكلمات] ((بط المحرم خراجه)) أي: يشقه، الزرقاني ٣٨٨: ٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١١٩٨ في المناسك، عن مالك به.
[١٣١٧] الحج: ٩٧
(٣) في ش ((إن فريضة اللّه في الحج على عباده)).
(٤) بهامش ق: ((حدثني محمد بن معاوية، عن مالك، عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين أن
رجلا أخبره عن عبدالله بن عباس أن رجلا جاء إلى رسول اللّه ◌َ * فقال يا رسول اللّه:
إن أمي عجوز لا يستطيع أن يركبها على البعير، لا تستمسك، وإن ربطتها خفت عليها
الموت، أفأحج عنها. فقال نعم)).
(٥) ((حدثني محمد بن معاوية عن مالك عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين أن رجلا ...
فجاء ابنه إلى رسول اللّه فأخبره، قال: إن أبي قد كبر لا يستطيع)).
٥٢٣

كتاب الحج
(١٣١٨) ما جاء في من أُحصر بِعدُوٌّ
(١٣١٨ - ١٣٢٠) فقرة
١٣١٨ - مَا جَاءَ فِي مَنْ أُخْصِرَ بِعَدُوِّ
١٣١٩ - قَالَ مَالِكٌ: مَنْ حُبِسَ بِعَدُوِّ، فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ. فَإِنَّهُ
يَحِلُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَيَنْحَرُ هَدْيَهُ(١)، وَيَحْلِقُ رَأْسَهُ حَيْثُ حُبِسَ. وَلَيْسَ
عَلَيْهِ قَضَاءٌ.
٣٧٦/١٣٢٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ حَلَّ هُوَ،
[معاني الكلمات] (( .. إلى الشق الآخر)) أي: الذي ليس فيه المرأة، الزرقاني ٣٩٦: ٢؛ ...
رديف النبي ◌َّ﴾ أي: راكبا خلفه.
[الغافقي] قال الجوهري، قال «حبيب: قال مالك: إنما كان ذلك له خاصة مثل حديث
سالم مولى أبي حذيفة، لا أرى لأحد أن يحج عن أحد»، مسند الموطأ صفحة ٧١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٨٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٨٠ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٨١ في الحج؛ والشافعي، ٤٨٩؛ وابن حنبل،٣٢٣٨ في م١ ص٣٤٦
عن طريق يحيى، وفي، ٣٣٧٥ في م١ ص٣٥٩ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٥١٣
في الحج عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ١٨٥٥ في المحصر عن طريق عبد اللّه بن
مسلمة؛ ومسلم، المناسك: ٤٠٧ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٢٦٤١ في الحج عن
طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم،
وفي، ٥٣٩١ في القضاة عن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٨٠٩
في المناسك عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣٩٨٩ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن
سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٣٩٩٦ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن
أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٥٨، كلهم عن مالك به.
[١٣١٩] الحج: ٩٨
(١) بهامش الأصل: ((يعني بقوله: وينحر هديه، كان قد ساق معه هديا، وإلا فلا هدي عليه
من أجل التحلل.
وخالفه أشهب، فقال: عليه الهدي، لقول اللّه تعالى: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمَّ ◌َّا أَسْتَيْسَرَ مِنَ
الْمَدْيِّ﴾.
وبهامشه أيضًا: ((قال أشهب: لا يحل حتى إلى يوم النحر، ولا يقطع تلبيته إلى وقت
رواح الناس إلى عرفة)).
وبهامشه أيضًا: ((قال عبد الملك: ويجزيه من حجة الإسلام)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٧٥ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٢٠] الحج: ١٩٨
٥٢٤

كتاب الحج
(١٣١٨) ما جاء في مَنْ أُخْصِر بِعَدُوِّ
(١٣٢١) فقرة
وَأَصْحَابُهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ. فَنَحَرُوا الْهَدْيَ. وَحَلَقُوا رُؤُوسَهُمْ. وَحَلُّوا مِنْ كُلِّ
شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ. وَقَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ الْهَدْيُ. ثُمَّ لَمْ نَعْلَمْ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ نَّهِ أَمَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ، وَلاَ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ، أَنْ يَقْضُوا
شَيْئًا، وَلاَ يَعُودُوا لِشَيْءٍ.
١٣٢١/ ٣٧٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ،
چِينَ خَرَجَ مِنْ(١) مَكَّةَ مُعْتَمِرًا فِي الْفِتْنَةِ:(٢) إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ،
صَنَعْنَا كَمَا صَنَعْنَا [ق: ٥٩ - ب] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لهَ. فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، مِنْ
أَجْلِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ. ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
عُمَرَ(٣) نَظَرَ فِي أَمْرِهِ، فَقَالَ: مَا أَمْرُهُمَا إِلاَّ وَاحِدٌ. فَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ،
فَقَالَ: مَا أَمْرُهُمَا إِلاَّ وَاحِدٌ. أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ. ثُمَّ
نَفَذَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ. فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا. وَرَأَى ذُلِكَ مُجْزِيًا عَنْهُ.
وَأَهْدَى (٤).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٧٢ في المناسك، عن مالك به.
=
[١٣٢١] الحج: ٩٩
(١) كذا في الأصل ((من))، وكتب عليها ((إلى) وعليها علامة التصحيح.
(٢) بهامش الأصل ((يعني نزول الحجاج على ابن الزبير سنة اثنتين وسبعين)).
(٣) ش ((عبدالله)) بدون ((بن عمر)).
(٤) بهامش الأصل ((أهدى شأة، كذا للقعنبي وحده، وهو غير معروف من مذهب ابن عمر)).
[معاني الكلمات] ( ... ما أمرهما إلا واحد» أي: الحج والعمرة أمرهما واحد في الحصر،
الزرقاني ٣٩٢: ٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب أهل بعمرة عام الحديبة، وفيها:
فطاف بالبيت سبعا، وبين الصفا والمروة سبعا»، مسند الموطأ صفحة ٢٣٩.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٧٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٦٩ في
المناسك؛ والشيباني، ٣٩٤ في الحج؛ والشافعي، ٥٧٩؛ وابن حنبل، ٥٢٩٨ في ٢٢ ص٦٣ =
٥٢٥

كتاب الحج
(١٣٢١) ما جاء في مَنْ أُخْصِرَ بغير عدُوَّ (١٣٢٢ - ١٣٢٥) فقرة
١٣٢٢ - قَالَ مَالِكٌ: فَهذَا الْأَمْرُ عِنْدَنَا. فِي مَنْ أُحْصِرَ بِعَدُوِّ. كَمَا
أُحْصِرَ النَّبِيُّ وَّةِ، وَأَصْحَابُهُ.
قَالَ مَالِكٌ: فَأَمَّا مَنْ أُخْصِرَ بِغَيْرِ عَدُوٌّ. فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ دُونَ الْبَيْتِ (١).
١٣٢٣ - مَا جَاءَ فِي مَنْ أُخْصِرَ بِغَيْرِ عَدُوِّ
١٣٢٤ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: الْمُحْصَرُ بِمَرَضٍ لَا يَحِلُّ. حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ،
وَ(٢) بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ. فَإِنِ اضْطُرَّ إِلَى لُبْسِ شَيْءٍ مِنَ النِّيَابِ الَّتِي [ش:
١١٢] لَا بُدَّ لَهُ مِنْهَا، أَوِ الدَّوَاءِ(٣). صَنَعَ ذُلِكَ، وَافْتَدَى.
١٣٢٥ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ
عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٦٢٢٧ في ٢٢ ص١٣٨ عن طريق عبد الرحمن؛
=
والبخاري، ١٨٠٦ في المحصر عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ١٨١٣ في المحصر
عن طريق إسماعيل، وفي، ٤١٨٣ في المغازي عن طريق قتيبة؛ ومسلم، المناسك: ١٨٠ عن
طريق يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.
[١٣٢٢] الحج: ١٩٩
(١) بهامش الأصل قال أبو عبيد وإسماعيل القاضي: ((الإحصار بالمرض، والحصر بالعدو)).
وقال ابن قتيبة: ((الإحصار بهما جميعًا، والحصر بالعدو خاصة))، وحكى أبو علي: ((حصر
وأحصر بمعنى».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٧٤ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٢٤] الحج: ١٠٠
(٢) بهامش الأصل في ((غ: ويسعى))، والرمز غير واضح في التصوير، وعليها علامة
التصحيح. وفي ق ((ويسعى)) وعليها عـ، وفي ش ((يسعى)).
(٣) بهامش الأصل ((الدُّوا لغة)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٦٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٦٦ في
المناسك؛ والشيباني، ٥٠٨ في الحج؛ والشافعي، ٥٨١، كلهم عن مالك به.
[١٣٢٥] الحج: ١٠١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٦٣ في المناسك، عن مالك به.
٥٢٦

كتاب الحج
(١٣٢٣) ما جاء في مَنْ أخْصِر بغير عدُوَّ (١٣٢٦ - ١٣٢٨) فقرة
النَّبِيِّ بَّهِ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: الْمُحْرِمُ لَا يُحِلُّهُ إِلَّ الْبَيْتُ.
١٣٢٦ - مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ
أَهْلِ الْبَصْرَةِ، كَانَ قَدِيمًا (١) أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ. حَتَّى إِذَا كُنْتُ
بِبَعْضِ الطَّرِيقِ. كُسِرَتْ فَخِذِي. فَأَرْسَلْتُ إِلَى مَكَّةَ. وَبِهَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ [ف:
١٢٠] عَبَّاسٍ وعَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ والنَّاسُ، فَلَمْ يُرَخِّصْ(٢) لِي أَحَدٌ أَنْ أَخِلَّ.
فَأَقَمْتُ عَلَى ذَلِكَ الْمَاءِ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ. حَتَّى حَلْتُ(٣) بِعُمْرَةٍ.
١٣٢٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حُبِسَ دُونَ الْبَيْتِ بِمَرَضٍ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ
حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
١٣٢٨ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ
مَعْبَدَ بْنَ حُزَابَةَ الْمَخْزُومِيَّ، صُرِعَ بِبَعْضٍ طَرِيقِ مَكَّةَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ. فَسَأَلَ
[١٣٢٦] الحج: ١٠٢
(١) بهامش الأصل، في ((ع: الرجل القديم هو أبو قلابة عبد اللّه بن زيد الجرمي. وقال أبو
علي: هو أبو العلاء يزيد بن عبد اللّه بن السخبرة، ذكره إسماعيل القاضي، فانظره)).
(٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الياء وسكون الراء، وبضم الياء وفتح الراء، وكتب
عليها «معًا))، وعليها علامة التصحيح.
(٣) رسم في الأصل على ((حللتُ)) علامة ((ع))، وبهامشه في ((ح: أحللت))، وعليها علامة
التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٦٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٦٧ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣٢٧] الحج: ١٠٣
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٦٥ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٦٧ في
المناسك؛ والشافعي، ٥٨٠، كلهم عن مالك به.
[١٣٢٨] الحج: ١١٠٣
٥٢٧

كتاب الحج
(١٣٢٣) ما جاء في مَنْ أُحصِرَ بغير عدو (١٣٢٩ - ١٣٣٠) فقرة
عَنِ (١) الْمَاءِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ، فَوَجَدَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وعَبْدَ اللّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ
ومَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ. فَذَكَرَ لَهُمُ الَّذِي عَرَضَ لَهُ. فَكُلُّهُمْ أَمَرَهُ أَنْ يَتَدَاوَى
بِمَا لاَ بُدَّ لَهُ مِنْهُ. وَيَفْتَدِيَ. فَإِذَا صَحَّ اعْتَمَرَ، فَحَلَّ مِنْ إِحْرَامِهِ. ثُمَّ عَلَيْهِ
حَُّ قَابِلٍ، وَيُهْدِي مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
قَالَ مَالِكٌ: وَعَلَى ذُلِكَ الْأَمَّرُ عِنْدَنَا. فِي مَنْ أُحْصِرَ بِغَيْرِ عَدُوٌّ.
١٣٢٩ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَقَدْ أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا أَيُّوبَ
الْأَنْصَارِيَّ(٢)، وَهَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ، حِينَ فَاتَهُمَا الْحَجُّ، وَأَتَيَا يَوْمَ النَّحْرِ: أَنْ
يَحِلاَّ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ يَرْجِعَانِ حَلاَلاً. ثُمَّ يَحُجَّانِ عَامًا قَائِلاً، وَيَهْدِيَانٍ. فَمَنْ لَمْ
يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامِ فِي الْحَجِّ، وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ.
١٣٣٠ - قَالَ مَالِكٌ: وَكُلُّ مَنْ حُبِسَ عَنِ الْحَجِّ بَعْدَ مَا يُحْرِمُ، إِمَّا
بِمَرَضٍ أَوْ بِغَيْرِهِ. أَوْ بِخَطَأٍ مِنَ الْعَدَدِ. أَوْ خَفِيَ عَلَيْهِ الْهِلاَلُ. فَهُوَ مُحْصَرٌ.
عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُحْصَرِ.
(١) بهامش الأصل ((لعبيد اللّه: على هـ، ج)) وعليها علامة التصحيح. الرموز بهامش الأصل
غير مفهومة، وشكل الكتابة هكذا من الأعلى إلى الأسفل «لعبيد اللّه وعليها علامة
التصحيح عَلَى هـ ح وعليها علامة التصحيح أصل ذلك)). وفي ق ((على)، وفي ش ((على))
وفي نسخة عندها ((عن)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١١٦٦ في المناسك؛ والحدثاني،٥٦٨ في
المناسك؛ والشافعي، ٥٨٢، كلهم عن مالك به.
[١٣٢٩] الحج: ١٠٣ ب
(٢) بهامش الأصل ((كان أبو أيوب أضل رواحله حتى مضى يوم عرفة، وكان هبار أخطأ
الغرة وجاء يوم النحر وهو يظنه يوم عرفة)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٦٧ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٣٠] الحج: ١٠٣ ت
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٦٨ في المناسك، عن مالك به.
٥٢٨

كتاب الحج
(١٣٢٣) ما جاء في مَنْ أُحْصِرَ بغير عدو (١٣٣١ - ١٣٣٣) فقرة
١٣٣١ - وَسُئِلَ مَالِكٌ عَمَّنْ أَهَلَّ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بِالْحَجِّ. ثُمَّ أَصَابَهُ
كَسْرٌ، أَوْ بَطْنٌّ مُنْخَرِقٌ. أَوِ امْرَأَةٌ تُطْلَقُ (١). قَالَ: مَنْ أَصَابَهُ هُذَا مِنْهُمْ فَهُوَ
مُحْصَرٌ. يَكُونُ عَلَيْهِ مِثْلُ مَا عَلَى أَهْلِ الْآَفَاقِ، إِذَا هُمْ أُحْصِرُوا(٢).
١٣٣٢ - قَالَ مَالِكٌ: فِي رَجُلٍ قَدِمَ مُعْتَمِرًا فِي أَشْهُرِ [ق: ٦٠ - ١]
الْحَجِّ. حَتَّى إِذَا قَضَى عُمْرَتَهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مِنْ مَكَّةَ. ثُمَّ كُسِرَ، أَوْ أَصَابَهُ
أَمْرٌ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَحْضُرَ مَعَ النَّاسِ الْمَوْقِفَ. قَالَ: أَرَى أَنْ يُقِيمَ. حَتَّى
إِذَا بَرَأَ(٣) خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَكَّةَ، فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ. وَبَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. ثُمَّ يَحِلُّ. ثُمَّ عَلَيْهِ حَجُّ قَابِلٍ، وَالْهَدْئُ.
١٣٣٣ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: فِي مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مِنْ مَكَّةَ. ثُمَّ
طَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. ثُمَّ مَرِضَ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ
يَحْضُرَ مَعَ النَّاسِ الْمَوْقِفَ
قَالَ: إِذَا فَاتَهُ الْحَجُّ. فَإِنَّهُ إِنِ اسْتَطَاعَ خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ، فَدَخَلَ بِعُمْرَةٍ،
فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. لِأَنَّ الطّوَافَ الْأَوَّلَ لَمْ يَكُنْ
[١٣٣١] الحج: ١٠٣ ث
(١) بهامش الأصل ((تَطْلُق رواية، وتُطْلَقُ هو الصواب)) وفي ق («تَطْلُق)).
(٢) بهامش الأصل ((لقوله: ﴿فَإِنْ أُعْصِرْتُّ ◌ََّا أَسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِّ﴾.
[معاني الكلمات] ((أو بطن منحرق)) أي: إسهال بطن منعه، الزرقاني ٣٩٦: ٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١١٦٩ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٣٢] الحج: ١٠٣ ج
(٣) في الأصل: ((بدا))، وهو سهو قلم من الناسخ وصوابه: برأ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٧٠ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٣٣] الحج: ١٠٣ ح
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٧١ في المناسك، عن مالك به.
٥٢٩

كتاب الحج
(١٣٣٥) ما جاء في بناء الكعبة
(١٣٣٤ - ١٣٣٦) فقرة
نَوَاهُ لِلْعُمْرَةِ. فَلِذُلِكَ يَعْمَلُ بِهِذَا. وَعَلَيْهِ حَجُّ قَابِلٍ، وَالْهَدْيُ.
١٣٣٤ - قَالَ مَالِكٌ: وَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ. فَأَصَابَهُ مَرَضٌ
حَالَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ الْحَجّ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. حَلَّ
بِعُمْرَةٍ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ طَوَافًا آخَرَ. وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. لِأَنَّ طَوَافَهُ
الْأَوَّلَ، وَسَعْيَهُ، إِنَّمَا كَانَ نَوَاهُ لِلْحَجِّ. وَعَلَيْهِ حَتُّ قَابِلٍ، وَالْهَدْيُ.
١٣٣٥ - مَا جَاءَ فِي بِنَاءِ الْكَعْبَةِ
٣٧٨/١٣٣٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛ أَنَّ
عَبْدَ اللّهِ ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، أَخْبَرَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، [ش:
١١٣] عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وََّ، قَالَ: ((أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا
الْكَعْبَةَ، اقْتَصَرُوا [ف: ١٢١] عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ؟)»،
قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاَ تَرُدُّهَا (١) عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: ((لَوْلاَ حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ(٢)).
قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هُذَا مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ، مَا أُرَى رَسُولَ اللّهِ تَرَكَ اسْتِلاَمَ الرُّكْنَيْنِ، اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ
الْحِجْرَ، إِلاَّ أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يُتَمَّمْ (٣) عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ.
[١٣٣٦] الحج: ١٠٤
(١) في ق ((أفلا تردد)) وعندها في نسخة خ ((تردها) وفي ش ((أفلا تردها عند)).
(٢) بهامش الأصل، في ((س: لفعلت، وعليها علامة التصحيح)).
(٣) في رواية عند الأصل: ((يُتَمَّ، وعليها علامة التصحيح)) وفي ق: ((لم يتم)) وفي نسخة
عندها ((يتمم)) وفي ش ((لم يُيْمَمْ)).
٥٣٠

كتاب الحج
(١٣٣٥) ما جاء في بناء الكعبة
(١٣٣٧ - ١٣٣٨) فقرة
١٣٣٧ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عَائِشَةَ(١) أُمَّ
الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: مَا أُبَالِي، أَصَلَّيْتُ فِي الْحِجْرِ، أَمْ فِي الْبَيْتِ.
١٣٣٨ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ بَعْضَ عُلَمَائِنَا
يَقُولُ: (٢) مَا حُجِرَ الْحِجْرُ، فَطَافَ النَّاسُ مِنْ وَرَائِهِ، إِلاَّ إِرَادَةَ أَنْ يَسْتَوْعِبَ
النَّاسُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ كُلِّهِ.
[معاني الكلمات] ( ... أن قومك)) أي: قريش، الزرقاني ٣٩٨: ٢؛ ((لولا حدثان قومك
بالكفر لفعلت)) أي: لولا قرب عهدهم بالكفر لرددتها على قواعد إبراهيم، الزرقاني ٤٠٠:
٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٧٨ في المناسك؛ والشيباني، ٤٧٩ في الحج؛
والشافعي، ٦١٤؛ وابن حنبل،٢٥٤٧٩ في م٦ ص١٧٦ عن طريق عبد الرحمن،
وفي، ٢٦١٤٣ في م٦ ص ٢٤٧ عن طريق عثمان بن عمر؛ والبخاري، ١٥٨٣ في الحج عن
طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي)،٣٣٦٨ في الأنبياء عن طريق عبد اللّه بن يوسف،
وفي، ٤٤٨٤ في التفسير عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، المناسك: ٣٩٩ عن طريق يحيى بن
يحيى؛ والنسائي، ٢٩٠٠ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق
الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وابن حبان، ٣٨١٥ في م٩ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبي يعلى الموصلي، ٤٣٦٣ عن طريق عبد
الأعلى؛ والقابسي، ٦٠، كلهم عن مالك به.
[١٣٣٧] الحج: ١٠٥
(١) ق ((عن عائشة)).
[معاني الكلمات] ((ما أبالي أصليت في الحجر أم في البيت)) لأنه من البيت كما في
الصحيحين، الزرقاني ٤٠١: ٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٧٩ في المناسك؛ وأبو يعلى الموصلي، ٤٣٦٤
عن طريق عبد الأعلى، كلهم عن مالك به.
[١٣٣٨] الحج: ١٠٦
(٢) كتب في داخل دائرة ل: ون، وعليها علامة ((ع) يعني في ((عــ يقولون)).
[معاني الكلمات] ((ما حجر الحجر .. ) أي: منع، الزرقاني ٤٠٢: ٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٨٠ في المناسك، عن مالك به.
٥٣١

كتاب الحج
(١٣٣٩) الرَّمَلُ في الطَّوَاف
(١٣٣٩ - ١٣٤٢) فقرة
١٣٣٩ - الرَّمَلُ فِي الطَّوَافِ
٣٧٩/١٣٤٠ - مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ اللّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ رَمَلَ، مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّى
انْتَهَى إِلَيْهِ، ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ.
قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ الْأَمَّرُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا.
١٣٤١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَرْمُلُ مِنَ
الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ، وَيَمْشِي أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ.
١٣٤٢ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ؛ أَنَّ أَبَاهُ(١) كَانَ إِذَا طَافَ
بِالْبَيْتِ، يَسْعَى الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ. يَقُولُ: اللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنْتَ تُحْيِى
[١٣٤٠] الحج: ١٠٧
[معاني الكلمات] ( ... رمل من الحجر الأسود» أي: أسرع في المشي مع تقارب الخطا،
الزرقاني ٤٠٣: ٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٨١ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٤١ في
المناسك؛ وابن حنبل، ١٥٢٠٨ في م٣ ص٣٨٨ عن طريق إسحاق؛ ومسلم، المناسك: ٢٣٥
عن طريق عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب وعن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٢٩٤٤
في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن
ابن القاسم؛ وابن حبان، ٣٨١٣ في م٩ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛
والدارمي، ١٨٤٠ في المناسك عن طريق أحمد بن عبد اللّه؛ وأبو يعلى الموصلي، ١٨١٠
عن طريق عبد الأعلى؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ١٤٨٩٦ في الحج عن طريق أبي بكر عن
خالد بن مخلد؛ والقابسي، ١٤٢، كلهم عن مالك به.
[١٣٤١] الحج: ١٠٨
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٨٣ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٤٢] الحج: ١٠٩
(١) في الأصل، رسم على ((عروة)) علامة ((ت)).
٥٣٢

كتاب الحج
(١٣٤٥) الاستلام في الطَّواف
(١٣٤٣ - ١٣٤٦) فقرة
بَعْدَ مَا أَمَتَّ(١)، يَخْفِضُ صَوْتَهُ بِذُلِكَ (٢).
١٣٤٣ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنِ أَبِيهِ؛ [ق: ٦٠ - ب] أَنَّهُ رَأَى
عَبْدَ اللّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ مِنَ النَّْعِيمِ. قَالَ: ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَعَى(٣) حَوْلَ
الْبَيْتِ، الْأَشْوَاطَ الثَّلاثَةَ.
١٣٤٤ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَحْرَمَ مِنْ
مَكَّةَ، لَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَلَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ مِنَّى.
وَكَانَ لَا يَرْمُلُ إِذَا طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ، إِذَا أَحْرَمَ مِنْ مَكَّةَ.
١٣٤٥ - الاسْتِلَامِ فِي الطَّوَافِ
١٣٤٦/ ٣٨٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِه كَانَ إِذَا قَضَى
طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ، وَرَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ، وَأَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ،
(١) في ش ((أنتا))، و((أمتا)).
(٢) بهامش الأصل ((كره مجاهد أن يقول: الأشواط)).
[معاني الكلمات] ((يسعى)) أي: يرمل؛ ((الأشواط الثلاثة)) أي: الأشواط الأول، الزرقاني
٤٠٥: ٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٨٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٤٢ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣٤٣] الحج: ١١٠
(٣) في رواية عند الأصل ((يسعى)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٨٥ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٤٢ في
المناسك؛ والشيباني،٤٥٦ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١٣٤٤] الحج: ١١١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠٤ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٥٣ في
المناسك؛ والشيباني، ٥٢٠ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١٣٤٦] الحج: ١١٢
٥٣٣

كتاب الحج
(١٣٤٥) الاستلام في الطّواف
(١٣٤٧ - ١٣٤٨) فقرة
اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ(١).
٣٨١/١٣٤٧ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ لَ﴿ لِعَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ: ((كَيْفَ صَنَعْتَ، يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فِي
اسْتِلاَمِ الرُّكْنِ(٢)؟».
فَقَالَ عَبْدُالرَّحْمُنِ: اسْتَلَمْتُ، وَتَرَكْتُ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: (أَصَبْتَ)).
١٣٤٨ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَاهُ(٣) كَانَ إِذَا طَافَ
بِالْبَيْتِ، يَسْتَلِمُ (٤) الْأَرْكَانَ كُلَّهَا. قَالَ: وَكَانَ لاَ يَدَعُ الْيَمَانِيَّ، إِلاَّ أَنْ يُغْلَبَ
عَلَيْهِ.
(١) بهامش الأصل ((رواه الوليد بن مسلم [مالك] عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر،
وهو محفوظ من حديث جابر من طرق صحاح من رواية مالك وغيره)»، انظر التمهيد:
٢٤: ٤١٣. والكلام منقول منه، وقد أسقط الناسخ ذكر مالك.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٨٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٤١ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣٤٧] الحج: ١١٣
(٢) بهامش الأصل في ((ع: الأسود، لابن وضاح))، وبهامشه أيضًا ((هي رواية ابن القاسم
وابن وهب وابن قعنب)). وفي ق (الركن الأسود)) ورمز على ((الأسود)) ورمز على
((الأسواق)) علامة حـ
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٨٧ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٤١ب في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣٤٨] الحج: ١١٤
(٣) في نسخة عند الأصل ((عروة)) يعني أن أباه عروة.
(٤) في ش ((استلم)).
[معاني الكلمات] ((إلا أن يغلب عليه)) أي: يحال بينه وبين الركن، الزرقانى ٤٠٥: ٢ . =
:
٥٣٤

كتاب الحج
(١٣٤٩) تَقْبِيلُ الرّْنِ الأسود في الاستلام
(١٣٤٩ - ١٣٥٣) فقرة
١٣٤٩ - تَقْبِيلُ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ فِي الاسْتِلاَمِ
٣٨٢/١٣٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ قَالَ، وَهُوَ يَطُوفُ [ش: ١١٤] بِالْبَيْتِ، لِلرُّكْنِ الْأَسْوَدِ: إِنَّمَا أَنْتَ
حَجَرٌ. وَلَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ بِهِ قَبَّلَكَ، مَا قَبَّلْتُكَ. ثُمَّ قَبَّلَهُ.
١٣٥١ - قَالَ مَالِكٌ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَسْتَحِبُّ(١)، إِذَا رَفَعَ
الَّذِي يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، يَدَهُ عَنِ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ(٢)، أَنْ يَضَعَهَا عَلَى فِيهِ.
١٣٥٢ - رَكْعَتَا الطّوَافِ
١٣٥٣ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، [ش: ١٢٢] عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ لاَ
يَجْمَعُ بَيْنَ السُّبُعَيْنِ(٣). لاَ يُصَلِّي(٤) بَيْنَهُمَا. وَلَكِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ كُلِّ
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٨٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٥١ب في
=
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣٥٠] الحج: ١١٥
[الغافقي] قال الجوهري: ((وهذا حديث مرسل))، مسند الموطأ صفحة ٢٧٠.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٨٩ في المناسك؛ والحدثاني،٥٥١ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣٥١] الحج: ١١١٥
(١) في نسخة عن الأصل ((يستحبون)).
(٢) وضع في الأصل علامة التصحيح قبل كلمة ((الركن))، وبعد((اليماني))، وبهامشه في ((خ:
الأسود».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٩٠ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٥١ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣٥٣] الحج: ١١٦
(٣) في الأصل ((السُّبُعَيْنِ)) وعليها علامة ((ع)). وفي ((هـ السَّبْعَيْنِ)).
(٤) في الأصل في ((ع: يَصِلُ)). يعنى لا يَصِلُ بدل لا يصلي، وفي ش ((لا يصل)).
٥٣٥

كتاب الحج
(١٣٥٢) ركعتا الطواف
(١٣٥٤ - ١٣٥٥) فقرة
سُبْعٍ(١) رَكْعَتَيْنِ. فَرُبَّمَا صَلَّى عِنْدَ الْمَقَامِ، أَوْ (٢) عِنْدَ غَيْرِهِ.
١٣٥٤ - سُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الطَّوَافِ، إِنْ كَانَ أَخَفَّ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ
يَتَطَوَّعَ، فَيَقْرُنَ بَيْنَ الْأُسْبُوعَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ، ثُمَّ يَرْكَعَ مَا عَلَيْهِ مِنْ رُكُوعِ تِلْكَ
السُّبُوعِ(٣)؟
قَالَ: لاَ يَنْبَغِي ذُلِكَ. وَإِنَّمَا السُّنَّةُ أَنْ يُتْبِعَ كُلَّ سُبْعٍ(٤) رَكْعَتَيْنِ.
١٣٥٥ - قَالَ مَالِكٌ، فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الطَّوَافَ، فَيَسْهُو حَتَّى يَطُوفَ
ثَمَانِيَةَ، أَوْ تِسْعَةَ أَطْوَافٍ.
قَالَ: يَقْطَعُ، إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ زَادَ، ثُمَّ يُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ. وَلاَ يَعْتَدُّ بِالَّذِي
كَانَ زَادَ. وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَبْنِيَ عَلَى السَّبْعَةِ، حَتَّى يَصِلَ(٥) سُبْعَيْنِ (٦)
جَمِيعًا. لِأَنَّ السُّنَّةَ فِي الطَّوَافِ، أَنْ يُتْبِعَ كُلَّ سُبْعٍ(٧) رَكْعَتَيْنِ.
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين: بضم السين، وفتحها، وكتب عليها ((معًا)). وبهامش
الأصل ((سبُع))، وفي جـ اسبُوع.
(٢) ق وش ((وعند غيره)).
[معاني الكلمات] (( .. بعد كل سبع .. ) أي: سبع طوفات، الزرقاني ٤٠٩: ٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٩١ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٥٤ في
المناسك؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ١٤٨٠٢ في الحج عن طريق أبي بكر عن معن، كلهم
عن مالك به.
[١٣٥٤] الحج: ١١١٦
(٣) في نسخة عند الأصل ((السبع))، وبهامشه ((الأسباع لابن أبي تليد. قال أبو عمر: الصواب:
السّوابع».
(٤) ضبطت في الأصل على الوجهين: بضم السين وفتحها، وكتب عليها ((معًا)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٩٢ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٥٥] الحج: ١١٦ ب
(٥) في الأصل ((حتى يصل)) بحذف حرف العلة من الأخير.
(٦) ضبطت في الأصل بضم السين وفتحها.
(٧) ضبطت في الأصل بضم السين وفتحها.
٥٣٦

كتاب الحج
(١٣٥٢) ركعتا الطواف
(١٣٥٦ - ١٣٥٧) فقرة
١٣٥٦ - قَالَ مَالِكٌ: وَمَنْ شَكَّ فِي طَوَافِهِ، بَعْدَمَا يَرْكَعُ رَكْعَتَي
الطَّوَافِ، فَلْيَعُدْ، فَلْيُتْمِمْ (١) طَوَافَهُ عَلَى الْيَقِينِ، ثُمَّ لِيُعِدِ الرَّكْعَتَيْنِ. لِأَنَّهُ لاَ
صَلَةَ لِطَوَافٍ إِلاَّ بَعْدَ إِكْمَالِ السُّبْعِ(٢).
١٣٥٧ - قَالَ مَالِكٌ: وَمَنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ يَنْقُضُ وُضُوءَهُ، وَهُوَ يَطُوفُ
بِالْبَيْتِ، أَوْ يَسْعَى [ق: ٦١ - ١] بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، أَوْ بَيْنَ ذُلِكَ. فَإِنَّهُ مَنْ
أَصَابَهُ ذُلِكَ، وَقَدْ طَافَ بَعْضَ الطَّوَافِ، أَوْ كُلَّهُ. وَلَمْ يَرْكَّعْ رَكْعَتَي
الطَّوَافِ، فَإِنَّهُ يَتَوَضَّأُ. وَيَسْتَأْنِفُ الطَّوَافَ، وَالرِّكْعَتَيْنِ.
قَالَ مَالِكٌ: وَأَمَّا(٣) السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. فَإِنَّهُ لاَ يَقْطَعُ ذُلِكَ
عَلَيْهِ، مَا أَصَابَهُ مِنِ انْتِقَاضِ وُضُوئِهِ (٤). وَلاَ يَدْخُلُ السَّعْيَ، إِلاَّ وَهُوَ
طَاهِرٌ بِوُضُوءٍ(٥).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٩٣ في المناسك، عن مالك به.
=
[١٣٥٦] الحج: ١١٦ ت
(١) بهامش الأصل في ((أصل ذر: فَلْيُتِمَ)، وفي ((عت: وَلْيُتِمَ).
(٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم السين وفتحها وضم الباء.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٩٤ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٥٧] الحج: ١١٦ ث
(٣) بهامش الأصل، في ((ذر، عت: فإما)).
(٤) في ق ((وضوء)) بدل وضوئه.
(٥) بهامش ق ((بلغ محمد بن رافع بن أبي محمد في السابع)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٩٥ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٢٩٦
في المناسك، كلهم عن مالك به.
:
٥٣٧

كتاب الحج (١٣٥٨) الصلاة بعد الصبح، وبعد العصر، في الطواف (١٣٥٨ - ١٣٦١) فقرة
١٣٥٨ - الصَّلاَةُ بَعْدَ الصُّبْحِ،
وَبَعْدَ الْعَصْرِ، فِي الطَّوَافِ(٢)
١٣٥٩ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ؛
أَنَّ عَبْدَالرَّحْمُنِ بْنَ عَبْدِ الْقَارِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ مَعَ عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ، بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ. فَلَمَّا قَضَى عُمَرُ طَوَافَهُ، نَظَرَ، فَلَمْ يَرَ
الشَّمْسَ. فَرَكِبَ حَتَّى أَنَاخَ بِذِي ◌ُوَّى، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
١٣٦٠ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِيُّ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
عَبَّاسٍ يَطُوفُ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَدْخُلُ(٢) حُجْرَتَهُ، فَلاَ أَدْرِي مَا
يَصْنَعُ.
١٣٦١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِيُّ؛ أَنَّهُ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الْبَيْتَ
يَخْلُو(٣) بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ، وَبَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ. مَا يَطُوفُ بِهِ أَحَدٌ.
[١٣٥٨]
(١) ش (للطواف)) وعندها في نسخة ع: ((في الطواف)).
[١٣٥٩] الحج: ١١٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٩٧ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٥٥ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٤٠ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١٣٦٠] الحج: ١١٨
(٢) بهامش الأصل، في ((طع، زع: في)) يعني ثم يدخل في حجرته.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٢٩٨ في المناسك؛ والحدثاني، ١٥٥٥ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١٣٦١] الحج: ١١٩
(٣) رسم في الأصل على واو ((يخلو)) علامة ((ع)، وعلامة التصحيح. ومثله في ق وبنفس
الرمز.
٥٣٨

كتاب الحج
(١٣٦٤) وداعُ البيت
(١٣٦٢ - ١٣٦٥) فقرة
١٣٦٢ - قَالَ مَالِكٌ: وَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ بَعْضَ أُسْبُوعِهِ(١). ثُمَّ أُقِيمَتْ
صَلَةُ الصُّبْحِ، أَوْ صَلاَهُ الْعَصْرِ. فَإِنَّهُ يُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ. ثُمَّ يَبْنِي عَلَى
مَا طَافَ، حَتَّى يُكْمِلَ سُبْعًا (٢). ثُمَّ لاَ يُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، أَوْ حَتَّى
تَغْرُبَ.
قَالَ مَالِكٌ: وَإِنْ أَخَّرَهُمَا حَتَّى يُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ، فَلاَ بَأْسَ بِذْلِكَ.
١٣٦٣ - قَالَ مَالِكٌ: وَلاَ بَأْسَ أَنْ يَطُوفَ الرَّجُلُ طَوَافًا وَاحِدًا، بَعْدَ
الصُّبْحِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ. لاَ يَزِيدُ عَلَى سُبْعِ(٣) وَاحِدٍ. وَيُؤَخِّرَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ. كَمَا صَنَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. [ش: ١١٥] وَيُؤَخِّرُهُمَا بَعْدَ (٤)
الْعَصْرِ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ. فَإِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، صَلَّهُمَا إِنْ شَاءَ. وَإِنْ
شَاءَ أَخَّرَهُمَا، حَتَّى يُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ. لاَ بَأْسَ بِذُلِكَ(٥).
١٣٦٤ - وَدَاعُ الْبَيْتِ
١٣٦٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ
=
[التخريج] أخرجه الحدثاني، ٥٥٥ب في المناسك؛ والشيباني، ٤٣٩ في الحج، كلهم عن
مالك به.
[١٣٦٢] الحج: ١١١٩
(١) بهامش الأصل في ((ع: سبوعه)).
(٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الباء وسكونها.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠٠ فى المناسك، عن مالك به.
[١٣٦٣] الحج: ١١٩ب
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح السين وسكون الباء، وبضعهما معًا.
(٤) بهامش الأصل، في ((ع: صلاة)) يعني: بعد صلاة العصر.
(٥) بهامش ق ((وقال مالك: وبعد الصلاة أحب إليّ)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠١ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٦٥] الحج: ١٢٠
=
٥٣٩

كتاب الحج
(١٣٦٤) وداغُ البيت
(١٣٦٦ - ١٣٦٨) فقرة
الْخَطَّابِ قَالَ: لاَ يَصْدُرَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجّ، حَتَّى [ف: ١٢٣] يَطُوفَ بِالْبَيْتِ.
فَإِنَّ آخِرَ النُّسُكِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ.
١٣٦٦ - قَالَ مَالِكٌ، فِي قَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: فَإِنَّ آخِرَ النُّسُكِ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ: إِنَّ ذُلِكَ، فِيمَا نَرَى - وَاللّهُ أَعْلَمُ - لِقَوْلِ اللَّهِ، تَبَارَكَ
وَتَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعََبِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَىَ الْقُلُوبِ﴾ [الحج ٢٢:
٣٢]،
وَقَالَ: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج ٢٢: ٣٣]. فَمَحِلُّ
الشَّعَائِرِ كُلُّهَا، وَانْقِضَاؤُهَا، إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ.
١٣٦٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَدَّ رَجُلاً
مِنْ مَرِّ ظَّهْرَانَ(١)، لَمْ يَكُنْ وَدَّعَ الْبَيْتَ، حَتَّى وَدَّعَ.
١٣٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَفَاضَ
فَقَدْ قَضَى اللّهُ حَجَّهُ(٢). فَإِنَّهُ، إِنْ لَمْ يَكُنْ حَبَسَهُ شَيْءٌ، فَهُوَ حَقِيقٌ أَنْ
[معاني الكلمات] ((لا يصدرن)) أي: لا ينصرفن، الزرقاني ٤١٣: ٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٤٢ في المناسك؛ والشيباني، ٥١٧ في الحج؛
والشافعي، ٦٢٢؛ والشافعي، ١١٠٩، كلهم عن مالك به.
[١٣٦٦] الحج: ١١٢٠
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٤٣ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٦٧] الحج: ١٢١
(١) بهامش الأصل: ((ثمانية عشر ميلا))، يعني تبعد مر الظهران من مكة ثمانية عشر ميلا.
وفي ق ((مرظهران)).
[معاني الكلمات] ((مر الظهران)) اسم وادي بقرب مكة، الزرقاني ٤١٣: ٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٤٤ في المناسك، عن مالك به.
[١٣٦٨] الحج: ١٢٢
(٢) في الأصل على اسم الجلالة علامة ((ع)).
٥٤٠