النص المفهرس

صفحات 281-300

كتاب القرآن
(٦٨٨) ما جاء في القرآن
(٦٨٨ - ٦٨٩) فقرة
قَالَ: فَإِنِّي أَسْأَلُكَ.
قَالَ زَيْدٌ: لِكَيْ أَتَدَبَّرَهُ وَأَقِفَ عَلَيْهِ(١).
٦٨٨ - مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ
٢٢٠/٦٨٩ _ مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ؛(٢) أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ:
سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا
أَقْرَؤُهَا. وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ بَلِّ أَقْرَأَنِيهَا. فَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ. ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ
حَتَّى انْصَرَفَ. ثُمَّ لَبَّبْتُهُ(٣) بِرِدَائِهِ، فَجِئْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ. فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللّهِ، إِنِّي سَمِعْتُ هُذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «أَرْسِلْهُ، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ)، فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ
يَقْرَأُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ لِي: اقْرَأْ، فَقَرَأْتُهَا)).
فهشام يروي عن ابن وضاح أو عشر، ويروى عن عبيد اللّه: عشرين وهو وهم عليهما،
=
والصواب أن رواية يحيى عشر كما يقول أبو عمر.
ع: كلهم قال فيه: عشرين، أو نصف شهر، وكذلك رواه ابن وهب، وابن بكير، وابن
القاسم عن مالك، وأظن يحيى وهم في قوله: أو عشر)).
(١) بهامش ق بلغ محمد بن رافع في الرابع.
[معاني الكلمات] ( ... لأن أقرأه في نصف)) أي: من الشهر، الزرقاني ١٣:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٩١ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٦٨٩] القرآن: ٥
(٢) بهامش ق منسوب الى القارة، فخذ من كنانة.
(٣) بهامش الأصل: ((قال أبو علي في البارع: لَبَبْتُ فلانا - مخفف - إذا جمعت ثيابه على
صدره ونحره ثم جررته)).
٢٨١

كتاب القرآن
(٦٨٨) ما جاء في القرآن
(٦٩٠) فقرة
فَقَالَ: «هَكَذَا أُنْزِلَتْ؛ إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، فَاقْرَؤُا مِنْهُ
مَا تَيَسَّرَ(١)).
٢٢١/٦٩٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَّرِ قَالَ: (إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ، كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ
الْمُعَقَّلَةِ؛ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا، أَمْسَكَهَا. وَإِنْ أَطْلَقَهَا، ذَهَبَتْ)).
(١) ((فاقرؤا منه ما تيسر))، وعليها علامة التصحيح، وبهامشه: ((ما تيسر منه)) وعليها علامة
التصحيح، ورمز عليها ((معا)).
[معاني الكلمات] ((ثم لببته بردائه)) أي: أخذت بمجامعه وجعلته في عنقه وجررته به،
الزرقاني ١٥:٢؛ ((أن أعجل عليه)) أي: أخاصمه وأظهر بوادر غضبي عليه، الزرقاني
١٥:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: «زاد ابن القاسم: فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم،
وزاد ابن بكير: أرْسِلْهُ))، مسند الموطأ صفحة ٤٩.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤٢ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٢ في
الصلاة؛ والشافعي، ١١٨٣؛ وابن حنبل، ٢٧٧ في م١ ص ٤٠ عن طريق عبد الرحمن؛
والبخاري، ٢٤١٩ في الخصومات عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ٩٣٧ في
الافتتاح عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن
ابن القاسم؛ وأبو داود،١٤٧٥ في الوتر عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٧٤١ في م٣ عن
طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٧، كلهم عن مالك به.
[٦٩٠] القرآن: ٦
[معاني الكلمات] ((إن عاهد عليها أمسكها)) أي: استمر إمساكه لها، الزرقاني ١٧:٢؛
((الإبل المعقلة)) أي: المشددة بالعقال.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤٣ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٩٢ في
الصلاة؛ والشيباني، ١٧٤ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٥٣١٥ في م٢ ص٦٤ عن طريق
عبد الرحمن، وفي، ٥٩٢٣ في م٢ ص١١٢ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري، ٥٠٣١
في فضائل القرآن عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المسافرين: ٢٢٦ عن طريق
يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٩٤٢ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٧٦٤ في م٣
عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٧٦٥ في م٣ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٠٣، كلهم عن مالك به.
٢٨٢

كتاب القرآن
(٦٨٨) ما جاء في القرآن
(٦٩١ - ٦٩٢) فقرة
٢٢٢/٦٩١ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
زَوْجِ النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ، سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ بَّه [ش: ٥٦]
كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّ: «أَحْيَانًا يَأْتِينِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ. وَهُوَ
أَشَدُّهُ عَلَيَّ. فَيَقْصِمُ عَنِّي(١)، وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ.
وَأَحْيَانًا يَتَمِّثْلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلًا، فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ))،
قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ(٢) عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ،
فَيَفْصِمُ عَنْهُ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا.
٢٢٣/٦٩٢ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: أُنْزِلَتْ
[٦٩١] القرآن: ٧
(١) ضبطت في الأصل بالبناء للمعلوم والمجهول.
(٢) ضبط في الأصل هذه الكلمة على الوجهين: ((يَنْزِلُ)) و((يُنَزَّلُ))، ورسم عليها ((معا))
وبهامش ق في خ: يُنْزَّلُ.
[معاني الكلمات] ((صلصلة الجرس)) يعني: صوت متدارك يسمعه ولا يثبته أول ما
يسمعه حتى يفهمه بعد، الزرقاني ١٨:٢؛ ((ليتفصد عرقًا)) أي: ليسيل عرقًا، الزرقاني
٢١:٢؛ ((ينفصم عني)) أي: يقطع عني ويتجلى ما يغشاني، الزرقاني ١٩:٢.
[الغافقي] قال الجوهري، قال: «حبيب، قال مالك: فيفصم ينجلي. وقال ابن وهب:
فيذهب)»، مسند الموطأ صفحة ٢٦١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٧٠ في النداء والصلاة؛ وابن حنبل، ٢٦٢٤١ في
م٦ ص٢٥٧ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري،٢ في بدء الوحي عن طريق عبد اللّه بن
يوسف؛ والنسائي، ٩٣٤ في الافتتاح عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن
طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ والترمذي، ٣٦٣٤ في المناقب عن طريق
إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن حبان،٣٨ في م١ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٥٨، كلهم عن مالك به.
[٦٩٢] القرآن: ٨
٢٨٣

كتاب القرآن
(٦٨٨) ما جاء في القرآن
(٦٩٣) فقرة
[عبس ٨٠: ١] فِي عَبْدِ اللّهِ بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ. جَاءَ إِلَى
﴿عَبَسَ وَتَوَلٌَ
رَسُولِ اللّهِ وَلَّ، فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، اسْتَدْنِينِي. وَعِنْدَ النَّبِيِّ وَل
رَجُلٌ(١) مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ. فَجَعَلَ النَّبِيُّ يُعْرِضُ عَنْهُ، وَيُقْبِلُ عَلَى
الآخَرِ، وَيَقُولُ: ((يَا أَبَا فُلاَنٍ، هَلْ تَرَى بِمَا أَقُولُ بَأْسًا؟))
فَيَقُولُ: لاَ وَالدِّمَاءِ (٢) مَا أَرَى بِمَا تَقُولُ بَأْسًا. فَأُنْزِلَتْ: ﴿عَبَسَ وَتَوٌَّ
أَنْ جَهُ [ق: ٣٤ - ب] اُلْأَعْمَ﴾ [عبس ١:٨٠ - ٢].
٢٢٤/٦٩٣ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهـ
كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ. وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلاً. فَسَأَلَهُ عُمَرُ
عَنْ شَيْءٍ، فَلَمْ يُحِبْهُ. ثُمَّ سَأَلَهُ. فَلَمْ يُجِبْهُ. ثُمَّ سَأَلَهُ، فَلَمْ يُحِبْهُ. فَقَالَ عُمَرُ: ثَكِلَتْكَ
أُمُّكَ يَا(٣) ◌ُمَرُ. نَزَّرْتَ(٤) رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذُلِكَ لاَ يُجِيبُكَ.
(١) بهامش الأصل في نسخة ((جـ يقال: إنه أبي بن خلف، ويقال: أمية بن خلف. وذكر ابن
إسحاق إنه الوليد بن المغيرة، وقيل: عتبة أو شيبة بن ربيعة)، وبهامش ق هو أمية بن
خلف.
(٢) ضبط في الأصل هذه الكلمة بضم الدال وكسرها، وكتب فوقها ((معا)، وبهامشه: ((بضم
الدال لمحمد بن وضاح، مَن قال: الدُّماء بالرفع، فيريد الأنصاب، ومَن قال: والدِّماء
بالكسر فيريد ذبح الجزور للأنصاب)). وبهامش ق بضم الدال من الدماء قصر، ومن
کسرته، لأنه جمع دم.
[معاني الكلمات] ((استدنينى)) أي: أشر لي إلى موضع قريب منك أجلس فيه، الزرقاني
٢٢:٢؛ ((فيقول: لا وال دماء .. )) أي: دماء الهدايا التي كانوا يذبحونها بمنى لآلهتهم،
الزرقاني ٢٢:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٧١ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٦٩٣] القرآن: ٩
(٣) في ش وق ليس فيهما یا.
(٤) نزرت ضبطت بهامش الأصل بفتح الزاي مخففة، وكتب عليها معًا وبهامش ق ويروى
بالتخفيف، وشمة تعليق في الأصل غير واضح.
٢٨٤

كتاب القرآن
(٦٨٨) ما جاء في القرآن
(٦٩٣) فقرة
قَالَ عُمَرُ: فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي. حَتَّى إِذَا كُنْتُ أَمَامَ النَّاسِ، وَخَشِيتُ أَنْ
يُنْزَلَ فِيَّ قُرْآَنٌ. فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا [ف: ٦٢] يَصْرُغُ بِي. قَالَ،
فَقُلْتُ: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ(١) فِيَّ قُرْآنٌ. قَالَ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِه
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ.
قَالَ:(٢) لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ، هُذِهِ اللَّيْلَةَ، سُورَةٌ. لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا
[الفتح
طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُِّينًا
٤٨: ١] (٣).
(١) ضبط في الأصل على الوجهين كتب في الأصل: «نَزَّلَ)) وعليها علامة التصحيح ثم كتب
فوقها (نُزَّلَ)) وعليها علامة التصحيح، وكتب فوقها ((معا)).
(٢) في نسخة عند الأصل ((فقال)) وعليها علامة ((صح))، وكتب عليها ((معا))، وفي نسخة عند
ق ((فقال)).
(٣) بهامش الأصل ((كان هذا يوم الحديبية)).
[معاني الكلمات] ((فما نشبت)) أي: فما لبثت وما تعلقت بشيء، الزرقاني ٢٣:٢؛ «نزرت
رسول اللّه ◌َ﴾) أي: ألححت عليه بالسؤال، الزرقاني ٢٣:٢؛ ((ثكلتك أمك)) أي: فقدتك
ويقصد به التهويل، الزرقاني ٢٣:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: «هذا حديث مرسل في الموطأ غير أبي مصعب، فإنه أسنده،
فقال فيه: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر))، مسند الموطأ صفحة ١٣٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٧٢ في النداء والصلاة؛ وابن حنبل، ٢٠٩ في
م١ ص٣١ عن طريق أبي نوح؛ والبخاري، ٤١٧٧ في المغازي عن طريق عبد اللّه بن
يوسف، وفي، ٤٨٣٣ في التفسير عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٥٠١٢ في فضائل
القرآن عن طريق إسماعيل؛ والترمذي، ٣٢٦٢ في تفسير عن طريق محمد بن بشار عن
محمد بن خالد بن عثمة؛ وابن حبان، ٦٤٠٩ في م١٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان
عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبو يعلى الموصلي، ١٤٨ عن طريق مصعب بن عبد اللّه بن
مصعب الزبيري، وفي، ٥٠٣٠ عن طريق مصعب بن عبد اللّه بن مصعب الزبيري؛
والقابسي،١٦٧، كلهم عن مالك به.
٢٨٥

كتاب القرآن
(٦٨٨) ما جاء في القرآن
(٦٩٤) فقرة
٢٢٥/٦٩٤ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ نَّهُ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ
صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَتِهِمْ. أَوْ (١) صِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ. أَوْ أَعْمَالَكُمْ مَعَ
أَعْمَالِهِمْ. يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَلاَ (٢) يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ. يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ،
كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمْيَةِ. تَنْظُرُ فِي النَّصْلِ، فَلاَ تَرَى شَيْئًا. وَتَنْظُرُ
[٦٩٤] القرآن: ١٠
(١) بهامش الأصل مبينًا عن ((أو)) قال: «الألف لعبيد اللّه، كذا قال ابن عتاب، وفي أصل ابن
سهل بلا أو))، وذلك في كلا الموضعين يعني في ((أو صيامكم)) و((أو أعمالكم)).
(٢) كتب في الأصل: ((وفلا يجاوز)) وعليها علامة التصحيح يعني هناك روايتان: ولا يجاوز،
وفلا يجاوز.
[معاني الكلمات] ((تحقرون)) أي: تستقلون، الزرقاني ٢٥:٢؛ ((تتمارى في الفوق)) أي:
تشك في موضع الوتر من السهم هل علق به شئ من الدم، الزرقاني ٢٦:٢؛ ((لا يجاوز
حناجرهم، أي: أن قراءتهم لا يرفعها اللّه ولا يقبلها، الزرقاني ٢٥:٢؛ ((القدح)) هو: خشب
السهم، الزرقاني ٢٥:٢؛ ((الريش)) الذي على السهم، الزرقاني ٢٥:٢ - ٢٦؛ ((النصل)» هو:
حديدة السهم، الزرقاني ٢٥:٢؛ ((يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية)) أي:
يخرجون من الدين كما يخرج السهم الذي يصيب الصيد ويخرج منه ولا يعلق به من
جسد الصيد، الزرقاني ٢٥:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: وصيامكم مع صيامهم وعملكم مع
عملهم.
[قال] حبيب، قال مالك: يمرقون لم يتعلقوا من الدين بشيء)).
((وقال ابن وهب: كما لم يتعلق السهم من الدم في الرمية حتى مرقت، ولم يتعلق في
النصل، ولا في الريش من الدم. والفوق رأس السهم الذي يوضع فيه الوتر، يتمارى فيه
هل أصابه من الدم شيء أم لا))، مسند الموطأ صفحة ٢٨٧.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٧٣ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٨٦٥ في
العتاق؛ وابن حنبل، ١١٥٩٦ في م٣ ص ٦٠ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٥٠٥٨ في
فضائل القرآن عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وابن حبان، ٦٧٣٧ في م١٥ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٩١، كلهم عن مالك به.
٢٨٦

كتاب القرآن
(٦٩٦) ما جاء في سجود القرآن
(٦٩٥ - ٦٩٨) فقرة
فِي الْقِدْحِ، فَلاَ تَرَى شَيْئًا. وَتَنْظُرُ فِي الرِّيشِ، فَلاَ تَرَى شَيْئًا. وَتَتَمَارَى
فِي الْفُوقِ)).
٦٩٥ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، مَكَثَ عَلَى سُورَةِ
الْبَقَرَةِ، ثَمَانِيَ سِنِينَ يَتَعَلَّمُهَا.
٦٩٦ - مَا جَاءَ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ
٢٢٦،٦٩٧ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ يَزِيدَ، مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأَ لَهُمْ ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ
[الانشقاق ٨٤: ١] فَسَجَدَ فِيهَا. فَلَمَّا انْصَرَفَ(١)، أَخْبَرَهُمْ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَلِّ سَجَدَ فِيهَا.
٦٩٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ(٢)؛ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ
مِصْرَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ سُورَةَ الْحَجِّ. فَسَجَدَ فِيهَا
[٦٩٥] القرآن: ١١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٣٨ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٩٠ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٦٩٧] القرآن: ١٢
(١) بهامش الأصل: ((يعني من الصلاة، وكانت صلاة العشاء)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٩ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٦٧ في
الصلاة؛ والشافعي، ١٠٣١؛ وابن حنبل، ١٠٣١٩ في م٢ ص٤٨٧ عن طريق عبد الرحمن،
وفي، ١٠٨٥٧ في ٢٢ ص٥٢٩ عن طريق عثمان بن عمر؛ وشرح معاني الآثار، عن
طريق ابن مرزوق عن عثمان بن عمر؛ ومسلم، المساجد: ١٠٧ عن طريق يحيى بن
يحيى؛ والنسائي، ٩٦١ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ والقابسي، ٣٧٧، كلهم عن مالك به.
[٦٩٨] القرآن: ١٣
(٢) بهامش الأصل، في رواية ((جـ عبد اللّه)) يعني بذلك: عبد الله بن عمر.
٢٨٧

كتاب القرآن
(٦٩٦) ما جاء في سجود القرآن
(٦٩٩ - ٧٠١) فقرة
سَجْدَتَيْنِ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هُذِهِ السُّورَةَ فُضَّلَتْ بِسَجْدَتَيْنِ(١).
٦٩٩ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ
عُمَرَ، يَسْجُدُ(٢) فِي سُورَةِ الْحَجّ، سَجْدَتَيْنِ.
٧٠٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَرَأَ
بِ: ﴿وَالنَّجْرِ (٣) إِذَا هَوَى﴾ [النجم ٥٣: ١] فَسَجَدَ فِيهَا. [ش: ٥٧] ثُمَّ قَامَ،
فَقَرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى (٤).
٧٠١ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
قَرَأَ سَجْدَةً(٥)، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. فَنَزَلَ، فَسَجَّدَ، وَسَجَدْنَا
مَعَهُ(٦). ثُمَّ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى. فَتَهَيَّأَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ: عَلَى
(١) بهامش الأصل، في رواية ((ش: وبه قال ابن وهب وابن حبيب)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٠ في النداء والصلاة؛ والشيباني،٢٦٩ في
الصلاة؛ والشافعي، ١٠٣٤؛ والشافعي، ١١١٧، كلهم عن مالك به.
[٦٩٩] القرآن: ١٤
(٢) في ق تجد، وبالهامش في خ يسجد، وفي ش: سجد.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٣ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٧١ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٧٠٠] القرآن: ١٥
(٣) بهامش الأصل، في رواية ((جـ والنجم)).
(٤) بهامش الأصل ((هي: إذا زلزلت)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٧ في
الصلاة؛ والشيباني،٢٦٨ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٣٢، كلهم عن مالك به.
[ ٧٠١]
القرآن: ١٦
(٥) بهامش الأصل: ((هي النحل، انظرها، وبهامشه أيضًا ((يعني سورة النحل)).
(٦) بهامش الأصل: ((وسجد الناس، وهي أصوب، لأن عروة ولد في خلافة عثمان)) وفي ش
وسجد الناس معه.
٢٨٨
=

كتاب القرآن
(٦٩٦) ما جاء في سجود القرآن
(٧٠٢ - ٧٠٤) فقرة
رَسْلِكُمْ. إِنَّ اللّهَ لَمْ يَكْتُبْهَا عَلَيْنَا، إِلاَّ أَنْ نَشَاءَ. فَلَمْ يَسْجُدْ، وَمَنَعَهُمْ أَنْ
يَسْجُدُوا.
٧٠٢ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ الْعَمَلُ عَلَى أَنْ يَنْزِلَ الْإِمَامُ، إِذَا
قَرَأَ السَّجْدَةَ(١) [ق: ٣٥ - ١] عَنِ (٢) الْمِنْبَرِ، فَيَسْجُدَ.
٧٠٣ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: الْأَمِّرُ عِنْدَنَا(٣) أَنَّ عَزَائِمَ سُجُودٍ
الْقُرْآنِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً. لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ مِنْهَا شَيْءٌ.
٧٠٤ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ سُجُودٍ
الْقُرْآنِ شَيْئً، بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ. وَلاَ بَعْدَ صَلَاَةِ الْعَصْرِ.
وَذُلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهُ نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ، حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ. وَعَنِ الصَّلَاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَالسَّجْدَةُ مِنَ
[معاني الكلمات] ( ... على رسلكم)) أي: هيئتكم، الزرقاني ٢٩:٢.
=
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٢ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٧٠٢] القرآن: ١١٦
(١) بهامش ق في خ سجدة.
(٢) في ق على.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٤ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٧٠٣] القرآن: ١٦ ب
(٣) بهامش الأصل: ((المجتمع عليه عندنا، كذا لابن القاسم، وابن وهب، وابن بكير، والشافعي
عن مالك».
[معاني الكلمات] ((عزائم سجود القرآن .. » أي: ما وردت العزيمة على فعله، الزرقاني
٢٩:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٥ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٧٠٤] القرآن: ١٦ ج
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٧ب في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
٢٨٩

كتاب القرآن
(٧٠٧) ما جاء في قراءة قل هو الله أحد وتبارك (٧٠٥ - ٧٠٨) فقرة
الصَّلاَةِ. فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقْرَأَ سَجْدَةً فِي تَيْنِكَ السَّاعَتَيْنِ.
٧٠٥ - قَالَ يَحْيَى، سُئِلَ مَالِكٌ عَمَّنْ قَرَأَ سَجْدَةً. وامْرَأَةٌ حَائِضٌ
تَسْمَعُ، هَلْ لَهَا أَنْ تَسْجُدَ؟
قَالَ مَالِكٌ: لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ، وَلَا الْمَرْأَةُ، إِلَّ وَهُمَا طَاهِرَانِ.
٧٠٦ - قَالَ يَحْيَى، [ف: ٦٣] وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنِ امْرَأَةٍ قَرَأَتْ سَجْدَةً.
وَرَجُلٌ مَعَهَا يَسْمَعُ. أَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَهَا؟
قَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَهَا. إِنَّمَا تَجِبُ السَّجْدَةُ عَلَى الْقَوْمِ
يَكُونُونَ مَعَ الرَّجُلِ يَأْتَمُّونَ بِهِ. فَيَقْرَأُ السَّجْدَةَ(١). فَيَسْجُدُونَ مَعَهُ. وَلَيْسَ
عَلَى مَنْ سَمِعَ سَجْدَةً مِنْ إِنْسَانٍ يَقْرَؤُهَا، لَيْسَ لَهُ بِإِمَامٍ، أَنْ يَسْجُدَ تِلْكَ
السَّجْدَةَ.
٧٠٧ - مَا جَاءَ فِي قِرَاءِةَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ، وَتَبَارَكَ(٢)
٢٢٧/٧٠٨ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ،
[٧٠٥] القرآن: ١٦ل
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٧ج في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٧٠٦] القرآن: ١٦هـ
(١) في نسخة عند الأصل: ((سَجْدَةً)) وعليها علامة ((صح)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٦٨ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٧ج في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٧.٧]
(٢) في الأصل: ((ت، ع: الذي بيده الملك)) وعليها علامة ((صح))، وفي ق: ﴿تَبَرَّكَ اَلَّذِى بِيَدِهِ
المُلكُ﴾.
[٧٠٨] القرآن: ١٧
٢٩٠

كتاب القرآن
(٧٠٧) ما جاء في قراءة قل هو الله أحد وتبارك
(٧٠٩) فقرة
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
[الإخلاص ١١٢: ١] يُرَدِّدُهَا. فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى
أَحَدُّ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ. وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا (١).
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
٢٢٨/٧٠٩ - مَالِكٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ(٢)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
(١) بهامش الأصل: ((وكانَ الرجل يتقالها)) ورسم عليها ((معا)) وبهامشه أيضًا: الرجل:
قتادة بن النعمان، أخو أبي سعيد الخدري لأمه، ذكره ابن وهب
وبهامش ق قيل: إن الرجل هو قتادة بن النعمان بن زيد الظفري الأنصاري المدني، وهو
أخو أبي سعيد الخدري من أمه يكنى أبا عمرو، ويقال: أبا عبد اللّه شهد بدرًا سمع
النبي ، مات سنة ثلاثة وعشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه.
[معاني الكلمات] ((لتعدل ثلث القرآن)) أي: باعتبار معانيه لأنه أحكام وأخبار وتوحيد وقد
اشتملت على الثلاث، الزرقاني ٣٢:٢؛ ((يتقالّها)) أي: يعتقد أنها قليلة في العمل، الزرقاني
٣٢:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٦ في
الصلاة؛ والشيباني، ١٧٢ في الصلاة؛ وابن حنبل،١١١٩٧ في م٣ ص٢٣ عن طريق
يحيى، وفي، ١١٣٢٤ في م٣ ص٣٥ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ١١٤١٠ في م٣ ص٤٣
عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٥٠١٣ في فضائل القرآن عن طريق عبد اللّه بن يوسف،
وفي، ٦٦٤٣ في الأيمان والنذور عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٧٣٧٤ في التوحيد
عن طريق إسماعيل؛ والنسائي، ٩٩٥ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٤٦١ في
الوتر عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٧٩١ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان
عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبو يعلى الموصلي، ١٥٤٨ عن طريق أبي معمر الهذلي عن
إسماعيل بن جعفر؛ والقابسي، ٣٩١، كلهم عن مالك به.
[٧٠٩] القرآن: ١٨
(٢) بهامش الأصل: ((غلط فيه القعنبي، فقال فيه: عن مالك: عبد الله بن عبد الرحمن، وكذلك
مطرف، وتابعهما على غلطهما أحمد بن جزء، فظنه عبد اللّه بن عبد الرحمن أبا طوالة،
وليس به)). كتب الناسخ هذا التعليق مرة على اليمين، وأخرى على اليسار لا أدري لم
فعل ذلك؟.
٢٩١

كتاب القرآن
(٧٠٧) ما جاء في قراءة قل هو الله أحد وتبارك
(٧١٠) فقرة
حُنَيْنٍ، مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّبِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ
مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلهَ. فَسَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ
[الإخلاص ١١٢: ١]، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((وَجَبَتْ))،
فَسَأَلْتُهُ: مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟
فَقَالَ: الْجَنَّةُ،
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَيْهِ، فَأُبَشِّرَهُ. ثُمَّ فَرِقْتُ أَنْ
يَفُوتَنِي الْغَدَاءُ(١) فَآثَرْتُ الْغَدَاءَ(٢). ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ
ذَهَبَ.
٧١٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ؛
[الإخلاص ١١٢: ١] ثُلُثُ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ ﴿قُلّ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ
(١) بهامش الأصل: ((الغداء)) يريد صلاة الغداء.
(٢) بهامش الأصل في نسخة ع: ((مع رسول اللّه)).
[معاني الكلمات] ((ثم فرقت .. » أي: خفت، الزرقاني ٣٣:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((هذا حديث موقوف، أدخله النسائي في المسند»، مسند
الموطأ صفحة ٢٠٧.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٩٦ في
الصلاة؛ وابن حنبل، ٧٩٩٨ في م٢ ص٣٠٢ عن طريق أبي عامر، وفي، ١٠٩٣٢ في م٢
ص٥٣٦ عن طريق عثمان بن عمر؛ والنسائي، ٩٩٤ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛
والترمذي، ٢٨٩٧ في فضائل القرآن عن طريق أبي كريب عن إسحاق بن سليمان؛ وأبو
يعلى الموصلي، ٧٦٧ عن طريق يحيى بن معين عن أبي مسهر؛ والقابسي، ٣٨٢، كلهم
عن مالك به.
[٧١٠] القرآن: ١٩
[معاني الكلمات] ((تجادل عن صاحبها)) أي: كثرة قراءتها تدفع غضب الرب، الزرقاني
٣٤:٢.
٢٩٢

كتاب القرآن
(٧١١) ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى
(٧١١ - ٧١٣) فقرة
الْقُرْآنِ. وَأَنَّ (تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك ٦٧: ١] تُجَادِلُ عَنْ
صَاحِبِهَا.
٧١١ - مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
٢٢٩/٧١٢ - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ
السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ قَالَ: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ
وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فِي
يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ. كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرٍ رِقَابٍ. وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ.
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ. وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذُلِكَ حَتَّى
يُمْسِيَ. وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بَأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلاَّ [ش: ٥٨] أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ
مِنْ ذُلِكَ [ق: ٣٥ - ب].
٢٣٠/٧١٣ - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٨ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٦ ب في
=
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٧١٢] القرآن: ٢٠
[معاني الكلمات] ((وكانت له حرزًا، أي: حصناً، الزرقاني ٣٥:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٢٠ في الجمعة؛ والحدثاني،١٦٩ في الصلاة؛
وابن حنبل، ٧٩٩٥ في م٢ ص٣٠٢ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٨٨٦٠ في م٢ ص ٣٧٥
عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري، ٣٢٩٣ في بدء الخلق عن طريق عبد الله بن
يوسف، وفي، ٦٤٠٣ في الدعوات عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم، الذكر: ٢٨ عن
طريق يحيى بن يحيى؛ والترمذي، ٣٤٦٨ في الدعوات عن طريق الأنصاري عن معن؛
وابن ماجه، ٣٨٤٣ في الآداب عن طريق أبي بكر عن زيد بن الحباب؛ وابن حبان، ٨٤٩
في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ ومصنف ابن أبي
شيبة، ٢٩٤٦٧ في الدعاء عن طريق زيد بن الحباب، كلهم عن مالك به.
[٧١٣] القرآن: ٢١
٢٩٣

كتاب القرآن
(٧١١) ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى
(٧١٤ - ٧١٥) فقرة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: (مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللّهِ وَبِحَمْدِهِ. فِي
يَوْمٍ(١) مَائَةَ مَرَّةٍ. حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)).
٢٣١/٧١٤ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِالْمَلِكِ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّبِثِّي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَبَّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ
ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ. وَكَبَّرَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ. وَحَمِدَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ. وَخَتَمَ الْمِائَةَ
بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ(٢) [ف: ٦٤].
٧١٥ - مَالِكٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ صَيَّادٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ
(١) ق يومه وكتب عليها أيضا يوم معًا.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وهذا في الموطأ عند ابن القاسم، وابن وهب، وابن عفير،
وليس عند القعنبي، ولا أبي مصعب، ولا ابن بكير مفردا كما ذكرناه بعد الحديث الذي
قبله بتمامه))، مسند الموطأ صفحة ١٥٢.١٥١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٢١ في الجمعة؛ وابن حنبل، ٧٩٩٦ في م٢
ص٣٠٢ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ١٠٦٩٤ في م٢ ص ٥١٥ عن طريق روح؛
والبخاري، ٦٤٠٥ في الدعوات عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ والترمذي، الدعوات: عن
طريق الأنصاري عن معن؛ وابن ماجه، ٣٨٥٧ في الآداب عن طريق نصر بن عبد الرحمن
الوشاء عن عبد الرحمن المحاربي؛ وابن حبان، ٨٢٩ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن
سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٢٩٤٠٨ في الدعاء عن طريق
زيد بن الحباب؛ والقابسي، ٤٣١، كلهم عن مالك به.
[٧١٤] القرآن: ٢٢
(٢) بهامش الأصل كلام لم يظهر في التصوير، ويقرأ أوله: ((اسمه حيي)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٢٢ في الجمعة؛ وابن حبان، ٢٠١٣ في م٥ عن
طريق محمد بن عبيد اللّه بن الفضل الكلاعي عن عمران بن بكار عن يحيى بن صالح
الوحاظي وعن طريق محمد بن عبيد اللّه بن الفضل الكلاعي عن محمد بن المصفى عن
يحيى بن صالح الوحاظي، كلهم عن مالك به.
[٧١٥] القرآن: ٢٣
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٢٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٠ في الصلاة؛
والشيباني، ١٠٠١ في العتاق، كلهم عن مالك به.
٢٩٤

كتاب القرآن
(٧١١) ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى
(٧١٦ - ٧١٨) فقرة
سَمِعَهُ يَقُولُ، فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ: أَنَّهَا قَوْلُ الْعَبْدِ: اللّهُ أَكْبَرُ.
وَسُبْحَانَ اللّهِ. وَالْحَمْدُ للّهِ. وَلَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ. وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللّهِ.
٧١٦ - مَالِكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زَيَادٍ؛ [أَنَّهُ](١) قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ:
أَلَا أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ لَكُمْ، أَرْفَعِهَا(٢) فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَأَرْكَاهَا عِنْدَ
مَلِيكِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا
عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟
قَالُوا: بَلَى.
قَالَ: ذِكْرُ اللّهِ.
٧١٧ - قَالَ زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ: وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ:
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أَنْجَى لَهَ مِنْ عَذَابِ اللّهِ، مِنْ ذِكْرِ اللّهِ (٣).
٢٣٢/٧١٨ - مَالِكٌ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْمُجْمِرِ، عَنْ عَلَيِّ بْنِ
[٧١٦] القرآن: ٢٤
(١) الزيادة من ((ع)) ومن خ عند ق.
(٢) ضبطت في الأصل على عدة أوجه ((أَرْفَعُهَا)) و((أَرْفَعُهَا)) وكتب عليها معًا وبهامشه أيضًا
((وأَرْفَعُهَا)) وعليها علامة التصحيح وعند ق وأرفعها.
[معاني الكلمات] (والوَرِق)) أي: الفضة، الزرقاني ٤٠:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٢٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٧٠ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٧١٧] القرآن: ١٢٤
(٣) بهامش الأصل: ((قيل: ولا الجهاد في سبيل اللّه؟ قال: ولا الجهاد في سبيل اللّه)) ولم
يرمز عليها بأية علامة.
[التخريج] أخرجه الحدثاني، ١٧٠ب في الصلاة، عن مالك به.
[٧١٨] القرآن: ٢٥
٢٩٥

كتاب القرآن
(٧١١) ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى
(٧١٨) فقرة
يَحْيَى الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيِّ(١)؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ(٢)
يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللّهِ بِهَ. فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللّهِ وَ رَأْسَهُ مِنَ
الرَّكْعَةِ، وَقَالَ: سَمِعَ اللّهِ لِمَنْ حَمِدَهُ،
قَالَ رَجُلٌ(٣) وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ.
فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ
قَالَ: «مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟))
فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً(٤) وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا،
أَيُّهُمْ يَكْتُبُهُنَّ(٥) أَوَّلًا(٦)).
(١) في الأصل رسم فوق ((الزرقى)) علامة ((ح))، وبهامش ق في خ الزرقي.
(٢) في نسخة عند الأصل وفي ق كنا.
(٣) بهامش الأصل: «هذا الرجل هو رفاعة بن رافع، سماه الترمذي، إلا أنه قال: فعطس في
الصلاة، فقال: الحمد اللّه إلى آخر الكلام، وكذا في النسائي)» وفي ق فقال، وفي نسخة
عنده قال.
(٤) رمز في الأصل على بضعة علامة ع، وفي نسخة عنده بضعًا علامة ع وفي نسخة
عنده بضعًا وبهامش ق رواية الشيخ بضعًا وفي ش أيضًا بضعًا.
(٥) بهامش الأصل: ((يكتبها، لابن سهل))، وعليها علامة ((صح)) وبهامشه أيضًا: ((في الترمذي:
أيهم يصعد بها)) وفي ق يكتبها.
(٦) في نسخة عند الأصل أول.
[معاني الكلمات] ((يبتدرونها)) أي: يسارعون إلى كتابتها، الزرقاني ٤٣:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٢٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٠ج في الصلاة؛
وابن حنبل،١٩٠١٨ في م٤ ص ٣٤٠ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ والبخاري، ٧٩٩
في الأذان عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والنسائي، ١٠٦٢ في التطبيق عن طريق
محمد بن سلمة عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ٧٧٠ في استفتاح الصلاة عن طريق القعنبي؛=
٢٩٦

كتاب القرآن
(٧١٩) ما جاء في الدعاء
(٧١٩ - ٧٢١) فقرة
٧١٩ - مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ
٢٣٣/٧٢٠ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّّرِ قَالَ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا. فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِيءَ
دَعْوَتِي، شَفَاعَةٌ لِأُمَّنِي فِي الْأُخِرَةِ(١)).
٢٣٤/٧٢١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ لَ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ، وَجَاعِلَ اللَّيْلِ
سَكَنَا، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا، اقْضٍ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ.
وَأَمْتِغْنِي بِسَمْعِي، وَبَصَرِي، وَقُوَّتِي(٢)، فِي سَبِيلِكَ)).
وابن حبان، ١٩١٠ في م٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي، ٢٦٩، كلهم عن مالك به.
[٧٢٠] القرآن: ٢٦
(١) بهامش الأصل: ((المقام المحمود)).
[معاني الكلمات] ((فأريد أن أختبئ دعوتي)) أي: أدخر دعوتي المقطوع بإجابتها،
الزرقاني ٤٥:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: فأريد))، مسند الموطأ صفحة ١٩٥.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٠ في الصلاة؛
وابن حنبل،١٠٣١٦ في م٢ ص٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛
والبخاري، ٦٣٠٤ في الدعوات عن طريق إسماعيل؛ وابن حبان، ٦٤٦١ في م١٤ عن طريق
الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٣٥، كلهم عن مالك به.
[٧٢١] القرآن: ٢٧
(٢) بهامش الأصل: ((وَقونِي))، وعليها علامة التصحيح، وكتب عليها ((معا)) وبهامشه أيضًا
يروى: وقوني وقوتي، وهو الأكثر عند الرواة وبهامش ق في ع وقوني.
[معاني الكلمات] ((والشمس والقمر حسبانا)، أي: يحسب بهما الأيام والشهور والأعوام،
الزرقاني ٤٦:٢؛ ((فالق الإصباح)) أي: خالقه ومظهره وبارئه، الزرقاني ٤٦:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٢٠٠ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
٢٩٧

كتاب القرآن
(٧١٩) ما جاء في الدعاء
(٧٢٢ - ٧٢٤) فقرة
٢٣٥/٧٢٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ بَ لهِ قَالَ: ((لَا يَقُلْ(١) أَحَدُكُمْ إِذَا دَعَا: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ. لِيَعْزِمِ الْمَسْأَّةَ. فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ».
٢٣٦/٧٢٣ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ [ق: ٣٦ - ١] ◌َبِي عُبَيْدٍ،
مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((يُسْتَجَابُ
لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يُعْجَلْ. فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي)).
٢٣٧/٧٢٤ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ الْأَغَرِّ وعَنْ
أَبِي سَلَمَةَ(٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا،
[٧٢٢] القرآن: ٢٨
(١) ش لا يقول وبهامشها لا يقل.
[معاني الكلمات] ((ليعزم المسألة)) أي: يجتهد ويلح في الطلب، الزرقاني ٤٧:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٠ب في الصلاة؛
وابن حنبل، ١٠٣١٥ في م٢ ص٤٨٦ عن طريق إسحاق وعن طريق عبد الرحمن؛
والبخاري، ٦٣٣٩ في الدعوات عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وأبو داود، ١٤٨٣ في الوتر
عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٣٤٩٧ في الدعوات عن طريق الأنصاري عن معن؛
والقابسي، ٣٣٦، كلهم عن مالك به.
[٧٢٣] القرآن: ٢٩
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠١ في الصلاة؛
وابن حنبل،١٠٣١٧ في م٢ ص٤٨٧ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛
والبخاري، ٦٣٤٠ في الدعوات عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، الذكر: ٩٠ عن طريق
يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ١٤٨٤ في الوتر عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٣٣٨٧ في
الدعوات عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن ماجه،٣٨٩٨ في الدعاء عن طريق علي بن
محمد عن إسحاق بن سليمان؛ وابن حبان، ٩٧٥ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن
سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٧٤، كلهم عن مالك به.
[٧٢٤] القرآن: ٣٠
(٢) بهامش الأصل: في ((خ: بن عبد الرحمن)) يعني أبي سلمة بن عبد الرحمن.
٢٩٨

كتاب القرآن
(٧١٩) ما جاء في الدعاء
(٧٢٥) فقرة
تَبَارَكَ وَتَعَالَى، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ (١) الدُّنْيَا. حِينَ يَبْقَى(٢) ثُلُثُ اللَّيْلِ [ش:
٥٩] الآخِرُ. فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي(٣) فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟))
مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟.
٢٣٨/٧٢٥ _ مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ؛ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: كُنْتُ نَائِمَةً إِلَى جَنْبٍ [ف:
٦٥] رَسُولِ اللّهِ وَِّهِ. فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَسْتُهُ بِيَدِي. فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى
قَدَمَيْهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ. وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ
(١) رسم في الأصل على السماء علامة ع وبهامشه عند ت: سماء.
(٢) في الأصل حين «يمضي ثلث الليل، وعنده أيضًا: حين يبقى ثلث الليل الآخر. قال ع».
(٣) في الأصل: ((من يدعوني)) رسم فوقها علامة ((ع))، وبهامشه: ((يدعنى)) وفي ق يدعني،
وكتب عليها يدعوني معًا.
[الغافقي] قال الجوهري: ((قال حبيب، قال مالك: ينزل أمره في كل سحر، فأما هو
تبارك وتعالى فهو دائم لا يزول، وهو بكل مكان»، مسند الموطأ صفحة ٤٢.
أقول: يبدو ثمة خطأ في رواية حبيب. وموقف الإمام مالك رحمه اللّه عن آيات الصفات
مشهور ومعروف، وهو عدم التأويل، والتسليم بما جاء، وندين بذلك.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٩ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٢٠١ في الصلاة؛
وابن حنبل، ١٠٣١٨ في م٢ ص ٤٨٧ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛
والبخاري، ١١٤٥ في التهجد عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٦٣٢١ في الدعوات عن
طريق عبد العزيز بن عبد اللّه، وفي، ٧٤٩٤ في التوحيد عن طريق إسماعيل؛
ومسلم، المسافرين: ١٦٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ١٣١٥ في التطوع عن
طريق القعنبي، وفي، ٤٧٣٣ في السنة عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٣٤٩٨ في الدعوات
عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٩٢٠ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن
سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٦، كلهم عن مالك به.
[٧٢٥] القرآن: ٣١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٢ في الصلاة؛
والترمذي، ٣٤٩٣ في الدعوات عن طريق الأنصاري عن معن، كلهم عن مالك به.
٢٩٩

كتاب القرآن
(٧١٩) ما جاء في الدعاء
(٧٢٦ - ٧٢٧) فقرة
عُقُوبَتِكَ. وَبِكَ مِنْكَ. لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ. أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)).
٢٣٩/٧٢٦ - مَالِكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ
عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ كَرِيرٍ (١)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ
عَرَفَةَ. وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي:(٢) لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وَحْدَهُ لَا
شَرِيكَ لَهُ».
٢٤٠/٧٢٧ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ طَاؤُوسِ الْيَمَانِيِّ،
[٧٢٦] القرآن: ٣٢
(١) ضبط في الأصل: ((كُرَيْز وكَرِيزِ)) معا، وعليها علامة ع. وبهامشه لابن الوضاح: الفتح،
ورواية يحيى كُريز بالضم، الصواب فتح الكاف. وبهامش ق بفتح الكاف وكسر الراء.
(٢) في ق ((شهادة))، ورسم عليها الضبة.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وهذا حديث مرسل))، مسند الموطأ صفحة ١٣٩.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢١ في الجمعة؛ وأبو مصعب الزهري،١٤٦٢
في المناسك؛ والحدثاني، ١٢٠٢ في الصلاة؛ والحدثاني، ١٦٢٤ في المناسك، كلهم عن مالك
به.
[٧٢٧] القرآن: ٣٣
[معاني الكلمات] ((فتنة المحيا والممات)) أي: الافتنان بالدنيا والشهوات وفتنة الممات:
فتنة القبر، الزرقاني ٥٤:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن بكير يقول: قولوا: اللهم إني أعوذ بك))، مسند
الموطأ صفحة ٨٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٢ب في الصلاة؛
وابن حنبل، ٢١٦٨ في ١٢ ص٢٤٢ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٧٠٩ في م١ ص٢٩٨
عن طريق إسحاق بن عيسى، وفي،٢٨٣٩ في ١٢ ص٣١١ عن طريق روح؛
ومسلم، المساجد: ١٣٤ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ٢٠٦٣ في الجنائز عن طريق
قتيبة، وفي، ٥٥١٢ في الاستعاذة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٥٤٢ في الوتر عن طريق
القعنبي؛ والترمذي، ٣٤٩٤ في الدعوات عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٩٩٩
في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي، ١١٠، كلهم عن مالك به.
٣٠٠