النص المفهرس
صفحات 261-280
كتاب صلاة الكسوف (٦٣٨) العمل في صلاة كسوف الشمس (٦٤٠) فقرة فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هذَا، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ. فَقَالَ: ((إِنِّي رَأَيْتُ(١) الْجَنَّةَ. فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا. وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا. وَرَأَيْتُ النَّارَ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرَا قَطُ. وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ)»، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللّهِ [ق: ٣٢ - ١]؟ قَالَ: ((بِكُفْرِهِنَّ»، قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللّهِ؟ قَالَ: ((وَ(٢) يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ. لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُ)). (١) رمز في الأصل في «ع: أُريتُ))، صح. (٢) رسم في الأصل على الواو علامة ((ع)) وبهامشه في ((ح: يكفرن)) بحذف الواو. [معاني الكلمات] ((يكفرن العشير)) ينكرن إحسان الزوج، الزرقاني ٥٣٣:١؛ ((فتناولت عنقودا)، أي: وضعت يدي عليه لكن لم يقدر لي قطفه، الزرقاني ٥٣٢:١. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: ركوعا طويلا، وفيها: إذ أريت الجنة))، مسند الموطأ صفحة ١٢٧ - ١٢٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٦٠٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٢ في الصلاة؛ والشافعي، ٣٤٦؛ والشافعي، ٨٦٤؛ وابن حنبل،٢٧١١ في م١ ص٢٩٨ عن طريق أبي (ابن حنبل) عن عبد الرحمن وعن طريق أبي (ابن حنبل) عن إسحاق، وفي، ٣٣٧٤ في م١ ص٣٥٨ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٣٣٧٤ في ١٢ ص٣٥٨ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري،٢٩ في الإيمان عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٤٣١ في الصلاة عن طريق عبد الله بن مسلمة، وفي، ٧٤٨ في الأذان عن طريق إسماعيل، وفي، ١٠٥٢ في الكسوف عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٣٢٠٢ في بدء الخلق عن طريق إسماعيل بن أبي أويس، وفي، ٥١٩٧ في النكاح عن طريق عبد الله بن يوسف؛= ٢٦١ كتاب صلاة الكسوف (٦٣٨) العمل في صلاة كسوف الشمس (٦٤١) فقرة ٢٠٠/٦٤١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ؛ أَنَّ يَهُودِيَّةَ جَاءَتْ تَسْأَلُهَا. فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللَّهِ وَالَ: أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بِ﴿َ، عَائِذَا بِاللَّهِ مِنْ ذُلِكَ. ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللّهِ، ذَاتَ غَدَاةٍ (١) مَرْكَبًا. فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ. فَرَجَعَ ضُحًى. فَمَرَّ بَيْنَ ظَهْرَي(٢) الْحُجَرِ. ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ. فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً. ثُمَّ رَكْعَ رُكُوعًا طَوِيلاً. ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَكْعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ. ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ [ف: ٥٧] الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَفَعَ. والنسائي، ١٤٩٣ في الكسوف عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم؛ وأبو = داود،١١٨٩ في الاستسقاء عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٨٣٢ في م٧ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٨٥٣ في م٧ عن طريق أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى لابن الجارود، ٢٤٨ عن طريق محمد بن يحيى عن مطرف عن ابن نافع؛ والقابسي، ١٧١، كلهم عن مالك به. [٦٤١] صلاة الكسوف: ٣ (١) بهامش الأصل ((غدوة لابن سهل)). (٢) في نسخة عند الأصل ((ظهراني))، صح. بهامش ق في ع: ((ظهراني)). [معاني الكلمات] ((بين ظهري الحجر)) أي: بيوت أزواجه، الزرقاني ٥٣٦:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٠٧ في الجمعة؛ والبخاري، ١٠٤٩ في الكسوف عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ١٠٥٥ في الكسوف عن طريق إسماعيل؛ والقابسي، ٤٥٩؛ والقابسي، ٤٩٥، كلهم عن مالك به. ٢٦٢ كتاب صلاة الكسوف (٦٤٢) ما جاء في صلاة الكسوف (٦٤٢ - ٦٤٣) فقرة ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ. ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ [ش: ٥٢]. ٦٤٢ - مَا جَاءَ فِي صَلَةِ الْكُسُوفِ ٢٠١/٦٤٣ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ بَّهِ حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ. فَإِذَا النَّاسُ قِيَامًا(١) يُصَلُّونَ. وَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ تُصَلِّي. فَقُلْتُ: مَا لِلنَّاسِ؟ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ. وَقَالَتْ: سُبْحَانَ اللّهِ. فَقُلْتُ: آيَةٌ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ، نَعَمْ. قَالَتْ: فَقُمْتُ حَتَّى تَجَلَّنِي الْغَشْيُ(٢). وَجَعَلْتُ أَصُبُّ فَوْقَ رَأْسِي الْمَاءَ. فَحَمِدَ اللَّهَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلاَّ قَدْ رَأَيْتُهُ(٣) فِي مَقَامِي هذَا. حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٤). وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ (٥) مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)) - لاَ أَدْرِي أَيَّتَهُمَا (٦) قَالَتْ أَسْمَاءُ - ((يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ: مَا عِلْمُكَ بِهذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أَوِ الْمُوقِنُ)) - لاَ أَدْرِي أَيَّ ذُلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - [٦٤٣] صلاة الكسوف: ٤ (١) ق قيام. (٢) الغشي ضطبت في الأصل على الوجهين، بكسر الشين وإسكانها. (٣) ش إلا وقد. (٤) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الحرف الأخير وكسره فيهما كتب عليها معًا. (٥) بهامش الأصل في ((س: قبوركم)). (٦) رمز في الأصل على ((أيتهما)) بعلامة ((ح))، وفي ((عن أي ذلك)). ٢٦٣ كتاب صلاة الكسوف (٦٤٢) ما جاء في صلاة الكسوف (٦٤٣) فقرة فَيَقُولُ: ((هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ. جَاءَنَا (١) بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى. فَأَجَبْنَا، وَآَمَنَّا، وَاتَّبَعْنَا فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ صَالِحًا. قَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُؤْمِنَا. وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ)) - لاَ أَدْرِي أَيَّهُمَا (٢) قَالَتْ أَسْمَاءُ -، ((فَيَقُولُ: لاَ أَدْرِي. سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا، فَقُلْتُهُ)). (١) الكلمة في الأصل على الوجهين، ((جاءنا)) في الأصل، وفي رواية ((جاء)» وكتب عليها (((معا))، وعليها علامة التصحيح. (٢) رمز في الأصل على ((أيهما)، علامة ((ح))، وفي رواية عنده ((أيتهما)، وبهامش ق في ((خ: بایهما». [معاني الكلمات] ((تفتنون)) أي تختبرون، الزرقاني ٥٣٨:١؛ ((تجلاني الغشي)) أي: غطاني طرف من الإغماء. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: فقلته))، مسند الموطأ صفحة ٢٧٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٠٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٣ في الصلاة؛ والبخاري، ١٨٤ في الوضوء عن طريق إسماعيل، وفي، ١٠٥٣ في الكسوف عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٧٢٨٧ في الاعتصام عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ٣١١٤ في م٧ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٨١، كلهم عن مالك به. ٢٦٤ كتاب الاستسقاء (٦٤٥) العمل في الاستسقاء (٦٤٤ - ٦٤٧) فقرة ٦٤٤ - [الاسْتِسْقَاءُ] ٦٤٥ - العَمَلُ فِي الاسْتِسْقَاءِ ٦٤٦ / ٢٠٢ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمِ(١) أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّدَ بْنَ تَمِيمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ زَيْدِ الْمَازِنِيِّ يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ [ق: ٣٢ - بـ]ِنَّ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ. ٦٤٧ - قَالَ يَحْيَى، وَسُئِلَ مَالِكٌ، عَنْ صَلَةِ الإِسْتِسْقَاءِ كَمْ هِيَ؟ فَقَالَ: رَكْعَثَانِ. وَلَكِنْ يَبْدَأُ الْإِمَامُ بِالصَّلَاَةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. فَيُصَلِّي [٦٤٦] الاستسقاء: ١ (١) بهامش الأصل في ع: بن محمد بن عمرو يعني أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وفي ق عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. [معاني الكلمات] ((حول رداءه)) أي: غير لبسه، الزرقاني ٥٤١:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٦٠٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٨ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٩٤ في الصلاة؛ والشافعي، ٣٥٤؛ وابن حنبل، ١٦٤٨٢ في م٤ ص٣٩ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ١٦٥١٣ في ٤٢ ص٤١ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ١٦٥١٣ في م٤ ص٤١ عن طريق إسحاق؛ ومسلم، الاستسقاء: ١ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٥١١ في الاستسقاء عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١١٦٧ في الاستسقاء عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٣٠٥، كلهم عن مالك به. [٦٤٧] الاستسقاء: ١١ ٢٦٥ كتاب الاستسقاء (٦٤٨) ما جاء في الاستسقاء (٦٤٨ - ٦٥٠) فقرة رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ يَخْطُبُ قَائِمًا وَيَدْعُو. وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، وَيُحَوِّلُ رِدَاءَهُ حِينَ يَسْتَقْبِلُ الْقَبْلَةَ. وَيَجْهَرُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بِالْقِرَاءَةِ. وَإِذَا (١) حَوَّلَ رِدَاءَهُ، جَعَلَ الَّذِي عَلَى يَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ. وَالَّذِي عَلَى شِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ. وَيُحَوِّلُ النَّاسُ أَرْدِيَتَهُمْ، إِذَا حَوَّلَ الْإِمَامُ رِدَاءَهُ. وَيَسْتَقْبِلُونَ الْقِبْلَةَ، وَهُمْ قُعُودٌ(٢). ٦٤٨ - مَا جَاءَ فِي الاسْتِسْقَاءِ ٢٠٣/٦٤٩ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ◌ّهِ كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى، قَالَ: ((اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ، وَبَهِيمَتَكَ. وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ. وَأَحْىٍ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ)). ٢٠٤/٦٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: (٣) جَاءَ رَجُلٌ [ف: ٥٨] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي. وَتَقَطَّعَتِ السَّبُلُ. فَادْعُ اللّهَ. فَدَعَا رَسُولُ اللّهِ وَّلهُ. فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ. (١) ق فإذا. (٢) بهامش ق روى إسماعيل القاضي في المبسوط عن أبي مصعب عن مالك: أن التكبير في صلاة الاستسقاء كالعيدين. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٠٩ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٩٨ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٦٤٩] الاستسقاء: ٢ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٧ في الصلاة؛ وأبو داود،١١٧٦ في الاستسقاء عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، كلهم عن مالك به. [٦٥٠] الاستسقاء: ٣ (٣) بهامش الأصل في ح: أنه. ٢٦٦ كتاب الاستسقاء (٦٤٨) ما جاء في الاستسقاء (٦٥١) فقرة قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ. وَانْقَطَعَتِ (١) السُّبُلُ. وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((اللَّهُمَّ ظُهُورَ الْجِبَالِ وَالآَكَامِ، وَبُطُونَ الْأَوْبِيَّةِ، وَمَنَابِتَ الشَّجَرِ»، قَالَ: فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ(٢) [ش: ٥٣]. ٦٥١ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ، فِي رَجُلٍ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْإِسْتِسْقَاءِ وَأَدْرَكَ الْخُطْبَةَ، فَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَهَا، فِي الْمَسْجِدِ أَوْ فِي بَيْتِهِ، إِذَا رَجَعَ. قَالَ مَالِكٌ: هُوَ مِنْ ثُلِكَ فِي سَعَةٍ. إِنْ شَاءَ فَعَلَ، أَوْ تَرَكَ(٣). (١) بهامش الأصل في ح ((وتقطعت)) وعليها علامة التصحيح. (٢) بهامش ق ((لم يدع النبي للر برفع المطر جملة كراهية ارتفاع الغيث الذي كان دعا به، فدعا برفعه عن المواضع التي يتخوف عليها من نزول الغيث، ذكر معناه ابن الصائغ)». [معاني الكلمات] ( ... ظهور الجبال والآكام)) أي: على الجبال والأماكن المرتفعة؛ (((فانجابت عن المدينة انجياب الثوب)) أي: خرجت عنها كما يخرج الثوب عن لا بسه، الزرقاني ١: ٥٤٦. [الغافقي] قال الجوهري: ((قال حبيب: قال مالك: الآكام الجبال الصغار))، وقال البرقي: ((شيء مجتمع من تراب أكبر من الكلية، والواحد أكمة)) ((وقال ابن وهب: انجياب الثوب بمنزلة الثوب الخلق المتقطع، كذلك يقطع السحاب، ويقال: إن شق عنك حتى تدخل فيه. يقال جبت الأرض إذا خرقتها حتى تجوزها)). وقوله تعالى: ﴿بَابُواْ الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ أي قطعوا، مسند الموطأ صفحة ١٦٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٩٧ في الصلاة؛ والشافعي، ٣٥٢؛ والبخاري، ١٠١٦ في الاستسقاء عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ١٠١٧ في الاستسقاء عن طريق إسماعيل، وفي، ١٠١٩ في الاستسقاء عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، ١٥٠٤ في الاستسقاء عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ٢٨٥٧ في م٧ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٤٤٨، كلهم عن مالك به. [٦٥١] الاستسقاء: ١٣ (٣) رمز في الأصل على ((ترك)) علامة ه. ٢٦٧ كتاب الاستسقاء (٦٥٢) ما جاء في الاستمطار بالنجوم (٦٥٢ - ٦٥٣) فقرة ٦٥٢ - مَا جَاءَ فِي (١) الإِسْتِمْطَارِ بِالنُّجُومِ ٢٠٥/٦٥٣ - مَالِكٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللّهِ و ◌َ ﴿وَ صَلاَةَ الصُبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ(٢)، عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟)) قَالُوا: اللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ، قَالَ: «أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي، وَكَافِرٌ بِي(٢). فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ (٤). فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي، كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ. وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ(٥) كَذَا وَكَذَا. فَذُلِكَ كَافِرٌ بِي، مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ)). [٦٥٢] (١) في ق وش ((الاستمطار بالنجوم)). [٦٥٣] الاستسقاء: ٤ (٢) بهامش الأصل: ((الحديبية، بالتخفيف للياء، كذلك قال الشافعي وهو أعلم بالمكان واسمه، لأنه مكي، وبهامشه أيضا: ((الجعرانة بكسر الجيم والعين، وتشديد الراء، كذا يقول العراقيون. والحجازيون يخففون، فيقولون: الجعرانة بتسكين العين وتخفيف الراء، وكذلك الحديبية، الحجازيون يخففون الياء، والعراقيون يثقلونها، ذكر ذلك علي بن المديني في كتاب العلل والشواهد. وقال الأصمعي: هي الجعرانة، بإسكان العين وتخفيف الراء، وكذلك قال الخطابي. من كتاب معجم ما استعجم للبكري)). (٣) ليس في ق: ((بي)). (٤) بهامش الأصل في: ((هـ: وبرحمته)). (٥) في ق: ((بنجم))، وفي نسخة عنده: ((بنوء)). [معاني الكلمات] ((بنوء)) أي: بكوكب، الزرقاني ٥٤٨:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٢ في الجمعة؛ والحدثاني،١٩٩ في الصلاة؛ والشافعي، ٣٥٩؛ وابن حنبل، ١٧١٠٢ في م٤ ص١١٧ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق= ٢٦٨ كتاب الاستسقاء (٦٥٢) ما جاء في الاستمطار بالنجوم (٦٥٤ - ٦٥٥) فقرة ٦٥٤ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَنْشَأَتْ بَحْرِيَّةً(١)، ثُمَّ تَشَاءَمَتْ؛ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ(٢). ٦٥٥ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ، إِذَا أَصْبَحَ، وَقَدْ مُطِرَ النَّاسُ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْفَتْحِ ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الآيَةَ ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَ مُمْسِكَ لَهَا﴾ [فاطر ٢:٣٥]. إسحاق؛ والبخاري، ٨٤٦ في الأذان عن طريق عبد الله بن مسلمة، وفي، ١٠٣٨ في = الاستسقاء عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، الإيمان: ١٢٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٣٩٠٦ في الطب عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٨٨ في ١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٦١٣٢ في م١٣ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٧٤، كلهم عن مالك به. [٦٥٤] الاستسقاء: ٥ (١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم التاء المربوطة، وفتحها منونتين. (٢) بهامش الأصل، في نسخة عنده: ((غدٍيقة، بكسر الدال)). وبهامشه أيضاً: ((غَدِيقة))، هكذا سمعت أبا الوليد يقول: بفتح العين وكسر الدال، وقال: هكذا حدثني أبو عبد الله الصوري، وكان من الحفاظ، عن عبد الغني بن سعيد. ((جـ عين، غديقة العين، مطر أيام لا يقلع، وأهل بلدنا يروون: غُدَيقة على التصغير، وحدثني به أبو عبد الله الصوري ... غَديقة، وضبطه لي بخط يده، بفتح الغين)). [معاني الكلمات] ((إذا أنشأت بحرية)) أي: ظهرت سحابة من ناحية البحر؛ ((ثم تشاءمت)) أي: أخذت نحو الشام شمالا؛ ((عين غديقة)) أي: كثيرة الماء، الزرقاني ٥٤٩:١ - ٥٥٠. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٩ ب في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٦٥٥] الاستسقاء: ٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٩أ في الصلاة، كلهم عن مالك به. ٢٦٩ (٦٥٧) النهي عن استقبال القبلة والإنسان على حاجته (٦٥٦ - ٦٥٨) فقرة كتاب القبلة ٦٥٦ - [القِبْلَةُ] ٦٥٧ - النَّهْيُ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ، وَالْإِنْسَانُ عَلَى حَاجَتِهِ(١) ٢٠٦/٦٥٨ - مَالِكٌ. عَنْ إِسَحَقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ، مَوْلَى [ق: ٣٣ - ١] ◌ِآَلِ الشِّفَاءِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، صَاحِبَ النَّبِيِّ(٢) وَّةِ، وَهُوَ بِمِصْرَ، يَقُولُ: وَاللّهِ، مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهُذِهِ الْكَرَابِيسِ(٣)؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ((إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ لِغَائٍِ أَوِ الْبَوْلِ (٤) فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلاَ يَسْتَدْبِرْهَا بِفَرْجِهِ». [٦٥٧] (١) ق رسم على ((حاجته)) علامة عـ وبالهامش ((ج: حاجة)). [٦٥٨] القبلة: ١ (٢) في ق ((رسول اللّه وَلَى). (٣) بهامش الأصل («غير مهموز، لأن واحدها كرباس، وهي المراحيض، وقد قيل: أنها مراحيض الغرف، وأما مراحيض البيوت فهي الكنف)). (٤) في رواية عند الأصل ((الغائط أو البول)) وكتب عليها معًا وفي ق (إلى الغائط والبول)). [معاني الكلمات] ((الكرابيس)) هي: المراحيض، الزرقاني ٥٥١:١. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: فلا يستقبل القبلة بفرجه))، مسند الموطأ صفحة ١٠٥. ٢٧٠ = كتاب القبلة (٦٦٠) الرخصة في استقبال القبلة لبول أو غائطٍ (٦٥٩ - ٦٦١) فقرة ٢٠٧/٦٥٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ(١) رَسُولَ اللّهِ(٢) وَِِّّ يَنْهَى (٣) أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ. ٦٦٠ - الرُّخْصَةُ فِي اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ لِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ ٢٠٨/٦٦١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ (٤)، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِذَا قَعَدْتَ عَلَى حَاجَتِكَ، فَلاَ تَسْتَقْبِلِ [ف: ٥٩] الْقِبْلَةَ وَلاَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ. قَالَ عَبْدُ اللّهِ: لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتٍ لَنَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ بَّه عَلَى لَبِنَتَيْنِ، مُسْتَقْبِلَ(٥) بَيْتِ الْمَقْدِسِ، لِحَاجَتِهِ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٠٧ في الجمعة؛ وابن حنبل، ٢٣٥٦١ في م٥ = ص ٤١٤ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والنسائي، ٢٠ في الطهارة عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ والقابسي، ١٢٤، كلهم عن مالك به. [٦٥٩] القبلة: ٢ (١) بهامش الأصل ((عن رجل من الأنصار عن أبيه، أنه سمع رسول اللّه صلى عليه وسلم. ع: كذا لجمهور الرواة، ولأحمد بن مطرف: أنه سمع رسول اللّه، لم يذكر أيضا عن أبيه». (٢) في ق وفي نسخة عند الأصل (عن رجل من الأنصار، أن رسول اللّه وَات). (٣) في ق وفي نسخة عند الأصل ((نهى)). [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: الغائط. وليس في رواية يحيى بن يحيى الأندلسي: عن أبيه))، مسند الموطأ صفحة ٢٥٥. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٠٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٦٤ في الصلاة؛ والقابسي، ٢٦٤، كلهم عن مالك به. [٦٦١] القبلة: ٣ (٤) بهامش ق ((حبان بفتح الحاء)). (٥) في نسخة عند الأصل: ((مستقبلا بَيْتَ)) وكتب عليها معًا وفي ش ((مستقبلاً)). ٢٧١ كتاب القبلة (٦٦٢) النهي عن البصاق في القبلة (٦٦٢ - ٦٦٣) فقرة ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ(١). قَالَ، قُلْتُ:(٢) لاَ أَدْرِي، وَ اللّهِ. قَالَ: يَعْنِي الَّذِي يَسْجُدُ وَلاَ يَرْتَفِعُ(٣) عَنِ الْأَرْضِ، يَسْجُدُ وَهُوَ لاَصِقٌ بِالْأَرْضِ. ٦٦٢ - النَّهْيُ عَنِ البُصَاقِ فِي الْقِبْلَةِ ٢٠٩/٦٦٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ، فَحَكَّهُ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلاَ يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ. فَإِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قِبَلَ وَجْهِهِ، إِذَا صَلَّى)). (١) بهامش الأصل: ((هذا على وجه التحذير له من ذلك، والعتب على من يفعله)). (٢) بهامش ق في ((خ: فقلت)). (٣) ق ((يرفع)) وبالهامش في ((ع: يرتفع)). [معاني الكلمات] ((لقد ارتقيت)) أي: صعدت، الزرقاني ٥٥٢:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥١٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٦٤ في الصلاة؛ والشافعي، ٨٩٢؛ والبخاري، ١٤٥ في الوضوء عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي،٢٣ في الطهارة عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ١٢ في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ١٤٢١ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٥٠٢، كلهم عن مالك به. [٦٦٣] القبلة: ٤ [معاني الكلمات] ((فحكه)) أي: بيده، الزرقاني ٥٥٥:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٧ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٨١ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٥٣٣٥ في م٢ ص٦٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٤٠٧ في الصلاة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المساجد: ٥٠ عن طريق يحيى بن يحيى التميمي؛ والنسائي، ٧٢٤ في المساجد عن طريق قتيبة؛ والقابسي، ٢٠٥، كلهم عن مالك به. ٢٧٢ كتاب القبلة (٦٦٥) ما جاء في القبلة (٦٦٤ - ٦٦٦) فقرة ٢١٠/٦٦٤ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ رَأَى فِي جِدَارِ الْقِبْلَةَ(١) بُصَاقًا، أَوْ مُخَاطًا، أَوْ نُخَامَةٌ، فَحَكَّهُ. ٦٦٥ - مَا جَاءَ فِي الْقِبْلَةِ ٢١١/٦٦٦ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ(٢) فِي صَلَةِ الصُّبْحِ، إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ (٣)، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ. وَقَدْ أُمِرَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ(٤) الْكَعْبَةُ. فَاسْتَقْبِلُوهَا(٥). وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّأْمِ، فَأَسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. [٦٦٤] القبلة: ٥ (١) في ق ((المسجد)) وفي نسخة عندها ((القبلة)). [معاني الكلمات] ((نخامة)) ما يخرج من الصدر، الزرقاني ٥٥٦:١؛ ((بصاقًا أو مخاطا)) هو: ما يسيل من الأنف. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٧٧ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٢٥١٩٧ في م٦ ص١٤٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٤٠٨ في الصلاة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المساجد: ٥٢ عن طريق قتيبة بن سعيد كلهم عن مالك به. [٦٦٦] القبلة : ٦ ((قباء»، ضبطت في الأصل على الوجهين بقباءٍ وبقباءَ وكتب عليها معًا. (٢) (٣) بهامش الأصل في رواية ((جـ الآتي عباد بن بشر، وقيل: عباد بن نهيك الخطمي، والأول أصح)) وبهامش ق ((الآتي اسمه عباد بن نعيك الأنصاري الخطمي، وقيل: اسمه عباد بن بشر ج)). صح)). (٤) ش ((يستقبل)). (٥) ضبط في الأصل: ((فاستقبلوها)، و((فاستقبَلوها)) بفتح الباء وكسرها. وبهامشه: في نسخة ((ع: رواية ابن وضاح بفتح الباء، ولعبيد اللّه بن يحيى بكسرها)) ٢٧٣ كتاب القبلة (٦٦٥) ما جاء في القبلة (٦٦٧ - ٦٦٨) فقرة ٢١٢/٦٦٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى (١) رَسُولُ اللّهِ وَّهَ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا(٢)، نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. ثُمَّ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ(٣) قَبْلَ بَدْرٍ بِشَهْرَيْنِ. ٦٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ. إِذَا تُوُجِّهَ(٤) قِبَلَ الْبَيْتِ. وفي نسخة ع: «قال أبو عمر: أكثر الروايات على فتح الباء، على لفظ الخبر، وقد رواها == بعضهم على لفظ الأمر، وبهامشه أيضًا ((في البخاري: ألا فاستقبلوها، هذا يقوي الأمر ..... [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٨ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٨٣ في الصلاة؛ والشافعي، ٨١؛ والشافعي، ١١٦٤؛ وابن حنبل، ٥٩٣٤ في م٢ ص١١٣ عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٤٠٤ في الصلاة عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٤٤٩١ في التفسير عن طريق يحيى بن قزعة، وفي، ٤٤٩٤ في التفسير عن طريق قتيبة بن سعيد، وفي، ٧٢٥١ في خبر الواحد عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، المساجد: ١٣ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ٤٩٣ في الصلاة عن طريق قتيبة، وفي، ٧٤٥ في القبلة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١٧١٥ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٧٧، كلهم عن مالك به. [٦٦٧] القبلة: ٧ (١) ش صلى لنا. (٢) بهامش الأصل: ((وقيل: سبعة عشر، وقيل: ثمانية عشر، وقيل: بعد سبعة أشهر أو عشرة، وقيل سنتين)). (٣) ق الكعبة وبهامشها كلام لم يظهر والأغلب القبلة. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٧٨ في الصلاة؛ والشافعي، ١١٦٥، كلهم عن مالك به. [٦٦٨] القبلة: ٨ (٤) ضبط في الأصل: ((تُوُجُّهَ)) و((تَوَجّهَ)) وكتب عليها ((معا)). [معاني الكلمات] ( .... ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجه قبل البيت)) أي: جهته وكلما بعد الرجل عن البيت اتسع مجال قبلته، الزرقاني ٥٦١:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٨ ب في الصلاة، كلهم عن مالك به. ٢٧٤ كتاب القبلة (٦٦٩) ما جاء في مسجد النبي صلوات الله عليه (٦٦٩ - ٦٧٢) فقرة ٦٦٩ - مَا جَاءَ فِي مَسْجِدِ النَِّيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ٢١٣/٦٧٠ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ رَبَاحِ وعُبَيْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ الْأَغَرِّ (١)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِول قَالَ: ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هُذَا، خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا [ق: ٣٣ - بـ] سِوَاهُ. إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)). ٢١٤/٦٧١ - مَالِكٌ، عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلـ قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي، رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ. وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي». ٢١٥/٦٧٢ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، [٦٧٠] القبلة: ٩ (١) ق ليس فيه الأغر. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥١٧ في الجمعة؛ والحدثاني،١٦٨ في الصلاة؛ والبخاري، ١١٩٠ في التهجد عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والترمذي، ٣٢٥ في الصلاة عن طريق الأنصاري عن معن وعن طريق قتيبة؛ وابن ماجه، ١٤٠١ في إقامة الصلاة عن طريق أبي مصعب المديني؛ والقابسي، ١٨٦، كلهم عن مالك به. [٦٧١] القبلة: ١٠ [معاني الكلمات] ((ومنبري على حوضي)) أي: ينقل المنبر الذى قال عليه هذه المقالة يوم القيامه فينصب على حوضه، الزرقاني ٦:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥١٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٦٨أ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٧٢٢٢ في ٢٢ ص٢٣٦ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ١٠٠٠٩ في م٢ ص٤٦٦ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ١٠٠٠٩ في م٢ ص٤٦٦ عن طريق إسحاق، وفي، ١٠٩١٢ في م٢ ص٥٣٣ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ١١٠١٦ في ٣٢ ص٤ عن طريق روح؛ والبخاري، ٧٣٣٥ في الاعتصام عن طريق عمرو بن علي عن عبد الرحمن بن مهدي؛ والقابسي، ١٥٤، كلهم عن مالك به. [٦٧٢] القبلة: ١١ ٢٧٥ كتاب القبلة (٦٧٣) ما جاء في خروج النساء إلى المسجد (٦٧٣ - ٦٧٥) فقرة عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ زَيْدِ الْمَازِنِيِّ(١)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي، رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ». ٦٧٣ - مَا جَاءَ فِي خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى المَسْجِدِ(٢) ٢١٦/٦٧٤ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلّ: [ف: ٦٠] ((لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللّهِ مَسَاجِدَ اللّهِ)). ٢١٧/٦٧٥ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّ قَالَ: ((إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ صَلاَةَ الْعِشَاءِ(٣)، فَلاَ تَمَسَّ (٤) طِيبًا)». (١) بهامش ق ع: ليس هو الذي أرى النداء، وهو أنصاري، وهو عم عباد بن تميم. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥١٩ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٦٨ب في الصلاة؛ وابن حنبل، ١٦٥٠٠ في م٤ ص ٤٠ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١١٩٥ في التهجد عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ٥٠٠ عن طريق قتيبة؛ والنسائي، ٦٩٥ في المساجد عن طريق قتيبة؛ والقابسي، ٣٠٦، كلهم عن مالك به. [٦٧٣] (٢) في نسخة عند الأصل: ((المساجد))، وفي ق المساجد وبالهامش في جـ المسجد وكتب عليها معًا. [٦٧٤] القبلة: ١٢ [معاني الكلمات] ((لا تمنعوا إماء اللّه مساجد الله)) أي: لا تمنعوا النساء من خروجهن إلى المساجد للعبادة، بشرط عدم التطيب، الزرقاني ٧:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٦٧٥] القبلة: ١٣ (٣) ق الصلاة صلاة العشاء. (٤) في ق وبهامش الأصل في رواية ((ح: تَمَسَّنَّ) وبهامشه: ((هذا الحديث مشهور مسند= ٢٧٦ كتاب القبلة (٦٧٣) ما جاء في خروج النساء إلى المسجد (٦٧٦ - ٦٧٧) فقرة ٦٧٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَاتِكَةَ بِنْتِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، امْرَأَةٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَسْتَأْذِنُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى الْمَسْجِدِ. فَيَسْكُتُ. فَتَقُولُ: وَاللّهِ لَأَخْرُجَنَّ، إِلاَّ أَنْ تَمْنَعَنِي. فَلاَ يَمْنَعُهَا. ٢١٨/٦٧٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ، مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ، لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ(١)، كَمَا مُنِعَهُ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ(٢)، فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ: أَوَ مُنِعَ نِسَاءُ بني إِسْرَائِيلَ الْمَسَاجِدَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. صحيح من رواية بسر بن سعيد عن زينب الثقفية امرأة بن مسعود عن النبي وَلخر. حدثنا أبو عمر حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا بكر بن حماد، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى عن ابن عجلان، قال: حدثنا بكير بن عبد اللّه بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب امرأة ابن مسعود الثقفية عن النبي مثله سواء)». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٧٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٦٧٦] القبلة: ١٤ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٦ ب في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٦٧٧] القبلة: ١٥ (١) بهامش الأصل في نسخة ((ح: المَسْجِدَ))، وبهامشه أيضًا: في نسخة (ع: سائر رواة الموطأ يقولون في هذا الحديث: لمنعهن المسجد، ولم يقل: المساجد غير يحيى بن يحيى، والله أعلم)). وفي الأصل رمز على ((المساجد)) علامة ((ع). وبهامشه أيضًا: في نسخة «ع: ذكره الدارقطني عن جماعة رواة الموطأ وغيرهم: المساجد على الجمع، ولم يذكر خلافًا)). (٢) في ش وق ((قال يحيى)) ولم يذكر بن سعيد. ٢٧٧ كتاب القرآن (٦٧٩) الأمر بالوضوء لمن مس القرآن (٦٧٩ - ٦٨١) فقرة ٦٧٨ - [الْقُرْآنُ] ٦٧٩ - الْأَمْرُ بِالوُضُوءِ لِمَنْ مَسَّ الْقُرْآنَ ٢١٩/٦٨٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ(١)؛ أَنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللّهِ [ش: ٥٥] لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنْ لاَ يَمَسَّ الْقُرَآنَ إِلاَّ طَاهِرٌ. ٦٨١ - قَالَ يَحْيِى، قَالَ مَالِكٌ: وَلاَ يَحْمِلُ الْمُصْحَفَ أَحَدٌ بِعِلاَقَتِهِ، وَلاَ عَلَى وِسَادَةٍ، إِلاَّ وَهُوَ طَاهِرٌ. قَالَ مَالِكٌ: وَلَوْ جَازَ ذُلِكَ لَحُمِلَ فِي [معاني الكلمات] ( ... مما أحدث النساء)) أي: ما فعلته من الطيب والتجمل وقلة التستر، = الزرقاني ٩:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٦ ج في الصلاة؛ والبخاري،٨٦٩ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وأبو داود، ٥٦٩ في الصلاة عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٤٩٦، كلهم عن مالك به. [٦٨٠] القرآن: ١ (١) بهامش الأصل في رواية ((ع: بن محمد بن عمرو يعني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو حزم». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٤ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٩٧ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٦٨١] القرآن: ١١ [معاني الكلمات] ((بعلاقته)) أي: حمالته التي يحمل بها، الزرقاني ١٠:٢؛ ((في خبيئته)) أي: جلده الذي يخبأ فيه، الزرقاني ١١:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٦ في النداء والصلاة، عن مالك به. ٢٧٨ كتاب القرآن (٦٨٣) الرخصة في قراءة القرآن على غير وضوء (٦٨٢ - ٦٨٤) فقرة أَخْبِئَتِهِ. وَلَمْ يُكْرَهْ ذُلِكَ، لِأَنْ يَكُونَ فِي يَدَي الَّذِي يَحْمِلُهُ شَيْءٌ يُكَنِّسُ بِهِ الْمُصْحَفَ. وَلَكِنْ إِنَّمَا كُرِهَ ذُلِكَ، لِمَنْ يَحْمِلُهُ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ، إِكْرَامًا لِلِقُرْآنِ وَتَعْظِيمًا لَهُ. ٦٨٢ - قَالَ مَالِكٌ: أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة ٥٦: ٧٩] إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةٍ هَذِهِ الآيَةِ، الَّتِي فِي عَبَسَ (١) فَنْ شَآءَ ذَكَرُ وَتَوَلَّى، قَوْلُ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿كَّ إِنَّهَا نَذْكِرَةٌ مَرْفُوعَةِ مُطَهَّرَقِ في مُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (شَ ١٢ بِأَيْدِى سَفَرَقِ ١٤ كَِامٍ بَرَدَقَرِ [عبس ٨٠: ١١ - ١٦]. ٦٨٣ - الرُّخْصَةُ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرٍ وُضُوءٍ ٦٨٤ - مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ فِي قَوْمٍ وَهُمْ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ. فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: (٢) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. أَتَقْرَأُ وَلَسْتَ عَلَى وُضُوءٍ؟ [٦٨٢] القرآن: ١ب (١) ق («إنه)) وبالهامش («إنها)) مع علامة التصحيح. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٣٧ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٦٨٤] القرآن: ٢ (٢) بهامش الأصل: ((هو أبو مريم الحنفي، إياس بن ضبيح، بضاد معجمة، من قوم مسيلمة الكذاب من تباع مسيلمة، ثم تاب اللّه عليه، ويقال: إنه قتل زيد بن الخطاب باليمامة رحمه اللّه)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٥ في النداء والصلاة، عن مالك به. ٢٧٩ كتاب القرآن (٦٨٥) ما جاء في تخريب القرآن (٦٨٥ - ٦٨٧) فقرة فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَنْ أَفْتَاكَ بِهِذَا؟ أَمُسَيْلِمَةُ؟ [ق: ٣٤ - أ]. ٦٨٥ - مَا جَاءَ فِي تَحْزِيبِ الْقُرْآنِ ٦٨٦ - مَالِكٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ الْأَغْرَجِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلاَةِ الظُّهْرِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَفُتْهُ أَوْ كَأَنَّهُ أَدْرَکَهُ. ٦٨٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، جَالِسَيْنِ. فَدَعَا مُحَمَّدٌ رَجُلاً، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِالَّذِي سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ أَتَى زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ تَرَى فِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ [ف: ٦١] فِي سَبْعٍ؟ فَقَالَ زَيْدٌ: حَسَنٌ. وَلَأَنْ أَقْرَأَهُ فِي نِصْفِ شَهْرٍ، أَوْ عَشْرٍ (١)، أَحَبُّ إِلَيَّ. وَسَلْنِي، لِمَ ذُلِكَ؟ [٦٨٦] القرآن: ٣ [معاني الكلمات] ((من فاته حزبه .. » أي: ورده الذي اعتاده من قراءة أو صلاة، الزرقاني ١٣:٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩١ في الصلاة؛ والشيباني، ١٦٨ في الصلاة؛ والنسائي، ١٧٩٢ في قيام الليل عن طريق قتيبة بن سعيد، كلهم عن مالك به. [٦٨٧] القرآن: ٤ (١) بهامش ق في حـ، خ: عشرين مع علامة التصحيح، وكتب في الأصل على ((عَشْرِ) علامة التصحيح، وعليها علامة ((ع) وبهامشه في رواية ((ع: أو عشرين)) وفي رواية ((هـ وعشر لابن وضاح» وعلق عليه بهامشه الأصل أيضًا: ((اختلف هذان الشيخان كما ترى))= ٢٨٠