النص المفهرس

صفحات 241-260

كتاب الصلاة
(٥٨٨) جامع الصلاة
(٥٩٤ _ ٥٩٥) فقرة
رَسُولَ اللّهِ وَ هِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنَا يُعْبَدُ. اشْتَدَّ غَضَبُ اللّهِ
عَلَى قَوْمِ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)).
١٨٤/٥٩٤ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودٍ بْنِ لَبِيدٍ
الْأَنْصَارِيُّ(١)؛ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى. وَأَنَّهُ قَالَ
لِرَسُولِ اللّهِ وَ له: إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالْمَطَرُ وَالسَّيْلُ. وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ
الْبَصَرِ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى. فَجَاءَهُ
رَسُولَ اللّهِ وَّهِ فَقَالَ: ((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أَصَلِّيَّ؟)) فَأَشَارَ لَهُ(٢) إِلَى مَكَانٍ مِنَ
الْبَيْتِ. فَصَلَّيَ فِيهِ رَسُولُ اللّهِ وَله.
١٨٥/٥٩٥ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ(٣)؛
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٤ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٥٩٤] قصر الصلاة في السفر: ٨٦
(١) كذا في الأصل: محمود بن لبيد الأنصاري. ورسم على ((لبيد)) علامة ((ع)). وعنده في
((خ: ربيع)) بدل لبيد. وبهامشه أيضًا ((كذا قال يحيى: محمود بن لبيد، فغلط فيه، ولم
يتابع عليه، وإنما هو محمود بن الربيع)).
(٢) ق فأشار إليه وضبب على إليه وبالهامش له وعليها علامة التصحيح.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: فصلى فيه رسول اللّه)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٤ب في الصلاة؛
والشافعي، ٢٢٣؛ والبخاري، ٦٦٧ في الأذان عن طريق إسماعيل؛ والنسائي،٧٨٨ في
الإمامة عن طريق هارون بن عبد اللّه عن معن وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن
القاسم؛ وابن حبان، ١٦١٢ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي
بكر؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٦٠٧٠ في الصلوات عن طريق خالد بن مخلد؛ والقابسي،٨،
كلهم عن مالك به.
[٥٩٥] قصر الصلاة في السفر: ٨٧
(٣) بهامش الأصل ((هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، ذكره الترمذي)).
٢٤١

كتاب الصلاة
(٥٨٨) جامع الصلاة
(٥٩٦ - ٥٩٧) فقرة
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللّهِ وَِّهِ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى
الْأُخْرَى.
٥٩٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ وعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، كَانَا يَفْعَلَآَنِ ذُلِكَ.
٥٩٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ
لإِنْسَانِ: إِنَّكَ فِي زَمَانٍ (١) كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ، قَلِيلٍ قُرَّاؤُهُ، تُحْفَظُ فِيهِ حُدُودُ
الْقُرْآنِ، وَتُضَيَّعُ حُرُوفُهُ. قَلِيلٌ مَنْ يَسْأَلُ. كَثِيرٌ مَنْ يُعْطِي. يُطِيلُونَ فِيهِ
الصَّلَةَ، وَيَقْصُرُونَ الْخُطَبَةَ. يُبَدُّونَ(٢) أَعْمَالَهُمْ قَبْلَ أَهْوَائِهِمْ. وَسَيَأْتِي
[معاني الكلمات] ( ... أن يصلي بين يدى رسول اللّه ◌َظٍ)) أي: أن يؤمه، الزرقاني
==
٤٧٠:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٥ في الصلاة؛
والشيباني، ٩٧١ في العتاق؛ وابن حنبل، ١٦٤٧٧ في م٤ ص٣٨ عن طريق عبد الرحمن؛
والبخاري، ٤٧٥ في الصلاة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم، اللباس: ٧٥ عن طريق
يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٧٢١ في المساجد عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٤٨٦٦ في
الأدب عن طريق النفيلي وعن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٥٥٥٢ في م١٢ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٧١، كلهم عن مالك به.
[٥٩٦] قصر الصلاة في السفر: ١٨٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٨٩ في الصلاة؛
والشيباني، ٩٧٢ في العتاق؛ وأبو داود، ٤٨٦٧ في الأدب عن طريق القعنبي؛ وشرح
معاني الآثار، ٦٨٨٩ عن طريق يونس عن ابن وهب، كلهم عن مالك به.
[٥٩٧] قصر الصلاة في السفر: ٨٨
(١) ق زمان ورسم عليه رمز ع وبالهامش زمن، وعليها علامة حـ
(٢) بهامش الأصل ((يبدون)) وكتب عليها (معًا)، وفي ق يبدون فيه وبهامش ق قال مطرف
يبدون أهواءهم، قبل أعمالهم، يتبعون أهوائهم، ويتركون أعمالهم التي افترضت عليهم،
نقله عنه أبو بكر.
[معاني الكلمات] ((تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه، أي: تقام حدوده ويوقف
عندها، ولا يقرؤنه خوفاً من الصحابة، الزرقاني ٥٠٠:١.
٢٤٢
=

كتاب الصلاة
(٥٨٨) جامع الصلاة
(٥٩٨ - ٦٠٠) فقرة
عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ قَلِيلٌ فُقَهَاؤُهُ، كَثِيرٌ قُرَّاؤُهُ، تُحْفَظُ فِيهِ حُرُوفُ الْقُرْآنِ
وَتُضَيَّعُ حُدُودُهُ، كَثِيرٌ مَنْ يَسْأَلُ، قَلِيلٌ مَنْ يُعْطِي. يُطِيلُونَ فِيهِ الْخُطْبَةَ،
وَيَقْصُرُونَ الصَّلاَةَ. يُبَدُّونَ فِيهِ أَهْوَاءَهُمْ قَبْلَ أَعْمَالِهِمْ.
٥٩٨ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَوَّلَ مَا يُنْظَرُ
فِيهِ مِنْ عَمَلِ الْعَبْدِ الصَّلاَةُ. فَإِنْ قُبِلَتْ مِنْهُ، نُظِرَ فِيمَا بَقِي مِنْ عَمَلِهِ. وَإِنْ
لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ، لَمْ يُنْظَرْ فِي شَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ.
١٨٦/٥٩٩ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجٍ
النَّبِيِّ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ (١) إِلَى رَسُولِ اللّهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ
صَاحِبُهُ.
١٨٧/٦٠٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَجُلاَنِ أَخَوَانٍ. فَهَلَكَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ
بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً. فَذُكِرَتْ فَضِيلَةُ الْأَوَّلِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾. فَقَالَ: «أَلَمْ يَكُنِ
الآخَرُ مُسْلِمًا؟»
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧٥ في الجمعة، عن مالك به.
=
[٥٩٨] قصر الصلاة في السفر: ٨٩
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧٦ في الجمعة، عن مالك به.
[٥٩٩] قصر الصلاة في السفر: ٩٠
(١) ش الأعمال وبالهامش في ع ز العمل.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٨٥ في الصلاة؛
وابن حنبل، ٢٥٤٧٨ في م٦ ص١٧٦ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ والبخاري، ٦٤٦٢
في الرقاق عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٣٢٣ في م٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان
عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٥٧، كلهم عن مالك به.
[٦٠٠] قصر الصلاة في السفر: ٩١
٢٤٣

كتاب الصلاة
(٥٨٨) جامع الصلاة
(٦٠١ - ٦٠٢) فقرة
قَالُوا: بَلَى. يَا رَسُولَ اللّهِ، وَكَانَ لاَ بَأْسَ بِهِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((وَمَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاَتُهُ؟ إِنَّمَا مَثَلُ
الصَّلاَةِ [ق: ٣٠ - ١] كَمَثَلِ نَهْرِ(١) [ف: ٥٣] غَمْرٍ بِبَابٍ أَحَدِكُمْ. يَقْتَحِمُ فِيهِ
كُلَّ يَوْمِ خَمْسَ مَرَّاتٍ. فَمَا تَرَوْنَ ذُلِكَ يُبْقِي(٢) مِنْ دَرَنِهِ؟ فَإِنَّكُمْ لاَ
تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاَتُهُ)).
٦٠١ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ بَعْضُ
مَنْ يَبِيعُ فِي الْمَسْجِدِ، دَعَاهُ فَسَأَلَهُ مَا مَعَكَ(٣) وَمَا تُرِيدُ؟ فَإِنْ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ
يُرِيدُ أَنْ يَبِيعَهُ، قَالَ: عَلَيْكَ بِسُوقِ الدُّنْيَا. فَإِنَّمَا هَذَا سُوقُ الآخِرَةِ.
٦٠٢ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَنَى رَحْبَةٌ(٤) فِي
(١) بهامش الأصل، في ((ع: عذب)) يعنى: نهر عذب. وفي ق وش نهر عذب.
(٢) كتب في الأصل بالباء ((يُبْقَى))، وبهامشه وبالنون ((يُنْقِي))، وكتب عليها ((معا))، وبهامشه
أيضا ((والرواية المحفوظة في الموطأ وغيره، يبقى بالباء)). وفي ق ((ينقي)) وبالهامش في
ع ((ويروي: يبقى)».
[معاني الكلمات] ((يقتحم فيه)) يغتسل؛ ((درنه)): وسخه، الزرقاني ٥٠٣:١؛ (( ... نهر غمر)»
أي: كثير الماء.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٥ب في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٦٠١] قصر الصلاة في السفر: ٩٢
(٣) في الأصل: ((ما منعك)) وعليها الضبة. وفي رواية عنده ((ما معك، وعليها علامة
التصحيح)».
[معاني الكلمات] ((سوق الآخرة)) مكان المتاجرة بالأعمال الفاضلة، الزرقاني ٥٠٣:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٨٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٦ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٦٠٢] قصر الصلاة في السفر: ٩٣
(٤) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الحاء وإسكانها.
٢٤٤

كتاب الصلاة
(٦٠٣) جامع الترغيب في الصلاة
(٦٠٣ - ٦٠٤) فقرة
نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، تُسَمَّى الْبُطَيْحَاءَ، وَقَالَ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَلْغَطَ(١)، أَوْ
يُنْشِدَ شِعْرًا، أَوْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ، فَلْيَخْرُجْ إِلَى هَذِهِ الرَّحَبَةِ (٢).
٦٠٣ - جَامِعُ التَّرْغِيبِ فِي الصَّلاَةِ
١٨٨/٦٠٤ - مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ
سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللّهِ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ لَ مِنَ أَهْلِ
نَجْدٍ، ثَائِرُ(٣) الرَّأْسِ (٤)، يُسْمَعُ(٥) دَوِيُّ صَوْتِهِ، وَلاَ يُفْقَهُ مَا يَقُولُ. حَتَّى
دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلاَمِ. فَقَالَ(٦) رَسُولُ اللَّهِ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ
فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ»،
قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟
قَالَ: ((لاَ. إِلاَّ أَنْ تَطَّوَّعَ))،
(١) ضبطت في الأصل بضمُّ الياء وكسر الغين، وفتحهما معاً.
(٢) بهامش الأصل ((في كتاب سيبويه: رَحَبَة، بفتح الحاء، وحكى السيرافي عن أبي زيد:
رَحْبَةَ، وَرَحَبةً». بهامش ق هكذا رواه يحيى عن مالك أنه بلغه أن، والصواب: مالك، عن
أبي النضرة عن سالم بن عبد اللّه أن عمر بن الخطاب.
[معاني الكلمات] ( ... أن يلغط)) أي: يتكلم بكلام فيه اختلاط ولا يتبين، الزرقاني
٠٥٠٤:١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٨١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٦أ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٦٠٤] قصر الصلاة في السفر: ٩٤
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم اراء وفتحها وكتب عليها معًا.
(٤) بهامش الأصل، في ((ع: الشّعَرَ)) بدل الرأس، وفي ق عند ج الشعر.
(٥) كتبت في الأصل بالياء التحتانية والنون معًا، وضبطت بفتح النون، وضم الياء.
(٦) في ق ((فقال له)).
٢٤٥

كتاب الصلاة
(٦٠٣) جامع الترغيب في الصلاة
(٦٠٤) فقرة
قَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ))،
قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: ((لَا. إِلَّ أَنْ تَطَّوَّعَ))،
قَالَ: وَذَكَرَ (١) رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الزَّكَاةَ.
قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟
قَالَ: ((لَا. إِلَّ أَنَّ تَطَّوَّعَ»،
قَالَ، فَأَتْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللّهِ، لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا، وَلَا أَنْقُصُ
مِنْهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((أَفْلَحَ، إِنْ صَدَقَ(٢)).
(١) في ق ((وذكر له)).
(٢) بهامش الأصل ((ليس فيه ذكر الحج، وذكر في حديث أبي هريرة وأنس وابن عباس))
وبهامش الأصل أيضًا هو ((ثمام بن ثعلبة السعدي)).
[معاني الكلمات] ((ثائر الرأس)) أي: متفرق شعر الرأس من ترك الرفاهية، الزرقاني
٠٥٠٥:١
[الغافقي] قال الجوهري في رواية ابن بكير: ((فأدبر الرجل ذاهب))، مسند الموطأ
صفحة ٢٥٧.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٣١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٢ في الصلاة؛
والشافعي، ٨٧؛ والشافعي، ١١٦٢؛ وابن حنبل، ١٣٩٠ في م١ ص١٦٢ عن طريق
عبد الرحمن بن مهدي؛ والبخاري، ٤٦ في الإيمان عن طريق إسماعيل، وفي، ٢٦٧٨ في
الشهادات عن طريق إسماعيل بن عبد الله؛ ومسلم، الإيمان: ٨ عن طريق قتيبة بن
سعيد بن جميل بن طريف بن عبد اللّه الثقفي، والنسائي، ٤٥٨ في الصلاة عن طريق
قتيبة، وفي، ٥٠٢٨ في الإيمان عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم؛ وأبو
داود، ٣٩١ في الصلاة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ١٧٢٤ في م٥ عن
طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٣٢٦٢ في م٨ عن
طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى لابن جارود، ١٤٤
عن طريق محمد بن يحيى عن عبد اللّه بن نافع عن مطرف؛ والقابسي، ٢٦٧، كلهم عن
مالك به.
٢٤٦

كتاب الصلاة
(٦٠٣) جامع الترغيب في الصلاة
(٦٠٥) فقرة
١٨٩/٦٠٥ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ(١)، عَنِ الْأَعْرَجِ(٢)، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِهِ قَالَ: ((يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ(٣) رَأْسِ
أَحَدِكُمْ، إِذَا هُوَ نَامَ، ثَلاَثَ عُقَدٍ. يَضْرِبُ مَكَانَ كُلِّ عُقْدَةٍ، عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ،
فَارْقُدْ. فَإِنِ اسْتَيْقَظَ، فَذَكَرَ اللّهَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ. فَإِنْ تَوَضَّأَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ.
فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدَةٌ(٤). فَأَصْبَحَ نَشِيطًا، طَيِّبَ النَّفْسِ. وَإِلاَّ، أَصْبَحَ
خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانًا)(٥).
[ِقَالَ مَالِكٌ: الْقَافِيَةُ وَسَطُ الرَّأْسِ](٦).
[٦٠٥] قصر الصلاة في السفر: ٩٥
(١) بهامش ق ((اسم أبي الزناد عبد اللّه بن ذكوان مدني)).
(٢) بهامش ق ((اسم الأعرج: عبد الرحمن بن هرمز)).
(٣) بهامش الأصل: ((القافية، والقفا، والقفو لغات)).
(٤) بهامش الأصل ((عُقُدَه لابن وضاح)).
(٥) كذا في الأصل ((كسلانا)) ورمز عليه علامة ((ع)). وبهامشه في ((ع: كسلان)) وكذلك عند
عـ بهامش ق.
(٦) الزيادة من ق وش.
[معاني الكلمات] ((على قافية رأس أحدكم)) أي: مؤخر عنقه، الزرقاني ٥٠٨:١؛ ((خبيث
النفس كسلان)) بتركه فعل الخير وظفر الشيطان، الزرقاني ٥١٠:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٣٢ في الجمعة؛ والبخاري، ١١٤٢ في التهجد
عن طريق عبد الله بن يوسف؛ وأبو داود، ١٣٠٦ في التطوع عن طريق عبد الله بن
مسلمة؛ وابن حبان، ٢٥٥٣ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي
بكر الزهري؛ والقابسي، ٣٣٤، كلهم عن مالك به.
٢٤٧

كتاب العيدين (٦٠٧) العمل في غسل العيدين، والنداء فيهما، والإقامة (٦٠٦ - ٦٠٩) فقرة
٦٠٦ - كتاب [الْعِيدَيْنِ]
٦٠٧ - الْعَمَلُ فِى غُسْلِ الْعِيدَيْنِ، وَالنَّدَاءِ فِيهِمَا،
وَالْإِقَامَةِ(١)
١٩٠/٦٠٨ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَائِهِمْ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ
فِي الْفِطْرِ، وَالْأَضْحَى نِدَاءٌ، وَلاَ إِقَامَةٌ، مُنْذُ زَمَانِ رَسُولِ اللّهِ وَّ إِلَى
الْيَوْمِ.
قَالَ مَالِكٌ: وَتِلْكَ السُّنَّةُ الَّتِي لاَ اخْتِلاَفَ فِيهَا عِنْدَنَا [ش: ٤٩].
٦٠٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ
الْفِطْرِ، قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى.
[٦٠٧]
(١) بهامش الأصل ((وأول من أحدثه معاوية، وقيل: هشام، وقيل: زياد، وفعله ابن الزبير
بمكة».
[٦٠٨] العيدين: ١
[٦٠٩] العيدين: ٣
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٨٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٧ب في الصلاة؛
والشيباني،٦٩ في الصلاة؛ والشيباني،٧٠ في الصلاة؛ والشافعي، ٣٢٠، كلهم عن مالك
به.
٢٤٨
.

كتاب العيدين
(١١٠) الأمرُ بالصلاة قبل الخطبة في العيدين
(٦١٠ - ٦١٣) فقرة
٦١٠ - الأَمْرُ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ(١)
١٩١/٦١١ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَهَ كَانَ يُصَلِّي
يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
٦١٢ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [ق: ٣٠ - ب]
كَانَا يَفْعَلَاَنِ ذُلِكَ.
١٩٢/٦١٣ - مَالِكٌ، عَنْ ابْنَ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ؛
أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ [ف: ٥٤] الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ،
فَخَطَبَ النَّاسَ. فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهُ عَنْ صِيَامِهِمَا.
يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ. وَالْأُخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. فَجَاءَ، فَصَلَّى،
ثُمَّ انْصَرَفَ، فَخَطَبَ(٢). وَقَالَ: إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هُذَا عِيدَانِ.
فَمَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ(٣) أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ، فَلْيَنْتَظِرْهَا. وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ
[٦١٠]
(١) بهامش الأصل: ((أول من خطب قبل الصلاة عثمان بعد صدر من خلافته))، قاله:
يوسف بن عبد الله بن سلام. وقال ابن شهاب: ((أول من فعله معاوية))، وقيل: مروان.
[٦١١] العيدين: ٣
[التخريج] أخرجه الشيباني، ٢٣٣ في الصلاة، عن مالك به.
[٦١٢] العيدين: ٤
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٨٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٩أ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٦١٣] العيدين: ٥
(٢) بهامش ق في خ: الناس يعني فخطب الناس.
(٣) بهامش الأصل («العالية على ثلاثة أميال من المدينة، قال ابن القاسم: ليس العمل على=
٢٤٩

كتاب العيدين
(٦١٤) الأمر بالأكل قبل الغدو في العيد
(٦١٤ - ٦١٦) فقرة
يَرْجِعَ، فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ(١).
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - وَعُثْمَانُ
مَحْصُورٌ - فَجَاءَ، فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَخَطَبَ.
٦١٤ - الْأَمَرُ بِالْأَكْلِ قَبْلَ الْغُدُوِّ فِي العِيدِ
٦١٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ يَوْمَ
الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ.
٦١٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ
النَّاسَ كَانُوا يُؤْمَرُونَ بِالْأَكْلِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الْغُدُوِّ
إذن عثمان. وروى ابن وهب، ومطرف، وابن الماجشون، عن مالك خلاف ذلك، وأنكروا
=
رواية ابن القاسم)).
(١) بهامش ق في خ: الناس يعني فخطب الناس. وبهامش الأصل: ((لعلَّه ممن لا تلزمه
الجمعة)».
[معاني الكلمات] ((من أهل العالية)) أي: القرى المجتمعة حول المدينة، الزرقاني ٥١٤:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٨٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٩ب في الصلاة؛
والشيباني، ٢٣٢ في الصلاة؛ والشافعي، ٢٦٢؛ والشافعي، ٣٤٥؛ وابن حنبل، ٢٨٢ في م١
ص٤٠ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٩٩٠ في الصوم عن طريق عبد اللّه بن
يوسف؛ ومسلم، الصيام: ١٣٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وابن حبان، ٣٦٠٠ في م٨ عن
طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به.
[٦١٥] العيدين: ٦
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٨٤ في الجمعة؛ والحدثاني،١٨٨ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٦١٦] العيدين: ٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٨٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٨٨ في الصلاة؛
والحدثاني،١٨٨ب في الصلاة؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٥٦٠٠ في الصلوات عن طريق
زيد بن حباب، كلهم عن مالك به.
٢٥٠

كتاب العيدين (٦١٧) ما جاء في التكبير والقراءة في صلاة العيدين (٦١٧ - ٦١٩) فقرة
قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَلاَ أَرَى ذُلِكَ عَلَى النَّاسِ، فِي الْأَضْحَى.
٦١٧ - مَا جَاءَ فِي التَّكْبِيرِ، وَالْقِرَاءَةِ فِي صَلاَّةِ
الْعِيدَيْنِ
١٩٣/٦١٨ - مَالِكٌ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِّي، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ" أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدِ اللَّيْئِيَّ،
مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ
ب: ﴿قَّ وَالْقُرْءَنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق ١:٥٠] وَ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ الْقَمَرُ
[القمر ٥٤: ١](١).
٦١٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، مَوْلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ
الْأَضْحَى وَالْفِطْرَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ. فَكَبَّرَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُوْلَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. وَفِي الآخِرَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ (٢) قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
[٦١٨] العيدين: ٨
(١) بهامش الأصل ((روى أن أبا بكر قرأ بالبقرة في صلاة العيد)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٨٩ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٠ في الصلاة؛
والشيباني، ٢٣٦ في الصلاة؛ والشافعي، ٣٤١؛ والشافعي، ١٠٤١؛ وابن حنبل، ٢١٩٤٦ في
م٥ ص٢١٨ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ ومسلم،العيدين: ١٤ عن طريق يحيى بن
يحيى؛ وأبو داود، ١١٥٤ في الجمعة عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٥٣٤ في العيدين عن
طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن بن عيسى؛ وابن حبان، ٢٨٢٠ في ٧٢ عن
طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به.
[٦١٩] العيدين: ٩
(٢) بهامش الأصل ((سوى تكبيرة القيام)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٩٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٩٠ في الصلاة؛
والشيباني، ٢٣٧ في الصلاة؛ والشافعي، ٣٤٠، كلهم عن مالك به.
٢٥١

كتاب العيدين
(٦٢١) ترك الصلاة قبل العيدين وبعدهما
(٦٢٠ - ٦٢٣) فقرة
قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَهُوَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا.
٦٢٠ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: فِي رَجُلٍ وَجَدَ النَّاسَ قَدِ انْصَرَفُوا
مِنَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْعِيدِ: إِنَّهُ لَا يَرَى عَلَيْهِ صَلَاةٌ فِي الْمُصَلَّى، وَلَا فِي
بَيْتِهِ. وَإِنَّهُ إِنْ صَلَّى فِي الْمُصَلَّى، أَوْ فِي بَيْتِهِ لَمْ أَرَ بِذَلِكِ بَأْسًا. وَيُكَبِّرُ
سَبْعًا فِي الْأُولَى قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَخَمْسًا فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ (١).
٦٢١ - تَرْكُ الصَّلَاةِ قَبْلَ الْعِيدَيْنِ وَبَعْدَهُمَا
٦٢٢ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي يَوْمَ
الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا.
٦٢٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَفَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ كَانَ يَغْدُو إِلَى
الْمُصَلَّى، بَعْدَ أَنْ [ق: ٣١ - ١] يُصَلِّيَ الصُّبْحَ، قَبْلَ طُلُوعٍ(٢) الشَّمْسِ.
[٦٢٠] العيدين: ١٩
(١) في ق ع: وسئل مالك عن تكبيرة الافتتاح، هي في السبع أم لا؟
قال: نعم، هي من السبع، رمز على هذا من أوله إلى آخره ثلاث مرات علامة عـ، وكتب
لا في أول الحديث.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٩١ في الجمعة؛ وأبو مصعب الزهري، ٥٩٢ في
الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٠ب في الصلاة؛ والحدثاني، ١٩٠ج في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٦٢٢] العيدين: ١٠
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٩٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩١ في الصلاة؛
والشيباني، ٢٣٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٦٢٣] العيدين: ١١٠
(٢) رمز في الأصل على ((طلوع)) بعلامة ((ع)، وبهامشه ((المعلم عليه ثبت لعبيد اللّه، وسقط
لابن وضاح».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٩٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩١ج في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
٢٥٢

كتاب العيدين
(٦٢٤) الرخصة في الصلاة قبل العيدين وبعدهما (٦٢٤ - ٦٢٨) فقرة
٦٢٤ - الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاَةِ قَبْلَ الْعِيدَيْنِ وَبَعْدَهُمَا
٦٢٥ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ؛ أَنَّ أَبَاهُ [الْقَاسِمَ](١) كَانَ
يُصَلِّي قَبْلَ أَنَّ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى أَرْبَعَ [ش: ٥٠] رَكَعَاتٍ.
٦٢٦ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ
الْفِطْرِ، قَبْلَ الصَّلاَةِ(٢) فِي الْمَسْجِدِ.
٦٢٧ - غُدُوِّ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ(٣) وَانْتَظَارِ الْخُطْبَةِ [ف: ٥٥]
٦٢٨ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: مَضَتِ السُّنَّةُ الَّتِي لاَ اخْتِلاَفَ فِيهَا
عِنْدَنَا، فِي وَقْتِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى، أَنَّ الْإِمَامَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ قَدْرَ مَا
يَبْلُغُ مُصَلَّهُ(٤)، وَقَدْ حَلَّتِ (٥) الصَّلاَةُ.
[٦٢٥] العيدين: ١١
(١) بهامش الأصل، في ((جـ القاسم))، ومثله بهامش ق وعليها علامة التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٩٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٩١ في الصلاة؛
والشيباني، ٢٣٥ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
في ق وبعدها يعني وبعد الصلاة وعليها علامة عـ
(٢)
[٦٢٦] العيدين: ١٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٩٥ في الجمعة، عن مالك به.
[٦٢٧]
(٣) بهامش ق وبهامش الأصل، في ((ع: في العيدين) وفي رواية عند الأصل ((يوم الفطر))
بدل ((يوم العيد)).
[٦٢٨] العيدين: ١٣
(٤) في ق (الصلاة)) وقد ضبب عليها. وبالهامش في ع وصلاه.
(٥) في نسخة عند الأصل حانت.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٩٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩١د في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
٢٥٣

كتاب العيدين
(٦٢٧) غدو الإمام يوم العيد وانتظار الخطبة
(٦٢٩) فقرة
٦٢٩ - قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ
الْفِطْرِ (١)، هَلْ لَهُ أَنْ يَنْصَرِفَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَ الْخُطْبَةَ؟
فَقَالَ: لاَ يَنْصَرِفُ حَتَّى يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ.
[٦٢٩] العيدين: ١١٣
(١) ق ((صلى الفطر مع الإمام)) وضبب عليها، وبالهامش ((يوم الفطر)) مع علامة التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٩٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩١ هـ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
٢٥٤

كتاب صلاة الخوف
(٦٣١) صلاة الخوف
(٦٣٠ - ٦٣٢) فقرة
٦٣٠ - [صَلَّةُ الْخَوْفِ]
٦٣١ - صَلَةُ الْخَوْفِ
١٩٤/٦٣٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ،
عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّه ◌َِّ، يَوْمَ ذَاتِ الرَّقَاعِ، صَلاَةَ الْخَوْفِ؛ أَنَّ
طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ، وَصَفِّتْ طَائِفَةٌ وِجَاهَ(١) الْعَدُوِّ. فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ
رَكْعَةً. ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا، وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ. ثُمَّ انْصَرَفُوا. فَصَقُّوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ.
وَجَاءَتِ (٢) الطَّائِقَةُ الْأُخْرَى، فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلاَتِهِ. ثُمَّ
ثَبَتَ جَالِسًا، وَأَتَمُّوا(٣) لِأَنّفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ.(٤).
[٦٣٢] صلاة الخوف: ١
(١) بهامش الأصل ((تجاه، رواه الشافعي)) وبهامشه أيضًا: ((قال أبو علي: الوجاه بكسر الواو،
والتُجاه بضم التاء لغتان، وهما ما استقبل شيء شيئًا، وضبطت في الأصل بضم الواو
وكتب عليها «معًا، يعني وبالكسر أيضًا.
(٢) في ش ((ثم جاءت)) وعند ش في ع ز وجاءت.
(٣) بهامش الأصل ((حتى أتموا لابن وهب)).
(٤) بهامش الأصل ((وبه قال الشافعي لأنه مرفوع وهو أقرب إلى ظاهر الكتاب)) وبالهامش
ق رجل من الأنصار وقيل: هو سهل بن أبي حثمة الأنصاري ولا نعلم أحدا روى حديث
ابن رومان إلا من طريق مالك وبهامش ق أيضًا حديث ابن رومان قد رواه صالح بن
خوات عن أبيه خوات بن جبير، من طريق ابن عبيد اللّه العمري، وهو ضعيف.
[معاني الكلمات] ((وجاه العدو) أي: مقابلته، الزرقاني ٥٢٢:١.
٢٥٥
=

كتاب صلاة الخوف
(٦٣١) صلاة الخوف
(٦٣٣ - ٦٣٤) فقرة
١٩٥/٦٣٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثَمَةَ الْأَنْصَارِيَّ
حَدَّثَهُ؛ أَنَّ صَلاَةَ الْخَوْفِ، أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ وَمَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ.
وَطَائِقَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ. فَيَرْكَعُ الْإِمَامُ رَكْعَةٌ، وَيَسْجُدُ بِالَّذِينَ مَعَهُ. ثُمَّ يَقُومُ
فَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا، ثَبَتَ وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ(١). ثُمَّ يُسَلِّمُونَ،
وَيَنْصَرِفُونَ. وَالْإِمَامُ قَائِمٌ. فَيَكُونُونَ وُجَاهَ الْعَدُوِّ. ثُمَّ يُقْبِلُ الآخَرُونَ الَّذِينَ
لَمْ يُصَلُّوا، فَيُكَبِّرُونَ (٢) وَرَاءَ الْإِمَامِ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ وَيَسْجُدُ. ثُمَّ يُسَلِّمُ،
فَيَقُومُونَ فَيَرْكَعُونَ لِنَّفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْثَانِيَةَ(٣). ثُمَّ يُسَلِّمُونَ(٤).
١٩٦/٦٣٤ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٩٩ في الجمعة؛ وأبو مصعب الزهري، ٦٠٣ في
=
الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٥ في الصلاة؛ والشافعي، ٨٦٢؛ وابن حنبل، ٢٣١٨٥ في م٥
ص ٣٧٠ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري، ٤١٢٩ في المغازي عن طريق قتيبة بن
سعيد؛ ومسلم، المسافرين: ٣١٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٥٣٧ في الخوف
عن طريق قتيبة؛ وأبو داود،١٢٣٨ في السفر عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٥٦٧ في
السفر؛ والقابسي، ٥١٤، كلهم عن مالك به.
[٦٣٣] صلاة الخوف: ٢
(١) بهامش الأصل ((الثانية، أصل ذر)).
(٢) بهامش الأصل ((فيكبروا، لابن أيمن)).
(٣) بهامش الأصل في (ع: الباقية)).
(٤) وبهامش ق وحديث القاسم في الموطأ موقوف، وأسنده شعبة عن النبي ◌َّ.
بهامش الأصل («هذا موقوف، فتركه الشافعي، وأخذ بحديث يزيد بن رومان لأنه مسند
مرفوع».
[الغافقي] قال الجوهري: ((هذا حديث موقوف))، مسند الموطأ صفحة ٢٨٣.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٠٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٩٥ في الصلاة؛
وأبو داود، ١٢٣٩ في السفر عن طريق القعنبي، كلهم عن مالك به.
[٦٣٤] صلاة الخوف: ٣
٢٥٦

كتاب صلاة الخوف
(٣٦١) صلاة الخوف
(٦٣٥) فقرة
عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ: يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ. فَيُصَلِّي بِهِمُ
الْإِمَامُ رَكْعَةً. وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ لَمْ يُصَلُّوا. فَإِذَا صَلَّى
الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، اسْتَأْخَرُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، وَلَا يُسَلِّمُونَ. وَيَتَقَدَّمُ
الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً. ثُمَّ يَنْصَرِفُ الْإِمَامُ وَقَدْ صَلَّى
رَكْعَتَيْنٍ. فَيَقُومُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الطَّائِقَتَيْنِ فَيُصَلُّونَ لِأَنْفُسِهِمْ [ق: ٣١ - ب]
رَكْعَةٌ رَكْعَةً. بَعْدَ أَنْ يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ. فَيَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ(١) مِنَ الطَّائِقَتَيْنِ قَدْ
صَلَّوْا(٢) رَكْعَتَيْنِ، فَإِنْ كَانَ خَوْفًا هُوَ أَشَدَّ مِنْ ذُلِكَ صَلُّوا رِجَالًا قِيَامًا
عَلَى أَقْدَامِهِمْ أَوْ رُكْبَانًا مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِيهَا.
قَالَ يَحْيِى، قَالَ مَالِكٌ: قَالَ نَافِعٌ: لَا أُرَى عَبْدَ اللّهِ(٣) حَدَّثَهُ إِلَّ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ وَلِيَ(٤).
١٩٧/٦٣٥ - مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ
(١) بهامش الأصل، في ((ع: واحدة)).
(٢) بهامش الأصل في ((خ: صلّى)).
(٣) بهامش الأصل في ((بن عمر))، يعنى: عبد الله بن عمر.
(٤) بهامش الأصل ((قال ابن القاسم، قال مالك: وهذا الحديث أحب إليّ، وبه قال جماعة
أصحاب مالك إلا الأشهب فإنه أخذ بحديث ابن عمر)).
[معاني الكلمات] ((ركبانًا)) أي: راكبين على دوابهم، الزرقاني ٥٢٤:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن وهب: فيصلون لأنفسهم ركعة ركعة، وفيها:
صلوا ركعتين ركعتين))، مسند الموطأ صفحة ٢٣٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٠١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٦ في الصلاة؛
والشيباني، ٢٩٠ في الصلاة؛ والشافعي، ٨٢؛ والشافعي، ١١٧٢؛ والبخاري، ٤٥٣٥ في
التفسير عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والمنتقى لابن الجارود، ٢٣٤ عن طريق حماد بن
الحسن بن بسة الوراق عن روح، كلهم عن مالك به.
[٦٣٥] صلاة الخوف: ٤
٢٥٧

كتاب صلاة الخوف
(٣٦١) صلاة الخوف
(٦٣٦) فقرة
قَالَ: مَا صَلَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى غَابَتِ
الشَّمْسُ.
٦٣٦ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَحَدِيثُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ
صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي صَلَةِ الْخَوْفِ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٠٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٩٦ في الصلاة،
=
كلهم عن مالك به.
[٦٣٦] صلاة الخوف: ١٤
[التخريج] أخرجه الحدثاني، ١٩٦ب في الصلاة، عن مالك به.
٢٥٨

كتاب صلاة الكسوف
(٦٣٨) العمل في صلاة كسوف الشمس
(٦٣٧ - ٦٣٩) فقرة
٦٣٧ - [صَلَّةُ الْكُسْوفِ]
٦٣٨ - العَمَلُ فِي صَلَّةٍ كُسُوفِ الشَّمْسِ
١٩٨/٦٣٩ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ
النَّبِيِّ أَنَّهَا قَالَتْ: خَسَفَتِ(١) [ف: ٥٦] الشَّمْسُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ وَلِهِ. فَصَلَّى
رَسُولُ اللّهِ وَ﴿َ بِالنَّاسِ، فَقَامَ فَأَطَالَ [ش: ٥١] الْقِيَامَ. ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ
الرُّكُوعَ. ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ
الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ.
ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِثْلَ ذُلِكَ. ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ
الشَّمْسُ. فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ،
ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنَ آيَاتِ اللَّهِ. لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ
أَحَدٍ، وَلاَ لِحَيَاتِهِ. فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَادْعُوا اللّهَ. وَكَبِّرُوا، وَتَصَدَّقُوا، ثُمَّ قَالَ
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللّهِ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ(٢) مِنَ اللّهِ (٣) أَنْ يَزْنِيَّ عَبْدُهُ أَوْ
[٦٣٩] صلاة الكسوف: ١
((يخسفان)) خسفت: ضبطت في الأصل للمبني للمعلوم والمجهول، وكذلك في وسط
(١)
الحديث.
(٢) ((وأغير)) ضبطت في الأصل على الوجهين بضم الراء وفتحها.
(٣) بهامش الأصل: ((أي ما أحد أمنع من الفواحش من اللّه)).
=
[معاني الكلمات] ((وقد تجلت الشمس)) أي: صفت وعاد نورها، الزرقاني ٥٢٨:١.
٢٥٩

كتاب صلاة الكسوف
(٦٣٨) العمل في صلاة كسوف الشمس
(٦٤٠) فقرة
تَزْنِيَ أَمَتُهُ. يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللّهِ. لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً،
وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا)).
١٩٩/٦٤٠ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ(١)، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَلَه
وَالنَّاسُ مَعَهُ (٢). فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً، قَالَ:(٣) نَحْوٌ (٤) مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ.
قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً. ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً وَهُوَ دَوُنَ الْقِيَامِ
الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ سَجَدَ. ثُمَّ قَامَ
قِيَامًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ
الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ
رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ. ثُمَّ سَجَدَ. ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ
تَجَلَّتِ الشَّمْسُ. فَقَالَ: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانٍ مِنْ آيَاتِ اللّهِ، لاَ
يَحْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ»،
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن بكير: والله لو تعلمون))، مسند الموطأ
صفحة ٢٦٣.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٠٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٤ في الصلاة؛
والشافعي،٨٦٦؛ والبخاري، ١٠٤٤ في الكسوف عن طريق عبد اللّه بن مسلمة،
وفي، ٥٢٢١ في النكاح عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم، الكسوف: ١ عن طريق
قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ١٤٧٤ في الكسوف عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١١٩١ في
الاستسقاء عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٨٤٥ في م٧ عن طريق عمر بن سعيد بن
سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٥٣٠ في الأذان، كلهم عن مالك به.
[٦٤٠] صلاة الكسوف: ٢
(١) ش على عهد رسول اللّه.
(٢) في ق وصلى الناس وعلى صلى رمز عـ
(٣) بهامش الأصل في ((خ: قرأ)، بدل ((قال))، وعليها علامة التصحيح.
(٤) رمز في الأصل على ((نحو)) علامة ش، وبهامشه في ((ع: نحوًا))، صح.
٢٦٠