النص المفهرس

صفحات 141-160

كتاب الصلاة
(٣٣٣) العملُ في غسل يوم الجمعة
(٣٣٧ - ٣٣٩) فقرة
فَقَالَ عُمَرُ: الْوُضُوءَ أَيْضًا؟ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ كَانَ يَأْمُرُ
بِالْغُسْلِ.
١٠٢/٣٣٧ - مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: «غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ
عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ)).
١٠٣/٣٣٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (١)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ اَله
[ف: ٣١] قَالَ: (إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ)).
٣٣٩ - قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَوَّلَ نَهَارِهِ،
[٣٣٧] الجمعة: ٤
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٣٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٣٥ في الصلاة؛
والشيباني، ٥٨ في الصلاة؛ وابن حنبل، ١١٥٩٥ في م٣ ص ٦٠ عن طريق عبد الرحمن
وعن طريق أبي سلمة؛ والبخاري،٨٧٩ في الجمعة عن طريق عبد اللّه بن يوسف،
وفي، ٨٩٥ في الجمعة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم، الجمعة: ٥ عن طريق
يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٣٧٧ في الجمعة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٣٤١ في
الطهارة عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ١٢٢٨ في م٤ عن طريق الحسين بن
إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٥٣٧ في الأذان عن طريق خالد بن
مخلد؛ والقابسي، ٢٧١، كلهم عن مالك به.
[٣٣٨] الجمعة: ٥
(١) في ق ((عبد الله بن عمر)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٤٢٩ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٥ في الصلاة؛
والشيباني،٥٧ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٥٣١١ في ٢٢ ص٦٤ عن طريق عبد الرحمن؛
والبخاري،٨٧٧ في الجمعة عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ١٣٧٦ في الجمعة
عن طريق قتيبة؛ والدارمي، ١٥٣٦ في الأذان عن طريق خالد بن مخلد؛ والقابسي، ٢٠٤،
كلهم عن مالك به.
[٣٣٩] الجمعة: ١٥
١٤١

كتاب الصلاة (٣٤١) ما جاء في الإنصاتِ يَومَ الجمعة والإمام يخطب (٣٤٠ - ٣٤٢) فقرة
وَهُوَ يُرِيدُ(١) بِذُلِكَ غُسْلَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّ ذُلِكَ الْغُسْلَ لاَ يَجْزِي عَنْهُ، حَتَّى
يَفْتَسِلَ لِرَوَاحِهِ.
وَذُلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ قَالَ، فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ
الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ.
٣٤٠ - قَالَ مَالِكٌ: وَمَنِ (٢) الغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، مُعَجِّلاً أَوْ مُؤَخِّرًا(٣).
وَهُوَ يَنْوِي (٤) بِذُلِكَ غُسْلَ الْجُمُعَةِ. فَأَصَابَهُ مَا [ق: ١٨ - ب] يَنْقُضُ
وُضُوءَهُ. فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِلاَّ الْوُضُوءُ. وَغُسْلُهُ ذُلِكَ مُجْزِئٌ عَنْهُ(٥).
٣٤١ - مَا جَاءَ فِي الْإِنْصَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
١٠٤/٣٤٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ هِ قَالَ: ((إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ
(١) بهامش الأصل عند ((مطرف: لا يريد)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٣٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٦ ب في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٤٠] الجمعة: ٥ ب
(٢) في ق ((من))، وفي نسخة ((خ: ومن)).
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين، والضبط غير واضح في التصوير، وكتب عليها: ((معا)).
(٤) في التونسية ((وهو يريد بذلك)) بدل وهو ينوي بذلك.
(٥) بهامش ق ((بلغت قراءة)).
[معاني الكلمات] ((معجلاً أو مؤخرًا) أي: ذاهبًا لها قبل الزوال أو رائحًا لها في الوقت
المطلوب، الزرقاني ٣٠٦:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٣٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٦ج في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٤٢] الجمعة: ٦
١٤٢

كتاب الصلاة
(٣٤١) ما جاء في الإنصاتِ يومَ الجمعةِ والإمام يخطب
(٣٤٣) فقرة
الْجُمُعَةِ، فَقَدْ لَغَوْتَ))(١).
٣٤٣ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكِ الْقُرَِيِّ؛ أَنَّهُ
أَخْبَرَهُ: أَنَّهُمْ كَانُوا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُصَلُّونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، حَتَّى
يَخْرُجَ عُمَرُ. فَإِذَا خَرَجَ عُمَرُ، وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ (٢) قَالَ
ثَعْلَبَةُ: وَجَلَسْنَا نَتَحَدَّثُ. فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ(٣)، وَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(٤)
يَخْطُبُ، أَنْصَتْنَا، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنَّا أَحَدٌ.
(١) بهامش الأصل ((قال محمد: والإمام يخطب يوم الجمعة ليس للنبي، إنما هو من تفسير
مالك)) ((وقال ابن وهب: إذا قلت لصاحبك: أنصت، فقد لغوت، يعني يريد بذلك والإمام
يخطب يوم الجمعة
وقال جماعة الرواة: قول مالك يريد بذلك والإمام يخطب يوم الجمعة)).
[معاني الكلمات] ((فقد لغوت)) أي: خبت من الأجر، الزرقاني ٣٠٧:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((هكذا في رواية ابن وهب، وابن قاسم، ومعن، وابن عفير))
(وليس عند القعنبي إلا خارج الموطأ، ولا هو عند ابن بكير»
((وهو مرسل عند أبي مصعب»، مسند الموطأ صفحة ٣٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٣٧ في الجمعة؛ وأبو مصعب الزهري، ٤٣٨ في
الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٨ في الصلاة؛ والحدثاني، ١١٣٨ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٣٠ في
الصلاة؛ والشافعي، ٢٩٢؛ والشافعي، ٢٩٣؛ وابن حنبل، ١٠١٣٢ في م٢ ص٤٧٤ عن
طريق يحيى، وفي، ١٠٣٠٥ في ٢٢ ص ٤٨٥ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ١٠٣٠٥ في
م٢ ص ٤٨٥ عن طريق إسحاق؛ والنسائي، ١٥٧٧ في العيدين عن طريق محمد بن سلمة
عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١١١٢ في
الجمعة عن طريق القعنبي؛ والدارمي، ١٥٤٨ في الأذان عن طريق خالد بن مخلد،
وفي، ١٥٤٩ في الأذان عن طريق خالد بن مخلد، كلهم عن مالك به.
[٣٤٣] الجمعة: ٧
(٢) بهامش الأصل في ((عـ، ع: المؤذنون، هكذا جاء بلفظ الجماعة)، ورسم في ق على
((المؤذن)) علامة جـ، وبهامشه في ع: ((المؤذنون))، وفي ش ((المؤذنون)).
(٣) رسم في الأصل على ((المؤذن)) علامة ح، وبهامشه في عـ ((المؤذنون)) وفي ق
((المؤذنون)).
(٤) في ق ((عمر)).
١٤٣

كتاب الصلاة (٣٤١) ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب (٣٤٤ - ٣٤٥) فقرة
٣٤٤ - قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَخُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلَةَ. وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ
الْكَلاَمَ.
٣٤٥ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ، عَنْ
مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ؛ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يَقُولُ، فِي خُطْبَتِهِ، قَلَّ مَا
يَدَعُ ذُلِكَ إِذَا خَطَبَ: إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاسْمَعُوا(١)
وَأَنْصِتُوا. فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ، الَّذِي لاَ يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ، مِثْلَ مَا لِلْمُنْصِتِ
السَّامِعِ.
فَإِذَا قَامَتِ الصَّلاَةُ فَأَعْدِلُوا(٢) الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بِالْمَنَاكِبِ. فَإِنَّ
اعْتِدَالَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ لاَ يُكَبِّرُ، حَتَّى يَأْتِيَهُ رِجَالٌ قَدْ
وَكَّلَهُمْ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَيُخْبِرُونَهُ(٢) أَنْ قَدِ اسْتَوَتْ، فَيُكَبِّرُ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٣٩ في الجمعة؛ والحدثاني،١٣٨ب في الصلاة؛
والشافعي، ٢٧٢، كلهم عن مالك به.
[٣٤٤] الجمعة: ١٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٤٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٨ج في الصلاة؛
والشيباني، ٢٢٨ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٣٤٥]
الجمعة: ٨
في نسخة عند الأصل ((فاستمعوا))، مع علامة التصحيح وفي ش ((فاستمعوا)).
(١)
(٢) بهامش الأصل ((فاعدلوا)، وكتب عليها: ((معا)).
(٣) كتب بهامش الأصل ((فيخبروه)) بإسقاط النون، وكتب عليها: ((معا)) يعني الروايتان
صحيحتان، ((فيخبرونه)) و((فيخبروه)).
[معاني الكلمات] ((وحاذوا بالمناكب، أي: ساووا بينها، الزرقاني ٣٠٧:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٤١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٩ في الصلاة؛
والشيباني، ٩٨ في الصلاة؛ والشافعي،٢٩٥؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٣٥٣٢ في الصلوات
عن طريق أبي بكر عن ابن إدريس، كلهم عن مالك به.
١٤٤

كتاب الصلاة
(٣٤٩) ما جاء في من أدرك ركعة يوم الجمعة (٣٤٦ - ٣٥٠) فقرة
٣٤٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ رَأَى رَجُلَيْنِ يَتَحَدَّثَانِ
وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ (١) يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَحَصَبَهُمَا، أَنِ اضْمُتَا.
٣٤٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلاً عَطَسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ،
فَشَمَّتَهُ إِنْسَانٌ(٢) إِلَى جَنْبِهِ. فَسَأَلَ عَنْ ذُلِكَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ. فَنَهَاهُ عَنْ
ذُلِكَ. وَقَالَ: لاَ تَعُدْ.
٣٤٨ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٌ(٣)؛ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الْكَلَامِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، إِذَا نَزَلَ الْإِمَامُ عَنِ الْمِنْبَرِ، قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ. فَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: لاَ
بَأْسَ بِذُلِكَ.
٣٤٩ - مَا جَاءَ فِي مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً يَوْمِ الْجُمُعَةِ (٤)
[ش: ٢٩]
٣٥٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاَةٍ
[٣٤٦] الجمعة: ٩
(١) بهامش الأصل في ((هـ: يختطب)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٤٥ في الجمعة، عن مالك به.
[٣٤٧] الجمعة: ١٠
(٢) رمز في الأصل على ((إنسان)) علامة ((ع))، وبهامشه كلمات غير واضحة في التصوير
ولعلها (رجل))، وعليها علامة ((ح))، وبهامش ق في نسخة ((جـ: رجل))، وكذلك في ش،
والتونسية.
[معاني الكلمات] ((فشمته) أي: دعا له بدعاء تشميت العاطس.
[٣٤٨] الجمعة: ١١٠
(٣)
ضبطت في الأصل على الوجهين، بالخفض والرفع منونا.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٤٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٩ب في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[ ٣٤٩]
(٤) بهامش الأصل ((عطاء، وطاووس، وجابر، ومكحول: من فاتته الخطبة فاتته الصلاة)).
[٣٥٠] الجمعة: ١١
١٤٥

كتاب الصلاة
(٣٥٢) ما جاء في من رعف يوم الجمعة
(٣٥١ - ٣٥٣) فقرة
الْجُمُعَةِ رَكْعَةً، فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى(١).
قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَهِيَ السُّنَّةُ
قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَعَلَى ذُلِكَ أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا.
وَذُلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِ لِهِ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةً(٢)، فَقَدْ
أَدْرَكَ الصَّلاَةَ)).
٣٥١ - قَالَ مَالِكٌ، فِي الَّذِي يُصِيبُهُ زِحَامٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَيَرْكَعُ وَلاَ
يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَسْجُدَ، حَتَّى يَقُومَ الْإِمَامُ، أَوْ يَفْرُغَ الْإِمَامُ مِنَ صَلَاَتِهِ: أَنَّهُ،
إِنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَسْجُدَ، إِنْ كَانَ قَدْ رَكَعَ، [ف: ٣٢] فَلْيَسْجُدْ إِذَا قَامَ
النَّاسُ. وَإِنْ (٣) لَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يَسْجُدَ، حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ مِنْ صَلاَتِهِ،
فَإِنَّ(٤) أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَبْتَدِيءَ صَلاَتَهُ ظُهْرًا أَرْبَعًا.
٣٥٢ - مَا جَاءَ فِي مَنْ رَعَفَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ [ق: ١٩ - ١]
٣٥٣ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: مَنْ رَعَفَ (٥) يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ
(١) بهامش الأصل في ((عن ركعةً)) يعني فليصل إليها ركعة.
(٢) كتب في الأصل: ((من أدرك ركعة من الصلاة)) ورمز عليها بالتقديم والتأخير. وفي ((جـ
من أدرك ركعة من الصلاة)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٤٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٤٠ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٥١] الجمعة: ١١١
(٣) في نسخة عند الأصل ((فإن)).
(٤) بهامش الأصل في ((ع: فإنه)) وفي ق على ((فإن)) علامة عـ، وفي نسخة عنده ((فإنه)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٤٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٤٠ ب في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٥٣] الجمعة: ١٢
(٥) بهامش الأصل ((رعُف لغة)).
١٤٦

كتاب الصلاة
(٣٥٦) ما جاء في السعي يوم الجمعة
(٣٥٤ - ٣٥٧) فقرة
يَخْطُبُ، فَخَرَجَ فَلَمْ يَرْجِعْ، حَتَّى فَرَغَ الْإِمَامُ مِنْ صَلاَتِهِ. فَإِنَّهُ يُصَلِّي
أَرْبَعًا.
٣٥٤ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ، فِي الَّذِي يَرْكَعُ رَكْعَةٌ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، ثُمَّ يَرْعُفُ (١) فَيَخْرُجُ، فَيَأْتِي وَقَدْ صَلَّى الْإِمَامُ الرِّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمِا:
أَنَّهُ يَبْنِي بِرَكْعَةٍ أُخْرَى مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ(٢).
٣٥٥ - قَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ عَلَى مَنْ رَعَفَ، أَوْ أَصَابَهُ أَمْرٌ لاَ بُدَّ لَهُ مِنَ
الْخُرُوجِ، أَنْ(٣) يَسْتَأْذِنَ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ.
٣٥٦ - مَا جَاءَ فِي السَّغْيِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ
٣٥٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ قَوْلِ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوَةِ مِن بَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ
[٣٥٤] الجمعة: ١١٢
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين: بفتح الياء والعين وضمّهما.
(٢) بهامش ق ((قال محمد بن معاوية، قال مالك: في الذي يركع مع الإمام ركعة يوم الجمعة
ثم يرعف فيخرج ثم يرجع وقد ركع الإمام الركعة الآخرة ولم يدركها أنه يبني على
الركعة التي صلى معه فيصلي ركعة أخرى ما لم يتكلم، لابن معاوية وعليها علامة
التصحيح)».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٥٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٤١ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٥٥] الجمعة: ١٢ب
(٣) بهامش الأصل في «ع، ز: أنه)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٥١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٤١ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٥٧] الجمعة: ١٣
١٤٧

كتاب الصلاة (٣٥٨) ما جاء في الإمام ينزل بقرية يوم الجمعة في السفر (٣٥٨ - ٣٥٩) فقرة
اللَّهِ﴾ [الجمعة ٩:٦٢] فَقَالَ(١) ابْنُ شِهَابٍ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
يَقْرَؤُهَا(٢) إِذَا نُوَدِي لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
قَالَ مَالِكٌ: وَإِنَّمَا السَّعْيُ فِي كِتَابِ اللّهِ الْعَمَلُ وَالْفِعْلُ. يَقُولُ اللّهُ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِ اَلْأَرْضِ﴾ [البقرة ٢: ٢٠٥]
وَقَالَ ﴿وَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَنِّ
(٢)﴾ [عبس ٨٠: ٨ - ٩]
وَهُوَ يَخْشَىّ
٨
٢٢
وَقَالَ ﴿ثُمَّ أَذْبَرَ يَتْعَى
[النازعات ٧٩: ٢٢]
[الليل ٩٢: ٤]
وَقَالَ ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَقَّ
قَالَ مَالِكٌ: فَلَيْسَ السَّعْيُ الَّذِي ذَكَرَ اللّهُ فِي كِتَابِهِ بِالسَّعْي عَلَى
الْأَقْدَامِ، وَلاَ الأشْتِدَادِ، وَإِنَّمَا عَنَى الْعَمَلَ وَالْفِعْلَ.
٣٥٨ - مَا جَاءَ فِي الْإِمَامِ يَنْزِلُ بِقَرْيَةٍ
يَوْمَ الْجُمْعَةِ فِي السَّفَرِ
٣٥٩ - قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ: وَإِذَا نَزَلَ الْإِمَامُ بِقَرْيَةٍ تَجِبُ فِيهَا
الْجُمُعَةُ، وَالْإِمَامُ مُسَافِرٌ. فَخَطَبَ وَجَمَّعَ بِهِمْ، فَإِنَّ أَهْلَ تِلْكَ الْقَرْيَةِ
وَغَيْرَهُمْ يُجَمِّعُونَ مَعَهُ.
(١) في ق ((قال))، وفي نسخة عنده ((فقال)).
(٢) في ق ((يا أيها الذين آمنوا)) وعليها الضبة.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٥٥ في الجمعة؛ وأبو مصعب الزهري، ٤٥٧ في
الجمعة؛ والحدثاني، ١٤٢ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٣٥٩] الجمعة: ١٤
[معاني الكلمات] ((وجمع بهم)) أي: صلى الجمعة بهم، الزرقاني ٣١٦:١٠.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٦٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٤٤ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
١٤٨

كتاب الصلاة
(٣٦٢) ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة (٣٦٠ - ٣٦٣) فقرة
٣٦٠ - وَقَالَ مَالِكٌ: وَإِنْ جَمَّعَ الْإِمَامُ وَهُوَ مُسَافِرٌ، بِقَرْيَةٍ لاَ تَجِبُ
فِيهَا الْجُمُعَةُ، فَلاَ جُمُعَةً لَهُ، وَلاَ لِأَهْلِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ. وَلاَ لِمَنْ جَمَّعَ مَعَهُمْ
مِنْ غَيْرِهِمْ. وَلْيُتْمِمْ(١) أَهْلُ تِلْكَ الْقَرْيَةِ وَغَيْرُهُمْ، مِمَّنْ لَيْسَ بِمُسَافِرٍ،
الصَّلاَةَ.
٣٦١ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَلاَ جُمُعَةَ عَلَى مُسَافِرِ(٢).
٣٦٢ - مَا جَاءَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي فِي يَوْمِ الْجُمْعَةِ
١٠٥/٣٦٣ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَّهَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: ((فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوافِقُهَا(٣)
عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ (٤) يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللّهَ شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَأَشَارَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّ بِيَدِهِ، يُقَلِّلُهَا)).
[٣٦٠] الجمعة: ١١٤
(١) رسمت الكلمة في الأصل على الوجهين، وكتب بهامش الأصل بالإدغام ((وليُتِمَّ)، وكتب
عليها: ((معا)) وفي ق ((وليتمَّ)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٦١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٤٤ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٦١] الجمعة: ١٤ ب
(٢) بهامش الأصل في ((ط: المسافر)) وفي ش ((لا جمعة على مسافر)) بدون الواو.
[٣٦٣] الجمعة: ١٥
(٣) بهامش الأصل ((يصادفها لابن حمدين)).
(٤) في الأصل على ((قائم)) علامة عـ، وبهامشه ((طرحه ابن وضاح قوله قائم)).
[معاني الكلمات] ((لا يوافقها عبد مسلم)) أي: لا يصادفها، الزرقاني ٣١٦:١.
[الغافقي] قال الجوهري: «وفي الروايات: وهو قائم يصلي عن: قتيبة وأبي مصعب)»،
مسند الموطأ صفحة ١٩٤.
١٤٩

٠
كتاب الصلاة
(٣٦٢) ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة
(٣٦٤) فقرة
١٠٦/٣٦٤ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْهَادِيِّ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ، فَلَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ. فَجَلَسْتُ
مَعَهُ. فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَلِّوَ(١) [ش: ٣٠]. فَكَانَ
فِيمَا حَدِّثْتُهُ، أَنْ قُلْتُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ (٢)
الشَّمْسُ، يَوْمُ الْجُمُعَةِ. فِيهِ خُلِقَ آدَمُ. وَفِيهِ أُهْبِطَ. وَفِيهِ تِيبَ [ف: ٣٣] عَلَيْهِ.
وَفِيهِ مَاتَ. وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ.
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، [ق: ١٩ - ب] مِنْ حِينٍ
تُصْبِحُ(٣) حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ. إِلاَّ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ (٤).
وَفِيهَا(٥) سَاعَةٌ لاَ يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّ، يَسْأَلُ اللّهَ
شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ(٦) إِيَّاهُ))،
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٦٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٤٥ في الصلاة؛
والشافعي، ٣١٣؛ وابن حنبل، ١٠٣٠٧ في ٢٢ ص٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق
إسحاق؛ والبخاري، ٩٣٥ في الجمعة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم، الجمعة: ١٣
عن طريق يحيى بن يحيى وعن طريق قتيبة بن سعيد؛ والقابسي، ٣٣٢، كلهم عن مالك
به.
[٣٦٤] الجمعة: ١٦
(١) بهامش الأصل في ((خ: النبي عليه السلام)).
(٢) رمز في الأصل على ((عليه)) علامة ((جـ)، مع علامة التصحيح، وبهامشه، في ((خ: فيه))،
مع علامة التصحيح، يعني خير يوم طلعت فيه.
(٣) (تصبح)) كتبت في الأصل بالتاء والياء معا، وفي ق وش ((يصبح)).
(٤) بهامش الأصل في ((ض: الإنس والجن))؟؟؟.
(٥) في الأصل: ((وفيها))، وعليها علامة ((ع))، وبهامشه في ((ض: وفيه)).
(٦) في الأصل كتب على اسم الجلالة علامة («مط))؟؟؟.
١٥٠

كتاب الصلاة
(٣٦٢) ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة
(٣٦٤) فقرة
قَالَ كَعْبٌ: ذُلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ.
فَقُلْتُ: بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ. فَقَرَأَ كَعْبُ التَّوْرَاةَ، فَقَالَ: صَدَقَ
رَسُولُ اللّهِ وَل.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ (١)، فَقَالَ: مِنْ
أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟
فَقُلْتُ: مِنَ الطُّورِ.
فَقَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ، مَا خَرَجْتَ. سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((لاَ تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: إِلَى
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، أَوْ إِلَى مَسْجِدِي هُذَا، أَوْ إِلَى مَسْجِدٍ إِيلْيَاءَ، أَوْ بَيْتِ
الْمَقْدِسِ)»، يَشُكُّ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ سَلَامٍ (٢)، فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي
مَعَ كَعْبِ الْأَحْبَارِ، وَمَا حَدَّثْتُهُ(٣) فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ. فَقُلْتُ، قَالَ كَعْبٌ: ذُلِكَ
فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ.
قَالَ: قَالَ(٤) عَبْدُ اللّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبَ كَعْبٌ.
فَقُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ كَعْبُ التَّوْرَاةَ، فَقَالَ: بَلْ هِيَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ.
فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ سَلَامٍ: صَدَقَ كَعْبٌ.
(١) ضبطت بصرة بفتح الباء وضمّها.
(٢) رمز في الأصل على ((سلام)) بالتخفيف.
(٣) بهامش الأصل في ((ض: حدثنيه)).
(٤) في نسخة عند الأصل ((فقال))، مع علامة التصحيح.
١٥١

كتاب الصلاة
(٣٦٢) ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة
(٣٦٤) فقرة
ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: قَدْ عَلِمْتُ أَيَّةَ (١) سَاعَةٍ هِيَ.
فَقَالَ(٢) أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي بِهَا وَلاَ تَضَنَّ(٢) عَلَيَّ.
فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ سَلَمٍ: هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ: وَكَيْفَ تَكُونُ آخِرَ سَاعَةٍ (٤) فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟
وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: ((لاَ يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي))، وَقِلْكَ
سَاعَةٌ(٥) لاَ يُصَلَّى فِيهَا؟
فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ سَلاَمٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((مَنْ جَلَسَ
مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَةَ فَهُوَ فِي صَلَةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ؟))
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ: بَلَى.
قَالَ: فَهُوَ ذُلِكَ(٦).
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم التاء المربوطة وفتحها، وكتب عليها: ((معا)).
(٢) في ق ((قال)) بدون الغاء.
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الضاد وكسرها، وكتب عليها: ((معا)) وبهامشه في
((خ: تَضْنَنْ عَلَيَّ. يقال: ضنِئْت أَضَنُّ، وضَّئَنْتُ أَضِنُّ، ضِنَّا وضَنَانَةً»، وفي ش: ((تظن))،
وفي نسخة عند ق (عنّي)) يعني لا تضن عني.
(٤) بهامش الأصل في ((جـ: من))، وكتب عليها: ((مع)).
(٥) بهامش الأصل في ((ص، خ: الساعة)).
(٦) بهامش الأصل في ((عت: ذاك))، مع علامة التصحيح، وفي ق ((ذاك))، وفي نسخة خ عنده
«ذلك».
[معاني الكلمات] ((لا تعمل المطي)) أي: لا تسير ويسافر عليها، جمع مطية؛ ((وهي
مصيخة)، أي: مستمعة مصغية؛ ((لا تضنن علي)) أي: لا تبخل، الزرقاني ٣١٩:١ - ٣٢١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن بكير، فقلت: نعم. ثم قرأ كعب التوراة، وفيها:
وفيه يتب عليه، وفيه مات. وفيها: وفيه ساعة
١٥٢
=

كتاب الصلاة (٣٦٥) الهئية، وتخطي الرقاب، واستقبال الامام يوم الجمعة (٣٦٥ - ٣٦٨) فقرة
٣٦٥ - الْهَيْئَةُ، وَتَخَطِّ الرِّقَابِ،
وَاسْتِقْبَالِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٠٧/٣٦٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ ل﴿ قَالَ: ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اَنَّخَذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ، سِوَى
ثَوْبَيْ مَهْنَتِهِ(١)).
٣٦٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ لاَ يَرُوحُ إِلَى
الْجُمُعَةِ إِلاَّ ادَّهَنَ، وَتَطَيَّبَ؛ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ حَرَامًا.
٣٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَمِّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ
[قال] حبيب، قال مالك: مصيخة مستمعة مشفقة)»، مسند الموطأ صفحة ٢٩٧ - ٢٩٨.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٦٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٤٥ في الصلاة؛
والشافعي، ٣١٤؛ وابن حنبل، ١٠٣٠٨ في م٢ ص٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن،
وفي، ٢٣٨٣٦ في م٥ ص٤٥١ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٣٨٩٩ في م٦ ص٧ عن
طريق عبد الرحمن؛ وأبو داود،١٠٤٦ في الجمعة عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٤٩١ في
الجمعة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٢٧٧٢ في م٧ عن
طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٥١٥، كلهم عن
مالك به.
[٣٦٦] الجمعة: ١٧
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الميم وكسرها، وكتب عليها: ((معا))، وبهامشه
(بفتح الميم وسكون الهاء حكاه أبو حاتم عن الأصمعي))، ورمز عليه علامة ((ج، هــ)).
[معاني الكلمات] ((سوى ثوبي مهنته)) أي: بذلته وخدمته، الزرقاني ٣٢٩:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٦٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٤٧ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٦٧] الجمعة: ١١٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٤٦٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٤٧ ب في الصلاة؛
والشيباني، ٦١ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٢٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٣٦٨] الجمعة: ١٨
١٥٣
=

كتاب الصلاة (٣٧٠) القراءة في صلاة الجمعة والاحتباء ومن تركها من غير عذر (٣٦٩ - ٣٧١) فقرة
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَأَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُكُمْ بِظَهْرِ الْحَرَّةِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ
يَقْعُدَ، حَتَّى إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ، جَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
٣٦٩ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: السُّنَّةُ عِنْدَنَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ النَّاسُ الْإِمَامَ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْطُبَ، مَنْ كَانَ مِنْهُمْ يَلِي الْقِبْلَةَ وَ(١) غَيْرَهَا.
٣٧٠ - الْقِرَاءَةُ فِي صَلَاةَ الْجُمُعَةِ، وَالاحْتِبَاءُ، وَمَنْ (٢)
تَرَكَهَا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
١٠٨/٣٧١ - مَالِكٌ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ، سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ
بَشِيرٍ: مَاذَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللّهِ [ق: ٢٠ - ١]ِِّ [ف: ٣٤] يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
عَلَى إِثْرِ (٣) سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟
[معاني الكلمات] ((بظهر الحرة)) هي: أرض ذات حجارة سود بظاهر المدنية، الزرقاني
=
٣٣٠:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٦٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٤٨ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٦٩] الجمعة: ١١٨
(١) في نسخة عند الأصل ((أو))، مع علامة التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٦٩ في الجمعة، عن مالك به.
[٣٧٠]
(٢) في نسخة عند الأصل بإسقاط ((من))، وبهامشه ((وتركها من غير عذر))، وكتب عليها:
((معا)» وبهامشه أيضا «مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر كان يحتبي يوم الجمعة والإمام
يخطب، بهذه الزيادة تتم الترجمة لابن بكير والقعنبي».
[٣٧١] الجمعة: ١٩
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الهمزة وفتح الثاء، وبكسر الهمزة وسكون الثاء،
وكتب عليها: ((معا)).
=
١٥٤

كتاب الصلاة (٣٧٠) القراءة في صلاة الجمعة والاحتباء ومن تركها من غير عذر (٣٧٢ - ٣٧٣) فقرة
[الغاشية ٨٨: ١].
قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ ﴿هَلْ أَتَئِكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ
١٠٩/٣٧٢ - مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ - قَالَ مَالِكٌ: لَا أَدْرِي
أَعَنِ النَّبِيِّ ◌َِ(١) أَمْ لَا - أَنَّهُ(٢) قَالَ: مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، مِنْ
غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا عِلَّةٍ، طَبَعَ اللّهُ عَلَى قَلْبِهِ.
١١٠/٣٧٣ - مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ بَلهُ خَطَبَ خُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَجَلَسَ بَيْنَهُمَا(٣).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٦٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٤٧ في الصلاة؛
والشيباني، ٢٢٦ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٤٠؛ وابن حنبل، ١٨٤٠٥ في م٤ ص ٢٧٠
عن طريق عبد الرحمن بن مهدي، وفي، ١٨٤٦١ في م٤ ص٢٧٧ عن طريق
عبد الرحمن بن مهدي؛ والنسائي، ١٤٢٣ في الجمعة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١١٢٣
في الجمعة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٨٠٧ في م٧ عن طريق الحسين بن
إدريس عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٥٦٦ في الأذان عن طريق خالد بن مخلد؛
وشرح معاني الآثار، ٢٣٨٣ عن طريق أبي بكرة عن أبي عاصم؛ والقابسي، ٢٧٦، كلهم
عن مالك به.
[٣٧٢] الجمعة: ٢٠
(١) بهامش الأصل ((عليه السلام)) و((ص))، وكتب عليها: ((معا)).
(٢) بهامش الأصل في ((ح: إلا)) يعني: إلا أنه قال.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٤٦٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٤٨ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٧٣] الجمعة: ٢١
(٣) سماعات بهامش ق غير واضحة.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٤٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٩ج في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
١٥٥

كتاب الصلاة
(٣٧٤) الترغيب في الصلاة في رمضان
(٣٧٤ - ٣٧٦) فقرة
٣٧٤ - التَّرْغِيبُ فِي الصَّلاَةِ فِي رَمَضَانَ(١) [ش: ٣١]
١١١/٣٧٥ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ(٢) وَ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ
لَيْلَةٍ، فَصَلَّى بِصَلاَتِهِ نَاسٌ. ثُمَّ صَلَّى الْقَابِلَةَ، فَكَتُّرَ النَّاسُ. ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ
اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ وَ(٣) الرَّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللّهِ وَِّهِ. فَلَمَّا أَصْبَحَ،
قَالَ: ((قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، فَلَمْ (٤) يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ، إِلاَّ أَنِّي
خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ(٥) عَلَيْكُمْ، وَذُلِكَ فِي رَمَضَانَ(٦)).
١١٢/٣٧٦ - مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
[ ٣٧٤]
(١) بهامش الأصل ((تم كتاب الصلاة الأول، كتاب الصلاة الثاني)) وبهامشه أيضا في ((ض:
شهر رمضان)) يعني ((في شهر رمضان)).
[٣٧٥] الصلاة في رمضان: ١
(٢) في ((غ: النبي)).
(٣) في الأصل على الواو علامة ((ع))، وبهامشه في: ((ض: أو الرابعة))، مع علامة التصحيح،
وقال: ((أو لابن وضاح، ولعبيد اللّه: الثالثة والرابعة))، وفي ق ((أو الرابعة)).
(٤) بهامش الأصل في «ع: ولم)).
((يفرض)) كتب في الأصل بالياء والتاء معا.
(٦) ((وذلك في رمضان)) حوق عليها في الأصل.
(٥)
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: ذات ليلة فصلى)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٧٤ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٣٨ في
الصلاة؛ وابن حنبل، ٢٥٤٨٥ في م٦ ص١٧٧ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري،١١٢٩ في
التهجد عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٢٠١١ في التراويح عن طريق إسماعيل؛
ومسلم، المسافرين: ١٧٧ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٠٤ في قيام الليل عن
طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٣٧٣ في رمضان عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٥٤٢ في م٦ عن
طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٣٦، كلهم عن مالك به.
[٣٧٦] الصلاة في رمضان: ٢
١٥٦

كتاب الصلاة
(٣٧٤) الترغيب في الصلاة في رمضان
(٣٧٦) فقرة
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَله كَانَ يُرَغِّبُ
فِي قِيَامٍ رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَ بِعَزِيمَةٍ. فَيَقُولُ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ
إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَتُوُقِّيَ رَسُولُ اللّهِ نَّهِ وَالْأَمَّرُ عَلَى ذَلِكَ. ثُمَّ [كَانَ
الْأَمَّرُ عَلَى ذَلِكَ](١) فِي خِلاَفَةٍ أَبِي بَكْرٍ، وَصَدْرًا(٢) مِنْ خِلاَفَةِ عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ.
(١) بهامش الأصل (ثم كان الأمر على ذلك، سقط عند ح، وثبت عند ع)) والإضافة ما بين
المعكوفتين من رواية ع عند الأصل. وهي ثابتة في ق.
(٢) بهامش الأصل ((وصدرٍ لمطرف)).
[معاني الكلمات] ((من غير أن يأمر بعزيمة)، أي: من غير أن يوجبه بل أمر ندب
وترغيب، الزرقاني ٣٣٧:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((هذا في الموطأ عند ابن عفير، وابن بكير، وأبي مصعب،
ويحيى بن يحيى الأندلسي، مسندا عن أبي هريرة. وأرسله ابن وهب، ومعن، والقعنبي،
وابن القاسم، إلا في رواية ابن عمرو عن الحارث، عن ابن القاسم فإنه أسنده أيضا»،
مسند الموطأ صفحة ٤٠.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٧٦ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٤٠ في
الصلاة؛ وابن حنبل، ١٠٣٠٩ في م٢ ص٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق
إسحاق، وفي، ١٠٨٥٥ في ٢٢ ص٥٢٩ عن طريق عثمان بن عمر؛ والبخاري، ٣٧ في
الإيمان عن طريق إسماعيل، وفي، ٢٠٠٩ في التراويح عن طريق عبد الله بن يوسف؛
ومسلم، المسافرين: ١٧٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٠٢ في قيام الليل عن
طريق قتيبة، وفي، ١٦٠٣ في قيام الليل عن طريق محمد بن إسماعيل عن عبد اللّه بن
محمد بن أسماء عن جويرية، وفي، ٢١٩٩ في الصيام عن طريق قتيبة، وفي، ٢٢٠٠ في
الصيام عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم، وفي، ٢٢٠١ في الصيام عن طريق
محمد بن إسماعيل عن عبد اللّه بن محمد بن أسماء عن جويرية، وفي، ٥٠٢٥ في
الإيمان عن طريق قتيبة، وفي، ٥٠٢٥ في الإيمان عن طريق الحارث بن مسكين عن ابن
القاسم، وفي، ٥٠٢٦ في الإيمان عن طريق محمد بن إسماعيل عن عبد اللّه بن محمد بن
أسماء عن جويرية، كلهم عن مالك به.
١٥٧

كتاب الصلاة
(٣٧٧) ما جاء في قيام رمضان
(٣٧٧ - ٣٧٩) فقرة
٣٧٧ - مَا جَاءَ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ
٣٧٨ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فِي
رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرَّقُونَ(١). يُصَلِّ الرَّجُلُ
لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّ الرَّجُلُ وَيُصَلِّي(٢) بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ (٣). فَقَالَ عُمَرُ: وَ اللّهِ
إِنِّي لَأْرَانِي لَوْ جَمَعْتُ هُؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ. فَجَمَعَهُمْ عَلَى
أُبِيِّ بْنِ کَعْبٍ.
قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ.
فَقَالَ: (٤) نِعْمَةِ (٥) الْبِدْعَةُ هذِهِ، وَالَّتِي تَنَامُونَ(٦) عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي
تَقُومُونَ. يَعْنِي آخِرَ اللَّيْلِ. وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ.
٣٧٩ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ؛ أَنَّهُ قَالَ:
[٣٧٨] الصلاة في رمضان: ٣
(١) في نسخة عند الأصل ((ومفترقون))، مع علامة التصحيح.
(٢) في ق ((فيصلي)) وعندها في ((ع: ويصلي)).
(٣) بهامش الأصل في ((هـ: فيصلي)) وبهامشه أيضا في نسخة أخرى ((ويصلي الرجل
بصلاته الرهط)»، مع علامة التصحيح.
(٤) بهامش الأصل في ((ع وص: عمر)) وكذلك في ق ((فقال عمر)).
(٥) بهامش الأصل ((ج: نعمت، هكذا وقعت فيما رأيت من النسخ بالتاء، وذلك على أصول
الكوفيين، وأما البصريون فإنما تكون نعمت» ثم التعليق غير مقروء.
(٦) ((ينامون)) كتب في الأصل بالياء والتاء معًا.
[معاني الكلمات] ((أوزاع متفرقون)) أي: جماعات متفرقة؛ ((الرهط)): ما بين الثلاثة إلى
العشرة، الزرقاني ٣٣٩:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٧٩ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٤١ في
الصلاة؛ وأبو مصعب الزهري، ٢٨٠ في النداء والصلاة، كلهم عن مالك به.
[٣٧٩] الصلاة في رمضان: ٤
١٥٨

كتاب الصلاة
(٣٧٧) ما جاء في قيام رمضان
(٣٨٠ - ٣٨١) فقرة
أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّيْرِيَّ (١) أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ
بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةَ(٢).
قَالَ: وَقَدْ كَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ، حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِيِّ
مِنْ طُولِ الْقِيَامِ. وَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلاَّ فِي فُرُوعِ الْفَجْرِ.
٣٨٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ فِي
زَمَانِ(٣) عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فِي رَمَضَانَ، بِثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ رَكْعَةٌ [ق: ٢٠ - ب].
٣٨١ - مَالِكٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْرَجَ يَقُولُ: مَا
أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلاَّ وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ.
قَالَ: وَكَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي ثَمَانِيَ (٤) رَكَعَاتٍ. فَإِذَا قَامَ
(١) في نسخة عند الأصل ((وتميم الداري))، مع علامة التصحيح
وبهامش الأصل أيضًا: ((قال يحيى بن يحيى: الديري وسائر رواة الموطأ يقولون:
الداري، والصحيح فيه: أنه الداري، منسوب إلى دار بن نمارة بن لخم)) وفي ق: الداري،
((وبهامش ق في ع الديري، والصواب ما في الكتاب، منسوب إلى الدار بن هانئ)) وفي
ش: ((الداري))، وبهامش الأصل: قال التنيسي وابن بكير كان مالك يقول: الديري فقيل إنه
من بني الدار، فلم يرجع وقال الديري، والقراءة مشكوك فيها.
(٢) بهامش الأصل ((تفرد مالك بقوله: إحدى عشرة، وسائر الناس يقولون فيه: إحدى
وعشرون ركعة، وكذلك قوله تميما، وهناك كلام بالهامش لم يظهر في التصوير.
[معاني الكلمات] (( ... إلا في بزوغ الفجر)) أي: أوائله وأول ما يبدو منه، الزرقاني
٣٤٢:١.
[٣٨٠] الصلاة في رمضان: ٥
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٨١ في النداء والصلاة، عن مالك به.
(٣) بهامش الأصل في ((جـ: زمن)).
[٣٨١] الصلاة في رمضان: ٦
(٤) بهامش الأصل في ((ت: ثمان)) وفي ش مثله.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٨٢ في النداء والصلاة، عن مالك به.
١٥٩

كتاب الصلاة
(٣٨٤) ما جاء في صلاة الليل
(٣٨٢ - ٣٨٥) فقرة
بِهَا فِي ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، [ف: ٣٥] رَأَى النَّاسُ أَنَّهُ قَدْ خَفَّفَ.
٣٨٢ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
كُنَّا نَنْصَرِفُ فِي رَمَضَانَ(١)، فَنَسْتَعْجِلُ الْخَدَمَ بِالطَّعَامِ، مَخَافَةَ الْفَجْرِ.
٣٨٣ - قَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ ذَكْوَانَ، أَبَا عَمْرٍو -
وَ(٢) كَانَ عَبْدًا لِعَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ وَّةِ، فَأَعْتَقَتْهُ، عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا - كَانَ
يَقُومُ يَقْرَأُ لَهَا فِي رَمَضَانَ.
٣٨٤ - مَا جَاءَ فِي صَلَةِ اللَّيْلِ
١١٣/٣٨٥ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنْ رَجُلٍ عِنْدَهُ رِضًا(٣)؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ. أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ نَّهِ أَخْبَرَتْهُ:
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ل﴿ قَالَ: مَا مِنِ امْرِئْ تَكُونُ لَهُ صَلاَةٌ بِلَيْلٍ، يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا
نَوْمٌ، إِلاَّ كَتَبَ اللّهُ لَهُ (٤) أَجْرَ صَلاَتِهِ، وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً.
[٣٨٢] الصلاة في رمضان: ٧
(١) في ق ((مع أبي)) وعليها علامة عـ وبهامش ق في غ: ((من القيام)) يعني كنا ننصرف في
رمضان من القيام مع أبي.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٨٣ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٣٨٣] الصلاة في رمضان: ١٧
(٢) رسم في الأصل على الواو علامة ((ع)).
[معاني الكلمات] ((فأعتقته عن دبر منها، كان يقوم يقرأ لها في رمضان)) أي: يصلي
لها إماما، الزرقاني ٣٤٣:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٨٤ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٣٨٥] صلاة الليل: ١
(٣) بهامش الأصل في ((ع: الرجل هو الأسود بن يزيد النخعي الكوفي صاحب عبد اللّه بن
مسعود)» وبهامش ق ((الرضى هو الأسود بن يزيد، كان قد اعتمر وحج ستين حجة)).
(٤) في ق في نسخة ((غ: كتب له)).
١٦٠
=