النص المفهرس

صفحات 121-140

كتاب الصلاة
(٢٩٣) العَمَلُ في الجلوس في الصَّلاة
(٢٩٣ - ٢٩٤) فقرة
قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)».
٢٩٣ - الْعَمَلُ فِي الْجُلُوسِ فِي الصَّلاَةِ
٢٩٤ / ٨٥ - مَالِكٌ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْمُعَاوِيِّ؛(١) أَنَّهُ قَالَ: رَآنِي عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ، وَأَنَا أَعْبَثُ
بِالْحَصْبَاءِ فِي الصَّلَةِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ(٢) نَهَانِي. وَقَالَ: اصْنَعْ كَمَا كَانَ
رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ يَصْنَعُ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٥ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٩٥ في
=
الصلاة؛ وابن حنبل، ٩٩٢٥ في م٢ ص٤٥٩ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛
والبخاري، ٧٩٦ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٣٢٢٨ في بدء الخلق عن
طريق إسماعيل؛ ومسلم، الصلاة: ٧١ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٠٦٣ في
التطبيق عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٨٤٨ في استفتاح الصلاة عن طريق عبد اللّه بن
مسلمة؛ والترمذي، ٢٦٧ في الصلاة عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ١٩٠٧ في
م٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي،١٩١١ في م٥ عن
طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٣٠، كلهم عن
مالك به.
[٢٩٤] الصلاة: ٤٨
(١) علّق بهامش الأصل على ((المعاوي)) قائلا ((من بني معاوية، فخذ من الأنصار)).
(٢) رمز في الأصل على ((انصرف)) علامة ((جـ))، وبهامشه ((لابن القاسم: انصرفت))، وفي ق
((فلما انصرفت)).
[معاني الكلمات] ((بالحصباء)) هي: صغار الحصى، الزرقاني ٢٦٤:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٩٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٩ في الصلاة؛
والشيباني، ١٤٤ في الصلاة؛ والشافعي، ١٦٨؛ وابن حنبل، ٥٣٣١ في م٢ ص ٦٥ عن
طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ ومسلم، المساجد: ١١٦ عن طريق يحيى بن
يحيى؛ والنسائي، ١٢٦٧ في السهو عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ٩٨٧ في
الركوع والسجود عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٩٤٢ في م٥ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٩٤، كلهم عن مالك به.
١٢١

كتاب الصلاة
(٢٩٣) العملُ في الجلوس في الصلاة
(٢٩٥ - ٢٩٦) فقرة
فَقُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللّهِ يَصْنَعُ؟
قَالَ: كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاَةِ، وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ
الْيُمْنَى، وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا. وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ، وَوَضَعَ
كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى. وَقَالَ: هَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ.
٢٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ،
وَصَلَّى إِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ. فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ فِي أَرْبَعٍ، تَرَبَّعَ وَثَنَى(١)
رِجْلَيْهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ(٢)، عَابَ ذُلِكَ عَلَيْهِ.
فَقَالَ الرَّجُلُ: فَإِنَّكَ تَفْعَلُ(٣) ذُلِكَ.
فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: إِنِّي (٤) أَشْتَكِي.
٨٦/٢٩٦ - مَالِكٌ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ؛ أَنَّهُ
رَأَى عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ يَرْجِعُ فِي سَجْدَتَيْنِ (٥) فِي الصَّلاَةِ، عَلَى صُدُورٍ
قَدَمَيْهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ ذَكَرَ(٦) لَهُ ذُلِكَ. فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ سُنَّةَ الصَّلاَةِ.
[٢٩٥] الصلاة: ٤٩
(١) في الأصل في، ((ز: ثَنَّى)).
(٢) في ق ((عبد اللّه)) بدون: بن عمر.
(٣) رمز في الأصل على ((تفعل)) علامة ((ط، جـ))، وفي نسخة ((ص)) عند الأصل: ((لتفعل)).
(٤) في نسخة عند الأصل («فإني))، مع علامة التصحيح.
[معاني الكلمات] ((تربع)) أي: يضع رجله اليسرى تحت فخذه وساقة اليمنى، ويثني
رجله اليمنى فتكون عند اليته اليمنى، الزرقاني ٢٦٥:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٩٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٦٠ في الصلاة؛
والشيباني، ١٥١ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٢٩٦] الصلاة: ٥٠
(٥) بهامش الأصل في ((ت: السجدتين)).
(٦) ((ذكر» ضبطت في الأصل للمبني للمجهول أيضا.
١٢٢

كتاب الصلاة
(٢٩٣) العملُ في الجلوس في الصلاة
(٢٩٧ - ٢٩٨) فقرة
وَإِنَّمَا أَفْعَلُ هُذَا (١) مِنْ أَجْلِ أَنِّي أَشْتَكِي.
٨٧/٢٩٧ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ(٢)؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَرَى عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ يَتَرَبَّعُ فِي
الصَّلَاةِ إِذَا جَلَسَ. قَالَ: فَفَعَلْتُهُ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ. فَنَهَانِي
عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ(٣) وَقَالَ: إِنَّمَا سُنَّةُ الصَّلَاةِ أَنْ تَنْصِبَ(٤) رِجْلَكَ الْيُمْنَى،
وَتَثْنِيَ رِجْلَكَ الْيُسْرَى.
قَالَ، فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنَّكَ تَفْعَلُ ذُلِكَ.
فَقَالَ: إِنَّ رِجْلَيَّ(٥) لَا تَحْمِلَانِّي(٦).
٢٩٨ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَرَاهُمُ
الْجُلُوسَ فِي التَّشَهُّدِ. فَنَصَبَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى، وَثَنَّى(٧) رِجْلَهُ الْيُسْرَى،
(١) في نسخة عند الأصل ((ذلك)) مع علامة التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٩٨ في الجمعة، عن مالك به.
[٢٩٧] الصلاة: ٥١
(٢) في ق ((عبيد اللّه)) وبهامشه ((عبد اللّه)).
(٣) رسم في الأصل ((بن عمر)) علامة ((جـ).
(٤) في ش ((تجلس)) وضبب عليها، وبالهامش («تنصب)).
(٥) في ق ((رجلاي)) وفي نسخة عنده ((رجليّ)).
(٦) بهامش الأصل في نسخة: ((ص: تحملانني)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٩٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٦٠أ في الصلاة؛
والشيباني، ١٥٢ في الصلاة؛ والبخاري، ٨٢٧ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛
وأبو داود، ٩٥٨ز في الركوع والسجود عن طريق عبد الله بن مسلمة وعن طريق، كلهم
عن مالك به.
[٢٩٨] الصلاة: ٥٢
(٧) بهامش الأصل في (خ: ثنى)).
١٢٣

كتاب الصلاة
(٢٩٩) التشهد في الصّلاة
(٢٩٩ - ٣٠١) فقرة
وَجَلَسَ عَلَى وَرِكِهِ الْأَيَّسَرِ، وَلَمْ يَجْلِسْ عَلَى قَدَمِهِ (١). ثُمَّ قَالَ: أَرَانِي هَذَا
عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ(٢)، وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَفْعَلُ ذُلِكَ.
٢٩٩ - التَّشَهِّدُ فِي الصَّلاَةِ(٣)
٣٠٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عَبْدِالرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ (٤)؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ عَلَى
الْمِنْبَرِ، يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ، يَقُولُ: قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلّهِ، الزَّاكِيَاتُ للهِ،
الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ [ف: ٢٧] اللّهِ؛ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّهِ.
السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللّهِ الصَّالِحِينَ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ.(٥)
وَأَشْهَدُ(٦) أَنَّ (٧) مُحَمَّدًا عَبْدُ اللّهِ (٨) وَرَسُولُهُ.
٣٠١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَشَهَّدُ فَيَقُولُ:
(١) بهامش الأصل في ((خ: قدميه)) وبهامش ق في ((غ: قدميه)).
(٢) بهامش الأصل ((روى ابن بكير: عبيد اللّه بن عبد اللّه)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٩٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٥٩ في الصلاة؛
وأبو داود، ٩٦١ز في الركوع والسجود عن طريق القعنبي، كلهم عن مالك به.
[٢٩٩]
(٣) في نسخة سـ عند الأصل ((ما جاء)).
[٣٠٠] الصلاة: ٥٣
(٤) بهامش الأصل ((منسوب إلى القارة، وهم فخذ من كنانة)).
(٥) في ق وش زيادة ((وحده لا شريك له)) وضبب عليها في ش.
(٦) رمز في الأصل على ((أشهد) علامة ((هـ)) و ((جـ)).
(٧) في نسخة عند الأصل ((وأنَّ))، وليس فيها: أشهد.
(٨) في نسخة عند الأصل («عبدُه)) بدل: عبد اللّه.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٩٩ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٦١ في الصلاة؛
والشيباني، ١٤٦ في الصلاة؛ والشافعي، ١١٨٢، كلهم عن مالك به.
[٣٠١] الصلاة: ٥٤
١٢٤

كتاب الصلاة
(٢٩٩) التشهد في الصّلاة
(٣٠٢) فقرة
بِسْمِ اللّهِ، التَّحِيَّاتُ للّهِ، الصَّلَوَاتُ للّهِ، الزَّاكِيَاتُ(١) للّهِ، السَّلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ
وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ. شَهِدْتُ أَنْ
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا [ق: ١٦ - ب] رَسُولُ اللّهِ.
يَقُولُ هُذَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُوْلَيَيْنِ. وَيَدْعُو، إِذَا قَضَى تَشَهُّدَهُ، بِمَا بَدَا
لَهُ. فَإِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ(٢)، تَشَهَّدَ كَذْلِكَ أَيْضًا [ش: ٢٥]. إِلاَّ أَنَّهُ
يُقَدِّمُ التَّشَهِّدَ، ثُمَّ يَدْعُو بِمَا بَدَا لَهُ. فَإِذَا قَضَى تَشَهُّدَهُ، وَأَرَادَ أَنْ يُسَلِّمَ،
قَالَ: السَّلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ. السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى
عِبَادِ اللّهِ الصَّالِحِينَ. السَّلَمُ عَلَيْكُمْ. عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى الْإِمَامِ. فَإِنْ
سَلَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ عَنْ يَسَارِهِ، رَدَّ عَلَيْهِ.
٣٠٢ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ
النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ، إِذَا تَشَهَّدَتْ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ
الزَّاكِيَاتُ للَّهِ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. وَأَنَّ مُحَمَّدًا
عَبْدُ اللّهِ (٣) وَرَسُولُهُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللّهِ الصَّالِحِينَ. السَّلَامُ عَلَيْكُمْ.
(١) رمز في الأصل على (الزاكيات)) علامة ((ج)، وفي نسخة عند الأصل: ((الزكيات))، مع
علامة التصحيح.
(٢) في الأصل في ش: ((الصلاة).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٠٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٦١ في الصلاة؛
والشيباني، ١٤٧ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٣٠٢] الصلاة: ٥٥
(٣) كتب بهامش الأصل ((عبدُه))، وكتب عليها: ((معا))، يعني كلتا الروايتين صحيحتان.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٠١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٦٢ في الصلاة؛
والشيباني، ١٤٥ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
١٢٥

كتاب الصلاة
(٣٠٥) ما يفعلُ من رفع رأسه قبل الإمام
(٣٠٣ - ٣٠٦) فقرة
٣٠٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١)، أَنَّهُ
أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ بََّ، كَانَتْ تَقُولُ، إِذَا تَشَهَّدَتْ: التَّحِيَّاتُ
الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلّهِ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ، وَأَنَّ (٢) مُحَمَّدًا
عَبْدُ اللّهِ وَرَسَوُلُهُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. السَّلَامُ
عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللّهِ الصَّالِحِينَ. السَّلَمُ عَلَيْكُمْ.
٣٠٤ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ ونَافِعًا، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ؛ عَنْ
رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ إِمَامٍ(٣) فِي الصَّلَةِ. وَقَدْ سَبَقَهُ الْإِمَامُ بِرَكْعَةٍ. أَيَتَشَهِّدُ مَعَهُ
فِي الرَّكْعَتَيْنِ وَالْأَرْبَعِ، وَإِنْ كَانَ ذُلِكَ لَهُ وِتْرًا؟ فَقَالاَ: نَعَمْ، لِيَتَشَهَّدْ مَعَهُ
قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَهُوَ الْأَمَّرُ عِنْدَنَا(٤).
٣٠٥ - مَا يَفْعَلُ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ
٣٠٦ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُلَيْحِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ
[٣٠٣] الصلاة: ٥٦
(١) التونسية ((عبد الرحمن والقاسم محمد.
(٢) بهامش الأصل في ((هـ: وأشهد أن))، ومثله في نسخة عـ عند ق.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٠٢ في الجمعة، عن مالك به.
[٣٠٤] الصلاة: ١٥٦
(٣) في نسخة عند الأصل ((الإمام))، مع علامة التصحيح، وفي نسخة عند ق أيضا ((الإمام)).
(٤) بهامش ق ((قال وقال مالك: وتشهد عمر بن الخطاب أحب ما سمعت إليّ في ذلك لابن
معاوية».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٠٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٦٢ في الصلاة؛
ومصنف ابن أبي شيبة، ٨٦٥٢ في الصلوات عن طريق ابن مهدي، كلهم عن مالك به.
[٣٠٦] الصلاة: ٥٧
١٢٦

كتاب الصلاة
(٣٠٨) ما يفعلُ من سلّم في ركعتين ساهياً (٣٠٧ - ٣٠٩) فقرة
السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ
الْإِمَامِ، فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ.
٣٠٧ - قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ، فِي مَنْ سَهَا فَرَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ
فِي رُكُوعِ أَوْ سُجُودٍ: إِنَّ السُّنَّةَ فِي ذُلِكَ، أَنْ يَرْجِعَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا؛ وَلاَ
يَنْتَظِرُ الْإِمَامَ. وَذُلِكَ خَطَأْ مِمِّنْ فَعَلَهُ. لِأَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ
الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلاَ تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ، إِنَّمَا (١)
نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ.
٣٠٨ - مَا يَفْعَلُ مَنْ سَلَّمَ فِي(٢) رَكْعَتَيْنِ سَاهِيًا
٨٨/٣٠٩ - مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي ثَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ انْصَرَفَ مِنَ
[معاني الكلمات] ((فإنما ناصيته بيد شيطان)) أي: إن انقياده له وطاعته إياه في
=
المبادرة بالخفض والرفع قبل إمامه هو انقياد من كانت ناصيته بيده، الزرقاني ٢٧٤:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٩٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٨ في الصلاة؛
والحدثاني، ١٥٨ ب في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٣٠٧] الصلاة: ١٥٧
(١) في الأصل في، ((خ: فإنما)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٩٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٥٨ في الصلاة؛
والحدثاني، ١٥٨ ب في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٣٠٨]
(٢) رمز في الأصل على ((في)) علامة ((خ))، مع علامة التصحيح، وكتب عليها «صح مِنْ
صح)) يعني ((من سلم في ركعتين)) و ((من سلم من ركعتين)) كلتا الروايتين صحيحتان.
[٣٠٩] الصلاة: ٥٨
١٢٧

كتاب الصلاة
(٣٠٨) ما يفعلُ من سلَّم في ركعتين ساهياً
(٣١٠) فقرة
اثْنَتَيْنِ. فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: (١) أَقَصُرَتِ (٢) الصَّلَاةُ. أَمْ نَسِيتَ(٣) يَا
رَسُولَ اللّهِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟))
فَقَالَ النَّاسُ: نَعَمْ.
فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ وَ هِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ [ق: ١٧ - ١] أُخْرَيَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ،
ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ (٤)، ثُمَّ كَبِّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ
سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ.
٨٩/٣١٠ - مَالِكٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى
(١) بهامش الأصل ((اسم ذي اليدين: الخرناق بن عمرو، من بني سليم حجازي)) وبهامش ق
((اسم ذا اليدين: عبيد بن عمير وهو رجل من خزاعة وكان يبطش بيديه جميعا ولذك
سمي ذا اليدين)».
(٢) رسمت الكلمة في الأصل: بفتح القاف وضمها، وبكسر الصاد، وبفتحها مع التشديد،
وبفتح الراء وضمها، وبهامشه «الصواب: تخفيف الصاد لقوله: إن تقصروا من الصلاة،
ولا وجه للتشديد، لأنه ليس للتكبير ههنا موضع، وحكى الهروي ثلاث لغات)».
(٣) في ش ((نسيته)).
(٤) ((ثم رفع)) ساقطة من ش.
[معاني الكلمات] ((ذو اليدين)) هو الخرباق السلمي، الزرقاني ١٧٨:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧٠ في الجمعة؛ والشافعي، ٨٩٦؛
والبخاري، ٧١٤ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ١٢٢٨ في السهو عن
طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٧٢٥٠ في خبر الواحد عن طريق إسماعيل؛
والنسائي، ١٢٢٥ في السهو عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٠٠٩
في الركوع والسجود عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والترمذي،٣٩٩ في الصلاة عن
طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٢٦٨٦ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان
عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،١٢٨، كلهم عن مالك به.
[٣١٠] الصلاة: ٥٩
١٢٨

كتاب الصلاة
(٣٠٨) ما يفعلُ من سلِّم في ركعتين ساهياً
(٣١١) فقرة
ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَل
صَلَةَ الْعَصْرِ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ. فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: أَقَصُرَتِ(١)
الصَّلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمْ نَسِيتَ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّةِ: ((كُلُّ ذُلِكَ لَمْ يَكُنْ))،
فَقَالَ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذُلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ!
فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟))
فَقَالُوا: نَعَمْ،
فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ، فَأَتَمَّ مَا بَقِي مِنَ الصَّلاَةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
بَعْدَ التَّسْلِيمِ(٢)، وَهُوَ جَالِسٌ.
٩٠/٣١١ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ
أَبِي حَثْمَةَ؛(٣) قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَهَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ إِحْدَى
(١) ضبطت الكلمة مثل ما ضبطت في الحديث السابق.
(٢) في الأصل في، ((ط: السلام)) وبهامشه ((في كتاب أبي داود، عن أبي هريرة: ولم يسجد
رسول اللّه سجدتي السهو حتى يقنه اللّه ذلك)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٤٩ في الصلاة؛
والشيباني، ١٣٧ في الصلاة؛ والشافعي، ٨٩٧؛ وابن حنبل، ٩٧٧٦ في م٢ ص٤٤٧ عن
طريق وكيع، وفي، ٩٩٢٧ في م٢ ص٤٥٩ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٩٩٢٧ في م٢
ص٤٥٩ عن طريق إسحاق؛ ومسلم، المساجد: ٩٩ عن طريق قتيبة؛ والنسائي، ١٢٢٦ في
السهو عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٢٢٤٩ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان
عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٢٥١ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن
أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،١٥٦، كلهم عن مالك به.
[٣١١] الصلاة: ٦٠
(٣) بهامش الأصل ((ليس له اسم يعرف)).
١٢٩

كتاب الصلاة
(٣٠٨) ما يفعلُ من سلّم في ركعتين ساهياً
(٣١٢) فقرة
صَلاَتَي النَّهَارِ، الظُهْرِ أَوِ الْعَصْرِ. فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ. فَقَالَ لَهُ ذُو
الشِّمَالَيْنِ: (١) رَجُلٌ مِنْ بَنِي زَهْرَةَ بْنِ كِلاَبٍ، أَقَصُرَتِ(٢) الصَّلاَةُ يَا
رَسُولَ اللّهِ، أَمْ نَسِيتَ؟
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ الَ: «مَا قَصُرَتِ الصَّلَاَةُ [ش: ٢٦]، وَمَا(٣)
نَسِيتُ؟))
فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذُلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ!
فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟
فَقَالُوا: نَعَمْ، [يَا رَسُولَ اللّهِ](٤). فَأَتَمَّ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ مَا بَقِيَ مِنَ
الصَّلاَةِ، ثُمَّ سَلَّمَ.
٩١/٣١٢ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وعَنْ أَبِي
سَلَمَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، مِثْلَ ذُلِكَ.
(١) بهامش الأصل ((اسم ذي الشمالين: عمير بن عبد عمرو، حليف بني زهرة، كان يعمل
بيديه جميعا، وقتل يوم بدر))، وفي ش ((ذو اليدين)).
(٢) ضبطت الكلمة مثلما ضبطت في الحديث السابق.
(٣) رمز في الأصل على ((وما)) علامة ((طع))، وبهامشه ((ولا))، مع علامة التصحيح، يعني: في
رواية ((وما نسيت))، وفي أخرى (: ولانسيت))، وفي نسخة عند ق ((ولا))، يعني ولا
نسیت.
(٤) رمز في الأصل على ((يا رسول اللّه)) علامة ((خ)) و((ع)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٠ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣١٢] الصلاة: ٦١
[التخريج] أخرجه الترمذي، الفرائض: ١٦، عن مالك به.
١٣٠
:

كتاب الصلاة
(٣١٤) إتمام المُصلّي ما ذكر إذا شك في صلاته
(٣١٣ - ٣١٥) فقرة
٣١٣ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: كُلُّ سَهْوٍ كَانَ نُقْصَانًا مِنَ الصَّلاَةِ
فَإِنَّ سُجُودَهُ قَبْلَ السَّلاَمِ. وَكُلُّ سَهْوٍ كَانَ زِيَادَةً فِي الصَّلاَةِ، فَإِنَّ
سُجُودَهُ بَعْدَ السَّلَامِ.
٣١٤ - إِتْمَامُ الْمُصَلِّي مَا ذَكَرَ إِذَا شَكَّ فِي صَلاَتِهِ(١)
٩٢/٣١٥ - مَالِكٌ(٢)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ بَ ل﴿ قَالَ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ(٣)، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى،
أَثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا؟ فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً. وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، قَبْلَ
التَّسْلِيمِ (٤). فَإِنْ كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي صَلَّى خَامِسَةً، شَفَعَهَا بِهَاتَيْنِ
السَّجْدَتَيْنِ. وَإِنْ كَانَتْ رَابِعَةً، فَالسَّجْدَتَانِ تَرْغِيمٌ لِلشَّيْطَانِ.
[٣١٣] الصلاة: ١٦١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٠ ب في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣١٤]
(١) في الأصل في، ((ع وخ: الصلاة)).
[٣١٥]
الصلاة : ٦٢
(٢) بهامش الأصل ((عن أبي سعيد هكذا، قال الوليد بن مسلم: عن مالك)).
في الأصل في، ((خ: الصلاة))، وبهامش ق في ((خـ الصلاة)) وبهامش ق تعليق غير
(٣)
واضح في التصوير.
(٤) في نسخة عند الأصل ((السلام)) بدل التسليم. مع علامة التصحيح.
[معاني الكلمات] ((شفعها)) أي: ردها إلى الشفع بالسجدتين، و؛ ((ترغيم للشيطان)) أي:
إغاظة وإذلال، الزرقاني ٢٨٤:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥١ في الصلاة؛
والشيباني، ١٣٨ في الصلاة؛ وأبو داود، ١٠٢٦ في الركوع والسجود عن طريق القعنبي؛
وابن حبان، ٢٦٦٣ في م٦ عن طريق الحسن بن سفيان عن صفوان بن صالح عن
الوليد بن مسلم، كلهم عن مالك به.
١٣١

كتاب الصلاة
(٣١٤) إتمام المُصَلّي ما ذكر إذا شك في صلاته (٣١٦ - ٣١٨) فقرة
٣١٦ - مَالِكٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ زَيْدٍ (١)، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ
اللّهِ، (٢) أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ [ف:
٢٩] فَلْيَتَوَنَّ الَّذِي يَظُنُّ أَنَّهُ نَسِيَ مِنْ صَلاَتِهِ فَلْيُصَلِّهِ. ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتِي
السَّهْوِ، وَهُوَ جَالِسٌ.
٣١٧ - مَالِكٌ، عَنْ عَفِيفِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ؛
أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي(٣)، وَكَعْبَ الْأَحْبَارِ؛ عَنْ
الَّذِي يَشُكُّ فِي صَلاَتِهِ فَلاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى، أَثَلاَثًا أَمْ أَرْبَعًا؟ فَكِلَاَهُمَا
قَالَ: لِيُصَلِّ رَكْعَةً أُخْرَى. ثُمَّ لْيَسْجُدْ(٤) سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ.
٣١٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا [ق: ١٧ - ب]
سُئِلَ عَنِ النِّسْيَانِ فِي الصَّلاَةِ، قَالَ: لِيَتَوَنَّ(٥) أَحَدُكُمُ الَّذِي يَظُنُّ أَنَّهُ نَسِيَ
مِنْ صَلاَتِهِ، فَلْيُصَلِّهِ.
[٣١٦] الصلاة: ٦٣
(١) بهامش الأصل ((أخو واقد وعاصم وزيد وأبي بكر)).
(٢) علق عليه بالهامش قائلا: ((بن عبد الله بن عمر بن الخطاب مدني)).
[معاني الكلمات] ((فليتوخ)) أي: يتحرى، الزرقاني ٢٨٥:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥١أ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
٠
[٣١٧] الصلاة: ٦٤
(٣) في ق (العاص)) بدل ((العاصي)).
(٤) في الأصل في، ((عت: يسجد))، مع علامة التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٢ في الصلاة؛
والشيباني، ١٤٠ في الصلاة؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٤٤١١ في الصلوات عن طريق
زيد بن حباب، كلهم عن مالك به.
[٣١٨] الصلاة: ١٦٤
(٥) بهامش الأصل ((التوخي القصد، وهو البناء على اليقين، وهو التحري، وقيل: هو غالب
الظن».
١٣٢
=

كتاب الصلاة
(٣١٩) منْ قامَ بعدَ الإتمام أو في الركعتين
(٣١٩ - ٣٢١) فقرة
٣١٩ - مَنْ قَامَ بَعْدَ الْإِثْمَامِ أَوْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ(١)
٩٣/٣٢٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
بُحَيْنَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللّهِ وَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ.
فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ. فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ، وَنَظَرْنَا(٢) تَسْلِيمَهُ، كَبَّرَ. ثُمَّ سَجَدَ
سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ. ثُمَّ سَلَّمَ.
٩٤/٣٢١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ
هُرْمُزِ(٣)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ بُحَيْئَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللّهِ وَّه
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٥٢ في الصلاة؛
والشيباني، ١٤١ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٣١٩]
(١) في نسخة عند الأصل ((ركعتين)).
[٣٢٠] الصلاة: ٦٥
(٢) بهامش الأصل ((في رواية أبي عيسى: ونظرنا، ولغيره: وانتظرنا لأبي مصعب))، وبهامش
ق ((قال أبو عمر: ابن القاسم، وأبو مصعب، وابن بكير، عن مالك يروون: وانتظرنا؛
ويحيى بن يحيى: ونظرنا».
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: انتظرنا)، مسند الموطأ صفحة ٦٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٨٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٣ في الصلاة؛
والشيباني،١٣٩ في الصلاة؛ والشافعي، ١٧٤؛ والشافعي، ١٠٢٢؛ وابن حنبل،٢٢٩٧٩ في
م٥ ص ٣٤٥ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٢٢٤ في السهو عن طريق عبد اللّه بن
يوسف؛ ومسلم، المساجد: ٨٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٢٢٢ في السهو
عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ١٠٣٤ في الركوع والسجود عن طريق القعنبي؛
والدارمي، ١٤٩٩ في الأذان عن طريق عبيد اللّه بن عبد المجيد؛ والقابسي، ٨١، كلهم عن
مالك به.
[٣٢١] الصلاة: ٦٦
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين: بتنوينها مكسورة، وبالمنع من الصرف.
١٣٣

كتاب الصلاة
(٣٢٣) النّظرُ في الصلاة إلى ما يشغلك عنها (٣٢٢ - ٣٢٤) فقرة
الظُّهْرَ. فَقَامَ فِي اثْنَتَيْنِ (١) وَلَمْ يَجْلِسْ فِيهِمَا (٢). فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ سَجَدَ
سَجْدَتَيْنِ. ثُمَّ سَلَّمَ بَعْدَ ذُلِكَ(٣).
٣٢٢ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ، فِي مَنْ سَهَا فِي صَلاَتِهِ، فَقَامَ بَعْدَ
إِتْمَامِهِ الْأَرْبَعَ، فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ رُكُوعِهِ، ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ
كَانَ أَتَّمَّ: إِنَّهُ يَرْجِعُ، فَيَجْلِسُ وَلاَ يَسْجُدُ. وَلَوْ سَجَدَ إِحْدَى السَّجْدَتَيْنِ، لَمْ
أَرَ أَنْ يَسْجُدَ الْأُخْرَى. ثُمَّ إِذَا قَضَى صَلاَتَهُ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ
جَالِسٌ، بَعْدَ التَّسْلِيمِ (٤).
٣٢٣ - النَّظَرُ فِي الصَّلاَةِ إِلَى مَا يَشْغَلُكَ(٥) عَنْهَا [ش: ٢٧]
٩٥/٣٢٤ - مَالِكٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ(٦)، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ
(١) في الأصل في نسخة ((ت: اثنين)).
(٢) في ش ((فقام الناس معه)).
(٣) بهامش ق ((حدثني محمد بن معاوية عن مالك عن يحيى بن سعيد، أنه قال: صلى لنا
أنس بن مالك في سفر فصلى ركعتين ثم سلم)».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٨١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٥٣ في الصلاة؛
والشافعي، ١٧٥؛ والبخاري، ١٢٢٥ في السهو عن طريق عبد الله بن يوسف؛
والقابسي، ٤٨٩، كلهم عن مالك به.
[٣٢٢] الصلاة: ١٦٦
(٤) في ش خلط في العبارة.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٨٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٤ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٢٣]
(٥) بهامش الأصل في نسخة ((خ: شغلك)).
[٣٢٤] الصلاة: ٦٧
(٦) بهامش الأصل ((قال ابن وضاح: عن أمه، عن عائشة، هكذا رواه ابن بكير، والقعنبي
وغيرهم)».
١٣٤

كتاب الصلاة
(٣٢٣) النّظر في الصّلاة إلى ما يشغلك عنها (٣٢٥ - ٣٢٦) فقرة
النَّبِيِّ بَّهِ قَالَتْ: أَهْدَى أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ(١) إِلَى رَسُولِ اللّهِ (٢) ◌َّ
خَمِيصَةً شَامِيَّةً، لَهَا عَلَمٌ. فَشَهِدَ فِيهَا الصَّلَاةَ. فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: رُدِّي
هذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَى أَبِي جَهْمٍ. فَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ. فَكَادَ
يَفْتِنُنِي (٣).
٩٦/٣٢٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ لَبِسَ خَمِيصَةً لَهَا عَلَمٌ، ثُمَّ أَعْطَاهَا أَبَا جَهْمٍ، وَأَخَذَ مِنْ
◌َبِي جَهْمِ أَنْبِجَانِيَّةً (٤) لَهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، وَلِمَ؟
فَقَالَ: إِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ.
٩٧/٣٢٦ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ
(١) بهامش الأصل ((أبو جهم بن حذيفة، هو من بني عدي، واسمه عامر)).
(٢) بهامش الأصل ((في جـ لرسول اللّه)، وفي ق أيضا.
(٣) في ق في نسخة ((غ: فكادت تفتنني)).
[معاني الكلمات] ((خميصة شامية لها علم)) أي: كساء رقيق مربع من خز أو صوف؛
((فكاد يفتنني)) أي: يشغلني عن خشوع الصلاة، الزرقاني ٢٨٩:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٨٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٥ في الصلاة؛
وابن حنبل، ٢٥٤٨٤ في م٦ ص١٧٧ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي وعن طريق
إسحاق بن عيسى؛ وابن حبان، ٢٣٣٨ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن
أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٠٤، كلهم عن مالك به.
[٣٢٥] الصلاة: ٦٨
(٤) في الأصل في، ((هـ: انبجانية))، وبهامشه ((ابن قتيبة: كساء منبجاني، ولايقال: انبجاني،
لأنه منسوب إلى منبج، وفتحت باؤها في النسب لأنه خرج مخرج منطق أبي و ... وغير
ابن قتيبة يقول: جائز انبجاني كما جاء في الحديث».
[معاني الكلمات] ((أنبجانية)) كساء غليظ لا علم له.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٨٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٥٥ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٢٦] الصلاة: ٦٩
١٣٥

كتاب الصلاة
(٣٢٣) النّظر في الصّلاة إلى ما يشغلك عنها
(٣٢٧) فقرة
الْأَنْصَارِيَّ، كَانَ يُصَلِّي فِي حَائِطِهِ. فَطَارَ دُبْسِيٍّ(١)، فَطَفِقَ(٢) يَتَرَدَّدُ،
يَلْتَمِسُ مَخْرَجًا. فَأَعْجَبَهُ ذُلِكَ. فَجَعَلَ يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ سَاعَةً. ثُمَّ رَجَعَ
إِلَى صَلاَتِهِ فَإِذَا هُوَ لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى؟ فَقَالَ: لَقَدْ أَصَابَتْنِي فِي
مَالِي هَذَا فِتْنَةٌ. فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَذَكَرَ لَهُ الَّذِي أَصَابَهُ فِي
حَائِطِهِ مِنَ الْفِتْنَةِ. وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! هُوَ صَدَقَةٌ للَّهِ. فَضَعْهُ(٣) حَيْثُ
شِئْتَ.
٣٢٧ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ [ف: ٣٠] أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّ رَجُلاً مِنَ
الْأَنْصَارِ كَانَ يُصَلِّي فِي حَائِطٍ لَهُ بِالْقُفِّ. وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْمَدِينَةِ. فِي
زَمَانِ الثَّمَرِ، وَالنَّخْلُ قَدْ ذُلِّلَتْ(٤)، فَهِيَ مُطَوَّقَةٌ بِثَمَرِهَا. فَنَظَرَ إِلَيْهَا.
فَأَعْجَبَهُ(٥) مَا رَأَى مِنْ ثَمَرِهَا. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى صَلاَتِهِ فَإِذَا هُوَ لاَ يَدْرِي كَمْ
صَلَّى؟ فَقَالَ: لَقَدْ أَصَابَتْنِي (٦) فِي مَالِي هَذَا فِتْنَةٌ. فَجَاءَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ،
وَهُوَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ. فَذَكَرَ لَهُ ذُلِكَ. وَقَالَ: هُوَ صَدَقَةٌ، فَاجْعَلْهُ فِي سُبُلِ(٧)
(١) بهامش ق ((الدبسي اليمامة)).
(٢) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الفاء وكسرها، وكتب عليها: ((معا)).
(٣) في الأصل في، ((ت: ضعه)) يعني بحذف الفاء.
[معاني الكلمات] ((الفتنة، الانشغال عن الخشوع في الصلاة، الزرقاني ٢٩١:١؛
((دبسي)) هو: طائر يشبه اليمامة؛ ((فطفق يتردد)) أي: يطلب المخرج من بين جرائد النخل.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٨٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٦ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٣٢٧] الصلاة: ٧٠
(٤) بهامش الأصل ((دللت، بدال غير معجمة، لابن وضاح من كتابه)).
(٥) في ش ((أعجبها)).
(٦) في نسخة عند الأصل ((أصابني)).
(٧) في ق ((سبيل))، وفي نسخة عنده ((سبل)).
١٣٦

كتاب الصلاة
(٣٢٣) النّظر في الصّلاة إلى ما يشغلك عنها
(٣٢٧) فقرة
الْخَيْرِ. فَبَاعَهُ [ق: ١٨ - ١] عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ بِخَمْسِينَ أَلْفًا. فَيُسَمَّى(١) ذُلِكَ
الْمَالُ، الْخَمْسُونَ(٢).
(١) رسمت الكلمة في الأصل على الوجهين، ((فيسمى)) و((فسمي))، وكتب عليها: ((معا))، وفي
ق ((فسمي)».
(٢) في نسخة عـ عند الأصل ((الخمسين)) ومثله في ش.
[معاني الكلمات] ((قد ذللت)) أي: مالت الثمرة لأنها عظمت وبلغت حد النضج، الزرقاني
٢٩٢:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٨٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٥٦ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
١٣٧

كتاب الصلاة
(٣٢٩) العملُ في السَّهْوِ
(٣٢٨ - ٣٣١) فقرة
٣٢٨ - [كتاب السَّهْوُ(١)]
٣٢٩ - الْعَمَلُ فِي السَّهْوِ
٩٨/٣٣٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ قَالَ: ((إِنَّ
أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، جَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَلَبَّسَ(٢) عَلَيْهِ. حَتَّى لَا يَدْرِي كَمْ
صَلَّى؟ فَإِذَا وَجَدَ ثُلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ)).
٩٩/٣٣١ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَّهِ قَالَ: ((إِنِّي لَأَنْسَى
أَوْ أَنَسَّى لِأَسُنَّ))(٣).
[٣٢٨]
(١) ليس هذا العنوان في المخطوطات الثلاثة.
[٣٣٠] السهو: ١
(٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بتشديد الباء وتخفيفها، وكتب عليها: ((معا))، وبهامشه
((فلبس، بتخفيف الباء، حكاه أبو عمر في التمهيد)».
[معاني الكلمات] ((فلبس عليه)) أي: خلط عليه أمر صلاته، الزرقاني ٢٩٣:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧٩ في الجمعة؛ وأبو مصعب الزهري،٤٨٨ في
الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٢ب في الصلاة؛ والحدثاني، ١٥٧ في الصلاة؛ والشيباني، ١٣٦ في
الصلاة؛ والبخاري، ١٢٣٢ في السهو عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المساجد: ٨٢
عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٢٥٢ في السهو عن طريق قتيبة؛ وأبو
داود، ١٠٣٠ في الركوع والسجود عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٢٤، كلهم عن مالك به.
[٣٣١] السهو: ٢
(٣) بهامش الأصل ((هذا أحد الأحاديث التي انفرد بها مالك، ولايحفظ لغيره)).
١٣٨
=

كتاب الصلاة
(٣٣٣) العَمَّلُ في غُسْلٍ يوم الجمعة
(٣٣٢ - ٣٣٤) فقرة
٣٣٢ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ لَهُ:
إِنِّي لَأَهِمُ (١) فِي صَلاَتِي. فَيَكْثُرُ ذُلِكَ عَلَيَّ. فَقَالَ الْقَاسِمُ: امْضٍ فِي
صَلَاَتِكَ. فَإِنَّهُ لَنْ يَذْهَبَ عَنْكَ، حَتَّى تَنْصَرِفَ وَأَنْتَ تَقُولُ: مَا أَتْمَمْتُ
صَلاَتِي.
٣٣٣ - الْعَمَلُ فِي غُسْلِ يَوْمِ الْجُمْعَةِ
١٠٠/٣٣٤ - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيِّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ
أَبِي صَالِحِ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّرِ قَالَ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً.
وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٨٩ في الجمعة، عن مالك به.
=
[٣٣٢] السهو: ٣
(١) في نسخة عند الأصل ((أوهم))، وفي ق ((أهم)، وفي ش ((فقال إني أهم)).
[معاني الكلمات] ((أهم في صلاتي)) أي: أتوهم أني نقصتها ركعة مثلا مع غلبة ظني
بالإتمام، الزرقاني ٢٩٥:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٩١ في الجمعة، عن مالك به.
[٣٣٤] الجمعة: ١
(٢) في هامش الأصل في، ((ع، خ: السمان)) يعني ((أبي صالح السمان)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٣٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٦ في الصلاة؛
والشافعي، ٢٦٧؛ وابن حنبل، ٩٩٢٨ في م٢ ص ٤٦٠ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق
إسحاق؛ والبخاري، ٨٨١ في الجمعة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، الجمعة: ١٠
عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ١٣٨٨ في الجمعة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٣٥١
في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والترمذي، ٤٩٩ في الجمعة عن طريق
إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٢٧٧٥ في م٧ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٤٢٨، كلهم عن مالك به.
١٣٩

كتاب الصلاة
(٣٣٣) العملُ في غُسلٍ يوم الجمعة
(٣٣٥ - ٣٣٦) فقرة
وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ.
وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةٌ.
وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةَ. فَإِذَا خَرَجَ
الْإِمَامُ، حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ، يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)).
٣٣٥ - مَالِكٌ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، كَفُسْلِ الْجَنَابَةِ
[ش: ٢٨].
١٠١/٣٣٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛ أَنَّهُ
قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ(١) مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ وَهُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ. فَقَالَ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هُذِهِ؟
قَالَ:(٢) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، انْقَلَبْتُ مِنَ السُّوقِ، فَسَمِعْتُ النِّدَاءَ، فَمَا
زِدْتُ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ.
[٣٣٥] الجمعة: ٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٣٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١١٣٦ في الصلاة؛
والشيباني،٦٠ في الصلاة؛ والقابسي، ٢٧١، كلهم عن مالك به.
[٣٣٦] الجمعة: ٣
(١) بهامش الأصل ((هو عثمان رضي الله عنه .. وابن السكن)).
(٢) بهامش الأصل في ((عـ فقال)) ومثله في ق.
[معاني الكلمات] («فقال عمر: أية ساعة هذه؟)) هذا استفهام توبيخ أي: لم تأخرت إلى
هذه الساعة؟١، الزرقاني ٣٠٠:١؛ ((انقلبت من السوق)) أي: رجعت، الزرقاني ٣٠٠:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٣١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٣٥ ب في الصلاة؛
والشيباني، ٦٢ في الصلاة؛ والشافعي، ٦١؛ والشافعي، ١١٨٧؛ وابن حنبل،١٩٩ في م١
ص٢٩ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي، وفي، ٣١٢ في ١٢ ص ٤٥ عن طريق روح،
كلهم عن مالك به.
١٤٠