النص المفهرس

صفحات 21-40

كتاب وقوت الصلاة
(٣٧) النهي عن الصلاة بالهاجرة
(٣٧ - ٣٩) فقرة
٣٧ - النَّهْيُ عَنْ الصَّلاَةِ بِالْهَاجِرَةِ
١٢/٣٨ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ بِ ل﴿ قَالَ: ((إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ
فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ».
وَقَالَ: ((اشْتَكَتِ (١) النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا.
فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ فِي كُلِّ عَامٍ: نَفَسٍ (٢) فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ)).
١٣/٣٩ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ يَزِيدَ(٣)، مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ ثَوْبَانَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِ لّهِ [ف: ٦] قَالَ: ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا
عَنِ الصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)).
وَذَكَرَ: ((أَنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبِّهَا، فَأَذِينَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ:
نَفَسٍ (٤) فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ)).
[٢٨]
وقوت الصلاة: ٢٧
(١)
بهامش الأصل في ((هـ: قال: واشتكت)).
((نفس))، ضبطت في الأصل، وكذلك أختها في آخر الحديث على الوجهين، بكسر السين،
(٢)
وضمها منونا، وكتب عليها: ((معا)).
[معاني الكلمات] ((فأبردوا)) أي: أخروا إلى أن يبرد الوقت، الزرقاني ٥٧:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٨ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٢١ في
المواقيت؛ والقابسي، ٣٢٣، كلهم عن مالك به.
[٣٩]
وقوت الصلاة: ٢٨
(٣)
في التونسية ((عبد الله بن زيد)).
((نفس))، ضبطت في الأصل، وكذلك أختها في آخر الحديث على الوجهين، بكسر السين،
(٤)
وضمها منونا، وكتب عليها: ((معا)».
٢١
=

كتاب وقوت الصلاة
(٤١) النهي عن دخول المسجد بريح الثوم
(٤٠ - ٤٢) فقرة
١٤/٤٠ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ. فَإِنَّ شِدَّةَ
الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)).
٤١ - النَّهْيُ عَنْ دُخُولِ الْمَسْجِدِ بِرِيحِ الثُّومِ،
[وَتَغْطِيَةِ الْفَمِ فِي الصَّلاَةِ](١)
١٥/٤٢ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ نَّهِ قَالَ: «مَنْ أَكَلَ(٢) هذِهِ الشَّجَرَةَ، فَلاَ يَقْرَبْ مَسَاجِدَنَا(٣)،
يُؤْذِينَا بِرِيحِ الثُّومِ)».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٩ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٢١ في
=
المواقيت؛ والشيباني، ١٨٣ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٩٩٥٦ في م٢ ص٤٦٢ عن طريق عبد
الرحمن؛ ومسلم، المساجد: ١٨٦ عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن
حبان، ١٥١٠ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي،٣٧٦، كلهم عن مالك به.
[٤٠]
وقوت الصلاة: ٢٩
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٠ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٢١ب في
المواقيت؛ والشافعي، ١٠٣؛ والشافعي، ١٠٢١؛ وابن حنبل، ٩٩٥٧ في م٢ ص٤٦٢ عن
طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ وابن ماجه، ٦٦٠ في مواقيت الصلاة عن طريق
هشام بن عمار؛ والقابسي، ٣٢٣، كلهم عن مالك به.
[ ١ ٤]
((وتغطية الفم في الصلاة)) كتب في الأصل بقلم غير القلم الذي كتب به العنوان،
(١)
وكتب عليها: ((صح لأبي علي، وابن ميقل، وكذلك هي لابن يزيد، ولأحمد في كتاب
شريح)) ((وتغطية الفم في الصلاة)) كتبت في ق بخط غير خط العنوان وليست في ش.
[٤٢]
وقوت الصلاة: ٣٠
في نسخة عند الأصل ((من))، مع علامة التصحيح، يعني: من هذه.
(٢)
=
بهامش الأصل: ((فلا يَقْرَبَنَّ مسجدَنَا، للقعنبي، وبهامش ق في ((ج: مسجدنا)).
(٣)
٢٢

كتاب وقوت الصلاة
(٤٤) العمل في الوضوء
(٤٣ - ٤٥) فقرة
٤٣ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ (١)، أَنَّهُ كَانَ يَرَى سَالِمَ بْنَ
عَبْدِ اللّهِ، إِذَا رَأَى الْإِنْسَانَ يُغَطِّ فَاهُ، وَهُوَ يُصَلِّ، جَبَذَ الثَّوْبَ عَنْ فِيهِ
جَبْذًا شَدِيدًا، حَتَّى يَنْزِعَهُ(٢) عَنْ فِيهِ.
٤٤ - الْعَمَلُ فِي الْوُضُوءِ
١٦/٤٥ - مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ
لِعَبْدِ اللّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ(٢)، وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، [ش: ٥] وَكَانَ
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤١ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٢٢ في
=
المواقيت؛ والشيباني، ٩٢٠ في العتاق، كلهم عن مالك به.
[٤٣]
وقوت الصلاة: ١٣٠
بهامش الأصل: «الزبير بن بكار يقول فيه: المَجْبَر، بتخفيف الباء، وسائر الناس يقولون
(١)
بتحريك الجيم وتشديد الباء.
وضعف ابن معينٍ عبد الرحمن هذا، وليس قوله بشيء يعرف. له حديث منكر (كذا).
وقيل لأبيه: المجبر، لأنه سقط فتكسر، فجبر، فقيل له: المجبر. وقيل: كان يقال له:
المكسر. فقالت حفصة: بل هو المجبر.
وقيل: إن أباه توفي وهو في بطن أمه، فسمته حفصة المجبر، لعل اللّه يجبر، قاله أبو
عمر)» وكتب المجبر في هامش النسخة المصرية هكذا «آلْ مُ جَ بَّ رٍ)).
[معاني الكلمات] ((جبذ الثوب عن فيه جبذا شديدا)) أي: شده وهذا دليل على كراهية
تغطية الفم في الصلاة، الزرقاني ٦٣:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٤٢ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٢٢ في المواقيت؛
ومصنف ابن أبي شيبة، ٧٣٠٠ في الصلوات عن طريق معن بن عيسى، كلهم عن مالك به.
في الأصل: ((يَنْزَعَهُ)).
(٢)
[ ٤٤]
[معاني الكلمات] ((بوضوء)) أي: ما يتوضأ به، الزرقاني ٦٧:١.
[٤٥]
الطهارة: ١
(٣)
بهامش الأصل («في البخاري من رواية التنيسي عن مالك، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه،
أن رجلا قال لعبد الله بن زيد، الحديث. وفيه من رواية وهيب ... فبين في حديث وهيب:
أن السائل عمرو بن أبي حسن».
٢٣

كتاب وقوت الصلاة
(٤٤) العمل في الوضوء
(٤٦) فقرة
مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ وََّ: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ
رَسُولُ اللّهِ وَلِّ يَتَوَضَّأُ؟
قَالَ(١) عَبْدُ اللّهِ بْنُ زَيْدِ: نَعَمْ. فَدَعَا بِوَضُوءٍ. فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ(٢)،
فَفَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ(٣)، ثُمَّ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا. ثُمَّ غَسَلَ
وَجْهَهُ ثَلَاثًا. ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ
بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ، بَدَأَ بِمُقَدَّمٍ (٤) رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ
رَدَّهُمَا، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ.
١٧/٤٦ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، [ق: ١٦] عَنْ أَبِي
بهامش الأصل في («ع: فقال))، مع علامة التصحيح.
(١)
في نسخة عند الأصل: «يده)»، وعليها علامة التصحيح. وفي ش: يده.
(٢)
(٣)
((مرتين)» كتب في ق مرة واحدة.
ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الميم وفتح القاف وفتح الدال مشددا، وبفتح
(٤)
الميم وسكون القاف وفتح الدال مخففا.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: ثم مضمض واستنثر ثلاثا))، مسند
الموطأ صفحة ٢١٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٣ في الوضوء؛ والحدثاني، ٢٣ في الطهارة؛
والشيباني،٥ في الصلاة؛ والشافعي،٤٦؛ وابن حنبل،١٦٤٧٨ في م٤ ص٣٨ عن طريق
عبد الرحمن، وفي، ١٦٤٨٥ في م٤ ص٣٩ عن طريق عبد الرزاق، وفي، ١٦٤٩٠ في م٤
ص٣٩ عن طريق عثمان بن عمر؛ والبخاري، ١٨٥ في الوضوء عن طريق عبد اللّه ابن
يوسف؛ ومسلم، الطهارة: ١٨.٢ عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛
والنسائي،٩٧ في الطهارة عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق
الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود،١١٨ في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن
مسلمة؛ والترمذي، ٣٢ في الطهارة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛
وابن ماجه،٤٥٢ في الطهارة عن طريق الربيع بن سليمان عن محمد بن إدريس الشافعي
وعن طريق حرملة بن يحيى عن محمد بن إدريس الشافعي؛ وابن حبان، ١٠٨٤ عن طريق
أبي خليفة عن القعنبي؛ والقابسي، ٤٠١، كلهم عن مالك به.
الطهارة: ٢
[٤٦]
٢٤

كتاب وقوت الصلاة
(٤٤) العمل في الوضوء
(٤٧ - ٤٨) فقرة
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَّهِ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ
مَاءٌ(١)، ثُمَّ لِيَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ)).
١٨/٤٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّ قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ
فَلْيُوتِرْ».
٤٨ - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ، فِي الرَّجُلِ يَتَمَضْمَضُ
وَيَسْتَنْثِرُ مِنْ غَرْفَةٍ(٢) وَاحِدَةٍ: إِنَّهُ لاَ بَأْسَ بِذُلِكَ.
(١) بهامش الأصل ((سقط قوله: ماء لابن وضاح، وثابت لعبيد اللّه)) وفي الهامش تعليق
طويل غير مقروء.
[معاني الكلمات] ((لينثر)) أي: يستنشق الماء ليستخرج ما في الأنف، الزرقاني ٧١:١؛
(استجمر)) أي: استعمل الحجارة الصغار، الزرقاني ٧١:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٤ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٢٣ في الطهارة؛
والشيباني،٦ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٧٢٢٠ في م٢ ص٢٣٦ عن طريق عبد الرحمن،
وفي، ٧٧٣٢ في ٢٢ ص٢٧٨ عن طريق عبد الرزاق؛ والنسائي، ٨٦ في الطهارة عن طريق
الحسين بن عيسى عن معن؛ وأبو داود، ١٤٠ في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛
وابن حبان، ١٤٣٩ في م٤ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ والمنتقى لابن الجارود، ٣٩
عن طريق محمد بن يحيى عن روح بن عبادة وعن طريق أبي جعفر الدرامي عن
روح بن عبادة؛ والقابسي، ٣٢٠، كلهم عن مالك به.
[٤٧]
الطهارة : ٣
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٤٦ في الوضوء؛ والشيباني، ٧ في الصلاة؛
ومسلم، الطهارة: ٢٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٨٨ في الطهارة عن طريق
قتيبة وعن طريق إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن؛ وابن ماجه، ٤٢٦ في الطهارة عن
طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن زيد بن الحباب وعن طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن
داود بن عبد اللّه؛ والقابسي، ٧٥، كلهم عن مالك به.
[٤٨]
الطهارة : ٤
بهامش الأصل ((غُرْفَةٍ، معا، يعني ((غرفة، ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الغين
(٢)
وفتحها.
٢٥

كتاب وقوت الصلاة
(٤٤) العمل في الوضوء
(٤٩ - ٥١) فقرة
١٩/٤٩ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عَبْدَالرَّحْمُنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، دَخَلَ عَلَى
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ بَّهَ يَوْمَ مَاتَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ.
فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا عَبْدَالرَّحْمُنِ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ. فَإِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ يَقُولُ: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ)).
٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ طَحْلاَءَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَتَوَضَّأُ بِالْمَاءِ
وُضُوءاً لِمَا تَحْتَ إِزَارِهِ.
٥١ - قَالَ يَحْيَى: سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَنَسِيَ، فَغَسَلَ
وَجْهَهُ(١) قَبْلَ أَنْ يُمَضْمِضَ(٢)، أَوْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ(٣)،
فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي غَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يُمَضْمِضَ فَلْيُمَضْمِضْ (٤) وَ لاَ
[٤٩]
الطهارة : ٥
[معاني الكلمات] «أسبغ الوضوء» الإسباغ: إبلاغه مواضعه وإيفاء كل عضو حقه،
الزرقاني ٧٣:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٥ في الوضوء، عن مالك به.
[٥٠]
الطهارة : ٦
[معاني الكلمات] ((يتوضأ بالماء لما تحت إزاره)) هو: كناية عن موضع الاستنجاء،
الزرقاني ٧٤:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧ في الوضوء؛ والشيباني،١٠ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[١°]
الطهارة : ٧
بهامش الأصل في ((جـ غَسْل وَجْهِهِ)).
(١)
بهامش الأصل ((يتمضمض، معا)) وفي ق ((يتمضمض، وبهامشه يمضمض في جميعًا)).
(٢)
ش («قبل وجهه)).
(٣)
في ق ((قبل أن يتمضمض، فليتمضمض)).
(٤)
٢٦

كتاب وقوت الصلاة
(٥٣) وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة
(٥٢ - ٥٤) فقرة
يُعِدْ(١) غَسْلَ وَجْهِهِ(٢). وَأَمَّا الَّذِي غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ وَجْهِهِ، فَلْيَغْسِلْ
وَجْهَهُ ثُمَّ لِيُعِدْ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ، حَتَّى يَكُونَ غَسْلُهُمَا بَعْدَ وَجْهِهِ، إِذَا كَانَ فِي
مَكَانِهِ، أَوْ بِحَضْرَةٍ ثُلِكَ.
٥٢ - قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يُمَضْمِضَ أَوْ
يَسْتَنْثِرَ حَتَّى صَلَّى.
فَقَالَ:(٣) لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ صَلَاتَهُ(٤). وَلْيُمَضْمِضْ(٥) أَوْ لِيَسْتَنْئِرْ
لِمَا يَسْتَقْبِلُ، إِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَّ.
٥٣ - وُضُوءُ النَّائِمِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
٥٤/ ٢٠ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ
(١) ق ((ولا يعيد)).
بهامش الأصل: «قال مطرف وعبد الملك: إلا أن يكون)).
(٢)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٤٨ في الوضوء؛ والحدثاني، ٢٤ في الطهارة،
كلهم عن مالك به.
[٥٢]
الطهارة : ٨
وبهامش الأصل ((فإن طال قدم ما أخر، وأبعد ما بعده، قاله ابن القاسم. قال ابن حبيب،
عن مطرف وعبد الملك: يعيد ما بعده طال أو لم يطل إذا ذكر المفروض».
(٣)
كتب في الأصل ((فقال)) ((وقال)) وكتب عليها ((معًا)) وفي ق ((قال)).
(٤)
في ق ((الصلاة))، وفي نسخة جـ عنده ((صلاته)).
في ق هنا وكذلك أختها من قبل ((يتمضمض)) بدل يمضمض.
(٥)
كلهم عن مالك به.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٩ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٢٤ في الطهارة،
[٥٤]
الطهارة: ٩
[معاني الكلمات] ((لا يدري أين باتت يده)) أي: كفه، الزرقاني ٧٦:١.
٢٧

كتاب وقوت الصلاة
(٥٣) وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة
(٥٥ - ٥٧) فقرة
يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ».
٥٥ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(١) قَالَ: إِذَا نَامَ
أَحَدُكُمْ مُضْطَجِعًا (٢) فَلْيَتَوَضَّأْ.
٥٦ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ تَفْسِيرَ هُذِهِ الأُيَةِ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ
ءَامَنُوَّأْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوَةِ فَأَغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ
وَأَمْسَحُواْ بِرُءُ وسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ (٣) إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة ٥: ٦] أَنَّ ذُلِكَ
إِذَا قُمْتُمْ مِنَ الْمَضَاجِعِ، يَعْنِي النَّوْمَ.
٥٧ - قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ: الْأَمَّرُ عِنْدَنَا أَنَّهُ لاَ يَتَوَضَّأُ مِنْ رُعَافٍ،
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٥٠ في الوضوء؛ والحدثاني، ٢٥ في الطهارة؛
والشيباني، ٩ في الصلاة؛ والشافعي، ٤١؛ وابن حنبل، ٩٩٩٧ في م٢ ص ٤٦٥ عن طريق
عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ١٦٢ في الوضوء عن طريق عبد اللّه بن
يوسف؛ وابن حبان، ١٠٦٣ في م٣ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛
والقابسي،٣١٩، كلهم عن مالك به.
[٥٥]
الطهارة: ١٠
في نسخة عند الأصل ((عن عمر أنه)).
(١)
(((مضطجع)، ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الجيم وكسرها، مع علامة
(٢)
التصحيح، وبهامشه في ((ض: مضجع)).
[معاني الكلمات] ((مضطجعا فليتوضأ، وذلك وجوبا لانتقاض وضوئه، الزرقاني ٧٧:١.
[التخريج] أخرجه الحدثاني، ١٢٥ في الطهارة؛ والشيباني، ٧٩ في الصلاة، كلهم عن مالك
به.
[٥٦]
الطهارة: ١١٠
((وأرجلكم))، ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح اللام، وكسرها، وكتب عليها ((معا)).
(٣)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٥١ في الوضوء؛ والحدثاني،٢٦ في الطهارة،
كلهم عن مالك به.
الطهارة : ١١
[٥٧]
٢٨

كتاب وقوت الصلاة
(٥٩) الطهور للوضوء
(٥٨ - ٦٠) فقرة
وَلَا مِنْ دَمِ(١)، وَلَ مِنْ قَبْحِ يَسِيلُ مِنَ الْجَسَدِ، وَلَا يَتَوَضَّأُ إِلَّ مِنْ حَدَثٍ
يَخْرُجُ مِنْ ذَكَرٍ، أَوْ دُبُرٍ، أَوْ نَوْمٍ (٢).
٥٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَنَامُ جَالِسًا، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا
يَتَوَضَّأُ.
٥٩ - الطَّهُورُ لِلْوَضُوءِ
٢١/٦٠ - مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سَلَمَةَ، مِنْ
آلٍ بَنِي الْأَزْرَقِ (٣) عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ - وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ (٤) -
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ(٥) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلَه
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ [ش: ٦] مِنَ
الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفْنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟
بهامش الأصل (ولا من شيء، كذا لبعض الرواة، وهو أعم)).
(١)
بهامش الأصل ((أو مباشرة، لابن بكير)).
(٢)
[معاني الكلمات] ((رعاف)) أي: خروج الدم من الأنف، الزرقاني ٧٨:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٥٢ في الوضوء؛ وأبو مصعب الزهري، ١٠٠ في
الوضوء؛ والحدثاني،١٢٦ في الطهارة، كلهم عن مالك به.
[٥٨]
الطهارة: ١١١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٥٨ في الوضوء؛ والحدثاني، ٣٠ في الطهارة؛
والشيباني، ٨٠ في الصلاة؛ والشافعي، ٢٦، كلهم عن مالك به.
[٦٠]
الطهارة: ١٢
بهامش الأصل في ((ع: بعضهم يقول: من آل بني الأزرق، كما قال يحيى. وبعضهم يقول:
(٣)
من آل الأزرق، وكذلك قال القعنبي. وبعضهم يقول: من آل ابن الأزرق، وكذلك قال ابن
القاسم وابن بكير)).
(٤)
(٥)
بهامش الأصل («طرحه ابن وضاح، وقال: هو خطأ)).
بهامش الأصل («هو عبدة العركي، ذكره ابن الفرضي»، والعركي هو الملاح، قاله الزرقاني
٨٠:١.
٢٩

كتاب وقوت الصلاة
(٥٩) الطهور للوضوء
(٦١) فقرة
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ الَ: [ق: ٦ - ب]: ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ)(١).
٢٢/٦١ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ
عَنْ حُمَيْدَةً(٢) ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ فَرْوَةَ، عَنْ خَالَتِهَا(٣)، كَبْشَةَ بِنْتِ
كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهَا: أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ
دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءاً. فَجَاءَتْ هِرَّةٌ لِتَشْرَبَ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا
الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ.
في مخطوطة ش من أول الكتاب إلى ههنا الأوراق إلحاقية.
(١)
[معاني الكلمات] ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)) أي: البحر ماؤه طاهر وميتته حلال،
الزرقاني ٨٠:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: من آل ابن الأزرق))، مسند الموطأ
صفحة ١٦٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٥٣ في الوضوء؛ والشيباني، ٤٦ في الصلاة؛
والشافعي،١؛ وابن حنبل، ٧٢٣٢ في ٢٢ ص٢٣٧ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٨٧٢٠ في
م٢ ص٣٦١ عن طريق أبي سلمة؛ والنسائي،٥٩ في الطهارة عن طريق قتيبة، وفي، ٣٣٢
في المياه عن طريق قتيبة، وفي، ٤٣٥٠ في الصيد عن طريق إسحاق بن منصور عن
عبد الرحمن؛ وأبو داود،٨٣ في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والترمذي، ٦٩ في
الطهارة عن طريق قتيبة وعن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن ماجه، ٤٠٠ في الطهارة
عن طريق هشام بن عمار، وفي، ٣٢٨٧ في الصيد عن طريق هشام بن عمار؛ وابن
حبان، ١٢٤٣ في م٤ عن طريق الفضل بن الحباب الجمحي عن القعنبي، وفي، ٢٥٨° في
م١٢ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ والمنتقى لابن الجارود، ٤٣ عن طريق
محمد بن يحيى عن بشر بن عمر؛ والدارمي، ٢٠١١ في الصيد عن طريق محمد بن
المبارك قراءة؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ١٣٩٢ في الطهارات عن طريق حماد بن خالد؛
والقابسي، ٢٧٢، كلهم عن مالك به.
[٦١]
الطهارة: ١٣
(٢)
ضبطت في الأصل على الوجهين، ((حُمَيْدَةَ)) بالتصغير، و ((حَمِيدَةَ))، وكتب عليها: ((معا))
وبهامشه: ((بضم الحاء لعبيد اللّه، وبفتحها)، وقال: في ((ع: رواية يحيى حميدة بفتح
الحاء، كذا رواه ابن وضاح وعبيد اللّه عنه. والقعنبي وسائر الرواة يقولون: بضمه، وهو
الصواب)، وفي ق ((حُمَيْدَةَ)) وكتب عليها ((معًا)).
بهامش الأصل ((انفرد يحيى بقوله: عن خالتها. وسائر الرواة قالوا: عن كبشة فقط)).
(٣)
٣٠

كتاب وقوت الصلاة
(٥٩) الطهور للوضوء
(٦٢) فقرة
قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ. فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ أَخِي؟
قَالَتْ: فَقُلْتُ: نَعَمْ.
فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ بَّرِ قَالَ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ
الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ)).
قَالَ يَحْيِى، قَالَ مَالِكٌ: لاَ بَأْسَ بِهِ، إِلاَّ أَنْ يُرَى(١) فِي فَمِهَا(٢)
نَجَاسَةٌ.
٦٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ خَاطِبٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ
كتبت في الأصل بالياء والتاء، يعني ((يُرَى)) و((تُرَى))، وكتب عليها: ((معا)).
(١)
في نسخة عند الأصل وفي ق «في فيها)).
(٢)
[معاني الكلمات] ((من الطوافين عليكم أو الطوافات)) أي: من الذين يداخلونكم
ويخالطونكم فالهر في اختلاطه يشبه الخدم، الزرقاني ٨٢:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية يحيى بن يحيى الأندلسي: عن خالتها كبشة))،
مسند الموطأ صفحة ١٠٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤ في الوضوء؛ والشيباني، ٩٠ في الصلاة؛
والشافعي،١٠؛ وابن حنبل، ٢٢٦٣٣ في م٥ ص٣٠٣ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق
إسحاق، وفي، ٢٢٦٨٩ في م٥ ص٣٠٩ عن طريق حماد بن خالد الخياط؛ والنسائي،٦٨
في الطهارة عن طريق قتيبة، وفي، ٣٤٠ في المياه عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٧٥ في
الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والترمذي، ٩٢ في الطهارة عن طريق إسحاق بن
موسى الأنصاري عن معن؛ وابن ماجه، ٣٧٩ في الطهارة عن طريق أبي بكر بن أبي
شيبة عن زيد بن الحباب؛ وابن حبان، ١٢٩٩ في م٤ عن طريق الفضل بن الحباب عن
القعنبي؛ والمنتقى لابن الجارود، ٦٠ عن طريق محمد بن يحيى عن عبد اللّه بن نا فع
عن مطرف بن عبد اللّه؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٣٢٥ في الطهارات عن طريق زيد بن
الحباب، وفي، ٣٦٣٣٧ في الرد على أبي حنيفة عن طريق زيد بن الحباب؛
والقابسي، ١٢٣، كلهم عن مالك به.
الطهارة : ١٤
[٦٢]
٣١

كتاب وقوت الصلاة
(٥٩) الطهور للوضوء
(٦٣) فقرة
الْخَطَّابِ خَرَجَ فِي رَكْبٍ، فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِي(١)، حَتَّى (٢) وَرَدُوا
حَوْضًا، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِي لِصَاحِبِ الْحَوْضِ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ،
هَلْ تَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ؟
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ، لاَ تُخْبِرْنَا، فَإِنَّا نَرِدُ
عَلَى السِّبَاعِ، وَتَرِدُ عَلَيْنَا.
٢٣/٦٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، [ف: ٨] أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ:
إِنْ كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فِي زَمَانِ(٣) رَسُولِ اللّهِ وََّ، لَيَتَوَضَّؤُونَ
جَمِيعًا(٤).
في ق وش («العاص)) بدل العاصي، في كلا الموضعين.
(١)
في ش ((حتى إذا)).
(٢)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٥ في الوضوء؛ والشيباني، ٤٥ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٦٣]
الطهارة : ١٥
(٣)
في الأصل: في ((ع: زمن)).
علق عليه بهامش الأصل ((من إناء واحد، رواه هشام بن عمار، عن مالك، ذكره أبو عمر
(٤)
في التمهيد)).
[معاني الكلمات] («ليتوضؤون جميعا، أي مجتمعين لا متفرقين، الزرقاني ٨٤:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٥٦ في الوضوء؛ والحدثاني،١٢٨ في الطهارة؛
والشيباني، ٣٥ في الصلاة؛ والشافعي، ١٣؛ وابن حنبل، ٥٩٢٨ في م٢ ص١١٣ عن طريق
عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٩٣ في الوضوء عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي،٧١
في الطهارة عن طريق هارون بن عبد اللّه عن معن وعن طريق الحارث بن مسكين عن
ابن القاسم، وفي، ٣٤٢ في المياه عن طريق هارون بن عبد اللّه عن معن؛ وأبو داود)، ٧٩
في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن ماجه، ٣٩٤ في الطهارة عن طريق
هشام بن عمار؛ وابن حبان، ١٢٦٥ في م٤ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛
والقابسي،٢٠٦، كلهم عن مالك به.
٣٢

كتاب وقوت الصلاة
(٦٤) ما لا يجب منه الوضوء
(٦٤ - ٦٧) فقرة
٦٤ - مَا لاَ يَجِبُ مِنْهُ الْوُضُوءُ
٢٤/٦٥ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
أُمِّ وَلَدٍ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ (١)، أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ
النَّبِيِّ وَّةِ فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُطِيلُ ذَيْلِي، وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ.
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ((يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ))(٢).
٦٦ - مَالِكٌ، أَنَّهُ رَأَى رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ يَقْلِسُ مِرَاراً مَاءً(٣)،
وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَلاَ يَنْصَرِفُ، وَلاَ يَتَوَضَّأُ، حَتَّى يُصَلِّيَّ.
٦٧ - قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ قَلَسَ طَعَامًا، هَلْ عَلَيْهِ
وُضُوءٌ؟
بهامش الأصل («اسمها حُميدة، ذكر ذلك النسائي)).
[٦٥]
الطهارة : ١٦
(١)
بهامش الأصل ((فيه: أن ستر العورة أكد»، يعني يستفاد منه: أن ستر العورة آكد.
(٢)
[معاني الكلمات] ((أطيل ذيلي)) أي: أمشي بثوب طويل، الزرقاني ٨٥:١؛ ((وأمشي في
المكان القذر، أي: القذر الجاف الذي لا يلصق بالثوب، الزرقاني ٨٥:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٥٧ في الوضوء؛ وأبو مصعب الزهري،١٩١٨
في الجامع؛ والحدثاني،٢٩ في الطهارة؛ والشيباني، ٢٩٩ في الصلاة؛ والشافعي، ٢٠٨؛
وأبو داود، ٣٨٣ في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والترمذي، ١٤٣ في الطهارة
عن طريق قتيبة؛ وابن ماجه، ٥٥٣ في الطهارة عن طريق هشام بن عمار؛ والدارمي، ٧٤٢
في الطهارة عن طريق يحيى بن حسان؛ والقابسي، ٩٥، كلهم عن مالك به.
[٦٦]
بهامش الأصل: ((سقط ماء عند ح)).
(٣)
[معاني الكلمات] ((يقلس)، أي: يخرج من جوفه شيء ملء الفم أو دونه، الزرقاني
٨٦:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٦٠ في الوضوء؛ والحدثاني، ٣٢ في الطهارة،
كلهم عن مالك به.
الطهارة: ١١٧
[٦٧]
٣٣
٠٠
الطهارة : ١٧

كتاب وقوت الصلاة
(٧٠) ترك الوضوء مما مست النار
(٦٨ - ٧١) فقرة
فَقَالَ:(١) لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ. وَلْيُمَضْمِضْ(٢) مِنْ ذُلِكَ، وَلْيَغْسِلْ فَاهُ.
٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ حَنَّطَ ابْنَا لِسَعِيدٍ بْنِ
زَيْدٍ، وَحَمَلَهُ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسَجِدَ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
٦٩ - قَالَ يَحْيَى: وَ(٣) سُئِلَ مَالِكٌ، هَلْ فِي الْقَيْءِ وُضُوءٌ؟
قَالَ: لاَ. وَلَكِنْ، لِيَتَمَضْمَضْ (٤) مِنْ ذُلِكَ، وَلْيِغْسِلْ فَاهُ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ
وُضُوءٌ.
٧٠ - تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
٢٥/٧١ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ
(١)
ش ((قال)).
كتب في الأصل على ((وليمضمض)) علامة ((ع)، وبهامشه في ((هـ: وليتمضمض)).
(٢)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١ في الوضوء، عن مالك به.
[٦٨]
الطهارة: ١٨
[معاني الكلمات] ((حنط)) أي: طيبه بالحنوط وهو: خليط للميت خاصة، الزرقاني ٨٦:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٥٩ في الوضوء؛ والحدثاني، ٣١ في الطهارة؛
والشيباني، ٣١٥ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٦٩]
الطهارة: ١١٨
(٣)
رسم في الأصل على الواو علامة خ، وفي ق ((سئل)) بدون الواو.
كتبت في الأصل ((ليتمضمض)) وبهامشه ((ليمضمض)، وكتب عليها: ((معا))، مع علامة
(٤)
التصحيح.
[٧]
الطهارة: ١٩
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢ في الوضوء؛ والحدثاني، ٣٣ في الطهارة؛
والشيباني، ٣٠ في الصلاة؛ وابن حنبل،١٩٨٨ في ١٢ ص٢٢٦ عن طريق يحيى؛
والبخاري، ٢٠٧ في الوضوء عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، الحيض: ٩١ عن
طريق عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب؛ وأبو داود، ١٨٧ في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن
مسلمة؛ وابن حبان، ١١٤٣ في م٣ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي، وفي، ١١٤٤ في م٣
عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ وشرح معاني الآثار، ٣٦٧ عن
طريق يونس عن ابن وهب؛ والقابسي، ١٧٠، كلهم عن مالك به.
٣٤

كتاب وقوت الصلاة
(٧٠) ترك الوضوء مما مست النار
(٧٢ - ٧٣) فقرة
عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ
يَتَوَضَّأْ.
٢٦/٧٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، مَوْلَى
بَنِي حَارِثَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَ لْهِ عَامَ خَيْبَرَ. حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ(١)، وَهِيَ مِنْ أَدْنَى
خَيْبَرَ، نَزَلَ رَسُولُ اللّهِ بَِّهِ، فَصَلَّى الْعَصْرَ. ثُمَّ دَعَا بِالْأَزْوَادِ، فَلَمْ يُؤْتَّ
إِلاَّ بِالسَّوِيقِ، [ش: ٧] فَأَمَرَ بِهِ فَتُرِّيَ(٢). فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ بَِّ، وَأَكَلْنَا. ثُمَّ
قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا. ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
٧٣ - مَالِكٌ، [ق: ٧ - ١] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرٍ وعَنْ صَفْوَانَ بْنِ
سُلَيْمٍ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ عَنْ مَحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ
[٧٢]
الطهارة : ٢٠
(١)
بهامش الأصل ((الصهباء، ممدود، ذكره ك)).
ضبطت في الأصل على الوجهين، ((فَثُرِيَ)) و ((فَتُرِّيَ)) يعني بكسر الراء مخففا، وبتشديد
(٢)
الراء وكسرها، وكتب عليها: ((معا)).
[معاني الكلمات] ((فثري)) أي: بل بالماء، الزرقاني ٨٨:١؛ ((بالسويق، هو دقيق الشعير أو
السلت المقلو، الزرقاني ٨٨:١؛ ((بالأزواد)) أي: ما يؤكل في السفر، الزرقاني ٨٦:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: وهي أدنى من خيبر فصلى)».
((وقوله: فثري أي: وبُلّ بالماء))، مسند الموطأ صفحة ٢٩١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٣ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٣٣ في الطهارة؛
والشيباني، ٣٤ في الصلاة؛ والبخاري،٢٠٩ في الوضوء عن طريق عبد اللّه بن يوسف،
وفي، ٤١٩٥ في المغازي عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والنسائي، ١٨٦ في الطهارة عن
طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛
وابن حبان، ١١٥٥ في م٣ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ والقابسي، ٥٠٠، كلهم عن
مالك به.
[٧٣ ] الطهارة: ٢١
٣٥

كتاب وقوت الصلاة
(٧٠) ترك الوضوء مما مست النار
(٧٤ - ٧٦) فقرة
رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ (١)، أَنَّهُ تَعَشَّى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ثُمَّ
صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
٧٤ - مَالِكٌ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا، ثُمَّ مَضْمَضَ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ، وَمَسَحْ
بِهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ(٢).
٧٥ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِيّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وعَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسٍ،
كَانَا لاَ يَتَوَضِّيَانِ(٣) مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
٧٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللّهِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ
رَبِيعَةَ، عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ يُصِيبُ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ،
أَیَتَوَضَّاُ؟
(١) بهامش الأصل: ((قرشي)، تيمي، ولد ربيعة في زمان النبي عليه السلام)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٤ في الوضوء؛ والحدثاني، ٣٤ في الطهارة؛
والشيباني،٣١ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
الطهارة: ٢٢
[ ٧٤]
(٢)
ليس في ش هذا الأثر.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٥ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٣٤ في الطهارة؛
والشيباني، ٣٢ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[ ٧٥]
الطهارة : ١٢٢
رسمت الكلمة في الأصل على الوجهين، ((لا يتوضيان)» و «لايتوضآن))، وكتب عليها:
(٣)
(((معا)، وفي ق وش ((ولا يتوضأن)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٦ في الوضوء؛ والحدثاني، ٣٥ في الطهارة،
كلهم عن مالك به.
[ ٧٦]
الطهارة : ٢٣
٣٦

كتاب وقوت الصلاة
(٧٠) ترك الوضوء مما مست النار
(٧٧ - ٧٩) فقرة
فَقَالَ: رَأَيْتُ أَبِي يَفْعَلُ ذُلِكَ(١)، وَلاَ يَتَوَضَّأُ.
٧٧ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ
عَبْدِ اللّهِ الْأَنْصَارِيَّ، يَقُولُ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ الصَّدِّيقَ، أَكَلَ لَحْمًا ثُمَّ صَلَّى
وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
٢٧/٧٨ - مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَلَّهِ دُعِيَ
لِطَعَامِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْزٌ وَلَحْمٌ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى. [ف: ٩] ثُمَّ
أُتِيَ بِفَضْلِ ذُلِكَ الطَّعَامِ، فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
٧٩ - مَالِكٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ زَيْدٍ
الْأَنْصَارِيِّ(٢)، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ
بهامش الأصل: ((في ح وهـ ويصلي)).
(١)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٧ في الوضوء؛ والشيباني، ٣٣ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٧٧]
الطهارة: ٢٤
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٩ في الوضوء؛ والحدثاني، ٣٥ب في الطهارة؛
والشيباني،٢٩ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٧٨]
الطهارة: ٢٥
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٨ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٣٥ في الطهارة،
كلهم عن مالك به.
[٧٩ ]
الطهارة: ٢٦
بهامش الأصل ((عبد الرحمن بن زيد بن كُدير، قيل: هو مجهول. ويقال: إنه يروي عنه
(٢)
موسى بن عقبة، وبكير بن الأشج، وعمرو بن يحيى فليس إذاً بمجهول. ويعرف بأبي
البيذق، قاله الدارقطني
وقال ابن الفرضي: يعرف بالبيذق وبأبي البيذق)).
٣٧

كتاب وقوت الصلاة
(٨٠) جامع الوضوء
(٨٠ - ٨٢) فقرة
وأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَرَّبَ(١) لَهُمَا طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ، فَأَكَلُوا مِنْهُ. فَقَامَ
أَنَسٌ فَتَوَضَّأَ،
فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ وأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: مَا هَذَا يَا أَنَسُ أَعِرَاقِيَّةٌ؟
فَقَالَ أَنَسٌ: لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلْ،
وَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ وأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَصَلِّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّا(٢).
٨٠ - جَامِعُ الْوُضُوءِ(٣)
٢٨/٨١ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَه
سُئِلَ عَنِ الاسْتِطَابَةِ،
فَقَالَ: ((أَوَلاَ يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلاَثَةَ أَحْجَارٍ؟)).
٢٩/٨٢ - مَالِكٌ، عَنِ الْعَلَاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
(قرب» ضبطت في الأصل على الوجهين، بتشديد الراء وكسرها. وبكسر الراء مخففا،
(١)
وكتب عليها: ((معا)).
بهامش الأصل («لم يتوضيا، معا)) يعني رسمت الكلمة في الأصل على الوجهين، ((لم
(٢)
يتوضآً، و«لم يتوضيا)).
[معاني الكلمات] ((أعراقية؟)) أي: بالعراق استفدت هذا العلم؟، الزرقاني ٩٢:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٠ في الوضوء، عن مالك به.
[٨٠]
ضبطت في الأصل على الوجهين بضم الواو، وفتحها.
(٣)
[٨١]
الطهارة : ٢٧
[معاني الكلمات] ((الاستطابة)): الاستنجاء، الزرقاني ٩٣:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٧١ في الوضوء، عن مالك به.
[٨٢] الطهارة: ٢٨
٣٨

كتاب وقوت الصلاة
(٨٠) جامع الوضوء
(٨٢) فقرة
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِّهِ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ (١)، فَقَالَ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللّهُ، بِكُمْ لَاحِقُونَ. وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ
إِخْوَانَنَا»،
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَسْنَا بِإِخْوَانِكَ؟
قَالَ:(٢) (بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي. وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ. وَأَنَا فَرَطُهُمْ
عَلَى الْخَوْضِ»،
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَِّكَ؟
قَالَ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ(٣) لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٍّ، مُحَجَّلَةٌ، فِي خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ،
أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟)»
قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللّهِ،
قَالَ: ((فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، غُرَّا مُحَجَّلِينَ، مِنَ الْوُضُوءِ. وَأَنَا
فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ. فَلاَ يُذَادَنَّ(٤) رَجُلٌ(٥) عَنْ حَوْضِي، كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ
((المقبرة)» ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الباء وفتحها، وكتب عليها: ((معا))، مع
(١)
علامة التصحيح.
(٢)
في نسخة عند الأصل وفي ق ((فقال)).
(٣)
في ش ((كانت)).
في الأصل: ((فلا يذادن))، وعليها علامة عـ وبهامشه في ((ح: فليذادن رجال))، مع علامة
(٤)
التصحيح.
بهامش الأصل («هكذا يروي يحيى: فلا يذادن، على النفي، وتابعه على ذلك مطرف.
(٥)
ويرويه غيره: فليذادن رجال. وبرواية يحيى معنى صحيح خارج على كلام العرب،
والمفهوم منه: لايفعل أحدكم فعلا يطرد به عن الحوض، ومثل هذا الكلام من النهي قوله
تعالى: ﴿فَلَ تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُم ◌ُسْلِمُونَ﴾ لم ينههم عن الموت، ولكن المعنى: الزموا
الإسلام، فإذا أدرككم الموت صادفكم مسلمين، وعرف المعنى كما عرف في قول العرب :=
٣٩

كتاب وقوت الصلاة
(٨٠) جامع الوضوء
(٨٣) فقرة
الضَّالِّ، أُنَادِيهِمْ: أَلاَ هَلُمَّ، أَلاَ هَلُمَّ، أَلاَ هَلُمَّ، فيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ.
فَأَقُولُ: فَسُحْقًا. فَسُحْقًا. فَسُحْقًا)).
٣٠/٨٣ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمْرَانَ، مَوْلَى
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، جَلَسَ عَلَى الْمَقَاعِدِ. فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ
فَأَذَنَهُ بِصَلَةِ الْعَصْرِ. فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ. ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا،
لَوْلاَ أَنَّهُ(١) فِي كِتَابِ اللّهِ مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ.
ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: [ق: ٧ - ب] ((مَا مِنِ امْرِىءِ
يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلاَةَ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُ(٢) مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ
لاأرينه ههنا. فالذي في اللغة للمتكلم كأنه نهى نفسه وهو في المعنى للمتكلم، أي لاتكن
==
ههنا ... ومثله: لاأعرفن الرجل متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما نهيت عنه، أو
أمرت به، فيقول: لا أدري ما هذا، ماوجدنا في كتاب الله اتبعناه)).
[معاني الكلمات] ((فسحقا)) أي: فبعدا، الزرقاني ٩٧:١؛ ((فلا يذادن)): أي: لا يطردن،
الزرقاني ٩٧:١؛ ((دهم)) سوداء، الزرقاني ٩٦:١؛ ((محجلة)) بياض في ثلاثة قوائم من
قوائم الفرس، الزرقاني ٩٦:١؛ ((غّر)) أي: ذو غرة وهي بياض في جبهة
الفرس، الزرقاني ٩٦:١؛ (بهم)) جمع بهيم وهو الأسود، الزرقاني ٩٦:١؛ ((فرطهم)) أي:
يتقدمهم إليه ويجدونه عنده، الزرقاني ٩٦:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٢ في الوضوء؛ وابن حنبل، ٨٨٦٥ في م٢
ص ٣٧٥ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ ومسلم، الطهارة: ١: ٣٩ عن طريق إسحاق بن
موسى الأنصاري عن معن؛ والنسائي، ١٥٠ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ وأبو
داود، ٣٢٣٧ في الجنائز عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٠٤٦ في م٣ عن طريق
الفضل بن الحباب الجمحي عن القعنبي، وفي، ٣١٧١ في م٧ عن طريق الحسين بن
إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٧٢٤٠ في م١٦ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٣٣، كلهم عن مالك به.
[٨٣]
الطهارة : ٢٩
بهامش الأصل، ((آية، لابن بكير والقعنبي)) يعني لولا آية في كتاب اللّه. وفي ق: الآية.
(٢)
(١)
بهامش الأصل، في ((ج: غفر اللّه له)).
٤٠