النص المفهرس
صفحات 361-380
أسماء كتب موطأ الإمام مالك مع رقم كل كتاب منها وذلك في طبعة فؤاد عبد الباقي ١ - كتاب وقوت الصلاة ٢ - كتاب الطهارة ٣ - كتاب النداء للصلاة ٤ - كتاب السهو ٥ - كتاب الجمعة ٢٨ - كتاب النكاح ٢٩ - كتاب الطلاق ٦ - كتاب الصلاة في رمضان ٣٠ - كتاب الرضاع ٧ - كتاب صلاة الليل ٣١ - كتاب البيوع ٨ - كتاب صلاة الجماعة ٣٢ - كتاب القراض ٩ - كتاب قصر الصلاة في السفر ١٠ - كتاب العيدين ٣٣ - كتاب المساقاة ٣٤ - كتاب كراء الأرض ١١ - كتاب صلاة الخوف ٣٥ - كتاب الشفعة ١٢ - كتاب صلاة الكسوف ١٣ - كتاب الاستسقاء ١٤ - كتاب القبلة ١٥ - كتاب القرآن ١٦ - كتاب الجنائز ١٧ - كتاب الزكاة ١٨ - كتاب الصيام ١٩ - كتاب الاعتكاف ٢٠ - كتاب الحج ٢١ - كتاب الجهاد ٢٢ - كتاب النذور والأيمان ٢٣ - كتاب الضحايا ٢٤ - كتاب الذبائح ٢٥ - كتاب الصيد ٢٦ - كتاب العقيقة ٢٧ - كتاب الفرائض ٣٦ - كتاب الأقضية ٣٧ - کتاب الوصايا ٣٨ - كتاب العتاقة والولاء ٣٩ - كتاب المكاتب ٤٠ - کتاب المدبّر ٤١ - كتاب الحدود ٤٢ - كتاب الأشربة ٤٣ - كتاب العقول ٤٤ - كتاب القسامة ٤٥ - كتاب المدينة ٤٦ - كتاب القدر ٣٦١ ٤٧ - كتاب حسن الخلق ٤٨ - كتاب اللباس ٤٩ - كتاب صفة النبيّ (وَلقة) ٥٠ - كتاب العين ٥١ - كتاب الشّعر ٥٢ _ کتاب الرؤيا ٦٠ - كتاب دعوة المظلوم ٥٣ - كتاب السلام ٦١ - كتاب النبيّ (َّر) ٥٤ - كتاب الاستئذان ٣٦٢ ٥٥ - كتاب البيعة ٥٦ - كتاب الكلام ٥٧ - كتاب جهنم ٥٨ - كتاب الصدقة ٥٩ - كتاب العلم فهرست الموطأ للإمام مالك بن أنس رضي الله عنه (الطبعة التونسية) ١ - وقوت الصلاة ٢ - باب فيمن أدرك ركعة من الصلاة ٣ - كتاب الجنايز ٤ - كتاب الزكاة ٥ - كتاب الصيام ٦ - كتاب الاعتكاف ٧ - كتاب الحج ٨ - كتاب الجهاد ٩ - كتاب النذور والأيمان ١٠ - كتاب الضحايا ١١ - كتاب الذبايح ١٢ - كتاب الصيد ١٣ - كتاب العقيقة ١٤ - كتاب الفرايض ١٥ - كتاب النكاح ١٦ - كتاب الطلاق ١٧ - كتاب الرضاع ١٨ - كتاب البيوع ١٩ - كتاب القراض ٢٠ - كتاب المساقات ٢١ - کتاب کراء الأرض ٢٢ - كتاب الشفعة ٢٣ - كتاب الأقضية ٢٤ - كتاب العتق والولاء ٢٥ - كتاب المكاتب ٢٦ - کتاب المدبر ٢٧ - كتاب الحدود ٢٨ - كتاب الأشربة ٢٩ - كتاب العقول ٣٠ - كتاب القسامة ٣١ - كتاب الجامع باب الاستیذان أسماء النبي صلى الله عليه وسلم تسليماً ٣٦٣ بمقارنة النسخة التونسية ونسخة فؤاد عبد الباقي يتبين ما يلي: لا توجد في النسخة التونسية أسماء الكتب الآتية: کتاب الرؤيا. کتاب جهنم. كتاب الصدقة . كتاب السلام. كتاب العلم. كتاب الاستئذان. كتاب دعوة المظلوم. كتاب البيعة . كتاب الكلام. كتاب النبي مَلهو . هذه العناوين كلها مفقودة من الطبعة التونسية، وهي تدخل ضمن ((كتاب الجامع)). على الرغم من فقدان الكثير من عناوين الكتب في الطبعة التونسية إلا أن كتاب الموطأ بكامله لا يختلف في ترتيب المواد مع طبعة فؤاد عبد الباقي. لكننا إذا نظرنا إلى المخطوطات المستعملة لتحقيق الموطأ فالصورة تتغير تماماً. وقبل أن أبدأ بالمقارنة بين المطبوع والمخطوط من الموطأ أود أن أبيّن أن المخطوطات تتفق مع الطبعة التونسية في حذف عناوين الكتب في الأماكن المشار إليها . وقد أضفت العناوين المحذوفة في قائمة عناوين المخطوطات لتسهيل المقارنة فقط . كتاب الطهارة. كتاب قصر الصلاة في السفر. كتاب العيدين. كتاب النداء للصلاة. کتاب صلاة الخوف. کتاب السهو. کتاب صلاة الكسوف. كتاب الجمعة . كتاب الاستسقاء. کتاب الصلاة في رمضان. كتاب صلاة الليل. كتاب القبلة . كتاب صلاة الجماعة. كتاب القرآن. ٣٦٤ هذه الكتب كلها داخلة ضمن ((وقوت الصلاة)). ثم الطبعة التونسية دمجت كتابي الأقضية والوصايا ضمن كتاب واحد. وكتاب المدينة. كتاب الاستئذان. كتاب البيعة. كتاب القدر. كتاب حسن الخلق. كتاب الكلام. کتاب اللباس. کتاب جهنم. كتاب صفة النبي وَله. كتاب الصدقة . كتاب العين . كتاب العلم. كتاب الشعر. كتاب دعوة المظلوم. كتاب أسماء النبي وَآل. کتاب الرؤيا . كتاب السلام. كلها داخلة ضمن كتاب ((الجامع)) ولم يفرد لها العناوين. ٣٦٥ المقارنة العامة بين المخطوطات المستعملة للتحقيق والنسخ المطبوعة من كتاب الموطأ برواية يحيى الليثي رقـم الكتاب العنوان في الأصل في ق شريح جستربيتي نسخة ب نسخة ص نسخة فؤاد التونسية وقوت الصلاة ١ ١ - - - ٢ ٢ النداء للصلاة ٤ ٤ ٤ - - - ٥ الجمعة ٦ ٦ ٦ - - - ١١ ١١ صلاة الكسوف ١٣ ١٣ ١٣ -- - ١٤ ١٤ القبلة ١٥ ١٥ ١٥ - - - ١٦ كتاب الجنائز ١٧ ١٧ ١٨ كتاب الصيام ١٩ ١٩،١٨ ١٩ - - ٢٠ ٢٠ كتاب الجهاد ٢١ ٢١ ١٧ ٢١ - - ٢١ ٢٣ ٢٣ ٢٦ كتاب العقيقة ٢٤ ٢٥ ٢١ ٢٤ - ٢٥ ٢٥ كتاب الصيد ٢٥ ٢٦ ٢٢ ٢٥ - - ٦ ٢٢ ٢٢٦ كتاب النذور والأيمان کتاب الأيمان ١ ٢٤ ٣٩١ ٢٦٠ - ٢٢ ٢٢ ٣٦٦ ١ الطهارة ٣ ٣ ٣ - - ٤ ٤ السهو ٥ ٥ ٥ - - - ٦ ٦ الصلاة في رمضان ٧ صلاة الليل ٨ ٨ ٨ ١٢ - - - ١٣ الاستسقاء ١٤ ١٤ ١٤ - - ١٥ ١٥ کتاب الزكاة ١٨ ١٧ ١٨ - - ١٩ ١٩ كتاب الاعتكاف ٢٠ ٢٠ ٢٠ ٢٠ - - ٢١ كتاب الضحايا ٢٣ ٢٨ ٣٨ ٢٣ ٣٤ - ٢٤ ٢٤ كتاب الذبائح ١٦ ٢٣ ٢٧ - - ١٠ ١٠ العیدین ١٠ ١٠ ١٠ - - - ٩ ٩ صلاة الخوف ١١ ١١ ١١ - ١٢ ١٢ ٨ صلاة الجماعة ٩ ٩ قصر الصلاة في السفر ١٢ ٧ ٧ ٢ ٢ - - - ٣ ٣ القرآن ١٧ ١٦ ١٦ - ٢٢ - - ٢٦ ١٨ - - كتاب الحج ٢٢ ٢٢ ٢٣ ٢٤ ٣٩٦ ٢٦٦ - - /٢٦ ٠ - ١٦ ٧ ٨ ١٣ ٥ - ١ ١ ٢ ٢٦٦ ١٢ ٧ ٩ العنــوان رقـم الكتاب في الأصل في ق شريح جستربيتي نسخة ب نسخة ص نسخة فؤاد التونسية كتاب الفرائض ٢٧ ٣٩ ٤١ ٢٧ ٤٢ ٢٧ ٢٧ كتاب العتاقة والولاء ٢٨ ٣٣ ٢٤ ٢٨ ٤١ - ٣٨ ٣٨ كتاب المكاتب ٣٠ ٣٢ ٣٣ ٣٠ ٤٠ - ٢٨ ٢٨ كتاب النكاح ٢٩ كتاب الطلاق ٣٣ ٢٧ ٢٦ ٣٤ ٣٧ - ٣٦ ٣٦ كتاب الأقضية ٣٥ ٣١ - - ٤٥ ٣٥ ٣٥ كتاب الشفعة ٣٨ ٣٥ ٤٠ - ٤٦ ٣٤ ٣٤ کتاب کراء الأرض ٤٠ ٣٠ ٢٥ - - ٤٣ ٤٣ كتاب العقول ٤٢ ٢٩ ٤٤ ٤٣ ٤٣ ٤١ ٤١ كتاب الرجم والحدود ٤٣ ٣٧ ٣٤ ٣٥ ٤٤ ٤٢ ٤٢ كتاب الأشربة والصيد ٤٤ ٣٨ ٣٥ - ٤٦ ٤٩ ٤٥ ٤٥ كتاب الجامع ٤٥ ٤٥ ٤٥ - ٣٩ ١ ٤٠ ٤٠ کتاب المدبر ٣١ ٤١ ٢٨ ٣١ ٣١ - ٢٩ ٣٠ كتاب الرضاع ٣٤ ٤٤ ٣٠ I ٤٤ ٣٧ - کتاب الوصايا ٣٧ ٤٣ ٣٦ ٤٧ ٣٣ ٣٣ كتاب المساقاة ٣٩ ٣٦ ٣٧ ٣٢ كتاب القراض ٤١ ٣٤ ٤٣ ٣٦ ٤٢ ٤٤ ٤٤ كتاب القسامة ٣١ كتاب البيوع ٣٢ ٤٢ ٢٩ ٣٢ ٣٢ ٣٣ ٤٨ ٣٠ ٣١ ٣٦ - - ٣٨ ٤١ ٤٥ ٣٢ خلاصة المقارنة : بعد المقارنة التفصيلية يتبين أن نسخة جستربيتي، ورمزها ن، تتفق مع الأصل في ترتيب الكتاب. وكذلك النسخة التونسية ونسخة فؤاد عبد الباقي تتفقان في ترتيب الكتاب، إلا أن في النسخة التونسية لا توجد عناوين في داخل كتاب الصلاة وكذلك في كتاب الجامع، وكذلك تتفق كافة النسخ المطبوعة والمخطوطة في بداية الكتاب من وقوت الصلاة إلى نهاية أبواب الصلاة، كما تتفق في كتاب الجامع في نهاية الكتاب. ٣٦٧ ٢٩ ٣١ ٣٢ ٢٩ ٣٩ ٣٩ ٤٠ ٤٢ ٣٣ - وبين هذين الكتابين توجد اختلافات كبيرة في ترتيب المواد كما هو واضح من الجداول السابقة. وهذه المقارنة بين النسخ من رواية يحيى بن يحيى الليثي، وليس بين مختلف الروايات للموطأ حتى لا يقال أن كل واحد من أصحاب الروايات المختلفة حصل على نسخة في وقت مختلف. وكان من الممكن أن يقال: إن كراسة سقطت فوضعت في غير موضعها مصادفة، وكانت بداية الصفحة هي بداية كتاب أيضاً، وهذا لا يتأتى نظراً للاختلاف في عشرات المواضع، ومن ناحية أخرى يصرح الناسخ بنهاية كتاب وبداية كتاب آخر في وسط الصفحة. ولا أجد مسوّغاً قوياً مقنعاً لهذا النوع من التصرف من النساخ، اللهم إلا أن يقال: اعتبر النساخ كل كتاب في داخل الموطأ كأنه تأليف مستقل، وليس هناك ثمة صلة وثيقة منطقية في ترتيب الكتب، ولذلك شعروا بحرية تامة في تغيير الترتيب حسبما اتفق للناسخ. وهو مسوّغْ ضعيف، ولم أجد جواباً حتى من الإخوة الذين تحدثت معهم في هذا الشأن. وقد ذكر القاضي عياض في ترتيب المدارك ٣٥:٢ ما يدل على تفكير بعض النساخ. قال القاضي عياض في ترجمة عبد الملك بن حبيب السلمي، أبو مروان: ألف ابن حبيب كتباً كثيرة حساناً في الفقه والتواريخ والأدب، ومنها الكتب المسماة بالواضحة في السنن والفقه، ولم يؤلف مثلها. والجوامع، وكتاب فضائل الصحابة، وكتاب غريب الحديث، وكتاب سيرة الإمام في الملحدين. وكتاب طبقات الفقهاء والتابعين. و کتاب مصابيح الهدى. قال بعضهم: قسم ابن الفرضي هذه الكتب، وهذه الأسماء، وهي كلها ٣٦٨ يجمعها كتاب واحد لابن حبيب. إنما ألف كتابه على عشرة أجزاء، الأول: تفسير الموطأ، حاشي الجامع، والثاني: شرح الجامع، والثالث: والرابع والخامس في حديث النبي ◌َّ والصحابة والتابعين، وكتاب مصابيح الهدى جزء منها ذكر فيه من الصحابة والتابعين، والعاشر طبقات الفقهاء ... )). فألّف المؤلف كتاباً واحداً في عشرة أجزاء، ثم من جاء بعده من النساخ حوله إلى عدة مؤلفات. اتباع النسخة المطبوعة في ترتيب الكتاب: كما ذكرت من قبل أنه لا تتفق هذه المخطوطات الستة فيما بينها في ترتيب الكتب، ولو أنها تتفق تماماً في ترتيب الأبواب ضمن الكتاب، وترتيب الأحاديث والآثار وأقوال مالك في داخل الكتاب. فكتاب البيوع في مخطوطة يكاد يكون في نهاية الكتاب بينما في مخطوطة أخرى في بداية الثلث الثاني، وهكذا كما هو مبین في موضعه. ولقد تحدثت بخصوص هذه المشكلة مع بعض الأساتذة المرموقين والذين أفنوا أعمارهم بالبحث والتنقيب، فتمخض الجواب بأنه إذا كانت المخطوطات القديمة تتفق كلها في ترتيب الكتب كان من الممكن التفكير في ترك الترتيب الموجود في النسخ المطبوعة المتداولة، أما وأن المخطوطات القديمة نفسها تختلف فيما بينها اختلافاً جذرياً. إذن لا يمكن إلا اتباع مخطوطة واحدة في الترتيب وتجاهل بقية المخطوطات في هذا المجال. وبما أن هذا التغيير يسبب بلبلة في أوساط طلبة العلم لأن عشرات الألوف من النسخ المطبوعة منتشرة في العالم، فإذا غيرنا الترتيب حسب مخطوطة ما فقد قضينا على تلك النسخ والبحوث التي كتبت منذ مائة سنة أو أكثر وهي ترمز إلى تلك الكتب والأبواب. لذلك قررنا اتباع المألوف، وتطويع المخطوطات في الترتيب بما هو المطبوع. أسجل هذا هنا لأبيّن المشاكل التي واجهتني، والتي استشرت لأجلها ٣٦٩ الأفاضل من الباحثين ولم أستأثر برأيي، وما خاب من استشار. منهج التحقيق : المنهج المتبع لتحقيق النص: لقد تنبه أسلافنا لضرورة المقابلة والمعارضة بعد النسخ. ١ - ذكر هشام عن أبيه عروة المتوفى (٩٤هـ) أنه كان يقول: ((كتبت، فأقول: نعم. قال: عرضت كتابك؟ قلت: لا، قال: لم تكتب))(١). ٢ - وقال يحيى بن أبي كثير (المتوفى ١٣٢هـ): ((من كتب ولم يعارض کمن دخل الخلاء ولم يستنج)»(٢). ٣ - وقال الأخفش: ((إذا نسخ الكتاب ولم يعارض خرج أعجمياً))(٣). فكان من المتبع أن يعارض الطالب نسخته بعد نسخه وما كان له أن ينقل منها أو يدرس فيها قبل المقابلة والتصحيح، وإن فعل ذلك فكان عليه أن يصرح بأن النسخة غير مصححة. ونرى أن بعض المحدثين كانوا يقابلون مرات عديدة، فقد ذكر عن اليونيني رحمه الله بأنه قابل صحيح البخاري إحدى عشرة مرة في سنة واحدة. وفي كل مقابلة يكتشف الباحث سقطاً أو خطأ أو تصحيفاً أو غير ذلك. ومن عهد مبكر نرى علماء المسلمين كانوا يجمعون النسخ ويقابلون بعضها ببعض ويسجلون الفروق، ويمكنني أن أذكر أقرب مثال لهذا هو أبو ذر الهروي المالكي (٣٥٥هـ - ٤٣٤ هـ). أخذ أبو ذر الهروي صحيح البخاري عن شيوخه الثلاثة: السرخسي، وأبي (١) الكفاية ص٢٣٧ - ٢٣٨. (٢) الكفاية ص٢٣٧. (٣) الكفاية ص ٢٣٧. ٣٧٠ الهيثم الكشميهني، وأبي إسحاق المستملي. وهم عن الفربري، عن البخاري، ووضع أبو ذر لكل شيخ من شيوخه الثلاثة رمزاً، فللسرخسي حـ، وللمستملي س، وللكشميهني هـ. ويستعمل الهروي هذه الرموز لبيان الاختلاف في الروايات، إن كان ثمة اختلاف بين مشائخه. ثم جاء الشيخ العلامة إمام المحققين أبو الحسين علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله اليونيني فجمع نسخاً عتيقة عديدة لصحيح البخاري، وقابل بعضها ببعض، وعمل نسخة لصحيح البخاري، وطبعت نسخته بواسطة السلطان عبد الحميد رحمه الله وغفر له، وهي تعتبر قمة في التدقيق والتحقيق. المنهج المستعمل في طبعة السلطان عبد الحميد لبيان الفروق. المنهج المستعمل من قبل اليونيني رحمه الله دقيق للغاية، ولكن المنهج المتبع لوضع الرموز غير مألوف في أيامنا، وكثير من الباحثين في هذا العصر لا يستطيعون توضيحها، نظراً لعدم ممارستهم إياها. وجاء في غلاف نسخة البخاري ما صورته: قد وجدنا فى البشير الصحيحة المعتمدة التي حناء لها هذا المطنوع رموزا الاسماء الرواة منها ، لأبي ذرّ الهروى ومن للإصيدلى وس لابن عسا كروط لابى الوقت للبكتيمي فى ود الحموى ومن المنسيةلى ول الجريمة وحه الاجتماع وهـ الجوى والكشميهى وحسب الحموى والستخلى وتارة توجد تحت جه وجسه وغيرها إشارة إلى روايته عنهما. وتارة توجد قبل الزمن (لا) إشارة إلى سقوط الكلمة الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرمز الذى بعدها وقد يوجد فى آخر تلك الجملة التى عليها لا لفظ الى اشارة الى آخر الساقط عندصاحب الزمز ومن الرموز غى ولعله الابن السمعاني وج واملها الجرجانى وق ولعلها للقابسى وح وعط وصح ولم يعلم أصحابهاوربما وجد بم وزغير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات جـ أو هه أوخ وهى اشارة الى أنه انسخة أخرى وقد يوجد على الكلمة لفظ من اشارة الى صحة سماع هذه الكلمة عند المرموزله أو عند الحافظ اليوتينى واللّه سبحانه أعلم ٣٧١ ومن هنا يتبين أن الحافظ يونيني رحمه اللّه لم يوضح بعض الرموز، وقد اشتبه عليه رموز أخرى، فمثلاً جاء في بيان الرموز: ((ومن الرموز ع ولعلها لابن السمعاني وج ولعلها للجرجاني وق ولعلها للقابسي)) فإن كان أصحاب تلك الرموز معروفاً عند اليونيني فلم يكن في حاجة إلى أن يكتب ((ولعلها)» و«لعلها». ثم جاء فيه: ((وح، وعط، وصع، ولم يعلم أصحابها)). وهذا يدل على أن الإمام اليونيني رحمه اللّه وضع رموزاً في نسخته لا يعرف أصحابها . ورقة نموذج من هوامش البخاري المثال الأول ﴿لا يباع ولا يشرى ولأيرهن ﴾. (٩٩) محررا اليخلفه فَذَّكَ حَدِيثَ النِّ صلى اللّه عليه وسلم أنْهُ صُلَّى عَلَى قَرِهِ بَاسُبِ الأَسِوَالغَرِيِّ بَطُ فى المَسْجِدِ حدثنا إِنُْ بِِّبْهِيمَ قَالْ أُخْبِنَالْ عَ وَمُمُّ بنُ بَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ حَمّدِبِبَادِعِنْ أَبي هُرَيرَةً من النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَال إِنَّعِقْرِنَامِنَ الحِنْ تَغَلَّتَّ عَلَى البَارِحَةَ أَوَ كَّةَ غَهُوَه الفِقْطَعَ عَلَى الصَّلاةَ تَمُّكَنِ الُّمِنْهُ تَهُعَنْ أَرْبِعَهُ الَّ سِ يَقِنْ سَوَرِكِ المَسْجِدِ خَّ نُصْسُوا وَتَنْظُرُ ونِلَيْهِ جُلَّكُمْ فَدَّكرّتُ قْلَ أَنِ بُّكْنَ رَبّ ◌َب ◌ِ عُذْكُ لَفِى الأَحَدِ مِنْ بَعْدِى فَالِدَوِّغَرَّ مُنَاسِئًا بات ١٢ ابنزيد ١٣ كان يقم .. صط ١٤ قبر ١٤. فسبرها. 10 والغّريم ١٦ حدِّثًا وآرْدُ صَصا مطه LL ٣٧٢ المثال الثاني لا يباغ ولا يشرى ولايرهن ﴾ (٩٧) النّْلِ وَأُمَّ عَمَرُ بِالمَسْجِدِ وَقَالَ أَ كُمْ النَّاسَ مِنَ الْطَرَِّكَ أَنْ تُحَمْرَ أَوْ تُصَفِرْ فَتَفْنَ النَّاسَِّ ومَالَ أَنَّسُ يَّهَوْنَبِأُمْلَيْنَهَ إِلَلِلاَ وَّ ابِنَّ عَبَّاسِ لَتْرِفُهَا كَزْقَتِ الَّهُودُوالنَّارَى حدثنا عَنِّ لايهد أَ م ابنْ عَبْدِ اللّه قال حدثنا بَعْقُوبُ بنُ ابْهِيمَنْ سَعْدِ قَالَ حَدّى أَبِ عِنْ صَالحِ بِ كَيْسانَ قَالَ حدّ ناتَافِعَ أنْ سط ہےصں ا وأكنْ وأَكنّ أكن ٢ حدثنا ٣ ابن من ٨" حمر٤ النبي ٥ المساجد عبد الله أُخْبَةَأَنْ المَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم صَبْيَّ ◌ِلِّ وَسَبُ الجَرِدُ وعُ غْشَبُ الْقْلِ فَلَمْرَوْفِهِأَبُو بَكْرِيَأْ وَزَادَفِيهِ عُمَرُ وْ بَنَاءُعَلَى بَِّ فِى عَهْدِ رسولِاللهِصلى الله عليه وسلم بِالِّوالجَّرِ يدِوأَ عَادَتََّهُ نَّبَاتُ غَيْرَهُنْ فَزَدَفيه زيادةً كثيرةٌ وََّ حِدَارَبالَارة المنْقُرشة والقَصَّةِ لاصَ ٦ وقول اللهعز وجلما سمعط الا المثال الثالث ﴿لايباع ولايشرى ولايرهن ﴾ (١١٣) عـ صلى اللّه عليهوسلم قَالَ اعْتَدِلُوا فى السُُّرِدِولايْ مَأْذِرَعَبْهِ كَالِ كْبٍ وَإِذَا بَقَ فَلَّ يَبُْ أَنْ بَيْنَ يَدَّ ولا عن ٣ فلايزُق؛ فانما صمط ٥ ابن بلال ٦ حدّثْفى يعِنَّكِ رَبَهُ بَاسُبِ الِرَبِالَّهْرِفِ شِتَّقِغَرِ حدّهَا أَبُوبُ يُّنْ قَال حدّثَأبو بَكْرِمِنْ عُلَمْنَ قَالِ صَالِحُ بِنُ كْسانَ حدّالأَعْرَجُ عَبْدُالْنِ وَغْرُهُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ونَافِعُ مَوْلَ عَبْدِاللّهِ ابنِمُّرَ عَنْ عَبْد الّ ين حُمَرَتهَا حَدَّثَاءُ عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم أنّهُعَل إذا اشْتَدْ الْحُرِفَبِدُوا عَنِ الصَّلاَمِنْ شِدَّةَالَرِمِنْ فْ جَهَمَ حدثنا ابنَِّّعَالِ حدّاءُنْدَرُ قال حدثناشُعْبَةُ عَنِ الْهَابِ ٧ حدنا ٨ بالصلاة آ م مس ط ٩ محمد بن بشار.١ المدينى توضيح بعض الرموز في نماذج البخاري: المثال الأول: الهامش رقم ١٧: قول النبي وَلّ: «فأردتُ أَن أربطه إلى سارية من سواري المسجد)). س ص ط مط مع لأٌ كتب بالهامش ١٧ : وأردت ويقصد بذلك في رواية الكشميهني من مشائخ الهروي، والأصيلي وابن ٣٧٣ عساكر وأبي الوقت. وعند عط: ((وأردتُ)) بدل فأردت. وكلمة ((صح)) تشير إلى صحة الرواية والمعنى. وأما (صح))، ((فيكتب على الكلام أو عنده، ولا يفعل ذلك إلا فيما صحّ رواية ومعنىّ غير أنه عرضة للشك أو الخلاف فيكتب عليه ((صح))، ليعرف أنه لم يغفل عنه، وإنه قد ضبط وصحّ على ذلك الوجه))(١). المثال الثاني: ((وَأمر عُمر ببناء المسجد، وقال: أَكِنَّ الناس من المطر ... ))(٢). لا مع ط ١ - وأَكِنٌ وکتب بالهامش: ١ - وأُكِنّ ١ - أَكْرٍ. ويقصد بذلك أنه في رواية ابن عساكر: وأَكِنَّ، وهي رواية الأصيلي أيضاً. وفي رواية عط: وأكنُ بكسر النون. وفي رواية الحموي والمستملي من مشايخ الهروي: أَكِنُّ بضم الهمزة، والنون المشددة. المثال الثالث: قال رسول الله وَّله: ((إذا اشتدّ الحرّ فأبردوا عن الصلاة ... ))(٣). وكتب بالهامش: ٨ - بالكْكَلاة. ويقصد بذلك أنه في بعض الروايات: أبردوا بالصلاة، بدلاً عن: أبردوا عن الصلاة. وهي في رواية ق والهروي في روايته عن مشايخه الحموي، والمستملي والكشميهني. هذه لمحة يسيرة في منهج اليونيني رحمه الله في صحيح البخاري، لبيان اختلاف الروايات، وفي زماننا هذا يعتبر هذا الأسلوب معقد جداً. (١) تقدمة أحمد شاكر لسنن الترمذي ٣٣:١. (٢) القسطلاني ١ :٤٣٩. (٣) يبدو لي أن وضع الرموز بالهامش ههنا ليس بدقيق، لأنه ليس هناك ثمة داع لكتابة لا مرتين، ثم ذكر هـ وسـ وحـ منفرداً أيضاً، ولم يبين القسطلاني ههنا اختلاف الروايات (انظر١: ٤٨٦)، بينما في مخطوط البخاري القلقشندي ق٢٣ - أشكلها هكذا. بالصلّة وهذا أوضح. ٣٧٤ وعلى هذا لا يمكن الاكتفاء بالقول بأن في الأصل كذا، وفي نسخة ب كذا، وفي نسخة ج كذا. لأن الأصل نفسه يشير إلى عشرات النسخ، معروفة الرموز أو غير معروفة، و کذلك ب وج. رموز النسخ المشار إليها في الأصل: ١ عـ ابن وضاح ٣ ط ابن المشاط ٤ ش أبو الوليد الوقشي البكري ابن عبد البر ع ٧ ٨ ع الجياني الباجي ٩ حـ ابن سهل ١٠ ابن حمدین ١١ - ١٢ - ابن قرقول ١٣ عت ١٤ - ذر ١٥ - ١٦ - توزري ١٧ - طع ١٨ -- عبيد اللّه ٢ ح ابن فطيس ٥ هـ كـ ٦ ق ابن سراج وأكتفي بهذا القدر، علماً بأن أكثر من نصف هذه الرموز غير معروفة الأصحاب. ٣٧٥ والتعامل مع هذا العدد من الرموز ليس أمراً يسيراً، ونحن نعلم أن أكثر هذه الرموز لا صلة لها بالإمام مالك بل هي نتاج وقت متأخر. سير العمل : في ضوء المشاكل التي ذكرتها التزمت بالأصل التزاماً تاماً حسب الطاقة، وكل الفروق مهما كانت طفيفة فقد ذكرتها، واحتفظت بالنص تماماً، وإن كانت هناك ضرورة لإدخال كلمة فقد وضعتها بين المعكوفتين [ ] وبينت من أين أخذت الزيادة، وهي نادرة وقليلة. ونجد أحياناً كتابات متأخرة بغير قلم الأصل تشير إلى وجود اختلاف في نسخة كذا، وهي تستعمل نفس الرموز المستعملة من قبل ناسخ الأصل، ففي هذه الحالة لم نذكر التعليق تجنباً للالتباس. عندما بدأت بمقابلة المخطوطة الثانية والثالثة رأيت أنني إذا احتفظت بكل الاختلافات فقد أضطر إلى إضافة بضعة آلاف السطور بدون فائدة (١). على سبيل المثال: إذا نظرنا في أول جملة في الحديث، ((قال مالك)) فنجد في نسخة أخرى ((حدثني يحيى عن مالك)) أو ((قال يحيى، قال مالك)) أو ((قال يحيى حدثنا مالك)) أو ((قال قال مالك)). وقلما تتفق المخطوطتان في هذه الصيغة . بل مخطوطة واحدة يذكر في داخل المتن مثلاً ((مالك)) وفي نسخة عندها بالهامش ((وحدثني يحيى عن مالك)) وكذلك ((وقال مالك)) أو ((قال مالك)) وتسجيل هذه الاختلافات وحدها يكلف زيادة عدة آلاف سطر بالهامش. ولقد استشرت بعض الأساتذة فاستكثروا تسجيل كل الفروقات لأن أغلبها لا يقدم ولا (١) أحياناً كلمة ((يحيى)) في بداية الفقرة تكون إلحاقية، أضيفت مؤخراً بعد كتابة النسخة، فبيان هذه الفروق نفسها تستغرق عدة آلاف سطر، علماً بأن هذه الجملة لا تقدم ولا تؤخر شيئاً في الكتاب نفسه. ٣٧٦ يؤخر، وكان من رأيهم التقليل والاحتفاظ بالمهم، لكنني التزمت الطريق كما رسمتها للأصل. وقد غيرت المنهج بالنسبة للمخطوطة الثانية والثالثة، فتركت الفروق الطفيفة، وألغيت نهائياً ما يتعلق بما ((قال يحيى)) أو ((حدثني يحيى)) أو ما شابه ذلك. لأن هذه الإضافات ليست من صلب كتاب الموطأ. المنهج المتبع في ترقيم الكتاب: لقد شاع الترقيم الذي استعمله الأستاذ فؤاد عبد الباقي رحمه الله، وكان ذلك مبنياً على تخطيط لجنة المعجم المفهرس لألفاظ الحديث للمستشرق فنسنك وآخرین. وكما هو معلوم أنهم على وجه العموم أعطوا رقماً واحداً لفتاوى الإمام مالك ولو أنه يشتمل على فتاوى متعددة، مثلاً على سبيل المثال: ١ - (باب الوصية في المكاتب)) نجد الرقم ١٥ لقول مالك، علماً بأن قول مالك يمتد لأربع صفحات من ٨٠٦ - ٨٠٩ ويشتمل على فتاوى عديدة جداً. ٢ - وفي ((باب بيع المكاتب)) ص٧٩٧ - ٧٩٨ نجد رقماً واحداً لقول مالك. ٣ - وفي ((باب الشرط في المكاتب)) ص ٨٠٢ - ٨٠٣ نجد رقماً واحداً لقول مالك. وإن كان في الأمثلة المذكورة رقم واحد فهناك أمثلة حيث لا يوجد الرقم البتة مثلاً: ١ - في ((باب النهي عن نكاح إماء أهل الكتاب))، ص ٥٤٠ لا يوجد رقم لأقاويل مالك البتة. ٢ - وفي ((باب القصاص في الجراح)) ص٨٧٥ لا يوجد الرقم لأقاويل مالك . ٣٧٧ ٣ - وفي ((باب القطاعة في الكتابة)) ص٧٩٢ - ٧٩٥، لا يوجد رقم لأقاويل مالك البتة . ٤ - وفي ((باب ما يرد قبل أن يقع القسم مما أصاب العدو)) ص٤٥٢ - ٤٥٣، لا يوجد أي رقم لأقاويل مالك. ٥ - وفي ((باب ميراث الجد)) ص٥١١ - ٥١٢، لا يوجد أي رقم لأقاويل مالك. ونظام الترقيم المستعمل من قبل الأستاذ فؤاد عبد الباقي رحمه الله لا يساعد إطلاقاً على عمل الفهارس لأقاويل مالك رحمه الله، ولذلك اضطررنا إلى ترقيم الكتاب ترقيماً جديداً. ترقيم الكتاب بكامله ترقيماً تسلسلياً: في مجال الترقيم، لم نعدل في نظام ترقيم فؤاد عبد الباقي بإضافة أرقام جديدة لأقاويل مالك لأن هذا كان يؤثر - على أية حال - على أرقام فؤاد عبد الباقي. ومن جهة أخرى نرى أن استعمال الرقم التسلسلي للكتاب بكامله يساعد الباحث للوصول إلى ما يريده بأقصى سرعة ممكنة، وبما أننا صنعنا فهرساً لألفاظ موطأ مالك، فكان لا بد من استخدام الرقم التسلسلي، وإلا لازداد حجم الكتاب لزيادة اسم الكتاب والباب والرقم في تسجيل كل كلمة في معجم المفهرس لألفاظ الموطأ. النظام المستعمل في الترقيم: الكتاب يشتمل على رقمين، الرقم التسلسلي العام، وبعد العلامة/ يظهر رقم الحديث النبوي المتسلسل. وقد جرت العادة في الترقيم التسلسلي إخراج عناوين الكتب والأبواب من الرقم التسلسلي. لكننا اضطررنا إلى مخالفة هذا المنهج، وإعطاء الكتاب كله رقماً واحداً، وذلك لعمل المعجم المفهرس للألفاظ، ولأن النظم المتعددة المتبعة للترقيم قد تسبب الارتباك عند الباحث. ٣٧٨ الاحتفاظ برقم فؤاد عبد الباقي: لقد شاع استعمال ((المعجم المفهرس لألفاظ الحديث)) في الأوساط العلمية، فالذين يستعملون هذه الطبعة كيف يستطيعون أن يستفيدوا من المعجم، ونحن قد غيّرنا الرقم؟ للتغلب على هذه المشكلة، احتفظنا برقم فؤاد عبد الباقي بالهامش. انظر على سبيل المثال: (١). ولم نضف الرقم الثالث في جنب الرقمين لأنه يزيد عدد الأرقام، ومن جانب آخر قد لا يوافق عنوان فؤاد عبد الباقي العنوان الموجود في أصل الكتاب، ولذلك فضلنا إنزاله بالهامش. وبما أن ترقيم فؤاد عبد الباقي لا يأخذ بعين الاعتبار أقاويل مالك، فعندما رقمنا الترقيم التسلسلي، وحاولنا أن نعطي لكل قول لمالك رقماً جديداً، لم نجد في نظام فنسنك ما يساعد على تحديد المكان في طبعة عبد الباقي، وعلى هذا أضفنا من عندنا على الرقم الموجود عندهم * أ، ب، ج وهكذا. أسلوب الكتابة: منهج ناسخ الأصل في كتابة السقط في المتن. من منهج ناسخ الأصل أنه إذا أسقط شيئاً من المتن كتبه بالهامش وفي نهاية الكتابة يكتب ((أصل))، وعلى سبيل المثال: كان سقط في الأصل فأكمل بالهامش وكتب بعد نهاية الكتابة ((أصل)) انظر ص١٢٠ من المخطوطة. وكان سقط في الأصل فأكمل بالهامش، وكتب بعد الكتابة ((أصل)) ص١٢٥، في بداية الصفحة. وكان سقوط في الأصل، فأكمل بالهامش وكتب بعد نهاية الكتابة ((أصل))، انظر ص١٢٥. (١) انظر بهامش أية صفحة من الموطأ من هذه الطبعة. (٢) انظر على سبيل المثال ص٥ رقم [٤] وقوت الصلاة) معناه الرقم التسلسلي للحديث في هذه الطبعة ٤، بينما رقمه وموضعه في طبعة فؤاد عبد الباقي وقوت الصلاة !. ومثال آخر انظر على سبيل المثال ص١٦ - ١٧ رقم [٣١] وقوت الصلاة ٢٣أ، رقم [٣٢] وقوت الصلاة ٢٣ ب، فإضافة أ، وب في ترقيم فؤاد عبد الباقي من عندنا. ٣٧٩ وأيضاً ص٢٧٤، ٢٨٠، ٢٩٣، ٣٣٥. ولكن الناسخ لم يتبع هذا المنهج على الدوام، بل غفل عنه أحياناً كثيرة، وعلى سبيل المثال : في صدقة الماشية، ذكر كلاماً بالهامش ((ذلك إلى مائتين شاتان وما فوق)) ولم يكتب ((الأصل)) بعد نهاية الكلام. وفي باب النذر في الصيام، ذكر حديث مالك أنه بلغه، حتى قال: من مات وعليه نذر من رقبة يعتقها أو صيام أو صدقة أو بدنة بأن يوفي ذلك عنه وكتب بالهامش ((فأوصى)) ولم يذكر في نهاية الكلام ((الأصل)) كالمعتاد انظر ص٩٧. منهج الناسخ في ذكر اختلاف الروايات: يذكر الناسخ اختلاف الروايات بالهامش، ولكنه يخالف هذا الأسلوب أحياناً، فيذكره في صلب الكتاب مع كتابة حرف أو حرفين فوق الكلمة نفسها، ومثال ذلك: ما جاء في عتق المكاتب ((فيعتقوّ)) ((ويقصد بذلك في الأصل: فيعتقوا، وفي رواية أخرى ((فيعتقون)» ص١٨٨. كتب في الأصل ((فإذا مضى للحامل)) يعني في نسخة أخرى ((فإذا مضت)) ص٢٧٦. الفقرة رقم ٢٦٤٨ كتب في الأصل ((وشركاؤه غيب كلهم إلا رجل)). لا يعني في رواية أخرى: إلا رجلاً. وفي ص٣٣٣ («ثمالٌ عشرة ليلة)) يعني في نسخة: ثماني عشرة ليلة. وفي ص٣٣٩ كتب في الأصل ((طارق))، وكتب بالهامش ((قاً)) يعني في نسخة أخرى: طارقاً. ٣٨٠