النص المفهرس

صفحات 321-340

وأمر آخر: في حالة التصوير لا يمكن الضغط على الجلد، ولذلك يختفي
في التصوير الجزء الأخير من السطر أو بداية السطر أحياناً، ويقع الباحث في
ضیق وحرج شديد.
محاسنها: رموز للروايات القديمة :
لقد ذكر الناسخ رحمه الله في نهاية الكتاب، فقال: ((كل ما فيه من
العلامات هكذا ع بهذه الصورة فهو لعبيد الله.
وما فيه من هذه الصورة ح فهو لابن وضاح، إما رواية عن يحيى أو
إصلاح عليه.
وما في هكذا ط فهو ابن فطيس.
وما فيه هكذا ش فهو ابن المشاط.
وهـ كذا أبو الوليد الوقشي.
وما فيه ك كذا فإنما هو تقييد عن البكري في أسماء المواضع.
وما فيه ع هكذا فهو ابن عبد البر.
وما فيه ع كذا فهو أبو علي الجياني.
وما فيه حـ هكذا فهو الباجي.
وقد أصرح فيه في بعض الروايات باسم الراوي: ابن سهل، وابن حمدين
وغيره. وش هكذا ابن سراج أبو مروان.
وإذا كتبت ق هكذا فإنما هو ما نقلته من كتاب شيخي أبي إسحاق بن
قرقول رحمه اللّه.
وما فيه ص هكذا فهو الأصيلي.
وإذا كان ط في شرح لفظ فهو البطليوسي)).
٣٢١

مقارنتها بنسخة ابن بشكوال:
عندما ننظر فيما كتبه الشيخ محمد الطاهر بن عاشور عن أشهر نسخ الموطأ
بالأندلس، نجد أنه يذكر:
- نسخة محمد بن فرج مولى ابن الطلاع.
- نسخة أبي مروان ابن أبي الخصال تلميذ ابن عبد البر والطلمنكي،
والمقابلة على كتابيهما.
- نسخة أبي مروان بن مسرة بخط يده.
- نسخة أبي محمد ابن أبي عتاب.
- نسخة ابن قُطيس.
وقد جمعت هذه النسخ كلها نسخة خلف ابن بشكوال.
فإذا نظرنا في نسختنا نجد أنّها تشتمل على رواية ابن عبد البر، وابن
فطيس، وابن المشاط، والطلمنكي في رواية أبي الوليد الوقشي وابن عتاب.
وقد زادت عليها رواية الجياني، والباجي، وابن سهل، وابن حمدين،
والأصيلي.
هذا، حسبما ذكره الناسخ في نهاية الكتاب.
زاد الناسخ رموزاً أخرى في أثناء الكتاب، مثلاً ذر، ز، توزري،
وأحمد بن سعيد بن حزم، وعت وغيرها من الرموز.
ويتضح من هذا بأن هذه النسخة أقيم من نسخة ابن بشكوال، علاوة على ذلك
فهي نسخة كاملة، والاستفادة منها ميسورة.
المآخذ في وضع الرموز:
أولاً: لم أتمكن من التفريق بين رمز ابن عبد البر والجياني لأن رسم
العينين متشابه، وقد عرضت هذه الورقة الأخيرة للمشتغلين مع فضيلة الأستاذ
٣٢٢

الكبير محمد الشاذلي بن نيفر في تونس، فلم أجد عندهم الجواب، ووقعوا في
الإشكال نفسه.
ثانياً: يضع الناسخ الرموز الإضافية أثناء الكتاب، ولم يبين ما المقصود
منها، مثل: عت، ز، ذر، توزري وغيرها.
فالرموز المذكورة في نهاية الكتاب غير مستوعبة.
وقد تنبهت أخيراً - والحمد لله - إلى هذا السبب.
نجد على المثال في طرة صحيح البخاري طبعة السلطان عبد الحميد ما
يلي :
((ومن الرموز ع لعلها لابن السمعاني،
وج، ولعلها للجرجاني،
و ق، ولعلها للقابسي،
وح، وعط، وصح، ولم يعلم أصحابها، وربما وجد رموز غير ذلك لم
نعلم أيضاً ... )).
إذن عندما وضع اليونيني رحمه اللّه رموزه في نسخته من البخاري، لم
يتمكن من معرفة بعض الرموز وأصحابها، ولكنه وضعها أمانة لما وَجد.
وقد رأيت في نسخة ص، وهي أقدم صورة لموطأ مالك برواية يحيى،
المنسوخة في إحدى وتسعين وثلاثمائة، بعض الرموز مثلاً خذ، خو، عت، ذر،
انظر ق ٢٧، ٣٠، ٣٥، ٤٤، ٥٤ نجد هذه الرموز أو أكثر منها موجودة في
نسخة الأصل، ولم يذكر الناسخ أصحاب تلك الرموز، بينما ذكر بالتفصيل
أصحاب رموز أخرى، ومعناه ـ في نظري - أنه وجد الرموز المذكورة أعلاه من
النسخة التي انتسخها، فنسخها كما كانت، ولم يتمكن من توضيحها، وقد قام
بنفس العمل، واتبع نفس الأسلوب اليونيني رحمه الله في نسخته لصحيح البخاري
- والله أعلم -.
٣٢٣

دراسة شجرة إسناد رواة الأصل كما جاء في الورقة الأولى منه:
خريطة (١)
١ - مالك بن أنس
٢ - يحيى بن يحيى الليثي
٣ - عبيد اللّه بن يحيى
٤ - أبو عيسى يحيى بن عبد اللّه بن أبي عيسى
٥ - القاضي أبو الوليد يونس بن عبد اللّه بن مغيث، المعروف بابن الصفار
٦ - أبو عبد الله محمد بن فرج
٣٢٤

تراجم رواة نسخة الأصل:
١ - مالك بن أنس رحمه اللّه:
وقد مرت ترجمته من قبل، انظر الباب الأول والثاني من هذه الدراسة.
٢ - يحيى بن يحيى الليثي:
وقد مرت ترجمته من قبل، انظر الباب الرابع، ترجمة يحيى من هذه
المقدمة .
٣ - عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن الكثير الليثي، مولاهم (- ٢٩٨هـ):
کنيته أبو مروان.
روى عن أبيه، عن مالك بن أنس، ولم يسمع بالأندلس من غيره (١).
ورحل حاجاً وتاجراً، ودخل بغداد، وسمع بها من أبي هاشم الرفاعي.
وسمع بمصر من محمد بن عبد الرحمن البرقي.
((روى عنه :
أحمد بن مطرف، وأحمد بن سعيد بن حزم الصرفي، وأبو عيسى يحيى بن
عبد الله بن أبي عيسى، وأحمد بن محمد الرعيني، وأحمد بن ثابت التغلبي،
وخليل بن إبراهيم، وعبد الله بن محمد بن حنين، المعروف بابن أخي ربيع،
وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد البر، صاحب التاريخين في الفقهاء
والقضاة))(٢)
وآخر من روى عنه ابنه: يحيى بن عبيد الله بن يحيى بن يحيى(٣)
(١) تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ١: ٢٥٠.
(٢) جذوة المقتبس ص٢٦٩.
(٣) تاريخ علماء الأندلس ٢٥١:١.
٣٢٥

قال عنه ابن الفرضي: ((كان رجلاً عاقلاً كريماً، عظيم المال والجاه، مقدماً
في المشاورة في الأحكام، منفرداً برئاسة البلد غير مدافع))(١).
مات بالأندلس يوم الاثنين لعشر خلون من شهر رمضان سنة ثمان وتسعين
ومائتين(٢).
٤ - يحيى بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى الليثي (- ٣٦٧هـ):
يكنى أبا عيسى من أهل قرطبة.
سمع من عم أبيه: عبيد الله بن يحيى ومن محمد بن عمر بن لبابة،
وأسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وعن أبيه عبد الله بن يحيى، وسمع
بيجّانة من علي بن الحسن المري كتاب التفسير ليحيى بن سلام.
وسمع من سعيد بن فحلون الواضحة وغير ذلك من كتب ابن حبيب.
رحل الناس إليه من جميع كور الأندلس.
وكان ما رواه عن عبيد اللّه ((الموطأ))، وسماع من ابن القاسم، وحديث
الليث بن سعد، وعشرة يحيى بن يحيى الليثي.
وتفسير عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
ومشاهد ابن هشام.
قال ابن الفرضي: ((اختلفت إليه في سماع حديث الموطأ سنة ست وستين
وثلاثمائة ... وسمعت منه كتاب التفسير لعبد الله بن نافع ... ولم أشهد بقرطبة
مجلساً أكثر بشراً من مجلسنا في الموطأ إلا ما كان من بعض مجالس يحيى بن
مالك بن عائد ...
(١) تاريخ علماء الأندلس ٢٥٠:١ - ٢٥١.
(٢) تاريخ علماء الأندلس ٢٥٠:١، وفي جذوة المقتبس ص٢٦٩، مات سنة سبع وتسعين
ومائتين.
٣٢٦

وسمع من يحيى بن عبد الله الموطأ جماعة من الشيوخ والكهول وطبقات
من الناس، سمعه منه أمير المؤمنين المؤيد بالله أعزه الله. سنة أربع وستين
وثلاثمائة .
توفي في ٨ رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة، ودفن بمقبرة بني العباس(١).
٥ - ابن مغيث (٣٣٨ - ٤٢٩هـ) (٢):
الإمام الفقيه المحدث شيخ الأندلس، قاضي القضاة.
أبو الوليد يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث - ابن الصفار القرطبي -.
ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
حدث بسنن النسائي وغيره عن أبي بكر محمد بن معاوية المرواني ابن
الأحمر، وعن أبي عيسى الليثي راوية الموطأ، وإسماعيل بن بدر، وأحمد بن
ثابت التغلبي وآخرين.
عُني بالحديث جداً، وأجاز له من العراق أبو الحسن الدار قطني.
حدث عنه: مكي بن أبي طالب، وابن عبد البر، وأبو الوليد الباجي،
ومحمد بن عتاب، وحاتم بن محمد، وابن الحذاء، ومحمد بن فرج الطلاعي،
وخلق كثير.
كان بليغ الموعظة، وافر العلم، ذا زهد وقنوع.
وله مؤلفات. منها: ((كتاب محبة الله)) و((كتاب المستصرخين بالله))،
و ((كتاب المتهجدین)).
مات في رجب سنة تسع وعشرين وأربع مائة.
(١) مصادر ترجمته: تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ١٩١:٢ - ١٩٢.
(٢) مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ١٧ : ٥٦٩ - ٥٧٠.
٣٢٧

٦ - محمد بن فرج - ابن الطلاع (٤٠٤ - ٤٩٧ هـ)
مولى محمد بن يحيى بن الطلاع القرطبي المالكي، المعروف بابن الطلاع،
يكنى أبا عبد الله من أهل قرطبة. مفتي الأندلس ومسندها.
ولد سنة أربع وأربعمائة .
روى عن: القاضي يونس بن مغيث، وأبي محمد مكي بن أبي طالب
المقرئ، وأبي عبد اللّه بن عابد، وأبي علي الحداد، وأبي عمرو المرشاني،
وأبي المطرف بن جرج، وأبي عمر بن القطان، وحاتم بن محمد، ومعاوية بن
محمد العقيلي.
روى عنه :
أبو عبد الله محمد بن عيسى بن حسن التميمي، وآخرون، عُمّر وأسنّ
حتى سمع منه الكبار والصغار، وكانت الرحلة في وقته إليه، رحل الناس إليه من
الأقطار لسماع الموطأ والمدونة.
قال ابن بشكوال: كان فقيهاً، عالماً، حافظاً للفقه على مذهب مالك
وأصحابه، حاذقاً بالفتوى، مقدماً في الشورى، مشاركاً في العلم مع خير وفضل
ودين وكثرة صدقة، وطول صلاة، قوّالاً للحق وإن أوذي فيه، لا تأخذه في الله
لومة لائم.
توفي سنة سبع وتسعين وأربعمائة (١).
(١) مصادر ترجمته: الصلة لابن بشكوال ٢: ٥٦٤ - ٥٦٥، العبر ٣٤٩:٣.
٣٢٨

المخطوطة الثانية :
ورمزها: ق، تشتمل على مائتين وسبع أوراق، وهي كاملة وينتهي الموطأ في
الورقة ١٨١.
مقرها مكتبة صائب سنجر بأنقرة، ورقمها ٣٠٠١.
وصف المخطوطة :
وهي في حالة جيدة، ولكن التصوير كان رديئاً جداً.
في كل صفحة ثمان وعشرين سطراً، نسخت المخطوطة بالإسكندرية، من
((أم صحيحة بخط الفقيه أبي بكر الطرابلسي رحمه اللّه)).
أما الناسخ فهو: أحمد بن أبي القاسم بن أبي عبد اللّه الصقلي المعروف
بابن القصار، كتبه لنفسه بثغر الإسكندرية في رجب سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
وجاء في نهاية الكتاب:
((كتبه لنفسه بخطه أحمد بن أبي القاسم بن أبي عبد اللّه البلوي الصقلي
المعروف بابن القصار بثغر الإسكندرية حماه اللّه تعالى، وذلك في العشر الأول
من شهر رجب الفرد من سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
حامداً الله عز وجل، مثنياً عليه بما هو أهله، ومصلياً على سيدنا محمد
نبيه، وعلى آله وصحبه ومسلماً، واللّه حسبه وكفى.
السماعات :
تشتمل هذه المخطوطة على سماعات كبار المحدثين، منهم:
العثماني، وقد قرأ عليه ناسخ النسخة في ثغر الإسكندرية.
وقد قرأ فيها حمزة الحسيني صاحب التذكرة والكمال.
وقرأ فيها أمير المؤمنين في الحديث ابن حجر العسقلاني.
٣٢٩

وقرأ فيها الكلوتاتي.
وقرأ فيها محمد الخضيري على السيد ركن الدين الحنفي.
وقرأ فيها علي بن مسعود بن نفيس الموصلي وآخرون.
هذه هي المخطوطة الوحيدة لموطأ الإمام مالك رحمه الله وجدتها تشتمل
على السماعات على كبار المحدثين.
بعض السماعات:
سماعات على نسخة ق.
(«قرأت جميع كتاب الموطأ على سيدنا القاضي الفقيه أبي محمد
عبد الله بن القاضي أبي الفضل عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل العثماني
الديباجي، رضي اللّه عنه، قال: أنبأنا أبو الحسن موسى بن عبد الصمد بن
موسى القرطبي البكري، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن فرج،
وأبو المطرف عبد الرحمن بن محمد الشعبي كلاهما عن القاضي الفقيه أبي الوليد
يونس بن عبد الله عن القاضي الفقيه أبي عيسى يحيى بن عبد اللّه، عن عم أبيه
عبيد الله بن یحیی بن یحیی.
عن أبيه يحيى، عن مالك بن أنس رضي الله عنه، وكتب أحمد بن أبي
القاسم بن أبي عبد الله البلوي الصقلي، المعروف بابن القصار، بتاريخ رجب
سنة ...
الأمر على ما بين أعلاه نفعه اللّه ..
وكتب عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل العثماني الديباجي،
والحمد للّه وسلام على عباده الذين اصطفى، وله الحمد، والشكر دائماً)).
(انتسخ من أم صحيحة، بخط الفقيه أبي بكر الطرابلسي رحمه اللّه، ثم
قوبل بها، فصح بحمد اللّه) تبدو هذه الجملة بخط البلوي.
٣٣٠

((قال العثماني: وأنبأنا به الفقيه أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي،
والفقيه أبو بكر عبد الله بن ...
قال أخبرنا القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي، عن أبي الوليد
يونس بن عبد الله بن مغيث، عن أبي عباس يحيى بن عبد اللّه، عن أبيه
عبد الله بن يحيى، عن أبيه يحيى بن يحيى عن مالك [رضي الله عنه])).
((قال أحمد بن أبي القاسم بن أبي عبد اللّه: وأنبأنا به الشيخ الفقيه أبو
الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف، والشيخ الفقيه أبو محمد عبد الغني بن
إبراهيم بن أبي الطيب المصري، قالا: أخبرنا الفقيه أبو بكر عبد الله بن الوليد
الطرطوشي، قال: أخبرنا القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي. رحمة الله
عليهم أجمعين، وعلى جميع أئمة المسلمين، وصلى الله على محمد وآله .. ))
ملحوظة: أستعين في تكملة الأسماء بالسندين المذكورين أعلاه.
ميزة أخرى:
بهامش هذه المخطوطة ينقل الناسخ حديثاً زائداً أو اختلافاً في الرواية من
نسخة محمد بن معاوية الحضرمي الأطرابلسي وهذه الرواية معروفة، فقد أشار
إليها ابن ناصر الدين في كتابه إتحاف السالك - ص٢١٧ - نقلاً عن أبي العرب،
لكنه لم يطلع عليها الجوهري أو الداني، أو السيوطي أو الزرقاني، فهذه ميزة
أخرى لهذه المخطوطة.
الرموز الدالة على اختلاف الروايات:
يستعمل الناسخ الرموز لبيان اختلاف الروايات مثل حـ، عـ، ح، ع، لكنني
لم أجد كشفاً للرموز في أي موضع من المخطوطة، ويصعب تفسير تلك الرموز،
لأنها قد لا تتفق مع الرموز في النسخة التي سميتها الأصل، وهذا يتطلّب الانتباه
الشديد. ومن الجائز جداً أن الرموز ضاعت بضياع الورقة الأولى أو الأخيرة من
المخطوطة .
٣٣١

شجرة إسناد نسخة ق:
مالك بن أنس
یحیی بن يحيى الليثي
1
عبيد الله بن یحیی بن یحیی
أبو عيسى يحيى بن عبد اللّه
القاضي أبو الوليد يونس بن عبد اللّه بن مغيث
٣٣٢
أبو الوليد سليمان بن
خلف الباجي
أبو عبيد اللّه
أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد الشعبي
(ابن فطيس)
محمد بن فرج
أبو بكر بن عبد الله بن طلحة
الطرطوشي
أبو الحسن موسى القرطبي البكري
أبو محمد الديباجي العثماني
إسماعيل بن مكي بن عوف
أبو محمد الديباجي العثماني الإسكندراني
عبد الغني بن إبراهيم بن أبي الطيب المصري
البلوي
البلوي
أحمد بن أبي القاسم البلوي الصقلي

دراسة أسانيد نسخة ق:
تشتمل الأسانيد على الأسماء الآتية:
١ - مالك بن أنس.
٢ - يحيى بن يحيى الليثي.
٣ - عبيد الله بن يحيى بن يحيى.
٤ - أبوعيسى يحيى بن عبد اللّه.
٥ - القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث.
٦ - أبو عبد الله محمد بن فرج.
لقد مرت تراجم هؤلاء في دراسة تراجم رواة الأصل.
وقد بقي من الرواة كل من:
٧ - أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد الشعبي الشهير بابن فطيس.
٨ - أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي
٩ - أبو بكر عبد الله بن طلحة
١٠ - أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي
١١ - أبو الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف
١٢ - أبو محمد عبد الغني بن إبراهيم بن أبي الطيب المصري
١٣ - أبو الحسن موسى بن عبد الصمد بن موسى القرطبي البكري.
١٤ - أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الديباجي الإسكندراني.
٣٣٣

٧ - ابن فطيس (٣٩٧ - ٤٠٢هـ)(١):
أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس القرطبي المالكي.
حدث عن: أبي عيسى الليثي، وأبي جعفر بن عون اللّه، وأبي عبد اللّه بن
مُفرّج، وأبي الحسن الأنطاكي، وأبي محمد الأصيلي وآخرين.
حدث عنه: أبو عمر الطلمنكي، وابن عبد البر، وأبو عمر بن الحذاء،
وحاتم بن محمد وآخرون.
كان حافظاً ناقداً جهيذاً، مجوداً محققاً، بصيراً بالعلل والرجال.
صنف ((كتاب القصص))، وهو ثلاث مجلدات.
و((كتاب النزول)) في مائة جزء.
و ((كتاب فضائل الصحابة)) في مائة جزء.
و ((كتاب فضائل التابعين)) في سبع مجلدات، وكتب أخرى كثيرة.
توفي في نصف ذي القعدة، سنة اثنتين وأربعمائة عن خمس وخمسين
سنة. رحمه الله رحمة واسعة.
٨ - سليمان بن خلف بن سعدون، أبو الوليد الباجي. (٤٠٣ - ٤٧٤هـ):
ولد سنة ثلاث وأربعمائة، أصله من بطليوس، ثم انتقل إلى باجة الأندلس،
ثم سكن قرطبة.
سمع بالأندلس ثم ارتحل إلى الشرق سنة ست وعشرين أو نحوها، فأقام
بالحجاز مع أبي ذر الهروي ثلاثة أعوام، يخدمه ويتصرف له في حوائجه، ثم
ارتحل إلى العراق فأقام بها ثلاث سنوات يدرس الفقه، ويسمع الحديث عن
أئمتها، ودخل الشام ومصر، فقد قضى بالمشرق نحو ثلاثة عشر عاماً، ثم رجع
(١) مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ٢١١:١٧ - ٢١٢.
٣٣٤

إلى الأندلس، له مؤلفات كثيرة، منها:
الاستيفاء في شرح الموطأ، والمنتقى شرح الموطأ، وهو مطبوع في سبع
مجلدات .
والإيماء شرح الموطأ، اختصره من المنتقى في قدر ربعه.
واختلاف الموطآت، والمهذب في اختصار المدونة، وكتب أخرى كثيرة.
توفي سنة أربع وسبعين وأربعمائة (١).
٩ - أبو بكر عبد الله بن طلحة: لم أجد له الترجمة.
١٠ - محمد بن الوليد بن محمد بن خلف المعروف بالطرطوشي
(٤٥٠ تقريباً - ٥٢٠هـ)
کنيته أبو بكر
ولد في حدود سنة خمسين وأربعمائة، (٢).
تفقه بالأندلس على القاضي أبي الوليد الباجي، ورحل إلى المشرق فلقي
أئمتها أبا سعيد بن المتولي، وأبا العباس الجرجاني، وأبا عبد اللّه الدامغاني، وأبا
بكر الشافعي، وغيرهم من أئمة بغداد والبصرة، وتفقه عندهم.
وسمع بالبصرة من أبي علي التستري والسعيداني، وببغداد من أبي محمد
التميمي الحنبلي وغيرهم. سكن الشام مدة، ثم استوطن أخيراً مدينة الإسكندرية،
وعليه تفقه الإسكندريون، ونجب عليه منهم عدة.
قال عنه السيوطي: ((كان إماماً عالماً زاهداً ورعاً، متقشفاً، متقللاً))، وذكر
له كرامة حين امتحنه خليفة مصر العبيدي.
(١) مصادر ترجمته: ترتيب المدارك ٢: ٨٠٢ - ٨٠٨.
(٢) العبر للذهبي ٤: ٨٤.
٣٣٥

له مؤلفات كثيرة، منها :
- تعليقه في مسائل الخلاف.
- وكتاب في أصول الفقه.
- وكتاب في البدع والمحدثات.
- وكتاب في بر الوالدين.
- والسعود في الرد على اليهود.
- ورسالة في تحريم الغناء.
- وقد اختصر كتاب الثعالبي في القرآن.
توفي بالإسكندرية في شعبان سنة عشرين وخمسمائة(١).
١١ - إسماعيل بن مكي بن عوف أبو الطاهر (٤٨٥ - ٥٨١):
قال عنه السيوطي: ((تفقه على أبي بكر الطرطوشي وسمع منه، ومن أبي
عبد الله الرازي، وبرع في المذهب، وتخرج به الأصحاب، وقصده السلطان
صلاح الدين، وسمع منه الموطأ.
وله مصنفات»:
((قال ابن فرحون: كان إمام عصره في المذهب، وعليه مدار الفتوى مع
الزهد والورع».
مات في شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة عن ستة وتسعين سنة))(٢).
(١) الترجمة مأخوذة من الغنية، فهرست شيوخ القاضي عياض ص٦٢ - ٦٤، وانظر أيضاً
النجوم الزاهرة ٢٣١:٥، حسن المحاضرة ٤٥٢:١.
(٢) مصادر ترجمته: المعين في طبقات المحدثين ص١٧٨؛ حسن المحاضرة للسيوطي
١: ٤٥٢ - ٤٥٣؛ شذرات الذهب، الديباج المذهب لابن فرحون ٩٥، النجوم الزاهرة
٦: ١٠٠.
٣٣٦

١٢ - أبو محمد عبد الغني بن إبراهيم بن أبي طبيب المصري:
لم أجد له الترجمة.
١٣ - أبو الحسن موسى بن عبد الصمد القرطبي:
لم أجد له الترجمة .
١٤ - عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني الديباجي (٤٨٤ - ٥٧٢هـ)
أبو محمد یعرف بابن أبي الیابس
محدث الإسكندرية بعد السلفي في الرتبة.
روى عن ابن القاسم بن الفحام، والطرطوشي وخلق.
كان السلفي يؤذيه، ويرميه بالكذب، فكان الديباجي يقول: كل من بيني
وبينه شيء فهو في حل، إلا السلفي، فبيني وبينه وقفة بين يدي الله.
وقال عنه الذهبي: ((وكان ثقة صالحاً متعففاً، يقرئ النحو واللغة
والحدیث)).
توفي سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، عن ثمان وثمانين سنة (١).
وقال السيوطي عن ثمان وتسعين سنة(٢).
(١) العبر للذهبي ٢١٥:٤.
(٢) حسن المحاضرة للسيوطي ١: ٣٧٥.
٣٣٧

المخطوطة الثالثة :
وهي من مخطوطة الأوقاف بالمملكة المغربية. ورقمها في الأوقاف ٣٤٧،
ومقرها الخزانة العامة بالرباط، ورمزها: ش.
وصف المخطوطة:
هذه المخطوطة كاملة وتشتمل على ٣١٩ صفحة، وفي كل صفحة ٢٧ سطراً.
خطها مغربي، جميل وواضح، الأوراق الأولى الثلاث إلحاقية، كأنها
استحدثت بعد ضياع الأصل، أثرت في هذه المخطوطة الأرضة تأثيراً بالغاً،
الجزء السفلي من المخطوطة قد أصابه الماء، وذهب ببعض الأسطر الأخيرة،
ويختلف هذا من موضع إلى آخر، تأثيره في البداية أكثر من النهاية.
وقد استعمل الناسخ الرموز لبيان اختلاف النسخ بالهامش، ولكنه في أغلب
الأماكن يتعذر الاستفادة منها.
ناسخها العالم الشهير والخطيب المفوه شريح بن محمد بن شريح الرعيني نسخها
بنفسه لابنه محمد، وقرئت المخطوطة على شريح في سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.
إسناد النسخة :
لم يذكر الناسخ إسناد النسخة، أو ضاع بضياع بعض الأوراق - والله أعلم.
ترجمة ناسخ النسخة الثالثة:
شريح بن محمد بن شريح الرعيني الإشبيلي (٤٥١ - ٥٣٩هـ)
كنيته: أبو الحسن(١).
ولد في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وهو من بيت علم،
وأبوه من كبار القراء والمحدثين.
(١) مصادر ترجمته: بغية الملتمس للضبي ص٣١٨؛ سير أعلام النبلاء ١٤٢:٢٠ - ١٤٤،
الصلة لابن بشكوال ١ : ٢٣٤ - ٢٣٥.
٣٣٨

قال عنه الضبي: ((فقيه، مقرئ، نحوي، أديب، رئيس وقته في صنعته)).
قرأ شريح بن محمد على والده الكافي في السبع وحمل عنه علماً كثيراً.
وأجاز له مروياته أبو محمد بن حزم الظاهري.
وسمع صحيح البخاري من أبي عبد اللّه بن منظور صاحب أبي ذر
الهروي، وسمع من علي بن محمد الباجي، وأبي محمد بن خزرج وطائفة .
روى عنه :
أبو بكر محمد بن خير اللمتوني، ومحمد بن خلف بن صاف، ومحمد بن
جعفر بن حميد البلنسي، ومحمد بن إبراهيم بن الفخار، ومحمد بن يوسف بن
مُفَرِّج، وأحمد بن علي الحصَّار، وإبراهيم بن محمد بن ملكون النحوي، وخلق
کثیر.
قال ابن بشكوال: ((كان الرعيني من جلة المقرئين، معدوداً في الأدباء
والمحدثين وخطيباً، بليغاً، حافظاً، محسناً، فاضلاً، حسن الخط، واسع
الخلق)).
وقال اليسع بن حزم: ((هو إمام في التجويد والإتقان، علم من أعلام
البيان، وبرز في العربية مع علم الحديث، وفقه الشريعة)).
وقال الضبي في بغية الملتمس: ((وله تواليف تدل على معرفته وتقدمه في
صنعة الإقراء وغير ذلك)).
مات شريح في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين،
وقيل سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
السماع على نسخة شريح:
قرأه جميعه على الفقيه الأجل الخطيب القاضي أبي الحسن شريح بن
محمد بن شريح رضي الله عنه أبو الأصبغ عيسى بن روال السعناني، وسمعه
٣٣٩

بقراءته ابنه محمد والفقهاء أبو بكر ابن المرابط، وأبو محمد بن عصفور ومحمد
وأحمد ابنا محمد بن الفراء وعبد العزيز بن ... وعلي بن أبي الجهم ومحمد بن
فضيل وقاسم بن محمد وأحمد بن موهب وأبو بكر بن سماحة ومبارك مولى
محمد بن عيسى الربادي، وعمر بن عبد الرحمن بن ... الفهري وعبد الحق بن
محمد الغافقي، وعبد الله بن أحمد الغافقي الجذامي، وأبو القاسم بن
المواعيني، وأحمد بن محمد الحرثي (الحوفي)، وأبو الحكم أحمد بن محمد،
وإبراهيم بن محمد الحضرمي، ومحمد بن عبد الله الهوزني، والأستاذ أبو
عبد الله محمد بن أحمد بن موجوال البلنسي ومحمد بن ... محمد وإبراهيم بن
الحوفي وصالح بن أحمد بن صالح ومحمد بن مغيث وأحمد بن عبد الله بن
موجوال البلنسي ومحمد بن حسين اللخمي وسمعه كذلك محمد بن كاتب
السماع، وكان الفراغ منه من سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.
قابل عبد الله بن أحمد بن البلنسي ... حمده فصح والحمد لله رب
العالمين وعلى أهله الطيبين الطاهرين وكان الفراغ منه ... وخمسمائة.
تم الكتاب بحمد الله وعونه، وبتمامه تم جميع الديوان، وصلى الله على
خير خلقه محمد وعلى آله الطيبين وسلّم ورحم وشرّف وكرم وكتبه شريح بن
محمد بن شريح الرعيني لابنه محمد، وفقه الله وسدّده وعصمه وأرشده)).
٣٤٠