النص المفهرس

صفحات 281-300

٠
٠٠٠٠٠
منتلك عابد
وجه الورقة الأولى من مخطوط الاستذكار المشار إليه بالرمز ( ط١)
٢٨١

٢٨٢
وجه الورقة الأولى من مخطوط الاستذكار المشار إليه بالرمز ( ط )
والتادين زاب المشتركان التاجي ؟!
الأنصار بما تخمة الركامن م جاز النهرولاء
53 ےو
الخزان المطلية بالرباط ٩٨٥٤
الاستفكار لهذا سبعة عملاء مؤريسار باء ضعفه الموطأ من مجانى
١ ٠٠:١٠٠,، الخري الشراء
العبين
محمر
٠١
أط الالله

٢٨٣
الورقة الأخيرة من مخطوط الاستذكار المشار إليه بالرمز ( ط )
الزائ الملفسية بالرباط ٩٨٥٤
الاستذكار لهذا تصب علماء مؤرجار فيما تضمنه انوطاً من مانى
جامع بكر الهبفصله وجاء إليه يهوا عدد البنجر والح الماشر خبرالذ-التقويم
وباقة التوباد بالكوا ليشر يعود نب ويةوالروا حب -مباشريج يرحم
ملعب برج العرب القراء:»
خلاف فرناً فيه إز واه مولا ومعبوة مجتفويتنيمار فيهذا؟ --- ٠٥٥.
على عكاشة أهل وبكرفوزاما مه ووراء بون الغيا منفيإلى بعد يسرق من أذىمنه
٥ ٤٠٠ وعمرفية على فوم على سابقة منفونه تجوبشوارع اوم فيصرف
است النهر الحدابنة بالاعلام الصرف والضائة مت وهب بنثابت الأنصار
وفرة وترمة
العملات فوع العلة اليه وخلبة الا ولى في طاعة الله»
أنه منجراندى الماء باب السماء إس مجالس".
نت علم موسى جيدة منالميز ترا
تك فرعاً بنخر التام اتها مع الحسبة الموجبة منهوية.
بارمنه يهز الحديث أن فذا براقاً الغاضب المزي تشتريعب= ذب بوريه.
معيقع عينة من العاقبة وقال أحمد د بنية يحضرفيفيف ميطريقجانبا
فهمزا ابر عمر ممن ينتمون عذاب الله أعلى ع فو سمه؟،ب جااخر
كنت لقاء الله وخاتم الزوذكر أنزوجات من ٥- يعزىبـ
خام البطر انا مرسل با عن كما ئن السبيان-
إذكية جموع الميا محبة في خلفه ومحمد صلاح
ابنسبعين يات مسر من أصغ / محمد منه شمعة النزمن تأفيث نزيف أوبه
أس فرت بينة عنعايزفى برج توازنهمن بيت بيمع شهر صورة حديثة لتباز
وغزلع من اسمه ليله منو العربيةقسوة وحر وفه
الإطاب .
قال ابو عمر فرفيزا :- ٤ بينت وال تاجر: جاحمنة- نفقة مون التهابرغ وي فر
. وهذا البيت باشت إيه ياجر أمر انزجة الجن ملاح وسلم ومنفضل بالفارة
أعباء المهابة وقد وحركة كريزعت ملأمر، غركت تاب
الأجهزة جزيرة معز إل سعود عربت عنهدين في فقال رسول: ٣٩٢
الختاوم/: مثلابري ٤٠ الصدر خروجاً وانة فية مجرد منا ز بونو حاجة
مبر الكمى العملة وسلم حينهذابالنسبة استوم
ولانجرمستيرنا سعيده وفقاًلح وبايعه وإخذات
عد ثال ثلاثة لا ترددعوه منحاولواومتوها،الأربعاء بذلك؟
برجر
جامعَة الدُّول العَرَيّة
النمَكَائَة
المخطوطان
٢٠ قمر
٠٠٠ ,سنة تقريبا
( ١٨
رو

مول
ikk_
منطقة
دكر
أرز اكد الرئيس مرالحرية
زيتيـ
ـة مع المركز المرا عيووحيات جون سرية
يتيـ
ماغ
خابي
خزان الماءوتوك ما اظفر
بالزيز أسترامل الكر منظار تقيمكم زي:
تعلماللات القراء وبجر الونيت وسع
:٤١
الحريق المتح البولين والمعنسبي والتعلي ماتك الت هنئة المناعية
باجية الطبية الغلي والحب اللعبقياس الخطر الشعب الاركم
خما الاست بالبنات عسل المرء السواء علاء
لا يمرجعزيه ٨ المطا سبلهو مصدر كلشرة وفحين أمي
شميل بناء وتحوما برسواء، وصوله من شر الفر وعمن مرمة
ـم التأكمرة
عنالعمل الجـ
والله أعلم .
مسفيه زازبـ
عنية بـ
مـ
.باستاراء ونظيفا برتامازرة
تا
الورقة الأولى من مخطوط الاستذكار المشار إليه بالرمز ( س )
٢٨٤

نماذج من مخطوطات القبس
٢٨٥

٢٨٦
اللوحة الأولى من مخطوط القبس المشار إليه بالرمز ( د )
وسلى الله على مسبقاً محمد وعلى اله وصحبه وسلم
لِهِإِنَّهِ أَرُّزُ الْخَيْرَ
أيها مسائله وفروعه وستروذ كلا ان شاء الله عباًا وتحيط به يقينا عند التبيد عليه فى موضعه أنحاء المعمه
لامفلم يؤلف مثله اذنً مالك رضي الله عنه على تمهيد الاصول الغربٍ وبنه فيه من ستة السوء الفقه ، و رجه
وخمسمائة قال هد حاب الخبير فى شرح مرط إبربان رج الهوهواول حً بلا عن فى ظرائهم الاسلام والعن مفسره
إبن العربي رحمه أغله إمارة علينا من الفله بداره بترطيبة حرمها الله ومر تكب فى شهور من تثير وتأمين
عبد الدين يوسف بن جالشرورفي الهمنه حادثا الامام الغضب بجهاز الك راثوماخفى القناة ابواء محمد
لخبرًا الشمر ثقتبه أحافظ الحدث. منتيب المادة من أقضى القضاة أبو القامه عمله معن عن محمدبن
1
بحول الله وجل: ذكر اتبدائه معتلقت معالسيد المؤلفين المدينة الغناء فهم منبدا المرحممنهم من به إلاين
ومنهم منبك بالاتجاء ومهم من بدا بالوضوح ومنهم من بل بالمعادة ومنهم من بدا بالمرفوق وه استلهم زاد
الإصابة لان الرحي والايمان عام خير منفر بنفسه عن ذكر منه قطباره لمنينه فى المتفرد وإن ذكر كثيرامرف متسدى
..
ته وآمكة نجدا بخير ذلك فانه لا يلزم الانتهاء وكا الخضوع: يا الصلبة اللاعند دخول الوقت والذالدق من
علمالمارحمة الله عليهمنه غير فى الشريعة نقل بيري عن فرض الرسوم قبل الوقت وستعن الشابشئ عدة
الملا ان الرمز واليجب عليه في وقتخبرحلى غنى عمله الجزاء إنه به لانه لا بسم وجرب الفرع بمرحلةم
وجريلاسل إلا وعربة الشط مع عدم وجوب الشهباء تنبيه قال بالتدمير الها لنفسه
وقد التقى وباب النفحة على معبرُ ولأحجم أثرة واضمالا جع الحملة وكذلك ضاهمن فتى اوعنه ظنه اسفلاعْت
مشابهة : كافة التجمة ثلاثة عشر وقت الاوضة منها بروسيا من سلحبه بحكم ويمابه من وعه الإسناد ذكر الليحديث يعلون
!
إذ أرى ماخل
• أرز اله طول جهز ل مهدد أخر خمس و فى مسلم أنه محاك على عشرة ذكرت دمى الله منه بجده وكذ للأ ذن سلم عليه وذلكب
ب حذ وفه عن طريق لبن مباسر وجع مفسر التر جبر بليمتدباب البيت مرين أحدث الماشره وفيه نكمة بنعمة: عقلها
:
الاهلية جراوهمارضي الله هم وذلك قوله صلى الله عليه وسلم فصل فى الظهر خ اليوم الأول مضاء ابداً وكتلة ويحميه
جهذا بناء المهارات صلاة الظهر فى اليوم الثانى معناه فرخ فى جميع الصلوات : بذلك تقدر ولا واد من الأوقات فيالاخر.
جوا الشمال ى على اذا ثبت هذاخا وفي لفظ أحيث وصابيالطرق البوم التلفجبن منت ظمكل نوح ملة الوقت القصر
جدة، أوكما يس فاحتمل انيكون معنى قوله قصهوبداأو ختم فانشاهداعلى العلى، تشهدط فى اشتراك النظرة لمصر
أن أل ونا هه ما يهزالشهية بك ولقد أجقته فيه أقانيم العلماءساند أن ثم يكبر حتى قوته بصلولي تظهر في آله الثانى
" .. ، حبي ملوكالفراشيء مثل مرضت السربالامس فرخ الشريكين يان.إذاان معناه فروف قرقٍ المركبة الشعراتك.
.... ٣٠- وتجهيز بهذاان النبي صلى الله عليه قيم فى البحر الاولى بدابا لمصرحين صاء ظركل شيء مثل: "في"
بسرقة و الظهورفز للزائر البرد فىذلك الوقت مضاد الاشتراك الظهر ،وله العصر والله اعلم ناية
زائد وأول ين٩ ٠٠إل الكلب وفصل/الصيام الثانى ومبل الره بان بس دولة)
متجيل مساإر قب٢١:٢٠٠٠ ناء العرض المرلبيت الطبية وهرائز علة الم
المنوخلى اله عليه وار ماكينة فى الفيلم السائلالحرية قوص وغيره الريان
:٨
في البازيزايا: تصبح وفنا واسما احياءيا متعددا داع مزيفوزإن إجازات فقت حة
حشف وايصلح منجزازات ها الهيول أبو رأسكاو ابivid bob
الملائكة واز كانوا محتعز معبر ضرايب ولحر الله عز وجل حته جرا طى العنب حلم التبليغ
والبيزجيبالمنتج الدخول او بعلا ماز يرات بهذا لهتجمع ات حرب حربل عز نفسه ١٠ فرات بدء؟
أمرت بفتح النارعنا از الزي السرية له مر الصلاة البارحة فما هذا تفسير؛ اليوم معقولا وعوا لافود.
تقريبا الرواية وبن إسبيرفيها من يقول إنها صلاة جريل اني على الجليدوت جوازهنا، لافتظمراء
المجرة خل المتعل وإذا حديث عايشة وضراز اللهعليها مرا مهتلى بو الخشبة
إلى مل الله عليه وإعل صلاه القبيح مع العجر ولوحات نعلاما قانها ما العراقي والخارجات كلها.
لنفسه النعل ور اخرمر وأما حديث أو هريرة من مرة وكمن من الضمع جفرادرك الحبيع الموادالخطبه.
يصنف بقانه ايركعة واحدة تحرير، تبعسيه ولحز الآن اجتمعت على انه لا مراء يصبح المالمرهو" ..
اليز على الله عليه وأر فاز مراد - واحد من الجمعة بفرادها اخمعه تجهيل مولع مزائها.
واجهة من الصيح فداء: تجلع ::-- ربعرا ديك المج السورية أمناوقت الضرورة والاختيار الدليزية
بعد طلوع الشرع من الشيخ وأفيها وهمز وزة لها وزير كنا نقول العبرجاءالأوزاعي وابنة
منياة لوزانور النهر صلى ان علي إمز منوانٍ وغ نت هذا المنافيز تا فا يجن الرحرجى.
إذا مرة المشروعات يزقوة الشد فاز منقرار بها لا بركرومجاء لا قليلان فإنسنام
وفع الدر بالفر وقلة الذكر فلنا او أذر ألف طريقة عليب وار و مصير وعلى الرأوعليه الرمز الطعام
احربا بالزنا فال على وزاهر الأخرى الحماية بصر والصبر بلغ والكاجر يسمى والا الثاني يركز
بهاوت يزكر لموفت وبذلك السا: متى بال خر صهروفه وانتهاء والذكر مجز وكهر ها،وت وفريد»؟
مواد ظ وموداخل نحت قوله مرتاخر صلاة جنسبها بليها-أ داوى بالاز الادى هواتً كمبنظر،
الستار على جعل التي طرأنه ظهر وغروفت العزبى العصر ينفلا تعود الشروف الجلالة
الزبعدما ترتكب عي حلانا ونت ضرورة العمة معلوماوهو نوع الهمر واه الحارة بلقل:
نيز ما ومرالحا ويجمع ون المقابلة وايضا فتح معالك على المحلي] ٤: أثر.
الاوفات الخمسرة القوا" محمود أننا هر معاين فلا يصح .. الختلان الا مررت بيداربافي :١١٧°.
مان جعط أمره تدا مفر الفرز والتحمير ون لا تقر الدواء لاند ايرتك ٤ ٠١ بمج١٠\\٦٦°
٠
بلد الشهر الياء أخضرمن إنتاجيزالما تروجين التخزين، الم تم تب زجا موفز با على الا
إنّ ار الإذا بالتما ، مثان. ما ينتوا يكاب السلام الأوتمع تابوا طوالالقر وحزوا بلاد.
سيرة
٢ ١ لو١: ١٠ + سم ما يهم ومن الترمن ابرد٢ الصي ٢ ٧,١ ٧ج با إذا رحكاس الحج /٢٠١٠٧
في الجمارة منانون ونعد مرة الصح فيه! على الضم بليغل النها أخر محارون النف وذخيرة.
يقوى
لأ جزاء + ماي المقريزى، عزٍ الذ ى الشيخ وخة مما ذكر علان الميج ولات العامة.

فيها يكون لنا عند التّحظابه فيها فزت اخرار بي على لعل وان كانت فيه
وهلة فى غفار الذّنوب نسئل رفع التشريب واليقين من التّرتينت والفوشر
عنده بالمنزل الرحب القريب انه سميع مجيب وأخر دعوانالا
أن الحمد تدرب العالمين انتهى لجميع حدة الكتاب
وكان الأتمام من هذه الأوراق وفى
شهررمضان المبارك سنة ثلثمائة+
والفك من شجرة من له القنواتشرف
٨٤ ياب النجر
٩٠ مادا. ٢ الوجزة
بابالعمل بع البحر
٩٠ الريف بالملوك
٩٠ ماجاء * البطة
٩١ مايكر، من الكلام
أ التحعلى فى الأنف
٩١ القطاع بقية كراله
أ الغنية
٩٢٠ مناجاة به الناس دون بعي
٩٢ الصرف والنزه
٩٣ بابا عزاب العامة بزنوب الخاصة
١
٩٣ باب واجاء * النفسى
٩٤ القول به الرعد
٩٥ بالإ شركة النبي صلى الله عليهوسلم
٩٥ الترغب في المعرفة
٩٠ ماجاء بضعة جهنم
٩٦ باب التعبي عن المسالة
٩٧ ماجا: ع طلب العلم
٩٨ م/ يتفى من دعوة المظلوم
٩٨/ سما. النبي صلى الله عليه ويد
اللوحة الأخيرة من مخطوط القبس له الرمز ( د )
٢٨٧

بـ
::- شراء- بناءًا وكران- بناء الهجريل ليه الثلاث الابلاغ والبيان
١: ١٥ )ط نج ما وذا. كلنا يعلم العميل الله طبيدون لا اصل السلق لأن
!.: ٠ ٠٠٠ البدلاء. لا، وأز برات مداً ابرت فتح ان تغير به جبريل عن فه، وازورات
درا بس الأهلهما: اراله عازفة السادسة من المادة أو لاهذانشيره البورفصلاً
:من درجإنه وجدانيه طلان فول يقول إن عصاوة جبريل التحميل لله
.:: موارده الله المعلم أو المقترمن خلف النقل وأما حديث ثابتة رضى الله
الأول يمات وحمد الله نهائى ◌َإِ واظبة المحصلى الله عليه وسلم على صلّوة العيد والفي
وف .__ ٧ ١ ١٠ ال ال زاق ما منا تجاه طالنه العل وترك القصر وإنما
من ست! ع صره بعزل،زمنادول اقدم الطبع على انتظام الشمرفقد أدرك الشيخ
ب -- -فادر، إن لة السن جديدوكبه ولكن الأمة قران لاجاز يتبق فى
ا.د . .وع انى ادرك انه من التجريل القطلم المر الفصل العالفورى كاروي
٠:٠٠روبره او الدول الله عليهو سلم ،المرادول وقعة من الجمعة فقد أدرك الجمعة
برا- اددام النحر بل ان قطع النذر انتهى عا هناوت المزورة
.ون:١- إدلاء لهم الدعم التزوقت النبع ولانات وتغرودة لها، وكذلك
:..: ندالى اوزان سببه لولا قول التحصل الله عليه وسلم فى طرقوان
.... مناض لا الزا م جراء المصفت الشروكات برقم فى الخطاب
ذه عرابة الابدا احددنا الأمبلا فإن ال اناقم الفقر التز وقلة]
الذكر منسما هاورائع .س. من وحى الحكم عليه الرغجز التالنوم ملذلككان.
مزار أه وا إلىه ب الماسر معهم والسخلف والتاريخ ناما الجبائى ذكر فكر
ون إكرا سته . •البنك المعد منى ماذكر جهودفته وان تمادى الذكروال ذكروالدوقت
وجه والمؤعنه مولدمزارعز مادة أو بها ببسا إذا ذكر ما لان الما فى مو المادي
:: بعات معدل الويل الده عليه ونج وقت المدير
الزمه فى الدماء الزم مما رك طه طاونا وق ضرورة المهمة
وفى المعن الزب فاء المافى سر ونسيد بالز قايلةُ وَالفاء
خلال تطور تذ اواخر الاوفات الحرية السنوات في
الان بلاج لالهاربات الا المهمة فاة بصل الفروقة
•لقد مم الك ان تحار ما بناتى العلم يفيد هذا العامالح الى
وزن م. الثانية أعاد وسن العبدال ولـ
حما د مان سحابة مملى الفرما والن اليل علاجة معانة ولايـ
.. أى معنىوجوه والزرافة
وخمر ما ذكرتكرة الشعورية:
منتجات: برات عنه على ابلكير مزان ي العقود من تكون إنى التـ
!
-.
روالا فان يتسم :
٠
:
٠٠٠
.عدم الساري
وكرفتة كرينة وجد ٢٠٠٠٠. حروب٠١٠
عزمن الحديث وفيه خدمهولفيفات:
· بّـ
حيزمار خا منذ زمن الشـ
. التامة مامة١٧٧٠ ١٠انة
لا
مثله وف العيـ
. وؤؤ مر المطهرة وكب مفت
.
٠٠٠
الأسلامي تولية : الواحد السبت٢٠٠°
وسم عيد على مطوالم ز اره الوريت الامن في٢٠٠٥٠٥
الورقة الأولى من مخطوط القبس المشار إليه بالرمز ( ح )
٢٨٨
:

التوبة والعود عند بالمنزل الرحبة العرب
ويمانعايه طا
غيمن عام
الورقة الأخيرة من مخطوط القبس المشار إليه بالرمز ( ج )
٢٨٩
( موسوعة شروح الموطأ ١٩/١)

مَوْسُوْعَة"
شروع المُوطَّا
لِهَامِ مَالِكِ بْنِ أَس
المتوفى سنة ١٧٩هـ
التَّهِيْدُ وَالاسْتِذِكَارُ
الأِ عَ بُوسُفَ بْنعَبدِل ◌ْ مَّالّ
المتوفى سنة ٤٦٣ هـ
القَيَسُ
لِأُبِ بَكرٍ محمّدِبْ عَبْدِاللّهِ ابْنِ العَربيّ المالكىّ
المتوفى سنة ٥٤٣هـ
تحقيق
الدّكتور / عَبْد اللَّه بْن عَبْدِالمُحْس التركيّ
بالتّاؤُكُ قع
مركز مجر الحوث والدراسة العربية والإسلامية
الدكتور / عبد السند حسن يمامة
الجزء الأول

الموطأ
(وصلَّى اللَّهُ على سَيَّدِنَا محمدٍ وعلى آلِهِ وصَحبِه )
التمهيد
صلَّى اللَّه على محمدٍ وعلى أهلِه وسلَّم، عونَك اللهم
قال أبو عمرَ يوسفُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ البَرّ النَّمَرِىُّ الحافظُ
رضى اللَّهُ عنه: الحمدُ للَّهِ الأوَّلِ الآخرِ ، الظاهرِ الباطنِ ، القادرِ القاهرِ،
شُكْرًا على تفَضُّلِه وهدايته، وفزَعًا إلى توفيقِه وكفايته، ووَسِيلةً إلى حِفْظِه
ورعايته، ورَغْبَةً فى المزيد من کریم آلائه، وجمیلٍ بَلائِه، وحمدًا على
القبس
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
( وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم .
أخبرنا الشيخُ الفقيهُ الحافظُ المحدِّثُ الخطيبُ العلَّامَةُ أَقْضَى القُضاةِ ، أبو
القاسم عبدُ الرحمنِ ابنُ محمد بن عبدِ اللهِ بنِ یوسفَ بنِ مُبَيْشٍ رضِى اللهُ عنه،
حدَّثنا الإمامُ الخطيبُ جمالُ الدينِ أَقْضَى القُضاةِ ، أبو بكرٍ محمدُ بنُّ العربىِّ رحِمه
اللهُ إملاءً علينا مِن لَفْظِه بدارِهِ بِقُرْطُبَةً، حرَسَها اللهُ ، ونحن نكْتُبُ فى شهورٍ سنةٍ
ثِنْتَيْن وثلاثين وخمسمائةٍ، قال: هذا كتابُ ((القَبَسِ فى شَرْحِ مُوَطَّاً ابنٍ أنسٍ))
رَحِمه اللهُ، وهو "أوَّلُ كتابٍ أُلِّفَ فى شَرائعِ الإسلامِ وهو آخرُه (٢)؛ لأنَّ لم يُؤَّفْ
(١ - ١) فى ج، م: ((وبه نستعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، قال الإمام: أبو
بكر محمد بن العربى رحمه الله: هذا)).
(٢) هذا من المبالغة، ولا يشك أحد فى قيمة كتاب الموطأ وعظم مكانته، لكنه ليس آخر
كتاب ألف فى شرائع الإسلام.
٢٩٣

الموطأ
نِعَمِه التى عَظُمَ خطَرُها عن الجَزاءِ، وَلَّ عدَدُها عن الإحصاءِ، وصلَّى اللَّهُ
على محمدٍ خاتم الأنبياءِ، وعلى آلِهِ أجمعِين، وسلَّم تَسْلِيمًا .
التمهید
أما بعدُ ، فإِنِّى رأيتُ كلَّ مَن قصَد إلى تخرِيجِ ما فى ((مُوَطَّأُ)) مالكِ بنِ
أنسٍ رحِمَه اللَّهُ، مِن حديثِ رسولِ اللَّهِ وَ لِّ قِصَد بزَعمِه إلى المُسْنَدِ،
وأضْربَ عن المُنقَطِعِ والمُرْسَلِ، وتأمَّلْتُ ذلك فى كلِّ ما انتَهى إلىَّ ممّا
مجمِع فى سائرِ البلدانِ، وَأَلِّفَ على اخْتِلافِ الأَزْمانِ ، فلم أرَ جامعِيه وقَفُوا
عندَ ما شرَطُوه، ولا سَلِمَ لهم فى ذلك ما أمُّلُّوه، بل أدخلُوا مِن المُنقَطِعِ
شيئًا فى بابِ المُتَصِلِ، وأَتَوا بالمُوْسَلِ مع المُسْتَدِ، وكلُّ مَن يَتَفَقَّهُ منهم
لمالِكِ ويُنْتَحِلُهُ(١) إذا سأَلْتَ مَن شئتَ منهم عن مراسيلِ ((المُوَطأُ))، قالُوا:
صِحاح، لا يسُوعُ لأُحدِ الطعنُ فيها؛ لِثِقَةٍ ناقلِيها، وأمانَةٍ مُؤْسلِيها .
وصدَقُوا فِيما قالُوه من ذلك، لكنها مجمْلَةٌ ينقُضُها تفسيرُهم بإضْرابِهم عن
المُرْسَلِ والمَقْطُوعِ .
وأصْلُ مذهبٍ مالكٍ، رحِمَه اللَّهُ، والذى عليه جماعةُ أصحابِنا
القبس
مثلُه ، إذ بَناه مالكٌ رضِى اللهُ عنه على تمهيدِ الأصولِ للفروعِ، ونبّه فيه على معظم
أصول الفقه التی ترجئُ إلیها مسائله وفروعه، وسترى ذلك إن شاءالله تعالی عیانًا،
وتُحيطُ به يقينًا، عندَ التنبيهِ عليه فى موضِعِه أثناءَ الإملاءِ بحولِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
(١) أى : ينتسب إليه .
٢٩٤

الموطأ
التمهيد
المالكيِينَ ؛ أَنَّ مُرْسَلَ الثُّقَةِ تجبُ به الحُجَّةُ ، ویلْزَمُ به العملُ ، کما یجبُ
بالمُسْنَدِ سواءً .
وأجمعَ أهلُ العِلمِ مِن أَهْلِ الفقهِ والأثَرِ فى جميعِ الأمْصارِ فيما علِمْتُ،
على قَبُولِ خبرِ الواحِدِ العَدْلِ ، وإيجابِ العَملِ به ، إذا ثبتَ ولم يَنْسَخْه غيرُه
مِن أَثَرٍ أَو إجماع، على هذا جميعُ الفقهاءِ فى كلِّ عصرٍ مِن لَدُنِ الصحابةِ
إلى يومِنا هذا، إلا الخَوارِجَ وطوائفَ مِن أَهْلِ البِدَعُ(١) ، شِرْذِمَةٌ لا تُعَدُّ
خِلافًا .
وقد أجْمَعَ المسلمون على جوازٍ قبولٍ (١) السائلِ المُسْتَفْتِى لِمَا يُخْبِرُه به
العالِمُ الواحِدُ إذا استَفْتَاه فيما لا يَعْلَمُه، وقَبُولٍ خَبَرِ الواحِدِ العَدْلِ فيما يُخْبِرُ
به مِثْلُه، وقد ذكر الحُبَّةَ عليهم فى رَدِّهم أخبارَ الآحادِ جماعَةٌ مِن أئِمَّةٍ
الجَماعَةِ وَعُلَماءِ المسلمين. وقد أَفْرَدْتُ لذلك كتابًا مُوعِبًا كافيًا (٣)،
والحمدُ للَّهِ .
ولأَثْمَّةٍ فقهاءِ الأَمْصارِ فى إنفاذِ الحُكم بخبرِ الواحدِ العَدْلِ مذاهِبُ
مُتقارِبَةٌ ، بعدَ إِجْماعِهم على ما ذكَرْتُ لك من قَبُولِه وإيجابِ العَملِ به دونَ
القَطْع على مُغَيِّبِه، فجُمْلَةُ مذهبٍ مالكِ فى ذلك إيجابُ العملِ بِمُسْنَدِه
القبس
(١) بعده فى ق: ((و)).
(٢) بعده فى م: ((الواحد)). ومضروب عليها فى الأصل.
(٣) يشير إلى كتابه «الشواهد فى إثبات خبر الواحد)).
٢٩٥

الموطأ
التمهید
ومُرْسَله، ما لم يعترضْه العملُ الظاهرُ بلده ، ولا ئیالی فی ذلك من خالفهفی
سائرِ الأَمْصارِ؛ أَلَا تَرَى إلى إيجابِهِ العملَ بحدِيثِ التَّفْلِيسِ(١)، وحديثِ
المُصَرَّةِ(١)، وحديثِ أبى القُعَيْسِ فى لَبْنِ الفَحْلِ(٣)، وقد خالفَه فى ذلك
بالمدينةِ وغيرِها جماعةٌ مِن العلماءِ؟ وكذلك المُؤْسَلُ عندَه سواءٌ؛ أَلَا تَراه
يُؤْسِلُ حديثَ الشُّفْعَةِ(٤) ويعمَلُ به، ويُرْسِلُ حديثَ اليَمِينِ مع الشاهِدِ(٥)،
ويُوجِبُ القولَ به، ويُؤْسِلُ حدِيثَ نَاقَةِ البرَاءِ بنِ عازِبٍ فى جِناياتٍ
المَواشِى(٢)، ويرَى العملَ به، ولا يرَى العملَ بحديثٍ خِيارِ المُتَبَايِعَيْنِ()،
ولا بتَجاسَةِ ؤُلُوغ الكلبِ؟ ولم يَدْرِ ما حَقِيقَةُ ذلك كلِّه، لِمَا اعْتَرِضَهما
عندَه مِن العملِ . ولتَلْخِيصِ القول فى ذلك مَوْضِعٌ غيرُ هذا .
وقالت طائفةٌ مِن أصْحابِنا : مَراسِيلُ الثَّقَاتِ أَوْلَى مِن المُسْتَداتِ.
واعْتُلُّوا بأنَّ مَن أَسْتَد لك فقد أحالَك على البحثِ عن أحوالٍ مَن سَمَّاه
القبس
(١) سيأتى فى الموطأ (١٤١٢).
(٢) المصراة : الناقة أو البقرة أو الشاة يُصرّى اللبن فى ضرعها؛ أى: يُجمع ويحبس فيعظم ضرعها
فإذا عرضت للبيع ظن المشترى أنها كثيرة اللبن. اللسان (ص رى). والحديث سيأتى فى الموطأ
(١٤٢١) .
(٣) سيأتى فى الموطأ (١٣٠٨).
(٤) سيأتى فى الموطأ (١٤٥١).
(٥) سيأتى فى الموطأ (١٤٦٢).
(٦) سيأتى فى الموطأ (١٥٠١).
(٧) سيأتى فى الموطأ (١٤٠٤).
٢٩٦

الموطأ
التمهید
لك، ومَن أُرْسَل مِن الأَئِمَّةِ حديثًا مع علْمِه ودينه وثِقَتِه، فقد قطع لك
على صحَّتِه، وكَفاك النَّظَرَ.
وقالت منهم طائفةٌ أخرى: لسنا نقولُ: إِنَّ المُرْسَلَ أُوْلَى مِن المُسْنَدِ ،
ولكِنَّهما سَواءٌ فى وُجوبِ الحُجَّةِ والاسْتِعمالِ . واعتلُّوا بأنَّ السَّلفَ رِضوانُ
اللَّهِ عليهم أرْسَلُوا، ووَصَلُوا، وأسْنَدُوا ، فلم يَعِبْ واحدٌ منهم على صاحبِه
شيئًا من ذلك، بل كلَّ مَن أُسْندَ لم يخلُ مِن الإرسال ، ولو لم یکنْ ذلكَ
كلُّه عندَهم دِينًا وحقًّا ما اعْتَمدُوا عليه؛ لأنَّا وَجَدْنا التابِعِين إذا سُئِلُوا عن
شىءٍ مِن العِلْم، وكان عندَهم فى ذلك شىءٌ عن نَبِيِّهم وَ لَه أو عن أصحابِه
رضى اللَّهُ عنهم، قالُوا: قال رسولُ اللَّهِ فَلَيهِ كذا، وقال عمرُ كذا. ولو
كان ذلك لا يوجِبُ عملاً ولا يُعَدُّ عِلْمًا عندَهم ، لَمَا قنَع به العالِمُ مِن نفْسِه ،
ولا رضى به منه السائلُ.
وممَّن كان يذهبُ إلى هذا القولِ مِن أصحابِنا ، أبو الفرجِ عمرُو بنُ
محمدٍ المالكىُّ(١)، وأبو بكْرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ صالحِ الأَتْهَرِىُّ(٢)، وهو
القبس
(١) هو عمرو بن محمد الليثى القاضى صنف (الحاوى)) فى مذهب مالك، وكتاب ((اللمع)) فى أصول
الفقه ، تفقه بإسماعيل بن إسحاق ، كان فصيحا لغويا فقيها متقدما ، لم يزل قاضيا إلى أن مات سنة ثلاثين -
وقيل : إحدى وثلاثين - وثلاثمائة . طبقات الفقهاء ص ١٦٦، والديباج المذهب ١٢٧/٢.
(٢) القاضى المحدث شيخ المالكية ، نزيل بغداد وعالمها ، جمع بين القراءات وعلو الإسناد والفقه
الجيد، وشرح (مختصر عبد الله بن عبد الحكم))، وانتشر عنه مذهب مالك فى البلاد ، توفى سنة
خمس وسبعين وثلاثمائة . طبقات الفقهاء ص ١٦٧ ، وسير أعلام النبلاء ٣٣٢/١٦ .
٢٩٧

الموطأ
التمهید
قولُ أبى جَعْفَرٍ محمدِ بنِ جَرِيرِ الطَّرِىِّ (١). وزعَم الطَّتَرِىُّ أنَّ التابِعِينَ
بأَسْرِهم أجْمَعُوا على قَبُولِ المُرْسَلِ ولم يَأْتِ عنهم إِنْكارُه، ولا عن أحَدٍ
مِن(٢) الأئمَّةِ بعدَهم إلى رأسِ المائتَيْنِ. كأنَّه يغْنِى أَنَّ الشافعىَّ أوَّلُ مَن أَبَى
مِن قَبُولِ المُرْسَلِ .
وقالتْ طائفةٌ أُخْرى من أصحابِنا: لسنا نقُولُ: إِنَّ المُسْنَدَ الذى
اتفقتْ جماعةُ أهلِ الفقهِ والأُثرِ فى سائرِ الأُمصارِ، وهم الجماعةُ ، على
قَبُولِه والاحتجاج به واستعمالِه، كالمرسَلِ الذى اختُلفَ فى الحكم به
وقَبُولِه فى كلِّ أحوالِه، بل نقولُ: إِنَّ للمُسْنَدِ مَزِيَّةَ فَضْلٍ؛ لمَوْضِعٍ
الاتّفاقِ ، وسكُونِ النفْسِ إلى كثرةِ القائلين به، وإن كان المرسَلُ يجبُ
أيضًا العملُ به. وشُبِّه ذلك مِن مذهبِه بالشُّهودِ يكونُ بعضُهم أفضلَ
حالًا مِن بعضِ وأَقْعَدَ، وأَتَمَّ معرِفَةً، وأكثرَ عددًا، وإن كان البعضُ
عدولًا(٢) جائزى الشَّهادةِ، وكِلا الوجهَين يُوجِبُ العملَ ولا يقطعُ
الهُذْرَ.
وممَّن كان يقولُ هذا، أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ أحمدَ بن إسحاقَ بنِ
: القبس
(١) محمد بن جرير بن يزيد بن كثير أبو جعفر الطبرى الآملى، المحدث المفسر الفقيه المقرى المؤرخ،
علامة وقته ، ترجمته مستوفاة فى مقدمة تحقيق كتابه التفسير ١١/١-٥٧ طبعة هجر، وينظر توضيح
الأفكار ١/ ٢٩١.
(٢) سقط من : م .
(٣) فى الأصل، م: ((عدلين)).
٢٩٨

الموطأ
التمهید
خُوَيْزِ مَنْدَادَ (١) البَصْرِىُّ المالكىُّ، وأما أبو حنيفةَ وأصحابُه فإنَّهم يقبلُون
المرسلَ ، ولا يَرُدُّونه إلا بما يُرُدُّون به المُسْتَدَ من التَّأْوِيلِ والاعتِلالِ، على
أصولِهم فى ذلك . وقال سائرُ أهلِ الفقهِ ، وجماعةُ أصحابِ الحديثِ فى
كلِّ الأمصارِ فيما علِمتُ : الانقطاعُ فى الأثَرِ عِلّةٌ تمنعُ مِن إيجابٍ (١) العملِ
به، وسواءٌ عارضَه خبرٌ مُتَّصِلٌ أم لا. وقالُوا : إذا اتصَل خبرٌ ، وعارضه خبرٌ
مُنقطِعٌ، لم يُعَرَّجْ على المُنقَطِعِ مع المُتَّصلِ، وكان المصيرُ إلى المُتَّصلِ
دُونَه .
ومحُجَّتُهم فى رَدِّ المَراسِيلِ، ما أجمعَ عليه العلماءُ مِن الحاجةِ إلى عدالَةٍ
القبس
(١) فى الأصل، م: ((خوازمنداد))، وخويز منداد: قال أئمة الأنساب: هو بضم الخاء وفتح
الواو وسکون التحتية و کسر الزای وفتح المیم - وقد تكسر، وقد تبدل باء موحدة - وسكون
النون فدالين مهملتين بينهما ألف، قيل: معجمتين. وقيل: الأولى مهملة. وقيل بالعكس
وكذا فى ((شرح الشفاء)) للشهاب، وفى حواشى شيخ الإسلام زكريا الأنصارى عَلَى ((جمع
الجوامع)) أنه پاسكان الزاى وفتح الميم وكسرها، وتبدل الياء التى بعد الواو ألفا، وهو محمد
ابن على بن إسحاق بن خويز منداد، ويقال: أبو عبد الله، وقيل: اسمه محمد بن أحمد بن
عبد الله بن خواز منداد أبو بكر، الفقيه المالكى تفقه بالأبهرى، وصنف كتبا كثيرة منها
كتاب كبير فى الخلاف وله ((أحكام القرآن))، وعنده شواذ عن مالك واختيارات وتأويلات لم
يعرج عليها حذاق المذهب، تكلم فيه الباجى، وطعن فيه ابن عبد البر، ولم يكن بالجيد النظر
ولا بالقوى فى الفقه، توفى فى حدود الأربعمائة. طبقات الفقهاء ص ١٦٨، وترتيب
المدارك ٧٧/٧، والديباج المذهب ٢٢٩/٢، ولسان الميزان ٥/ ٢٩١، والتاج (خزمد).
(٢) فى الأصل، م: ((وجوب)).
٢٩٩

الموطأ
التمهید
:
المُخْبِرِ ، وأَنَّه لابدَّ مِن علم ذلك، فإذا حكَى التابعىُّ عمَّن لم يَلْقَه ، لم يكُنْ
بُدٌّ مِن معرفة الواسطة ، إذ قد صَحَّ أُنَّ التابعِین، أو کثیرًا منهم ، رَوَوا عنِ
الضَّعيفِ وغيرِ الضعيفِ . فهذه النَّكْتَةُ عندَهم فى رَدِّ المرسَلِ؛ لأَنَّ مُؤْسِلَه
يمكنُ أن يكونَ سمِعَه ممَّن يجوزُ قَبُولُ نقْلِه(١) وممَّن لا يجوزُ، ولابُدَّ مِن
معْرِفِةٍ عَدَالَةِ التّاقلِ ، فبطَلَ لذلك الخبرُ المرسَلُ ؛ للجهلِ بالواسِطَةِ . قالوا :
ولو جازَ قَبُولُ المَراسِيلِ، لَجازَ قَبُولُ خَرِ مالكِ والشَّافِعِيِّ والأوزاعىِّ(٣)
ومثلِهم، إذا ذكَرُوا خَبرًا عن النبيِّ نَّهِ، ولو جازَ ذلك فيهم، لجاز فيمَن
بعدَهم إلى عصرِنا، وبطَل المعنى الذى عليه مدارُ الخبرِ . ومِن ◌ُحُّتِهم
أيضًا فى ذلك أنَّ الشهادةَ على الشهادةِ قد أجمَع المسلمون أنَّه لا يجوزُ فيها
إلَّا الاتصالُ والمُشاهدةُ، فكذلك الخبرُ، يحتاج مِن الاتصالِ والمشاهدةِ
إلى مثلٍ ما تحتاج إليه الشهادةُ، إذْ هو بابٌ فى إيجابِ الحكم واحِدٌ .
هذا كلُّه قولُ الشافعىِّ وأصحابِهِ ، وأهلِ الحديثِ ، ولهم فى ذلك مِن
الكلام ما يطولُ ذکرُه .
وأما أصحابنا ، فكلَّهم مذهبه فى الأصل استعمالُ المرسَلِ مع المسنَدِ ،
القبس
(١) فى ق: ((قوله)).
(٢) عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمَد، عالم أهل الشام، أبو عمرو الأوزاعى كانت صنعته الكتابة
والتّرسُّل، واحترقت كتبه زمن الرَّجفة، قال ابن مهدى: ما كان بالشام أحدٌ أعلم بالسنة من
الأوزاعى . توفى سنة سبع وخمسين ومائة . تهذيب الكمال ٣٠٧/١٧، وسير أعلام النبلاء ٧/
١٠٧.
٣٠٠