النص المفهرس

صفحات 41-60

وأما رسالته إلى الليث فى إجماع أهل المدينة فهى مشهورة معروفة)) (١).
و «الموطأ)) أشهر هذه الكتب وأهمها، وقد أخذ من مالك جهدًا
ووقتًا ، يختصر وينقح وينتقد، على نور وبينة، مراعيا فى ذلك الأصول
الفقهية التى بناه عليها .
((موطأ)) مالك(٢):
يعد (( الموطأ)) أول مؤلف ثابت النسبة من غير شك ، وهو ثابت النسبة
إلى الإمام مالك رحمه الله، وهو يعد الأول فى التأليف فى الفقه والحديث
معًا، فقد كان الناس يعتمدون على الذاكرة أكثر مما يعتمدون على
الكتاب، ويعتمدون فى العلم على السماع والتلقى، لا على المكتوب
المُدَوَّن ، أما التدوين والتأليف الحق فقد ابتدأ بالموطأ وقد كان عصر مالك
يدعو إلى التأليف ، بسبب ظهور الفرق وأهل الأهواء والوضاعين، مما
استدعی تسجیل حديث رسول الله پڼ وتمییز صحيحه بتدوينه ؛ ليكون
للناس معلومًا .
وقد وجد قبل مالك من أخذ فى جمع هذهالآثار ، وجمع ناس من أقرانه
مسائل فى فقه الحجاز ودونها فى كتاب ، وقرأه الناس فى حينه ، فقد روى
أن عبد العزيز الماجشون أول من عمل موطأُ جمع فيه ما اجتمع عليه أهل
المدينة ، وقد اطلع عليه مالك، ونقده بأنه لم يبتدئ بالحديث .
وكثرت الموطآت حتى قيل لمالك : شغلت نفسك بهذا الكتاب ،
(١) ترتيب المدارك ٩٤/٢، وسير أعلام النبلاء ٨٠/٨.
(٢) ينظر مجلة تراث الإنسانية ، المجلد الأول ص٢٦٣.
٤١

وقد شاركك فيه الناس وعملوا أمثاله . فقال : ائتونى بها . فنظر فيها ، ثم
قال : لتعلمن ما أريد به وجه الله .
سبب تأليفه :
تتدافع الروايات المخبرة عن طلب الخلفاء العباسيين من مالك أن يضع
لهم كتابًا يكون مرجعا للأحكام؛ حيث كثرت الأحكام المختلفة
وتعارضت وتناقضت، وظهرت المذاهب المخالفة للدولة العباسية ، فضلًا
عن رغبتهم فى جعله دستورا تسير الأحكام به فى سائر الأمصار ، ومن
خلال هذه الروايات يقوى الظن أن ((الموطأ)) بدأ تصنيفه فى عهد الخليفة
المنصور العباسى ، وأنه كان تامًّا فى عهد الخليفة المهدى المتوفى سنة
تسع وستين ومائة من الهجرة .
محتويات ((الموطأ)):
إن « الموطأ)» یحتوی علی ما انتھی إلی مالك مما کان یسمی فی عهده
((العلم)) ويرد فى عباراته وعبارات معاصريه بلفظ العلم، وهو علم نقلى
مروى، طريقه تلقى الخالف عن السالف ، ويبدو أن هذا العلم النقلى
كان فى ذلك العهد جملة متصلة الأجزاء متداخلة الأقسام لم تتميز
فروعها بالأسماء والتى عرفت بعد ذلك من علم الحديث وعلم التفسير
وعلم الفقه، والكلام. وكذلك احتوى ((الموطأ)) من ذلك ما لو نظرت
إليه على ضوء التقسيم الأخير لكان فنونًا مختلفة، قد يكون الطابع
الفقهى أبرزها، والمتحكم فى جمعها، وفى ترتيبها ، فقد صنف
(الموطأ)) أبوابًا هى أبواب الفقه المشهورة، أو أقرب ما تكون إليها
٤٢

بعناوينها وبترتيبها كثيرًا، أو مع شىء من المخالفة .
ثم إن الحديث بمعناه الخاص، من قول أو فعل أو تقرير هو العنصر
المتميز فى مادة الكتاب، والطابع الظاهر، الذى يُسلك ((الموطأ)) من
أجله فى كتب السنة والمجموعات الحديثية، والحديث هو الذى
يصدر به الباب المعنون بتلك العناوين التى ظلت تحملها كتب الفقه ؛
لكن مع الحديث أو السنة أو الأثر - على اختلاف الاصطلاح فى ذلك
- مواد أخرى من فتاوى الصحابة، وعملهم، وقولهم، ومن فتاوى
التابعين وعملهم كذلك، وإلى جانب ذلك - وبعده غالبًا - فتاوى
مالك فيما سئل عنه، وقوله فيما يفهم من الحديث، وما يعلق به على
المنقول، من القول أو الفعل، وأحب ما يكون من ذلك إليه وأعجبه
عنده، وأحسنه لديه، من أشباه هذه العبارات .
٤٣
٠ 5٠٠

منهج ((الموطأ)):
وصل المنهج النقلى فى الثقافة الإسلامية - مع الزمن - إلى مستوى من
الدقة ، لا یکاد یضیف إلیه التجدید الحدیث زيادة تذکر .
وقد ألف ((الموطأ)) فى أولى مراحل تكوين هذا المنهج، حيث لم
تكن الحاجة ملحة إلى الإسناد الكامل ، حيث لم يكن العلماء يسألون عن
الإسناد حتى وقعت الفتنة، فنظروا إلى من كان من أهل السنة فأخذوا
حديثه ، ومن كان منأهل البدع فتر کوا حديثه ، ثم تتابع تطور الإسناد حتى
بلغ درجته من الدقة ، وبهذا يمكن أن تفسير ظاهرتين مهمتين من عمل
مالك فى رواية ((الموطأ))؛ أولاهما، أن مالكا يسند ما يرويه فى ((الموطأ))
حينًا ، ويرسل ما يرويه أحيانًا ، حتى أن المسند من مروياته لا يجاوز الثلث
كما قيل، وتعد هذه النسبة فى الإسناد نسبة عالية ليست لأحد من نظراء
مالك، وبهذا التفسير لحال الرواية فى عصر مالك لا يكون مرسل هذه
الفترة - ولا سيما مرسل مالك - كمرسل غيرها ، حين تقوى الحاجة إلى
السند وطلبه ، وثانية هاتين الظاهرتين هى أن مالكًا ظل فى نقد دائم وغربلة
مستمرة لما دوّنه من مروياته فى ((الموطأ)) حتى قالوا: إنه وضع هذا
(الموطأ)) على عشرة آلاف حديث فلم يزل ينظر فيه كل سنة ، ويسقط منه
حتى بقى على هذا القدر الأخير. وهو واحد وستون وتسعمائة وألف
حدیث.
٤٤

مسلك الإمام مالك والاجتهاد :
((قال ابن أبى أويس: قيل لمالك: قولك فى الكتب: ((الأمر المجتمع
عليه))، و: ((الأمر عندنا))، أو: ((ببلدنا))، و: ((أدركت عليه أهل
العلم))، و: ((سمعت بعض أهل العلم))؟!
فقال: أما أکثر ما فی الکتب « فرأیی)) فلعمری ما هو برأیی، ولكن
سماع من غير واحد من أهل العلم والفضل والأئمة المقتدى بهم الذين
أخذت عنهم، وهم الذين كانوا يتقون الله، فكثر علىّ فقلت: ((رأيى)) .
وذلك رأيى إذ كان رأيهم مثل رأى الصحابة ، أدركوهم عليه ، وأدر كتهم أنا
على ذلك، فهذا وراثة توارثوها قرنًا عن قرن إلى زماننا. وما كان ((أرى))
فهو رأى الجماعة ممن تقدم من الأئمة. وما كان فيه ((الأمر المجتمع
عليه)) فهو ما اجتمع عليه قول أهل الفقه والعلم ولم يختلفوا فيه . وما قلت :
((الأمر عندنا)) فهو ما عمل الناس به عندنا، وجرت به الأحكام ، وعرفه
الجاهل والعالم. وكذلك ما قلت فيه: (( ببلدنا)). وما قلت فيه: (( بعض
أهل العلم)). فهو شىء استحسنته من قول العلماء. وأما ما لم أسمع منه ،
فاجتهدت ونظرت على مذهب من لقیته، حتى وقع ذلك موقع الحق أو
قريبًا منه، حتى لا يخرج عن مذهب أهل المدينة وآرائهم، وإن لم أسمع
ذلك بعينه ، فنسبت الرأى إلىّ بعد الاجتهاد مع السنة ، وما مضى عليه أهل
العلم المقتدى بهم، والأمر المعمول به عندنا من لدن رسول اللَّه ◌َيه
والأئمة الراشدين، مع من لقيت فذلك رأيهم ما خرجت إلى غيرهم)) (١).
(١) ترتيب المدارك ٧٤/٢ .
٤٥

هذه خلاصة تكشف عن مسلك الإمام مالك رحمه اللّه فى الاجتهاد
من غير نص ، فهو ينظر إلى ما اجتمع عليه أهل العلم ، ثم ما عمل الناس به ،
وما جرت عليه الأحكام وعرفه العام والخاص، فإن لم يجد أخذ ما
يستحسنه من أقوال العلماء، فإن لم يجد اتجه إلى الاجتهاد على ضوء ما
علم بأن يوازن ويقارب ، ويلحق الأشباه بأشباهها والأشياء بأمثالها ، وهو
فيما يجتهد لا يخرج عن العلم الذى استقر عليه علماء المدينة قبله ، يأخذه
بالنص أو الحمل عليه، ففى غير النصوص يتقيد فى اجتهاده بعلم أهل
المدينة المشهور عندهم، وبعلم الصحابة والتابعين ، ثم بالقياس على ما
قالوا وما أفتوا به .
رواة ((الموطأ)):
روی (الموطأ)) عن الإمام مالك جماعات کثیرة، وسنذکر هنا من
ورد ذکرهم فی کتاب التمهيد وهم :
١ - إبراهيم بن حماد الزهرى الضرير. ضعفه أبو الحسن الدارقطنى (١).
٢ - إبراهيم بن طهمان بن شعبة ، أبو سعید الهروی ، ولد فى آخر زمن
الصحابة الصغار، وثقه ابن المبارك وأحمد وأبو حاتم وغيرهم، ورمى
بالإرجاء ، قيل : مات سنة ثلاث وستين ومائة، وقيل : سنة ثمان وستين
(٢)
ومائة (١).
٣- إبراهيم بن عمر بن مطرف الهاشمى، مولاهم، أبو عمرو،
(١) المغنى فى الضعفاء ٤٦/١.
(٢) تهذيب الكمال ١٠٨/٢، وسير أعلام النبلاء ٣٧٨/٧.
٤٦

ويقال : أبو إسحاق بن أبى الوزير المكى ، نزيل البصرة أخو محمد بن أبى
الوزير ، قال أبو حاتم والنسائی : لا بأس به . قال الكلاباذى : مات بعد أبى
عاصم، ومات أبو عاصم سنة اثنتى عشرة، أو ثلاث عشرة ومائتين(١).
٤ - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نُبيه القرشى السهمى ، أبو حذافة
المدنى ، نزيل بغداد ، قال الحاكم: متروك الحديث . وقال الدارقطنى :
ضعيف الحديث .... لا يحتج به . توفى سنة تسع وخمسين ومائتين" .
٥- أحمد بن أبى بكر القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن
عبد الرحمن بن عوف القرشى ، أبو مصعب الزهرى، قاضى المدينة ،
وشيخ دار الهجرة ، وفقيهها بلا مدافع ، احتج به أصحاب الصحاح . قال
الدارقطنى: أبو مصعب ثقة فى (الموطأ)). توفى سنة إحدى - وقيل:
اثنتين - وأربعين ومائتين(٣).
٦ - إسحاق بن إبراهيم الحنينى ، أبو يعقوب المدنی ، نزيل طرسوس ،
كان مالك يعظمه ويكرمه، توفى سنة ست عشرة ومائتين".
٧ - إسحاق بن سلیمان الرازی ، أبو یحیی العبدی ، مولی عبد القيس ،
(١) تهذيب الكمال ٢/ ١٥٧.
(٢) تهذيب الكمال ٢٦٦/١ .
(٣) تهذيب الكمال ٢٧٨/١، وسير أعلام النبلاء ٤٣٦/١١. وروايته مطبوعة بتحقيق
الدكتور بشار عواد ومحمود محمد خليل ، مؤسسة الرسالة - بيروت ط٢،
١٤١٣ هـ - ١٩٩٣. وكذلك طبعت مع بعض الروايات الأخرى ، بتحقيق أبى أسامة
سليم بن عيد الهلالى ، مكتبة الفرقان - دبى ، ط ١، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣م.
(٤) تهذيب الكمال ٣٩٦/٢.
٤٧

کوفی نزیل الری . روی عن سفيان الثوری وابن أبی ذئب وغيرهما ، وروی
عنه أحمد بن حنبل وزهير بن حرب وابن أبى شيبة وغيرهم، وروى له
الجماعة ، كان ثقة صالحا من خيار المسلمين، مات بالرى سنة تسع
وتسعين ومائة ، وقيل: سنة مائتين(١) .
٨- إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادى ، أبو يعقوب ابن الطباع،
نزيل أذنة ، قال صالح بن محمد الحافظ : لا بأس به صدوق . وقال أبو
حاتم : صدوق . روی له مسلم والترمذى والنسائى وابن ماجه ، واختلف
فى سنة وفاته بين إحدى عشرة إلى خمسة عشرة ومائتين (١) .
٩- إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبى فروة الفروی،
أبو يعقوب المدنى القرشى الأموى مولى عثمان بن عفان ، قال أبو حاتم :
كان صدوقا ، ولكن ذهب بصره ، فربما لُقِّن، وكتبه صحيحة . وقال مرة :
مضطرب . توفى سنة ست وعشرين ومائتين (١) .
١٠- إسماعيل بن عبد اللَّه بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبى
عامر الأصبحى ، أبو عبد اللَّه بن أبى أويس المدنى، حليف بنى تيم
ابن مرة، وهو أخو أبى بكر عبد الحميد بن أبى أويس، وابن أخت
مالك بن أنس، حدث عنه البخارى ومسلم، مات سنة ست -
وقيل : سبع - وعشرين ومائتين(٤).
(١) تهذيب الكمال ٤٢٩/٢ .
(٢) ينظر تهذيب الكمال ٤٦٢/٢ .
(٣) الكامل لابن عدى ٣٢٠/١، والضعفاء الكبير للعقيلى ١٠٦/١، وتهذيب الكمال
٢ / ٤٧١.
(٤) الكامل لابن عدى ٣١٧/١، تهذيب الكمال ١٢٤/٣.
٤٨

١١- أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم، أبو عمرو القيسى
العامرى ، مفتى مصر ، يقال اسمه مسكين وأشهب لقب له ، قال الشافعى :
ما أخرجت مصر أفقه من أشهب ، لولا طيش فيه . وقال أبو عمر: كان فقيهًا
حسن الرأى والنظر، توفى سنة أربع ومائتين(١).
١٢- أيوب بن صالح الرملى الحرانى أبو سليمان ضعفه ابن معين .
وقال ابن عدى : روى عن مالك ما لم يتابعه عليه أحد . وقال ابن عبد البر:
ليس بالمشهور بحمل العلم ولا ممن يحتج به (١) .
١٣- بشر بن عمر، أبو محمد الزهرانى البصرى، وثقه ابن سعد ،
وقال أبو حاتم : صدوق . توفى سنة ست أو سبع ومائتين (١).
١٤- جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق، ويقال : مخراق ،
الضبعى أبو مخارق ، ويقال : أبو أسماء، البصرى. وهو عم عبد الله بن
أسماء وخال سعيد بن عامر ، ثقة ليس به بأس ، توفى سنة ثلاث وسبعين
(٤)
ومائة(٤).
١٥- حاتم بن سالم القزاز أبو بشر البصری الأعرجی ، روی عن ابن
المبارك، وروى عنه يعقوب بن سفيان . قال أبو زرعة : لا أروى عنه .
وذكره ابن حبان فى كتاب ((الثقات))(٥).
(١) تهذيب الكمال ٢٩٦/٣، وسير أعلام النبلاء ٥٠٠/٩.
(٢) الكامل لابن عدى ٣٥٧/١، ولسان الميزان ٤٨٣/١، وما سيأتى فى شرح الحديث
(٤٧٨) من الموطأ .
(٣) تهذيب الكمال ١٥٣٨/٤، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤١٧.
(٤) تهذيب الكمال ٥/ ١٧٢، وسير أعلام النبلاء ٣١٧/٧.
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ٢٦١، وثقات ابن حبان ٢١١/٨، والمغنى فى الضعفاء ٢١٠/١.
٤٩
(موسوعة شروح الموطأ ٤/١ )

١٦ - حبيب بن أبى حبيب أبو محمد المصرى الحنفى ، كاتب مالك
ابن أنس ، قال أحمد : كان يكذب . قال عبد الله بن أحمد: لم يكن أبی
يوثقه ولا يرضاه، وأثنى عليه شرًا وسوءًا، وكذبه غير واحد. توفى سنة
(١)
(١).
ثمان عشرة ومائتين
١٧ - حَوْثَرة بن محمد بن قُديد المِنْقرى أبو الأزهر البصرى الورّاق .
روى عن سفيان بن عيينة وأبى داود الطيالسى وعبد الرحمن بن مهدی
ویحیی بن سعيد القطان وغیرهم ، وروی عنه ابن ماجه ومحمد بن إسحاق
ابن خزيمة والطبرى ومحمد بن هارون الرويانى وغيرهم . مات سنة ست
وخمسين ومائتين ) .
١٨- خارجة بن مصعب بن خارجة، أبو الحجاج الضبعى
السرخسى ، وقال محمد بن سعد : ترك الناس حديثه واتقوه . وقال ابن
معین : لیس بشىء. توفی سنة ثمان وستين ومائة(٢) .
١٩ - خالد بن مخلد، أبو الهيثم البجلى الكوفى القطوانى ، جل روايته
عن أهل المدينة ، قال يحيى بن معين : ما به بأس . وقال أحمد بن حنبل: له
أحاديث منا کیر . ورماه محمد بن سعد وأبو داود بالتشيع . توفى سنة ثلاث
عشرة ومائتين(*) .
٢٠- روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو أبو محمد القيسى
(١) تهذيب التهذيب ١٨١/٢، ١٨٢، وينظر ما سيأتى فى شرح الحديث (٥٠٠).
(٢) ثقات ابن حبان ٨/ ٢١٥، وتهذيب الكمال ٧/ ٠،٤٦٠ ٤٦١.
(٣) تهذيب الكمال ١٦/٨، وسير أعلام النبلاء ٣٢٦/٧.
(٤) تهذيب الكمال ١٦٣/٨، وسير أعلام النبلاء ٢١٧/١٠.
٥٠

البصرى من قيس ثعلبة ، من كبار المحدثين، صنف الكتب فى السنن
والأحكام، وجمع التفسير، وكان ثقة . توفى سنة خمس - وقيل: سبع -
(١)
ومائتين .
٢١- زهير بن عباد الرؤاسى أبو محمد، وهو ابن عم وكيع بن
الجراح، كوفى نزل مصر، ضعفه ابن عبد البر ، وقال ابن حبان : يخطئ
ويخالف. ووثقه أبو حاتم الرازى وغيره، توفى سنة ثمان وثلاثين
(٢)
ومائتين(٢).
٢٢- زياد بن عبد الرحمن بن زياد بن زهير بن ناشرة أبو عبد الله
اللخمی الأندلسی الملقب بشبطون ، الفقیه ، مفتی الأندلس ، کان ورعًا
ناسکا ، أراده هشام صاحب الأندلس على القضاء فأبى ، وبه تفقه یحیی بن
یحیی الليثى ، توفى سنة ثلاث - وقيل: تسع - وتسعين ومائة(٢) .
٢٣- زیاد بن يونس بن سعید بن سلامة الحضرمی الإسكندرانی ، أبو
سلامة المقرئ ، قرأ علی نافع بن أبی نعیم وروی عنه ، ذكره ابن حبان فی
کتاب (الثقات))، وقال: مستقیم الحدیث . ووثقه أبو سعید بن يونس
وقال : كان طلَّابًا للعلم، وكان يسمى سوسة العلم. روى له أبو داود
والنسائى فى ((اليوم والليلة)). توفى بمصر سنة إحدى عشرة ومائتين".
:
(١) تهذيب الكمال ٩/ ٢٣٨، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤٠٢.
(٢) الثقات ٢٥٦/١، ولسان الميزان ٢/ ٤٩٢.
(٣) جذوة المقتبس ص ٢١٨، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٣١١.
(٤) ثقات ابن حبان ٢٤٨/٨، وتهذيب الكمال ٩/ ٥٢٥، وتاريخ الإسلام (حوادث
ووفيات سنة ٢١١ - ٢٢٠هـ ) ص ١٥٩.
٥١

٢٤- زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعى أبو عبد الله الدمشقى ، ثقة
مأمون، ذكره ابن حبان فى ((الثقات))، روی له أبو داود والنسائى وابن
ماجه ، توفى سنة سبع ومائتین(١) .
٢٥- سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم الجمحى المعروف بابن
أبى مريم، المصرى أبو محمد مولى أبى الصبيغ، مولى بنى جمح،
الفقيه ، محدث الديار المصرية ، ثقة حجة ، توفى سنة أربع وعشرين
(٢)
ومائتین
.
٢٦- سعید بن داود بن سعيد بن أبی زَنْتَر الزَّنبریُّ أبو عثمان المدنی ،
سكن بغداد وقدم الرى، قال الخطيب : فى أحاديثه مناكير، ويقال : إنه
قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبى الزناد ، فرواها عن مالك عن أبى الزناد(١) .
٢٧ - سعید بن کثیر بن عفیر بن مسلم بن یزید ، أبو عثمان المصری ،
قال ابن معين : ثقة ، قال ابن يونس : كان سعيد من أعلم الناس بالأنساب
والأخبار الماضية وأيام العرب ..... أديبًا فصيحًا شاعرًا مليح الشعر، كان
يلى نقابة الأنصار والقَسم عليهم ، توفى سنة ست وعشرين ومائتين).
٢٨- سليمان بن برد بن نجيح التجيبى مولاهم ، أبو الربيع ، قال ابن
حبيب : كان سليمان بن برد من فقهاء مصر. قال محمد بن عبد الحكم :
(١) تهذيب الكمال ١١٩/١٠.
(٢) تهذيب الكمال ٣٩١/١٠، وسير أعلام النبلاء ٣٢٧/١٠.
(٣) التاريخ الكبير ٤٧٠/٣، تهذيب الكمال ٤١٧/١٠ .
(٤) تهذيب الكمال ٣٦/١١، وسير أعلام النبلاء ٥٨٣/١٠.
٥٢

الموطأ الذى سمع ابن برد أصح موطأ. قال أبو عمر الكندى: كان
مقبولا عند قضاة مصر، ولم ير فى عصره أعلم منه بالقضاء وآلته . توفى
سنة عشر - وقيل : ثنتى عشرة - ومائتين ) .
٢٩- سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار، أبو محمد الهروى
الحدثانى الأنبارى ، رحَال جوّال، صاحب حديث وعناية بهذا الشأن .
قال أبو حاتم : كان صدوقًا وكان يدلس ويكثر ذلك . وقال البخارى : كان
قد عَمِی فتلقن ما ليس من حديثه . وقال : حديث سويد منكر ، تكلُّم فيه .
توفى سنة أربعين ومائتين(٢) .
٣٠- الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشیبانی ،
أبو عاصم النبيل ، ولد سنة اثنتين وعشرين ومائة . قال يحيى بن معين : ثقة ،
وقال أبو حاتم : صدوق . توفى سنة اثنتى عشرة - وقيل ثلاث عشرة ،
وقيل : أربع عشرة - بعد المائتين(٣) .
٣١- عبد الله بن إدريس بن یزید بن عبد الرحمن الأودی الکوفی
أبو محمد، كان من أئمة الدين، تلا على نافع، وكان بينه وبين مالك
صداقة، وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك فى (( الموطأ)) فيقول: بلغنى
عن علىّ رضى الله عنه. أنه سمعه من ابن إدريس . وكان عابدًا فاضلا،
(١) ترتيب المدارك ٢٨٣/٣.
(٢) تهذيب الكمال ٢٤٧/١٢، وسير أعلام النبلاء ٤١٠/١١، وروايته مطبوعة مع بعض
الروايات الأخرى ، بتحقيق سليم بن عيد الهلالى ، السابق .
(٣) التاريخ الكبير ٣٣٦/٤، وتهذيب الكمال ٢٨١/١٣.
٥٣

يسلك فى كثير من فتياه ومذاهبه مسالك أهل المدينة يخالف الكوفيين .
أقدمه الرشيد بغداد ليوليه قضاء الكوفة فامتنع. أثنى عليه الأئمة ، توفى
سنة اثنتين وتسعين ومائة(١).
٣٢- عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، أبو محمد المصری
صاحب مالك، مفتى الديار المصرية بعد أشهب، كان أعلم أصحاب
مالك بمختلف قوله ، صنف كتابًا اختصر فيه ما سمعه من ابن القاسم وابن
وهب وأشهب ، له كتاب ((الأموال)) و ((مناقب عمر بن عبد العزيز)). توفى
سنة أربع عشرة ومائتين(٢) .
٣٣- عبد الله بن عون بن أبى عون، أبو محمد البغدادى الأدمى
الخراز، ولد فى خلافة المنصور، ذكر لأحمد بن حنبل، فقال : ما به
بأس ، أعرفه قديما . ووثقه يحيى بن معين وأبو زرعة وغيرهما ، توفى سنة
اثنتين وثلاثین ومائتين(٣).
٣٤- عبد الله بن المبارك بن واضح، أبو عبد الرحمن الحنظلی
مولاهم التركى ثم المروزى ، عالم زمانه ، وأمير المجاهدين والأتقياء فى
وقته ، صنف التصانيف الكثيرة النافعة ، كان شاعرا محسنا قوالا بالحق،
توفى سنة إحدى وثمانين ومائة (٤).
٣٥- عبد الله بن مسلم بن رشيد، كنيته أبو محمد الهاشمى
(١) تهذيب الكمال ٢٩٣/١٤، وسير أعلام النبلاء ٤٢/٩.
(٢) تهذيب الكمال ١٩١/١٥، وسير أعلام النبلاء ٢٢٠/١٠.
(٣) تهذيب الكمال ٤٠٢/١٥، وسير أعلام النبلاء ٣٧٥/٦.
(٤) تهذيب الكمال ٥/١٦، وسير أعلام النبلاء ٣٣٦/٨.
٥٤

الدمشقى. قال أبو حاتم : كتب عنه أصحاب الرأى، يروى عن مالك بن
أنس واللیث بن سعد وابن لهيعة ويضع علیهم الحدیث ، لا يحل ذ کره ولا
کتب حديثه . وروى أنه توفى بعد الأربعين ومائتين(١).
٣٦- عبد اللَّه بن مسلمة بن قَعْتَب القعنبى الحارثى أبو عبد الرحمن
المدنى ، نزيل البصرة. كان ثقة عابدًا فاضلاً ، قرأ على مالك بن أنس كتبه ،
وكان ابن معين وابن المدينى لا يقدمان عليه فى ((الموطأ)) أحدًا . قال
القعنبى: اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة، ما من حديث فى ((الموطأ)) إلا لو
شئت قلت : سمعته مرارًا . توفى سنة إحدى وعشرين ومائتين (٢).
٣٧- عبد الله بن نافع بن أبى نافع الصائغ القرشى المخزومى مولاهم
أبو محمد المدنی ، کان صحیح الکتاب ، وإذا حدَّث من حفظه ربما
أخطأ ، وكان قد لزم مالك بن أنس لزومًا شديدًا ، وكان لا يقدم عليه أحدًا ،
وهو دون معن بن عیسی ، توفی بالمدينة فى شهر رمضان سنة ست
(٣)
ومائتين .
٣٨- عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرانى مولى بنى حمان. ويقال:
مولى بني تميم، خراسانى الأصل. قال الإمام أحمد: ثقة ، إلا أنه كان
(١) تاريخ دمشق ٢٠٠/٣٣.
(٢) تهذيب الكمال ١٣٦/١٦، وسير أعلام النبلاء ٢٥٧/١٠، وروايته مطبوعة بتحقيق عبد
الحفيظ منصور ، الدار التونسية للنشر - تونس ، ١٩٧٦م. وطبعة أخرى ، دار الآفاق
الجديدة - بيروت، ١٩٧٩م. وطبعت أيضًا مع بعض الروايات الأخرى ، بتحقيق سليم
هلالى ، السابق .
(٣) ثقات ابن حبان ٣٤٨/٨، تهذيب الكمال ٢٠٨/١٦.
٥٥

ربما أخطأ، وكان من أهل الخير يشبه النُّساك. توفى سنة سبع ومائتين،
وقيل غير ذلك(١).
٣٩- عبد الله بن وهب بن مسلم القرشى الفهرى، أبو محمد
المصرى الفقيه ، ثقة حافظ عابد . قال هارون بن عبد الله الزهرى : كان
الناس يختلفون فى الشىء عن مالك، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى
يسألوه عنه. له كتاب ((الجامع))، و((البيعة))، و((المناسك))، و
((المغازى))، و((الردة))، و((تفسير غريب الموطأ))، وغير ذلك. توفى
سنة سبع وتسعين ومائة(٢).
٤٠- عبد اللَّه بن يوسف التنيسى، أبو محمد الكلاعى المصرى ،
أصله دمشقى، نزل تِنِّيس، ثقة متقن، من أثبت الناس فى ((الموطأ))،
وعنده عن مالك مسائل سوى «الموطأ)). توفى سنة ثمانى عشرة
(٣)
ومائتين(٣).
٤١- عبد الحميد بن عبد اللَّه بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبى
عامر الأصبحى ، أبو بكر بن أبى أويس المدنى الأعشى ، حليف بنى تميم ،
وهو أخو إسماعيل بن أبى أويس، ذكره ابن حبان فى الثقات، كان
صاحب عربية وقراءة ورواية ، مات سنة اثنتين ومائتين).
٤٢- عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبيد البصرى أبو سعيد، مولى
(١) تهذيب الكمال ٢٥٩/١٦.
(٢) تهذيب الكمال ٢٧٧/١٦، وسير أعلام النبلاء ٢٢٣/٩.
(٣) تهذيب الكمال ٣٣٣/١٦، وسير أعلام النبلاء ٣٥٧/١٠.
(٤) غاية النهاية ٣٦٠/١، وتهذيب الكمال ٤٤٤/١٦ .
٥٦

بنى هاشم ، نزيل مكة ، يلقب جَرْدَقة . روى عن حماد بن سلمة وشعبة
وابن لهيعة ، وروى عنه أحمد بن حنبل ، وثقه ابن معين، وكان أحمد
ابن حنبل يرضاه، ووثقه وأثنى عليه. روى له البخارى ، وأبو داود فى
((فضائل الأنصار))، والنسائي، وابن ماجه. مات سنة سبع وتسعين
.(١)
ومائة(١).
٤٣- عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العُتَقى ، أبو عبد الله
المصرى الفقيه ، راوية المسائل عن مالك . ثقة ، صحب مالك عشرين
سنة، وانتفع به أصحاب مالك بعد موت مالك، وهو صاحب (( المدونة))
فى مذهبهم، وهى من أجل كتبهم، وعنه أخذها سحنون . توفى سنة
إحدى وتسعين ومائة (٢) .
٤٤- عبد الرحمن بن مهدی بن حسان بن عبد الرحمن ، أبو سعيد
العنبرى ، وقيل : الأزدى ، مولاهم البصرى اللؤلؤى ، كان قدوة فى العلم
والعمل، قال الشافعى : لا أعرف له نظيرًا فى هذا الشأن ، توفى سنة ثمان
وتسعین ومائة(٢).
٤٥- عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الحميرى، عالم الیمن،
مولاهم الصنعانی الثقة ، قال ابن عدی : لعبد الرزاق أصناف وحدیث کثیر
وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه ، ولم يَرؤا بحديثه بأسًا ،
(١) تهذيب الكمال ٢١٧/١٧.
(٢) تهذيب الكمال ٣٤٤/١٧، وسير أعلام النبلاء ١٢٠/٩، وروايته مطبوعة مع بعض
الروايات الأخرى ، بتحقيق سليم هلالى ، السابق .
(٣) تهذيب الكمال ٤٣٠/١٧، وسير أعلام النبلاء ١٩٢/٩.
٥٧

توفى سنة إحدى عشرة ومائتين(١).
٤٦- عبد العزیز بن عمران بن عبد العزیز بن عمر بن عبد الرحمن بن
عوف القرشى الزهرى المدنى الأعرج، كنيته ابن أبى ثابت. قال
البخارى: منكر الحديث، لا يُكتب حديثه. وقال النسائى: متروك
الحديث. توفى سنة سبع وتسعين ومائة (١) .
٤٧- عبد الملك بن زياد النصيبى، أبو عبد الرحمن، يغرب عن
مالك، مستقيم الحديث ، قال الأزدى: غير ثقة(٣) .
٤٨- عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، أبو نصر العجلی ، سکن بغداد ،
قال يحيى بن معين : ثقة ، وقال البخارى : ليس بالقوى عندهم، وهو
يحتمل . توفى سنة أربع - وقيل ست - ومائتين١ .
٤٩- عبيد الله بن عبد المجيد أبو على الحنفى، قال أبو حاتم : لا بأس
به. وذكره ابن حبان فى الثقات، روى له الجماعة . توفى سنة تسع
(٥)
ومائتين(٥) .
٥٠- عبيد بن حيان من أهل جيل ، يروى عن مالك وابن لهيعة ، روی
عنه العباس بن الوليد بن مزيد ، مستقيم الحديث(١).
(١) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٢، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٥٦٣.
(٢) التاريخ الكبير ٢٩/٦، وتهذيب الكمال ١٧٨/١٨.
(٣) ثقات ابن حبان ٣٩٠/٨، وميزان الاعتدال ٦٥٥/٢ .
(٤) التاريخ الكبير ٦/ ٩٨، وتهذيب الكمال ٥٠٩/١٨.
(٥) تهذيب الكمال ١٠٤/١٩، وسير أعلام النبلاء ٤٨٧/٩.
(٦) ثقات ابن حبان ٤٣٣/٨.
٥٨

٥١- عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن عبد اللَّه
ابن الزبير ابن العوام ، أبو بكر القرشى ، من أهل المدينة ، ذكره ابن حبان
فى الطبقة الرابعة من الثقات ، توفى سنة سبع - أو ثمان - وعشرين
(١)
ومائتين(١) .
٥٢- عثمان بن الحكم الجذامی المصری ، قال أبو حاتم : شیخ لیس
بالمتقن. وقال عبد الله بن وهب : أول من قدم مصر بمسائل مالك بن
أنس. وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها، وعرض عليه القضاء بمصر
فلم يقبله ... و کان متدينا ، وكان ينزل خولان فى بنى عبد الله، يقال :
توفى سنة ثلاث وستين ومائة(٢) .
٥٣- عثمان بن عمر بن فارس العبدى أبو محمد ، وقيل: أبو عدى،
وقيل غير ذلك ، مولده بعد العشرین ومائة، قال أحمد بن حنبل : رجل
صالح ثقة ، وقال ابن معين: ثقة. توفى سنة تسع ومائتين"
٥٤- علی بن زياد التونسى العبسى أبو الحسن، ولد بطرابلس ، قال أبو
العرب : ثقة مأمون ، خیار ، متعبد ، بارع فی الفقه. توفی سنة ثلاث وثمانین
(٤)
ومائة (٤) .
(١) ثقات ابن حبان ٥٢٧/٨، ولسان الميزان ١٢٩/٤ .
(٢) الجرح والتعديل ١٤٨/٦، وتهذيب الكمال ٣٥٢/١٩.
(٣) تهذيب الكمال ٤٦١/١٩، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٥٥٧.
(٤) ترتيب المدارك ٨٠/٣، والديباج المذهب ٩٢/٢، وطبعت قطعة من روايته بتحقيق
الشيخ محمد الشاذلى النيفر ، دار الغرب الإسلامي - بيروت، ط١، ١٤٠٠هـ -
١٩٨٠م. كما طبعت روايته مع روايات أخرى بتحقيق سليم هلالى ، السابق .
٥٩

۵۵- الفضل بن د کین - واسمه عمرو - بن حماد بن زهیر التیمی
الطلحى القرشى أبو نعيم الملائى الكوفى مولى آل طلحة بن عبيد الله ، قال
أحمد : الحجة الثبت ، وقال : صدوق ثقة موضع للحجة فى الحديث .
توفى سنة تسع عشرة ومائتين(١) .
٥٦- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد اللَّه أبو رجاء
البلخى الثقفى ، من أهل قرية (( بغلان )) من موالى الحجاج بن يوسف ،
ثقة صدوق ، روى له الجماعة سوى ابن ماجه، توفى سنة أربعين
. (٢)
ومائتین
.
٥٧- كامل بن طلحة، أبو يحيى الجحدرى البصرى، ولد سنة
خمس وأربعين ومائة ، وثقه الدارقطنى ، وقال ابن أبى حاتم : لا بأس به.
توفی سنة إحدى وثلاثين ومائة(٧).
٥٨- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب، فقيه
الملة، أبو عبد الله القرشى المطلبى الشافعى المكى الغَزِّى المولد ، نسیب
رسول الله، وابن عمه، جده المطلب بن عبد مناف ، صنف التصانيف منها
(الأم))، و ((الرسالة)) وغيرها، ودون العلم، ورد على الأئمة متبعًا الأثر،
وصنف فى أصول الفقه، وتكاثر عليه الطلب . توفى سنة أربع ومائتين(٤).
(١) تهذيب الكمال ١٩٧/٢٣، وسير أعلام النبلاء ١٤٢/١٠.
(٢) تهذيب الكمال ٥٢٣/٢٣، وسير أعلام النبلاء ١٣/١١.
(٣) تهذيب الكمال ٩٥/٢٤، سير أعلام النبلاء ١٠٧/١١.
(٤) تهذيب الكمال ٣٥٥/٢٤، وسير أعلام النبلاء ٥/١٠.
٦٠