النص المفهرس

صفحات 381-400

أَبي أحاديث كثيرة عن ابن سيرين. فقلتُ لرباح: ما شأن مَغْمر، عن ابن سيرين؟ قال:
كان يعطيني أحاديث أَيوب حتى أَخبره مَعمر أنها أَحاديث أَيوب. ((العلل)) (٤٧٧٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: قال ابن جُريج: إن
مَعمراً شرب من العلم بأنقع.
قال أبي: ومات معمر وله ثمان وخمسون سنة. ((المسند)) ٤٥٤/٦ (٢٨١٢٥). وعنه
(تهذيب الكمال) ٢٨/ (٦١٠٤).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: كان مَعْمر من أَهل البَصْرة، وكان
رجُلاً من الأزد. ((سؤالاته)» (٢٠٥٢).
(*) وقال ابن هانىء: قيل له (يعني أبا عبد الله): فَأَي أَصحاب الزُّهْري أَحبُّ إِليك؟
قال: مالك أَحبهم إِليَّ في قلة روايته، وبعده مَعمر، وما يُضَمِّنَ إِلى معمر أَحدَّ، إِلا
أصبت معمراً يفوقه، وأَطْلَب منه للحديث. وقال: هذا أول من رحل إِلى اليمن وإِلى
الجزيرة .
قيل له: يونس، وعُقيل؟ قال: هؤلاء يُحدثون من كتاب، وكان مَعْمر يُحدث حفظاً
فيحذف منها، من الأحاديث، وكان أَطلبهم للعلم.
فقيل له: فكيف مَعْمر في ثابت، أَيهما أَحبُ إِليك، حمّاد بن سلمة، أَو مَعمر؟ قال:
ما أَحدّ روى عن ثابت أَثبت من حمَّاد بن سلمة. ((سؤالاته)) (٢١٢٨ و٢١٢٩ و٢١٣٠).
(*) وقال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله: أَيما أَثبت عندك في حديث الزُّهْري مَعْمر،
أَو ابن عُيينة، أَو مالك، أَو يونس، أَو إِبراهيم بن سَعْد، أَو محمد بن الوليد الزَّبيدي، أَو
عُقيل؟ قال: مَعْمر أَحبهم إِلي، وأحسنهم حديثاً وأَصح بعد مالك. ((سؤالاته)) (٢٢٧٣).
(*) وقال المرُّوذِي: قال أحمد بن حنبل: ليس أَحدٌ أَثبت ولا أعرف بحديث ثابت
من حمّاد، ثم قال: وسُليمان بن المغيرة. قلت: مَغْمر؟ قال: ومعمر حسن الحديث عن
ثابت. ((سؤالاته)) (٣).
(*) وقال المرّوذِي: وذُكر مَغمر. فقال أحمد بن حنبل: ذكر يوماً حديثاً للثّوري،
فَأَخطأ فيه. فقال له سفيان: نَعِسْتَ يا أَبا عُروة. فقال له معمر كلاماً أكره أن أَحكيه.
قلت: كأَنه قال له: كذبت، فضحك. ((سؤالاته)) (٢٠).
(*) وقال المرُّوذِي: قلتُ (يعني لأحمد بن حنبل): كيف مَغْمر في الحديث؟ قال:
ثبتّ إِلا أَن في بعض حديثه شيئاً. ((سؤالاته)) (٢٥).
(*) وقال المرُّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) سمع مَعْمر من يحيى بن سعيد؟ قال:
لا. ((سؤالاته)) (٢٠٢).
٣٨١

(*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: لم يسمع مَغمر من يحيى شيئاً. ((سؤالاته))
(٤٨٦).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: قال عبد الرزاق: كان قال لي يعني مَغْمراً:
أَین منزل إسماعيل بن شروس، يعني ليسمع منه .
سمعت أحمد. قال: كان سُفيان، يعني الثَّوْري، ذهب إِلى اليمن، أراه كانت معه
تجارة، وما أُراه إِلا أَرَادِ مَعْمُراً.
سمعت أحمد يقول: من تناول من الإِسناد ما تناول معمر؟! قال أحمد: سمع من
الزُّهري بالرصافة. قال: أَين سمع من يحيى بن أبي كثير؟ قال: بالبصرة. ((سؤالاته)»
(٢٤٥).
(*) وقال أبو داود: قال أحمد: مَعْمر كان يحفظ الألفاظ لا يؤدي. ((سؤالاته))
(٣١٠).
(*) وقال أبو طالب أَحمد بن حُميد: قال أحمد بن حنبل: لا تضم أحداً إِلى مَعْمر
إلا وجدتَ معمراً أَطلبَ للعلم منه (١). ((الجرح والتعديل! ٨/ (١١٦٥).
(*) وقال البُخاري: قال أحمد بن حنبل: مات مَعْمر وله ثمان وخمسون سنة.
((التاريخ الكبير" ٧ / ١٦٣١١).
(*) وقال أبو زُرعة الدِّمَشْقي: قال أحمد بن حنبل: مات مَعمر بن راشد سنة أربع
وخمسين ومئة. ((تاريخه)) (٥٣٤).
(*) وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: لا تضم أَحداً إِلى مَعْمَر إِلاّ
وجدته يتقدمه في الطَّلَب كان من أَطلب أهل زمانه للعلم (٢). ((تهذيب الكمال)) ٢٨٪
(٦١٠٤).
(*) وقال الفضل بن زياد: قال له أَبو جعفر (يعني لأحمد بن حنبل): فأَيهم أَحبُّ
إليك في حديث الزُّهْري؟ فقال: مالك في قلة روايته، ثم مَعْمر، ولست تضم إلى مَغْمر
أحداً إلا وجدته فوقه، رحل في الحديث إلى اليمن، وهو أول من رحل. فقال له أبو
جعفر: والشّام؟ فقال: لا، الجزيرة (٣). قال: ويونس، وهؤلاء يجيئون بألفاظ أخبار،
أصحاب كتب، وكان مَعْمر يُحدث حفظاً فيحرف، وكان أطلبهم للعلم. قيل له: فما روى
(١) تهذيب الكمال ٢٨/(٦١٠٤) وزاد (( ... وهو أول من رحل إلى اليمن))، وتهذيب التهذيب ١٠/.
(٤٣٩).
(٢) تهذيب التهذيب ١٠/ (٤٣٩).
(٣) تهذيب الكمال ٢٨/ (٦١٠٤)، وتهذيب التهذيب.
٣٨٢

عن ثابت؟ فقال: ما أَحسن حديثه، ثم قال: حمّاد بن سلمة أَحبُّ إِليَّ، ليس أَحدٌ أَثبت
في ثابت من حمَّاد بن سلمة. ((المعرفة والتاريخ)) ٢٠٠/٢ و٢٠١.
(*) وقال أَبو طالب: قال أبو عبد الله: ومالك أَثبت في حديث الزُّهْري من جميع
من روى عنه في قلة ما روى، سفيان يخطىء في خمسة عشر حديثاً من حديث الزُّهْري،
ومَعْمر أَثبت من سفيان. ((المعرفة والتاريخ) ٢٠١/٢.
(*) وقال أحمد بن حنبل: مات سنة أربع وخمسين ومئة، ومات وله ثمان وخمسون
سنة(١). (تهذيب الكمال)) ٢٨/ (٦١٠٤).
٣١٨٧ - مُعَمَّر بن سُليمانِ النَّخَعيُّ، أَبو عبد الله، الكُوفيُّ، الرَّقيُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أبي: قال لنا مُعمَّر الرَّقي: لم أسمع من إِسماعيل بن
أبي خالد شيئاً، إِنما قُرىء لنا - يعني عُرض له عرضاً .. ((العلل)) (٥٢٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا مُعَمَّر بن سُليمان، أَبو عبد الله حسن
الهيئة. ((العلل)) (٤٨٣٨).
(*) وقال أبو الحسن الميموني: ذَكَرَ، يعني أبا عبد الله أَحمد بن حَثْبل، مُعَمَّر بن
سُليمان. فقال: أَبو عبد الله، يكنيه بأبي عبد الله، وذكر من فَضْله وهيئته(٢). وقال لي:
كتبَ عن الحجّاجِ بن أَرْطاة بالرَّقةِ، قَدِمَ عليهم، أُراهُ نزل عليهم بالنَّخَعِيّة باليمانية، وكتبَ
عنه بالرَّقة، ثم قال لِي أَبو عبد الله: لقد ناظَرَني يوماً عنده إِنسانٌ من أصحاب محمد بن
الحسن في النَّفي، فأقبلتُ أَحتجُ عليه بحديث النبي ◌َِّ، وأَقَبلَ هو يرد ذلك. فقال له أَبو
عبد الله، يعني مُعَمَّراً، تردُ قولَ النبيِ نَ ◌ّه، وتَغيَّظ عليه. فقال الرَّجُل: هممتُ أَن أَخرِقَ
ما سمعتُ منك حتى أقبل عليه رحمه الله. قلت له: أَي سنة دخلتَ الرَّقة؟ قال: سنة سبع
وثمانين، يعني ومئة، أَتيتُ حَرَّان ومحمد بن سلمة، ثم أَتيتُ الرَّقة فكتبتُ عن فَيَّاض،
وذكر مُعَمِّراً، وأَبا مَزْداس وهؤلاء. قلتُ: فكيف لم تكتب عن عبد الله بن جعفر؟ فقال:
ما كان عبد الله بن جعفر تلك الأيام يُذْكَرُ. قلتُ: فقد أَتيتها بعد ذاك فكيف لم تكتب
عنه؟ قال: لم أكتب عنه. قلت: تركته من عِلّة؟ قال: لا، ولكن لم أكتب عنه شيئاً.
(تهذيب الكمال)) ٢٨/ (٦١١٠).
(١) تهذيب التهذيب ١٠/ (٤٣٩).
(٢) تهذيب التهذيب ١٠/(٤٤٥)، والميزان (٨٦٩٢) وفيهما: ((وذكر من فضله وهيبته)).
٣٨٣

٣١٨٨ - مَعْن بن عبد الرَّحمان بن عبد الله بن مسعود الهُذَلِيُّ، المَسْعُوديُّ
الكُوفيُّ، أَبو القاسم القاضي.
۔۔
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: القاسم بن مَعْن، مستورٌ ثقةٌ، وَلي قضاءً.
الكوفة، روى عنه ابنُ مهدي، ليس به بأسٌ، وكان مَعْن بن عبد الرَّحمان، أبوه، من خيار .
المسلمين. ((العلل)) (٥٨٤).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: سمعتُه من أَبي سَعْد الصاغاني
محمد بن ميسر، عن مِسْعر. قال: مات مَعْن بن عبد الرَّحمان بالسواد، فَحُمِلَ إِلى
الكوفة. ((العلل)) (٥٧١٩).
٣١٨٩ - مَغْن بن عيسى بن يحيى بن دينار الأشجعيُّ، مولاهم، القَزَّاز، أَبو
يحيى المَدَّنيُّ.
(*) قال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: ما كتبتُ عن مَعْن شيئاً(١).
(تهذيب الكمال)) ٢٨/ (٦١١٥).
٣١٩٠ - المُغيرة بن أَبي بُزدة، من بني عبد الدَّار.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المغيرة بن أَبِي بُرْدة. فقال: روى
عنه صفوان بن سُليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري. ((العلل)) (٣٣٦٦).
:
*
٣١٩١ - المُغيرة بن أبي بَرْزة الأَسْلَمِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المغيرة بن أبي برزة فقال: روى
عنه علي بن زيد بن جُذْعان. ((العلل)) (٣٣٦٧).
٠٠٠
٣١٩٢ - المُغيرة بن حبيب، أَبو صالح الأزديُّ، ختن مالك بن دينار.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: المغيرة بن حبيب، روى عنه بِشْر بن المفضل،
وجعفر بن سليمان، وهو ختن مالك بن دينار. ((العلل)) (٣٣٦٢).
(١) تهذيب التهذيب ١٠/ (٤٥٢).
٣٨٤

٣١٩٣ - المُغيرة بن حَكِيمِ الصَّنْعانيُّ، الأَبناويّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرَّزاق. قال: أخبرنا
عُبيد الله بن عُمر، عن نافع. قال: سألني عُمر بن عبد العزيز عن شيءٍ قد سماه. فقلتُ:
سأَلتُ عنه المغيرة بن حكيم. فقال: عُمر بن عبد العزيز: هو عدل مأمون. ((العلل))
(٢٠٨٩ و ٥٣٠٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أَخبرني أَبي. قال:
رأَيتُ وَهْب بن مُنبه، ومغيرة بن حكيم لا يغيران الشيب. ((العلل)) (٨٠).
٣١٩٤ _ المغيرة بن أَبي ذِئْب هشام القُرَشِيُّ، المَدَنيُّ، المخزوميُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا رَوْح. قال: حدثنا ابن أَبي
ذِئْب، عن أخيه الحارث بن عبد الرَّحمان، عن أبيه عبد الرَّحمان بن المغيرة بن أبي ذئب،
عن أبيه. قال: رآني عُمر بن الخطاب وأَنا أَمشي. فقال: مشية أبيه، والذي نفسي بيده
مشية أبي ذئب. قال: فحمل علي بالدرة فأعجزته. (العلل)) (١٧٨٧ و٥١٩٥).
٣١٩٥ - المُغيرة بن زياد البَجَليُّ، أَبو هشام المؤصليُّ، ويقال: أَبو هاشم.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: مغيرة بن زياد، مضطرب الأحاديث،
منكره(١). ((العلل)) (٨١٥).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى بن معين، عن المغيرة بن زياد. فقال: ليس به
بأس.
سأَلتُ أَبي. فقال: ضعيفُ الحديث.
وقال: روى عن عطاء، عن ابن عباس في الرجل يحضر الجنازة. قال: لا بأس أن
يُصلي عليها ويتيمم. قال أبي: رواه ابن جُريْج، وعبد الملك، عن عطاء، مرسلٌ.
قال أَبي: وروى عن عطاء، عن عائشة عن النبي ◌َّ؛ من صلى في يوم ثنتي عشرة
ركعة. وهذا يروونه عن عطاء عن عنبسة، عن أم حبيبة؛ من صلى في يوم ثنتي عشرة
ركعة بني له بيت في الجنة.
(١) الكامل (١٨٣٧).
٣٨٥

وروى عن عطاء، عن عائشة، أَن النبيَّ ◌َّ كان إذا سافر قصر وأتم، والناس يروونه
عن عطاء مرسل. («العلل» (٨٣٫٥) . :
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المغيرة بن زياد. فقال: ضعيف الحديث،
له أحاديث منكرة(١). ((العلل)) (١٥٠١).
(*) وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع. قال: حدثني مغيرة بن زياد أبو
هاشم. («العلل)) (٢٧٥٩ و ٥٧٦٢).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المغيرة بن زياد؟ قال: ضعيفُ الحديث،
أَحاديثه أحاديث مناكير(٢). («العلل)) (٣٣٦١).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: أَبو هاشم المغيرة بن زياد، يروي عنه الثّوري. ((العلل))
(٣٣٨٤) .
(*) وقال عبد الله: سألتُ يحيى، عن مغيرة بن زياد الموصلي. فقال: ليس به
بأسٌ. سأَلتُ أَبي. فقال: هو مضطرب الحديث. سمعت يحيى يقول: مغيرة له حديث
واحد منكر(٣). فقلت لأبي: كيف؟ قال: روى عن عطاء، عن ابن عباس في الرجل تمر
به الجنازة. قال: يتيمم ويصلي. قال: وهذا رواه ابن جُريج وعبد الملك عن عطاء قوله
ليس فيه ابن عباس وهؤلاء أثبت منه. قال: وروى عن عطاء، عن عائشة: من صلى في
يوم ثنتي عشرة ركعة. قال: والناس يروونه عن عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
قال: وروى عن عطاء، عن عائشة، أَن النبي # كان يقصر في الصلاة في السفر.
ويتم. قال: وهذا يرويه النّاس عن عطاء، عن رجل آخر ليس هو عن عائشة(٤).
سمعت أبي يقول: كل حديث رفعه مغيرة بن زياد فهو منكر(٥). ((العلل)) (٤٠٠٩
و٤٠١٠ و٤٠١١ و ٤٠١٢).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مغيرة بن زياد أحاديثه مناکیر روى عن عطاء،
عن عائشة، عن النبي ◌َّر: من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ويروونه عن عطاء، عن
عنبسة، عن أم حبيبة.
(١) الكامل، والميزان (٨٧٠٩).
(٢) الكامل (١٨٣٧).
(٣) الجرح والتعديل ٨/ (٩٩٨)، والكامل، وتهذيب الكمال ٢٨/ (٦١٢٦)، وتهذيب التهذيب ١٠٪
(٤٦٥).
(٤) العقيلي (١٧٥٢).
(٥) الكامل (١٨٣٧).
٣٨٦

وحديث عطاء، عن ابن عبَّاس في الجنازة تمر وهو غير متوضىء. قال: يتيمم. قال
أبي: رواه عبد الملك وابن جريج عن عطاء موقوفاً لم يقولا عن ابن عباس، خالفا
مغيرة بن زياد، وذكر مغيرة بن زياد. فقال: أحاديثه مناكير (١). ((العلل)) (٤٠٥٤ و٤٠٥٥
و٤٠٥٦ و٤٧٢٩).
(*) وقال المرَّوذِي: وسألتُه (يعني أَبا عبد الله) عن المغيرة بن زياد الموصلي، فليَّن
أمره. ((سؤالاته)) (٨٤).
(*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: مغيرة بن زياد، ما أَدري. ((سؤالاته)) (٣٩٥).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد كنى المغيرة. فقال: حدثنا وكيع، حدثنا
المغيرة بن زياد أبو هاشم.
قال الحسين (هو ابن إدريس راوي الكتاب عن أبي داود): سمعت أبا عبد الله
محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول: أَهل العراق يغلطون في كنية المغيرة بن زياد
يقولون: أَبو هاشم، وأَما هو أَبو هشام. قال: وداره هاهنا عندنا.
سمعتُ أَحمد يقول: روى سُفيان، عن أَبي هاشم المغيرة بن زياد. ((سؤالاته)) (٨٨).
(*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أَبيه: مُضطربُ الحديث، منكر الحديث،
أَحاديثُهُ مناكير. («تهذيب الكمال)» ٢٨/(٦١٢٦).
(*) وقال ابن عبد البر: قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقة. ((تهذيب التهذيب))
١٠ / (٤٦٥).
(*) وقال الآجري: سُئل أبو داود عن المغيرة بن زياد؟ فقال: قال أحمد: روى
مناكير. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٣١.
٣١٩٦ - المُغِيرة بن سعيد، الذي يُنسب إلى الترفض والتخشب.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني إبراهيم بن الحجّاج الناجي. قال: حدثنا
حمّاد بن زيد، عن ابن عَوْن. قال: قال لنا إِبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد، وأَبا
عبد الرَّحمان، وبعضهم قال: أَبو عبد الرحيم، وإِنهما كذّابان(٢). ((العلل)) (٥٧٩٨).
(*) وقال صالح بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ. قال: حدثنا ابن عَوْن.
(١) الجرح والتعديل ٨/ (٩٩٨).
(٢) العقيلي (١٧٥٥)، والكامل (١٨٣٦).
٣٨٧

قال: ذكرتُ لإِبراهيم رجلين من السبئية، يعني المغيرة بن سعيد، وأبا عبد الرحيم، قد
عرفهما. قال: إحذروهما، فإِنهما كذَّابان. ((سؤالاته)) (٣٢٥).
٣١٩٧ - المُغيرة بن سَلْمان الخُزاعيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المُغيرة بن سَلْمان. قال: هو
معروفٌ. ((العلل)) (٣٣٥٩).
٣١٩٨ - المُغيرة بن سَلَمَة المَخْزُوميُّ، أَبو هشام القُرَشِيُّ، البَضريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي: حدثني إسحاق بن منصور الكوسج. قال:
أَخبرنا أَبو هشام المخزومي. فقال أَبي: أَبو هشام هذا ثقةٌ رِضَى، وهو بصريٍّ. ((العلل)).
(٥٧٧١).
٣١٩٩ - المغيرة بن شُبَيْل بن عَوْف الأَخْمَسِيُّ، الكُوفيُّ، ويُقال: ابن شِبْل.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المغيرة بن شُبيل بن عَوْف. فقال:
روى عن قَيْس، وحَبيب بن أبي ثابت حدَّثَ عنه. ((العلل)) (٣٣٦٨).
٣٢٠٠ - المُغيرة بن شُغْبة بن أبي عامر بن أبي عامر بن مَسْعود بن مُعَتِّب بن
مالك الثَّقَفِيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا وهيب.
قال: حدثنا داود، عن عامر. قال: دهاة هذه الأمة أربعة: معاوية، وعمرو بن العاص،
ومُغيرة بن شُعبة، وزياد. ((العلل)) (١٧٧٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا غُنْدَر، وعبد الملك الجُدي. قالا:
:
حدثنا شُعبة، عن المغيرة، عن سماك بن سلمة. قال: أَول من سُلْمَ عليه بالإِمرة
المُغيرة بن شعبة. ((العلل)) (١٩١٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثنا عُيَيْنة بن.
عبد الرَّحمان، عن أبيه، أَن أَبا بكرة لقي المُغيرة يوماً في الرحبة، وهو متقنح. فقال: أين
تريد؟ قال: أُريد حاجة. قال: إِن الأمير يُزار ولا يَزور. ((العلل)) (٢٨٢٠).
*
٣٨٨

٣٢٠١ - المُغِيرة بن عبد الرَّحمان بن عبد الله بن خالد بن حِزام الحِزَاميُّ المَدَنيُّ،
لقبه قُصَيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المُغيرة بن عبد الرَّحمان الحِزّامي،
من ولد حكيم بن حزام. قال: ما أرى به بأساً، حدَّث عنه ابنُ مهدي، وكان عنده كتاب
عن أَبي الزِّناد. ((العلل)) (٣٣٦٥).
(*) وقال إِبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: المغيرة بن
عبد الرَّحمان الحِزَامي، ما بحديثه بأس(١). ((الجرح والتعديل)) ٨/ (١٠١٤).
٠٠٠
٣٢٠٢ - المُغِيرة بن عُثمان بن عبدِ الثَّقَفِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: المُغيرة بن عُثمان بن عبد، روى عنه ابن
جُرَيج. («العلل)) (٣٣٦٠).
٣٢٠٣ - المُغِيرة بن مُسلم الأزرق.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي، في حديث شُعبة، عن المُغيرة بن مُسلم، عن
الشّعبي. قال أبي: هو الذي يُقال له الأزرق، وليس هو السرَّاج. ((العلل)) (١٨٦١).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المغيرة الأزرق. قال: حدَّث عنه الثَّوْري،
وشُعبة، وهو واسطيٍّ. ((العلل)) (٣٣٦٤).
٣٢٠٤ - المُغِيرة بن مُسْلم القَسْمَلِيُّ، أَبو سَلَمَة السَّرَّاج، المدائني، أَصله من قرو.
٠
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرَّزاق. قال: أخبرنا سفيان،
عن أبي سلمة، عن الرَّبيع بن أنس. سأَلتُ أَبي: من أَبو سَلَمَة هذا؟ قال: أَبو سَلَمة هذا
المُغيرة بن مُسلم، أَخو عبد العزيز بن مُسلم القَسْمَلي. ((العلل)) (٢٠٦٥ و٢٥٧٤).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المُغيرة بن مُسلم أَبي سلمة، وهو السرَّاج.
قال: ما أَرىُ به بأساً، روى عنه سُفيان الثَّوْري، وهو أَخو عبد العزيز بن مُسلم (٢).
((العلل)) (٣٣٦٣).
(١) تهذيب الكمال ٢٨/(٦١٣٧)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٤٧٦).
(٢) الجرح والتعديل ٨/ (١٠٣١)، وتهذيب الكمال ٢٨/(٦١٤٢)، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٤٨١١).
٣٨٩

٣٢٠٥ - المُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِّ، مولاهم، أَبو هشام الكُوفيُّ، الأعمى.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه (يعني أَباه) وذكر مُغيرة بن مِقْسم الضَّبي. فقال:
كان صاحبَ سنة ذكيًّا حافظاً، وعامة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن
إبراهيم إِنما سمعه من حمَّاد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العكلي وعن عُبيدة، وعن
غيره، وجعل يُضَعّف حديث المغيرة عن إِبراهيم وحده. ((العلل)) (٢١٧ و٢١٨).
(*) وقال عبد الله: عن أبيه: مغيرة بن مِقْسَم؛ أَبو هشام. ((العلل)) (٤٨٥ و٣٣٨٥) ..
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هُشيم، عن مغيرة، عن الشعبي. قال:
كان إذا قدم قال: هات حدثني، هات حدثني - يعني لمغيرة -. ((العلل)) (٩٧٥).
وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدّثنا ابن عُيَيْنة. قال: قلتُ لمغيرة سمعت هذا
من إبراهيم؟ قال: وما تريد إلى هذا؟(١). ((العلل)) (٤٥٩٧).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي: أَيما أَقدم سماع الأَعمش أَو مغيرة؟ قال: الأَعمش
سمع من المعرور، وأقدم من سمع منه المغيرة أَبو وائل، قلتُ: سمع مغيرة من خيثمة؟
قال: ينبغي. قلتُ: فيحيى بن وثاب؟ قال: نعم. ((العلل)) (٥١٤٩).
(#) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): مغيرة أكبر من مطرف،
ومطرف مات قبل مغيرة. (سؤالاته)» (٢١١٢).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: مغيرة أَحبُّ إِليك في إِبراهيم، أَو حماد؟ قال: أَما
فيما روى سُفيان، وشُعبةٍ عن حمَّاد، فحمَّاد أَحبُّ إِلي، لأَن في حديث الآخرين عنه
تخليطاً. ((سؤالاته)) ( ٣٣٨ - ب).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد قال: قال أبو بكر بن عيَّاش: كنتُ أَسأَل مغيرة،
ما كان علي وعبد الله يقولان في كذا وكذا من الفرائض؟ فيقول: كذا وكذا، فآتي الأعمش
فأَسأَله فيخالفه، فأَرجع إِلى المغيرة فيقول: ما سمعته إلا من الأعمش، فَأَرجع إِلى
الأعمش، فيرجع إلى قول المغيرة. قال أحمد: كان حافظاً، يعني المغيرة. ((سؤالاته))
(٣٤٧).
(*) وقال أبو حاتم الرازي، عن أحمد بن حنبل. قال: حديث مغيرة بن مقسم
مدخولٌ، عامة ما روى عن إِبراهيم، إِنما سَمِعَهُ من حمَّاد، ومن يزيد بن الوليد،
والحارث، العُكْلِي، وعُبيدة، وغيرهم، وجعل يُضَعّفُ حديث مُغيرة، عن إِبراهيم وحده،
(١) تهذيب الكمال ٦١٤٣١/٢٨).
٣٩٠

وكان مغيرة صاحب سُنَّةٍ، ذكيًّا حافظاً(١). ((الجرح والتعديل)) ٨/ ١٠٣٠١).
(*) وقال أحمد بن حنبل: أُخْبِرتُ أَن مغيرة مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة(٢).
((تهذيب الكمال)) ٢٨/ (٦١٤٣).
٠٠
٣٢٠٦ - المُغيرة بن المنتشر الهَمْدانيُّ، ابن أَخي مسروق بن الأَجدع، أَخو
محمد بن المنتشر كوفي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المغيرة بن المنتشر. فقال: روى
عنه حجاج بن أرطاة، أَظنه أَخا محمد بن المنتشر. ((العلل)) (٣٣٦٩).
٠
٣٢٠٧ - المغيرة بن النُّغْمان.
(*) قال المرُّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن المغيرة بن النُّعمان. فقال: هو كذا
وكذا. ((سؤالاته)) (١٣٦).
٣٢٠٨- المُغيرة بن يزيد.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن مُغيرة بن يزيد. قال: لا أَعرفه.
((العلل)) (١٦٦٦).
٣٢٠٩ - المُفَضَّل بن صدقة بن سعيد، أَبو حماد الحَنَفِيُّ.
(*) قال المرُّوذِي: قال أحمد بن حنبل في أَبي حماد الحنفي: اسمه المفضل بن
صدقة، فتكلم فيه بكلام ضعيف. ((سؤالاته)) (١٥).
٠٠٠
٣٢١٠ - المُفَضِّل بن فَضَالة بن عُبيد بن ثُمامة القِتْبانيُّ، المِضْريَّ، أَبو معاوية
القاضي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده. قال: مات ابن لّهِيعة
(١) تهذيب الكمال ٢٨/(٦١٤٣)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٤٨٢)، والميزان (٨٧٢٣).
(٢) تهذيب التهذيب.
٣٩١

في سنة ثلاث وسبعين، يعني ومئة، ومات لَيْث بعد ابن لَهِيعة بأربعة عشر شهراً، وبقي
مفضل بعد الليث نحواً من سنتين. (العلل)) (٥٨٨٤).
٠٠
٣٢١١ - المُفَضَّل بن المُهَلْهَلِ السَّعْدِيُّ، أَبو عبد الرَّحمان الكُوفيُّ.
(*) قال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أَبي: مفضل بن مُهَلْهَلَ، رجلٌ
صالح، كان صار هو وسفيان إلى اليمن (١)، سمع من منصور، والشيباني، ومغيرة،
والأعمش. ((الجرح والتعديل)) ٨/(١٤٥٧).
** *
٣٢١٢ - مقاتل بن حَيَّانِ النَّبَطيُ، أَبو بِسطام البَلْخِيُّ، الخَرَّاز، مولى بكر بن وائل.
(*) نقل أَبو الفتح الأَزْدِيُّ أَن ابن معين ضَعَّفَهُ. قال: وكان أَحمد بن حنبل لا يعبأ
بمقاتل بن سليمان، ولا بمقاتل بن حَيَّان (٢). ((تهذيب التهذيب)) ١٠/ (٥٠٠).
***
٣٢١٣ - مُقاتل بن سُلَيْمان بن بَشِيرِ الأَزِّدِيُّ، الخُرَاسانيُّ، أَبو الحسن البَلْخِيُّ،
نزيل مرو، ويُقال له: ابن دَوَال دُوز، صاحبُ التَّفسير.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبو معمر. قال: حدثنا سُفيان بن عُيَيْنة. قال: كنا
جلوساً عند مقاتل بن سُليمان. فقال رجلٌ: بلغني أَنك لم تسمع من الضحاك؟ فقال
مقاتل: بلى ربما أغلق علي وعليه الباب. فقال: له رجل إلى جنبه: لعله باب المدينة(٣).
«العلل» (٢٩٧٨).
(*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: مُقاتل بن سليمان، صاحب
التفسير ما يعجبني أَن أَروي عنه شيئاً(٤). ((الجرح والتعديل! ٨/ (١٦٣٠).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، هو أَحمد بن حنبل، يُسأل عن
مُقاتل بن سُليمان. فقال: كانت له كتب ينظر فيها، إِلا أَني أَرى أَنه كان له عِلْمٌ
بالقرآن(٤). ((تاريخ بغداد)» ١٦١/١٣.
(١) تهذيب الكمال ٢٨/(٦١٥٥)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٤٩٥).
(٢) الميزان (٨٧٣٩).
العقيلي (١٨٣٣) وفيه: (( ... حدثنا سفيان قال: كنا عند مقاتل بن سليمان. فقيل له: أسمعت من
(٣)
الضحاك؟ فقال: ربما أغلق عليّ وعليه باب. قال سفيان: ينبغي أن يكون أغلق عليهما باب
المدينة أ)).
(٤) تهذيب الكمال ٢٨/(٦١٦١)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٥٠١).
٣٩٢

(*) ونقل أَبو الفتح الأَزْدِي، أَن ابن معين ضعفه. قال: وكان أَحمد بن حنبل لا يعبأ
بمقاتل بن سُليمان، ولا بمقاتل بن حَيَّان. ((تهذيب التهذيب» ١٠/ (٥٠٠).
٠٠٠
٣٢١٤ - المِقْداد بن عمرو بن ثَغلبة بن مالك بن ربيعة البَهْرانيُّ، ثم الكِنْديُّ،
وتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري، فنُسب إليه، فلذلك قيل له: ابن الأسود.
(*) قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده. قال: قال عبد الله بن
يزيد أَبو عبد الرَّحمان: المقداد بن عمرو، وهو أَبوه، والأَسود زوج أُمه. ((العلل))
(٦٠٢٣).
٣٢١٥ - المِقْدام بن شُرَنِح بن هانئ بن يزيد الحارثيُّ، الكُوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: المقدام بن شُريح بن هانىء، ثقة(١).
((العلل)) (٢٨٩٣).
(*) وقال عبد الله: سُئل (يعني أَباه) عن الركين بن الربيع، والمقدام بن شُريح.
فقال: ثقتان. ((العلل)) (٥٢٥٨).
(*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: المِقْدام بن شُريح، ثقةً. ((سؤالاته)) (٣٧٩).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: المِقْدام بن شُريح؟ قال: ثقةٌ. ((سؤالاته))
(٣٧٢).
٣٢١٦ - المِقْدامِ، أَبو فروة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن شيخ روى عنه جرير بن حازم.
يُقال له: المِقْدام أَبو فروة. قال: لا أدري من هو. («العلل)) (١٤٠٩).
٣٢١٧ - مُقْرن بن کرزمة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: شیخ روی عنه ابنُ مهدي، يقال له:
مُقْرن بن كرزمة، روى عن أبي كثير السحيمي تعرفه؟ قال: لا. ((العلل» (٥١٧٠).
٠
(١) الجرح والتعديل ٨/(١٣٩٥)، وتهذيب الكمال ٢٨/(٦١٦٣)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥٠٤).
٣٩٣

٣٢١٨- مِقْسَم بن بُجْرة، ويُقال: ابن نَجْدة، أَبو القاسم، ويُقال: أَبو العِبَّاس،
مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، ويُقال له: مولى ابن عباس للزومه له.
(*) قال مُهَنَّى بن يحيى: سأَلتُ أَحمد. قلتُ: من أصحاب ابن عبّاس؟ قال: ستة.
قلتُ: مَنْ هم؟ قال: مُجاهد، وطاووس، وعطاء بن أبي رباح، وجابر بن زيد، وعكرمة،
وسعيد بن جُبير. قلت: مِقْسَم؟ قال: مِقْسَم دون هؤلاء. (تهذيب الكمال)) ٢٨/ (٦١٦٦).
٠٠٠
٣٢١٩ - مَكْحول الشَّامِيُّ، أَبو عبد الله، ويقال: أَبو أيوب، ويقالِ: أَبو مُسلم
الدَّمَشْقيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرَّزاق. قال: أخبرنا
مَعْمر. قال: قيل للزُّهري: أَقتادة أَعلم عندكم، أَو مَكْحول؟ قال: لا، بل قتادة، ما كان
عند مكحول إِلا شيءٌ يسير. ((العلل» (١٥٠ و٢٣٤٧).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: مكحول الشّامي، كنيته، أَبو عبد الله. قلتُ: ابن من
هو؟ قال: سبي. ((العلل)) (٢٩٥ و١١٩٤ و١٢٦٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: حدثنا سُفيان، عن إسماعيل بن أمية،
عن مكحول. قال: عامة ما أحدثكم، عن عامر الشّغبي، وسعيد بن المسيَّب. ((العلل»
(٢٩٩٥).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عُبَيْنة، عن إسماعيل بن أُمية. قال:
قال لي، يعني مكحول: عامة ما أحدثك عن سعيد بن المسيَّب، والشعبي. ((العلل))
(٤٢٧٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا حجَّاج. قال: حدثنا لَيْث. قال:
أخبرني إِبراهيم بن أبي عبلة. قال: وقف رجاء بن حيوة على مكحول، وأَنا معه. فقال:
يا مكحول، بلغني أنك تكلمت في شيءٍ من القدر، والله لو أعلم ذلك لكنت صاحبك من
بين الناس. قال: فقال مكحول: لا والله، أَصلحك الله، ما ذاك من شأني، ولا قولي، أَو
نحو ذلك. قال لیث: وکان مکحول یُعجبہ کلام غیلان، فکان إِذا ذکره قال: کلّ کلیله،
يريد قل قليله، يعني ما أقل في النَّاس مثله، يعني غيلان، وكانت فيه لكنة، يعني.
مکحولاً. ((العلل)) (٥٢٤٧).
(*) وقال البخاري: قال ابن حنبل: حدثني حریش بن القاسم، عن خالد بن یزید بن
أبي مالك. قال: أَردفني أبي لموت مكحول سنة ثنتي عشرة ومئة. ((التاريخ الكبير)) ٨/
(٢٠٠٨).
٣٩٤

(*) وقال أبو طالب: قال أَحمد بن حنبل: مكحول لم يسمع من زيد شيئاً، إنما هو
بلغه(١). «المراسيل لابن أبي حاتم)» ٢١٣.
(*) وقال أبو داود: سأَلتُ أَحمد هل أَنكر أَهل النظر على مكحول شيئاً؟ قال:
أنكروا عليه مجالسة غيلان، ورموه به، فبرأ نفسه بأن نحاه. ((تهذيب التهذيب)) ١٠/
(٥٠٩).
٣٢٢٠ - مَكْخُولِ الأَزْدِيُّ العَتَكِيُّ، أَبو عبد الله البَصْريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: مَكْحول الأَزْدِي؛ بصريٍّ. ((العلل))
(١٢٦٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا عمارة بن زاذان،
عن مكحول الأَزْدي. قال: أَفضتُ مع ابن عُمر. قال أبي: هذا مكحول الأزدي بصريٍّ،
وليس هو مكحول الشَّامي. ((العلل)) (٢٨٠٥ و٥٧١٠).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: قلتُ لأَبي عبد الله: مكحول الأَزْدِي؟ قال: هذا بصريُّ
روى عنه الرَّبيع بن صبيح، ما أَقرب أحاديثه عن ابن عُمر (٢). ((الجرح والتعديل)) ٨/
(١٨٦٦).
٣٢٢١ - مَكّي بن إِبراهيم بن بَشِير بن فَرْقَد، وقيل: ابن فَرْقد بن بَشِيرِ التَّمِيميّ،
الخَنْظَلي، البُرْجُميُّ، أَبو السَّكن البَلْخيُّ.
(*) قال الحاكم أَبو عبد الله: قرأتُ بخط أَبي عمرو المُسْتَمْلِي: حدثنا إسحاق بن
منصور المَزْوَزي قال: سألتُ أحمد بن حنبل عن مكي بن إبراهيم؟ فقال: ثِقَةٌ (٣). ((تهذيب
الكمال» ٢٨/ (٦١٧٠).
٣٢٢٢ _ مِلْقام، ويقال: هِلْقام، بن الثّلِب بن ثَغْلبة بن ربيعة التَِّيمِيُّ، العَنْبَرِيُّ،
بضريّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ابن الثلب، إِنما هو ابن التلب، ولكن شُعبة
(١) تهذيب التهذيب ١٠/ (٥٠٩).
(٢) تهذيب الكمال ٢٨/(٦١٦٩)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥١٠).
(٣) تهذيب التهذيب ١٠/ ٥١١١).
٣٩٥

كان في لسانه شيءٌ، ولعل غُنْدَراً لم يفهم عنه. ((العلل) (١٨٦٥).
٠٠٠
٣٢٢٣ - مَمْطُورِ، أَبو سَلاَّمِ الأَسْوَدِ الحَبَشِيُّ، الأَغْرِجِ، الدِّمَشْقِيُّ، ويُقال: النُّوبيّ.
(*) قال الميموني: حدثنا أَحمد. قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا حَرْب.
.
قال: قال يحيى: كل شيءٍ عن أَبي سلام، فإِنما هو كتاب(١). ((سؤالاته)) (٣٤٤).
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أَبو سلاَم مَمْطور الحَبَشي، قَبِيلٌ من
اليمن. ((تهذيب الكمال)» ٢٨/ (٦١٧٢).
(*) وقال أحمد: ما أُراه سمع من ثَوْبان. (تهذيب التهذيب)) ١٠/(٥١٤).
***
٣٢٢٤ - مِنْدَل بن علي العَنَزِيُّ، أَبو عبد الله الكُوفَيُّ، ويُقال: اسمه عَمرو، ومِنْدَل
لقبٌ، أَخوِ حِبَّان.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباء) عن مِنْدَل بن علي. فقال: ضعيفٌ.
فقلتُ له: حِبَّن أَخوه؟ فقال: لا، هو أَصلح منه - يعني مندلاً - وقال مرة: ما أَقربهما(٢).
(«العلل)» (٨٧١).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مِنْدَل، وحِبَّان، حِبَّان أَصح حديثاً من مِنْدَل.
((العلل)» (١٣٠٨ و١٣٥٤).
(*) وقال ابن هانىء: سأَلتُه (يعني أحمد بن حنبل) عن مِنْدَل بن علي. فقال: حِبَّان
أَخوه أكبر منه(٣)، ولكن مِنْدل أَقدم موتاً، روى عنه يحيى بن آدم. ((سؤالاته)) (٢٣٨٣).
(*) وقال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: مِنْدَل وحِبَّان فيهما ضعفٌ. ((تاريخ بغداد))
٢٤٨/١٣.
٣٢٢٥ - المنذر بن ثعلبة بن حَرْب العَبْدِيُّ، القُطَعيِّ، ويقال: الطَّائي، أبو النَّضْر
البضري.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي: المُنذر بن ثَغْلبة، عن أَبي عُثمان الأنصاري؟.
(١) تهذيب الكمال ٢٨/(٦١٧٢).
(٢) العقيلي (٣٦٠)، والجرح والتعديل ٨/(١٩٨٧)، والكامل (١٩٣٦)، وتاريخ بغداد ٢٤٨/١٣،
وتهذيب الكمال ٢٨/(٦١٧٦)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٥١٨)، والمیزان (٨٧٥٧).
(٣) في ((بحر الدم)) (١٠٢٧): ((أكبر منه وأحب)) ..
٣٩٦

قال: هو الذي روى عنه مُطَرِّف. («العلل)) (١٤٥١).
(*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن الفرج، مولى بني هاشم. قال: حدثنا أبو
قطن. قال: حدثنا المنذر بن ثعلبة، وكان خَيْراً. ((العلل)) (٣٠٠٩).
(*) وقال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن المُنذر بن ثَغلبة. فقال: ثقة(١)،
سمع من عِلْباء بن أحمر بخُراسان. ((الجرح والتعديل)) ٨/ (١٠٩٨).
* * *
٣٢٢٦ - المُنْذر بن مالك بن قُطَعة، أَبو نضرة العَبْدِي، ثم العَوَفِيُّ، البَضْريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: قال
شُعبة: أَتاني سُليمان التَّيْمي، وابن عَوْن، يُعَزّياني بأُمي. فقال التَّيْمي: حدثنا أبو نضرة.
فقال ابن عَوْن: قد رأَيتُ أَبا نضرة. فقال الثَّيْمي: فمه أَو فما رأَيت(٢)؟. ((العلل))
( ١٤٤٤) .
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا غسان. قال: حدثنا سعيد بن يزيد، أَن
أَبا نَضْرة كان عريف قومه. ((العلل)) (١٩٨١).
(#) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا معتمر، عن إِياس. قال: رأيتُ أَبا
نضرة قَبَّل خد الحسن. ((العلل)) (٢٠٥٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثنا سعيد الجريري،
عن أَبي نَضْرة. قال: كان أصحاب رسول الله وَّل إِذا قال أحدهم للشيء ليس كذاك. قالوا
له: ليس كما قلت، والله يغفر لك. «العلل)» (٢٧٤٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: سمعتُ يحيى يقول: أَبو نضرة مات قبل
الحسن بقليل. ((العلل)) (٤٢٠٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو بكر بن خلاد(٣). قال: سمعتُ يحيى يقول: جاء
التيمي يوماً إِلى ابن عَوْن. فقال النَّيْمي: حدثنا أَبو نضرة. قال ابن عَوْن: قد رأَيتُ أَبا
نضرة؟ فقال له التّيْمي: فإِن كنت رأيت أَبا نضرة فمه؟ فسكت ابن عَوْن(٢). ((العلل))
(٤٩٣٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد. قال: قلتُ لغسان بن مضر: ما كان اسم أَبي
(١) تهذيب الكمال ٢٨/ (٦١٧٨)، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٥٢١١).
(٢) العقيلي (١٧٧٩).
(٣) في العقيلي: ((حدثني أَبي).
٣٩٧

نَضْرة؟ قال: المُنْذِر بن مالك بن قُطَعَة. ((العلل)) (٤٩٧٦).
(*) وقال المرّوذِي: قلتُ (يعني لأَبي عبد الله): أَبو الزُّبير أَحبُّ إِليك، أَو أَبُو
نَضْرة؟ قال: أَبو نَضْرة أحبُّ إِليَّ. ((سؤالاته)) (٦٧).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قيل له: أَبو نَضْرة؟ قال: المُنْذر بن قطعة.
((سؤالاته)) (١١٠).
(*) وقال صالح بن أَحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: أَبو نضرة ما علمتُ إِلا
خيراً (١). (الجرح والتعديل)) ٨/ (١٠٨٨).
(*) وقال أبو زُرعة الدُمَشْقي: قال أحمد بن حنبل: أَبو نَضْرة، منذر بن قطعة.
((تاريخه)) (١٢٥٥).
(*) وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن حنبل: ثقة. «تهذيب التهذيب)) ١٠٪
(٥٢٧).
٣٢٢٧ - مَنْصور بن زاذان الواسِطيُّ، أَبو المغيرة الثَّقَفِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان منصور بن زاذان من أَعبد النَّاس، حدَّث
عنه حبيب بن الشهيد، وشُعبة، وهُشيم، وأَبو عوانة، أَرواهم عنه هُشيم، وكان منصور
يتعبد، صاحب صلاة، وكان هشيم يُصلي معه فإِذا انفتل من الصلاة سأله عن الشيء
والكلمة. قال أَبي: زعم منصور. قال: سألنا الحسن عما بين لوحي المصحف. ((العلل))
(١٢٨٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا هُشيم. قال: أخبرنا منصور - يعني ابن
زاذان -، عن نافع، أن امرأة صحبت قوماً في سفر. سمعت أبي يقول: لم يسمع منصور
من نافع شيئاً. ((العلل)» (٢١٣٨ و٢٢٥٣).
(*) وقال عبد الله: سُئل أبي، عن منصور بن زاذان. قال: بخ ثقة (٢). ((العلل))
(٣١٩٩).
(*) وقال المرَّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) من أكبر منصور بن المعتمر، أَو ابن.
زاذان؟ قال: لا أدري. ((سؤالاته)) (١٤٢).
(١) تهذيب الكمال ٢٨/(٦١٨٣)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥٢٧).
(٢) الجرح والتعديل ٨/ (٧٥٩)، وتهذيب الكمال ٢٨/ ٦١٩١١)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥٣٥) وفيهم:
((شيخ ثقة)).
٣٩٨

(*) وقال أَبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: منصور بن زاذان، كان من الثّقات.
((سؤالاته)) (٤٣٤).
(*) وقال البخاري: قال أحمد، عن يزيد بن هارون: مات سنة الوباء في الطاعون،
يعني سنة إحدى وثلاثين ومئة. ((التاريخ الكبير)) ٧/ (١٤٩٢).
٠٠٠
٣٢٢٨ _ مَنْصور بن سَلَمة بن عبد العزيز، أَبو سَلَمة الخُزاعيُّ، البَغْداديُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان من أصحاب الحديث ببغداد هو (يعني
الهيثم بن جميل)، وأَبو كامل، وأَبو سَلَمة الخُزاعي، وكان الهيثم أَحفظ الثلاثة، وكان أَبو
كامل أَتقن للحديث منه. ((العلل) (١١٤٤ و٤٢٢٩).
(*) وقال أَبو بكر بن أَبي عتاب: سمعتُ ابن حنبل يقول: أبو سلمة الخُزاعي من
متثبتي بغداد(١). ((الجرح والتعديل)) ٨/(٧٦٣).
(*) وقال الفضل بن زياد: قال أبو عبد الله، وهو أحمد بن حنبل: لم يكن ببغداد
من أصحاب الحديث - ولا يحملون عن كل إِنسان، ولهم بصر بالحديث والرجال، ولم
يكونوا يكتبون إِلا عن الثّقات، ولا يكتبون عمن لا يرضونه - إِلا أَبو سَلّمة الخُزاعي،
والهيثم بن جميل، وأَبو كامل، وكان أبو كامل بصيراً بالحديث متقناً يشبه الناس، لا يتكلم
إلا أَن يُسأل فيجيب ويسكت، له عقل سديد، والهيثم كان أَحفظهم، وأَبو سَلَمة كان من
أَبصر النّاس بأَيام النَّاس، لا تسأله عن أَحدٍ إِلا جاءك بمعرفته، وكان يتفقه. ((تاريخ بغداد))
١٣ /٧٠.
٣٢٢٩ - مَنْصور بن صُقَيْر، ويقال: سُقَيْرِ، أَبو النَّضْرِ البَغْداديُّ.
(*) قال علي بن مَعْبد: حدثنا منصور بن صُقَيْر. قال علي: ورأَيتُ أَحمد بن حنبل
يكتبُ عنه الحديث(٢). ((تاريخ بغداد)» ٧٩/١٣.
٠٠٠
٣٢٣٠ - مَنْصور بن عبد الرَّحمان بن طَّلْحة بن الحارث العَبْدريُّ، الحَجَّبيُّ،
المكي وهو ابن صفيَّة بنت شَيْبه.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عُيينة. قال: قال له هشام،
(١) تهذيب الكمال ٢٨/ (٦١٩٤)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥٣٨).
(٢) تهذيب الكمال ٢٨/(٦١٩٦)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥٤١).
٣٩٩

يعني ابن عبد الملك أَو غيره: سل حاجتك. قال: ما كنت لأَسأَل غير الله في بيته، يعني
منصور بن عبد الرَّحمان، وهو منصور بن صفية.
حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عيينة. قال: ربما رأيته قد أخذ المجمرة وهو يجمر
البيت، يعني منصور بن صفية. «العلل)) (٤٢٩٨ ,٤٢٩٩).
۔۔
(*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يُسأل عن منصور بن عبد الرَّحمان
الحجبي، فأَحسن الثَّناء عليه، وقال: كان سفيان بن عُيَيْنة يُثني عليه (١). ((الجرح والتعديل))
٨/(٧٧١).
٣٢٣١ _ مَنْصور بن عبد الرَّحمانِ الغُدَانِيُّ، البَصْرِيُّ، الأَشَلُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن منصور بن عبد الرَّحمان الغُدَاني.
قال: صالحٌ، روى عنه شُعبةٍ(٢). ((العلل)) (٨٧٦).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن مَنْصور بن عبد الرَّحمان الغُدَاني. فقال:
هو الأَشْل. وقال: هو ثقةٌ، حدَّث(٣) عنه إسماعيل بن عُلية وشُعبة، إِلا أَنه خالف في
أَحاديث، وهو ثقةً، ليس به بأسٌ(٢). ((العلل)) (٢٥٢٦).
***
٣٢٣٢ - مَنْصور بن أَبي مُزاحم، بَشِير، التركيُّ، أَبو نَصْر البَغْداديُّ الكاتب.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: وذكر منصور بن أَبي مُزاحم. فقال:
لا يُشبه القُرَّاء. («العلل)) (٤٩١٤).
(*) وقال عبد الله: أَخبرنا منصور بن أَبي مُزاحم. قال: أَخبرنا إسماعيل بن علية،
عن أيوب، عن قتادة، عن أنس. قال: كان النبيُّ ونَ ﴿ وَأَبو بكر، وعُمر، وعثمان،
يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين.
فحدثتُ بهذا الحديث أَبي. فقال: أَخبرناه إسماعيل بن عُلية، عن سعيد، وليس هو
عن أيوب، وأَنكره(٤). ((العلل)» (٥٧٤٠).
(١) تهذيب الكمال ٢٨/ (٦١٩٧)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥٤٢)، والميزان (٨٧٨٧).
(٢) الجرح والتعديل ٨/(٧٧٢)، وتهذيب الكمال ٢٨/(٦١٩٨)، وتهذيب التهذيب: ١٠/(٥٤٣)،
والميزان (٨٧٨٦).
(٣) في الجرح والتعديل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب: ((قلت: ثقة؟ قال: حدث)).
(٤) تاريخ بغداد ٨١/١٣، وتهذيب الكمال ٢٨/ ٦٢٠٠١)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٥٤٥).
٤٠٠