النص المفهرس

صفحات 241-260

بغداد آخر ثمان مرات كل ذلك أجالس أحمد بن حنبل. فقال لي في آخر ما ودعته: يا أَبا
عبد الله تترك العلم والنَّاس وتصير إِلى خُراسان. قال أبو عبد الله: فأَنا الآن أَذكر قوله.
(«تاريخ بغداد)) ٢٢/٢ و٢٣.
٢٢٧٨ - محمد بن إسماعيل بن مُسلم بن أَبي فُدَيْك الدِّيليُّ، مولاهم، المَدَنيُّ، أَبو
إسماعيل.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: ابن أَبي فُدَيك لا يُبالي أي شيء روى.
((سؤالاته)) (٢١٠).
(*) وقال الفضل بن زياد: سُئل (يعني أَحمد بن حَتْبل) عن ابن أَبي فُدَيْك؟ فقال: لا
بأس به. فقيل له: فهو أَحبُّ إِليكِ، أَو أَبو ضمرة؟ قال: لا أدري. ((المعرفة والتاريخ))
٠١٦٥/٢
٢٢٧٩ - محمد بن أبي إسماعيل راشد السُّلَميُّ الكوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: محمد بن أَبي إِسماعيل، شيخٌ كوفيٍّ ثقةٌ.
«العلل)) (٨٢٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: مات محمد بن
أبي إسماعيل سنة ثنتين وأربعين. ((العلل)) (٢٣٢١).
٠٠٠
٢٢٨٠ - محمد بن أبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيْفِ الأنْصاريُّ، المَدَنيُ.
(*) قال عبد الرَّحمان بن أبي حاتم: محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حُنّيف
الأَوسي، واسم أَبي أُمامة أَسعد بن سهل، وأُمه ابنة أَسعد بن زرارة، حدثنا علي بن
الحسن الهسنجاني عن أحمد بن حنبل بذلك. («الجرح والتعديل» ٧/ (١١٥٠).
٠٠٠
٢٢٨١ - محمد بن أبي أيوب، أبو عاصم الثَّقَفِيُّ، الكُوفيُ، ويقال: ابن أيوب.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أَبو عاصم الثَّقَفي، شيخٌ ثقة(١).
(«العلل)) (٢٨١٣).
(١) الجرح والتعديل ٧/ (١١١٧)، وتهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠٨٥)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٨٥).
٢٤١

٢٢٨٢ - محمد بن بِشْر بن الفُرَافِصة بن المُخْتار بن رُدَيْح العَبْدِيُّ، أَبو عبد الله
الگُوفيُّ.
١
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن بشر العبديُّ قال:
رأَيتُ أَبا يعفور العبدي. ((العلل)) (٣٠٩٥).
(*) وقال المرُّوذِي: قال أبو عبد الله: قد كان ابن بشر جيد الكتاب، عن سعيد،
سماعهم متقدم. قلتُ: سعيد اختلط؟ قال: نعم. (سؤالاته)) (٤٧).
***
٢٢٨٣ - محمد بن بكار بن الزَّيَّان الهاشميُّ، مولاهم، أَبو عبد الله البَغْداديُّ،
الرُّصَافيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: كان أَبي لا يرى بالكتاب عن هؤلاء الشيوخ بأساً، وكان
يرضاهم وقد حدثنا عن بعضهم، منهم محمد بن بكار (١). («العلل)) (١٧٠٩).
***
٢٢٨٤ - محمد بن بَكْر بن عُثمان البُرسانيُّ، أَبو عثمان البَصْريُّ، ويقال: أبو
عبد الله.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: البُرْساني يخضِب. ((العلل)) (١٢٢٥).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قلتُ لمحمد بن بكر البُرْساني متى سمعت
من سعيد بن أبي عروبة. قال قبل الهزيمة(٢). ((العلل)) (٤٦٥٣).
(*) وقال أبو زُرعة الدِّمشقي: قيل له (يعني لأحمد بن حنبل): فمن أَثبت في ابنِ
جُريج: عبد الرزاق، أَو محمد بن بكر البُرْساني؟ قال: عبد الرزاق. ((تاريخه)) (١١٥٩).
(*) وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: محمد بن بكر،
صالحُ الحديث(٣). ((تاريخ بغداد)» ٩٣/٢.
٢٢٨٥ - محمد بن أبي بَكْر بن علي بن عطاء بن مُقَدَّم المُقَدَّميُّ، أَبو عبد الله
الثَّقَفِيُّ، مولاهم، البَضريُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي. فعرفه.
(١) تاريخ بغداد ٢/ ١٠٠، وتهذيب الكمال ٢٤/ ٥٠٩٠)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٩٢).
(٢) العقيلي (٥٨٧).
(٣) تهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠٩٢)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٩٦).
٢٤٢

قلتُ: أَين عرفتَهُ؟ قال: بالبصرة عند يحيى بن سعيد القطان، كان يأتيه مع رجل من
أصحاب الحديث. يُقال له: سُفيان، يعني سفيان الرأس. قال: كان يعني المُقَدَّمي سكيتاً،
ما كان يكاد يتكلم إلا أنه كان يختلف مع سُفيان إِلى يحيى بن سعيد. ((العلل)) (٥٩٦٧).
*
٢٢٨٦ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم الأنصاريُّ، النَّجَارِيُّ،
الخَزْمِيُّ، أَبو عبد الملك المَدَنيُّ، قاضيها.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سُفيان، عن عبد الله بن أَبي
بكر، كانا مجتمعين فسألتهما ذا وذا، وعبد الله أَحفظ القوم للحديث، يعني من محمد بن
أبي بكر. قال سُفيان: وكان ولي القضاء، يعني محمداً. (العلل)) (١٨٣ و١٨٤٤).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن أبي بكر، ليس به بأسّ، روى عنه
شُعبة، وكان قاضياً (١). ((العلل)) (٥١٥٥).
٢٢٨٧ - محمد بن ثابت بن عمرو بن أخطب الأنصاري، أَبو النضر وهو أَخو
علي وعزرة ابني ثابت البصريين.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن ثابت هو أخو عزرة بن
ثابت، وجَدُّه عَمرو بن أَخطب أبو زيد صاحب النبي وَّر. («العلل)) (٥٣٩٣).
٢٢٨٨- محمد بن ثابت العَبْدِيُّ، أَبو عبد الله البَصْريُّ.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: محمد بن ثابت العبدي، ليس به بأسٌ، لكن
روى حديثاً منكراً في التيمم، لا يُتابعه أَحدٌ. «سؤالاته)) (٥٠٤).
(*) وقال أحمد في رواية مُهَنَّئُ: يُخطىء في حديثه. ((بحر الدم)) (٨٧٣).
٢٢٨٩ - محمد بن ثَوْر الصَّنْعانيّ، أَبو عبد الله.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: قال يحيى: وكان ابن ثور هذا ثقة. ((العلل)) (٣٨٨٠).
(١) الجرح والتعديل ٧/ (١١٧٦)، وتهذيب التهذيب ٩/ ١٠٠١).
٢٤٣

(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: ابن ثور؟ قال: ثقة، بعد رياح بن عُبيد الله ليس
مثله .
سمعتُ أَحمد. قال: كان ابن ثور رجُلاً صالحاً، لم يكن له تلك اليقظة في
الحديث. ((سؤالاته)) (٢٤٦).
٢٢٩٠ - محمد بن جابر بن سَيَّار بن طَلْقِ السُّحَيْمِيُّ، الحَنَفِيُّ، أَبو عبد الله
اليماميُّ، أَصله كوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: ذكرتُ لأَبي حديث محمد بن جابر، عن حماد، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ((في الرفع)) فقال: هذا ابن جابر أَيش حديثه، هذا
حديثٌ منكرٌ، أَنكره جدًّا(١). ((العلل)) (٧١٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عتاب بن زياد. قال: مر عبد الله، يعني
ابن المبارك، على محمد بن جابر، وهو يُحدث بمكة، في سنة ثمان وستين، ونحن
ثَمَّ (٢). فقال: حدّث يا شيخ من كتبك. قال: من هذا، قيل: ابن المبارك، فأرسل إِليه
بكتبه، فكان عبد الرَّحمان بن مهدي يسأله عن حديث حمّاد وعبد الله ساكت (٣). ((العلل)).
(٢٥٣٧) .
(*) وقال عبد الله: ذكر أبي حديث المحاربي عن عاصم، عن أبي عثمان حديث
جرير، تُبنى مدينة بين دجلة ودجيل. فقال: كان المحاربي جليساً لسيف بن محمد ابن
أُخت سفيان، وكان سيف كذاباً، فأظن المحاربي سمع منه. قيل له: إِن عبد العزيز بن
أَبان رواه عن سفيان. فقال: کل من حَدَّثَ به فهو كذاب، يعني عن سفيان.
قلتُ له: إِن لُوينا حدثناه عن محمد بن جابر. فقال: كان محمد ربما أَلحق في
كتابه، أَو يلحق في كتابه، يعني الحديث(٤). وقال: هذا حديث ليس بصحيح، أَو قال ::
كذب. ((العلل)) (٢٦٤٤).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أبي يقول: كان عبد الرَّحمان بن مَهْدي يُحدِّث عن
محمد بن جابر، ثم تركه بعد(٥). ((العلل)) (٤١٧٠).
(١) العقيلي (١٥٨٩)، والميزان (٧٣٠١).
(٢)
في الكامل: ((في سنة ثمان وستين ومئة)).
(٣) العقيلي، والكامل (١٦٤٦).
(٤) الجرح والتعديل ٧/ (١٢١٥)، وتهذيب الكمال ٢٤/ (٥١١٠)، وتهذيب التهذيب ٩/ (١:١٦).
(٥) العقيلي.
٢٤٤

(*) وقال عبد الله: سُئل (يعني أَباه) عن محمد بن جابر، وأَيوب بن جابر. فقال:
محمد يروي أحاديث مناكير، وهو معروف بالسماع. يقولون: رأوا في كتبه لحقاً، حديثه
عن حمّاد فيه اضطراب(١). ((العلل)) (٤١٧٦).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله): محمد بن جابر، ليس هو
بالقوي، روی عن حمّاد أحاديث. ((سؤالاته)) (٢٢٥٥).
(*) وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن ابن جابر. فقال: أحاديثه عن
حمَّاد مضطربة، في كتبه لحوق. ((سؤالاته)) (٢٢٦٢).
(*) وقال المرّوذِي: سأَلتُه (يعني أَبا عبد الله) عن محمد بن جابر. فقال: يروى عنه.
وقال: كان ابن مهدي يُحدث عن محمد بن جابر، ثم تركه بعد. ((سؤالاته)) (١٨٣).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: أَيوب بن جابر، ليس به بأس، هو أخو
محمد بن جابر. قيل لأحمد وأَنا أَسمع: من أَمثل هو أَو أَخوه؟ قال: ما أَدري، كان
ضعف أمره في آخر أمره، كان ذهب بصره. ((سؤالاته)) (٥٥٦).
(*) وقال أحمد بن حنبل: لا يُحدث عنه إلا شر منه. ((تهذيب التهذيب)) ٩/(١١٦).
(*) وقال البرذعي: سمعتُ أَبا زُزعة يقول: قال عبد الرَّحمان بن مهدي لأحمد بن
حنبل: بين إسحاق بن أبي إِسرائيل، ومحمد بن جابر قرابة؟ قال أحمد: لا. فقال
عبد الرّحمان: لأني إذا ذكرته تَغَيَّر وجهه. فقال: إِنه رحل إِليه. ((سؤالات البرذعي))
صفحة ٤٧٤.
٢٢٩١ - محمد بن جابر بن عبد الله الأنصاريُّ، المَدَنيُّ، السَّلميُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثنا أَبي. قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن يزيد بن
عبد الله بن أنيس. قال: رأيتُ محمد بن جابر، يعني ابن عبد الله الأنصاري وغيره من
مشيخة الأنصار يستدبرون الشمس حتى أني أنظر إلى قفا أحدهم يسود وبين كتفيه.
((العلل)) (٤٣٣٧).
٢٢٩٢ - محمد بن جُحَادة الأوديّ، ويقال: الإيامي الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن محمد بن جُحَادة. فقال: ثقة،
(١) العقيلي (١٥٨٩).
٢٤٥

روى عنه شُعبة، وعبد الوارث أَروى الناس عنه، وهمام يحدث عنه. ((العلل)) (١٦٧٩).
(*) وقال عبد الله: كتب إليَّ ابن خلاد. قال: سمعت يحيى بن سعيد، عن أَبي
عوانة. قال: كان محمد بن جُحَادة يغلو في التشيع(١). ((العلل)) (٤٣٣٥ و٥٠٤٩).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: محمد بن جُحَادة؟ قال: ثقة. ((سؤالاته)) (٣٨٢).
(#) وقال أبو طالب أَحمد بن حُميد: قال أحمد بن حنبل: محمد بن جُجَادة من
الثّقَات(٢). ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١٢٢٧).
٢٢٩٣ - محمد بن الجراح الطرسوسيُّ.
(*) قال المرُّوذِي: عرضتُ عليه (يعني على أبي عبد الله) حديثاً رووه عن محمد بن
الجراح، عن شُعبة، عن سُفيان الثّوْري، عن علي، مرفوع: من صلى كذا فله كذا، ومن
قرأ كذا فله كذا. فقال: هذا باطلٌ موضوعٌ، قد رأيتُ ابن الجراح، فرأيتُ عنده أحاديث،
وُضِعَت له، لم يكن يدري ما الحديث. ((سؤالاته)) (٢٧١).
٠٠٠
٢٢٩٤ - محمد بن جعفر بن زياد الوَرَكانيُّ، أَبو عِمْران الخُراسانيُّ، نزيل بَغْداد.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني محمد بن جعفر الوركاني. قال: أَخبرنا حماد
الأَبح، عن ثابت، عن أنس. قال: قال رسول الله وَّه: مثل أُمتي مثل المطر لا يُدرى أَوله
خير أَو آخره. ومات محمد في سنة ثمان وعشرين ومئتين في رمضان، وحضر أَبي
جنازته(٣). سأَلتُ أَبي عن هذا الحديث. فقال: هو خطأ إِنما يروى هذا الحديث عن
الحسن. ((العلل)) (٥٤٠٠).
(*) وقال عبد الله: حضرت أبي يسمع من محمد بن جعفر الوركاني، فمر على
حديث شريك، عن سماك، عن عكرمة؛ أَن النبي وَّ* رجم يهوديًّا ويهودية. فقال أَبي:
يا أَبا عمران إِنما هذا عن شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة. فلعل شريكاً سبقه
لسانه؟ فقال الوركاني: قد نظر يحيى بن معين في هذا. فقال أبي: وما يدري يحيى بن
معين، أَو كل شيء يعرفٍ يحينى؟ اضرب عليه، فضرب عليه. ((تاريخ بغداد)) ١١٧/٢.
(١) العقيلي (١٥٩٢).
(٢) تهذيب الكمال ٢٤/ (٥١١٤)، وتهذيب التهذيب ٩/ (١٢٠).
(٣) تهذيب الكمال ٢٤ / (٥١١٦).
٢٤٦

(*) وقال أَبو زُرعة: حدثنا محمد بن جعفر أَبو عِمْران الوَرَكاني جار أَحمد بن
حنبل، وكان أحمد يَرْضاه(١). ((الجرح والتعديل) ٧/(١٢٢٥).
(*) وقال أَبو علي صالح بن محمد الأسدي: محمد بن جعفر الوَرَكاني كان أحمد
يوثقه ويشير به(١). ((تاريخ بغداد) ١١٧/٢.
(*) وقال سليمان بن الأَشعث: رأيتُ أَحمد يكتب عن محمد بن جعفر الوركاني(١).
((تاريخ بغداد)) ١١٧/٢.
٢٢٩٥ - محمد بن جعفر الهُذَلِيُّ، مولاهم، أَبو عبد الله البَصْريُّ، المعروف بِغْنْدَر،
صاحب الكَرَابيس، وكان ربيب شُعبة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: قدمت البصرة سنة أربع وتسعين،
وقد مات غُنْدَر، بلغني أَن غُنْدر مات سنة ثلاث وتسعين. ((العلل)) (١١٨ و٥٩٠٥).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: أَخرج إِلينا غُنْدَر كتابه عن سفيان بن عيينة. فقال: هل
تجدون فيه خطأ؟ ثم رمى به إلينا. ((العلل)) (٥١٤).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قال أَبو مسلم المستملي: أَتَيتُ غُنْدَراً، فذكر أنه يعسر
في الحديث. فقلت له: هذا إِبراهيم بن صدقة، عنده كتاب الطلاق، عن ابن أبي عروبة
اذهب إِليه. فقال لي: تعالى، ارجع حتى أحدثك به. ((العلل)) (٥٥٥).
(*) وقال عبد الله: ذكر أَبي حديث وكيع، عن شعبة، عن عبد الملك بن أبي
سليمان، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ◌َ ﴿﴿ في الشفعة. قال: ليس هو في كتاب غُنْدَر.
((العلل)) (٥٩٩).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: وكان غُنْدَر يصوم يوماً ويفطر يوماً. ((العلل)) (١١٣٧
و ٤٢٢٥).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: غُنْدر يخضب. ((العلل)) (١٢٢٥).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قال غُنْدَر: لزمتُ شُعبة عشرين سنة. ((العلل)) (١٣٨٣
و ١٩٣١).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا غُنْدَر. قال: حدثنا شعبة، عن أَبي
بشر، عن سعيد بن جُبير. قال: قال عُمر لزيد بن ثابت: إِن ابنّ ابنٍ لي مات، فاقسم
(١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ٩/ (١٢٥).
٢٤٧

ميراثه. فقال عُمر: شعِّث ما كنت مُشَعْئًا، كذا قال غُنْدَر قد عرفت أَنه لي دونهم. قال
شُعبة - يعني أن يقسم ميراثه بينه وبين إِخوته - قال أَبي: وقال وكيع: عن شُعبة بإِسناده.
وقال: شعّب خالف غُنْدَراً وهو الصواب - يعني شعّب ـ. ((العلل)) (١٨٦٨) ..
(*) وقال عبد الله: قال أبي: ولم يسمع غُنْدَر من حجاج - يعني ابن أَرْطاة - إِلا
حديثاً واحداً. ((العلل)) (١٨٨١).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كُلّ ما سمعنا من غُنْدَر من أَضل كتابه قرأه
علينا إلا حديثاً واحداً عن عبد الرَّحمان بن القاسم طويل في حديث شُعبة في بيعة أَبي
بكر. ((العلل)) (١٩١٥).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي في حديث شعبة، عن ابن أبي نَجيح، عن محمد بن
إسماعيل، كذا قال غُنْدَر. قال: حدثني مَنْ رأى على سعد وطلحة وذكر ستة، أَو سبعةِ،
من أصحاب النبي # خواتيم الذهب. قال أبي: وهذا خطأ إِنما هو إسماعيل بن محمد.
((العلل)) (١٩١٨).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كتب غُنْدَر عن شُعبة في حياة الأعمش.
((العلل)) (١٩٣١).
(*) وقال عبد الله: حدثني عُبيد الله القواريري. قال: قال لي عبد الرَّحمان بن
مهدي: كنا عند شُعبة ومعنا غُنْدَر فَحَدَّث شُعبة بحديث. فقال غُنْدَر: هكذا ومد عنقه
يستمع. فقال له شُعبة: مقتك قد سمع حديثي كله، وانظر كيف ينظر. ((العلل)) (٣٠١٠) ..
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول في حديث غُنْدَر عن إسماعيل، عن قتادة، عن
خلاس، وعن أبي حسان، عن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، أَن
سبيعة بنت الحارث وضعت حملها بعد وفاة زوجها. أَخطأ فيه غُنْدَر. قال: عن عبد الله
وخالفوه ليس هو عن عبد الله، يعني مرسلاً. ((العلل)) (٤٧٩٥).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَعطانا غُنْدَر كتبه فكنا ننسخ منها، وكان يقرأ
علينا كثيراً حتى، أي نمل، إِلا حديث سعيد ببغداد نسخناها ببغداد. ((العلل)) (٤٧٩٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان غُنْدَر إِذا كان في شيءٍ من حديث سعيد
عليه عين، يعني علامةً. قال فيه: حدثنا سعيد. وقال: قد سمعتُه وعرضتُه على سعيد،
وإِذا لم تكن عليه عين، لم يقل فيه حدثنا سعيد. قال: قد سمعتُه من سعيد. ((العلل))
(٤٨٠٢).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَخطأ غُنْدَر في حديث سعيد، عن قتادة، عن
سليمان بن يسار. كذا قال غُنْدَر، عن جابر، أَن عمر. قال: إِن نبي اللهِوَ له لم يُحَرِّم من
٢٤٨

الضب ولكنه قذره، وخالفه ابن عُليه. قال: سليمان اليشكري، وهو الصواب، وليس هو
سليمان بن يسار. ((العلل)) (٤٨٠٦).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: غُنْدَر لم يسند عن شُعبة حديث عمرو بن مُرَّة، عن
الحسن بن مسلم، أن جارية تمرط شعرها، نقص من إِسناده، يعني عائشة. ((العلل))
(٥١٦٣).
(*) وقال ابن هانىء: وقال أبو عبد الله: سمعتُ غُنْدَراً محمد بن جعفر يقول: لزمتُ
شُعبة عشرين سنة. وقال لي غُنْدَر: تطاولت يوماً وشعبة يحدث بحديث. فقال لي: أَي
ويحك، قد سمعته. ((سؤالاته)) (٢٠٩٦).
(*) وقال ابن هانىء: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): ما في أَصحاب شُعبة أَقل
خطأ من محمد بن جعفر. قيل له: ولا وكيع؟ قال: وكيع كان أورع القوم. ((سؤالاته))
(٢٢٧٦ و٢٢٧٧).
(*) وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: غُنْدَر أسن من يحيى بن
سعید.
وقال أيضاً، عن أحمد بن حنبل: سمعتُ غُنْدَراً يقول: لزمت شُعبة عشرين سنة لم
أَكتب عن أَحد غيره شيئاً، وكنتُ إِذا كتبتُ عنه عرضتُهُ عليه. قال أحمد: أَحسبه من
بلادته كان يفعل هذا (١). (تهذيب الكمال» ٢٥/ (٥١٢٠).
(*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: سمعتُ غُنْدَراً يقول: لزمتُ
شُعبة عشرين سنة، لم أكتب فيها عن أحد غيره. قال: وسمعتُه يقول: كنتُ أَسمع منه
الحديث فأكتبه ثم آتيه به فأَعرضه عليه. قال أبو عبد الله (يعني أحمد بن حنبل): ولا أظن
هذا كان منه إلا من بلادته.
قال الفضل: وسأَلتُ أَبا عبد الله: من تُقَدِّمُ من أَصحاب شعبة؟ فقال: أَما في العدد
والكثرة فَغُنْدَر. قال: صَحبتُهُ عشرين سنة، ولكن كان يحيى بن سعيد أَثبت، وكان غُنْدَر
صحيح الكتاب، ولم يكن في كتبه تلك الأخبار. ((المعرفة والتاريخ)) ٢٠١/٢ و٢٠٢.
٢٢٩٦ - محمد بن جعفر البَزَّاز، أبو جعفر المَدَائنيُّ.
(*) قال عبد الملك بن عبد الحميد: سمعت أبا عبد الله يقول: محمد بن جعفر،
(١) تهذيب التهذيب ٩/ (١٢٩).
٢٤٩

ذاك الذي كان بالمدائن، وقد سمعت منه، ولكن لم أَرو عنه شيئاً قط، ولا أُحدث(١) عنه
بشيءٍ أَبداً(٢). ((ضعفاء العقيلي)) (١٥٩٣).
(*) وقال مُهَنَّى بن يحيى: سأَلتُ أَحمد عن محمد بن جعفر المدائني؟ قال: لا بأس
به(٣). «تاريخ بغداد)» ١١٦/٢.
٢٢٩٧ - محمد بن حاتم بن مَيْمُون البَغْداديُّ، أَبو عبد الله، المعروف بالسَّمِين،
مَزوزيّ الأصل، سكن بغداد.
(*) قال عبدان بن صالح الأنطاكي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: جعل يحيى بن
سعيد القطان لابن أبي خدويه ولمحمد بن حاتم السَّمين كل يوم ثلاثين حديثاً(٤). («تاريخ
بغداد)» ٢٦٧/٢.
٢٢٩٨ - محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر الجُمَحِيُّ، الكُوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا هُشيم، عن أَبي بلج. قال:
قال لنا محمد بن حاطب: أين ترون ولدت؟ فقلنا: بالشام والعراق في موضع كذا. فقال:
ولدت بالحبشة. ((العلل)) (٢١٣١).
٢٢٩٩ - محمد بن الحجّاج المصفر، أَبو عبد الله البَغْدادِيّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن الحجاج المصفر. فقال: قد
تركتُ حديثه، أَو تركنا حديثه(٥). ((العلل)) (٤٩١١).
في المطبوع: ((أو لا أحدث)) وأثبتناء: ((ولا أحدث)) كما جاء في مصدري التخريج.
(١)
(٢)
تهذيب التهذيب ٩/ (١٣٠)، والميزان (٧٣١٠).
(٣) تهذيب الكمال ٢٥/ (٥١٢١)، وتهذيب التهذيب، والميزان.
(٤) تهذيب الكمال ٢٥/(٥١٢٦).
(٥) العقيلي (١٥٩٦)، والجرح والتعديل ٧/ (١٢٨٠)، والكامل (١٦٤٥)، وتاريخ بغداد ٢٨٢/٢،
والمیزان (٧٣٫٥٢).
٢٥٠

٢٣٠٠ - محمد بن حَرْب الخَّؤْلانيُّ، أَبو عبد الله الحِمْصِيُّ، المعروف بالأَبْرَش،
كاتب الزُّبَيْديّ.
(*) قال أبو بكر المرُّوذِي، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأسٌ، وقَدَّمهُ على بَقِيَّة(١).
(تهذيب الكمال)» ٢٥/ ٥١٣٨١).
٢٣٠١ - محمد بن حَسَّان بن خالد الضَّبيُّ، السَّمْتِيُّ، أَبو جعفر البَغْداديُّ.
(*) قال سليمان بن الأشعث: سمعتُ أَحمد بن حنبل، سُئل عن محمد بن حسَّان
السَّمْتي. فقال: مالي به ذلك الخبر، وتَكَلَّم بكلام كأَنَّه رأى الكتاب عنه (٢). ((تاريخ بغداد)»
٢٧٥/٢.
٢٣٠٢ - محمد بن الحسن بن أَتَش اليمانيُّ، أَبو عبد الله الصَّنْعانِيُّ، الأَبْنَاويُّ،
وقد يُنْسَبُّ إِلی جَدِّه.
(*) قال عبد الملك بن عبد الحميد: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: محمد بن الحسن بن
أَتَش، من الفرس، من القدرية الكبار (٣). ((ضعفاء العقيلي)) (١٦٠٨).
*
٠٠
٢٣٠٣ - محمد بن الحسن بن عِفران المُزَّنيُّ، الواسِطيُّ قاضيها، شاميُّ الأَصل.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن الحسن الواسطي الذي يُقال
له: المزني. قال: ليس به بأسٌ(٤)، شيخٌ ضخمْ، وكان عبد الله بن خازم قد ضربه، وقد
حدثتكم عنه كتبتُ عنه، عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد أحاديث غرائب كتبتُ عنه أَول
سنة انحدرت منها إلى البصرة ولم ألقه في السنة الثانية، كان قد مات قديماً. ((العلل))
(٥٣٣٠).
(*) وقال البخاري: يُذكر عن أَحمد وسُئل عن محمد بن الحسن الواسطي المزني.
فقال: ليس به بأسٌ، شَيْخٌ ضَخْمٌ، وكان عبد الله بن خازم ضربه، كتبت عنه عن
(١) تهذيب التهذيب ٩/ (١٤٨).
(٢) تهذيب الكمال ٢٥/ ٥١٤١١)، وتهذيب التهذيب ٩/ (١٥١).
(٣) تهذيب التهذيب ٩/ (١٥٥).
(٤) الجرح والتعديل ٧/ (١٢٥٠)، وتهذيب الكمال ٢٥/ (٥١٥١)، وتهذيب التهذيب ٩/ ١٦٣١).
٢٥١

إسماعيل، يعني ابن أبي خالد غرائب، كتبنا عنه أَول سنة انحدرتُ إِلى البَصْرة، ولم أَلِقه
في السنة الثانية كان قد مات. ((التاريخ الكبير)) (١٥٥).
(*) وقال البخاري: قال أحمد: ليس به بأسٌ. ((التاريخ الصغير) ٢٤٣/٢.
٢٣٠٤ - محمد بن الحسن بن هلال بن أَبي زَيْنَب فيروز، أَبو جعفر، أَو أَبو
الحسن، لقبه: مَخْبوب.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ يحيى، عن محبوب بن الحسن، الذي يُحدِّث
عن خالد الحذَّاء. قال: قد كتبَ عنه أَصحابُ الحديث، ليس به بأسٌ (١). ((العلل))
(٤٠٣٦).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: مَخْبوب بن الحسن بن هلال بن أبي
زَيْنب، يعني البَصْري. ((سؤالاته)) (١٣٣).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: مَخبوب بن الحسن، كتبنا عنه، ما أراه إِلا
كان صدوقاً.
وسمعت أَحمد، وذُكِر مرةً أُخرى. فقال: ما أَسوأ رأي البصريين فيه. ((سؤالاته))
(٥٢٥).
٢٣٠٥ - محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدانيُّ، أَبو الحسن الكُوفيُّ، نزيل
واسط.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن الحسن الهَمْداني، ضعيفُ
: الحديث(٢). ((العلل)) (٤٧٢٤).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن الحسن بن أَبي يزيد الهَمْداني: قال:
ما أُراه يسوي شيئاً، كان ينزل عند مقابر الخيزران، جعل يحدثنا بأحاديث يجيء بها كما
يحدث بها ابن أَبي زائدة، وأبو معاوية (٣). ((العلل) (٥٣٢٨) ..
(١) الجرح والتعديل ٨/ (١٧٧٩)، وتهذيب الكمال ٢٥/(٥١٥٢)، وتهذيب التهذيب ٩/ (١٦٤)،
والميزان (٧٣٨١).
(٢) العقيلي (١٦٠٠)، والجرح والتعديل ٧/ (١٢٤٨)، والكامل (١٦٥٦)، وتاريخ بغداد٠ ١٧١/٢،
وتهذيب الكمال ٢٥/(٥١٥٣)، وتهذيب التهذيب ٩/ (١٦٤).
(٣) العقيلي، والجرح والتعديل، وتاريخ بغداد ١٧١/٢، والميزان (٧٣٨٢).
٢٥٢

(*) وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل رحمه الله يقول: رأيته وكان لا يسوي
شيئاً. ((المجروحون)) ٢٧٢/٢.
(*) وقال البخاري: يُذكر عن أَحمد، وسُئل عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد
الهَمداني. فقال: ما أُرى يسوي شيئاً، كان ينزل عند مقابر الخَيْزران، وجعل يُحدث
بأحاديث يجيء بها كما يحدث(١) بها ابن أبي زائدة، وأبو معاوية (٢). ((التاريخ الكبير)
(١٥٥).
(*) وقال أَبو عُبيد الآجري، عن أبي داود: ضعيفٌ، بلغني عن أحمد بن حنبل أَنَّه
قال: لم يسمع حديثاً، وثَب على كُتُب أَبيه(٣). (تهذيب الكمال)) ٢٥/ (٥١٥٣).
٠٠٠
٢٣٠٦ - محمد بن الحسن الشَّيْبانيُّ، مولى لهم، صاحب الرأي، أَبو عبد الله،
أَصله من دمشق، من أَهلِ حَرَسْتَا.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن الحسن، صاحب أبي حنيفة،
صاحب الرأي. قال: لا أَروي عنه شيئاً(٤). (العلل» (٥٣٢٩).
(*) وقال ابن أبي مريم: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن محمد بن الحسن. فقال: ليس
بشيء، ولا يُكتب حديثه. ((الكامل)» (١٦٥٨).
(*) وقال أبو بكر الأعين: سمعت أَحمد بن حنبل يقول: لا تكتب عن أحد منهم
ولا كرامة لهم، يعني أَصحاب أَبي حنيفة. ((الكامل)) (١٦٥٨).
(*) وقال إبراهيم الحربي: سأَلتُ أَحمد بن حنبل. قلتُ: هذه المسائل الدقائق من
أين لك؟ قال: من كتب محمد بن الحسن. ((تاريخ بغداد)» ٢/ ١٧٧.
(*) وقال محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل: سمعتُ أَحمد بن حنبل، وذكر ابتداء،
محمد بن الحسن. فقال: كان يذهب مذهب جهم. ((تاريخ بغداد)) ١٧٩/٢.
(*) وقال حنبل بن إسحاق: سمعتُ عمي، يعني أَحمد بن حنبل، يقول: وكان
يعقوب أَبو يوسف منصفاً في الحديث، فأَما أَبو حنيفة ومحمد بن الحسن فكانا مخالفين
للأثر، وهاذان لهما رأي سوء، يعني أبا حنيفة، ومحمد بن الحسن. ((تاريخ بغداد" ٢/
٠١٧٩
في تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب؛ ((لا يحدث)).
(١)
تاريخ بغداد ١٧١/٢، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٢)
(٣) تهذيب التهذيب.
(٤) الجرح والتعديل ٧/ ١٢٥٣١)، والكامل (١٦٥٨).
٢٥٣

(*) وقال البرقاني: سألتُه (يعني الدارقطني) عن محمد بن الحسن صاحب أبي
حنيفة؟ فقال: قال يحيى بن معين: كذّابٌ. وقال فيه أحمد، يعني ابن حنبل، نحو هذا.
قال أبو الحسن: وعندي لا يستحق الترك (١). ((سؤالات البرقاني)) ٤٦٨.
٠٠٠
٢٣٠٧ - محمد بن الحُسين البرجلانيُّ، صاحب كتب الزهد.
(*) قال أبو حاتم الرَّازِي: ذُكر لي أَن رجلاً سأل أَحمد بن حنبل عن شيءٍ من
حديث الزُّهد. فقال: عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني (٢). ((الجرح والتعديل)) ٧٪
(١٢٦١).
٢٣٠٨ - محمد بن أبي حَفْصَة ميسرة، أبو سلمة البَضريُّ.
(*) قال المرُّوذِي: وذكر (أَبا عبد الله) محمد بن أبي حَقْصة، فلم يرضه، وأُراه ذكر
أَن له رأي سوء. («سؤالاته)» (١٢٦).
(*) وقال أحمد: صالح الحديث. ((الميزان)) (٧٤٢٩).
٠٠٠
٢٣٠٩ - محمد بن حمَّاد بن بكر بن حمَّاد، أبو بكر المُفْرىءُ، صاحب خلف بن
هشام.
(*) قال الخطيب: بلغني عن إبراهيم الحربي. قال: كان أبو بكر بن حمَّاد المقرىء
في أصحابه مثل أَبي عُبيد في أصحابه، وذكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، أَن
أحمد بن حنبل كان يُصلي خلف أبي بكر بن حمّاد شهر رمضان وغيره، وكان أحمد یُجله
ويكرمه. «تاريخ بغداد)» ٢٧٠/٢.
٢٣١٠ - محمد بن حمزة الخُراسانيُّ.
(*) قال المرُّوذِي: قال أحمد بن حنبل في محمد بن حمزة الخُراساني الذي قتله ابن
نهيك في الأمر بالمعروف: لا أَعرفه. ((سؤالاته)) (١٣).
*
(١) تاريخ بغداد ١٨١/٢.
(٢) تاريخ بغداد ٢٢٣/٢.
٢٥٤

٢٣١١ - محمد بن حُمَيْد بن حَيَّنِ الرَّازِيُّ، أَبو عبد الله التَّعِيميُّ.
(*) قال صالح بن أحمد: كنت يوماً عند أَبي، إذ دُقْ عليه الباب، فخرجتُ فإِذا أَبو
زُرعة، ومحمد بن مسلم بن وارَة يستأذنان على الشيخ. فدخلتُ وأَخبرته، فأذن لهم،
فدخلوا، وسلموا عليه، فتحدثوا ساعة. فقال ابن وارة: يا أبا عبد الله، إِن رأَيتَ تذكر
حديث أَبي القاسم بن أبي الزناد. فقال: نعم، حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، عن
إسحاق بن حازم، عن ابن مقسم، يعني عُبيد الله، عن جابر بن عبد الله، أن النبي وَلقر
سُئل عن ماء البحر. فقال: هو الطهور ماؤه الحلال ميتته، وقام. فقالوا: ماله؟ قلت:
شك في شيءٍ، ثم خرج والكتاب بيده. فقال في كتابي ميته، بتاء واحدة، والناس يقولون
ميتته، ثم تحدثوا ساعة. فقال له ابن وارة: يا أبا عبد الله رأيت محمد بن حُميد؟ قال:
نعم. قال: كيف رأَيتَ حديثه؟ قال: إِذا حدَّث عن العراقيينِ يأتي بأشياء مستقيمة، وإِذا
حدِّث عن أهل بلده مثل إبراهيم بن المختار وغيره، أَتى بأشياء لا يُعرف، لا يدري ما
هي. قال: فقال أبو زُرعة وابن وارة: صح عندنا أنه يكذب. قال: رأيت أَبي بعد ذلك إِذا
ذكر ابن حميد نفض يده. ((المجروحون لابن حبان)) ٢٩٦/٢ و٢٩٧.
(*) وقال إبراهيم بن مالك القَطّان: سمعتُ محمد بن حُميد يقول: دخلت بغداد
فاستقبلني أَحمد بن حنبل ويحيى فسأَلوني أَحاديث يعقوب القُمّي، فوزعوا الأوراق فيما
بینهم، وکتبوه، وقرأته علیهم(١). ((تاريخ بغداد» ٢٥٩/٢.
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: لا يزال بالرَّي عِلْمٌ ما دام محمد بن
حُميد حيًّا. قال أَبو عبد الرَّحمان عبد الله: حيث قَدِمَ علينا محمد بن حُميد، يعني
الرّازي، كان أَبي بالعَسْكِرِ، فلما خَرَج قَدِمَ أَبي وجعل أصحابه يسألونه عن ابن حُميد.
فقال لي: ما لهؤلاء يسألوني عن ابن حُميد؟ قلت: قَدِمَ هاهنا فحدثهم بأحاديث لا
يعرفُونها. قال لي: كتبتَ عنه؟ قلتُ: نعم، كتبتُ عنه جُزءاً. قال: أعرض عليَّ،
فعرضتُها عليه. فقال: أَما حديثه عن ابن المبارك وجرير فهو صَحِيحَ، وأَما حديثه عن أهل
الري فهو أعلم(٢). ((تاريخ بغداد)) ٢٥٩/٢.
(*) وقال عبد الله: حدثنا أَبي. قال: نبأنا محمد بن حُميد. قال عبد الله: روى عنه
أَبي غير شيء. «تاريخ بغداد» ٢٦٠/٢.
(*) وقال أبو علي النيسابوري: قلتُ لابن خُزيمة: لو أَخَذْتِ الإِسناد (٣) عن
(١) تهذيب الكمال ٢٥/(٥١٦٧) ..
(٢) تهذيب الكمال ٢٥/ (٥١٦٧)، وتهذيب التهذيب ٩/ (١٨٠).
(٣) تحرف في المطبوع إلى: ((لو حدث الاستاذ)) وصوبناء عن الميزان.
٢٥٥

محمد بن حُميد فإِن أَحمد قد أحسن الثناء عليه. فقال: إِنه لم يعرفه، ولو عرفه كما
عرفناه ما أثنى عليه أصلا (١). ((تهذيب التهذيب)) ٩/ (١٨٠).
***
٢٣١٢ - محمد بن أبي حُمَيْدٍ إِبراهيم الأنْصاريُّ، الزُّرَقيُّ، أَبو إِبراهيم المَدَنيُّ لقبه
حمَّاد.
--
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن أَبِي حُمَيْد، أحاديثه
أحاديث مناكير(٢). ((العلل)) (٢٨١١).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: محمد بن أبي حُميد، ليس هو بقويٍّ في الحديث(٣)
((العلل)) (٣١٥٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن أبي حُميد، أَبو إِبراهيم. ((العلل)
(٤٦٤١) .
(*) وقال المیموني: ذکر أبو عبد الله حدیث روح، عن ابن أبي حُميد. قال: لو كان
غیرُ ابن أبي حُميد (كان حسناً)(٤). («سؤالاته)) (٤٧٧).
(*) وقال أبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلت أحمد بن حنبل عن حمَّاد بن أبي
حُميد، يروي عن محمد بن المنكدر؟ فقال: قد روي عنه. قال: وأحسبه أيضاً يُقال له:
محمد(٥). ((الكامل)» (٤١٧ و١٦٧١).
٢٣١٣ - محمد بن حِفْيَر بن أُنَيْس القُضَاعِيُّ، ثم السُّلَيْحِيُّ، أَبو عبد الحميد،
ويُقال: أَبو عبد الله، الحِمْصِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل أبي، عن ابن شابور، والهيثم بن حُميد،
ومحمد بن حِمْير. فقال: ما علمتُ إِلا خيراً (٦). ((العلل)) (٤١٢٩).
(١) الميزان (٧٤٥٣).
(٢) العقيلي (١٦١٣)، والجرح والتعديل ٧/ (١٢٧٦)، وتهذيب الكمال ٢٥/ (٥١٦٩)، وتهذيب التهذيب
٩/ (١٨٣).
(٣) العقيلي، والكامل (١٦٧١).
. (٤) قوله: ((كان حسناً)) أضفناها عن ((ضعفاء العقيلي)).
(٥) الجرح والتعديل ٣/ (٦٠٩).
(٦) الجرح والتعديل ٧/(١٣١٥)، وتهذيب الكمال ٢٥/ ٥١٧٠١)، وتهذيب التهذيب ٩/ (١٨٥).
٢٥٦

٢٣١٣م - محمد بن حيان، أبو الأحوص البغوي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: مات بشر بن الحارث، وأبو الأحوص، والهيثم بن
خارجة، في سنة سبع وعشرين. ((المسند)) ٣٥٥/٥ (٢٣٣٩٠).
٠٠٠
٢٣١٤ - محمد بن خازم التَّمِيميُّ، السَّعْديُّ، أَبو مُعاوية الضَّرير، الكُوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، عن أَبي معاوية. قال: كنا إذا قمنا من عند
الأَعمش كنتُ أُمليها عليهم. قال أبي: مثل الأحدب، ويعلى، وهؤلاء، يعني الصغار،
وزعم جرير الرَّازي. قال: كنا نُرقّعها عند الأعمش، يكتب ذا من ذا، وذا من ذا. ((العلل))
(٢٩٨ و١١٩٦ و١٢٨١).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان أَبوِ معاوية إِذا سُئِلَ عن أحاديث الأعمش
يقول: قد صار حديث الأعمش في فمي عَلْقَماً، أَو أَمَرّ من العَلْقم، لكثرة ما يُرَدد عليه
حديث الأعمش(١). ((العلل)) (٦٨٨).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: أَبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مُضْطَرب،
لا يحفظها حفظاً جيداً (٢). («العلل)) (٧٢٦ و٢٦٦٧).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: علي بن مسهر، أَثبت من أبي معاوية الضرير في
الحديث. ((العلل)) (٧٤٢ و٢٦٧٠).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي ذكر أَبا معاوية الضرير. فقال: كان والله حافظاً
للقرآن(٣). ((العلل)) (٩٩١).
(*) وقال عبد الله: قالَ أَبي: قال أبو معاوية: لما مات الأعمش لقيني سُفيان فجعل
يلقي علي يقول: تحفظ ذا؟ نحو من خمسة عشر حديثاً. ((العلل)) (١١٩٦).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: أبو معاوية يخضب جيد الخضاب قانٍ. ((العلل)
(١٢٢٥).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: أبو معاوية من أَحفظ أصحاب الأعمش. قلتُ له: مثل
سُفيان؟ قال: لا، سفيان في طبقة أُخْرى، مع أَن أَبا معاوية يخطىء في أحاديث من
أحاديث الأعمش. ((العلل)) (١٢٨١).
تاريخ بغداد ٢٤٥/٥، وتهذيب الكمال ٥١٧٣١/٢٥).
(١)
(٢) الجرح والتعديل ٧/ (١٣٦٠)، وتاريخ بغداد ٢٤٧/٥ و٢٤٨، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٣) تاريخ بغداد ٢٤٦/٥، وتهذيب الكمال.
٢٥٧

(*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأَبيه): أَيما أَثبت أَصحاب الزُّهْري؟ فقال: سُفيان
الثّوْري أَحبهم إِليَّ. قلت له: ثم من؟ فقال: أبو معاوية في الكثرة والعلم - يعني عالماً
بالأعمش -. ((العلل)) (٢٥٤٣).
(*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأَبيه): أَبو مُعاوية فوق شُعبة، أَعني في حديث
الأَعمش؟ فقال: أَبو مُعاوية في الكثرة والعلم - يعني علمه بالأعمش - شُعبة صاحب
حديث يؤدي الألفاظ والأخبار، أَبو معاوية؛ عن. عن، مع أَن أَبا مُعاوية يخطىء على
الأعمش خطأ. قلت له: بعد أَبي مُعاوية شعبة أَثبت؟ فقال: شعبة أثبت في كل شيء.
((العلل)) (٢٦٨٠).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: أَبو مُعاوية مرجىء. ((العلل)) (٣٥٥٢).
(*) وقال عبد الله: لم يُرو أَبو مُعاوية عن أَبَان بن تغلب إلا حديثاً واحداً، حديث
عبد الله: الحفدة الأختان. ((العلل)) (٣٥٥٨).
(*) وقال ابن هانىء: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): أَبو مُعاوية أَثبت من
المحاربي. ((سؤالاته)) (٢٢٣٩).
(*) وقال أبو زرعة الدّمشقي: قال أحمد بن حنبل: ولد أَبو مُعاوية سنة ثلاث عشرة
ومئة. ((تاريخه)» (٥٤٣).
. .
(*) وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله قال: وقال أحمد بن زهير: سمعت
يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: ولد أَبو مُعاوية سنة ثلاث عشرة ومئة (١). ((تاريخ
بغداد، ٢٤٢/٥.
(*) وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سأَلتُ أَحمد ويحيى، عن أَبي معاوية،
وجرير. قالا: أَبو معاوية أحبُّ إِلينا، يعنيان في الأعمش(١). ((تاريخ بغداد)) ٢٤٨/٥.
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: كيف حديث أَبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال:
فيها أحاديث مضطربة، يرفع منها أحاديث إِلى النبي وَلاغير. ((تهذيب التهذيب)) ٩/ (١٩١).
٠٠٠
٢٣١٥ - محمد بن خالد بن عبد الله بن عبد الرَّحمان بن يزيد الواسطيّ، مولى:
النُّعمان بن مُقَرِّن المُزَّنيُّ.
(*) قال ابن عدي: محمد بن خالد أشد ما أَنكر عليه يحيى بن معين وأحمد روايته
(١) تهذيب الكمال ٢٥/ (٥١٧٣)، وتهذيب التهذيب ٩/ ١٩١١).
٢٥٨

عن أبيه، عن الأعمش(١). ((الكامل)) (١٧٥٧).
٠٠٠
٢٣١٦ - محمد بن خالد بن عَثْمَة. ويقال: إنها أُمه، الحَنَفيِّ البَصْريّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي: محمد بن خالد بن عَثْمة. قال: ما أَرى به
بأساً(٢). ((العلل)) (٥٩٣٥).
٠٠
٢٣١٧ - محمد بن خَلاَّد بن كَثِير الباهليُّ، أَبو بكر البَضْريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: فقيل له (يعني لأَبيه): أَبو بكر بن خلاد هل تعرفه؟ قال:
نعم معرفة قديمة لقيناه أَيام المُعْتَمِر بن سُليمان بالبصرة ويبغداد أيضاً، وعند يحيى بن
سعيد مُلازم له (٣). ((العلل)) (٥١٧٣).
٢٣١٨ - محمد بن داود بن صَبيح، أبو جعفر المِصَّيصيّ.
(*) قال أبو بكر الخلال: كان من خواص أحمد ورؤسائهم، وكان يكرمه ويحدثه
بأشياء لا يحدث بها غيره. ((تهذيب التهذيب)) ٩/(٢٢٣).
٠٠٠
٢٣١٩ - محمد بن دينار الأزديَّ، الطَّاحيُّ، أَبو بكر بن أبي الفرات البَصْريُّ.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: محمد بن دينار، كان زعموا لا يحفظ، كان
يتحفظ لهم. ذُكِر له حديث المصة، فأَنكره. وذكرت له حديث ابن عُمر في الحيوان.
فقال: ليس فيه ابن عُمر، هو عن زياد بن جُبير موقوف(٤). ((سؤالاته)) (٥٤٧).
٢٣٢٠ - محمد بن راشد الخُزَاعيُّ، أَبو عبد الله، ويقال: أَبو يحيى الشّاميِّ،
الدُّمشقيُّ، المعروف بالمَكْحولي، سكن البَضْرة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال عبد الرزاق: ما رأَيتُ أَحداً أَورع في
(١) تهذيب الكمال ٢٥/ (٥١٧٨)، وتهذيب التهذيب ٩/ (١٩٨)، والميزان (٧٤٦٧).
(٢) الجرح والتعديل ٧/ (١٣٣٦)، وتهذيب الكمال ٢٥/ (٥١٧٩)، وتهذيب التهذيب ٩/ (١٩٩).
(٣) الجرح والتعديل ٧/ (١٣٥٢)، وتهذيب الكمال ٢٥/(٥١٩٩)، وتهذيب التهذيب ٩/(٢١٩).
(٤) العقيلي (١٦١٦).
٢٥٩

الحديث من محمد بن راشد (١). («العلل)) (٢٨٢٩ و٤٦٩٣).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن محمد بن راشد. فقال: روى عنه
أبو النضر، وعبد الرزاق، وهو الذي يقال له: الخُزَاعي، وكيع حدَّث عنه، وهو ثقة،
ليس به بأس.
وقال أبو النضر: كنت أُوضىء شُعبة بالرصافة فدخل محمد بن راشد هذا. فقال
شُعبة: ما كتبت عنه، أَما إنه صدوق، ولكنه شيعي، أَو قدري(٢).
قال أبي: روى عنه ابن المبارك، وهو الذي يُحدِّث عن مكحول، وعن عبدة بن أبي
لبابة، وهو دمشقي، وقع إِلى البصرة. قال أبي: وروى عن عوف الأعرابي، وخالد
الحذّاء. ((العلل)) (٣٣٢٢ و ٣٣٢٣ و ٤٦٩٤).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن راشد، الذي يُحدِّثَ عنْ
مكحول. فقال: ثقة (٣): ((العلل)) (٤٦٩٣).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أحمد ذكر محمد بن راشد. فقال: كان قدم صنعاء هو
وجعفر بن سُليمان، وكُتِب عنهما. ((سؤالاته)) (١٠).
(*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: محمد بن راشد، ثقة سمع من
مكحول(٤). ((الجرح والتعديل! ٧/(١٣٨٥).
(*) وقال أحمد بن ثابت أَبو يحيى: سُئل أحمد بن حنبل، عن محمد بن راشد.
فقال: ثقةً ثقةٌ. وقال لنا عبد الرزاق: ما رأيت رجُلاً في الحديث أوْرَع منه (٤). ((الكامل))
(١٦٧٦).
(*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: سمع
عبد الرزاق من محمد بن راشد بصنعاء قدم عليهم. ((الكامل)) (١٦٧٦).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، ذكر محمد بن
راشد. فقال: لا بأس به، يعني في الحديث. قلت له: كان يقول بالقدر؟ فقال: كذا
یقولون. (تاریخ بغداد» ٢٧٢/٥.
(١) الجرح والتعديل ٧/ (١٣٨٥)، وتاريخ بغداد ٢٧١/٥.
(٢) العقيلي (١٦١٩)، والجرح والتعديل، وتاريخ بغداد ٢٧١/٥، وتهذيب الكمال ٢٥/ ٥٢٠٨)،
وتهذيب التهذيب ٩/ (٢٣٢)، والميزان (٧٥٠٨).
(٣) تاريخ بغداد ٢٧١/٥.
(٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان.
٢٦٠