النص المفهرس

صفحات 221-240

(*) وقال أَبو داود: قلتُ لأَحمد: مثنى بن سعيد؟ قال: ثقة. ((سؤالاته)) (٤٥٥).
(*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: المثنى بن سعيد، ثقة (١). ((الجرح
والتعديل)) ٨/ (١٤٩٣).
٢٢٤٨_ المُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ اليَمَانيُّ، الأَبْنَاويُّ، أَبو عبد الله، أَو أَبو يحيى، نزيل
٠
مکة.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: مُثنى بن الصَّبَّح لا يسوَى حديثُه
شيئاً، مضطربُ الحديث(٢). ((العلل)) (٢٣٢٤).
(*) وقال ابن هانىء: سألتُه (يعني أَبا عبد الله) عن المُثَنَّى بن صباح؟ قال: ليس
حديثه بشيءٍ. ((سؤالاته)) (٢٢٧١).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: المُثَنَّى بن الصَّباح؟ فقال: كان من أَهل
اليمن من أبناء الفرس، فنزل مكة، فقيل لأَحمد: كيف حديثه؟ فقال: لم يكن مثل ابن
◌ُريج. وسمعتُ أَحمد يُحدث عن المُثَنَّى بن الصَّباح. ((سؤالاته)) (٢٤١).
(*) وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وسُئل عن المُثَنَّى بن
الصَّبَّاح. قال: كان من الأبناء من أَهل فارس، كان يكون باليمن، فتحول ونزل مكة،
سمع من عطاء وطاووس، إلا أنه ليس مثل ابن جُريج. ((الكامل)) (١٩٠٢).
٢٢٤٩ _ مُجَّاعَة بن الزُّبَيْرِ البَضْريُّ.
(*) قال أبو بكر الأثرم: قال أبو عبد الله: مُجَّاعة، لم يكن به بأسٌ في نفسه (٣).
((الجرح والتعديل)) ٨/ (١٩١٢).
٢٢٥٠ - مُجَّالد بن أبي راشد، عن ابن مسعود.
(*) قال أحمد بن حنبل: ليس بشيءٍ، يرفع أحاديث موقوفة. («الميزان)) (٧٠٦٩).
(١) تهذيب الكمال ٢٧/ (٥٧٧٢)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥٧).
(٢) العقيلي (١٨٤٤)، والجرح والتعديل ٨/(١٤٩٤)، والكامل (١٩٠٢)، وتهذيب الكمال ٢٧/
(٥٧٧٣)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥٨)، والميزان (٧٠٦١).
(٣) الميزان (٧٠٦٨).
٢٢١

٢٢٥١ - مُجالد بن سعيد بن عُمير بن بسطام. ويقال: ابن ذي مران بن شرحبيل
الهَمْدانيُّ، أَبو عَمرو، ويقال: أَبو سعيد الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن مُجالد. فقال: كذا وكذا، وحرك
يده، ولكنه يزيد في الإسناد(١). («العلل)) (٨٨١).
(*) وقال المرُّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن مُجالد بن سعيد كيف هو؟ فقال:
كذا وكذا. وقال: روى عنه يحيى. قلتُ: يُحتج به؟ فتكلم بكلام لين. ((سؤالاته)) (٥٤).
(*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: مُجالد عن الشعبي وغيره، ضعيفٌ
الحديث(١). ((سؤالاته)) (٣٦٢).
(*) وقال الميموني: ذكروا أشياء عن مُجالد، عن الشعبي (يعني لأحمد بن حنبل).
فقال: كم من أُعجوبة لمجالد(١). ((سؤالاته)) (٤٧٣).
(*) وقال الميموني: قال رجل لأبي عبد الله: ابن أبي ليلى؟ قال: ضعيفٌ،
والحجاج أكثر في نفسي منه إِلا أَنه، يعني ابن أبي ليلى، في حديثه عن المنهال كأَنه. قال
له رجل: أَين مُجالد منهما؟ قال: هذا تمييز شديد. ((سؤالاته)) (٤٩٣).
(*) وقال أبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل عن مُجالد. فقال: ليس بشيءٍ، يرفع
حديثاً كثيراً لا يرفعه النَّاس، وقد احتمله النَّاس(٢). ((الجرح والتعديل)) ٨/ (١٦٥٣).
(*) وقال إسحاق بن منصور (٣): يُحكى عن أحمد بن حنبل رحمه الله. قال: مجالد
حديثه عن أصحابه كأنه حُلم. ((المجروحون)) ٣١٥/٢ و١١/٣.
(*) وقال أبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل عن مُجالد. فقال: ليس بشيءٍ، يرفع
حديثاً منكراً لا يرفعه الناس وقد احتمله الناس. ((الكامل)) (١٩٠١).
!
(*) وقال البخاري: وكان ابن خَثْبل لا يراه شيئاً يقول: ليس بشيءٍ(٤). ((تهذيب
الكمال)» ٢٧/ (٥٧٨٠).
(*) وقال البخاري: قال أحمد: مُجالد ليس بشيءٍ. ((الضعفاء الصغير)) ٣٦٨.
(*) وقال البخاري: قال أحمد: أَحاديث مُجالد كلها حُلم. ((التاريخ الصغير) ١/
١٣٥.
(١) العقيلي (١٨٢٦).
. (٢) تهذيب الكمال ٢٧/ (٥٧٨٠)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٦٥)، والميزان (٧٠٧٠).
(٣) في ١١/٣: ((أحمد بن منصورا.
(٤) تهذيب التهذيب.
٢٢٢

(*) وقال أبو زرعة الرازي: قال أحمد بن حنبل: ليس بشيءٍ. ((أَسامي الضعفاء»
٣٣٤.
(*) وقال الفضل بن زياد: قيل له (يعني لأحمد بن حنبل): من يُقَدَّم من أصحاب
الشعبي؟ فقال: ليس في القوم مثل إسماعيل بن أبي خالد، ثم مُطَرِّف، إلا ما كان من
مُجالد فإِنه كان يكثر ويضطرب. ((المعرفة والتاريخ)» ١٦٥/٢.
(*) وقال الترمذي: قد ضَعَّفَهُ بعضُ أَهل العلم، منهم أحمد بن حنبل. ((جامع
الترمذي)» حديث رقم (١١١٩).
٢٢٥٢ - مُجاهد بن جبر المكيّ، أَبو الحجّاج المخزوميُّ، المقرىء، مولى
السَّائب بن أَبي السَّائب.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: مُجاهد بن جَبْر، ويقال: ابن جُبير،
أَبو الحجّاجِ. ((العلل)) (٢٤٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا حسن، عن لَيْث،
عن مُجاهد، أَنه كره الكراريس. («العلل)) (٢٤٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا فُضيل، يعني ابن
عياض، عن عُبيد، يعني المكتب. قال: رأيتهم يكتبون التفسير عند مُجاهد. ((العلل))
(٢٤٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: هؤلاء أصحاب ابن عبَّاس: مُجاهد،
وطاووس، وسعيد بن جُبير، وعطاء، وجابر بن زيد، وعكرمة آخر هؤلاء. قال أَبي:
أصحاب ابن عبّاس هم المحدثون والمفتون. ((العلل)) (٢٧٦ و٤٧٧ و٣٢٩٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): مُجاهد لم يسمع من يعلى بن أمية.
((العلل)) (٦٨١ و٤٥٥١).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا هُشيم. قال: أخبرنا يعلى بن عطاء،
عن مُجاهد. قال: قال لي ابن عُمر: لأن يكون نافع يحفظ حفظك أحب إليَّ من أن
يكون لي درهم زيف. فقلتُ له: أَلا جعلته جيداً قال: كذلك كان في نفسي. ((العلل))
(٦٨٧).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: كان شعبة ينكر أن يكون مُجاهد سمع من عائشة. وقال
يحيى بن سعيد في حديث موسى الجهني، عن مُجاهد: أَخرجت إِلينا عائشة، أو حدثتني
٢٢٣

عائشة. قال يحيى بن سعيد: فحدثت به شعبة فأنكر أن يكون مُجاهد سمع من عائشة.
«العلل)) (١٦٧٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال حدثنا ابن
المبارك، عن ابن جُريج. قال: سمعتُ مُجاهداً يقرأ في بعض القرآن ﴿المُخْلَّصين﴾
بنصب اللام. ((العلل)) (١٧٤٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا حمّاد الخياط. قال: سمعتُ شيوخنا
بمكة يزعمون أن مُجاهداً مات سنة ثلاث ومئة. ((العلل)) (١٩٠٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عباد بن العوام، عن أَبَان بن تغلب،
عن الحكم، عن مُجاهد أنه قرأ ﴿فالحق مني والحقّ أَقول﴾ قال: هكذا كانت قراءته
وتفسيره. ((العلل)» (٢٥٧٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا شاذان. قال: حدثنا حسن بن صالح،
عن أيوب، عن مُجاهد، أنه سجد سجدة، ثم لم يسجد الأخری حتی مات. ((العلل))
(٢١١).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرَّحمان بن مهدي، عن حمّاد بن
زيد، عن داود بن أبي هند. قال: قال مجاهد: أَعيتني الفرائض أَن أُحسنها. ((العلل))
(٤٢٩٢).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: سمعتُ وكيعاً يقول: مُجاهد بن جَبْر، مولى السائب !.
«العلل» (٤٧٠٤).
(*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده: مات مُجاهد وجابر بن زيد سنة
ثلاث ومئة. ((العلل)) (٦٠١٦).
(*) وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) عن حديث مُجاهد:
ما رأَيتُ ابن عُمر يرفع يديه إلا حين يفتتح الصلاة؟
قال: هذا خطأ، نافع وسالم أَعرف بحديث ابن عُمر، وإِن كان مُجاهد أَقدم، فنافع
أعلم منه. ((سؤالاته)) (٢٣٧).
(*) وقال المرُّوذِي: وذُكر له التدليس، يعني لأحمد بن حنبل رحمه الله، فقال: قد
دلَّسَ قومٍ، وذكر الأعمش، وذُكر له مجاهد، وسعيد بن جُبير أَنْهُ يروى عنهما؟ فقال:
نعم. ((سؤالاته)) (١).
(*) وقال الميموني: قال لي أبو عبد الله، عن يحيى بن سعيد في حديث شعبة، عن
٢٢٤

مُجاهد. قال: سمعت عائشة: ليس بشيء، وأنكر أن يكون سمع من عائشة. ((سؤالاته))
(٤٨٥).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل: مات مجاهد سنة أربع ومئة.
(تاريخه)) (٥٠٨).
٢٢٥٣ - مُجاهد بن وَزدانِ المَدَنيُّ.
(*) قال الميموني: قال أبو عبد الله: مُجاهد بن وزدان له شيء يسير. ((سؤالاته))
(٣٨٤) .
٢٢٥٤ - مُجَمِّع بن سمعان التَّيْمِيُّ الحائك، أَبو حمزة الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابنُ مَهْدي. قال: حدثنا
سُفيان، عن مُجمع بن سمعان. قال سفيان: هو التَّيمي. ((العلل)) (٢٢٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: قال مُجمع النّيمي: ما
أَبتغي أَن أَسأَل الله الحج. قيل له: لِمَ؟ قال: لأَنَّه ليس عليَّ، ولا أُريد أَن أَدخل في فرض
ليس عليَّ. ((العلل)) (١٠١٣).
٢٢٥٥ _ مُجَمَّع بن يحيى بن يزيد بن جارية الأنْصاريُّ الكوفي، ويقال: ابن
زيد.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: مُجمع بن يحيى، يعني الأنصاري، شيخٌ
ثقةٌ. ((سؤالاته)) (١٨٣).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: سأَلتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حنبل، عن مُجَمِّع بن يحيى.
قال: كوفيٍّ، لا أَعلم إِلا خَيْراً (١). (الجرح والتعديل)) ٨/(١٣٥٧).
٠٠٠
٢٢٥٦ - مُحارب بن دثار بن كردوس بن قِرواش السَّدُوسي، أَبو دثار، ويقال:
أَبو مُطَرِّف، ويقال: أَبو النَّضْرِ، ويقال: أَبو كُرْدُوس الكُوفِيُّ القاضي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: قيل لسُفيان: أَين رأَيتُهُ، يعني
(١) تهذيب الكمال ٢٧/(٥٧٨٩)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٧).
٢٢٥

محارباً،؟ قال: في الزاوية، يعني يقضي، فلما جاء هؤلاء جلس ابنُ أبي ليلى عند
أصحاب الخُمُر. ((العلل)) (١٠١٨).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن مُحارب بن دثار؟ فقال: ثقةٌ (١). ((العلل))
(٣١٣٠).
*
٢٢٥٧ - محاضر بن المُوَرِّعِ الهَمْدَانِيُّ، اليَاميُّ، ويقال: السَّلُولِيُّ، ويقال: السَّكُونيّ،
أبو المُوَرِّع الُوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ (يعني لأَبيه): فمحاضر؟ قال: سمعتُ منه
أحاديث، لم يكن من أصحاب الحديث، كان مُغَفَّلاً جدًّا (٢). ((العلل)) (٤١١٠).
٠٠
مَخْبُوب بن الحَسَن، هو محمد بن الحسن بن هلال، يأتي برقم (٢٣٠٤).
٢٢٥٨ _ مُحَرَّر بن قعنب البَاهليُّ.
(*) قال أَبو طالب: سأَلْتُ أَحمد بن حنبل عن المُحَرَّر بن قعنب. فقال: لا بأس به،
روى عنه عبد الرَّحمان، وعبد الصمد، والبصريون. ((الجرح والتعديل)) ٨/(١٨٦٩).
٠٠
٢٢٥٩ - مُخْرِز بن عبد الله الجَزَّريَّ، أَبو رجاء، مولى هشام بن عبد الملك.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن أبي
رجاء، عن مكحول. سألت أبي، عن أبي رجاء. قال: اسمه مُخرِز. ((العلل)) (٢٧٩٤).
٢٢٦٠ _ مُخْرِز بن عَوْن بن أَبي ◌َوْن الهِلاليُّ، أَبو الفضل البَغْداديّ.
٠٠
(*) قال عبد الله بن أحمد: كان أَبي لا يرى بالكتاب عن هؤلاء الشيوخ بأساً، وكان
يرضاهم، وقد حدثنا عن بعضهم، منهم محرز بن عون. ((العلل)) (١٧٠٩).
(١) الجرح والتعديل ٨/ ١٨٩٩١)، وتهذيب الكمال ٢٧/ (٥٧٩٣)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٨٠).
(٢) الجرح والتعديل ١٩٩٦١/٨)، والكامل (١٩١٨)، وتهذيب الكمال ٢٧/(٥٧٩٤)، وتهذيب التهذيب
١٠/(٨١)، والميزان (٧٠٧٩).
٢٢٦

(*) وقال عبد الله: سألتُ يحيى (يعني ابن معين) عن مُخْرِز بن عَوْن. فقال: ليس
به بأس، ثقة (١).
رأَيتُ مُخرِزاً جاء يوماً ليسلم على أَبي. فقال لي: أَيش يحدث؟ فقلت: عن
حسان بن إبراهيم، عن يونس، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة قالت: توفي
رسول الله ◌َلل وهو ابن ثلاث وستين فكتبه عنه (٢). («العلل)) (٣٨٧١).
٢٢٦١ _ مَحْفُوظ بن أبي توبة، رفيق محمد بن مسلم.
*
٠٠
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: مَخفُوظ، يعني ابَن أَبي توبة، كان معنا
باليمن، إِلا أَنه لم يكتب كل ذاك، كان يسمع مع(٣) إِبراهيم أَخي أَبَان وغيره، لم يكن
ينسخ، وضَعَّفَ أَمره جدًّا(٤). ((العلل» (٥١٣٤).
**
٢٢٦٢ _ مُحِل بن مُخرِز الضَّبِّيُّ، الكُوفِيُّ، الأَغْوَر.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: مُحِل بن مُخرِز؟ قال: صالحٌ، ليس به
بأس، كان ضريراً. ((سؤالاته)» (٣٧٣).
(*) وقال أبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل عن مُحِل، يعني
الضَّبي. فقال: كان مكفوفاً وكان ثقة(٥). ((الجرح والتعديل)) ٨/(١٨٨٥).
(*) وقال أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان مُحِل الضَّبي، ومغيرة،
وقعقاع بن يزيد، وسماك، عميان، أربعة من بني ضبة أصحاب إِبراهيم.
وسُئل أَحمد عن فطر، ومحل. فقال: فطر كان يغالي في التشيع، ومحل قليل
الحديث، وفطر أكثر حديثاً، ومحل كان مكفوفاً ثقة. ((الكامل)) (١٩٢٠).
(١) الجرح والتعديل ٨/ (١٥٨٦)، وتاريخ بغداد ٢٦٢/١٣ و٢٦٣، وتهذيب الكمال ٢٧/ (٥٨٠٤)،
وتهذيب التهذيب ١٠/ (٩٣).
(٢)
الجرح والتعديل، وتاريخ بغداد.
في المطبوع: ((من)) وأثبتناه: ((مع)) كما جاء في الجرح والتعديل، وتاريخ بغداد.
(٣)
(٤) الجرح والتعديل ٨/ (١٩٢٢)، وتاريخ بغداد ١٩٢/١٣، والميزان (٧٠٩٣).
(٥) تهذيب الكمال ٢٧/ (٥٨١١)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٩٩).
٢٢٧

٢٢٦٣ - محمد بن أبان بن صالح القُرَشِيُّ، الكُوفيُّ، جَدُّ عبد الله ابن عُمر بن
محمد بن أبان القُرَشي، المعروف بمشكدانة.
(*) قال أبو بكر الأثرم: قلتُ لأَبي عبد الله أحمد بن حنبل: مَنْ محمد بن أَبَان؟
فقال: أَما إنه لم يكن ممن يكذب، ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١١١٩).
٠٠٠
٢٢٦٤ - محمد بن أَبَان بن وَزِير البَلْخِيُّ، أَبو بكر بن إبراهيم المُسْتَمليُّ، يلقب
حَمْدويه، وكان مُسْتملي وكيع.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: ابن غيلان، يعني محموداً، رأيتُه عند
أبي النضر، هاهنا ببغداد، وأبو بكر البلخي محمد بن أَبان عند وكيع كان مقيماً عنده يسمع
الكتب، وكان معنا عند عبد الرزاق. ((العلل)) (٥١٣٢).
(*) وقال عبد الله بن أَحمد: سُئِل أَبي، وأَنا أَسمع، عن محمد بن أَبَان البَلْخي.
قال: أَعرفه. قيل له: نكتب عنه؟ قال: نعم، أَومأ برأسه إيماءاً. ((العلل)) (٥١٥٤).
(*) وقال عبد الله: قَدِمَ علينا رجُلٌ من بَلْخ، يُقال له: محمد بن أَبَان، فسأَلت أَبي
عنه فعرفه، وذكر أنه كان معهم عند عبد الرزاق وكتبنا عنه (١)، وكان قد حدثنا عن
عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أَبي قِلاَبة، عن أَبي المهلب، عن عمران بن حصين.
قال: رأيتُ النبيِّ وَ ﴿ - أَظنه قال: راكباً - وتحته، أَو قال: عليه، قطيفة من أرض
الجزيرة. فأَنكره أَبي. فقلتُ له: تراه وهم؟ فقال: ينبغي أن يكون كذلك، فلما كان بعد.
قال: علمت أني تفكرت في ذلك الحديث وقد كان الثقفي حدثناه عن أيوب. يقول
الثقفي: وكان البُتي يفعل كذا. ويقول: كذا رأى البتي، وكنت أَنا أَكتبه، فكان ينظر إليّ
إِذا كتبته فكان يعجبه ذلك، فأظن أن هذا كتب هذا الإسناد. وقال الثقفي في أثر هذا
الإِسناد: رأَيتُ البَتي عليه قطيفة من أرض الجزيرة، فإِذا كان في الحديث رأيتُ النَّبيَّ،
أراد أن يقول: رأيتُ البَتي فَأَخطأ. فقال النبي. قال: فَأَخبرت محمد بن أبان بهذا فرجع
عن الحديث. وقال: اضربوا عليه. ((تاريخ بغداد)» ٧٩/٢ و٨٠.
(*) وقال المرُوذِي: قلتُ (يعني لأَّبي عبد الله): فَأَبو بكر مُسْتملي وكيع تعرفُهُ؟ قال:
نعم، قد كان معنا يكتب الحديث، كتب لي كتاباً بخطه، أظنه قال: الطّلاق. قلتُ: إِنه،
حدَّثَ بحديثٍ أَنكروه، ما أقل من هو عنده عن عبد الرزاق هو عِنْدك، وكان عند خلف.
(١) تهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠٢١)، والميزان (٧١٣٢).
٢٢٨

قال: قد كان معنا تلك السّنّة(١) قلت: فأيما أَعجب إِليك هو أَو محمود؟ قال: لا،
محمود غير هذا، محمود أعجب إلي. «سؤالاته)) (٢٩٠).
(*) وقال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: كان
محمد بن أَبَان يَسْتَملي لنا عند وكيع(٢). ((تاريخ بغداد)» ٧٩/٢.
#
٢٢٦٥ - محمد بن أَبَانِ الجُعفيُّ، الكُوفيّ.
(*) قال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلت أحمد بن حنبل، عن محمد بن أَبَان.
فقال: کان یقول بالإِرجاء، و کان رئيساً من رؤسائهم، ترك الناسُ حديثه لأجل ذلك،
وكان محمد بن الحسن صاحب الرأي يكثر عنه، وكان كوفيًّا جُعفيًّا (٣). ((الجرح والتعديل))
٧/ (١١٢٢).
٢٢٦٦ - محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التَّيْميُّ، أَبو عبد الله المَدَنيُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُه (يعني أَباه) وذكر محمد بن إبراهيمِ النَّيْمي
المديني. فقال: في حديثه شيءٌ، يروي أَحاديثَ مناكير، أَو مُنْكَرة، والله أعلم(٤).
((العلل)) (١٣٥٥).
٢٢٦٧ - محمد بن إبراهيم بن عثمان العَبْسِيُّ، مولاهم، الكُوفيُّ، القاضي، والد
أبي بكر بن أبي شيبة.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: أَبو هؤلاء، يعني محمد بن أبي شيبة،
وعثمان بن أبي شيبة، لا بأس به. ((سؤالاته)) (٤٢٤).
(١) تاريخ بغداد ٧٩/٢، وتهذيب الكمال ٢٤/(٥٠٢١)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٢).
(٢) تهذيب الكمال.
(٣) الكامل (١٦٣١).
(٤) العقيلي (١٥٧٤)، والكامل (١٦٣٣)، وتهذيب الكمال ٢٤/(٥٠٢٣)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٨)،
والميزان (٧٠٩٧).
٢٢٩

--
٢٢٦٨ - محمد بن إبراهيم بن أَبي عَدِي السُّلَمِيُّ، مولاهم، أَبو عمرو البّضريُّ،
ويقال له: القَسْمَلِيُّ، ويقال: محمد بن أَبي عدي، اسم أَبِي عَدِي إِبراهيم.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: قدمت البصرة سنة أربع وتسعين،
وقد مات غُندر، بلغني أَن غُتْدَر مات سنة ثلاث وتسعين، والثّقَفي عيد الوهاب وابن أبي
عدي سنة أربع وتسعين. ((العلل)) (١١٨ و٥٩٠٥).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: كان يحيى بن سعيد يقول: جاء ابن أبي عدي إِلى
سعيد بن أبي عروبة بأَخرة - يعني وهو مختلط(١) - قال أبي: قلتُ لمحمد بن أبي عدي:
كان سعيد يملي عليكم؟ قال: كنا إذا أردنا أَملى علينا. ((العلل)) (٦٧١ و٢٨٦٩ و٤٢٥٦) ..
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابن أَبي عدي، له وقار وهيئة، وهو أحب إلي
من أَزهر السَّمان، أَزهر كان ربما حدث بالحديث فيقول: ما حدثتُ به(٢). ((العلل»
(٩٢٢).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابن أَبي عدي يخضب. ((العلل)) (١٢٢٤).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان ابن أبي عدي يشبه الناس، وكان ركيناً
من الرجال. ((العلل)) (١٨١١).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا محمد بن أَبي عدي أبو عَمرو، ركين
من الرجال، ما أَشبهه بالشيوخ، فيه أخلاق من أخلاق ابن عُلية. قال أبي: وكان ابن عُلية
لا يكاد يضحك، وكان ابن أبي عدي لا يكاد يضحك. («العلل)) (٢٨٨١).
(*) وقال عبد الله: قرأتُ على أَبي: ابن أبي عدي، عن سليمان - يعني التَّيْمي - عن
أبي مجلز. قال: صليتُ مع ابن عُمرٍ، فذكر حديثاً طويلاً. قال: ثم صلى الغداة وما في
السماء نجم أَعرفه، إِلا إِذا أَراه أَو أُراه، وقرأ ب﴿يَس﴾ وقال إسماعيل بن عُلية: وقرأ.
ب﴿عَبَس﴾ وهو الصواب. ((العلل)) (٢٨٨٢).
(*) وقال عبد الله: قرأتُ على أَبي: ابن أبي عدي، عن سُليمان، عن أبي عثمان،
عن قبيصة بن مخارق، ووهب بن عَمرو. قالا: لما نزلت على رسول الله ،وَّه ﴿وَأَنذر
عشيرتك الأقربين﴾ قال أبي: كذا قال ابن أبي عدي: وهب بن عَمرو، وإنما هو زهير بن
عمرو. ((العلل) (٢٨٨٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي مرة أُخرى يقول: ابن أبي عدي أَحبُّ إِليَّ من أَزهر،
(١) العقيلي (٥٨٧).
. (٢) العقيلي (١٦٤).
٢٣٠

هو أشبه بأَهل الدين وأصح حديثاً. ((العلل)) (٢٨٨٥).
(*) وقال عبد الله: قرأتُ على أَبي: ابن أبي عدي، عن ابن عَوْن، عن محمد: كان
الخلفاء يتوضؤون عند كل صلاة في الطست في المسجد. قال ابن أبي عدي: وجدته
مكتوباً عندي. ((العلل)) (٢٨٩٠).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): كنية محمد بن أَبي عدي أَبو
عَمرو. ((سؤالاته)) (٢٣٦١).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: ابن أبي عدي روى عن شُعبة أَحاديث
يرفعها ننكرها عليه.
سمعت أحمد يقول: أَخاف أن شعبة لم يكن يقوم على الألفاظ، هو ذا يُختلف
عليه. ((سؤالاته)) (٥٤٨).
*
٢٢٦٩ - محمد بن إبراهيم بن مُسلم بن مِهْران بن المثنى، ويقال محمد بن
مسلم بن مهران بن المثنى، ويقال: محمد بن مهران، ويقال: محمد بن المثنى، أَبو
جعفر، ويقال: أَبو إِبراهيم الكُوفي، ويقال: البَصْري، مؤذن مسجد الغُزيان.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا حجاج، عن شُعبة. قال:
سمعتُ أَبا جعفر مؤذن العُزيان في مسجد بني هلال، يُحدث. قال شُعبة: ما أَحفظ عنه
غير هذا الحديث وحده، عن مسلم أبي المثنى، مؤذن مسجد الجامع، عن ابن عُمر في
الأَذان. ((العلل» (١٠٦٦).
٢٢٧٠ - محمد بن إبراهيم البَزَّاز، أَبو جعفر الأنماطي المعروف بمُربَّع، صاحب
يحيى بن معين.
(*) قال الحسن بن محمد بن شعبة: حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي مربع. قال:
كنتُ عند أحمد بن حنبل، وبين يديه محبرة. فذكر أبو عبد الله حديثاً فاستأذنته بأَن أَكتبه
من محبرته. فقال لي: اكتب يا هذا فهذا ورع مظلم. ((تاريخ بغداد)) ٣٨٨/١.
٠٠٠
٢٢٧١ - محمد بن إبراهيم، أَبو حمزة الصوفيّ.
(*) قال ابن الأعرابي: قال أبو حمزة: كان الإمام أحمد بن حنبل يسألني في مجلسه
عن مسائل، ويقول: ما تقول فيها يا صوفي؟. ((تاريخ بغداد)) ٣٩٠/١.
٠٠٠
٢٣١

٢٢٧٢ - محمد بن أحمد بن الجرّاح، أَبو عبد الرحيم الجوزجاني، نزيل نيسابور.
(*) قال أبو بكر المرُّوذِي: رأَيتُه عند أبي عبد الله، وقد كان أَبو عبد الله ذكره.
فقال: كان أبوه مرجئاً، أَو قال: صاحب رأي، وأَما أَبو عبد الرحيم فأثنى عليه. ((تهذيب
التهذيب» ٩/(٢٩).
٢٢٧٣ - محمد بن إدريس بن العَبَّاس بن عثمان بن شافع بن السَّائب بن
عُبيد بن عَبْد يزيد بن هاشم بن المُطَّلب المُطِّبيُّ، أَبو عبد الله الشَّافعي، المكي، نزيل
مصر.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: كان الشافعي من أَفصح النَّاس. قلت له:
كانت له سن؟ قال: لم يكن بالكبير. قلت: إِن مصعباً الزَّبيري قال: هو أَسن مني بأَربع
أَو خمس سنين. قال: كذا كان، لم يكن بالكبير. ((العلل)) (١٠٥٣).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قال الشافعي: أَنا قرأْتُ على مالك، فكانت تعجبه
قراءتي قال أبي: لأَنّه كان فصيحاً. ((العلل)) (١٠٥٤).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قال لنا الشافعي: أنتم أعلم بالحديث والرجال مني،
فإِذا كان الحديث صحيحاً فأعلموني، إِن شاء يكون كوفياً، أَو بصريًّا، أَو شاميًّا، حتى
أَذهب إليه، إِذا كان صحيحاً. ((العلل)) (١٠٥٥) ..
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي، وذكر الشافعي. فقال: ما استفاد منا أكثر مما
استفدنا منه. ((العلل)) (١٠٨١).
(*) وقال أبو عبد الرَّحمان عبد الله بن أحمد: وكل شيء في كتب الشافعي جدثني
الثقة عن هشيم وغيره هو أَبي. («العلل)) (١٠٨٢).
(*) وقال أبو إسماعيل الترمذي: سمعت إِسحاق بن راهويه يقول: كنا بمكة،
والشافعي بها وأحمد بن حنبل بها. فقال لي أحمد بن حنبل: يا أَبا يعقوب جالس هذا
الرجل، يعني الشافعي. قلتُ: ما أَصْنع به، سِنُّهُ قريب من سننا أَترك ابن عُبينة والمقرىء؟
قال: ويحك إِن ذاك لا يفوت، وذا يفوت، فجالستُه. ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١١٣٠١).
(*) وقال أبو بكر بن إدريس: سمعت الحُميدي يقول: كان أحمد بن حنبل قد أَقام
عندنا بمكة على سُفيان بن عيينة. فقال لي ذات يوم: هاهنا رجل من قريش له بيان
ومعرفة. قلتُ: ومن هو؟ قال: محمد بن إدريس الشافعي، وكان أحمد بن حنبل قد
جالسه بالعراق، فلم يزل بي حتى اجترني إليه فجلسنا إليه، ودارت مسائل، فلما قمنا قال
٢٣٢

لي أحمد بن حنبل: كيف رأيت؟ أَلا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه
المعرفة وهذا البيان؟ فوقع كلامه في قلبي فجالستُه فغلبتهم عليه، فلم يزل يقدم مجلس
الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سُفيان بن عُيينة، وخرجتُ مع الشافعي إلى مصر.
((الجرح والتعديل)) ٧/ (١١٣٠).
(*) وقال محمد بن عبد الرّحمان الدينوري: سمعت أَحمد بن حنبل يقول: كانت
أُقضيتنا، أَصحاب الحديث، في أَيدي أبي حنيفة، ما تُنزع حتى رأينا الشافعي، وكان أَفقه
النَّاس في كتاب الله عز وجل، وفي سنة رسول الله وَار، ما كان يكفيه، وكان قليل الطلب
للحديث. ((الجرح والتعديل) ٧ / (١١٣٠).
(*) وقال أبو عثمان الخوارزمي: سمعتُ دبيسًا قال: كنت مع أحمد بن حنبل في
مسجد الجامع، فمر الشافعي فقال: هذا رحمة الله عز وجل لأمة محمد وَار. ((الجرح
والتعديل)) / (١١٣٠).
(*) وقال محمد بن الفضل البزاز: سمعت أبي يقول: حججت مع أحمد بن حنبل،
ونزلنا في مكان واحد، فلما صليتُ الصبح درت المسجد فجئت إلى مجلس سُفيان بن
عُيينة، وكنت أَدور مجلساً مجلساً طلباً لأحمد بن حنبل، حتى وجدت أَحمد عند شاب
أعرابي، وعلى رأسه جمة، فزاحمته حتى قعدت عند أحمد بن حنبل. فقلتُ: يا أَبا
عبد الله، تركتَ ابنَ عُيينة عنده الزُّهري، وعمروبن دينار، وزياد بن علاقة، والتابعون، ما
الله به عليم. فقال لي: اسكت فإِن فاتك حديث بعلو تجده بنزول، ولا يضرك في دينك،
ولا في عقلك، وإن فاتك عقل هذا الفتى أَخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة، ما رأيت
أحداً أَفقه في كتاب الله عز وجل من هذا الفتى القُرشي. قلتُ: من هذا؟ قال: محمد بن
إدريس الشافعي. (الجرح والتعديل)) ٧/ ١١٣٠١).
(*) وقال عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران: قال لي أحمد بن حنبل :
مالك لا تنظر في كتب الشافعي؟ فما من أحد وضع الكتب حتى ظهرت أتبع للسنة من
الشافعي.
(*) وقال أبو قديد النسائي: سمعتُ إِسحاق بن راهويه يقول: كتبت إِلى أَحمد بن
حنبل، وسألته أن يوجه إلي من كتب الشافعي ما يدخل في حاجتي فوجه إلي بكتاب
الرسالة. ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١١٣٠).
(*) وقال أبو زرعة الرازي: نظر أحمد بن حنبل في كتب الشافعي وقرأ له كتاباً في
مناقبه. ((الجرح والتعديل) ٧/ (١١٣٠).
(*) وقال أَبو سعيد الفِزيابي: قال أحمد بن حنبل: إِن الله تعالى يُقَيِّضُ للنَّاس في كل
٢٣٣

رأس مئة سنة من يُعَلِّمهم السُّنن، وينفي عن رسول الله ﴿ الكَذِب، فنظرنا فإِذا في رأس
المئة عُمر بن عبد العزيز، وفي رأس المثتين الشافعي رضي الله عنهما(١). ((تاريخ بغداد)
٦٢/٢.
(*) وقال الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل. قال: هذا الذي ترون كله أَو عامته
من الشافعي، وما بتُّ منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له(١). (تاريخ
بغداد)» ٢ / ٦٢.
(*) وقال إسحاق بن راهويه: أَخذ أحمد بن حنبل بيدي. وقال: تعال حتى أذهب
بك إِلى من لم تر عيناك مثله، فذهب بي إِلى الشافعي. ((تاريخ بغداد)» ٦٥/٢ ,٦٦ ..
(*) وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ستة أَدعو لهم سحراً، أحدهم
الشافعي(١). ((تاريخ بغداد)) ٦٦/٢.
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: مشى أَبي مع بغلة الشافعي، فبعث إليه
يحيى بن معين. فقال له: يا أبا عبد الله، أَما رضيت إِلا أَن تمشي مع بغلته؟ فقال: يا أبا
زكريا لو مشيتَ من الجانب الآخر كان أَنفع لك(٢). ((تاريخ بغداد" ٦٦/٢.
(*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: يا أَبةِ أَي رجل كان الشافعي فإني
سمعتك تكثر من الدُّعاء له؟ فقال لي: يا بُني كان الشافعي كالشمس للدُّنيا، وكالعافية
للناس فانظر هل لهذين من خَلّف، أَو منهما عوَض (٢). ((تاريخ بغداد)» ٦٦/٢.
(*) وقال أبو أيوب حُميد بن أَحمد البصري. قال: كنتُ عند أحمد بن حنبل نتذاكر
في مسأَلَةِ. فقال رجلٌ لأَحمد: يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث. فقال: إِن لم يصح فيه
حديث ففيه قول الشافعي، وحجته أَثبت شيء. ثم قال: قلتُ للشافعي: ما تقول في
مسألة كذا وكذا؟ قال: فأَجاب فيها. فقلتُ: من أين قلت؟ هل فيه حديث أَو كتاب؟
قال: بلى، فنزع في ذلك حديثاً للنبي وقتل وهو حديث نص (٣). ((تاريخ بغداد)) ٦٦/٢
و ٦٧.
(*) وقال خطاب بن بِشْر: جعلتُ أسأل أبا عبد الله أحمد بن حنبل فيجيبني، ويلتفت
إلى ابن الشافعي فيقول: هذا مما علمنا أَبو عبد الله، يعني الشافعي.
قال خطاب: وسمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل يذاكر أبا عثمان أَمر أبيه.
(١) تهذيب الكمال ٥٠٤٩١/٢٤)، وتهذيب التهذيب ٩/(٣٩).
(٢) تهذيب الكمال ٢٤/ ٥٠٤٩١).
(٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ٩/(٣٩).
٢٣٤

فقال أَحمد: يرحم الله أبا عبد الله، ما أُصلي صلاة إِلا دعوت فيها لخمسة هو أَحدهم،
وما يتقدمه منهم أحد. ((تاريخ بغداد) ١٩٨/٣.
(*) وروى الخليلي، عن أحمد بن حنبل قال: سمعتُ الموطأ من بضعة عشر نفساً
من حفاظ أصحاب مالك، فأَعدته على الشافعي لأني وجدته أَقومهم. ((تهذيب التهذيب))
٩/ (٣٩).
(*) وقال الآجري: سمعت أبا داود ويقول: ما رأَيتُ أَحمد بن حنبل يَمِيلُ إِلى أَحد
مَيْلَهُ إِلى الشافعي(١). ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ١٤.
٢٢٧٤ - محمد بن الأزهر الجوزجانيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول، لرجل من أَهل خُراسان، وسأله عن
محمد بن الأزهر الجوزجاني. فقال: لا تكتبوا عنه حتى يتوب، وذاك أنه بلغه أَنه تكلم
في أَمر القرآن. فقال له: لا تكتبوا عنه حتى لا يحدث عن الكذابين، وذكر تفسير الكلبي
وعبد المنعم، يعني أحاديث وهب بن منبه (٢). ((العلل)) (٥١٥٣).
٠٠٠
٢٢٧٥ - محمد بن إسحاق بن يَسار، أَبو بكر المُطْلِبيِّ، مولاهم، المَدَنيُّ، نزيل
العراق.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: وقال
هشام بن عروة: هو كان يدخل على امرأتي؟! يعني محمد بن إسحاق، وامرأته فاطمة بنت
المنذر (٣). ((العلل» (٢٣٤٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، عن ابن عُلية. قال:
قال شُعبة: أَما جابر الجُعفي، ومحمد بن إسحاق فصدوقان في الحديث(٤). ((العلل))
(٤٩٢٤ و٥٦٢١).
(*) وقال عبد الله: وحدثنا سريج بن يونس. قال: حدثنا عباس الأحول، عن ابن
عُلية مثله. ((العلل)) (٤٩٢٥).
(١) تاريخ بغداد ٦٦/٢، وتهذيب الكمال ٢٤/(٥٠٤٩)، وتهذيب التهذيب ٩/(٣٩).
(٢)
العقيلي (١٥٨٣)، والكامل (١٦٣٥)، والميزان (٧١٩٤).
(٣)
العقيلي (١٥٧٨)، والميزان (٧١٩٧).
تاريخ بغداد ٢٢٨/١.
(٤)
٢٣٥

(*) وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد(١). قال: سمعت يحيى يذكر أَن حجاجاً لم ير
الزهري، وكان سيءَ الرأي فيه جدًّا، ما رأيتُه أَسوأ رأياً في أَحد منه في حجاج،
ومحمد بن إسحاق، وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أَن يراجعه فيهم (٢). ((العلل))
(٤٩٣٦) .
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يذكر، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه قال: نقض
محمد بن إسحاق المغازي ثلاث مرات كل ذلك أَشهده وأحضره. «العلل» (٥٨٥٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني فضل بن سهل الأعرج، عن نوح المؤدب، عن
إبراهيم بن سعد. قال: قال لي محمد بن إسحاق: تركتني على أنقى من ليلة الصدر.
(العلل)) (٥٨٥٨).
(*) وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن ابن أَخي الزُّهري وابن إسحاق
في حديث الزُّهري، أيهما أَحبُّ إِليك؟ قال: ما أَدري، كأنه ضعفهما. ((سؤالاته))
(٢١٢٧).
(*) وقال ابن هانىء: قلتُ (يعني لأبي عبد الله): ابن إسحاق سمع من عطاء؟ قال:
نعم، ابن أبي ذئب أصغر من ابن إسحاق وقد سمع من عطاء بن أبي رباح. ((سؤالاته))
(٢٣٢٦).
(*) وقال ابن هانىء: قلتُ (يعني لأبي عبد الله): فابن إسحاق (هو حجة في
الحديث)؟ قال: هو صالح الحديث، واحتج به أيضاً. ((سؤالاته)) (٢٣٥٠).
(*) وقال المژوذيّ: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إِسحاق يُدلس، إِلا أَن کتاب
إبراهيم بن سعد يُبيِّن إِذا كان سماعاً قال: حدثني، وإِذا لم يكن قال: قال (٣). ثم قال:
يقول: قال أبو الزناد، قال فلان. قال: وتنظر في كتاب يزيد بن هارون، عن أبي الزناد
كلها. ((سؤالاته)) (١).
(*) وقال المرُّوذِيُّ: وقيل له (يعني لأحمد بن حنبل): أَيما أَحبُّ إِليك موسى بن
عُبيدة، أَو محمد بن إسحاق؟ فقال: محمد بن إِسحاق(٣). ((سؤالاته» (٢).
(*) وقال المرُّوذِي: سأَلتُّه (يعني أبا عبد الله) عن محمد بن إسحاق كيف هو؟ فقال:
هو حسن الحديث، ولكنه إذا جمع عن رجلين. قلت: كيف؟ قال: يحدث عن الزهري
(١) في العقيلي: ((حدثني أبي).
(٢) العقيلي.
(٣) تهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠٥٧).
٢٣٦

ورجل آخر، فيحمل حديث هذا على هذا، ثم قال: قال يعقوب: سمعت أبي يقول:
سمعت المغازي منه ثلاث مرات يَنْقُضها ويُغَيِّرها.
وقال: قال مالك - وذكره - فقال: دجال من الدجاجلة.
وقال أَبو عبد الله: قَدِمَ محمد بن إسحاق إلى بغداد فكان لا يُبالي عمن يحكي عن
الكلبي وغيره(١). ((سؤالاته)) (٥٥ و٥٦ و٥٧).
(*) وقال المرُّوذِي: قيل له (يعني لأبي عبد الله): محمد بن إسحاق، وابن أَخي
الزُّهْري في حديث الزُّهْري؟ فقال: ما أدري، وحرّك يده كأنه ضعفهما. ((سؤالاته))
(٣٠٢) .
(*) وقال الميموني: حدثنا أبو عبد الله بحديث استحسنَّهُ عن محمد بن إسحاق.
فقلت له: يا أَبا عبد الله، ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق، فَتَبَسَّم إِليَّ
متعجباً(٢). ((سؤالاته)) (٣٤٥).
(*) وقال الميموني: حدثنا الحِضْنِي. قال: حدثنا معقل. قال: أتيتُ محمد بن
إِسحاق فسمعتُه يتكلم في القدر، فلم أعد إليه. ((سؤالاته)) (٤١٠).
(*) وقال الميموني: سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك يقول: كان مالك بن
أَنس سيءَ الرأي في ابن إسحاق. ((سؤالاته)) (٤٧٨).
(*) وقال العباس بن محمد: سمعتُ أَحمد بن حنبل، وقيل له: ما تقول في
موسى بن عُبيدة، وفي محمد بن إسحاق؟ قال: أَما محمد بن إسحاق، فهو رجل يُكتب
عنه هذه الأحاديث، كأنه يعني المغازي وما أشبهها، أَما موسى بن عُبيدة: فلم يكن به
بأس. «ضعفاء العقيلي)) (١٥٧٨).
(*) وقال أَحمد بن محمد: قلتُ لأَبي عبد الله: ما تقول في محمد بن إِسحاق؟
قال: هو كثير التدليس جدًّا. قلتُ له: فإِذا قال: حدثني وأخبرني، فهو ثقة. قال: هو
يقول: أَخبرني فيخالف. فقيل لأبي عبد الله: روى عنه يحيى بن سعيد؟ فقال: لا،
كالمنكر لذلك، ثم قال: كان يحيى بن سعيد لا يستخفف من هو أكثر من محمد بن
إسحاق(٣). ((ضعفاء العقيلي)) (١٥٧٨).
(*) وقال أَبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: فاطمة بنت المنذر امرأة هشام بن عروة
(١) تهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠٥٧).
(٢) العقيلي (١٥٧٨)، وتاريخ بغداد ٢٢٠/١، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥١).
(٣) الميزان (٧١٩٧).
٢٣٧

۔۔
الذي قال هشام لمحمد بن إسحاق: من أين كان يدخل على امرأتي؟ !. (سؤالاته))
(١٧٦ ).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أحمد ذکر محمد بن إسحاق. فقال: کان رجلاً یشتهي
الحديث فيأخذ كتب النَّاس فيضعها في كتبه(١).
٠
سمعتُ أَحمد، قيل له: حدث ابن إسحاق، حدثنا نافع، عن ابن عُمر؛ يُزَكَّى عن
: العبد النصراني. فقال: هذا أَشر على ابن إسحاق(٢). ((سؤالاته)) (١٧٧).
(*) وقال إسماعيل بن أبي الحارث: حدثنا أَحمد بن محمد بن حنبل، عن يحيى بن
سعيد، يعني القطان. قال: قال هشام بن عروة: هو كان يدخل على امرأتي؟! يعني
محمد بن إسحاق، كالمنكر. ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١٠٨٧).
(*) وقال عباس بن محمد الدوري: سمعتُ أحمد بن حنبل، وذكر محمد بن
: إِسحاق. فقال: أما في المغازي وأشباهه فيكتب، وأَما في الحلال والحرام فيحتاج إلى
مثل هذا، ومد يده وضم أَصابعه. ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١٠٨٧).
(*) وقال الأثرم: قلتُ الأَبي عبد الله: ما تقول في محمد بن إسحاق؟ قال: هو كثير
التدليس جدًّا، فكان أَحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت. (الجرح والتعديل)) ٧٪
(١٠٨٧).
(*) وقال أَبو طالب: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: مجاهد بن جَبر المعروف،
ومحمد بن إسحاق يقول: ابن جبير ويكنى أبا الحجاج. قلت: سمع من مجاهد قال:
لا، وسئل أحمد عن محمد بن إسحاق. فقال: ما أدري ما أَقول. قال يحيى: سُئل هشامٍ
فقال: هو يحدث عن امرأتي أكان يدخل على امرأتي؟! قال أحمد: وقد تمكن أَن يسمع
منها تخرج إِلى المسجد أَو خارجة فسمع والله أعلم. ((الكامل)) (١٦٢٣).
(#) وقال أَبو زُرعة الدّمشقي: سمعتُ أَحمد بن خالد الوهبي. قال: مات محمد بن
إسحاق سنة خمسين ومئة، قال: ووجدتُ في الكتاب سنة إِحدى وخمسين ومئة .
أحمد بن حنبل قاله. ((تاريخه)) (٣٥٥).
(*) وقال عبد الله بن أَحمد: نبأَنا أَبو بكر بن خلاد. قال: سمعتُ يحيى بن سعيد
يقول: سمعتُ هشام بن عروة يقول: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر،
والله إِن رآها قط.
(١) تاريخ بغداد ٢٢٩/١، وتهذيب الكمال ٢٤/ (٢٠٥٧)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥١).
. (٢) العقيلي (١٥٧٨).
٢٣٨

قال عبد الله بن أحمد: فحدثتُ أَبي بحديث ابن إسحاق. فقال: وما ينكر هشام،
لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له، أَحسبه قال: ولم يعلم(١)، وكان مالك بن أنس يسيء
القول في ابن إسحاق. ((تاريخ بغداد)» ٢٢٢/١ و٢٢٣.
(*) وقال أبو بكر الأثرم: سأَلتُه يعني أحمد بن حنبل، عن محمد بن إسحاق كيف
هو؟ فقال: هو حسن الحديث، ولقد قال مالك حين ذكره: دجال من الدجاجلة(١).
((تاريخ بغداد)) ٢٢٣/١.
(*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد الله، وسأله أَبو جعفر، أيما أَحبُّ إِليك:
موسى بن عُبيدة الربذي، أو محمد بن إسحاق؟ قال: لا، محمد بن إسحاق. ((تاريخ
بغداد» ٢٣٠/١.
(*) وقال أَبو بكر المرُّوذِي: قيل له: يعني أَحمد بن حنبل، أَيما أَحبُّ إِليك:
موسى بن عُبيدة، أم محمد بن إسحاق؟ فقال: محمد بن إِسحاق. وقال: قال أَحمد بن
حنبل: كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إِذا كان سماع. قال:
حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. وقال أبو عبد الله: قَدِمَ محمد بن إسحاق إلى بغداد،
وكان لا يُبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره (١). ((تاريخ بغداد)» ٢٣٠/١.
(*) وقال حنبل بن إسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة (١).
((تاريخ بغداد)) ٢٣٠/١.
(*) وقال عبد الله بن أحمد، وسأله رجل عن محمد بن إسحاق. فقال: كان أبي
يَتَتَّبع حديثه ويكتبه كثيراً بالعُلُوِّ والنزول، ويُخَرِّجه في («المسند» وما رأَيته أَنْفَى حديثَهُ قط.
قيل له: يُخْتَجُ به؟ قال: لم يكن يحتج به في السُّنن(٢). ((تاريخ بغداد)) ٢٣٠/١.
(*) وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سأَلتُ أَحمد بن حنبل. فقلتُ: يا أَبا
عبد الله، ابن إسحاق إِذا تفرد بحديثٍ تقبله؟ قال: لا والله، إِني رأيتُه يُحدث عن جماعة
بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا. قال: وأما علي بن المديني فكان يثني
عليه ويُقَدِّمه(٢). ((تاريخ بغداد)) ٢٣٠/١.
(*) وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل قال: قال يحيى:
قال هشام بن عروة: هو كان يدخل على امرأتي؟! يعني محمد بن إسحاق. ((أبو زرعة
الرازي» ٢ / ٥٩٠.
(١) تهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠٥٧)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥١)، والميزان (٧١٩٧).
(٢) تهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠٥٧)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥١).
٢٣٩

.. -
(*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد الله، وقيل له: محمد بن إسحاق، وابن
أَخي الزُّهْري، أَيهما أَحبُّ إِليك في حديث الزُّهْري؟ فقال: ما أَدري. ((المعرفة والتاريخ))
٢٠٠/٢.
(*) وقال أحمد في رواية الفضل بن عبد الله: ولو قضى زيارته لزرته، روى عن
عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مناكير. ((بحر الدم)) (٨٧١).
(*) وقال ابن إِبراهيم بن هانىء: قلت (يعني لأحمد بن حنبل): محمد بن إسحاق
في الزُّهْري؟ قال: هو ثقة، ولكن معمر ومالك وهؤلاء أَوثق منه.
وقال: قلت له: أَيما أَحبُّ إليك في نافع، عُبيد الله، أَو أَيوب، أَو مالك، أَو
موسى بن عقبة، أَو محمد بن إسحاق، أَو يحيى بن سعيد الأنصاري، أَو صخر بن
جويرية؟ قال أبو عبد الله: أَوثق أَصحاب نافع عندي أَيوب ومالك، ثم عُبيدِ اللهِ،
ومحمد بن إسحاق ليس بذاك القوي، وهو كذا وكذا. ((بحر الدم)» (٨٧١).
(*) وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: إذا قال ابن إسحاق: وذكر. لم يسمعه، وهذا
يدل على صدقه. ((المسند)) ٢٧/٤.
٢٢٧٦ - محمد بن أَسلم الطوسيُّ، أَبو الحسن.
(*) قال السهمي: سمعتُ أَبا بكر بن عبدان الحافظ يقول: محمد بن أسلم الطوسي
لم يذكره البخاري في كتابه، حدثنا عنه ابن أبي داود، وكان يُعظمه ويقول: كان أَحمد بن
حنبل رضي الله عنه يُعظمه ويرفعه. ((سؤالات السهمي)) ٢٣.
** *
٢٢٧٧ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المُغيرة الجُغفيُّ، أَبو عبد الله
البُخاريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: انتهى الحِفْظُ إِلى أَربعة من
أَهل خُراسان: أَبو زُرعة الرَّازي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبد الرَّحمان
السَّمَرقندي، والحسن بن شُجاع البَلْخيّ(١). ((تاريخ بغداد)) ٢١/٢.
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ما أَخرجتْ خُراسان مثل محمد بن
إسماعيل(١). ((تاريخ بغداد)» ٢١/٢.
(*) وقال محمد بن يوسف: سمعتُ محمد بن إسماعيل البخاري يقول: دخلتُ
(١) تهذيب الكمال ٢٤/(٥٠٥٩)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٣).
٢٤٠