النص المفهرس
صفحات 201-220
قال: مات كُلْثوم بن جَيْر، وشعيب بن الحبحاب قبل الطاعون. ((العلل)) (٣٠٦٢). (*) وقال عبد الله: سألتُ يحيى، عن كُلْثوم بن جَبْر. فقال: ثقةً. ((العلل)) (٣٨٦٢). ٢٢١٩ - كُلْلُومٍ بن الحُصَيْنِ الغِفاريُّ أَبو رُهُم، من أصحاب الشَّجَرة. (*) قال أَبو زُرعة الدّمشقي، عن أحمد بن حنبل: أَبو رُهْم كُلْثوم بن الحُصّين الغِفَاري، في رواية ابن إسحاق. ((تاريخه)) (١٢٤٥). ٠ ٢٢٢٠ - كُلْثوم بن عُبيد اللّه. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن كُلْثوم بن عُبيد اللَّه. قال: لا أَعرفه. ((العلل)) (١٦١٨). ٢٢٢١ - كُلِيبٍ بن شِهَابٍ بن المَجْنونِ الجَزْمِيُّ، الكُوفيُّ، والد عاصم. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي في حديث شعبة: عن إبراهيم بن مهاجر، عن كُليب الجَزْمي. قال أبي: عاصم، عن أَبيه كليب الجَزْمي، هو الذي حدَّث عنه إِبراهيم بن مهاجر. ((العلل)) (١٨٨٦). ٢٢٢٢ - كُليب بن وائل القَّيْمِيِّ، البَكْرِيُّ، المَدَنيُّ، نزيل الكوفة. (*) قال الميموني: سأَلتُه (يعني أحمد بن حنبل) عن كُلیب بن وائل يروي عن ابن عُمر؟ قال: ما أرى به بأساً. ((سؤالاته)) (٤٥١). ٠٠٠ ٢٢٢٣ - كَهْمَس بن الحسن التَّعِيميُّ، أَبو الحسن البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ. قال: حدثنا كهمس بن الحسن أَبو الحسن، وأَخواله قيس، وهو من النمر بن قاسط، وكان نازلا في بني قيس. ((العلل)) (١٧٩٢ ٥٢٠٠). (*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: كان كهمس بن الحسن هو والجُريري في ٢٠١ مسجد واحد. فقال كهمس: ذهبتُ أَنا وأبو مسعود إِلى فلان. فقال له الجريري: یا كهمس، أَنا ذهبتُ معك، يعني أَنا ذهبت وأنت معي، كأنه أحب أن يبدأ بنفسه يعني الجُريري. («العلل)» (٤٩٠٤). (*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: كهمس، شيخٌ ثقةً. ثقةٌ(١). ((العلل) (٤٩٠٥). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: كهمس بن الحسن، ثقة، وزيادة (٢) :(الجرح والتعديل)) ٧ / (٩٧٢). ٢٢٢٤ - كَؤْثر بن حَكِيم الحلبيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: كان هُشيم، أُرى ذهب إلى حلب، فسمع من كوثر بن حكيم بحلب، وليس هو بشيءٍ (٣). ((العلل)) (٩٧٢). (*) وقال عبد اللَّه: سأَلتُ أَبي عن كوثر بن حكيم، الذي حدَّث عنه هُشيم. فقال: ليس يسوي حديثه شيئاً(٣). ((العلل)) (١٥٠٥ و٤٣٢٧). (*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: كوثر بن حكيم، أَحاديثه أحاديث بواطيل، ليس بشيءٍ(٤). (العلل)) (١٨٥٧). (*) وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل، عن كوثر بن حكيم. فقال: متروكُ الحديث. ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١٠٠٥). (*) وقال أبو طالب: سأَلت أَحمد بن حنبل، عن كوثر. فقال: ليس هو من عيالنا. قال: كان أَبو نُعيم إِذا لم يرو عن إِنسان قال: ليس هو من عيالنا، متروك الحديث. ((الكامل)) (١٦١٠). (*) وقال البخاري: كان أحمد لا يرى الكتابة عنه. ((التاريخ الصغير) ١٤٣/٢. (*) وقال البخاري: له مناكير، كان أحمد يَزميه بالكذب. ((ترتيب علل الترمذي)) (١٤٣) من آخر الكتاب. (١) تهذيب التهذيب ٨/ (٨١٦). (٢) تهذيب الكمال ٢٤/(٥٠٠١)، وتهذيب التهذيب، والميزان (٦٩٨١). (٣) العقيلي (١٥٦٦)، والكامل (١٦١٠). (٤) الكامل، والميزان (٦٩٨٣). ٢٠٢ . ٢٢٢٥ - كَيْسانِ، أَبو سعيد المَقْبُريُّ، صاحب العَبَاءِ، مولى أُمْ شَرِيكِ المَدَنيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني محمد بن بكار. قال: حدثنا أبو معشر. قال: حدثنا سعيد بن كيسان، وكيسان أَبو سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن أبي سعيد. ((العدل)) (٥٠٣٤). (*) وقال عبد اللَّه: سُئل (يعني أَباه) عن سعيد المّقْبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة. فقال: أَبوه، ليس به بأسٌ. قيل له ابنه؟ قال: جميعاً ليس بهما بأسٌ. ((العلل)) (٥٢٦٨). ٠٠٠ ٢٢٢٦ - كَيْسانِ، أَبو عُمر القَصَّار، مولى يزيد بن بلال بن الحارث الفَزَّاريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ يحيى، عن كَيْسان أَبي عُمر. فقال: شيخٌ ضعيفُ الحديث روى عنه محمد بن ربيعة (١) «العلل)) (٤٠٤٠). (*) وقال عبد اللَّه: سأَلتُ أَبي، عن كَيْسان أَبي عُمر. فقال: شيخٌ ضعيفُ الحديث(٢). ((ضعفاء العقيلي) (١٥٦٧). (١) الجرح والتعديل ٧/ (٩٤٣)، والكامل (١٦١٤)، وتهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠٠٩)، وتهذيب التهذيب ٨/(٨٢٤). (٢) تهذيب التهذيب، والميزان (٦٩٨٤). ٢٠٣ حرف اللام ٢٢٢٧ - لبطة بن الفرزدق. (*) قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: حدثني ابن الفرزدق لبطة، له هيئة، شيخٌ، كان أَبَان بن تغلب سمعه منه، فسألناه عنه. ((العلل) (١٠٣٠). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: حدثنا سُفيان. قال: حدثني ابن الفرزدق لبطة، له هيئة شيخ، وكان أَبَان سمعه منه، فسألناه عنه. ((سؤالاته)) (٣٩٣). * ٢٢٢٨ - لَقِيط بن صَبِرةٍ، وهو لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد اللَّه بن المُنْتَفِقِ، أَبو رَزين العُقَيْليُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا بهز وعفان. قالا: حدثنا أَبو. عوانة. قال: حدثنا يعلى بن عطاء، عن وكيع العُقَيلي، عن عمه أبي رزِين وهو لَقِيط بن عامر. (العلل)) (٥٨٦٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن حمّاد. قال: حدثنا أَبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حُدس أَبي مصعب العُقَيلي، عن عمه أَبِي رَزِين، وهو لَقِيط بن عامر. (العلل)) (٥٨٧٠). ٢٢٢٩ - لِمَازة بن زَبَّار الأَزَّدِيُّ الجَهْضَمِيُّ، أَبو ◌َبِيد البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا زَوْح. قال: حدثنا حمّاد بن زيد، عن الزُّبير بن خريت. قال: قيل لأبي لَبيد الجَهْضمي، واسمه لمازة، کذا قال أَبي في الحديث، وكان أَدرك الجمل. ((العلل)) (٩٥٩). (*) وقال عبد اللَّه: حدثني سُريج بن يونس بحديث. فقال: عن لِمَازة بن زياد. ٢٠٤ فسأَلتُ أَبي. فقال: لمازة بن زَبَّار، يعني أَبَا لَبِيد. ((العلل)) (٥٥٥٥). (*) وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: كان أَبو لَبِيد، صالح الحديث، وأثنى عليه ثناءً حَسَناً(١). ((الجرح والتعديل! ١٠٣٣١/٧). * ٠٠ ٢٢٣٠ _ الليث بن سَعْد بن عبد الرّحمانِ الفَهْمِيُّ، أَبو الحارث العِضريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أَصح النَّاس حديثاً عن سعيد المقبري لَيْث بن سَعْد. (العلل)) (٦٠٢). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): أَصحُّ الناس حديثاً عن سعيد بن أبي سعيد المقبري لَيْث بن سعد، يفصل ما روى عن أبي هريرة، وما (روى) (٢) عن أبيه، عن أبي هريرة، هو ثبت في حديثه جدًّا(٣). (العلل) (٦٥٩). (*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يذكر. قال: قال الليث بن سعد، رأَيتُ أَبا الخير. «العلل» (١٤٤٥). (*) وقال عبد اللّه: سمعتُ أَبي يقول: سمع الليث بن سعد من بكير بن الأَشج نحواً من ثلاثين حديثاً. فقلتُ: إِنهم يحكون عن أَبي الوليد أنه سمع الليث يقول: ما سمعتُ من بكير شيئاً، فأنكره. وقال: الليث يقول: حدثني بكير بن عبد الله (٤). ((العلل)) (٢٤٠٨). (*) وقال عبد اللَّه: قال أبو كامل: ما قدم علينا هاهنا من ناحية الشَّام رجلٌ أَصح حديثاً من ليث بن سعد. ((العلل)) (٣٦١٦). (*) وقال عبد اللَّه: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده. قال: مات ابن لَهِيعة في سنة ثلاث وسبعين، يعني ومئة، ومات ليث بعد ابن لَهِيعة بأربعة عشر شهراً. ((العلل)) (٥٨٨٤). (*) وقال عبد اللّه: قال أبي: وُلد ليث بن سعد سنة أربع وتسعين. وقال بعضهم: سنة ثلاث وتسعين. ((تاريخ بغداد)) ٦/١٣. (*) وقال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث (١) تهذيب الكمال ٢٤/(٥٠١٣)، وتهذيب التهذيب ٨/(٨٢٩). (٢) كلمة: ((روى)) أضفناها من مصادر التخريج. (٣) تاريخ بغداد ١٢/١٣، وتهذيب الكمال ٢٤/(٥٠١٦)، وتهذيب التهذيب ٨/ ٨٣٢١). (٤) تهذيب التهذيب، والميزان (٦٩٩٨). ٢٠٥ ابن سعد، لا عَمرو بن الحارث، ولا أحد. («الجرح والتعديل٤ ٧/ (١٠١٥). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد: الليث بن سعد، كثير العلم، صحيح الحديث(١). ((الجرح والتعديل)) ٧/(١٠١٥). (*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: ما في هؤلاء المصريين أَثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث ولا أَحد، وقد كان عمرو بن الحارث عندي، ثم رأَيتُ له أشياء مناكير، ثم قال لي أَبو عبد اللَّه: لَيْث بن سعد ما أَصح حديثه، وجعل يُثني عليه. فقال إِنسان لأبي عبد اللّه: إِن إِنساناً ضَعَّفَهُ. فقال: لا يَذْرِي(٢). ((تاريخ بغداد)) ١٢/١٣. ۔۔ (*) وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: لَيْث بن سَعْد كثير العلم، صحيح الحديث(٢). ((تاريخ بغداد)» ١٢/١٣. (*) وقال أَحمد بن سَعْد الزَّهْري: سمعتُ أَحمد بن حنبل، وسُئل عن الليث بن سَعْد. فقال: ثِقَةٌ ثَبْت(٢). ((تاريخ بغداد)» ١٢/١٣. (*) وقال أَبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: ليس فيهم، يعني أَهل مِصْر، أَصح حديثاً من الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث يقاربه(٢). ((تاريخ بغداد)» ١٢/١٣. : (*) وقال حَثْبل بن إِسحاق: سُئل أبو عبد الله: ابن أَبي ذِئْب أَحبُّ إِليك عن المَقْبُري، أَو ابن عَجْلان عن المَقْبُري؟ قال: ابن عَجْلان اختلط عليه سماعه من سماع ◌َبيه، ولَيْث بن سَعْد أَحبُّ إِلي منهم فيما يروي عن المَقْبُري(٢). ((تاريخ بغداد" ١٢/١٣ و ١٣. (*) وقال أبو داود: حدثنا محمد بن الحُسين. قال: سمعتُ أحمد يقول: الليث بن سعد ثقةٌ، ولكن في أخذه سُهولة(٣). (تهذيب الكمال)) ٢٤/ (٥٠١٦). (*) وقال الدارقطني: الليث بن سعد، فيما ذكر يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، أَصح النَّاس رواية عن المَقْبُري، وعن ابن عَجْلان عنه يُقال: إِنه أَخذها عنه قديماً: ((العلل)) ٣/ الورقة ١٧. تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (١) (٢) تهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠١٦)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٨٣٢). (٣) تهذيب التهذيب ٨/(٨٣٢). ٢٠٦ ٢٢٣١ - اللَّيْثُ بن أبي سُليم بن زُنَيْمِ القُرَشِيُّ، أَبو بكر، ويقال: أَبو بُكَيْرِ الكُوفيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: سمعتُ أَيوب يقول: جئت إلى، يعني طاووس، فرأيته بين اثنين كما شاء الله، يعني عبد الكريم وليئاً. ((العلل)) (٩٠). (*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا المطلب بن زياد. قال: حدثنا لَيْث، يعني ابن أَبِي سُليم. قال: إِن كنت لَأَغدو إِلى عطاء، فأَجد عبد اللَّه بن الحسن قد سبقني إليه. ((العلل)) (١١٩). (*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا موسى بن داود. قال: حدثتني أَمَّةُ الله مولاة طاووس قالت: رأَيتُ لَيْث بن أبي سُليم يكتب عند طاووس في ألواح كبار، وهو يُملي عليه. ((العلل)) (٣٧٧). (*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: لَيْث بن أبي سُليم، مُضْطرب الحديث، ولكن حدَّث عنه النَّاس(١). ((العلل)) (٢٦٩١). (*) وقال عبد اللَّه: سُئل أَبي وأَنا أَسمع: عن ثوير بن أَبي فاختة، ولَيْث بن أَبي سُليم، ويزيد بن أبي زياد. فقال: ما أَقرب بعضهم من بعض (٢). ((العلل)) (٤١١٨). (*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عيينة. قال هِرْز(٣) أَخو حسن بن مسلم: إِذا قدمت الكوفة فَحَرُّج على لَيْث أَو قال: قل له، فإِنه أَخذ كتاب ابن حسن إِلا ردّه(٤). ((العلل)) (٤٦٨٦). (*) وقال عبد اللّه: حدثني ابن خلاد. قال: سمعتُ يحيى يذكر أَن حجاجاً لم ير الزُّهري، وكان سيءَ الرأي فيه جدًّا، ما رأيتُه أَسوأ رأياً في أَحد منه في حجاج، ومحمد ابن إسحاق، وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. ((العلل)) (٤٩٣٦). (*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: ما رأيت يحيى بن سعيد أَسْوَأَ رأياً في أَحد منه في لَيْث، ومحمد بن إسحاق، وهمَّام، لا يستطيع أحدٌ أَن يراجعه فيهم. ((ضعفاء العقيلي)) (١٥٦٩). (١) العقيلي (١٥٦٩)، والجرح والتعديل ٧/(١٠١٤)، والكامل (١٦١٧)، وتهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠١٧)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٨٣٣)، والميزان (٦٩٩٧). (٢) العقيلي (٢٢٦). (٣) انظر (الطبقات)) لابن سعد، وفيها روى هذا النص، وفيها: ((هرز) كما أثبتنا، وتحرف في المطبوع من «العقيلي، إلی: ((هارون)). (٤) العقيلي (١٥٦٩). ٢٠٧ (*) وقال عبد الله: حدثني عثمان بن أبي شيبة. قال: سأَلتُ جَرِيراً عنْ لَيْثُ، وعطاء بن السَّائب، ويزيد بن أبي زياد. فقال: كان يزيد أَحْسَنهم استقامة في الحديث، ثُم عطاء بن السّائب، وكان لَيْك أَكثر تَخليطاً. وسأَلت أَبي عن هذا فقال: أَقول كما قال جرير (١). ((العلل)) (٥٦٨٤). (*) وقال ابن هانئ: قال (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل): لَيْث ليس بالقوي، حنظلة أَوثق من لَيْث. («سؤالاته)) (١٠٥١). (*) وقال المرُّوذِي: سألت أبا عبد الله، عن لَيْث بن أبي سُليم. فقال: ليس هو بذاك. ((سؤالاته)) (١٣٧). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: یزید بن أبي زیاد أُحبُّ إِلیك أَو لَیْث، هو ابن أبي سُليم؟ قال أحمد: يزيد عنه اختلاف، مرة طاووس، مرة مقسم، مرة مجاهد. «سؤالاته)) (٣٥٠). (*) وقال ابن حبان: تركه يحيى القطان، وابن مهدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، رضي الله عنهم(٢). ((المجروحون)) ٢٣٠/٢. (*) وقال جعفر بن أَبَان: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن لَيْث بن أبي سُليم. فقال: ضعيف الحديث جدًّا، كثير الخطأ. ((المجروحون لابن حبان)) ٢٣١/٢. (*) وقال البخاري: كان أحمد بن حنبل يقول: لَيْث بن أَبِي سُليم لا يُفْرِح بحديثه. (ترتيب علل الترمذي الكبير)) حديث رقم (٥٤٣). (*) وقال الفضل بن زياد: سُئل أَحمد، عن جابر الجعفي، وليث بن أبي سُليم؟ فقال: جابر أَقواهما حديثاً، وليث أَحسنهما رأياً، وإِنما ترك الناسُ حديث جابر لسوء رأيه كان له رأي سوء، وأَما ليث فحديثه مضطرب، وهو حسن الرأي. ((المعرفة والتاريخ)» ٢/ ١٦٤. (*) وقال الفضل: وسُئل أحمد بن حنبل عن جابر وحجاج أيهما أَحب إِليك؟ فأَطرق ثم قال: لا أَدري ما أُخبرك. فقال له أبو جعفر: فليث بن أَبي سليم؟ قال: هو دونهم، إلا أنه مضطرب. ((المعرفة والتاريخ)) ١٦٤/٢. ٠! (١) العقيلي (١٥٦٩)، والجرح والتعديل ٧/ (١٠١٤)، وتهذيب الكمال ٢٤/ (٥٠١٧)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٨٣٣). (٢) تهذيب التهذيب. ٢٠٨ حرف الميم ٢٢٣٢ - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عَمرو الأَصْبَحِيُّ أَبو عبد الله المدنيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: لم يسمع مالك بن أنس من بُكير بن عبد الله شيئاً، وقد حدثنا وكيع، عن مالك، عن بُكير بن عبد الله. قال أبي: يقولون إِنها كتب ابنه. ((العلل» (٢٥٣ ٥٦٩٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سُريج بن النُّعمان. قال: أخبرني عبد الله بن نافع. قال: كان مالك - يعني ابن أَنس - يقول: الإِيمان قول وعمل. ويقول: القرآن كلام الله. ويقول: مَنْ يقول القرآن مخلوق. قال: يوجع ضرباً، ويحبس حتى يتوب. وقال مالك: الله في السماء وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شيءٌ. ((العلل)) (١٢٤٨). (*) وقال عبد الله: قلتُ لأَبي: كان مالك بن أنس قدم على أبي جعفر؟ قال: لا، إِنما ابن أَبِي ذِئْب قَدِمَ على أَبي جعفر، مالك لم يقدم على أَبي جعفر. ((العلل)) (١٢٧٤). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): قالوا لابن أَبِي ذِئْب: إِن مالكاً يقول: ليس البيعان بالخيار. فقال ابن أبي ذِئْب: هذا خبر مَوْطوء في المدينة. قال أَبي: وكان مالك يقول: ليس البيعان بالخيار. سمعتُ أَبي يقول: قال ابن أَبي ذِثْب: يُستتاب مالك فإِن تاب، وإِلا ضُربت عنقه. ((العلل)) (١٢٧٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسحاق بن الطباع. قال: رأَيتُ مالك بن أنس يعيب الجدال والمراء في الدين. قال: أفكلما كان رجل أجدل من رجل أردنا أن نرد ما جاء به جبريل إِلى النبي ◌َّر. ((العلل)) (١٥٨٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع. قال: حدثني مالك بن أنس. قال: لقيتُ ابنَ شهاب يوماً في موضع الجنائز، وهو على بغلة له، ٢٠٩ فسأَلتُه عن حديث فيه طول، فحدثني به. قال: فأخذت بلجام بغلته، فلم أَحفظه .. قلتُ: يا أَبا بكر، أَعده عليّ، فَأَبى. فقلتُ: أَما كنتَ تُحب أَن يُعاد عليك الحديث، فأَعاده عليَّ فحفظته. (العلل)) (١٥٨٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثني إِسحاق بن الطباع. قال: سمعتُ مالك بن أنس عاب العجلة في الأمور يوماً. ثم قال: قرأ ابن عُمر البقرة في ثماني سنين. («العلل)) (١٥٨٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع. قال: رأَيتُ مالك بن أنس لا يخضب، فسألتُه عن تركه الخضاب. فقال: بلغني أن عليًّا كان لا یخضب. ((العلل)) (١٥٨٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع. قال: رأَيتُ مالك بن أنس وافر الشارب، لشاربه ذنبتان، فسألته عن ذلك. فقال: حدثني زيد بن أَسلم، عن عامر بن عبد الله بن الزَّبير، عن أبيه، أَن عمر بن الخطاب كان إِذا كربه أَمر فتل شاربه ونفخ، فأَفتاني بالحديث. ((العلل)) (١٥٨٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرَّحمان بن مهدي. قال: سمعتُ مالك بن أنس يقول: الوقت بدعة - يعني في المسح على الخفين .. ((العلل)) (٢٣٧٣). (*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأَبيه): أَيما أَثبت أَصحاب الزُّهْري؟ فقال: لكل واحد منهم علة، إِلا أَن يونسُ وعُقيلا يؤديان الألفاظ، وشُعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل مَغْمر، مَعْمر يقاربهم في الإسناد. قلتُ: فمالك؟ قال: مالك أَثبت في كل شيءٍ(١)، ولكن هؤلاء الكثرة، كم عند مالك، ثلاثمئة حديث، أَو نحو ذا، وابن عيينة نحو من ثلاثمئة حديث. ثم قال: هؤلاء الذين رووا عن الزُّهْري الكثير يونس، وعُقيل، ومَعمر .. قلتُ له: شُعيب؟ قال: شُعيب قليل، هؤلاء أكثر حديثاً عن الزُّهْري. قلتُ: فصالح بن كَيْسان روايته عن الزَّهري؟ قال: صالح أكبر من الزُّهْري، قد رأَى صالح بن عُمر. قلتُ: فهؤلاء أَصحاب الزُّهْري. قلت: أَثبتهم مالك؟ قال: نعم، مالك أَثبتهم، ولكن هؤلاء الذين قد بَقَروا علم الزّهري يونس، وعُقيل، ومعمر. قلت له: فبعد مالك من ترى؟ قال: ابن عيينة. ((العلل)) (٢٥٤٣). (*). وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كنت أَنا وعلي بن المديني فذكرنا أَثبت من (١). الجرح والتعديل ٨/ (٩٠١)، وتهذيب الكمال ٢٧/ (٥٧٢٨)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٣) وفيهم: «قلت لأبي: أيما أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالك أثبت في كل شيء». ٢١٠ يروي عن الزُّهْري. فقال علي: سفيان بن عيينة. وقلت أَنا: مالك بن أنس، وقلتُ: مالك أَقل خطأ عن الزُّهْري، وابن عُيينة يخطىء في نحو من عشرين حديثاً عن الزُّهْرِي، في حديث كذا، وحديث كذا، فذكرتُ منها ثمانية عشر حديثاً. وقلتُ: هات ما أَخطأ فيه مالك، فجاء بحديثين، أَو ثلاثة، فرجعتُ فنظرتُ فيما أَخطأ فيه ابن عُيينة، فإِذا هي أكثر من عشرين حديثاً. ((العلل)) (٢٥٤٣ ب). (*) وقال عبد الله: قال أبي: مات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين. ((العلل)) (٤٦٤٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سُريج بن النعمان. قال: أخبرني عبد الله بن نافع. قال: كان مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل. ويقول: كلم الله موسى. وقال: مُلك الله في السماء، وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شيءٌ، وتلا هذه الآية ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم﴾ من قال القرآن مخلوق يوجع ضرباً ويحبس حتى يتوب. ((العلل)) (٤٧٨٣ ط). (*) وقال عبد الله: كتب إِليَّ ابنُ خلاد. قال: سمعتُ يحيى. قال: سمعت مالك بن أنس يقول: لما قدم علينا الزَّهري جعلناها أطرافاً ورفعناها إِلى عُبيد الله بن عمر يسأل الزُّهْري ليسهل علينا أَمره. ((العلل)) (٥٠٤٨). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مالك، وابن جُريج حافظان وذكرهما ثانية فقال: هما مستثبتان. ((العلل)) (٥١٤٠). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يذكر عن حُميد بن الأسود. قال: ما تقلد أَهل المدينة قولاً بعد زَيْد بن ثابت كما تقلدوا قول مالك بن أنس، يعني لقبولهم لقول مالك بن أَنس. ((العلل)» (٥١٤٥). (*) وقال ابن هانىء: قيل له (يعني أبا عبد الله): فأَي أَصحاب الزُّهْري أَحبُ إِليك؟ قال: مالك أَحبهم إِليَّ في قلة روايته، وبعده مَعْمَر. ((سؤالاته)) (٢١٢٨). (*) وقال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله: أَيما أَثْبت عندك في حديث الزُّهْرِي مَعْمَر وابن عُيينة، أَو مالك، أَو يونس، أَو إِبراهيم بن سَعْد، أَو محمد بن الوليد الزُّبيدي، أَو عُقيل؟ قال: مَعمر أَحبهم إِلي وأحسنهم حديثاً وأَصح بعد مالك. ((سؤالاته)) (٢٢٧٣). (*) وقال ابن هانىء: وسمعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله): ما روى مالك عن أَحد إِلا وهو ثقة، كل من روى عنه مالك فهو ثقة. ((سؤالاته)) (٢٣٦٧). (*) وقال المرُّوذِي: قال أبو عبد الله: مالك حجة. ((سؤالاته)) (٤٥). ٢١١ (*) وقال المرُوذِي: سمعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله): مالك بن أنس عندي إِمام من أئمة المسلمين. («سؤالاته)» (٢٠٥). (*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: كان مالك من أَثبت الناس، وقد كان يخطىء دسؤالاته» (٣٧١). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد قال: كان ابن أَبِي ذِئْب، ثقةً صدوقاً، أَفضل من مالك بن أنس، إِلا أَن مالكاً أَشد تنقية للرجال منه، ابن أبي ذِئب لا يبالي عمن يُحدث سمعت أحمد قال: مالك ما أَصح حديثه عن كُلِّ. ((سؤالاته)) (١٩٢). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: مالك أَعرف بأَهل بلاده، فأَما عن غير أَهل بلاده، فقد حدَّث عن عبد الكريم أبي أمية، وحُميد الأَغْرج، وحُميد الطويل قيل: احتملهم عن قلة نفر منهم؟ قال: نعم. ((سؤالاته)) (١٩٩). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد سُئل عن قول مالك: أدركتُ أَهل العلم ببلدنا. قال: ربيعة، وابن هُزمز، ثم ذكر أحمد شيئاً. ((سؤالاته)) (٢٠٠). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: مالك أتبع من سُفيان. ((سؤالاته)) (٤٠٣). (*) وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: قلتُ لأحمد بن حنبل: مالك بن أنس أَحسن حديثاً عن الزُّهْري، أَو سُفيان بن عُيَيْنة؟ فقال: مالك أَصح حديثاً. قلتُ: فمعمر؟ فقدَّم مالكاً عليه إِلا أَن مَعْمَراً أكثر حديثاً عن الزهري(١). ((الجرح والتعديل)) ٨/ (٩٠٢). (*) وقال أَبو زُرعة الدُمَشْقي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يُسأل: من الثبت في نافع، عُبيد الله، أَم مالك، أَم أَيوب؟ فقدم عُبيد الله بن عُمر، وفضّله بلقي سالم والقاسم. وقال: هو من أَهل البلد، يريد أَن أَهل البلد أَعلم بحديثهم. قلتُ له: فمالك بعده؟ قال: إِن مالكاً لثبت. قلت له: فإِذا اختلف مالك، وأيوب؟ فتوقف. وقال: ما يجترىء على أيوب، ثم عاد في ذكر عُبيد الله. فقال: شيخ من أَهل البلد. فقلتُ: إِنهم يحدثون عن شُعبة قال: قدمت المدينة بعد موت نافع بسنة، ولمالك يومئذٍ حلقة أَيثبت ذلك؟ قال: نعم. ((تاريخه)) (١٠٧٥ و١٠٧٦). (*) وقال أَبو زُرعة الدّمشقي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يُسأل عن سُفيان ومالك إِذا اختلفا في الرأي؟ قال: مالك أكبر في قلبي. قلتُ: فمالك والأَوزاعي؟ قال: مالك أَحبُ إلي، وإن كان الأوزاعي من الأئمة. قيل له: فمالك وإبراهيم؟ قال: كأنه شئعه، ضعه مع أهل زمانه. ((تاريخه)) (١٠٨٢). (١) تهذيب الكمال ٢٧/ (٥٧٢٨)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٣). ٢١٢ (*) وقال الفضل بن زياد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل عن ضرب مالك. فقال: ضربه بعضُ الولاة في طلاق المكره، وكان لا يُجِيزُه. ((تهذيب التهذيب» ١٠/ (٣). (*) وقال الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل قال: بلغ ابن أبي ذئب أَن مالكاً لم يأخذ بحديث «البيعين بالخيار)) فقال: يُستتاب وإلا ضُربت عنقه. ومالك لم يَرُدَّ الحدیثَ، ولكن تأوله على غير ذلك. فقال له شامي: من أَعلم مالك أو ابن أَبي ذِئْب؟ قال: ابن أَبي ذِئْب في هذا أكثر من مالك، وابن أبي ذئب أَصلح في بدنه وأَورع ورعاً وأَقوم بالحق من مالك عند السلاطين، وقد دخل أبن أبي ذئب على أبي جعفر فلم يهوله أَن قال له الحق. قال: الظلم فاشٍ بابك وأَبو جعفر أَبو جعفر(١). ((المعرفة والتاريخ)) ٦٨٦/١. (*) وقال الفضل: سمعتُ أَبا عبد الله، وقيل له: محمد بن إسحاق، وابن أَخي الزُّهْري، أَيُّهما أَحبُ إِليك في حديث الزُّهْري؟ فقال: ما أَدري. فقال له أبو جعفر: فأَيهم أَحبُّ إِليك في حديث الزُّهْري؟ فقال: مالك في قلة روايته. ((المعرفة والتاريخ)) ٢٠٠/٢. (*) وقال أبو طالب: قال أبو عبد الله: ومالك أَثبت في حديث الزُّهْري مِنْ جميع مَنْ روى عنه. ((المعرفة والتاريخ)) ٢٠١/٢. (*) وقال ابن إِبراهيم بن هانىء: سُئل (يعني أحمد بن حنبل) عن مالك وابن عُبَيْنة في الزُّهري. فقال: مالك في الزُّهْري أَثبت مع قلّة ما روى. ((بحر الدم)) (٩٤٩). (*) وقال عبد الله بن أحمد: قال أَبي، رحمه الله: مات خالد بن عبد الله، يعني الطحان، ومالك بن أنس، وأبو الأحوص، وحماد بن زيد، في سنة تسع وسبعين، إلا أن مالكاً مات قبل حماد بن زيد بقليل. ((المسند)) ٩٧/٣ (١١٩٤٦). ٠٠٠ ٢٢٣٣ - مالك بن الجوين الحضرميِّ، ويُقال: مالك بن الجون، أَبو الحجاج الأسلمي، وهو خال سلمة بن كهيل. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو أحمد الزُّبيري. قال: حدثنا علي بن صالح، عن عثمان بن المغيرة، عن مالك بن جوين، عن علي. ((العلل)) (٥٣٩٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَسود بن عامر. قال: حدثنا شريك، عن عثمان، عن مالك بن الجون، هو خال سلمة بن كهيل، يعني مالك بن جون. قال: (١) تاريخ بغداد ٣٠٢/٢، وتهذيب الكمال ٢٥/ (٥٤٠٨)، وتهذيب التهذيب ٥٠٣١/٩) في ترجمة ابن أيې ذئب. ٢١٣ كنتُ عند علي في الرحبة، فسأله رجلٌ عن الربا والسرقة، من الكبائر؟ فقال: الكبائر: الإِشراك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة. ((العلل)) (٥٣٩٦). ٢٢٣٤ - مالك بن الحارث بن عبد يَغُوث بن مَسْلَمَة النَّخَعِيُّ، الملقب بالأشْتَر. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي في حديث يزيد بن زُريع: عن شعبة. قال: أنبأني عَمرو بن مرة، عن عبد الله بن سَلِمَة. قال: دخلنا على عمر معاشرِ وَفْد مَذْحِجٍ، وكنتُ من أَقربهم منه مجلساً، فجعل عُمر ينظر إِلى الأَشتر ويصرف بصره. فقال لي: أَمنكم هذا؟ قلتُ: نعم يا أَمير المؤمنين. قال: ماله قاتله الله، كفى الله أمة محمد شره، والله إني لأَحسب أَن للمسلمين منه يوماً عصيباً. قال ابو عبد الرحمان عبد الله بن أحمد: والحديث حدثناه بشار الخفاف. قال: حدثنا يزيد بن زريع. قال: حدثني شُعبة. قال: حدثني عَمرو بن مرة. وقال فيه كلاماً كثيراً أَكثر من هذا. قال أبي: قرأته في كتاب عمي صالح بن حنبل، عن الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عَمرو بن مُرة، عن أبيه - يعني هذا الحديث .. حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي العالية، وهو عبد الله بن سلمة. قال أبي: كذا قال يحيى بن آدم في هذا الحديث. (العلل)) (٥٤٠ و٥٤١ و٥٤٢ و ٥٤٣). (*) وقال مُهَنَّى بن يحيى: سأَلتُ أَحمد عن الأشتر يروى عنه الحديث؟ قال: لا. (تهذيب التهذيب)) ١٠/(٨). ٢٢٣٥ - مالك بن دينار السَّامِيُّ، النَّاجِيُّ، أَبو يحيى البصريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: مات مالك بن دينار قبل الطاعون(١). ((العلل)) (٤٢٥٧). (١) الطاعون كان سنة إحدى وثلاثين ومئة. ٢١٤ ٢٢٣٦ - مالك بن ربيعة بن البَدِن، أَبو أُسَيْدِ السَّاعديُّ، الأنْصاريُّ. (*) قال أَبو زُرعة الدّمَشقي، عن أحمد بن حنبل: أَبو أُسَيْد، مالك بن ربيعة. (تاريخه)) (١٢٤٥). ٢٢٣٧ - مالك بن أبي عامر الأصبحيّ، أَبو أَنَس، ويقال: أَبو محمد المَدَنيُّ. (*) قال ابن هانىء: وسمعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله): مالك بن أبي عامر، روى عن عُمر بن الخطاب، وعن عُثمان بن عفَّان، وعن طلحة بن عُبيد الله وأَبو سُهيل هذا، هو ابن مالك بن أبي عامر، عم مالك بن أنس. ((سؤالاته)» (٢١١٣). ٠٠ ٢٢٣٨ - مالك بن مِغْوَل البَجَليُّ، أَبو عبد الله الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي: مالك بن مِغْول روى عن الزُّهْري؟ قال: نعم. ((العلل)) (١٤٨٧). (*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأبيه): هل يصح أَن هُشيماً، ومالك بن مِغْول شربا مُسكراً؟ قال: وما يدريك ما شربا، لعلهما لم يشربا مُسكراً. ((العلل)) (٢٥٥٣). (*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده: مالك بن مِغْول، أَبو عبد الله البَجَلي. ((العلل)) (٥٨٩٩). (*) وقال عبد الله: عن أَبيه: سمعت سفيان بن عُيَيْنة يقول: قال رجل لمالك بن مِغْول: اتق الله، فوضعَ خَدَّهُ بالأرض(١). (تهذيب الكمال)) ٢٧/ (٥٧٥٣). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله): مالك بن مِغْول قد روى عن الزُّهري. ((سؤالاته)) (٢٢٥٤). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: مالك بن مغول، ثِقَةٌ ثبت في الحديث(٢). ((الجرح والتعديل) ٨/ (٩٦١). ٠ ٠ ٢٢٣٩ - مَاهَانِ الحَنَّفيُّ، أَبو سالم الكُوفيُّ الأَغْوّر. (*) قال أبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلنا أبا عبد الله أحمد بن حنبل. قلتُ: أَبو (١) تهذيب التهذيب. (٢) تهذيب الكمال ٢٧/ (٥٧٥٣)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٣٥). ٢١٥ صالح الذي قطع من هو؟ فقال: هذا ماهان. فقلتُ: من قطعه؟ قال: صلبه الحجاج. قلت: لِمَ صلبه؟ قال: لِمَ كان يقتل الحجاج النَّاس؟ !. ((الكامل)) (٣٠٠). (*) وقال أبو زُرعة الدِّمشقي: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: أَبو صالح الحنفي: ماهان. ((تاريخه)) (١٢٥١) .. (*) وقال البخاري: قَتَل الحَجَّاج ماهان أَبا سالمِ الحَنَّفيّ الكُوفي. وقال بعضهم: ماهان أبو صالح، وهو وهم. قال لي عليَّ: ماهان أَبو سالم. قلت: إِن أَحمد يقول: ماهان أَبو صالح. فقال: أَنا أَخبرتُ أَحمد كان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أَبا سالم(١). ((تهذيب الكمال)) ٥٧٦١١/٢٧). ٢٢٤٠ - مُبارك بن حَسَّانِ السُّلَمِيُّ، أَبو يونُس، أَو أَبو عبد الله البَضْريُّ. ٠ (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُهُ يقول (يعني أَباه): وقال وكيع: حدثنا أبو يونس، سمع الحسن. قال أبي: وهو مبارك بن حسّان، يعني حديث ﴿كلِّ يعمل على شاكلته﴾ قال: نيّته. ((العلل)» (٥٠٧ و١٤٣٧). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: مبارك بن حسّان مَنْ حدَّث عنه؟ قال: الثّوْريّ، وحدثنا عنه المسيب بن شريك. ثم قال لي أحمد: ترى أبا سلمة يعني المبارك، سمع منه؟ وتبسم. ((سؤالاته)) (٥٥٠). ٠ ٢٢٤١ - مُبارك بن سُحَيْم، ويُقال: ابن عبد الله، أَبو سُحَيْمِ البُنَانَيُّ، البَضْرِيُّ، مولى عبد العزيز بن صُهَيْب. i ۔۔ (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: اضرب على حديث مُبارك بن سُحيم. ((العلل)) (٨١٤). (*) وقال عبد الله: وعرضت على أَبي أَحاديث مبارك بن سُحَيْم، الذي حدثنا عنه سُوَيْد، فَأَنكرها، ولم يحمده، أَظنه قال: ليس هو ثقة، وأَنكرها إِنكاراً شديداً، أَظنه قال: اضربوا عليها (٢). ((العلل» (٥٨٦٣). (١) تهذيب التهذيب ١٠/ (٤٥). (٢) العقيلي (١٨١٥)، والجرح والتعديل ٨/ (١٥٦٣)، وتهذيب الكمال ٢٧/ (٥٧٦٣)، وتهذيب التهذيب ١٠ /(٤٧). ٢١٦ ٢٢٤٢ - مُبارك بن سعيد بن مَشروق الثّوْري الأَعْمى، أَبو عبد الرَّحمان الكُوفيُّ، نزيل بغداد. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: ورأيت مبارك بن سعيد بن مَسْروق أَخا الثّوري من ذاك الجانب(١)، فلم أكتب عنه شيئاً(٢). ((العلل)) (٤٥٦٠). ٠٠٠ ٢٢٤٣ - مبارك بن فَضَالة بن أبي أُمِيَّة القُرَشِيُّ، العَدَويُّ، أَبو فضالة البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: مبارك بن فَضَالة؛ أَبو فضالة. ((العلل)) (٨٣). (*) وقال عبد الله: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدّورقي. قال: حدثنا حجَّاج. قال: سألت شُغْبة عن الرَّبيع بن صَبيح، ومبارك. فقال: مبارك أحبُّ إِليَّ منه(٣). ((العلل)) (٨٦٧ و ٣٩١٤ و٥٠٧٠). (*) وقال عبد الله: سُئِلَ أبي، عن مبارك، والرَّبيع بن صَبيح. فقال: ما أَقربهما، مبارك، وهشام جالسا الحسن جميعاً عشر سنين، وكان مبارك يُدَلْس(٤). ((العلل)) (١٤٨٠). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى، عن مُبارك بن فَضَالة. فقال: ضعيفٌ، هو مثل الرَّبيع بن صَبِيح في الضَّعْف(٣). ((العلل)) (٣٩١٣). (*) وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن الرّبيع، ومبارك، أَيما أَحبُّ إليك؟ قال: الرَّبيع أَحبُ إِليَّ، ومبارك كان يرسل، ليس حديثه بالقوي. ((سؤالاتها (٢٢٥٦). (*) وقال المرُّوذِي: سأَلتُ أَبا عبد الله، عن مبارك بن فَضَالة، وأَبي هلال. فقال: هما متقاربان، ليس فيهما(٥) بذاك، وقد كنتُ لا أُخرّج(٦) عن مبارك شيئاً ثم بعدُ (خَرَّجت)(٧). ((سؤالاته)) (٧٩). (١) في العقيلي وتاريخ بغداد: ((من ذاك الجانب، يعني ببغداد)). (٢) العقيلي (١٨١٨)، وتاريخ بغداد ٢١٨/١٣، وتهذيب التهذيب ١٠/(٤٩). (٣) العقيلي (١٨١٦)، والجرح والتعديل ٨/(١٥٥٧)، والكامل (١٨٠١)، وتاريخ بغداد ٢١٤/١٣، وتهذيب الكمال ٢٧/(٥٧٦٦)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٥٠). العقيلي، وتهذيب الكمال وفيهما: (( ... وكان مبارك يرسل))، وتهذيب التهذيب. (٤) في تهذيب التهذيب: ((هما)». (٥) (٦) في تهذيب التهذيب: ((فقد كتب علي أني لا أُخرج)). (٧) كلمة: (خرّجت)) أضفناها عن "بحر الدم)» (٩٥٣). ٢١٧ : (*) وقال المرُوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن مبارك بن فَضَالة. قال: ما روى عن الحسن يُحتج به. وقال: دخل على أَبي جعفر، فجعل يقول: يا أَمير المؤمنينُ، سمعتُ الحسن يقول، وسمعتُ الحسن يقول، ثم قال أبو عبد الله: كان أَبو جعفر يُعجبه أمر الحسن(١). ((سؤالاته)) (١٨٢). (*) وقال عبد الله بن أَحمد: سُئل أبي، عن مبارك، وأَشعث. فقال: ما أَقربهما، كان مبارك يُدَلِّس(٢). ((ضعفاء العقيلي)) (١٨١٦). (*) وقال الخضر بن داود: حدثنا أَبي. قال: قلتُ لأَبي عبد الله: مُبارك بن فَضَالة : أَحبَّ إِليك، أَو الربيع؟ فقال: مُبارك إِذا قال: سمعتُ الحسن. قلتُ له: هو يقول: سمعتُ الحسن يقول: أَخبرني أَبو بكرة. قال: أَما أَخبرني أَبو بكرة فلا أدري ما هو، هو أيضاً يقول: أخبرني عِمْران بن حُصين، وأَخبرني أَبو بكرة، وتركه عبد الرَّحمان، لأنه كان يروي أَقاويل للحسن، يأخذها من النَّاس. قال الحسن، وقال الحسن، فتركه هذا، وكان عبد الرّحمان يروي عن الرَّبيع بن صبيح، وكان الربيع رجُلاً صالحاً. ((ضعفاء العقيلي)) (١٨١٦). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد قال: قال عفّان: أَلحّوا يوماً على المبارك. فقالوا: مَنْ حدثك؟ فقال: حدثني رجل، عن أَبي جري. ((ضعفاء العقيلي)) (١٨١٦). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: أَبو الأشهب أَكثر من مبارك؟ قال: نعم، مبارك كان يُدلس عن الحسن. ((سؤالاته)) (٤٦٣). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: كان مبارك يرفع حديثاً كثيراً. ويقول في غير حديث عن الحسن قال: حدثنا عِمْران. قال: حدثنا ابن مُغفل، وأَصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره(٣). ((الجرح والتعديل)) ٨/ (١٥٥٧). (*) وقال أَحمد بن حفص السعدي: قال رجل لأحمد بن حنبل، يعني وهو حاضر، روى مبارك عن الحسن، يعني حديث زادك الله حرصاً. قال: دع مبارك، ولم يعبأ. بمبارك. ((الكامل)) (١٨٠١). (*) وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: حدثنا عفَّان، حدثنا وُهيب. قال: رأيتُ مُبارك بن فَضَالَة يُحدث يونس، أو في حلقة يونس، ويونس شاهد. وقال تاريخ بغداد ٢١٤/١٣، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٧٠٤٨). (١) (٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان .. (٣) تهذيب الكمال ٢٧/ (٥٧٦٦)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥٠)، والميزان (٧٠٤٨). ٢١٨ حمّاد: كان مُبارك يجالسنا عند الأعلم، فإِذا جاءت المسندة المرفوعة فإِلى المبارك، وإِذا جاءت الفتيا فإِلى الأَعلم. ((الكامل)) (١٨٠١). (*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، حدثنا عفَّان، حدثنا وُهيب. قال: رأَيتُ مُبارك بن فَضَالة يحدث يونس، أَو في حلقة يونس، ويونس شاهد. قال حماد: كان مبارك يجالسنا عند الأَعلم، يعني زيادًا، فإِذا جاءت المسندة المرفوعة قال: مُبارك، فإِذا جاءت الفتيا قال الأعلم. ((تاريخ بغداد)) ٢١٢/١٣. (*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد الله، وسأَله أَبو جعفر، مُبارك أَحبُّ إِليك، أَم الربيع؟ قال: ربيع، وأَما عفان وهؤلاء فَيُقَدِّمون مُباركاً عليه، ولكن الرَّبيع صاحب غَزْوٍ وفَضْل(١). («تاريخ بغداد)) ٢١٤/١٣. (*) وقال الفضل: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: كنت أَترك حديث وكيع حديث الربيع فندمت. قيل له: فكنت تكتب حديث مبارك؟ قال: نعم. ((المعرفة والتاريخ)) ١٣٥/٢. (*) وقال الفضل بن زياد، عن أحمد قال: كان مبارك يرسل عن الحسن. قيل: يُدلس؟ قال: نعم. قال: وحدَّث يوماً عن الحسن بحديث فوقف عليه. قال: حدثنيه بعض أصحاب الحديث عن أَبي حرب، عن يونس. ((المعرفة والتاريخ)) ٦٣٣/٢. ٢٢٤٤ _ مُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبِيُّ، أَبو إسماعيل الكَلْبِيُّ، مولاهم. * (*) قال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: كتبتُ عن مُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبي خمسة أحاديث في مسجد حلب، وكنا خرجنا إِلى طرسوس على أَرجلنا، وكان مُبَشْر شيخاً صالح الحديث ثقة(٢). ((سؤالاته)) (٢٠٥٥). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: مُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبي؟ قال: قد رأيته، لم يكن به بأسٌ، كتبتُ عنه خمسة أَحاديث، أَو ستة، كُنَّا جئنا من الثغر حيث مات هارون، يعني أَمير المؤمنين، وكنتُ مريضاً. ((سؤالاته)) (٣١٢). ٢٢٤٥ - مُبَشِّر بن عُبيد القُرَشِيُّ، أَبو حَفْص الحِمْصِيّ، كُوفِيُّ الأصل. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه): شيخٌ يُقال له: مُبَشِّر بن عُبيد، (١) تهذيب الكمال ٢٧/ (٥٧٦٦)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٥٠). (٢) تهذيب التهذيب ١٠/ (٥١). ٢١٩ : کان يكون بحمص، وأَصله كوفي، أَری روى عنه بقيَّة، وأَبو المغيرة، أحاديثه أحاديث موضوعة كَذِب(١). ((العلل)» (٢٦٣٩). (*) وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: مُبَشِّر بن عُبيد، ليس بشيءٍ، يضع الحديث(٢). («العلل)» (٢٫٦٩٦). (*) وقال أبو داود: سمعت أَحمد قال: مُبَشِّر بن عُبيد، ليس بشيءٍ. (ضعفاء العقيلي)» (١٨٢٨). (*) وقال محمد بن عوف: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: مُبَشِّر بن عُبيد، كان بحمص، وأَصله كوفي، أَرِى روى عنه بقيّة، وأَبو المغيرة، وأحاديثه أحاديث موضوعة كذب. ((الكامل)) (١٩٠٠). (*) وقال الجوزجاني: سمعتُ من حدثنا عن أَحمد أَنه قال: مُبَشِّر شَغَلَه القرآن عن الحديث، أحاديثه عندي بواطيل(٣). ((أحوال الرجال)) (٣٠٣). ٢٢٤٦ - المُلَنَّى بن سَعْد، أَو سعيدِ الطَّائيّ، أَبو غِفَار البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أَبو غفار، اسمه المُثَنَّى بن سَعْد. «العلل)) (٤٨٥ و٥٦١٦). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن المثنى، أَبي غفار. قال: هو المثنى بن سَعْد، ثقة. ((العلل)) (٣١٢٣). (*) وقال المیموني: حدثنا ابن حنبل. قال: حدثنا یحیی، حدثنا مثنى. قال: حدثنا قتادة. قال: مثنى، ثقة. ((سؤالاته)) (٥٠٦). ٢٢٤٧ - المُثَنَّى بن سعيد الضُّبَعيِّ، أَبو سعيد البَصْرِيُّ، القَسَّام، الذَّارعِ، القَصِير. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن المثنى بن سعيد القَسَّام. فقال: ثقة. ((العلل)) (٣١١٢). (١) العقيلي (١٨٢٨)، والجرح والتعديل ٨/ (١٥٧٢)، وتهذيب الكمال ٢٧/ (٥٧٦٩)، وتهذيب التهذيب ١٠ / (٥٣). (٢) العقيلي، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٧٠٥٢). (٣) الكامل (١٩٠٠)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. ٢٢٠