النص المفهرس

صفحات 161-180

حرف القاف
٢١٤٤ _ قابوس بن أَبي ◌َبْيانِ الجَنْبِيُّ، الكُوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي: عن قابوس بن أَبِي ◌َبْيان. فقال: ليس هو
بذاك. وقال: سُئل جرير عن شيءٍ من أَحاديث قابوس. فقال: نَفَقَ قابوس نَفَقَ(١).
((العلل)) (٧٧١).
(*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: جاء قابوس بن أَبي ظَبْيان إِلى ابن أبي ليلى،
فشهد عنده، فكانت له قصة، فعجل عليه ابن أبي ليلى. قال: فضربه. ((العلل)) (٩٢٦).
(*) وقال عبد اللَّه: سأَلتُ يحيى، عن قابوس بن أَبي ظَبْيان. فقال: ضعيفُ
الحديث. قال أَبي: وسئل جرير عن شيءٍ من حديث قابوس. فقال: نَّفَقَ قابوس نفق.
سأَلتُ أَبي عنه. فقال: روى عنه النّاس(١). ((العلل)) (٤٠١٨ و٤٠١٩ و٤٠٢٠).
أ
۔
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبو سعيد. قال: حدثنا ابن إِدريس. قال: رأيتُ قابوس
راكباً على فرس بأرض جوخى يتمثل ببيت شعر. (العلل» (٦١٣٩).
(*) وقال أبو داود: قال أحمد بن حنبل: لم يكن من الثّقْد الجَيِّد(٢). ((تهذيب
الكمال» ٢٣/ (٤٧٧٧).
٢١٤٥ - القاسم بن أبي أيوب الأسَدِيُّ، الأعرج، الواسطيُّ، أَضبهانيُّ الأَصل.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن عطاء
ابن السائب، عن القاسم بن أيوب. وقال وكيع: كان سُفيان يقول: ابن أيوب. حدثني
أَبي. قال: حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن حصين بن عبد الرَّحمان، عن القاسم بن أَبي
(١) العقيلي (١٥٥٠)، والجرح والتعديل ٧/ (٨٠٨)، والكامل (١٥٨٩)، وتهذيب الكمال ٢٣/(٤٧٧٧)،
وتهذيب التهذيب ٨/(٥٥٣).
(٢) تهذيب التهذيب، والميزان (٦٧٨٨).
١٦١

أيوب، عن سعيد بن جُبير. قال أبي: وقال وكيع مرة: القاسم بن أيوب. وكذا قال
سُفيان. قال أَبي: وإنما هو القاسم بن أبي أيوب، حدثني أَبي. قال: حدَّث عنه هُشيم،
ولم يسمع منه، وحدَّث عنه أَصبغ بن زيد، وشُعبة. والصواب: القاسم بن أبي أيوب.
((العلل)) (٢٢٦).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: القاسم بن أبي أيوب؟ قال: ثقةٌ، روى عنه شُعبة.
((سؤالاته)) (٣٨٣).
٠٠
٢١٤٦ - القاسم بن أبي بَزّة المَكِّيُ، أَبو عبد اللَّه، ويقال: أَبو عاصم، القارئ،
مولى عبد اللّه بن السَّائب المَخْزوميُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه): القاسم بن أبي بَزّة، أَبو
عاصم. ((العلل)) (٤٦٤٠).
٢١٤٧ - القاسم بن الحكم بن كثير الغُرَنيُّ، أَبو أَحمد الكُوفيُّ، قاضي هَمْدان.
(*) قال إِبراهيم بن مسعود: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: مات العُرَنِي، أَو
عرنيكم، يعني القاسم بن الحكم، ونحن نريد أن نشدَّ إِليه الرّحال (١). ((الجرح والتعديل))
٧/(٦٢٩).
(*) وقال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النَّيْسابوري: حدثنا أبو صالح أحمد
ابن خلف. قال: حدثنا القاسم بن الحكم، وسأَلتُ أَحمد بن حنبل، ويحيى بن معين،
وأَبا خَيْئمة، وخلف بن سالم المُخرَّمي، وأَبا عبد الرّحمان بن نُمَيْر عنه. فقالوا: ثقة(٢).
((تهذيب الكمال)» ٢٣/(٤٧٨٥).
٢١٤٨ - القاسم بن سَلاَّم البَغْداديُّ، أَبو عُبيد القاضي.
(*) قال ابن هانئ: قيل له (يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل): كتاب أبي عبيد
((غريب الحديث))؟ قال: ذلك شيءٌ حكاه عن قوم أَعراب. ((سؤالاته)» (١٩٢٤).
(*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: عرضتُ كتاب ((غريب الحديث)) لأَبِي عُبيدٍ
(١) تهذيب الكمال ٢٣/ (٤٧٨٥)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٥٦٣).
(٢) تهذيب التهذيب.
١٦٢

على أَبي، فاستحسَنَهُ. وقال: جزاهُ اللَّه خيراً(١). ((تاريخ بغداد)» ١٢ / ٤٠٧.
(*) وقال عبد اللَّه: كتبَ أَبي كتاب ((غريب الحديث)) الذي ألَّفَهُ أَبو عُبيد أَولاً(١).
((تاريخ بغداد)» ١٢/ ٤٠٧.
(*) وقال عبَّاس بن محمد: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: أَبو عُبيد القاسم بن سلام
ممن يزداد كل يوم عندنا خيراً (٢). ((تاريخ بغداد) ١٢/ ٤١٤.
(*) وقال أبو قُدامة: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: أَبو عُبيد أُستاذ. ((تهذيب
الكمال)» ٢٣/(٤٧٩٢).
*
٠
٢١٤٩ - القاسم بن عبد الله بن عُمر بن حفص بن عاصم بن عُمر بن الخطاب
القُرَشِيُّ، العَدَويُّ، العُمَرِيُّ، المدنيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سألتُه (يعني أَباه) عن القاسم بن عبد الله بن عُمر بن
حفص العُمْري؟ قال: أُفٍ أُفٍ ليس بشيءٍ(٣). ((العلل)) (٣١٣٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: القاسم بن عبد الله بن عُمر العُمَري، هو
عندي كان يَكْذِب(٣). («العلل" (٤٨٠٣).
(*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: القاسم بن عبد الله العُمَري، مديني،
كذّاب، كان يضعُ الحديث، ترك النَّاسُ حديثَهُ(٤). ((الجرح والتعديل)) / (٦٤٣).
(*) وقال ابن حبان: كان أَحمد بن حنبل يرميه بالكذب. ((المجروحون)) ٢١٠/٢.
(*) وقال البخاري: قال أحمد: كان يَكْذِب(٤). ((التاريخ الكبير" ٧/ ٧٣٠١).
٠٠٠
٢١٥٠ - القاسم بن عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشميُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن القاسم بن عبد الله بن محمد بن
عَقيل؟ قال: ليس هو بشيءٍ. ((العلل» (٣١٣١).
(١) تهذيب الكمال ٢٣/ (٤٧٩٢)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٥٧٢).
(٢) تهذيب الكمال.
(٣) العقيلي (١٥٢٩)، والكامل (١٥٧٧)، وتهذيب الكمال ٢٣/ (٤٧٩٨)، وتهذيب التهذيب ٨/(٥٧٨).
(٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٦٨١٢).
١٦٣

٢١٥١ - القاسم بن عبد الرَّحمان بن عبد اللَّه بن مسعود الهُذليُّ، المُشْعُودِيُّ أَبو
عبد الرَّحمان الكُوفيُّ القاضي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان، عن مِسْعَرِ، عن
محارب. قال: صحبنا القاسم ففضلنا بثلاث: سخاء النفس، وطول الصمت، ونسي أَبي
الثالثة. ((العلل)) (١٥٥٣).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني هارون بن معروف. قال: حدثنا ابن عُيينة. قال: قلت
لِمِسْعَر: مَنْ رأَيت أَشدَّ تَثَبُتًا في الحديث؟ قال: ما رأيتُ مثل القاسم وعمرو بن دينار -
يعني القاسم بن عبد الرّحمان(١) .. ((العلل)) (٢٩٧٢).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني سلمة. قال: حدثنا الحُميدي. قال: حدثنا سُفيان قال : .
قلت لمِسْعر: مَنْ رأَيت أَشدَّ اتقاءً للحديث؟ قال: القاسم بن عبد الرَّحمان، وعمرو بن
دينار(١). ((العلل)) (٦٠١٤).
٢١٥٢ - القاسم بن عبد الرَّحمان الشّاميُّ، أَبو عبد الرَّحمان الدَّمشقيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: وذكر القاسم أبا عبد الرَّحمان فقال:
قال بعضُ النَّاس: هذه الأحاديثِ المناكير التي يرويها عنه جعفر بن زبير، وبشر بن نُمَيْر،
ومُطرح. قال أَبي: علي بن يزيد من أَهل دمشق، حدَّث عنه مُطُرح، ولكن يقولون: هذه
من قبل القاسم، في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثّقات. يقولون: من قبل
القاسم(٢). ((العلل)» (١٣٥٣).
(*) وقال أبو بكر الأثرم أَحمد بن محمد: سمعتُ أَبا عبد اللَّه، وذُكِرَ له حديثٌ،
عن القاسم الشَّامي، عن أبي أمامةٍ، أَن الدِّباغ طهور، فأَنكره، وحمل على القاسم.
وقال: يروي علي بن يزيد هذا عنه أَعاجيب، وتكلم فيها. وقال: ما أَرى هذا إِلا من قبل
القاسم. قال أبو عبد اللَّه: إِنما ذَهَبَتْ رواية جعفر بن الزُّبير لأَنَّه إِنما كانت روايته عن
القاسم. قال أبو عبد اللّه: لمَا حَدَّث بِشْر بن ثُمَيْر، عن القاسم. قال شُعبة: أَلحقوه به.
قال: القاسم ألحقوه به (٣). (ضعفاء العقيلي)) (١٥٣٣).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: القاسم أَبو عبد الرَّحمان، هو ابن عبد
(١) تهذيب الكمال ٢٣/(٣٧٩٩).
(٢) العقيلي (١٥٣٣)، وتهذيب الكمال ٢٣/ (٤٨٠٠)، وتهذيب التهذيب ٨/(٥٨١).
(٣) الجرح والتعديل ٧/(٦٤٩)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٦٨١٧).
١٦٤

الرَّحمان، هو مولى لعبد الرَّحمان بن يزيد بن معاوية. قال: يروى له أحاديث مناكير، كان
جعفر بن الزَّبير أولاً رواها بالبصرة، فترك النَّاس حديثه، ثم جاء بشر بن نُمير، فروى
بعض تلك الأحاديث، فترك أهل البصرة حديثه ( ... )(١). يجيئنا بعد من عُبيد الله بن
زحر، عن علي بن يزيد. («سؤالاته)) (٢٧١).
(*) وقال جعفر بن محمد بن أَبَان الحراني: سمعتُ أَحمد بن حنبل، ومر حديثٌ فيه
ذكر القاسم بن عبد الرَّحمان، مولى يزيد بن معاوية. قال: هو مُنْكِرٌ لأحاديثه مُتَعَجّب
منها. قال: وما أَرى البلاء إلا من القاسم (٢). ((تهذيب الكمال)) ٢٣/ ٤٨٠٠١).
(*) وقال أَبو زُرعة الدّمشقي: ذكرتُ لأَبي عبد اللَّه، يعني أَحمد بن حنبل، حديثاً
حدثنا به محمد بن المبارك، أملاه علينا في سنة ثلاث عشرة ومئتين. قال: حدثنا يحيى
ابن حمزة، عن عُروة بنِ رُوَيم، عن القاسم أَبي عبد الرَّحمان. قال: قَدِمَ علينا سَلْمان
الفارسي دمشق، فأنكره أحمد. وقال لي: كيف يكون له هذا اللقاء، وهو مولى لخالد بن
يزيد بن معاوية؟ فذكرتُ لأَحمد حديثاً حدثنا به عبد اللَّه بن صالح، أَن معاوية بن صالح
حدثهم عن سليمان أَبي الربيع، عن القاسم أَبي عبد الرَّحمان. قال: رأيتُ النَّاس مجتمعين
على شيخ. فقلتُ: مَنْ هذا؟ قال: سَهْل بن الحنظلية، فسكت أحمد ولم يرده كما ردَّ لقي
القاسم سَلْمان، فَأَخبرتُ عبد الرَّحمان بن إبراهيم بقول أَبي عبد اللَّه أن القاسم مولى
لخالد بن يزيد، وأَن من كان عنده مولى لخالد، يعني لا يصح له هذا اللقاء. فقال لي
عبد الرَّحمان بن إبراهيم: كان القاسم مولى لجُويرية بنت أبي سفيان، فورث بنو يزيد بن
معاوية ولاءه، فلذلك يقال: مولى بني يزيد بن معاوية. قال أبو زُرعة: وذلك أَحب
القولين إلي(٢). ((تهذيب الكمال)) ٢٣/ (٤٨٠٠).
٢١٥٣ - القاسم بن غُضن.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: القاسم بن غُصن، يُحدث أَحاديثَ مناكير(٣).
((العلل)) (٣١١٦).
(*) وقال أبو داود: قلت لأحمد: القاسم بن غُضْن؟ قال: كان هذا أُرى، بالشام
ولم يرفعه. ((سؤالاته)) (٢٦٤).
(١) سقط في الأصل.
(٢) تهذيب التهذيب.
(٣) الجرح والتعديل ٧/ (٦٦٧)، والكامل (١٥٨١)، والميزان (٦٨٢٩).
١٦٥

(*) وقال البخاري: قال أحمد: يُحَدِّث بمناكير. ((التاريخ الصغير)) ٢٤٩/٢.
٠
٠٠
٢١٥٤ - القاسم بن الفَضْل بن مَغْدان الخُدَّانيُّ، أَبو المغيرة البَصْريُّ، الأزْدِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: سمعتُ عبد الرحمان بن مهدي
يقول: القاسم بن الفضل الحُدَّاني من شيوخنا الثّقَات. ((العلل» (٨١٣ ٩٢٧ و١٤٩٥.
و ٣٢٦٠).
(*) وقال عبد الله: قيل له (يعني أباه): قرة، والقاسم بن الفضل؟ قال: ما أَقربه
منه. («العلل)) (١٤٩٥).
:
(*) وقال عبد الله: سألتُ يحيى، عن القاسم بن الفضل الحُدَّاني. قال: ليس به
بأس(١). «العلل)» (٤٠٠٧).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: القاسم بن الفَضْل؟ قال: قال عبد الرَّحمان: كان
من ثقات مشايخنا. ((سؤالاته) (٥١٠).
(*) وقال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن القاسم بن الفضل الحُدَّاني، فقال:
ثقةٌ. قال أَحمد: قال عبد الرَّحمان بن مهدي: القاسم من مشايخنا الثّقات(٢).((الجرح
والتعديل)) ٧/ (٦٦٨).
٢١٥٥ _ القاسم بن مالك المُزَّنيُّ، أَبو جعفر الكُوفيّ.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد، ذكر القاسم بن مالك المُزَني. قال: كان صدوقاً،
وذُكِرَ أنّه يَلِي بعض العَمل في السَّواد(٣). «سؤالاته)) (٤٣٠).
٠
٢١٥٦ - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصَّديق القُرَشِيُّ، التَّيْهِيُّ، أَبو محمد،
ويُقال: أَبو عبد الرَّحمان المَدَنيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: القاسم بن محمد، أَبو عبد
الرَّحمان. ((العلل)) (١٥ و٣٥٣).
الجرح والتعديل ٨/ (٦٦٨)، وتهذيب الكمال ٢٣/ ٤٨١٢١)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٥٩٤).
(١)
(٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٣) تاريخ بغداد، ٤٠١/١٢، وتهذيب الكمال ٢٣/ (٤٨١٧)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٥٩٩) ..
١٦٦

(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا حمَّاد الخيَّاط. قال: زعم عبد الله،
هو العُمَّري، أَن القاسم وسالماً مات أَحدهما في سنة ست، والآخر في سنة خمس،
ومئة. قال: أَرى سالماً في سنة خمس. ((العلل)) (١٩٠٧).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا هُشيم. قال ابن عَوْن: أَخبرنا قال:
كان ابن سيرين، والقاسم بن محمد يحدثان كما سمعا. قال: وكان الحسن، والشعبي
يحدثان بالمعاني. («العلل)) (٢٢٠٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مؤمل. قال: حدثنا حمَّاد بن زيد.
قال: سمعتُ عُبيد اللَّه بن عُمر يقول: أدركتُ بالمدينة رجالاً فرأيتهم يعظمون القول في
التفسير ويهابونه، منهم القاسم، وسالم، ونافع. ((العلل)) (٢٦٦٣).
(*) وقال عبد اللَّه: قرأتُ على أَبي فَأَقْرَّ به: حدثنا زيد بن الحباب. قال: أخبرني
محمد بن صالح المدني. وقال مرة: التمار. قال: حدثني عبد الرَّحمان بن سليمان بن
خباب. قال: مات القاسم بن محمد بقديد. ((العلل)) (٢٨٧٣).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا معاذ بن معاذ. قال: أخبرنا ابن عَوْن.
قال: كان ممن يتبع أَن يُحدث بالحديث كما سمعه: محمد بن سيرين، والقاسم بن
محمد، ورجاء بن حيوة. ((العلل)) (٤٨٥٩).
٢١٥٧ - القاسم بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عَقِيل بن أبي طالب.
(*) قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن
عَقيل، ليس بشيءٍ، روى عنه سويد. ((الجرح والتعديل)) ٧/ (٦٧٨).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: عن أبيه. قال: القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد
ابن عَقيل، ليس بشيءٍ (١). ((الكامل)) (١٥٧٨).
٠٠٠
٢١٥٨ - القاسم بن محمد بن عبد الرّحمان بن الحارث بن هشام المَخْزُوميُّ.
(*) قال أبو زرعة الدمشقي: حدثني أَحمد بن صالح. قال: قلتُ لأحمد بن حنبل:
مَنِ القاسم بن الحارث، الذي يُحدِّث عنه حبيب بن أبي ثابت؟ فلم يعرفه. ((تاريخه))
(١٠٩٩).
(١) الميزان (٦٨٣٧).
١٦٧

٢١٥٩ - القاسم بن مُخَذْمِرَة، أَبو عُروة الهَمْدانيُّ، الكُوفِيُّ، سكن دمشق.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: القاسم بن مُخَيْمرة، كوفيٍّ، سكن الشَّام.
((سؤالاته)) (٨٠).
٢١٦٠ - القاسم بن معن بن عبد الرحمان بن عبد اللَّه بن مسعود المَشْعُوديّ،
الكُوفيُّ، أَبو عبد اللَّه القاضي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: القاسم بن معن، مستورٌ، ثقةٌ، وَلِيَ قضاءً
الكوفة، روى عنه ابنُ مهدي، ليس به بأس، وكان معن بن عبد الرَّحمان أبوه من خيار
المسلمين. ((العلل)) (٥٨٤).
(*) وقال عبد اللَّه: سأَلتُه (يعني أَباه) عن القاسم بن معن بن عبد الرَّحمان بن عبد
اللَّه بن مسعود. فقال: ثقةٌ، روى عنه ابنُ مهدي، وكان على قضاء الكوفة، وكان لا يأخذ
على القضاء أَجراً، وكان رجُلاً يعقل، وكان صاحب شِعْر ونحو، وذَكَرَ خيراً(١). (العلل))
(٣٣٤٠) ..
٢١٦١ - القاسم بن الوليد الهَمْدانيُّ، أَبو عبد الرَّحمان الكُوفيُّ، القاضي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمان، عبد اللَّه بن أبي زياد
القطواني. قال: قال الوليد بن القاسم: مات أَبي سنة إحدى وأربعين، وأنا ابن خمس
عشرة سنة. («العلل)) (٤٥٤١).
:
(*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: القاسم بن الوليد، لم يسمع من إِبراهيم
النخعي شيئاً. ((العلل)) (٤٥٤٨).
٢١٦٢ - القاسم بن يزيد الجَزْميُّ، أَبو يزيد الموصليُّ.
(*) قال حرب بن إسماعيل: سُئل أَحمد، يعني ابن حنبل، عن القاسم بن يزيد
الجَزمي. فقال: ما علمتُ إِلا خيراً (٢). ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٧٠٣١).
*
(١) الجرح والتعديل ٧/ (٦٨٧)، وتهذيب الكمال ٢٣/ ٤٨٢٧)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٦١٠).
(٢) تهذيب الكمال ٢٣/ (٤٨٣٥)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٦١٨).
١٦٨

٢١٦٣ - القاسم بن يزيد الرَّحَّال.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قاسم الرَّحَال، أُراه بصريّ، ابن عُيينة حدثنا
عنه. ((العلل)) (٨٢٨).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبو موسى الهروي. قال: أَخبرنا سُفيان قال: أخبرنا
قاسم الرَّحّال سنة عشرين ومئة. قال: سمعتُ أَنس بن مالك. ((العلل)) (٢٩٧٥).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: قاسم الرَّحَّال؟ قال: لا أَعلم إِلا خيراً، حدثنا عنه
سفيان بحديث. ((سؤالاته)) (٤٨٧).
٢١٦٤ - القاسم، عن سعيد بن المسيَّب، روى عنه قتادة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي عن القاسم هذا؟ فقال: لا أعرفه. («العلل))
(٥٤٣٧).
٢١٦٥ - قَبَاث بن رَزِين بن حُميد بن صالح، أَبو هاشم المِصرِيُّ، اللَّخْمِيُّ.
(*) قال حرب بن إسماعيل الكرماني: قال أحمد بن حنبل: قَبَاث بن رَزِين، لا بأس
به (١). ((الجرح والتعديل» ٧/ (٧٩٨).
٢١٦٦ - قَبِيصة بن بُزمة الأسديُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن قَبِيصة بن بُرمة الأَسدي. قال:
روى عنه واصل الأَخْدَب، من أصحاب عبد اللَّه. («العلل)) (٣٤٩٩).
٢١٦٧ - قَبِيصة بن ذُؤَيْب بن حَلْحَلة الخُزَاعيُّ، أَبو سعيد، أَو أَبو إسحاق
المَدَنيُّ، نزيل دمشق.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قَبِيصة بن ذُؤَيْب أَبو سعيد. ((العلل)) (١١١٦
و ٢٤٦٠ و٥٦٤٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: قال سُفيان: كان قَبِيصة من أصحاب زيد -
(١) تهذيب الكمال ٢٣/ (٤٨٣٨)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٦٢٤).
١٦٩

يعني ابن ثابت - روى عنه الفرائض. ((العلل)) (١٥٦٥).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن ذكوان، أَو
ابن ذكوان. قال: كان فقهاء أَهل المدينة أَربعة: سعيد بن المسيَّب، وعُروة، وقَبِيصة بن
ذُؤَّيْب، وعبد الملك بن مَرْوان. ((العلل)) (٢٨٣٦).
** *
٢١٦٨ - قَبِيصة بن عُقْبة بن محمد بن سُفيان السُّوَائِيُّ، أَبو عامر الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي، وذكر قَبِيصة، وأَبا حُذيفة. فقال: قَبِيصة
أَثبتُ منه جدًّا - يعني في حديث سُفيان - أَبو حُذيفة شبهُ لا شيء، وقد كتبتُ عنهما
جميعاً(١). ((العلل)) (٧٥٨).
(*) وقال عبد اللّه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا قَبِيصة. قال: أخبرنا.
سفيان، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن علقمة. قال: سمعتُ عمر يقول: لو
استطعت الأذان مع الخليفي لفعلت.
فحدثت أَبي هذا الحديث. فقال: ليس هذا من حديث عمران بن مسلم، إنما هو من
حديث إسماعيل، أَو بيان، عن قيس، توهمه قبيصة. ((العلل)) (٥٤١٥).
(*) وقال أبو طالب: قيل لأحمد بن حنبل: قَبِيصة بن عقبة مع ذكر ابن مهدي،
وأَبي نُعيم؟ فكأَنه لم يَعْبأ به (٢). ((الجرح والتعديل)) ٧/(٧٢٢).
(*) وقال حنبل بن إسحاق: قال أَبو عبد اللَّه: كان يحيى بن آدم أصغر من سمع من
سُفيان عندنا. قال: وقال يحيى: قَبِيصة أصغر مني بسنتين. قلتُ له: فما قصة قبيصة في
· سُفيان؟ فقال أَبو عبد اللَّه: كان كثير الغلط. قلتُ له: فغير هذا؟ قال: كان صغيراً لا
يضبط. قلتُ له: فغیر سُفیان؟ قال: كان قبيصة رجلاً صالحاً ثقة، لا بأس به في
تدينه (٣)، وأَي شيءٍ لم يكن عنده في الحديث، يذكر أنه كثير الحديث(٢). ((تاريخ بغداد)»
٤٧٤/١٢.
(*) وقال الآجري: سمعتُ أَبا داود يقول: كان أَحمد بن حنبل لا يُحدث عن
قَبِيصة. ((سؤالات الآجري)) ١٤٨/٣.
الجرح والتعديل ٧/ (٧٢٢)، وتهذيب الكمال ٢٣/ (٤٨٤٣)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٦٢٩)
(١)
(٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٦٨٦١).
| (٣) في (تهذيب الكمال)): ((بدنه)).
١٧٠

٢١٦٩ - قتادة بن دِعَامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو السَّدُوسيُّ، أَبو الخطاب
البَضْريُّ، وكان أَكْمُه.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا
مَعمر، عن قتادة. قال: ما قلتُ لرجل قط أَعد عليَّ، وكان قتادة يقول: إِذا أُعيد الحديث
في مجلس ذهب نوره. ((العلل)) (١١٤).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر، عن
قتادة. قال: ما كثرت النعمة على قوم قط إِلا كثرت أعداؤها. ((العلل)) (١١٦ و١١٦٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا مَعمر. قال:
قيل للزُّهري: أَقتادة أَعلم عندكم، أَو مكحول؟ قال: لا، بل قتادة، ما كان عند مكحول
إِلا شيء يسير (١). ((العلل)) (١٥٠ و٢٣٤٧).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: سمعتُ عبد الرَّحمان بن مهدي. قال: قال
هشام الدستوائي: لو شهدتُ على ضرب عنق قتادة جاز، يعني في الحديث، كأنه قد
استثبت. ((العلل)) (٤٠٢ ,١٥٢٩).
(*) وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال بعضُ الناس: قتادة لم يسمع من رجاء بن حيوة،
إِنما هو عن مطر وأَنكره أَبي جدًّا. وقال: لا، قد حدَّث عنه قتادة. ((العلل)) (٦٨٩).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا إسماعيل بن عُلية. قال: كان أَصحابنا
يكرهون تفسير قتادة. ((العلل)) (١١٢٦ و٣٥٦١).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي
رافع شيئاً. قال أبي: أدخل بينه وبين أبي رافع خلاساً والحسن. قال أبي: وقد سمع قتادة
من خلاس. قال شُعبة، عن قتادة، سمعتُ خلاساً. وقال أَبَان: عن قتادة، حدثنا خلاس.
وهمام، عن قتادة. قال: حدثني خلاس. ((العلل)) (١٢٤١).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. قال: قال
رجل لابن سيرين: رأيتُ في المنام حمامة التقمت لؤلؤة، فخرجت منها أَعظم مما
دخلت، ورأيت حمامةً أُخرى التقمت لؤلؤة، وخرجت منها أصغر مما دخلت، ورأيتُ
حمامةً أُخرى التقمت لؤلؤة، فخرجت مثل ما دخلت سواء. فقال ابن سيرين: أما الحمامة
التي التقمت اللؤلؤة فخرجت أعظم مما دخلت فهو الحسن، يسمع الحديث فيجوده
(١) الجرح والتعديل ٧/ (٧٥٦)، وتهذيب الكمال ٢٣/ (٤٨٤٨)، وتهذيب التهذيب ٨/(٦٣٥).
١٧١

بمنطقه، وأَما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يسمع الحديث فيشك
فيه، وينقص منه، وأما التي خرجت كما دخلت فذاك قتادة أحفظ النَّاس. ((العلل))
(٢٣٩٥).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي: سمع قتادة من خلاس؟ قال: نعم. ((العلل))
(٢٥٢٣).
(*) وقال عبد اللَّه: قال أبي: أَظن أَن قتادة مات بواسط. ((العلل)) (٣٠٩٧).
(*) وقال عبد اللَّه: قلتُ لأَبي: قتادة سمع من عبد اللَّه بن سرجس؟ قال: ما
أَشبهه، قد روى عنه عاصم الأحول. ((العلل)) (٤٣٠٠).
!
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني ابن خلاد. قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم يُسمع
قتادة من مسلم بن يسار. ((العلل» (٤٩٨٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد. قال: سمعت يحيى يقول: قتادة أراه لم
يسمع من طاووس. ((العلل)) (٤٩٨٨).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبو بكر. قال: سمعت يحيى يقول: قال شعبة أو غيره:
قتادة لم يسمع من حُميد بن عبد الرَّحمان، ومات قبل مسلم ولم أسمعه ذكر في الفتنة
«العلل)) (٤٩٨٩).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو بكر. قال: سمعت يحيى. قال: قتادة لم
يصحح عن معاذة. ((العلل)) (٤٩٩٠).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثنا أبو إِبراهيم الترجماني. قال: حدثنا أبو عوانة قال:
سمعتُ قتادة يقول: ما أفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة. ((العلل)) (٥٠٢١).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَحمد بن إِبراهيم الدورقي. قال: حدثنا أبو داود. قال
شُعبة: كنت أتفطن إِلى فم قتادة إِذا حَدَّثَ، فإِذا حدث بما قد سمع. قال: حدثنا سعيد
ابن المسيَّب، وحدثنا أنس، وحدثنا الحسن، وحدثنا مطرف، وإِذا حَدَّث بما لم يسمع .
قال: حدَّث سُليمان بن يسار وحدَّثَ أبو قلابة. ((العلل)) (٥٠٦٨).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أحمد بن إِبراهيم. قال: حدثنا أبو داود، عن شُعبة.
قال: حدثت سُفيان الثّوْري بحديث قتادة، عن أَبي حسان، عن ابن عبّاس، أَن النّبِي تَيه
أَهَلَّ. فقال سفيان: وكان في الدنيا مثل قتادة؟ ((العلل)) (٥٠٦٩).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أحمد (يعني ابن إبراهيم الدورقي) قال: حدثنا عبد
الرحمان بن مهدي. قال: سمعتُ شُعبة يقول: كنت اتفطن إِلى فم قتادة كيف يقول، فإِذا
قال حدثنا. ((العلل)) (٥٠٧٧).
١٧٢

(*) وقال عبد الله: سألتُ أَبي أَين سمع قتادة من سالم بن أبي الجعد؟ قال: بالكوفة
أَو بمكة، وأَنكر أن يكون سمع منه بالشّام. وقال: قد جاء قتادة إلى الكوفة إلى الشّعبي.
«العلل» (٥١٥٦).
(*) وقال عبد اللَّه: قيل له (يعني لأَبيه): قتادة سمع من سعيد بن جُبير؟ قال: لا
يقول: كتبنا إِلى سعيد بن جُبير. قيل له: فطاووس سمع منه قتادة؟ قال: رآه طاووس
فتعوذ منه. قيل له: فالقاسم، وسالم، وعروة؟ قال: لم يسمع منهم. قيل: فعبد الله بنُ
مغفل؟ قال: لم يسمع منه. ((العلل)) (٥٢٦٣).
(*) وقال عبد اللَّه: قيل (يعني لأبيه): سمع قتادة من عبد الله بن سرجس؟ قال:
نعم. قد حَدَّثَ عنه هشام يعني عن قتادة، عن عبد الله بن سرجس حديثاً واحداً، وقد
حدَّث عنه عاصم الأَخول. ((العلل)) (٥٢٦٤).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا علي بن ثابت. قال: قال سعيد بن أبي
عَروبة: كان قتادة ربما حدثني بالحديث فينشد بعده بيت شعر، أو بيتين. ((العلل))
(٥٣٧٢).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شُعبة،
عن قتادة. قال: بلغني أَن رسولَ الله وَ# باع رجلاً حرًّا في دين عليه. قلت لقتادة: من
حدثك؟ قال: حدثني به فتى كان يلزم الزُّهْري. ((العلل)) (٥٤٢١).
(*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: هؤلاء الرِّجال ما أَدخل قتادة بينه وبين سعيد
ابن المسيَّب، ممن روى عنه عن سعيد بن المسيَّب، منهم: داود بن أبي هند، ويزيد
الرّشك، ومحمد بن سعيد بن المسيب، وداود بن أبي عاصم، وإسماعيل بن عمران
العنزي. قال أَبي: إسماعيل بن عمران روى عنه عامر الأحول، وسعيد بن يزيد، وليس
بأَبي مسلمة، وعاصم بن سعيد الهذلي، وخالد البجلي، ورجل يقال له القاسم. سأَلتُ
أبي عن القاسم هذا؟ فقال: لا أَعرفه، ومحمد بن عُبيد، وعَوْن، لا يدري أَبي من هو؟
((العلل)) (٥٤٣٦ و٥٤٣٧).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا بهز بن أَسد قال: حدثنا همام قال:
سُئِل قتادة عن رجل قَذَفَ امرأتَه ثم أكذب نَفْسَه بعد ما تلاعنا، قال: قال الحسن: فَرّق
بينهما كتابُ الله فلا يجتمعان أبداً. قال: وقال النخعي: يُجْلَد ويُلزم الولدَ، قال: وحدثنا
داود، عن سعيد أنه قال: يُجلد وترد عليه امرأته في العِدَّة، ويَخطبُها بعد العِدّة في
الخُطَّاب. ((العلل» (٥٤٣٨ و٥٤٣٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا بھْز قال: حدثنا همَّام قال: حدثنا
١٧٣

قتادة، عن داود. قال همّامٍ: لا أدري من داود، عن سعيد بن المسيب أَنه قال في رجل
أَفطر يوماً في رمضان متعمداً قال: يصوم شهراً «العلل)) (٥٤٤٠).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا بهز قال: حدثنا همَّام قال: حدثنا قتادة
قال: حدثني داود بن أبي عاصم خمسة أَحاديث، عن سعيد بن المُسَيّب، لم أَسمعها منه
يعني من سعيد وهذا منها، أَن امرأة استعارت قِلادة فجَحَدتها فعثر عليها فرفعت إِلى
النبي ◌ّ﴾ فقطع يدها.
قال: وحدثني أَن رجلاً تزوج امرأة فولدت في أربعة أشهر فرُفِعت إلى النبي ◌َّ
فرجَمها وجعل ابنها عبداً له.
وحدثني أَن عُمر بن الخطاب طلق امرأته أم ابنه عاصم بن عُمر فنازعها الصبيّ
فاختصموا إِلى أَبي بكر فقضى أن ريحها وفِراشها خيرٌ له حتى يَشِبَّ فإِذا شَبّ اختار
لنفسه .
حدثني أَن ضُباعة بنت الزبير استأمرت النبي ◌َّ﴿ في عُمرتها فأَمرها أَن تشترط.
قال: وحدثني عن سعيد بن المسيب، أَن رَجُلاً أَتَى النبي ◌َّ فقال: بِتُّ البارحة أجُرّ
بالحرير حتى أَسحرت فأتيت أهلي فذكر الحديث. ((العلل) (٥٤٤١ و٥٤٤٢ و ٥٤٤٣
و ٥٤٤٤ ٬ ٥٤٤٥).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أبي. قال: حدثنا بهز، ويزيد بن هارون، وعبد الصمد،
ووكيع. قالوا: حدثنا همام. قال: حدثنا قتادة، عن يزيد الرشك. فقال یزید في حديثه:
حدثنا يزيد الرشك وقال عبد الصمد في حديثه: حدثني قتادة، عن يزيد الرشك. قال:
سأَلتُ سعيد بن المسيّب عن كسب القُسّام فكرهه فعاودته، قال: قلت: إِنِي أَعمل فيه
حتى يَعرفَ جَبِيني قال: فلم يرخّص لي. قال: وكان الحسن يكرهُه، قال: وكان ابنُ
سيرين يقول: إن لم يكن خبيثاً فلا أدري ما هو؟
قال: وكان سَعيدُ بن أبي الحسن يقول: يا عجباً لقوم يأخذون على الحكم الأجر.
((العلل)) (٥٤٤٦ و٥٤٤٧).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أبي. قال: حدثني بهز. قال: حدثنا همَّام قال: أخبرنا
قتادة، عن يزيد الرشك، أنه سأل سعيد بن المسيّب عن رجل ترك امرأته وأَبويه قال:
قسَّمها زيدٌ من أربعة أَسهُم .. ((العلل)) (٥٤٤٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: أخبرنا
قتادة، عن يزيد الرّشك، أنه سأل سعيد بن المسيّب، عن رجل ترك امرأته وأَبويه قال:
قَسّمها زيدٌ من أَربعة أَسهُم، سَهْمْ للمرأة وسَهْمٌ للأُم وسهمين للأَّب.
١٧٤

قال همام: فلا أَدري سمعتُه من يزيدَ لا، قال عفان: تَحفَّظه لنا همام من كتابه.
((العلل)) (٥٤٤٩).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الصّمد. قال: حدثنا همام قال:
حدثنا قتادة، عن داود بن أبي عاصم، عن سعيد بن المسيّب، أَن عُمر بن الخطاب قال
فِي رَجُل غَشِيَ جاريةً بينه وبين رجلٍ قال: يُجلَد مئة غير سوطٍ وتُقوّمُ عليه وولَدُها بأغلى
القيمة. ((العلل)) (٥٤٥٠).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثني معاذ بن هشام.
قال: حدثنا أَبي، عن قتادة، عن محمد بن سعيد، يعني ابن المسيب، عن سعيد بن
المسيب. وعن قتادة، عن سليمان اليشكري، أَن ◌ُغْمة بنت جُرَيّ استأذنت رسول الله وَله
وهي معتكفة أن تأتي بنتاً لها نفساء فلم يأذن لها. («العلل)) (٥٤٥١).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أَبي، عن
قتادة، عن سعيد بن يزيد. قال أبي: وليس بأبي مسلمة، عن سعيد بن المسيّب، أَن رجُلاً
تزوج امرأة فولدت عنده لأربعة أشهر فرجَمها نبي الله عليه السلام وجعل ولدها عبداً له
فأمره أن يأخذ ماوجد من متاعِه. ((العلل» (٥٤٥٢).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا بهز. قال: حدثنا همّام، عن قتادة
قال: حدثني سعيد بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، أَن رجُلاً تزوج امرأة فولدت عنده في
أربعة أَشهُر، فأقام النبي ◌ّلغز عليها الحد، وجعل ولدّها عبداً له وما أَدركَ من متاعها فله.
«العلل» (٥٤٥٣).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا بهز. قال: حدثنا همَّام. قال: أخبرنا
قتادة، أَن محمد بن عُبَيد، وسعيد بن يزيد حدثاه قال همام فيما أحسب قال: قُلنا لسعيد
ابن المسيّب، إِن عطاء الخُراساني حدثنا عنك في الذي يَقَع بامرأته في رمضان، أَن
النبيِ وَل﴿ه قال: أَعْتِقْ رقبة قال: كذب عطاء، إِنما قال له النبي ◌َّر: تصدق تصدق ثلاثاً
قال: ما أَجِدُ شيئاً قال: فأتي النبي ◌َّه بمكتّلٍ فيه قريب من عشرين صاعاً قال: فقال:
تصدّق بهذا. ((العلل)) (٥٤٥٤).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أبي، عن
قتادة. قال: حدثني القاسم، عن سعيد بن المُسَيَّب. قال: الإِمامُ ضامن لصلاة القوم إِن
أَحسن أَو أَساء وقدّم أَو آخر. ((العلل» (٥٤٥٥).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفّان قال: حدثنا ممَّام قال: أخبرنا
١٧٥
.

قتادة، حدثني رجُل، أَن سعيداً، قال أبي: وكان في النسخة عن القاسم فلم يحفظه عفان
قال: إِذا أَقمت بأَرض أَربعاً فصلّ أَربعاً. ((العلل)) (٥٤٥٦).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفّان. قال: حدثنا همام، عن قتادة،
أن محمداً وعوناً حدّثاه أَنهما قالا لسعيد بن المسيب، أَن عطاء الخراساني حدثهم عنك
في الذي يقع بأهله في رمضان، أَن النبي ◌َّرِ أَمره ... فذكر نحو حديث بَهز، عن همام.
«العلل)) (٥٤٥٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا همام. قال: حدثنا
قتادة. قال: حدثني إِسماعيل بن عمران العَنَّزي، أَنْ أَباه أَنكّه، وهو صغير، فلمّا شبُ
طلّق امرأته فسألت سعيد بن المسيّب فقال: إِن كُنت أَحصَيت الصلاة وصُمْتَ شهرَ رمضان
فطلاقك جائز. (العلل» (٥٤٥٧) ..
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. قال:
حدثني أبي، عن عامر الأَخْول، عن إسماعيل بن عمران. قال: زوّجني أَبي بنتَ عمِّ لي
وأَنا غُلام فطلّقْتها قبل أَن أَدخُل بها فسأَلتُ سعيد بن المسيَّب فقال: أَكُنتَ أَحصَيتَ الصلاة
وصُمت رمضان؟ قلتُ: نعم قال: فطلاقُك جائز. ((العلل)) (٥٤٥٩).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا بهز. قال: حدثنا همَّام. قال: حدثنا
قتادة. قال: قلت لسعيد بن المسيب: إِذا لم أدرك الصلاة مع الإمام كيف أُصَلِّي؟ قال:
صلّ أَربعاً. فإِنّي لا أَراك على رجلٍ .
قال قتادة: وحدثني القاسم، أَن سعيد بن المسيّب قال: إِذا أَقمت بأَرض أربعاً فصَلّ
أربعاً. ((العلل)) (٥٤٦٠ و٥٤٦١).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الله بن بكر. قال: أخبرنا سعيد،
عن قتادة، عن سعيد بن المسيّب. قال أبي: ومحمد بن بكر البُرساني قال: أخبرنا سعيد
عن قتادة. قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، عن سعيد بن المسيب. (العلل)) (٥٤٦٢).
(*) وقال عبد اللَّه: قال أبي: وحدثناه الخَفّافُ. قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عنِ
سعيد بن المسيب، أَن عُمر بن الخطّاب طلّق امرأته أُمَّ عاصم فمر بها عُمر وعاصم في
حجرها فأراد أن يأخذَه مِنها فتجاذبا بينهما حتى بكى الصَبِيُّ فارتفعًا إِلى أَبي بكر فقال أَبو
: بكر لعُمر: مَسْحُها وريحُها وحجرها خيرٌ له مِنْك حتى يشبَّ الغلام فيختارُ. ((العلل»
(٥٤٦٣).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أبي، عن
١٧٦

قتادة، عن سعيد بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، أن امرأة من بني مخزوم استعارت حُلِيًّا
من لسان قوم فجحدثْه فأَمر بها النبي وَرَ فَقُطِعَتْ. ((العلل)) (٥٤٦٤).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أبي، عن
قتادة، عن سعيد بن يزيد، عن سَعيد بن المسيَّب، أَن نبي اللهِوَِّ قال لضُباعَة بنتِ الزُّبِيرِ
واعتمرت: اشترطي أَن محلي حيث حبستني فإِن للمسلم شرطَه. ((العلل)) (٥٤٦٥).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الله بن بكر. قال: حدثنا سعيد،
عن قتادة ومطر، عن سعيد بن يزيد، عن سعيد بن المسيَّب، أَن امرأة وّلدت لأَربعة أشهر
فقضى رسول الله ﴿ أَن ولدها مَمْلوك لِزوجها وأَنْ له ما أَدرك من متاعه وأقام عليها
الحد. ((العلل)) (٥٤٦٦).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا بهز. قال: حدثنا همَّام، عن قتادة.
قال: حدثني رجل من بجيلة أَنّه سأَل سعيد بن المسيَّب عن الصلاة على الميّت فانتهرني
أَو قال: فَزَبرني، قال: فلما أَدبرتُ قال: أَما عُمر فكان يقول: اللهم هذا عبدك تفرّغَ من
الدنيا وتَركها لأَهلها وأَصيح فقيراً إِلى ما عندك. وأَصبحتَ عنه غنيّاً وجئنا شُفعاء له فاغفر
له، وإِن كان مساءاً قال أَمسينا. ((العلل)) (٥٤٦٧).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا بهز. قال: حدثنا همَّام. قال: سَمِعت
قتادة. قال: وحدثني رَجُلٌ، عن سعيد بن المسيّب، أَنْه دُعِيَ إلى وَليمةٍ فَأَجابَ ثم دُعِيَ
اليوم الثاني فأجاب ثم دُعِيَ اليوم الثالث فحصب الرسولَ ولم يُجب وقال: أَهل سمعة
ورياء. ((العلل)) (٥٤٦٨).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي قال: حدثنا
همَّام. قال: قال قتادةُ: حدثني رَجُل، أَن سعيد بن المسيّب دُعي ... فذكر مثله. ((العلل))
(٥٤٦٩).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا بهز وعبد الصمد وعفّان. قالوا: حدثنا
همّام. قال: حدثنا قتادة قال: وأَخبرني رجُلٌ عن سعيد المُسيّب عن زيد بن ثابت في
رجل تزوج امرأة فماتت قبل أَن يدخُل بها فَوَرئها، كره أَن يتزوّج أُمَّها وإِذا كان من طلاق
فلا بأس. ((العلل» (٥٤٧٠).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عَفَّان. قال: حدثنا همّام بن يحيى.
قال: أخبرنا قتادة قال: أخبرني عاصِم بن سعيد الهُذَلي، عن سعيد بن المسيّب، أَن زيد
ابن ثابتٍ كره أَن يتزوج بنت امرأة ماتت أمُّها عنده قبل أن يدخل بها. ((العلل» (٥٤٧١).
١٧٧

(*) وقال عبد اللّه: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الله بن بكر.
قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن إسماعيل بن عمران، عن سعيد بن المسيَّب، أَنّه قال:
إِذا أَحصى الغُلام الصلاة وصامَ رمضان جاز طَلَاقُه. («العلل)) (٥٤٧٢).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا همّام، عن قتادة،
عن إسماعيل بن عمران العَنَزي. قال: رأيتُ على سعيد بن المسيّب طيلساناً أَزْرَاره من
ديباج فقلتُ له. فقال: إِنه أَبقى. ((العلل)) (٥٤٧٣).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا سعيد،
عن قتادة، عن إسماعيل بن عمران، عن سعيد بن المسيّب، أنه قال: إِذا أَحصى الصلاة
وصامَ رمضان جازَ طلاقُه. ((العلل)) (٥٤٧٤).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي. قال: حدثنا
همَّام، عن قتادة، عن إسماعيل بن عمران. قال: رأَيت على سَعيد بن المسيّب سَاجاً
أزرارُه ديباجٌ قال: فقلتُ له. فقال: إِنا وجدناه أَبقى. ((العلل)) (٥٤٧٥).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا علي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد اللَّه،
يعني ابن المبارك. قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن يزيد، عن سعيد بن
المسيَّب قال: ولدت جارية، فقال رسول الله وَل﴿ لولا ما سبق من اليمين كان لي ولها أَمرٌ
يعني التي لاعنت على عهد النبي (وَلاغير. ((العلل)) (٥٤٧٦).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا همَّام، عن قتادة
عن إِسماعيل بن عمران العنزي قال: طلقت وأَنا غلام لم أحتلِم، فسأَلتُ سعيدَ بن
المسيّب. فقال: إِذا أَحصَيتَ الصلاة وصُمتَ رمضان جاز طلاقُك. ((العلل)) (٥٤٧٧).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم وعبد
الصمد قالا: حدثنا همّام، عن قتادة، عن القاسم. قال: قال سعيد بن المسيَّب: إِذا أَقمت
بأَرض فَصلَ أَربعاً. ((العلل)) (٥٤٧٨).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا همّام. قال:
حدثنا قتادةُ، عن داود، أَن سعيداً قال: مَن أَفطَرَ يوماً من رمضان فعليه صومُ شَهرٍ:
((العلل)) (٥٤٧٩).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا همَّام قال:
حدثنا قتادة، عن يزيد الرِّشك، عن سعيد بن المسيب، أَن زيد بن ثابت قَسم امرأة وأَبوين
من أربعة أَسهُم. ((العلل)) (٥٤٨٠) ..
١٧٨

(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفّان. قال: حدثنا ممّام. قال: أخبرنا
قتادة، أَن داود بن أبي عاصم، حدّثَه عن سَعيد بن المُسَيّب، أَن ضُباعة بنت الزَّبير
استأمرت رسول الله وَله في إحرامها فأَمرها أَن تشترط. ((العلل)) (٥٤٨١).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا همَّام. قال:
حدثنا قتادة، عن خالدٍ البجلي: سألت سعيد بن المسيّب عن الصلاة على الميت فزبرني
فلما أدبَرتُ دعاني فقال: أَمّا عمرُ بن الخطّاب فكان يقول: اللهم عبدك هذا تفرّغ من
الدنيا وتركها لأهلها وأَفضى إِليك وأَصبح فقيراً إلى ما عندك وأَصبحتَ عنه غَنِيّاً جئنا
شفعاء فاغفر له وإِن كان مساءاً قال: جئنا شفعاء فاغفر له. ((العلل)) (٥٤٨٢).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني محمد بن أَبَان بن عمران الواسطي قال: حدثني أبان بن
يزيد العطار، عن قتادة، عن سعيد بن يزيد الحارثي، عن سعيد بن المسيّب، أَن امرأة
ولدت لأَربعة أَشهر فجعل رسول الله وَل﴿ للرجل ما أَدرك من متاعه. ((العلل)) (٥٤٨٣).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني سلمة. قال: حدثنا الحُميدي. قال: حدثنا سفيان. قال:
أَخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. قال: عرضتُ على سعيد بن المسيّب صحيفة
جابر، فلم ينكر. ((العلل)) (٦٠٠٧).
(*) وقال ابن هانئ: وقال أبو عبد اللَّه: روى قتادة، عن شَهْر بن حوشب ليس
بينهما أَحدٌ ((سؤالاته)» (٢١٥٨).
(*) وقال ابن هانئ: لم يسمع قتادة من عكرمة إِلا حديثين؟ قال (يعني أبا عبد اللَّه):
باطل، قد روى عنه أحاديث. ((سؤالاته)) (٢١٤٧).
(*) وقال المرّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد اللَّه) عن قتادة سمع من خلاس؟ قال:
نعم. ((سؤالاته)» (٥٠).
(*) وقال الميموني: سمعتُ أَبا عبد اللَّه يقول: قال شُعبة: لم يلق قتادة أَبا رافع،
إِنما كتب عن خلاس عنه، وسمعتُه يقول: يقولون: إِن قتادة لم يسمع من معاذة.
«سؤالاته)) (٣٥٠).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: مات قتادة بعد الحسن بسبع سنين.
((سؤالاته)) (٢٢).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، سأله رجل عن حديث لسعيد؟ فقال: يحيى، عن
سعيد، أَصح من قتادة، عن سعيد، أي شيء يصنع بقتادة. ((سؤالاته)) (٢١٢).
١٧٩

(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: تفسير قتادة؟ قال: إِن كتبته عن يزيد بن
زريع، عن سعيد، فلا تبالي أَن لا تكتبه عن أَحد. ((سؤالاته)) (٥٣٢).
(*) وقال أبو داود: سُئل أَحمد، من الذي قال: تجوزت عن أربعة أَحاديث لقتادة؟
قال: شُعبة، أحدها: أقيموا صفوفكم. ((سؤالاته)) (٥٣٨).
(*) وقال أبو حاتم الرازي: سمعتُ أحمد بن حنبل، وذُكِر قتادة فأطنب في ذكره
فجعل ينشر من عِلْمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك، وجعل يقول: عالم ..
بتفسير القرآن، وباختلاف العُلماء ووصفه بالحِفظ والفقه. وقال: قلَّما تجد مَنْ يتقدمه، أما
المِثْلِ فَلَعَلَّ (١). ((الجرح والتعديل)» ٧/ (٧٥٦).
(*) وقال أبو طالب(٢): سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: كان قتادة أَحفظ أهل البَصْرَة.
لا يسمع شيئاً إِلا حفظه، وقُرِئ عليه صحيفةُ جابر مرةً واحدة فحفظها، وكان سُلَيْمان
التَّيمي، وأَيوب يحتاجون إلى حفظه يسألونه وكان من العلماء، كان له خمس وخمسون
سنة يوم مات(٣). ((الجرح والتعديل)) ٧ / (٧٥٦).
(*) وقال أبو زُرعة الدّمشقي: حدثني عبد الرحمان بن إبراهيم، عن أحمد بن حنبل:
أَن قتادة جلس مجلس الحسن. («تاريخه» (١١٣٥).
وقال أبو زرعة الدِّمشقي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يُسأل عن قتادة، سمع من أَبي
قِلاَبة؟ فقال: هو يُحدث عنه، ولا أعلم أنه قال: يعني حدثنا، وذكر عن سُليمان بن
داود، عن شُعبة. قال: كنتُ أَعرف ما سمع قتادة مما لم يسمع كان يقول: حدثنا أَنْس،
وحدثنا سعيد بن المسيَّب، وحدثنا الحسن وحدثنا مطرف، وإِذا جاء ما لم يسمع يقول:
قال أبو قلابة، وقال سعيد بن جُبير. ((تاريخه)) (١١٥٧).
(*) وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات سنة سبع عشرة، أو ثماني
عشرة ومئة (٤). ((تهذيب الكمال)) ٢٣/ (٤٨٤٨).
(*) وقال حرب: قال أحمد: ما أَعلم قتادة روى عن أَحد من أصحاب النبي ◌َّ إِلا.
عن أنس، قيل له: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره، سماعاً (٤). ((المراسيل لابن أبي حاتم))
صفحة ١٠٦.
(١) تهذيب الكمال ٢٣/ (٤٨٤٨)، وتهذيب التهذيب ٨/(٦٣٥).
(٢)
في تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، وبحر الدم (٨٤١): ((أبو بكر الأثرم)).
(٣) تهذيب الكمال ٢٣/ (٤٨٤٨)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٦٣٥).
(٤) تهذيب التهذيب.
١٨٠