النص المفهرس

صفحات 361-380

(*) وقال المرَّوذِي: قيل له (يعني لأَبي عبد الله): فعبد الصمد بن عبد الوارث؟
قال: لم يكن به بأسٌ، وأرجو أن يكون كان مخالفاً لأبيه في ذلك الرأي. ((سؤالاته)»
(٢٢٥).
١٥٩٥ - عبد الصَّمد بن مَعْقِل بن مُنَبِّه بن كامل اليَمانيُّ، ابن أَخي وهب بن مُنَبِّه،
وهمام، وأَخو عَقِيل.
(*) قال أبو الحسن الميموني: قلتُ لأَحمد بن حنبل: سمع عبد الرّزاق من عَقِيل؟
قال: نعم، ومن عبد الصَّمد، وهو أَخوه، كلاهما ابنا مَعْقِل بن مُنَبِّه، وكان عبد الصَّمد قد
عمّر(١). (تهذيب الكمال)) ١٨/ (٣٤٣٣).
(*) وقال عنه في موضع آخر: عبد الصَّمد بن مَعْقل، كان قد عمّر، أَظنُّه مات أيام
هُشيم. قال: وسمعتُه يقول: عَقِيل بن مَعْقل من ثقاتهم، وعبد الصَّمد بن مَعْقِل ثقةٌ،
وهما من أهل اليمن(١). (تهذيب الكمال)) ١٨/(٣٤٣٣).
٠٠٠
١٥٩٦ - عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأمويّ،
السَّعِيديّ، أبو خالد الكُوفي، نزيل بغداد.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل (يعني أَباه) عن حديث جرير (تُبنى مدينة)). فقال:
ما حدَّث به إِنسانٌ ثقة، وذُكِر له أَنْ عبد العزيز بن أَبان رواه عن الثَّوْري؟ فقال: تركتُه لما
حَدَّثَ بحديث المواقيت(٢). ((العلل)) (١٥١٩).
(*) وقال عبد الله: ذكر أَبي حديثَ المحاربي، عن عاصم، عن أبي عثمان حديث
جرير ((تبنى مدينة بين دجلة ودجيل)). فقال: كان المحاربي جليساً لسيف بن محمد ابن
أُخت سفيان، وكان سَيْف كذاباً، فأظن المحاربي سمع منه. قيل له: إِن عبد العزيز بن
أَبان، رواه عن سُفيان. فقال: كل مَنْ حَدَّثَ به فهو كذّاب - يعني عن سُفيان - (٣).
((العلل)) (٢٦٤٤).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن عبد العزيز بن أبان. قال: لم أُخرّج عنه في
(١) تهذيب التهذيب ٦/(٦٣١).
(٢) الجرح والتعديل ٥/(١٧٦٧)، والكامل (١٤٢٥)، وتاريخ بغداد ٤٤٥/١٠، وتهذيب الكمال ١٨/
(٣٤٣٤)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٦٣٤)، والميزان (٥٠٨٢).
(٣) العقيلي (٩٧٢)، والجرح والتعديل ٥/ (١٧٦٧).
٣٦١

«المسند» شیئاً، وقد أخرجتُ عنه عن غير وجه الحدیث منذ حدث بحديث المواقيت
حديث سُفيان، عن عَلْقمة بن مَرْئد تركته(١). ((العلل)) (٥٣٢٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أبي يقول: قيل لجرير بن عبد الحميد: إِن عبد العزيز بن أبان
يقول: إِنك لم تسمع من منصور شيئاً. قال: فيقول ماذا؟ قال: إنك عرضت، أَوْ عُرض لك،
على منصور. قال: فرفع يديه يدعو الله عليه. قال: فأظنه استجيب له (٢). ((العلل)) (٢٤٨٣).
(*) وقال أبو حاتم الرَّازي: عبد العزيز بن أبان تركه أحمد بن حنبل، ويقول:
أَسقطوا حديثه. ((الجرح والتعديل)» ٥/ (١٧٦٧).
(*) وقال ابن حبان: تركه أحمد بن حنبل، وكان شديد الحمل عليه. ((المجروحون))
٢/ (١٣٤).
(*) وقال البخاري: تركه أحمد. (التاريخ الكبير)) ٦/ (١٥٨٧).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: قيل لأبي عبد الله: عبد العزيز بن أبان، تری أَنه یذکر عن
إنسان شيئاً؟ فقال: ما أدري. ((تاريخ بغداد)) ١٠/(٤٤٥).
٠٠٠
١٥٩٧ - عبد العزيز بن جريج المكيُّ، مولى قريش، والد عبد الملك بن جريج.
(*) قال أبو طالب: سأَلتُه، يعني أَحمد بن حنبل، عن حديث ابن عيَّاش، عن ابن
جُريج، عن ابن أَبي مُلَيْكة، عن ابن عباس، أَن النبيِّ ◌َ ﴿ قال: من قاء، أَو رعفِ، أَو
أَحدث في صلاته، فليذهب ليتوضأ، ثم ليَبْنٍ على صلاته. فقال: هكذا رواه ابن عَيَّاش،
إنما رواه ابن جُريج. فقال: عن أَبي، وإِنما هو عن أبيه، ولم يسمعه من أَبيه، وليس فيه
عائشة، ولا النبي وَّر. ((الكامل)) (١٤٢٨).
(*) وقال حرب بن إسماعيل: قال أحمد بن حنبل: هو عبد الملك بن عبد
العزيز بن جُريج، وأَبوه يروي عن عائشة، وذهب أَحمد إِلى أَنه لم يَلْقَ عائشة. (بحر
الدم)) (٦٤١).
٠٠٠
١٥٩٨ - عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المَخْزوميُّ، مولاهم، أَبو تمَّام
المدنيّ.
(*) قال المرّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن ابن أبي حازم. فقال: ليس به
(١) العقيلي، والكامل، وتاريخ بغداد ٤٤٥/١٠، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٢) العقيلي.
٣٦٢
۔۔

بأسّ. قلتُ: أَعجبُ إِليك من الدراورديّ؟ فقال: نعم. ((سؤالاته)) (٢١١).
(*) وقال أَحمد بن محمد: سمعتُ أَبا عبد الله يُسأل عن عبد العزيز بن أبي حازم.
فقيل: كيف هو؟ قال: أَمَّا روايته فيرون أَنه قد سمع من أَبيه، وأَما هذه الكتب التي عن
غير أَبيه فيقولون: إِن كتب سُليمان بن بلال صارت إليه. قلتُ له: وكان يُدلِّسها؟ قال: ما
أَدري أُخبرك(١). ((ضعفاء العقيلي)) (٩٦٤).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، وقيل له: عبد العزيز بن أبي حازم؟ قال: أَرجو
أنه لا بأس به. فقيل لأَحمد: هو أَحبُّ إِليك، أَو الدراوردي؟ فقال: لا، بل هو أَحبُّ
إِليَّ، ولكن الدراوردي أَعرف منه، ثم قال أحمد: يقال له بلية أُخرى أيضاً، يعني ابن أَبي
حازم، لم يكن بكثير الحديث، فلما مات سُليمان بن بلال أوصى إليه فدفعت كتبه إِليه،
فَأَخرج أحاديث كثيرة للناس. ((سؤالاته)) (١٩٧).
(*) وقال أبو طالب: سُئل أحمد بن حنبل عن عبد العزيز بن أبي حازم. فقال: لم
يكن يُغْرف بطلب الحديث، إِلاَّ كُتب أَبيه، فإنهم يقولون: إِنَّهُ سمعها، وكان يتفقه(٢)، لم
يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال: إِنَّ كتب سُليمان بن بلال وقعت إِليه ولم
يسمعها، وقد روى عن أقوام لم يكن يُعرف أَنَّه سمع منهم(٣). (الجرح والتعديل)) ٥٪
(١٧٨٧).
١٥٩٩ - عبد العزيز بن حكيم الحَضْرميُّ، تُوفيٍّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: عبد العزيز - يعني ابن حكيم - أصلح
من ثوير - يعني ابن أبي فاختة -. ((العلل)) (٢٨٨٦).
١٦٠٠ - عبد العزيز بن رُفَيع الأَسَديُّ، أَبو عبد الله المكيُّ، نزيل الكوفة.
٠٠
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن المنكدر،
سمعه من عطاء بن يسار، وعبد العزيز بن رفيع، عن أَبي صالح، عن عطاء بن يسار. قال
سُفيان: كان عَمرو حدثنا عنه، فأتيتُ الكوفة فوجدته حيًّا. قلتُ: كم أتى لك؟ قال: أَربع
وثمانون، يعني عبد العزيز. ((العلل)) (١٨٠).
(١) الميزان (٥٠٩٣).
(٢) في المطبوع: ((يفقه)) وفي مصادر التخريج: ((يتفقه).
(٣) تهذيب الكمال ١٨/(٣٤٣٩)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٦٤١)، والميزان.
٣٦٣

(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر
- يعني ابن عبد الله النهشلي -، عن عبد العزيز بن رفيع. قال: رأيتُ عائشة وعليها درع
مورد وهي محرمة. ((العلل)) (١٩٩٤).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن عبد العزيز بن رفيع؟ قال: ثقة(١). ((العلل))
(٣١٩٦).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: عبد العزيز بن رفيع، كان يُقال له المكي،
ولكن كان بالكوفة. ((سؤالاته)) (٨١).
وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: عبد العزيز بن رفيع؟ قال: ثقةٌ. ((سؤالاته)) (٣٦٥).
٠٠٠
١٦٠١ - عبد العزيز بن أَبي رَوَّاد ميمون، وقيل: أَيمن، وقيل: أيمن بن بدر المكيُّ،
مولى المُهَلَّب بن أبي صُفْرةِ الأَزَّديُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: عبد العزيز بن أَبي روَّاد، رجلٌ صالحٌ، وكان
مرجئاً، وليس هو في الثبت مثل غيره(٢). ((العلل)) (٣١٧٩).
(*) وقال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبدالله، عن عبد العزيز بن أَبي روَّاد؟ قال: كان
مرجئاً. ((سؤالاته)» (٢١٨٠).
(*) وقال ابن هانىء: قال أبو عبد الله: وبلغني أَن عِكْرمة قدم إلى مكة. فقال: أين
هذا الذي يُضل النَّاس؟ - يعني عبد العزيز بن أبي روّاد - وليس حديثه بشيءٍ. ((سؤالاته))
(٢١٨١).
(*) وقال ابن هانىء: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن عبد العزيز بن أبي رؤَّاد؟ فقال:
ليس حديثه بشيءٍ. ((سؤالاته)» (٢٣٢٧).
(*) وقال أحمد بن محمد: سمعت أبا عبد الله يُسأل عن عبد العزيز بن أبي رؤَّاد،
وأيمن بن نابل. فقال: هؤلاء قوم صالحون، يعني في الحديث فيما أَرى. ((ضعفاء
العقيلي)) (٩٦٣).
(١) الجرح والتعديل ٥/ ١٧٨٢١)، وتهذيب الكمال ١٨/(٣٤٤٦)، وتهذيب التهذيب ٦/(٦٤٩).
(٢) العقيلي (٩٦٣)، والجرح والتعديل ٥/ ١٨٣٠١)، وتهذيب الكمال ١٨/(٣٤٤٧)، وتهذيب التهذيب
٦/(٦٥٠)، والميزان (٥١٠١).
٣٦٤

١٦٠٢ - عبد العزيز بن أبي سُليمان الهُذليُّ، مولاهم، أَبو مودود المَدَنيُّ، القاص.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حمَّاد الخياط. قال: أَبو مودود
عبد العزيز بن أبي سُليمان. قال أَبي: أَبو مودود، شيخٌ ثقةٌ. «العلل)) (١٢٣٥).
(*) وقال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن أَبي مودود. فقال: ثقةٌ (١).
(الجرح والتعديل)) ١٧٩١١/٥).
٠٠٠
١٦٠٣ - عبد العزيز بن سِياه الأسدي، الحِمَّانيُّ، الكُوفيُّ.
(*) قال الآجري: سأَلتُ أَبا داود عن عبد العزيز بن سياه. فقال: ثقةً، هذا أَخو
قطبة، سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: كان أبو معاوية يجلس إِليهما يتذكر حديث الأعمش.
((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٣٤.
٠٠
١٦٠٤ - عبد العزيز بن صُهيب البُنانيُّ، مولاهم، البَضريُّ، الأعمى.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن عبد العزيز بن صُهَيب البُناني. فقال:
ثقةً. ثقةٌ (٢)، عبد الوارث أَروى النَّاس عنه. قلتُ لأَبي: فيحيى بن أَبي إِسحاق؟ قال: في
حديثه - كأَنه ضَعَّفَهُ - قلتُ: فَأَيُّما أَحبُّ إِليك عبد العزيز، أَو يحيى؟ قال: عبد العزيز
أَوثق حديثاً من يحيى، عبد العزيز من الثّقات، يحيى في حديثه بعض - يعني
الضعف _(٣). ((العلل)) (٨١٢).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: مَعمر يُخطىء في عبد العزيز بن صهيب يقول: عبد
العزيز مولى أنس، وإِنما هو مولى لبنانة(٤). ((العلل)) (٨١٧).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى، عن عبد العزيز بن صُهَيب. فقال: ثِقَّةٌ. سأَلتُ
يحيى، عن يحيى بن أبي إسحاق. فقال: ثقةٌ. قلتُ: أَيُّهما أَوثق؟ فقال: كلاهما ثقةٌ.
((العلل)) (٤٠٠٢ و ٤٠٠٣).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد قال: عبد العزيز بن صُهَيب، ثِقَةٌ. ((سؤالاته))
(٤٥٨).
(١) تهذيب الكمال ١٨/(٣٤٥٠)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٦٥٣).
(٢) في المطبوع: ((ثقة)) وفي مصادر التخريج: ((ثقة ثقة).
(٣) الجرح والتعديل ٥/(١٧٩٤)، وتهذيب الكمال ١٨/(٣٤٥٣)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٦٥٦).
(٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
٣٦٥

١٦٠٥ - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة الماجشون المَدَنيُّ، نزيل بغداد،
مولى آل الهُدَیْر.
(*) قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده. قال: حدثنا أَبو كامل.
قال: حدثنا عبد العزيز الماجشون ابن أبي سلمة، أَبو الأصبغ. ((العلل)) (٦٠٨٥).
(*) وقال الميموني: وذكر (يعني أَحمد بن حنبل) عبد العزيز. وقال: هو ابن عم
يوسف، فذكر أيضاً خيراً. ((سؤالاته)) (٤٧٠).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: المآجشون، هو يعقوب، وإنما ينسبون إليه
كلهم، عبد العزيز، ويوسف ((سؤالاته)) (٣٨).
(*) وقال ابن أَبي خَيْئمة: سُئل أَحمد بن حنبل: كيف لُقْب الماجشون؟ فقال: تعلَّقُ
من الفارسية بكلمة، إذا لقي الرَّجُل يقول: شوني شوني. فلقب الماجِشُون(١). ((تهذيب
الكمال» ١٨/(٣٤٥٥).
١٦٠٦ - عبد العزيز بن عبد الرَّحمان البالسي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: عرضتُ على أَبي أحاديث سمعتها من إسماعيل بن
عبد الله بن زرارة السكري الرَّقي، عن شيخ يُقال له: عبد العزيز بن عبد الرّحمان القُرَشي
البالسي، كان ينزل بالس، منها: عن خُصَيْف، عن أبي صالح، عن أسماء بنت يزيد
الأَنْصارية، عن خُزيمة بن ثابت الأنصاري. قال: إني لقائم تحت جران ناقة رسول الله.
وَالر، تقصع علي بجرانها ويذوب عليّ لعابها ... فذكر الحديث، وفيه: لا وصية لوارث،
الولد للفراش، والعارية مردودة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم، وهو
الكفيل. وله أيضاً أَحاديث غير هذا بأسانيد مختلفة. فقال أَبي: عبد العزيز، وهو الذي
يروي عن خُصَيْف، اضرب على أَحاديثه، هي كذبٌ، أَو قال: موضوعةٌ، أَو كما قال
أَبي، فضربتُ على أَحاديث عبد العزيز بن عبد الرَّحمان(٢). ((العلل) (٥٤١٩).
(*) وقال عبد الله: وحدثنا عنه لوين بعد دهر. قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد.
الرَّحمان البالسي كان يكون ببالس (٣). ((العلل)) (٥٤٢٠).
(١) تهذيب التهذيب ٦/ (٦٦٠).
(٢) العقيلي (٩٦٢)، والجرح والتعديل ٥٪ (١٨٠٦)، والكامل (١٤٢٦)، والميزان (٥١١٢).
(٣) العقيلي.
٣٦٦

١٦٠٧ - عبد العزيز بن عبد الصَّمد العَمْيُّ، أَبو عبد الصَّمد البَضْريُّ.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد، ذكر عبد العزيز بن عبد الصمد، فأثنى عليه خيراً،
ووثقه. وقال: سمع من جابر ثلاثة أَحاديث، يعني جابراً الجعفي. ((سؤالاته)» (٥٢٧).
(*) وقال الأثرم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حدثنا عبد العزيز بن عبد
الصَّمد، وكان ثقة (١). (الجرح والتعديل)) ٥/ ١٨٠٩١).
***
١٦٠٨ - عبد العزيز بن عُبيد الله بن حمزة بن صُهَيب بن سِنان الحِمْصيُّ.
(*) قال أَحمد بن حُميد: سأَلتُه، يعني أَحمد بن حنبل، عن حديث إسماعيل بن
عيَّاش، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عُمر، أنه كان إذا لم يُصَلِّ في جماعةٍ أَيام
التشريق لم يكبر دبر الصلوات. قال: أَيش عمل به ابن المبارك في هذا الحديث، أَنكره
عليه، وقال: دفع إِلى موسى بن عُقبة كتابه، ولم يكن هذا فيه. قال: إِنما هو حديث
عبد العزيز بن عُبيد الله. ((الكامل)) (١٤٢٢).
(*) وقال أَبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يُسألُ عن عبد العزيز بن عُبيد الله الذي
روى عنه إسماعيل بن عيَّاش. فقال: كنتُ أَظن أنه مجهولٌ، حتى سأَلتُ عنه بحمص،
فإِذا هو عندهم معروف، ولا أعلم أحداً روى عنه غير إسماعيل. وقالوا: هو من ولد
صُهَيْب(٢). ((تهذيب الكمال)) ١٨/ (٣٤٦٢).
* *
١٦٠٩ - عبد العزيز بن عُمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، القُرَشيّ،
الأُمُويُّ، أَبو محمد المَدَنيُّ.
(*) حكى الخطابي، عن أحمد بن حنبل، قال: ليس هو من أَهل الحفظ والإتقان.
(تهذيب التهذيب)) ٦/ (٦٧٠).
٠٠
١٦١٠ - عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عُمر بن عبد الرَّحمان بن عَوْف
الزُّهْرِي، المَدّنيُّ، الأعرج، يعرف بابن أبي ثابت.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن شيخ من أَهل المدينة يُقال له: عبد
(١) تهذيب الكمال ١٨/(٣٤٥٩)، وتهذيب التهذيب ٦/(٦٦٤).
(٢) تهذيب التهذيب ٦/ (٦٦٨).
٣٦٧

العزيز بن عِمْران. قال: ما كتبتُ عنه شيئاً (١). ((العلل)) (٥٣٢١).
٠٠
١٦١١ - عبد العزيز بنْ قُرَيْرِ العَبْدِيُّ، البضريُّ.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: روى مالك عن عبد العزيز بن قُرَيْر
البَصْرِيُّ، ويُخطىء في اسمه يقول: عبد الملك بن قُرَيْر. ((سؤالاته)) (٩).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: عبد العزيز بن قُرَير، كان شيخاً ثقةً.
((سؤالاته)) (٤٧٤).
١٦١٢ - عبد العزيز بن محمد بن عُبَيد بن أبي عُبيد الدَّراورديُّ، أَبو محمد
الجُهَنيُّ، مولاهم، المَدَنيُّ.
(*) قال المرَّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن الدَّراوردي. فقال: ما أَدري ما أَقول
لك فيه، أَحاديثه كأنه ينكر بعضها. ((سؤالاته)) (٢١٠).
(*) وقال أَحمد بن محمد: قيل لأَبي عبد الله: الدَّراوردي يروى عن عُبيد الله، عن
نافع، عن ابن عُمر، عن النبيِّ وَّر، أنه كان يرخي عمامته من خلفه، فتبسم، وأنكره أَبي:
وقال: إِنما هذا موثوقٌ. ((ضعفاء العقيلي)) (٩٧٧).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، وقيل له: عبد العزيز بن أبي حازم؟ قال: أَرجو
أنه لا بأس به. فقيل لأَحمد: هو أَحبُّ إِليك، أَو الدَّراوردي؟ فقال: لا، بل هو أَحبُّ
إِلي، ولكن الدَّراوردي أَعرف منه. («سؤالاته)» (١٩٧).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد ذكر الدَّراوردي. فقال: كتابه أَصح من حفظه.
سمعتُ أَحمد غير مرة يقول: عامة أَحاديث الدَّراوردي عن عُبيد الله أحاديث عبد الله
العُمَري مقلوبة، وربما لم يذكر مقلوبة ولا عامة. وسمعته أيضاً يقول: عبد العزيز
الدّراوردي عنده عن عُبيد الله مناكير. ((سؤالاته)) (١٩٨).
(*) وقال علي بن الحسن الهِسِنْجاني: سمعتُ أَحمد بن حنبل، ذَكَرَ الدَّراوردي.
فقال: ما حَدَّث عن عُبيد الله بن عُمر فهو عن عَبد الله بن عُمر(٢). (الجرح والتعديل)) ٥٪
(١٨٣٣).
(١) العقيلي (٩٦٩)، والجرح والتعديل ٥/ (١٨١٧).
.(٢) تهذيب الكمال ١٨/ (٣٤٧٠).
٣٦٨

(*) وقال أبو طالب: سُئِلَ أَحمد بن حنبل، عن عبد العزيز الدَّراوردي. فقال: كان
معروفاً بالطَّلَب، وإِذا حُدَّث من كتابه فهو صحيحٌ، وإِذا حَدَّثَ من كُتُبِ النَّاسِ وَهِمَ، كان
يقرأ من كُتُبهم فيخطىء، وربما قلَبَ حديث عبد الله العُمري يرويه عن عُبيد الله بن
عُمر(١). ((الجرح والتعديل)) ٥/ ١٨٣٣١).
(*) وقال السّاجي: وقال أحمد: حاتم بن إِسماعيل أحبُّ إِليَّ منه. ((تهذيب
التهذيب)» ٦/ (٦٧٧).
(*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: كان الدراوردي كتابه أصح من
حفظه، وكان معروفاً بطلب العلم والحديث.
وسمعت أبا عبد الله وذكر له هشام، عن أبيه، عن عائشة: ((كان يستعذب للنبي الأول
الماء من بيوت السقيا» فقال: ما رواه إِلا الدراوردي ولم يكن في أصل كتابه. «المعرفة
والتاريخ) ٤٢٨/١.
(*) وقال أحمد بن حنبل: إِذا حدَّث من حفظه يهم، ليس هو بشيءٍ، وإِذا حدَّث
من كتابه فنعم. ((الميزان)) (٥١٢٥).
وقال أحمد أيضاً: إِذا حدَّث من حفظه جاء ببواطيل. ((الميزان)) (٥١٢٥).
٠٠٠
١٦١٣ - عبد العزيز بن مُسْلم القَسْمَلِيُّ، أَبو زيد المَرْوَزِيُّ، ثم البَضْرِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: مات حمَّاد بن سلمة في ذي الحجة سنة سبع
وستين، هو وعبد العزيز القَسْمَلي. ((العلل)) (٢٩٢٣).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: عبد العزيز بن مُسلم القَسْملي، أَخو
المغيرة بن مسلم السراج، ليس به بأسٌ. ((سؤالاته)) (٥٠٦).
(*) وقال أحمد بن حنبل: مات سنة سبع وستين ومئة. ((تهذيب الكمال)) ١٨/
(٣٤٧٣).
١٦١٤ - عبد العزيز، عن طلحة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن حديث مِسْعر، عن عبد العزيز،
عن طلحة، عن إِبراهيم. قال: لا أعرفه - يعني عبد العزيز -. ((العلل)) (٦٢٨).
(١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ٦/ (٦٧٧).
٣٦٩

١٦١٥ - عبد الغَفَّار بن القاسم، أبو مريم الأنصاريُّ، الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، عن عفّان. قال: خرجتُ أَنا وبهز إِلى
الكوفة. فقال لي بهز: اذهب بنا إِلى أَبي مريم. فقلتُ: لا(١). ((العلل)) (٢٤٧٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان عبيدة(٢) إِذا حدثنا، عن أَبني مريم يضج
النَّاس يقول: لا يريدونه(٣). قال أبي: ثم تركه عَبيدة(٢) مِنْ بعد (٤). ((العلل» (٢٤٧٤).
(*) وقال المرَّوذِي: قال أبو عبد الله: أَبو مريم، متروك الحديث، وقد كان يُرمى
بالتشيع، وقد كتبَ عنه شُعبةٍ، كان يعرفه بالشبيبة قديماً. قال شُعبة: قال أبو مريم لرجل:
حدثك يحيى بن وثاب، أَن مسروقاً حدثهم، أَن عبد الله حدثهم؟ قال: أَبو مريم، ولو
يقول له أَحد، مَنْ حَدَّثَكَ أَم كيف سمعت. للطم عينه. ((سؤالاته)) (١٣٥).
(*) وقال أحمد بن محمد بن هانىء: قال أبو عبد الله: روى أبو مريم حديث
عدي بن ثابت، عن البراء، عن خالد، فجاء بقصة طويلة، ذكر فيها أَخذ المال، ما أَحسن
ما جاء به. فقلتُ له: عبد الغفَّار؟ فقال لي: نعم. قلتُ له: وتروي الرواية عنه؟
فضحك. قال: إِنما ذكرتُ أَنه رواه فحسنه. قلتُ: فإِن شُعبة قد روى عنه. قال: شُعبة
عرفه قديماً، كان يقول: إِنما كان ما نزل به بعد.
قال أبو عبد الله: ذكر أبو عبيدة في تصنيفه عن أَبي مريم، فكانوا يضجون إِذا قال أَبو
مريم، وتبسم أَبو عبد الله. قلتُ لأَبي عبد الله: أبو مريم من أين جاء ضعفه، من قبل
رأيه، أَو من قبل حديثه؟ قال: من قِبل رأيه، ثم قال: وقد حَدَّثَ بيلايا في عثمان أحاديث
سوء. «ضعفاء العقيلي)) (١٠٧٥).
(*) وقال العقيلي: بلغني عن أبي داود السجستاني أنه قال: قلتُ لأحمد بن حنبل:
عُمير بن سعيد؟ قال: لا أَعلم به بأساً. فقلتُ له: فإِن أَبا مريم قال: تسألني عن عمير
· الكذاب. قال: وكان أبو مريم عالماً بالمشايخ. فقال أحمد: حتى يكون أَبو مريم ثقة،
كان يحدث بلايا في عثمان، وكان يشرب حتى يبول في ثيابه. ((ضعفاء العقيلي))
(١٠٧٥).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: عمير بن سعيد؟ قال: لا أعلم به بأساً. قلت له:
فإن أبا مريم قال: تسألني عن عمير الكذاب - قال: وكان عالماً بالمشايخ - فقال أحمد؛
(١) العقيلي (١٠٧٥).
(٢) في مصدري التخريج: ((أَبو عبيدة)).
(٣) في مصدري التخريج: ((يقولون: لا نريد)).
(٤) العقيلي، والميزان (٥١٤٧) ..
٣٧٠

حتى يكون أبو مريم ثقة، ثم تكلم بكلامه. ((سؤالاته)) (٣٤٢).
(*) وقال محمد بن عوف الحِمْصي: ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم. فقال: ليس
بثقة، كان يحدث ببلايا في عثمان رضي الله عنه، وعامة حديثه بواطيل. ((الجرح
والتعديل)) ٦/(٢٨٤).
(*) وقال ابن حبان: تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. ((المجروحون)) ٢/
(١٣٦.
١٦١٦ - عبد القدوس بن حبيب الكِلاَعيُّ، الشّامي، أَبو سعيد.
(*) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي. قال:
قال أحمد بن حنبل: عبد القدوس الشّامي وهنا حداً(١). ((الجرح والتعديل) ٦/(٢٩٥).
٠٠
١٦١٧ - عبد القدوس بن الحجاج الخولانيُ، أَبو المغيرة الجمْصيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أَبو المغيرة يخضب. ((العلل)) (١٢٢٧).
(*) وقال أبو داود: ورأيتُ أَحمد سمى أَبا المغيرة الحِمْصي. فقال: عبد
القدوس بن الحجاج الخَوْلاني. ((سؤالاته)» (٨٧).
٠٠٠
١٦١٨ - عبد الكبير بن عبد المجيد بن عُبيد الله البَصْريُّ، أَبو بكر الخَنَفِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُه (يعني أَباء) عن أَبي بكر الحَتَفي. قال: أَنَا أُحَدِّث
عنه(٢). ((العلل)) (٤٣٧٨).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: أَبو بكر الحَتَفي؟ قال: ما أُرى كان به بأس، كتبنا
عنه، ولكن نظر في الرأي. ((سؤالاته)) (٥٢٤).
(*) وقال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر أبا بكر الحَتَفي فقال:
ثِقةً(٣). ((الجرح والتعديل)) ٦/ (٣٣١).
(١) كذا في الأصل المطبوع عنه ((الجرح والتعديل)، أشار إلى ذلك محققه.
(٢) الجرح والتعديل ٦/ (٣٣١)، وتهذيب الكمال ١٨/ (٣٤٩٧)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٧٠٧).
(٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
٣٧١

١٦١٩ - عبد الكريم بن مالك الجَزّريُّ، أَبو سعيد، مولى بني أُمية، وهو
الخضرمي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل أَبي، وأَنا شاهد، عن سالم الأَفطس، وعبد الكريم
الجَزَري. فقال: ما أَقربهما، وما أَصلح حديث سالم، وعبد الكريم صاحبُ سُنّة، وسالم
مرجىء. «العلل)) (٢٠٣٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يذكر، أَن عبد الكريم الجَزَري، أَبو سعيد. ((العلل)
(٢٤٥٣).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: عبد الكريم الجَزَري، ثقةٌ، ثقةٌ، من الثّقات. ((العلل))
(٢٦٢١).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: عبد الكريم الجَزّري، أَثبت(١) حديثاً من
خُصَيْف وأَثبت، وخُصيف شديد الاضطراب في المسند. ((العلل)) (٤٩٢٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد. قال: سمعتُ يحيى يقول: حديث عبد الكريم
عن عطاء رَدِية. ((العلل)) (٤٩٨٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني سلمة. قال: حدثنا الحميدي. قال: قال سفيان: وكان
عبد الكريم أول من جالسته قبل عمرو بن دينار، فكان كثيراً من حديثه لا يقول فيه
سمعت. يقول: قال فلان، ففررتُ منه، وذهبتُ إِلى عَمرو بن دينار، وكان يقول:
سمعتُ. سمعتُ. وحدثنا. قال سُفيان: وكان عبد الكريم إِذا لقيني فهو يومي لا يفارقني
يقول: هات حَدِّثْني ما سمعتَ، فأُحدثه. ((العلل)) (٦٠٠٣).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: حديث سُفيان، يتنفس في الإِناء، أَعني حديث
سُفيان، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عبّاس. قلتُ: هو الجزريّ؟ أَعني عبد
الكريم، هو أَبو أُمية. قال: الجَزَريُّ. قلتُ: روى الجَزَري عن الحسن شيئاً؟ فقال: لا.
(سؤالاته)) (١٣٢).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: عبد الكريم الجَزَري؟ قال: ثِقَّةٌ.
((سؤالاته)) (٣١٣).
(*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: عبد الكريم بن مالك الجَزَري ثقةٌ ثبتٌ،
وهو أثبت من خُصيف في الحديث. ((الجرح والتعديل)) ٦/ (٣١٠).
(١) كذا في المطبوع، ولعلها: ((أصح)).
٣٧٢

(*) وقال أَحمد بن حُميد: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: عبد الكريم الجَزَري، ثقةٌ
ثبتّ، وهو ابن مالك، وكان من أَهل حَرَّان. وقيل لأَحمد: فكيف حديث خُصَيْف؟ قال:
عند أصحاب الحديث عبد الكريم أحمد عندهم، وهو أَثبت من خُصيف في الحديث،
وهو صاحب سُنَّة وليس هو فوق سالم (١). ((الكامل)) (١٤٩٧).
(*) وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله يقول: سالم الأفطس، وعبد الكريم
الجَزَري، وعلي بن بذيمة، وخُصَيْف كلهم من أَهل حَرَّان. ((الكامل)) (١٤٩٧).
(*) وقال أبو طالب: قيل لأبي عبد الله: حديث خُصَيْف؟ قال: عند أصحاب
الحديث عبد الكريم أحمد منه عندهم، وهو أثبت من خُصيف في الحديث، وسالم
الأَفطس أقوى في الحديث من خُصَيْف، وعبد الكريم صاحب سُنّة، وليس هو فوق
سالم. ((المعرفة والتاريخ)) ١٧٥/٢.
١٦٢٠ - عبد الكريم بن أبي المُخارق، أَبو أُمية المُعَلِّم البَضْريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي، قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَية، عن خالد،
عن رجل. قال: رآني أَبو قِلاَبة مع عبد الكريم أبي أمية. فقال: مالك ولهذا الهنّ الهنْ.
((العلل)) (٦٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان. قال: سمعتُ أَيوب يقول: جئت
إِلى، يعني طاووساً، فرأيته بين اثنين كما شاء الله، يعني عبد الكريم، وليئاً. ((العلل))
(٩٠).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباء) عن عبد الكريم أَبي أُمية. قال: بصريّ، نزل
مكة، وكان مُعَلّماً، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عُيينة يستضعفه. قلتُ له: هو
ضعيفٌ؟ قال: نعم (٢). ((العلل» (٨٢٠).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباء) عن عبد الكريم بن أَبي المُخارق. فقال:
ضعيفٌ. «العلل» (٨٧٣).
وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سُفيان، عن عبد الكريم أَبي أُمية، عن
حسان بن بلال المزني. قال سُفيان: لم يسمعه من حسان حديث عمار في تخليل
اللحية(٣). ((العلل)) (١٠٣٥).
(١) تهذيب الكمال ١٨/ (٣٥٠٤)، وتهذيب التهذيب ٦/(٧١٤).
(٢) العقيلي (١٠٢٧)، والكامل (١٤٩٦)، وتهذيب الكمال ١٨/ (٣٥٠٦)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٧١٦).
(٣) العقيلي.
٣٧٣

وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا سُفيان، عن عبد الكريم أبي أمية، عن مقسم،.
عن ابن عباس، إذا أتى امرأته وهي حائض. قيل لسفيان: يا أَبا محمد هذا مرفوع، فأَبى
أَن يرفعه. وقال: أَنا أَعلم به - يعني أبا أُمية -(١). ((العلل)) (١٠٣٦).
وقال عبد الله: حدثني أَبي، قال: حدثنا سُفيان. قال: كان أَبو أُمية يسأله الإِنسان
عَمَّن ذا؟ فيقول: معلمك إِبراهيم النخعي، وسيدك ابن مسعود (١). ((العلل)) (١٠٣٧).
(*) وقال أحمد: حدثنا سُفيان. قال: قال مِسْعر: جاءنا عبد الكريم - يعني أَبَا أُميةٍ -
فَأَطفنا به، وجعل يقول: لا تنصبوني. ((العلل)) (١٠٣٨).
(*) وقال عبد الله: قرأتُ على أَبي: وكيع. قال: حدثنا سُفيان، عن عبد الكريم
الجَزَري، عن رجل، عن ابن عمر. قال: يستتاب المرتد ثلاثاً.
قرأت على أَبي: ابن مهدي. قال سُفيان في حديث المرتد. قال: هو أَبو أُمية،
حدثني به سُفيان.
قال أبي: ونسخناه من كتاب الأشجعي - يعني مما أعطاهم ابن الأشجعي من كتب
أبيه، عن سُفيان، عن عبد الكريم البَصْريَّ. قال أبي: هو أبو أَمية مثل هذا الحديث.
(العلل)) (٢٠٧٩ و٥٢٨٨ و٥٢٨٩ و ٥٢٩٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرَّحمان بن مهدي. قال: وقال
سُفيان في حديث المرتد: عبد الكريم. قال: هو أبو أمية، حدثني به سُفيان. ((العلل))
(٢٠٨٤ و ٥٢٩٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرَّزاق. قال: قال مَعمر: قال
أيوب: سألني عبد الكريم - يعني أبا أَمية - عن حديثٍ لعكرمة، فحدثتُهُ. ثم قال: حدثني
عكرمة.
قال معمر: وسألني حماد عن فقهائنا، فذکرتهم. فقال: قد ترکتَ أَفقههم - يعني عبد
الكريم أَبا أُمية - قال أبي: وكان يوافقه على الإرجاء(٢). ((العلل)) (٢٣٦٧).
.(*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي. قال: حدثنا حماد بن زيد،
عن خالد. قال: قال لنا أبو قلابة: إِياكم وفلان، صاحب الأكسية، فحدثتُ بهِ أَبي.
فقال: يعني أبا أُمية عبد الكريم (٣). ((العلل)) (٥٧٣٥).
(١) العقيلي.
(٢) العقيلي (١٠٢٧)، والكامل (١٤٩٦)، وتهذيب الكمال ١٨/ ٣٥٠٦)، وتهذيب التهذيب ٦/ ٧١٦١).
(٣) العقيلي، والكامل.
٣٧٤

(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: عبد الكريم أبو أُمية، كان يكون بمكة.
((سؤالاته)) (١١١).
(*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: عبد الكريم أبو أَمية البَصْريّ، وهو ابن
أَبي المخارق، نزل مكة، كان يُعلم بها، ليس هو بشيءٍ، شبه المتروك. ((الجرح
والتعديل)) ٦/ (٣١١).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، أَخبرنا سُفيان. قال: قال مِسْعر:
جاءنا عبد الكريم أبو أُمية فأَطفنا به، فجعل يقول: لا تنصبوني.
قال أحمد: قال مؤمل: قال حماد بن زيد: قد كنتُ أَختلف إِلى عبد الكريم، ولو
علم أيوب كانت الفيصل. ((الكامل)) (١٤٩٦).
(*) وقال أَبو طالب: قال أحمد بن حنبل: عبد الكريم أَبو أُمية البَصْري، ليس
بشيءٍ، شبه المتروك، كان يدعو إلى الإِرجاء، وهو ابن أبي المخارق، ونزل بمكة، كان
يُعلم بها. ((الكامل)) (١٤٩٦).
(*) وقال التّرمذي: قال أحمد: قال ابن عيينة: لم يسمع عبد الكريم من حسَّان بن
بلال حديث التّخْلِيل. ((تهذيب الكمال: ٦/ (١١٨٧) و ١٨/ ٣٥٠٦).
(*) وقال الآجري: سمعتُ أَبا داود قال: سمعت أحمد بن حنبل ذكر عبد الکریم أَبا
أُمية. فقال: هو البصريّ، وهو ابن أبي المخارق، وهو أَبو أُمَيَّة، وهو المرجىء.
(سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٨.
(*) وقال الآجري: سمعتُ أَبا داود یقول: سمعتُ أحمد بن حنبل یقول: حدثنا
وكيع، عن سفيان، عن عبد الكريم الجزريَّ، عن رجلٍ، عن ابن عُمر، يُستتاب المرتد
ثلاثة أيام. قال أحمد بن حنبل: قال عبد الرحمان بن مهدي: سمع أذني من سفيان، عن
عبد الكريم أَبي أُمَيّة هذا الحديث قال أبو داود: قلتُ لأَحمد: حدثكم بحديث المرتد،
أعني هذا الحديث، عن سفيان؟ قال: لا، تركَ حديثَ أَبِي أُمَيَّة. ((سؤالات الآجري)) ١٥
الورقة ٣٠.
(*) وقال إِسحاق بن منصور: قال أحمد بن حنبل: قال ابن عيينة: لم يسمع عبد
الكريم من حسَّان بن بلال حديث التخليل. ((جامع الترمذي)) (٣٠).
(*) وقال أحمد بن حنبل: قد ضربتُ على حديثه، هو شبه المتروك. ((الميزان))
(٥١٧٢).
٠
٣٧٥

١٦٢١ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أَبي رؤَّاد الأزدي، أَبو عبد الحميد المكيُّ.
(*) قال المروذي: سأَلتُه (١) عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، كيف هو؟
فقال: كان مرجئاً، قد كتبتُ عنه، وكانوا يقولون: أَفسد أَباه، وكان منافراً لابن عُيينة،
وكان أبو عبد الله يُحدث عن المرجىء، إِذا لم يكن داعية أو مخاصماً (٢). ((سؤالاته))
(٢١٣).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: عبد المجيد بن عبد العزيز؟ قال: كان
عالماً بابن جُريج، ولم يكن يُبالي عَمَّنْ حَدَّثَ، وله عند أهل مكة قدرٌ. فقيل لأَحمد: هو
موضع للرواية؟ قال: لا أَدري. قال: وسمعتُ أَحمد حَدَّثَ عنه. ((سؤالاته)» (٢٣٧).
(*) وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعتُ ابن حنبل يقول: عبد المجيد بن عبد
العزيز بن أَبي روَّاد، لا بأس به (٣)، وكان فيه غلوّ في الإرجاء، ويقول: هؤلاء
الشُكّاك (٤). ((الكامل)) (١٥٠٠).
(*) وقال أبو عُبيد الآجري: سأَلتُ أَبا داود عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي
رؤَّاد. فقال: ثقةٌ، حدثنا عنه أَحمد، ويحيى بن معين(٢). ((تهذيب الكمال)) ١٨/(٧٢١).
٠٠٠
١٦٢٢ - عبد الملك بن أَغْين الكُوفِيُّ، مولى بني شَيْبان.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن عبد الملك بن أَغْيِّن. فقال: كان
يتشيّع، وقد روى عنه سُفيان، وأَخوه حمران بن أَغْيَن، كان يتشيع. ((العلل)) (١٣١٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن عباد. قال: حدثنا سُفيان. قال: حدثنا عبد
الملك بن أَعْيَن، وكان رافضيًا(٥). (العلل)) (٣٠١٢).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى، عن عبد الملك بن أَغْيَن. فقال: كوفيٍّ، ليس به
بأُسّ. فقلتُ له: أَخوه حمران بن أَعين؟ قال: هو من الشيعة الكبار، أَخوه أَحاديثه
مراسيل. ((العلل)) (٣٨٩٠).
(١) يعني سأل أحمد بن حنبل، رحمه الله.
(٢) تهذيب التهذيب.
(٣) في تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب: ((ثقة)) بدل ((لا بأس به)).
(٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٥١٨٣).
.(٥) العقيلي (٩٨٨).
٣٧٦

١٦٢٣ - عبد الملك بن أَبي بَشِير البَصْريُّ، نزيل المَدائن.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يذكر، عن مؤمل، عن سُفيان، يعني
الثّوْريَّ. قال: واقد مولى زيد بن خليدة، وعبد الملك بن أبي بَشير، شيخا صدق(١).
((العلل)) (٣٣١٩).
(*) وقال عبد الله: قيل لأبي: فعبد الملك بن أبي بَشير (٢)؟ فقال: ثِقَةٌ(٣). ((العلل))
(٤١٣٨) .
(*) وقال علي بن الحسن الهينجاني: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا مؤمل بن
إسماعيل، حدثنا سُفيان، حدثنا عبد الملك بن أبي بَشير. قال سُفيان: وكان شيخَ صدقٍ.
((الجرح والتعديل)) ٥/ ١٦٢٧١).
(*) وقال أبو داود سُليمان بن الأشعث: سمعت أحمد بن حنبل قال: عبد الملك بن
أَبي بَشير، من أَهل المدائن. قال سفيان: كان رجلَ صدقٍ. ((تاريخ بغداد)» ١٠/(٣٩٢).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: ذكر أَبو عبد الله، عبد الملك بن أَبي بَشير. قلتُ: هو من
أهل المدائن؟ فقال: نعم، من أَهل المدائن، كان زعموا شيخاً صالحاً(٤). ((تاريخ بغداد))
٣٩٢/١٠.
(*) وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: حدثنا المؤمل. قال: حدثنا سفيان. قال:
حدثنا عبد الملك بن أبي بشير. قال سفيان: وكان شيخَ صِدْقٍ. ((المعرفة والتاريخ)) ٢/
٦٣٨.
١٦٢٤ - عبد الملك بن حَبيب الأَزْدي، أَو الكِنْدِيُّ، أَبو عِمْران الجَوْنيُّ، البَضْريّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سيار بن حاتم، أَبو سلمة.
قال: حدثنا جعفر. قال: سمعتُ أَبَا عِمْران الجَوْني يقول: رأَيتُ على عِمْران بن حصين
مطرف خز. ((العلل)) (١٩٩١).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو موسى. قال: وقال لي عبد العزيز بن عبد الصَّمد:
أبو عمران الجَوْني، اسمه عبد الملك بن حبيب. («العلل» (٥٥٧٧).
(١) تاريخ بغداد ٣٩٢/١٠.
(٢) تحرف في المطبوع إلى: ((كثير)) وصوبناء عن مصادر التخريج.
الجرح والتعديل ٥٪ (١٦٢٧)، وتهذيب الكمال ١٨/(٣٥١٦)، وتهذيب التهذيب ٦/(٧٢٨).
(٣)
(٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
٣٧٧

١٦٢٥ - عبد الملك بن حسَّان العَنْبَرِيُّ، أَخو نصر بن حسّان.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو خيثمة. قال: حدثنا وهب بن جرير بن
حازم. قال: حدثنا جويرية بن أسماء. قال: حدثني عبد الملك بن حسَّان العَنْبرِيُّ، أَخو
نصر بن حسَّان. ((العلل» (٥٠٢٣).
٠٠
١٦٢٦ - عبد الملك بن الحسن بن أبي حَكِيم الجاريُّ، الأَحول، ويُقال: الحارثيّ،
أبو مَزْوان المدنيُّ، مولى بني أُمية.
(*) قال أبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن عبد الملك بن الحسن أَبي مَزوان
الجاري. فقال: لا بأس به (١). ((الجرح والتعديل)) ٥/ (١٦٤٢).
٠٠٠
• عبد الملك بن حسين، أبو مالك النخعي، يأتي، إن شاء الله، في الكنى.
٠٠٠
١٦٢٧ - عبد الملك بن حُمَيْد بن أَبِي غَنِيَّة الكُوفيُّ، أَصله من أصبهان.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: يحيى بن عبد الملك بن أَبي غنية
رجلٌ صالحٌ، هو ثقةٌ، هو وأَبوه متقاربان في الحديث(٢). ((العلل)) (٤٨١٥ و ٥٣٨٣).
(*) وقال عبد الله: حدثت به أبي (يعني حديث مُجاهد، عن عبد الله بن عبّاس.
قال: لما انصرف المشركون عن قتلى أُحُد ... ) فقال: هذا من حديث الحسن بن عمارة،
ليس هذا من حديث ابن أَبي غَنية، ابن أبي غنية أتقى لله من أن يحدث بمثل هذا.
((العلل» (٥٧٧٣).
١٦٢٨ - عبد الملك بن سعيد بن خَيَّان بن أَبْجر الهَمْدانيُّ، ويقال: الكِنانيُّ،
الكوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن ابن أَبْجَر. فقال: بَخ ثقة(٣). ((العلل)
(٣٠٨٩).
(١) تهذيب الكمال ١٨/(٣٥٢٣)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٧٣٧).
(٢) الجرح والتعديل ٥/ (١٦٤٠)، وتهذيب الكمال ١٨/ (٣٥٢٤)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٧٤٠).
(٣) الجرح والتعديل ٥/ (١٦٦١)، وتهذيب الكمال ١٨/(٣٥٢٩)، وتهذيب التهذيب ٦/(٨٤٥).
٣٧٨
۔۔

١٦٢٩ - عبد الملك بن أبي سليمان مَيْسَرة العَزْزَميُّ، أَبو محمد، أَو أَبو سُليمان.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن عبد الملك بن أبي سُليمان. فقال:
ثقة(١). ((العلل)) (٨٥٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): كان عبد الملك بن أبي سُليمان من
الحفاظ. ((العلل)) (١٢٦٤ و ٣٢٧١).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قال شُعبة في حديث عبد الملك بن أبي سُليمان، عن
عطاء، عن جابر، عن النبيِّ ◌َ ﴿ في الشُفعة: أَخْر مثل هذا ودمّر (٢). ((العلل)) (١٢٩٢).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا بحديث الشفعة، حديث عبد الملك،
عن عطاء، عن جابر، عن النبيَِّ ل98. قال: هذا حديثٌ منكر(٣). ((العلل» (٢٢٥٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: مات إسماعيل
- يعني ابن أَبي خالد - سنة خمس وأربعين، وأُرى عبد الملك فيها مات. ((العلل))
(٢٣٢١).
(*). وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول، في حديث عبد الملك بن أبي سُليمان، عن
عطاء، عن جابر، انكسفت الشمس: خالفه ابنُ جُريج، عن عطاء عن عُبيد بن عُمير.
قال: أَخبرني من أُصَدِّقُ، فظننته يريد عائشة.
قال أَبي: رواه قتادة، عن عطاء، عن عُبيد بن عُمير، عن عائشة. قال أَبي: أَقضي
بابن جُريج على عبد الملك في حديث عطاء. ((العلل)) (٥١٢٣).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: كان عبد الملك بن أبي سُليمان العَززمي،
هو فزاري يقولون. ((سؤالاته)» (٤٧).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: عبد الملك بن أبي سُليمان؟ قال: ثِقَةٌ. قلتُ:
يخطىء؟ قال: نعم، وكان من أَحفظ أهل الكوفة، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء(٤).
«سؤالاته)) (٣٥٨).
(*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: عبد الملك بن أبي سُليمان
1
(١) الجرح والتعديل ٥٪(١٧١٩)، وتاريخ بغداد ٣٩٦/١٠، وتهذيب الكمال ١٨/(٣٥٣٢)، وتهذيب
التهذيب ٦ / (٨٤٨).
(٢) العقيلي (٩٨٦) وفيه: ((آخر مثل هذا وغيره)).
تاريخ بغداد ٣٩٥/١٠، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٥٢١٢).
(٣)
تاريخ بغداد ٣٩٤/١٠، وتهذيب الكمال.
(٤)
٣٧٩

من الحفاظ، إلا أنه كان يُخالف ابن جُريج في إِسناد أَحاديث، وابن جُريج أَثبتُ منه
عندنا(١). ((الجرح والتعديل)) ١٧١٩١/٥).
(*) وقال أَبو زُرعة الدِّمشقي: سمعتُ يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان في
حديث عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر في الشفعة. قالا لي: قد كان
هذا الحدیث یُنکر علیه.
وسمعتُ أَحمد ويحيى يقولان: كان عبد الملك بن أبي سليمان ثقة(٢). ((تاريخه))
(١١٦٩).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقي: وسمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: وقد كان يُنكر من
حديثه عن عطاء، عن جابر؛ تنكح المرأة على ثلاث. ((تاريخه)) (١١٧٠).
(*) وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: عبد الملك بن أبي سُليمان من
عیون الگوفیین(٣). ((تهذيب الكمال)) ١٨/(٣٥٣٢).
(*) وقال الآجري: سمعتُ أَبا داود يقول: سمعت أحمد يقول: عبد الملك بن أبي
سليمان، ثِقَةٌ. ((سؤالات الآجري)) ٣/ (١٣٧).
٠٠٠
١٦٣٠ - عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مِهْران الجَزَّريّ،
الرَّقيُّ، أَبو الحسن الميموني.
(*) قال أبو بكر الخلال: كان سنه يوم مات دون المئة، سمعتُه يقول: ولدت سنة
إِحدى وثمانين ومئة، وكان فقيه البدن، كان أحمد يكرمه ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد
غيره.
قال: وسمعتُه يقول: صحبت أحمد على الملازمة من سنة مئتين إلى سنة سبع
وعشرين. (تهذيب التهذيب)) ٦/ (٨٥٣).
١٦٣١ - عبد الملك بن عبد الرّحمان، أَبو هشام الذَّماريُّ.
(*) قال البخاري: قال أحمد: هو عبد الملك بن عبد الرَّحمان الأبْناوي. «التاريخ
الكبير» ١٣٧١١/٥).
(١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٢) تهذيب الكمال ١٨/ (٣٥٣٢)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٨٤٨).
(٣) تهذيب التهذيب وفيه: ((من أعيان الكوفيين)).
٣٨٠