النص المفهرس

صفحات 341-360

(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن موسى بن عبد الله
الجُهني. قال: سأل رجل عبد الرَّحمان بن أبي ليلى، وأَنا أَسمع. فقال: يا أَبا عيسى.
((العلل)) (١١٨٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش. قال: حدثنا أَبو
إسحاق، عن عبد الرّحمان بن أبي ليلى. قال: أَدركتُ ناساً من أَهل بدر، ممن بايع تحت
الشجرة. ((العلل)) (٣٠٨٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول، في حديث ابن مهدي، عن سُفيان، عن
سماك، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. قال: كنتُ إِلى جنب علي حيث رجم شراحة.
قال أبي: ليس هذا عبد الرّحمان بن أبي ليلى، هذا رجل آخر. ((العلل)) (٤٢٤٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمان بن
أبي ليلى. قال: أَدركتُ فرساً لأَبِي يطرقه الناس. ((العلل)) (٤٧٣٧).
(*) وقال عبد الله: كتب إِليَّ أَبو بكر بن خلاد. قال: سمعتُ يحيى يقول: كانت
كنية عبد الرَّحمان بن أبي ليلى، أَبو عيسى، حدثني هذا موسى الجُهني. ((العلل))
(٥٠٠٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا علي بن هاشم بن
البريد، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت. قال: كنتُ جالساً مع عبد الرَّحمان بن أبي ليلى في
المسجد، فأَتاه رجلٌ ذو ضفرين ضخم. فقال: يا أَبا عيسى. قال: نعم. قال: فلما ولى.
قلتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا سُويد بن غفلة. ((العلل)) (٥٥٨٤).
(*) وقال البخاريّ: قال أحمد، عن النضر، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى:
وُلدت لست سنين بقيت من خلافة عُمر رضي الله عنه. ((التاريخ الكبير)) ٥/ (١١٦٤).
(*) وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله، أَخبرنا أَبو نُعيم. قال: أَبو
البختري، وعبد الرحمان بن أبي ليلى قتلا بالجماجم سنة ثلاث وثمانين. ((تاريخ بغداد)»
: ١٠/ ٢٠٢.
١٥٦٩ - عبد الرَّحمان بن مالك بن مِغْول، أَبو زكريا الكُوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: عبد الرّحمان بن مالك بن مغول، ليس بشيءٍ،
خرقنا حديثه منذ دهر من الدهر(١)، أَحفظ عنه حديثين، أَو ثلاثة، وقد كتبت عن أَبي
(١) الجرح والتعديل ٥/ (١٣٦٨).
٣٤١

عنه، حديث أَبي حصين شيعنا الأسود.
قال أبو عبد الرّحمان عبد الله بن أحمد: سمعتُه من أَبي في المذاكرة. ((العلل))
(١٣٠٤).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي وذكر عبد الرَّحمان بن مالك بن مِغْول. فقال:
خرقت حديثه منذ دهر(١). ((العلل)) (٥٩٢٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي یقول: لا أشك فيه، إلا أني قد خرقت حديثه، وهو
مما حدثنا به إِن شاء الله عبد الرَّحمان بن مالك بن مِغْول، حدثنا بهذا الحديث عن
محمد بن سوقة، ولا أشك فيه، يعني حديث محمد بن سوقة، عن إِبراهيم النخعي، عن
الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ◌َّ؛ ((من عزى مصاباً فله مثل
أجره)»(٢). ((العلل)» (٥٩٣٠) ..
(*) وقال عبد الله: وقد سمعتُ أَبي ذكر حديثاً عن عبد الرَّحمان بن مالك بن
مِغول، عن أَبي حصين، في المذاكرة، على غير وجه الحديث، فكتبتُه عنه، وكان سيءَ
الرأي فيه جدًا (٢). (العلل)) (٥٩٣١).
(*) وقال ابن حبان: تركه أحمد بن حنبل. ((المجروحون)) ٢/ ٦٢.
(*) وقال أبو زرعة الرَّازي: قال أحمد بن حنبل، مزقنا أحاديثه. ((تاريخ بغداد، ١٠٪.
٠٠.
٢٣٧.
(*) وقال أبو زُرعة: قال أحمد بن حنبل: دَفَنَّا أَحاديثه. ((سؤالات البرذعي)
(٥٠٠).
١٥٧٠ - عبد الرَّحمان بن محمد بن زياد المُحاربيُّ، أَبو محمد الكوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: ذكر أَبي حديث المحاربي، عن عاصم، عن أبي عثمان،
حديث جرير؛ ((تُبنى مدينة بين دجلة ودجيل)). فقال: كان المُحاربي جليساً لسيف بن
محمد ابن أُخت سُفيان، وكان سيف كذاباً، فأظن المُحاربي سمع منه(٣). ((العلل)
(٢٦٤٤) .
(١) الكامل (١١١٤).
(٢) العقيلي (٤٩٤٩).
(٣) العقيلي (١٤٨).
٣٤٢

(*) وقال عبد الله بن أَحمد: حدثت أَبي بحديث المُحاربي، عن معمر، عن
الزُّهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي سعيد الخدري. قال: سُئل النبي ◌َّهِ عن التشبيه
في الصلاة. فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتاً، أَو يجد ريحاً، فأنكره أَبي واستعظمه.
قال أبي: المُحاربي، عن معمر؟ قلتُ: نعم، وأنكره جدًّا، والحديث حدثني به أَبو
قالا : حدثنا المُحاربي.
الشعثاء، وأبو كريب.
قال أبو عبد الرَّحمان عبد الله بن أحمد: ولم نعلم أَن المُحاربي سمع من مَعمر شيئاً،
وبلغنا أَن المُحاربي كان يُدلس(١). ((العلل» (٥٥٩٧).
(*) وقال العجلي: كان يُدلس، أَنكر أحمد حديثه عن معمر. ((تهذيب التهذيب)) ٦/
(٥٢٤).
١٥٧١ - عبد الرَّحمان بن مُسهر، أَخو علي بن مُسهر، أَبو الهيثم.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: كان لعلي بن مُسهر أَخ يُقال له:
عبد الرَّحمان بن مُسهر. قال: فكان أصحاب الحديث إِذا جاؤوا إلى علي يخرج إليهم
عبد الرحمان فيحدثهم، فكان علي يخرج وهو يحدثهم. قال: فيقول: يا صفيق الوجه
إِنما جاؤوا إِليَّ لم يجيؤوا إِليك. قال أَبي: وبلغني أَن أَبا يوسف ولاه القضاء
لعبد الرحمان بن مُسهر. قال: فخرج يثني على نفسه عند هارون(٢). ((العلل)) (١٣١٠).
٠٠٠
١٥٧٢ - عبد الرَّحمان بن مُطعِم البُناني، أَبو المِنْهال البَصْريُّ، نزيل مكة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أَبو المنهال، اسمه عبد الرَّحمان بن مُطعم.
((العلل)) (٤٦٦٤).
(*) وقال أَبو زُرعة الدِّمَشقي: قال أَحمد بن حنبل: أَبو المِنْهال، عبد الرَّحمان بن
مُطعم. (تاریخ)) (١٢٥٥).
٠
١٥٧٣ - عبد الرَّحمان بن معاوية بن الحُويرث الأنْصاريُّ، الزُّرَقيُّ، أَبو الحُويرث
المَدَنيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا بِشْر بن المُفَضل. قال: حدثنا
(١) العقيلي، وتهذيب التهذيب ٦/(٥٢٤)، والميزان (٤٩٥٢) وكلاهما (تهذيب التهذيب والميزان)
مختصر على آخره على قول عبد الله بن أحمد ولكن فيهما هذا القول عن أبيه.
(٢) العقيلي (٩٤٧).
٣٤٣

عبد الرَّحمان - يعني ابن إسحاق - عن عبد الرَّحمان بن معاوية. قال أبي: هو أَبو
الحُويرث. («العلل)) (٢٠٢٤).
(#) وقال عبد الله: قال أبي: أَبو الحُویرث، اسمه عبد الرحمان بن معاوية، روی
عنه سُفيان، وشُعبة. فقلتُ: إِن بشر بن عُمر زعم أنه سأل مالك بن أنس عن أَبي
الحُويرث. فقال: ليس بثقةٍ، وأَنكره أَبي وقال: لا، حَدَّث عنه شُعبةٍ(١). ((العلل))
(٢٣٨٢).
(*) وقال أبو زُرعة الدِّمشقي: قال أحمد بن حنبل: أَبو الحُويرث، عبد الرحمان بن
معاوية. ((تاريخه)) (١٢٥٥).
*
١٥٧٤ - عبد الرَّحمان بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المُزنيُّ، أَبو عاصم الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي: عبد الرَّحمان بن مَعْقل، أَخو عبد الله بن
مَعْقل؟ قال: نعم. ((العلل)) (١٠٥٧).
١٥٧٥ - عبد الرَّحمان بن ملّ، أَبو عُثمانِ النَّهْدي، الكُوفِيُّ، سكن البَصْرة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: أُخبرت عن أَبي إسماعيل المؤدب،
عن عاصم، عن أبي عثمان النَّهْديّ، عبد الرَّحمان بن مل. ((العلل)) (٢١١٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا بكر بن عيسى. قال: حدثنا أبو عَوَانةُ،
عن عاصم، عن أَبي عُثمان - يعني النَّهْدي - قال: قد حججتُ يغوث في الجاهلية،
وعبدتُ ذا الخلصة، ودَوَّرْتُ الأَدورة، وقد صَدَّقْتُ إِلى رسول اللهِ وَّهَ. قال: قلتُ: هل
رأيتَ أبا بكر؟ قال: لا. قال: قلتُ: رأَيتَ عُمر؟ قال: رأيتُ عُمر، أَتيته حين استُخْلِفَ.
((العلل)) (٢١٢٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا ثابت بن يزيد، حدثنا عاصم
الأَحول قال: سأَلتُ أَبا عثمان هل رأَيتَ النبيِّ وََّ؟ قال: لا. قلتُ: رأيت أبا بكر؟ قال:
لا، ولكني اتبعت عُمر حين قام، وقد صدقت إِلى النبي وَل* ثلاث مرار. «تاريخ بغداد)»
٢٠٣/١٠.
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. قال: أخبرنا
(١) العقيلي (٩٤٥)، والجرح والتعديل ٥٪ (١٣٥٢)، والكامل (١١٣٦)، وتهذيب الكمال ١٧/(٣٩٦٢)،
وتهذيب التهذيب ٦/ (٥٣٩)، والميزان (٤٩٧٩).
٣٤٤

الجُريري، عن أَبي عُثمان النَّهْدي، عن ابن مسعود قال: زعم أنه كان يجالسه بالكوفة.
(العلل)) (٤٨٣٠).
(*) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: أَفضل التابعين: قيس، وأَبو عُثمان،
وعَلْقمة، ومسروق، هؤلاء كانوا فاضلين، ومن عِلْيَةِ التابعين. ((سؤالاته)) (٢٠٧٠).
٠٠
١٥٧٦ - عبد الرَّحمان بن مَهْدي بن حَسَّانِ العَنْبرِيُّ، أَبو سعيد البَصْريّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال عبد الرَّحمان بن مَهْدي: قد سمعتُ أَنَا
من داود بن قيس ولا يسألوني عنها، يسألوني عن حديث سُفيان، عن داود بن قيس.
((العلل)) (٢٢٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع بحديث سُفيان، عن المغيرة بن
النُّعمان، عن هانىء بن حزام، وكذا قال يحيى بن آدم. وقال ابن مهدي: حرام. صَخَّفَ
عبدُ الرَّحمان، وإِنما هو حزام. ((العلل» (٤٧٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: قال عفان: قال يحيى بن سعيد: إن
عبد الرَّحمان بن مهدي يقول: إِن شُعبة كان لا يقول ((حدثنا فلان)» الذي حَدَّثَ عنه شُعبة.
قال أَبي: وإِنما أَراد عفّان أَن يعيب بهذا عبد الرَّحمان. ((العلل)) (٥٤٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابن مهدي أكثر تصحيفاً من وكيع، ووكيع
أكثر خطأ من ابن مهدي، وكيع قليل التصحيف. ((العلل)) (٧٩٠).
وقال عبد الله: قال أبي: قدم علينا ابنُ مهدي بغداد، وهو ابن خمس، أَو ست
وأربعين وقد خضب(١). ((العلل)) (٩٢٨).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: خالف وكيع ابن مهدي في نحو من ستين
حديثاً من حديث سُفيان. فقلتُ هذا لعبد الرّحمان بن مهدي، فكان يحكيه عبد الرَّحمان
عني. ثم سمعتُ أَبي يقول بعد ذلك: هي أكثر من ستين، وأكثر من ستين، وأكثر من
ستين. قال أبو عبد الرَّحمان: كان عبد الرَّحمان بن مهدي عند أبي أكثر إصابة من وكيع
- يعني في حديث سُفيان خاصة -. ((العلل)) (٩٤٠).
وقال عبد الله: قال أبي: كان عبد الرّحمان إِذا أَملى علينا يقول: حدثنا سُفيان، وإِذا
قرأ يقول: سُفيان. ((العلل) (١٠٨٤).
(١) تاريخ بغداد ٢٤٠/١٠.
٣٤٥

(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مات ابن عيينة في سنة ثمان وتسعين في
رجب، جاءنا موته عند عبد الرزاق، ومات ابن مهدي ويحيى بن سعيد في تلك السنة.
(((العلل)» (١١٣٦ و ٤٢٢٣ و ٥٩٠٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: رأيتُ عبد الرَّحمان بن مهدي يخضب في سنة
خمس وثمانين، وقد خضب يومئذ، وهو ابن خمسين سنة، ورأيتُه أيضاً خضب وهو ابن
خمس وأربعين. ((العلل)) (١٢٢٤).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قال عبد الرَّحمان بن مهدي: أَدركتُ النّاس وهم على
الجُمَل - يعني لا يتكلمون، أَي ولا يخاصمون -. «العلل)) (١٤٤٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كنتُ أَتمنى، أَو كنت أشتهي أَن أَسمع من
عبد الرَّحمان عشرة آلاف قبل أَن أَسمع منه - يعني شيئاً -. ثم قال: يكون ما كتبنا عن
عبد الرَّحمان، مع ما عرضتُ عليه من حديث مالك عشرة الآف، أو أكثر. ((العلل))
(١٦٨٦).
(*) وقال عبد الله: قلتُ لأَبي: هذه الأحاديث التي تقول: قرأْتُ على
عبد الرَّحمان، عن مالك، سمعها أَو عرضها؟ فقال: قال عبد الرَّحمان: أَما كتاب الصلاة
فأَنا قرأته على مالك. قال عبد الرَّحمان: وسائر الكتب قُرئت على مالك وأَنا أَنظر في
كتابي. قال: قرأْتُ على عبد الرَّحمان كتاب الصلاة، وكتاب الطلاق، وكتاب الحج، فأما
الصلاة فعبد الرَّحمان قرأه على مالك، وسائر الكتب قرئت على مالك، وعبد الرحمان
حاضر لها. ((العلل)) (٢٤٢٣).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: كنتُ أَقرأ على عبد الرّحمان، أَنا وهو وحدي، ليس
معي أحد غيره في بيته، وربما كنتُ أَقرأ عليه وقد اختضب بالحِنَّاء. ((العلل» (٢٤٢٦).
(*) وقال عبد الله: قال (يعني أَباه): قلتُ لعبد الرَّحمان: تقرأُ عليَّ حديثَ مالك؟
فقال: ما سمعتُ قرأْتُ عليك، وما قرأتُ: وقُرىء على مالك قرأته علي. قال: فقرأته
عليه. قال: فحدثني بما سمع، وقرأت عليه ما قرىء له، وقُرىء على مالك. ((العلل))
(٢٤٣٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني عُبيد الله القواريري. قال: قال يحيى بن سعيد: ما سمع
عبد الرّحمان بن مهدي من سفيان عن الأعمش أحب إِليَّ مما سمعت أَنا من الأعمش ..
قال رجل ليحيى: يا أبا سعيد فإِن فلاناً - فذكر رجلاً - يقول: إِن عبد الرَّحمان كان سيءَ
الأخذ، كان يسمع من الشيخ، والكتاب في كمه، فغضب يحيى ثم قال يحيى:
عبد الرَّحمان يسمع نائماً أَحبُّ إِليَّ من أَن يُملي عليَّ ذلك الرجل. ((العلل)) (٢٩٧٠).
٣٤٦

(*) وقال عبد الله: حدثني أَحمد بن إبراهيم الدورقي. قال: حدثي إبراهيم بن
عبد الرَّحمان بن مهدي، عن أبيه. قال: ائتمنه على مئة ألف، ولا تأتمنه على حديث
- يعني صاحب الحديث -. ((العلل)) (٢٩٩٦).
(*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده: مات سُفيان بن عيينة في
رجب، وعبد الرَّحمان بن مهدي فيها سنة ثمان وتسعين. ((العلل)) (٣٧٩٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أبي ذكر ابن مهدي. فقال: كان من معادن الصّدق(١).
«العلل)) (٤١٠٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابنُ مهدي، عن سُفيان، عن أبيه، عن
الشعبي. قال: حدثنا أبو يزيد ربيع بن خثيم بين هاتين الساريتين أَن صاحبَ الدَّين مأسور
بدينه يوم القيامة يشكو إِلى الله الوحدة يقول: يا رب بقيتني ليس معي شيءٌ. أَخطأ
عبد الرّحمان فيه وإِنما هو: بعثني. ((العلل)) (٤٢٤١).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مات عبد الرَّحمان بن مهدي، وهو ابن ثلاث
وستين سنة، وقد خضب قبل ذاك بسبع عشرة سنة. ((العلل)) (٤٢٧٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعتُ عبد الرّحمان بن مهدي قال: حج
سُفيان سنة إحدى وخمسين ومئة، وحج سفيان سنة ثنتين، وسنة ثلاث. قال ابن مهدي:
وحججتُ أَنا سنة أربع، وحج سنة أربع، وحج سنة خمس، وست، وسبع، وثمان،
وتسع فيها كلها ألقاه فيها فأَسمع يعني من سُفيان. («العلل)) (٤٥٧٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: سمعتُ عبد الرّحمان بن مهدي يقول: من
زعم أن الله تبارك وتعالى لم يكلم موسى يُستتاب، فإن تاب، وإِلا ضربت عنقه. ((العلل))
(٤٧٨٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعتُ عبد الرَّحمان بن مهدي يقول: قرىء
على مالك كتاب الصلاة وسائر الكتب. قال: أَنا قرأتها عليه. ((العلل)) (٥١٥٨).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: قال يحيى بن سعيد: عرض عبد الرَّحمان بن
مهدي أَحبُّ إِليَّ من سماع غيره. ((العلل)) (٥١٥٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرّحمان بن مهدي. قال: قال لي
سُفيان: تحفظ هذا، حدثني دثار، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جُبير قال: دخول
(١) الجرح والتعديل ٥/ ١٣٨٢١).
٣٤٧

الحمام بغير إزار حرام؟ قال: قلتُ: نعم. قال: قال لي سُفيان: أراك قد سمعت، أُراك
قد سمعت. ((العلل)) (٥٢٤٣).
(*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده، وأَظني قد سمعتُه منه، أَو قرأته
عليه: قال أَبو سعيد، عبد الرَّحمان بن مهدي: شهدتُ مالكاً قُرئت عليه هذه الأحاديث.
فقلتُ له، يعني مالكاً: ما قرأتُ عليك، أَو ما قرىء عليك هو كما قرأت وقرىء؟ قال:
نعم، فحدث بها فقد تثبت. (العلل)) (٥٤٢٥).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: قال لي عبد الرَّحمان بن مهدي: ما سمعتُ
من مالك حدثتك به، وما قرأتُ على مالك، أَو قُرىء عليه فاقرأه عليّ. قالٍ أَبي: فقرأتُ
عليه ما قرأه عبد الرَّحمان على مالك، وما قُرىء له على مالك، وسمعت الباقي من
عبد الرَّحمان سماعاً سمعها من مالك. ((العلل)) (٥٤٢٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: عفّان أَثبت من عبد الرَّحمان بن مهدي. قلت
له: أَثبتُ من عبد الرَّحمان بن مهدي؟ قال: نعم، إِلا أَن عبد الرَّحمان رجلٌ ثقةٌ، خيارٌ
صالحٌ، مسلمٌ، وعبد الرحمان. عبد الرّحمان(١). ((العلل)) (٥٨٤٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني حسن بن عيسى. قال: سمعتُ ابنَ المبارك وذكر ابنّ
مهدي. فقال: ذاك رجلٌ منذ عرفناه يزداد كل يوم خيراً. ((العلل)) (٦٠٦٩).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: بلغني عن عبد الرَّحمان أنه قال: كل من تركتُ
حديثَهُ. قال أَبي: فبلغني أَنه كان يدعو له عبد الرَّحمان. ((العلل)) (٣٥٨٢).
(*) وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: ولد عبد الرَّحمان بن مهدي سنة
خمس وثلاثين. ((سؤالاته)) (٢٠٨٣).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أبا عبد الله يقول: ومات عبد الرَّحمان سنة ثمان
وتسعين، وهو ابن ثلاث وستين. ((سؤالاته)) (٢٠٨٦).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: مات عبد الرَّحمان ويحيى بن
سعيد، سنة ثمان وتسعين. ((سؤالاته)) (٢٠٨٨ و٢١١٩).
(*) وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: قلت، أَو قيل لعبد الرَّحمان بن
مهدي: إِن وكيعاً قد خالفك في مئة حديث. فعجب. ((سؤالاته)) (٢٣٢١).
(*) وقال المرُوذِي: قال أحمد بن حنبل: كان ابن مهدي يجيء بالحديث كما
سمع. ((سؤالاته)) (٢٩).
(١) الجرح والتعديل ٥/ ١٣٨٢١).
٣٤٨

(*) وقال المرّوذِي: قال أبو عبد الله: يحيى، وعبد الرَّحمان، وأَبو نُعيم، الحجة.
الثبت، كان أَبو نُعيم ثَبْتًا. ((سؤالاته)» (٤٥).
(*) وقال المرُّوذِي: قلتُ (يعني لأَبي عبد الله) مَنْ أَصحاب النّوْري؟ قال: یحیی،
ووكيع، وعبد الرَّحمان، وأبو نُعيم. قلتُ: قدَّمتَ وكيعاً على عبد الرَّحمان؟ قال: وكيع
شيخ. ((سؤالاته)) (٥٢).
(*) وقال المرُّوذِي: قال أبو عبد الله: قَدِمَ هاهنا رجل حدثهم عن سُفيان بحديث
فألقوه على عبد الرَّحمان. فقال: هذا كذبٌ، ليس من هذا شيء، فأنكروه عليه، فاستغاث
بوكيع، فكتبوا إِليه فإِذا الحديث باطل. ((سؤالاته)) (٤٢).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: إِذا روى يحيى، أَو عبد الرحمان بن مهدي، عن
رجل مجهول يُحتج بحديثه؟ قال: يُحتج بحديثه. ((سؤالاته)) (١٣٧).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: سمع عبد الرَّحمان، أعني ابن مهدي، من
عُمر بن ذر؟ قال: نعم، أَدركه بمكة.
سمعتُ أَحمد قال: وافى عبد الرَّحمان مع سفيان سبع حجج. فقلتُ: وسمع منه
بالبصرة؟ قال: نعم. ((سؤالاته)) (٥٣١).
(*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قلتُ لأَبي: عبد الرَّحمان أَثبت عندك
أو وكيع؟ قال: عبد الرَّحمان أَقل سَقَطاً من وكيع في سُفيان، قد خالفه وكيع في ستين
حديثاً من حديث سفيان، وكان عبد الرَّحمان يجيء بها على ألفاظها، وهو أكثر عدداً
لشيوخ سفيان من وكيع، وروى وكيع عن نحو من خمسين شيخاً لم يرو عنهم
عبد الرَّحمان، ولقد كان لعبد الرحمان توق حسن. قلتُ: فَأَبو نُعيم؟ قال: أين يقع أَبو
نُعيم من هؤلاء(١). ((الجرح والتعديل)) ٥/ ١٣٨٢١).
(*) وقال أَبو زُرعة الدِّمشقي: قال أحمد: وُلد عبد الرَّحمان بن مهدي سنة خمس
وثلاثين ومئة، ومات ابن مهدي سنة ثمان وتسعين ومئة. ((تاريخه)) (٥٤٥).
(*) وقال أَبو زُرعة الدّمشقي: فأخبرني أَحمد بن أَبي الحواري. قال: سمعتُ
أحمد بن حنبل يقول: الثبت بالعراق يحيى، وعبد الرَّحمان، ووكيع. ((تاريخه)) (١١٨٦).
(*) وقال حَتْبل بن إِسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: ولد عبد الرحمان بن مهدي
في سنة خمس وثلاثين (يعني ومئة)(٢). ((تاريخ بغداد)) ٢٤٠/١٠.
(١) تهذيب الكمال ١٧/(٣٩٦٩)، وتهذيب التهذيب ٦/(٥٤٩).
(٢) تهذيب الكمال.
٣٤٩

(*) وقال حَتْبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: قدم علينا عبد الرَّحمان بن
مهدي سنة ثمانين، وأبو بكر هاهنا، يعني ابن عيَّاش، وقد خضب، وهو ابن خمس
وأربعين سنة، وكنتُ أُراه في مسجد الجامع، ثم قدم بعد فأَتيناه ولزمناه وكتبتُ عنه هاهنا
نحواً من ستمئة. سبعمئة، وكان في سنة ثمانين يختلف إلى أبي بكر بن عيَّاش(١). ((تاريخ
بغداد)» ٢٤١/١٠.
(*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يُسأل عن عبد الرَّحمان بن مهدي،
أكان كثير الحديث؟ فقال: قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدًّا، كان الغالب عليه حديث
سُفيان، وكان يشتهي أَن يُسأل عن غيره من كثرة ما يُسأل عنه. فقيل له: ما كان يتفقه؟
قال: كان يتوسع في الفقه، كان أَوسع فيه من يحيى، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين،
وكان عبد الرَّحمان يذهب إلى بعض مذاهب الحديث، وإلى رأي المدنيين. فذكر لأبي
عبد الله عن إِنسان أنه يُحكى عنه القدر. قال: ويحل له أَن يقول هذا، هو سمع هذا منه؟
ثم قال: يجيء إِلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه! وقيل لأبي عبد الله: كان
عبد الرَّحمان حافظاً؟ فقال: حافظً، وكان يتوفى كثيراً، كان يحب أن يحدث باللفظ (٢).
((تاريخ بغداد)) ٢٤١/١٠.
(*) وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: ما رأيتُ بالبصرة مثل يحيى بن سعيد،
وبعده عبد الرَّحمان أَفقه الرجلين (٢). ((تاريخ بغداد)) ٢٤٢/١٠.
(*) وقال المهنى بن يحيى: سأَلتُ أَحمد بن حنبل أيهما أَفقه عبد الرَّحمان بن
مهدي، أَو يحيى بن سعيد؟! فقال: عبد الرَّحمان بن مهدي. ((تاريخ بغداد)) ٢٤٢/١٠.
(*) وقال الأثرم: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: إِذا حَدَّث عبد الرَّحمان بن مهدي
عن رجل فهو حُجة(٢). ((تاريخ بغداد)) ٢٤٣/١٠.
(*) وقال حَقْبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: إِذا اختلف وكيع، وعبد الرَّحمان
فعبد الرَّحمان أَثبت، لأَنّه أَقرب عهداً بالكتاب(٢). («تاريخ بغداد)) ٢٤٣/١٠.
(*) وقال أَحمد بن الحسن الترمذي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: اختلف
عبد الرّحمان بن مهدي، ووكيع بن الجراح في نحو من خمسين حديثاً من حديث الثَّوْريّ،
فنظرنا فإِذا عامة الصواب في يد عبد الرّحمان(٢). ((تاريخ بغداد)) ٢٤٣/١٠ و٢٤٤.
(*) وقال الفضل بن زياد: سأَلتُ أَبا عبد الله. قلتُ: إِذا اختلف وكيع،
(١) تهذيب الكمال.
(٢) تهذيب الكمال ١٧/ (٣٩٦٩)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٥٤٩).
٣٥٠

وعبد الرَّحمان، بقول مَنْ نأخذ؟ قال: عبد الرَّحمان يوافق أكثر وبخاصة في سُفيان، كان
مَعْنيًّا بحديث سُفيان(١). ((تاريخ بغداد)) ٢٤٤/١٠.
(*) وقال حَتبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: عبد الرَّحمان سنة ثمان وتسعين، يعني
مات. ((تاريخ بغداد)» ٢٤٧/١٠.
(*) وقال أبو الحسن الميموني: سمعتُ أَبا عبد الله، وسُئل عن أصحاب الرأي،
يُكتب عنهم الحديث؟ فقال أبو عبد الله: قال عبد الرَّحمان: إِذا وضع الرجل كتاباً من هذه
الكتب، كتب الرأي، أَرى أَن لا يُكتب عنه الحديث ولا غيره. قال أبو عبد الله: وما
تصنع بالرأي وفي الحديث ما يغنيك عنه، أَهل الحديث أَفضل مَنْ تَكَلَّم في العلم، عليك
بحديث رسول الله وَ﴿، وما رُوي عن أَصحابه أَبي بكر وعمر فإنه سُنة. ((تهذيب الكمال))
١٧/(٣٩٦٩).
(*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: قال عبد الرَّحمان بن مهدي:
وحججتُ سنة إحدى وخمسين، وسنة اثنتين وخمسين، وسنة ثلاث، وتزوجتُ سنة
أربع، وحججت سنة خمس وست وسبع وثمان وتسع، كلها ألقى سُفيان. ((المعرفة
والتاريخ» ٧٢١/١.
(*) وقال أبو طالب: وقد سُئل أحمد بن حنبل: إِذا اختلف وكيع،
وعبد الرَّحمان بن مهدي بقول من تأخذ؟ فقال: عبد الرحمان يوافق أكثر وخاصة في
سفيان كان معنيًّا بحديث سفيان، وعبد الرَّحمان يُسَلِّم عليه السلف، ويجتنب شُرْب
المسكر، وكان لا يرى أن يزرع في أَرض الفرات. ((المعرفة والتاريخ)) ٧٢٨/١.
(*) وقال أَحمد بن الحسن: سئل أحمد بن حنبل، عن وكيع، وعبد الرَّحمان بن
مهدي. فقال أَحمد: وكيع أكبر في القلب، وعبد الرحمان إِمام. ((جامع الترمذي)» ٥٪
٧٥١.
١٥٧٧ - عبد الرَّحمان بن أَبي المَوَال، أبو محمد، مولى لعلي بن أبي طالب.
(*) قال الميموني: قلتُ (يعني لأحمد بن حنبل): عبد الرَّحمان بن أَبي الموال؟
قال: ما أَرى بحديثه بأساً، هو ممن يحتمل. ((سؤالاته)) (٤٣٦).
(*) وقال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن عبد الرَّحمان بن أَبي الموال.
(١) تهذيب الكمال.
٣٥١

فقال: لا بأس به (١). ((الجرح والتعديل)) ٥/ (١٣٨٨).
(*) وقال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن عبد الرَّحمان بن أبي الموال.
قال: عبد الرحمان لا بأس به. قال: كان محبوساً في المطبق حين هزم هؤلاء، يروي
حديثاً لابن المنكدر، عن جابر، عن النبيِّ وَّة، في الاستخارة، ليس يرويه أَحدٌ غيره، هو
منكر. قلت: هو منكر؟ قال: نعم، ليس يرويه غيره لا بأس به، وأَهل المدينة إِذا كان
حديث غلط يقولون: ابن المنكدر، عن جابر، وأَهل البصرة يقولون: ثابت، عن أَنْسٍ،
يحيلون عليهما (١). ((الكامل)) (١١٣٤).
(*) وقال حرب بن إسماعيل: قال أحمد، يعني ابن حنبل: كان ابن أبي الموال
عندنا محبوساً في المطبق، ثم خُلِي عنه، ورجع إلى المدينة. ((تاريخ بغداد)) ٢٢٧/١٠.
(*) وقال أبو طالب: قال أبو عبد الله: عبد الرَّحمان بن أبي الموال من أَهل المدينة
ثقة، كان قد حبس هاهنا من أجل مواليه العلوية، ثم خُلي سبيله، رجع كما هو إِلى
المدينة. ((تاريخ بغداد)) ١٠/ ٢٢٧.
١٥٧٨ - عبد الرَّحمان بن أَبي نُغْم البَجَلِيُّ، أَبو الحكم الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أبي: عبد الرَّحمان بن أبي نُعْم؛ أَبو الحكم البَجَلي.
(العلل)) (٣٩٠ و ٢٣٧١).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: حديث شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أَوفى، عن أَبي
الحكم، عن عبد الله بن عَمرو، لا تقتلوا الضفادع. قال أبي: أَبو الحكم،
عبد الرَّحمان بن أبي نُعم. ((العلل)) (١٩١٣).
٠٠٠
١٥٧٩ - عبد الرَّحمان بن هانىء بن سعيد الكوفي، أَبو نُعيم النَّخَعيِّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أَبو نُعيم النَّخَعيَّ: ليس بِشيءٍ،
وعرضتُ عليه حديثه عن شريك، عن إبراهيم بن مُهاجر، عن زياد بن حدير، عن علي؛
لئن بقيت النصارى بني تغلب (٢). («العلل)) (٥٦٩١).
(١) تهذيب الكمال ١٧/ (٣٩٧٢)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٥٥٢).
(٢) تهذيب التهذيب، والميزان (٤٩٨٥).
(٣) العقيلي (٩٥١)، والجرح والتعديل ٥٪ (١٤١٢)، والكامل (١١٤٤)، وتهذيب الكمال ١٧ / (٣٩٨٢)،
وتهذيب التهذيب ٦/ (٥٦٥)، والميزان (٤٩٩٤).
٣٥٢

١٥٨٠ - عبد الرَّحمان بن هُزْمُز الأعرج، أَبو داود المَدَنيُّ، مولى ربيعة بن
الحارث.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه): الأَعرج: أَبو داود. ((العلل))
(٤٨٥).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد: بلغني عن مطرف. قال: قال مالك: قال لي ابن
هُرمز: لا تحمل النَّاس على هذا الرأي، فإِني وربيعة أول من تكلم فيه. ((سؤالاته))
(١٤٨) .
١٥٨١ - عبد الرَّحمان بن وَغْلة، ويقال: ابن أُسميفع، ويقال: ابن السَّميفع بن
وَعْلَة السَّبَئِي المِضريُّ.
(*) ذكره أحمد فضعفه في حديث الدباغ. ((تهذيب التهذيب)) ٦/ (٥٧٤).
٠
١٥٨٢ - عبد الرَّحمان بن يزيد بن تَمِيم السُّلَمِيُّ، الدّمشقيُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن عبد الرَّحمان بن يزيد بن تَمِيم. فقال:
قَلَبَ أَحاديثَ شَهْر بن حَوْشَب وصيرها حديث الزُّهْري، وجعل يُضَعَّفه (١). ((العلل))
(٤٣٩٠).
(*) وقال البخاري: قال أحمد بن حنبل: أُخبرت عن مَزوان، عن الوليد أنه قال: لا
ترو عنه فإِنه كذّاب(٢). ((تهذيب الكمال)) ١٧/ (٣٩٩١).
١٥٨٣ - عبد الرَّحمان بن يزيد بن جابر الأَزْديُّ، أَبو عُتبة الشَّاميُّ، الدَّارَانيُّ.
*
٠٠
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول. (يعني أَباء): سعيد بن عبد العزيز فوق
صفوان بن عمرو. فقلتُ له: فوق صفوان؟ قال: نعم. قلتُ: فحريز بن عثمان الرحبيُّ؟
قال: سعيد فوقه. قلتُ له: فهو فوق صفوان، أَعني حريزاً؟ قال: نعم، حريز فوق
صفوان. قلتُ: فالأوزاعي؟ قال: هؤلاء كلهم ثقات، وابن جابر معهم - يعني
(١) العقيلي (٩٥٢)، والجرح والتعديل ٥/ ١٤٢٣١)، والكامل (١١٢٠)، وتهذيب الكمال ١٧ / (٥٧٧)،
وتهذيب التهذيب ٦/ (٥٧٧).
(٢) تهذيب التهذيب.
٣٥٣

عبد الرحمان بن يزيد بن جابر - ((العلل)) (٢٥٣٨).
(*) وقال ابن هانىء: قيل له (يعني لأبي عبد الله): يزيد بن يزيد بن جابر هو أخو
عبد الرَّحمان بن يزيد بن جابر؟ قال: نعم، عبد الرَّحمان أقدم موتاً وأثبت منه إِن شاء الله.
((سؤالاته)) (٢٣٨٦).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قال: صفوان بن غَمرو، وابن جابر، يعني
عبد الرحمان بن يزيد بن جابر، ثقتان. ((سؤالاته)) (٢٧٧).
(*) وقال أبو داود: وسمعتُ أَحمد قال: ابن جابر، حسن الحديث. ((سؤالاته))
(٢٧٩).
--
(*) وقال أبو داود: قيل لأَحمد: فعبد الرَّحمان بن يزيد بن جابر؟ قال:
عبد الرحمان، ليس به بأس(١). ((سؤالاته)) (٢٨٩).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وبلغني أَن ابن جابر مات سنة أربع وخمسين
(يعني ومئة). ((تاريخ بغداد)) ٢١٣/١٠.
١٥٨٤ - عبد الرَّحمان بن يزيد بن قَيْس النَّخَعيُّ، أَبو بكر الكُوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: عبد الرّحمان بن يزيد النَّخعي، أبو"
بكر. «العلل)) (٤٦٣١).
١٥٨٥ - عبد الرَّحمان بن يعقوب الجُهَنيُّ، المَدَنيُّ، مولى الحُرَقَة، والد العلاء.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ (يعني لأَبيه): أَبو صالح فوق أَبي العلاء - أَعني
عبد الرّحمان بن يعقوب ـ؟ فقال: أَبو صالح من جلة النَّاس وأَوثقهم، ومن أَصحاب أَبي
هريرة، وقد شَهِدَ الدَّار - يعني مع عُثمان -. ((العلل)) (١٤٠٦).
٠٠٠
١٨٧٦ - عبد الرَّحمان بن يونُس بن محمد الرَّقيُّ، أَبو محمد السَّرَّاج.
(*) قال أبو علي عبد الرحمان بن یحیی بن خاقان : سألتُه، يعني أحمد بن حنبل، عن
(١) تاريخ بغداد ٢١١/١٠ و٢١٢، وتهذيب الكمال ١٨/(٣٩٩٢)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٥٧٨)،
والميزان (٥٠٠٧).
٣٥٤

عبد الرَّحمان بن يونس السَّرَّاج. فقال: ما علمتُ منه إِلا خيراً (١). ((تاريخ بغداد)) ٢٧٠/١٠.
١٥٨٧ - عبد الرَّحمان الطبيب.
(*) قال أَبو بكر الخلال: عبد الرَّحمان المتطبب، كان عنده مسائل حسان عن أَبي
عبد الله، كان عبد الرَّحمان هذا يأنس به أحمد بن حنبل، وبِشْر بن الحارث، ويختلف
إليهما. ((تاريخ بغداد)) ٢٧٧/١٠.
(*) وقال إِبراهيم بن الحارث العُبادي: ذكر أبو عبد الله، عبد الرَّحمان المتطبب،
فأثنى عليه خيراً. ((تاريخ بغداد)» ٢٧٧/١٠.
١٥٨٨ - عبد الرَّزاق بن همَّام بن نافع الحميري، مولاهم، أَبو بكر الصَّنعانيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرَّزاق. قال: وُلدت سنة
ست وعشرين ومئة، كنا عرضنا أولاً، ثم كان يجيء الغريب، ونسمع الشيءَ، حتى
سمعنا، وكان عبد الله، يعني ابن المبارك، يقرأ عليه - يعني على مَعمر - التفسير، ويقرأ
معمر عليه. «العلل)) (٤٢٠ و ٢٥٩٩).
(*) وقال عبد الله: قلتُ (يعني لأَبيه): عبد الرَّزاق يخضب؟ قال: نعم. ((العلل))
(١٢٢٥).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: عبد الرَّزاق يخضب، وأَخوه لا يخضب. ((العلل))
(١٢٢٧).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي. قلتُ له: عبد الرَّزاق كان يَتَشَيَّع ويُفرط في التّشَبْعِ؟
فقال: أما أنا فلم أَسمع منه في هذا شيئاً، ولكن كان رجُلاً تُعجبه أخبار النَّاس، أَو
الأخبار(٢). ((العلل)) (١٥٤٥). و «المسند» ٢٩٧/٣.
(*) وقال عبد الله: حدثني سُفيان بن وكيع. قال: سمعتُ أَبي، وذكر عبد الرَّزاق.
فقال: يُشبه رجال أَهل العراق. ((العلل)) (١٥٤٥).
(*) وقال عبد الله: حدثني سلمة بن شبيب. قال: سمعت عبد الرَّزاق يقول: والله ما
انشرح صدري قط أَن أُفضل عليًّا على أَبي بكر، وعُمر، ورحم الله أبا بكر، ورحم الله
(١) تهذيب الكمال ١٨/ (٣٤٠٠)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٤٨٨).
(٢) العقيلي (١٠٨٢)، وتهذيب الكمال ١٨/(٣٤١٥)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٦٠٨)، والميزان (٥٠٤٤).
٣٥٥

عُمر، ورحم الله عُثمان، ورحم الله عليًّا، ومن لم يحبهم فما هو بمؤمن، وإن أَوثق عملي
حبي إياهم(١). («العلل)) (١٥٤٦).
(*) وقال عبد الله: قلتُ ليحيى: عبد الرزاق كبير السن؟ فقال: أما حيث رأيناه فما
كان بلغ ثمانين، نحواً من سبعين بلغ، ثم قال يحيى: أخبرني أبو جعفر السويدي، أَنه
وقوم من الخراسانية، وقوم من أصحاب الحديث، جاؤوا إلى عبد الرَّزاق بأحاديث
للقاضي هشام، وتلقطوا أحاديث عن معمر، من حديث هشام، وابن ثور. قال يحيى:
وكان ابن ثور هذا ثقة. فجاؤوا بها إِلى عبد الرَّزاق فنظر فيها. فقال: هذه بعضها سمعتها،
وبعضها لا أَعرفها، أَو لم أسمعها، قال: فلم يفارقوه حتى قرأها فلم يقل لهم: حدثنا ولا
أَخبرنا. قال أبو زكريا: أَخبرني بهذه القصة أَبو جعفر السويدي صاحبٌ لنا(٢). ((العلل))
(٣٨٨٠).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: قال عبد الرزاق: رأيت أبا حازم بن دينار.
فقلتُ له: سمعته منه؟ قال: أَظن. ((العلل)» (٤٤٠٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرَّزاق أحاديث في المهدي، فلما
فرغ منها التفت إليهم. فقال: لولا هذا، أو لولاه، يعنيني، ما حدثتكم بها. ((العلل))
(٤٦٢٨).
(*) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: حدَّث عبد الرَّزاق، عن مَعمر
أحاديث لم يسمعها ابنُ المبارك، وحَدَّثَ ابنُ المبارك أيضاً بشيءٍ لم يسمعه عبد الرَّزاق.
«سؤالاته)) (٢٠٤٩).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: وحدّث عبد الرزاق، عن ابن
المبارك حديثين. ((سؤالاته)) (٢٠٥١).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: حدَّث عبد الرَّزاق حديث أَبي
هريرة: ((النار جبار)) إِنما هو: (البئر جبار)) وإنما كتبنا كتبه على الوجه، وهؤلاء الذين كتبوا
عنه، سنة ست ومئتين، إِنما ذهبوا إليه وهو أَعمى، فَلُقِّنَ، فَقَبِلهُ، ومَرَّ فيه. ((سؤالاته))
(٢١٠١).
(*) وقال ابن هانىء: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عَمَّنْ سمع من عبد الرَّزاق سنة ثمان؟
قال: لا يُعبأ بحديث مَنْ سمع منه وقد ذهب بصره، كان يُلقن أحاديث باطلة، وقد خَدَّثَ
(١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٢) العقيلي.
٣٥٦

عن الزُّهْري أَحاديث كتبها عنه في أَصل كتابه (وهو ينظر جاداً بخلافيها) - كذا في
المطبوع -. ((سؤالاته)) (٢٢٨٥).
(*) وقال ابن هانىء: قال أبو عبد الله: كانوا يلقنونه بعدما ذهب بصرُهُ. ((سؤالاته»
(٢١٠٦).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد في سماع عبد الرَّزاق من عُبيد الله؟ فقال: قال
عبد الرّزاق: رأيته بمكة، وهشام بن حسان يسأله. قال أحمد: فلعمري لقد روى عنه،
يعني عبد الرَّزاق، أَحاديث غرائب. ((سؤالاته)) (٢٤٧).
(*) وقال أبو صالح محمد بن إسماعيل الضراري: بلغنا، ونحن بصنعاء، عند
عبد الرَّزاق، أَن أَصحابنا يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد
الرَّزاق وكرهوه، فَدَخَلَنا من ذلك غَمِّ شديد. وقلنا أَنفقنا ورحلنا وتعبنا، فلم أزل في غم
من ذلك إلى وقت الحج، فخرجت إِلى مكة، فلقيتُ بها يحيى بن معين. فقلتُ له: يا أَبا
زكريا، ما نزل بنا من شيءٍ بلغنا عنكم في عبد الرزاق؟ قال: ما هو؟ قلتُ: بلغنا أنكم
تركئم حديثَهُ ورغبتم عنه. قال لي: يا أَبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا
حديثه(١). (ضعفاء العقيلي)) (١٠٨٢).
(*) وقال الفضل بن زياد: سأَلتُ أَبا عبد الله عن شيءٍ من أَمر عبد الرَّزاق. فقال:
قال عبد الرزاق: وُلدت سنة ست وعشرين. ((الكامل)) (١٤٦٣).
(*) وقال أَبو زُرعة الدُمَشْقي: قلتُ لأَحمد بن حنبل: كان عبد الرَّزاق يحفظ حديثَ
مَعْمَر؟ قال: نعم. قيل له: فمن أَثبت في ابن جُريج: عبد الرزاق، أَو محمد بن بكر
البُرْساني؟ قال: عبد الرزاق(٢). ((تاريخه)) (١١٥٩).
(*) وقال أبو زرعة الدّمشقي: أَخبرني أحمد بن حنبل. قال: أَتينا عبد الرَّزاق قبل
المئتين، وهو صحيحُ البصر، ومَنْ سمع منه بعد ما ذهب بصرُهُ، فهو ضعيفُ السماع(٢).
(تاريخه» (١١٦٠).
(*) وقال أبو زكريا غلام أَحمد بن أبي خيثمة: كنتُ جالساً في مسجد الجامع
بالرصافة، مما يلي سويقة نصر، عند بيت الزيت، وكان أبو خيثمة يصلي صلواته هناك،
وكان يركع بين الظهر والعصر، وأبو زكريا يحيى بن معين قد صلى الظهر وطرح نفسه
بإزائه، فجاءه رسولُ أَحمد بن حنبل، فأَوجز في صلاته وجلس. فقال له: أَخوك أَبو
(١) الكامل (١٤٦٣)، وتهذيب التهذيب ٦/ ٦٠٨١)، والميزان (٥٠٤٤).
(٢) تهذيب الكمال ١٨/(٣٤١٥)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٦٠٨)، والميزان (٥٠٤٤).
٣٥٧

عبد الله أحمد بن حنبل يقرأ عليك السلام ويقول لك: هوذا تُكثر الحديثَ عن عُبيد الله بن
موسى العبسي، وأَنا وأَنت سمعناه يتناول معاوية بن أبي سفيان، وقد تركتُ الحدیث عنه.
قال: فرفع يحيى بن مَعين رأسَهُ، وقال للرسول: اقرأ على أبي عبد الله السلام، وقل له:
يحيى بن مَعين يقرأُ عليك السلام، ويقول لك: أَنا وأَنت سمعنا عبد الرَّزاق يتناول
عُثمانَ بن عفان، فاترك الحديثَ عنه، فإِن عثمان أفضل من معاوية. ((تاريخ بغداد» ١٤٪
٤٢٧.
(*) وقال أبو زُرعة الدِّمشقي، عن أَبي الحسن بن سُمَيْع، عن أَحمد بن صالح
المِصري: قلتُ لأحمد بن حنبل: رأَيتَ أَحداً أَحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا. قال
أبو زرعة: عبد الرَّزاق أَحدُ مَنْ ثبت حديثه(١). ((تهذيب الكمال)) ١٨/(٣٤١٥).
(*) وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: حديثُ عبد الرَّزاق، عن مَعمر أَحبُّ
إليَّ من حديث هؤلاء البصريين، كان - يعني مَعْمَراً - يتعاهد كُتُبُه وينظر فيها - يعني
باليمن - وكان يُحدثهم حفظاً بالبصرة (١). ((تهذيب الكمال)) ١٨/(٣٤١٥).
(*) وقال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يُسأل عن حديث ((النار جُبَار))؟ فقال: هذا
باطلٌ، ليس من هذا شيءٌ. ثم قال: ومن يُحَدِّث به عن عبد الرَّزاق؟ قلتُ: حدَّثني
أَحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا بعد مَا عَمِيَ، كان يُلَقَّن فَلُقْنه، وليس هو في كُتُبه،
وقد أَسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يُلَقَّنها بعدما عَمِي(٢). ((تهذيب الكمال)
١٨/(٣٤١٥).
(*) وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل ... نحو ذلك، وزاد: من سَمِعَ
من الكتب فهو أصح(٣). ((تهذيب الكمال)) ١٨/(٣٤١٥).
(*) وقال أحمد بن حنبل: مولده سنة ست وعشرين ومئة (٢). ((تهذيب الكمال) ١٨/
(٣٤١٥).
(*) وقال أبو زرعة الرَّازي: لقد ذاكرتُ أَحمد بن حنبل، عن إبراهيم بن موسى
عنه، عن أَبي معشر، عن الربيع بن أنس بحديث. فقال أحمد: هو حدثنا به عن أَبي:
جعفر، عن الربيع بن أنس، وذهب إِلى أَن إِبراهيم أَخطأ فيه، لأَن أَبا معشر لم يسمع من
الربيع بن أنس، وهذا خطأ فاحشٌ. قلتُ لأَحمد: فحدثنا عنه أَبو زياد حماد بن زاذان
(١) تهذيب التهذيب.
(٢) تهذيب التهذيب ٦/ (٦٠٨)، والميزان (٥٠٤٤).
(٣) تهذيب التهذيب.
٣٥٨

القطان، عن أَبي مَعشر، فرأيتُ أَحمد قد احمرت وجنتاه، وذلك أنه كان يُعظم أَبا زياد
القطان، وكان يَغْرفه، وكان رفيقه في طلب الحديث. ((سؤالات البرذعي)) ٤٥٠ و٤٥١.
(*) وقال سلمة بن شبيب، عن أحمد: قال عبد الرَّزاق: جالستُ معمراً ما بين
الثمان إلى التسع. ((المعرفة والتاريخ)» ٣٠/٣.
(*) وقال أبو بكر المستملي: سأَلتُ أَحمد، عن عبد الرزاق، كان له فقه؟ فقال:
كامل الفقه في أَصحاب الحديث. ((بحر الدم)) (٦١٩).
٠٠٠
١٥٨٩ - عبد السَّلام بن أبي حازم شدَّد العَبْدِيُّ، أَبو طالوت البَضْريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: أَخبرنا وكيع. قال: أخبرنا أَبو
طالوت الجريري، عبد السَّلام بن شدَّاد. ((العلل)) (٥٦٨٨).
(*) وقال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حنبل، وسُئل عن عبد السَّلام بن
شدَّاد، أَبي طالوت. فقال: لا أَعلمه إلا ثقة (١). (الجرح والتعديل)) ٦/ (٢٣٨).
٠٠
*
١٥٩٠ - عبد السَّلام بن حرب بن سَلْمِ النَّهْديُّ، المُلاَئِيُّ، أَبو بكر الكُوفيُّ، أَصله
بضريٌّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: ذكر لابن المبارك عبد السَّلام بن
حزب. فقال: ما تحملني رجلَيَّ إِليه(٢). ((العلل)) (١٥٣٩ و ٦٠٧٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني حسن بن عيسى. قال: سمعتُ عبد الله بن المبارك
وسألته عن عبد السَّلام بن حَرْب. فقال: قد عرفتُه، وكان إِذا قال: قد عرفتُه فقد
أَهلكه(٢). («العلل)) (٦٠٧٥).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: كُنّا ننكر من عبد السَّلام بن حَرْب شيئاً كان لا يقول
حدثنا إلا في حديث واحد، أَو حديثين، سمعته يقول فيه: حدَّثنا(٢). ((العلل)) (٦٠٧٦).
٠٠٠
١٥٩١ - عبد السَّلام بن صالح بن سُليمان، أَبو الصَّلْتِ الهَرَويُّ، مولى قريش،
نزيل نيسابور.
(*) قال المرُّوذِي: سُئل أبو عبد الله، عن أَبي الصَّلْت. فقال: روى أحاديث مناكير.
(١) تهذيب الكمال ١٨/(٣٤١٧)، وتهذيب التهذيب ٦١٠١/٦).
(٢) العقيلي (١٠٣٥)، وتهذيب الكمال ١٨/(٣٤١٨)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٦١١).
٣٥٩

قيل له: روى حديثَ مُجاهد، عن عليٍّ؛ ((أنا مدينة العلم، وعليٍّ بابها)). قال: ما سمعنا
بهذا. قيل له: هذا الذي تُنكر عليه؟ قال: غير هذا، أَما هذا فما سمعنا به، وروى عن
عبد الرَّزاق أحاديث(١) لا نعرفها، ولم نسمعها. قيل لأبي عبد الله: قد كان عند عبد
الرَّزاق من هذه الأحاديث الرديئة؟ قال: لم أَسمع منها شيئاً (٢). ((سؤالاته)» (٣٠٨).
١٥٩٢ - عبد السَّلام بن عبد الرَّحمان بن صَخْر بن عبد الرّحمان بن صَخْر بنْ
عبد الرَّحمان بن وابصة بن مَغْبد، أَبو الفضل الوَابِصِيُّ، قاضي الرَّقَّة، ثم بغداد.
(*) قال أَبو مزاحم موسى بن عُبيد الله: إِنَّ عمه عبد الرَّحمان بن يحيى بن خاقان،
سأَل أَحمد بن محمد بن حنبل، عن عبد السلام الرَّقي، قاضي الجزيرة، فأحسنَ القولَ
فيه. وقال: ما بلغني عنه إلا خيرٌ(٣). ((تاريخ بغداد)) ٥٣/١١.
٠٠٠
١٥٩٣ - عبد الصَّمد بن حبيب بن عبد الله، ويُقال: ابن عبد الله بن حبيب الأزديّ،
العَوْذِيُّ، ويقال: الْيُحْمديُّ، البَضْرِيُّ.
(*) قال أبو حاتم الرَّازي: هو لين الحديث، ضَعْفَهُ أَحمد بن حنبل(٤). ((الجرح
والتعديل» ٦/ ٢٧١١).
(*) وقال البخاري: لين الحديث، ضَعَّفَهُ أَحمد(٥). ((التاريخ الكبير» ٦/ (١٨٥٣٠).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: ذكرنا عبد الصمد بن حبيب. فقال أبو عبد الله أحمد بن
حنبل: أَزدي، ووضع من أمره(٦). ((تاريخ بغداد)) ٣٦/١١.
٠٠٠
١٥٩٤ - عبد الصَّمد بن عبد الوارث بن سعيد العَنْبريُّ، مولاهم، التَّنُّوريُّ، أَبو
سَهْل البضريُّ.
(*) قال ابن هانىء: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): عبد الصَّمد بن عبد الوارث
يظهر خلاف أبيه. ((سؤالاته)) (٢٢٨٧).
(١) في المطبوع: ((واحداً) وأثبتناه كما جاء في مصدري التخريج: ((أحاديث)).
(٢)
تاريخ بغداد ٤٨/١١، وتهذيب الكمال ١٨/(٣٤٢١).
تهذيب الكمال ١٨/(٣٤٢٣)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٦١٨).
(٣)
(٤)
تهذيب الكمال ١٨/ (٣٤٢٨)، وتهذيب التهذيب ٦/ (٦٢٦).
تاريخ بغداد ٣٦/١١، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٥)
(٦) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٥٠٧٠).
٣٦٠