النص المفهرس
صفحات 141-160
١١٥٨ - شريك بن خليفة السدوسيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا بهز، حدثنا همام. قال: أخبرنا قتادة، عن شريك بن خليفة، وكان من الأزارقة. ((العلل)) (٣٩٢). ٠٠٠ ١١٥٩ - شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ الكوفيُ، القاضي، أَبو عبد الله. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: قال شريك، عن أَبي إِسحاق. فقال: كان ثبتاً فيه. قال شريك: وقال له إِنسان: ما أكثر حديثك عن أَبي إِسحاق. فقال: وددتُ أَنِي كتبت نَفّسَهُ، وكان يتلهف عليه. ((العلل» (٣٤٨). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حسن بن صالح، أثبت إِليَّ في الحديث من شريك. ((العلل)) (٧٣١ و٢٦٦٥). وقال عبد الله: قال أبي: بلغني أَن شريكاً لقي أبا وكيع فسلم عليه. فقال له شريك: يا أَبا وكيع، كيف وكيع. ((العلل)) (٨١٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا حجَّاج. قال: سمعتُ شريكاً، وذكر المرجئة. قال: هم أَخبث قوم، وحسبك بالرافضة خبثاً، ولكن المرجئة يُكَذِّبُونَ اللَّه. ((العلل)) (٢٤٧٢). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه)، قلتُ له: أَيُّما أَحب إليك، شريك، عن أَبي إسحاق، عن البهي، أَو زائدة، عن السدي، عن البهي؟ قال: زائدة، عن السدي، عن البهي أَحب إِلَيّ، كان زائدة إِذا حَدَّثَ بالحديث يتقنه، وكان شريك لا يبالي كيف حَدَّثَ (١). ((العلل)) (٢٦١١). (*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده. قال: حدثني محمد بن إدريس الشافعي. قال: قد روى شريكٌ حديثَ مُجاهدٍ، عن أيمن بن أم أيمن أخي أسامة لأمه. قلنا: لا علم لك بأصحابنا، أَيمن أَخو أسامة، قُتل مع رسول الله : ﴿ يوم حنين قبل أن يولد مُجاهد، ولم يبق بعد النبيِّ ◌َر، فيحدث عنه !. ((العلل)) (٢٧١٠). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن شريك، عن هلال بن حُميد. قال وكيع: لو أخذتم في حديث شريك، أَي استأنفتم، يعني أنه كثير الرواية عنه. «العلل)) (٤٠٨٧). (١) الميزان (٣٦٩٧). ١٤١ (*) وقال عبد الله: قال أَبي: حَدَّثَ شريكٌ، عن مغيرة، عن شباك، أَن شريحاً أَجاز نكاح وصي وصى، فرده عليه جارنا عامر أبو أَبي عُبيدة. فقال: يا أبا عبد الله، إِنما هو سماك. قال أبي: وأَخطأ شريك فيه إنما هو سماك. فقال شريك: والله ما أُراه يدري ما شباك من سماك(١). ((العلل)) (٤٢٦٦). (*) وقال عبد الله: حدثني زكريا بن يحيى زحمويه. قال: ولد شريك سنة خمس · وتسعين، ومات سنة سبع وسبعين ومئة. ((العلل)) (٦١٥٠). (*) وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: قد كتبتُ عن يحيى بن سعيد، عن شريك، على غير وجه الحديث - يعني في المذاكرة -. ((الضعفاء)) للعقيلي (٧١٨). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: قَدِمَ شريكٌ إِلى واسط في حفر نهر لهم فكتبوا عنه، وسمع من شعبة بواسط. ((سؤالاته)) (٢٠٧١). (*) وقال ابن هانىء: قيل له (يعني أبا عبد الله): شريك؟ قال: أَقدم سماعاً من إسرائيل، وإِسرائيل في المشايخ أحبُّ إليَّ من شريك. ((سؤالاته)» (٢١٢٦). (*) وقال المرُوذِي: قال أحمد بن حنبل: شريك حسن الرواية عن أَبي إِسحاق. ((سؤالاته)) (٢٤). (*) وقال المرُّوذِي: قلتُ (يعني لأَبي عبد الله): يحيى القطان، أَيش كان يقول في شريك؟ قال: كان لا يرضاه، وما ذكر عنه إلا شيئاً على المذاكرة حديثين (٢). ((سؤالاته)) (٢١٤) . (*) وقال معاوية بن صالح: سأَلتُ أَحمد بن حنبل عن شريك. فقال: كان عاقلاً صدوقاً محدثاً عندي، وكان شديداً على أَهل الريب والبدع، قديمَ السماع من أَبي إِسحاق، قبل زهير، وقبل إِسرائيل. فقلتُ له: إِسرائيل أَثبتُ منه؟ قال: نعم. قلتُ: يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي في هذا. قلتُ: إِسرائيل يحتج به؟ قال: إِي لعمري، يُحتج بحديثه. قال: وولد شريك سنة خمس وتسعين. قلتُ له: كيف كان مذهبه في علي وعثمان. قال: لا أَدري(٣). (ضعفاء العقيلي)) (٧١٨). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: كان شريك أكبر من زهير بدهر. ((سؤالاته (١٨). (١) العقيلي (٧١٨). (٢) تاريخ بغداد ٢٨٣/٩. (٣) الميزان (٣٦٩٧). ١٤٢ (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: زهير، وزكريا، وإِسرائيل، ما أَقربهم في أبي إسحاق، في حديثهم عنه لين، ولا أُراه إلا من أَبي إِسحاق، هو السبيعيّ. قال: قلتُ لأَحمد: شريك منهم؟ قال: شريك سمع قديماً. قلتُ لأَحمد: إِسرائيل أَحبْ إِليك، أَو شريك؟ قال: إِسرائيل إِذا حَدَّثّ من كتابه لا يغادر، ويحفظ من كتابه، إِلا لا ركن إلى حديثه، شريك في حديثه اختلاف، يروى عن مغيرة أحاديث عبيدة. ((سؤالاته)) (٤٠٥- ١ - وه). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: كان يحيى بن سعيد حدثنا عن شريك بغير شيءٍ. ((سؤالاته)) (٤٠٧). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: إِسحاق، يعني الأزرق، وعباد بن العوام، ويزيد، كتبوا عن شريك بواسط من كتابه، كان قدم عليهم في حفر نهر . قال أحمد: كان شريك رجُلاً له عقل، فكان يُحدث بعقله. قال أحمد: سماع هؤلاء أَصح عنه. ((سؤالاته)) (٤٣٩). (*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: سَمِعَ شريك من أَبي إسحاق قديماً، وشريك في أبي إسحاق أَثبت من زُهير، وإِسرائيل، وزكريا(١). ((الجرح والتعديل)) ٤/ (١٦٠٢). (*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: شريك أكبر من سفيان بسنتين، وُلد شريك سنة خمس وتسعين، وولد سفيان سنة سبع وتسعين. ((الكامل)) (٨٨٨). (*) وقال الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل قال: بلغني أَن شريكاً وُلد سنة خمس وتسعين. ((الكامل)) (٨٨٨). (*) وقال أبو عُبيد الله معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: شريك بن عبد الله صدوق ثقة، إِلا أَنه إِذا خالف فغيره أحب إِلينا منه. قال معاوية بن صالح: وسمعتُ من أحمد بن حنبل شبيهاً بذلك(٢). ((الكامل)) (٨٨٨). (*) وقال حَنْبل بن إسحاق: حدثني أَبو عبد الله قال: بلغني أَن شريكاً وُلد سنة خمس وتسعين. ((تاريخ بغداد)) ٩/ ٢٨٠. (١) تهذيب الكمال ١٢/(٢٧٣٦)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٥٧٧)، والميزان (٣٦٩٧). (٢) تاريخ بغداد ٢٨٣/٩، وتهذيب الكمال ١٢/ (٢٧٣٦)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٥٧٧). ١٤٣ (*) وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله يقول: ولد شريك سنة خمس وتسعین(١). «تاريخ بغداد)» ٢٨٠/٩. (*) وقال حنبل بن إسحاق: سمعتُ الهيثم بن خارجة يُحدِّثُ أَبا عبد الله، قال: سمعتُ شريكاً ببغداد يقول: لوددت أني كنت كتبت تفسير أبي إسحاق. ((تاريخ بغداد)» ٩٪ ٢٨١. (*) وقال الفضل بن زياد: سُئل أَبو عبد الله عن شريك وإِسرائيل، عن أبي إسحاق، أَيُّهما أَحبُّ إِليك؟ فقال: شريك أَحبُّ إِليَّ، لأَن شريكاً أَقدم سماعاً من أبي إسحاق، وأَمَا المشايخ فإِسرائيل. قال: وشريك أكبر من سفيان. ((تاريخ بغداد)) ٢٨٣/٩. (*) وقال أبو طالب: قال أبو عبد الله: شريكٌ أَقدم من إسرائيل وزهير، وذلك أنه أَسَنُّهم. ((تاريخ بغداد)» ٢٨٣/٩. (*) وقال حنبل بن إِسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: مات شريك سنة سبع وسبعين (يعني ومئة) (١). ((تاريخ بغداد)) ٢٩٤/٩. (*) وقال ابن إِبراهيم بن هانىء: قلتُ له (يعني لأحمد بن حنبل): أَصحاب أَبي إِسحاق أَيُّهم أَحبُّ إِليك؟ إِسرائيل عن أبي إسحاق أَحبُّ إليك، أَو يونس، أَو أَبو الأَحرص، أَو شريك؟ قال: أحبهم إِليَّ شريك ويختلفون على إسرائيل في حديث أَبي إسحاق، وأَبو الأحوص صالح الحديث، ليس هو في حديثه مثل شريك، شريك أَحبَّ إِليَّ. ((بحر الدم)» (٤٣٦). ١١٦٠ - شريك بن عبد الله بن أبي نَصِر، أَبو عبد الله المَدَنيُّ. (*) قال الميموني: قال أبو عبد الله: شريك بن أبي نَمِر، صالح الحديث. (سؤالاته» (٣٧٧). ١١٦١ - شُعبة بن الحَجَّاج بن الوَزْد العَتَكِيُّ، مولاهم، أَبو بِسطام الواسطيّ، ثم البضريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى القطان. قال: سألتُ شعبة: كم سمعتَ من أَبي معشر؟ قال: أربعةٌ بُتر، يعني مراسيل. («العلل» (٤٨٠ و ١٢٧٠). (١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. ١٤٤ وقال عبد الله: قال أبي: هؤلاء أَصحاب قتادة الذين لا يُخْتلفُ فيهم: شُعبة، وهشام، وسعيد بن أبي عروبة. (العلل)) (٦٦٦). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان شعبة حُبس أَخوه، فجاء إِلى أَبي جعفر في شأن أَخيه. فقال سُفيان: هو ذا شُعبة قد جاء إِليهم، فبلغ شعبة. فقال: هو لم يُحبس أَخوه. قال: فأَمر له بشيءٍ فلم يأَخذه - يعني شُعبة - حتى مات(١). ((العلل» (٩٩٢). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن حديث هُشيم، عن حُصين، عن عمرو بن مُرَّة، عن عَلْقمة بن وائل، عن أبيه، عن النبيِّ ◌َ ﴿ في الرَّفع. قال: رواه شُعبة، عن عمرو بن مُرة، عن أَبي البختري، عن عبد الرَّحمان اليحصبي، عن وائل، عن النبيِّ نََّ، خالف حصينٌ شُعبةَ. فقال: شُعبةُ أَثبت في عَمرو بن مُرة من حصين، القول قول شُعبة، من أَين يقع شُعبة على أَبي البختري، عن عبد الرَّحمان اليحصبي، عن وائل. ((العلل)) (١٠٥٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: وهؤلاء من روى عنهم شُعبةٍ، ولم يسمع منهم سُفيان: المنهال بن عمرو، وطلحة بن مصرف، والحكم بن عُتيبة، وأبو عُمر يحيى بن عُبيد، وعائذ بن نصيب، وعلي بن مدرك، والوليد بن العيزار، وعبد الملك بن ميسرة، وعبد الله بن أبي المجالد، وسماك الحنفي، ويزيد بن البراء بن عازب، وعدي بن ثابت، وحيَّان البارقي، وعُقبة بن حُريث، وعبد الله بن عبد الله بن جبر، والحرُ بن الصياح، وأَبو المختار الأَسدي، سمع من ابن أبي أوفى، وزائدة بن عُمير، والعلاء بن بدر، وعلي أَبو الأَسد، وأَبو السفر، ومحل بن خليفة، ويحيى بن الحصين، وسعيد بن أبي بردة، ويزيد بن أبي مريم، وأبو الهيثم، وليس هو صاحب القصب، وإِسماعيل بن رجاء، ونعيم بن أبي هند، ويُسير بن الربيع بن عميلة، وهيثم بن حبيب الصيرفي، وحمزة الأعور أبو عمارة بن حمزة، وحجَّاج المحاربي، وأبو بكر بن حفص، وبشير بن ثابت الأنصاري، ومجزأة بن زاهر، وميسر بن عمران بن عمير، وربيع بن الركين بن الرَّبيع، وجعدة من ولد أُم هانىء، وعاصم بن عمرو البجلي، وعبيد بن الحسن. ((العلل)) (١٠٩٢). وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أَبو عامر عبد الملك بن عمرو، عن شُعبة قال: رأيتُ محمد بن المنتشر، وحبيب بن سالم، والحسن بن أبي الحسن البَضري، وقتادة بن دعامة، ومحمد بن زياد، وعمار بن أبي عمار، ومَزوان الأصفر، وثابتاً البناني، وأَبا عمران الجوني، وعقيل بن طلحة، وعطاء بن أبي ميمونة، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، وأَبا شمر الضبعي، ومُسلم القري، وميمون أبا عبد الله، وبُديل بن ميسرة، وأَبا (١) تاريخ بغداد ٩/ ٣٥٥. ١٤٥ التَّياح، وأَبا ذبيان خليفة بن كعب، وعبد العزيز بن صهيب، ويزيد بن زاذي، عم يزيد بن هارون، وأَبا إِسرائيل، سمع منه في بيت قتادة، ويعلى بن مُسلم، وأَبا سُفيان طلحة بن نافع، ومنصور بن زاذان، وأَبا عقيل هاشم بن بلال قاضي واسط، وأَبا جمرة الضبعي، وسيار بن سلامة، وعُبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وحبيب بن الشهيد، وشُعيب بن الحبحاب، وأنس بن سيرين، وشميسة، والأزرق بن قيس، وتميم بن حويص، وهشام بن زيد بن أنس، وموسى بن أنس، وحُميد بن هلال، وأَبا نوفل بن أَبي عقرب، وخليد بن جعفر، وغيلان بن جرير، ويزيد الرشك، ومعاوية بن قرة، وإِياس بن معاوية، وواصل مولى أبي عُيينة، وأَبا هارون الغنوي، وخالد بن أَبِي الصَّلت، وحبيب بن الزَّبيرِ، وعَمرو بن أَبي حكيم، وأَبا رجاء محمد بن سَيْف، وإِسحاق بن سُويد، وأَبا قزعة سُويد بن حُجير، وغالب التمار، وأَوس بن ثابت، وأَبا المعلى العطار، وصالح بن أبي سُليمان، وقاسم بن أبي أيوب الأغرج، وعياض أَبو خالد، والنعمان بن سالم، وجبر بن حبيب، وخبيب بن عبد الرّحمان الأَنْصاري، وحبيب بن زيد الأنصاري، وداود بن فراهيج، وسعيد المقبري، وأَبا بكر بن عمرو بن حَزْم. وقال روح، عن شُعبة، عن ابن أبي بكر، أَن أَباه كان ينفر في اليوم الثالث. وزعم عبد الرّحمان بن مهدي أنه سمعُه - يعني شُعبةٍ - من أبي بكر بن حَزْم، ومحمد بن عبد الرَّحمان بن سعد بن زرارة، وأبا زياد الطحان، وأَبا الضحاك، وعطاء الخُراساني، وحُميد بن نافع، والقاسم بن أبي بزة، ومُسلم بن يناق، وعُبيد الله بن أبي يزيد، وأبا جعفر الخطمي، والعلاء بن عبد الرَّحمان، ويزيد بن خُمير، وسُليمان بن عبد الرّحمان وأَبا الفيض الشامي، وأَبا الجودي، وأَبا عبد الله الشَّامي، سمع النُّعمان بن بشير، وأَبا عبد الله العسقلاني، وعبد الرَّحمان بن العداء، سمع أبا أمامة، وإِبراهيم بن میمون، وبكر بن وائل بن داود، ويحيى بن يزيد الهنائي، وعبَّاس الجُريري، والقاسم بن مهران، روى عن أبي رافع، وعبد الحميد بن كرديد، صاحب الزيادي، والعوام بن مراجم القيسي، وعلي بن الحكم البثاني، وعامر الأَحول، وموسى السَّيَلاني، وأَبا سلمة، سمع الشعبي، وأَبا شعيب، سمع طاووساً، وسلمة بن علقمة، والجلاس، قال أَبي: وإِنما هو أَبو الجلاس عُقبة بن سيَّر، ولكن شُعبة كذا يقول، وحذيفة أَبا اليمان، وسُليمان العطّار، وعبد الله بن هانئء ابن أَخِي مطرف، ومنصور الغداني، وأَبا مسلمة سعيد بن يزيد، وعبد الخالق بن سلمة، وعثمان بن أبي رواد، أَخا عبد العزيز، وأَبا أُميَّةٍ أَبَان بن تغلب، وأَبا النَّضْر، شيخاً له، وأَبا ريحانة عبد الله بن مطر، ومهند العتكي، وأبا صدقة العجلي، وسوادة القُشيري، وغالب القطان، وحُميد الأوزاعي، ويزيد أَبا خالد، وليس هو الدالاني، ومسعود بن علي الشيباني، وأَبا الأزهر صالح بن درهم، وعمارة بن عبد الله بن يسار العبسي، وشهاباً أَبا جعفر، ١٤٦ وإِبراهيم بن محمد بن حاطب، وعيّاش الكليبي، ووضاح، سمع جابر بن زيد، ومحمد بن مُرة، وأَبا عَلْقمة - قال أَبي: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شُعبة. قال: سمعت أبا علقمة. قال: سأَلتُ سعيد بن المسيّب، عن المعاذة. فقال: إِذا كانت في قصبة أو في أَديم أَو في فضة فلا بأس - وزياد بن مخراق، وأَبا صدقة مولى أَنس، ونُعمان الكسكري، وعُبيد الله بن عِمْران، وحمزة الضَّبي، والمغيرة بن مالك، وحبيب التميمي، وأبا حمزة جارهم، ومسعوداً جارهم، وأسامة جارهم، والحسن بن مُسلم الهذلي، ومحمد بن ذكوان، وعتَّاب مولى هرمز، وشرقي، أو أَبا شرقي، ومشاش، وجراد الضبي، وعاصم قريب لإِبراهيم، وعُقبة بن أبي ثبيت الرّاسبي، وتوبة الهلالي، ونصراً، عن عطاء، وسُفيان بن حسين، وحُسين أبا سفيان بن حُسين، ومطراً الورّاق، وحاتم بن أَبي صغيرة، وعبد السلام مولى قريش، والجعد أَبا عثمان، وعبد الله بن صبيح، وسَلْماً، عن ابن الهذيل، وليس سَلْم بن عبد الرّحمان، وعبد الحميد بن واصل، والعوام بن حوشب، وعبد الواحد الهالكي، وعُمر بن سُليمان، من ولد عُمر بن الخطاب، وسيار بن أَبي سيار، وهو سيار أَبو الحكم. ويُقال: ابن وردان، وصالح بن مُسلم العجلي، وشبيلاً الضبعي، ويحيى بن أبي إسحاق، وعمارة بن أبي حفصة، وأَبا عوانة، وهُشيماً، وابنَ عُلية. (العلل)) (١٠٩٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن شُعبة. قال: لا تدع حظك من أَحسَبُ. ((العلل» (١١٥٢ و٤٢٥١). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان يحيى بن سعيد لا يعدل بسفيان أَحداً، يُقدمه. وقال يحيى: ما رأَيتُ أَحداً خيراً من شُعبة. ((العلل)) (١١٨٠). (*) وقال عبد الله: قال أبي: أَخطأ شُعبة في اسم خالد بن علقمة. فقال: مالك بن عرفطة، وأَخطأ أيضاً في سَلْم بن عبد الرّحمان. فقال: عبد الله بن يزيد في حديث الشكال من الخيل، قَلَبَ اسمه. وأَخطأ شُعبة في اسم أَبي الثورين. فقال: أَبو السوّار، وإِنما هو أَبو الثورین. قلتُ لأَبي: من هذا أَبو الثورين؟ فقال: رجل من أهل مكة مشهور، اسمه محمد بن عبد الرَّحمان من قريش. قلتُ لأَبي: إِن عبد الرحمان بن مهدي زعم أن شُعبة لم يخطىء في كنيته. فقال: أَبو السوّار. قال أَبي: عبد الرّحمان لا يدري، أَو كلمه نحوها. ((العلل)) (١٢١٠). (*) وقال عبد الله: ذكرتُ لأَبي حديث مِسْعر، عن عمرو بن مُرّة، عن عبد الرّحمان بن أبي ليلى، كان رجلٌ جالساً عند كعب بن عجرة، فذكر عبد الله بن أبي، ١٤٧ فسكت كعب، فأتى الرجلُ عُمرَ. فقال أَبي: ليس - يعني هذا الحديث - عند شُعبة. ((العلل)) (١٤٢٢). (*) وقال عبد الله: قال أبي: قال سُفيان: قال لي شُعبة: ليس أُحدث بحديث أَجود من ذا - يعني بحديث علي - ((كان النبي وَّر لا يحجبه من قراءة القرآن إلا أن يكون جنباً)). ((العلل)) (١٥٥٦). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمع شُعبة من الأعمش ومن أَبي إِسحاق قبل. سفيان وأقدم، سمع منهم في حياة الحكم بن عُتيبة. ((العلل)) (١٥٨٠). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): سمع شُعبة من يزيد بن البراء بن عازب حديثاً واحداً. ((العلل)) (١٦٩٣) .. (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أَبو داود، عن شُعبة. قال: كان حماد يقول لي: أَنت منا إِلا قطرة - يعني في الإرجاء .. ((العلل)) (١٨٢٣). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَخطأ شُعبة في حديث سَلْم بن عبد الرَّحمان، عن أَبي زُرعة، تسموا باسمي، وكره الشكال. فقال: عبد الله بن يزيد النخعي. قال أَبي: إِنما هو سَلْم بن عبد الرَّحمان. («العلل» (١٨٥٨ و ٥٦٩٥). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَخطأ شُعبة في حديث علي بن زَيْد، عن يوسف بن مِهْران. فقال: يوسف بن ماهك، وهو خطأ، إنما هو ابن مِهْران. ((العلل) (١٨٥٩). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كذا قال غُنْدَر، وأظن شُعبة أَخطأ في اسمه، في حديث شُعبة، عن محمد بن إسحاق، عن عُمر بن عاصم بن قتادة، عن محمود، عن رافع، عن النبي وَل*، أسفروا بصلاة الصبح. قال أبي: وإِنما هو عاصم بن عُمر بن قتادة. ((العلل)) (١٨٦٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا غُنْدَر. قال: حدثنا شُعبة، عن حمّاد، عن إبراهيم. قال: ليس بين العبيد قصاص. قال أبي: وليس هو مما سمعه شُعبة من حمّاد، وكان في نسختنا، عن غُنْذَر، عن شُعبة، عن عبد الخالق، أَو الهيثم فلم يقل وقال: حدثنا شُعبة، عن حماد. ((العلل)) (١٨٨٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: حدثنا شعبة، عن أَبي بُكير، عن زياد بن حدير. قال: ما رأَيتُ أَحداً أكثر يستاك وهو صائم من عُمر. قال أَبي: وإِنما هو أَبو نهيك، فأَخطأ شُعبة فيه. فقال: أَبو بُكير. ((العلل)) (١٩٠٣). ١٤٨ ٠-٠ (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا مسكين، عن شُعبة. قال: كتب إِليَّ منصور يخبرني بحديث. قال: فلقيتُه فقلتُ: أُحدث به عنك؟ قال: نعم، إِذا كتبتُ إِليك فقد حدثتُك، وعن أيوب السختياني مثل ذلك. ((العلل)) (١٩٠٤). (*) وقال عبد الله: قال أبي: ولم يسمع شعبة من طلحة بن مصرف إِلا حديثاً واحداً: من منح منيحة. ((العلل)) (١٩١٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا غُنْدَر. قال: حدثنا شعبة عن سُليمان - يعني الأَعمش - عن صالح بن خَبَّاب، عن حصين بن سمرة، عن سَلْمان أنه قال: ما من شيء أحق بطول سجن من لسان. قال أبي: قال أبو معاوية عن الأعمش، عن صالح بن خباب الكيشمي، عن حُصين بن عقبة. قال أبي: أَخطأ شُعبة فيه، وإنما هو ما قال أَبو معاوية: حُصين بن عُقبة. ((العلل)) (١٩٣٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا غُنْدَر. قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أَبي السور. يقول: سأَلتُ ابن عُمر عن صوم يوم - يعني عرفة - فنهى عنه. قال أَبي: وقال ابن عُيينة، عن عَمرو، عن أَبي الثورين. أخطأ شُعبة. ((العلل) (١٩٣٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا غُنْدَر. قال: حدثنا شُعبة. قال: سمعتُ يُونس بن عُبيد. قال: سمعت يونس بن جُبير. قال: سمعتُ رجُلاً سأَل ابنَ عُمر، أنه نذر أن يصوم كل يوم اثنين. قال أبي: إِنما هو زياد بن جُبير، ولكن أَخطأ. فقال: يونس بن جُبير. قال أَبو عبد الرَّحمان: لا أدري أَخطأ فيه شُعبة، أَو غُنْدَر. ((العلل)) (١٩٣٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شُعبة، عن يزيد بن خُمير. قال: سمعتُ عبد الله بن أبي موسى. قال: أَرسلني مُدرك، أَو ابن مدرك، إِلى عائشة. فقلتُ لآذنها: كيف أَستأذن عليها؟ قال: قل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام على أمهات المؤمنين، أَوْ أَزواج النبيِّ وَّز، السلام عليكم، فدخلتُ عليها. قال أَبي: عبد الله بن أبي موسى هو خطأ أَخطأ شُعبة، وهو عبد الله بن أَبي قيس. ((العلل)) (٢٢٨٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سُليمان - يعني التيميّ - عن أبي عثمان، عن سلمان. قال: تُذْنَى الشمس، وقص الحديث، وأَما الكفار، أَو قال: الآخرون فإنها تطبخهم، فأَما أَجوافهم فتقول: غِقِ ◌ِق. قال أَبي: بلغني أَن شُعبة كان يقول، عن التّيْمي: عوعو، وإِنما هو ◌ِق ◌ِق. قال أبي: وكان شُعبة أَلثغ فلا أدري صَحْفَ في هذا الحرف أَم من قِبَل لثغته. ((العلل) (٢٥٠٤). ١٤٩ (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): أَقام شُعبة على الحكم بن عتيبة ثمانية عشر شهراً حتى باع جذوع بيته. ((العلل)) (٢٥١٥). (*) وقال عبد الله: قال أبي: شُعبة أكبر من سُفيان بعشر سنين(١). ((العلل)) (٢٥٤٠). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثني يحيى بن سعيد. قال: مات سُفيان الثّوري سنة إحدى وستين في أولها، وشُعبة سنة ستين، وهو ابن خمس وسبعين. (العلل)) (٢٦١٩). (*) وقال عبد الله: قال أبي: قال يحيى بن سعيد: ما رأيتُ أَحداً أَحسن حديثاً من شُعبة. ((العلل)) (٢٦٣٠). (*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأَبيه): أَبو معاوية فوق شُعبة، أَعني في حديث الأَعمش؟ فقال: أبو معاوية في الكثرة والعلم - يعني علمه بالأعمش - شُعبة، صاحب حديث، يؤدي الألفاظ والأخبار، أَبو معاوية، مع أَن أَبا معاوية يُخطىء على الأعمش خطأ. قلتُ له: بعد أَبي معاوية شُعبة أثبت؟ فقال: شُعبة أَثبت في كل شيء. ((العلل) (٢٦٨٠). (*) وقال عبد الله: حدثني مَنْ سمع أبا خالد الأحمر، عن شُعبة. قال: قال لي ابن عَوْن: يا أَبا بسطام ما يحمل هؤلاء الذين يكذبون في الحديث على الكذب؟ قال: يريدون أَن يُعَظموا بذلك. ((العلل)) (٢٩٣٤). (*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني عُبيد الله بن عُمر. قال: قال لي يحيى بن سعيد: قال لي شُعبة: كلُّ مَنْ سمعتُ منه حديثاً فأَنا له عبد. (العلل)) (٢٩٩١). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان شُعبة أُمةً وحده في هذا الشّأْن - يعني في الرِّجال - وبصره بالحديث، وتَثَبُته، وتنقيته للرّجال(٢). ((العلل)) (٣٥٥٧). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول في حديث شُعبة عن يزيد بن خُمير. قال: سمعتُ عبد الله بن أبي موسى. سمعت أبي يقول: یزید بن خُمیر، صالح الحدیث. قال أَبي: عبد الله بن أبي موسى خطأ أَخطأ شُعبة هو عبد الله بن أبي قيس. ((العلل)) (٣٦٥٩). (*) وقال عبد الله: حدثني صالح بن علي الهاشمي. قال: سمعتُ أَحمد بن (١) تاريخ بغداد ٢٥٨/٩ وفيه: (قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال يحيى: وشعبة أكبر من سفيان. بعشر سنین). (٢) تاريخ بغداد ٢٦٣/٩، وتهذيب الكمال ١٢/ (٢٧٣٩)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٥٨٠). ١٥٠ محمد بن حنبل يقول: حفاظ الحديث، أَو المتثبتين في الحديث، أربعة: سفيان الثَّوْري، وشُعبة، وزُهير، وزائدة. ((العلل)) (٣٨٥٥). (*) وقال عبد الله: قال أبي: كان شُعبة يقول: فلان حدثنيه. يهوى. قلت لأبي: ما يهوى؟ قال: مرسل. ((العلل)) (٤٣٤٢). (*) وقال عبد الله: حدثني ابنُ خلاد. قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: وقال شعبة: ما يسرني أني شككت، وأنا لا أَشك، وأَن لي كذا وكذا. («العلل)) (٤٩٧٥). (*) وقال عبد الله: كتب إِليَّ ابنُ خلاد. قال: حدثني يحيى، وذكر سُفيان وشُعبة. فقال: سفيان أَقل سقطاً لأنه يرجع إِلى كتاب. ((العلل)) (٥٠٤٥). (*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن بشار بُنْدَار. قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن شعبة، عن منصور، عن سدوس، عن البراء بن قيس، عن حذيفة. قال: ما أبالي إِياه مسِست أَو أُذُني. سألت أبي عن هذا الحديث. فقال: أَخطأ فيه شُعبة، على منصور، إنما هو منصور، عن إِياد بن لقيط السدوسي، فأَخطأ فقال: سدوس. ((العلل)) (٥٤٨٩ و٥٤٩٠). (*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن عبد الله. قال: حدثنا أَبو داود، عن شُعبة. قال: لقد حدثنا الحكم، عن عبد الرَّحمان بن أبي ليلى، عن علي بشيءٍ، لو حدثتكم لرقصتم والله لا تسمعونه مني أبداً. وحدثنا به محمود بن غيلان مثله. وقال: لترفضتم. قال أبو عبد الرَّحمان: وهو أشبه. ((العلل)) (٥٥٦٩ و ٥٥٧٠). (*) وقال عبد الله: حدثني أَحمد (يعني ابن إِبراهيم الدّورقي). قال: أَخبرنا عبد الرَّحمان بن مهدي. قال شُعبة: كتاب العلم يصد عن ذكر الله، وعن صلة الرحم، فهل أنتم منتهون؟. (العلل)) (٥٦٠٢). (*) وقال عبد الله: حدثني الحسن بن عيسى. قال: سمعتُ ابنَ المبارك يقول: كنتُ عند سُفيان، فَأَتاه موتُ شُعبة. فقال: اليوم مات الحديث(١). ((العلل)) (٦٠٥٦). (*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، عن سعيد بن عامر. قال: قال شُعبة: ما حدثتُ عن رجل إلا وقد اختلفتُ إِليه أكثر مما حدثتُ عنه. قال: وسمعتُ شُعبة يقول: إِنِي أَتذكر الحديثَ بالليل، حتى يشتكي فؤادي. ((العلل)) (٦١٥٧). (١) تاريخ بغداد ٢٦٦/٩. ١٥١ (*) وقال عبد الله: حدثني أبي، عن قراد أَبي نوح قال: كنت آتي عبد الله بن عثمان، يعني صاحب شعبة، فأكتب حديث شعبة، ثم آتي شُعبة فأَسأَله فيحدثني كما أَملى علي. ((تاريخ بغداد)) ٢٦٤/٩ و٢٦٥. (*) وقال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله عن حديث ابن عُمر في تقليب الحصى؟ قال أبو عبد الله: حدثناه ابن عُبينة. فقرأتُه على أبي عبد الله: ابن عُيينة. قال: حدثني مُسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرَّحمان المعافري. قال: صليتُ إِلى جنب ابن عُمْر فقلبتُ الحصى. فقال: لا تقلب الحصى، فإِنه من الشيطان، ولكن كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ ﴿ يفعل، كان يحركه هكذا، وأَشار أَبو عبد الله بالسباحة. قلت له: ابن فضيل يقول: مُسلم بن أَبي يسار؟ قال: أَخطأ ابنُ فضيل. وحدثناه ابن نُمير ويزيد بن هارون ويحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، إِلا أَن شُعبة يقول: عبد الرَّحمان بن علي المعافري، وإنما هو علي بن عبد الرَّحمان، أَخطأ شُعبة. ((سؤالاته)) (٢١٠). (#) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: كان شُعبة أكبر من سُفيان الثّوري بعشر سنين. وقال أبو عبد الله: كتبَ شُعبة عن ثلاثين شيخاً بالكوفة، لم يكتب عنهم الثّوري. وقال أبو عبد الله: سمعتُ غُنْدَر محمد بن جعفر يقول: لزمتُ شُعبة عشرين سنة. وقال لي غُنْدَر: تطاولتُ يوماً وشُعبة يُحدث بحديث. فقال لي: أَي ويحك، قد سمعتُه. ((سؤالاته)) (٢٠٩٦). (*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: مات شُعبة سنة ستين ومئة. ((سؤالاته)) (٢١١٥). (*) وقال ابن هانىء: وسمعته يقول (يعني أبا عبد الله): قدم شُعبة إلى بغداد في دَيْن كان على أَخيه، فبلغ ذلك سُفيان الثّوري. فقال الثوري: هذا شُعبة قد قدم بغداد، كأنه يعيبه بذلك. قال: فبلغ شُعبة قولَ سفيان فقال: ليس على أخيه دين. قال أبو عبد الله: فوصل شُعبة بدراهم كثيرة، فأَبى أَن يقبلها. ((سؤالاته)) (٢١١٧). (*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): زائدة، وزُهير، وسُفيان، وشُعبة، هؤلاء ثقات. ((سؤالاته)) (٢١٣٧). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: عِلْمُ الناس إنما هو عن شُعبة، وسُفيان، وزائدة، وزُهير، هؤلاء أُثبت الناس، وأَعلم بالحديث من غيرهم. قلتُ: إِن ١٥٢ اختلف سُفيان وشُعبة في الحديث، فالقول قول مَنْ؟ قال: سُفيان أَقل خطأ، وبقول سُفيان آخذ. ((سؤالاته)» (٢١٦٣). (*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): كان سُفيان يقول: كان شُعبة يأتيني، فيسألني عن شيءٍ من المناسك؟ قال أبو عبد الله: كان شُعبة من أَوثق الناس. ((سؤالاته)) (٢١٨٧). (*) وقال ابن هانىء: قلتُ لأبي عبد الله: إِن شُعبة يقول: نُبَيْط بن شريط؟ قال: كان في لسانه لثغة، إِذا أراد أن يقول: شريط. قال: شبيط. ((سؤالاته)) (٢٣٠٥). (*) وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن حديث حَدَّثَ به أبو عوانة، عن خالد بن علقمة. فقال: كان شُعبة حَدَّثَ به عن خالد بن عرفطة، فلما أخبر أبو عوانة تابع شعبة. فقال: خالد بن عرفطة. وقال: لعل شُعبة أَحفظ له مني، فلما قيل له: إِن شُعبة أخطأ فيه، رجع إِلى قوله الأول. فقال: خالد بن عَلْقمة. ((سؤالاته)) (٢٣٧٣). (*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: ما أكثر ما يخطىء شُعبة في أَسامي الرجال، وذكر له حديث عبد ربِّه، عن عِمْران بن أبي أَنس، حديث الصلاة مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين، وتخشع وتضرع وتمسكن. فقال: هو أنس بن أَبي أَنس، وإنما هو الصحيح: عِمْران بن أَبي أَنس. ((سؤالاته)) (٢٣٧٤) . . (*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه (يعني أبا عبد الله) وذكر خطأ شُعبة في الأَسماء. فقال: جعل سَلْم بن عبد الرَّحمان، عبد الله بن يزيد. قيل له: في حديث الشكال؟ قال: نعم. ((سؤالاته)) (٢٣٧٦). (*) وقال المرُوذِي: قلتُ (يعني لأحمد بن حنبل): من أصحاب أَبي إِسحاق المتثبتون؟ قال: شُعبة، وسُفيان. ((سؤالاته)) (٢٣). (*) وقال المرّوذِي: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: أَصحاب قتادة: سعيد، وهشام، وشعبة، إِلا أَن شُعبة لم يبلغ علم هؤلاء، وكان سعيد يكتب كل شيءٍ. ((سؤالاتها (٣٥). (*) وقال المرّوذِي: قال أبو عبد الله: كان شعبة يتشدد في التدليس. ((سؤالاته)) (٣٦). (*) وقال المرّوذِي: وسُئل (يعني أَحمد بن حنبل) عن شعبة، عن أَبي إسحاق، عن عُمر بن أبي حُسين. فقال: ليس هو عُمر، كان شُعبة يقلب أسامي الرِّجال. ((سؤالاته) (٤٠). (*) وقال المرُّوذِي: قال أبو عبد الله: تدري من الحُجَّة؟ شُعبة. ((سؤالاته)) (٤٥). ١٥٣ (*) وقال المرُّوذِي: قيل له (يعني لأبي عبد الله): فزائدة وزهير؟ قال: هؤلاء، وسُفيان، وشُعبة، وزائدة، وزهير، هؤلاء الثّقَات. ((سؤالاته)) (٣٠٤). (*) وقال الميموني: حدثنا يحيى. قال: سمعتُ أَسود بن سالم يقول: سمعتُ هُشيماً يقول: كنا ندع مجالسة شُعبة، لأَنّه كان يدخلنا في الغيبة. ((سؤالاته)) (٤٢٩). (*) وقال أبو داود: قال أحمد: الأربعة زائدة، وسُفيان، وزُهير، وشُعبة، أراهم متقنين. ((سؤالاته)) (٤٠٤ - ١). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: ابن أبي عدي روى عن شُعبة أحاديث يرفعها ننكرها عليه. سمعت أحمد يقول: أَخاف أَن شُعبة لم يكن يقوم على الألفاظ، هو ذا يختلف عليه. ((سؤالاته)) (٥٤٨). (*) وقال الحسن بن محمد بن الصباح: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: كان غلط شُعبة في أسماء الرِّجال. وقال أبو طالب: قال أَحمد بن حنبل: شُعبة أَثبتُ في الحكم من الأعمش، وأَعلم بحديث الحكم، ولولا شعبة ذهبَ حديثُ الحكم، وشعبة أَحسن حديثاً من الثّوْرِي، لم یکن في زمن شُعبة مثله في الحدیث، ولا أحسن حديثاً منه، كان قُسِمَ له من هذا حظ، وروى عن ثلاثين رجلاً من أَهل الكوفة لم يرو عنهم سُفيان(١). ((الجرح والتعديل» ٤/ (١٦٠٩). (*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: كان شُعبة يحفظ، لم يكتب إِلا شيئاً قليلاً، وربما وهم في الشيءٍ. وقال: سبق شُعبة الثّوْري في نحو ثلاثين شيخاً، أُراه يعني من الکوفیین. «تاریخ بغداد)) ٢٥٩/٩. (*) وقال محمد بن العباس النسائي: سأَلتُ أَبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، مَنْ أَثبت، شُعبة، أَو سفيان؟ فقال: كان سُفيان رجلاً حافظاً، وكان رجُلاً صالحاً، وكان شُعبة أثبت منه، وأنقى رجالاً، وسمع من الحكم بن عُتيبة قبل سفيان بعشر سنين(١). ((تاريخ بغداد)» ٢٦٣/٩. (*) وقال الفضل بن زياد: سُئل أَحمد بن محمد بن حنبل: شُعبة أَحبُّ إِليكَ حديثاً، أو سفيان؟ فقال: شُعبة أَنبل رجالاً، وأَنْسَقُ حديثاً(٢). ((تاريخ بغداد)» ٢٦٤/٩. (١) تهذيب الكمال ٢٧٣٩/١٢)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٥٨٠). (٢) تهذيب الكمال. ١٥٤ (*) وقال الفضل بن زياد: وسُئل (يعني أَحمد بن حنبل) عن زهير وعن زائدة؟ فقال: هؤلاء ثقات: شعبة، وزائدة، وسفيان، وزهير. ((المعرفة والتاريخ)) ١٦٧/٢ و١٦٨. وقال الفضل: وسمعتُ أَبا عبد الله، وذكر خطأ شعبة. فقال: إِنما وَهِمَ شعبة في الأَسماء، جعل حديث سليمان بن عبد الرَّحمان، عُبيد الله بن يزيد. فقال له أبو جعفر: حديث الشِكال؟ فقال: نعم. ((المعرفة والتاريخ)٤ ٢٠٢/٢ و٢٠٣. (*) وقال الفضل: سأَلتُ أَبا عبد الله: مَنْ أَثبتُ الناس عندك في أَبي إِسحاق؟ قال: سُفيان وشُعبة. قلتُ: فالأَعمش أَحبُ إِليك أَو سُفيان عن أَبي إسحاق؟ فقال: سفيان أَكثر، وسُفيان وشُعبة هما أَثبتُ عندنا من الأعمش عن كل مَنْ روى عنه، ممن روى عنهم الأعمش. ((المعرفة والتاريخ)» ٢٠٣/٢. ١١٦٢ - شُعبة بن دينار الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: حدثنا شُعبة الكُوفيُّ، شيخٌ من أَهل الكوفة. قال أبو عبد الرَّحمان: قد روى عنه سُفيان الثوري حديثاً واحداً. قال: شُعبة بن دينار. ((العلل)) (١٠٢٥). ٠٠ ١١٦٣ - شُعبة بن دينار الهاشمي، مولى ابن عبّاس، أبو عبد الله، ويقال: أَبو يحيى المَدَّنيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: شُعبة مولى ابن عبّاس، ما أُرى به بأس. قال مالك: لم يكن يشبه القُرّاء(١). ((العلل» (٣٢٢٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: وسمعتُ يحيى بن سعيد يقول: سأَلتُ مالك بن أنس، عن شُعبة مولى ابن عباس. فقال: لم يكن يُشبه القُرّاء(٢). ((العلل)) (٣٢٩٨ و٤٦٩٢ و٤٩١٥). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: شُعبة مولى ابن عبّاس؟ فقال: قال مالك: لم يكن يشبه القُرَّاء، ورأيتُ أَحمد كأنه يُحَسِّن أَمره ولا يدفعه. ((سؤالاته)) (١٦٠). (١) العقيلي (٧٠٨)، والجرح والتعديل ٤/ (١٦٠٤)، وتهذيب الكمال ١٢/(٢٧٤١)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٥٨٢)، والميزان (٣٧٠١). (٢) العقيلي، والكامل (٨٨٩). ١٥٥ (*) وقال أبو زرعة الدّمَشقي: قال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد. قال: سأَلتُ مالك بن أنس، عن شُعبة مولى ابن عبَّاس؟ قال: لم يكن يشبه القُرَّاء. ((تاريخه)) (١٠٢٢). ١١٦٤ - شُعيب بن إسحاق بن عبد الرَّحمان الأُمُويُّ، مولاهم، البَضْريَّ، أَبو محمد الدَّمَشْقيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن شُعيب بن إسحاق. قال: ما أُرى به بأساً، ولكنه جالس أصحاب الرأي، كان جالس أبا حنيفة. «العلل)) (٣١٢٧). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: شُعيب بن إِسحاق، من دمشق، ثقة، ما أَصحّ حديثه وأَوثَقَهُ(١). ((الجرح والتعديل» ٤/ (١٤٩٨). (*) وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: ثقة، وأثنى عليه. ((تهذيب الكمال)) ١٢/ (٢٧٤٢). (*) وقال الآجري: قال أبو داود: سمعت أحمد قال: سمع شعيب من سعيد بن أبي عروبة بآخر رمق(١). ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ١٦. ٠٠٠ ١١٦٥ - شُعيب بن الأسود الجبائي، الجنديُّ، اليمانيّ. (*) قال الميموني: قال أبو عبد الله، وذكر شُعيباً الجبائي قال: رجلٌ قرأ الكتب، يُشبه وهباً. ((سؤالاته)) (٤٨٠). ١١٦٦ - شُعيب بن الحَبْحَابِ الأَزْديُّ، مولاهم، أَبو صالح البَضريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا خالد بن خداش. قال: حدثنا حمّاد بن زيد. قال: مات شعيب بن الحَبْحَاب سنة ثلاثين، في الحُمَيْراء ذا شبه البَثَر. ((العلل» (٥٢٥ و٢٤٤٤). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن شُعيب بن الحَبْحَاب. فقال: ثقة (٢) . ((العلل)) (٨٩٨). (١) تهذيب الكمال ١٢/(٢٧٤٢)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٥٨٣). (٢) الجرح والتعديل ٤/ (١٥٠٣)، وتهذيب الكمال ١٢/ (٢٢٤٥)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٥٨٦). ١٥٦ (*) وقال عبد الله: حدثني نصر بن علي. قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. قال: مات كلثوم بن جبر، وشُعيب بن الخَبْحَاب قبل الطاعون. ((العلل)) (٣٠٦٢). (*) وقال أَبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: مات سنة ثلاثين ومئة. (تهذيب الكمال)) ١٢/ ٢٢٤٥). ١١٦٧ - شعيب بن حَرْب المدائنيُّ، أَبو صالح، نزيل مكة. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: مات شُعيب بن حرب بمكة بالليل، وكان به البطن فخفنا عليه(١). ((العلل)) (٧٥٣). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ذهبتُ أَنا وحامد البلخي إِلى شُعيب بن حَرْب بمكة. فقال: جيئوني بكتاب ابن عُيينة، عن الزُّهري، فجئته به فمكث أياماً، ثم طلبناه منه، فجئنا فمرض. فقال لنا: هذا الحديث سمعه ابن عيينة من الزُّهْري؟ قلنا: لا ندري. قال: ومات شُعيب ونحن بمكة دفناه بالليل، أَو كما قال أَبي، أَظنه قال: كان به البطن. «العلل)) (٥١٣٦). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي، وذكر شُعيب بن حَرْب. فقال: ما علمتُه كان رجُلاً صالحاً. قال: كان عنده حديث لم نسمعه منه. قلتُ لأَبي: أي شيءٍ هو؟ قال: عن مالك بن مِغْول، أَن عبد الرَّحمان بن الأسود كان يُلبي ويقول: لبيك أنا الحاج بن الحاج، لبيك أنا الحاج بن الحاج. ((العلل)) (٥٨٣٨). (*) وقال أبو حمدون المقرىء طيب بن إسماعيل: ذهبنا إِلى المدائن، إِلى شعيب بن حَزْب، وكان قاعداً على شطّ الدجلة، وكان قد بنى كُوخاً، وخبزْ له معلق في شريط، ومِطْهرةً، يأخذ كل ليلة رغيفاً يبله في المَظْهَرَة ويأكله. فقال بيده هكذا، وإِنما كان جلدٌ وعظم. قال: فقال: أَرى هو ذا بعد لحم، والله لأَعمَلَنْ في ذَوَبانِهِ حتى أدخل إِلى القبر وأَنا عظام تَقَعْقَعُ، أُريد السمنَ للدود والحیّات؟! قال: فبلغ أحمد بن حنبل قوله. فقال: شُعيب بن حَرْب حمل على نفسه في الوَرَع (٢). ((تاريخ بغداد)» ٢٤٠/٩ و٢٤١. (*) وقال عبد الله بن أحمد: لم يسمع أَبي من شُعيب بن حَرْب ببغداد، إِنما سمع . منه بمكة. قال أبي: جئنا إليه أَنا وأَبو خَيْئمة، وكان ينزل مدينة أَبي جعفر على قَرَابةٍ له. قال: فقلتُ لأَبي خَيْئمة سَلْهُ. قال: فدنا إِليه فسأَله، فرأى كُمَّهُ طويلاً. فقال: من يكتب (١) تاريخ بغداد ٢٤٢/٩. (٢) تهذيب الكمال ٢٧٤٦/١٢)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٥٨٧). ١٥٧ الحديث يكون كمه طويلاً؟! يا غلام هات الشّفْرة. قال: فقمنا ولم يحدثنا بشيءٍ(١). ((تاريخ بغداد)» ٢٤١/٩. ١١٦٨ - شُعيب بن أبي حمزة، واسمه دينار، القُرَشيُّ، الأمويُّ، مولاهم، أبو بِشْر الحمصيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد، قلتُ له (يعني لأبيه): أَيُّما أَنْبتِ أَصحاب الزُّهْري؟ فقال: لكل واحد منهم علةٍ، إِلا أَن يُونس وعُقيلا يؤديان الألفاظِ، وشُعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل مَعمر، معمر يقاربهم في الإِسناد. قلتُ: فمالك؟ قال: مالك أَثبت في كل شيءٍ، ولكن هؤلاء الكثرة، كم عند مالك ثلاثمئة حديث أَو نحو ذا، وابن عُيينة نحو من ثلاثمئة حديث. ثم قال: هؤلاء الذين رووا عن الزُّهْري الكثير يُونس، وعُقيل، ومعمر. قلت له: شُعيب؟ قال: شُعيب قليل، هؤلاء أكثر حديثاً عن الزُّهْري. ((العلل)» (٢٥٤٣). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن شُعيب بن أبي حمزة كيف سماعه من الزُّهْري. قلتُ: أَليس عرض؟ قال: لا، حديثه يُشبه حديث الإملاء. قلتُ: كيف هو؟ قال: صالح (٢). ثم قال: الشأن فيمن سمع من شُعيب، كان شُعيب رجُلاً ضيقاً في الحديث. قلتُ: كيف سماع أَبي اليمان منه؟ قال: كان يقول: أَخبرنا شُعيب. قلتُ: فسماع ابنه؟ قال: كان يقول: حدثني أَبي. قلتُ: فسماع بقية؟ قال: شيءٌ يسيرٌ، وقد حَدَّثَ عنه أَبو قتادة، والوليد بن مسلم شيئاً ثم سمعتُه يقول: لما حضرت شُعيب بن أبي حمزة الوفاة، جمع جماعة، بقية وبشراً ابنه. فقال: هذه كتبي ارووها عني. ((العلل)) (٣٢٧٧) .. (*) وقال المرُّوذِي: وسُئل أبو عبد الله، عن شُعيب. فقال: ما فيهم إِلا ثقة، وجعل يقول: تدري من الثقة؟ إنما الثقة يحيى القطان. ((سؤالاته)) (٤٥). (*) وقال المرُّوذِي: قال أبو عبد الله: شُعيب بن أبي حمزة، كان لا يكاد يُحدث، فلما حضرته الوفاة. قال: اجمعوا لي فلاناً وفلاناً، فاجتمع بقية، ویقولون أبو اليمان، وقد ذكروا علي بن عيَّاش، فلا أَدري كان أم لا. فقال: هذه كتبي اروُوها عني، فكان أَبو اليمان يقول: حدثني شُعيب، ولا أدري كان معهم أم لا. ((سؤالاته)) (٢٣٣). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: رأَيتُ كتبُ شُعيب بن أبي حمزة، فإِذا كتبْ مُصَحَّحَةٌ، لا يكاد يُخرم منها شيءٌ. ((سؤالاته)» (٢٩٧). (١) تهذيب الكمال. (٢) الجرح والتعديل ٤/ (١٥٠٨). ١٥٨ (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، سُئل عن شُعيب بن أبي حمزة؟ قال: شعيبٌ لا بأس به، أَو قال: ثقةٌ، ولكن مَنْ سمع منه؟ كان شعيب رجُلاً يمتنع في الحديث. قال علي بن عيَّاش: كتاب أبي الزناد لم يسمعه منه، قُرىء عليه. ((سؤالاته)) (٢٩٩). (*) وقال علي بن أبي طاهر: قال أحمد بن حنبل: شُعيب بن أبي حمزة، أَصح حديثاً عن الزهري من يُونس. ((الجرح والتعديل)) ٤/ (١٥٠٨). (*) وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: قال أحمد بن حنبل: شُعيب بن أبي حمزة، أَصح حديثاً عن الزُّهري من يونس. ((الجرح والتعديل)) ٤/ (١٥٠٨). (*) وقال الأثرم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: نظرتُ في كتب شُعيب أَخرجها إِليَّ ابنُه، فإِذا بها من الحُسْنِ والصّحة والشك ونحو هذا (١). ((الجرح والتعديل» ٤/ (١٥٠٨). (*) وقال أبو زُرعة الدِّمشقي: أَخبرني أَحمد بن حنبل. قال: رأَيتُ كتبَ شُعيب فرأيتُ كُتُباً مضبوطةً مُقَيِّدَةً، ورفع من ذِكْره. فقلتُ: فأين هو من يُونس بن يزيد؟ قال: فوقه. قلتُ: فأين هو من عُقيل بن خالد؟ قال: فوقه. قلتُ: فأين هو من الزُّبيدي؟ قال: مثله(١). ((تاريخه)) (١٠٥٢ و٢٢٧٧ مختصرة على أوله). (*) وقال محمد بن علي الجوزجاني، عن أحمد بن حنبل: ثَبْتُ صالحُ الحديث(٢). (تهذيب الكمال)) ١٢/ (٢٧٤٧). (*) وقال ابن إِبراهيم بن هانىء: قلتُ له (يعني لأَحمد بن حنبل): شعيب؟ قال: يقولون: إِن شعيباً لما أراد أن يموت جمع بَقيّة وعلي بن عيَّاش. فقال: ارووها عني، يعني حديث الزُّهُري. ((بحر الدم)) (١٣٠١). ٠٠ ٠ ١١٦٩ - شعيب بن أبي سعيد، أبو يونس. (*) قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده: حدثنا أبو عبد الرّحمان المُقْرىء. قال: حدثنا حَيْوة. قال: أخبرني أبو يونس، شعيب بن أبي سعيد، أَن أبا هريرة كان يقول: من أُعطي قبالاً في سبيل الله فلا يرده. ((العلل)) (٦٠٢٧). ٠ (١) تهذيب الكمال ١٢/ (٢٧٤٧)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٥٨٨). (٢) تهذيب التهذيب. ١٥٩ ١١٧٠ - شُعيب بن سَهْل، قاضي بغداد. (*) قال حَرْب بن إِسماعيل: سمعتُ أَحمد بن حنبل، وذكر شُعيب بن سَهْل، قاضي بغداد. فقال: أَخزاه الله، كان يرى رأي الجَهُمُ (١). ((الجرح والتعديل)) ٤/ (١٥١٤). ١١٧١ - شُعيب بن صَفْوان بن الرَّبيع بن الرُّكين، أَبو يحيى الثَّقَفيُّ. (*) قال الآجري: سمعتُه، يعني أَبا داود سليمان بن الأشعث، قال: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن شُعيب بن صَفْوان. فقال: كان هاهنا مع الصحابة، يعني صحابة أَبي جعفر. قلتُ له - يعني لأَحمد -: حَدَّث عنه عبد الرَّحمان بن مهدي؟ قال: ما ظننتُ أَن عبد الرَّحمان يُحدِّث عنه (٢). ((تاريخ بغداد)» ٩/ ٢٣٨. (*) وقال أبو علي صالح بن محمد الأَسدي: سمعتُ أَبا إِبراهيم الترجماني يُحدِّث أَحمد بن حنبل، سأَله أَحمد وكَتَبَهُ عنه، قال: حدثنا شعيب بن صَفْوان، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جُبير ﴿إِن شجرة الزَّقُوم طعام الأثيم﴾ قال: الأثيم أَبو جَهْل. قال أَبو علي: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن شُعيب بن صَفْوان. فقلتُ: روى عنه ابنُ مهدي هذا الحديث؟ فقال: لا بأس به، كان ماهنا من الأبناء، وهو صحيحُ الحديث. قلتُ: ابن مهدي أین سمع منه؟ قال: ببغداد(٣). ((تاریخ بغداد)» ٢٣٩/٩. (*) وقال الذهبي في المغني: وثقه أَحمد. ((بحر الدم)) (٤٤٤). * ١١٧٢ - شقيق بن سَلَمَة الأَسَدِيُّ، أَبو وائل الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أَبو بكر - يعني ابن عيَّش-، عن عاصم. قال: قال رجلٌ لأَبي وائل: إِن قوماً يقولون: إِن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إِن لها لحشواً غير المؤمنين. ((العلل)) (١١٦٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر - يعني ابن عيَّش-، عن عاصم قال: رأيتُ أَبا وائل إِذا أَتته امرأة تستفتيه فيقول: اثني أبا (١) الميزان (٣٧١٩). (٢) تهذيب الكمال ١٢/(٢٧٥٣)، وتهذيب التهذيب ٤/(٥٩٤). (٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٣٧٢٠). ١٦٠