النص المفهرس
صفحات 61-80
وقال المرَّوذِي: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): سمعتُ مؤملاً يقول: شغب أصحاب الحديث بمكة على سفيان، وكان فيهم شعيب بن حرب، حتى عزلوا المستملي. (سؤالاته)) (٢٤٢). (*) وقال المرُّوذِي: قيل له (يعني لأَبي عبد الله): فزائدة، وزهير؟ قال: هؤلاء وسُفيان، وشُعبة، وزائدة، وزهير، هؤلاء الثقات. ((سؤالاته)) (٣٠٤). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: كان الثَّوْري أَسن من ابن عيينة بعشر سنين. ((سؤالاته)) (١٩). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: خرج سفيان، يعني الثّوْري من الكوفة سنة أربع وخمسين، ثم لم يعد. ((سؤالاته)) (٢٥). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: قال وكيع: كان شُعبة رفعه إِلى علي، يعني حديث سهمان الخيل. فقيل له: إِن سُفيان يوقفه على هانىء بن هانئء. فقال: سفيان أَحفظ مني (١). ((سؤالاته)) (٤٠٢). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: مالك أتبع من سفيان. ((سؤالاته)) (٤٠٣). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: إِذا اختلف سُفيان، وزهير في غير أَبي إِسحاق؟ قال: زهير عندي في كل شيءٍ، ثم قال: ما خالف زهيرٌ إِنساناً إِلا همته ... قال أحمد: الأَربعة: زائدة، وسُفيان، وزهير، وشُعبة، أراهم متقنين. «سؤالاته)) (٤٠٤ - ١). (*) وقال أبو طالب: قال أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: سفيان أَحفظ للإِسناد وأَسماء الرِّجال من شُعبة. ((الجرح والتعديل)» ٤/ (٩٧٢). (*) وقال أَبو بكر بن أَبي عتاب الأَعين: سمعتُ أَحمد بن حنبل. وقلتُ: مَنْ أَحبُ النّاس إِليكَ في حديث الأَعمش؟ قال: سُفيان. قلتُ: شُعبة. قال: سفيان. ((الجرح والتعديل» ٤/ (٩٧٢). (*) وقال البخاري: قال لي أحمد: حدثنا موسى بن داود، سمعتُ سفيان يقول سنة ثمان وخمسين: لي إِحدی وستون سنة، ومات أبو إسحاق منذ ثلاثين سنة، وربما سمعتُ أبا إسحاق يقول: حدثنا صلة منذ ستين سنة. ((التاريخ الكبير) ٤/ (٢٠٧٧). (*) وقال أبو زرعة الدّمشقي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يُسأل عن سفيان، ومالك إِذا اختلفا في الرأي. قال: مالك أكبر في قلبي. (تاريخه)) (١٠٨٢). (١) تاريخ بغداد ٩/ ١٦٥. ٦١ : (*) وقال أبو زرعة الدّمشقي: قال لي أحمد بن حنبل: كان سُفيان رجُلاً حافظاً، يعني الثَّوْريَّ، وذكر عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة. قال: ما حدثني سفيان عن إِنسان بحديثٍ، فسأَلتُه عنه، إلا كان كما حدثني. ((تاريخه)) (١٧٨٧). (*) وقال أبو میمون صغدي بن الموفق السراج: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق قال: قَدِمَ علينا الثوريَّ صنعاءَ، فطبختُ له قدر سكباج فأَكل، ثم أَتَيْتُهُ بزبيب الطائف فأكل، ثم قال: يا عبد الرزاق اعلف الحمار وكده، ثم قام يُصلي حتى الصباح. ((تاریخ بغداد» ١٥٨/٩. (*) وقال الفضل بن زياد: سُئل أَحمد بن حنبل، قيل له: سفيان الثّوري كان أَحفظ، أَو ابن عيينة؟ فقال: كان النّوري أَحفظ وأَقل الناس غلطاً، وأَما ابن عُبينة فكان حافظاً، إلا أنه كان إِذا صار في حديث الكوفيين كان له غلط كثير، وقد غلط في حديث الحجازيين في أَشياء. قيل له: فإِن فلاناً يزعم أَن سُفيان بن عيينة كان أَحفظهما؟ فضحك ثم قال: فلاناً حسن الرأي في ابن عُبينة فمن ثم. ((تاريخ بغداد)» ١٧٠/٩. (*) وقال أَبو بكر المرّوذِي: سمعتُ أَبا عبد الله، وذكر سفيان الثَّوْري، فقال: ما يتقدّمه في قلبي أَحدٌ، ثم قال: تدري مَنِ الإِمام؟ الإمام سُفيان الثّوري(١). ((تاريخ بغداد)» ٠١٧٠/٩ (*) وقال خنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله، حدثنا موسى بن داود. قال: سمعتُ سفيانَ الثَّوْري يقول، سنة ثمان وخمسين: لي إِحدى وستون سنة. ((تاريخ بغداد)» ٩/ ٠١٧٢ (*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله ذكر عن موسى بن داود خروج سفيان بن سعيد من الكوفة وبِنَّهُ، وهو في كتاب التاريخ فقال: هذا سمعه سماعاً كان يثبته. قال هذا على أنه ولد سنة سبع وتسعين، ليس كما قالوا، سنة خمس وتسعين. ((تاريخ بغداد)» ٩/ ١٧٢. (*) وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله، حدثنا يحيى بن سعيد. قال: مات سُفيان الثّوري سنة إحدى وستين، في أولها. ((تاريخ بغداد)» ١٧٢/٩. (*) وقال الفضل بن زياد: سُئل أحمد بن حنبل: شعبة أحب إليك حديثاً أَو سفيان؟ فقال: شعبة أَنبل رجالاً وأَنسق حديثاً(٢). ((المعرفة والتاريخ)) ١٦٣/٢. (١) تهذيب الكمال ١١/ (٢٤٠٧)، وتهذيب التهذيب ٤/ (١٩٩) .. (٢) تاريخ بغداد ٢٦٤/٩. ٦٢ (*) وقال الفضل: وسُئل أبا عبد الله عن زهير وعن زائدة؟ فقال: هؤلاء ثقات: شعبة، وزائدة، وسفيان، وزهير. (المعرفة والتاريخ)) ١٦٧/٢ و١٦٨. (*) وقال الفضل: وسأَلتُ أَبا عبد الله: من أَثبتُ الناس عندك في أَبي إِسحاق؟ قال: سُفيان، وشعبة. قلت: فالأَعمش أَحبُّ إليك، أَو سفيان عن أَبي إسحاق؟ فقال: سفيان أكثر، وسُفيان وشُعبة هما أَثبت عندنا من الأعمش عن كل من روى عنه، ممن روى عنهم الأعمش. ((المعرفة والتاريخ: ٢٠٣/٢. (*) وقال أحمد: كان إِذا قيل له: إِنه رُؤيّ في المنام. يقول: أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامات. ((بحر الدم)) (٣٧٤). (*) وقال أحمد: خرج سفيانُ الثوريّ إِلى اليمن للتجارة ... قيل لأحمد: أَكان له مئة دينار؟ قال: أَما سبعون فصحيحة. ((بحر الدم)) (٣٧٤). (*) وقال أحمد: قال لي ابن عيينة: لن تُرِيّ عينيك مثل سفيان حتى تموت. قال: هو كما قال. ((بحر الدم)) (٣٧٤). ٩٩٥ - سفيان بن عبد الملك المَزْوَزيُّ، من كبار أصحاب ابن المبارك. (*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: أَصحابُ ابن المبارك القدماء: سفيان، يعني ابن عبد الملك، وعلي بن الحسن، وجعل يعد غيرهما. ((سؤالاته)) (٥٦٢). ٠ ٩٩٦ - سفيان بن عيينة بن أَبي عِمْران، مَيْمون، الهلالي، أَبو محمد الكُوفيُّ، ثم المكي. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عيينة. قال: كان الأعمش يسألني عن حديث عياض، حديث ابن عجلان، يعني حديث أبي سعيد، عن النبي مثلاأو؛ أن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها ... وذكر الحديث. («العلل)) (١٣٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عيينة. قال: سمعتُ منصوراً يُحدث عن شبيب. قال: فقالوا: إِنه حَيَّ فذهبتُ إِليه، فسأَلتُه. قال: أخبرني حبان بن الحارث، أَتيت عليًّا وهو معسكر بدير أبي موسى فوجدته يتسحر ... فذكر الحديث. ((العلل» (١٣٥). ٦٣ (*) وقال عبد الله: قال أبي: سفيان أَثبتُ الناسِ في عمرو بن دينار، وأحسنه حديثاً(١). ((العلل)) (١٦٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن عُمارة بن أبي حسن المازني، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، أَن النبيِّ وَّ توضاً. قال سفيان: حدثناه يحيى بن سعيد، عن عمرو بن يحيى، منذ أربع وسبعين سنة. فسأَلتُ بعد ذلك بقليل، فكان يحيى أكبر منه. قال أَبي: قال سفيان: سمعتُ منه ثلاثة أَحاديث. قال أبي: وسمعتُ أَنا هذا الحدیث من سفیان ثلاث مرار. قال أبي: قال سفيان: لم أَسمع منه حديث عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن النبي وَّ في الحمام والمقبرة. قال أبي: قد حدثنا به سفيان، دَلِّسَهُ. ((العلل)) (١٧٦ و١٨٣١). وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عيينة. قال: لم أَحفظ عن ابن عُروةٍ، عثمان إلا واحداً. وقال لي هشام: يخبر به عني. ((العلل)) (١٧٧ و١٨٣٣). وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عُيينة، عن محمد بن عبد الرَّحمان بن سعد بن زرارة بن أخي عمرة. قال سفيان: سمعتُه منه قبل أن يجيءَ الزُّهْريَّ. قال سفيان: جالسته وأنا ابن خمس عشرة، جاء هاهنا، فأقام، وكنت لا أَعقل الحديث جيداً، وكان عُمر بن عبد العزيز استعمله على اليمامة، وكان له فضل. ((العلل)) (١٧٨). وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعتُ سفيان يقول: حدثني سليمان بن سحيم. قال سفيان: لم أَحفظ عنه غيره. سمعه من إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس؛ كشف النبيُّ وََّ الستارةَ، والناسُ صفوفٌ خلف أبي بكر. ((العلل)) (١٨٧ و١٨٤٥). وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثني سُفيان. قال: سمعتُ منه ثلاثة أَحاديث، من عَمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني. ((العلل)) (٤٠٧). (*) وقال عبد الله: قال أَبي، في حديث سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود: إِنه كان يقول: اندرايُم. قال: لم يسمعه سفيان من حماد، في إملاء اليمن عن جابر، عن حماد. ((العلل)) (٤٩٣ و١٤١٣). (١) الميزان (٣٣٢٧). ٦٤ وقال عبد الله: قال أبي: قال لي شعيب بن حرب: أَعطني كتاب ابن عُيينة، عن الزَّهْري. فَأَتيتُه بكتابي، فجئتُ بعد أَخذ الكتاب منه، فمر بحديث. فقال: سفيان سمع هذا من الزُّهْرِي؟ فَسَكَتْ، أَو قلتُ: لا أَدري. ((العلل)) (٧٥٠). (*) وقال عبد الله: ذُكر لأَبي أَن ابن عيينة. قال: أُلقِيَ إِليَّ كتابٌ، إِن حدثتَ به قتلناك - يعني حديث عمار الدُّهني في بني ناجية - قال أبي: يُقال إِن إِبراهيم بن عرعرة كتبَ بذاك الكتاب إِلى سفيان بن عيينة. ((العلل)) (٩٦٤). وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا خالد بن سلمة، شيخٌ من قريش، عن الشّعبيِّ، عن مسروق. قال: حُبُّ أَبي بكر، وعمر، ومعرفة فضلهما، من السُّنَّةِ. قال أبي: ولم يسمع سفيانُ من خالد بن سلمة إِلا هذا الحديث. قال أبي: يقال خالد بن سلمة الفأنأ. ((العلل)) (١٠٢٦). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مات وكيع سنة سبع وتسعين ومئة، في أَولها، أَو في آخر ذي الحجة، سنة ست. ومات ابن ابنُ عُيينة بعده، في سنة ثمان وتسعين، في رجب، جاءنا موتُه عند عبد الرزاق. ((العلل)) (١١٣٦ و٤٢٢٢ و٤٢٢٣ و ٥٩٠٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: ذُكِرَ عن آدم بن علي. قال: وقد رأيتُه ولم أَسمع منه. ((العلل)) (١٥٦١). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): كانت لحية سفيان بن عيينة إِلى الطول ما هي. («العلل)) (١٦٥٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن عبد العزيز بن رُفيع، فأتيتُه بالكوفة، فسأَلتُه، فقلتُ: إِن عَمراً حدثناه عنك. ((العلل)) (١٨٥٤). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبا معمر يقول: حَدَّثَ رجلٌ سفيانَ حديثاً عن عباد بن كثير. قال: فَضرب سفيانُ يدَهُ على فَخِذهِ، وجعل يقول له: اسْكُتْ. عن عباد؟ !.. اسكت. عن عباد؟ !. قال: وسمعتُ ابنَ خلاد، أَو كتب به إِليَّ. قال: قيل ليحيى بن سعيد: ممن تعلمت هذا الكلام في الناس؟ قال: وكنا نظن أنه من شُعبة. قال: وقال: من سُفيان بن عُيينة. ((العلل» (٢٠٢٨ و٢٠٢٩). ٦٥ (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو المنذر. قال: حدثنا ابن عُييثة بالكوفة سنة أربع وخمسين - يعني ومئة -. ((العلل)) (٢٠٤٣). (*) وقال عبد الله: حدثنا عمرو الناقد. قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عمرو بن دينار، أَن ابن الزّبير كان لا يدع شيئاً إِلا خالفهم فيه - يعني بني أمية - قال: فقلتُ: يا أَبا محمد، سمعتَه من عمرو؟ قال: فقال: انظروا إليه لا يأخذه عفواً، العلاء، عن عمرو بن دينار. قال: فقلت: يا أَبا محمد، سمعتَه من العلاء؟ قال: فقال: انظروا لا يأخذه عفواً. العلاء. عن سَلْم بن قتيبة، عن عمرو بن دينار. ((العلل)) (٢١٧٥). (*). وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: سمعتُ ابن عُيينة يقول: كانوا يحدثونه - يعني التشهد - عن عبد الله. قال سفيان: ولم أَسمعه منهم. ((العلل)) (٢٣١٥). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يذكر عن بعض أصحابه. قال: جاء عبد الله بن وهب المِصري إِلى سفيان بن عيينة. فقال له: ابن أُختي، أَو ابن أَخي، الذي عرض عليك أَمس الأحاديث أَرويها أَنا عنك. قال أبي: بلغني أنه لم يكن يدخل في تصنيفه من تلك شيئاً. «العلل)) (٢٣٦٢). (*) وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: وُلد سفيان بن عيينة سنة سبع ومئة، ومات سنة ثمان وتسعين ومئة، جاءنا موته ونحن باليمن، ومات وهو ابن إحدى وتسعين سنة. ((العلل)) (٢٤٣٩). ١ (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: في السنة التي فارقنا سفيان فيها وذهبنا إِلى عبد الرزاق. قال: سمعتُ سفيانَ سُئل عن أحاديث قد نسيها، وکان یحفظها قبل ذلك. قال: فجعل يقول قولوها، أَي اعرضوها عَلَيَّ. قال: فاحتج بهذه الآية ﴿فَتَذْكِّرَ إِحداهُما الأُخرى﴾. ((العلل)) (٢٤٤١ و٤٢٢٣ و٤٢٢٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: قال ابن عُيينة: رأيتُ الثّوريّ في النوم. فقال لي: أَقِلَّ من معرفة الناس. ((العلل)) (٢٤٥٨). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان هُشيم أكبر من سفيان بن عيينة، وولد هشيم سنة أربع ومئة، وابن عُبِينة سنة سبع ومئة. ((العلل)) (٢٥١٩). (*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأَبيه): أَيما أَثبت أَصحاب الزُّهْري؟ فقال: لكل: واحد منهم علة، إِلا أَن يونُس، وعُقيلاً يُؤديان الألفاظ، وشعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل مَعْمر، مَعْمر يقاربهم في الإِسناد. قلتُ: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيءٍ، ولكن هؤلاء الكثرة، كم عند مالك ثلاثمئة حديث أَو نحو ذا، وابن عيينة نحو من ثلاثمئة ٦٦ حديث(١). ثم قال: هؤلاء الذين رووا عن الزُّهْري الكثير يونس، وعُقيل، ومَعْمر. قلتُ له: شعيب؟ قال: شعيب قليل، هؤلاء أكثر حديثاً عن الزُّهري. قلتُ: فصالح بن كيسان روايته عن الزُّهْري؟ قال: صالح أَكبر من الزُّهْري، قد رأَى صالح ابن عُمر. قلتُ: فهؤلاء أَصحاب الزُّهْري. قلتُ: أَئبتهم مالك؟ قال: نعم، مالك أَثبتهم، ولكن هؤلاء الذين بَقَروا علم الزُّهري يونس، وعُقيل، ومَعمر. قلتُ له: فبعد مالك من ترى؟ قال: ابن عُيينة. «العلل» (٢٥٤٣). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كنت أَنا وعلي بن المديني فذكرنا أَثبت من يروي عن الزُّهْري. فقال علي: سُفيان بن عُبينة. وقلتُ أَنا: مالك بن أنس. وقلتُ: مالك أَقل خطأ عن الزُّهْري، وابن عيينة يخطىء في نحو من عشرين حديثاً عن الزُّهْرِي، في حديث كذا، وحديث كذا، فذكرتُ منها ثمانية عشر حديثاً، وقلتُ: هات، ما أَخطأ فيه مالك، فجاء بحديثين، أَو ثلاثة، فرجعتُ فنظرتُ فيما أَخطأ فيه ابن عُيينة فإِذا هي أكثر من عشرين حديثاً(١). ((العلل)) (٢٥٤٣). (*) وقال عبد الله: قال أبي: سمعتُ سفيان بن عيينة يقول: من يزرع خيراً يحصد غبطةً، ومن يزرع شرًّا يحصد ندامة، تفعلون السيئات وترجون أَن تجزوا الحسنات، أَجل كما يُجنى من الشوك العنب. ((العلل) (٢٦٦١). (*) وقال عبد الله: سمعتُ سُفيان بن عيينة يقول: وأنعما. قال: وأَهلا. قال: يعني في حديث النبي و ﴿ أَن أبا بكر وعمر منهم وأَنعما. («العلل)) (٢٦٨٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. قال: إِذا أَتاها قبل أن يكفر كفر مرتين. قيل له: سمعتَهُ من الزُّهْري؟ قال: لا. ((العلل)) (١٦٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد مولى المنبعث. قال يحيى: أَخبرني ربيعة، أنه قال: عن زيد بن خالد. قال سفيان: فسأَلتُ ربيعة. فقال: أَخبرنيه عن زيد بن خالد، سُئل النبي ◌َّر عن الضالة، فذكر سفيان الحديث. ((العلل)) (١٩٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو خَيْئمة. قال: كان يزيد بن هارون عند سفيان بن عيينة وأنا معه. فقال يزيد: حدثنا الماجشون، عن سُمَيّ، حديث العمرة إلى العمرة. فقال سفيان: حدثنيه سُمَيّ. ((العلل)) (٢٩١٧). (١) الميزان (٣٣٢٧). ٦٧ (*) وقال عبد الله: حدثني أبو معمر، عن سفيان. قال: رأيتُ ثابتاً الأَعْرج. (العلل)) (٢٩٥٤). (*) وقال عبد الله: حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان. قال: حدثنا حسين الجُعفي. قال: أَخبرنا أَبو موسى، عن الحسن، عن النبيِّ ◌َّ ه قال: إِن ابني هذا سَيِّدٌ - يعني الحسن بن علي - ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين. قال أبو إسحاق: فقلتُ له: إِن سفيان يقول عن أَبي بكرة. قال: لا والله ما حفظه، وأَنا أَدْخَلْتُ سفيانَ على أَبي موسى، وكان نازلاً في هذه الدار. «العلل» (٢٩٦٦ و ٢٩٦٧). (*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده: مات سفيان بن عيينة في رجب، وعبد الرَّحمان بن مهدي فيها، سنة ثمان وتسعين. ((العلل)) (٣٧٩٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عيينة. قال: كنتُ أَقول لهم هاتوا أَيش عندكم، فيجيئوني بإِبراهيم. قال سفيان: فنغلبهم يعني بالإِسناد. ((العلل)) (٤٢٠٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان. قال: أَخبرني عُبيد الله بن أَبي يزيد، منذ سبعين سنة. ((العلل)) (٤٦٠٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عُيينة. قال: لم أَسمعه، يعني حديث التشهد، وقُرىء عليه منصور والأعمش، عن أبي وائل، ولكنهم كانوا يحدثونه، ولم أَسمعه منهم. قال أبي: لم يسمع سفيان حديث عبد الله في التشهد. («العلل» (٤٦٠٩ و٤٦١٠). (*) وقال عبد الله: سمعت أبي قال: قال ابن عيينة: محمد والخميس، يعني. والجيش. ((العلل)) (٤٦١٨). (*) وقال عبد الله: قال أبي: قال لنا ابن عيينة: سمعتُ من يزيد، يعني ابن خصيفة. منذ أربع وسبعين سنة بمكة، وقدم علينا هو ويحيى بن سعيد إِلى ابن هشام. ((العلل)) (٤٦٥٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عُيينة. قال: جاءنا الزُّهْري وأَنا ابن ست عشرة، جاء مع ابن هشام، ابن الخليفة، حدثوني عنه، يعني الزُّهْري قال: ما رأَيتُ في مثل بِنِّ يطلب هذا، يعني العلم. ((العلل)) (٤٦٦٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: قال سفيان، سنة سبع وسبعين: الزُّهْري جالسناه، منذ أربع وسبعين سنة. ((العلل)) (٤٦٦٦). ٦٨ (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: جاءنا الزُّهْري سنة ثلاث وعشرين، وخرج في أربع وعشرين، فيها مات، سأَلتُه وسعد عنده فلم يجبني في الحديث، فلما لم يجبني. قال: أَجب الغلام عما سأَلك. قال: أَما إِني أُعطيه حقه. قال سفيان وأَنا ابن ست عشرة سنة. ((العلل)) (٤٦٦٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن حصين، عن ابن خُليدة، كان ابن عمر لو مشت نملة إِلى الصلاة لم يسبقها. سمعت أبي يقول: هذا حديث أبي سنان ضرار أخطأ سفيان، وليس من حديث حصين. ((العلل» (٤٧٣٥ و٤٧٣٦). (*) وقال عبد الله: قال أَبي: وكان ابن عُلية حسنَ الصلاة يرفع يديه في الصلاة، يرفعهما بنية، وكان يزيد بن هارون يرفع أيضاً يديه، وكان ابن عُلية يرفعهما جدًّا ما كان أَحسن رفع يديه. قال أبي: وكان ابن عُيينة ربما رفع يديه، وربما لم يرفع. ((العلل)) (٥١٣١). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا شعيب بن حرب. قال: حدثنا سُفيان بن عُيينة بحديثٍ، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء في الهدي. قال: رکوب یومین، ومشي يومين. قال شعيب: فقلتُ لسفيان: سمعتَهُ من ابن أبي نجيح؟ فقال: فأَنت ممن سمعتّهُ؟ قال شعيب: فقلتُ له: سمعتُه من إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نَجيح. فقال سفيان: وأَنا سمعتُهُ من إِبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نَجيح. ((العلل)) (٥١٣٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: أَخبرنا إبراهيم بن مهدي. قال: سمعت حمّاد بن زيد يقول: رأَيتُ سفيان بن عيينة، غلاماً له ذؤابة، ومعه ألواح، عند عمرو بن دينار. ((العلل» (٥٧١٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سُفيان بن عيينة. قال: أَخبرنيه منصور بن حيان بن أبي الهياج، عن عمرو بن ميمون. قال: كنتُ أَصلي مع عمر الصبح فإِذا انصرفنا نظرت إلى وجه صاحبي فلا أعرفه. قال سفيان: له حديثان سمعتُ أَحدهما، ولم أَسمع الآخر، كأنه ارتاب فيه. «العلل)) (٥٩٥٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: ذُكر لسفيان حديث الزُّهري، عن جعفر بن عمرو بن أمية، في الوضوء مما مست النار. قال: ليس هو مما حفظت عن الزَّهْري. «العلل)) (٥٩٦١). ٦٩ (*) وقال عبد الله: حدثني سلمة. قال: حدثنا الحُميدي. قال: حدثنا سفيان قال :. جالست عماراً، يعني الدهني، سنة ثلاث وعشرين ومئة، عند عمرو بن دينار. ((العلل)) (٦٠١٢). (*) وقال عبد الله: حدثني سلمة. قال: حدثنا الحُميدي. قال: سمعتُ سُفيان، وسُئل عن حديث عبد الملك هذا، أَسمعته من عبد الملك؟ قال: لم أَسمعه كله، ثم سمعتُ سفيان حَدَّثَ عن عبد الملك، عن قبيصة بن جابر. قال: صحبت طلحة بن عُبيد الله، فما رأيت رجلاً أَعطى لجزيل مال عن غير مسألة منه، وذكر أنه سمعه من عبد الملك، فظننتُ أنه لم يسمعه كله. ((العلل)) (٦٠١٣). (*) وقال عبد الله: حدثنا داود بن عمرو. قال: سمعتُ عبد الرَّحمان بن مهدي يذكر. قال: كان سفيان بن عُيينةٍ من أعلم الناس بحديث أَهل الحجاز(١). ((العلل)) (٦٠٦٢). (*) وقال عبد الله: ليس عند ابن عُيينة من الحديث، شبيه بالعرض، إِلا حديثان: قال: قلتُ لعمرو بن دينار: يا أَبا محمد، سمعتَ جابراً يقول: مر رجل بسهام في المسجد. فقال له النبي *: أمسك بنصالها لا تخدش مسلماً.؟ قال: نعم. قال: وقلتُ لعبد الرَّحمان بن القاسم: أَسمعتَ أباك يُحدث عن عائشة، أَن النبي وَل قَبَّلَها. قال: فسكت عني هنيهة، ثم قال: نعم. قال: وإنما كان يمتنع عبد الرَّحمان من هذا الحديث أَن يحدث به للجياء. («العلل)) (٦١٥٩ و٦١٦٠). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: سمعتُ سُفيان. يقول: قال لي عُمر بن قيس، يعني سندل: إنه لا يحدثك به أنه لا يذكره. قال سفيان: فقلتُ لعبد الرَّحمان: سمعتَ أَباك يُحدث عن عائشة، فسكت ساعة، ثم قال: نعم. ((العلل)) (٦١٦١). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: ما كان أَشد على ابن عيينة أن يقول: حدثنا .. «المسند» ٣٣٩/٤ (١٩١٩٥). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: وُلد ابن عيينة سنة سبع ومئة. ((سؤالاته)) (٢٠٨٠). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: مات ابن عيينة سنة ثمان وتسعين ومئة. ((سؤالاته)) (٢٠٨٩ و٢١١٩). (١) الجرح والتعديل ٤/ (٩٧٣). ٧٠ (*) وقال أبو داود: سمعت أَحمد يقول: كان الثَّوْرِيُّ أَسَنَّ من ابن عيينة بعشر سنين. (سؤالاته)) (١٩). (*) سمعت أَحمد يقول: أَثبت النّاس في عمرو بن دينار: ابن عُيينة ثم ابن جُريج. ((سؤالاته)) (٢٢٠). (*) وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: قال سفيان بن عيينة: قال مالك بن مِغْول: زماناً ذُكِرْتُ فيه !. قلتُ له: يعني به مالكٌ نَفْسَهُ، أَو أَراد ابن عيينة؟ قال: يعني ابن عيينة. ثم قال لنا أَحمد: زماناً ذُكِرْنَا فيه !. ((تاريخه)) (١١٦٢ و١٥٧٥). (*) وقال أَحمد بن محمد الأثرم: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: أَعلم النَّاس بعَمرو بن دينار ابن عيينة. ((تاريخ بغداد) ١٨١/٩. (*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال لي أبي: ما رأَيتُ أَحداً كان أَعلم بالسنن من سفيان بن عيينة. ((تاريخ بغداد)) ١٨٣/٩. (*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله أَحمد بن محمد بن حنبل، وذكر سفيان بن عيينة. فقال: ما رأينا نحن مثله. ((تاريخ بغداد)) ١٨٣/٩. (*) وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: كان سُفيان بن عيينة إِذا سُئل عن المناسك سهل عليه الجواب فيها، وإذا سُئل عن الطلاق اشتد عليه. وقال في موضع آخر: سمعت سفيان بن عيينة، وقيل له: سم النقباء فقال: سَغْد بن عُبادة، وأَسعد بن زرارة، وسعد بن الرَّبيع، وسعد بن خَيْثمة، وعبد الله بن رواحة، والمنذر بن عَمرو، وأَبو الهيثم بن الثَّيِّهان من بني عبد الأشهل، والبراء بن مَعْرور، وأُسيد بن حضير، وعبد الله بن عمرو من بني سلمة، وعُبادة بن الصَّامت، ورافع من بني زُريق. قال سفيان: عُبادة عَقَبي، أَحُدي، بدري، شجري، وهو نقيب. ((تهذيب الكمال)) ١١/(٢٤١٣). (*) وقال أحمد: ما رأيت أحداً من الفقهاء أَعلم بالقرآن والسنن منه. ((تهذيب التهذيب» ٤/(٢٠٥). (*) وقال الفضل بن زياد: سُئل أحمد بن حنبل، قيل له: سفيان الثوري كان أَحفظ، أَو ابن عُيينة؟ فقال: كان الثّوْري أَحفظ وأَقل الناس غلطاً، وأَما ابن عيينة فكان حافظاً، إلا أنه كان إِذا صار في حديث الكوفيين كان له غلط كثير، وقد غلط في حديث الحجازيين في أشياء. قيل له: فإِن فلاناً يزعم أن سفيان بن عيينة كان أَحفظهما؟ فضحك ثم قال: فلانٌ حسن الرأي في ابن عيينة فمن ثم. ((تاريخ بغداد: ٩/ ١٧٠. ٧١ نـ (*) وقال الفضل: سمعتُ أَبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر سفيان بن عيينة. فقال: أخرجه أَبوه إلى مكة وهو صغير، فسمع من الناس عمرو بن دينار، وابن أَبِي نَجِيح في الفقه، ليس تضمه إِلى أَحد، يعني أقرانه، إِلا وجدته مقدماً. ((المعرفة والتاريخ)) ١٥٨/٢. (*) وقال أبو طالب: قال أبو عبد الله (يعني أحمد بن حنبل): ومالك أَثبت في حديث الزُّهْري من جميع من روى عنه في قلة ما روى سُفيان فخطىء في خمسة عشر حديثاً من حديث الزُّهْري، ومَعْمر أَثبت من سُفيان. ((المعرفة والتاريخ٤ ٢٠١/٢. ٩٩٧ - سُفيان بن وكيعُ بن الجَرَّاحِ، أَو محمد الرُّؤَاسيُّ، الكُوفيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل (يعني أَباه) عن سُفيان بن وكيع قبل أن يموت بأيام عشرة، أَو أَقل، يُكتب عنه؟ فقال: نعم، ما أَعلم إِلا خيراً. ((العلل)) (١٥١٠). ٩٩٨ - سفيان الرأس. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن أبي بكر المقدمي. فعرفه. قلتُ: أَين عرفته؟ قال: بالبصرة عند يحيى بن سعيد القطان، كان يأتيه مع رجل من أصحاب الحديث، يُقال له: سفيان، يعني سفيان الرأس. قال: كان، يعني المقدمي سكيتاً، ما كان يكاد يتكلم إلا أنه كان يختلف مع سفيان إلى يحيى بن سعيد. قال أبي: فقدم علينا سفيان، أو سمعته بالبصرة يذاكر بالحديث، فكان يقول: حدثنا ابن ثواء يريد محمد بن سواء، وكان سفيان الثغ، وكان ممن يحفظ الحديث، أَو كما قال أَبي. ((العلل» (٥٩٦٧). ٩٩٩ - سفينة، أَبو عبد الرَّحمان، ويقال: أَبو البَخْترِيُّ، مولى رسول اللهِوَلـ (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: مَنْ كنيته من أصحاب النبيِ ◌ّ# أَبو عبد الرَّحمان: سفينة؛ أَبو عبد الرَّحمان. ((العلل)) (٣٩٣ و ١٧٦١). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو النَّضْر. قال: حدثنا حشرج بن نباتة العبسي كوفي. قال: قلتُ لسعيد بن جمهان: أَين لقيت سفينة؟ قال: لقيته ببطن نخلة في زمن الحجاج، فأقمتُ عنده ثمان ليال أَسأَله عن أحاديث رسول اللهِوَ﴾. قلتُ: ما اسمك؟ قال: سماني رسول الله (9 سفينة. ((العلل)) (٣٦٧١). ٠ * * ٧٢ ١٠٠٠ - سَكّن بن أبي كريمة، شامي. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: سكن بن أبي كريمة، ما أرى به بأساً، حدثنا عنه وکیح. «العلل)) (٨٥). ١٠٠١ - سكين بن يزيد، أَبو قبيصة. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا عبد الوارث. قال: حدثني أبو قبيصة، سُكين بن يزيد. «العلل)) (٢٣٥٤). ٠ ١٠٠٢ - سَلْمُ بن أَبي الذِّيَّالِ البَضريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: سَلْم بن أَبي الذَّيَّال، ثِقَةٌ (١)، صالح الحديث، ما سمعتُ أَحداً حَدَّثَ عنه غير مُعتمر، وكان غزا معه في البحر فسمع منه، زعموا ذاك(٢). ((العلل» (٢٣٢٥). (*) وقال عبد الله: قال أَبي: سَلْم بن أَبي الذِّيَّال، ما أَصلح حديثه(٢). ((العلل)) (٣٢٣٥). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن سَلْم بن أَبي الذَّيَّال. قال: ما أُرى به بأس، حَدَّثَ عنه مُعتمر. ((العلل» (٤٤٧٢). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): ما أَعلم أَن أَحداً روى عن سَلْم بن أَبي الذَّيَّال إِلا المعتمر، وسَلْم ثقةٌ. ((سؤالاته)) (٢٣٨١). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: سَلْم بن أَبي الذِّيَّال، حسن الحديث، وهو صاحبُ رأي، ومسائل دقائق، كتبنا عن مُعتمر عنه كتاباً . سمعتُ أَحمد ذكره مرة أُخرى، فقال: حديثُهُ مقاربٌ. ((سؤالاته)) (٤٩٣). (*) وقال العباس بن محمد الدُّوريَّ: قال أحمد بن حنبل: سَلْم بن أَبي الذَّيَّال، أحاديثه متقاربة، لم يرو عنه غير مُعتمر(٣). ((الجرح والتعديل)) ٤/ (١١٤٥). ٠٠ (١) في مصادر التخريج الثلاث: ((ثقة ثقة)) وفي المطبوع من العلل وثقات ابن شاهين الترجمة (٤٨١): اثقة)). (٢) الجرح والتعديل ٤/ (١١٤٥)، وتهذيب الكمال ١١/ (٢٤٢٧)، وتهذيب التهذيب ٤/(٢١٩). (٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. ٧٣ ١٠٠٣ - سَلْم بن زَرِير العُطارِديُّ، أَبو يونُس البضريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرَّحمان بن مهدي، عن . أَبي يونس. قال أبي: يعني سَّلْم بن زَرِير. «العلل)» (٤٧٤٦). ** * ١٠٠٤ - سَلْم بن سالم البَلْخِيُّ، أَبو محمد. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: سَلْم بن سالم، يعني البلخي، ليس بذاك في الحديث، كأنه ضَعَّفَهُ (١). ((العلل)) (٥٤٣٤). (*) وقال حَنْبل بن إِسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله قال: رأيتُ سَلْم بن سالم أَتِى أَيا معاوية ببغداد يُسلم عليه، وكان صديقاً له، وكان سَلْم عبداً صالحاً، ولم أَكتب عنه شيئاً، وكان لا يحفظ الحديث، وكان يخطىء. ((تاريخ بغداد)» ١٤٣/٩. (*) وقال الآجري: سأَلْتُه، يعني أَبا داود سليمان بن الأشعث، عن سَلْم بن سالم. فقال: ليس بشيءٍ، كان مرجثاً، أَحمد لم يكتب عنه. قال: كنتُ أُراه في القطيعة. ((تاريخ بغداد)) ١٤٤/٩. ١٠٠٥ - سَلْم بن عبد الرّحمان النَّخَعيُّ، الكُوفيُّ، أَخو حصين، قيل: يكنى أبا عبد الرحيم. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سألت يحيى، عن سَلْم بن عبد الرَّحمان النّخَعي. فقال: ثِقَةٌ، حَدَّثَ عنه سفيان(٢) . سأَلت أَبي. فقال: ثِقَةٌ(٣). ((العلل» (٣٨٩٨). *** ١٠٠٦ - سَلْم بن عبد الرَّحمانِ الجَزْميُّ، البصريّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: سَلْم بن عبد الرَّحمان، ما علمتُ إِلا خيراً (٤). ((العلل)) (٣٢٧٧). (١) العقيلي (٦٧٨)، والجرح والتعديل ٤/ (١١٤٩)، والكامل (٧٧٩)، وتاريخ بغداد ١٤٣/٩، والميزان (٣٣٧١). (٢) تهذيب الكمال ١١/(٢٤٣٠)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٢٢٢). (٣) تهذيب التهذيب. (٤) الجرح والتعديل ٤/ ١١٤١١) في ترجمة سلم بن عبد الرحمان النخعي، وتهذيب الكمال ١١/ (٢٤٣١)، وتهذيب التهذيب ٢٢٣١/٤). ٧٤ (*) وقال المرّوذِي: قال أَبو عبد الله: سَلْم بن عبد الرَّحمان، ليس هو أخو حصين، وليس به بأس. ((سؤالاته)) (١٠٣). ١٠٠٧ - سَلْم بن قتيبة، أَبو قتيبة الشّعِيريُّ، الخُراسانيُّ، نزل البَصْرة. (*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل يحيى، وأَنا أَسمع، عن سَلْم بن قتيبة. فقال: ثقةٌ صدوقٌ، ليس به بأسّ. ((العلل)) (٣٩٧٧). ١٠٠٨ - سَلْمِ بن قَيْسِ العَلَويُّ، البَضْريُّ. * (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: رأَيتُ شُعبة في النوم، قبل أَن أَلقاه، وكان يعجبني لقاؤه، فلقيتُه فسأَلتُه، فقلتُ: يا أَبا بسطام، مالك ولأَبَان بن أَبي عيَّاشٍ، فإِن مهدي بن ميمون أخبرني عن سَلْم العلوي، أنه رأَى أَبان بن أبي عيَّش يكتب عند أَنس. قال: سَلْم ذاك الذي كان يرى الهلال قبل أن يراه الناس بيومين(١). ((العلل» (٢٩٢٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس. قال: قلتُ (يعني الشعبة): مهدي بن ميمون؟ قال: ثقة. قلتُ: فإِنه أخبرني عن سَلْم العلوي، أَنه رأَى أَبَان يكتب عند أَنس في سبورجة. فقال: سَلْم يرى الهلال قبل النَّاس. («العلل)) (٦١٢٢). (*) وقال الميموني: سأَلتُه (يعني أحمد بن حنبل) عن سَلْمِ العَلَوي. قال لي: ما علمتُ إِلا خيراً، ولكن شعبة تكلم فيه. قلتُ: من قصة الهلال؟ قال لي: نعم. ((سؤالاته) (٤٦٣). ٠٠ * ١٠٠٩ - سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سَهْم الباهليُّ، أَبو عبد الله سَلْمان الخيل. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال وكيع: كان أَول قاض بُعث به إِلى الكوفة، وذكر سَلْمان بن ربيعة. ((العلل)) (٧٨٥ و٢٦٧٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، عن أبي وائل. قال: اختلفتُ إِلى سَلْمان بن ربيعة (١) الكامل (٧٨٢). ٧٥ حين قدم أربعين صباحاً، لم يأته فيها خصم (١). ((العلل)) (٢٦٧٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس. قال: أخبرني أَبي، ومالك بن مِغول، عن الحكم. قال: أول من قضى على الكوفة سلمان بن ربيعة الباهلي، أربعين يوماً لم يأته خصم. «العلل)» (٦١٠٣). ١٠١٠ - سَلْمان الفارسيُّ، أَبو عبد الله، ويُقال له: سَلْمان الخير. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه): في حديث أَبي معاوية، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن سَلْمان. قال: دخل رجلٌ الجنة في ذباب. قال أبو معاوية: قال الأعمش: دباب - يعني أَن سلمان كان في لسانه عجمة -. ((العلل)) (١٥٩٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن مهدي، عن أَبي عَوانة. وبكر بن عيسى. قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، عن أَبي عثمان، عن سَلْمان قال: الفترة بين عيسى ومحمد # ستمئة سنة. ((العلل)) (٢١٢١). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا معاوية بن هشام. قال: حدثنا سفيان، عن عُبيد المكتب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن سَلْمان. قال: أَنا من جَيّ. «العلل» (٢٦٦٧ و٥٥٧٩). (*) وقال عبد الله: حدثني عبد الله بن عُمر. قال: حدثنا معاوية بن هشام قال :. حدثنا سفيان، عن عوف الأعرابي، عن أبي عثمان. قال: سمعتُ سَلْمان يقول: أَنا من رامَهُزْمُز. ((العلل)) (٢٧١٩). (*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن بشار بُنْدار. قال: حدثنا حمَّاد بن مسعدة. قال: أَخبرنا عوف، عن أَبي عثمان. قال: قال لي سَلْمان: أَتعرف رامهرمز. قال: قلتُ: نعم. قال: فأَنا من أَهلها. ((العلل» (٥٥٨٠). * ** ١٠١١ - سَلْمان الأَغْر، أَبو عبد الله المَدَني، مولى جُهينة، أَصله من أَضْبهانِ. (*) قال إسماعيل بن أبي الحارث: حدثنا أحمد بن حنبل، عن حجاج، يعني ابن (١) تهذيب الكمال ١١/ (٢٤٣٥). ٧٦ محمد الأَعور، عن شعبة. قال: كان الأَغر قاصًّا من أَهل المدينة، وكان رِضاً(١)، وكان قد لَقِيَ أَبا هريرة، وأَبا سعيد الخُذري. ((الجرح والتعديل) ٤/ (١٢٩٢). (*) وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل: حدثنا حجاج بن محمد، عن شعبة. قال: كان الأغر قاصًا، من أهل المدينة، وكان رضاً. وقال غير حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل: الأَغْر وسَلْمان واحد. ((تهذيب الكمال» ١١/ ٢٤٣٩). ١٠١٢ - سَلْمان، أَبو حازم الأَشْجَعي، الكُوفِيُّ، مولى عزَّة الأَشْجَعيَّة. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن فرات. قال: سمعتُ أَبا حازم. قال: قاعدتُ أَبا هريرة خمس سنين. ((العلل)) (٢٠٨٥ و ٥٢٩٨). (*) وقال عبد الله: أَملئ علي أَبي إملاءً، مَنْ كُنيته أَبو حازم. فقال: أَبو حازم الأشجعي اسمه سلمان مولى عزة كوفي، روى عنه الأعمش، ومنصور، وسيار، ويزيد بن كيسان، وطلحة بن مصرف، ويشير أبو إسماعيل. كلهم ثقات - يعني من كنيته أَبو حازم(٢) - ((العلل» (٣٦٠٦). (*) وقال عبد الله: قال أبي: أَبو حازم مولى عزة، هو الذي روى عن أبي هريرة، أَشجعيٍّ. «العلل)) (٤١٦٥). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: أَبو حازم، الذي حَدَّثَ عنه يزيد بن كيسان، صاحب منصور، والأعمش. ((سؤالاته» (٧٨). (*) وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل: أَبو حازم الأشْجعي: سَلْمان. ((تاريخه)» (١٢٥٥). (١) تهذيب الكمال ١١/ (٢٤٣٩) من رواية حرب بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل، وتهذيب التهذيب ٤/ (٢٣٤). (٢) الجرح والتعديل ٤/(١٢٩٣) وفيه: ((أبو حازم الأشجعي، اسمه سلمان، وكان ثقة))، وتهذيب الكمال ١١/ (٢٤٤٠)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٢٤٥). ٧٧ ١٠١٣ - سَلْمان المقعد. (*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ ليحيى: شريك، عن شيخ يُقال له: سَلْمان المقعد. قال: لا أَعرفه. («العلل)» (٣٨٧٥). ١٠١٤ - سَلّمة بن بخت. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن سلمة بن بخت. فقال: من أهل المدينة، ما أَرى بحديثه بأساً، روى عنه عِكْرمة. «العلل)) (٣٤٨٢). (*) وقال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن سلمة بن بخت. فقال: ليس به. بأس. ((الجرح والتعديل)) ٤/ (٦٨٧). ١٠١٥ - سَلَمة بن تَمَّام، أَبو عبد الله الشِّقَرِيُّ، الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن أَبي عبد الله الشَّقَرِي. فقال: اسمه سَلَمة بن تَمَّام، ليس هو بقويٍّ في الحديث(١). («العلل)) (٩٠٥). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَبو عبد الله الشَّقَري، اسمه سلمة بن تَمَّام، حماد بن زيد روى عنه، إسماعيل بن عُلية سمع منه حديثاً واحداً، وشريك حَدَّث عنه، وليس هو بالقوي في الحديث، إِلا أَن النَّاس قد رووا عنه(٢). ((العلل)) (٢٤١٣). (*) وقال الميموني: سأَلتُه (يعني أحمد بن حنبل) عن أَبي عبد الله الشَّقَري. قال: ليس بالقوي عندي، هو ضعيفٌ. ((سؤالاته)) (٤٥٩). ١٠١٦ - سَلَمة بن الحجاجِ، أَبو بِشْر. * (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: سَلَمة بن الحجاج، أَبو بِشْر. قال: حدثنا عنه يحيى بن سعيد. («العلل» (٣٤٨٥). (*) وقال عبد الله: سألتُ يحيى بن معين، عن رجل يُقال له: سلمة، عن عِكْرمة. فقال: ما سمعتُ أَحداً يُحَدِّثُ عنه غير يحيى بن سعيد. حدثناه عن سلمة أبي بشر، عن (١) العقيلي (٦٤٨)، والجرح والتعديل ٤/ (٦٩٣)، والميزان (٣٣٨٨). (٢) الكامل (٧٨٧)، وتهذيب الكمال ١١/ (٢٤٤٧)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٢٤٣). ٧٨ عِكْرمة، في قوله: ﴿الذين يؤذون الله ورسوله﴾ قال: أصحاب التصاوير. ((العلل)) (٣٨٢٤ و ٣٨٢٥). ١٠١٧ - سَلَمة بن دينار، أَبو حازم الأعرج، الأفْزَر التُّمار، المَدَني، القاص، مولى الأسود بن سفيان. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا حجَّاج. قال: حدثني أبو مَعشر. قال: حدثني أبو حازم، سلمة بن دينار. ((العلل)) (١٢٣٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا أَبي، عن ابن إِسحاق. قال: حدثني أَبو حازم الأَفْزَر، مولى الأسود بن سفيان المخزومي. قال أبي: أَبو حازم المديني، الذي يتكلم في الزُهد هو هذا، اسمه سلمة بن دينار. (العلل)) (٢٠٧٦ و ٥٢٨٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا حجاج بن محمد. قال: سمعتُ سفيانَ الثَّوْريَّ. قال: رَحم اللَّهُ أَبا حازم قال: رضي الناس اليوم بالعلم وتركوا العمل. ((العلل)) (٢٦٥٩ و٥٢٤٦). (*) وقال عبد الله: أَملى علي أَبي إملاءً، مَنْ كُنيته أَبو حازم فقال: أَبو حازم الذي يتكلم في الزهد هو المديني الأعرج، اسمه سلمة بن دينار. يُقال له: الأَفْزَر، مولى الأسود بن سفيان. كلهم ثقات، يعني مَنْ كنيته أَبو حازم(١). ((العلل)) (٣٦٠٦). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: أَبو حازم، صاحب سهل بن سعد، سلمة بن دينار المدني. ((سؤالاته)) (٣١). (*) وقال أبو داود: قلتُ (يعني لأَحمد بن حنبل): أَبو صخر، عن أَبي حازم؟ قال: هو المَدَني. ((سؤالاته)) (٣٢). (*) وقال أبو زرعة الدِّمشقي: قال أحمد بن حنبل: أبو حاتم الأَغْرج: سلمة بن دينار. ((تاريخه)) (١٢٥٥). ١٠١٨ - سَلَمة بن صالح الأحمر، الجعفي، أبو إسحاق، قاضي واسط. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، عن أبي عِمْران الوركاني. قال: مررتُ (١) الجرح والتعديل ٤/ (٧٠١)، وتهذيب الكمال ١١/ (٢٤٥٠)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٢٤٧). ٧٩ بهُشيم. فقلتُ: يا أَبا معاوية، أَصحابُ النبي ◌َالر أحرموا في المورد؟ فقال هُشيم: هذا حدیث الكذابین. قال أبي: وكان سَلَمة الأحمر يُحدث به عن حماد، عن إِبراهيم، أَن أَصحاب النبي ◌َ* أَحرموا في المورد. قال أبي: وسلمة الأحمر، ليس بشيءٍ (١). ((العلل)) (١٥٣٢ و٣٤٨٦ و٣٤٨٧). (*) وقال المرُّوذِي: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. قال: سمعتُ محمد بن جعفر الوركاني يقول: كنا عند هشيم. فقال له رجل: حدثنا سلمة الأحمر، عن حماد، عن إِبراهيم. قال: كان أصحاب النبي ◌َّ يحرمون في المورد. فقال هُشيم: دعونا من حديث الكذابين، فتبسم أبو عبد الله. وقال: ليس من هذا شيءٌ. وقال: قد رأَيت سلمة(٢). ((سؤالاته)) (١٧٥) .: (*) وقال حَثبل بن إسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: سَلَمة الأحمر يُحدث عن أَبي إسحاق أحاديث صحاح، إِلا أَنْه عن حمَّاد مختلط الحديث. وقال: حَدَّثَ عن حمادٍ، عن إِبراهيم، أَن النبيِّ يَّر وأصحابه أَحرموا في الثياب الموردة. قال: فأنكروه عليه، وحَدَّثَ عن حمّاد أحاديث مضطربة. (تاريخ بغداد)) ١٣١/٩ و١٣٢. ١٠١٩ - سَلَمَة بن صُهَيب، ويقال: ابن صُهَيْبَة، أَبو حُذيفة الأَزْحَبيُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: أَبو حذيفة الذي حَدَّثَ عنه خَيْثمة،: عن حُذيفة كان النبي ◌َّ جالساً، فجاء أعرابي، وبين يديه طعام. روى عنه أبو إِسحاق فسمَّاه. فقال: كنا مع أَبي حُذِيفة سَلَمة بن صُهَيبة، كنا معه بسجستان، حديث الصلاة، روى عنه علي بن الأقمر، عن أبي حُذيفة، عن عائشة؛ حكيت للنبي ولار امرأة. ((العلل)) (٤٢٦٠). (*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن مهدي، عن سُفيان، عن علي بن الأقمر، عن أَبي حُذيفة، عن عائشة. قال: وكان من أصحاب عبد الله، وكان طلحة يُحَدِّثُ عنه، يعني طلحة بن مصرف. ((العلل)) (٤٢٦١). ۔۔۔ (١) العقيلي (٦٤٥)، والجرح والتعديل ٤/ (٧٢٦)، والكامل (٧٨٣)، وتاريخ بغداد ٩/ ١٣٢. (٢) تاريخ بغداد ٩/ ١٣١. ٨٠