النص المفهرس
صفحات 381-400
(*) وقال أبو داود: قيل لأحمد: فروح؟ قال: زَوْح لم يكن به بأس، لم يكن متهماً بشيءٍ من هذا، وكان جرى ذكر الكذب(١). سمعتُ أَحمد، قيل له: رَوْحِ أَحبُ إِليكَ، أَو أَبو عاصم؟ قال: كان زَوْح يخرج الكتاب، وأبو عاصم يشبج الحديث(١). قيل له: ابن سواء أَحبْ إِليك، أَو رَوْح، في سعيد؟ قال: ما أَقربهما. قلتُ: الخفاف؟ قال: الخفاف، إلا أنه كان أقدم منهما، وأَعلم بسعيد. ((سؤالاته)) (٥٣٣ _ أ _ وب ۔ وچ). (*) وقال الأثرم: قلتُ لأَبي عبد الله أحمد بن حنبل: رَوْح بن عُبادة؟ فقال: حديثه عن سعيد، صالح. ((الجرح والتعديل) ٣/(٢٢٥٥). ٠٠ ٨٠٤ - رَوْح بن عطاء بن أبي ميمونة. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ يحيى، عن روح بن عطاء بن أبي ميمونة. فقال: حدَّث عنه أَبو داود، وهو ضعيفُ الحديث(٢). سأَلت أَبي. فقال: منكر(٣). ((العلل» (٣٩٢٦). (*) وقال ابن حبان: تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين جميعاً، رحمهما الله. ((المجروحون)) ٢٩٨/١. ٨٠٥ - رَوْح بن القاسم التَّعِيمِيُّ، العَنْبَرِيُّ، أَبو غياثُ البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباء): رَوْح بن القاسم حدثنا عنه ابن عُلَية، وابنُ سواء، وهو ثقة(٤)، ولكن روى عن الصغار. ((العلل)) (٣٥٦٠). (*) وقال أحمد في رواية أخرى: رَوْح بن القاسم، وأخوه هشام بن القاسم من ثقات البصريين(٥). ((تهذيب الكمال)) ٩/ (١٩٣٨). * (١) تاريخ بغداد ٨/ ٤٠٥، وتهذيب التهذيب ٣/ (٥٤٩). (٢) العقيلي (٤٩٤)، والكامل (٦٦٢). (٣) الجرح والتعديل ٣/ (٢٢٥٣)، والكامل، والميزان (٢٨٠٦) وفيهم: ((منكر الحديث)). (٤). الجرح والتعديل ٣/ (٢٢٤٤)، وتهذيب الكمال ٩/ (١٩٣٨)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٥٥٧). (٥) تهذيب التهذيب. ٣٨١ ٨٠٦ - رَوْح بن مُسافر، أَبو بِشْر البَضريُّ. (*) قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: رَوْح بن مُسافر، متروكُ الحديثِ. ((الجرح والتعديل» ٣/ (٢٢٤٦). (*) وقال أَبو داود سُليمانُ بن الأشعث: سمعتُ أَحمد، هو ابن حنبل يقول: رَوْج بن مسافر، كان هاهنا، وكتب عنه أصحابنا، وليس بشيءٍ. ((تاريخ بغداد)» ٣٩٩/٨. ٨٠٧ - روح بن یزید. (*) قال ابن هانىء: قلتُ (يعني لأحمد بن حنبل): روح(١) بن يزيد أَحبُّ إِليكَ، أَو يعقوب بن إبراهيم، في حديث أَبيه. قال: روح بن يزيد أحبُّ إليَّ من يعقوب، روى روح عن إبراهيم شيئاً ليس عند يعقوب. ((سؤالاته)) (٢٣٥١). ٨٠٨ - رَيْحان بن سعيد بن المُثَنَّى السَّامي، النَّاجِيُّ، أَبو عِضمة البَصْرِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل يحيى(٢)، وأَنا أَسمع، عن رَيْحان بن سعيد. فقال: حدَّث عن عباد بن منصور. فقيل له: ما تقول فيه؟ فحرك رأسه. ثم قال: ما أَرى به بأساً(٣). ((العلل)» (٣٩٧٥). (١) في المطبوع: ((نوح)) وقال المحقق: وورد في الأصل ((نوح)) أولاً ثم في الموضعين الآخرين ((روح)) والصواب: ((روح) كما جاء في ((بحر الدم)) (٣٠٥). (٢) هو يحيى بن معين. (٣) الجرح والتعديل ٣/(٢٣٣٥)، وتهذيب الكمال ٩/ (١٩٤٣)، وتهذيب التهذيب ٣/ ٥٦٣١). ٣٨٢ حرف الزاي ٨٠٩ - زاذان، أَبو عبد الله، ويقال: أَبو عُمر الكِنْدِيُّ، مولاهم، الكوفي البزَّاز. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا قبيصة. قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن السَّائب، عن زاذان. قال: لقد سأَلتُ عبد الله بن مسعود عن أشياء ما يسألني عنها أَحد. ((العلل)) (٤٤٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن شُعبة. قال: سأَلتُ الحكم، وسلمة بن كهيل، عن زاذان. فقال الحكم: أكثر، وقال سلمة بن كُهيل: أَبو البختري أعجبُ إِليَّ منه (١). ((العلل)) (٦١١٩). (*) وقال عبد الله: قال أبو سعيد: زاذان مؤذن كِندة، والحكم أيضاً مؤذن كندة، وأَبو ليلى مؤذن كِندة. ((العلل)) (٦١٢٠). ٨١٠ - زاذان، بَضريٍّ، والد منصور. (*) قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أبي، بخط يده. قال: قال يزيد بن هارون: منصور بن زاذان، كان زاذان بواب الحجاج، وكان شبه العجمي. ((العلل)) (٦٠١٧). ٨١١ - زافر بن سُليمان الإياديُّ، أَبو سُليمان القُهُسْتَانِيُّ، سكن الرَّيَّ، ثم بغداد، وولي قضاء سجستان. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: زافر، ثقة. ثقة، قد رأيته (٢). ((العلل) (٢٦٩٩). (١) العقيلي (٥٥٤). (٢) الجرح والتعديل ٣/ (٢٨٢٥)، وتهذيب الكمال ٩/ (١٩٤٧)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٥٦٨)، والميزان (٢٨١٩)، وفيهم: ((ثقة)) مرة واحدة. ٣٨٣ (*) وقال عبد الله: قال أَبي: ورأيتُ زافر بن سُليمان، ولم أكتب عنه شيئاً. ((العلل)) (٤٥٥٧). ٨١٢ - زائدة بن قُدامة الثَّقَفِيُّ، أَبو الصَّلْتِ الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه): زائدة بن قُدامة أَبو الصَّلْت، أَظنه قال: وبينه وبين المختار بن أَبي عُبيد سبب. ((العلل)) (٢٥٣٤). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) قلتُ له: أَيُّما أَحبُّ إِليكٌ شريك عن أَبي إسحاق، عن البهي، أَو زائدة، عن السُّدِّي، عن البهي؟ قال: زائدة، عن السُّدي، عن البهي أَحبُّ إِليَّ، كان زائدة إِذا حَدَّثَ بالحديث يُتقنه، وكان شريك لا يُبالي كيف حَدَّثَ. ((العلل)) (٢٦١١). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبو معمر. قال: حدثنا أَبو أُسامة. قال: كنتُ عند سفیان فحدَّثه زائدة، عن شُعبة، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جُبير؛ ﴿فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ قال: هم الشهداء. فقال له سُفيان: إِنك لثقة، وإنك لتحدثنا عن ثقة، وما يقبل قلبي أَن هذا من حديث سلمة، فدعا بكتاب فكتب من سُفيان بن سعيد إِلى شعبة، وجاء كتاب شُعبة من شعبة إِلى سُفيان، إِني لم أُحدّث بهذا عن سلمة، ولكن حدثني عمارة بن أبي حفصة، عن حجر الهجري، عن سعيد بن جُبير. ((العلل)) (٣٠٢٠). (*) وقال عبد الله: حدثني صالح بن علي الهاشمي. قال: سمعت أحمد بن محمد ابن حنبل يقول: حفاظ الحديث، أَو المُتَبّتين في الحديث أَربعة: سُفيان الثَّوْري، وشُعبة، وزهير، وزائدة (١). ((العلل» (٣٨٥٥). (*) وقال ابن هانىء: قال (يعني أبا عبد الله): زائدة، وزهير، وسفيان، لا تكاد تجد مثلهم. ((سؤالاته)) (٢١٣٦). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): زائدة، وزهير، وسفيان، وشعبة، هؤلاء ثقات. ((سؤالاته)) (٢١٣٧). (*) وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: علم الناس إنما هو عن شُعبة، وسفيان، وزائدة، وزهير، هؤلاء أَثبتُ الناس، وأَعلمُ بالحديث من غيرهم. (سؤالاته)» (٢١٦٣). (١) تهذيب الكمال ٩/ (١٩٥٠)، وتهذيب التهذيب ٣/ ٥٧١١). ٣٨٤ (*) وقال المرَّوذِي: قيل له (يعني لأبي عبد الله): فزائدة، وزهير؟ قال: هؤلاء وسُفيان، وشُعبة، وزائدة، وزهير، هؤلاء الثقات. ((سؤالاته)) (٣٠٤). (*) وقال الميموني: ذكر أَبو عبد الله زائدة فقدّمه وفضله في التثبت والضبط. (سؤالاته)) (٤١٤). (*) وقال أبو داود: قال أحمد: الأربعة زائدة، وسُفيان، وزُهير، وشُعبة أراهم متقنين. ((سؤالاته)) (٤٠٤ - أ). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: زائدة، متقنّ صدوقٌ وَرِعٌ، جعل يُطريه. ((سؤالاته)) (٤٠٦). (*) وقال أَحمد بن الحسن التّرمذيّ، عن أحمد بن حنبل: إِذا سمعت الحديثُ عن زائدة، وزهير، فلا تُبال ألا تسمعه عن غيرهما، إِلاَّ حديث أبي إسحاق(١). ((تهذيب الكمال» ٩/ (١٩٥٠). ٠ ٨١٣ - زَبَّان بن فائد المِضريُّ، أَبو جُوَيْنِ الحَمراويُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: زَبَّان بن فائد، أحاديثه أحاديث مناكير(٢). ((العلل)) (٤٤٨١). (*) وقال عبد الله: قال أبي: هؤلاء الثلاثة دَرَّاج، وحُيي، وزَبَّان، هؤلاء الثلاثة أَحاديثهم مناكير(٣). ((العلل» (٤٤٨٢). ٨١٤ - الزِّبْرِقان بن عبد الله الأسديُّ، الكُوفي، السرَّاج، أبو بكر. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلته (يعني أَباه)، عن أَبي بكر. فقال: أسمه الزِّبْرقان السرَّاج، ثِقَةٌ(٤). ((العلل)) (٣٣٠٣). ٨١٥ _ زُبَيْد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب الياميّ، ويُقال: الإِياميُّ أيضاً، أَبو عبد الرحمان، ويقال: أبو عبد الله الكوفيّ. (١) تهذيب التهذيب ٣/ (٥٧١). (٢) العقيلي (٥٥٦)، والجرح والتعديل ٣/ (٢٧٨٨)، وتهذيب الكمال ٩/ (١٩٥٣)، وتهذيب التهذيب ٣/(٥٧٤)، والميزان (٢٨٢٦). (٣) العقيلي. (٤) الجرح والتعديل ٣/ (٢٧٦٤). ٣٨٥ (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو النضر. قال: حدثنا محمد ابن طلحة، عن زُبَيْد. قال: كان أحدهم إِذا تكنى بأَبي القاسم، كنيناه أبا القاصم. ((العلل) (١٧٩٧ و٥٢٠٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا محمد - يعني ابن طلحة -. قال: كان طلحة وزبيد يخضبان بالصفرة. ((العلل)) (١٨٠٢ و٥٢١٣). (*) وقال عبد الله: قال أَبي: أَهل الكوفة يفضلون عليّاً على عثمان إِلا رجلين: طلحة بن مُصرف، وعبد الله بن إِدريس. قلتُ له: فزُبَيْد؟ فقال: لا، كان يُحب عليّاً - يعني يُفضل عليّاً على عثمان -. ((العلل)) (٣٥٣٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن ليك(١)، عن مُجاهد. قال: أَعجبُ أَهل الكوفة إِليَّ أَربعة: طلحة، وزُبَيْد، ويحيى بن عباد: أَبُو هُبَيْرة، ومحمد بن عبد الرحمان بن يزيد (٢). ((العلل)) (٦١٢٦). (*) وقال ابن حجر: وقال ابن نُمير: مات سنة أربع وعشرين ومئة، وأَرخه الإمام: أحمد وابن قانع سنة ثلاث وعشرين ومئة. ((تهذيب التهذيب)» ٣/ (٥٧٨). ٨١٦ - الزُّبَيْرِ بن الخِرَّيت البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن الزَّبير بن الخِرِّيت. فقال: ثِقَةً (٣) ((العلل)) (٩٠٦). ٠ ٨١٧ - الزُّبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نَؤْفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشميّ، المدنيُّ، أَبو القاسم. (*) قال المرَّوذِيُّ: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله)، عن الزَّبير بن سعيد، فَلَيَّن أَمره(٤). «سؤالاته)) (١٥٧). (١) هو لیث بن أبي سليم. (٢) تهذيب الكمال ٩/(١٩٥٧). الجرح والتعديل ٣/ (٢٦٣٩)، وتهذيب الكمال ١٩٦١١/٩)، وتهذيب التهذيب ٣/(٥٨٢). (٣) (٤). تاريخ بغداد ٨/(٤٦٥)، وتهذيب الكمال ١٩٦٣١/٩)، وتهذيب التهذيب ٣/(٥٨٤)، والميزان (٢٨٣٦). ٣٨٦ ٨١٨ - الزُّبير بن عبد الله بن أبي خالد الأمويُّ، مولاهم، القُرَشيُّ. (*) قال الميموني: قال أبو عبد الله: الزُّبير بن عبد الله، عن جعفر بن مصعب، لا نعرفهما جميعاً. ((سؤالاته)) (٣٧٨). ٨١٩ - الزُّبَيْرِ بن عَدِي الهَمْدانيُّ، اليامِيُّ، أَبو عَدِي الكُوفيُّ، قاضي الرّيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يذكر، أَن الزَّبير بن عَدِي، كنيته أَبو عَدِي. ((العلل)) (٢٤٣٤). (*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده. قال: حدثت عن أَبي عمرو نعيم بن ميسرة. قال: أخبرنا الزُّبير بن عدي، أَبو عدي اليامي. ((العلل)) (٥٧٤١). (*) وقال ابن هانىء: سُئل (يعني أبا عبد الله) عن الزُّبير بن عَدِي، وواصل الأَحدب، أَيُّما أَحبُ إِليك منهما؟ قال: لا أَدري. ((سؤالاته)) (٢٢١٠). (*) وقال الأثرم: قال أَبو عبد الله أحمد بن حنبل: الزُّبير بن عَدِي، ثِقَّةٌ، صالح الحديث، مُقارب الحديث(١). ((الجرح والتعديل)) ٣/(٢٦٣٣). ٠ ٠٠ ٨٢٠ - الزُّبَيْرِ بن عَرَبِيّ النَّريّ، أَبو سلمة البَضْريُّ. (*) قال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: الزُّبير بن عَرَبي، أُراه لا بأسَ به(٢). ((الجرح والتعديل)) ٢٦٣٣١/٣). ٨٢١ - الزُّبَيْرِ بن العوام بن خُوَيلد بن أسد بن عبد الغُزَّى بن قُصي بن كلاب، أبو عبد الله القُرَشي، الأسديّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي ويحيى بن معين. قالا: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. قال: أَسلم الزَّبير، وهو ابن ست عشرة، وقُتل وهو ابن بضع وستين. ((العلل) (٣٨١٣). (*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا الليث بن سعد، عن أَبي الأسود، أَن الزُّبير بن العوام أَسلم وهو ابن ثمان سنين، (١) تهذيب الكمال ٩/ (١٩٦٩)، وتهذيب التهذيب ٣/(٥٩٠)، والميزان (٢٨٤٥). (٢) تهذيب الكمال ٩/ (١٩٧٠)، وتهذيب التهذيب ٣/(٥٩١). ٣٨٧ فجعل عمه يعذبه بالدخان، كي يترك الإِسلام، فيأبى الزُّبير، فلما رأَى عمه أَلا يتركه تركه. ((العلل)) (٥٩٠٧). ٨٢٢ - زِرّ بن حُبَيْش بن حُباشة بن أَوْس بن بلال الأَسديُّ، أَبو مريم، ويقال: أَبو مُطرِّف، الكوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: زِرّ بن حُبّيش، أَبو مريم. ((العلل)). (٨٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: قيل لهشيم: فزِرّ بن حُبيش؟ قال: مئة واثنتين وعشرين سنة. قيل له: فسويد بن غفلة؟ قال: ثمان وعشرين ومئة. قيل له: مَنْ ذكره؟ فقال: إِسماعيل بن أَبي خالد. ((العلل)) (٤٥٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر، عن عاصم، أَنَّ رجُلاً قال لزِرّ بن حُبيش: يا أَبا مريم. ((العلل» (٨٤٨ و٢٠٠٥). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): قرأَ زِرّ بن حُبيش على عليّ. ((العلل) (١٢٢٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: أخبرنا عفَّان. قال: أخبرنا أَبَان، عن عاصم، أَن زِرّاً كان يأخذ القرآن عن ابن مسعود. «العلل» (٥٦٥٧). (*) وقال محمد بن عُبيد، عن إسماعيل: رأَيت زرّ بن حُبّيش، وقد أتى عليه عشرون ومئة سنة، وإِن لَخبيه ليَضْطِربان من الكبر، قاله أحمد بن حنبل وغيره، عن محمد ابن عُبيد. (تهذيب الكمال)) ٩/(١٩٧٦). (*) وقال أَبو جعفر البَغْداديُّ: قلتُ لأَحمد: فزِرّ، وعلقمة، والأسود. قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود، وهم الثبت فيه. ((تهذيب التهذيب» ٣/(٥٩٧). ٠٠٠ ٨٢٣ - زُرْزُر بن صُهيب، من أَهل خرشة، مولى آل جُبير بن مطعم. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: قال ابن عُيينة: رجلُ صدقٍ، يعني زُرْزُر، دلني على زُرزُر، سندل. ((العلل)) (٤٢٩٥). ٨٢٤ - زكريا بن إسحاق المكي. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: سيف اختلفوا فيه، ابن سليمان، أو ابن أبي ٣٨٨ سليمان، ثقةً، زكريا بن إسحاق ثقة(١)، شبل ثقة، هؤلاء ما أقربهم، سيف وزكريا وشبل وإِبراهيم بن نافع ثقة، أصحاب ابن أبي نجيح قدرية عامتهم، ولكن ليسوا هم أصحاب كلام، إِلا أَن يكون شبل، لا أَدري. («العلل)) (٥١٤٨). (*) وقال البُخاري: قال أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرزاق. قال لي أبي: الزم زكريا فإني رأيتُه عند ابن أبي نجيح بمكان، فأَتنته فإذا هو نَسِي، فبلغني أن ابن المبارك أتاه فَأَخرج إليه كتابه. ((التاريخ الكبير» ٣/ ١٤٠٢١). (*) وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد، عن عبد الرزاق. قال لي أَبي: الزم زكريا بن إسحاق، فإني قد رأيته عند ابن أبي نَجيح بمكانٍ. قال: فأتيته فإِذا هو قد نَسِيَ وأَتاه ابنُ المبارك فأَخرج له كتابه(٢). ((تهذيب الكمال)) ٩/ (١٩٩٠). ٨٢٥ - زكريا بن حكيم الحبطي. (*) قال أبو طالب: قال أَخمد: زكريا بن حكيم، الذي يروي عن الشعبي، ليس بشيءٍ، ترك الناسُ حديثَهُ. (الجرح والتعديل)) ٣/ ٢٦٩٦). ٠٠٠ ٨٢٦ - زكريا بن أَبي زائدة، خالد، ويُقال: هُبَيْرة بن مَيْمون بن فَيْروز الهَمْداني، الوادِعيّ، أَبو يحيى الكُوفيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: أَصحُ النَّاسِ حديثاً عنِ الشَّعبِيِّ، إسماعيلُ بن أبي خالد. قلتُ: فزكريا، وفراس، وابن أبي السفر؟ قال: ابن أبي خالد يشرب العلم شرباً، ابن أبي خالد أَحفظهم، ابن أبي خالد كنيته أَبو عبد الله. وقال في حديث ابن أبي السفر وزكريا كلاهما كانا يختلفان إِلى الشعبي جميعاً. ((العلل)) (٦٠٣). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: عُمر بن أبي زائدة، هو أخو زكريا بن أبي زائدة، وعمر أكبر من زكريا، عُمر سمع من قيس بن أبي حازم، وزكريا مات قبله، وجميعاً ثقة. قال أبي: ويقولون: إِن عُمر كان يرى القدر، وكان أكبر من زكريا. (العلل)) (٦٩٠). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن زكريا بن أبي زائدة. فقال: ثِقَةٌ، ما أَقربه (١) الجرح والتعديل ٣/ (٢٦٨٤)، وتهذيب الكمال ٩/ ١٩٩٠)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٦١٤). (٢) تهذيب التهذيب. ٣٨٩ من إسماعيل بن أبي خالد(١). ((العلل)) (٨٥٩). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن زكريا بن أبي زائدة، وعُمر بن أَبي زائدة. فقال: هما أَخوان، وعمر أَسِن من زكريا بن أَبي زائدة، وعُمر حَدَّثَ عن قيس بن أبيُ حازم، وعن الشّعبيِّ، والحسن، ومدرك بن عُمارة. وزكريا، إِنما يُحدث عن الشّعبيِّ، وأَبي إسحاق، وعطية. عمر أَقدم سنّاً سمع من قيس، وزكريا أَحبُّ إِليَّ من عُمر، مع أَنْ عمر ليس به بأس، وكان عُمر يرى القدر. ((العلل)) (٩٧١). (*) وقال عبد الله: سُئل أَبي؛ عن زكريا بن أبي زائدة، وفراس. فقال: زكريا بن أَبي زائدة يُحدث عن فراس، ولكن زكريا، وابن أبي السفر. قيل له: ابن أبي السفر وفراس؟ فقال: جميعاً ثقة، وزكريا، صالح الحديث، ثقةٌ. ((العلل)) (١٥٩٣) .. (*) وقال عبد الله: قال أبي: زكريا بن أبي زائدة، ثقةً، حلو الحديث، شيخٌ ثقةً(١) ((العلل» (٢٤٩٥). (*) وقال عبد الله: سُئل أبي، عن زكريا بن أبي زائدة، وداود بن أبي هند. قال: جميعاً عندي سواء، ولكن داود أقدم سماعاً من سعيد بن المسيَّب، وجابر بن زيد. ((العلل)) (٤١٣٤). (*) وقال عبد الله: کتبَ إِليَّ ابنُ خلاد. قال: سمعتُ یحیی يقول: كان عند زكريا ابن أبي زائدة كتابٌ. قال يحيى: أَملى عليَّ من كتابه، فذكرنا ليحيى أَشياء عن زكريا، عن أَبي إِسحاق، فأَنكرها. وقال؛ أَملها عليَّ من كتابه، وعرض علي حديث الأشياخ، فلم أَنظر فيها. ((العلل)) (٥٠١١). (*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي، بخط يده. قال: حُدثت عن زكريا بن أبي زائدة الهَمْداني، اسم أَبي زائدة مَيْمون بن فَيْروز. ((العلل» (٥٦٠٨). (*) وقال ابن هانىء: قلتُ لأَبي عبد الله: أَيُّما أَحبُّ إِليكَ زكريا، أَو فراس؟ قال: ما فيهما إِلا ثقة، وزكريا حسن الحديث. ((سؤالاته)) (٢١٦٧). (*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: زكريا، عن الشعبي، وغيره، جيد الحديث، ثقة. ((سؤالاته)) (٣٦٣). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: زكريا بن أَبي زائدة؟ قال: ثِقَّةً، لا بأس به. قلتُ: هو مثل مطرف، قال: لا، ثم قال لي أحمد: كلهم ثقات، كان عند زكريا كتاب، (١) الجرح والتعديل ٣/ (٢٦٨٥)، وتهذيب الكمال ٩/(١٩٩٢)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٦١٦)، والميزان: (٢٨٧٥). ٣٩٠ فكان يقول فيه: سمعتُ الشعبي، ولكن زعموا كان يأخذ عن جابر، وبيان، ولا يسمي، يعني ما يروي من غير ذلك الكتاب يرسلها عن الشعبي. قال أحمد: زعموا أَن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. قال: لو شئت أَن أُسمي كل من يُنْبِىءُ أَبي عن الشعبي لسميت. (سؤالاته)) (٣٥٩ - د). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أحمد. قال: زهير، وزكريا، وإسرائيل، ما أقربهم في أبي إسحاق، في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق، هو السبيعي. قلت لأَحمد: زكريا؟ قال: ما أقربه من هؤلاء الصغار، كان سماعه بأَخَرَةٍ. ((سؤالاته)) (٤٠٥ _ أ _ ود). (*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أَبي: إِذا اختلف زكريا، وإسرائيل، فإِن زكريا أَحبُّ إِليَّ في أَبي إسحاق من إِسرائيل ثم قال: ما أقربهما، وحديثهما عن أَبي إِسحاق لَيِّن سمِعا بَآَخَرَةٍ (١). ((الجرح والتعديل)) (٢٦٨٥). (*) وقال الآجري: قال أبو داود: قلتُ لأحمد بن حنبل: زكريا بن أبي زائدة. فقال: لا بأس به. قلتُ: مثل مطرف. قال: لا، كلهم ثقة، كان عند زكريا كتاب، وكان يقول فيه: الشعبي، ولكن كان يأخذ عن جابر، وبيان ولا يُسَمِّي. ((سؤالات الآجري)) ٣/ (١٩٥). ٨٢٧ - زكريا بن سياه الثَّقفي، أَبو يحيى الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: زكريا بن سياه، الذي حَدَّثَ عنه أَبو أُسامة، كنيته أَبو يحيى. ((العلل)) (٥٣٩٩). ٨٢٨ - زكريا بن أبي العتيك حكيم البَدِّيُّ. ٠ (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شُعبة، عن معرف، عن زكريا، عن الشعبي، في رجل دخل في خفه حصاة فخلعه. قال: يتوضأ. سألت أبي، عن زكريا هذا؟ قال: أَظنه زكريا بن أبي العتيك، وما أُراه ابن أَبي زائدة. (العلل)) (١١٨٢ و١٣٧٥). (١) تهذيب الكمال ٩/ (١٩٩٢)، وتهذيب التهذيب ٣/(٦١٦)، والميزان (٢٨٧٥). 1 ٣٩١ ٨٢٩ - زكريا بن عَدِي بن الصَّلْتِ التَّيْمِيُّ، مولاهم، أَبو يحيى الكُوفي، نزيل بغداد. (*) قال المُنْذِر بن شاذان: ما أدركتُ أَحداً أَحفظ من زكريا بن عَدِي، جاءه أَحمد ابن حنبل ويحيى بن معين فقالا له: تخرج إلينا کتاب عُبيد الله بن عمرو. فقال: ما تصنعون بالكتاب؟ خذوه حتى أُملي عليكم كلَّه، وكان يُحدِّث عن عدة من أصحاب الأَعمش فيميز ألفاظهم (١). ((الجرح والتعديل) ٣/(٢٧١٢). ٠٠٠ ٨٣٠ - زكريا بن مَنْظور بن ثَغلبة. ويقال: زكريا بن يحيى بن مَنْظور، فنسب إِلى جَدِّه، القُرَظِيّ، أَبو يحيى المَدَني. (*) قال المرُّوذِي: قال أبو عبد الله: زكريا بن مَنْظور، شيخٌ، وَلَيَّنَه (٢). ((سؤالاته» (١٩٢). ٨٣١ - زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن مروان بن عبد الله، أَبو يحيى النَّاقد. (*) قال أبو بكر المرَّوذي: سمعتُ أَبا عبد الله، وجاءه أَبو يحيى النَّاقد برسالة عبد الوهّاب، فلما قام أَبو يحيى. قال أَبو عبد الله: هذا رجلٌ صالحٌ. ((تاريخ بغداد)) ٤٦١/٨. ٠٠ ٨٣٢ - زكريا بن يحيى الكسائي، الكوفي. (*) قال عبد الله بن أحمد: سألتُ یحیی. قلتُ: شیخٌ بالكوفة، يُقال له: زکریا الكسائي. فقال: رجلٌ سوء، يُحدث بأحاديث(٣) سوء. قلتُ ليحيى: إنه قد قال لي: إِنك قد كتبتَ عنه، فحول يحيى وجهه إلى القبلة، وحلف بالله مجتهداً أنه لا يعرفه، ولا أَتَاه، ولا كتب عنه إِلا أَن يكون رآه في طريق وهو لا يعرفه. ثم قال يحيى: يستأهل أَن يُحفر له بئر فَيُلْقى فيها(٤). (العلل» (٣٩٠٤). تهذيب الكمال ٩/ (١٩٩٤)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٦١٨). (١) تاريخ بغداد ٨/ ٤٥٤، وتهذيب الكمال ٩/ (١٩٩٦)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٦٢٠). (٢) في المطبوع: ((بحديث)) وفي مصادر التخريج: ((بأحاديث)). (٣) (٤) العقيلي (٥٤٠)، والكامل (٧١٢)، والميزان (٢٨٩٠). ٣٩٢ ٨٣٣ - زكريا الرَّازيُّ، ويُقال: العَبْديُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ له (يعني لأبيه): سُفيان، عن رجل يقال له: زكريا، عن إبراهيم، أنه بكى حين حضرته الوفاة. مَنْ زكريا هذا؟ قال: لا أَدري. وقال لي في موضع آخر: أَظنه زكريا الرازي. ((العلل)) (٦١٥). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن زكريا العَبْدي، الذي روى عنه الثَّوْري، عن أَبي وائل. قلتُ: هو كوفيٍّ؟ فقال: قال بعضهم: هو رازيٍّ. ((العلل» (٦٢٦). ٠٠٠ ٨٣٤ _ زَمْعَة بن صالح الجَنَديُّ، اليمانيُّ، نزيل مكة، أبو وهب. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن زمعة بن صالح اليماني. قال: ضعيف الحديث، روى عنه وكيع، وابن مهدي(١). ((العلل)) (٣٥٠٥). (*) وقال أَبو عُبيد الآجري: سأَلتُ أبا داود عن زمعة. فقال: ضعيفٌ. قلتُ لأَحمد: أَيما أكبر، زمعة، أَو صالح بن أبي الأخضر؟ فقال: هذا لا يُضبط. ((تهذيب الكمال» ٢٠٠٣١/٩). ٠٠٠ ٨٣٥ _ زُمَّيْل بن عبَّاس القُرَشِيّ، الأَسَدِي، المَدَنيُّ، مولى عروة بن الزُّبير. (*) قال مُهنَّئ بن يحيى، عن أحمد: لا أَدري مَنْ هو. ((تهذيب التهذيب)) ٣/ (٦٣٠). ٠٠٠ ٨٣٦ - زَنْفَل بن عبد الله، ويُقال: ابن شداد العَرَفيّ، أَبو عبد الله المكيُّ، نزل عرفة. (*) قال أبو داود: ذكرتُ لأَحمد حديث زَنْفل العَرَفيّ، حديث عائشة، عن أَبي بكر، في الاستخارة، فَعَرَفَ الحديثَ. قلتُ: تعرفه، أَعني زَنْفل؟ قال: لا. ((سؤالاته)» (٢٣٦). ٨٣٧ - زَهْدم بن مُضَرَّب الأَزّديّ، أَبو مُسلم البَصْريّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا علي بن حفص. قال: أخبرنا (١) العقيلي (٥٥٣)، والجرح والتعديل ٢٨٢٣١/٣)، وتهذيب الكمال ٢٠٠٣٨/٩)، وتهذيب التهذيب ٣/(٦٢٩)، والميزان (٢٩٠٤). ٣٩٣ شُعبة، عن أبي جمرة. قال: سمعت زَهْدم بن مُضَرِّب، وجاءني على فرس في حاجة. فقال: حدثني عِمْران بن حُصين. ((العلل)) (١١٥٧). ٠٠٠ ٨٣٨ - زُهْرة بن مَعْبد بن عبد الله بن هِشام القُرَشي، التَّيْمي، أَبو عَقِيل المَدَّنيّ، نزيل مِصر. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: زُهْرة بن مَعْبد، شيخٌ ثقةً. ((العلل)) (٤٤٨٣). ! (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: زُهْرة بن مَعْبد، شيخٌ ثقةٌ، جَدُّهُ له صحبةٌ. ((سؤالاته)) (٢٥٢). (*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: أَبو عَقِيل زُهْرة بن مَعْبد، ثقة (١)، جَدُّه من أصحاب النبيِّ ◌َ﴾. ((الجرح والتعديل)) ٢٧٨٦١/٣). ٠٠٠ ٨٣٩ - زُهَير بن إسحاق، أبو إسحاق السَّلُوليُّ، البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قلتُ ليحيى: معتمر، عن زُهَير بن إسحاق، عن يونس،. عن الحسن، يُجزىء من الصُّرم السلام. قال: ليس هذا بشيءٍ وضعَّفَه. وقال: ليس بشيءٍ، لا يسوي فلساً(٢). ((العلل)) (٣٩٢٥). ٠٠٠ ٨٤٠ - زُهَير بن حَزْب بن شدَّاد الحَرَشيُّ، أَبو خَيْثمة النِّسائي. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: قد سمعتُ من عباد بن عباد، ولم يسمع منه زهير أَبو خَيْئمة. («العلل)) (١٦١٥). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): أَنا كنيت زهير بن حرب أَبا خيثمة، كنا عند أبي معاوية فاستملى لنا أَبو خَيْئمة، وكان كنيته أَبو محمد، أَو أحمد. فقال له أَبو معاوية: لقد أَمسيت يا أَبا خَيْئمة اليوم مشهراً. ((العلل» (٣٦٠٧). ٠٠٠ ٨٤١ - زهير بن مالك، أَبو الوازع، النَّهديُّ كوفيٌ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا (١) تهذيب الكمال ٩/ (٢٠٠٨)، وتهذيب التهذيب ٣/(٦٣٤). (٢) العقيلي (٥٤٨)، والكامل (٧١٦). ٣٩٤ ٠٠ إسرائيل، عن زهير بن مالك. قال أبي: وهو أَبو الوازع. ((العلل)) (١١٧٦). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن أَبي الوازع ما أسمه؟ فقال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا إِسرائيل، عن زهير بن مالك، عن عاصم بن ضمرة. قال: تمام الركوع أَن تقول: اللهم لك ركعتُ، ولك خشعتُ، ولك أَسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ. قال أبي: زهير، هو أَبو الوازع. ((العلل)) (٤٣١٦). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أَبو الوازع الكوفي، كانت به غفلة شديدة. قلتُ: كيف كان حديثه؟ قال: صالح(١). ((الجرح والتعديل) ٣/(٢٦٦٦). ٠ ٨٤٢ - زُهير بن محمد، أبو المُنْذِرِ التَّمِيميُّ، الخُراسانيُّ، المروزيُّ، الخَّرَقيُّ. (*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد قال: زهير بن محمد، لم يكن به بأس. ((سؤالاته)) (٢٢٨). (*) وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: سمعت أحمد بن حنبل قال: زهير بن محمد، مقارب الحديث(٢). ((ضعفاء العقيلي)) (٥٤٩). (*) وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: زُهير بن محمد الخُراساني، مستقيم الحديث(٣). ((الجرح والتعديل) ٣/(٢٦٧٥). (*) وقال أحمد بن حفص السعدي: قيل لأحمد بن حنبل، رحمةُ الله عليه، يعني وهو حاضر: حديث أبي هريرة؛ إِذا كان النصف من شعبان فلا يصوم أحدٌ حتى يصومَ رمضان؟ قال: ذاك، أي ضعيف. ثم قال: حديث العلاء كان يرويه وكيع، عن أبي العميس، عن العلاء، وابن مهدي، فكان يرويه ثم تركه، قيل: عَمَّن کان یرویه؟ قال: عن زهير، ثم قال: إِن رسول الله# كان يصوم شعبان يصله برمضان. ((الكامل)) (٧١٤) . (*) وقال البخاري: قال أحمد: كأَنَّ الذي روى عنه أَهلُ الشام زُهير آخر فَقُلِبَ أسمُهُ(٤). ((التاريخ الكبير» (١٤٢٠). (١) الميزان (٢٩١٧). (٢) تهذيب الكمال ٩/ (٢٠١٧)، وتهذيب التهذيب ٣/(٦٤٥)، والميزان (٢٩١٨). (٣) الكامل (٧١٤)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٤) الكامل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان. ٣٩٥ (*) وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ثِقَّةٌ (١). ((تهذيب الكمال)) ٩/: (٢٠١٧). (*) وقال أَبو بكر المرُّوذِي، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأس(٢). ((تهذيب الكمال)). ٩/ (٢٠١٧). (*) وقال أَبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله، وذكر رواية الشاميين عن زهير بن محمد قال: يروون عنه أَحاديثَ مناكير هؤلاء، ثم قال لي: ترى هذا زهير بن محمد الذي يروون عنه أصحابنا، ثم قال: أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة، عبد الرحمان بن مهدي، وأَبو عامر، أَحاديث مستقيمة صحاح، وأَما أَحاديث أبي حفص ذاك التُّنْيسيّ عنه فتلك بواطيل موضوعة، أَو نحو هذا، فأَما بواطيل فقد قاله(٢). (( تهذيب الكمال)) ٩/(٢٠١٧). (*) وقال البخاري: أنا أتقي هذا الشيخ کاَن حديثه موضوع، وليس هذا عندي زهیر ابن محمد، وكان أحمد بن حنبل يُضعِّفُ هذا الشيخ ينبغي أن يكون قَلَبَ اسْمَّهُ أَهلُ الشّام، يروون عن زهير بن محمد هذا مناكير(٣). ((ترتيب علل الترمذي)) (٧١٣). (*) وقال الترمذيّ: سمعت محمد بن إسماعيل البخاريّ يذكر عن أحمد بن حنبل، أَنَّه كان يتعجب من شأن زهير بن محمد. وقال: يروون عنه مناكير. «ترتيب علل الترمذي)» (١٤٨) من آخر الكتاب. (*) وقال الترمذي: قال ابن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام، ليس هو الذي يُروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قَلَبوا أسمه، يعني لما يروون عنه من المناكير. ((جامع الترمذي)) (٣٢٩١). ٨٤٣ _ زُهَير بن مُعاوية بن حُدَيْج بن الرُّحَيْلِ، أَبو خَيْثمة الجُغْفي، الكُوفِيُّ، نزيل الجزيرة. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: قلتُ الهيثم، بطرسوس، سنة مات هارون، سنة ثلاث وتسعين، وكان قد سمع من زهير. فقلتُ له: زهير سمع من علي بن الأَقمر؟ فقال: لا. ((العلل)) (١١٤٤ و٤٢٢٩). (*) وقال عبد الله: حدثني صالح بن علي الهاشمي. قال: سمعتُ أَحمد بن محمد (١) تهذيب التهذيب، والميزان. (٢) تهذيب التهذيب ٣/ (٦٤٥)، والميزان (٢٩١٨). (٣) الميزان. ٣٩٦ ابن حنبل يقول: حفاظ الحديث، أَو المتثبتين في الحديث، أَربعة: سفيان الثّوْري، وشُعبة، وزُهير، وزائدة. ((العلل)) (٣٨٥٥). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): كان زُهير في الستين، قريباً من سُفيان الثَّوْري. ((سؤالاته)) (٢١٢٢). (*) وقال ابن هانىء: وقال (يعني أبا عبد الله): زائدة، وزُهير، وسُفيان، لا تكاد تجد مثلهم. ((سؤالاته)) (٢١٣٦). (*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): زائدة، وزُهير، وسُفيان، وشُعبة، هؤلاء ثقات. ((سؤالاته)) (٢١٣٧). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: علم النّاس إِنما هو عن شُعبة، وسُفيان، وزائدة، وزُهير، هؤلاء أَثبت النَّاس، وأَعلم بالحديث من غيرهم. ((سؤالاته)) (٢١٦٣). (*) وقال المرُّوذِي: قيل له (يعني لأَبي عبد الله): فزائدة، وزُهير؟ قال: هؤلاء وسُفيان، وشُعبة، وزائدة، وزهير، هؤلاء الثَّّات. ((سؤالاته)) (٣٠٤). (*) وقال الميموني: حدثنا يحيى، يعني ابن أيوب. قال: سمعتُ حُميداً الرُّؤاسي يقول: كان زُهير إذا سمع الحديث من المحدث، كتب عليه قد فرغت. ((سؤالاته)) (٤٢٥). (*) وقال الميموني حدثنا يحيى قال: سمعتُ شُعيب بن حرب وذكر حديثاً عن زهير وشعبة. فقيل له: تُقَدِّمُ زُهيراً على شعبة؟ فقال: زهير أَحفظ من عشرين مثل شُعبة(١). (سؤالاته)) (٤٢٦). (*) وقال الميموني: حدثنا يحيى. قال: سمعتُ معاذ بن معاذ يقول: لا والله، ما كان سُفيان بأثبت عندي من زُهير(١). ((سؤالاته)) (٤٢٧). (*) وقال الميموني: حدثنا يحيى. قال: سمعتُ معاذ بن معاذ يقول: إِذا سمعتُ الحديث من زهير، لم أُبال أَلاَّ أَسمعه من سفيان(٢). ((سؤالاته)) (٤٢٨). (*) وقال الميموني: قال ابن حنبل: ليس نجد أحداً يرفع غير زهير، يعني في المحرم، إذا لم يجد نعليه، وكان زهير من معادن العلم(٣). ((سؤالاته)) (٤٨٤). (١) تهذيب الكمال ٩/(٢٠١٩)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٦٤٨). (٢) تهذيب التهذيب. (٣) الجرح والتعديل ٣/ (٢٦٧٤)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب وفيهما: ((كان من معادن الصدق)). ٣٩٧ (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: إِذا اختلف سُفيان، وزُهير في غير أَبي إِسجاق؟ قال: زُهير عندي في كل شيءٍ، ثم قال: ما خالف زهيرٌ إِنِساناً إلا هَمّتَهُ ... قال أحمد: الأربعة زائدة، وسُفيان، وزُهير، وشُعبة، أراهم متقنين. ((سؤالاته)) (٤٠٤ - أ). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: زهير سمع بأَخْرَةٍ من أَبي إِسجاق. ((سؤالاته)) (٤٠٤ - ب). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: زهير، وزكريا، وإِسرائيل، ما أقربهم في أبي إسحاق، في حديثهم عنه لِينَ، ولا أُراه إلا من أَبي إِسجاق. هو السبيعي. قلت لأَحمد: إسرائيل أَحبُّ إليك، أو زهير، في أبي إسحاق؟ قال: ما فيهما بحمد الله إلا يخطىء، وما أراه إلاَّ من أبي إسحاق. ((سؤالاته)) (٤٠٥ - أ - وب). (*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أَبي: زُهير فيما روى عن المشايخ ثَبْتُ، بَخ، بَخٍ، وفي حديثه عن أَبي إِسحاق لِينْ، سمع منه بأخرةٍ(١). ((الجرح والتعديل) ٣/ (٢٦٧٤). (*) وقال يعقوب بن سفيان: سُئل، يعني أَحمد بن حنبل، عن زهير، وعن زائدة؟ فقال: هؤلاء ثقات: شعبة، وزائدة، وسفيان، وزهير. ((المعرفة والتاريخ)) ١٦٧/٢. (*) وقال أَحمد بن الحسن التّرمذي، عن أحمد بن حنبل: إذا سمعتَ الحديث عن زائدة، وزهير، فلا تبالي ألا تسمعه من غيرهما، إِلا حديث أبي إسحاق(٢). ((تهذيب الكمال» ٩/(١٩٥٠). (*) وقال في رواية محمد بن يحيى: وقد سأَلتُ (يعني أَحمد بن حنبل) عن حديث زهير، عن أَبي الزُبير، عن جابر، أَن النبيَّ : # كان لا ينام حتى يقرأ السجدة وتبارك. قال: حسبك بزهير إِذا جاءك بالشيءٍ، زهير ثقة، وإنما ذلك ليث رواه، ثم قال أبو عبد الله: زهير، وزائدة. قلت: زائدة يقوم عندك مقامه؟ قال: نعم. (بحر الدم)) (٣١٩). ٨٤٤ - زياد بن أبيه، وهو زياد بن سُميَّة، ويقال له أيضاً: زياد بن عُبيد، ويقال: زياد بن أبي سفيان. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفَّان. قال: حدثنا وهيب. (١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٢٩٢١). (٢) تهذيب التهذيب ٣/ (٥٧١). ٣٩٨ قال: حدثنا داود، عن عامر. قال: دهاة هذه الأمة أربعة: معاوية، وعمرو بن العاص، ومغيرة بن شعبة، وزياد. ((العلل)) (١٧٧٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا محمد بن أبي عَدِي أَبو عمرو. قال: وكان ركيناً من الرجال، عن ابن عَوْن، عن عُمير بن إسحاق. قال: كنا جُلوساً مع أَبي سُفيان، فخرج زياد من عند ابن عفَّان. فقال: ويلُ أُمّه رجُلاً لو كان له صلب قوم يَنْتَمِي إليهم. ((العلل)) (١٧٩٠ و٥١٩٨). ٨٤٥ - زياد بن أيوب بن زياد البَغْداديُّ، أَبو هاشم، الطُّوسي الأَصْل، يلقب: دَلْويَه. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن أبي هاشم دَلْوَه. فقال: أَعرفه، ثم قال: كان يصحب رجُلاً صالحاً، كثير الصلاة. يقال له عِمْران. ((العلل)) (٢٦٨٥). (*)وقال أبو العباس الزُّبيدي الفضل بن أَحمد بن منصور: سمعتُ أَبا عبد الله أَحمد ابن حنبل يقول: اكتبوا عن - أَو من - زياد بن أيوب، فإِنه شعبة الصغير. ((تاريخ بغداد)) ٨/ ٤٨٠. (*) وقال أَحمد بن محمد بن الحجاج: سمعتُ أحمد بن محمد بن حنبل يقول: اكتبوا عن زياد بن أيوب، فإِنه شُعبة الصغير(١). ((تاريخ بغداد)» ٤٨٠/٨. ٨٤٦ - زياد بن جُبير بن حَيَّة بن مسعود بن معتُّب الثَّقَفيُّ، البَصْريُّ. * ** (*) قال الميموني: قال ابن حنبل: زياد بن جُبير بن حَيَّة، رجلٌ معروفٌ(٢). ((سؤالاته)) (٤٨٢). (*) وقال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن زياد بن جُبير؟ فقال: من الثّقَات(٢). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (٢٣٧٩). ٨٤٧ - زياد بن أبي الجَعْد، رافع، الغَطَّفاني، الكُوفيُّ، الأشجعيُّ. ٠ (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: هم ثلاثة إِخوة: سالم بن أبي (١) تهذيب الكمال ٩/ (٢٠٢٥)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٦٥٤). (٢) تهذيب الكمال ٩/ (٢٠٢٩)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٦٥٨). ٣٩٩ الجَعْد، وعُبيدة بن أَبي الجَغْد، وزياد بن أبي الجعد، وهم من أشجع، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، شيخٌ ثقةٌ، وهو ابن أخيهم. ((العلل» (٤٠٥ و١٥٣١). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى (١)، عن سالم بن أبي الجعد، وعُبيد بن أبي الجَعْد، وزياد بن أبي الجَعْد. قال: كلهم إِخوة. سأَلت أَبي. قال: كلهم إِخوة. ((العلل)) (٣٨٩٩). ٨٤٨ - زياد بن خُدير الأسديّ، أَبو المغيرة، ويقال: أبو عبد الرحمان الكوفيُّ، أَخو زيد بن حُدير. (*) روى له أَبو داود حديثاً واحداً لعلي في نصارى تَغْلب وقال: منكرّ، بلغني عن أحمد أنه كان ينكره إِنكاراً شديداً. ((تهذيب الكمال)) ٩/ ٢٠٣٣١). (*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، عن يعقوب بن عبد الله القمي، عن حفص بن حميد. قال: قال زياد بن حدير: وددت أني في حَرّة. من حديد، معي ماء يُصلحني، لا أكلم الناس ولا يكلموني. «المسند» ٣٠١/٢ (٧٩٨٤). *** ٨٤٩ - زياد بن حَسَّان بن قُرَّة الباهليّ، المعروف بالأَعْلم. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: زياد الأَعْلم، ثِقَةٌ. ثِقَةً (٢). ((العلل)) (٣٤٦٢). (*) وقال عبد الله: سُئل أبي، عن زياد الأَعْلم. فقال: ثِقَةً. ((العلل)) (٤١٤٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أَحمد بن إبراهيم الدورقي. قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَیة، عن يونس بن عُبید. قال: كان زیاد الأغلم يُهدي إِلی ثابت البناني، وإِلی یزید الرقاشي، وإِلى يزيد الضبيِّ، وإِلى الحسن. قال أحمد: فقيل لإسماعيل بن عُلَیة: زياد الأَعْلم، ابن خالة يونس بن عُبيد؟ قال: نعم. ((العلل)) (٥٦٠١). ٠٠٠ ٨٥٠ - زياد بن الخُصَينِ الحَنْظِلِيُّ، اليَرْبُوعيُّ، ويقال: الرَّياحِيُّ، أَبو جَهْمة البَضريُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن حديث مغيرة، عن زياد بن حُصَّين. (١) هو ابن مّعِين. (٢) الجرح والتعديل ٣/ (٢٤٩٦)، وتهذيب الكمال ٩/(٢٠٣٥)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٦٦٤). ٤٠٠٠