النص المفهرس

صفحات 281-300

(*) وقال ابن هانىء: قيل له (يعني لأَبي عبد الله): فعَبدة، وحفص بن غياث؟ قال:
عبدة أَحبُّ إِلَيّ من حفص، حفص كان مُخَلْطاً، وضعْفَ أَمْرَهُ. «سؤالاته)» (٢١٣٥).
(*) وقال المرّوذِي: قيل له (يعني لأبي عبد الله): فحفص وعَبدة؟ قال: أَما عبدة
فصدوق ثبتْ، وأَما حفص، فنفض يده، وقال: خَلِّهِ في حديثه. ((سؤالاته)) (٣٠٣).
(*) وقال المرّوذِي: قال أبو عبد الله: كان ابن أبي زائدة إِذا قال: قال ابن جُريج،
عن فلان، فلم يسمعه، وكان يُحدث عن ابن جريج فلا يجيء بالألفاظ والأخبار، وكذا
کان حفص بمیزان یحیی. ((سؤالاتها (٤).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: حَفْص، أَعني ابن غياث، لم يسمع من أَشعث بن
عبد الملك؟ قال: نعم، وأَشعث بن سوار، وربما لم يبين. ((سؤالاته)) (١١).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: قلتُ له، يعني لأَبي عبد الله أحمد بن حنبل: الحديث
الذي يرويه حَفْص، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ كنا نأكل ونحن نسعى،
ونشرب ونحن قيام. فقال: ما أدري ما ذاك، كالمنكر له(١)، ما سمعت هذا إِلا من ابن
أبي شيبة، عن حَفْص. قال لي أَبو عبد الله: ما سمعته من غير ابن أبي شيبة؟ قال: قلت
له: ما أعلم أني سمعته من غيره، وما أَدري رواه غيره أَم لا، ثم سمعتُه أَنا بعد من غير
واحدٍ، عن حفص. قال أبو عبد الله: أَما أَنا فلم أَسمعه إِلا منه، ثم قال: إِنما هو حديث
يزيد بن عطارد. ((تاريخ بغداد)» ١٩٥/٨.
(*) وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل: أَن حفصاً كان يُدَلِّس. ((تهذيب التهذيب)» ٢/
(٧٢٥).
(*) وقال أَبو جعفر محمد بن الحُسين البغدادي: قلتُ لأَبي عبد الله: مَنْ أَثْبتُ
عندك، شُعبة، أَو حَفْص بن غياث؟ يعني في جعفر بن محمد. فقال: ما منهما إِلا ثبتٌ،
وحفص أكثر رواية، والقليل من شُعبة كثير. ((تهذيب التهذيب)) ٢/(٧٢٥).
٠٠٠
٥٨٥ - حَفْص بن غَيْلان، أَبو مُعَيْد الدِّمشقيُّ.
(*) قال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله، عن حَفْص بن غَيْلان الرُّعيني؟ قال: نعم،
كنيتُه أبو مُعَيْد، روى عنه أبو قتادة، صالح إِن شاء الله. ((سؤالاته)) (٢٢٠٠).
(١) تهذيب التهذيب ٢/ (٧٢٥).
٢٨١

٥٨٦ - حفص بن مجاهد، شيخٌ من قيس.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: قال هُشيم: أَخبرني شيخ من قيس،
يُقال له حفص بن مجاهد، وكان عالماً بأخبار النَّاس. ((العلل» (٢).
٠.
٥٨٧ - حَفْص بن مَيْسِرَة العُقَيلي، أَبو عُمر الصَّنْعاني، سكن عَسْقلان.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: حَفْص بن مَيْسرة، ليس به بأس. فقلتُ: إِنهم
يقولون: عَرَض على زَيْد بن أَسْلم. فقال: أَلا ترضى، ثقة (١). ((العلل)) (٣١٤٢).
(*) وقال أحمد بن حنبل: مات سنة إِحدى وثمانين ومئة(٢). ((تهذيب الكمال)» ٧/
(١٤١٧).
٥٨٨ - حَكَّام بن سَلْمٍ، أَبو عبد الرحمان الرّازيُّ، الكِنانيُّ.
(*) قال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، ذكر حكّام بن
سَلْم. فقال: كان حسنَ الهيئة. وقال: قَدِمَ علينا هاهنا، مَرَّ بنا، وكان يُحدث عن عنبسة
ابن سعيد أحاديث غرائب، الذي روى عنه ابن المبارك. قال أبو عبد الله: هذا قاضي
الرِّي ثقة(٣). قال: وقد سمع حكام إسماعيل بن أبي خالد. قال: وقال حَكّام: رأيت
الزُّبير بن عدي يخضب بصفرة. قال أبو عبد الله: کان الزُّبیر بن عدي عندهم بالرّي.
((تاريخ بغداد)» ٢٨١/٨ و٢٨٢.
٥٨٩ - الحكم بن أَبَان العَدَني، أَبو عيسى.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال إِبراهيم بن الحكم بن أَبَان: قدم علينا
كادح بن جعفر، جاءنا يمشي إلى عدن، فلما سمع هذه الشكوك - يعني شك الحكم بن
أَبَان في الحديث - جعل يقول: رحم الله أَباكٍ، مرتين. قال أبي: كان شك الحكم بن أَبان
في الحديث يقول: على هذا استقرت روايتي، فإِن كنت زدت، أَو نقصت، فأَنا أَستغفر
الله. ((العلل)) (٦٠٤).
(١) الجرح والتعديل ٣/ (٨٠٩)، وتهذيب الكمال ٧/(١٤١٧)، وتهذيب التهذيب ٢/ ٧٢٨١).
(٢) تهذيب التهذيب.
(٣) يعني عنبسة، تهذيب الكمال ٧/ (١٤٢١)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٣٥).
٢٨٢

(*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى، عن الحكم بن أَبَان العَدَني. فقال: ثِقَةٌ. ((العلل»
(٣٩١٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: كان الحكم بن أَبَان، يكنى بأبي عيسى. قال:
ومات الحكم بن أبان سنة أربع وخمسين ومئة، وهو ابن أربع وثمانين(١). ((العلل))
(٤٠٦١).
(*) وحكى ابن خلفون توثيقه عن ابن نُمير، وابن المديني، وأحمد بن حنبل.
(تهذيب التهذيب)) ٢/(٧٣٦).
٥٩٠ - الحكم بن سفيان، أَو سُفيان بن الحكم الثّقفيُ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن
مجاهد، عن أَبي الحكم، أَو الحكم بن سفيان الثقفي. قال: رأيتُ رسول الله ﴿ بال ثم
توضأ ونضح فرجه. ((العلل» (٥٠٩٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أَسود بن عامر. قال: قال شريك:
سأَلتُ أَهل الحكم بن سُفيان، فذكروا أنه لم يُدرك النبي وَلّر. ((العلل)) (٥٠٩٧).
*
٥٩١ - الحكم بن سنان الباهلي، القِرَبيّ، أَبو عَوْن.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أباه)، عن الحكم بن سِنان. فقال: لا
أَدري. «العلل)) (٣١١٩).
٥٩٢ - الحكم بن الصَّلْت المَدَنيُّ، الأَغْور المؤَذِّن.
(*) قال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن الحكم بن الصَّلْت. فقال: ثِقَةٌ(٢).
((الجرح والتعديل)) ٣/(٥٤٨).
٥٩٣ - الحكم بن ◌ُهَيْرِ الفَزَاريُّ، أَبو محمد بن أبي ليلى الكوفي.
(*) قال حرب بن إسماعيل: قلتُ لأحمد بن حنبل: الحكم بن ظُهير، کیف حديثه؟
(١) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٢٢)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٣٦)، والميزان (٢١٦٩).
(٢) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٢٩)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٤٦).
۔
٢٨٣

فكأنه ضعْفَهُ(١). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (٥٥٠).
٠٠
٥٩٤ - الحكم بن عبد الله بن إسحاق بن الأَعرج البَضْريُّ.
(*) قال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله سُئل، عن الحكم بن الأعرج. فقال: ثِقَةٌ(٢).
((الجرح والتعديل)) ٣/ (٥٥٧).
٥٩٥ - الحكم بن عبد الله بن سَغد الأيليُّ، العامليُّ مولى الحارث بن الحكم بن
أَبي العاص بن أمية.
(*) قال البخاري: نهى أَحمدُ عن حديثه (٣). ((التاريخ الكبير» ٢/ (٢٦٩٥).
(*) وقال الجوزجاني؛ لقد حدثني مَنْ سَمِعَ ابنَ حنبل يقول: أَلق حديث الحكم
الأَيلي، وإسحاق بن أَبي فروة في الدجلة. ((أحوال الرجال)) (٢٦٦).
:
(*) وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: الحكم بن عبد الله
الأَيلي، أَحاديثه موضوعة (٤). ((تاريخه)) (١١٤٤).
٠٠٠
٥٩٦ - الحكم بن عبد الله، أَبو مطيع البلخيّ، مولى قريش، صاحب رأي.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن الحكم بن عبد الله أَبي مطيع البلخي.
فقال: لا ينبغي أَن يُروى عنه، حكوا عنه أَنْه كان يقول: الجنة والنار خلقتا، فستفنيان،
وهذا كلام جهم، لا يُروى عنه شيءٌ (٥). («العلل)) (٥٣٣١).
٠٠٠
٥٩٧ - الحكم بن عُتَيْبَةِ، أَبو محمد الكِنْدِيُّ، الكُوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عُلية، عن منصور بن عبد
(١) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٣٠)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٤٧).
(٢) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٣١)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٤٨)، والميزان (٢١٨٥).
(٣) الميزان (٢١٨٠).
(٤) المجروحون لابن حبان ٢٤٣/١ و٢٤٤، والميزان وفيهما: ((أحاديثه كلها موضوعة)).
:
(٥) العقيلي (٣١٢)، والجرح والتعديل ٣/ ٥٦٠١)، وتاريخ بغداد ٢٢٥/٨، والميزان (٢١٨١).
٢٨٤

الرحمان الغُداني. قال: قلتُ للشعبيِّ، في مسألة قال فيها الحكم بن عُتيبة كذا وكذا.
فقال الشعبيّ: أَلا أَحدٌ لابن عُتيبةَ هذا، أَلا أَحدٌ لابن عُتيبةً هذا، ورفع ابن عُلية صوته
ومَدَّهُ. ((العلل)) (٦٤).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي: أَيُّما أَفقه الحكم، أَو حماد؟ فقال: الحكم أُحبُّ
إلينا، وهو أَفقه، ثم قال: الحكم رأَى زيد بن أَرقم، وأَبا جُحيفة. ((العلل)) (٣٤٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر المدائني. قال: أخبرنا
شُعبة. قال: سأَلتُ الحكم عن دِيَةِ اليهوديِّ والنَّصرانيّ. فقال: قال سعيد بن المسيَّب: إِن
عُمر جعل دِيّةً اليهوديّ والنصرانيّ أربعةَ آلاف درهم، وجعل دِيَةً المجوسيِّ ثمانمئة. فقلت
للحكم: أَنت سمعتّهُ من سعيد بن المسيَّب؟ فقال: لو شئت لسمعتُه، سمعتُه من ثابت
الحداد. قال شُعبة: فأتيت ثابتاً الحداد، فأخبرني به عن سعيد بن المسيَّب، عن عمر بن
الخطاب بمثله. ((العلل)) (٤٥٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أبي يقول: الذي يصحح الحكم، عن مقسم أربعة
أَحاديث: حديث الوتر، أَن النبي وَل و كان يوتر، وحديث عزيمة الطلاق، عن مقسم، عن
ابن عباس في عزيمة الطلاق، والفيء الجماع، وعن مقسم، عن ابن عباس، أَن عمر قنتّ
في الفجر، هو حديثُ القنوت، وأيضاً عن مقسم، رأيه في مخرِمٍ أَصابَ صيداً. قال:
عليه جزاؤه، فإِن لم يكن عنده، قُوْمَ الجزاء دراهم، ثم تُقَوَّمُ الدراهم طعاماً. قلتُ: فما
روى غير هذا؟ قال: الله أَعلم. يقولون هي كتاب، أَرى حجاجاً روى عنه، عن مقسم،
عن ابن عباس، نحواً من خمسين حديثاً، وابن أبي ليلى يغلط في أحاديث من أحاديث
الحكم. وسمعتُ أَبي مرة يقول: قال شعبة: هذه الأربعة التي يصححها الحكم، سماع
من مقسم. ((العلل)) (١٢٦٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي قال: سمعتُ سفيان قال: لم يكن رجلان بالكوفة،
حين ذهب إِبراهيم، أدخل في هذه الفتيا من الحكم، وحماد. ((العلل)) (١٥٤٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي. قال: حدثنا
شعبة، عن الحكم، أَن ابنَ عُمر حلف على مملوك له يُطلق أمْرأَته، فأَبى، فكفّر عن
يمينه. قال شعبة: أراه بلغه - يعني الحكم - عن أَبَان بن أبي عياش. ((العلل)) (١٧٣٠).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: الحكم، لم يسمع من علقمة شيئاً(١) ((العلل) (١٨٧٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: تَرَكَ شُعبةُ
حديثَ الحكم، في الجنب إِذا أراد أن يأكل توضأ. (العلل)) (٢٤٥٥).
(١) تهذيب التهذيب ٢/ (٧٥٦).
٢٨٥

(*). وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: سمعتُ محمد بن عبد الله بن نُمير، عن عبد
الله بن إدريس، عن شُعبة. قال: مات الحكم سنة أربع عشرة. قال ابن إدريس: وولدت
سنة خمس عشرة. قال عبد الله: وقد سمعته أنا من محمد بن عبد الله بن نُمير. ((العلل))
(٢٦٤٧).
(*) وقال عبد الله: قلتُ لأَبي: أَيُّ أَصحاب إِبراهيم أَحبُّ إِليكَ؟ قال: الحكم، ثم
منصور، ما أقربهما. ((العلل)) (٣٢٤٩).
:
(*) وقال عبد الله: حدّثني يحيى بن معين. قال: حدّثنا جرير، عن مغيرة. قال:
كان الحكم بن عُتيبة إِذا قَدِمَ المدينةَ أَخْلَوْا له ساريةً النبيِّ وَّهِ، يُصلي إِليها. ((العلل)).
(٣٨١٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: سمعتُ يحيى. قال: قال شُعبةُ: لم يسمع
الحكم حديث مقسم في الحجامة في الصيام من مقسم. ((العلل)) (٤٣٣٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: مات الحكم
: سنة خمس عشرة، أَو أربع عشرة .. ((العلل)) (٤٦٧٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو صالح الحكم بن موسى. قال: حدثنا ضمرة، عن
الأَوزاعي. قال: قال لي عَبدة بن أبي لبابة: لقيتَ الحكمَ بنَ عُتيبة؟ قلتُ: لا. قال: فالقه
فما بين لابتيها أَحدٌ أَفقه منه قال: فلقيتُهُ. ((العلل)) (٥٠٢٤).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي: مَنْ أَثْبتُ النَّاس في إِبراهيم؟ فقال: الحكم بن
عُتيبة، ثم منصور(١). ((العلل)) (٥٥٥٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس. قال: سأَلتُ شُعبة
سَنّةَ كَمْ مات الحكم؟ قال: سنةَ خمسَ عَشْرَةَ ومئة. قال ابن إدريس: وفيها وُلدت.
((العلل)) (٦١٠٨).
(*) وقال عبد الله: قال أبو سعيد: زاذان مؤذن كِندة، والحكم أيضاً مؤذن كندة،
وأَبو ليلى مؤذن كِندة. ((العلل)) (٦١٢٠).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد قال: ما من القوم أَحدٌ أَعلى من منصور، إِلا أَن
يكون الحكم بن عتيبة، في إِبراهيم.
سمعتُ أحمد مرّةً أُخرى ذكرهما، ولم یذکر الحكم. ((سؤالاته)) (٣٤٦).
(١) الجرح والتعديل ٣/ (٥٦٧)، وتهذيب الكمال ٧/ (١٤٣٨)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٥٦).
٢٨٦

(*) وقال سعيد بن أبي سعيد الأراطي(١) الرَّازي: سُئل أحمد بن حنبل، عن الحكم
بن عُتيبة. قال: ليس هو بدون عَمرو بن مُرَّة، وأَبي حصين. ((الجرح والتعديل)) ٣/
(٥٦٧).
(*) وقال أبو زرعة الدّمشقي: قال أحمد بن حنبل: مات الحكم بن عتيبة سنة أربع
عشرة ومئة. («تاريخه» (٥١٤).
(*) وقال البخاري: حدثني محمد بن مقاتل أبو الحسن. قال: أخبرنا أحمد. قال:
حدثنا يحيى. قال شعبة: لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة والصيام من مقسم.
(التاريخ الصغير)) ٢٩٣/١.
٥٩٨ _ الحكم بن عطيّة العَيْشِيُّ، البَصريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ يحيى، عن الحكم بن عطيّة، الذي يُحدث عن
ثابت. فقال: ليس به بأس. ((العلل)) (٣٩٣٨).
(*) وقال المرَّوذِي: قلتُ الأَبي عبد الله): الحكم بن عطيّة، كيف هو؟ قال:
البَصريُّ؟ قلتُ: نعم، الذي روى عن ثابت. قال: كان عندي ليس به بأس، ثم بلغني أَنه
حَدَّثَ بأَحاديثَ مناكير، وكأنه ضعَّفَهُ(٢). ((سؤالاته)) (١٦٥).
(*) وقال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن الحكم بن عطيّة. قال: لا بأس
به، روى عنه وكيع والطفاوي، إلا أن أبا داود الطيالسي، روى عنه أَحاديث منكرة(٣).
((الجرح والتعديل)) ٣/ (٥٧٠).
(*) وقال الميموني: سُئِل عنه أَحمد. فقال: لا أَعلم إلا خيراً. فقال له رجل:
حدثني فلان عنه، عن ثابت، عن أنس قال: كان مهر أم سلمة متاعاً قيمته عشرة دراهم،
فأقبل أبو عبد الله يتعجب. وقال: هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون، إِنما كانوا يحفظون،
ونسبوا إِلى الوهم، أحدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه. ((تهذيب التهذيب)) ٢/ (٧٥٨).
(١) في (تهذيب الكمال): ١٨/٧: ((الأنماطي)، وفي (الجرح والتعديل)) و((المنهج الأحمد في تراجم
أصحاب الإمام أحمد» الترجمة (٣٩٥): ((الأراطي).
(٢) تهذيب التهذيب ٢ / (٧٥٨).
(٣) الكامل (٣٩٠)، وتهذيب الكمال ٧/ (١٤٣٩)، وتهذيب التهذيب، والميزان (٢١٩٠).
٢٨٧

٥٩٩ _ الحكم بن فَرُّوخُ، أَبو بَكَّار الغَزَّالِ البَصريُّ.
(*) قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: قال أحمد، يعني ابن حنبل: أَبو بكّار،
حكم بن فَرُوخ، صالح الحديث(١). ((الجرح والتعديل)) ٣/(٥٧٢).
٦٠٠ - الحكم بن أبي الفضل.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن الحكم بن أبي الفضل، روى عنه
وكيع، سَمِعَ من الحسن؟ قال: شيخٌ له، بصريٍّ. ((العلل» (٥٩٤).
٦٠١ - الحكم بن مُوسى بن أبي زهير البَغْداديُّ، أَبو صالح القَنْطريُّ.
(*) قال أبو عبد الرحمان عبد الله بن أحمد: كان أَبي إِذا رضي عن إِنسانٍ، وكان
عنده ثقة، حَدَّثَ عنه وهو حَيٍّ، فحدثنا عن الحكم بن موسى وهو حيٌّ. («العلل)»
(٣١٠).
(*) وقال عبد الله: كان أبي لا يرى بالكتاب عن هؤلاء الشيوخ بأساً، وكان
يرضاهم، وقد حدثنا عن بعضهم، منهم الحكم بن موسى. ((العلل» (١٧٠٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ يحيى(٢) يقول: الحكم بن موسى، ليس به بأس(٣)
((العلل» (٣٩١٥).
٦٠٢ - الحكم بن نافع البَهْراني، أبو اليمان الحِمْصيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أَبو اليمان يخضب. ((العلل)) (١٢٢٧).
(*) وقال عبد الله: قلتُ لأبي : هاهنا قوم يُحدثون به (يعني حديث أُريت ما تلقى
أُمتي من بعدي ... ) عن أَبي اليمان، عن شعيب، عن الزُّهْري. قال: ليس هذا من
حديث الزُّهري، إنما هو من حديث ابن أبي حُسين(٤). ((مسند أحمد)» ٤٢٨/٦
(٢٧٩٥٥).
(١) تهذيب الكمال ٧/ ١٤٤١١)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٦٠).
(٢) هو يحيى بن معين.
(٣) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٤٦)، وتهذيب التهذيب ٢/ ٧٦٦١).
(٤) تهذيب الكمال ٧/(١٤٤٨).
٢٨٨

(*) وقال أبو زرعة الدمشقي: وأما حديث أنس، عن أم حبيبة، فحدثني الحكم بن
نافع. قال: أخبرني شُعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، عن أنس، عن أُم حبيبة، أَنَّ
رسول الله وَل﴿ قال: رأيت ما تلقى أُمتي من بعدي، وسفك بعضهم دماء بعض، وكان
ذلك سابقاً من الله، فسألته أَن يوليني شفاعة فيهم يوم القيامة، ففعل(١).
قال أبو زرعة: فسألت أحمد بن حنبل عن حديث الزُّهْري، عن أنس، عن أم حبيبة
هذا. فقال: ليس هذا من حديث الزُّهْري، هذا من حديث ابن أبي حُسين(١).
قال أبو زرعة: وسأَلتُ أَحمد بن صالح عنه. فقال: ليس له أصل، يعني عن
الزُّهْري، وأَنكره كما أَنكره أحمد بن حنبل(١). ((تاريخه)) (١١٥٤ و١١٥٥ و١١٥٦).
(*) وقال أبو زرعة في موضع آخر: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن حديث
أَبي اليمان، عن شُعيب، عن الزَّهري، عن أنس، عن أم حبيبة قال: ليس له عن الزُّهْري
أَضْلِ، وأَخبرني أنه من حديث شعيب، عن ابن أبي حُسين. وقال لي: كتاب شعيب، عن
ابن أَبِي حُسين مُلْصَقّ بكتاب الزُّهْري. قال: فبلغني أَنْ أَبا اليمان حَدَّثهم به عن الزُّهري،
وليس له أصل، كأنّه يذهب إِلى أَنه اختلط بكتاب الزُّهْري، إِذْ كان به مُلْصقاً، فرأيته كأَنَّه
يَعْذر أَبا اليمان، ولا يَحمل عليه فيه. قال: وقد سأَلتُ عنه أَحمد بن صالح، مَقْدِمه
دمشق، فقال لي مِثْلَ قول أَحمد: إِنه لا أَضْلَ له عن الزُّهْري(٢). ((تهذيب الكمال)» ٧/
(١٤٤٨).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، سُئل عن أَبي اليمان؟ قال: صالح، قد أَكثرتُ
عنه .
قلتُ لأَحمد: بِشْر بن شعيب، هو ابن أبي حمزة، أَحبُّ إِليك، أَو أَبو اليمان؟ قال:
أبو اليمان. «سؤالاته)) (٣٠٦/أ - وب).
(*) وقال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله سُئل عن أَبي اليمان. فقال: أَما حديثه عن
صَفْوان بن عَمرو، وحريز، فصحيح(٣). (الجرح والتعديل)) ٣/(٥٨٦).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، وسُئل عن أَبي اليمان، وكان الذي
سأله عنه قد سَمِعَ منه. فقال له: أَي شيءٍ تَنْبش على نَفْسِك؟! ثم قال أبو عبد الله: هو
(١) تهذيب الكمال.
(٢) تهذيب التهذيب ٢/ (٧٦٨).
(٣) في المطبوع: ((فصالح)) وأثبتناء كما جاء في مصادر التخريج تهذيب الكمال ٧/ (١٤٤٨)، وتهذيب
التهذيب ٢/ (٧٦٨)، والميزان (٢٢٠٥).
٢٨٩

يقول أخبرنا شُعيب، واستحل ذلك بشيء عجيب. قال أبو عبد الله: كان أَمر شُعيب في
الحديث عَسِراً جدّاً، وكان علي بن عيَّاش سمع منه، وذكر قِصَّة لأَهْل حِمْص أُراها أَنَّهم
سألوه أَن يأذن لهم أَن يرووا عنه. فقال لهم: لا ترووا هذه الأحاديث عَنّي. قال أَبو عبد
الله: ثم كَلِّموه وحضر ذلك أبو اليمان. فقال لهم: ازووا تلك الأحاديث عَنِّي .. قلتُ لأَبي
عبد اللهِ: مُناولةً؟ فقال: لو كان مناولةً كان لم يُعْطِهم كُتُباً ولا شيئاً إِنما سمع هذا فقط،
فكان ابن شعيب يقول: إِنَّ أَبا اليمان جاءني، فَأَخذ كُتُب شعيب مني بعد، وهو يقول:
أَخبرنا، فكأَنَّه استحلَّ ذلك بأن سمع شُعيباً يقول لقومٍ: اروره عنّي(١). ((تهذيب الكمال»
٧/ (١٤٤٨).
(*) وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني، عن إبراهيم بن الحسين بن دیزیل،
سمعتُ أَبا اليمان الحكم بن نافع يقول: قال لي أحمد بن حنبل: كيف سَمِعتَ الكُتُب من
شُعيب بن أَبِي حَمْزة؟ قلتُ: قرأْتُ عليه بعضَهُ، وبعضه أَجاز لي، وبعضه مناولةً. فقال
في كُلِّه: أخبرنا شُعَيب(١). ((تهذيب الكمال)) ٧/ (١٤٤٨).
٠٠
٦٠٣ - الحكم بن هشام بن عبد الرحمان الثّقَفي، مولاهم، أَبو محمد الكُوفِيُّ،
نزيل دمشق.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا إبراهيم بن إِسجاق. قال:".
حدثنا عبد الله بن المبارك. قال: حدثني الحكم بن هشام. قال: وسألتُ عنه بمكة.
فقالوا: إِنك تسأل عن رجل تُهمّه نفسه. قال: حدثني الفضيل بن غزوان. قال: حدثني
الموجه(٢) الخراساني ونحن نطوف بالبيت. قال: غزونا الترك. ((العلل» (٢٠٩٥ و ٥٣٠٧
و ٥٣٠٨).
٦٠٤ - حكيم بن جُبَير الأَسَديّ، وقيل: مولى آل الحكم بن أبي العاص الكُوفي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: سمعتُ يحيى بن آدم. قال: حدِّث
سفيان بهذا الحديث عن حكيم بن جبير، حديث ابن مسعود في المسألة، من سأَل جاء
وفي وجهه خدوش، أو كدوح. فقال سُفيان لعبد الله بن عثمان، يعني صاحب شُعبة: أَبو
(١) تهذيب التهذيب، والميزان (٢٢٠٥).
(٢) كذا، ولا نعرف له ترجمة.
٢٩٠

بسطام يُحدث عن حكيم بن جُبير؟ فقال عبد الله بن عثمان: لا(١). فقال سُفيان: حدثناه
زبيد الإِيامي، عن محمد بن عبد الرحمان. قال أبي: وكان شُعبة لا يُحدث عن حكيم بن
جُبير، وكان عبد الرحمان لا يحدثنا عنه، ترك حديثه. ((العلل)) (٣١٧).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قال وكيع: زعم ابن حكيم بن جبير، أَن أَباه مولى
لبني أمية (٢). ((العلل)) (٥٠٨ ,٧٩٩).
(*) وقال عبدالله: سألت أبي، عن حكيم بن جُبير، وزيد بن جبير، أخوان هما؟
فقال: لا، زيد بن جبير جشمي، ثم من بني تميم وهو صالح الحديث، وحكيم ضعيف
الحديث مُضْطرب، وهو مولى بني أمية (٣). ((العلل)) (٧٩٨).
(*) وقال عبد الله: سُئِل يحيى(٤)، وأَنا شاهد، عن زيد بن جُبير، وحكيم بن جُبير،
أَخوان؟ قال: ليست بينهم قرابة.
سأَلتُ أَبي. فقال: حكيم بن جُبير، مولى لبني أمية، وزيد بن جُبير، رجل من بني
جشم. ((العلل)) (٣٨٤٣ و٣٨٤٤).
(*) وقال المرُوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن حكيم بن جُبير؟ فقال: ليس
بذاك. ((سؤالاته)) (١٢٢).
(*) وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، رَحِمَّهُ الله، لا يرضاه. ((المجروحون)) ١/
٢٤١.
(*) وقال أَبو بكر الأثرم: قلتُ لأحمد بن حنبل: حديث حكيم بن جبير في
الصدقة، رواه زبيد أيضاً؟ فقال: كذا قال يحيى بن آدم. قال: سمعتُ سُفيان يقول لعبد
الله بن عثمان: أَبو بسطام، يعني شعبة، يروي عن حكيم بن جُبير شيئاً؟ قال: لا. فقال
سفيان: فحدثنا زبيد، عن محمد بن عبد الرحمان بن يزيد.
(١) العقيلي (٣٨٩) وفيه: ((قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: قال
سفيان لعبد الله بن عثمان صاحب شعبة: أبو بسطام يحدث عن حكيم بن جبير - وكان سفيان
يضعفه -؟ فقال عبد الله: لا)).
(٢) الكامل (٤٠٢) وفيه ((قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي قال: سمعت وكيع يقول: حدثني
حكيم بن جبير، أنهم موالي لبني أمية».
(٣) العقيلي وزاد في آخره: ((قال أبو عبد الرحمان: هو مولى بني أمية، وهو رافضي))، والجرح والتعديل
٢/ (٨٧٣)، وتهذيب الكمال ٧/ (١٤٥٢)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٧٣)، والميزان (٢٢١٥) وفيه:
(ضعيف منكر الحديث)).
(٤) هو ابن معين.
٢٩١

(*) وقال أَحمد بن حفص: سُئل أَحمد بن حنبل، يعني وهو حاضر، متى تحل
الصدقة؟ قال: إِذا لم يكن خمسون درهماً، أَو حسابها من الذهب. قيل له: حديث حكيم
ابن جُبير؟ قال: نعم، ثم حكى عن يحيى بن آدم، أَن الثّوري قال يوماً، قال: أَبو بسطام
يحدث، يعني شعبة، هذا الحديث عن حكيم بن جبير. قيل له. قال: حدثني زبيد، عن
محمد بن عبد الرحمان ولم يزد عليه. قال أحمد: كأنه أَرسله، أَو كره أَن يُحدث به، أَما
تعرف الرجل؟ كلاماً نحو ذا. ((الكامل)) (٤٠٢).
(*) وقال البخاري: قال أحمد: قال وكيع: قال ابن حكيم بن جُبير: إِن أباه مولى
لبني أُمية. ((التاريخ الكبير)) ٣/(٦٥).
#
٦٠٥ - حكيم بن جِزَام بن خُوَيْلد بن أسد بن عبد العزى الأسدي، أَبو خالد
المكي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي ذكر، أَن حكيم بن حِزَام كنيته أَبو خالد.
((العلل» (٤٥٨٧).
٦٠٦ - حكيم بن حكيم بن عبَّاد بن حُنَيْف الأنصاري، الأَوْسي.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: حكيم بن حكيم؟ قال: ما أعلم إِلا
خيراً. ((سؤالاته)) (٢٢٥).
*
٦٠٧ - حكيم بن خذام، أَبو سمير، من أَهل البَضْرة.
(*) قال ابن حِبَّان: ضعَّفَهُ أَحمد بن حنبل. ((المجروحون)) ٢٤٢/١.
٠٠٠
٦٠٨ - حكيم بن الدّيلم المدائني، ويقال: الكُوفي.
(*) قال حرب بن إسماعيل: قال أحمد، يعني ابن حنبل: حكيم بن الدَّیلم شَيْخُ
صِدْقٍ(١). ((الجرح والتعديل)) ٣/(٨٨٦).
(*) وقال يعقوب بن سفيان: قال أحمد: حدثنا المؤمل، قال: حدثنا سفيان. قال:
(١) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٥٦)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٧٧).
٢٩٢

حدثنا عبد الملك بن أبي بشير. قال سفيان: وكان شيخ صدق، وواقد. قال أحمد: يعني
مولى زيد بن خليدة، والحكيم بن الديلم، كانا شيخي صدق. ((المعرفة والتاريخ)) ٦٣٨/٢
و٦٣٩.
٦٠٩ - حَمَّاد بن أُسامة القُرشيُّ، مولاهم، الكُوفي، أَبو أُسامة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي، وذكر أَبا أسامة، قال: كان ثَبْتاً، لا يكاد
يُخطىء، ما كان أَثبته (١). قال أبي: قال يحيى بن سعيد: وذاك أنه قيل له إِن أَبا أُسامة
يزعم، أَن شعبة أَملئ عليه إملاءً. فقال يحيى: كَذَبَ أَبو أُسامة. قال شعبة: ما أَمليتُ
على أَحدٍ إِلا فلان، أراه ذكر ابن بزيع إِنساناً كان مع المهدي. قال: إِن أَمليت علي وإلا
تِلْتُ منك - يعني مكروهاً. قال: فَأَمليتُ عليه. ((العلل)) (٧٤٥).
(*) وقال عبد الله: سُئل أَبي عن أَبي أُسامة، وأَبي عاصم، من أَثْبَتهما في الحديث؟
فقال: أَبو أُسامة أَثْبت من مئة مثل أَبي عاصم. قال أَبي: كان أَبو أسامة ثبتاً صحيح
الكتاب(٢). ((العلل» (٧٧٢ و٥٩٨٠).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: كان أبو أسامة لا يخضب، رأيته مرة خضب خضاباً
دونا. ((العلل)) (١٢٢٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن هشام قال:
دخل إِنسان كان يبيع العطر على أهل القاسم بن محمد يبيعهم طيباً، والقاسم يتجهز إِلى
الجُمعة. قال أبي: هو خطأ، إنما هو هشام أبو المقدام، يعني أَخطأً أبو أسامة. ((العلل))
(٤٨٤٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو أسامة. قال: حدثنا عبد الله بن
عَوْن، عن الحسن. قال: كانوا يُتَكلون من طلق، ثلاثاً في مقعدٍ واحدٍ. قال أَبي: وإِنما هو
ينكرون، ولكن أخطأ. فقال: يُتْكلون. ((العلل)) (٤٨٤٥ و٤٨٤٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان أبو أسامة ضابطاً للحديث كيّساً
(صدوقاً)(٣). ((العلل)) (٤٨٩١ و٥٩٨١).
(١) الجرح والتعديل ٣/ (٦٠٠)، وتهذيب الكمال ٧/ (١٤٧١)، وتهذيب التهذيب ٣/(١).
(٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٣) قوله: ((صدوقاً)) لم يرد في المطبوع، وأثبتناه من مصدري التخريج تهذيب الكمال، وتهذيب
التهذيب.
٢٩٣

(*) وقال عبد الله: قرأتُ على أبي: أَبو عبيدة. قال: أَخبرنا أَبو المنبه عمر بن
مزيد. سمعت أبي يقول: قال وكيع بن الجراح: نهيت أَبا أسامة أن يستعير كتب الناس.
((العلل)) (٤٩٠٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: قال أبو أسامة: كتبتُ بيدي مئة ألف حديث.
((العلل)» (٥٣٩٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَبو أُسامة حماد بن أسامة بن زيد. قال أَبي:
وبعض النَّاس يقول: حدثنا حماد بن زيد ينسبه إِلى جَدِّه. ((العلل)) (٥٨٥٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، ولم أَسمعه :
من الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن حذيفة، أَو عبد الله،
شك عبد الله بن أحمد. قال: لكل شيء آفة وآفة هذا الدين بنو فلان. ((العلل)) (٥٩٣٣).
(*) وقال ختبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: أَبو أسامة ثِقَّةٌ، كان أَعلم النَّاس
بأمور النَّاس، وأَخبار أهل الكوفة، وما كان أَرواه عن هشام بن عُزوة (١). ((تهذيب الكمال»
٧/(١٤٧١).
٠
٦١٠ - حماد بن خالد الخيَّاط، أَبو عبد الله البَضْريُّ، نزيل بَغْداد.
(*) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: كان حماد بن خالد حافظاً، وکان
يُحدِّثنا، وكان يَخِيط، كتبتُ عنه أَنا، ويحيى بن معين(٢). ((تاريخ بغداد)) ٨/ ١٥٠.
٦١١ - حماد بن أبي الدَّزداء الأنصاريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا حماد بن
...
أَبي الدَّرداء. قال أَبي: حماد، ثِقَّةٌ (٣). ((العلل)) (٥٥٤٠ و٥٥٤١) ..
٠٠٠
:
٦١٢ - حماد بن دُلَيْل، أَبو زَيْد، قاضي المدائن.
(*) قال مُهَنَّى بن يحيى: سأَلتُ أَحمد، عن حماد بن دُلَيل. قال: كان قاضي
(١) تهذيب التهذيب ٣/(١).
(٢) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٧٩)، وتهذيب التهذيب ٣/ (١٠).
(٣) الجرح والتعديل ٣/ (٦١٥).
٢٩٤

المدائن، لم يكن صاحبَ حديثٍ، كان صاحب رأي. قلتُ: سمعتَ منه شَيْئاً؟ قال:
حدیثین(١). (تاريخ بغداد)» ١٥٢/٨.
٦١٣ - حماد بن زاذان، أَبو زياد القطان الرَّازيُّ.
*
(*) قال محمد بن مسلم: سألني أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، عن أبي زياد
حماد بن زاذان، ما حاله؟ ورأيتهما يثنيان عليه ويذكرانه بخير، فلما رأَيتُ ذلك منهما
لزمته، وكتبتُ عنه حديثاً كثيراً(٢) على الوجه، وكان مشهوراً بالعراق. ((الجرح والتعديل))
٣/(٦١٩).
(*) وقال أبو حاتم الرَّزي: كنا إِذا أَتينا أَحمد بن حنبل سألنا عن أَبي زياد، حماد
ابن زاذان. وقال: كان رفيقي بالبصرة (٢) عند المعتمر بن سُليمان. فقلنا: هو في عافية.
((الجرح والتعديل)) ٣/ (٦١٩).
٦١٤ - حَمَّاد بن زَيْد بن دِزهم الأزدي، الجَهْضمي، أبو إسماعيل البَصْري.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي،
ووهيب، وكان يهب، أو يتهيب إسماعيل بن عُلية إِذا خالفه. (العلل)) (٣٨٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حماد بن زيد أحبُّ إِلينا من عبد الوارث،
حماد بن زيد من أئمة المسلمين، من أَهل الدِّين والإِسلام، (وهو أحبُّ إليَّ من حماد بن
سلمة)(٣). ((العلل» (٩٧٧).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع إِذا حَدَّثَ عن مثل أَبي عوانة، وحماد بن
زيد، وحماد بن سلمة يقول: وجدناه عند أبي عوانة، وجدناه عند حماد بن زيد،
يستصغرهم. ((العلل) (١٢٥٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا سُليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد بن
زيد. قال: دفع إِليَّ أَيوب كتاباً من كتب أَبي قِلابة، فيه كتاب من عُمر إِلى عامله: إِني
(١) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٨٠)، وتهذيب التهذيب ٣/(١١).
(٢) تهذيب التهذيب ٣/ (١٢).
(٣) ما بين القوسين لم يرد في المطبوع وأثبتناه من مصادر التخريج الجرح والتعديل ٣/ (٦١٧)، وتهذيب
الكمال ٧/ (١٤٨١)، وتهذيب التهذيب ٣/ (١٣).
٢٩٥

بعثت إليك غاضرة بن سمرة بالصحف، فإِن قدم عليك يوم كذا وكذا فأعطه مئتي درهم،
وإِن قدم عليك بعد ذلك فلا تعطه شيئاً. قال: فقدم بعد ذلك فلم يعطه شيئاً. ((العلل))
(٢٠٠٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن خداش. قال: وقال لي حماد:
أَنا أَذكر شيئاً، وأَنا ابن أربع سنين، وذلك سنة ستين ومئة، قدم ناسٌ من أهل الشام،
فنزلوا علينا، فأَذكر أنهم قلدوني سيفاً. ((العلل)) (٢٤٤٤).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: جاءنا موتُ حماد بن زيد في سنة تسع
وسبعين على باب هُشيم، وكان هُشيم يملي علينا ((كتاب الجنائز)). فقالوا: مات حماد بن
زيد. ((العلل» (٢٥١٩ و ٤٦٤٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني رَوْح بن عبد المؤمن. قال: مات عبد الواحد بن زياد في
سنة سبع وسبعين ومئة، ومات حماد بن زيد بعده بسئة، أَو بسنتين. ((العلل)) (٣٠٣٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني عُبيد الله بن عُمر القواريريُّ. قال: حدثنا حماد بن زيد.
قال: كنتُ خلف أَبي رديفاً على حمار في جنازة الحسن بن أبي الحسن. ((العلل))
(٣٠٥٣).
۔۔
(*) وقال عبدالله: حدّثني أبي. قال: سمعتُ عفان يقول: اجتمع جرير بن حازم،
وحماد بن زيد، فجعل جرير بن حازم يقول: سمعتُ محمداً، سمعت شريحاً، فجعل
حماد يقول: يا أبا النضر، عن محمد، عن شريح، عن محمد، عن شريح. قال أبي:
سمعتُه يقول: حماد بن زيد، مولى لجرير بن حازم من أسفل. ((العلل» (٣٥٤٢
و ٣٥٤٣).
.(*) وقال عبد الله: قال أبي: مات حماد بن زيد سنة تسع وسبعين: ((العلل))
(٤٦٤٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: قال سفيان، وذُکر له أَن حماد بن زيد كان
یقول في حدیث الحبلین(١): کعب بن سور. قال: أَنا أَحفظ له، وأَنکر کعب بن سور،
کأنه یرید کعب الأحبار. «العلل» (٥٩٦٠).
(*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي، بخط يده. قال: ذكر لسُفيان حديث عُبيد
الله بن أبي يزيد، عن عُبيد بن عُمير. فقال: أخبرنيه البَصْري، يعني حماد بن زيد، يعني
(١) كذا ورد في المطبوع.
٢٩٦

قال: يحتجم ما لم يحلق شعره. ((العلل) (٦٠٣٠).
(*) وقال عبد الله: قال أبي، رحمه الله: مات خالد بن عبد الله الطحان، ومالك بن
أنس، وأبو الأحوص، وحماد بن زيد، في سنة تسع وسبعين، إلا أن مالكاً مات قبل
حماد بن زيد بقليل. قال أبي: وفي تلك السنة طلبتُ الحديث، كنا على باب هشيم،
وهو يُملي علينا، إما قال: ((الجنائز) أو ((المناسك)) فجاء رجلٌ بصريٍّ. فقال: مات حماد
ابن زيد. رحمة الله عليهم أجمعين. «المسند» ٩٧/٣ (١١٩٤٦).
(*) وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: طلبتُ الحديث سنة تسع وسبعين،
وفيها مات حماد بن زيد. ((سؤالاته)) (٢١١٨).
(*) وقال المرَّوذي: قال أبو عبد الله: قال عفان: قال حماد بن زيد لشعيب بن
حرب: يا أَبا صالح، قد دُعينا إِلى وليمة فيجيء. قال أبو عبد الله: كان في حماد مزاح.
((سؤالاته)) (٢٤١).
(*) وقال الميموني: قال لي أبو عبد الله: كان ابن مهدي إذا ذكر حماد بن زيد
قال: قال شيخنا، وشيخنا كان ثبتاً في السُّنة. قال أبو عبد الله: ولم يكن له كتابٌ، حديثه
حِفْظً كله. ((سؤالاته)» (٣٦٥).
(*) وقال الميموني: سأَلوه (يعني أَحمد بن حنبل) مَنْ أَكثر في أَيوب؟ قال: ما
عندي أحد أعلم بحديثه من حماد، يعني ابن زيد، وقد أخطأ في غير شيءٍ. ((سؤالاته))
(٤١٥).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: أَثْبتُ النَّاس في عمرو بن دينار: ابن
عُيينة، ثم ابن جُريج. قيل: حماد بن زيد؟ قال: أي شيءٍ عند حماد، وعنده مئة
وخمسون حديثاً، أو لا يكون. ((سؤالاته)) (٢٢٠).
*
٠
٦١٥ - حَمَّاد بن سلمة بن دينار البَصْرِيُّ، أبو سلمة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، عن عفان. قال: كان حماد بن زيد ربما
قال لي: كيف قال أبو سلمة، يعني حماد بن سلمة، في حديث أَيوب، لأَنّه كان
يخالفونه. ((العلل)) (٣٨٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي، عن حسن الأَشْيب، عن رجل بالشام، أَصله
بصري، عباس، وليس هو عباس الأنصاري، عن حماد بن سلمة. قال: قال أَبوب:
فليأتوا بمثلٍ فتانا حماد بن سلمة. (العلل)) (٤٠٤).
٢٩٧

(*) وقال عبد الله: حدثني إبراهيم بن دينار. قال: حدثنا أبو عاصم. قال: سمعتُ
حماد بن سلمة يقول: الحديثُ بضاعتي، أَضعها حيثُ شئت. ((العلل)) (١١٥٩).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع إذا حدَّثَ عن مثل أبي عوانة، وحماد بن
زيد وحماد بن سلمة يقول: وجدناه عند أبي عوانة، وجدناه عند حماد بن زيد،
يستصغرهم. ((العلل)) (١٢٥٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حماد بن سلمة، أَثبتُ الناس في ثابت
البُنَاني(١). (العلل)) (١٧٨٣ و٥١٨٩).
(*) وقال عبد الله: قلتُ ليونس الصدوق: حماد بن سلمة عَمَّنْ كان يفيد في آخر
عمره؟ قال: عن سعيد الجُريري - يعني يُحدث عنه -. ((العلل)) (٢٦٨٣).
(*) وقال عبد الله: حدثنا أَبو بحر البَصْريّ. قال: مات حماد بن سلمة سنة سبع
وستين، وله خمس وسبعون سنة. قال أبي: ومات حماد بن سلمة في ذي الحجة سنة
سبع وستين، هو وعبد العزيز القسملي. ((العلل)) (٢٩٢٢ و٢٩٢٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، عن عفان، عن شُعبة. قال:
كان ابن أُخت حُميد الطويل يفيدني، عن محمد بن زياد، يعني حماد بن سلمة. حدثني
أبي قال: حدثنا عفان. قال: سمعت شُعبة يقول: إن ابن أخت حُميد جُزِيَ خيرًا كان
يفيدني، عن محمد بن زياد. ((العلل)) (٣٩٩٤ و٣٩٩٥).
(*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أباه): قال يحيى بن سعيد القطان: إِن كان ما
يروي حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد حقًّا فهو. قلتُ له ماذا؟ قال: ذكر كلاماً. قلتُ
ما هو؟ قال: كذاب. قلت لأبي: لأي شيء هذا. قال: لأنه روی عنه أَحادیث رفعها إِلى
عطاء، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّر. قال أبي: ضاع كتاب حماد بن سلمة، عن قيس بن
سعد فكان يُحَدِّثُهم من حفظه، فهذه قضيته (٢). ((العلل)) (٤٥٤٢ و٤٥٤٣ و٤٥٤٤).
(*) وقال عبد الله: كتب إِليَّ ابنُ خلاد: سمعتُ عبد الرحمان بن مهدي يقول:
حماد بن سلمة أَروى الناس عن ثلاثة: ثابت، وحُميد، وهشام بن عروة. ((العلل))
(٤٩٩٨).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل): كان حماد
ابن سلمة من أَثبت أصحاب ثابت. قال: جعل سليمان بن المغيرة يُلْقي عليه يوماً أَحاديث
(١) تهذيب التهذيب ٣/ (١٤)، والميزان (٢٢٥١).
(٢) العقبلي (٢)، والكامل (٤٣١)، وتهذيب التهذيب ٣/ (١٤).
٢٩٨

من حديث ثابت. قال: فقال: هذا قاصِّ. قال: فجعل حمَّاد يقول: هذا من حديث ثابت.
وقال أبو عبد الله: كان حماد ثبتاً في حديث ثابت البناني، وكان بعده سليمان بن
المغيرة، وكان ثابت يحيلون عليه في حديث أنس، وكانوا يحيلون ثابت، عن أنس، وكل
شيء لثابت روى عنه، كانوا يقولون: ثابت، عن أنس. ((سؤالاته)) (٢٠٦٣).
(*) وقال ابن هانىء: فقيل له (يعني لأبي عبد الله): كيف مَعمر في ثابت، أَيُّهما
أحبُّ إِليكَ، حماد بن سلمة، أَو مَغْمر؟ قال: ما أَحدٌ روى عن ثابت أَثبت من حماد بن
سلمة .
قيل له: فحماد بن سلمة، وهمام؟ قال: كلاهما ثقتان. ((سؤالاته)) (٢١٣٠ و٢١٣١).
(*) وقال المرّوذِي: قال أَحمد بن حنبل: ليس أَحدٌ أثبت ولا أَغْرَفُ بحديث ثابت
من حماد، ثم قال: وسليمان بن المغيرة. ((سؤالاته)) (٣).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: قيس بن سعد؟ قال: ثقة، ولكن زعموا أَن كتاب
حماد بن سلمة ضاع، فصار يروي عنه أحاديث يجعلها ...
ذكر أحمد. قال يحيى: إِن كان ما يروي حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد. قال:
فتكلم بكلام كأنه ينكره على حماد. ((سؤالاته)) (٢١٧).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: ولكن حماد بن سلمة عنده عنه تخليط،
يعني عن حماد بن أبي سُليمان. ((سؤالاته)» (٣٣٨ - و).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: ليس أَحد أثبت في ثابت من حماد بن
سلمة، هؤلاء الشيوخ يتوهمون.
سمعتُ أَحمد. قال: قال أبو داود، عن حماد بن سلمة. قال: قلت: هذا قام
لثابت، فجعلت أَقلب عليه الأحاديث، فأَقول: أَنس. فيقول: لا، إنما حدثنا به ابن أبي
ليلى، لا إِنما حدثنا به أَنس، يعني لما يذكره أيضاً له عن غير أَنس ما هو لأَنّس.
سمعت أحمد. قال: حماد بن سلمة، لم يخرج إلى الكوفة، حج فسمع من سلمة بن
كُهيل، وأَما عطاء وغيره فقدموا عليهم. ((سؤالاته)) (٥١٤).
(*) وقال حجاج بن الشاعر: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حماد بن سلمة أَعلم
النَّاس بثابت. ((الجرح والتعديل)) ٣/ (٦٢٣).
(*) وقال عبد الملك الميموني: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: حماد بن
سلمة أَثبت في ثابت من مَغْمر(١). ((الجرح والتعديل)) ٣/(١٤١).
(١) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٨٢)، وتهذيب التهذيب ٣/ (١٤).
٢٩٩

(*) وقال سعيد بن أبي سعيد الأَراطي الرَّازي: سُئل أَحمد بن حنبل، عن حماد بن
سلمة. فقال: صالح. ((الجرح والتعديل)) ٣/ (٦٢٣).
(*) وقال أَبو طالب: قال أحمدُ بن حنبل: حماد بن سلمة أثبت النَّاس في حُميد
الطويل، سمع منه قديماً، وأَثبت في حديث ثابت من غيره(١). (الجرح والتعديل)) .٣/
(٦٢٣).
(*) وقال الفضل بن زياد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل: أَين كَتَبَ حماد بن سلمة، عن
سماك بن حرب؟ فقال: بواسط، وكَتَبَ عن حماد بن أبي سُليمان، وعاصم بن بهدلة،
بالبَصْرة، وقَدِمَ عليهم. ((الكامل)) (٤٣١).
·(*) وقال محمد بن علي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: حَدَّثَ حماد بن سلمة،
عن سماك، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عُمر، كنت أَبيع الإِبل بالبقيع. فقال شعبة: أَين
كُنْتَ، يعني عن سماك؟ قال له حماد: كنت في الحشر. قال أحمد: كان حماد يستقل
بنفسه وجعل يثبته.
وقال أَحمد بن حفص: سُئل أحمد بن حنبل، يعني وهو حاضر، عن حديث لأبي
سعيد الخُذري. فقال: قد رواه حماد بن سلمة، وجعل يثبته ويقنع به. ((الكامل)). (٤٣١).
(*) وقال محمد بن مطهر المصيصي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: حماد بن سلمة
عندنا ثقة(٢). ((الكامل)) (٤٣١)
(*) وقال أحمد بن حُميد، سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: ليس أحد أَروى عن
محمد بن زياد من حماد بن سلمة .
وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عفان، حدثنا شُعبة، وحدثنا
بحديث عن محمد بن زياد. قال: ابن أُخت حُميد جُزي خيراً، يعني حماد بن سلمة ..
وقال أبو بكر الأثرم، حدثنا أَحمد، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة. قال: قَّدِمْتُ
في رمضان، يعني مكة، وعطاء بن أبي رباح حَيٍّ. فقلتُ: إِذا أَفطرتُ دخلتُ عليه، فمات
في رمضان، وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه. فقال لي عمارة: الزم قيس فإِنه أَفقه من
عطاء. قال الأثرم: وسمعت من عفان نحوه. ((الكامل)) (٤٣١).
(*) وقال أبو طالب أَحمد بن حُميد، سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: حماد بن سلمة أَثبت
الناس في حُميدِ الطويل، سمع منه قديماً، يُخالف الناسَ في حديثه(٣). ((الكامل)) (٤٣١).
(١) الكامل (٤٣١).
(٢) الميزان (٢٢٥١).
(٣) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٨٢)، وتهذيب التهذيب ٣/ (١٤).
٣٠٠