النص المفهرس
صفحات 241-260
سمعت أحمد. قال: ليس بالشام أَثبت من حريز، إِلا أَن يكون بَجِير. قيل لأحمد: فصفوان؟ قال: حريز ثقة(١). ((سؤالاته)) (٢٨٨). وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد مرة أُخرى يقول: حريز ثقةٌ. ثقةٌ(٢). ((سؤالاته)) (٢٩٠). (*) وقال محمد بن عوف الحِمْصي: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: ليس بالشام أَثبت من حريز، إلا أن يكون بَحِير. قيل: صفوان بن عَمرو؟ قال: حريز فوقه، حريز ثقةٌ. ثقةٌ. ((الجرح والتعديل: ٣/ (١٢٨٨). (*) وقال أَحمد بن أبي يحيى: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: حديث حريز نحو من ثلاثمئة، وهو صحيحُ الحديث، إلا أنه يحمل على علي بن أبي طالب(٣). ((الكامل)) (٥٦٣). (*) وقال سعيد بن سافري الواسطي: كنتُ في مجلس أحمد بن حنبل. فقال له رجلٌ: يا أَبا عبد الله، رأيتُ يزيد بن هارون في النوم. فقلتُ له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ورحمني وعاتبني. فقلتُ: غفر لك ورحمك وعاتبك؟ قال: نعم. قال لي: يا يزيد بن هارون كتبتَ عن حريز بن عثمان؟ قلتُ: يا رب العزة، ما علمتُ إِلا خيراً. قال: إنه كان يبغض أبا الحسن علي بن أبي طالب(٤). ((تاريخ بغداد)) ٢٦٧/٨ و٢٦٨. (*) وقال الآجري: سمعتُ أَبا داود يقول: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن حريز. فقال: ثقةً. ثقةٌ. ثقةً(٥). وسمعتُ أَبا داود يقول: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: حريز فوق صفوان، يعني ابن عَمرو(٢). ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٢٤. (١) الكامل (٥٦٣)، وتاريخ بغداد ٢٦٩/٨، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٢) تاريخ بغداد ٢٦٩/٨، وتهذيب الكمال ٥/(١١٧٥)، وتهذيب التهذيب ٤٣٦/٢)، والميزان (١٧٩٢). (٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٤) تهذيب الكمال ٥/ (١١٧٥)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٤٣٦). وهذه المنامات ليس لها أي قيمة في الحكم على رجال الحديث، ثم إن الرجل الذي رأى هذه الرؤيا المزعومة مجهول الحال، مما لا يُعرف عنه إن كان صادقاً، أو كان من الكاذبين ولكن إذا ثبت من خلال البحث الدقيق، والأسانيد الصحيحة، أن واحداً من الرواة، كان يسب، أو يبغض، أو ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله الصفر، فإنه، وفي هذه الحال، ليس بثقة ولا كرامة، حتى وإن روى له أهل الأرض جميعاً. (٥) تاريخ بغداد ٢٦٩/٨، وتهذيب الكمال. (٦) تاريخ بغداد ٢٦٩/٨. ٢٤١ ٥٠١ - حَزْم بن أبي حزم القُطَعيُّ، أَبو عبد الله البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى أبو زكريا السالحيني قال: أَخبرني حزم بن مِهْران، وهو حزم بن أبي حزم القُطّعي. ((العلل)) (١٢٢). (*) وقال عبد الله: قال أبي: حزم، شيخٌ، ثقةٌ. ثقةٌ(١). ((العلل)) (٥٩٥٠). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: حزم؟ قال: ثقةٌ. ((سؤالاته)) (٤٥٤). ٠٠٠ ٥٠٢ - حُسام بن مِصَكّ الأَزَّدِي، أَبو سَهْل البَضْريّ. ۔۔ (*) قال محمد بن عوف الحِمْصي: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن الحُسام بن مِصَك؟ فقال: مطروحُ الحديث(٢). ((الجرح والتعديل)) ١٤١٩١/٣). (*) وقال علي بن سعيد بن جرير: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول، وسُئل عن حُسام بن المصك. قال: أرى الناس قد تركوا حديثَهُ. ((المجروحون)) لابن حبان ٢٧٠/١ .! ٥٠٣ - حَسَّان بن إبراهيم بن عبد الله الكِرْمانيّ، أَبو هِشام العَنَزِيُّ قاضي كِزْمان. * (*) قال عبد الله بن أَحمد: حدثتُ أَبي بحديث حَسَّان بن إبراهيم الكِزماني، عن عاصم بن سُليمان، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت حسين بن علي، عن أمها فاطمة بنت رسول الله وَإ، أَن النبيَّ ® كان إِذا دخل المسجد قال: السلام عليك أيها النبيُّ ورحمة الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. فقال أَبي: ليس هذا من حديث عاصم الأحول، هذا من حديث ليث بن أَبِي سُليم (٣). ((العلل)) (٢٧٠٠). (*) وقال عبد الله: حدثتُ أَبي بحديث حسان بن إبراهيم، عن عبد الملك الكُوفي. قال: سمعت العلاء. قال: سمعت مكحولاً يحدث، عن أبي أمامة وواثلة. قالا: كان النبيُّ ◌َ* إِذا قام في الصلاة لم يلتفت يميناً ولا شمالاً، ورمى ببصره موضع سجوده، فأنكره جدًّا. وقال: اضرب عليه(٣). ((العلل)) (٢٧٠١). (*) وقال حرب بن إسماعيل: سمعتُ أَحمد بن حنبل يُؤَثّقُ حَسّان بن إبراهيم (١) الجرح والتعديل ٣/ (١٣٠٩)، وفيه: ((حزم شيخ ثقة)، وتهذيب الكمال ٥/(١١٨١)، وتهذيب التهذيب ٢/(٤٤٢) وفيهما: (ثقة)). (٢) تهذيب الكمال ٦/ (١١٨٤)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٤٤٦)، والميزان (١٨٠٠). (٣) العقيلي (٣٠٩)، والكامل (٥٠١). ٢٤٢ الكِزماني. فقال: لا بأس به، وحديثه حديث أَهل الصدق(١). ((الجرح والتعديل) ٣/ (١٠٥٦). (*) وقال أَحمد بن حفص السعدي. ذُكِرَ لأحمد بن حنبل، يعني وهو جالس، حديث حسَّان بن إبراهيم الكِزماني، يعني في الصلاة يوم الجُمعة نصف النهار، والنهي عنه. قال: ذاك يروى عن المصري، مرسل، ولم يعبأ به. ((الكامل)) (٥٠١). ٠ ٥٠٤ _ حَسَّان بن ثابت بن المنذر بن حَرَام الأنصاريُّ، الخزرجيِّ، أَبو عبد الرحمان، أَو أَبو الوليد. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا هارون بن إسماعيل بن النّعمان ابن عبد الله بن كعب أَبو موسى. قال: حَسَّان بن ثابت، من بني النَّجار، وعبد الله بن رواحة من بني النَّجار، وكان حسان يُكنى بأَبي الحسام، وكانت كنيته أبو الوليد، فكأنه كرهها. ((العلل)» (١٠٩٨). ٥٠٥ - حَسَّان بن عَطيَّة المُحاربيُّ، مولاهم، أَبو بكر الشّاميُّ، الدِّمشقيُّ. (*) قال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ثِقَةٌ(٢). ((تهذيب الكمال)) ٦/ (١١٩٤). ٥٠٦ - الحسن بن أيوب بن عبد الله الشّاميُّ، الحضرميُّ. (*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد، كَتَّى الحسنَ بن أيوب الحضرميِّ، أَبا عبد الله، ذكره عن عصام بن خالد. ((سؤالاته)) (٩٠). (*) وقال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله سُئل، عن الحسن بن أيوب الشاميّ. فقال: ما أرى به بأساً. ((الجرح والتعديل)) ٣/(٢). ٠٠ ٥٠٧ - الحسن بن بِشْر بن سَلْمَ الهَمْدائي، أَو البَجَلي، أَبو علي الكُوفيّ. (*) قال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، سُئل عن الحسن بن بشر بن سلم الكُوفي. (١) تهذيب الكمال ٦/ (١١٨٥)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٤٤٧)، والميزان (١٨٠١). (٢) تهذيب التهذيب ٢/ (٤٦٠)، والميزان (١٨٠٩). ٢٤٣ فقال: ما أرى به بأساً في نفسه، روى عن زُهير أَشياءً مناكير(١). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (١٠). (*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يُسأل عن الحسن بن بشر بن سلم(٢). الكُوفي. فقال: ما أَدري، أُخبرك، قد روى عن زهير، عن أَبي الزّبير، عن جابر؛ في الجنين. قال أبو عبد الله: ما أَرى كان به بأس في نفسه. قال أبو عبد الله: وأَبوه بشر بن سلم(٢)، قد رأَيتُه يجيء إِلى أَبي النَّضْر. قال أبو عبد الله: ولم أَسمع من أَبيهِ شيئاً. قال أبو عبد الله: وروى عنه مَزْوان بن معاوية حديثاً، فأَسنده. قال أبو عبد الله: وأَنا قد سمعتُه من مَرْوان بن معاوية، عن يحيى بن العَجَمِيّ، عن الزُّهْريَّ حديثاً في العرب. قيل لأبي عبد الله: وحَدَّث عن الحكم بن عبد الملك بأحاديث؟ فقال: هذا الآن من قِبَلِ الحكم بن عبد الملك(٣). ((تاريخ بغداد» ٢٩٠/٧. ٠ ٠ ٥٠٨ - الحسن بن ثابتِ التَّغْلبيُّ(٤)، أَبو علي الكُوفي، الأَحول. (*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمدَ. قال: الحسن بن ثابت، أَرجو كان(٥) صدوقاً. ((سؤالاته)) (٤١٧). ٥٠٩ - الحسن بن أبي جعفر الجُفْريَّ، البَصْريّ، أَبو سعيد. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال لي يحيى (يعني ابن معين) ابتداءً من عنده، وذكر حسناً. فقال: ليس بشيءٍ. ((العلل» (٣٨٧٤). (*) وقال ابن هانىء: سأَله هارون الدِّيك (يعني سأَل ◌َبا عبد الله)، عن الحسن بن أبي جعفر؟ قال: كان شيخاً صالحاً، ولكن كانت عنده أحاديث مناكير، وليس هو بشيءٍ. قال له: مَنْ روى عنه؟ قال: عبد الرحمان بن مهدي. قال: وكان يجيء إِلى يحيى بن سعيد فيسمع منه، وكان شيخاً صالحاً. ((سؤالاته)) (٢١٤٤). (١) تهذيب الكمال ٦/ (١٢٠٤)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٤٧٣). (٢) تحرف في المطبوع إلى ((سالم)). (٣) تهذيب التهذيب، وتهذيب الكمال. (٤) ضبطه ابن حجر: (الثعلبي) وذلك في ((التقريب)) الترجمة (١٢٢٢) وأثبتناه عن (الطبقات)) لابن سعد ٣٩٥/٦ إذ قال: الحسن بن ثابت، من بني تغلب، من أنفسهم، وكان يُعرف بابن الروزكار ١٠ .هـ، وعن (تهذيب الكمال: ١٦٤/٦ (١٢٠٧) (٥) كذا في المطبوع. ٢٤٤ (*) وقال محمد بن علي الورّاق: سأَلتُ أَبا عبد الله، عن الحسن بن أبي جعفر؟ فقال: ضعيفٌ(١). ((ضعفاء العقيلي) (٢٧٠). (*) وقال ابن حبان: تركه أحمد بن حنبل(٢). ((المجروحون)) ٢٣٢/١. (*) وقال البخاري: قال إسحاق(٣): ضعَفَهُ أَحمد(٤). ((التاريخ الكبير)) ٢/ (٢٥٠٠). ٠٠٠ ٥١٠ - الحسن بن حبيب بن نَدَبَة التَّعِيمِيُّ، البَضْرِيُّ، الكَوْسج. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: حسن بن نَدَبَة، ما كان به بأسٌ(٥). ((العلل)) (٤٦٦١). * ٥١١ - الحسن بن الحرّ بن الحكم الجُّعْفَيُّ، أَو النّخَعِيُّ، الكوفي، أَبو محمد، نزيل دمشق. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمان القرشي. قال: سمعتُ حفص بن غياث. قال: جمعهم الحسن بن الحر فكان فيمن دعا يومئذ عطاء بن السائب، والأعمش، وليث، في جماعة. فقال لهم الحسن بن الحُر: ألا ترون إلى ما فيه الناس من الفتنة، قد جمعتكم لنكتب كتاباً يكون يقرأَه مَنْ بعدنا، فسكت القومُ. فقال الأَعمش: مَلَكَ لسانه رجل، وحفظ نفسه، وعلم ما في قلبه، إنه كان يُقال: إِنه إِذا طال المجلس كان للشيطان فيه مطمع، أحضر طعامك قرّبه، فدعا بالخوان، ولم يكتبوا كتاباً. «العلل» (٢٧١٥). ٥١٢ - الحسن بن أبي الحسن، يسار، البَصْريّ، أَبو سعيد، مولى الأنصار. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن أبي بُكير. قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. قال: كان ثلاثة من أصحابه إِذا سمعوا الحديث رفعوه: الحسن، وأَبو العالية، وذكر رجلاً آخر. ((العلل)) (٦٧° و٥٥٤). (١) الميزان (١٨٢٥). (٢) تهذيب التهذيب ٢/ (٤٨٢). (٣) هو إسحاق بن منصور. (٤) تهذيب الكمال ٦/ (١٢١١)، وتهذيب التهذيب. (٥) الجرح والتعديل ٢/ (٢٧)، وتهذيب الكمال ٦/ (١٢١٢)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٤٨٤). ٢٤٥ (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عيينة. قال: قال الأَعمش: ما زال الحسن، يعني الحكمة، حتى نطق بها. ((العلل)) (١٢٨). (*) وقال عبد الله: قال أبي: قال شعبة: كنت أَشتهي أَن أسمع من أَبي سفيان بن العلاء، يعني حديث ابن مُغَفِّل، عن النبي وَّر؛ لولا أَن الكلاب أُمة من الأمم لأَمرتُ · بقتلها، لأَن الحسن سمع من ابن مُغَفل. ((العلل» (٣٤٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع، عن أبي سفيان بن العلاء. قال: سمعتُ الحسن يُحدث، أَنَّ رسول اللهِ وٍَّ قال: لولا أَن الكلاب أُمة من الأُمم لأمرتْ بقتلها، فاقتلوا كل أَسود بهيم. فقال له رجل: يا أَبا سعيد ممن سمعتَ هذا؟ فقال: حدثنيه، ثم حلف عبد الله بن مُغَفِّل، عن النبيِّ ◌َ﴿ مذ كذا وكذا، ولقد حدثنا في ذلك المجلس. ((العلل)» (٣٤٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا خالد بن خداش. قال: قال حماد بن زيد: مات الحسن في أول يوم من رجب سنة عشر، وصليتُ عليه. ((العلل)) (٥٢٤ و ٢٤٤٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا عفان. قال: أَحفظه عن شيخ ثقة عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي قال: الحسن البصري، الحسن بن يسار. ((العلل)) (٦٨٠ و ٥٥٧٤). (*) وقال عبد الله: قال أبي: سمعت عبد الرزاق. قال: قال أبي: ولي وهب بن منبه القضاء فلم يُحمد. قال عبد الرزاق: فذكرته لمعمر. فقال: قد ولي الحسن قضاء البصرة فلم يُحمد. ((العلل)) (٩٦١). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو أسامة، عن وهيب بن خالد، عن خالد الحذَّاء. قال: سمعتُ محمد بن سيرين يقول: كان أَربعة يصدقون مَنْ حَدَّثهم: أَبو العالية، والحسن، وحُميد بن هلال، ورجل آخر سماه. ((العلل)) (٩٨٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن مُصعب. قال: سمعت أبا عاصم رجلاً كان أَبي بعثه معي، سأَل الأوزاعي. فقال: يا أَبا عَمرو، أَي الناس كان أعلم؟ قال: ذهب عليهم الحسن بالمواعظ، وذهب عليهم عطاء بالمناسك. ((العلل)) (١١٤٠). (*) وقال عبد الله: سُئل (يعني أَباه) سمع الحسن من سراقة؟ قال: لا، هذا علي بن زيد، يعني يرويه، كأنه لم يقنع به (١). ((العلل)) (١٥١١). (١) العقيلي (١٢٣١)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٤٨٨). ٢٤٦ (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو داود. قال: حدثنا الحكم بن عطية. قال: سألتُ الحسنَ، عن الكلب يكون في الدار. قال: حدثني عبد الله بن مُغَفَّل، عن رسول اللهِ وَلخر. ((العلل)) (١٧٣١). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أَبو داود. قال: حدثنا أبو عامر، عن الحسن. قال: كنا ندخل على عثمان بن أبي العاص، وكان له بيت. ((العلل)) (١٧٣٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا مُعتمر، عن كهمس، عن رجل، عن الشعبيّ. قإِل: لو لقيتُ هذا الكبش - يعني الحسن - لنهيتُه عن قوله: قال رسول الله وَ ل﴾. قال رسول الله وَلَهُ. قال(١): صحبتُ ابنَ عمر ستة أشهر، فلم أَسمعه يقول: قال رسول الله ◌َل*، إلا في حديث واحد. ((العلل)) (١٩٩٩ و٥٦١٣). (*) وقال عبد الله: وحدثني معاوية بن شعبة البَصْري. قال: حدثنا مُعتمر، عن كهمس، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي. قال: لو لقيتُ هذا، يعني الحسن، لنهيتُه عن قوله: قال رسول الله وَله. صحبتُ ابنَ عمر ستة أشهر، فلم أَسمعه يقول: قال رسول الله ◌َّرَ، إِلا في حديثٍ واحدٍ. (العلل)) (٥٦١٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا هشام، وسألته عن الذي ذُكر من أمر الحسن في القدر. فقال: كذبوا، إِنما تغفلوا الشيخ بكلمة، فقالوا عليها. ((العلل)) (٢١٢٣). (*) وقال عبد الله: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريريّ. قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عَوْن. قال: قال لي رجاء بن حيوة: ما هذا الذي بلغنا عن الحسن في القدر؟ قال: قلتُ: إنهم يكذبون عن الحسن كثيراً. إنهم يكذبون عن الحسن كثيراً. قال حماد: رَحِمَ الله أَبَا عَوْن، لقد تخلص. ((العلل)) (٢١٢٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هُشيم. قال: أخبرنا ابن عَوْن. قال: دخلنا على الحسن، فأخرج إلينا كتاباً من سّمرة، فإذا فيه: أَنه يجزي من الاضطرار صبوح، أَو غبوق. (العلل)) (٢١٨٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا هُشيم. قال: ابن عون أَخبرنا، قال: كان ابن سيرين، والقاسم بن محمد يُحدثان كما سمعا. قال: وكان الحسن، والشعبي يُحدثان بالمعاني. (العلل)) (٢٢٠٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَغْمر، قال: قال (١) القائل، الشعبي. ٢٤٧ رجل لابن سيرين: رأيتُ في المنام حمامة التقمت لؤلؤةً، فَخَرَجَتْ منها أَعظم مما دخلت، ورأيتُ حمامة أُخرى التقمت لؤلؤةً، وخرجَتْ منها أَصغر مما دخلت، ورأيتُ حمامةً أُخرى التقمت لؤلؤةً، فخرجت مثل ما دخلت سواء. فقال ابن سيرين: أَما الحمامة التي التقمت اللؤلؤة فخرجت أعظم مما دخلت فهو الحسن، يسمع الحديث فيجوده بمنطقه، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين، يسمع الحديث فيشك فيه، وينقص منه. وأما التي خرجت كما دخلت، فذاك قتادة أحفظ الناس. (العلل)) (٢٣٩٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال يحيى بن عتيق لأَيوب: هل تجد شيئاً كنا نجده، ازدرانا فقهاء الناس إِذا رأيناهم بالحسن. ((العلل)) (٢٤٤٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل بن عُلية. قال: كان الحسن يُصَّفر لحيته. ((العلل) (٢٧٢٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: أخبرنا ابن عون. قال: كان الحسن، وإِبراهيم، والشعبي، يُحدثون بالحديث مرة هكذا، ومرة هكذا. قال: فذكرتُ ذلك لابن سيرين. فقال: أما إنهم لو كانوا يحدثون كما سمعوه، كان خيراً لهم. ((العلل)) (٢٧٤٦). (*) وقال عبد الله: حدثني داود بن رُشيد. قال: حدثنا أبو المليح. قال: سمعتُ صالح بن مسمار، وحدثني حديثاً عن الحسن، فرفعه إِلى أَنس، وحدثني حديثاً عن الحسن. فقلتُ له: أَسنده. فقال: ما كان يسند، ربما سمعته يقول: حَدَّثَ نبيكم، عن ربكم عزّ وجل. ((العلل)) (٣٠٦٣). (*) وقال عبد الله: سمعت هدبة بن خالد يقول: سمعت أَخي أمية بن خالد يقول: كان يسار أَبو الحسن البصري مولى الأَنصار، من أَهل ميسان. ((العلل» (٣٠٦٤). (*) وقال عبد الله: حدثنا هارون بن معروف. قال: حدثنا ضمرة، عن السري بن يحيى. قال: مات الحسن سنة عشر ومئة. ((العلل)) (٣٠٧٩ و ٦٠٦٣ ب). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سیار. قال: حدثنا جعفر. قال: حدثنا عباد بن عمرو العبدي. قال: سألتُ الحسن. قلتُ: يا أَبا سعيد، ما الحور العين؟ قال: هن عجائزكم هؤلاء الدرد، يُنشئهن الله تبارك وتعالى خلقاً آخر، قال بريد بن أبي مريم السلولي للحسن: مَنْ حَدَّثكَ هذا الحديث يا أبا سعيد؟ قال: فحسر عن كم قميصه. فقال: حدثني فلان بن فلان المهاجري، وحدثني فلان بن فلان الأنصاري، حتى عد ٢٤٨ خمسة من المهاجرين، وأربعة من الأنصار. ((العلل)) (٣٥٢٧). (*) وقال عبد الله: حدثنا يحيى بن معين. قال: حدثنا المعتمر بن سليمان. قال: سمعتُ إِياس بن دغفل. قال: ذهبنا مع الحسن نعود أَبا نضرة. فقال أَبو نضرة: يا أَبا سعيد كن أَنت تُصلي عَلَيَّ. قال: فشهدته صلى عليه وسط المقابر. ((العلل)) (٣٨١٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو خيثمة. قال: حدثنا قريش بن أَنس. قال: حدثنا حبيب بن الشهيد. قال: قال لي ابن سيرين: سُئل الحسن ممن سمع حديثه في العقيقة فسأَلْتُه. فقال: سمعتُه من سمرة، يعني ابن جندب. ((العلل)) (٤٠٤٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أمي، عن العلاء بن بدر، دخلتُ على الحسن، وهو على سرير. قلتُ: وددت أنك لم تكن تكلمتَ في القدر. قال: وأَنا. ((العلل)» (٤٢٠٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس. قال: قال الحسن احتساباً، وسكت محمد احتساباً. ((العلل) (٤٦٠١). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): جلس عوف إِلى الحسن قبل الهزيمة، هزيمة ابن الأَشعث، قبل أَن يجالسه يونس بن عُبيد، فمن ثَمّ يقول عوف، عن الحسن، بلغني أن رسول الله # كان يقول، ثم إِن الحسن ترك ذاك قوله: بلغني، كان بعد الهزيمة يقول: قال رسول الله (َؤخر.((العلل)) (٤٦٤٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن. قال: قال الحجاج ما أَمدُكَ يا حسن. قال: قلتُ: سنتان من خلافة عُمر. قال: فقال: والله لعينك أكبر من أَمدك. ((العلل)) (١٤٧٨٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: مات الحسن البَصْري في رجب سنة عشر ومئة (١). ((العلل)) (٤٧٨٥). (*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبي. قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: مطرف أكبر من الحسن بعشرين سنة، وأبو العلاء أكبر من الحسن بعشر سنين. (*) قال عبد الله: قال أبي: حدثنيه أَخٌ لأبي بكر بن أبي الأسود، عن يحيى بن سعيد، عن أبي عقيل الدورقي بهذا. ((المسند)) ٢٦٧/٤ (١٨٥٣٤)، و ((العلل» ٤٦٤٩ و ٤٦٥٠. (١) تهذيب الكمال ٦/(١٢١٦). ٢٤٩ (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا معاذ بن معاذ. قال: أخبرنا ابن عون قال: كان ممن يتبع أن يحدث بالحديث كما سمعه: محمد بن سيرين، والقاسم بن محمد، ورجاء بن حيوة، وكان ممن لا يتبع ذاك الحسن، وإبراهيم، والشعبي. قال ابن عَوْن: قلت لمحمد: إِن فلاناً لا يتبع ذاك قال: أَما إِنه لو اتبعه كان خيراً له. ((العلل)). (٤٨٥٩). (*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده: حدثني أبو إِبراهيم، يعني المعقب، عن معاذ. قال: كان الحسن أكبر من ابن سيرين بعشر سنين. ((العلل)) (٤٨٧٢). ۔۔ (*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده: حدثني أَبو إبراهيم، أخبرنا معاذ، عن الشعبي. قال: صحبتُ الحسن إحدى عشرة سنة، ومات في سنة عشر ومئة. «العلل» (٤٨٧٣). (*) وقال عبد الله: كتب إِليَّ ابنُ خلاد، يذكر أَن مُعتمراً حدثهم، عن أبيه، قال: كان الحسن قد أفنى عمره في الغزو، وكان من أحسن الناس بكاءاً، وكان إذا بكى يُبكي بكائه. ((العلل)) (٤٩٩٤). (*) وقال عبد الله: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى. قال: قال لي عامر بن أبي عامر الخزاز: الحسن بن أبي الحسن، الحسن بن يسار. ((العلل)) (٥٥٧٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا مُعتمر، عن أبيه. قال: رأَى الحسن أُمه تأكل كراثاً. فقال: يا أُمَّة، اتقي هذه الشجرة الخبيئة. قالت: أنت شيخ قد كبرت. قال: يا أُمَّعْ أَنا أكبر، أَو أَنتِ. (العلل)) (٢٠٠٠). (*) وقال عبد الله: حدثني زياد بن أيوب. قال: حدثنا علي بن محمد. قال: حدثنا إِسحاق بن سليمان، عن أَبي جعفر الرّازي، عن الربيع بن أنس. قال: جالستُ الحسنّ عشرَ سنين، فما سمعتُه أَعاد حديثاً. ((العلل)) (٥٩٨٦). (*) وقال عبد الله: حدثني زياد بن أيوب. قال: حدثنا علي بن محمد بن أُخت يَعلى بن عُبيد. قال: حدثنا أبو معاوية، عن شبيب بن شيبة. قال: مات الحسن سنة عشر ومئة. ((العلل)) (٦٠٣٣). (*) وقال عبد الله: حدثنا شيبان بن أبي شيبة. قال: حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله الخُزاعي. قال: سأَلتُ ابن عمر عن مسألة. فقال: من أين أنت؟ قلتُ: من أَهل العراق. قال: من أَيها؟ قلتُ: من أَهل البصرة. قال: فأين مولى الأَنصار ٢٥٠ منكم؟ يعني الحسن بن أبي الحسن. ((العلل» (٦٠٨٧). (*) وقال عبد الله: حدثنا شيبان بن أبي شيبة. قال: حدثنا سويد، يعني أبا حاتم، صاحب الطعام. قال: شهدتُ الحسنَ، وجاءته امرأةٌ من بني تيم الله، من عُبَّادِ أَهل البَضْرة، لم يكن في زمانها أَفضل منها. فقالت: يا أبا سعيد، إني رأيت في المنام مما يرى النائمُ، كأني أَستفتي ملأّ من الملائكة، في المستحاضة، فقالوا: أَتستفتينا وفيكم الحسن، في يده خاتم جبريل عليه السلام. («العلل)) (٦٠٨٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا عيسى بن حنيفة الكِندي. قال: حدثني العلاء بن المغيرة البندار. قال: بَشَّرْتُ الحسنَ بموت الحجاج، فسجد. ((العلل)) (٦٠٩٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس. قال: سمعتُ شعبة يقول: كان بين موت الحسن وابن سيرين مئة يوم. ((العلل)) (٦١٠٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبو سعيد. قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن جراد الضبي. قال: انتهيتُ إِلى الحسن وهو يقص. ((العلل)) (٦١٤٢). (*) وقال صالح بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. قال: لم يسمع الحسنُ من أبي هريرة. (سؤالاته)) (٣٢٠). (*) وقال صالح بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثناعفان. قال: حدثنا وهيب قال: قال أيوب: لم يسمع الحسنُ من أَبي هريرة. ((سؤالاته)) (٣٢١). (*) وقال الميموني: حدثنا ابن حنبل. قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثنا أَبو رجاء. قال: قلتُ للحسن: متى عهدك بالمدينة؟ قال: ليالي صفين. قال: قلت: فمتى احتلمت؟ قال: بعد صفين بعام. ((سؤالاته)) (٤٢٢). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمدَ. قال: أكثر الفتيا للحسن، وعطاء، ولإِبراهيم فتيا كثير، إِلا أَنه ليس مثل هذين، هذان ثقتان. (سؤالاته)) (٤٦٨). (*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: سمع الحسن من ابن عُمر، وأَنس بن مالك، وابن مُغَفَّل، وسمع من عَمرو بن تَغْلب أحاديث(١). ((الجرح والتعديل، ٣/ (١٧٧). (*) وقال أحمد: لم يسمع ابن عباس، إنما كان ابن عباس بالبصرة والياً عليها أيام عليّ. ((تهذيب التهذيب)) ٢/ (٤٨٨). (١) تهذيب الكمال ٦/ (١٢١٦)، وتهذيب التهذيب ٢/ ٤٨٨١). ٢٥١ (*)وقال أحمد: قال بعضهم: عن الحسن، حدثنا أبو هريرة. وقال بعضهم: عن الحسن، حدثني عمران بن حصين، إنكاراً على من قال ذلك. ((تهذيب التهذيب» ٢٪ (٤٨٨). (*) وقال أحمد: لا نعرف له سماعاً من عتبة بن غزوان. ((تهذيب التهذيب)) ٢٪ (٤٨٨). ٥١٣ - الحسن بن الحُصين بن أَبي الحُر. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن الحسن بن الحصين. فقال: حدثنا عنه ابن مهدي، وابنه كان قاضياً على البصرة عُبيد الله بن الحسن. ((العلل)) (٢٣٨٥). ٠٠ ٥١٤ - الحسن بن الحكم النَّخَعِيّ، أَبو الحكم الكُوفيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سُئِلَ أَبي، عن الحسن بن الحكم النَّخَعِي. فقال: ثِقَةٌ(١). ((الجرح والتعديل)) ٣/(٢٤). *** ٥١٥ - الحسن بن حمَّاد بن حُسَيْب الحَضْرميُّ، أَبو علي البَغْداديُّ، المعروف بسجادة. (*) قال أَبو مُزاحم موسى بن عبيد الله: أن عمه أَبا علي عبد الرحمان بن يحيى بن خاقان سأَل أَحمد بن حنبل، عن سجادة. فقال: صاحبُ سُنَّةٍ، وما بلغني عنه إِلا خير (٢). ((تاريخ بغداد)) ٢٩٦/٧. ٥١٦ - الحسن بن دينار بن واصل. ويقال: إِن أَبا داود الطيالسي نَسَبَهُ إِلى جَدِّه، لكي لا يفطن له، يكنى بأبي سعيد، التَِّيمي البَضري. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: كان وکیع إِذا أَتى على الحسن بن دينار قال: اجز (٣). ((العلل» (٣٤٧١). : (١) تهذيب التهذيب ٢/ (٤٩٠). (٢) تهذيب الكمال ٦/ (١٢١٩)، وتهذيب التهذيب ٤٩١١/٢). (٣) العقيلي (٢٧١) وفيه: ((أجز عليه، يعني اضرب عليه)). ٢٥٢ (*) وقال عبد الله: حدثني حسن بن عيسى. قال: ترك ابنُ المبارك الحسن بن دينار، يعني ترك الحديثَ عنه(١). ((العلل)) (٦٠٧٤). (*) وقال المروذي: سُئل (يعني أبا عبد الله) عن الحسن بن دينار، فضعَّفَهُ. ((سؤالاته)) (١٩٨). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: لا يُكتب حديث الحسن بن دينار(٢). ((الجرح والتعديل)) ٣/(٣٧). (*) وقال ابن حبان: تركه ابنُ المبارك ووكيع، وأما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فكأنما يكذبانه(٣). ((المجروحون)) ٢٢٦/١. ٠٠ ٥١٧ - الحسن بن ذَكْوان، أبو سلمة البَضريُّ. (*) قال المرّوذِي: قال أبوعبد الله: الحسن بن ذكوان، ليس بذاك، وقد روى عنه یحیی. ((سؤالاته)) (١٧٧ و٢٠٩). (*) وقال أحمد بن محمد بن هانىء: قلتُ لأَبي عبد الله: الحسن بن ذكوان، ما تقول فيه؟ فقال: أَحاديثه أَباطيل، يروي عن حبيب بن أبي ثابت. فقلتُ له: نعم، غير حديث عجيب، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، في المسألة، وعسب الفحل. فقال أَبو عبد الله: هو لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي(٤). (ضعفاء العقيلي)) (٢٧٢). (*) وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أَحاديثه أَباطيل. ((تهذيب التهذيب) ٢/ (٥٠٣). ٥١٨ - الحسن بن الرّبيع بن سليمان البَجَلِيُّ، ثم القَشْرِيُّ، أَبو علي الكُوفي، البُورانيّ الحَصَّار. (*) قال أَحمد بن يوسف التُّجِيبيّ: سمعتُ الحسن بن الربيع يقول: قَدِمتُ بغدادَ، (١) العقيلي (٢٧١ و١١١٤)، والجرح والتعديل ٣/ (٣٧)، والكامل (٤٤٦)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٥٠٢). (٢) الكامل (٤٤٦). (٣) تهذيب التهذيب، والميزان (١٨٤٢). (٤) تهذيب التهذيب ٢/(٥٠٣)، والميزان (١٨٤٣). ٢٥٣ فلما خرجت شيّعَني أَصحابُ الحديثِ، فلما برزتُ إِلى خارج قال لي أصحابُ الحديث: توقف، فإِن أحمد بن حنبل يجيء، فتوقفتُ، فجاء أحمد بن حنبل فقعدَ، فأخرج أَلواحه. فقال: ياأَبا علي أَملِ علي وفاة عبد الله بن المبارك في أي سنة مات؟ فقلت: سنة إِحدى وثمانين(١). فقيل له: ما تريد بهذا؟ قال: أُريد(٢) الكذابين(٣). ((تاريخ بغداد) ٣٠٨/٧. (#) وقال الحسن بن الربيع: كتب عني أحمد بن حنبل. ((تهذيب التهذيب)) ٢٪ (٥٠٤). ٥١٩ - الحسن بن السكن، روى عن الأعمش. ! (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: الحسن بن السكن، روى عن الأعمش، منكر الحديث(٤). («العلل)» (٣١١٥). ٥٢٠ - الحسن بن سؤَّارِ الخُرَاساني، أبو العلاء البَغَوِيّ المَرُّوذِيّ. (*) قال محمد بن إسماعيل الترمذيّ: حدثنا الحسن بن سوار قال: حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب. قال: رأيتُ رسول الله ﴿ يطوف بالبيت على ناقة، لا ضرب، ولا طرد، ولا إِليك إليك. (*) قال أبو إسماعيل: ألقيت على أَبي عبد الله أحمد بن حنبل. فقال: أَما الشيخ فثقة، وأَما الحديث فمنكر. ((ضعفاء العقيلي)) (٢٧٧). (*) وقال محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل: حدثنا الحسن بن سؤَّار أبو العلاء، الثقة الرضى، وقلتُ له: الحديث الذي حدثتنا، رأيت رسول الله وَل﴿ يطوف بالبيت أَعِذْهُ عليّ، وكان قد حدثني به قبل هذه المرة بسنتين. قال: نعم حدثنا عِكْرِمة بن عَمَّار اليمامي، عن ضَمْضم بن جَوْس، عن عبد الله بن حنظلة بن الرَّاهب. قال: رأيتُ رسول الله مله يطوف بالبيت علی ناقة، لا ضرب، ولا طرد، ولا إِليك إليك. قال أبو إسماعيل: سأَلتُ أَحمد بن حنبل عن هذا الحديث. فقال: هذا الشيخ ثقة (١) يعني ومئة. (٢) في تهذيب الكمال: ((أُريد أريه)). (٣) تهذيب الكمال ٦/ (١٢٣٠). (٤) العقيلي (٢٩١)، والجرح والتعديل ٣/ (٦٢)، والكامل (٤٦١)، والميزان (١٨٥٣) وفيه: ((ضعفه أحمد». ٢٥٤ ثقة، والحديث غريب، ثم أطرق ساعة وقال: أكتبتموه من كتاب؟ قلنا: نعم (١). ((تاريخ بغداده ٣١٨/٧ و٣١٩. (*) وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، حدثنا الحسن بن سوَّار، حدثنا ليث بن سعد. قال أبو عبد الله: وكان شيخاً من أَهل خُراسان، قدم علينا، ليس به بأس، يعني الحسن بن سؤَّار(٢). ((تاريخ بغداد)) ٣١٩/٧. ٥٢١ - الحسن بن شبيب المعلّم. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ يحيى، عن شيخ ينزل الكرخ، معلم، يُقال له: الحسن بن شبيب. فقال: لا أَعرفه. («العلل» (٣٩٠٧). ٠٠٠ ٥٢٢ - الحسن بن شُجاع بن رجاء البَلْخِي، أبو علي. (*) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: انتهى الحفظ إِلى أَربعةٍ من أَهل خُراسان: أبو زرعة الرَّازي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبد الرحمان السّمرقنديّ، والحسن بن شجاع البَلْخي(٣). ((تاريخ بغداد)» ٢١/٢. (*) وقال عبد الله: قلتُ لأَبي: يا أَبت مَنِ الحفاظ. قال: يا بني شباب كانوا عندنا فتفرقوا: محمد بن إسماعيل، وعبد الله بن عبد الرحمان، والحسن بن شجاع، وأَبو زرعة. فقلتُ: يا أَبت فمن أَحفظهم؟ قال: أَسردهم أبو زرعة، وأَعرفهم محمد بن إسماعيل، وأَتقنهم عبد الله، وأَجمعهم للأبواب الحسن. ((تهذيب التهذيب)) ٢/ (٥١٤). ٠٠٠ ٥٢٣ - الحسن بن صالح بن صالح بن حَيّ، وهو حَيَّان بن شُفَيّ، الهَمْداني، الثَّوْرِيّ، أبو عبد الله الكوفي. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: حسن بن صالح، أَثبتُ في الحديث من شريك(٤). ((العلل)) (٧٣١ و٢٦٦٥). (١) تهذيب الكمال ٦/ (١٢٣٥)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٥١١)، والميزان (١٨٥٧). (٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٣) تهذيب الكمال ٦/(١٢٣٦). (٤) الجرح والتعديل ٣/ (٦٨)، وتهذيب الكمال ٦/ (١٢٣٨)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٥١٦)، والميزان (١٨٦٨). ٢٥٥ (*) وقال المروذي: سُئل (يعني أبا عبد الله)، عن الحسن بن صالح؟ فقال: ثقة، إلا أن مذهبه ذاك. ((سؤالاته)) (١٨٧). (*) وقال المروذي: قال أبو عبد الله: ما يُعجبنا مذهب الحسن بن صالح، قد كان قعد عن الجمعة. ((سؤالاته)) (٢١٩) .. (*) وقال الميموني: سمعتُه يقول (يعني أحمد بن حنبل): علي بن صالح، صالح الحديث، ولكن حسن بن صالح أخوه(١). ((سؤالاته)) (٥٠٠). (*) وقال محمد بن علي الوَرَّاق: قلت لأحمد بن حنبل: حسن بن صالح؟ فقال: ثِقَةً. قلت: أَخوه علي؟ قال: ثقة، ولكنه قدم موته(٢). ((ضعفاء العقيلي)) (٢٧٨). (*) وقال علي بن الحسن: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل يقول: الحسن بن صالح ابن صالح، صحيح الرواية متفقة (٣)، صائن لنفسه في الحديث والورع(٤). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (٦٨). (*) وقال أَحمد بن محمد: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: قال وكيع: حدثنا الحسن. قيل: من الحسن؟ قال: الحسن بن صالح، الذي لو رأيته ذكرتَ سعيد بن جُبير، أَو شَبَّهته بسعيد بن جُبير(٥). ((الكامل)) (٤٤٨). ٥٢٤ - الحسن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار، أَبو علي الواسطيُّ، نزيل بغداد. (*) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سئل أبي عنه. فقال: صدوق، وكان له جَلاَلَة عَجِيبَةٌ ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفعُ من قَدْرِهِ ويُجِلُّه(٦). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (٧١) . (*) قال محمد بن خضر: سمعت ابنّ أَحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: ما يأتي على ابن البَزَّار يوم إلا وهو يعمل فيه خيراً، ولقد كُنَّا نختلف إِلى فلان المحدث .. وسماه - قال: فكنا نقعد نتذاكر الحديث إلى خروج الشيخ، وابن البزَّار قائم يُصلِّي إِلى (١) العقيلي (٢٧٨)، وتهذيب الكمال. (٢) الكامل (٤٤٨)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان. (٣) في المطبوع: ((يتفقه)» وأثبتناه كما جاء في مصادر التخريج. (٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، وبحر الدم (١٩٤). (٥) تهذيب الكمال. .(٦) تاريخ بغداد ٧/ ٣٣٠، وتهذيب الكمال ٦/ (١٢٣٩)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٥١٨)، والميزان (١٨٧٠). ٢٥٦ خروج الشيخ، وما يأتي عليه يوم إلا وهو يعمل فيه الخير(١). ((تاريخ بغداد) ٣٣٠/٧ و٣٣١. (*) وقال هارون بن يعقوب الهاشمي: سمعتُ أَبي يقول: إنه سأَل أبا عبد الله، عن الحسن بن البَزَّار. قال: اكتب عنه، ثقة، صاحِبُ سُنَّةُ(١). ((تاريخ بغداد)) ٣٣١/٧. ٠٠٠ ٥٢٥ - الحسن بن عبد الله العُرَنِيّ، البَجّليّ الكوفي. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: الحسن العُرَني، لم يسمع من ابن عباس شيئاً(٢). ((العلل)) (٣١). ٥٢٦ - الحسن بن عبد الرحمان الكاتب. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا و کیع. قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمان الكاتب، وكان ثقةً، كذا قال وكيع(٣). ((العلل)) (٢٥٠ و٢٩٦ و٤٨٢). ** ٥٢٧ - الحسن بن عُبيد الله بن عُروة النّخَعِيّ، أَبو عروة الكُوفي. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني شجاع بن مخلد. قال: حدثنا عباد بن العوام. قال: أخبرني أَبو عروة، الحسن بن عُبيد الله. ((العلل)) (٣٠٥٨). (*) وقال أبو داود: قلتُ (يعني لأحمد بن حنبل): الحسن بن عُبيد الله النَّخَعِي؟ قال: ليس به بأسٌ. ((سؤالاته)) (٣٧٥). ** ٥٢٨ - الحسن بن عثمان بن حماد بن حَسَّان بن عبد الرحمان بن يزيد، أَبو حَسَّان الزيادي. (*) قال أَبو مُزاحم موسى بن عُبيد الله بن يحيى بن خاقان: إِن عمه عبد الرحمان بن يحيى سأَل أَحمد بن حنبل، عن المعروف بأبي حسان الزيادي؟ فقال: كان مع ابن أبي دؤاد، وكان من خاصته، ولا أعرف رأيه اليوم. ((تاريخ بغداد)» ٣٥٧/٧. (١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان. (٢) تهذيب التهذيب ٢/ (٥١٩). (٣) الجرح والتعديل ٣/ (٩٨). ٢٥٧ .- ٥٢٩ - الحسن بن عَرَفة بن يزيد العَبْديّ، أَبو علي البغدادي، المُؤَدِّب. : (*) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال لي يحيى بن معين: كتبتَ عن ذاك الشيخ المُعَلِّم في الشهار سوك - يعني المُرَبَّعة -؟ قلت: نعم، هو الحسن بن عَرَفة. قال: نعم، يروي عن مُبارك بن سعيد، وهو ثِقّةٌ. قال عبد الله: وكان يختلف إِلى أَبي(١). (تاريخ بغداد» ٣٩٥/٧. ٥٣٠ - الحسن بن عطاء المديني. (*). قال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن الحسن بن عطاء، الذي روى عن حماد بن سلمة. قال: لا أَعرفه (٢). ((الجرح والتعديل)) ١٢٠١/٣). ٥٣١ - الحسن بن عُقبة المرادي، أَبو كِبْران. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو حجر القاص، عن أبي كِبْران، الحسن بن عُقبة. ((العلل)) (٢٠١٠). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: أَبو كِبْران؟ قال: الحسن بن عقبة: ((سؤالاته)) (٥٨). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: أَبو كِبْران، صاحب الضحاك؟ قال: ثِقّةٌ. ((سؤالاته)) (٣٧١). ٥٣٢ - الحسن بن علي بن الجَغد بن عبيد الجوهريُّ، مولى أُم سلمة المخزومية. (*) قال أَبو مُزاحم موسى بن عُبيد الله: إِن عمه عبد الرحمان بن يحيى بن خاقان سأَلّ أَحمد بن حنبل، عن الحسن بن علي بن الجعد. فقال: كان معروفاً عند الناس بأَنه جهمي، مشهور بذلك، ثم بلغني عنه الآن أنه قد رجع عن ذلك(٣). «تاريخ بغداد)» ٧/ ٣٦٤. (١) تهذيب الكمال ٦/ (١٢٤٣)، وتهذيب التهذيب ٢/ ٥٢٣١). (٢) الميزان (١٨٨٨). (٣) الميزان (١٨٩٥). ٢٥٨ ٥٣٣ - الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشميُّ، سبط رسول اللهِ وَ لـ (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، أَن فتية من قريش خطبوا بنت سهيل بن عمرو، وخطبها الحسنُ ابن علي، فشاورث أبا هريرة، وكان لها صديقاً. فقال أبو هريرة: إِني قد رأَيتُ رسول الله وَ﴿ يُقَبِّلُ فاه، فإِن استطعتِ أَن تُقبلي حيث قبل فقبلي. ((العلل)) (١٧٥٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا مطلب بن زياد. قال: حدثنا محمد بن أَبَان. قال: قال الحسنُ بن علي لبنيه، وابني أَخيه: تعلموا، فإِنكم صغار قوم اليوم، وتكونوا كبارهم غداً، فمن لم يحفظ منكم فليكتب. ((العلل)) (٢٨٦٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن أُم موسى، أَن كنية الحسن بن علي، أَبو مُحمد. ((العلل)) (٤٧٠٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وشجاع بن مخلد. قالوا: حدثنا حفص، عن جعفر، يعني ابن محمد، عن أبيه. قال: لم يكن بين حسن وحسين إِلا طُهر. قال عبد الله: وحدثني أَبي. قال: حدثنا أبو بكر ... فذكر الحديث. ((العلل) (٦١٤٠ و٦١٤١). ٠٠٠ ٥٣٤ - حسن بن علي بن عاصم، أَخو عاصم بن علي. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن عاصم بن علي. فقال: قد عُرض علي حديثه فرأيت حديثاً صحيحاً. وحدثنا أَبي عنه بحديثين، وعن حسن بن علي بن عاصم بأحاديث. قال أبي: وكان حسن بن علي بن عاصم أَعقل من أبيه، ومن أَخيه. ((العلل) (١٢٢٨). (*) وقال عبد الله: قال أبي: كان حسن بن علي بن عاصم، أَعقل أَهل بيته، أَعقل من أَخيه، وأَبيه، جاء ذات يوم ونحن على باب هُشيم، فقمتُ إِليه فسألتُه(١). ((العلل)) (٣٥٧٣). ٠ ٥٣٥ - الحسن بن علي بن محمد الهُذَلِيّ، أَبو علي الخَلاَّل، الخُلْوانيّ. نزيل مكة. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن الحسن بن الخَلاَّل، الذي يُقال له (١) تاريخ بغداد ٣٦٣/٧. ٢٥٩ الحُلْواني. قال: ما أَعرفه يطلب الحديثَ، وما رأيته يطلب الحديثَ. قلتُ: إِنه ذكر أنه كان ملازماً ليزيد بن هارون؟ فقال: ما أَعرفه، إِلا أَنه جاءني إِلى هنا يُسَلُّم عليٍّ، ولم يَحْمَدُهُ أَبي ثم قال: تبلغني عنه أشياء أكرهها، ولم أره يستخفه، وقال أبي مرة أخرى، وذكره، قال: أَهل الثَّغْر عنه غير راضين، أَو كلاماً هذا معناه(١). («العلل)) (١٦١٦). * ٥٣٦ - الحسن بن علي النَّوفليّ، الهاشِمِيّ، والد أَبي جعفر. الشاعر. (*) قال ابن الجوزي: ضعفه أحمد(٢). ((تهذيب التهذيب)) ٢/(٥٣١). ٥٣٧ - الحسن بن علي الهزاني. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: الحسن بن علي الهزاني، شيخٌ ثقةٌ، روى عنه يحيى بن سعيد (٣). «العلل)) (٢٣٣٢). ** * ٥٣٨ - الحسن بن عُمارة البَجَلِيّ، مولاهم، أَبو محمد الكُوفي، قاضي بغداد. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: كان وكيع إِذا أَتى على الحسن بن عمارة. قال: اجز، يعني عليه(٤). ((الغلل)» (٣٤٧١ و٤٧٠٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان، شيخٌ كان في البجيلة، عن إِبراهيم. قال: لا يصلي المتيمم إِلا صلاةً واحدةً. قال أبي: زعموا أَنه الحسن بن عمارة. قال أبي: كان الحسن بن عمارة، ينزل في بجيلة، أَرى أَن أَبا معاوية غير اسمه(٥). ((العلل)) (٣٥١٦ و٣٥١٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو صالح، الحكم بن موسى. قال: حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن عبد الملك بن أَبِي غَنِيَّة، أَو غيره، عن الحكم بن عُتيبة، عن مُجاهد، عن عبد الله بن عباس. قال: لما انصرف المشركون عن قتلى أَحُد، انصرفَ رسولُ اللهِ وَال# (١) تاريخ بغداد ٣٦٥/٧، وتهذيب الكمال ٦/(١٢٥٠)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٥٣٠). (٢) الميزان (١٨٩٧). (٣) الجرح والتعديل ٣/ (٧٩). (٤) العقيلي (٢٨٦)، والميزان (١٩١٨) وفيهما: ((أجز عليه، يعني أضرب عليه)). (٥) العقيلي. : ٢٦٠