النص المفهرس
صفحات 141-160
كثير(١). («تاريخ بغداد» ٧ /٤. ٢٤١ - أَيوب بن كيسان. (*) عَرَضَهُ المروذيُّ، في آخرين. فقال المروذيُّ: كأَنه (يعني أبا عبد الله) لم يعرف هؤلاء. ((سؤالاته)) (٣٠١). ٢٤٢ - أَيوب بن المتوكل، القارىء، بصريّ. (*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: كان بالبصرة فتّى، يُقال له: أيوب بن المتوكل، كان به تطلب الحروف، ولا يأخذها إلا عن الثقات. ((سؤالاته)) (٥٣٥). *** ٢٤٣ - أَيوب بن محمد، أَبو الجمل، اليماميُّ، العجليُّ. (*) قال المروذيُّ: قال أَحمد بن حنبل: أَبو الجمل اليماميّ، الذي يروي عن يحيى بن أبي كثير، لا أدري كيف هو، أَو قال: لا أعرفه. ((سؤالاته)) (١٤). ٢٤٤ - أَيوب بن مرثد، الأزديُّ. (*) عرضه المروذيَّ، في آخرين. فقال المروذيَّ: كأنه (يعني أبا عبد الله) لم يعرف هؤلاء. (سؤالاته)) (٣٠١). ٢٤٥ - أَيوب بن أَبي مِسْكين، التميميُّ، أَبو العلاء، القَصَّاب)، الواسطيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، قلتُ: يصح حديث سَمُرة، عن النبيِّ ◌ِّ؛ من ترك الجمعةَ عليه دينارٌ، أَو نصف دينار، يتصدق به؟ فقال: قدامة بن وَبَرَة يرويه، لا يُعرف. رواه أيوب أبو العلاء فلم يصل إِسناده كما وصله همام. قال: نصف درهم، أَو درهم، خالفه في الحكم، وقصر في الإِسناد. ((العلل)) (٣٦٧). (*) وقال عبد الله: قال أبي: أَيوب أَبو العلاء القصاب، قديمُ الموت، ومات أَبو العلاء القصاب قبل العوام بن حوشب. وقال: العوام أَوثق من أبي العلاء، وأكثر حديثاً، (١) تهذيب الكمال ٣/ (٦٢٠)، وتهذيب التهذيب، والميزان (١٠٩٠). ١٤١ العوام ثقةً، إِلا أَن أبا العلاء ليس به بأسٌ، وكان مفتيهم بواسط أبو العلاء. (الغلل)) (٩٣٢). (*) وقال عبد الله: قال أبي: وكان أَيوب، وهو ابن أبي مسكين أبو العلاء، رجلٌ صالحٌ ثقةٌ، وكان قصاباً(١). ((العلل)) (١٢١٣). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي عن أَيوب أبي العلاء. فقال: ليس به بأس، وكان يزيد بن هارون لا يَسْتَخِفهُ، أَظنه قال: كان لا يحفظ الإسناد، ومات قديماً، مات قبل العوام بن حوشب(٢). ((العلل)) (١٤٧٠). (*) وقال الفضل بن زياد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل عن أيوب أبي العلاء، من أَهل الكوفة؟ فقال: من أَهل واسط، وكان مفتي أهل واسط (٣). ((الكامل)) (١٨٣). (*) وقال البخاري: قال أحمد: حدثنا يزيد بن هارون. قال: مات سنة أربعين. قال أَحمد: أَيوب بن أَبي مسكين. ((التاريخ الكبير)) ١/ (١٣٥٧). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد بن حنبل. قال: همام عندي أَحفظ من أيوب أَبي. العلاء. ((سؤالات الآجري)) ٣/(٢٤٢). * ٢٤٦ - أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، أَبو موسى، المكيُّ الأمويُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن أيوب بن موسى. فقال: ثقةٌ(٤) («العلل» (١٦٦٩ و٣٤٢٧). (*) وقال عبد الله: قال أبي: أَيوب بن موسى، ليس به بأس(٤)، وإسماعيل بن أمية أَثبت في الحديث من أيوب بن موسى. («العلل)) (٣٢١٣). (*) عرضه المروذي في آخرين. فقال أَبو عبد الله: أَيوب بن موسى ثقةٌ. (سؤالاته)) (٣٠١). (*) وقال المروذيُّ: قال أَبو عبد الله: إسماعيل بن أمية، وأَيوب بن موسى، من (١) الجرح والتعديل ٢/ (٩٢٨) وفيه: ((كان أيوب بن أبي مسكين أبو العلاء رجلاً صالحاً ثقة)) وتهذيب الكمال ٣/(٦٢٤)، وتهذيب التهذيب ١/ (٧٥٤)، والميزان (١١٠١). (٢) العقيلي (١٣٥)، والكامل (١٨٣)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان. (٤) الجرح والتعديل ٢/ (٩٢٠)، وتهذيب الكمال ٣/ (٦٢٦)، وتهذيب التهذيب ١/ (٧٥٧)، والميزان (١١٠٦). ۔ ١٤٢ أهل مكة وهما ابنا عم، وكان أيوب بن موسى أنفع للناس، إِلا أَن إسماعيل أوثق منه وأَنْبت. ((سؤالاته)) (٣٠٧). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: أَيوب بن موسى؟ قال: ليس به بأسّ، إِلا أَن إسماعيل بن أمية أكبر منه في الحديث، وكان بينهما قرابة وشأن، أَيوب يكتب الشروط ويتفقه. ((سؤالاته)) (٢٢٢). (*) وقال عُبيد الله بن سعد الزهري، عن أحمد بن حنبل: بلغني أن أيوب بن موسى مات قبل المُسَوِّدة، أو قال: قتلته المُسَوِّدة. ((تهذيب الكمال)) ٣/ (٦٢٦). ٠٠٠ ٢٤٧ - أَيوب بن ميسرة بن حلبس، الجبلانيُّ. (*) عَرضَهُ المروذيُّ، في آخرين. فقال المروذيُّ: كأَنه (يعني أبا عبد الله) لم يَعرف هؤلاء. ((سؤالاتها (٣٠١). ٢٤٨ - أَيوب بن النجار بن زياد، الحَنَفيُّ، أَبو إسماعيل، قاضي اليمامة. ويُقال اسم النجار: يحيى. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أَيوب بن النجار، شيخٌ ثقةٌ، عفيفٌ رجلٌ صالح(١). ((العلل)) (٤٦٠٠). (*) وقال عبد الله: قال أبي: قلتُ لأَيوب بن النجار أَبي إسماعيل اليماميُّ، في حديثٍ: سمعته من يحيى بن أبي كثير؟ قال: كنا في زمان يحيى. قال أبي: فعجبت من ورعه. ((العلل)) (٥٣٥٤). (*) وقال عبد الله: قال أبي: رأَيتُ أَيوب بن النجار، ومعه رشاء، يعني دلواً، يستقي به من زمزم، يعني لم يكن يستقي برشاء هؤلاء. ((العلل)) (٥٣٥٨). ٠٠٠ ٢٤٩ - أَيوب بن نجيح، النجرانيُّ، الكوفيُّ. (*) عرضه المروذيّ في آخرين. فقال المروذيّ: كأنه (يعني أبا عبد الله) لم يعرف هؤلاء. ((سؤالاته)) (٣٠١). (١) الجرح والتعديل ٢/ (٩٣١)، وتهذيب الكمال ٣/ (٦٢٩)، وتهذيب التهذيب ١/ (٧٦٠). ١٤٣ ۔۔ ٢٥٠ - أَيوب بن نهيك، من أَهل حلب. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي عن أيوب بن نهيك، روى عن الشعبيِّ: فقال: من أَهل حلب أَيوب هذا. («العلل)) (٥١٢٠). ٠٠ ٢٥١ - أَيوب بن واقد، الكوفيُّ، أَبو الحسن. ويُقال: أَبو سهل، سكن البصرةَ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدميُّ. قال: حدثنا أيوب بن واقد، عن هارون بن عنترة. فقال أَبي: أَيوب بن واقد ضعيفُ الحديث(١). («العلل)» (٥٤١٦). (١) العقيلي (١٣٦)، والجرح والتعديل ٢/ (٩٣٤)، والكامل (١٨٥)، وتهذيب الكمال ٦٣٢/٣، وتهذيب التهذيب ١/ (٧٦٣)، والميزان (١١١٣). ١٤٤ حرف الباء ٢٥٢ - باذام، أَبو صالح، مولى أُم هانىء. ويُقال: باذان. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي. قلتُ: منصور بن المعتمر، عن أَبي صالح، مَنْ أَبو صالح؟ قال: باذام، صاحب الكلبي، وهو مولى أم هانىء. ((العلل)) (١٣٤١). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): كان ابن مهدي لا يُحدث عن إسماعيل، عن أَبي صالح شيئاً، من أجل أَبي صالح، وكان يحيى بن سعيد يُحدث عنه، وكان في كتابي عنه عن سفيان، عن السُّدِّي، عن أَبي صالح، فلم يُحدثنا عنه - يعني عبد الرحمان بن مهدي(١) -. ((العلل» (٣٢٨٩). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): كان عبد الرحمان بن مهدي ترك حديثَ أَبي صالح باذام، وكان في كتابي، عن السُّدِّي، عن أبي صالح، فتركه فلم يُحدثنا به عنه (٢). ((العلل)) (٣٣٠٩). (*) وقال عبد اللَّه: قال أبي: كان عبد الرحمان بن مهدي لا يُحدث عن باذام أَبي صالح(٣). («العلل» (٤٣٨١). (*) وقال عبد اللَّه: قال أبي: كان في كتابنا لعبد الرحمان بن مهدي، عن سفيان، عن السُّدِّي، عن أَبي صالح، فلم يُحدثنا عنه، تَرَكَ حديثَهُ، وكان يحيى القطان يُحدث عنه، يعني باذام أَبا صالح (٤). ((العلل)) (٤٦٩٠). (*) وقال عبد اللَّه: سأَلتُ أَبي، عن حديث محمد بن جُحادة. قال: حدثني أَبو صالح، عن ابن عباس قال: لعن رسولُ اللَّهِ ﴾ زوارات القبور. قلتُ لأَبي: مَنْ أَبو صالح هذا؟ قال أبي: أَبو صالح، باذام. ((العلل)) (٥٤٣٥). (١) العقيلي (٢٠٧). (٢) الجرح والتعديل ٢/ (١٧١٦)، وتهذيب الكمال ٤/ (٦٣٦)، وتهذيب التهذيب ١/ (٧٧٠). (٣) العقيلي (٢٠٨٩)، والكامل (٣٠٠). (٤) الكامل. ١٤٥ (*) وقال صالح بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا ابن إدريس، عن زكريا بن أَبي زائدة. قال: رأَيتُ الشعبيَّ أَخذ بِأُذُن أَبي صالح، صاحب الكلبي. فقال: أَتفسر القرآن، وأَنتَ لا تقرأ القرآن؟! ((سؤالاته)) (٣١٤). (*) وقال صالح: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى. قال: حدثنا مفضل، عن مغيرة، أَنه كان يقول: إِنما كان أبو صالح، صاحب الكلبي، يُعلم الصِّبيان، ويُضعف تفسيره. قال: كُتُبّ أَصابها. قال: نَعجب ممن روى عنه. ((سؤالاته)) (٣١٥). (*) وقال أحمد بن حُميد: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا مالك بن مِغْول، سمعتُ أَبا صالح، باذام ﴿يأْتوكم من فورهم﴾ من غضبهم !! ((الكامل)) (٣٠٠). (*) وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مُفضل بن مغيرة؛ كان أَبو صالح، صاحب الكلبي، يُعلم الصِّبيان، ويُضعف تفسيره. قال: كُتباً أَصابها. قال: نعجب ممن يروي عنه. (الكامل)) (٣٠٠). (*) وقال الفضل بن زياد: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، حدثني أبو صالح، مولى أم هانىء. قال يحيى: هو باذام. ((الكامل)) (٣٠٠). ٢٥٣ - بَجَالة بن عَبَدَة التَِّيمي، العَنْبري، البصريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال سُفيان: حج بَجَالة مع مصعب، سنة سبعين. ((العلل)) (١٧١). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: حدثنا سفيان بن عُیینة. قال: حدثنا عمرو بن دينار. قال: سمعت بَجَالةُ (١) سنة سبعين، عند درج زمزم، عام حج مصعب بن الزُبير، يُحدث عمرو بن أَوس، وجابر بن زيد. ((العلل)) (٢٩٨٧). ٢٥٤ - بَخْر بن كَنِيز الباهلي، أَبو الفضل البصريُّ، المعروف: بالسَّقَّاءِ. (*) قال ابن هانىء: سُئل (يعني أَحمد بن حنبل) عن حسن، وعن بحر السقاء. فقال: حسن أَحبُّ إِليَّ وأَصحُ حديثاً. ((بحر الدم)) (١٠٩). (١) تحرف في المطبوع إلى: ((مجالد)). ١٤٦ ٢٥٥ - بَخر بن مَرَّار بن عبد الرحمان بن أَبي بَكْرة الثقفي، أَبو معاذ البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن بَخر بن مَرَّار. قيل ليحيى: بكراويٍّ؟ قال: نعم. ((العلل)) (٤٢٧٨). ٢٥٦ - بَخر بن موسى، أَبو مودود. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا مؤمل. قال: حدثنا أَبو مودود، بَخر بن موسى. ((العلل)) (٧١). ٢٥٧ - بَحِير بن سَغد، السَّحولي، أَبو خالد، الحِمْصيُّ. * ٠ (*) قال محمد بن عوف: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: ليس بالشام أَثبت من حريز، إِلا أَن يكون بَحِيرٌ (١). ((الجرح والتعديل)) ٢/(١٦٢٥). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: ليس بالشام أَثبت من حريز، إِلا أَن يكون بچیر. ((سؤالاته» (٢٨٨). (*) وقال الأثرم: قلتُ لأَبي عبد اللَّه: أَيما أَصحَّ حديثاً عن خالد بن معدان، ثَوْر، أُو بَحِير بن سعد؟ فقال: بَحِير، فقدّم بحيراً عليه(١). (الجرح والتعديل) ٢/ (١٦٢٥). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: بَحِير بن سعد؟ قال: ثِقَةٌ، وزعموا أَن شُعبة قال لبقية: اكتب إِليَّ أَحاديث بَجِير. قال أحمد: كان يُعجبه الإِسناد. قال أحمد: أَي أَسانيد منها. ((سؤالاته)) (٢٨٧). ٢٥٨ - بدر بن حويزة الكوفيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن بدر. فقال: كُوفيٍّ، حدثنا عنه وكيع. قال: حدثنا بدر بن حويزة. قلتُ: كيف حديثه؟ قال: ليس له إِلا حديثٌ واحدٌ أعلمه. ((العلل)) (٨١٨). (١) تهذيب الكمال ٤/ (٦٤٢). ١٤٧ ٢٥٩ - بدر بن المنذر بن بدر بن النضر، أبو بكر المغازلي، وهو بدر بن أبي بدر، وكان اسمه أحمد، ولقبه بدر، وهو الغالب عليه. (*) قال عبد العزيز بن جعفر: حدثنا أبو بكر الخلال، وذكر بدر بن أبي بدر. فقال :. كان أَبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، يُقدِّمه ویکرمه، وكنت إِذا رأيته ورأيتُ منزله، ورأيتُ قعوده، شهدتُ له بالصلاح، والصبر على الفقر. ((تاريخ بغداد)) ١٠٤/٧. (*) وقال الحسن بن منصور الرَّقي: ربما كُنَّا عند أَحمد بن حنبل، فيخرج الشيء فيقول: أَين بدر؟ ثم يقول: هذه من بابتك، يعني أحاديث الزُّهد، ونحو ذلك. (تاريخ بغداد)» ٧/ ١٠٤. (*) وقال محمد بن علي الحربي: حدثني محمد بن يزيد. قال: كنا عند خطاب نعوده، فدخل إليه بدر بن أبي بدر يعوده، فلما خرج. قال: تعرفون بدراً؟ قلنا: نعم، نعرفه. قال: كان أحمد بن حنبل يتعجبُ منه، ويقول: مَنْ مثل بدر؟ بدر قد ملك لسانه. ((تاريخ بغداد)) ٧/ ١٠٤. ٢٦٠ - بُديل بن ميسرة العُقيليُّ، البَضْرِيُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده. قال: بديل العُقيلي، أَبو عبد الله. ((العلل)) (٥٩٤٦). (*) وقال أَبو داود: قلتُ لأَحمد: بُديل بن ميسرة؟ قال: ثِقَّةٌ. ((سؤالاته)) (٤٤٨). ٢٦١ - البراء بن سليم الضبيُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ يحيى(١)، قلتُ: شيخٌ روى عنه وكيع. يقال له: البراء بن سليم. فقال: كوفيٍّ، حدثنا عنه وكيع، عن نافع، عن ابن عمر. قال: ما أَرى به ((العلل)) (٣٩٢٠). . أسا٢ ٢٦٢ - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاريُّ، الأوسيُّ. (#) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا الأعمش، (١) هو ابن معين. (٢) الجرح والتعديل ٢/ (١٥٧٥). ١٤٨ ١ عن أبي إسحاق، عن البراء. قال: ما كلَّ ما نُحدِّثكم عن رسول الله صَلّ سمعناه من رسول الله وَالر، ولكن سمعناه، وحدثنا أصحابنا، ولكنا لا نكذب. ((العلل)) (٢٨٣٥). (*) وقال عبد اللّه: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن البراء. قال: أَمَّا نحن فَتُسمي التي تسمون فتح مكة، كنا نُسميها يوم الحديبية، بيعة الرضوان. ((العلل)) (٢٠٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو أحمد الزُّبيري. قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء. قال: ما كل ما نحدثكموه سمعناه من رسولٍ للَّه وَّ، ولكن حدثنا أصحابُنا، وكانت تشغلنا رعاية الإِبلِ. ((العلل)) (٣٦٧٥). (*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا معاوية بن هشام. قال: حدثنا سُفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب. قال: ما كلُّ الحديث سمعناه من رسول اللَّهِ وَر، إنما كان أصحابنا يحدثوننا عنه، كانت تشغلنا رعية الإِبل. ((العلل)) (٣٦٧٦). (*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثني ابن عُلية. قال: حدثنا شُعبة، عن أَبي إِسحاق. قال: سمعتُ عبد الله بن يزيد يخطب. فقال: حدثنا البراء، وكان غير كذوب. ((العلل» (٣٧٩٩). ٢٦٣ - البَراء بن عبد اللَّه بن يزيد الغَنَوي، البَصْري، أَبو يزيد القاضي. (*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل (يعني أَباه)، عن عُقبة، يعني الأصم، فقال: البراء بن عبد الله الغَنَوي أَحبُّ إِليَّ منه (١). ((العلل)) (١٥١٣). (*) وقال الأثرم: قال أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: سمع سعيد، من ذلك الشيخ الضعيف، البراء بن عبد اللَّه الغَنَوي(٢). ((الجرح والتعديل) ٢/ (١٥٧٨). (*) وقال البخاري: قال أحمد: البراء بن عبد الله الغَنَوي أَحبُ إِليَّ من عقبة الأصم. ((التاريخ الكبير)) ٢/ (١٨٩٦). # # ٢٦٤ - البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن لبيد. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثنا أيوب، (١) العقيلي (١٣٨٦). (٢) تهذيب الكمال ٤/ (٦٥١)، وتهذيب التهذيب ١/ (٧٨٦)، والميزان (١١٤٠). ١٤٩ عن حُميد بن هلال، أن البراء بن معرور، توفي قبل قدوم النبي ◌َ ◌ّر، فلما قدم صلىء عليه. ((العلل)) (٤٧٨٨). ٢٦٥ - البراء بن نَوْفل، أَبو هنيدة. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: خالد الحذَّاء، عن أَبي هنيدة، اسم أَبي هنيدة، البراء بن نَوْفل. قال أَبي: أَبو هنيدة، الذي يُحدث عنه أَبو نعامة، حديث والان، حديث النضر بن شُميل. قال: وروى عنه خالد الحذَّاء، حديث أَبي حاضر. ((العلل)) (١٨٦٦). (*) وقال أبو زرعة الدّمشقي: قال أحمد بن حنبل: أَبو هنيدة: البراء بن نّوْفل. ((تاريخه)) (١٢٥٥). ٢٦٦ - بُرْد بن سِنان، أبو العلاء الدِّمشقي، نزيل البصرة، مولى قريش. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباء)، عن بُرْد بن سِنان. فقال: صالحُ الحديث(١). («العلل» (٩١٣). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: بُرد بن سِنان؟ قال: ليسَ به بأُس، ولكن كان يرى القَدَر، زعموا أنهم طلبوا القدرية بدمشق فَفر إِلى البَصْرة، فسمع البصريون منه. «سؤالاته)» (٢٧٤). ٢٦٧ - بُزد، مولى سعيد بن المسيَّب. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا إسحاق بن الطبَّاع. قال: سأَلتُ مالك بن أنس. قلتُ: أَبلَغَك أَن ابنَ عُمر قال لنافع: لا تكذبن عليَّ كما كذب عِكْرمة على ابن عباس. قال: لا، ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب قال ذلك البرد مولاه. «العلل)) (١٥٨٢). (*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. قال: أكثر علمي، أَن إِبراهيم، ذكره عن أبيه. قال: قال سعيد بن المسيَّب لمولى له يقال له بُرد: لا تكذب عليَّ كما يكذب عِكْرمة على ابن عباس. ((العلل)) (١٥٨٣). (١) الجرح والتعديل ٢/ (١٦٧٥)، وتهذيب الكمال ٤/ (٦٥٥)، وتهذيب التهذيب ١/ ٧٩٠). ١٥٠ (*) وقال عبد اللَّه: قال أبي: وحدثناه يعقوب، عن أبيه، عن أبيه، عن ابن المسيَّب ... مثله، ولم يشك فيه. ((العلل)) (١٥٨٤). ٠٠٠ ٢٦٨ - بُرَيْد بن عبد الله بن أبي بُردة بن أبي موسى، الأشعري، أبو بُردة، الكوفي. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: طلحة بن يحيى، أَحبُّ إِليَّ من بُريد بن أبي بردة، بُريد يروي أحاديثَ مناكير (١). ((العلل)) (١٣٨٠). ٠٠٠ ٢٦٩ - بُرَيْدة بن سفيان بن فروة الأسلمي، المدني. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن بُرَيدة بن سُفيان كيف حديثُه؟ قال: له بَلِيَّة تُحكى عنه (٢). ((العلل)) (١٥٠٠). ٠٠٠ ٢٧٠ - بَزِيع، أَبو خازم اللحام، وهو ابن عبد اللّه، مولى أَبي بسطام، يحيى بن عبد الرحمان، كان من سبي بخارى. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن بزيع، الذي يحدث عن الضحاك؟ فقال: ما أُراه كان بذاك في الحديث(٣). ((العلل) (٧٦٨). ٠٠٠ ٢٧١ - بَسَّام بن عبد اللَّه الصَّيرفي، أبو الحسن الكوفي. (*) قال ابن حَجَر: قال أحمد: لا بأس به. ((تهذيب التهذيب)) ١/ (٨٠٠). ٢٧٢ - بُشْر بن محجن الدّيلي. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع. قال: قال سُفيان، عن يُشْر بن محجن، أَو بِشْربن محجن، الديلي من كتابه، يعني في حديث زيد بن أسلم. «العلل» (٤٠٨٥). (١) العقيلي (٢٠٠)، وتهذيب التهذيب ١/ (٧٩٥). (٢) العقيلي (٢٠٥)، وتهذيب التهذيب ١/ (٧٩٨). (٣) العقيلي (١٩٧). ١٥١ ٢٧٣ - بِسطام بن مُسلم بن نُمير العَؤْذِي، البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ له (يعني لأبيه): كيف بِسطام؟ قال: ليس به بأسٌ، صالح الحديث(١). («العلل» (١٢٩٣). (*) وقال أَبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: بِسْطام بن مسلم، شيخٌ ثِقَةٌ، إِن شاء الله. ((سؤالاته)) (٤٧٠). ٢٧٤ - بَشَّار بن موسى الخَفَّاف، الشَّيْبَاني. ويقال: العِجْلي، أَبو عثمان البَصْري. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن الخَفَّاف. فقال: أَمَّا أَنَا فَأَروي عنه. «العلل» (٥٣٤٠). (*) وقال أحمد بن يحيى بن الجارود: سمعت عليًّا، يعني ابن المديني، وذكر بشّار بن موسى. فقال: ما كان ببغداد أَصلب منه في السُّنة، وما أَحسن رأي أبي عبد الله فيه، يعني أحمد بن حنبل(٢): «تاريخ بغداده ١١٩/٧. (*) وقال أبو داود سليمان بن الأشعث: سمعتُ أَحمد ذكر بشارًا الخفّاف، فقال: كان معروفًا، صاحب سنة (٣). («تاريخ بغداد)» ١١٩/٧. (*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي، في حدیث یزید بن زريع، عن شعبة. قال: أَنبَأَنا عمرو بن مُرة، عن عبد الله بن سلمة. قال: دخلنا على عُمر، معاشر وفد مَذْحج، وكنت من أقربهم منه مجلساً، فجعل ينظر إِلى الأَشْتر، ويصرف بصره. فقال لي: أَمنكم هذا؟ قلتُ: نعم، يا أَمير المؤمنين قال: ماله قاتله الله، كفى الله أُمة محمدٍ شرَّه، واللَّه إِني لأَحسب أَن للمسلمين منه يوماً عصيباً. قال عبد الله: والحديث حدثناه بشّار الخفَّاف، حدثنا يزيد بن زُريع، حدثني شعبة، حدثني عَمرو بن مُرة، وقال فيه كلاماً كثيراً أكثرَ من هذا. ! قال عبد الله: قال أبي: قرأته في كتاب عمي صالح بن حنبل، عن الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عمرو بن مُرة، عن أبيه، يعني هذا الحديث (٤). ((تاريخ بغداد)» ١١٩/٧ و ١٢٠. الجرح والتعديل ٢/ (١٦٣٤)، وتهذيب الكمال ٤/ (٦٧٢)، وتهذيب التهذيب ١/ (٨٠٨). (١) . (٢) الميزان (١١٨٠). (٣) تهذيب التهذيب ١/(٨١٢). (٤) تهذيب الكمال ٤/ (٦٧٦). ١٥٢ (*) وقال أَبو عُبيد الآجري: سأَلتُ أَبا داود عنه. فقال: ضعيف كان أحمد يكتب عنه، وكان فيه حسن الرأي، وأَنا لا أُحدث عنه (١). ((تهذيب الكمال)» ٤/(٦٧٦). ٠٠٠ ٢٧٥ - بِشْر بن الحارث بن عبد الرحمان بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله المَزْوَزي، أَبو نصر، المعروف: بالحافي. (*) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي، ذكرَ بشر بن الحارث، فأُراه قال: رأيتُه على باب ابن عُلَية، أَو رأَيتُه، ونحن منصرفون من عند ابن عُلَية. وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول، وذكر بِشْر بن الحارث. فقال: إِني لأَذكرُ به عامر بن عبد الله، يعني ابن عبد قيس (٢). ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٧٢. (*) وقال محمد بن المثنى: قلتُ لأَحمد بن حنبل: ما تقول في هذا الرجل؟ فقال لي: أَيّ الرِّجال؟ فقلتُ له: بِشْر. فقال لي: سألتني عن رابع سبعة من الأَبدال، أَو عامر بن عبد قيس، ما مثله عندي إلا مثل رجل ركز رمحاً في الأرض، ثم قعد منه على السنان، فهل ترك لأحدٍ موضعاً يقعد فيه؟. ((تاريخ بغداد)» ٧/ ٧٢ و ٧٣. (*) وقال المروذي: لما قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: مات بشر بن الحارث. قال: مات رحمه الله، وماله نظير في هذه الأمة، إلا عامر بن عبد قيس، فإِنَّ عامراً مات ولم يترك شيئاً، وهذا قد مات ولم يترك شيئاً، ثم قال: لو تزوج كان قد تم أمره(٣). ((تاريخ بغداد)» ٧/ ٧٣. (*) وقال عباس بن عبد العظيم العنبريّ: كنا عند أحمد بن حنبل، فذاكره إِنسان بحديثٍ، رواه عيسى بن يونس. فقال أحمد: ما روى عيسى بن يونس هذا الحديث، ثم قال: أَستغفر الله، ما أَدري إن صحت رواية عيسى بن يونس لهذا الحديث، ثم قال: استغفر الله، فما يوجد إلا عند بشر بن الحارث. قال عباس: فقلت أنا: ما أَجد سبيلاً إِلى وصلة بشر إِلا بهذا الحديث، فجئتُ فسلمتُ عليه، وحكيتُ القصة، وما قال أحمد. قال: فجعل يقول: أَلبسني العافية، ألبسني العافية، إِن هذا البلاء وفتنة، يذكر حديث فيقال: لا يصح إلا عند رجل! قال: أقول في نفسي كم بين الرجلين؟ ((تاريخ بغداد)» ٧/ ٧٨. (١) تهذيب التهذيب، والميزان. (٢) تهذيب الكمال ٤/ (٦٨٢). (٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ١/(٨١٨). ١٥٣ (*) وقال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي، يوم مات بشر بن الحارث: مات بشرٌ. فقال: رحِمَهُ الله، لقد كان في ذكره أُنس، أَو فيه أُنس، ثم لبس رداءه، وخرج، وخرجتُ معه، فشهد جنازته. قال أبو عبد الرحمان عبد الله بن أحمد: مات بشر سنة سبع وعشرين قبل المعتصم بستة أيام(١). ((تاريخ بغداد)» ٧٩/٧. (*) وقال عبد الله بن أحمد: مات بشر بن الحارث، وأبو الأحوص، والهيثم بن خارجة، في سنة سبع وعشرين. («المسند» ٣٥٥/٥ (٢٣٣٩٠). (*) وقال الحسن بن الليث: قيل لأَحمد: يجيئك بشر، يعنون ابن الحارث. فقال: لا تعنون الشيخ نحن أحق أن نذهب إليه. قيل له: نجيء به؟ قال: لا، أكره أن يجيء إِليَّ، أَو أَذهب إِليه، فيتصنع لي، أَو نتصنع له، فنهلك. ((بحر الدم)) (١١٣). ٢٧٦ - بِشْر بن حرب الأزدي، أَبو عَمرو النَّدَبي، بصري. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن بِشْر بن حرب. فقلتُ: يُعتمد على حديثه؟ فقال: ليس هو ممن يُترك حديثه(٢). ((العلل)) (٣٤٢). (*) وقال عبد الله بن أحمد: قلتُ له (يعني لأبيه): إِن يحيى بن سعيد يقول: بِشْر بن حرب أَحبُّ إِليَّ من أَبي هارون العبدي. قال: صَدَق يحيى. ((العلل)) (٣٢٨١). (*) وقال ابن هانىء: سُئل (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل)، عن بِشْر بن حرب. قال: كنيته أَبو عمرو النّبي. ثم قال: نحن صيام، كأنه ضعَّفه. ((سؤالاته)) (٦٦٤). (*) وقال المروذي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن بِشْر بن حرب. فقال: نحن صيام وضعفه. ((سؤالاته)) (١٥٠). (*) وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: قلتُ لأَحمد بن حنبل: بِشْر بن حرب؟ قال: ليس هو قويًّا في الحديث(٣) ((الجرح والتعديل)) ١٣٤١١/٢). (*) وقال أبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلتُ أَبا عبد اللَّه أَحمد بن حنبل: من أحبُّ إليك بشر بن حرب، أو أبو هارون العبديّ؟ قال: بشر بن حرب. وقال: بشر بن حرب، هو أَبو عمرو النَّدَبي، ليس هو قويٍّ في الحديث. ((الكامل) (٢٤٦). (١) تهذيب الكمال ٤/ (٦٨٢). (٢) تهذيب التهذيب ١/ (٨١٩). (٣) تهذيب الكمال ٤/ (٦٨٣)، وتهذيب التهذيب، والميزان (١١٩٠). ١٥٤ ٢٧٧ - بِشْر بن رافع الحارثي، أَبو الأسباط، النَّجْرانيُ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن بِشْر بن رافع. قال: هو النَّجْراني، ليس بشيءٍ، ضعيفُ الحديث، عبد الرزاق حدَّث عنه، وصفوان بن عيسى(١). «العلل» (١٢٩٦). (*) وقال الميموني: سمعتُه يقول (يعني أحمد بن حنبل): بِشْر بن رافع، ما أُراه قويًّا في الحديث. ((سؤالاته)) (٤٥٧). ٢٧٨ - بِشْر بن سالم بن المسيب البجليُّ، الكُوفيُّ. (*) قال الأثرم: قال أبو عبد اللَّه، يعني أحمد بن حنبل: بِشْر بن سالم، قد رأَيتُه، كان يجيء إِلى أَبي النَّضر. قال أبو عبد اللَّه: ولم أسمع منه. ((تاريخ بغداد)» ٧/ ٥٤. ٢٧٩ - بِشْر بن السَّري، أَبو عمرو الأفْوَه، بصريٍّ، سكن مكة. ۔۔ (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه (يعني أَباه)، وذكر بِشْر بنِ السّري. قال: كنتُ إِذا رأَيته، عرفتُ سهر الليل في وجهه، وذكر بِشْر بن السَّري مَرَّة أخرى فقال: كان في الحديث متفهماً عجباً. ((العلل)) (٦٢٥). (*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: تكلم بشر بن السَّري بمكة بشيءٍ، فوثب عليه ابنُ الحارث - يعني حمزة بن الحارث - والحميدي، فلقد ذلّ بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذُّل(٢). («العلل)) (١٥٤٠). (*) وقال عبد اللَّه: سمعتُه (يعني أَباه)، وذكر بِشْر بن السَّري. فقال: كان سُفيان الثّوري يستثقله. قلتُ له: في ماذا؟ قال: سأَل سفيان عن شيءٍ. قلتُ له: عن أي شيءٍ سأَله؟ قال: عن الولدان، يعني أطفال المشركين. قال: فقال سفيان: مالك أَنت ولذا يا صبيّ. قال: وكان يختلف إِلى سُفيان شبه المختفي(٣). ((العلل)) (٤٥٦٥). (١) العقيلي (١٧١)، والجرح والتعديل ٢/(١٣٥٩)، والكامل (٢٤٩)، وتهذيب الكمال ٤/ (٦٨٧)، وتهذيب التهذيب ١/(٨٢٣)، والميزان (١١٩٤). (٢) العقيلي (١٧٥) وزاد في آخره: ((قال عبد الله: يعني تكلم في القرآن)). (٣) العقيلي. ١٥٥ (*) وقال عبد اللّه: سمعتُ أَبي، وذكر بِشْر بن السّري. فقال: كان مُتقناً للحديث عجباً(١). ((العلل)) (٤٥٦٦). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي، ذكر بِشْر بن السَّري. فقال: ما كان أتقنه للحديث، متقن عجب. ((العلل)) (٥٣٥٣). (*) وقال المروذي: قيل له (يعني لأَبي عبد الله): فبشر بن السَّري؟ قال: ثَّبْتُ. «سؤالاته)» (٣٠٥). (*) وقال أبو طالب أَحمد بن حُميد: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: كان بِشْر بن السّري رجلاً من أهل البصرة، ثم صار بمكة، سمع من سفيان نحو ألف، وسمعنا منه، ثم ذكر حديث ﴿ناضرةٌ، إلى ربها ناظرة﴾ فقال: ما أَدري ما هذا أيش هذا، فوثب به الحميدي، وأهل مكة وأَسمعوه كلاماً شديداً، فاعتذر بعد، فلم يقبل منه، وزهد الناس فيه بعد، فلما قدمتُ مكة المرة الثانية كان يجيء إِلينا فلا نكتب، فجعل يتلطف، فلا نكتب عنه(١). ((الكامل)» (٢٥٣). ٠٠٠ ٢٨٠ - بِشْر بن شعيب بن أبي حمزة، دينار، القرشيُّ، مولاهم، أبو القاسم. الحفصيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: بِشْر بن شُعيب، يخضب. ((العلل)) (١٢٢٧). (*) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سُئل أبي، عن بِشْر بن شعيب فقال: ذُكِرَ لي؛ أَن أَحمد بن حنبل، سأَله، سمعتَ من أَبيك شيئاً؟ قال: لا. قال: فَقُرىءَ عليهِ وأَنت حاضر؟ قال: لا. قال: فقرأْتَ عليه؟ قال: لا. قال: فأَجاز لك؟ قال: نعم، وكتب عنه على معنى الاعتبار، ولم يُحدث عنه(٢). ((الجرح والتعديل) ٢/ (١٣٦٨). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: بِشْر بن شُعيب، هو ابن أبي حمزة، أَحبُّ إِليكَ، أَو أبو اليمان؟ قال: أَبو اليمان. وسأَلتُ أَحمد، عن بشر مَرَّةً أُخرى؟ فقال: كتبتُ عنه قدر سبعين حديثاً، لم يكن صاحب حدیث، ولکن کتب أبيه كانت عنده. (١) تهذيب الكمال ٤/ (٦٨٩)، وتهذيب التهذيب ١/ (٨٢٥)، والميزان (١١٩٥) .. (٢) تهذيب الكمال ٤/ ٦٩١١)، وتهذيب التهذيب ١/ (٨٢٧) وقال ابن حجر: ((في تلك الحكاية، أن أحمد لم يحدث عن بشر، وليس الأمر كذلك، بل حديثه عنه في المسند»، والميزان (١١٩٧) وقال الذهبي: ((فهذه القصة عنه هكذا ليست بصحيحة، فإن أبا حاتم رواها بلا سَمّاع من أحمد، بل قال: ذکر لي أن أحمد سالم». ١٥٦ وسمعت أَحمد، سُئل عن كتب شُعيب، هل سمعها بشر من أبيه؟ قال: ما يدريني. ((سؤالاته)» (٣٠٦ب - و ج). (*) وقال أبو زرعة الرَّازي: قال لي محمد بن عوف الحِمْصي: قال لي أَحمد بن حنبل، عندما قَدِمَ علينا: تأتي بِشْر بن شُعيب فتسأَله، أَن يُخرجِ إِليَّ كتب أَبيه، فأتيتُه، فعرفته مكان أَحمد، وعظمت مكانه عنده. فقلت له: إِنه يسألك أن تخرج إِليه كتب أَبيك لينظر فيها. فقال لي: أنا لم أَسمع من أَبي شيئاً، فَأَتَيْتُ أَحمد، فَأَخبرتُه، فردّني إِليه. وقال: هؤلاء يرون الإِجازة سماعاً ويروونه، فأَنا أَرى احتماله، والسماع منه، فأتيتُ بشراً، فسألته، أَن يخرج ذلك إِليه، وأَعلمتُه أَني قد أَعلمته أنك لم تسمع من أَبيك شيئاً. فقال لي بشر: فليسٍ الرجل إِذاً كما وصفت، ولو كان كما وصفت لم ير الكتابة عني، لأني لم أَسمع من أَبي شيئاً، فأَعلمتُه ما احتج به أَحمد، وذهبتُ به إليه حتى نظر في كتبه، وسمع منه. ((أبو زرعة الرازي)) ٧٤٧/٢ و٧٤٨. ٠٠٠ ٢٨١ - بِشْر بن عُمر بن الحكم الزَّهراني، الأَزَّديُّ، أَبو محمد البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أبي: ورأيتُ بشرَ بن عمر، يعني الزَّهرانيَّ، وكان إنساناً غَلِقاً، سيءَ الخُلق، فلم يقدر أَن أَكتب عنه شيئاً. ((العلل)) (٤٥٥٥). ٠٠ ٢٨٢ - بِشْر بن غِيَاث بن أبي كريمة، أَبو عبد الرحمن القُرِيسي، مولى زيد بن الخطاب. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: كنا نحضر مجلس أبي يوسف، فكان بشر المريسي يجيء فيحضر في آخر الناس فيشغب. فيقول: أَيش تقول، وأَيش قلتَ يا أَبا يوسف. فلا يزال يصبح ويضج، فكنتُ أَسمع أبا يوسف يقول: أصعدوا به إليَّ. قال أَبي: وكنتُ في القرب منه، فجعل يناظر في مسألة فخفي بعض قوله. فقلتُ للذي كان أقرب مني: أَيش قال له؟ قال: قال له أبو يوسف: لا تنتهي حتى تصعد خشبة. ((تاريخ بغداد)) ٦٣/٧. (*) وقال أحمد بن حنبل: سمعتُ عبد الرحمان بن مهدي، أيام صنع ببشر ما صُنع، يقول: من زعم أن اللَّه لم يُكلم موسى يُستتاب، فإِن تاب، وإلا ضُربت عنقه. ((الميزان)) (١٢١٤). (*) وقال المروذي: سمعت أبا عبد الله، ذكر بشراً. فقال: كان أبوه يهوديًا، وكان ! ١٥٧ بشر يشغب في مجلس أبي يوسف. فقال له أبو يوسف: لا تنتهي، أَو تفسد، خشبة - يعني تُصلب -. ((الميزان)) (١٢١٤). ٢٨٣ - بشر بن كثير الأسيدي. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: بشر بن كثير، أبو طلحة الأُسيدي، ثقة. ثقة (١). ((العلل)) (٥٢٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو سعيد مولی بني هاشم. قال: حدثنا بشر بن كثير أبو طلحة الأُسيدي. قال أبي: هذا ثقة. ثقة. ((العلل)) (١٧٨٨ و٥١٩٦). (*) وقال أبو حاتم، عن أحمد بن حنبل. قال: بَشِير(٢) بن كثير أبو طلحة الأسدي، ثقةٌ. ثقةٌ. ((الجرح والتعديل) ٢/(١٤٦٩). ٠٠ ٢٨٤ - بِشْر بن المُفَضَّل بن لاحق الرَّقاشي، أبو إسماعيل البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قيل لأبي: رأَيتَ بشر بن المُفضل يخضب؟ قال: نعم. ((العلل)» (٩٢٨). (*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: لم يسمع بشر بن المُفَضل من ابن طاووس إِلا حديثاً واحداً: اتقوا بيتاً يُقال له: الحمام. (العلل)) (١٩٥٨ و ٢٠٤٨). (*) وقال عبد الله: قرأتُ على أَبي هذا الكلام، فأَقرَّ به، وبعضه سمعتُه من أَبي سماعاً. قال: أول سنة قدمت البصرة، في أول رجب سنة ست وثمانين، واعتقل لسان بشر بن المُفضل قبل أن نخرج، ومات في سنة ست(٣) وثمانين ومئة(٤). ((العلل) .(٥٩٠٢). (*) وقال ابن هانىء: قيل لأبي عبد الله: بشر بن المُفضل؟ قال: ثِقَةٌ ثِقَةً. ((سؤالاته)) (٢١٢٤). - (١) الجرح والتعديل ٢/ (١٤٠٠). (٢) قال البخاري: بشر بن كثير، ويُقال: بشير، فلا أدري هو أخوه، أو وهموا فيه. ((التاريخ الكبير" ٢٪ (١٧٦٦). وفي ((الكنى) لمسلم (١٧٢٨) والدولابي ١٧/٢: بِشر، وفي ((الإكمال» لابن ماكولا ١٪ ٢٨٦ : بشير. .(٣) في تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب: ((سبع)). (٤) تهذيب الكمال ٤/ (٧٠٧)، وتهذيب التهذيب ١/ (٨٤٤). ١٥٨ (*) وقال أبو بكر الأَسدي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: بشر بن المُفضل، إِليه المنتهى في التثبت بالبصرة. ((الجرح والتعديل)) ٢/ (١٤١٠). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: بِشْر بن المُفضل، ثِقّةٌ. ((سؤالاته)) (٥١٩). ٢٨٥ - بِشْر بن منصور السَّليمي، أَبو محمد الأزْدي، البصريُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن بِشْر بن منصور. فقال: ثِقَةٌ ثِقَةٌ، كان ابن مهدي مُعجباً به، رجلٌ صالحٌ، ابن مهدي حدَّث عنه. ((العلل)) (١٢٥١). (*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: بشر بن منصور، ثِقَةً ثِقَةٌ وزيادة(١). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (١٤٠٨). ٢٨٦ - بِشْر بن موسى بن صالح، أَبو علي الأسديّ. * (*) قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأَسديُّ، شيخٌ جليلٌ، مشهورٌ، قديمُ السماع، كان أَبو عبد اللَّه، يعني أحمد بن حنبل يُكرمه، وكتب له إِلى الحُميدي، إِلى مكة. ((تاريخ بغداد)» ٨٧/٧. ٠ ٢٨٧ - بِشْر بن نُمير القُشَيرِيُّ البَصْريّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن بشر بن نُمير؟ فقال: ترك النَّاس حديثه(٢). ((العلل)) (٣٠٨٨). (*) وقال المروذي: قال أبو عبد اللَّه: بشر بن نُمير ليس بشيءٍ. ((سؤالاته)) (٢٧٥). (*) وقال أَحمد بن محمد بن هانىء: سمعتُ أَبا عبد اللَّه يقول: لا أَعلم أَني كتبتُ من حديث بشر بن نُمير شيئاً، أَو قال: كبير شيءٍ(٣). ((ضعفاء العقيلي)) (١٦٩). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: القاسم أَبو عبد الرحمان، هو ابن (١) تهذيب الكمال ٤/ (٧٠٨). (٢) العقيلي (١٦٩)، والجرح والتعديل ٢/ ١٤٢٠١)، والكامل (٢٤٥)، وتهذيب الكمال ٤/(٧١٠)، وتهذيب التهذيب ١/(٨٤٧)، والميزان (١٢٢٨). (٣) تهذيب الكمال. ١٥٩ عبد الرحمان، هو مولی لعبد الرحمان بن يزيد بن معاوية. قال: يُروى له أحاديث مناكير، كان جعفر بن الزُّبير أولاً رواها بالبصرة، فتركَ الناسُ حديثَهُ، ثم جاء بشر بن نُمير، فروى بعض تلك الأحاديث، فترك أَهلُ البصرة حديثَهُ. ((سؤالاته)» (٢٧١). (*) وقال غير عبد الله بن أحمد(١)، عن أحمد بن حنبل: يحيى بن العلاء كذّاب يضع الحديث، وبشر بن نُمير أَسوأُ حالاً منه (٢). ((تهذيب الكمال)) ٤/ (٧١٠). (*) وقال في رواية عُبيد الله بن أحمد الحلبيّ: وقد سأله رجلٌ (يعني سأَل أَحمد بن حنبل) عن حديث من حديث بشر بن نُمير. فقال: لا تذكر الكذّابين. ((بحر الدم)) (١١٩). ٢٨٨ - بَشِير بن سَلْمانِ الكِنْدِيُّ، أَبو إسماعيل الكوفيُّ، والد الحكم. (*) قال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد، عن بَشِير بن سَلْمان. فقال: ثِقَةٌ (٣). (الجرح والتعديل)) ٢/ (١٤٥١). ٢٨٩ - بَشِير بن طلحة الخُشنيُّ، شاميّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن بشير بن طلحة. فقال: ليس به بأس، حَدِّث عنه ضمرةٍ(٤). («العلل)) (٤٣١٥). ٠٠ ٢٩٠ - بَشِير بن عُقبة النّاجِيُّ، السَّاميّ. ويقال فيه: الأَزَّدي، أَبو عَقيل الدَّوْرَقي، البصريّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن أَبي عَقيل الدَّوْرَقي. فقال: أسمه بَشِير بن عُقبة، ثِقَةٌ(٥). ((العلل)) (٨٦٤). (١) القائل هذا القول عن أحمد بن حنبل هو: محمد بن سهل انظر ((بحر الدم)) (١١٩). (٢) تهذيب التهذيب ١ / (٨٤٧). (٣) تهذيب الكمال ٤/ (٧١٩)، وتهذيب التهذيب ١/ (٨٥٨)، والميزان (١٢٣٧). (٤) الجرح والتعديل ٢/ (١٤٥٥). (٥) تهذيب الكمال ٤/ (٧٢١)، وتهذيب التهذيب١/(٨٦١). ١٦٠