النص المفهرس

صفحات 41-60

٥٩ - إبراهيم بن مهاجر بن جابر البَجَلَيُّ، الكوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثوني عن
إبراهيم بن مهاجر، فلم أَسأَلْهُ حتى ماتَ، سَمِعَهُ من زياد بن حدير، أَنا أَوْل من عشر، وماٍ
عشرتُ مسلماً ولا معاهداً. ((العلل)) (١٥٦٠).
(*) وقال عبد الله: سُئِلَ (يعني أَباه) عن أَبي معشر، وإبراهيم بن مهاجر. فقال: أَبو:
معشر أَجل في قلبي من إِبراهيم بن مهاجر. ((العلل)) (١٥٩٥).
(*) وقال عبد الله: سَأَلْتُهُ (يعني أَباء) عن إبراهيم بن المهاجر. قال: ليس به بأسٌ،
هو كذا وكذا (١). ((العلل)) (٢٥١١).
(*) وقال عبد الله: سَأَلْتُهُ (يعني أَباه) عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر. قال:
أَبوهُ أَقوى في الحديث منه(١). ((العلل)) (٢٥١٢).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قال يحيى بن معين، عند عبد الرحمان بن مهدي:
السُّدِّي، وإِبراهيم بن مهاجر، ضعيفان، فَغّضب ابنُ مهدي عضباً شديداً. وقال:
سبحان الله، أيش ذا، وأنكر ما قال يحيى. (٢). ((العلل)) (٣٥٨١).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قال يحيى بن معين يوماً، عند عبد الرحمان، وذكر(٣)
إبراهيم بن مهاجر، والسُّدِّي. فقال يحيى: ضعيفان(٤)، فغضِبَ عبدُ الرحمان، وکره ما
قال(٥). («العلل» (٤٧١٠).
(*) وقال ابنُ هانىء: قلتُ (يعني لأَبي عبد الله): فَأَيما أَحبُّ إِليك، إِبراهيم بن
مهاجر، أَو أبو معشر؟ قَال: أَبو معشر أَحبُّ إليَّ. ((سؤالاته)) (٢١٧١).
(*) وقال المروذي: وسأَلتُه (يعني أبا عبد الله): عن إِبراهيم بن مهاجر، فليَّن أَمْرَهُ.
«سؤالاته)) (٨٥).
(*) وقال المروذي: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): تَكْلَّمَ يحيى بن معين، ويحيى
بحضرة عبد الرحمان بن مهدي. فقال يحيى: إِبراهيم بن مهاجر، وذكر رجلاً آخر،
(١) العقيلي (٦٦)، والجرح والتعديل ٢/ (٤٢١)، وتهذيب الكمال ٢/ (٢٥٠)، وتهذيب التهذيب ١/
(٣٠٠)، والميزان (٢٢٥).
(٢) العقيلي.
(٣) في المطبوع: ((وذكرنا)) وفي مصادر التخريج: ((وذكر).
(٤) في المطبوع: (ضعيفين)) وفي مصادر التخريج: ((ضعيفان)).
(٥) الكامل (٥٩)، والجرح والتعديل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
٤١

ضعيفين مهينين، فحمل عليه عبد الرحمان حملاً شديداً، وجعل أبو عبد الله يَعْجَبُ من
هذا الكلام، ويقول: مهينين !! ((سؤالاته)) (٨٦).
(*) وقال المروذي: قال أبو عبد الله، في السُّدي، وابن مهاجر: ثقتان، ثم قال:
منصور، وأَيوب، أَثبتُ منهما. ((سؤالاته)) (٩٧).
.(*) وقال محمد بن إسحاق الصغاني: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن إِبراهيم بن
مهاجر. فقال: كان يُقال فيه، ضُعِّف. ((الكامل)) (٥٩).
٠٠٠
٦٠ - إبراهيم بن مهدي المصيصيُّ، بغداديُّ الأَصل.
(*) قال الآجري: سمعتُ أبا داود، وذكر إبراهيم بن مهدي المصيصي، فقال: كان
أَحمد يُحدثنا عنه (١). ((سؤالات الآجري)) ٢٧/٥.
٠
٦١ - إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان، التميميُّ، أَبو إسحاق الرازيُّ، الفراء،
المعروف بالصغير.
(*) كان أَحمد بن حنبل ينكر على من يقول له الصغير، ويقول: هو كبيرٌ في العلم
والجلالة(٢). ((تهذيب الكمال)) ٢/(٢٥٤).
٦٢ - إبراهيم بن موسى المروزيُّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ حديث:
طلب العلم فريضة.
(*) قال أحمد: هذا كذبٌ، يعني بهذا الإِسناد. ((الميزان)) (٢٢٩).
٠٠٠
٦٣ - إِبراهيم بن ميسرة الطائفيّ، نزيل مكة.
(#) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: إِبراهيم بن ميسرة طائفيًّ، سكن مكة، ثقة(٣).
((العلل)) (٨٢٦).
(١) تهذيب التهذيب ١/(٣٠٤).
(٢) تهذيب التهذيب ١/(٣٠٨).
(٣) الجرح والتعديل ٢/ (٤٢٣)، وتهذيب الكمال ٢/ (٢٥٥)، وتهذيب التهذيب ١/(٣١٣).
٤٢

(*) وقال عبد الله: حدثني عَمرو بن محمد الناقد. قال: حدثنا ابن عُيينة، قال: كان
عَمرو بن دينار يُحدِّث بالمعاني، وإِبراهيم بن ميسرة يُحدِّثُ كما سَمِعَ، وكان عَمرو فقيهاً.
«العلل» (٢٩٢٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو مَعْمر. قال: حدثنا ابن عُيينة. قال: لو رأَيتَ
إِبراهيمَ بن ميسرة، لَعَلِمْتَ أَنْه لا يكذب. ((العلل)) (٢٩٥٠).
٠٠٠
٦٤ - إِبراهيم بن ميمون الصائغ، المَزوزيُّ، أَبو إسحاق.
(*) قَال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي عن حديث جرير الرازيّ، عن أبي
عبد الرحمان. قال: كان إِبراهيم الصائغ إِذا سُئِلَ: مِمَّنْ أَنتَ. قال: أُمي مولاةٌ لهمدان،
وأَبي رجلٌ من أَهل فارس، وأَنا مولى الله ورسوله.
قال أبي: أَبو عبد الرحمان أَظنه ابن المبارك. ((العلل» (٢٦٩٣).
(*) وقال الأثرم: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: إِبراهيم الصائغ، كيف
هو؟ قال: ما أَقرب حديثه(١). (الجرح والتعديل)) ٢/ (٤٢٥).
٦٥ - إبراهيم بن ميمون.
(*) قال الميمونيُّ: قال أبو عبد الله: إِبراهيم بن ميمون، لا نعرفه. ((سؤالاته))
(٣٩٢).
٦٦ - إبراهيم بن نافع المخزوميُّ، المكي، أَبو إسحاق.
*
(*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أبي: سيف اختلفوا فيه، ابن سليمان، أَو ابن أبي
سليمان، ثقةٌ، زكريا بن إِسحاق ثقةٌ، شبل ثقةٌ، هؤلاء ما أقربهم، سيف، وزكريا،
وشبل، وإِبراهيم بن نافع، ثقة، أصحابُ ابن أبي نجيح قدريَّةٌ عامتهم، ولكن ليسوا هم
أصحاب كلام، إِلا أَن يكون شبل، لا أدري. ((العلل)) (٥١٤٨).
(*) وقال أَبو طالب: قلتُ لأحمد بن حنبل: إِبراهيم بن نافع؟ قال: هو ثقةٌ(٢).
(الجرح والتعديل)) ٢/ (٤٥٨).
(١) تهذيب الكمال ٢/ (٢٥٦)، وتهذيب التهذيب ١/ (٣١٤).
(٢) تهذيب الكمال ٢/ (٢٦٠)، وتهذيب التهذيب ١/ (٣١٨).
٤٣

(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، قيل له: إِبراهيم بن نافع؟ قال: ثقةٌ. وشبلٌ ثقةٌ،.
أصحاب ابن أبي نجيح، ولكن كان رأيهم القدر. «سؤالاته)) (٢٢٩).
٠٠
*
٦٧ - إِبراهيم بن نَشِيط بن يوسف الوَغلانيُّ. ويُقال: الخولانيُّ، مولاهم، أبو بكر
المصريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: إِبراهيم بن نَشِيط ثقةٌ. ثقةٌ، روى عنه
ابنُ المبارك (١). («العلل)) (٣٦٣٣).
٦٨ - إبراهيم بن هانىء، أبو إسحاق، النيسابوريّ.
(*) قال يزيد بن هارون بن عيسى: سمعتُ من يُخبر، عن أحمد بن حنبل، قال:
إِن يكن أَحدٌ ممن يُعرف من الأبدال، فإِبراهيم بن هانىء. ((تاريخ بغداد)» ٢٠٥/٦.
(*) وقال أبو بكر النيسابوريّ: حدثني أبو موسى المطوسي، في ج٢ نازة إِبراهيم بن
هانىء، قال: سمعتُ ابن زنجويه يقول: قال أَحمد بن حنبل: إن كان ببغداد رجل من:
الأَبدال، فأبو إسحاق النيسابوريّ. (تاريخ بغداد)» ٢٠٥/٦.
(*) وقال إسحاق بن إبراهيم بن هانىء: كان أحمد بن حنبل مختفيًا هاهنا عندنا في
الدار. فقال لي أحمد بن حنبل: ليس أُطيق ما يطيق أَبوك، يعني من العبادة. ((تاريخ
بغداد)) ٦/ ٢٠٥.
(*) وقال يوسف بن موسى: سأَلَتْ أَبَا عبد الله امرأَةً، عن وَصِية، فذكرت له أَبا
إسحاق النيسابوريَّ. فقال أَبو عبد الله: أبو إسحاق ثقةٌ. ((تاريخ بغداد)) ٢٠٥/٦.
٠٠٠
٦٩ - إِبراهيم بن هُدبةٍ، أَبو هُدبة، الفارسيُّ، كان بالبصرة، ثم خرج إِلى
أصبهان، ووافی بغداد.
(*) قال يحيى بن بدر: قال أحمد بن حنبل: إِبراهيم بن هُدبة لا شيء، روى
أحاديث مناكير. «تاريخ بغداد)» ٢٠١/٦.
(١) الجرح والتعديل ٢/ (٤٦٢)، وتهذيب التهذيب ١/ ٣٢٠١).
٤٤

٧٠ - إبراهيم بن يزيد بن شَريك، التيميُّ، أَبو أسماء، الكوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا هُشيم. قال: زَعم لي بعضُهم.
قال: كتبَ الحجاج أَن يُؤخذ إِبراهيم بن يزيد إِلى عامله، فلما أتاه الكتابُ. قال: فكتب
إِليه أَن قِبَلْنَا إِبراهيم بن يزيد التيمي، وإبراهيم بن يزيد النخعي، فأيهما يأخذ؟ قال: فكتبَ
أَن يأخذهما جميعاً. قال هُشيم: أما إبراهيم النخعي فلم يوجد حتى مات، وأما إِبراهيم
التيميّ، فأُخذ، فمات في السجن. ((العلل)) (١٦).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا هُشيم. قال: فَزعم العَوَّامُ،
قال: لما قُدِم بإبراهيم التيمي علينا. قال: فلما انتُهِيَ به إلى باب السجن. قال: قيل له:
هل لك من حاجة تبلغ الأمير؟ قال: اذكرني عند ربِّ، هو خير من رب صاحب يوسف.
((العلل)» (١٧).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو بكر بن عياش، بالكوفة، عن
الحسن بن عُبيد الله. قال: قلتُ لعبد الرحمان بن الأسود: مالك ليس عندك كإبراهيم؟
فقال: كان يُقال: جَرَّدُوا القرآن. ((العلل)) (٧٠٥).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، عن إِسرائيل،
عن سعيد بن مسروق. قال: رأيتُ إِبراهيم يُصلي، وليس عليه رداء إلا السيف.
قال عبد الرحمان: فسأَلتُ سفيان، فحدثني عن أبيه، عن إبراهيم التيميِّ، بنحوه.
«العلل» (٤٧٤٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو المورع محاضر بن المورع. قال:
حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيميّ. قال: لقد أدركتُ ستين شيخاً من أَصحاب عبد الله،
في مسجدنا هذا، أصغرهم الحارث بن سويد. ((العلل)) (٥٩٣٨).
(*) وقال ابن حَجَر: قال أحمد: لم يَلْقَ أَبا ذَرِّ. ((تهذيب التهذيب)) ١/ (٣٢٤).
٧١ - إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود، النخعي، أبو عمران الكوفيّ.
*
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي
قيس. قال: رأيتُ إِبراهيم غلاماً أَعورَ محلوقاً. قال سفيان: أراه قال: يُمسك لعلقمة
بالركاب يوم الجمعة. («العلل)) (٣٥).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عُيينة. قال: قال الأعمش: جهدنا
بإِبراهيم أَن نُجلسه إِلى سارية، فأَبى. ((العلل)) (١٣١).
٤٥

(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان بن
عُيينة، عن الأعمش. قال: جهدنا بإِبراهيم أَن يستند، فأبى. ((العلل)) (١٣٢ و ١١٨٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا اسود بن عامر. قال: حدثنا شريك،
عن سَلْم بن عبد الرحمان النخعيِّ. قال: سَمِعَ إِبراهيم السُّدِي يُفَسِّرُ. فقال: تفسيرُهُ تفسير:
القوم. قال شريك: كان إِبراهيمٌ شديدٌ القول في المرجئة. كأنه لا يقول بالإِرجاء. ((العلل))
(٢٠٠ و ٥٦١).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع. قال: وجدناه عند أبي عوانة، عن
سليمان بن أبي العتيك، عن أَبي معشر، عن إِبراهيم، أنه كره الكراريس. ((العلل)) (٢٤٨
و ١٢٥٣).
.(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا حماد الخياط، عن شعبة. قال: ما لقي
إبراهيم، يعني النخعي، أبا عبد الله، يعني الجدلي(١). ((العلل)) (٤٧٩).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه): سَمِعَ إِبراهيمُ من مسروقٍ شيئاً؟ قال: نعم،
عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر. ((العلل)) (٥٩٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا هُشيم، عن خالد بن سلمة المخزومي.
قال: لقد رأيتُ إِبراهيم النخعي، فرأيتُ رجلاً لحاناً. ((العلل)) (٦٤٨ و ٢١٤٨). وزاد
فيه: سمعت أبي يقول: لم يسمعه هُشيم من خالد بن سلمة.
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر،
عن عاصم. قال: كان إِبراهيمُ رجلَ صدقٍ، ولو سمعته يقرأ. قلتَ: ما يُحسن هذا شيئاً.
((العلل)) (٦٤٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو أُسامة، عن الأعمش. قال: كان
إبراهيم صيرفيًّا في الحديث، أُجيئه بالحديث. قال: فكتب مما أَخذته عن أبي صالح، عن
أبي هريرة. قال: كانوا يتركون أشياء من أحاديث أبي هريرة. ((العلل)) (٩٤٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر
النهشلي، عن حماد. قال: ما رأَيتُ أَحداً قط أَحضر مقياساً من إِبراهيم. ((العلل)) (٣٥٥).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: قال سليمان الشيباني: خرجتُ من الكوفة خرجة،
وإِبراهيم لا يُذكر، ولم يُحدِّثْ. قال: ثم قَدِمتُ، وقد حَدَّثَ، فماتَ، فجالس حماداً
(١) تهذيب التهذيب ١/ (٣٢٥) وفيه: ((قال أحمد، عن حماد بن خالد، عن شعبة: لم يسمع النخعي من
أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح)).
٤٦

وغيره، فحمل عنهم - يعني عن إِبراهيم - قال أبي: الشيباني كبير، سمع من ابن أبي
أوفى. «العلل)» (١٢٠٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَسود بن عامر. قال: حدثنا شريك،
عن الأعمش. قال: قال لي إِبراهيم: خُذ فرائضَ عبد الله. قال: فَأَخذتُها. قال: ثم قال:
خُذْ فرائض عليٍّ. قال: فأَخذتُها. قال: خُذْ فرائضَ زيدٍ. قلتُ: حَسبي. قال: خُذْ
فرائض زیدٍ، وَدَغْ ما سوى ذلك. قال: وکنا نعرف حُبّ من أحب بالحديثِ عنه، وبُغض
من أَبغض بترك الحديث عنه. قال: وما حَدِّث إِبراهيم عن فلان شيئاً. («العلل)) (١٧٧٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أَبو داود. قال: حدثنا شعبة، عن
الأَعمش. قال لي عمارة: أَيجلس إِبراهيمُ فيفتي ويُحدث؟ قال: فذكرتُ ذلك لإِبراهيم.
قال: نَجلس، فإن سُئلنا عن شيءٍ نعلمه أَفتيناه. ((العلل)) (١٨١٧).
(*) وقال عبدُ الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن
الحكم. قال: سألنا لإبراهيم مرتين. ((العلل)) (١٩٧٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا شريك، عن
عطاء بن السائب. قال: كانت أمي تصنع البشبارجات، فأَدعو إِبراهيم وأَصحابه فيأكلون.
(((العلل)) (١٩٧٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عثمان بن عثمان. قال: سمعتُ البتي
يقول: كان يُقال: ما رأينا رجلاً قط أَشبه هدياً بعلقمة من النخعيِّ. ((العلل)) (١٩٨٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا مالك بن
مغول. قال: سمعتُ طلحة بن مُصَرف. يقول: ما رأَيتُ أَحداً كان أعجب إِليَّ من إِبراهيم
وخيئمة. ((العلل)) (١٩٩٢).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: الأسود خال إِبراهيم. قال أبي: قال يحيى: مات
إبراهيم وهو ابن نيف وخمسين. ((العلل) (٢٣٣٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: لم يكن إِبراهيم
مع ابن الأشعث. ((العلل)) (٢٣٣٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عُلية. قال: حدثنا ابن عون. قال:
دفنا إِبراهيم ليلاً، ونحن خائفون. ((العلل)) (٢٧٢٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: أخبرنا ابنُ عون.
قال: كان الحسن، وإِبراهيم، والشعبي، يُحدثون بالحديث مَرَّةً هكذا، ومَرَّةً هكذا. قال:
٤٧

فذكرتُ ذلك لابن سيرين. فقال: أما إِنهم لو كانوا يحدثون كما سمعوه كان خيراً لهم.
(«العلل» (٢٧٤٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني عمرو بن محمد الناقد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن
عون. قال: رأيتُ حماداً يَسأَل إِبراهيمَ في رقعة. فقال له إِبراهيم: أَلم أَنْهَ عن هذا؟
فقال: إِنما هي أَطراف. ((العلل)) (٢٩٢٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني الهيثم بن خارجة. قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. قال:
لم يشهد إِبراهيم، وخيئمة، الجماجم. ((العلل)) (٢٩٤٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: حدثنا جرير، عن إسماعيل بن أبي
خالد. قال: كان إِبراهيم، والشعبي، وأبو الضحى، يجلسون وهم يتذاكرون، فإِذا اختلفوا
في الشيءٍ، نظروا إِلى إِبراهيم، نَظَرَ الرجل المخبر عن القوم بشيءٍ. ((العلل)) (٢٩٧٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبو معمر. قال: حدثنا هُشيم. قال: أَخبرنا منصور بنٍ
زاذان، عن ابن سيرين. قال: أَدركتُ بالكوفة أربعة آلاف يطلبون العلم، ليس فيهم.
إبراهيم. («العلل)) (٢٩٩٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عُبيد الله - يعني ابن موسى - قال:
سمعتُ الأَعمش. قال: كنا نأتي شقيقاً، وَأْتي ذا، ونَأْتي ذا، ولا نرى أَن عند إِبراهيم
شيئاً. ((العلل)) (٢٨٤٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي، رحمه الله. قال: حدثني حسين بن محمد. قال:
حدثنا أَبو بكر بن عياش. قال: سأَلتُ الأَعمشَ: كم كان يقعد إِلى إِبراهيم؟ قال: أَربعة،
أو نحو ذلك. ((العلل» (٤٠٦٩).
(#) وقال عبد الله: حدثني عبد الله بن عمر. قال: حدثنا حفص بن غياث، عن
الأَعمش قال: كان الشعبيُّ يقول لأصحابه: إِني نهيتكم عن غلمان إِبراهيم، يعني إِبراهيم
النخعيَّ. ((العلل)) (٣٦٢٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن
الأعمش ومغيرة. قالا: كنا نهاب إِبراهيم هيبة الأمير. ((العلل)) (٤٥٢٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي .. قال: حدثنا أبو أحمد الزبيرُّ. قال: حدثنا سفيان،
عن مغيرة. قال: كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير. ((العلل)) (٤٥٢٥).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ بن معاذ. قال: أخبرنا ابنُ عون.
قال: كان ممن يتبع أن يحدث بالحديث كما سمعه: محمد بن سيرين، والقاسم بن
٤٨

محمد، ورجاء بن حيوة، وكان ممن لا يتبع ذاك: الحسن، وإِبراهيم، والشعبي. قال ابنُ
عون: قلتُ لمحمد: إِن فلاناً لا يتبع ذلك. قال: أَما إِنه لو اتبعه، كان خيراً له. ((العلل))
(٤٨٥٩).
-.
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا مصعب بن سلام. قال: حدثنا ابن
شبرمة. قال: قال الشعبي: من يَعذرني من هذا الأعور، يعني إِبراهيم، يجيءُ يتعلم مني
بالليل، ويفتي بالنهار. ((العلل)) (٤٨٨٣).
1
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا مصعب بن سلام. قال: حدثنا ابن
شبرمة. قال: لما مات إِبراهيم جلس حماد يَبُثُّ علمه. فقال: قال إِبراهيم، قال إِبراهيم.
فقال عامر: والله لإِبراهيمُ ميتاً أَفقهُ منه حيًّا. ((العلل)) (٤٨٨٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو خيثمة. قال: حدثنا هُشيم. قال: أَخبرنا عبيدة.
قال: قال مسلم الأعور لإبراهيم: وَددتُ أَنك كنت قاضياً. قال: ما أُحب ذاك. ((العلل))
(٥٠٢٢).
(*) وقال عبدُ الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا مُؤَمل. قال: حدثنا حماد بن زيد.
قال: حدثنا محمد بن ذكوان. قال ولده، يعني حماد بن زيد. قلت لحماد بن أبي
سليمان: أكان إِبراهيم يقول بقولكم في الإِرجاء؟ قال: لا، كان شاكا مثلك. ((العلل))
(٥٢٢٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: أخبرنا علي بن بحر. قال: أخبرنا عيسى بن
يونس. قال: أخبرنا الأعمش. قال: كنتُ آتي إِبراهيم مما يلي عينه الصحيحة، أَطلب
يسره، وكان إذا أتاه إِنسان مما يلي عينه الأخرى، يلتوي إِليه يشق عليه. ((العلل))
(٥٦٨١).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن فضيل، عن عبد الملك بن
أبي سليمان. قال: كانوا يستفتون سعيد بن جبير. فيقول: تستفتوني وعندكم إبراهيم.
((العلل)) (٦٠٤٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد الأشج. قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن
عون. قال: لما مات إِبراهيم أخرجناه في الليل فدفناه، فلقيتُ الشعبي. فقال: كنتُ فيمن
شهد إِبراهيم؟ قلتُ: نعم. قال: رَحِمَهُ الله، أَما إِنه لم يخلف مثله. قلت: بالكوفة؟ قال:
لا بالكوفة ولا بالبصرة، ولا بكذا، ولا بكذا، قال: كأنه عنى نفسه. («العلل)) (٦٠٥١).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن عُلية، عن ابن عون. قال:
٤٩

لما مات إِبراهيم خرجنا فدفناه ليلاً، فلقيتُ الشعبي. فقال: كنتُ فيمن شهد إِبراهيم؟
فالتويتُ عليه. فقال: رحمه الله أما إِنه لم يخلف مثله. قلتُ بالكوفة؟ قال: لا بالكوفة،
ولا بالبصرة، ولا بالشام، ولا بكذا. ((العلل)) (٦٠٥٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد الأشج. قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن
إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبيه. قال: بشرنا إِبراهيم بموت الحجاج، فبكى.
وقال: ما كنتُ أَرى أَن أَحداً يبكي من الفرح. ((العلل)) (٦٠٩٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا أَبو عمرو هانىء بن سعيد
النخغي، عن أَشعث بن سوار، عن الحكم وحماد. قالا: كان إِبراهيم لا يتكلم حتى
يُسأل. ((العلل)) (٦١٠٠).
(*) وقال عبد الله: حدثنا أبو سعيد. قال: حدثنا عثام، عن الأعمش. قال: ما
سمعتُ إِبراهيم يقول برأيه في شيءٍ قط. ((العلل)) (٦١٠٢).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو سعيد. قال: سمعتُ أَبا بكر بن عياش.
يقول: سأَلتُ الأَعمش: كم كان لإبراهيم يوم مات؟ قال: ستين، فعقدها أبو بكر بيده.
((العلل)) (٦١١١).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: سمعتُ أَبا بكر بن عياش. قال: سأَلتُ
مغيرة: كم كان لإِبراهيم يوم مات؟ قال: مات مرتفعاً عن الصغر، منحدراً عن الكبر.
((العلل)) (٦١١٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. قال: سألتُ
سليمان بن بُشير، كم كان لإِبراهيم يوم مات؟ قال: ما بين الثمان وأربعين إِلى الخمسين.
«العلل)) (٦١١٣).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): مات إبراهيم النخعي، وهو
ابن نيف وخمسين سنة. ((سؤالاته)) (٢١٨٦).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: أَكثر الفُتيا للحسن وعطاء، ولإِبراهيم نُتْبِا
كثير، إِلا أَنه ليس مثل هذين، هذان ثقتان. ((سؤالاته)) (٤٦٨).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعتُ أَحمد بن حنبل، يُسأل عن سفيان، ومالك،
إذا اختلفا في الرأي. قال: مالك أَكبر في قلبي. قلتُ: فمالك والأوزاعي؟ قال: مالك
أَحِب إِليَّ، وإِن كان الأوزاعي من الأئمة. قيل له: فمالك وإبراهيم؟ قال، كأنه شنعه:
ضعه مع أهل زمانه. ((تاريخه)» (١٠٨٢).
٥٠

٧٢ - إبراهيم بن يزيد، أَبو إسماعيل الخوزيُّ، الأُمويُّ المكيُّ.
(*) قال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: إِبراهيم الخوزيّ، متروكُ الحديث(١).
((الجرح والتعديل)) ٢/ (٤٨٠).
(*) وقال ابنُ حِبان: كان أَحمد بن حنبل، رَحِمهُ اللَّه، سيءَ الرأي فيه.
((المجروحون)) ١/ ٨٧.
(*) وقال أحمد، في رواية إسحاق بن إبراهيم بن هانىء: متروك الحديث. ((بحر
الدم» (٤٨).
٧٣ - إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعديُّ، أبو إسحاق الجوزجانيُّ، سكن دمشق.
(*) قال ابن عَدي: السعديّ، هو إِبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، كان مقيماً
بدمشقَ، يُحَدِّثُ على المنبر، ويُكاتبه أحمدُ بن حنبل، فيتقوى بكتابه، ويقرؤه على المنبر،
وكان شديدَ الميل إِلى مذهب أهل دمشق، في التحامل على عليّ (٢). ((الكامل)) (١٣٢) في
ترجمة إسماعيل بن أبان الورّاق.
(*) وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلاّل: إِبراهيم بن يعقوب جليلٌ
جدًّا، كان أَحمد بن حنبل يُكاتبه، ويُكرمه إِكراماً شديداً، وقد حدثنا عنه الشيوخُ
المتقدمون، وعنده عن أَبي عبد الله جزءان، مسائل(٣). ((تهذيب الكمال)) ٢/(٢٦٨).
· إبراهيم التيمي، هو: ابن يزيد بن شريك، تقدم (٧٠).
إبراهيم الخوزي، هو: ابن يزيد، تقدم (٧٢).
إبراهيم السكسكي، هو: ابن عبد الرحمان، تقدم (٤٠).
إبراهيم الصائغ، هو: ابن ميمون، تقدم (٦٤).
إبراهيم أبو إسحاق المخزومي، هو: ابن الفضل، تقدم (٤٩).
إبراهيم النخعي، هو: ابن يزيد بن قيس، تقدم (٧١).
• إبراهيم الهَجَري، هو: ابن مسلم، تقدم (٥٧).
*
٠٠
(١) تهذيب الكمال ٢/ (٢٦٧)، وتهذيب التهذيب ١/ (٣٢٧)، والميزان (٢٥٤).
(٢) تهذيب الكمال ٢/ (٢٦٨)، وتهذيب التهذيب ١/ (٣٣٢)، والميزان (٢٥٧).
(٣) تهذيب التهذيب ١/(٣٣٢).
٥١

٧٤ - أُبَيُّ بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاريُّ، الساعديُّ المدنيّ.
(*) قال أحمد بن حنبل: منكر الحديث(١). ((تهذيب الكمال)) ٢/ (٢٧٧).
*
٧٥ - أُبيّ بن عمارة، مدنيّ، سكن مِصْرَ.
(*) قال أبو زرعة الدمشقيُّ: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: حَدِيثُ أَبِيِّ بن عمارة،
ليس بمعروف الإِسناد(٢). ((تاريخه)) (١٨٢٤).
*
٠
٧٦ - أُبيُّ بن كعب بن قيس بن عُبَيْد بن زيد بن معاوية، الأنصاريُّ الخزرجيُّ،
أبو المنذر، ويُكنى أبا الطفيل.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا غُنْدَرٌ. قال: حدثنا شعبة، عن
جابر، عن الشعبي، عن مسروق، قال: كان ستة من أصحاب النبيِّ وَّه يُقْتون الناسَ،
فيأخذون بفتياهم، وإِذا قالوا قولاً انتهوا إِلى قولهم: عُمر، وعَبد الله بن مسعود، وعليٍّ ،
وزيد بن ثابت، وأُبيُّ بن كعب، وأبو موسى، وكان ثلاثة منهم يدعون قولهم لقول ثلاثة،
كان عبد الله يدع قوله لقول عُمر، وكان أبو موسى يدع قوله لقول عليٍّ، وكان زيد يدع
قوله لقول أُبيّ. ((العلل)) (١٨٧٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا هُشيم، عن يونس ومبارك، عن
الحسن. قال: أَخبرني عُتَّيّ السعدي. قال: رأيتُ أُبيّ بن كعب، أَبيضَ الرأْسِ واللحية،
ما يخضب. ((العلل)) (٢٢٥١).
٧٧ - الأجلح بن عبد الله بن حُجَيَّةٌ، أَبو حجية الكِنْدي. يُقال: اسمه يحيى.
(*) قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: اسم الأجلح الكندي: يحيى بن عبد
الله بن معاوية، أَبو حجية الكِندي. ((العلل)) (٢٥٩٢).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ما أَقرب الأَجلح من فطر بن خليفة (٣).
((العلل)) (٢٨٤٩).
(١) تهذيب التهذيب ١/ (٣٤٨)، والميزان (٢٧٣).
(٢) تهذيب التهذيب ١/ (٣٤٩) وفيه: ((قال أبو زرعة، عن أحمد: رجاله لا يعرفون)).
(٣) العقيلي (١٤٧)، وتهذيب الكمال ٢/ (٢٨٢)، وتهذيب التهذيب ١/(٣٥٣)، والميزان (٢٧٤).
٥٢

(*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أَجلح ومجالد، متقاربان في الحديث،
فقد روى أَجلحُ غيرَ حديثٍ منكر (١). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (١٣١٧) و٩/ (٦٧٧).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: أَجلح أَحبُّ إِليك أَو حُريث؟ قال: أَجلح. قلتُ:
تُحَدِّثُ عنه؟ قال: نعم. ((سؤالاته)) (٤٢٦).
٧٨ - أَحمد بن إبراهيم بن خالد المؤصلي، أَبو علي، نزيل بغداد.
(*) قال أبو داود سليمان بن الأشعث: رأيتُ أَحمد بن حنبل يكتبُ عن أَبي علي،
أحمد بن إبراهيم الموصلي. ((تاريخ بغداد" ٥/٤.
٧٩ - أَحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق، الحضرميُّ، أَبو
إسحاق البصريّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سُئِل أَبي، عن أَحمد بن إسحاق الحضرميِّ. قال: لم
أَكتبْ عنه. قيل له: لِمَ؟ قال: لأنّه كان مع يحيى، يعني ابن أكثم. ((العلل)) (٥٢٥٢).
(*) وقال المروذي: قيل له (يعني لأبي عبد الله): كتبتَ عن أحمد بن إِسحاق
الحضرميِّ؟ قال: لا، تركتُه على عَمْدٍ. قيل له: أيش أَنكرتَ عليه؟ قال: كان عندي، إن
شاء الله، صدوقاً، ولكن تركتُه من أجل ابن أكثم، دخل له في شيءٍ(٢). ((سؤالاته))
(٢٢٣).
(*) وقال المروذي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن يعقوب بن إسحاق الحضرميّ،
فقدّم أَخاه أَحمد عليه. فقال: لم يكن بأَحمد بأسٌ، ولكن تركتُه من أجل ابن أكثم.
وقال: كنتُ عند ابن مهدي، فجاء يعقوبُ بن إسحاق، فأغلظ له، فلم أَكتب عنه شيئاً(٣).
((سؤالاته)) (٢٢٦).
٨٠ - أَحمد بن جعفر، أَبو عبد الرحمان الضرير، الوكيعيّ.
(*) قال إِبراهيمُ الحربيُّ: قال أحمد بن حنبل، لأَحمد بن جعفر الوكيعي: يا أَبا
(١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
تاريخ بغداد ٢٧/٤، وتهذيب الكمال ١/ (٨)، وتهذيب التهذيب ١/(٩).
(٢)
(٣) تاريخ بغداد ٢٧/٤، وتهذيب التهذيب، والميزان (٢٩٥).
٥٣

عبد الرحمان، إني لأحبك. (تاریخ بغداد)) ٥٨/٤ و ٥٩.
٠
*
٠
٨١ - أَحمد بن جميل المروزيُّ، أبو يوسف، كان يكون ببغداد.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سُئل يحيى(١)، وأَنا أَسمع، عن أحمد بن جميل
المروزي. قال: ليس به بأسٌ .
ورأَيتُ(٢) أَبي يسمع منه، وأَنا شاهدٌ معه(٣). ((العلل)): (٣٨٥٦).
*
٨٢ - أَحمد بن جناح، أبو صالح.
(*) قال الأثرم: سُئِل أَبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن أحمد بن جناح.
قال: لم يكن به بأس. ((الجرح والتعديل)) ٢/ (٢٥).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: وسمعتُ أَبا عبد الله يسأله صالح عن أحمد بن جناح.
وقيل له: کان في الجند؟ قال: ذاك قد ترکه قبل أن يموت. قال أبو عبد الله؛ لم یکن به
بأسّ، قد كتبتُ عنه أَحاديث، وقد كنتُ أَنكرت حديثًا رواه عن عباس الأنصاري، عن
سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن كعب، حديثاً طويلاً، فإذا هذا
ليس من قِبَلِهِ، كأنه حَمَلَ فيه على العباس بن الفضل. ((تاريخ بغداد» ٧٨/٤.
٠٠
٨٣ - أَحمد بن الحجاج، أَبو العباس الشيباني، ثم الذُّهلي، من أَهل مرو.
(*) قال الخطیب: قَدِم بغداد، وحَدَّث بها، فأَثنی علیه أحمد بن حنبل(٤). (تاریخ
بغداد» ١١٦/٤.
٠
٨٤ - أَحمد بن حميد، أبو طالب المشكاني.
(*) قال أبو بكر أَحمد بن محمد بن هارون الخلال: وأَبو طالب صَحِبَ أَبا عبد الله
قديماً إِلى أَن مات، وكان أبو عبد الله يُكرمه ويُقَدِّمُهُ، وكان رجلاً صالحاً، فقيراً، صبوراً
(١) هو ابن مَعِين.
(٢) القائل: ((ورأيت)) هو عبد الله بن أحمد.
(٣) الجرح والتعديل ٢/ (٢٣).
(٤) تهذيب الكمال ١/(٢٣)، وتهذيب التهذيب ١/ (٢٨).
٥٤

على الفقر، فَعَلَّمَهُ أَبو عبد الله مذهبَ القنوع، والاحتراف، ومات قديماً بالقرب من موت
أبي عبد الله، فلم يسأله إلا الأحداث. ((تاريخ بغداد)» ٤/ ١٢٢.
٠٠
٨٥ - أَحمد بن داود، ابن أُخت عبد الرزّاق.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أَحمد ابن أُخت عبد الرزاق من
أكذب الناس. قلتُ له: سَمِعَ من معمر شيئاً؟ قال: لا، كان أصغر مني، کان باليمن رجل
سمع من وهب بن مُنَبِّه، فسأَلتُ ابن أُخت عبد الرزاق هذا أَحيٍّ هو؟ قال: لا، قد مات،
فخرجنا إِلى قريته، فإِذا هو حيٍّ، فسمعنا منه أحاديث سمعها من وهب(١).
((العلل» (٥٨٢).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): ابنُ أُخت عبد الرزاق
كذابٌ، فأَما ابن أُخته الآخر، المعلم، لم يكن به بأس. ((سؤالاته)) (٢٣٢٥).
(*) وقال علي بن الحسين: قال أحمد بن حنبل: أَحمد ابن أُخت عبد الرزاق
كذابٌ، دلني على شيخ. فقال: توفي منذ حين، فوجدته حيًّا. (الجرح والتعديل)) ٢٪
(١٩٤).
٨٦ - أَحمد بن أبي دؤاد بن جرير، أَبو عبد الله القاضي، الإيادي، يُقال: إِن اسم
أَبي دُؤاد الفَرَج.
(*) قال الحسن بن ثواب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عَمَّن يقول: القرآنُ مخلوقٌ؟
قال: كافرٌ. قلتُ: فابن أَبي دُؤاد؟ قال: كافرٌ بالله العظيم. قلتُ: بماذا كفر؟ قال:
بكتاب الله تعالى. قال الله تعالى: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم﴾
فالقرآنُ من علم الله، فمن زعم أَن علم الله مخلوقٌ، فهو كافرٌ بالله العظيم. ((تاريخ بغداد)
٤/ ١٥٣.
٠٠٠
٨٧ - أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف،
أبو إبراهيم الزُّهرِيُّ.
(*) قال عُبيد الله بن عبد الرحمان الزهريُّ: سمعتُ أَبي يقول: مضى عمي أَبو
(١) العقيلي (١٥٤)، والكامل (١٠)، والميزان (٣٧١).
٥٥

إِبراهيم الزهري، إِلى أَحمد بن حنبل، فَسَلَّمَ عليه، فلما رآه وثب إِليه، وقام إِليه قائماً،
وأكرمه، فلما أَن مضى، قال له ابنُه عبدُ اللَّه: يا أَبَتِ، أَبو إِبراهيم شاب، وتعمل به هذا
العمل، وتقوم إليه !! فقال له: يا بُني لا تعارضني في مثل هذا، أَلا أَقوم إِلى ابن
عبد الرحمان بن عوف؟ ((تاريخ بغداد)) ٤/ ١٨٢ و ١٨٣.
٠٠٠
٨٨ - أَحمد بن سعيد بن إبراهيم، الرباطي، أَبو عبد اللَّه، المروزيّ الأشقر، نزيل
نيسابور.
(*) قال أَحمد بن سعيد الرباطي: قَدِمْتُ على أَحمد بن حنبل، فجعل لا يرفع رأسه
إِليَّ. فقلتُ: يا أَبا عبد الله، إِنه يُكتَبُ عني بخراسان، وإِن عاملتني بهذه المعاملة، رمَوْا
بحديثي. فقال لي: يا أَحمد، هل بدّ يوم القيامة من أَن يُقال: أَين عبد الله بن طاهر
وأَتباعه؟ انظر أَين أَنت منه؟ قال: قلتُ: يا أَبا عبد الله، إِنما ولاني أَمرَ الرباط، لذلكُ
دخلتُ فيه. قال: فجعل يكرر عليَّ: يا أَحمد، هل بدُّ يوم القيامة من أَن يُقالُ أَين
عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون أَنت منه. ((تاريخ بغداد)» ١٦٦/٤.
٨٩ - أَحمد بن سعيد بن صخر الدارميُّ، أَبو جعفر السرخسيُّ، ثم النيسابوريُّ.
(*) قال جعفر بن محمد البركي: سمعتُ أَحمد بن سعيد الدارميَّ يقول: بكَّرتُ يوماً
على أبي عبد الله، أَحمد بن حنبل. فقال لي ابنُه صالح: أَجْرَوْا ذِكْركَ. فقال أَبي: ما قَدِمَ
عليَّ خُراساني أَتقى الله منه(١): ((تاريخ بغداد)» ١٦٨/٤.
(*) وقال أبو الفضل جعفر بن محمد بن الحسين بن البرك: سمعتُ أَبا جعفر
: أَحمد بن سعيد يقول: كتبَ إِليَّ أَبو عبد الله، أَحمد بن حنبل: لأبي جعفر أَكرمه اللَّهُ،
من أحمد بن حنبل(٢). «تاريخ بغداد)» ١٦٨/٤.
*
٠٠
٩٠ - أحمد بن صالح، المصري، أبو جعفر بن الطبري.
(*) قال أبو بكر بن زَنْجَوَيْه: قدمتُ مصرَ، فَأَتيتُ أَحمد بن صالح، فسألني: مِنْ
أين أَنتَ؟ قلتُ: من بغداد. قال: أَين منزلك من منزل أَحمد بن حنبل؟ قلتُ: أَنا من
(١) تهذيب الكمال ١/ (٣٩)، وتهذيب التهذيب ١/(٥٤) وفيهما: ((فقال أبي: ما قدم عليَّ خراساني أفقه
بدناً منه)) ..
(٢) تهذيب التهذيب.
٥٦

٠٠
أَصحابه. قال: تكتبُ لي موضعَ منزلك، فإِنِي أُريد أَن أُوافي العراقَ، حتى تجمع بيني
وبين أَحمد بن حنبل، فكتبَ له، فوافى أَحمد بن صالح سنة اثنتي عشرة، إِلى عفان،
فسأَل عني فلقيني. قال: الموعد الذي بيني وبينك، فذهبتُ به إِلى أحمد بن حنبل،
واستأذنتُ له. فقلتُ: أَحمد بن صالح بالباب. فقال: ابن الطبري؟ قلتُ: نعم، فأَذن له،
فقام إليه، ورحبَ به، وقَرَّبَهُ. وقال له: بلغني عنك أَنك جمعتَ حديثَ الزهريِّ، فتعال
حتى نذكر ما روى الزهريّ، عن أصحاب رسولِ الله وَّر، فجعلا يتذاكران، ولا يُغرب
أَحدُهما على الآخر، حتى فرغا، وما رأَيتُ أَحسنَ من مذاكرتهما، ثم قال أَحمد بن
حنبل، لأَحمد بن صالح: تعالى حتى نذكر ماروى الزهريُّ عن أَولاد أصحابٍ
رسولِ اللَّهِ وَ﴿ه، فجعلا يتذاكران ولا يُغرب أَحدُهما على الآخر، إِلى أَن قال أَحمد بن
حنبل، لأَحمد بن صالح: عندك عن الزهريٍّ، عن محمد بن جبير بن مُطعم، عن أبيه،
عن عبد الرحمان بن عوف؛ قال النبيُّ وََّ: ما يَسُرُّنِي أَن لِيَ حُمر النَّعم، وأَن لي حلف
المطيبين؟ فقال أَحمد بن صالح، لأَحمد بن حنبل: أَنت الأُستاذ، وتذكرُ مثلَ هذا؟ فجعل
أحمد بن حنبل يبتسم ويقول: رواه عن الزهري رجلٌ مقبولٌ، أَوْ صالحٌ، عبدُ الرحمان بن
إِسحاق. قال: مَنْ رواه عن عبد الرحمان بن إسحاق؟ فقال: حدثناه رجلان ثقتان:
إسماعيل بن عُلية، وبشر بن المفضل. فقال أَحمد بن صالح، لأَحمد بن حنبل: سأَلتكُ
بالله، إِلا أَمليتَهُ عليَّ. فقال أَحمد: من الكتابِ، فقام، فدخل وأَخرج الكتابَ، وأَملاه
عليه. فقال أَحمدُ بن صالح: لو لم أستفد بالعراق إِلاَّ هذا الحديث، كان كثيراً، ثم ودعه
وخرج(١). ((الكامل)) (٢١).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقيُّ: سأَلني أَحمد بن حنبل قديماً: مَنْ بِمصرَ؟ قلتُ: بها
أَحمد بن صالح، فَسُرَّ بذكره ودعا له(٢). ((تاريخه)) (١٠٩٥).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقيُّ: حدثني أحمد بن صالح. قال: حدثتُ أحمد بن حنبل
بحديث زيد بن ثابت، في بيع الثمار، فأَعجبه، واستزادني مثله. فقلتُ: ومن أين مثله(٣).
((تاريخه)) (١٠٩٦).
(*) وقال محمد بن إسماعيل البخاريّ: أَحمد بن صالح أبو جعفر المصري، ثقةٌ
صدوقٌ، ما رأيتُ أَحداً يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نُمير،
(١) تاريخ بغداد ١٩٧/٤ و١٩٨، وتهذيب الكمال ١/(٤٩).
(٢) الكامل (٢١)، وتاريخ بغداد ١٩٦/٤، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ١/ (٦٨)،
والميزان (٤٠٦).
(٣) تاريخ بغداد ١٩٨/٤، وتهذيب الكمال.
٥٧

وغيرهم، يُثَبِّتون أحمد بن صالح، كان يحيى يقول: سلوا أَحمد فإنه أثبت(١). ((تاريخ
:
بغداد)» ٢٠١/٤.
(*) وقال أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد النيسابوري: سمعتُ أَبا الحسن
علي بن محمود الهروي يقول: قلتُ لأَحمد بن حنبل: مَنْ أَعرف الناس بأحاديث ابن
شهاب. قال: أحمد بن صالح المصري، ومحمد بن يحيى النيسابوري. ((تهذيب الكمال))
١/(٤٩).
٩١ - أَحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث، التَّغْلبيُّ، أَبو
الحسن بن أَبي الحَوَاريُّ الدمشقيُّ.
(*) قال أبو زرعة الدمشقيُّ: حدثني أَحمد بن أَبي الحواري. قال: قال لي أَحمد بن
حنبل: متى مولدك؟ قلتُ: سنة أربع وستين ومئة. قال: وهي مولدي(٢).
((تاریخه)) (٥٥٥).
*
٩٢ - أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس الكوفيُ، التميميُّ
اليربوعيُّ.
(*) قال أبو داود: قلتُ لأَحمد: النفيليُّ أَحبُّ إليك في حديث زُهير، أَوْ أَحمد بن
يونس؟ قال: النفيليُّ صاحبُ حديثٍ كَيِّسٌ، وأَحمد بن يونس رجلٌ صالحٌ.
((سؤالاته)) (٣١٨).
(*) وقال الفضل بن زياد القطان: سمعتُ أَحمد بن حنبل، وقال له رجلٌ: عَمَّنْ
ترىُ أَن نكتب الحديثَ؟ فقال: اخرج إِلى أَحمد بن يونس، فإنه شيخُ الإسلام(٣). ((تهذيب
الكمال» ١/(٦٤).
٩٣ - أَحمد بن عبد الملك بن واقد الأسديّ، مولاهم، أبو يحيى، الحرانيُّ.
(*) قال الميمونيّ: قلتُ لأحمد بن حنبل: يا أَبا عبد الله، أَحمد بن عبد الملك بن
واقد؟ فقال لي: قد مات عندنا، ورأيتُه كيِّساً، وما رأَيتُ بأساً، رأَيتُهُ حافظاً لحديثه.
(١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٢) تهذيب الكمال ١/ (٦٢).
(٣) تهذيب التهذيب ١/ (٨٧).
٥٨

قلتُ: ضَبْطُهُ؟ قال: هي أحاديث زهير، وما رأَيتُ إِلا خيراً، و (هو)(١) صاحبُ سُنَّةٍ، قد
كتبنا عنه. قلتُ: أَهلُ حران يسيؤون الثناء عليه. قال لي: أَهل حرَّان قلما يرضون عن
إنسان، هو يغشى السلطان، بسبب ضيعةٍ له، فرأيتُ أَمره عند أبي عبد الله حسناً، يتكلم
فيه بكلامٍ حسنٍ(٢). ((تاريخ بغداد)» ٢٦٦/٤.
٩٤ - أحمد بن علي الأنصاريُّ.
(*) قال أحمد بن حنبل: واهٍ. ((الميزان)) (٤٧٣).
٠ ٠٠
٩٥ - أَحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السَّرح، أَبو الطاهر، المصريّ.
(*) قال ابن هانىء: قيل له (يعني لأبي عبد الله): فَأَحمد بن عَمرو، عندك إِمامٌ؟
قال: نعم، رَحِمَ اللَّهُ أَحمد، ما علمتُ إِلا خيراً، هو عندي إمامٌ. ((سؤالاته)» (٢٢٨٤).
٩٦ - أَحمد بن الفرات بن خالد الضبيُّ، أَبو مسعود الرازيُّ، نزيل أصبهان.
*
(*) قال يزيد بن عبد الله الأصبهاني: سمعتُ أَحمد بن عمرو. قال: سمعتُ أَبا
مسعود الأصبهاني. قال: كنا نتذاكر الأبواب. قال: فخاضوا في باب، فجاؤوا بخمسة
أَحادیث. قال: فجئتهم أَنا بآخر، فصار سادساً. قال: فنخس أحمد بن حنبل في صدري،
يعني لإعجابه به (٣). («تاريخ بغداد)» ٣٤٣/٤.
(*) وقال يزيد بن عبد الله الأصبهاني، عن أحمد بن دلويه الأصبهاني - من خيار
الناس - قال: دخلتُ على أَحمد بن حنبل. فقال لي: مَنْ فيكم؟ قلتُ: محمد بن
النعمان، فلم يعرفه، فذكرتُ له أقواماً، فلم يعرفهم. فقال: أَفيكم أبو مسعود؟ قلتُ:
نعم. قال: ما أَعرف اليوم - أظنه قال: أَسود الرأس - أَعرف بمسندات رسولِ اللَّهِ ل ◌َ﴾.
منه. ((تاريخ بغداد)» ٤/ ٣٤٣.
(*) وقال أبو عمران الطرسوسيُّ: سمعتُ أَبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ما تَحت
(١) قوله: ((هو)) لم يرد في المطبوع وأثبتناه عن مصدري التخريج.
(٢) تهذيب الكمال ١/ (٧٠)، وتهذيب التهذيب ١/(٩٣).
(٣) تهذيب التهذيب ١/ (١١٧).
٥٩

أَديم السماء أَحفظ لأخبار رسول الله وَلُهُ، من أَبي مسعود(١). ((تهذيب الكمال)) ١/(٨٨).
(*) وقال أبو بكر الأعين: قَدِمَ أَبو مسعود بغداد، فجلس مع أحمد ویجیی، فجعلوا
يتطارحون الحديث، وأبو مسعود يسرد، وأَحمد ساكت. ((تهذيب التهذيب» ١/ (١١٧).
(*) وقال محمد بن أبي بكر البقال: ذُكِرَ عند أَحمد. فقال: اكتبوا عنه فإِنه صدوقُ
اللهجةِ. ((تهذيب التهذيب)) ١/ (١١٧).
٩٧ - أَحمد بن محمد بن أيوب، صاحبُ المغازي، يُكنى أبا جعفر.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي، وسُئِل عن كامل بن طلحة، وأحمد بن
محمد بن أيوب. فقال: ما أَعلم أَحداً يدفعُهما بحجةٍ(٢). ((ضعفاء العقيلي)) (١٥٦٢).
(*) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: كان أحمد بن حنبل
يقول: لا بأس به (٣). (الجرح والتعديل)) ٢/ ١٢٧١).
(*) وقال عثمان بن سعيد الدارمي: كان أَحمد بن حنبل، وعليّ بن المديني،
يُحسنان القولَ في أَحمد بن محمد بن أيوب، وسَمِعَ عليٍّ منه المغازي، وكان يحيى بن
معين يحمل عليه(٤). ((الكامل)) (١٤).
(*) وقال يعقوب بن شيبة: وسُئِل عنه عليّ بن المديني وأحمد بن حنبل، فلم
يعرفاه. وقالا: يُسأل عنه، فإِن كان لا بأس به، حُمل عنه. ((تهذيب الكمال)) ١/ (٩٣).
*
*
٩٨ - أَحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، الشيبانيُّ المروزيُّ، نزيل
بغداد، أَبو عبد اللّهِ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: دخلتُ البصرةَ، في أول رجب، سنة
ست وثمانين ومئة، ومات مُعتمر في سنة سبع وثمانين في أولها، ودخلتُ الثانية سنة
تسعين، ودخلتُ الثالثةَ في سنة أربع وتسعين، وخرجتُ سنة خمس وتسعين، أَقمتُ على
(١) تهذيب التهذيب.
تاريخ بغداد ٣٩٥/٤، وتهذيب الكمال ١/(٩٣)، وتهذيب التهذيب ١/ ١٢٣١).
(٢)
(٣) تهذيب التهذيب.
(٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
٦٠