النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٦٥) ترجمة زكريا بن أبي مريم :.. قال خلف بن الوليد حدثنا هشيم عن زكريا بن أبي مريم الخزاعي
سمعت أبا أمامة قال ((أن بين شفير جهنم إلى قعرها سبعين خريفاً من صخرة تهوي فقيل له
تحت ذلك من شيء قال نعم غي وآثام)).
قال ابن أبي حاتم عقب حكاية ابن مهدي فدلت صيحة شعبة أنه لم يرضه ونسبه فقال زكريا بن خالد
بن يزيد بن حارثة عن النبي 8* مرسل وقال الساجي تكلموا فيه. وقال أبو داود لم يرو عنه إلا
هشيم وقال الدارقطني يعتبر به وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
[لسان الميزان: (٤٨٢/٢)]
٦٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عن النبي 8# قال: ((إن
الحجر ليهوي في جهنم، فما يصل إلى قعرها سبعين خريفاً)).
قال البزار: لا نعلم رواه إلا محمّد بن أبان، ولا عنه إلا محمّد بن الحسن.
محمّد بن أبان ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٥/٢)]
٦٧)قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثت عن جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن
أبيه ◌َّه قال: قال رسول الله ﴾: ((لو أن حجراً قذف به من شفير جهنم لهوى سبعين خريفاً
قبل أن يستقر في قعرها)).
وقال أبو يعلى : حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
وقال البزار (١): حدثنا يوسف بن موسى، قالا : ثنا جرير به.
قال الحافظ : وصححه ابن حبان من حديث جرير به.
[المطالب العالية: (١٣٠/٥)]
٦٨) حديث: ((لو أخذ سبع خلفات بشحومهن، فألقين من شفير جهنم، ما انتهين إلى آخرها
سبعين عاماً) الحاكم في الأهوال.
قلت : لم يتكلم علیه، وإسناده حسن .
[إتحاف المهرة: (٤١٤/١٥)]
٦٩) وقال أبو يعلى: عن أبي هريرة لله، عن النبي8* قال: ((لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو
يزيدون، وفيه رجل من أهل النار فتنفس فأصاب نفسه لاحترق المسجد بمن فيه)).
قال الحافظ : رواه البزار من هذا الوجه.
ورجاله ثقات.
[المطالب العالية: (١٣١/٥)]
(١) وفي مختصر زوائد البزار (٢/ ٤٧٤) قال الحافظ، قال - أي البزار -، لا نعلمه يُروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه.
ولا روى عطاء عن أبي بكر إلا هذا. وهو إسناد حسد.
٢٨٢
:كتاب الجنة والنار=
٧٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 5/28: «لو كان في
المسجد مائة ألف أو يزيدون، ثم تنفس رجل من أهل النار لأحرقهم» .
عبد الرحيم ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٥/٢)]
٧١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي سعيد، عن النبي 8 قال: ((شدة الحر من فيح
جهنم، فأبردوا عن الصلاة -يعني: في شدة الحر -وشكت النار إلى ربها، فقالت: يا رب أكل
بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين في كل عام، فنفسها في الشتاء الزمهرير، ونفسها في
الصيف السموم)) .
قال : لا نعلم رواه إلا زياد بهذا الإسناد .
وعطية ضعيف، وأصل الحديث في الصحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٣/٢)]
٧٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وُ طار: ((إن جهنم قالت:
يا رب ائذن لي في نفسين، فإني أخشى أن أفيض على خلقك، فأذن لها بنفسين، كل سنة
مرتين، فشدة الحر من فيحها، وشدة البرد من زمهريرها)).
قال الشيخ : لم أره بهذا السياق.
قلت: أصله في الصحيح، وسند إلا بهذا الإسناد على شرط الصحيح أيضاً .
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٤/٢)]
٧٣) ترجمة عبد الله بن حكيم، أبو بكر الداهري البصري: وقد أورد له ابن عدي في ترجمة عبد الله بن
داهر ... حديثاً .. من روايته عن الثوري عن أبي إسحاق، عن عاصم بن حمزة عن علي رفعه: ((تعوذوا
بالله من جُب الحُزن .. ))(١) الحديث ثم قال : هذا الحديث باطل عن الثوري ليس يرويه عنه غير
الداهري .... وقد ذكر العقيلي، الداهري فقال: لا يقيم الحديث ويحدث ببواطيل عن الثقات .. وأورد
له ... حديث: ((تعوذوا بالله من جب الحزن .. )) الحديث. وقال: ليس بمحفوظ عن الثوري وإنما رواه
عمار بن سيف عن أبي معان عن ابن سيرين عن أبي هريرة، قال عمار؛ لا أدري أنس بن سيرين أو
محمّد بن سيرين .
[لسان الميزان: (٢٧٧/٣-٢٧٨)]
٧٤) ترجمة عبد العزيز بن حيان بن صابر: عن هشام بن عمار بخبر باطل.
وأما الحديث الباطل الذي أشار إليه فقد ذكره ابن عدي في الكامل في ترجمة سويد بن عبد العزيز
(١) وباقي الحديث: (( .. قالوا: يا رسول الله وما جب الحزن؟ قال: وادٍ في جهنم إذا فُتح استعاذ منه أهل النار
سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين، وإن شرَّ القراء زوَّاري الأمراء».
٢٨٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
عن أنس رضيه مرفوعاً ((إن في جهنم رحى تطحن على السواء طحناً)) قال ابن عدي وعندي كتاب
سويد الذي يرويه عن هشام ليس فيه هذا الحديث وهذا ينفرد به عبد العزيز بن حيان الموصلي وقد
حدثنا به عنه أبو عوانة الإسفرائني أيضاً. قلت : وسويد ضعيف وهشام كان في الآخر يلقن فيتلقن ما
لیس من حديثه فالآفة منه.
[لسان الميزان: (٣٠/٤)]
باب
ما جاء في جب النار
٧٥) حديث القاضي(١)
قال الحافظ: قال ابن معين ليس بشيء (١)، وقال العقيلي في حديثه وهم، وقال ابن عدي أحاديثه صالحة
ليست بالمنكرة جداً وأرجو أن لا يكون به بأس.
قال الساجي فيه ضعف وذكره ابن شاهين في الضعفاء .
[التهذيب: (١٧٨/١- ١٧٩)]
باب
الترهيب من النار
٧٦) ترجمة الحارث بن أقيش : أخرج ابن ماجه حديثه في الشفاعة(٢) بسندٍ صحيح.
[الإصابة: (٢٧٣/١)]
باب
من دخل النار متى يخرج
٧٧) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: ثنا أبو المعلى هو سليمان بن مسلم قال: ((سألت سليمان
التيمي: هل يخرج من النار أحد؟ فقال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن
النبي ﴿ أنه قال: والله لا يخرج من النار أحد حتى يمكث فيها أحقاباً.
(١) لا أدري ماذا يعني بحديث القاضي إلا إن السند الذي ذكره الحافظ هو عن حديث ذكره العقيلي (١٣٥/١) .. ((بلغني
أن في النار جُباً، يقال له جب الحزن، يؤخذ المتكبرون فيجعلون في توابيت من نار فيجعلون في ذلك البئر
فيطبق عليهم وجهنم من فوقهم)) .
(٢) في ترجمة أزهر بن سنان القرشي، تهذيب (١٧٨/١-١٧٩).
(٣) لفظ الحديث عند ابن ماجه: عن عبد الله بن قيس قال: ((كنت عند أبي بردة ذات ليلة، فدخل علينا الحارث بن
أقيش، فحدثنا الحارث ليلتئذ، أن رسول الله # قال: إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر،
وإن من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها».
٢٨٤
كتاب الجنة والنار=
قال: والحقّب بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلثمائة وستون يوماً مما تعدون)).
سليمان بن مسلم ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٨/٢)]
٧٨) قال الحافظ :... قال الإمام أحمد ... عن أنس بن مالك عن النبي 8 قال: ((إن عبداً في جهنم
لينادي ألف سنة: يا حنان يا منان! فيقول الله عز وجل -يعني لجبرائيل: اذهب فائتني
بعبدي هذا، فينطلق جبرائيل فيجد أهل النار منكبين يبكون، فيرجع إلى ربه ليخبره
فيقول: إذهب فائتني به. فإنه في مكان كذا وكذا. فيجيء به ثم يقفه على ربه فيقول له:
يا عبدي! كيف وجدت مكانك ومنقلبك؟ فيقول: يا رب شر مكان وشر منقلب. فيقول: ردوا
عبدي، فيقول: يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تردني فيها، فيقول: دعوا عبدي))
أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق المسند أيضاً وقال: هذا حديث ليس بصحيح، قال ابن
معين: أبو ظلال ليس بشيء . وقال ابن حبان: كان مغفلاً يروي عن أنس ما ليس من حديثه. لا يجوز
الاحتجاج به بحال.
قلت: قد أخرج ه الترمذي وحسن له بعض حديثه. وعلق له البخاري حديثاً. وأخرج هذا الحديث
ابن خزيمة في كتاب التوحيد من صححه إلا أنه ساقه بطريقة له تدل على أنه ليس على شرطه في
الصحة (١). وفي الجملة ليس هو موضوعاً. وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) له من وجه آخر
عن سلام بن مسكين. وأبو ظلال قد قال فيه البخاري إنه مقارب الحديث. وقال أبو بكر الآجري في
أواخر طريق حديث الإفك له :... عن الحسن قال: ((يخرج رجل من النار بعد ألف عام. فقال
الحسن: ليتني كنت ذلك الرجل)) -انتهى.
[القول المسدد: (٤٢، ٤٣)]
٧٩) ترجمة سليمان بن مسلم الخشاب: قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الإعتبار، قال
ابن عدي بصري ويقال كوفي، ثم ساق له من طريق عبيد الله بن يوسف الحديدي عنه عن سليمان
التيمي عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً قال: ((لا يخرج من النار من دخلها حتى
يمكثوا فيها أحقاباً والحقب بضع وثمانون سنة كل سنة ثلاث مائة وستون يوماً واليوم ألف
سنة مما تعدون)» .
قلت : هما موضوعان في نقدي.
قال الحافظ : ... وقال ابن عدي بعد أن أورد الحديثين(٢) المذكورين هما منكران جداً، قال وسليمان
(١) وفي إتحاف المهرة (٣٦٥/٢) ذكر الحافظ كلاماً قريباً من هذا.
(٢) والحديث الآخر: ((الطابع معلق بالعرش فإن انتهكت الحرمة وعمل بالمعاصي واجتريء على الدين بعث الله
بالطابع وطبع على قلوبهم فلا يعقلون بعد ذلك شيئاً».
٢٨٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
شبه المجهول ولم أرَ للمتقدمين فيه كلاماً ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه.
[لسان الميزان: (١٠٦/٣)]
باب
تفاوت أهل النار في العذاب
٨٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي سعيد قال: قال رسول الله /: ((إن أهون أهل النار
عذاباً: رجل منتعل بنعلين من نار، يغلي منهما دماغه مع أجزاء العذاب، ومنهم من في النار
إلى صدره مع أجزاء العذاب، ومنهم من في النار إلى ترقوته مع أجزاء العذاب، ومنهم من قد
اغتمس فیھا)).
صحيح، وفي الصحيح بعضه.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٧/٢)]
باب
عظم خلق الكافر في النار
١
أ
٨١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: حدثنا إبراهيم بن سعيد ثنا ريحان -هو: ابن سعيد - ثنا
عباد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان ظُ، قال: ((وسئل رسول الله ﴾ عن
ضرس الكافر، فقال: مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعاً بذراع الجبار».
قال: لا نعلم رواه عن أيوب إلا عباد ، ولا عنه إلا ريحان.
[مختصر زوائد البزار: (٤٧٦/٢)]
قلت : هو عندي إسناد حسن.
باب
بُعد قعرها
٨٢) عن أنس حديث: ((الشمس والقمر نوران عَقيران)) الحديث(١).
ترجمة العلاء بن الحجاج: عنه الأوزاعي ضعفه الأزدي، فقال: بصري انتقل إلى الشام وأسند له عن
ثابت حديث - أعلاه .. وأخرج له أحمد عن رواية الأوزاعي عنه.
[تعجيل المنفعة: (٩٠/٢)]
(١) تكملة الحديث عند الهيثمي في مجمع الزوائد: (( .. في النار)).
٢٨٦
:كتاب الجنة والنار=
باب
ما جاء في بكاء أهل النار
٨٣) عن أنس يرفعه: ((يا أيها الناس! ابكوا فإن لم تستطيعوا فتباكوا، فإن أهل الناريبكوا في
النار)) الحديث.
البغوي في شرح عن أنس وفيه يزيد بن أبان وهو ضعيف.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٨٤) عن أبي هريرة يرفعه: ((أن رجلين ممن دخلوا النار اشتد صياحهما، فقال الرب: أخرجوهما .. ))
الحديث.
الترمذي في صفة جهنم عن أبي هريرة وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف، وشخة ابن أنعم ضعيف
أيضاً.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٨٥) قال الزمخشري :... عن ابن عباس رضيُه: ((إنما يجيبهم بعد ألف سنة)).
قال الحافظ : أخرجه الحاكم من رواية سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
((في قوله ﴿وَنَادَوْاْ يَأْ مَالِكُ﴾ قال: مكث عنهم ألف سنة ثم يقول: ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِتُون﴾)) وروى
الترمذي من رواية قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن سمرة بن عطية عن شهر بن حوشب عن أم
الدرداء عن أبي الدرداء قال: ((قال رسول الله ﴿، يلقى على أهل النار الجوع فيعدل ما هم فيه
من العذاب فيستغيثون. فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع -الحديث:
وفيه قال الأعمش بين أن ينزل عليهم وإجابة مالك ألف عام)) وقال الترمذي: قطبة ثقة. وبعض
أهل الحديث كان يرفع هذا .
وهذا أخرجه الطبراني والبيهقي في الشعب ورواه الطبري من رواية شريك عن الأعمش موقوف ولم
يفصل الكلام الأخير. ثم رواه من طريق قطبة مرفوعاً، ولم يفعل أيضاً .
[الكافي الشاف: (٢٥٧/٤)]
٨٦) ترجمة عمران العَمِّي: عن أنس حديث ((أيها الناس ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا الحديث)) (١)
العقيلي.
[لسان الميزان: (٣٥٢/٤)]
(١) وتمام الحديث: (( .. فإن أهل النار يبكون في النار الدموع حتى ينقطع ثم يبكون الدماء حتى يصير في خدودهم
كأمثال الجداول ولو أجريت فيها السفن لجرت)) .
٢٨٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في كل شجرة نار إلا العناب
٨٧) قال الزمخشري :... عن ابن عباس ◌َه: ((ليس من شجرة إلا وفيها النار إلا العناب)).
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٣٠/٤)]
باب
أيسر ما يعذب به أهل النار
٨٨) قال الزمخشري : ... يروى: ((أن أيسر ما يعذب به أهل النار: الأخذ بالأنفاس)).
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٤٨٤/٣)]
باب
خروج أهل النار منها جميعاً
٨٩) قال الحافظ في ترجمة أبو بلج الفزاري الواسطي: القسوي عن عبد الله ابن عمرو قال: ((ليأتين على
جهنم تخفق أبوابها ليس فيها أحد)) قال ثابت البناني سألت الحسن عن هذا فأنكره، والفزاري
اختلفوا فيه.
[التهذيب: (٤٩/١٢)]
٩٠) قال الزمخشري : ... عن عبد الله بن عمرو بن العاص: ((ليأتين على جهنم يوم تصفق فيه أبوابها
ليس فيها أحد)» .
قال الحافظ : الحديث أخرجه البزار قال: حدثنا محمّد بن بشار حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن أبي
بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضيه قال ((يأتي على النار زمان تخفق
أبوابها ليس فيها أحد، يعني من الموحدين)) كذا فيه ورجاله ثقات، والتفسير لا أدري ممن هو،
وهو أولى من تفسير المصنف، ويؤيده ما روه ابن عدي عن أنس به مرفوعاً («ليأتين على جهنم
يوم تصفق أبوابها. ما فيها من أمة محمّد أحد» وفي الباب عن أبي أمامة رفعه ((يأتي على
جهنم يوم ما فيها من نبي آدم أحد، تخفق أبوابها، يعني من الموحدين)) وأما الحديث الذي
أخرجه الحارث بن أبي أمامة في مسنده من طريق الحسن عن عمرو رفعه ((إن جهنم تخلو حتى
ينبت فيها الجرجير))، فهو منقطع، ومراسيل الحسن عندهم واهية. لأنه كان يأخذ من كل أحد ،
فإن كان محفوظاً فعلى التأويل الأول، والله أعلم.
[الكافي الشاف: (٤١٤/٢)]
٢٨٨
كتاب الجنة والنار=
٩١) قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن حذيفة ، عن النبي 8# قال: «ليخرجن من النار قوم متفحمون
قد محشتهم النار، فيدخلون الجنة بشفاعة الشافعين، يسمون فيها الجهنميون» .
قال الحافظ : حسن صحيح .
[المطالب العالية: (١١٦/٥)]
كتاب القدر
٢٩١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
فيما سبق من الله تعالى في عباده وبيان أهل الجنة وأهل النار
١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي موسى، عن النبي 8 * قال: ((إن الله تبارك وتعالى لما
خلق آدم قبض من طينة قبضتين: قبضة بيمينه، وقبضة بيده الأخرى. فقال للذي بيمينه:
هؤلاء للجنة ولا أبالي، وقال للذي في يده الأخرى: هؤلاء للنار ولا أبالي، ثم ردهم في صلب
آدم فهم يتناسلون على ذلك إلى الآن» رواه البزار.
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا أبو موسى.
قلت : يزيد الرقاشي ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (١٤٦/٢-١٤٧)]، [التهذيب: (٣٦٧/٢)]
٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﴿ أنه قال في القبضتين:
((هذه في الجنة ولا أبالي، وهذه في النار ولا أبالي)).
قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، والنمر بصري ليس به بأس حدث عنه
عمران القطان . ومسلم لم يتابع على هذا .
ووثقه أبو حاتم.
صحیح
[مختصر زوائد البزار: (١٤٧/٢)]
٣) عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي سمعت رسول الله ﴿ يقول ((إن الله خلق آدم ثم أخذ ذريته من
ظهره فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي فقال قائل يا رسول الله فعلى
ماذا نعمل قال على مواقع القدر)) أخرجه ابن شاهين.
والحديث ضعيف.
[تعجيل المنفعة: (٨٠٩/١-٨١٠)]
٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر، عن النبي ﴿ أنه قال في القبضتين: ((هؤلاء
لهذه، وهؤلاء لهذه، قال: فتفرق الناس وهم لا يختلفون في القدر)).
قال: لا نعلم رواه عن الثوري إلا أبو أحمد ، ولا عنه إلا إبراهيم ولا نعرفه عن أيوب ولا عن إسماعيل
إلا من هذا الوجه.
صحیح.
[مختصر زوائد البزار: (١٤٧/٢- ١٤٨)]
٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن هشام بن حكيم بن حزام: ((أن رجلاً أتى النبي ◌ُ﴾،
فقال: يا رسول الله أنبتدىء الأعمال؟ أم قد قضي القضاء؟ فقال رسول الله ﴿ ﴿: إن الله
تبارك وتعالى أخذ ذرية آدم من ظهره، ثم أشهدهم على أنفسهم، ثم نثرهم في كفيه - أو:
٢٩٢
كتاب القدر-
كفه- فقال: هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار، فأما أهل الجنة فميسرون لعمل أهل الجنة،
وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار».
قال البزار : لا نعلم روى هشام إلا هذا الحديث وآخر.
إسناده ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (١٤٨/٢)]
٦) عن عائشة بنت طلحة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ◌ُ﴿ ((أن الله خلق الجنة وخلق لها أهلاً
الحديث))(١) الحديث لا يصح.
[لسان الميزان: (٢٣٣/٣)]
باب
جف القلم بما هو كائن
٧) عن أبي الدرداء ((كل امرىء مهيأ لما خلق له)) رواه أحمد وسنده حسن.
[الفتح: (٥٠١/١١)]
٨) عن ابن عباس ◌ُبه قال مسح رسول الله رأسي بيده ودعا لي وقال: ((إذا كانت لك حاجة فسل الله
عز وجل فقد جف القلم الحديث)) رواه العقيلي، قال: ولهذا طرق فيها لين متقاربة في إلى هنا
الضعف وذكره ابن حبان في الثقات وقال : روى عنه عباد بن شيبة.
[لسان الميزان: (٢٤/٣)]
٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: ((قلنا: والخيل تمزع -أو تنزع- منا: يا
رسول الله أكان هذا في الكتاب السابق؟ قال: نعم)) رواه البزار.
تفرد مراجم عن الأوزاعي.
[مختصر زوائد البزار: (١٥٦/٢)]
ثقات.
باب
لا مانع لما أعطيت
١٠) وقوله: ((ولا معطي لما منعت))(٢) زاد فيه مسعر عن عبد الملك بن عمير عن وراد ((ولا راد لما
(١) وباقي الحديث: ((وخلق لها أهلا بعشائرهم وقبائلهم لايزاد فيهم ولا ينقص منهم، وخلق النار وخلق لها أهلاً
بعشائرهم وقبائلهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم فقال رجل: ففيم العمل؟ قال: اعملوا فكلّ ميسر لما خلق
له».
(٢) أي في الحديث الذي رواه البخاري.
٢٩٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
قضيت)) أخرجه الطبراني بسند صحيح عنه.
[الفتح: (٥٢١/١١)]
باب
تحاج آدم وموسى
١١) عن طاوس ((سمعت أبا هريرة عن النبي (8* قال: احتج آدم وموسى، فقال له موسى: يا آدم أنت
أبونا، خيبتنا وأخرجتنا من الجنة. قال له آدم: يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك
بيده، أتلومني علي أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى، فحج
آدم موسى. ثلاثاً» رواه البخاري.
قال سفيان: حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي 8# *.. مثله.
* قول البخاري : وقال سفيان حدثنا أبو الزناد .
قال الحافظ: وأخطأ من زعم أن هذه الطريق معلقة.
[الفتح: (٥١٤/١١-٥١٥)]
١٢) قول البخاري: خيبتنا وأخرجتنا من الجنة(١).
قال الحافظ: وعند أحمد من طريقه ((أنت الذي أدخلت ذريتك النار)) والقول فيه كالقول في أغويت،
وزاد همام ((إلى الأرض)) وكذا في رواية يزيد بن هرمز ((فأهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض))
وأوله عنده ((أنت الذي خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته)) ومثله في رواية أبي صالح لكن قال
((ونفخ فيك من روحه)» ولم يقل ((وأسجد لك ملائكته)) ومثله في رواية محمّد بن عمرو وزاد
((وأسكنك جنته)) ومثله في رواية محمّد بن سيرين وزاد ((ثم صنعت ما صنعت)) وفي رواية عمرو
بن أبي عمرو عن الأعرج ((يا آدم خلقك الله بيده ثم نفخ من روحه ثم قال لك كن فكنت ثم
أمر الملائكة فسجدوا لك ثم قال لك ﴿اِسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ
شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ فنهاك عن شجرة واحدة فعصيت)) وزاد الفريابي ((وأكلت
منها) وفي رواية عكرمة بن عمار عن أبي سلمة ((أنت آدم الذي خلقك الله بيده)) فأعاد الضمير في
قوله خلقك إلى قوله أنت والأكثر عوده إلى الموصول، فكأنه يقول خلقه الله، ونحو ذلك ما وقع في رواية
الأكثر ((أنت الذي أخرجتك خطيئتك)) وفي حديث عمر بعد قوله أنت آدم ((قال نعم، قال أنت
الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك، قال نعم،
قال فلم أخرجتنا ونفسك من الجنة)) وفي لفظ لأبي عوانة «فو الله لولا ما فعلت ما دخل أحد
(١) أي في حديث تحاج آدم وموسى.
٢٩٤
كتاب القدر=
من ذريتك النار)) ووقع في حديث أبي سعيد عند ابن أبي شيبة ((فأهلكتنا وأغويتنا)) وذكر ما شاء
الله أن يذكر، من هذا وهذا يشعر بأن جميع ما ذكر في هذه الروايات محفوظ وأن بعض الرواة حفظ
ما لم يحفظ الآخر.
[الفتح: (٥١٥/١١-٥١٦)]
١٣) وفي رواية الشعبي عند النسائي ((فخصم آدم موسى، فخصم آدم موسى)) واتفق الرواة والنقلة
والشراح على أن آدم بالرفع وهو الفاعل، وشذ بعض الناس فقرأه بالنصب على أنه المفعول وموسى في
محل الرفع على أنه الفاعل نقله الحافظ أبو بكر بن الخاصية عن مسعود بن ناصر السجزي الحافظ
قال: سمعته يقرأ ((فحج آدم)) بالنصب، قال وكان قدرياً. قلت: هو محجوج بالإتفاق قبله على أن آدم
بالرفع على أنه الفاعل، وقد أخرجه أحمد من رواية الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ
((فحجه آدم)) وهذا يرفع الإشكال فإن رواته أئمة حفاظ، والزهري من كبار الفقهاء الحفاظ فروايته
هي المعتمدة في ذلك.
[الفتح: (٥١٧/١١)]
باب
ما يكتب على العبد في بطن أمه
١٤) عن عبد الله قال حدثنا رسول الله ﴿ - وهو الصادق المصدوق- قال: ((إن أحدكم يجمع في بطن
أمه أربعين يوماً، ثم علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكاً فيؤمر
بأربع: برزقه وأجله، وشقي أو سعيد. ثم ينفخ فيه الروح. فوالله إن أحدكم -أو الرجل-
ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع، فيسبق عليه الكتاب،
فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها. وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه
وبينها غير ذراع أو ذراعين، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها)). قال آدم:
إلا ذراع، رواه البخاري.
البزار عن عبدالله بن عمر ضعيف.
الفريابي عن عبدالله بن عمر بسند قوي.
عن عائشة عند أحمد بسند صحيح.
عن ابن عباس في فوائد المخلص من وجه ضعيف.
عن علي الطبراني في الأوسط، من وجه ضعيف.
عن عبد الله بن عمرو في الطبراني الكبير بسند حسن.
٢٩٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
عن العرس بن عميرة عند البزار بسند جيد .
عن أكثم بن أبي الجون عند الطبراني وابن مندة بسند حسن.
ابن مسعود رفعه «إذا ذكر القدر فأمسكوا))رواه الطبراني، وسنده حسن.
رواه أحمد وفي سنده انقطاع.
[الفتح: (٤٦٠/١١)]
١٥) وقع في حديث علي بن عبد الله عند ابن أبي حاتم ((إذا تمت للنطفة أربعة أشهر بعث الله إليها
ملكاً فينفخ فيها الروح فذلك قوله: ثم أنشأناه خلقاً آخر» وسنده منقطع.
[الفتح: (٤٩٤/١١)]
١٦)عن جابر رفعه ((إذا استهل الصبي ورث وصلى عليه)) النسائي وابن حبان والحاكم وقد ضعفه
النووي في شرح المهذب والصواب أنه صحيح الإسناد لكن المرجح عند الحفاظ وقفه، وعلى طريق
الفقهاء لا أثر للتعليل بذلك لأن الحكم للرفع لزيادته.
[الفتح: (٤٩٧/١١)]
١٧)عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت حدثنى أبى قال: دخلت على عبادة وهو مريض فقلت
أوصني؟ فقال: إنك لن تطعم طعم الإيمان ولن تبلغ حقيقة العلم بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره وهو
أن تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك الحديث وفيه ((وإن مت ولست
على ذلك دخلت النار)» أحمد وأبو يعلى وأخرجه الطبراني من وجه آخر بسند حسن عن أبي
إدريس الخولاني عن أبي الدرداء مرفوعاً مقتصراً على قوله: إن العبد لا يبلغ حقيقة الإيمان حتى يعلم
أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
وقال أيضاً : وحكى ابن التين أن عمر بن عبد العزيز لما سمع هذا الحديث(١) أنكره وقال: كيف يصح
أن يعمل العبد عمره الطاعة ثم لا يدخل الجنة انتهى. وتوقف شيخنا ابن الملقن في صحة ذلك عن
عمر، وظهر لي أنه إن ثبت عنه حمل على أن راويه حذف منه قوله في آخره «فيسبق عليه الكتاب
فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها) أو أكمل الراوي لكن استبعد عمر وقوعه وإن كان جائزاً
ويكون إيراده على سبيل التخويف من سوء الخاتمة.
[الفتح: (٤٩٩/١١)]
١٨)عن ابن مسعود قال: ((إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله ملكاً فقال: يا رب مخلقة أو غير
مخلقة؟ فإن قال غير مخلقة مجها الرحم دماً، وإن قال مخلقة قال: يا رب فما صفة هذه
النطفة؟» رواه الطبري فذكر الحديث وإسناده صحيح، وهو موقوف لفظاً مرفوع حكماً .
[الفتح: (٤٩٩/١)]
(١) أي حديث البخاري.
٢٩٦
: كتاب القدر ==
١٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، عن النبي { * قال: ((الشقي من شقي في
بطن أمه، والسعيد من سعد في بطنها)) رواه البزار.
قال : لا نعلم رواه عن هشام إلا حماد، ولا عنه إلا عبد الرحمن.
صحيح .
[مختصر زوائد البزار: (١٥١/٢)]
باب
سبب الهداية
٢٠) عن عمره مرفوعاً ((بعثت داعياً ومبلغاً وليس إلي من الهدي شيء وجعل إبليس مزيناً
وليس إليه من الضلالة شيء)) الحديث باطل.
[التهذيب: (٩٠/٣-٩١)]
باب
كل ميسر لما خلق له
٢١) قال الحافظ في الحديث رواه البزار: عن أبي هريرة: ((أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله أرأيت
ما يعمل؟ أشيء فرغ منه، أم شيء يستأنفه؟ قال: بل شيء فرغ منه، قال: فقيم العمل؟ قال:
كل ميسر لما خلق له)).
قال البزار: رواه غير واحد، عن الزهري، عن سعيد أن عمر قال :... ولا نعلم أحداً يسنده عن أبي
هريرة إلا أنس.
ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن عمر.
قلت : الإسناد الأول أصح.
[مختصر زوائد البزار: (١٥١/٢ - ١٥٢)]
٢٢)عن بشير بن كعب أحد كبار التابعين قال ((سأل غلامان رسول الله ﴿ فيم العمل: فيما جفت به
الأقلام وجرت به المقادير أم شيء نستأنفه؟ قال: بل فيما جفت به الأقلام، قالا: ففيم
العمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما هو عامل، قالا: فالجد الآن)) رواه الفريابي بسند صحيح.
[الفتح: (٥٠٦/١١)]
باب
خلق الله كل صانع وصنعته
٢٣)عن حذيفة، عن النبي {#، قال: ((خلق الله كل صانع وصنعته)) رواه البزار.
٢٩٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال البزار : رواه عن مروان موقوفاً .
قلت: رواه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد ، عن علي بن عبد الله، عن مروان به، وإسناده صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (١٥٣/٢)]
باب
الإيمان بالقدر
٢٤) عن ابن عمر ه قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: ((لا يزال هذا الحي من قريش بأمتي حتى
يردوهم عن دينهم كفاراً، فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، أفي الجنة أنا أم في النار؟ قال
*: في الجنة، ثم قام إليه آخر فقال: أفي الجنة أنا أم في النار؟ قال ﴾: في النار، ثم قال
اسكتوا عني ما سكت عنكم، فلولا أن لا تدافنوا لأخبرتكم بملئكم من أهل النار حتى
تعرفوهم عند الموت، ولو أمرت أن أفعل لفعلت)) أبو يعلى.
لیث ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٧٦/٣)]
٢٥) عن هشام بن حكيم بن حزام ه قال: «إن رجلاً قال: يا رسول الله، أتبتدأ الأعمال أم قضي
القضاء؟ فقال : إن الله -تعالى - لما أخرج ذرية آدم -عليه الصلاة والسلام- من ظهره،
وأشهدهم على أنفسهم، ثم أفاض بهم من كفيه قال: هؤلاء للجنة، وهؤلاء للنار، فأهل
الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار)) إسحاق بن راهويه.
هذا حديث غريب.
[المطالب العالية: (٢٨٠/٣)]
٢٦) عن بلال مطّه قال: ((إن النبي (* كان يدعو: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك)) عبد بن
حميد
رجاله ثقات إلا أن ابن أبي لیلی لم يسمع من بلال غه.
[المطالب العالية: (٢٨٠/٣)]
٢٧) عن أبي صالح رواية: ((إن الله -تعالى- خلق السموات والأرض، وخلق الجنة والنار، وخلق آدم
ثم نثر ذريته في كفيه، ثم أفاض بهما فقال: هؤلاء لهذه ولا أبالي، وهؤلاء لهذه ولا أبالي،
وكتب أهل الجنة وما هم عاملون، وكتب أهل النار وما هم عاملون، ثم طوي الكتاب ورفع))
مسدد .
مرسل.
[المطالب العالية: (٢٨١/٣- ٢٨٢)]
٢٨) عن محمّد بن المنكدر قال: قال رسول الله : ((لا يؤمن عبد فيكمل إيمانه حتى يؤمن بالقدر
٢٩٨
كتاب القدر=
خيره وشره، ومره وحلوه، وضره ونفعه) مسدد .
هذا مرسل، ومحمد بن أبي حميد ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٨٢/٣)]
٢٩) عن أبي هريرة الله قال: قال رسول الله ◌ُعلل: ((من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فأنا منه بريء)» أبو
یعلی .
هذا إسناد ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٨٣/٣)]
باب
التسليم لما قدره الله تعالى
٣٠) عن زياد عن أبيه عن جده زياد بن أبي هند الداري عن أبيه هند سمعت رسول الله 8# يقول يعني
عن ربه ((من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي فليلتمس رياً سوائي)).
أخرجه أبو نعيم، وهو ضعيف.
ورواه أبو سعد بن السمعاني في الأنساب بسند ضعيف جداً.
[الإصابة: (٢١٢/٤)]، [لسان الميزان: (١٦٧/٤-١٦٨)]
باب
النهي عن الكلام في القدر
(٣١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن عمرو قال: ((كنا جلوساً عند رسول الله
#فأقبل أبو بكر وعمر في فئام من الناس وقد ارتفعت أصواتهما، فجلس أبو بكر قريباً من
رسول الله #، وجلس عمر قريباً، فقال رسول الله *: لم ارتفعت أصواتهكما؟ فقال: رجل: يا
رسول الله قال أبو بكر: الحسنات من الله والسيئات من أنفسنا، فقال رسول الله قال: فما قلت
يا عمر؟ قال: قلت: الحسنات من الله والسيئات من الله، فقال رسول الله : إن أول من تكلم
فيه جبرائيل وميكائيل، فقال ميكائيل مثل مقالتك يا أبا بكر، وقال جبرائيل مقالتك يا
عمر، فقالا: أنختلف فيختلف أهل السماء، وإن يختلف أهل السماء يختلف أهل الأرض،
فتحاكما إلى إسرافيل، فقضى بينهما: أن الحسنات من الله، والسيئات من الله، ثم أقبل
على أبي بكر وعمر فقال: احفظا قضائي بينكما، لو أراد الله أن لا يعصى لم يخلق إبليس)
البزار.
قلت: هذا خبر منكر، وفي الإسناد ضعف.
[مختصر زوائد البزار: (١٤٩/٢ - ١٥٠)]
٣٢) عن جابر له قال ((بينما رسول اللّه ◌ُل جالس في ملأ من أصحابه إذ دخل أبو بكر وعمر من
٢٩٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
أبواب المسجد معي فئام من الناس يتمارون فقد ارتفعت أصواتهم حتى انتهوا إلى النبي 5%
فقال ما هذا فقال بعضهم يا رسول الله شيء تكلم فيه أبو بكر وعمر فاختلفا لإختلافهما
فقال وما ذاك قالوا في القدر قال أبو بكر يقدر الله الخير ولا يقدر الشر وقال عمر يقدرهما
جميعاً وكنا نتمارى في ذلك فقال ألا أقضي بينكما بقضاء إسرافيل بين جبرئيل وميكائيل وقد
تكلم فيه جبرئيل وميكائيل فقال والذي بعثني بالحق أنهما لأول الخلائق تكلم فيه» وذکر
الحديث وفيه يا أبا بكر إن الله لو لم يشأ أن يقضى ما خلق إبليس حكم بوضعه ابن عدي وابن الجوزي وله
شاهد عند البزار.
[لسان الميزان: (٢٥٣/٦-٢٥٥)]
باب
في المرجئة والقدرية
٣٣) حديث ابن عباس: ((صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية)». الترمذي وابن
ماجه وسندهما ضعيف وله متابعات وشواهد من حديث جابر وابن عمر ومعاذ وغيرهم وأسانيدها ضعيفة
ولكن ليس فيها علامة الوضع.
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع: (٣٠٤)]، [التهذيب: (٢٠٣/٩)(٣٧٧/١٠-٣٧٨)]
٣٤) حديث ابن عمر عن النبي و8 *: ((القدرية مجوس هذه الأمة)) أبو داود والترمذي وابن ماجه
والحاكم.
ولعل مستند من أطلق عليه الوضع تسميتهم المجوس وهم مسلمون، وجوابه: أن المراد أنهم
كالمجوس في إثبات فاعلين، لا في جميع معتقد المجوس، ومن ثم ساغت إضافتهم إلى هذه الأمة.
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع: (٣٠٥)]، [لسان الميزان: (٨٥/٤)(٣٣٢/٢)]
[إتحاف المهرة: (٤٦٤/٨)]
٣٥)عن ابن عمر يرفعه: «إن لكل أمة مجوساً، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر، إن
مرضوا، فلا تعودوهم، وإن ماتوا، فلا تشهدوهم)) رواه أبو داود عن ابن عمر في السنة ورجاله
ثقات، ولكنه منقطع.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٣٦) عن الحسن بن محمّد عن محمّد بن إدريس الأصبهاني عن أحمد بن سعيد عن جرير عنه عن مالك
عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ((قال صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب
القدرية والرافضة)) الدارقطني في غرائب مالك وهو حديث منكر.
[لسان الميزان: (١/ ٦٢)]
٣٧) عن أبي بكر الصديق ◌ُه قال: قال رسول الله وَ لّ: ((صنفان من أمتي لا يدخلون الجنة: القدرية،
٣٠٠
كتاب القدر ==
: والمرجئة)) إسحاق بن راهويه.
فيه انقطاع .
[المطالب العالية: (٢٨٦/٣)]
٣٨)قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سعيد بن جبير، قال: ((كنا عند ابن عباس في
المسجد مسجد الحرام، فذكر شيئاً من القدر، فأهوى بيده، وذاك بعدما ذهب بصره، فقيل:
ليس في القوم منهم أحد، قال: كنت أرى أن في القوم أحداً فأخذ برقبته، وذلك أني سمعت
رسول الله * يقول: ما بعث الله نبياً ثم قبضه إلا جعل من بعده فترة، يملأ من تلك الفترة
جهنم، وإنهم القدریون» البزار.
وحدثناه محمّد بن عبد الرحيم، ثنا صدقة بن سابق، عن سليمان بن قرم، عن أبي الزبير، عن سعد
بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي {8# -بنحوه أو قريباً منه.
قال البزار، لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه الذي ذكرناه.
هذا الثاني : إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (١٥٥/٢)]
باب
فيمن يكذب بالقدر ومسائلهم والزنادقة
٣٩) عن ابن عمر ته مرفوعاً ((من كذب بالقدر أو خاصمهم فيه فقد كفر بما جئت به)) جزء أبي
الجهم وهو حديث منكر.
[لسان الميزان: (١٢٨/٣-١٢٩)]
٤٠) رافع بن خديج أنه سمع رسول الله ## يقول «يكون قوم في أمتي يكفرون بالله وبالقرآن وهم لا
يشعرون يقرون ببعض القدر ويكفرون ببعضه يجعلون إبليس عدلاً لله عز وجل ويقولون
الخير من الله والشر من إبليس الحديث بطوله)) العقيلي وهو حديث ضعيف.
[لسان الميزان: (١٧٥/٤-١٧٦)]
٤١) عن أنس (كلها في الجنة إلا واحدة قالوا من هي قال الزنادقة وهم أهل القدر) وهو حديث
ضعيف جداً .
[لسان الميزان: (١٢٨/١-١٢٩)]
٤٢)عن جابر له رفعه ((أشد الناس عذاباً نسطوراً صاحب النصارى ويونس صاحب اليهود
وفرعون صاحب موسى الذي قال أنا ربكم الأعلى ومكذب بالقدر) العقيلي، وقال لا يتابع عليه
من وجه يثبت
[لسان الميزان: (١٠٦/٤-١٠٧)]