النص المفهرس

صفحات 641-660

٦٤١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٧) الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة.
أخرج أحمد وصححه ابن خزيمة من طريق سعيد بن الحارث عن أبي سلمة قال: ((قلت يا أبا سعيد
إن أبا هريرة حدثنا عن الساعة التي في الجمعة فقال: سألت عنها النبي 8 فقال: إني كنت
أعلمتها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر)) . وفي هذا الحديث إشارة إلى أن كل رواية جاء فيها
تعيين وقت الساعة المذكورة مرفوعاً وهم، والله أعلم.
[الفتح: (٢٠٣/١١)]
٢٨) ((عن عبد الله بن سلام ه قال: قلت، ورسول الله# جالس: إنا لنجد في كتاب الله: في يوم
الجمعة ساعة لا يوافقها عند مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئاً إلا قضى حاجته. قال عبد
الله: وأشار إلى رسول الله 38. أو بعض ساعة، فقلت صدقت، أو بعض ساعة، قلت أية ساعة
هي؟ قال: آخر ساعات النهار. قلت: إنها ليست ساعة صلاة؟ قال: بلى إن العبد إذا صلى، ثم
جلس لم يجلسه إلا الصلاة فهو في صلاة)).
رواه ابن ماجه بإسناد على شرط الصحيح.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٥٤)]
٢٩) وبسنده الحافظ: ((عن أبي هريرة له قال: خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار، فجلست
معه فجعل يحدثني عن التوراة وأحدثه عن النبي ®، فكان فيما حدثته أن قلت: قال رسول
الله *: خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب
عليه، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل فيها شيئاً إلا
أعطاها إياه.
فقال كعب: ذلك في كل سنة يوم، فقلت: لا، بل هو في كل جمعة، فقرأ كعب التوراة
فقال: صدق رسول الله {آ﴾.
قال أبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام، فحدثته بمجلسي مع كعب، وبما حدثته عن
رسول الله # في يوم الجمعة، وبما قال كعب يعني أولاً، فقال: كذب كعب، قلت: ثم قرأ
كعب التوراة فقال: هي في كل جمعة، فقال عبد الله بن سلام: لقد علمت أية ساعة هي؟
فقلت له: أخبرني بها ولا تضنن علي، فقال: في آخر ساعة من يوم الجمعة.
قال أبو هريرة: كيف يكون ذلك وهي ساعة لا يصلى فيها؟ فقال عبد الله بن سلام: ألم يقل
النبي : من جلس مجلساً ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي فقلت: بلى، فقال: فهو
ذاك)» .
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد ، وأبو داود . والترمذي.
وبسند الحافظ من طريق الطبراني قال عن محمّد بن إبراهيم التيمي، فذكر نحو ما تقدم، لكن
باختصار، وفيه بعد قوله: ((في سنة مرة))؛ ((فقلت: لا، فنظر كعب فقال: في كل شهر مرة،

٦٤٢
كتاب الدعوان =
فقلت: لا، فنظر كعب فقال: في كل جمعة، فقلت: نعم)) وفيه بعد قوله: ((كذب كعب))
((فقلت: قد رجع كعب من قوله فقال: في كل جمعة مرة فقال: صدق كعب، أتدري أية
ساعة هي؟ فقلت: لا، وتهالكت عليه فقلت: أخبرني عنها، فقال: هي ما بين العصر إلى
الغروب، فقلت: كيف ولا صلاة فيها؟ قال: أو ما سمعت رسول الله # يقول: إن العبد لا
يزال في صلاة ما دام ينتظر الصلاة)).
أخرجه أحمد .
وذكر الحافظ بسنده عن عبد الله بن سلام ه قال: ((قلت ورسول الله ﴿ جالس: إنا لنجد في
كتاب الله في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عند مؤمن يصلي يسأل الله شيئاً إلا قضى له
حاجته، فأشار إلي رسول الله { أو بعض ساعة، فقلت: صدقت أو بعض ساعة، قلت: أي
ساعة؟ قال: آخر ساعات النهار قلت: إنها ليست ساعة صلاة، قال: إن العبد المؤمن إذا صلى
وجلس لا يجلسه إلا الصلاة فهو في صلاة)).
هذا حديث صحيح، أخرجه ابن ماجه وأحمد .
أخبرني الإمام أبو محمّد إبراهيم بن داود العابد رحمه الله، أنا إسماعيل بن إبراهيم التفليسي،
وأحمد بن كشتغدي، قالا : قرأنا على المعين بن علي الدمشقي، زاد الأول: وإسماعيل بن عبد القوي
بن أبي العز، قالا: أنا أبو القاسم البوصيري، أنا أبو صادق المديني، أنا محمّد بن الحسين
النيسابوري، أنا محمّد بن عبد الله بن زكريا، ثنا أحمد بن شعيب الحافظ، أنا عمرو بن سواد،
والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع - واللفظ له - عن ابن وهب (ح).
وذكر الحافظ بسنده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن رسول الله (8/ قال: ((يوم الجمعة
ثنتا عشر ساعة، فيها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله شيئاً إلا أتاه إياه، فالتمسوها آخر
ساعة عند العصر)).
هذا حديث صحيح، أخرجه أبو داود والنسائي، وصححه ابن خزيمة والحاكم.
وبسنده من طريق الطبراني عن أنس بن مالك ه أن النبي # قال: ((ابتغوا الساعة التي ترجى في
الجمعة ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، وهو قدر هذا)) يقول: قدر قبضة.
هذا حديث غريب من هذا الوجه، أخرجه الترمذي.
وقال: غريب وللحديث أصلاً، وليس في رواية الترمذي ما بعد قوله ((غروب الشمس)) والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (٤٠٥/٢-٤١٢)]
٣٠) قوله: وقد اختلف فيها - يعني ساعة الإجابة - إلى آخره.
قال الحافظ: القولان الأولان لا أصل لهما ثابت، والقولان الآخران هما أصح ما ورد في ذلك، ووصف
الشيخ الأقوال بأنها كثيرة جمع منها ابن القيم في الهدي النبوي أحد عشر قولاً، واجتمع لي منها نحو
الأربعين، لكن بعضها يمكن تداخله، وقد بينتها في فتح الباري ناسباً كل قول لقائله مع بيان الكتاب

٦٤٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
الذي ذكر فيه مبيناً لحاله، وبالله التوفيق.
[نتائج الأفكار: (٤٠٤/٢-٤٠٥)]
٣١) عن أبي أمامة ه قال: ((قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، ودبر
الصلوات المكتوبات))، رواه الترمذي، وفيه ثلاث علل:
ثانيتها : عنعنة ابن جريج.
ثالثتها : الشذوذ، فإنه جاء عن خمسة من أصحاب أبي أمامة أصل هذا الحديث من رواية أبي أمامة
عن عمرو بن عبسة، واقتصروا كلهم على الشق الأول.
وأخرجه النسائي في اليوم والليلة ثم ساق ابن حجر سنده من طريق الطبراني في الدعاء .
من أبي أمامة صاحب رسول الله 48: ((عن عمرو بن عبسة ه قال: قلت: يا رسول الله هل من
ساعة أقرب من الأخرى - يعني الإجابة -؟ وهل من ساعة ينبغي ذكرها؟ قال: نعم، إن أقرب
ما يكون العبد من الدعاء جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تلك
الساعة فافعل فكن)) .
هذا حديث صحيح، أخرجه الترمذي وابن خزيمة وأحمد .
[نتائج الأفكار: (٢٣٢/٢-٢٣٤)]
باب
فيما يستفتح به الدعاء
من حسن الثناء على الله تعالى والصلاة على النبي *
٣٢)قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﴾: ((لا تجعلوني
كقدح الراكب، يملأ قدحه، فإذا فرغ وعلق معاليقه، فإن كان له في الشراب حاجة، أو
الوضوء، وإلا إهراق القدح)) - أحسبه قال: ((فاذكروني في أول الدعاء، وفي وسطه، وفي آخر
الدعاء)»، ورواه العقيلي في الضعفاء .
موسی ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٨/٢-٤٣٩)]، [لسان الميزان: (٩٥/١-٩٦)]
٣٣) عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: ((أن رسول الله ﴾ سمع رجلاً يقول: اللهمَّ إني أسألك باني
أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً
أحد فقال لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطي وإذا دعي به أجاب)).
رواه الأربعة إلا النسائي وصححه ابن حبان والحاكم وقال في روايته باسمه الأعظم. وقال ابن المفضل
المقدسي وإسناده لا مطعن فيه وليس في الباب أجود إسناداً منه.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٥٣-١٥٤)]

٦٤٤
كتاب الدعوات =
باب
الصلاة على النبي # في الدعاء وغيره
٣٤) ((لقيني كعب بن عجرة فقال: إلا أهدي لك هدية؟ إن النبي/ خرج علينا فقلنا: يا رسول
الله قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا اللَّهمَّ صل على محمّد
وعلى آل محمّد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهمَّ بارك على محمّد
وعلى آل محمّد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
وعن أبي سعيد الخدري قال: ((قلنا يا رسول الله، هذا السلام عليك فكيف نصلي؟ قال: قولوا
اللَّهمَّ صل على محمّد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمّد وآل
محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم))، رواهما البخاري، زاد الترمذي: ((وعلينا
معهم)) وهو عند البيهقي في الشعب من حديث جابر، وسنده ضعيف، وروي عند الطبراني بلفظ :
((يقول: اللَّهمَّ صل على محمّد إلى قوله وآل إبراهيم وصل علينا معهم، وبارك على محمّد
مثله)) وفي آخره (وبارك علينا معهم))، ورواته موثقون لكنه فيما أحسب مدرج لما بينه زائدة عن
الأعمش. ثانيهما عند الدار قطني من وجه آخر عن ابن مسعود مثله لكن قال: اللّهمَّ بدل الواو في
وصل وفي وبارك، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف.
[الفتح: (١٥٩/١١-١٦٢)]
٣٥) أخرج الطبري في تهذيبه من طريق حنظلة بن علي عن أبي هريرة رفعه: ((من قال اللَّهُمَّ صل على
محمّد وعلى آل محمّد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل
محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وترحم على محمّد وعلى آل محمّد
كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم شهدت له يوم القيامة وشفعت له)) ورجال سنده
رجال الصحيح إلا سعيد بن سليمان مولى سعيد بن العاص الراوي له عن حنظلة بن علي فإنه مجهول.
[الفتح: (١٦٤/١١)]
٣٦) حديث أنس رفعه: ((آل محمّد كل تقي)) أخرجه الطبراني ولكن سنده واه جداً ، وأخرج البيهقي
عن جابر نحوه من قوله بسند ضعيف.
[الفتح: (١٦٥/١١)]
٣٧)أخرج أصحاب السنن وصححه الترمذي وابن خزيمة والحاكم كلهم من طريق محمّد بن إسحاق عن
محمّد بن إبراهيم التيمي عن محمّد بن عبد الله بن زيد عنه بلفظ: «فكيف نصلي عليك إذا نحن
صلينا عليك في صلاتنا)) وقد أشرت إلى شيء من ذلك في تفسير سورة الأحزاب. وقال
الدار قطني : إسناده حسن متصل. وقال البيهقي: إسناده حسن صحيح. وتعقبه ابن التركماني بأنه
قال في ((باب تحريم قتل ما له روح)) بعد ذكر حديث فيه ابن إسحاق: الحفاظ يتوقون ما ينفرد به.

٦٤٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
قلت: وهو اعتراض متجه لأن هذه الزيادة تفرد بها ابن إسحاق، لكن ما ينفرد به وإن لم يبلغ درجة
الصحيح فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث وهو هنا كذلك، وإنما يصحح له من يفرق بين
الصحيح والحسن ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحاً وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكر معه.
[الفتح: (١٦٧/١١)]
٣٨) قال الحافظ: والذي قاله الشافعي في ((الأم)): فرض الله الصلاة على رسوله بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ فلم يكن فرض الصلاة عليه في
موضع أولى منه في الصلاة، ووجدنا الدلالة عن النبي ® بذلك: أخبرنا إبراهيم بن محمّد حدثني
صفوان بن سليم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة : ((يا رسول الله كيف نصلي عليك
-يعني في الصلاة- قال: تقولون: اللَّهِمَّ صل على محمّد وعلى آل محمّد كما صليت على
إبراهيم)) الحديث، أخبرنا إبراهيم بن محمّد حدثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن النبي﴿ أنه: ((كان يقول في الصلاة: اللَّهُمَّ صل
على محمّد وآل محمّد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم» الحديث.
وقال أيضاً : وقد تعقب بعض المخالفين هذا الاستدلال من أوجه: أحدها ضعف إبراهيم بن أبي يحيى
والكلام فيه مشهور.
أخرج الحاكم بسند قوي عن ابن مسعود قال: ((يتشهد الرجل ثم يصلي على النبي ثم يدعو
لنفسه)) أخرج الترمذي عن عمر موقوفاً: ((الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه
شيء حتى يصلى على النبي {﴿)». قال ابن العربي : ومثل هذا لا يقال من قبل الرأي فيكون له
حكم الرفع انتهى. وورد له شاهد مرفوع في ((جزء الحسن بن عرفة)) وأخرج العمري في ((عمل يوم
وليلة)) عن ابن عمر بسند جيد قال: ((لا تكون صلاة إلا بقراءة وتشهد وصلاة عليّ)) وأخرج
البيهقي في ((الخلافيات)) بسند قوي عن الشعبي وهو من كبار التابعين قال: ((من لم يصل على
النبي #في التشهد فليعد صلاته)) وأخرج الطبري بسند صحيح عن مطرف بن عبد الله بن
الشخير وهو من كبار التابعين قال: ((كنا نعلم التشهد فإذا قال وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
يحمد ربه ويثني عليه ثم يصلي على النبي 58 ثم يسأل حاجته)).
وقال أيضاً : واستدل له ابن خزيمة ومن تبعه بما أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وصححه، وكذا
ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، من حديث فضالة بن عبيد قال: ((سمع النبي { # رجلاً يدعو في
صلاته لم يحمد الله ولم يصل على النبي فقال: عجل هذا، ثم دعاه فقال: إذا صلى أحدكم
فليبدأ بتحميد ريه والثناء عليه ثم يصل على النبي {8 ثم يدعو بما شاء) وهذا مما يدل على
أن قول ابن مسعود المذكور قريباً مرفوع فإنه بلفظه.
وقال أيضاً: وأما ما احتج به جماعة من الشافعية من الأحاديث المرفوعة الصريحة في ذلك فإنها ضعيفة
كحديث سهل بن سعد وعائشة وأبي مسعود وبريدة وغيرهم، وقد استوعبها البيهقي في

٦٤٦
كتاب الدعوات =
((الخلافيات)) ولا بأس بذكرها للتقوية لأنها تنهض بالحجة.
[الفتح: (١٦٩/١١)]
٣٩) حديث زيد بن خارجة عند النسائي بسند قوي ولفظه: «صلوا عليّ وقولوا: اللَّهِمَّ صل على
محمّد وعلى آل محمد)» .
[الفتح: (١٧٠/١١)]
٤٠) قال الحافظ: ورد في التصريح بفضلها أحاديث قوية لم يخرج البخاري منها شيئاً، منها ما أخرجه
مسلم من حديث أبي هريرة رفعه: ((من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشراً)) وله شاهد عن
أنس عند أحمد والنسائي وصححه ابن حبان، وعن أبي بردة بن نيار وأبي طلحة كلاهما عند
النسائي ورواتهما ثقات، ولفظ أبي بردة: ((من صلى علي من أمتي صلاة مخلصاً من قلبه
صلى الله عليه عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه
عشر سيئات)) ولفظ أبي طلحة عنده نحوه وصححه ابن حبان، ومنها حديث ابن مسعود رفعه: ((إن
أولى الناس يوم القيامة أكثرهم علي صلاة)) وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان، وله شاهد
عند البيهقي عن أبي أمامة بلفظ: ((صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة، فمن كان
أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة)) ولا بأس بسنده، وورد الأمر بإكثار الصلاة عليه
يوم الجمعة من حديث أوس بن أوس وهو عند أحمد وأبي داود وصححه ابن حبان والحاكم، ومنها
حديث: ((البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي)) أخرجه الترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم
وإسماعيل القاضي وأطنب في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه من حديث علي ومن حديث ابنه
الحسين ولا يقصر عن درجة الحسن، ومنها حديث: ((من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنَّة)»
أخرجه ابن ماجه عن ابن عباس والبيهقي في ((الشعب)) من حديث أبي هريرة وابن أبي حاتم من
حديث جابر والطبراني من حديث حسين بن علي، وهذه الطرق يشد بعضها بعضاً وحديث: ((رغم أنف
رجل ذكرت عنده فلم يصل علي)) أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة بلفظ: ((من ذكرت
عنده ولم يصل علي فمات فدخل النار فأبعده الله)) وله شاهد عنده، وصححه الحاكم، وله شاهد
من حديث أبي ذر في الطبراني وآخر عن أنس عند ابن أبي شيبة وآخر مرسل عن الحسن بن سعيد
بن منصور، وأخرجه ابن حبان من حديث أبي هريرة ومن حديث مالك بن الحويرث ومن حديث عبد
الله بن عباس عند الطبراني ومن حديث عبد الله بن جعفر عند الفريابي وعند الحاكم من حديث كعب
بن عجرة بلفظ: ((بعد من ذكرت عنده فلم يصل علي)) وعند الطبراني من حديث جابر رفعه:
(شقي عبد ذكرت عند فلم يصل علي)) وعند عبد الرزاق من مرسل قتادة: ((من الجفاء أن
أذكر عند رجل فلا يصلي علي)) ومنها حديث أبي بن كعب: ((أن رجلا قال يا رسول الله إني
أكثر الصلاة فما أجعل لك من صلاتي؟ قال: ما شئت. قال: الثلث؟ قال: ما شئت، وإن زدت

٦٤٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
فهو خير) إلى أن قال: ((اجعل لك كل صلاتي؟ قال: إذاً تكفي همك)) الحديث أخرجه أحمد
وغيره بسند حسن، فهذا الجيد من الأحاديث الواردة في ذلك، وفي الباب أحاديث كثيرة ضعيفة
وواهية، وأما ما وضعه القصاص في ذلك فلا يحصى كثرة وفي الأحاديث القوية غنية عن ذلك.
[الفتح: (١١/ ١٧١- ١٧٢)]
٤١) ومن المواطن التي اختلف في وجوب الصلاة عليه فيها التشهد الأول وخطبة الجمعة وغيرها من الخطب
وصلاة الجنازة، ومما يتأكد ووردت فيها أخبار خاصة أكثرها بأسانيد جيدة عقب إجابة المؤذن وأول
الدعاء وأوسطه وآخره وفي أوله آكد وفي آخر القنوت وفي أثناء تكبيرات العيد وعند الدخول إلى
المسجد والخروج منه وعند الاجتماع والتفرق وعند السفر والقدوم وعند القيام لصلاة الليل وعند
ختم القرآن وعند الهم والكرب وعند التوبة من الذنب وعند قراءة الحديث وتبليغ العلم والذكر وعند
نسيان الشيء، وورد ذلك أيضاً في أحاديث ضعيفة وعند استلام الحجر وعند طنين الأذن وعند
التلبية وعقب الوضوء وعند الذبح والعطاس، وورد المنع منها عندهما أيضاً، وورد الأمر بالإكثار منها
يوم الجمعة في حديث صحيح كما تقدم.
[الفتح: (١١/ ١٧٣)]
٤٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه: قال: قال رسول الله لَ﴾:
((من صلى علي صلاة من تلقاء نفسه، صلى الله عليه بها عشراً))، رواه ابن ماجه، سوى قوله: من
تلقاء نفسه، وعاصم ضعيف.
قلت : لكنه اعتضد .
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٩/٢-٤٤٠)]
٤٣) في سنن أبي داود في آخر كتاب الحج في باب زيارة القبور بالإسناد الصحيح عن أبي هريرة #ه قال:
قال رسول الله ﴿﴿: ((لا تجعلوا قبري عيداً وصلّوا عليّ فإن صلاتكم تبلغُني حيث كُنتم)) قال
الحافظ بعد تخريجه حديث حسن.
[الفتوحات الربانية: (٣١٣/٣-٣١٤)]
٤٤)عن علي بن الحسين عن أبيه قال: ((قال إن البخيل لمن ذكرت عنده فلم يصل عليّ» رجال
هذا الإسناد رجال الصحيح للحديث شاهد من حديث أبي ذر قال: ((قال إن أبخل الناس من
ذكرت عنده فلم يصلّ علي))، قال الحافظ بعد إخراجه عن عوف بن مالك عن أبي ذر حديث
غريب فيه ورواية صحابي عن صحابي ورجاله رجال الصحيح غير المبهم فيه رواه الحارث بن أبي أسامة
وله شاهد آخر مرسل الحسن البصري أخرجه سعيد بن منصور رواته ثقات وأخرج عبدالرزاق في
مصنفه عن معمر عن قتادة قال: ((قال رسول الله / إن من الجفاء أن أذكر عند رجل فلا يصلي
علي)» هكذا أخرجه مرسلاً ورواته ثقات.
[الفتوحات الربانية: (٣٢٥/٣)]

٦٤٨
كتاب الدعوات ===
٤٥) في كتاب الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله { *: ((رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم
يُصلّ علي»
[الفتوحات الربانية: (٣١٨/٣-٣١٩)]
٤٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: ((جاء رجل إلى النبي # فقال: يا
رسول الله اجعل شطر صلاتي دعاء لك؟ قال: ما شئت، قال: فاجعل ثلثي صلاتي دعاء لك؟
قال: نعم قال: فأجعل صلاتي كلها دعاء لك؟ قال: إذاً يكفيك الله هم الدنيا والآخرة)).
قال: لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، وعمر لم يكن الحافظ.
قال الشيخ : بل هو متروك الحديث.
قلت : له شاهد من حديث أبي بن كعب، وآخر من حديث حبان بن منقذ .
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٩/٢)]
٤٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عمار بن ياسر يقول: قال رسول الله لَ﴿ -: ((إن الله وكل
بقبري ملكاً، أعطاه أسماع الخلائق، فلا يصلي علي أحد إلى يوم القيامة إلا بلغني باسمه
واسم أبيه، هذا فلان بن فلان قد صلى عليك)).
وحدثنا أحمد بن منصور بن سيار، ثنا أبو أحمد، ثنا نعيم بن ضمضم - بنحوه.
قال : لا نعلمه یروی عن عمار إلا بهذا الإسناد .
ابن الحميري اسمه عمران لينه البخاري.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٦/٢-٤٣٧)]
٤٨) عن أبي هريرة: «الصلاة علي نور على الصراط، مَنْ صلى علي يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت
له ذنوب ثمانین سنة» .
أسنده عن أبي هريرة. قلت: وهو في ترجمة ركوة البرجمي من كتاب الضعفاء للأزدي من حديث أبي
هريرة وولده وشيخه متروکان.
[تسديد القوس: (٥٦٨/٢)]
٤٩) ترجمة حجاج بن سنان.
له حديثاً منكراً أخرجه الدارقطني في الأفراد من رواية عون بن عمارة عن زكريا البرجمي عنه عن
علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ه رفعه: ((من صلى علي في يوم الجمعة
ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاماً» .
[لسان الميزان: (١٧٨/٢)]
٥٠) ترجمة قيس بن عبد الرحمن : ساق العقيلي من رواية موسى عن قيس بن عبد الرحمن عن سعد عن

٦٤٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
أبيه عن جده في الصلاة على النبي: {#(١) وأورده ابن عدي في الكامل عن البخاري خاصة.
[لسان الميزان: (٤٧٩/٤)]
٥١) ترجمة قاسم بن إبراهيم الملطي: قال الخطيب روى عنه الفريابي عن أبي أمية المبارك بن عبد الله
وعن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل. وقال عبد الغني بن سعيد ليس في الملطيين ثقة.
وروى من طريقه السلفي عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: «أكثروا علي من الصلاة في الليلة
الغراء واليوم الأزهر».
[لسان الميزان: (٤٥٦/٤-٤٥٧)]
٥٢) ترجمة عبد الكريم الخزاز: من مناكيره ما أخرجه أبو القاسم البغوي في نسخة عبيد الله الخشني من
رواية هذا الخزاز عن ابن إسحاق عن الحارث عن علي: ((الدعاء محجوب عن السماء حتى يتبع
بالصلاة على محمّد وآله)). وقد رواه نوفل بن سليمان أحد الضعفاء عن عبد الكريم هذا لكنه وهم
فقال عن عبد الكريم الجزري والجزري ثقة لا يحتمل مثل هذا .
[الفتوحات الربانية: (٣٣٤/٣)]، [لسان الميزان: (٥٣/٤)]
٥٣) قال الذهبي في ترجمة محمّد بن يوسف بن يعقوب أبو بكر الرقي الحافظ : قال أبو بكر الخطيب
كذاب. قلت: وضع على الطبراني حديثاً باطلاً في حشر العلماء بالمحابر.
قال الحافظ: روى عنه أبو العلاء الواسطي وقال كان حافظاً وعبد العزيز وعلي الأزجي وأبو الحسين بن
جميع وآخرون . والحديث الذي أشار إليه المصنف. قال الخطيب حدثنا الصوري ثنا ابن جميع ثنا
محمّد بن يوسف الرقي ثنا الطبراني ثنا الدوري حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس
◌ُ رفعه: ((إذا كان يوم القيامة جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر)) فذكر حديثاً طويلاً في
فضل الصلاة على النبي 18. قال الخطيب هذا حديث موضوع والحمل فيه على الأزجي وذكر عنه
حكاية أخرى باطلة وأخرج الحديث المذكور أبو المحاسن الروياني في فوائده عن عبد الله بن جعفر
الخبائري عن أبي بكر محمّد بن يوسف بن يعقوب الرقي الحافظ بالشام من شفر صيدا حدث
الطبراني لكن قال عن معمر عن قتادة عن أنس.
[لسان الميزان: (٤٣٦/٥-٤٣٧)]
٥٤) ترجمة نعيم بن ضمضم: ذكر البخاري روايته(٢) في ترجمة عمران بن حميري، ولم ينفرد بترجمته
(١) ولفظ الحديث: ((أن رسول الله # سجد فأطال السجود، فقلت: يا رسول الله أطلت السجود، فقال: سجدت
شكراً لربي - عز وجل - فيما أبلاني من أمتي، من صلى عليّ صلاة كتبت له عشر حسنات)).
(٢) ولفظ الحديث: عن عمار بن ياسر قال: قال لي النبي #: ((إن الله أعطى ملكاً أسماع الخلائق قائم على قبري .... )
الحديث.
قلت: وتمام الحديث عند الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١٥/١٠): ((فلا يصلي عليّ أحد إلى يوم القيامة إلا أبلغني
باسمه واسم أبيه، هذا فلان بن فلان قد صلى عليك)).

٦٥٠
كتاب الدعوات =
وما عرفت إلى الآن من ضعفه، وقد تقدم في عمران أن ابن حبان سما أباه جهضا قال ويقال ضمعج.
قلت: وهما خطأ فقد أخرج حديثه البزار والطبراني والحارث بن أبي أسامة في أسانيدهم وأبو الشيخ
في كتاب الثواب لكنه من رواية عبد العزيز بن أبان فقال عن نعيم بن ضمضم عن عمران بن حميري
كما وقع عند البخاري.
[لسان الميزان: (١٦٩/٦)]
٥٥) قال المزي في ترجمة حيان بن يسار الكلابي : قال البخاري عن الصلت بن محمّد رأيته آخر عمره
وذكر منه اختلاطاً وقال أبو حاتم ليس بالقوي ولا بالمتروك وذكره ابن حبان وقال ابن عدي وحديثه
فيه ما فيه لأجل الاختلاط الذي ذكر عنه. أخرجا له حديثاً واحداً معللاً في الصلاة على النبي {}(١).
قال الحافظ : وذكره البخاري في التاريخ وذكر في اسم أبيه اختلافاً وأعل حديثه وقال أبو داود
لا بأس به.
[التهذيب (١٥٣/٢)]
٥٦) قالٍ المزي في ترجمة زيد بن أيمن: روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في فضل الصلاة على النبي {} (٢).
قال الحافظ : رجاله ثقات لكن قال البخاري زيد بن أيمن عن عبادة بن نسي مرسل.
[التهذيب: (٣٤٤/٣)]
٥٧) ترجمة عبد الرحمن بن طلحة الخزاعي: يكنى أبا المطرف. قال أبو عبد الله بن القيم في كتاب فضل
الصلاة على النبي 8# مجهول لا يعرف في غير هذا الحديث(٢) ولم يذكره أحد من المتقدمين انتهى.
وقد بينت الحديث والاختلاف بين رواية عبيد الله بالتصغير ابن طلحة الخزاعي.
[التهذيب (١٨٢/٦)]
٥٨)الحافظ بسنده عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: قال رسول الله وُلّ: ((من صلى عليّ
صلاة صلت عليه الملائكة ما صلى عليّ، فليقل عبد من ذلك أو يكثر).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد وابن ماجة.
وأخرجه ابن ماجه عن بكر بن خلف، عن خالد بن الحارث، أربعتهم عن شعبة.
[الأمالي المطلقة: (١١٨)]
(١) عن أبي هريرة عن النبي #: ((من سره أن يكتال بالمكيال إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللَّهُمَّ صلى على
النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد .... )).
(٢) رواه ابن ماجه برقم (١٦٣٧): عن زيد بن أيمن، عن عبادة بن نُسي، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله
#: (أكثروا عليّ الصلاة يوم الجمعة فإنه يوم مشهود، تشهده الملائكة، وإن أحداً لا يصلي عليّ إلا عرضت
علي صلاته حتى يفرغ، قال: قلت وبعد الموت؟ قال: إن الله حرم الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فنبي الله
حي يرزق».
(٣) والحديث في الصلاة على النبي (١٥٣/٢) التهذيب.

٦٥١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
كيفية الصلاة عليه
٥٩)الحافظ بسنده عن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، عن رجل من أصحاب رسول الله ل/ قال:
((كان رسول الله ﴿ يقول: اللهمَّ صل على محمّد وعلى أهل بيته وأزواجه وذريته كما
صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى أهل بيته
وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد وعبد الرزاق.
ورجاله رجال الصحيح، وإنما قلت: حسن، لاحتمال أن يكون الصحابي المبهم فيه هو أبو حميد، فإن
يكن كذلك فقد سقط منه التابعي المذكور في الأول.
ووجدت للزيادة المذكورة شاهداً، أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة له مرفوعاً: ((من سره أن
يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهمَّ صل على محمّد النبي وعلى
أزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد).
وأخرجه النسائي من حديث علي، لكن سنده وسند أبي هريرة متحد اختلف على راويه في سنده،
وفيه مقال، والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (٢ /١٩٠-١٩٢)]
٦٠)الحافظ بسنده عن أبي هريرة قال: ((قلنا يا رسول الله كيف نصلي عليك فقد علمنا
السلام عليك؟ قال: قولوا: اللّهمَّ صل على محمّد وعلى آل محمّد وبارك على محمّد كما
صليت وباركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد).
هذا حديث صحيح، أخرجه البزار عن أحمد بن عبدة عن سليم بن أخضر عن داود بن قيس.
وقال: لا نعلم رواه عن نعيم - يعني عن أبي هريرة - إلا داود بن قيس.
قلت : رجاله رجال الصحيح .
[نتائج الأفكار: (١٩٣/٢ -١٩٤)]
باب
فيمن ذكر عنده فلم يصل عليه #
٦١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي (أن رسول الله ﴾
دخل المسجد، وصعد المنبر فقال: آمين، آمين، آمين فلما انصرف قيل: يا رسول الله لقد
رأيناك صنعت شيئاً ما كنت تصنعه، فقال: إن جبريل تبدى لي في أول درجة، فقال: يا
محمد، من أدرك والديه فلم يدخلاه الجنَّة فأبعده الله، ثم أبعده، فقلت: آمين، ثم قال لي في
الدرجة الثانية: ومن أدرك شهر رمضان، فلم يغفر له فأبعده الله، ثم أبعده، فقلت: آمين، ثم

٦٥٢
: كتاب الدعوات =
تبدى لي في الدرجة الثالثة فقال: من ذُكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله، ثم أبعده،
فقلت: آمين)) .
ابن لهيعة ضعيف، وأصل هذا المتن في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣١/٢)]
٦٢) وروي من طريق جابر عند الدار قطني من الأفراد وفيه رجل يعرف قال الحافظ في ترجمة علي بن
القاسم الكندي: عن عمار بن ياسر ه رفعه: ((أن الله أعطى ملكاً من الملائكة أسماع الخلائق
وهو قائم على قبري إذا أنا مت فليس أحد يصلي علي إلا سماه باسمه واسم أبيه)) الحديث
فيه راوي متهم من علاة الشيعة.
[التهذيب: (١٧٥/٧- ١٧٦)]، [لسان الميزان: (٢٤٩/٤-٢٥٠)]
باب
الصلاة على غير النبي *
٦٣)قال: ((لا يصلى على أحد إلا على النبي ولكن يدعى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار)
قال الحافظ بعد تخريجه هذا موقوف صحيح.
[الفتوحات الربانية: (٣٣٩/٣ -٣٤٠)]
٦٤) قال الحافظ: وحديث بريدة رفعه: ((لا تتركن في التشهد الصلاة علي وعلى أنبياء الله)) الحديث
أخرجه البيهقي بسند واهٍ، وحديث أبي هريرة رفعه: ((صلوا على أنبياء الله)) الحديث أخرجه
إسماعيل القاضي بسند ضعيف، وحديث ابن عباس رفعه: ((إذا صليتم علي فصلوا على أنبياء
الله، فإن الله بعثهم كما بعثني)) أخرجه الطبراني ورويناه في ((فوائد العيسوي)) وسنده ضعيف
أيضاً، وقد ثبت عن ابن عباس اختصاص ذلك بالنبي # أخرجه ابن أبي شيبة من طريق عثمان بن
حكيم عن عكرمة عنه قال: ((ما أعلم الصلاة تنبغي على أحد من أحد إلا على النبي {)) وهذا
سند صحيح.
وقال أيضاً: ووقع مثله عن قيس بن سعد بن عبادة: (أن النبي {* رفع يديه وهو يقول: اللّهمَّ
اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة» أخرجه أبو داود والنسائي وسنده جيد .
[الفتوحات الربانية: (٣٣٧/٣)]، [الفتح: (١١ /١٧٣ -١٧٤)]
باب
مسح الوجه بعد الدعاء
٦٥) ترجمة يزيد بن سعيد بن ثمامة: وأخرج أبو داود من طريق حفص بن هاشم بن عتبة عن السائب

=
٦٥٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
بن يزيد عن أبيه رفعه: ((في مسح الوجه في الدعاء)) (١) وفي السند ابن لهيعة واختلف عليه في
مسنده وفیه رجل مجهول.
[الإصابة: (٦٥٦/٣)]، [التهذيب: (٣٦١/٢-٣٦٢)]
٦٦)عن عمر له قال: ((كان رسول الله * إذا مد يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما
وجهه)) .
أخرجه الترمذي، وله شواهد منها حديث ابن عباس عند أبي داود وغيره، ومجموعها يقتضي أنه
حديث حسن.
[بلوغ المرام: (٤٥٥)]
٦٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول الله * يمسح
جبهته بيده اليمنى، وهو يقول: بسم الله، لا إله إلا الله، الرحمن الرحيم، أذهب عني الهم
والحزن) .
وزيد ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤١٣/٢)]
باب
الإشارة في الدعاء ورفع اليدين
٦٨) حديث عائشة أنها: ((رأت النبي ﴿ رافعاً يديه يقول: اللَّهُمَّ إنما أنا بشر) الحديث وهو صحيح
الإسناد .
في حديث أسامة: ((كنت ردف النبي * بعرفات فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط
خطامها، فتناوله بيده وهو رافع اليد الأخرى)) أخرجه النسائي بسند جيد، وفي حديث قيس
بن سعد عند أبي داود: «ثم رفع رسول الله # يديه وهو يقول: اللّهمَّ صلواتك ورحمتك على
آل سعد بن عبادة» الحدیث وسنده جید .
[الفتح: (١٤٦/١١)]
٦٩) أخرج أبو داود والترمذي وحسنه وغيرهما من حديث سلمان رفعه: ((إن ربكم حي كريم يستحي
من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً)) بكسر المهملة وسكون الفاء أي خالية وسنده جيد
وروي عند أبي يعلى وابن عدي عن جابر وفي سنده متروك وطريق سلمان أشهر من طريق جابر
وطريق سلمان سنده حسن وقد صح عن ابن عمر خلاف ما تقدم(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب
(١) عن السائب بن يزيد، عن أبيه: ((أن النبي # كان إذا دعا فرفع يديه ومسح وجهه بيديه).
(٢) تقدم أن ابن عمر أنكر رفعهما إلى حذو المنكبين وقال: ليجعلهما حذو صدره.

٦٥٤
كتاب الدعوات =
المفرد)) من طريق القاسم بن محمد: ((رأيت ابن عمر يدعو عند القاص يرفع يديه حتى يحاذي
بهما منكبيه باطنهما مما يليه وظاهرهما مما يلي وجهه)) .
[الأمالي الحلبية: (٢٦-٢٧)]، [الكافي الشاف: (١١٧/١)]، [الفتح: (١٤٧/١١)]
٧٠) قال الزمخشري في حديث سلمان قال: قال رسول الله لو/ث: ((إن الله حي كريم يستحي إذا رفع
إليه العبد يديه أن يردهما صفراً حتى يضع فيهما خيراً)).
ترجمة سلمة بن صالح الأحمر: قال العقيلي: روى عن ابن المنكدر عن جابر رفعه ((في رفع اليدين))
لا يتابع عليهما(١) بهذا وهما معروفان من غير هذا الوجه، وقال أبو داود: متروك الحديث، وقال ابن
سعد : کان طلب الحدیث ثم اضطرب عليه فضعفه الناس.
قلت: أنظر كلام الحافظ في سلمة بن صالح الأحمر في كتاب الحج باب في الإحرام.
[لسان الميزان: (٦٩/٣ -٧٠)]
٧١) ترجمة عبد الرحمن بن عكيم: ذكره الطبري في الصحابة وأخرج من طريق خالد ابن الحذاء عن عبد
الله بن عبد الرحمن بن عكيم أنه سمع النبي 8# يقول: ((إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم)
الحدیث. واستدراکه ابن فتحون.
قلت : وهذا المتن أخرجه أبو داود وابن عدي من حديث ابن عباس وسنده ضعيف.
وروي من طريق أي محيريز عند العقيلي في الصحابة مرفوعاً والصحيح وقفه عليه.
[الإصابة: (٤١٢/٢)، (١٤٠/٣)]
٧٢) قال الحافظ في ترجمة عبد الله بن محيريز الجمحي: تابعي مشهور ذكره العقيلي في الصحابة فوهم
وذلك أنه أخرج من طريق فهد بن حبان عن شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن أبي محيريز وكانت له
صحبة أن رسول الله {® قال: ((إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم)) الحديث هكذا وقع عنده
غير مسمى فسماه العقيلي عبد الله فأخطأ فإنه إن كان فهو حفظه فهو صحابي يقال له ابن محيريز لم
یسم.
باب
التأمين على الدعاء
٧٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمار بن ياسر قال: ((صعد رسول اللّهُ﴾ المنبر،
فقال: آمين، آمين، آمين فلما نزل قيل له، فقال: أتاني جبريل، فقال: رغم أنف امرئ أدرك
(١) والحديث الآخر هو: عن أنس بن مالك أن النبي# قال: ((إن من شر الناس أو شرار الناس من تركه الناس اتقاء
شره)) .

٦٥٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
رمضان فلم يغفر له، قل: آمين، فقلت: آمين، ورغم أنف امرئ أدرك والديه فلم يدخلاه
الجنَّة- أو- فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين، ورجل ذُكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده
الله، ثم أبعده، قل: آمين، فقلت: آمين)) .
قال : لا نعلمه يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد .
سلمة لا يعرف.
وقال أيضاً: ثنا جارية بن هرم، ثنا حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، ((عن عبد الله بن
مسعود: أن النبي {* صعد المنبر فقال: آمين، آمين، آمين)) قال: ثم ذكر الحديث.
حميد وجارية ضعيفان .
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٧/٢)]
٧٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر بن سمرة، قال: ((صعد النبي ◌ُّ المنبر، فقال:
آمين، آمين، آمين فلما نزل سئل عن ذلك، فقال: أتاني جبريل، فقال: رغم أنف امرئ أدرك
رمضان فلم يغفر له، قل: آمين، فقلت: آمين، ورغم أنف امرئ ذُكرت عنده فلم يصل عليك،
قل: آمين، فقلت: آمين، ورغم أنف امرئ أدرك والديه أو أحدهما فلم يغفر له، قل: آمين،
فقلت: آمين)). قال هذا أو نحوه.
قال البزار : لا نعلمه يروى عن جابر بن سمرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد .
قيس هو ابن الربيع ضعيف.
قال الشيخ : ومحمد لا أعرفه.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٨/٢)]
باب
الحث على طلب الجنَّة
٧٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، عن النبي{8# قال: ((ما
استعاذ عبد من النار سبعاً إلا قالت النار: اللَّهُمَّ اعذه مني، ولا سأل الجثّة سبعاً إلا قالت
الجنّة: اللَّهمَّ اسكنه إياي)) أو كلمة نحوها .
يونس بن خباب ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٢/٢-٤٣٣)]
٧٦) حديث صدي بن عجلان: ((سلوا الله الفردوس فإنها سرة الجنَّة))، الحاكم.
قلت: ما أدري أي شيء أحوجه إلى إخراج رواية الكذابين في الصحيح، فجعفر قد أجمعوا على
تضعيفه .
[إتحاف المهرة: (٢٤٢/٦- ٢٤٣)]

٦٥٦
كتاب الدعوات ==
٧٧) قال الحافظ: وبه إلى الإمام أحمد قال: ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح
عن بعض أصحاب النبي 8#: ((أن النبي # قال لرجل ما: كيف تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد
ثم أقول: اللَّهِمَّ إني أسألك الجنَّة وأعوذ بك من النار، ولا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ قال:
حولها ندندن» .
هذا حديث صحيح، أخرجه أبو داود وابن جرير.
وذكر الحافظ بسنده عن أبي هريرة ، فذكر مثل رواية زائدة سواء إلا أنه قال: ((أسأل الله الجنَّة
وأعوذ بالله من النار))، وأخرجه ابن ماجة.
[نتائج الأفكار: (٢١١/٢-٢١٢)]
باب
الأدعية المأثورة عن رسول الله# التي دعا بها وعلمها
٧٨) قلت: أخرجه الحاكم من حديث أبي هريرة بسند قوي، وفي رواية له: «قال لي يا أبا هريرة ألا
أدلك على كنز من كنوز الجنَّة؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال تقول لا حول ولا قوة إلا بالله
فيقول الله: أسلم عبدي واستسلم)). وزاد في رواية له: ((ولا منجا ولا ملجأ من الله إلا إليه)).
[الفتح: (٥٠٩/١١)]
٧٩) قول النبي {/: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة)).
* قول البخاري: باب قول النبي {8#: ربنا آتنا في الدنيا حسنة.
قال الحافظ: وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي نعيم حدثنا عبد السلام أبو طالوت: «كنت عند
أنس فقال له ثابت: إن إخوانك يسألونك أن تدعو لهم، فقال: اللّهمَّ آتنا في الدنيا حسنة وفي
الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، فذكر القصة وفيها: إذا آتاكم الله ذلك فقد آتاكم الخير
كله)).
عن الحسن قال: هي العلم والعبادة في الدنيا أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح.
[الفتح: (١٩٥/١١)]
٨٠) قال الزمخشري: قوله {﴿ في دعائه: ((واجعله الوارث منّا)).
أخرجه الترمذي والنسائي والبزار، والحاكم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((قلما كان
رسول الله * يقوم من مجلس حتى يدعو بهذه الدعوات: اللَّهمَّ اقسم لنا من خشيتك)
الحديث، وفيه : ((واجعله الوارث منا)) قال الترمذي: حديث حسن وقال البزار: تفرد به عبد الله بن
رواحة، وهو واهي الحديث.
[الكافي الشاف: (٥٥٣/٢)]
٨١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار عن أبي هريرة، قال: ((كان من دعاء النبي { *: اللّهمَّ
٠٠

٦٥٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من ظلمني وأرني منه ثاري)).
قال : لا نحفظه إلا من حديث المحاربي إلا عن محمّد بن عمرو . وإسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٥/٢)]
٨٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله
وَالَ: يقول: «اللّهمَّ متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من ظلمني
وأرني منه ثاري» .
قال : لا نعلم أحداً رواه عن محارب إلا ابن إدريس، وقد رواه ميمون بن زيد عن ليث عن أبي الزبير،
عن جابر، وعبد الله بن إدريس أحفظ منه. ولیث ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٥/٢-٤٣٦)]
٨٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن الزبير: أن النبي ﴿ كان يقول: «اللَّهمَّ بارك لي في
ديني الذي هو عصمة أمري، وفي آخرتي التي إليها مصيري، وفي دنياي التي فيها بلاغي،
واجعل حياتي زيادة في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر).
صحيح .
[مختصر زوائد البزار: (٤٤٣/٢)]
٨٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر قال: كان من دعاء النبي {8: «اللّهمّ لا تكلني
إلى نفسي طرفة عين، ولا تنزع مني صالح ما أعطيتني)).
إبراهيم متروك .
[مختصر زوائد البزار: (٤٤٣/٢)]
٨٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر: أن رسول الله 8# كان يدعو بهؤلاء
الكلمات- أحسبه قال: «اللَّهِمَّ أسألك إيماناً يباشر قلبي، حتى أعلم ألا يصيبني إلا ما كتبت
لي، ورضني من المعيشة بما قسمت لي)).
قال : أحاديث أبي الزاهرية لا نعلم يشاركه فيها غيره، وهو ليس بالحافظ، سيء الحفظ، وإنما كتبنا
أحاديثه حسن کلامها ، انتهى.
قال الشيخ: وسعید ضعيف.
يعني الراوي عن أبي الزاهرية.
[مختصر زوائد البزار: (٤٤٣/٢-٤٤٤)]
٨٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ثوبان: أن رسول الله ﴿ كان يقول: «اللّهمَّ إني
أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي، وإن أردت بعبادك فتنة، أن
تقبضني إليك غير مفتون)) .
قال : قد روي عن ثوبان من غير هذا الطريق.

٦٥٨
كتاب الدعوات =
قلت : هذه الطريق حسنة.
[مختصر زوائد البزار: (٤٤٤/٢)]
٨٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن رسول الله ﴿ كان
يقول: ((اللّهمَّ اجعلني شكوراً، واجعلني صبوراً، واجعلني في عيني الله صغيراً، وفي أعين الناس
كبيراً)) .
قال : لا نعلم رواه إلا عقبة.
وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٤٤/٢-٤٤٥)]
٨٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: ثنا عثمان بن سعد: ((سمعت أنس بن مالك يقول: كنا
إذا دعونا قلنا: اللَّهِمَّ اجعل علينا صلاة قوم أبرار، ليسوا بأثمة ولا فجار، يقومون الليل
ويصومون النهار)).
عثمان ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٤٥/٢)]
٨٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: ((عن ابن عمر قال: ما صليت وراء نبيكم ** إلا سمعته
يقول حين انصرف: اللَّهمَّ اغفر لي خطأي وعمدي، اللَّهمَّ اهدني لصالح الأعمال والأخلاق،
إنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت».
هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٣/٢-٤٣٤)]
٩٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله (8* كان يقول في
دعائه: «اللَّهِمَّ إني أسألك العصمة، والعفة، والأمانة، وحسن الخلق، والرضى بالقدر)).
عبد الرحمن ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٤/٢)]
٩١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلّ يقول: ((اللهمَّ إني
أسألك العفو والعافية في دنياي وديني وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي، وآمن روعتي،
واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بك اللّهِمَّ
من أن أغتال من تحتي)).
قال: وقد روي من غير وجه بغير لفظه، فذكرنا هذا الاختلاف لفظه ولا نعلم أسند يونس عن ابن
جبير إلا هذا .
وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٤/٢-٤٣٥)]

=
٦٥٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٩٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله: أن النبي 8﴿ كان يقول: ((اللّهمَّ أعني على
ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك)) .
قال: لا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد .
إسناد صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٤٣٣/٢)]
٩٣) قال الطيالسي: عن عائشة رضي الله عنها: ((أنها كانت تصلي فقال لها النبي ◌ُ﴾: عليك من
الدعاء بالكوامل والجوامع، فلما انصرفت سألته عن ذلك فقال : قولي: اللّهمَّ إني
أسألك من الخير كله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللّهمَّ إني أسألك من الخير ما سألك
عبدك ورسولك محمد)) الحديث.
قال الحافظ : تابعه الجريري عن جبر وخالفه أبو نعامة عنه.
[المطالب العالية: (١٣/٤)]
٩٤) ترجمة موسى بن إبراهيم المروزي: ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله دعا لفئام نساء
أمته بالرزق»، العقيلي وفيه رجل ضعيف.
[لسان الميزان: (١١١/٦- ١١٢)]
٩٥) ترجمة المغيرة بن عُتبة: تابعي أرسل حديثاً فذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب ونقل عن محمّد
بن عثمان بي أبي شيبة عن يعلى بن يحيى المحاربي عن أبيه عن المغيرة بن عتبة قال: ((كان رسول
اللّه ◌َّ على حمار وعلي رديفه فقال: اللَّهِمَّ اغفر لي اللّهمَّ ارحمني اللهمَّ تب علي لعلك
تصيبك إحداهن)) .
[الإصابة: (٥٢٩/٣)]
٩٦) ترجمة سؤدة، امرأة أبي الطفيل: تابعية أرسلت حديثاً، فذكره أبو نعيم في الصحابة، فأورد من
طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم قال: ((دخلت على أبي الطفيل فوجدته طيب النفس، فقلت:
لأغتنمن ذلك منه، فقلت: يا أبا الطفيل، النفر الذي لعنهم رسول الله ﴿ من هم؟ فهم أن
يخبرني بهم، فقالت امرأته سودة: أما بلغك أن رسول الله قال: إنما أنا بشر فمن دعوت
عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة)) .
[الإصابة: (٣٤٠/٤)]
٩٧) ترجمة عبد الرحمن بن أبي عمرة: وأخرج ابن السكن بن أبي عمرة وأبو عمرة صهر النبي 8#
كانت عنده هند بنت المقوم فولدت له عبد الله وعبد الرحمن عن النبي 18 أنه كان إذا دعا قال:
«اللَّهِمَّ آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها». وهذا أيضاً مرسل.
[الإصابة: (٧٢/٣)]
٩٨) ترجمة أم معبد غير منسوبة: عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم مولى لأم معبد: ((عن أم معبد أن

٦٦٠
كتاب الدعوات =
النبي * كان يدعو يقول: اللّهمَّ طهر قلبي من النفاق وعملي من الرياء ولساني من
الكذب وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور)). أخرجه أبو نعيم وابن
السكن وفي إسناده نظر.
[الإصابة: (٤٩٩/٤)]
٩٩) ترجمة عبد الله بن الهاد: ذكره الحسن بن سفيان في وحدان الصحابة وأورد أبو نعيم عن عبد الله بن
الهاد : ((أن رسول اللّه ◌َ﴿ كان يقول في دعائه: اللّهمَّ ثبتني أن أزل واهدني أن أضل اللّهمَّ
كما حلت بيني وبين قلبي فحل بيني وبين الشيطان وعمله))، قال أبو نعيم: في صحبته نظر.
قلت : قد ذكره البغوي وابن السكن في الصحابة وأورد له هذا الحديث رؤية وليس له سماع.
[الإصابة: (١٤٣/٣)]
١٠٠) ترجمة أبي طريف مولى عبد الرحمن بن طريف: من طريق عمر بن عبد الله مولى عفرة عن أبي
طريف قال: بلغنا أن النبي {8# قال: ((إني سألت ربي، لِلأَهين من ذُرَيَّةِ البشر)).
أخرجه أبو داود في كتاب القدر.
مرسل.
[الإصابة: (١١٩/٤)]
(١٠) مسند عبد الله بن قيس: حديث: كان رسول الله ﴿ يقول: «اللَّهمَّ اغفر لي جدي وهزلي
وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي)) .
أبو عوانة في الدعوات وابن حبان وفيه ابن إسحاق مدلس.
[إتحاف المهرة: (٨٦/١٠)]
١٠٢) مسند أبي هريرة: حديث: ((إنك أخرجتني من أحب البلاد إلى، فأسكني أحب البلاد إليك .. ))
الحديث أخرجه الحاكم.
قلت : لكن ابن سعيد ضعيف جداً ، وهذا الحديث من منكراته.
[إتحاف المهرة: (٦٧٩/١٤)]
١٠٣) من طريق المنذر العصري أنه سمع بجرة بن عامر يقول: ((أتينا رسول الله * فأسلمنا وسألناه أن
يضع عنا العتمة فقلنا أنا نشتغل بحلب إبلنا فقال: إنكم إن شاء الله ستحلبون وتصلون)).
أخرجه ابن حبان والطبراني وغيرهما .
قال أبو نعيم: تفرد به يحيى بن راشد عن الرحال بن المنذر عن أبيه.
قلت : یحیی ضعيف.
[الإصابة: (١٦٨/١)]
١٠٤) ترجمة حوشب: تابعي: أرسل، حديثاً، فذكره بعضهم في الصحابة، فأخرج ابن أبي الدنيا من
طريق حوشب، قال: ((كان رسول الله * يقول في دعائه: اللّهمَّ إني أعوذ بك من دنيا تمنع