النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١
موسوعة الحافظ ابن حجر
وقال ابن مسعود: ((علمني رسول الله ﴿ التشهد وكفي بين يديه)». وقال كعب بن مالك:
((دخلت المسجد فإذا رسول الله ﴿، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني
وهنّاني)) .
حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همام: ((عن قتادة قال: قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب
النبي ؟ قال: نعم)) .
رواه البخاري
أخرج الترمذي بسند ضعيف من حديث أبي أمامة رفعه: ((تمام تحيتكم بينكم المصافحة)) وأخرج
المصنف في الأدب المفرد وأبو داود بسند صحيح عن أنس رفعه: ((قد أقبل أهل اليمن وهم أول
من حيانا بالمصافحة)) وفي جامع ابن وهب من هذا الوجه: ((وكانوا أول من أظهر المصافحة)).
عن أنس: ((قيل: يا رسول الله، الرجل يلقى أخاه أينحني له؟ قال: لا. قال: فيأخذ بيده
ويصافحه؟ قال: نعم)) أخرجه الترمذي وقال حسن. وقد أخرج أحمد وأبو داود والترمذي عن
البراء رفعه: ((ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا)» وزاد فيه ابن
السني: ((وتكاشرا بود ونصيحة)) وفي رواية لأبي داود: ((وحمدا الله واستغفراه))، وأخرجه أبو
بكر الروياني في مسنده من وجه آخر عن البراء: ((لقيت رسول الله {﴿ فصافحني، فقلت: يا
رسول الله، كنت أحسب أن هذا من زي العجم، فقال: نحن أحق بالمصافحة)) فذكر هو سياق
الخبر الأول. وفي مرسل عطاء الخراساني في الموطأ: ((تصافحوا يذهب الغل)) ولم نقف عليه
موصولاً .
[الفتح: (٥٧/١١)]
١٥٧) قد رود في المعانقة حديث أبي ذر أخرجه أحمد وأبو داود من طريق رجل من عنزة لم يسم قال:
((قلت لأبي ذر: هل كان رسول الله * يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته إلا صافحني،
وبعث إلي ذات يوم فلم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي فأتيته وهو على سريره
فالتزمني، فكانت أجود وأجود)) ورجاله ثقات، إلا هذا الرجل المبهم. أخرج ابن عساكر في ترجمة
جعفر من تاريخه من وجه آخر عن علي بن يونس قال : استأذن سفيان بن عيينة على مالك فأذن له
فقال : السلام عليكم فردوا عليه، ثم قال: السلام خاص وعام، السلام عليك يا أبا عبد الله ورحمة
اللهوبر كاته فقال: وعليك السلام يا أبا محمّد ورحمة الله وبركاته. ثم قال: لولا أنها بدعة لعانقتك.
قال : قد عانق من هو خير منك قال جعفر؟ قال: نعم. قال: ذاك خاص قال: ما عمه يعمنا. ثم ساق
سفيان الحديث عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: ((لما قدم جعفر من الحبشة اعتنقه
النبي (*)) الحديث. قال الذهبي في الميزان: هذه الحكاية باطلة، وإسنادها مظلم.
قلت: والمحفوظ عن ابن عيينة بغير هذا الإسناد، فأخرج سفيان بن عيينة في جامعه عن الأجلح عن
٤٦٢
كتاب الأدب ==
الشعبي: ((أن جعفراً لما قدم تلقاه رسول الله ﴿ فقبل جعفراً بين عينيه)) وأخرج البغوي في
معجم الصحابة من حديث عائشة: ((لما قدم جعفر استقبله رسول الله ﴿ فقبل مابين عينيه))
وسنده موصول لكن في سنده محمّد بن عبيد بن عمير وهو ضعيف،وأخرج الترمذي عن عائشة
قالت: ((قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله# في بيتي، فقرع الباب، فقام إليه النبي
عرياناً يجر ثوبه فاعتنقه وقبله)) قال الترمذي: حديث حسن. وأخرج قاسم بن أصبغ ((عن أبي
الهيثم بن التيهان أن النبي {8# لقيه فاعتنقه وقبله)) وسنده ضعيف.
[الفتح: (١١/ ١٢)]
١٥٨) قال الحسن بن سفيان وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما جميعاً: عن أنس بن مالك عن النبي 8*
قال: ((ما من عبدين متحابين في الله وفي رواية: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان
ويصليان على النبي 88 إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر)).
أخرجه ابن حبان في كتاب الضعفاء في ترجمة درست بن حمزة، وقال: إنه منكر الحديث جداً، روى
عن مطر أشياء يتخايل إلى من سمعها أنها موضوعة. وذكره ابن عدي أيضاً في ترجمته، وقال: ما
أظن أن له غيره. وقال الدار قطني: درست بن حمزة ودرست بن زياد ضعيفان. وكذا فرق بينهما
البخاري في تاريخه، وقال في ترجمة درست بن حمزة: لا يتابع. وقال الدارقطني: لا أعلم روى عن
درست بن حمزة غير خليفة بن خياط ، وقد تفرد عنه بهذا الحديث.
[معرفة الخصال المكفرة: (٧٣، ٧٤)]، [لسان الميزان: (٤٢٩/٢)]، [التهذيب: (١٨١/٣-١٨٢)]
١٥٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة: ((أن النبي* لقي حذيفة، فأراد أن
يصافحه، فتنحى حذيفة، فقال: إني كنت جنباً، فقال: إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت
خطاياهم كما تتحات ورق الشجر)) .
مصعب ضعيف .
[مختصر زوائد البزار: (٢٠٠/٢-٢٠١)]
١٦٠) حديث: ((أنه سئل عن الرجل يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: لا، قيل: أفيلزمه
ويقبله؟ قال: لا، قيل: أفيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: نعم))، أحمد والترمذي وابن ماجه
والبيهقي من حديث أنس، وحسنه الترمذي، واستنكره أحمد لأنه من رواية السدوسي وقد اختلط،
وتركه يحيى القطان .
[تلخيص الحبير: (١١٦٤/٣)]
(١٦) ترجمة علي البصري ما نصه : .. عن أبي بحر عن البراء في فضل المصافحة(١)، روى عنه أبو بلج، كذا
(١) أحمد (٢٩٣/٤) ولفظ الحديث: ((أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه ثم حمدا الله تفرقا ليس
بينهما خطيئة)).
٤٦٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
وقع في بعض النسخ علي، والصواب زيد وهو ابن أبي الشعثاء البصري، كذا ذكر الحسيني ومن تبعه،
وهو يوهم أن الاختلاف في اسمه من النسخ وليس كذلك، وإنما الاختلاف فيه على أبي بلج، فقال
الأكثر منهم هشيم وأبو عوانة: عنه عن زيد بن أبي الشعثاء، ومنهم من قال: عن زيد أبي الحكم
ومنهم من قال : عن زيد أبي الشعثاء وذكره ابن حبان .
قال الحافظ: وليس بين القول الثاني والأول اختلاف، والثالث مقلوب، إنما أبو الشعثاء والد زيد لا
كنيته، وأبو الشعثاء هذا ليس هو سليم بن أسود الراوي المشهور الذي يروي عن عائشة والد ابن أبي
الشعثاء ، ذاك كوفي، وهذا بصري لا رواية له، بل الرواية لولده عن غيره، وخالفهم زهير بن معاوية
فرواه عن أبي بلج قال: حدثني علي أبو الحكم فسماه علياً، وانفرد بذلك، ومن طريقه أخرجه أحمد
وخالف زهير أيضاً في السند فأدخل بين أبي الحكم والبراء بن عازب راوياً وهو أبو بجر، وقد قال
البخاري في التاريخ، وتبعه ابن أبي حاتم والحاكم أبو أحمد في الكنى : زيد بن أبي الشعثاء أبو الحكم
العنزي ويقال البجلي ولم يذكروا فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات.
[تعجيل المنفعة: (٢٧/٢-٢٩)، (٤١٤/٢-٤١٥)]
١٦٢) ترجمة محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر البغدادي: سمع فيما زعم من يحيى بن معين وأحمد
بن حنبل وطائفة، وعنه ابن السماك وعلي بن الحسن الجراحي، قال الدارقطني؛ كان دجالاً، وقال
الخطيب: كان يضع الحديث فمن أسمج وضعه بإسناد كالشمس.
قلت : ثم ذكر حديثاً موضوعاً .
أورد الخطيب عن أبي هريرة رضيله رفعه: «إذا صافح المؤمن المؤمن نزل عليهما مائة رحمة تسع
وتسعون لأسنيهما وأحسنهما خلقاً) وهذا على شرط الصحيح لو صدق الأشناني،وقال الخطيب
بعد أن أورد له عدة أحاديث باطلة بأسانيد جياد : عندي أنه كان لا يعرف الصنعة غير أنه والله أعلم
أخذ أسانيد صحيحة من بعص الصحيحين فركب عليها هذه البلايا نسأل الله السلامة.
[لسان الميزان: (٢٢٨/٥-٢٢٩)]
١٦٣) ترجمة محمّد بن أبي الزعيزعة: عن عطاء ونافع .. قال أبو حاتم منكر الحديث جداً وكذا قاله
البخاري .. وقيل كان من أهل أذرعات، ومن مناكيره عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي
* قال: ((تصافحوا فإن المصافحة تذهب الشحناء)) ...
[لسان الميزان: (١٦٥/٥-١٦٦)]
١٦٤) روى الترمذي عن ابن مسعود رفعه: ((من تمام التحية الأخذ باليد)».
وإسناده ضعيف.
[الدراية: (٢٣٤/٢)]
١٦٥) ترجمة أبي جندب الفزاري: من طريق النضر بن منصور عن سهل الفزاري عن جندب الفزاري عن
أبيه: ((كان رسول الله إذا لقي أصحابه لم يصافحهم)) وزاد الباوردي: ((في بعض مغازيه،
٤٦٤
كتاب الأدب -
فلقينا قوم قد فاتتهم الصلاة)) .
أخرجه مطین والباوردي.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه رواته مجهولون وذكره أبو نعيم وأبو موسى من طريق مطين واستدركه ابن
فتحون .
[الإصابة: (٣٤/٤)]
باب
في المعانقة
١٦٦) الدارقطني من حديث عمرة عن عائشة قالت: ((لما قدم جعفر من أرض الحبشة، خرج إليه
النبي ﴿ فعانقه)) وفي إسناده أبو قتادة الحراني وهو ضعيف، ورواه العقيلي من حديث محمّد بن
عبيد بن عمير وهو ضعيف أيضاً، ورواه أبو داود مرسلاً، والطبراني في الكبير من حديث الشعبي :
((أن النبي * تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه، وقبَّل ما بين عينيه)) ووصله العقيلي من
حديث عبد الله بن جعفر، ومن حديث جابر بن عبد الله، وهما ضعيفان، ورواه الحاكم من حديث ابن
عمر وفيه أحمد بن داود الحراني،وهو ضعيف جداً اتهموه بالكذب.
[تلخيص الحبير: (١٤٢٦/٤)]، [الدراية: (٢٣١/٢)]
١٦٧) ترجمة عمر بن حفص بن مجبر: عن تميم الداري معهله قال: ((سألت رسول اللّه عن المعانقة؟
فقال: تحية الأمم، إن أول من عانق خليل الله إبراهيم خرج يرتاد لماشيته في بعض جبال
بيت المقدس فسمع مقدساً يقدس)) وذكر حديثاً طويلاً موضوعاً ..
ذكره العقيلي وقال: سليمان وعمر مجهولان والحديث غير محفوظ.
[لسان الميزان: (٢٩٨/٤)]
باب
في القيام
١٦٨) عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف: ((عن أبي سعيد أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد،
فأرسل النبي * إليه فجاء، فقال: قوموا إلى سيدكم- أو قال: خيركم-فقعد عند النبي
** ، فقال: هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: فإني أحكم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبي ذراريهم.
فقال: لقد حكمت بما حكم به الملك)).
رواه البخاري
* قول البخاري: من قول أبي سعيد - إلى حكمك.
قال الحافظ: وقد منع من ذلك قوم واحتجوا بحديث أبي أمامة قال: ((خرج علينا النبي {18 متوكثاً
٤٦٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
على عصاً فقمنا له فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم بعضهم لبعض» وأجاب عنه الطبري
بأنه حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف، وعن عائشة: ((كان رسول الله # إذا رأى
فاطمة بنته قد أقبلت رحب بها ثم قام فقبلها ثم أخذ بيدها حتى يجلسها في مكانه».
قلت : وحديث عائشة هذا أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه ابن حبان والحاكم وأصله في الصحيح
كما مضى في المناقب وفي الوفاة النبوية لكن ليس فيه ذكر القيام.
وقال أيضاً: وقد وقع في مسند عائشة عند أحمد من طريق علقمة بن وقاص عنها في قصة غزوة بني
قريظة وقصة سعد بن معاذ ومجيئه مطولاً وفيه: ((قال أبو سعيد: فلما طلع قال النبي 18 قوموا
إلى سيدڪم، فأنزلوه)) وسنده حسن.
[الفتح: (٥٢/١١-٥٣)]
١٦٩) ترجمة داود بن يحيى الإفريقي :.. قد روى حديثاً موضوعاً عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً:
(من سره أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار)).
[لسان الميزان: (٤٢٦/٢)]
١٧٠) قال الزمخشري: عن النبي 12 *: ((من سره أن يتمثل له الناس صفوفاً فليتبوأ مقعده من
النار)) .
قال الحافظ : لم أجده هكذا وفي السنن حديث معاوية: ((من سره أن يتمثل له الناس قياماً) وفي
الغريب لأبي عبيد من حديث البراء : «كنا إذا صلينا مع رسول الله* فرفع رأسه قمنا
معه صفوفاً)).
[الكافي الشاف: (٨٨/٤)]
باب
الجماعة يسلم أحدهم والجماعة يرد أحدهم
١٧١) في سنن أبي داود عن علي : ((عن النبي قال: يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم
أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم)).
وأما الشاهد فخرجه الحافظ بسنده إلى عبدالله بن حسن بن حسن بن علي عن أبيه عن جده رضي الله
عنهم قال : ((قيل يا رسول الله القوم يأتون الدار فیستأذن واحد منهم أيجزئ عنهم جميعا قال
نعم قيل فيأذن واحد منهم أيجزئ قال نعم قيل فالقوم يمرون فيسلم واحد منهم أيجزئ
عنهم قال نعم قيل فيرد رجل من القوم أيجزئ عن الجميع قال نعم» قال الحافظ: إسناده
يصلح للاعتبار.
[الفتوحات الربانية: (٣٠٥/٥-٣٠٦)]
١٧٢) عن علي بن أبي طالب: ((يجزيء عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم ... )) الحديث.
٤٦٦
كتاب الأدب =
رواه أبو داود .
قال ابن عبد البر: هذا حديث حسن، ولكن عبد الله بن الفضل لم يسمع من عبيد الله بن أبي رافع،
وسعيد بن خالد ليس به بأس عند بعضهم، وضعفه بعضهم وجعلوا حديثه هذا منكراً لأنه انفرد به.
[النكت الظراف (٤٢٩/٧)]
باب
السلام على من أتى جماعة أو فارقهم
١٧٣) ترجمة حبيب بن عمرو: من طريق العلاء بن عبد الجبار عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي
عن حبيب بن عمرو ((وكان قد بايع النبي ® أنه كان إذا مر على قوم قال السلام عليكم)).
رواه عبدان ، رجاله ثقات.
[الإصابة: (٣٠٨/١)]
١٧٤) عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴿ أنه قال: ((إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس
فليجلس، ثم إذا قام، فليسلم، فليست الأولى بأحق من الاخرة)) أصحاب السنن عن أبي هريرة،
وسنده صحيح .
[هداية الرواة: (مخطوط)]
باب
ما نهي عنه من الإشارة في السلام
١٧٥) في كتاب الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّ قال: ((ليس منا من تشبه
بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم
النصارى الإشارة بالكف)) قال الحافظ أخرجه عن طريق ابن لهيعة عن عمرو ابن شعيب إلخ ولذا
ضعف الشیخ إسناده.
من طريق الطبراني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده لله رفعه قال: ((ليس منا من تشبه
بغيرنا لا تشبهوا باليهود والنصارى فإن تسليم اليهود بالأصابع وتسليم النصارى بالأكف».
قال الحافظ بعد تخريجه وفي هذا السند من لا يعرف حاله وأخرجه البيهقي في الشعب نحو هذا من
حديث جابر بسند واهٍ ولفظه ((فإن تسليم اليهود والنصارى بالكفوف والحواجب)) قال الحافظ :
وقد وقع لنا نحوه في اليوم والليلة للنسائي ووقع لنا بسند رجاله ثقات ثم أخرجه عن جابر قال : قال
رسول الله {8 *: ((تسليم الرجل بأصبع واحدة يشير بها فعل اليهود)) قال الحافظ بعد تخريجه: لولا
عنعنة ثور بن يزيد وشيخه يعنى أبا الزبير الراوي عن جابر لكان من شرط الصحيح .
[الفتوحات الربانية: (٢٩٩/٥ -٣٠٠)]
٤٦٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٧٦) قول البخاري : باب السلام اسم من أسماء الله تعالى.
قال الحافظ: هذه الترجمة لفظ بعض حديث مرفوع له طرق ليس منها شيء على شرط المصنف في
الصحيح، فاستعمله في الترجمة وأورد ما يؤدي معناه على شرطه وهو حديث التشهد لقوله فيه:
((فإن الله هو السلام) وكذا ثبت في القرآن في أسماء الله: ﴿السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾ ومعنى
السلام السالم من النقائض، أخرج البخاري في الأدب المفرد من حديث أنس بسند حسن وزاد :
((وضعه الله في الأرض، فأفشوه بينكم)) وأخرجه البزار والطبراني من حديث ابن مسعود موقوفاً
ومرفوعاً ، وطريق الموقوف أقوى وأخرجه البيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة مرفوعاً بسند
ضعيف وألفاظهم سواء . وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس موقوفاً : ((السلام اسم الله وهو
تحية أهل الجنة)) وشاهده حديث المهاجر بن قنفذ أنه سلم على النبي 8# فلم يرد عليه حتى توضأ
وقال : ((إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر)) أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة
وغيره،.
[الفتح: (١٥/١١)]
١٧٧) أخرج الترمذي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تشبهوا باليهود
والنصارى، فإن تسليم الإشارة بالإصبع، وتسليم النصارى بالأكف)) قال الترمذي: غريب.
قلت: وفي سنده ضعف، لكن أخرج النسائي بسند جيد عن جابر رفعه: ((لا تسلموا تسليم اليهود،
فإن تسليمهم بالرءوس والأكف والإشارة)) .
[الفتح: (١٦/١١)]
باب
السلام عند دخول المنزل
١٧٨) ترجمة علي بن الجنيد عن عمر بن دينار: قال أبو حاتم أيضاً: خبره كذب روى مسدد : عن أنس
رَ ◌ّه قال: قال النبي *: "إذا دخلت بيتك فسلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك)) الحديث.
[لسان الميزان: (٢١٠/٤)]
باب
السلام على المعرفة
١٧٩) قول البخاري : باب السلام للمعرفة وغير المعرفة.
قال الحافظ: وصدر الترجمة لفظ حديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد بسند صحيح عن ابن
مسعود أنه: ((مر برجل فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فرد عليه ثم قال: إنه سيأتي
على الناس زمان يكون السلام فيه للمعرفة)» وأخرجه الطحاوي والطبراني والبيهقي في الشعب
٤٦٨
كتاب الأدب =
من وجه آخر عن ابن مسعود مرفوعاً ولفظه: ((إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل بالمسجد لا
يصلي فيه، وأن لا يسلم إلا على من يعرفه)) ولفظ الطحاوي: ((إن من أشراط الساعة السلام
للمعرفة)» .
[الفتح: (١١/ ٢٣)]
باب
السلام على النساء
١٨٠) في كتاب ابن السني عن جرير بن عبدالله ◌ُه: ((أن رسول الله * مرعلى نسوة فسلم عليهن)).
قال الحافظ بعد تخريجه: هذا حديث غريب رجاله رجال الصحيح إلا جابر بن يزيد الجعفي فهو ضعيف
أخرجه ابن السني.
[الفتوحات الربانية: (٣٣٤/٥)]
١٨١) قول البخاري: باب تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال.
قال الحافظ: أشار بهذه الترجمة إلى رد ما أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير:
((بلغني أنه يكره أن يسلم الرجال على النساء، والنساء على الرجال)). وهو مقطوع أو معضل.
وذكر في الباب حديثين يؤخذ الجواز منهما . وورد فيه حديث ليس على شرطه، وهو حديث أسماء
بنت يزيد: ((مرعلينا النبي 8 في نسوة فسلم علينا)) حسنه الترمذي وليس على شرط البخاري
فاكتفى بما هو على شرطه. وله شاهد من حديث جابر عند أحمد . وأخرج أبو نعيم في ((عمل يوم
وليلة)) من حديث واثلة مرفوعا: ((يسلم الرجال على النساء، ولا يسلم النساء على الرجال))
وسنده واه، ومن حديث عمرو بن حريث مثله موقوفاً علیه وسنده جید .
[الفتح: (٣٥/١١-٣٦)]
باب
تكرار السلام عند اللقاء
١٨٢) في سنن أبي داود عن أبي هريرة له عن رسول الله لَ﴿ّ قال: ((إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم
عليه فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه)).
قال الحافظ بعد تخريجه حدیث صحیح غريب.
[الفتوحات الربانية: (٣١٨/٥)]
١٨٣) عن ابن عمر أن رسول الله { ﴿ قال: ((إذا لقي أحدكم أخاه في النهار مراراً فليسلم عليه)) قال
الحافظ بعد تخريجه: هذا حديث غريب أخرجه أبو سعيد بن يونس.
[الفتوحات الربانية: (٣١٨/٥-٣١٩)]
٤٦٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٨٤) حديث: عن أنس بن مالك قال: ((كنا إذا كنا مع رسول الله ﴾ فتفرق بيننا شجرة، فإذا
التقينا سلم بعضنا عن بعض))، رواه الطبراني بإسناد حسن.
[تلخيص الحبير: (١٤٢٣/٤)]
باب
التسليم على الصبيان
١٨٥) قال الحافظ: وقع لابن السني وأبي نعيم في ((عمل يوم وليلة)) من طريق عثمان بن مطر عن ثابت
بلفظ : ((فقال السلام عليكم يا صبيان)) وعثمان واه.
[الفتح: (٣٥/١١)]
باب
السلام على أهل الذمة
١٨٦) أخرج الحافظ عن أبي بصرة الغفاري قال: ((قال رسول الله ﴿: إني راكب غداً إلى يهود فمن
انطلق منكم معي فلا يبدؤهم بالسلام فلما جئناهم سلموا علينا فقلنا وعليكم» قال الحافظ
بعد تخريجه: بهذا اللفظ هذا حديث صحيح أخرجه أحمد والنسائي.
[الفتوحات الربانية: (٣٤٣/٥ -٣٤٤)]
١٨٧) قال الحافظ: وثبت عن ابن عباس أنه قال: ((من سلم عليك فرد عليه ولو كان مجوسياً)).
[الفتح: (٤٤/١١)]
١٨٨) أخرج الطبراني بسند ضعيف عن زيد بن أرقم قال: ((بينما أنا عند النبي 8 إذا أقبل رجل من
اليهود يقال له ثعلبة بن الحارث فقال: السام عليك يا محمد. فقال: وعليكم)).
[الفتح: (٤٥/١١)]
١٨٩) قال الحافظ: وقد أخرج أحمد بسند جيد عن حميد بن زادويه وهو غير حميد الطويل في الأصح
عن أنس: «أمرنا أن لا نزيد على أهل الكتاب على: وعليكم)) .
وقال أيضاً : بل الرواية بإثبات الواو ثابتة وهي ترجح التفسير بالموت، وهو أولى من تغليط الثقة.
[الفتح: (٤٧/١١-٤٩)]
١٩٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس، قال: ((كنا مع النبي 38 في مجلس، فمر
يهودي فسلم عليهم، فرد عليه أصحاب رسول الله لا، قال: هل تدرون ما قال؟ قالوا: نعم
سلم، قال: فإنه قال: السام عليكم، أي تسأمون دينكم، ردوه علي، قال: كيف قلت؟ قال:
قلت: السام عليكم ... )) الحديث.
قال: لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا قتادة، ولا عنه إلا سعيد.
٤٧٠
كتاب الأدب =
قال الشيخ : صحیح، عند أبي داود بعضه.
قلت : الأنصاري سمع من سعيد بعد اختلاطه.
[مختصر زوائد البزار: (٢٠١/٢-٢٠٢)]
باب
من لم يسلم على من اقترف ذنباً
١٩١) عن أبي هريرة: ((إذا مررتم بهؤلاء الذين يلعبون بهذه الأزلام والشطرنج والنرد وما كان
من هذه فلا تسلموا عليهم فإن سلموا عليكم فلا تردوا عليهم)).
أسنده عن أبي هريرة وفيه سليمان بن داود اليمامي(١).
[تسديد القوس: (٣٣٢/١)]
١٩٢) قول البخاري: وقال عبد الله بن عمرو: لا تسلموا على شربة الخمر.
قال الحافظ: وهذا الأثر وصله البخاري في الأدب المفرد عن عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ: ((لا
تسلموا على شربة الخمر)) وبه إليه قال: ((لا تعودوا شراب الخمر إذا مرضوا)) وأخرج الطبري
عن علي موقوفاً نحوه، وفي بعض النسخ من الصحيح ((وقال عبد الله بن عمر)) بضم العين وكذا ذكره
الإسماعيلي. وأخرج سعيد بن منصور بسند ضعيف عن ابن عمر: ((وقال عبد الله بن عمرو: لا
تسلموا على من شرب الخمر ولا تعودوهم إذا مرضوا ولا تصلوا عليهم إذا ماتوا)) وأخرجه ابن
عدي بسند أضعف منه عن ابن عمر مرفوعاً .
[الفتح: (٤٢/١١-٤٣)]، [التغليق: (١٢٥/٥)]
١٩٣)نعم روى أبو يعلى بإسناد فيه ضعف من طريق صهيب: ((معاذ لما قدم إلى النبي {8# سجد له،
فقال: ما هذا يا معاذ؟ إني وجدت اليهود والنصارى يسجدون لعظمائهم، وقالوا: هذه تحية
أنبيائنا، قال : كذبوا على أنبيائهم)) الحديث.
[الدراية: (٢٥٣/١)]
باب
تقبيل اليد
١٩٤) قال الحافظ: أخرج الترمذي من حديث ابن مسعود رفعه: ((من تمام التحية الأخذ باليد))، وفي
سنده ضعف، وحكى الترمذي عن البخاري أنه رجح أنه موقوف على عبد الرحمن بن يزيد النخعي
(١) قلت: وفي الميزان (٢٨٨/٣) في ترجمة سليمان بن داود اليمامي؛ قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر
الحديث، وقد مر لنا أن البخاري قال: من قلت فيه منكر فلا تحل روايته.
٤٧١
موسوعة الحافظ ابن حجر
أحد التابعين. وأخرج ابن المبارك في (كتاب البر والصلة)) من حديث أنس: ((كان النبي* إذا
لقي الرجل لا ينزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى
يكون هو الذي يصرفه)» .
[الفتح: (٥٨/١١)]
١٩٥) جمع الحافظ أبو بكر بن المقري جزءاً في تقبيل اليد سمعناه، أورد فيه أحاديث كثيرة وآثاراً، فمن
جيدها حديث الزارع العبدي وكان في وفد عبد القيس قال: ((فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل
يد النبي ﴿ ورجله)) أخرجه أبو داود، ومن حديث مزيدة العصري مثله، ومن حديث أسامة بن
شريك قال: ((قمنا إلى النبي (® فقبلنا يده)) وسنده قوي ومن حديث جابر: ((أن عمر قام إلى
النبي* فقبَّل يده)) ومن حديث بريدة في قصة الأعرابي والشجرة فقال: ((يا رسول الله، ائذن لي
أن أُقبِّل راسك ورجليك فأذن له)) وأخرج البخاري في الأدب المفرد من رواية عبد الرحمن بن رزين
قال : ((أخرج لنا سلمة بن الأكوع كفاً له ضخمة كأنها كف بعير فقمنا إليها فقبلناها)
وعن ثابت أنه قبَّل يد أنس، وأخرج أيضاً أن علياً قبَّل يد العباس ورجله، وأخرجه ابن القري،
وأخرج من طريق أبي مالك الأشجعي قال : قلت لابن أبي أوفى: ((ناولني يدك التي بايعت بها
رسول الله ﴿ فناولنيها فقبلتها)).
[تلخيص الحبير: (١٤٢١/٤-١٤٢٢)]، [الفتح: (٥٩/١١)]
باب
قبلة الولد
١٩٦)عن عيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري أخرجه أبو يعلى في مسنده بسند رجاله ثقات إلى أبي
هريرة قال : ((دخل عيينة بن حصن على رسول الله - فرآه يقبل الحسن والحسين فقال:
أتقبلهما يا رسول الله؟ إن لي عشرة فما قبلت أحداً منهم)) ويحتمل أن يكون وقع ذلك لجميعهم
فقد رفع في رواية مسلم: ((قدم ناس من الأعراب فقالوا)) .
[الفتح: (٤٤٤/١٠)]
١٩٧) ترجمة عبد الله جد أبي ظبيان الكوفي: أخرج من طريق سعيد بن عامر الضبعي عن قابوس بن أبي
ظبيان عن أبيه عن جده قال: ((رأيت رسول الله ﴿ قبَّل زبيبة الحسن)) قال الخطيب في مسنده:
محمّد بن أبي الأزهر وهو كذاب وأبو ظبيان اسمه حسين بن جندب ولا نعلم أنه روى عن أبيه شيئاً
ولا ندري أسلم أبوه أم لا . انتهى.
[الإصابة: (٣٨٦/٢)]
١٩٨) ترجمة جندب بن الحارث: من طريق سعد بن عامر عن قابوس بن أبي ظبيان عن جده، قال:
(رأيت رسول الله ﴾* وهو يفجح ما بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته)) .
٤٧٢
كتاب الأدب ==
رواه المعافى بن زكريا في الجليس.
هذا حديث غريب، وقد رواه الطبراني في الكبير من وجهٍ آخر عن قابوس، فقال: عن أبيه عن ابن
عباس، والله أعلم.
[الإصابة: (٢٤٧/١-٢٤٨)]
باب
ما جاء في اسم النبي 8# وكنيته
١٩٩) أخرج الطبري عن أنس رفعه: ((يسمونهم محمداً ثم يلعنونهم)) وهو حديث أخرجه البزار وأبو
يعلى أيضاً وسنده لين ...
أخرج أحمد وأبو داود وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان من طريق أبي الزبير عن جابر رفعه:
((من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي. ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي)) لفظ أبي
داود وأحمد عن أبي الزبير، ولفظ الترمذي وابن حبان عن أبي الزبير: ((إذا سميتم بي فلا تكنوا
بي، وإذا كنيتم بي فلا تسموا بي)).
قلت: ووصله البخاري في الأدب المفرد وأبو يعلى ولفظه: ((لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي))
وللترمذي من طريق الليث عنه ولفظه: ((إن النبي {3 نهى أن يجمع بين اسمه وكنيته، وقال: أنا
أبو القاسم، الله يعطي وأنا أقسم)) قال أبو داود : واختلف على عبد الرحمن بن أبي عمرة وعلى
أبي زرعة بن عمرو وموسى بن يسار عن أبي هريرة على الوجهين.
قلت : وحديث ابن أبي عمرة أخرجه أحمد وابن أبي شيبة من طريقه عن عمه رفعه: ((لا تجمعوا
بين اسمي وكنيتي) وأخرج الطبراني من حديث محمّد بن فضالة قال: ((قدم رسول اللّه ◌ُ﴾
المدينة وأنا ابن أسبوعين، فأتى بي إليه فمسح على رأسي وقال: سموه باسمي ولا تكنوه
بكنيتي)) ورواية أبي زرعة عند أبي يعلى بلفظ: ((من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي))، واحتج
للمذهب الثاني بما أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم من حديث
علي قال : ((قلت يا رسول الله: إن ولد لي من بعدك أسميته باسمك وأكنيته بكنيتك؟ قال:
نعم)) وفي بعض طرقه: ((فسماني محمداً وكناني أبا القاسم)) وكان رخصة من النبي # لعلي بن
أبي طالب، روينا هذه الرخصة في ((آمالي الجوهري)) وأخرجه ابن عساكر في الترجمة النبوية من
طريقه وسندها قوي ...
أخرج أبو داود من حديث عائشة: ((أن امرأة قالت: يا رسول الله، إني سميت ابني محمداً
وكنيته أبا القاسم فذكر لي أنك تكره ذلك، قال: ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي)) فقد
ذكر الطبرانى فى ((الأوسط)) أن محمّد بن عمران الحجبي تفرد به عن صفية بنت شيبة عنها،
ومحمد المذکور مجهول.
[الفتح: (٥٨٨/١٠-٥٨٩)]، [التهذيب: (٣٣٩/٩)]
٤٧٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٠٠) عن زياد بن علاقة: ((سمعت المغيرة بن شعبة قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم» رواه
أبو بكرة عن النبي 15.
رواه البخاري
* قوله: رواه أبو بكرة عن النبي گڑ.
قال الحافظ : .. وذكر الطبري أن الحجة في ذلك حديث أنس: ((يسمونهم محمداً ويلعنونهم)) قال :
وهو ضعيف.
• [الفتح: (٥٩٦/١٠)]
٢٠١) في حديث: ((تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي)) متفق عليه من حديث جابر وأبي هريرة وأنس،
وفي الباب عن ابن عباس رواه ابن أبي خيثمة، وفي إسناده إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (١١٥٤/٣-١١٥٥)]
٢٠٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، قال: سمعت النبي 318.
يقول : ((إذا سميتم محمداً فلا تضربوه ولا تحرموه)) .
قال الشيخ : غسان فيه ضعف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٠٥/٢)]
٢٠٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس، قال: قال رسول الله وقال: ((سميتوهم محمداً
ثم تسبونهم)) .
قال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحكم، وهو بصري لا بأس به حدث عن ثابت بأحاديث، وتفرد بهذا .
وضعفه جماعة.
[مختصر زوائد البزار: (٢٠٤/٢-٢٠٥)]
٢٠٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ◌ُ﴿ ..
((إذا أبردتم إلي بريداً فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم)).
قال : لا نعلم بهذا الإسناد إلا قتادة.
صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٢٠٣/٢)]
٢٠٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة: أن رسول الله 8# قال: ((إن من حق الولد
على الوالد أن يحسن اسمه، وأن يحسن أدبه)).
قال : تفرد به عبد الله بن سعيد ، ولم يتابع عليه.
وهو متروك .
[مختصر زوائد البزار: (٢٠٣/٢)]
٤٧٤
كتاب الأدب =
باب
ما يستحب من الأسماء
٢٠٦) أخرج الطبراني من حديث أبي زهير الثقفي رفعه: ((إذا سميتم فعبدوا)) ومن حديث ابن مسعود
رفعه: ((أحب الأسماء إلى الله ما تعبد به)) وفي إسناد كل منهما ضعف.
[الفتح: (٥٨٥/١٠- ٥٨٦)]
٢٠٧)عن عبد الملك بن زهير عن أبيه، قال: قال رسول الله ◌ُ﴾: ((إذا سميتم فعبدوا)).
رواه الحسن بن سفيان في مسنده وابن مندة.
وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي زهير الثقفي والد أبي بكر بإسناد معضل فالله أعلم.
[الإصابة: (٥٥٦/١)]
٢٠٨) قال الحافظ :.. ونقل ابن التين عن الداودي قال: ورد في بعض الأحاديث: ((أبغض الأسماء إلى
الله خالد ومالك)) قال: وما أراه محفوظاً لأن في الصحابة من تسمى بهما، قال: وفي القرآن تسمية
خازن النار مالكاً قال: والعباد وإن كانوا يموتون فإن الأرواح لا تفنى، انتهى كلامه. فأما الحديث
الذي أشار فما وقفت عليه بعد البحث، ثم رأيت في ترجمة إبراهيم بن الفضل المدني أحد الضعفاء
من مناكيره عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رفعه: «أحب الأسماء إلى الله ما سمي به، وأصدقها
الحارث والهمام، وأكذب الأسماء خالد ومالك، وأبغضها إلى الله ما سمي لغيره))، فلم يضبط
الداودي لفظ المتن، أو هو متن آخر اطلع عليه، وأما استدلاله على ضعفه بما ذكر من تسمية بعض
الصحابة وبعض الملائكة فليس بواضح، لاحتمال اختصاص المنع بمن لا يملك شيئاً ...
[الفتح: (٦٠٥/١٠)]
٢٠٩) روى البخاري عن عبد الله بن جراد قال: ((صحبني رجل من بني مزينة فأتى النبي { وأنا معه
فقال: يا رسول الله، ولد لي مولود فما خير الأسماء؟ قال: خير أسمائكم الحارث وهمام
ونعم الاسم عبد الله وعبد الرحمن)) الحديث في إسناده نظر.
[الإصابة: (٢٨٨/٢)]
٢١٠) وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: ((سماني النبي
يوسف)) الحديث وسنده صحيح وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) وأخرج ابن أبي شيبة بسند
صحيح عن سعيد بن المسيب قال: ((أحب الأسماء إليه أسماء الأنبياء)) ثم ذكر فيه أحد عشر
حديثاً موصولة ومعلقة.
[الفتح: (٥٨٤/١٠)]
٢١١) حكي ابن أبي حاتم في العلل : أنه سأل أباه عن حديث .. أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة قال:
قال رسول الله 37: ((سموا أولادكم أسماء الأنبياء وأحسن الأسماء عبد الله وعبد الرحمن،
٤٧٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة، وارتبطوا الخيل وامسحوا على نواصيها
وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار)) .
قال : فقال أبي: سمعته من فضل الأعرج وفاتني عن أحمد بن حنبل، وأنكرته في نفسي وكان يقع في
نفسي أنه أبو وهب الكلاعي صاحب مكحول، وكان أصحابنا يستعملون هذا الحديث ولا يمكنني أن
أقول فيه شيئاً لكون أحمد رواه، فلما قدمت حمص حدثنا .. عن أبي وهب الكلاعي قال : قال رسول
الله ﴿ قال أبو حاتم: وحدثني به .. عن سليمان بن موسى عن النبي 83* قال: فعلمت أن ذلك باطل،
وأبو وهب الكلاعي من طبقة الأوزاعي وهو دون التابعي فبقيت متعجباً من أحمد بن حنبل كيف خفي
عليه، فإني أنكرته حين سمعته قبل أن أقف على علته.
[النكت على كتاب ابن الصلاح: (٧٨٨/٢ -٧٩٠)]
٢١٢) قال أبو يعلى: عن أنس به قال: قال رسول الله ◌ُ له: «أحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله،
وعبد الرحمن)) . .
قال الحافظ: له شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما في صحيح مسلم.
[المطالب العالية: (٢١٨/٣)]
٢١٣) قال إسحاق بن راهويه: عن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، قال: ((إن عمر بن
الخطاب ◌ُ جمع كل غلام اسمه اسم نبي، فأدخلهم داراً، وأراد أن يغير أسماءهم، فشهد
آباؤهم أن رسول الله ﴿ سماهم، قال: وكان أبو محمّد بن عمرو بن حزم فيهم)).
قال الحافظ : هذا إسناد حسن.
[المطالب العالية: (٢١٦/٣)]
٢١٤) ترجمة عمران بن طلحة بن عبيد الله التيمي: وذكر ابن مندة عن طلحة ما يدل على أن عمران ولد في
حياة النبي ﴿؛ فإنه أخرج بسند ضعيف عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: ((سمى رسول الله ﴾ ابنيَّ
موسى، وعمران)) .
[الإصابة: (٨٢/٣)]
٢١٥) قال البخاري: برذعة بن عبد الرحمن عن أبي الخليل عن سلمان عن النبي {98: «سميت ابنيَّ باسم
ابني هارون)) قاله مالك بن إسماعيل عن عمرو بن حريث عن برذعة إسناده مجهول ...
[لسان الميزان: (٧/٢-٨)]
٢١٦) ترجمة عبد الله بن عامر بن ربيعة: روى عباس الدوري في تاريخه عن يحيى بن معين قال في رواية
أبي معشر قال: «قتل عبد الله بن عامر بن ربيعة بالطائف أصابته رمية وولد لأمه فسماه أبوه
عبد الله يعني على اسمه فقال النبي® لأمه: أبشري بعبد الله خلف عن عبد الله)).
٤٧٦
كتاب الأدب =
قلت: وهذا لا يصح لما سأذكره في ترجمة أخيه(١) أنه حفظ عن النبي 518 شيئاً وهو غلام.
[الإصابة: (٣٢٩/٢)]
٢١٧) ترجمة خلدة الأنصاري الزرقي: روى ابن عبد البر من طريق عمر بن عبد الله عن خلدة، عن النبي
أنه قال: ((يا خلدة، ادع لي أنساناً يحلب ناقتي هذه. فجاءه برجل فقال: ما اسمك؟ قال:
حرب. قال: اذهب فجاءه آخر فقال: ما اسمك؟ قال: يعيش. قال: احلب)). الحديث.
وله شاهد في الموطأ عن يحيى بن سعيد مرسل أو معضل.
[الإصابة: (٤٥٥/١)]
باب
تغيير الأسماء وما نهي عنه منها وما يستحب
٢١٨) أخرج ابن أبي شيبة من مرسل عروة: ((كان النبي ◌ّ إذا سمع الاسم القبيح حوله إلى ما هو
أحسن منه)) ..
[الفتح: (٥٩١/١٠)]
٢١٩) عمرو بن عبد الجبار السنجاري: أورد ابن عدي في ترجمة الطفاوي عن عمرو بن عبد الجبار:
(كان يصير الاسم إذا كان قبيحاً ويجعله حسناً)) وقال: ضعيف ما رواه عن هشام وغيره.
[لسان الميزان: (٣٦٨/٤)]
٢٢٠) أخرج الدارقطني في ((المؤتلف)) بسند فيه ضعف: ((أن زينب بنت جحش قالت: يا رسول الله
اسمي برة فلو غيرته، فإن البرة صغيرة، فقالوا كان مسلماً لسميته باسم من أسمائها،
ولكن هو جحش فالجحش أكبر من البرة)). وقد وقع مثل ذلك لجويرية بنت الحارث أم
المؤمنين ...
[الفتح: (٥٩٢/١٠)]
٢٢١) عن عبد الحميد بن جبير ابن شيبة قال: ((جلست إلى سعيد بن المسيب فحدثني أن جده حزناً
قدم على النبي /، فقال: ما اسمك؟ قال: اسمي حَزن، قال: بل أنت سهل، قال: ما أنا بمغير
اسماً سمانيه أبي. قال ابن المسيب: فما زالت فينا الحزونة بعد)).
رواه البخاري
* قوله : فحدثني أن جده حزناً .
قال الحافظ : .. هكذا أرسل سعيد الحديث لما حدث به عبد الحميد ، ولما حدث به الزهري وصله عن
(١) قال الحافظ في ترجمة عبد الله بن عامر بن ربيعة أخو المترجم له: ذكره الترمذي في الصحابة وقال: رأى النبي # وما
سمع منه حرفاً ، وإنما روايته عن الصحابة.
٤٧٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
أبيه كما تقدم بيانه في الباب الذي قبله، وهذا على قاعدة الشافعي أن المرسل إذا جاء موصولاً من
وجه آخر تبين صحة مخرج المرسل، وقاعدة البخاري أن الاختلاف في الوصل والإرسال لا يقدح
المرسل في الموصول إذا كان الواصل أحفظ من المرسل، كالذي هنا فإن الزهري أحفظ من عبد
الحميد .
وقال : . وقد ورد الأمر بتحسين الأسماء ، وذلك فيما أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان من حديث
أبي الدرداء رفعه: ((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم))
ورجاله ثقات، إلا أن في سنده انقطاعاً .
وقال : .. والعاصي الذي ذكره هو مطيع بن الأسود العدوي والد عبد الله بن مطيع، ووقع مثله لعبد الله
بن الحارث بن جزء وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر أخرجه البزار والطبراني من حديث عبد الله
بن الحارث بسند حسن والأخبار في مثل ذلك كثيرة.
[الفتح: (٥٩٢/١٠-٥٩٣)]
٢٢٢) أخرج الطبراني من حديث ابن مسعود: ((نهى رسول الله ﴿ أن يسمى الرجل عبده أو ولده
حرياً أو مرة أو وليداً)) الحديث وسنده ضعيف جداً، وورد فيه أيضاً حديث آخر مرسل أخرجه
يعقوب بن سفيان في تاريخه والبيهقي في ((الدلائل)) وأخرجه عبد الرزاق في الجزء الثاني من أماليه
عن سعيد بن المسيب قال: ((ولد لأخي أم سلمة ولد فسماه الوليد، فقال رسول الله *:
سميتموه بأسماء فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو أشر على هذه
الأمة من فرعون لقومه)» .
من شواهد الحديث ما أخرجه الطبراني من حديث معاذ بن جبل قال: ((خرج علينا رسول الله {﴿))
فذكر حديثاً قال: ((الوليد اسم فرعون هادم شرائع الإسلام، يبوء بدمه رجل من أهل بيته»
ولكن سنده ضعيف جداً .
[الفتح: (٥٩٦/١٠ -٥٩٧)]
٢٢٣) أخرج الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة، قال: ((ولد لأخي أم سلمة غلام فسموه الوليد، ذكر
ذلك لرسول الله # فقال: سميتموه بأسامي فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له
الوليد هو شر على هذه الأمة من فرعون لقومه)) قال الزهري: إن استخلف الوليد بن يزيد وإلا
فهو الوليد بن عبد الملك. قال الحاكم: صحيح. وأما رواية بشر بن بكر فأخرجه البيهقي في دلائل
النبوة عن الحاكم عن سعيد بن المسيب- الحديث. وفيه: ((غيروا اسمه فسموه عبد الله فإنه
سيكون في هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو شر لأمتي من فرعون لقومه)) وزاد فيه أيضاً:
«إنه أخ لأم سلمة من أمها)). وأما رواية محمّد بن كثير والهقل بن زياد فأشار إليهما الذهبي في
ترجمة الوليد بن يزيد في تاريخ الإسلام، ثم وجتهما في ترجمة الوليد في تاريخ ابن عساكر،
أخرجهما من طريق الزهري في الزهريات: عن سعيد بن المسيب قال: ((ولد لأخي أم سلمة غلام
٤٧٨
كتاب الأدب =
فسموه الوليد)) الحديث. قال: وخدثنا محمّد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري: ((ولد لآل أم
سلمة غلام فسموه الوليد، فقال النبي 18: تسمون الوليد بأسماء فراعنتكم، فسموه عبد
الله)». وتابع الأوزاعي على رواية له عن الزهري محمّد بن الوليد الزبيدي- ويحتمل أنه الذي أبهمه
إسماعيل بن عياش لأنه شامي أيضاً - ومعمر بن راشد البصري. وأما رواية الزبيدي فظفرت بها في
بعض الأجزاء ولم يحضرني الآن اسم مخرجها . وأما رواية معمر فرويناها في الجزء الثاني من آمالي
عبد الرزاق قال: أنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب- فذكره ولم يذكر عمر. قال البيهقي
بعد تخريجه : هذا حديث مرسل حسن .
قلت: هو على شرط الصحيح لو صرح سعيد بن المسيب بسماعه له من أم سلمة أدركها وسمع منها،
ووقع لنا الحديث من روايتها من وجه آخر رواه ابن إسحاق عن محمّد بن عمرو عن عطاء عن زينب
بنت أم سلمة عن أمها قالت: ((دخل عليَّ النبي { وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد،
فقال: من هذا؟ قلت: الوليد، قال: قد اتخذت الوليد حناناً، غيروا اسمه فإنه سيكون في هذه
الأمة فرعون يقال له الوليد)) وهذا إسناد حسن أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث له،
ورواه محمّد بن سلام الجمحي عن حماد بن سلمة فذكره معضلاً.
[القول المسدد (٥،٤، ١٢-١٧)]، [الإصابة: (٣٨١/٢)]
٢٢٤) عن أبان بن عثمان قال: ((دخل الوليد بن الوليد بن المغيرة وهو غلام على النبي فقال: ما
اسمك يا غلام؟ فقال: أنا الوليد بن الوليد بن المغيرة، قال: ما كادت بنو مخزوم إلا أن
تجعل الوليد رباً ولكن أنت عبد الله» هذا هو الصواب مرسل، وكذا ذكره ابن عبد البر بغير إسناد
وصله ابن مندة من وجه آخر عن أيوب بن سلمة فقال عن أبيه عن جده أنه أتى النبي 8# وقال : غريب
لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت : وفي سنده النضر بن سلمة وهو كذاب ...
[الإصابة: (٢ /٣٨٠)]
٢٢٥) حديث: «برة بنت الحارث الهلالية هي ميمونة أم المؤمنين كان اسمها أولاً برة فغيره النبي
* لم تزوجها)).
رواه ابن أبي خيثمة بأسانيد جياد .
[الإصابة: (٤ /٢٥٠)]
٢٢٦) ترجمة عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي: يقال كان اسمه شيطان فسماه رسول الله ﴿ ﴿ عبد الله.
قصة تغيير اسمه رواها أبو نعيم في الصحابة بإسناد لا بأس به.
[التهذيب: (٣١٦/٥)]
٢٢٧) ترجمة عبد الله بن قرط الأزدي: روى حديثه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من طريق عبد
الله بن لحي عنه قال: قال رسول الله (3/8: «أفضل الأيام عند الله يوم النحر وقرب إلى رسول الله
٤٧٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
ـّ بدنات فطفقن يزدلفن فلما وجبت جنوبها قال كلمة خفيفة لم أفهمها فسألت بعض
من يليه فقال: قال: من شاء اقتطع))، قال الطبراني: تفرد به ثور بن زيد وروى أحمد بن حنبل
بإسناد حسن: (أنه كان اسمه شيطان فغيره النبي {)) ورويناه في الذكر للفريابي من طريق
عبد الرحمن بن عمرو السلماني قال: كان علينا عبد الله بن قرط صاحب النبي 8# فذكر قصة.
[الإصابة: (٣٥٨/٢)]
٢٢٨) روى البغوي وابن مندة من طريق عمر بن عثمان عن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم حدثني
جدي عن أبيه أن رسول الله ﴿ قال له: ((أينا أكبر أنا أو أنت، قال: أنت أكبر وأخير مني وأنا
أقدم سناً وغير اسمه فسماه سعيداً)) وقال الصرم: قد ذهب، قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا
بهذا الإسناد .
[الإصابة: (٥١/٢-٥٢)]
٢٢٩) ترجمة كثير بن الصلت بن معدي كرب بن وكيعة بن شرحبيل بن معاوية الكندي: ذكره ابن سعد
في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة وقال عن نافع: ((أن اسمه كان قليلاً فسماه عمر كثيراً».
وقال أبو عوانة الاسفرائيني عن ابن عمر: ((كان اسم كثير بن الصلت قليلا فسماه النبي*
كثيراً)) فذكر الحديث(١).
وجزم أبو حاتم الرازي وأبو أحمد العسكري وابن مندة وغيرهم أنه ولد في عهد النبي {﴾ وقال ابن
حبان في التابعين: يقال إنه ولد في عهده انتهى. والحديث الذي ذكره في الأصل تفرد به مسرور
وليس بعمدة والصحيح رواية سليمان بن بلال والله أعلم.
[التهذيب: (٣٧٥/٨ - ٣٧٦)]
٢٣٠) ترجمة زيد الخيل بن مهلهل: عن عبد الله قال: ((كنا عند النبي ® فأقبل راكب حتى أناخ
فقال: يا رسول الله، إني أتيتك من مسيرة تسع أسألك عن خصلتين، فقال: ما اسمك؟ قال:
أنا زيد الخيل، قال: بل أنت زيد الخير، سل، قال: أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته
فيمن لا يريد .. )) الحديث.
أخرجه ابن شاهين.
وأخرجه ابن عدي في ترجمة بشير وضعفه.
[الإصابة: (٥٧٢/١)]
٢٣١) ترجمة أبيض غير منسوب: روى من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد،
(١) تكملة الحديث: ((وأن مطيع بن الأسود كان اسمه العاص فسماه رسول الله # مطيعا، وأن أم عاصم بن عمر
كان اسمها عاصية فسماها رسول الله # جميلة وكان يتفاءل بالاسم)).
٤٨٠
كتاب الأدب =
قال: ((كان رجل يسمى أسود فسماه النبي ® أبيض)).
قال الطبراني : تفرد به ابن لهيعة.
[الإصابة: (١٨/١)]
٢٣٢) ترجمة الحكم بن سعيد الطائفي: روى الطبراني جدي عن الحكم بن سعيد، قال: ((أتيت النبي ◌ُ
أبايعه، فقال: ((ما اسمك؟ قلت: الحكم. قال: بل أنت عبد الله)).
قلت: أورده في ترجمة الحكم بن سعيد بن العاص، وعندي أنه غيره. ووقع له نظير ما وقع لسميه من
تغيير الاسم إن كان هذا الطريق محفوظاً، والحجة في ذلك أن أبا أمية بن يعلى ثقفي، فجده وعمُّ جده
ثقفيان، والثقفي غير الأموي، وتعدد القصة ليس ببعيد ، ولا سيما مع اختلاف المخرج. والله أعلم.
[الإصابة: (٣٤٤/١)]
٢٣٣) ترجمة جحش بن رئاب الأسدي: روى الدارقطني بإسناد واه: ((أن النبي {8* غيّر اسم جحش
هذا، كان اسمه برَّة فسماه النبي ﴿ جحشاً)).
[الإصابة: (٢٢٧/١)]
٢٣٤)عن عصام بن بشير الحارثي الكعبي، قال: حدثني أبي قال: ((وفدني قومي بنو الحارث بن كعب
إلى النبي * فقال: من أين أقبلت؟ قلت: أنا وافد قومي إليك بالإسلام، قال: مرحباً ما
اسمك؟ قلت: اسمي أكبر، قال: بل أنت بشير)).
أخرجه النسائي في اليوم والليلة والبخاري في تاريخه وابن السكن. قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا
من حديث أهل الجزيرة عن عصام.
[الإصابة: (١٦١/١)]
٢٣٥) ترجمة حضرمي بن عامر: عن أبي وائل قال: ((وفد بنو أسد، فقال لهم النبي ◌ُّ: من أنتم؟
قالوا: نحن بنو الزنية احلاس الخيل، قال: بل أنتم بنو الرشدة، فقالوا: لا ندع اسم أبينا)»
فذكر قصة طويلة.
رواه عمر بن شبة، إسناده صحيح.
[الإصابة: (٣٤١/١)]
٢٣٦) عن علي بن جهم البلوي عن أبيه قال: ((وافينا رسول الله ﴿ فسألنا من نحن؟ فقلنا: نحن بنو
عبد مناف، فقال: أنتم بنو عبد الله)) .
رواه البغوي.
إسناده ضعيف، قال أبو حاتم : عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته.
[الإصابة: (٢٥٤/١)]
٢٣٧) ترجمة رشدان الجهني: وساق ابن السكن حديثه مطولاً وهب بن عمرو بن سعد بن وهب الجهني-
أن أباه أخبره عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية غيان- يعني بغين معجمة وتحتانية مشددة- فلما