النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١
موسوعة الحافظ ابن حجر
في السفرجلة بإسناد آخر.
قال الحافظ : والتردد هذا لابن عدي فإنه بعد أن أخرج الحديث قال هذا حديث منكر وظلیم رأيت له
أحاديث ولم أر أنكر من هذا ولا أعلم انكاره من جهته أو من جهة الحسن بن علي الرقي فإنه غير
معروف وإنما ذكرت ظليماً هذا لأني أحب أن أخلي باب الظاء من البيان، قلت: فهو كما يقال جرته
القافية وظليم ذكره ابن حبان في الثقات، وقال من أهل دبوسة من المغرب من المواظبين على لزوم
السنن يروي عن أبي نسيم الفضل بن دكين وأهل العراق وحدثنا عنه عمر بن محمد الهمداني وقد
سبق لنا في ترجمة الحسن بن علي الرقي أن ابن حبان اتهمه بهذا الحديث بعينه فبري، ظليم من
العهدة ولله الحمد ، وذكره ابن ماكولا فقال روى عنه البخاري وأبو زرعة الدمشقي وخالد بن أحمد
الأمير.
[لسان الميزان: (٢١٧/٣)]
باب
في الورد
١٢٤) ترجمة الحسن بن يحيى بن الحسن: روى عن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي
بخبر موضوع، سيأتي في ترجمة الحسين بن أحمد الكردي(١).
[لسان الميزان: (٢٥٨/٢)]
١٢٥) ترجمة الحسن بن عبد الواحد القزويني: روى في خلق الورد الأحمر خبراً كذباً.
قال الحافظ : رواه عنه هشام بن عمار عن مالك عن الزهري عن أنس رفعه: ((خلق الورد الأحمر من
عرق جبريل ليلة المعراج وخُلق الأبيض من عرقي وخُلق الورد الأصفر من عرق البُراق» قال
أبو النجيب الأرموي هذا حديث موضوع وضعه من لاعلم له وركبه على هذا الإسناد الصحيح.
[لسان الميزان: (٢١٩/٢)]
١٢٦) قال الحافظ في ترجمة الحسين بن أحمد أبو علي القاضي الكردي: اتهمه ابن عساكر فقال أخبرنا
أبو محمد بن الأكفاني ثنا عبد العزيز الكتاني ثنا القاضي أبوعلي الحسين بن أحمد الكردي قدم علينا
ثنا القاضي أبو القاسم بن عمر بن محمّد الخلال ثنا القاضي أبو علي الحسن بن يحيى بحصن مهدي ثنا
القاضي أبو عمر محمد بن يوسف حدثني القاضي يوسف بن يعقوب ثنا القاضي إسماعيل بن
إسحاق ثنا القاضي حماد بن زيد ثنا القاضي مالك ثنا القاضي سليمان بن ربيعة ثنا القاضي شريح
ثنا القاضي أمير المؤمنين علي رفعه: «شموا النرجس فما منكم أحد إلا وله شعرة بين الصدر
(١) ومتن الحديث هو: ((شموا النرجس، فما منكم أحد إلا وله شعرة بين الصدر والفؤاد من الجنون والجذام
والبرص فما يذهبها إلا شم النرجس، شموه ولو بالعام مرة، ولو في الشهر مرة ولو في الأسبوع مرة، ولو في
اليوم مرة» .
٣٤٢
كتاب الطب =
والفؤاد من الجنون والجذام والبرص فما يذهبها إلا شم النرجس شموه ولو في العام مرة
ولو في الشهر مرة ولو في الأسبوع مرة ولو في اليوم مرة)) قال ابن عساكر هذا الحديث منكر جداً
وإسماعيل بن إسحاق لم يدرك حماد بن زيد ولا نعلم حماداً ولا مالكاً قاضياً قط ولا نعرف سليمان
بن ربيعة بوجه والحمل فيه على الكردي أو من بينه وبين أبي عمر وقد وجدت هذا الحديث في
المسلسلات لهناد النسفي بسند آخر إلى أبي عمر فكان الكردي سرقه منه وخبط في الإسناد .
[لسان الميزان: (٢ / ٢٦٣- ٢٦٤)]
باب
في المعدة
١٢٧) قال الذهبي في ترجمة إبراهيم بن جريج الرهاوي: عن زيد بن أبي أمية عن الزهري عن أبي سلمة
عن أبي هريرة مرفوعاً : ((المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة)) رواه عنه يحيى الباهلي وهذا
منكر وإبراهيم ليس بعمدة.
قال الحافظ: وقال أبو الفتح الأزدي متروك الحديث لا يحتج به وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى
عنه الباهلي خبراً منكراً قلت بل جزم الدار قطني أن إبراهيم هو المتفرد به وقال تفرد به ولم يسنده
غيره وقد اضطرب متناً وإسناداً ولا يعرف هذا من كلام النبي 8# وإنما هو من كلام ابن الجود قال في
العلل لم يروه غير إبراهيم بن جريج هذا كلام ابن الجود كان طبيباً فجعل له إسناداً ولم يروه غير
إبراهيم بن جريج وقال العقيلي باطل لا أصل له وبين أمره بياناً شافياً فقال باطل لا أصل له، ثم أخرج
من طريق أبي داود الحراني أن هذا الشيخ لم يكن له بهذا الحديث أصل وكان يقول كتبت عن ابن
أبي ذئب وضاع كتابي فقيل له من كنت تجالس فقال فلان الطبيب كان بقرب منزلي فكنت أجلس ثم
أخرج العقيلي من طريق الحميدي عن سفيان عن عبد الملك بن سعيد أبجر عن أبيه قال المعدة حوض
البدن الحديث مقطوع قال العقيلي هذا أولى وقد تقدم أن أبن أبجر كان يعاني الطب.
[لسان الميزان: (٤٣/١)]
١٢٨) ذكر الزمخشري حديث خلال حكاية الرشيد : .. قال: قوله: ((والمعدة بيت الداء والحمية رأس
الدواء، وأعط كل بدن ما عودته .. )) .
قال الحافظ : لم أجده، وروى العقيلي في الضعفاء من رواية إبراهيم بن جريج الرهاوي عن زيد بن أبي
أنيسة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه: ((المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة،
فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة، وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم)) وقال :
حديث باطل لا أصل له، وقال الدارقطني لا يصح ولا يعرف من كلام النبي 8# لسند إبراهيم بن
جریج غیر ھذا و كان طبيباً ، فجعل له إسناداً .
[الكافي الشاف: (٩٧/٢)]
١٢٩) قال الزمخشري: ويحكى أن الرشيد كان له طبيب نصراني حاذق، فقال لعلي بن الحسين بن واقد:
٣٤٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
ليس في كتابكم من علم الطب شيء، والعلم علمان، علم الأبدان وعلم الأديان، فقال له: قد جمع الله
الطب كله في نصف آية من كتابه. قال وما هي؟ قال : قوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا ولا تسرفوا﴾ فقال
النصراني: ولا يؤثر من رسولكم شيء في الطب. فقال: قد جمع رسولنا ﴿ّ الطب في ألفاظ يسيرة.
قال: وما هي؟ قال قوله: ((المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء واعط كل بدن ما عودته))،
فقال النصراني : ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طباً .
قال الحافظ : لم أجد لها - أي حكاية الرشيد - إسناداً .
[الكافي الشاف: (٩٦/٢)]
باب
ما جاء في الطبيب
١٣٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: ((قدم رجلان أخوان المدينة، وقد
أصيب رجل من أصحاب النبي 8 بسهم في جسده، فقال النبي 8 لقرابته: اطلبوا من
يعالجه، فجيء بالرجلين الأخوين، فقال لهما: بحديدة تعالجان؟ فقالا: إنما كنا نعالج في
الجاهلية. فقال النبي (## عالجاه، فبّطه حتى برأ)).
قال : لا نعلم رواه عن سهيل إلا عاصم.
وعاصم ضعفه الجمهرة.
[مختصر زوائد البزار: (٦٣٩/١)]
(١٣) قال الحافظ: روى الطبراني من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال قال سعد بن أبي رافع ((دخل
علي رسول الله * يعودني فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي فقال: إنك
رجل مفؤد أئت الحارث بن كلدة)) الحديث تفرد يونس بن الحجاج عن ابن عيينة عن ابن نجيح
بقوله سعد بن أبي رافع ورواه الحسن بن سفيان عن قتيبة عن ابن عيينة فقال قال سعد ولم ينسبه
وكذا أخرجه أبوداود وابن مندة من رواية ابن عيينة وروى ابن إسحاق عن إسماعيل بن محمد بن
سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده مثل هذا فإما أن يكون يونس بن الحجاج في قوله ابن أبي رافع
أو تكون القصة تعددت.
[الإصابة: (٢٦/٢)]
١٣٢) ترجمة قيس بن الربيع: قد أورده الخطيب في المتفق من أمالي الإسماعيلي قال حدثنا محمد بن
عمير حدثنا محمد بن علي بن ميمون الرقي حدثنا محمد بن أيوب حدثني أبي حدثنا الضحاك بن
عثمان عن المقبري عن نوفل بن مساحق العامري عن فاطمة بنت حساف السلمية عن قيس بن الربيع
عن الشمردل بن قباث وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب الذين قدموا فأسلموا ((فقال
الشمردل: بأبي أنت وأمي إني كنت كاهن قومي وكنت أتطبب فيأتيني السامري فها
٣٤٤
كتاب الطب =
تحل لي من ذلك قال: فصد العرق ومحسمة الطعنة والانتشار إن اضطربت ولا تجعل في
دوائك شبرماً ولا ورعان وعليك بالسناء والسنوت ولا تداو أحداً حتى تعرف داءه فقبّل
ركبتيه وقال والذي بعثك بالحق لأنت أعلم مني بالطب)) وأورده ابن الجوزي في كتاب العلل
المتناهية من هذا الوجه وقال في روايته مجاهيل قلت ليس في رجاله مجهول إلا صاحب الترجمة وأما
نوفل والمقبري والضحاك فثقات وشيخ الإسماعيلي وشيخه معروفان وأما محمد بن أيوب خال الرقي
فهو مشهور بالوضع كما تقدم في ترجمته ويحتمل أن يكون محمد بن أيوب بن سويد وهو ممن
نسب إلى الوضع، وتقدم أيوب بن سويد من رجال التهذيب وقد قال الخطيب في ترجمته في إسناد
حديثه نظر .
[لسان الميزان: (٤ /٤٧٧ -٤٧٨)]
١٣٣) ترجمة الشمردل بن قباب الكعبي النجراني : . ذكره الخطيب في المتفق في ترجمة قيس بن الربيع
وساق من طريق محمد بن أيوب عن أبيه عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن نوفل بن مساحق
عن فاطمة بنت حسان عن قيس بن الربيع عن الشمردل بن قباب الكعبي وكان في وفد نجران بني
الحارث بني كعب قال: ((فنزل الشمردل بين يدي النبي # فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي
كنت كاهن قومي في الجاهلية وأني كنت أتطبب فما يحل لي فإنني تأتيني الشابة قال:
فصد العرق وتحسيم الطعنة إن اضطررت ولا نجعل من دوائك شرما عليك بالسنا ولاتداو
أحداً حتى تعرف داءه فقبل ركبتيه فقال والذي بعثك بالحق أنت أعلم بالطب مني)) قال
الخطيب في إسناده نظر قال ابن الجوزي في العلل المتناهية في روايته مجاهيل.
[الإصابة: (١٥٥/٢-١٥٦)]
باب
دع الدواء ما احتمل جسدك الداء
١٣٤) ترجمة أبي طرفة الكندي: من طريق بقية حدثني الوليد بن كامل عن أبي طرفة الكندي قال: ((قال
رسول الله ﴿ من غلبت صحته مرضه فلا يتداوى)) أورده المستغفري.
مرسل ..
[الإصابة: (١١٩/٤)]
باب
التعوذ من الحمى وباقي الأوجاع
١٣٥) ترجمة حوشب: من طريق عبد الله بن المبارك عن عمر بن المغيرة الصنعاني عن حوشب عن الحسن
البصري حديثين مرسلين أحدهما : ((كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوب)).
رواه ابن أبي الدنيا .
٣٤٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
حديث مرسل.
[الإصابة: (٣٩٧/١)]
١٣٦) قال الحافظ في حديث: عن ابن عباس: ((كان يعلمهم من الأوجاع كلها ومن الحمى بسم
الله الكبير))(١) الحديث.
ورد في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري، قال العقيلي : له غير حديث لا يتابع
على شيء .
قال الترمذي بعد تخريجه يضعف في الحديث.
[التهذيب: (٩١/١)]
باب
في الحمى وإبرادها بالماء
١٢٧) الحمى من فيح جهنم.
قال الحافظ في الباب: قد جاء في حديث أخرجه البزار من حديث عائشة بسند حسن، وفي الباب
عن أبي أمامة عند أحمد، وعن أبي ريحانة عند الطبراني، وعن ابن مسعود في مسند الشهاب:
((الحمى حظ المؤمن من النار)) ...
[الفتح: (١٨٥/١٠)]
١٣٨) عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((عن النبي (﴿ قال: الحمى من فيح جهنم، فاطفئوها بالماء)).
قال نافع: وكان عبد الله يقول: اكشف عنا الرجز.
رواه البخاري
* قوله : بالماء .
قال الحافظ: في حديث أبي هريرة عند ابن ماجه: ((بالماء البارد)) ومثله في حديث سمرة عند
أحمد ..
ثم قال : .. وفي رواية أحمد: «كنت أدفع الناس عن ابن عباس فاحتبست أياماً، فقال: ما
حبسك؟ قلت الحمى، قال أبردها بماء زمزم، فإن الرسول {* قال: الحمى من فيح جهنم
فأبردوها بالماء أو بماء زمزم)) شك همام كذا في رواية البخاري من طريق أبي عامر العقدي عن
همام. وقد تعلق به قال بأن ذكر ماء زمزم ليس قيداً لشك رواية فيه. وممن ذهب إلى ذلك ابن القيم.
وتعقب بأنه وقع في رواية أحمد عن عفان عن همام: ((فأبردوها بماء زمزم)) ولم يشك. وكذا أخرجه
النسائي وابن حبان والحاكم من رواية عفان، وإن كان الحاكم وهم في استدراكه. وترجم له ابن حبان
(١) وتكملته: (( .. أعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار، ومن شر حر النار)).
٣٤٦
: كتاب الطب ==
بعد إيراده حديث ابن عمر فقال: ذكر الخبر المفسر للماء المجمل في الحديث الذي قبله، وهو من
شدة الحمى تبرد بماء زمزم دون غيره من المياه، وساق حديث ابن عباس، وقد تعقب -على تقدير أن
لاشك في ذكر ماء زمزم فيه- بأن الخطاب لأهل مكة خاصة لتيسر ماء زمزم عندهم، كما خص
الخطاب بأصل الأمر بأهل البلاد الحارة. وخفى ذلك على بعض الناس ...
وقال: وقد أخرج الترمذي من حديث ثوبان مرفوعاً : ((إذا أصاب أحدكم الحمى -وهي قطعة
من النار- فليطفئها عنه بالماء، يستنقع في نهر جار ويستقبل جريته وليقل: بسم الله، اللهم
اشف عبدك وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، ولينغمس فيه ثلاث
غمسات ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ فخمس، وإلا فسبع وإلا فتسع، فإنها لا تكاد تجاوز تسعاً بإذن
الله)) قال الترمذي غريب. قلت : وفي سنده سعيد بن زرعة مختلف فيه ..
وقال أيضاً : ... وقال سمرة: ((كان رسول الله ﴿ إذا حم دعا بقرية من ماء فأفرغها على قرنه
فاغتسل)) أخرجه البزار وصححه الحاكم، ولكن في سنده راو ضعيف. وقال أنس: ((إذا حم أحدكم
فليشن عليه من الماء البارد من السحر ثلاث ليال)) أخرجه الطحاوي وأبونعيم في الطب
والطبراني في الأوسط وصححه الحاكم وسنده قوي، وله شاهد من حديث أم خالد بنت سعيد أخرجه
الحسن بن سفيان في مسنده وأبو نعيم في الطب من طريقه، وقال عبد الرحمن بن المرقع رفعه:
(الحمى رائد الموت، وهي سجن الله في الأرض فبردوا لها الماء في الشنان، وصبوه عليكم فيما
بين الاذانين المغرب والعشاء. قال ففعلوا فذهب عنهم)) أخرجه الطبراني.
[الفتح: (١٨٥/١٠-١٨٨)]
١٣٩) قال الزمخشري : .. وفى الحديث: ((الحمى حظ كل مؤمن من النار)) ..
قال الحافظ: أخرجه البزار عن عائشة بهذا . وقال: تفرد برفعه عثمان بن عفان عن هشيم بن مغيرة
عن إبراهيم عن الأسود عنها . وقال الدار قطني : عثمان لا بأس به. لكن خولف في رفع هذا الحديث
فرواه ببدل عن هشيم موقوفاً. قلت: وقد روى مرفوعاً من وجه آخر. أخرجه القضاعي من مسند
الشهاب من طريق أحمد بن رشد الهلالي عن حميد بن عبد الرحمن الروالي عن الحسن بن صالح
عن الحسن بن عمرو عن إبراهيم به. وزاد: ((وحمى ليلة تكفر خطايا سنة" في الباب عن أبي
هريرة عن ابن ماجه والحاكم، وعن أبي ريحانة عند الطبراني، وعن أبي أمامة عند أحمد. وعن عثمان
عند القتيلي وعن سعد بن معاذ عند ابن سعد في الطبقات وعن أنس عند الطبراني بالأوسط. وكلها
ضعيفة وهي بمعناه لا بلفظه.
[ الكافي الشاف: (٣٤/٣)]
١٤٠) ترجمة عبد الله بن عمير: روى ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس بن محمد عنه بباب عبد الله
فيحتمل أن يكون المراد عبد الله بن عمران بصري عن أبي عمر الجوبي لينه العقيلي وله عن مالك بن
دينار عن معبد الجهني عن عثمان # مرفوعاً ((الحمى حظ كل مؤمن من النار)) رواه علي بن
٣٤٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
بحر القطان عن بحر بن حماد الواسطي عنه.
[لسان الميزان: (٣٢١/٣)]
(١٤) ترجمة الفضل بن حماد: قال العقيلي الفضل بن حماد الواسطي في إسناده نظر ثم ساق رواية علي
بن بحر عنه عن عبد الله بن عمران القرشي عن مالك بن دينار عن سعيد الجهني عن عثمان رفعه:
((الحمى حظ المؤمن في الدنيا من النار يوم القيامة)).
[لسان الميزان: ٤٤٠/٤)]
١٤٢) ترجمة عمر بن يحيى: وأظنه عمر بن يحيى بن عمران أبى لمعة بن عبد الرحمن فقد روى له
الدارقطني في حديث مالك من روايته عن مالك وضعفه فأخرج من طريق أبي جعفر محمد بن أحمد
·بن نصر عن أحمد بن صالح الملكي عن معاذ بن أخي ياسين المكي عن عمر بن يحيى عن مالك بن
ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة ه رفعه: ((الحمى حظ المؤمن من النار)) وقال هذا الحديث لا
یصح عن مالك ومن دونه فیه ضعيف.
[لسان الميزان: (٣٣٧/٤-٣٣٨)]
١٤٣) ترجمة عمر بن أبي الحجبي: وقد أجحف(١) في اختصار كلام العقيلي فإنه قال في أول الترجمة
بحديث عن أبي جريج ببواطيل ثم ساق الحديث ثم قال وبسنده : ((الحمى من فيح جهنم، قال وهو
غير محفوظ من ابن جريج فلا يعرف إلا به، وله أحاديث لا يقيم فيها شيئاً ... وروي بغير هذا
الإسناد .
[لسان الميزان: (٢٨٢/٢-٢٨٣)]
باب
بط الورم
١٤٤) ترجمة محمد بن القاسم الأسدي: قال البراء حدث بأحاديث لم يتابع عليها وقال الدارقطني كذاب.
وقال عبد الله بن أحمد ذكرت لأبي حديث محمد بن القاسم عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة
عن علي: ((إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه ولو بمشقص)) قال أبو محمد بن القاسم أحاديثه
موضوعة ليس بشيء وقال البخاري عن أحمد رمينا حديثه وفي موضع آخر كذبه أحمد . قال ابن
حبان يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به وقال العقيلي يعرف وينكر تركه
أحمد وقال أحاديثه أحاديث سوء وقال العجلي كان شيخاً صدوقاً عثمانياً وقال أبو أحمد الحاكم
ليس بالقوي عندهم وقال البغوي ضعيف الحديث وقال الأزدي متروك وقال الدارقطني يكذب.
[التهذيب: (٣٦١/٩)]
(١) أي الذهبي.
٣٤٨
كتاب الطب =
باب
مشط الحاجبين
١٤٥) عن ابن عباس: ((من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء)).
ورد في ترجمة بقية بن الوليد .
قال الحافظ : أورده ابن حبان ضمن مجموعة أحاديث وقال: هذه من نسخة موضوعة كتبناها يشبه أن
يكون بقية سمعه من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عنه فالتزق به وقال العقيلي صدوق اللهجة
إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء وقال أبو أحمد الحاكم ثقة في حديثه إذا حدث عن
الثقات لا يعرف لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة
بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء ويسقطهم من
الوسط ويرويها عن من حدثوه بها عنهم وروى ابن عدي عن بقية قال : قال لي شعبة يا أبا محمّد ما
أحسن حديثك ولكن ليس له أركان وقال بقية ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال: ما أجود
حديثك لو كان لها أجنحة.
وقال ابن المديني صالح فيما رواه عن أهل الشام وأما عن أمل الحجاز والعراق فضعيف جداً . وقال
الحاكم في سؤالات مسعود بقية ثقة مأمون، وقال الساجي فيه اختلاف وقال الجوزقاني إذا تفرد
بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع ما أن مسلماً وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتباراً
واستشهاداً إلا أنهم جعلوا تفرده أصلاً وقال الخليلي اختلفوا فيه وقال الخطيب في حديثه مناكير إلا
أن أكثرها عن المجاهيل وكان صدوقاً وقال البيهقي في الخلافيات اجمعوا على أن بقية ليس بحجة وقال
عبد الحق في الأحكام في غير ما حديث بقية لا يحتج به وقال ابن القطان يدلس عن الضعفاء
ويستبيح ذلك وهذا إن صح مفسد لعدالته.
[التهذيب: (٤١٨/١-٤١٩)]
باب
الحذر من الوباء
١٤٦) ترجمة حبيب بن أبي مرضية: قال جاء عنه: ((أن النبي 8# نزل منزلاً بخيبر فقيل له انتقل
فإنه وبیء)) الحديث.
رواه عبدان، وقال لا يعرف له صحبة.
قلت : - أي ابن حجر- لم يسق أبوموسى سنده، وقال في التجريد أنه منكر.
[الإصابة: (٣٠٩/١)]
٣٤٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
النهي في الجلوس في الشمس
١٤٧) حديث عبد الله بن عباس: ((إياكم والجلوس في الشمس .. )) الحديث.
رواه الحاكم في الطب: ثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنا محمد بن أيوب، أنا عمار بن هارون، ثنا
محمد بن زياد الطحان عنه به.
قال الحافظ : لم يتكلم عليه والطحان كذاب.
[إتحاف المهرة: (١٠٣/٨-١٠٤)]
باب
فيمن صبر على اللمم
١٤٨) فضل من يصرع من الريح.
عن عطاء بن أبي رباح قال: «قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال:
هذه المرأة السوداء أتت النبي # فقالت: إني أصرع وإني أنكشف، فادع الله لي. قال: إن شئت
صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك. فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف، فادع
الله لي أن لا أتكشف، فدعا لها)). حدثنا محمد أخبرنا مخلد عن ابن جريج أخبرني عطاء أنه رأى
أم زفر، تلك المرأة الطويلة السوداء، على ستر الكعبة.
رواه البخاري
* قوله: على ستر الكعبة.
قال الحافظ : ثم وجدت الحديث في الأدب المفرد للبخاري وقد أخرجه بهذا السند المذكور هنا بعينه
وقال: ((على سلم الكعبة)) فالله أعلم. وعند البزار من وجه آخر عن ابن العباس في نحو هذه القصة
أنها قالت: ((إني أخاف الخبيث أن يجردني، فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار
الكعبة فتتعلق بها)) وقد أخرج عبد الرزاق عن ابن جريج هذا الحديث مطولاً، وأخرجه ابن عبد
البر في الاستيعاب من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم أنه سمع طاوساً
يقول: ((كان النبي ** يؤتى بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتي بمجنونة يقال لها أم
زفر، فضرب صدرها فلم تبرأ)» قال ابن جريج وأخبرني عطاء ، فذكر كالذي هنا ، وأخرجه ابن مندة
في المعرفة من طريق حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس فزاد: ((وكان يثني عليها خيراً)) وزاد في
آخره: «فقال: إن يتبعها في الدنيا فلها في الآخرة خير)) وعرف مما أوردته أن اسمها سعيرة وهي
بمهملتين مصغر، ووقع في رواية ابن مندة بقاف بدل العين، وفي أخرى للمستغفري بالكف، وذكر ابن
سعد وعبدالغني في المبهمات من طريق الزبير أن هذه المرأة هي ماشطة خديجة التي كانت تتعاهد
النبي * بالزيارة كما سيأتي ذكرها في كتاب الأدب إن شاء الله تعالى، وقد يؤخذ من الطرق التي
٣٥٠
كتاب الطب =
أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط. وقد أخرج البزار وابن حبان
من حديث أبي هريرة شبيهاً بقصتها ولفظه: ((جاءت امرأة بها لم إلى رسول الله 8# فقالت: ادع
الله. فقال: إن شئت دعوت الله فشفاك وإن شئت صبرت ولا حساب عليك. قالت: بل أصبر ولا
حساب علي)) ..
[الفتح: (١١٩/١٠- ١٢٠)]
باب
دواء الفؤاد بألبان الإبل وغير ذلك
١٤٩)عن عروة: ((عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض، وللمحزون على
الهالك وكانت تقول: سمعت رسول الله - يقول: إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب
ببعض الحزن)) .
رواه البخاري
* قوله: حدثنا يونس بن يزيد عن عقيل.
قال الحافظ: هو من رواية الأقران. وذكر النسائي فيما رواه أبو علي الأسيوطي عنه أن عقيلاً تفرد
به عن الزهري. ووقع في الترمذي عقب حديث محمد بن السائب بن بركة عن أمه عن عائشة في
التلبينة، وقد رواه الزهري عن عروة عن عائشة، حدثنا بذلك الحسين بن محمد حدثنا أبو إسحاق
الطالقاني حدثنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري قال المزي: كذا فى النسخ ليس فيه عقيل. قلت:
وكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية نعيم بن حماد ومن رواية عبد الله بن سنان كلاهما عن ابن
المبارك ليس فيه عقيل، وأخرجه أيضاً من رواية علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك بإثباته،
وهذا هو المحفوظ، وكأن من لم يذكر فيه عقيلاً جرى على الجادة لأن يونس مكثر عن الزهري، وقد
رواه عن عقيل أيضاً الليث بن سعد .
[الفتح: (١٠/ ١٥٣-١٥٤)]
باب
في العجوة
١٥٠) عن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه، قال: ((قال النبي : من اصطبح كل يوم تمرات
عجوة لم يضره سمّ ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل)) وقال غيره: ((سبع تمرات)).
رواه البخاري
* قوله: كل يوم تمرات عجوة.
-قال الحافظ :... وللزيادة شاهد عن مسلم من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة بلفظ: ((في عجوة
٣٥١
موسوعة الحافظ ابن حجر
العالية شفاء في أول البكرة)) ..
* قوله: لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل.
قال الحافظ : .. وقد أخرج النسائي من حديث جابر رفعه: ((العجوة من الجنة، وهي شفاء من
السم)» وهذا يوافق رواية ابن أبي مليكة ...
وقال : .. ولم أقف في شيء من الطرق على حكم من تناول ذلك في أول الليل هل يكون كمن تناوله
أول النهار حتى يندفع عنه ضرر السم والسحر إلى الصباح، والذي يظهر خصوصية ذلك بالتناول أول
النهار لأنه حينئذ يكون الغالب أن تناوله يقع على الريق، فيحتمل أن يلحق به من تناول الليل على
الريق كالصائم، وظاهر الإطلاق أيضاً المواظبة على ذلك. وقد وقع مقيداً فيما أخرجه الطبري من رواية
عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها: ((كانت تامر بسبع تمرات عجوة في
سبع غدوات)) وأخرجه ابن عدي من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام مرفوعاً،
وذكر ابن عدي أنه تفرد به، ولعله أراد تفرده برفعه، وهو من رجال البخاري لكن في المتابعات ..
[الفتح: (٢٤٩/١٠ -٢٥٠)]
باب
التداوي بسمن البقر
١٥١) ترجمة مليكة بنت عمرو الأنصارية: حديثها عند زهير بن معاوية عن إمرأة من أهلها عنها أن
رسول الله ﴿ قال في البقر: ((ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء))، أخرجه أبو عمر.
قلت : أخرجه أبوداود في المراسيل ووصله ابن مندة.
[الإصابة: (٤ /٤١٠)]
باب
وضع اليد على الرأس
١٥٢) قال الذهبي في ترجمة محمد بن أحمد بن يوسف أبو الطيب البغدادي: زعم أنه قرأ على إدريس
بن عبد الكريم، روى عنه حديثاً باطلاً بإسناد ما فيهم متهم فالآفة هو .
قل الحافظ : الحديث الذي أشار إليه أورده الخطيب في ترجمته قال أخبرنا أبونعيم حدثنا أبو الطيب
محمد بن أحمد بن يوسف بن جعفر المقري البغدادي قدم علينا حدثنا إدريس بن عبد الكريم
الحداد قال قرأت على خلف يعني هشام هذه الآية: ﴿لَوْ أُنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لْرَأَيْتَهُ ... ﴾ فقال
ضع يدك على رأسك فإني قرأت على سليم فلما بلغت هذه الآية فذكر السند مسلسلاً بذلك على
الأعمش عن يحيى بن وثاب عن علقمة والأسود عن ابن مسعود: ((عن النبي ﴾ عن جبريل أنه
قال للنبي « ضع يدك على رأسك فإنها شفاء من كل داء إلا السام والسام الموت)) ..
[لسان الميزان: (٥٢/٥)]
٣٥٢
كتاب الطب =
باب
ما جاء في زيادة البصر
١٥٣) قال الذهبي في ترجمة محمد بن أحمد بن هارون الريوندي: متهم بالوضع.
قال الحافظ: وأورد له ابن الجوزي حديث عن أحمد بن عمر بن عبيد الزنجاني متنه: ((ثلاث تزيد في
البصر: الماء والخضرة والوجه الحسن)) قال ابن الجوزي وأظن أنه اختلق اسم شيخه.
[لسان الميزان: (٤٣/٥)]
باب
ما جاء في الباذنجان
١٥٤) ترجمة عبد العزيز بن عبد الخالق الكتاني: قد وجدت له خبراً منكراً قرأت في مسند القاهرة أبي
الفرج بن حماد العنزي أن يونس بن إبراهيم بن عبد القوي أخبرهم عن عبد الوهاب بن ظافر
السلفي أنا أبو القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيدك المقري بهمدان أنا أبوبكر بن علي المقري
حدثنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد النيسابوري أنا محمد بن علي بن الشاه التميمي
بمرو حدثنا عبد العزيز بن عبدالخالق بمصر حدثنا الحسين بن زولاق حدثنا عبد الوهاب بن محمد
الخراساني عن عبد الأعلى بن حماد النرسي عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن ابن عباس رضي .
الله عنهما: ((كنا في وليمة رجل من الأنصار فأتى بطعام فيه باذنجان فقال رجل من القوم
يارسول الله إن الباذنجان يهيج المرارة وييبس اللسان فأكل رسول الله * باذنجان في لقمة
فأعاد الرجل فقال رسول الله { إنما الباذنجان شفاء من كل داء ولا داء فيه)) وفي السند
عبد الوهاب بن محمد الخراساني وما عرفته والمتن موضوع.
[لسان الميزان: (٣٣/٤-٣٤)]
باب
في دهن البنفسج
١٥٥) قال الذهبي في ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي: قال ابن حبان حدثنا جعفر بن أحمد السلمي
ثنا عثمان بن عبد الله حدثنا مسلم الزنجي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبي السعيد ه عن النبي
*: ((فضل دهن البنفسج على الأدهان كفضلي على سائر الخلق بارد في الصيف حار في
الشتاء)) ...
قال الحافظ : قال الدارقطني : متروك الحديث قال ابن عدي : أحاديثه موضوعة بتصرف.
قلت: ولزيادة في التفصيل يراجع أحاديث في فضائل علي ه ذكرناه في الباب.
[لسان الميزان: (١٤٤/٤-١٤٥)]
٣٥٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في أكل القثاء
١٥٦) قال الذهبي في ترجمة علي بن معمر القرشي: عن خليد بن دعلج بخبر كذب متنه: ((من أكل
القثاء باللحم وقي الجذام)) ...
قال الحافظ : هذا ذكره ابن عدي في ترجمة خليد بن دعلج من روايته عن قتادة عن أنس وقال لعل
البلاء فيه من الراوي عنه.
[لسان الميزان: (٢٦٣/٤)]
باب
في النقرس
١٥٧) قال الذهبي في ترجمة عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري: قال أحمد: ليس بشيء، وكذا قال ابن
المديني وغيره، وقال ابن معين مرة: ليس بثقة وكذا قال النسائي، وقال الجوزجاني: كذاب وبعض
الناس قد مشاه وقواه فلم يلتفت إليه ... عمرو بن عون حدثنا أبو بكر الداهري عن إسماعيل عن
قيس بن المستورد: ((أن رجلاً شكا إلى رسول الله وَ﴿النقرس فقال: كذبتك الهواجر) ..
قال الحافظ : وقد ذكر العقيلي الداهري فقال : لا يقيم الحديث ويحدث بواطيل عن الثقات وأورد حديث
النقرس وزاد وقال الداهري يزيد: ((لو مشيت في الرمضاء لم يصبك)) وقال العقيلي رواه سفيان
عن إسماعيل وبيان جميعاً عن قيس قال ((شكا عمرو بن معدي إلى عمرو وجعاً في رجله فقال
كذبتك الظهائرة)) .
[لسان الميزان: (٢٧٧/٣-٢٧٨)]
باب
ما جاء في المرزنجوش
١٥٨) قال الذهبي في ترجمة عبد الله بن نوح: تركوه، قاله الأزدي، ثم ساق له حديثاً باطلاً.
قال الحافظ: الحديث قال محمد بن الصلت عنه عن عطاء عن أنس هه رفعه: ((عليكم بالمرزنجوش
فشموه فأنه جيد للخشام)) ...
[لسان الميزان: (٣٦٩/٣)]
باب
ما جاء في البرد
١٥٩) ترجمة عبد الرحمن بن القاسم الكوفي : عن يونس بن عبد الأعلى وعنه أبو أحمد بن عدي في
٣٥٤
كتاب الطب =
الكامل وضعفه، وقال إنه أخطأ في حديث ذكره، قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب عن
عمر بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ((أصل كل داء
البردة)) قال ابن عدي ... باطل أخطأ فيه عبد الرحمن على يونس وكان يونس ثبتاً .
[لسان الميزان: (٤٢٥/٣)]
باب
ما جاء في القملة
١٦٠) قال الذهبي في ترجمة أحمد بن أحمد الحارث الغساني : قال أبوحاتم متروك الحديث وقال البخاري
فيه نظر وقال يعرف بالغنوي سمع ساكنة بنت الجعد حدثنا يزيد بن عمرو ثنا أحمد بن الحارث قال
حدثتني أمي أم الأزهر عن سدرة عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((نهى رسول الله عن خرق
التوراة وأن نقصع القملة بالنواة)) وفي نسخة: ((عن حرق التوراة)) ....
قال الحافظ: والصحيح عن حرق النواة بلا ريب والتوراة تصحيف لا محل لذكره ها هنا وقال أبوالعرب
عن الدولابي فيه نظر وقال ابن عدي في حديث حرق التوراة : منكر المتن غير مشهور السند .
[لسان الميزان: (١٤٨/١)]
باب
من أصفر وجهه
١٦١) عن أنس بن مالك: ((إذا رأيتم الرجل أصفر الوجه من غير مرضٍ ولا عبادة فذلك من غش
للإسلام في قلبه».
قال الحافظ: وذكره ابن القيم في الطب النبوي بغير إسناد ولم أقف له على أصل عن أنس، وقد تقدم
في احذروا من حديث ابن عباس سمعناه.
[تسديد القوس: (٣٢٣/١)]
باب
ي البرص
١٦٢) قال الحافظ: أخرج البيهقي سند حسن أيضاً عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ((أقبلت إلى الزبير
يوما وأنا غلام، وعنده رجل أبرص، فأردت أن أمسه، فأشار إلى الزبير فأمرني أن أنصرف
كراهة أن أمسه)) .
[بذل الماعون: (١٧٨)]
٣٥٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
كحل الشيطان
١٦٣) قال الحافظ: أخرج البزار من حديث سمرة رفعه: ((إن للشيطان كحلاً ولعوقاً، فإذا كحل
الإنسان من كحله شغله عن الصلاة. وإذا لعقه من لعوقه ذرب لسانه في الشر) وفي سنده
ضعف يسير . ولكن له شاهد من حديث أنس.
[بذل الماعون: (٨٣)]
باب
دواء الصداع وغيره بالحناء
١٦٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن الأحوص بن حكيم، عن أبي عون، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة قال: ((كان رسول الله ﴿ إذا نزل عليه الوحي صدع، فيغلف رأسه
بالحناء)) .
قال: لا نعلمه يروى مرفوعاً إلّ بهذا الإسناد، ولا أسند أبوعون، عن سعيد، عن أبي هريرة إلّ هذا.
والأحوص ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٣٦/١-٦٣٧)]
باب
ما جاء في الدار والمرأة والفرس والطيرة من ذلك ونحوه
١٦٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: ثنا داود الأودي عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله ◌ُل: ((الشؤم في المرأة، والدار، والفرس)).
وقال : لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلاّ من هذا الوجه، تفرد به داود الصباح.
وداود ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٤١/١)]
باب
نصب الجماجم في الزرع
١٦٦) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: ثنا يعقوب بن محمد، عن عبد العزيز بن محمد، عن
الهيثم بن محمد بن حفص، عن عمر بن علي، عن أبيه: ((أن النبي 8: أمر بالجماجم أن تنصب
في الزرع، قال: قلت: من أجل ماذا؟ قال: من أجل العين)).
قال لا نعلمه مرفوعاً من وجه متصل إلا من هذا الوجه.
٣٥٦
كتاب الطب =
يعقوب وشيخة ضعيفان .
[متخصر زوائد البزار: (٦٤٤/١)]
باب
دواء الباسور
١٦٧) قال الزمخشري : .. روي ((أنه أهدى لرسول الله * طبق من تين فأكل منه وقال لإصحابه:
كلوا، فلو فقلت إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه، لأن فاكهة الجنة بلا عجم، فكلوها
فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس)).
قال الحافظ : أخرجه أبونعيم في الطب. والثعلبي من حديث أبي ذر، وفي إسناده من لا يعرف.
[الكافي الشاف: (٧٦٣/٤)]
باب .
في السم
١٦٨) قال الزمخشري: قال رسول الله ﴿ عند موته: ((ما زالت أكلة خيبر تعادني، فهذا أوان قطعت
أبهري)) ..
قال الحافظ : أخرجه البزار وأبونعيم في الطب وابن عدي في الكامل، من طريق سعيد بن محمد
الوراق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة #ه. وسعيد ضعيف، لكن رواه الحاكم من طريق
حماد بن سلمة عن محمد بن عمر بسند: ((أن امرأة يهودية أتت النبي ® بشاة مصلية -فذكر
القصة- وفيها أن هذه الشاة مسمومة، وأن بشربن البراء مات منها، فقتلها رسول الله ﴿)»،
وأخرج هذا القدر أبو داود من رواية خالد الطحان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلاً. ورواه
الطبري من حديث بريدة قال: ((خرجنا إلى خيبر -فذكر القصة -- قال: فلما اطمأن رسول الله
يعني بخيبر - أهدت زينب بنت الحارث إليه شاة- فذكر القصة فيه وقال: يا أم بشر ما زالت
أكلة خيبر التي أكلت مع ابنك تعادني. فهذا أوان قطعت أبهري)) قلت: من قوله ((فلما اطمأن))
الخ ليس هو في حديث بريدة، وإنما هو من كلام الطبري. وهو في مغازي ابن إسحاق بهذا اللفظ الأول.
وفيه قال ابن إسحاق: فحدثني مروان بن عثمان عن أبي سعيد بن المعلى: ((أن النبي * قال لأم بشر -
وقد دخلت عليه- يا أم بشر إن هذا لأوان وجدت إنقطاع أبهري)) - الحديث وكذا أخرجه الطبراني
وأبونعيم في الدلائل من رواية أبي الأسود عن عروة مختصراً وذكره الواقدي في المغازي مطولاً بغير سند.
وذكره ابن سعد في الطبقات عنه بأسانيد وفيه: ((ورفعها إلى ولاة بشربن البراء فقتلوها)) وروى
أبو عبيدة والحربي في غريبهما من حديث أبي جعفر الباقر نحو الأول مرسلاً. قال الأصمعي: تعادني من
العداد . وهو الشيء الذي يأتى لوقت دون وقت وذكره البخاري تعليقاً من رواية عيينة عن يونس عن
٣٥٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ووصله البزار والحاكم من هذا الوجه واتفق الشيخان على
حديث أنس رضي الله عنه: ((أن امراة يهودية أتت النبي (8 بشاة مسمومة، فأكل منها)) الحديث
وفيه ((فقال: ما زلت أعرفها في لهوات النبي (8)) وروى أحمد والحاكم من حديث الزهري عن عبد
الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن أم بشر قالت: ((دخلت على رسول الله {20 في وجعه
الذي قبض فيه، فقلت: ما يتهم نفسك. فإني لا أتهم بابي إلا الطعام الذي أكله معك بخيبر.
فقال: وأنا لاأتهم غيرها؟ فهذا أوان أنقطع أبهري)) وأخرج البيهقي في الدلائل هذه القصة عن الزهري
وفيها قال الزهري: قال جابر: ((واحتجم يومئذٍ على الكاهل ويقي ثلاث سنين حتى كان وجعه
الذي توفي فيه، قال: ما زلت أجد من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر عداداً حتى كان
هذا أوان انقطاع الأبهر مني)) وأخرج أبوداود من رواية الزهري عن جابر كذلك. وروى الطبراني
والدار قطني من رواية يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة عن جده لبيب الأنصاري ه قال: ((أهدت يهودية
إلى النبي * شاة مصلية مسمومة، فأكل منها هو ويبشر بن البراء بن مصرور، فمرضا مرضاً
شديداً - فذكر القصة، وفيها: ثم أمربها فصلبت)) وروى معمر عن الزهري أنه قال: أسلمت،
فتركها رسول الله ﴿. قال معمر: هكذا قال. والناس يقولون: أنها لم تسلم وأنها قتلت. قال البيهقي: ثم
السهيلي: يجمع بينهما بأنه صفح عنها فلم يقتلها، لأنه كان لا ينتقم لنفسه. فلما مات بشر من تلك
الأكلة قتلها به قصاصاً .
[الكافي الشاف: (١٦٣/١-١٦٤)]
·
6
كتاب
اللباس والزينة