النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
موسوعة الحافظ ابن حجر
الغارات فذكر له أشياء من أحواله فقال: لا أثر بعد عين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد
أنك رسول الله)» ثم ذكر قصته مع صنمه وقوله له :
قد جاء ما ليس يدفع
يا وهب بن مالك لا تجزع
فذكر الأبيات.
[الإصابة: (٦٤٢/٣)]
٥٣٦) عن يحيى بن هانيء بن عروة المرادي قال: ((وفد فروة بن مسيك على النبي {﴿ مفارقاً
ملوك كندة» فذكر الحديث رواه ابن شاهين وهو مرسل.
[الإصابة: (٣ /٦٨٠)]
٥٣٧)عن عمرو بن العاص: ((أذكر ليلة ولد عمر بن الخطاب)) أخرجه البيهقي بسند منقطع.
[الإصابة: (٣/٣)]
٥٣٨) وأخرج البغوي بسند جيد عن عمرو بن إسحاق أحد التابعين قال: ((استأذن جعفر بن أبي
طالب رسول الله # في التوجه إلى الحبشة فأذن له قال عمير فحدثني عمرو بن العاص
قال: لما رأيت مكانه قلت: والله لاستقلن لهذا ولأصحابه فذكر قصتهم مع النجاشي
قال: فلقيت جعفراً خالياً فأسلمت قال: وبلغ ذلك أصحابي فغنموني وسلبوني كل
شيء فذهبت إلى جعفر فذهب معي إلى النجاشي فردوا علي كل شيء أخذوه)) .
[الإصابة: (٣/٢)]
٥٣٩) ترجمة عمرو بن قيس العبدي: ابن أخت الأشج؛ ذكره أبوموسى عن جعفر بغير إسناد ، فقال:
(بعثه الأشج إلى رسول الله { ليعلم له علمه، فأسلم ورجع إلى الأشج فأخبره فأسلم
ووفد على النبي {َ﴿(9)).
[الإصابة: (١١/٣)]
٥٤٠) وأخرج ابن أبي عاصم في الوحدان وابن أبي خيثمة في التاريخ وابن السكن عن نافع جد علقمة قال:
(كنت في القوم فأتى عمرو بن مالك الرؤاسي إلى النبي 48 ثم رجع إلى قومه فدعاهم
فأبوا أن يجيبوه حتى يدركوا بثارهم من بني عقيل فأتوهم فأصابوا منهم رجلاً
فاتبعهم بنو عقيل فقاتلوهم وفيهم رجل يقال له ربيعة بن المنتفق يقول في رجز له:
أقسـم لا أطعن إلا فارساً
إذا القيام البسـوا القلانسـا
فقام رجل من القوم يحرضهم فحمل المحرش بن عبد الله الرؤاسي فاطعنا طعنتين
فطعنه ربيعة في عضده فاختلها فقال المحرش: قال رؤاس: فقال ربيعة: وما رؤاس أجبل
أم أناس فعطف عمرو على ربيعة ثم أسقط في يده فقال: قتلت مسلماً فأتى النبي *
وقد غل يديه لما أحدث فسمع صبياناً يقولون: لئن أتانا مغلولة يده لاضرين ما فوق
الغل فأتاه من بين يديه فقال: يا رسول الله ارض عني فأعرض عنه فأتاه من خلفه فقال

١٨٢
كتاب المغازي والسير ==
له مثل ذلك ثم أتاه عن يمينه وعن شماله مثل ذلك ثم أتاه من بين يديه فقال يا رسول
الله ارض عني فوالله إن الرب ليترضى فيرضى قال فلان له وقال: قد رضينا عنك)) ورواه
البغوي والطبراني وأبو نعيم عن عمرو بن مالك الرؤاسي قال: ((أتيت النبي ◌ُ* فقلت: يارسول
الله ارض عني فأعرض ثلاثاً فقلت: يارسول الله والله إن الرب ليترضى فيرضى فارض
عني قال: فرضي عنه)) وأخرجه البزار في مسنده وفيه سفيان بن وكيع ضعيف والرواية الأولى
تشهد للثانية .
[الإصابة: (١٣/٣)]
(٥٤) ترجمة عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام: له عند الترمذي من طريق مصعب ابن سعد عنه
قال النبي 8* يوم جئته: «مرحباً مرحباً بالراكب المهاجر)) وهو منقطع، قد أخرج قصة مجيئه
موصولة الدارقطني والحاكم وابن مردويه عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: ((لما كان يوم فتح
مكة أمّن رسول الله 0 الناس إلا أربعة من نفر وامرأتين ... )) فذكر الحديث وفيه: ((وأما
عكرمة فركب البحر فأصابهم عاصف، فقال أصحاب السفينة: أخلصوا: فإن آلهتكم لا
تغني ههنا شيئاً. فقال عكرمة: والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجني في
البر غيره، اللهم إن لك عليّ إن عافيتني مما أنا فيه أن أتي محمداً حتى أضع يدي في
يده، فلا أجدنه إلا عفواً كريماً، قال: فجاء فأسلم)) .
[الإصابة: (٤٩٦/٢)]
٥٤٢) قال موسى بن عقبة في المغازي عن ابن شهاب: ((لما رجع كل المشركين إلى مكة أقبل
عمير بن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر فقال صفوان: قبح الله العيش
بعد قتلى بدر قال: أجل والله ما في العيش خير بعدهم ولولا دين علي لا أحد له قضاء
وعيال لاأدع لهم شيئاً لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه فإن لي عنده علة
أعتل بها عليه أقول: قدمت من أجل ابني هذا الأسير قال: ففرح صفوان وقال له: عليّ
دينك ودين عيالك اسوة عيالي في النفقة لايسعني شيء فأعجز عنهم فاتفقا وجهزه
وأمر بسيف عمير فصقل وسم وقال عمير لصفوان: اكتم خبري أياما وقدم عمير
المدينة فنزل بباب المسجد وعقل راحلته وأخذ السيف وعمد إلى رسول الله ل فنظر إليه
عمر وهو في نفر من الأنصار ففزع ودخل إلى رسول الله ﴿ فقال: يارسول الله لا تأمنه
على شيء فقال أدخله على فخرج عمر فأمر أصحابه أن يدخلوا على رسول الله ﴾
ويتحرسوا من عمير وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول الله { ومع عمير سيفه
فقال رسول 5 لعمر تأخر عنه فلما دنا عمير قال انعموا صباحاً وهي تحية الجاهلية
فقال رسول الله صل: قد أكرمنا الله عن تحيتك وجعل تحيتنا تحية أهل الجنة وهو
السلام فقال عمير إن عهدك بها لحديث. فقال: ما أقدمك ياعمير؟ قال: قدمت على

١٨٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
أسيري عندكم تفادونا في أسرانا فإنكم العشيرة والأهل فقال: مابال السيف في عنقك؟
فقال: قبحها الله من سيوف وهل أغنت عنا شيئاً إنما نسيته في عنقي حين نزلت فقال
رسول الله قال: أصدقني ما أقدمك ياعمير؟ قال: ما قدمت إلا في طلب أسيري قال: فماذا
شرطت لصفوان في الحجر ففزع عمير وقال: ماذا شرطت له؟ قال: تحملت له بقتلي
على أن يعول أولادك ويقضي دينك والله حائل بينك وبين ذلك. فقال عمير: أشهد أنك
رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله كنا يارسول الله نكذبك بالوحي وبما يأتيك من
السماء وأن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت لم يطلع عليه
أحد فأخبرك به الله فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق ففرح به المسلمون وقال له
رسول الله صل: اجلس ياعمير نواسك وقال لأصحابه: علموا أخاكم القرآن وأطلق له
أسيره فقال عمير: ائذن لي يارسول الله فالحق بقريش فادعوهم إلى الله وإلى الإسلام
لعل الله أن يهديهم فأذن له فلحق بمكة وجعل صفوان يقول لقريش: أبشروا بفتح
ينسيكم وقعة بدر وجعل يسأل كل راكب قدم المدينة هل كان بها من حدث حتى قدم
عليهم رجل فقال لهم: قد أسلم عمير فلعنه المشركون وقال صفوان: لله علي أن لا
أكلمه أبداً ولا أنفعه بشيء ثم قدم عمير فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده أن
يسلموا فأسلم بسببه بشر كثير» وذكره أبو الأسود وابن إسحاق في المغازي مرسلاً وأخرجه
ابن مندة موصولاً وقال غريب وأخرجه الطبراني، أن عمر قال لعمير: ((أنت الذي حزرتنا يوم
بدر؟ قال: نعم وأنا الذي حرشت بين الناس ولكن جاء الله بالإسلام وما كنا فيه من
الشرك أعظم من ذلك فقال عمر: صدقت)).
[الإصابة: (٣٦/٣-٣٧)]
٥٤٣) ترجمة عمير بن وهب بن خلف: ذكر ابن شاهين بسنده منقطع أن عميراً هذا هاجر وأدرك
أحداً فشهدها وما بعدها وشهد الفتح.
[الإصابة: (٣٧/٣)]
٥٤٤) ترجمة عثمان بن طلحة: وقع في تفسير الثعلبي بغير سند في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أن
تُؤْدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ أن عثمان المذكور إنما أسلم يوم الفتح بعد أن دفع له النبي ﴿ مفتاح
البيت وهذا منكر. وقيل استشهد بأجنادين. قال العسكري : وهو باطل.
[الإصابة: (٤٦٠/٢)]
٥٤٥) ترجمة عتبة بن أبي لهب: قال الزبير بن بكار: ((شهد هو وأخوه حنيناً مع النبي {1 وكان
فيمن ثبت)) وروى ابن سعد من طريق ابن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال : ((لما قدم
رسول الله ﴿ مكة في الفتح قال لي: ياعباس أين ابنا أخيك عتبة ومعتب قلت: تنحيا
فيمن تنحى قال: ائتني بهما قال: فركبت إليهما إلى غرفة فأقبلا مسرعين وأسلما

١٨٤
كتاب المغازي والسير ==
وبايعا فقال النبي (8 *: إني استوهبت ابني عمي هذين من ربي فوهبهما لي)).
إسناده ضعيف.
[الإصابة: (٤٥٥/٢)]
٥٤٦) أخرج ابن أبي عاصم بسند حسن عن عائشة قالت: ((تزوج النبي 8* سودة بنت زمعة فجاء
أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو من التراب على رأسه فقال بعد أن أسلم: إني
لسفيه يوم أحثو التراب على رأسي أن تزوج رسول الله {# وسودة».
[الإصابة: (٤٣٣/٢)]
٥٤٧) ترجمة طارق بن شهاب بن عبد شمس: قال أبوداود الطيالسي عن طارق بن شهاب قال:
(رأيت النبي (% وغزوت في خلافة أبي بكر)) وهذا إسناد صحيح وبهذا الإسناد قال: ((قدم وفد
بجيلة على النبي 8# فقال: ابدؤا بالأحمسيين ودعا لهم)) .
[الإصابة: (٢٢٠/٢)]
٥٤٨) عن سهيل بن ذكوان قال : لقيت عائشة بواسط.
قال الحافظ: وهكذا يكون الكذب فقد ماتت عائشة قبل أن يخط الحجاج مدينة واسط بدهر.
[لسان الميزان: (١٢٤/٣)]
٥٤٩) ترجمة أشعب بن جبير الطامع: عن إبراهيم بن المهدي بن عبيدة بن أشعب عن أبيه: ((أنه ولد
سنة تسع من الهجرة وأن أمه كانت تنقل كلام أزواج النبي 8* بعضهن إلى بعض
فتلقي بينهن الشر فدعا عليها رسول الله {﴿ فماتت)) قلت: وهذا خبر لا يصح في تاريخ
مولده .
[لسان الميزان: (٤٥٤/١)]
٥٥٠) ترجمة أمية بنت لفاف بن المفضل بن أبي كريم العتكي الأزدي: عن كدن بن عبيد قال: (أتيت
النبي# من اليمن فبايعته وأسلمت على يديه)» أخرجه الطبراني وابن قائع من هذا الوجه
فقصر فيه. وقال الغلابي في الوشي لا يعرف أو لا يكون في شيء من الكتب. قلت : والراوي عن
أبيه لا يعرف حاله أيضاً.
[لسان الميزان: (٤٦٨/١)]
٥٥١)أخرج ابن عساكر عن أبي الدرداء في قصة رحيل بلال إلى الشام وفي قصة مجيئه إلى المدينة
وأذانه بها وارتجاج المدينة بالبكاء لأجل ذلك وهي قصة بينة الوضع.
[لسان الميزان: (١٠٧/١-١٠٨)]
٥٥٢) حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد قال: أخبرني جدي: ((أن أبان بن
سعيد أقبل إلى النبي (* فسلم عليه، فقال أبوهريرة: يارسول الله، هذا قاتل ابن قوقل.
وقال أبان لأبي هريرة: واعجباً لك وبر تدادا من قدوم ضأن، ينعى على امرءاً أكرمه الله

١٨٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
بيدي، ومنعه أن يهينني بيده)) .
رواه البخاري
* قول البخاري: إن أبا هريرة أتى النبي 8## فسأله.
قال الحافظ : هذا السياق صورته مرسل.
[الفتح: (٥٦٢/٧)]
٥٥٣) قال الحافظ: عن طريق سعيد بن العاص قال: ((قتل أبي يوم بدر، فرباني عمي أبان، وكان
شديداً على رسول الله ﴿ يسبه إذا ذكر، فخرج إلى الشام فرجع فلم يسبه، فسئل عن
ذلك، فذكر أنه لقي راهباً فأخبره بصفته ونعته، فوقع في قلبه تصديقه، فلم يلبث أن
خرج إلى المدينة فأسلم)) فإن كان هذا ثابتاً احتمل أن يكون خروج أبان إلى الشام كان قبل
الحديبية.
[الفتح: (٧ /٥٦٢ - ٥٦٣)]
٥٥٤) قول البخاري : فترة بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ستمائة سنة.
قال الحافظ: فعن قتادة: ((خمسمائة وستين سنة)) أخرجه عبد الرزاق، وعن الكلبي :
((خمسمائة وأربعين))، وقيل أربعمائة سنة. ووجه تعلق هذه الأحاديث بإسلام سلمان الإشارة
إلى أن الأحاديث التي وردت في سياق قصته ماهي على شرط البخاري في الصحيح، وإن كان
إسناد بعضها صالحاً .
[الفتح: (٣٢٥/٧)]
٥٥٥) أخرجه الفاكهي: «قالت عائشة: والله ما قال أبوبكر بيت شعر في الجاهلية ولا الإسلام،
ولقد ترك هو وعثمان شرب الخمر في الجاهلية)) وهذا يضعف ما أخرجه الفاكهي أيضاً عن
أبي القموص قال: ((شرب أبوبكر الخمر قبل أن تحرم وقال هذه الأبيات، فبلغ ذلك النبي
** فغضب، فبلغ ذلك عمر فجاء فقال: نعوذ بالله من غضب رسول الله، والله لاتلج
رءوسنا بعد هذا أبداً» .
[الفتح: (٣٠٣/٧)]
٥٥٦) عن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي 83* قال لها: رأيتك في المنام مرتين: أرى إنك في سرقة
من حرير ويقول: هذه امرأتك فاكشف، فإذا هي أنت، فأقول: إن يك هذا من عند الله
یمضه)).
رواه البخاري
* قول البخاري : عن أبيه.
قال الحافظ : هذا صورته مرسل.
[الفتح: (٢٦٥/٧)]

١٨٦
كتاب المغازي والسير =
٥٥٧) قال الحافظ: وقد روى أحمد والطبراني بإسناد حسن عن عائشة قالت: ((لما توفيت خديجة
قالت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون: يا رسول الله ألا تزوج؟ قال: نعم، فما
عندك؟ قالت: بكر وثيب، البكر بنت أحب خلق الله إليك عائشة، والثيب سودة بنت زمعة.
قال: فاذهبي فاذكريهما علي فدخلت على أبي بكر فقال: إنما هي بنت أخيه، قال: قولي
له أنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي. فجاءه فأنكحه. ثم دخلت على سودة فقالت
لها: أخبري أبي، فذكرت له، فزوجه)) .
[الفتح: (٢٦٦/٧)]
٥٥٨) روى ابن شاهين عن بشر بن قيس بن كلدة: ((أنه قدم على النبي # ومعه ابنه رحيم وهما
مقرونان في سلسلة في يمين كانت عليه فقال: يا بشر اقطعها فليست عليك يمين
فقطعها وأسلم ومسح وجهه ودعا له بخير)) وإسناده ضعيف.
[الإصابة: (١٥٥/١)]
٥٥٩) ترجمة بجير بن بجرة: من طريق ابن إسحاق في المغازي قال : حدثني يزيد بن رومان وعبد الله
بن أبي بكر: ((أن رسول الله# بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك رجل من
كندة وكان على دومة وكان نصرانياً فقال رسول الله {®: إنك ستجده يصيد البقر))
فذكر القصة وفيها : ((فقتل خالد حسان أخا أكيدر وقدم بالأكيدر على رسول الله #
فحقن له دمه وصالحه على الجزية وخلى سبيله فرجع إلى مدينته فقال رجل من طيء
يقال له بجير بن بجرة فذكر له شعراً في ذلك)).
أخرجه ابن مندة وقال: هذا مرسل عن بجير بن بجرة، قال: «كنت في جيش خالد بن الوليد
حين بعثك نبي الله * إلى أكيدر ملك دومة الجندل، فقال النبي 18: أنك ستجده يصيد
البقر. قال: فوافقناه في ليلة مقمرة وقد خرج كما نعته رسول الله ، فأخذناه، وقتلنا
أخاه، وكان قد حاربنا وعليه قباء ديباج، فبعث خالد بن الوليد إلى النبي # فلما أتينا
النبي * أنشدته، أبياتاً منها:
تبارك سائق البقرات إني رأيت الله يهدي كل هاد
قال: فقال النبي (8: لا يفضض الله فاك. فأتت عليه تسعون سنة وما تحركت له سن)).
أخرجه ابن السكن وأبونعيم من هذا الوجه.
وأبو المعارك وآباؤه لاذكر لهم في كتب الرجال.
[الإصابة: (١٣٨/١)]
٥٦٠) ترجمة الأشج: صاحب النبي (8) قال: ((خرجنا أربعمائة وخمسين رجلاً للتجارة فأسلمت
على يد علي فذهب بي إلى النبي # وهو يقسم غنائم بدر)) الحديث.
خبر موضوع، ثم وقفت على نسخة تزيد على أربعين حديثاً من طريق أخرى عن قيس بن تميم

١٨٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
عن الأشج فذكر هذه القصة وأحاديث أخرى غالبها موضوع والوضع فيها ظاهر جداً .
[الإصابة: (١٢٤/١)]
٥٦١) قال ابن إسحاق فى المغازي عن محمود بن لبيد قال: (لما قدم أبوالحيسر أنس بن رافع مكة
ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على
قومهم من الخزرج سمع بهم النبي # فأتاهم فجلس إليهم فقال لهم: هل لكم إلى خير
مما جئتم له. قالوا: وما ذاك؟ قال: أنا رسول الله * بعثني الله إلى العباد أدعوهم إلى أن
يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن فقال إياس بن
معاذ يا قوم هذا والله خير مما جئتم له فأخذ أبوالحيسر حفنة من البطحاء فضرب
وجهه بها وقال: دعنا منك فلعمري لقد جئنا لغير هذا فسكت وقام وانصرفوا فكانت
وقعة بعاث بين الأوس والخزرج لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك قال محمود بن لبيد:
فأخبرني من حضر من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه
فكانوا لا يشكون أنه مات مسلماً)) حديث صحيح.
[الإصابة: (٩١/١)]
٥٦٢) وساق ابن شاهين بسند منقطع إلى حرام بن هشام بن خالد الكعبي عن أبيه قال: ((لما قدم وفد
خزاعة يستنصرون النبي {#)) فذكر نحو هذه القصة(١).
[الإصابة: (٦٩/١)]
٥٦٣) ترجمة أصيد بن سلمة: عن علي بن أبي طالب: ((بعث رسول الله # سرية فأسروا رجلاً من
بني سليم يقال له الأصيد بن سلمة فلما رآه رسول الله # رق له وعرض عليه الإسلام
فأسلم وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه:
حتى يبلغ ما أقول الأصيدا
من راكب نحو المدينة سالماً
أودوا وتابعت الغداة محمدا
أتركت دين أبيك والشم العلي
في أبيات قال: فأستأذن النبي ® في جوابه فأذن له فكتب إليه:
حتى علا في ملكه وتوحدا
إن الذي سمك السماء بقدرة
يدعو لرحمته النبي محمدا
بعث الذي ما مثله فيما مضى
(١) والقصة كما في رواية ابن إسحاق في المغازي :: ((أن عمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكباً يستنصرون
النبي 18 على قريش فأنشده:
لاهم إني ناشد محمداً عهدأبينا وأبيه الأتلدا
الأبيات ثم قال: يا رسول الله إن أنس بن زنيم هجاك فأهدر رسول الله - دمه فبلغه ذلك فقدم عليه معتذراً
وأنشده أبيات مدحه بها وكلمه فيه نوفل بن معاذ الديلي فعفا عنه)).

١٨٨
كتاب المغازي والسير=
في أبيات فلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبي # فأسلم)).
رواه أبوموسى وفيه أحد الضعفاء .
[الإصابة: (٥٣/١)]
٥٦٤) ترجمة أسعد بن سعية القرظي : روى ابن السكن عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن شيخاً من
بني قريظة حدثه أن إسلام ثعلبة بن سعية وأسد بن سعية وأسد بن عبيد إنما كان عن حديث ابن
الهيبان فذكر قصة بطولها وأنه كان يعلمهم بقدوم النبي # قبل الإسلام: ((فلما كانت الليلة
التي في صبحها فتح قريظة قال لهم الثلاثة: يامعشر يهود إنه والله الرجل الذي كان
وصف لنا ابن الهيبان فاتقوا الله واتبعوه فأبو عليهم فنزل الثلاثة إلى النبي #
فأسلموا)). رواه أيضاً عن سعيد بن المسيب عن جابر والإسناد الأول أقوى.
[الإصابة: (٣٣/١)]
٥٦٥) عن أزهر بن منقد (١) قال: ((رأيت النبي* وصليت خلفه فسمعته يفتتح القراءة بالحمد
لله ويسلم تسليمتين)) .
رواه ابن مندة، وفي سنده كذاب.
[الإصابة: (٣٠/١)]
٥٦٦) روى ابن مندة عن أحمر بن سواء السدوسي: ((أنه كان له صنم يعبده فعمد إليه فألقاه
في بئر ثم أتى النبي {# فبايعه)).
ثم قال حدیث غریب.
[الإصابة: (٢٢/١)]
٥٦٧) ترجمة زياد بن أبيه: روى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بإسناد صحيح عن ابن
سیرین ، أنه کان یقال له زیاد ابن أبيه.
[الإصابة: (١ /٥٨٠)]
٥٦٨) ترجمة زهير بن علقمة الفرعي : قال ابن مندة: عداده في أهل الرملة.
وروى بإسناد له فيه مجاهيل من طريق الفارعة بنت المنذر بن زهير بن علقمة عن أبيها عن جدها
زهيراً: ((كان من أصحاب النبي {®، وتزوج معاوية بنته كبشة)).
[الإصابة: (٥٥٤/١)]
٥٦٩) وروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم قال: قلت لأبي العالية: من أكبر من رأيت؟ قال: أبو
أيوب. غير أني لم آخذ عنه شيئاً. إسناده صحيح، وبينه وبين الذي قبله مغايرة ظاهرة، وإسناده
الآخِر صحيح. فالله أعلم.
(١) في طبعة دار الكتب العلمية منقر بدل منقد.

١٨٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
[الإصابة: (٥٢٨/١)]
٥٧٠) ترجمة ربيعة القرشي: وروى الحسن بن سفيان، والبغوي، والباوردي، عن ابن ربيعة عن أبيه،
قال: (رأيت رسول الله# واقفاً في الجاهلية بعرفات مع المشركين، ورأيته واقفاً في ذلك
الموقف، فعرفت أن الله وفقه لذلك))، وأخرجه ابن السكن.
قلت: وعطاء اختلط، وجرير ومسعود سمعا منه بعد الاختلاط.
[الإصابة: (٥١٣/١)]
٥٧١) ترجمة ذي الثدّية: عن علي أن علياً ذكر أهل النهروان فقال: «فيهم رجل مودن اليد أو
مجدع اليد، لولا أن تنظروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد.
فقلت له: أنت سمعته؟ قال: أي ورب الكعبة)) ، رواه أبو داود .
عن أبي الوضيء: ((أن علياً لما فرغ من أهل النهروان قال: التمسوا المجدع فطلبوه، ثم جاؤوا
به فقالوا: لم نجده. قال: ارجعوا ثلاثاً، كل ذلك لا يجدونه، فقال علي: والله ما كذبت
ولا كذبت. قال: فوجدوه تحت القتلى في طين، فكأني أنظر إليه حبشي عليه مريطة
إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الذي على ذنب اليربوع)) أخرجه أبوداود .
قلت : وللقصة الأولى شاهدان أحدهما من مرسل الحسن .
[الإصابة: (٤٨٤/١)]
٥٧٢) عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: سألت أبي-يعني عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن
حديث خرافة، فقال: بلغني عن عائشة أنها قالت للنبي 8#: ((حدثني حديث خرافة فقال: رحم
الله خرافة، إنه كان رجلاً صالحاً، وإنه أخبرني أنه خرج ليلة لبعض حاجته فلقيه
ثلاثة من الجن فأسروه، فقال واحد: نستعبده. وقال الآخر: نعتقه فمر بهم رجل» فذكر
قصة طويلة، رواه المفضل الضبي في كتاب الأمثال.
وقد روى الترمذي، عن عائشة قالت: ((حدث النبي# نساءه بحديث، فقالت امرأة منهن:
كأنه حديث خرافة، فقال: أتدرين ما خرافة؟ إن خرافة كان رجلاً من عذرة أسرته
الجن فمكث دهراً، ثم رجع فكان يحدث بما رأى منهم من الأعاجيب. فقال الناس:
حديث خرافة)) .
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب ذم البغي، عن أنس، قال: ((اجتمع نساء النبي ﴾، فجعل يقول
الكلمة كما يقول الرجل عند أهله، فقالت إحداهن: كان هذا حديث خرافة فقال:
أتدرين ما خرافة؟ إنه كان رجلاً من بني عذرة أصابته الجن، فكان فيهم حيناً، فرجع
فجعل يحدث بأحاديث لا تكون في الأنس، فحدث أن رجلا من الجن كانت له أم فأمرته
أن يتزوج ... )) فذكر قصة طويلة.
ورجاله ثقات إلا سحيم بن معاوية ما عرفته.

١٩٠
كتاب المغازي والسير=
[الإصابة: (١/ ٤٢٢)]
٥٧٣) ترجمة حفص بن أبي العاص : وروى البلاذري بإسناد لا بأس به أن حفص بن أبي العاص كان
يحضر طعام عمر ... الحديث.
[الإصابة: (٣٤٢/١)]
٥٧٤) ترجمة الحارث بن هشام: عن أبي بكر بن عبد الرحمن-أن الحارث بن هشام كان عبداً له -.
فذكر قصة فيها : فارتفعوا إلى عثمان. لكن ابن لهيعة ضعيف.
[الإصابة: (١/ ٢٩٣)]
٥٧٥) ترجمة الحارث بن عبد الله: روى ابن مندة بإسناد فيه ضعف عن مغراء بن عياض بن الحارث
بن عبد الله بن وهب الدوسي، وكان الحارث قدم مع أبيه على النبي 18 في السبعين الذين قدموا
من دوس، فأقام الحارث مع النبي 8# ورجع أبوه إلى السراة. وكان كثير الثمار. انتهى.
[الإصابة: (١/ ٢٨٢)]
٥٧٦) ترجمة الحارث بن عبد شمس: وقال ابن مندة: عداده في أهل الشام، ثم ساق بإسناد غريب
عن الحميري بن الحارث بن عبد شمس عن أبيه: ((أنه خرج إلى النبي ﴿، وكتب له كتاباً
وأباحه وأصحابه من بلاد كذا وكذا)) الحديث ورواه ابن مندة بإسناد غريب.
[الإصابة: (٢٨٢/١)]
٥٧٧) ترجمة الجحّاف بن حكيم: فروى ابن عساكر بسند صحيح إلى محمد بن سلام الجمحي، قال:
قال لي أبان الأعرج: قد أدرك الجحاف الجاهلية. فقلت له: لم تقول ذلك؟ فقال: لقوله -فذكر هذا
البيت(١) -.
[الإصابة: (٢٦٦/١)]
٥٧٨) ترجمة جندب بن النعمان: عن سعيد بن أبي عزيز، قال: «قدم أبوعزيز جندب بن النعمان
الأزدي على النبي # فأسلم وحسن إسلامه، وجعله عريف قومه، ثم هاجر إلى الشام في
خلافة عمر، وسكن دمشق، وداره تعرف بدار النخلة، ودفن فيها هو وابنه سعيد وابنه عمر
بن سعيد، ثم تحول حفص بن عمر بن سعيد إلى زملكا فسكنها))، رواه ابن عساكر في
تاريخه، إسناده غريب، لا أعرف لرجاله ذكراً إلا في هذا الخبر.
[الإصابة: (٢٥١/١)]
٥٧٩) ترجمة جعونة بن نضلة: وروى ابن جرير في التاريخ والباوردي في الصحابة، عن محمد بن
حسن بن علي بن أبي طالب- ((أن سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون
وفيهم رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة، فمر بشعب وقد حضرت الصلاة)) فذكر
(١) شهدن مع النبي مسومات حنيناً وهي دامية الحوافي

١٩١
موسوعة الحافظ ابن حجر
الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى بن مريم وهذا الإسناد ضعيف.
[الإصابة: (٢٣٩/١)]
٥٨٠) ترجمة بكر بن أمية الضمري: وفي الموفقيات عن بكر بن أمية، قال: ((كان في بلاد بني
ضمرة جارمن جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شرڪنا))، فذكر قصة الجهني مع
ريشة المحاربي وظلمه له، ودعاء الجهني عليه.
وأخرجه الجماعة كلهم من طريق ابن إسحاق، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد ، وأحسبه منقطعاً .
[الإصابة: (١٦٢/١- ١٦٣)]
٥٨١) ترجمة أوسط بن عمرو: روي عنه من غير وجه أنه قال: ((قدمنا المدينة بعد موت النبي #
بعام)) .
أخرجه ابن ماجه وغيره بإسناد صحيح.
[الإصابة: (١١٥/١)]
٥٨٢) ترجمة أكثم بن صيفي بن رباح : قال ابن عبد البر: ذكره ابن السكن في الصحابة فلم يصنع
شيئاً ، والحديث الذي ذكره هو: ((ولما بلغ أكثم بن صيفي مخرج النبي * أراد أن يأتيه،
فأبى قومه أن يدعوه، قال: فليأت من يبلغه عني ويبلغني عنه. قال: فانتدب له رجلان
فأتيا النبي # فقالا: نحن رسل أكثم بن صيفي، وهو يسألك من أنت وما أنت وبم
جئت؟ قال: أنا محمد بن عبد الله وأنا عبد الله ورسوله، ثم تلا عليهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ
بالْعَدْلِ وَالإِحْسَان .... ﴾ [النحل: ٩٠] الآية. فأتيا أكثم، فقالا له ذلك: قال: أي قوم، إنه
يأمر بمكارم الأخلاق، وينهى عن ملائمها، فكونوا في هذا الأمر رؤوسا ولا تكونوا فيه
أذناباً. فلم يلبث أن حضرته الوفاة، فقال: أوصيكم بتقوى الله وصلة الرحم)) فذكر باقي
الحديث في وصيته، رواه ابن السكن وقال هو مرسل.
وزاد أنه قرب له بعيره، فركب متوجهاً إلى النبي #، فمات في الطريق. قال : ويقال نزلت فيه هذه
الآية: ﴿وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ
عَلَى اللَّهِ .. ﴾ [النساء: ١٠٠] الآية، أخرجه الموي في المغازي، وعبد الله بن زياد هو ابن سمعان
أحد المتروكين.
وقد وجدت له شاهداً ذكره أبوحاتم السجستاني في كتاب المعمرين، عن عامر الشعبي، قال :
سألت ابن عباس عن هذه الآية، فقال: ((نزلت في أكثم بن صيفي قلت: فأين الليثي؟ قال:
كان هذا قبل الليثي بزمان، وهي خاصة عامة)).
وروى أبوحاتم عن ابن عباس: أن الآية المذكورة نزلت فيه.
وقال الأصمعي: حدثنا أبو حاضر الأسدي، عن أبيه. قال: ((كان فيما أوصى به أكثم بن
صيفي ولده عند خروجه إلى النبي 8# .. )) فذكر قصته.

١٩٢
كتاب المغازي والسير ==
وقال العسكري في الصحابة، روى أهل الأخبار: ((أنه خرج إلى النبي 8/، وأن ابن أخ له غوّر
طريقهم ليرجع، ففقد الماء، فرجع فمات عطشاً)).
[الإصابة: (١١٠/١-١١١)]
٥٨٣) ترجمة الأصبغ بن عمرو: وأخرج الدارقطني في الإفراد، عن ابن عمر، قال: ((دعا النبي ﴾*
عبد الرحمن بن عوف، فقال: تجهز فإني باعثك في سرية ... )) فذكر الحديث. وفيه: ((فخرج
عبد الرحمن حتى لحق بأصحابه، فسار حتى قدم دومة الجندل، فلما دخلها دعاهم إلى
الإسلام ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الثالث أسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي، وكان
نصرانياً، وكان رأسهم، فكتب عبد الرحمن مع رجل من جهينة يقال له رافع بن مكيث
إلى النبي #: أن تزوج ابنة الأصبغ فتزوجها، وهي تماضر التي ولدت له بعد ذلك أبا
سلمة بن عبد الرحمن)) .
قال الدارقطني في الإفراد : تفرد به محمد بن الحسن، عن سعيد ، ولم يروه عنه غير أبي سليمان.
قلت: رواية الواقدي له عن سعيد ترد على هذا الإطلاق. والله أعلم.
[الإصابة: (١٠٨/١)]
٥٨٤) عن جرير قال: ((بعثني رسول الله # في أثر العرنيين)).
رواه أبو جعفر الطبري.
لا يصح لأنه من رواية موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف جداً .
[التهذيب: (٦٤/٢)]
٥٨٥) ترجمة أمد بن أبد الحضرمي : قال الطبراني: عن سلمة بن سعيد: «كنا عند معاوية فقال:
وددت أن عندنا من يحدثنا عما مضى من الزمن، هل يشبه ما نحن فيه اليوم؟ فقيل له:
بحضرموت رجل أتت عليه ثلاثمائة سنة، فأرسل إليه معاوية، فأتى به، فلما دخل عليه
أجلسه، ثم قال له: ما اسمك؟ قال: أمد بن أبد))، فذكر قصة طويلة وفيها: ((هل رأيت
محمداً؟ قال: ألا قلت رسول الله. نعم رأيته، قال: فصفه لي، قال: رأيته-بأبي وأمي- فما
رأيت قبله ولا بعده مثله»، أخرجه أبو موسى في الذيل. وفي الإسناد إرسال ظاهر. وفي القصة
نكارة من جهة أنه وقع فيها أنه رأى الظعينة تخرج من الشام إلى مكة لا تحتاج إلى طعام ولا إلى
شراب، تأكل من الثمار، وتشرب من العيون . وهذا باطل.
[الإصابة: (١/ ٦٣)]
٥٨٦) ترجمة إسحاق الغنوي: روى البخاري في تاريخه وسمويه وأبو يعلى وغيرهم عن أم إسحاق
الغنوية ((أنها هاجرت من مكة تريد المدينة هي وأخوها إسحاق، حتى إذا كانت ببعض
الطريق قال لها أخوها: إجلسي حتى أرجع إلى مكة فآخذ نفقة لي أنسيتها. قالت إني
أخشى عليك الفاسق - تعني زوجها- أن يقتلك، فذهب أخوها إلى مكة وتركها فمر بها

١٩٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
راكب بعد ثلاث، فقال: يا أم إسحاق، ما يقعدك ها هنا؟ قالت أنتظر أخي إسحاق: قال:
لا إسحاق لك، أدركه زوجك بعدما خرج من مكة فقتله)) فذكر الحديث في قدومها المدينة.
وبشار : ضعفه ابن معين.
[الإصابة: (٣٢/١)]
٥٨٧) ترجمة الأخنس بن شريق: ذكر الذهلي في الزهريات بسند صحيح، عن سعيد بن المسيب
((أن أبا سفيان وأبا جهل والأخنس اجتمعوا ليلاً يسمعون القرآن سراً ... )) فذكر القصة،
وفيها : ((أن الأخنس أتى أبا سفيان فقال: ما تقول؟ قال: أعرف وأنكر. قال أبو سفيان: فما
تقول أنت؟ قال: أراه الحق)).
[الإصابة: (٢٥/١-٢٦)]
٥٨٨) حديث عبد الله بن عباس: ((ولدت خديجة لرسول الله * غلامين وأربعة نسوة ... ))
الحديث.
رواه الحاكم.
قال الحافظ : لم يتكلم عليه، وإبراهيم- هو أبو شيبة الواسطي - ضعيف.
قلت : محمد بن يونس هو -الكديمي - تكلموا فيه.
[إتحاف المهرة: (٨٣/٨-٨٤)]
٥٨٩) حديث أم هانيء: ((أجرت رجلين من أحمائي، فقال رسول الله 8 *: أمنا من أمنت))
الترمذي من حديثها بهذا، وأصله في الصحيحين أتم من هذا، وفيه قصة، ولفظه: ((قد أجرنا من
أجرت يا أم هانيء)).
[تلخيص الحبير: (١٤٥٧/٤)]
٥٩٠) قال الزمخشري: روى أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم يقال لها سارة: ((أتت النبي
بالمدينة وهو يتجهز للفتح. فقال لها: أمسلمة جئت؟ قالت: لا. قال: أفهاجرة جئت؟
قالت: لا. قال: فما جاء بك؟ قالت: كنتم الأهل والموالي والعشيرة، وقد ذهبت الموالي،
تعني: قتلى يوم بدر، فاحتجت حاجة شديدة فحث عليها بني طالب فكسوها وحملوها
وزودوها. فأتاها حاطب بن أبي بلتعة وأعطاها عشرة دنانير وكساها برداً، واستحملها
كتاباً إلى أهل مكة نسخته: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة، إعلموا أن رسول الله
* يريدكم فخذوا حذركم، فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر، فبعث رسول الله ﴾
علياً وعماراً وطلحة بن الزبير والمقداد وأبا مرثد-وكانوا فرساناً- وقال: انطلقوا حتى
تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى أهل مكة فخذوه منها
وخلوها، فإن أبت فأضربوا عنقها فأدركوها فجحدت وحلفت، فهموا بالرجوع فقال
علي : والله ما كذبنا ولا كذب رسول الله ﴾، وسل سيفه، وقال: أخرجي الكتاب أو

١٩٤
كتاب المغازي والسير ==
تضعي رأسك، فأخرجته من عقاص شعرها .. )».
قال الحافظ : هكذا ذكره الثعلبي والبغوي والواقدي بغير إسناد، وفيه مخالفة شديدة لما في
الصحيحين، وفي رواية لابن حبان عن علي: ((خرجت أنا والزبير وطلحة والمقداد))، وأخرجه
ابن إسحاق في السيرة، قال: ((لما أجمع رسول الله ﴾ السير إلى مكة كتب حاطب بن أبي
بلتعة إلى قريش كتاباً يخبرهم فيه بأمره، ثم أعطاه امرأة زعم محمد بن جعفر أنها
من مزينة. وجعل لها جعلاً على أن تبلغه قريشاً. فجعلته في رأسها. ثم فتلت عليه
فروتها ثم خرجت به. وأتى رسول الله الخبر من السماء بما فعل حاطب))، فذكر
القصة. وروى الطبري وابن أبي حاتم وأبو يعلى عن علي قال: ((لما أراد رسول الله * أن يأتي مكة
أسر إلى أناس من أصحابه أنه يريد مكة، فيهم حاطب بن أبي بلتعة: وأفشى في الناس
أنه يريد خيبر-فكتب حاطب- فذكره. وفيه: فأخرجته من قبلها)).
[الكافي الشاف: (٤٩٨/٤-٤٩٩)]
٥٩١) قال الزمخشري: ((أمر رسول اللّه ﴿ أصحابه أن لايسلموا عليهم ولا يكلموهم، ولم
يفعلوا كما فعل أبو لبابة وأصحابه من شد أنفسهم على السواري وإظهار الجزع والغم،
فلما علموا أن أحداً لا ينظر إليهم فوضوا أمرهم إلى الله تعالى، وأخلصوا نياتهم،
ونصحت توبتهم، فرحمهم الله)).
قال الحافظ: لم أجده بهذا السياق. والقصة في الصحيحين.
[الكافي الشاف: (٢٩٨/٢)]
٥٩٢) عن أم منقذ بنت الجلاس بن سليط اليربوعية عن أبيها قال: ((قلت يا رسول الله إني كثير
المال ذو خطر وعشيرة وقد بلغ إياي أن قد وقدوا النار ونصبوا السفر وفعلوا وفعلوا فهل
ينفعهم ذلك؟ قال: لا. قال: ثم أمر علينا غلاماً من موالينا كان أقرأ كتاب الله قال:
فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمراً عظيماً)). رواه ابن السكن وابن شاهين.
وروى ابن مندة من هذا الوجه عن الجلاس أنه: «أتى النبي# فسأله عن الوضوء فقال:
واحدة تجزي وثنتان قال: ورأيته توضأ ثلاثاً ثلاثاً)) وقال غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه
انتهى . وعبد الرحمن متروك الحديث.
[الإصابة: (٢٤١/١-٢٤٢)]
٥٩٣) ترجمة جعفر بن الزبير: روى ابن مندة وأبونعيم عن هشام بن عروة عن أبيه: ((أن عبد الله بن
الزبير وجعفر بن الزبير بايعا النبي {# وهما ابنا سبع سنين))، قال ابن مندة هو وهم.
[الإصابة: (٢٦٨/١)]
٥٩٤) ترجمة حجر بن عدي: عن أبي الأسود قال: «دخل معاوية على عائشة فعاتبته في قتل
حجر وأصحابه وقالت سمعت رسول الله * يقول: يقتل بعدي أناس يغضب الله لهم

١٩٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
وأهل السماء))، رواه يعقوب بن سفيان في تاريخه. في سنده إنقطاع.
[الإصابة: (٣١٥/١)]
٥٩٥) ترجمة حارثة بن شراحيل: روى ابن مندة والحاكم عن زيد بن حارثة: ((أن النبي { # دعا أباه
حارثة بن شراحيل إلى الإسلام فأسلم)). قال ابن مندة: غريب لا نُعرفه إلا من هذا الوجه
ورويناه في فوائد تمام في نحو ورقتين ورجال إسناده مجهولون .
[الإصابة: (٢٩٨/١)]
٥٩٦) ذكر ابن إسحاق فى المغازي أنه: «جاء إلى المدينة ومعه فداء ابنته بعد أن أسرت وتزوجها
رسول الله قال: فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل فرغب في بعيرين منهما فغيبهما في
شعب ثم جاء فقال: يا محمد هذا فداء ابنتي فقال: فأين البعيران اللذان غيبتهما
بالعقيق فقال الحارث: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله والله ما اطلع على ذلك إلا
الله قال: فأسلم وأسلم معه ابنان له وناس من قومه)) .
وذكر ذلك ابن عائذ في المغازي.
[الإصابة: (٢٨١/١)]
٥٩٧) ترجمة خزيمة بن حكيم السلمي : روى ابن مردويه في التفسير عن جابر بن خزيمة بن ثابت
وليس بالأنصاري: ((سأل النبي # عن البلد الأمين فقال: مكة)) ورواه الطبراني في الأوسط
وأوله: ((أنه كان في عير لخديجة مع النبي 8# فقال: يا محمد إني أرى فيك خصالا أشهد
أنك النبي الذي يخرج بتهامة وقد آمنت بك فإذا سمعت بخروجك أتيتك فأبطأ عن
النبي * إلى يوم الفتح فأتاه فلما رآه قال: مرحباً بالمهاجر الأول)) الحديث. قال أبو موسى
رواه أبو معشر مرسلاً وابن شاهين وإسناده ضعيف جداً مع انقطاعه.
[الإصابة: (٤٢٧/١)]
٥٩٨) في الأخبار المنثورة لابن دريد عن ابن الكلبي عن أبيه قال: ((كان خنافر بن التوأم كاهناً
قد أوتي بسطة في الجسم وسعة في المال وكان غائباً فلما وفدت وفود اليمن على النبي
* وظهر الإسلام أغار على إبل لمراد فاكتسحها وخرج بماله وأهله فلحق بالشحر
فخالف جودان بن سمي القرضمي وكان سيداً منيعاً فنزل وادياً مخصباً وكان له زي
في الجاهلية ففقده في الإسلام قال: فبينا أنا ليلة بذلك الوادي إذ هوى علي هوي
العقاب فقال خنافر: فقلت شصار: فقال: اسمع أقل قلت قل: اسمع قال عه تغنم لكل
ذي أمد نهاية وكل ابتداء له غاية قلت: أجل قال: كل دولة إلى أجل ثم يتاح لها حول
وقد انتسخت النحل ورجعت إلى حقائقها الملل إني آنست بالشام نفراً من آل العدام
حكاماً على الحكام يزبرون ذارونق من الكلام ليس بالشعر المؤلف ولا السجع المكلف
فاصغيت فزجرت فعودت فطلعت فقلت: بم تهيمنون وإلى م يعيرون فقالوا: خطاب كبار

١٩٦
كتاب المغازي والسير=
جاء من عند الملك الجبار فاسمع يا شصار لأصدق الأخبار ولك أوضح الآثار تنج من أوار
النار فقلت: وما هذا الكلام قالوا: فرقان بين الكفر والإيمان أتى به رسول من مضر ثم
من أهل المدر ابتعث فظهر فجاء بقول قد بهر وأوضح نهجاً قد ذكر فيه مواعظ لمن
اعتبر قلت: ومن هذا المبعوث بالآي الكبر قال: أحمد خير البشر فإن آمنت أعطيت
الشبر وإن خالفت أصليت سقر فآمنت يا خنافر وأقبلت إليك أبادر فجانب كل نجس
كافر وشائع كل مؤمن طاهر وإلا فهو الفراق قال: فاحتملت بأهلي فرددت الإبل إلى
أهلها ثم أقبلت على معاذ بن جبل بصنعاء فبايعته على الإسلام وعلمني سور من القرآن
وفي ذلك أقول:
وأنقذ من لفح الجحيم خنافرا»
ألم ترأن الله عاد بفضله
ذكره الأزدي وقال : إسناد خبره ضعيف انتهى
[الإصابة: (٤٦٤/١)]
٥٩٩) رواه الحافظ بسنده عن سعيد بن جبيرة قال: ((جاءت ابنة خالد بن سنان العبسي إلى النبي
# فقال: مرحباً بابنة نبي ضيعه قومه)) رجاله ثقات إلا أنه مرسل.
[الإصابة: (٤٦٧/١)]
٦٠٠) روى الحاكم وأبو يعلى والطبراني عن ابن عباس: ((أن رجلاً من بني عبس يقال له خالد بن
سنان قال لقومه: إني اطفيء عنكم نار الحدثان فقال له عمارة بن زياد: رجل من قومه
والله ما قلت لنا ياخالد قط إلا حقاً فما شأنك وشأن الحدثان تزعم أنك تطفئها قال:
انطلق فانطلق معه عمارة في ثلاثين من قومه حتى أتوها وهي تخرج من شق جبل من
حرة يقال لها حرة أشجع فخط لهم خطة فأجلسهم فيها وقال: إن أبطأت عليكم فلا
تدعوني باسمي قال: فخرجت كأنها جبل سعر يتبع بعضها بعضاً واستقبلها خالد
فضربها بعصاه حتى دخل معها الشق وهو يقول: بدا بدا بدا كل هدى يردا زعم ابن
راعية المعزى أني لا أخرج منها وثيابي تندى حتى دخل معها الشق قال: فأبطأ عليهم
فقال عمارة بن زياد: لو كان صاحبكم حياً لقد خرج منها فقالوا: إنه قد نهانا أن ندعوه
باسمه قال: فدعوه باسمه فخرج إليهم وقد أخذ برأسه فقال: ألم أنهكم أن تدعوني
باسمي قد والله قتلتموني فإذا مت فادفنوني فإذا مرت بكم عانة حمر فانشبوني فانكم
ستجدوني حياً فاخبركم بما يكون فدفنوه فمرت بهم الحمر فيها حماراً أبتر فقالوا:
انبشوه فإنه قد أمرنا أن ننبشه فقال لهم عمارة بن زياد: يحدث مضر إنا ننبش موتانا
فلا تنبشوه أبداً وقد كان خالد أخبرهم أن في عكن امرأته لوحين فإذا أشكل عليكم أمر
فانظروا فيهما فإنكم سترون ما تسألون عنه وقال لا تمسهما حائض فلما رجعوا إلى
امرأته سألوها عنهما فأخرجتهما وهي حائض فذهب ما كان فيهما من علم)) قال أبو

١٩٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
يونس قال سماك بن حرب: ((سئل عنه النبي * فقال: ذاك نبي ضيعه قومه وإن ابنته أتت
النبي# فقال: مرحباً بابنة أخي)).
قال الحاكم: هذا صحيح، قلت : لكن معلى بن مهدي ضعفه أبو حاتم الرازي.
[الإصابة: (٤٦٨/١)]
(٦٠١) أخرج البزار والطبراني عن ابن عباس قال: ((ذكر خالد بن سنان عند النبي# فقال: ذاك
نبي ضيعه قومه)) وزاد الطبراني: ((وجاءت بنت خالد إلى النبي # فسألها قومه)) الحديث.
قيس ضعيف من جهة حفظه.
[الإصابة: (٤٦٨/١)]
٦٠٢) وفي المنكر ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس: ((أن دحية أسلم في خلافة أبي
بكر)).
[الإصابة: (٤٧٣/١-٤٧٤)]
٦٠٣) ترجمة ذو خيوان الهمداني: روى البزار وعبدان عن عامر بن شهر قال: («أسلم عك ذوخيوان
فقيل له: انطلق إلى النبي8# فخذ منه الأمان فقدم عليه فقال: يارسول الله إن مالك بن
مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا
فكتب له)) إسناده ضعيف .
[الإصابة: (٤٨٥/١-٤٨٦)]
٦٠٤) ((أن جندع بن الصميل أتاه آت فقال له: ياجندع بن الصميل أسلم تسلم وتغنم من حر
نار تضرم فقال: ما الإسلام؟ قال: البراء من الأصنام والإخلاص للملك العلام قال:
كيف السبيل إليه؟ قال: أنه قد اقترب ظهور ما ناجم من العرب كريم النسب غير
خامل النسب يطلع من الحرم تدين له العجم فأخبر بذلك ابن عمد رافع بن خداش
فاصطحبا فلما وصل جندع إلى نجران مات بها وأقام رافع بن خداش فلما بلغه مهاجرة
النبي * إلى المدينة جاء فأسلم))، رواه أبوسعيد النيسابوري في شرف المصطفى.
إسناده ضعيف.
[الإصابة: (٤٩٥/١)]
٦٠٥)روى ابن مندة عن الهرماس بن زياد قال: ((أبصرت النبي * يخطب الناس وأبي مرد في
على جمل وأنا صبي صغير)). إسناده صحيح.
[الإصابة: (٥٥٩/١)]
٦٠٦) ترجمة أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري: قال ابن سعد مات في خلافة يزيد بن معاوية سنة
(٦٣) وكان ثقة قليل الحديث، رواه البخاري في تاريخه عن ابن سيرين بسند صحيح.
[التهذيب: (٣٢٢/١)]

١٩٨
كتاب المغازي والسير=
٦٠٧) قال الحافظ: ((إن أسلم سافر مع النبي 8* سفرتين)).
ورد في ترجمة أسلم العدوي، رواه ابن مندة وأبونعيم.
سنده ضعيف، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم أخر غير مولى عمر.
[التهذيب: (١/ ٢٣٣)]
٦٠٨)قال زيد بن سعنة: ((ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه محمد حين
نظرت إليه إلا خصلتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله ولا يزيد شدة الجهل عليه
إلا حلماً)) فذكر الحديث بطوله وفيه: ((مبايعته النبي # التمر إلى أجل ومقاضاته إياه عند
استحقاقه)) وفي آخره فقال زيد بن سعنة: ((أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله
وآمن وصدق وشهد مع النبي # مشاهده واستشهد في غزوة تبوك مقبلاً غير مدبر)).
رواه الطبراني وابن حبان والحاكم وأبو الشيخ في كتاب أخلاق النبي 8# وغيرهم.
رجال الإسناد موثوقون، وله شاهد عند ابن سعد .
[الإصابة: (٥٦٦/١)]
٦٠٩) ترجمة الحارث بن هشام بن المغيرة: وقد روى ابن لهيعة عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن
الحارث بن هشام كاتب عبداً له فذكر حديثاً فيه فارتفعوا إلى عثمان.
ضعيف. قال ابن سعد الحارث ذكر في الصحيح في حديث عائشة أنه سأل النبي 8: ((كيف
يأتيك الوحي)) الحديث وقد رواه الإمام أحمد في مسنده والبغوي في معجم الصحابة من
طريق أخرى.
[التهذيب: (٢ /١٤٠-١٤١)]
٦١٠) ترجمة حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي: روى النسائي من حديث إسرائيل وغيره عن عمران
بن حصين عن أبيه أنه أتى النبي #.
عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله 8 لأبي الحصين: ((كم تعبد اليوم إلهاً قال: سبعة
ستة في الأرض وواحد في السماء)) الحديث قال: ((فلما أسلم حصين قال لرسول الله ﴾
علمني الكلمتين)) الحديث أخرجه الترمذي من حديث أبي معاوية وقال: حسن غريب. قلت:
وهو شاهد جيد لحديث إسرائيل.
[التهذيب: (٣٣١/٢)]
٦١١) ترجمة السائب بن أبي لبابة بن المنذر قال ابن حبان: وقد قيل إنه ولد في عهد النبي 8# وقال
ابن سعد ثقة ولد في عهد النبي 8# وروى ذلك ابن مندة بسند صحيح.
[التهذيب: (٣٩٠/٣)]
٦١٢) ترجمة زياد بن الحارث الصدائي: روى له الثلاثة طرفاً من حديثه الطويل ورواه أحمد بن

١٩٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
حنبل بطوله(١).
إلا أن ابن أنعم في إسناد خبره وقال ابن السكن في إسناده نظر، وله طريق أخرى عن الصدائق
وروى الباوردي طرفاً من حديثه.
[التهذيب: (٣١٠/٣-٣١٢)]
(١) روى المزي بسنده عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: ((سمعت زياد بن الحارث الصدائي صاحب رسول الله ﴾*
يحدث قال: أتيت رسول الله * فبايعته على الإسلام وأخبرت أنه بعث جيشاً إلى قومي فقلت: يارسول الله
أردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي فقال لي: إذهب فردهم. فقلت: يارسول الله إن راحلتي قد كلت فبعث
رسول الله # رجلاً فردهم قال الصدائي: وكتبت إليهم كتاباً فقدم وفدهم بإسلامهم فقال لي رسول الله
*: يا أخا صداء إنك لمطاع في قومك. فقلت: بل الله هداهم للإسلام فقال لي رسول اللّه ◌ُ *: أفلا أؤمرك
عليهم فقلت: بلى يا رسول الله قال: فكتب لي كتاباً فقلت: يارسول الله مر لي بشيء من صدقاتهم قال:
نعم. فكتب لي كتاباً آخر قال الصدائي وكان ذلك في بعض أسفاره فنزل رسول الله * منزلاً فأتاه أهل
ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية فقال نبي الله ◌َ﴾: أو
فعل. فقالوا: نعم فالتفت النبي 348 إلى أصحابه وأنا فيهم فقال: لاخير في الإمارة لرجل مؤمن قال
الصدائي: فدخل قوله في نفسي ثم أتاه آخر فقال: يانبي الله أعطني. فقال نبي الله {38: من سأل الناس عن
ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن فقال السائل: فاعطني من الصدقة فقال له رسول الله {19 *: إن الله
لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها فجزاها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء
أعطيتك وأعطيناك حقك.
قال الصدائي: فدخل ذلك في نفسي إني سألته من الصدقات وأنا غني ثم أن رسول الله ﴿ اعتشى من أول
الليل فلزمته وكنت قوياً وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه أحد غيري فلما
كان أوان أذان الصبح أمرني فأذنت فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله فجعل رسول الله * ينظر ناحية
المشرق إلى الفجر فيقول: لا حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله ﴿ فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق
أصحابه فقال: هل من ماء يا أخا صداء فقلت: لا إلا شيء قليل لايكفيك فقال النبي 38: اجعله في إناء ثم
ائتني به ففعلت فوضع كفه في الماء قال الصدائي: فرأيت بين إصبعين من أصابعه عيناً تفور فقال رسول
الله : لولا أني استحيي من ربي لسقينا واستقينا ناد في أصحابي من له حاجة في الماء فناديت فيهم فأخذ
من أراد منهم ثم قام رسول الله # فاراد بلال أن يقيم فقال رسول الله *: إن أخا صداء أذن ومن أذن فهو
يقيم.
قال الصدائي فأقمت الصلاة فلما قضى رسول الله # الصلاة أتيته بالكتابين فقلت: يارسول الله اعفني من
هذين فقال نبي الله 8: ما بدا لك؟ فقلت: سمعتك يا نبي الله تقول: لاخير في الإمارة لرجل مؤمن وأنا
اؤمن بالله ورسوله وسمعتك تقول: للسائل من سأل الناس عن ظهر غنى فهو صداع في الرأس وداء في البطن
وسألتك وأنا غني فقال النبي 18: هو ذاك فإن شئت فاقبل وإن شئت فدع فقلت: ادع فقال لي رسول الله ﴾.
فدلني على رجل اؤمره عليكم فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه فأمره عليهم ثم قلنا: يا نبي
الله إن لنا بئراً إذا كان الشتاء وسعنا ماءها واجتمعنا وإذا كان الصيف قل ماؤها تفرقنا على مياه حولنا
وقد أسلمنا وكل من حولنا عدو لنا فادع الله في بئرنا أن يسعنا ماؤها فنجتمع عليها ولا نتفرق فدعا بسبع
حصيات فعركهن في يده ودعا فيهن ثم قال: إذهبوا بهذه الحيات فإذا أتيتم البئر فألقوها واحدة واحدة
واذكروا اسم الله قال الصدائي: ففعلنا ماقال لنا فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها يعني البئرا.

٢٠٠
كتاب المغازي والسير =
٦١٣)عن أبي سعيد رفعه: ((إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه))، حديث منكر، وأخرجه
الحسن بن سفيان في مسنده.
[التهذيب: (٢٨٥/٧)]
٦١٤) ترجمة مبشر بن عبد الله بن رزين: روى الحاكم في تاريخه بسند صحيح إلى البخاري قال: مات
مبشر سنة تسع وثمانین.
[التهذيب: (٣٠/١٠)]
٦١٥) عن محمود بن الربيع أنه قال: ((توفي النبي ﴿ وأنا ابن خمس سنين)).
رواه الطبراني، سنده صحيح .
[التهذيب: (٥٧/١٠)]
٦١٦) قال الحافظ: عن أبي عقال: ((أن أباه حدثه أن حارثة تزوج إلى طي امرأة من بني نبهان
فأولدها جبلة وأسامة وزيداً وتوفيت)» فذكر الحديث في سبي زيد بن حارثة ومصيره إلى النبي
# وفيه: ((أن حارثة قدم على النبي # وآمن به))، رواه تمام بن محمد الرازي في فوائده، وهو
حديث منكر جداً .
[التهذيب: (٧٠/١١)]
٦١٧) روى ابن سعد عن أبي قلابة: ((أن النبي # سبا جويرية فجاء أبوها فقال: إن ابنتي لا
تسبى مثلها فخل سبيلها. فقال: أرأيت إن خيرتها أليس قد أحسنت قال: بلى. فأتاها
أبوها فذكر لها ذلك فقالت: قد اخترت رسول الله {﴿)). قلت: هذا مرسل صحيح الإسناد .
[التهذيب: (٤٣٦/١٢)]
٦١٨)عامر بن واثلة أبو الطفيل الليثي المكي، وقال أبو علي بن السكن: روى عنه رؤيته لرسول الله ﴾
من وجوه ثابتة ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه.
[هدي الساري: (٤٣٢)]
باب
في حمل رأس القتيل
٦١٩) أخرج البيهقى من حديث عقبة بن عامر ((أن عمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة، بعثا
عقبة بريداً إلى أبي بكر برأس يناق بطريق الشام، فلما قدم على أبي بكر أنكر ذلك، فقال
له عقبة: ياخليفة رسول الله # فإنهم يصنعون ذلك بنا، قال: تأسياً أو أسياناً بفارس
والروم، لا يحمل إلي برأس. وإنما يكفي الكتاب والخبر)) إسناده صحيح.
[تلخيص الحبير: (١٤٤٢/٤- ١٤٤٣)]