النص المفهرس

صفحات 581-600

٥٨١
موسوعة الحافظ ابن حجر
أحد وقراءته إياها جائياً وذاهباً وقائماً وقاعداً وعلى كل حال)) وأول حديث ابن الضريس:
(كان النبي بالشام)) ومحبوب قال أبو حاتم ليس بالمشهور وذكره ابن حبان في الثقات
وأخرجه ابن سنجر في مسنده وابن الأعرابي وابن عبدالبر ورويناه بعلو في فوائد حاجب الطوسي
كلهم أنس بن مالك يقول: ((غزونامع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة تبوك
فطلعت الشمس يوماً بنور وشعاع وضياء لم نره قبل ذلك فتعجب النبي صلى الله عليه
وآله وسلم من شأنها إذ أتاه جبريل فقال: مات معاوية بن معاوية الليثي فبعث الله
سبعين ألف ملك يصلون عليه قال: بم ذاك قال: بكثرة تلاوته قل هو الله أحد)) فذكر نحوه
وفيه («فهل لك أن تصلي عليه فأقبض لك الأرض قال: نعم فصلى عليه)) العلاء أبو محمد
هو ابن زيد الثقفي، واه وله طريق ثالثة عن أنس ذكرها ابن مندة من رواية أبي عتاب في الدلائل
قلت: وأخرجه أبوأحمد الحاكم في فوائده، والطبراني في مسند الشاميين، والخلال في فضائل قل
هو الله أحد وابن عبدالبر جميعا من طريق نوح فذكره نحوه وفيه ((فوضع جبرائيل جناحه
الأيمن على الجبال فتواضعت حتى نظرنا إلى المدينة»، وقال ابن حبان في ترجمة العلاء
الثقفي من الضعفاء بعد أن ذكر له هذا الحديث: سرقه شيخ من أهل الشام، فرواه عن بقية
فذكره، قلت: فما أدري عني نوحا أو غيره فإنه لم يذكر نوحاً في الضعفاء، وأما طريق سعيد بن
المسيب المرسلة فرويناها في فضائل القرآن لابن الضريس وأما طريق الحسن البصري فأخرجها
البغوي وابن مندة، عن الحسن إن معاوية بن معاوية المزني، فذكر الحديث وهذا مرسل قال ابن
عبد البر: أسانيد هذا الحديث ليست بالقوية.
[الإصابة: (٤٣٦/٣-٤٣٧)]، [لسان الميزان: (١٧٤/٦)]
باب
في البراء بن مالك
٦٢٣) روى البغوي بإسناد صحيح عن أنس قال: ((وضلت على البراء بن مالك وهو يتغنَّى فقلت
له: قد أبدلك الله ما هو خير منه، فقال أترهب أن أموت على فراشي، لا والله ما كان
الله ليحرمني ذلك، وقد قتلت مائة متفرداً سوى من شاركت فيه)».
[الإصابة: (١٤٣/١)]
باب
في أبي سفيان بن الحارث
٦٢٤) عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أبوسفيان بن
الحارث سيد فتيان أهل الجنة)). أخرجه الحاكم أبو أحمد .

٥٨٢
كتاب المناقب =
وقال: حلقه الحلاق بمنى وفي رأسه ثؤلول فقطعه فمات قال: ((فيرون أنه مات شهيداً)) ، هذا
مرسل رجاله ثقات بتصرف.
[الإصابة: (٩٠/٤)]
باب
في أبي سفيان صخر بن حرب
٦٢٥) ترجمة أبي سفيان صخر بن حرب: روى البغوي بإسناد صحيح عن أنس، ((أن أباسفيان دخل
على عثمان بعدما عمي وغلامه يقوده) .
[الإصابة: (١٨٠/٢)]
٦٢٦) ترجمة الحكم بن عبدالملك القريشي البصري: قال العقيلي روى أحاديث لا يتابع عليها منها:
((لما قرب من مكة قال ابن أباسفيان قريب منكم فأخذوه)) الحديث(١" .. وقال يعقوب بن
شيبة : ضعيف الحديث له أحاديث مناکیر.
[التهذيب: (٣٧١/٢-٣٧٢)]
باب
في بشر بن البراء
٦٢٧)عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من
سيدكم يا بني نضلة قالوا: جد بن قيس قال: بم تسودونه فقالوا: إنه أكثرنا مالاً، وإنا
على ذلك لنزنه بالبخل قال: وأي داء أدوا من البخل ليس ذا سيدكم قالوا: فمن سيدنا
يا رسول الله قال: بشربن البراء بن معرورا، رواه يعقوب بن سفيان في تاريخه، وأبوالشيخ
في الأمثال والوليد بن أبان في كتاب الجود .
تابعه ابن إسحاق عن الزهري، وقال في روايته: ((بل سيدكم الأبيض الجعد بشربن البراء))
وهكذا رواه يونس وإبراهيم بن سعد ، وخالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد فرواه عن أبيه، مرسلاً
أخرجه ابن أبي عاصم، وكذا أرسله معمر وهو في مصنف عبدالرزاق وفي مساوي الأخلاق
للخرائطي وابن أخي الزهري عن عمه وهو في الأمثال لأبي عروبة وشعيب عن الزهري في نسخة
ابن أبي اليمان، وله شاهد من حديث عبدالملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد الله في المعرفة
وآخر من حديث أبي هريرة في المستدرك والأمثال لأبي عروبة وكامل بن عدي أورده ابن عدي
(١) عن قتادة عن أنس، قال: ((لما كنا بسرف قال رسول الله : أن أبا سفيان قريباً منكم فافترقوا له فافترقوا
فأخذوه، فقال: رسول الله -: أبا سفيان أسلم، فقال: يا رسول الله قومي قومي، قال: فإن قومك من أغلق بابه
فهو آمن، قال: أجعل لي شيئاً قال: ومن دخل دارك فهو آمن).
٠

٥٨٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
في ترجمة سعيد بن محمد الوراق، رواية عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عنه، ولم ينفرد به
سعيد بل تابعه النضر بن شميل عند الوليد بن أبان وأبي الشيخ ومحمد بن يعلى عند الحاكم
أيضاً، وأخرجه أبو الشيخ أيضاً من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف بتصرف
[الإصابة: (١٥٠/١)]
باب
في جعيل بن سراقة
٦٢٨) عن محمد بن إبراهيم التميمي قال: ((قيل يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن والأقرع
بن حابس مائة مائة وتركت جميلاً فقال: والذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من
طلاع الأرض مثل عيينه والأقرع لكني أتألفهما وأكل جعيلاً إلى إيمانه))، رواه ابن
إسحاق في المغازي - هذا مرسل حسن لكن له شاهد موصول روى الروياني في مسنده، وابن
عبدالحكم في فتوح مصر عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له: ((كيف ترى
جعيلاً؟ قلت: مسكيناً كشكله من الناس قال: وكيف ترى فلاناً؟ قلت: سيداً من
السادات قال: لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا قال: قلت: يارسول الله فضلان هكذا
وتصنع به ما تصنع قال: إنه رأس قومه فأتألفهم))، وإسناده صحيح بتصرف
[الإصابة: (٢٣٩/١)]
باب
في أويس القرني
٦٢٩) من طريق بكر بن عبدالله عن الضحاك: عن أبي هريرة فذكر حديثاً في وصف الأتقياء الأصفياء
قال: ((فقلنا يا رسول الله كيف لنا برجل منهم قال: ذاك أويس)) وساق الحديث في توصية
النبي صلى الله عليه وآله وسلم علياً وعمر إذا لقياه أن يستغفر لهما ، وفيه قصة طلب عمر أياه،
رواه الروياني في مسنده. وقال ابن أبي خيثمة، حدثنا عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: ((كان
أويس القرني يجالس رجلاً من فقهاء الكوفة يقال له يسير) فذكر الحديث منقطعاً.
[الإصابة: (١١٦/١)]
٦٣٠) حديث: ((كان عمر سأل وفداً قدموا عليه، هل سقط إليكم رجل من قرن، من أمره
كيت؟) ... الحديث. وفيه قصة(١)، أبو عوانة في المناقب: وعن الدوري والصغاني والزعفراني،
الحاكم في تفسير الإسراء، قلت : أصله في مسلم.
[إتحاف المهرة: (١٠٥/١٢-١٠٦)]
(١) الحديث طويل جداً في قصة أويس القرني.

٥٨٤
كتاب المناقب =
باب
في قيس بن عاصم
(٦٣) حباب بن زيد عن زيد بن عائش قال: ((كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ
أقبل قيس بن عاصم فسمعته يقول: هذا سيد أهل الوبر)). رواه الإسماعيلي في الصحابة،
والخطيب في المؤتلف. في السند علي بن قرين وهو متروك.
[الإصابة: (٥٦٨/١)]
باب
في أبي الدحداح
٦٣٢) قال أبو يعلى: عن عبد الله بن مسعود قال: ((لما نزلت: ﴿مِّن ذَا الْنزي يُقْرِضُ اللهِ فَرْضاً
حَسَنا﴾ قال أبوالدحداح له: يا رسول الله إن الله تعالى يريد منا القرض؟ قال : نعم
يا أبا الدحداح، قال: أرني يدك، فناوله { يده، قال: قد أقرضت ربي حائطي-وحائطه
فيه ستمائة نخلة- فجاء ه يمشي حتى أتى الحائط وأم الدحداح فيه وعيالها، فنادى:
يا أم الدحداح، قال: لبيك، قال: أخرجي فقد أقرضته ربي)) ...
حميد ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٩٣/٤-٢٩٤)]
باب
في الحباب بن المنذر
٦٣٣) عن الحباب ابن المنذر قال: ((أشرت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برأيين فقبل
مني خرجت معه في غزاة بدر -فذكر نحو ما تقدم- قال: وخير عند موته فاستشار
أصحابه فقالوا تعيش معنا فاستشارني فقلت: اختر يا رسول الله حيث اختارك ربك
فقبل ذلك مني)) ، رواه ابن شاهين. إسناده ضعيف.
[الإصابة: (٣٠٢/١)]
باب
في عمرو بن ثابت بن وقیش
٦٣٤) عن أبي هريرة أنه كان يقول: ((حدثوني عن رجل دخل الجنة، ولم يصل صلاة قط فإذا
لم يعرفه الناس يسألوه من هو فيقول هو أصيرم بني عبدالأشهل عمرو بن ثابت بن
أقيش قال: الحصين لمحمود يعني ابن لبيد كيف كان شأن الأصيرم قال: كان يأبى

٥٨٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
الإسلام على قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم
بدا له الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى
أثبتته الجراحة فبينا رجال من عبدالأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به
فقالوا إن هذا الأصيرم فما جاء به لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الأمر فسألوه ما جاء به
فقالوا له: ما جاء بك يا عمرو أحدبا على قومك أم رغبة في الإسلام فقال: بل رغبة في
الإسلام فآمنت بالله ورسوله فأسلمت وأخذت سيفي وقاتلت مع رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم حتى أصابني ثم لم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم فقال: إنه لمن أهل الجنة)) هذا إسناد حسن رواه جماعة من طريق ابن
إسحاق.
[الإصابة: (٥٢٦/٢)]
٦٣٥) روى أبو داود والحاكم عن أبي هريرة: «أن عمرو بن أقيش كان له رباً في الجاهلية، فكره
أن يسلم حتى يأخذه فجاء في يوم أحد فقال: أين بنو عمي قالوا: إليك عنا يا عمرو قال:
إني قد آمنت فقاتل قتالاً حتى جرح فحمل إلى أهله جريحاً فجاءه سعد بن معاذ فقال
لأخيه سلمة: حمية لقومه أو غضباً لله ورسوله قال: بل غضب الله ورسوله، فمات فدخل
الجنة وما صلى لله صلاة) هذا إسناد حسن.
[الإصابة: (٥٢٦/٢)]
باب
في البراء بن عازب
٦٣٦) عن البراء بن عازب: ((أنه غزا مع رسول الله - أربع عشرة غزوة)) -وفي رواية خمس
عشرة - إسناده صحيح بتصرف.
[الإصابة: (١/ ١٤٢)]
باب
في مطرف بن عبدالله بن الشخير
٦٣٧) وروينا في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدينا بسند جيد عن حميد بن هلال ((كان بين
مطرف ورجل شيء فقال له: مطرف إن كنت كاذبا فعجّل الله حينك فسقط مكانه
میتاً».
[الإصابة: (٤٧٩/٣)]
٦٣٨) رواه يعقوب بن سفيان عن مطرف بن عبدالله بن الشخير، بسند صحيح قال: ((لو أتاني آت

٥٨٦
كتاب المناقب =
من ربي فخيرني بين أن يخبرني أنا من أهل الجنة أو من أهل النار أو أصير تراباً لاخترت
أن أصیر تراباً».
[الإصابة: (٤٧٩/٣)]
باب
في المقعد الذي مات في حياة النبي *
٦٣٩) قال عبد: عن عبد الله بن أبي أوفى ﴾ قال: ((كان بالمدينة مقعد فقال لأهله: ضعوني
على طريق رسول الله - إلى مسجده، قال: فوضع المقعد على طريق رسول الله ﴿، فكان
إذا اختلف إلى المسجد سلم على المقعد، فجاء أهل المقعد ليردوه، فقال: لا والله لا
أبرح من هذا المكان ما عاش رسول الله ﴿، فابنولي خصاً، قال: فبنوا له خصاً فكان فيه،
فكلما مررسول الله إلى المسجد دخل الخص وسلم على المعقد، وكلما أصاب طرفة
من طعام بعث إلى المعقد، قال: فبينما نحن مع رسول الله / إذ أتى آت فنعى له
المقعد، فنهض رسول الله# ونهضنا معه حتى إذا دنا من الخص قال { لأصحابه: لا
يقربن الخص أحد غيري، فدنا من الخص فإذا جبريل عليه الصلاة والسلام - قاعد
عند المقعد، فقال: يا رسول الله أما إنك لو لم تأتنا - لكفيناك أمره-، فإما إذا جئت فأنت
أولى به، فقام إليه رسول الله فغسله بيده وكفنه، وصلى عليه، وأدخله القبر».
قال الحافظ: تفرد به أبوالورقاء، وهو ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٨٨/٤-٢٨٩)]
باب
في زید بن عمرو بن نفيل
٦٤٠) قال أبو يعلى: عن جابر بن عبدالله ه قال: ((سئل النبي عن زيد بن عمرو بن نفيل
فقال#: يبعث يوم القيامة أمة وحده، بيني وبين عيسى- عليه السلام- وسئل 8 عن
ورقة بن نوفل قال: أبصرته في بطنان الجنة عليه سندس)) ...
أخرجه البزار، وتفرد به مجالد، وفيه ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٨٣/٤)]
باب
في عباد بن بشر
٦٤١) وقالت عائشة: ((ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلاً كلهم من بني
عبدالأشهل أسيد بن حضير وسعد بن معاذ وعباد بن بشرا صحيح.
[الإصابة: (٢٦٣/٢)]

٥٨٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في عدي بن حاتم
٦٤٢) قد أخرج أحمد عن تميم بن طرفة قال: ((سأل رجل عدي بن حاتم مائة درهم؟ فقال:
تسألني مائة درهم وأنا ابن حاتم، والله لا أعطيك)). وسنده صحيح.
[الإصابة: (٤٦٨/٢-٤٦٩)]
٦٤٣)روي بإسناد مجهول إلى -عكرمة عن ابن عباس- مرفوعاً: ((أربعة سادوا في الإسلام: عدي
بن حاتم، وبشر بن هلال، وسراقة بن مالك، وعروة بن مسعود)).
[الإصابة: (١٥٦/١)]
باب
حارثة بن النعمان
٦٤٤) عن حارثة بن النعمان قال: ((مررت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه
جبرائيل جالس في المقاعد، فسلمت عليه فلما رجعت قال: هل رأيت الذي كان معي؟
قلت: نعم. قال: فإنه جبريل وقد رد عليك السلام)). رواه أحمد والطبراني، إسناده صحيح.
[الإصابة: (٢٩٨/١-٢٩٩)]
٦٤٥)عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((دخلت الجنة فسمعت قراءة فقلت:
من هذا فقيل: حارثة بن النعمان)) فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((كذلكم البر
وكان براً بأمه)). رواه النسائي، وهو عند أحمد عن عروة أو غيره ولفظه: ((كان أبر الناس
بأمه، إسناده صحيح.
[الإصابة: (٢٩٨/١)]
٦٤٦) قال الحارث: عن القاسم، قال: ((جاء حارثة بن النعمان الأنصاري إلى رسول اللّه ◌َلا
وهو يناجي جبريل-عليه الصلاة والسلام-فجلس ولم يسلم، فقال جبريل-عليه
السلام -: لو سلم هذا علينا لرددنا عليه، فقال : أتعرفه؟ قال: نعم، هذا من الثمانين
الذين صبروا معك يوم حنين، وأرزاقهم وأرزاق أولادهم على الله عز وجل في الجنة)) ...
قال الحافظ: كذا قال الحسن بن قتيبة، وهو ضعيف، رواه الطبراني فخالف في إسناده وخالف المتن.
[المطالب العالية: (٢٩٥/٤-٢٩٦)]
باب
في عامر بن لقيط العامري
٦٤٧) أورد الطبراني عن عامر بن لقيط العامري قال: ((أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

٥٨٨
كتاب المناقب =
أبشره بإسلام قومي وطاعتهم فقال: أنت الوافد الميمون بارك الله فيك وصافحني ومسح
على ناصيتي)) الحديث وفيه ((فلما دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم البيت، قال: هل
أطعمتم ضيفكم شيئاً قالت عائشة: وضعنا بين يديه تمراً قال: فراحت الغنم فأمر النبي
صلى الله عليه وآله وسلم بشاة فذبحت قال: فرعت فقال: إنما ذبحناها لأنفسنا إن
غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها)) هكذا أورده وأخرجه أبوموسى مختصراً وفي رواية عاصم
بن لقيط بن صبرة متروك الحديث.
[الإصابة: (٢٥٧/٢)]
باب
ي عبدالله بن جحش
٦٤٨) عبد الله بن جحش قال: ((اللهم إني أقسم عليك أن ألقي العدو غدا فيقتلوني)) ....
الحدیث.
رواه الحاكم في المناقب، قلت: فيه انقطاع، لكن له طريق أخرى موصولة أخرجها الحاكم في
الجهاد وقال: صحيح على شرط مسلم.
[إتحاف المهرة: (٥٤٦/٦)]
باب
في عمرو بن الأسود
٦٤٩) روى أحمد بسند لين عن عمر قال: ((من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود» أورده ابن أبي عاصم في الوحدان بهذا الأثر.
[الإصابة: (٣ / ١٠٢)]
باب
في عمرو بن معد يكرب
٦٥٠) ذكر ابن سعد عن الواقدي، عن ربيعة بن عثمان: ((لما ولي النعمان بن مقرن كتب إليه لما
توجه إلى نهاوند إن في جندك عمرو بن معدي كرب وطليحة بن خويلد فأحضرهما
وشاورهما في الحرب)). وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق مغيرة بن
مقسم، قال: كتب عمر إلى سعد، وإلى النعمان بن مقرن، فذكر نحوه وزاد. ((وجرير بن عبدالله
البجلي وعلباء بن الهيثم)). وقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح عن عبدالملك نحو الأول،

٥٨٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
وزاد ((ولا تعطهما من الأمر شيئاً فإن كل صانع أعلم بصناعته).
[الإصابة: (١٩/٣)]
باب
في عبادة بن الصامت
٦٥١) قال السراج في تاريخه عن جنادة: ((دخلت على عبادة وكان قد تفقه في دين الله)) هذا
إسناد صحيح.
[الإصابة: (٢٦٩/٢)]
باب
في عمران بن حصين
٦٥٢) وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي الأسود الدئلي قال: ((قدمت البصرة وبها عمران بن
حصين وكان عمر بعثه لفقة أهلها)) .
ثم قال الحافظ: وأخرج الطبراني وابن مندة بسند صحيح، عن ابن سيرين قال: ((لم يكن تقدم
على عمران أحد من الصحابة ممن نزل البصرة)).
[الإصابة: (٢٦/٣)]
باب
في عمير بن الحمام
٦٥٣) وقال ابن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((والذي نفسي بيده لا يقاتلهم
اليوم رجل فيقتل صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر إلا أدخله الله الجنة فقال عمير بن
الحمام أحد بني سلمة وفي يده تمرات يأكلهن بخ بخ فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا
أن يقتلني هؤلاء فقذف التمر من يده، وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل وهو يقول:
ركضا إلى الله بغير زاد إلا التقي وعمل المعاد
والصبر في الله على الجهاد
فكان أول قتيل قتل في سبيل الله في الحرب)).
وقد وقعت لى هذه القصة موصولة بسند عال عن أنس قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم: قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض فقال عمير بن الحمام الأنصاري: يارسول الله
جنة عرضها السموات والأرض قال: نعم، قال: بخ بخ، قال: ما يحملك على قول بخ بخ؟ قال:
رجاء أن أكون من أهلها قال: فإنك من أهلها فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منها ثم

٥٩٠
كتاب المناقب ==
قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراً أنها الحياة طويلة قال: فرمي بما كان معه من التمر ثم
قاتلهم حتى قتل))، أخرج مسلم عن عبد بن حميد فوافقعناه في بعلو ودرجتين.
[الإصابة: (٣١/٣)]
باب
في عمير بن سعد
٦٥٤) أخرج ابن مندة بسند حسن عبد الرحمن بن عمير بن سعد قال: ((لي ابن عمر ما كان
بالشام أفضل من أبيك» قال : محمد بن سعد مات عمير بن سعد في خلافة عمر وقال غيره:
في خلافة عثمان وجاء في رواية أخرى أنه مات في خلافة عمر فصلى عليه ولا يثبت ذلك.
[الإصابة: (٣٢/٣)]
باب
في عمير بن عدي الأعمى
٦٥٥)قال الواقدي بسند له: ((كانت عصماء تحرض على المسلمين وتؤذيهم فلما قتلها عمير
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا ينتطح فیها عنزان فكان أول من قالها، فسار بها
المثل وكان ذلك لخمس بقين من رمضان من السنة الثانية)»، وأخرجه ابن السكن من
طريق الواقدي وكذلك أبو أحمد العسكري في الأمثال، وروينا الحديث الذي أشار إليه ابن
السكن في مسند الهيثم بن كليب الشاشي، أخرجه من طريق حسين بن علي الجعفي، عن ابن
عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((انطلقوا بنا
إلى البصير الذي في بني واقف نعوده وكان رجلاً أعمى)) الحديث، قال ابن السكن : لم يروه
عن ابن عيينة إلا الجعفي، وكأنه أراد بالسند المذكور وإلا فقد أخرجه أبو العباس السراج في
تاريخه عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه وأخرجه أبونعيم من طريقه وقال: لم يقل فيه عن أبيه
إلا الجمال وأرسله غيره من أصحاب ابن عيينة، وأخرجه البغوي، عن محمد بن جبير مرسلاً.
[الإصابة: (٣٣/٣-٣٤)]
باب
في عمرو بن راعي الركاب
٦٥٦) روى الباوردي عن الحسن بن بشير بن الحسين بن ناقد، حدثني عن أبيه، عن جده، عن أبيه
عمر وقال: ((خرجت مع سرية مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أشرفنا على
المشركين فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من يقوم لنا في ركابنا حتى نعود
إليه؟ فقلت: أنا فقال: أقعد لنا على تلك الثغرة فقعدت فلم أشعر إلا بالمشركين قد

٥٩١
موسوعة الحافظ ابن حجر
أقبلوا ولا مخرج لهم لأخذ الركاب إلا من الثغرة، فخرج واحد منهم فرميته فقتلته ثم
خرج آخر فرميته حتى قتلت منهم تسعة فرجعوا وجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فوجدني قاعداً فقال: ما صنعت؟ فأعلمته فقال: اذهب فأنت عمرو راعي الركاب))،
والحديث غريب.
[الإصابة: (٢٥/٣)]
باب
في يزيد بن الأسود الجرشي
٦٥٧) أخرج أبوزرعة الدمشقي، ويعقوب بن سفيان في تاريخهما بسند صحيح عن سليم بن عامر
((أن الناس قحطوا بدمشق فخرج معاوية يستسقي بيزيد بن الأسود فسقوا)).
[الإصابة: (٦٧٤/٣)]
باب
فضل هلال مولى المغيرة
٦٥٨) أخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ليدخلن من هذا الباب رجل ينظر الله إليه قال: فدخل هلال فقال له: صلٍ عليَّ يا
هلال وقال له: ما أحبك إلى الله عز وجل وأكرمك عليه)) وسنده ضعيف ومنقطع وأخرجه
أحمد بن منصور بن يوسف المذكور، من حديث أبي هريرة مطولاً جداً قاله أبوموسى وأخرج أبونعيم
في الحلية أيضاً عن أبي هريرة نحوه لكن لم يسم هلال، ذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في
الأصل الخامس والعشرين بعد المائة من طريق يحيى بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء قال: ((كنت مع
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فقال: يدخل من هذا الباب رجل من أهل
الجنة وقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرجت من ذلك الباب فلم أرأحداً
فعدت ودخلت وقعدت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أما إنك لست به يا
أباالدرداء ثم جاء رجل حبشي فدخل من ذلك الباب عليه جبة من صوف فيها رقاع من
ادم رامقا بطرفه إلى السماء حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلم
عليه فقال له: كيف أنت يا هلال؟ قال: بخير يارسول الله قال: ادع لنا يا هلال واستغفر
لنا قال رضي الله عنك وغفر لك يا رسول الله ... » فذكر حديثاً طويلاً.
[الإصابة: (٦٠٨/٣-٦٠٩)]

٥٩٢
كتاب المناقب =
باب
في عتاب ابن أسيد
٦٥٩) روى الطيالسي والبخاري في تاريخه عن عمرو بن أبي عقرب («سمعت عتاب بن أسيد وهو
مسند ظهره إلى بيت الله يقول: والله ما أصبت في عملي هذا الذي ولأنّي رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثوبين معقدين كسوتهما مولاي كيسان)) وإسناده حسن.
[الإصابة: (٤٥١/٢)]
باب
في معن بن عدي بن الجد
٦٦٠) في حديث عمر الطويل في شأن السقيفة، وفيه ((لما توجه مع أبي بكر وأبي عبيدة قال:
فلقينا رجلان صالحان، قال الزهري قال عروة: أحدهما عويم بن ساعدة))، زاد البراقاني
في روايته: «والآخر معن بن عدي، فبلغنا أن الناس بكوا على رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم وقالوا: والله لوددنا أنا متنا قبله فإنا نخشى أن نفتن بعده فقال معن بن
عدي : لكني والله لا أحب أني مت قبله لأصدقه ميتاً كما صدقته حياً، فقتل معن بن
عدي يوم اليمامة شهيداً)، وهذا هو المحفوظ، عن الزهري، عن عروة مرسلاً، وقد وصله سعيد
بن هاشم المخزومي، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، أخرجه ابن أبي خثيمة عنه، وسعيد
ضعيف والمحفوظ مرسل عروة.
[الإصابة: (٤٥٠/٣)]
باب
في المقداد بن الأسود
٦٦١) عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي / إن الله عز وجل: ((أمرني بحب أربعة وأخبرني
أنه يحبهم: علي والمقداد وأبوذر وسلمان)) أخرجه الترمذي وابن ماجه وسنده حسن.
[الإصابة: (٤٥٥/٣)]
باب
في عبد الله بن سعد بن أبي السرح
٦٦٢) روى البغوي بإسناد صحيح، عن يزيد بن أبي حبيب قال: ((خرج ابن أبي سرح إلى الرملة
فلما كان عند الصبح قال: اللهم اجعل آخر عملي الصبح فتوضأ ثم صلى فسلم عن
يمينه ثم ذهب يسلم عن يساره، فقبض الله روحه) يرحمه الله.
[الإصابة: (٣١٧/٢)]

٥٩٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في جرير بن عبدالله البجلي
٦٦٣) روى ابن شاهين، وابن السكن، وابن مندة وأبوسعد في شرف المصطفى كلهم عن أم القصاف
بنت عبد الله، حدثني أبي ((أنه بينما هو قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في
جماعة من أصحابه إذ قال لهم: سيطلع عليكم من هذه الثنية خبر ذي يمن فإذا هم
بجرير بن عبدالله))، فذكر الحديث وفيه ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)) وكلهم سواء إلا
أن ابن السكن سقط من روايته، حدثتني أختي جيلة من رواية يزيد، عن أبيه أخرجه الحكيم
الترمذي عن صابر نفسه، وساق المتن عنده أتم، وكذلك أخرجه أبو نعيم من طريق صابر مطولاً
وذكره ابن عبدالبر مختصراً .
[الإصابة: (٣٢٧/٢)]
باب
في عبدالله بن قيس الأنصاري
٦٦٤) ترجمة عبد الله بن قيس الأنصاري: روى عبد بن حميد في مسنده عن ابن عباس يقول قال
النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل
من الكبر إلا جعله الله في النار فلما سمع عبدالله بن قيس الأنصاري ذلك بكى فقال له:
النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لم تبكي؟ قال: من كلمتك قال: فإنك من أهل الجنة
فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثاً فغزا فقتل فيهم شهيداً)) ، ورواه الحسن
الحلواني من هذا الوجه، أخرجه ابن مندة من طريقه ورجاله ثقات.
[الإصابة: (٣٦١/٢)]
باب
في الضحاك بن سفيان الكلابي
٦٦٥) أخرج ابن السكن بسند صحيح عن عائشة قالت: ((نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له وبيني وبينه الحجاب: هل لك في أخت أم
شبيب امرأة الضحاك فتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم طلقها، ولم يدخل
بها ولما رجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع
صدقاتهم)).
[الإصابة: (٢٠٦/٢)]

٥٩٤
كتاب المناقب =
باب
في عبدالله بن عبد نهم ذو البجادين
٦٦٦) قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن إبراهيم التميمي، قال: ((كان عبدالله رجلاً من مزينة
وهو ذو البجادين يتيماً في حجر عمه، وكان محسناً له فبلغ عمه أنه أسلم فنزع منه
كل شيء أعطاه حتى جرده من ثوبه فأتى أمه فقطعت له بجاداً لها بإثنتين فآثر نصفاً
وارتدى نصفاً ثم أصبح فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنت عبدالله ذو
البجادين فالتزم بأبي، فلزم بابه وكان يرفع صوته بالذكر فقال عمر: أمراء هو قال:
بل هو أحد الأواهين)) قال: التيمي وكان ابن مسعود يحدث قال: ((قمت في جوف الليل في
غزوة تبوك فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر فاتبعتها فإذا رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم وأبوبكر وعمر وإذا عبدالله ذو البجادين قد مات، فإذا هم قد حفروا له ورسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم في حفرته فلما دفناه قال: اللهم إني أمسيت عنه راضياً
فأرض عنه)) رواه البغوي بطوله من هذا الوجه، ورجاله ثقات إلا أن فيه إنقطاعاً وهو كذلك في
السيرة النبوية، وأخرجه ابن مندة.
[الإصابة: (٣٣٨/٢-٣٣٩)]
باب
في سهيل بن بيضاء
٦٦٧) روى الطبراني بإسناد صحيح عن أبي عبيدة، عن عبدالله بن مسعود ، عن أبيه قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر: ((لا ينفلت منكم أحد إلا بفداء أو ضربة قال عبدالله:
فقلت: إلا سهيل بن بيضاء قال: وقد كنت سمعته يذكر الإسلام قال: إلا سهيل بن
بيضاء)).
[الإصابة: (٩١/٢-٩٢)]
باب
في سمعان بن عمرو الأسلمي
٦٦٨) أخرج ابن مندة عن سمعان بن عمر وأنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه على
الإسلام وصدق الرسالة وأقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرضاً في إسناده مجاهيل.
[الإصابة: (٢ /٨٠)]

٥٩٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في سمعان بن خالد الكلابي
٦٦٩)روى ابن مندة من طريق مسيح بن سمعان بن الهيثم بن عقيل بن ثابتة بن سمعان بن خالد،
عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن جده، عن جده: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له
بالبركة لما وفد عليه ومسح ناصيته)) في حديث طويل، وفي إسناده من لا يعرف.
[الإصابة: (٢ /٨٠)]
باب
في سلمة بن مالك السلمي
٦٧٠) روى الباوردي عن عمار ابن ياسر ((أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطع سلمة بن
مالك السلمي وكتب له: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أقطع محمد رسول الله
سلمة بن مالك)) فذكره قال ابن مندة : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
[الإصابة: (٦٧/٢)]
باب
في عون بن جعفر بن أبي طالب
٦٧١) أخرج النسائي عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: ((لما قتل جعفر بن أبي طالب قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ادعوا إلى بني أخي فجيء بنا كأنا أفراخ فقال:
ادعوا إلى الحلاق فأمره فحلق رؤسنا ثم قال: أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما
عون فشبيه خَلقي وخُلقي ثم أخذ بيدي فأمالها فقال: اللهم اخلف جعفر في أهله
وبارك لعبدالله في صفقة يمينه))، وهذا سند صحيح أورده ابن مندة من هذا الوجه مختصراً
مقتصراً على قول: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعون: ((أشبهت خَلقي وخُلقي)) أورده
ابن الأثير والحديثان صحيحان.
[الإصابة: (٤٤/٣)]
باب
في عوف بن أبي حية البجلي
٦٧٢) أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح، عن مدرك ابن عوف الأحمسي قال: ((بينما أنا
عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرن فسأله عمر عن الناس فذكر من أصيب من
المسلمين وقال: قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم فقال عمر: لكن الله يعرفهم قالوا:

٥٩٦
كتاب المناقب =
ورجل اشترى نفسه يعنون عوف بن أبي حية الأحمسي أباشبيل. قال مدرك بن عوف: يا
أمير المؤمنين، والله خالي يزعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر: كذب
أولئك ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا قال: وكان أصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبي
أن يشرب حتى مات)).
[الإصابة: (١٢٢/٣)]
باب
في قيس بن خرشة القيسي
٦٧٢) أخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق حرملة بن عمران قال: ((سمعت يزيد بن أبي
حبيب يحدث محمد بن يزيد زياد الثقفي قال: اصطحب قيس بن خرشة، وكعب ذو
الكتابين حتى بلغا صفين وقف كعب ساعة فقال: لا إله الا الله ليهراقن بهذه البقعة
من دماء المسلمين شيء لا يهراقه ببقعة من الأرض، الحديث فقال: محمد بن يزيد،
ومن قيس بن خرشة فقال له: رجل من قيس أوما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك قال: لا
قال: فإن قيس بن خرشة وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أبايعك على ما
جاءك من الله وعلى أن أقول بالحق فقال: عسى أن يكون عليك من لا تقدر أن تقوم معه
بالحق فقال قيس: والله لا أبايعك على شيء إلا وفيت لك به فقال النبي صلى الله عليه
وآله وسلم: إذا لا يضرك شيء قال: فكان قيس يعيب زياد أو ابنه عبيدالله فأرسل إليه
عبيدالله فقال: أأنت الذي تزعم أنه لن يضرك شيء قال: نعم قال: لتعلمن اليوم أنك قد
كذبت ائتوني بصاحب العذاب قال: فمال قيس عند ذلك فمات)) رجاله ثقات لكن في
السند إنقطاع، ورجل لم يسم وأخرجه ابن عبدالبر من الوجه المذكور، وفي رواية ((فغضب
قيس ثم قال وما يدريك ياأبا إسحاق هذا من الغيب الذي استأثر الله به، فقال كعب ما
من شيء في الأرض إلا وهو مكتوب في التوراة التي أنزل الله على موسى ما يكون عليه إلى
يوم القيامة، فقال محمد بن يزيد: ومن قيس فذكره وفيه فبلغ ذلك عبيدالله بن زياد
فأرسل إليه فقال أنت الذي تفتري على الله وعلى رسوله؟ قال: لا والله ولكن إن شئت
أخبرتك بمن يفتري قال: وما هو قال: من ترك العمل بكتاب الله وسنة رسوله قال: ومن
ذاك؟ قال: أنت وأبوك ومن أمركما)) وذكر بقية الحديث.
[الإصابة: (٢٤٥/٣)]

٥٩٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في قيس بن أبي العاص
٦٧٤) أخرج ابن سعد بسند صحيح عن يزيد بن أبي حبيب عمن أدرك ذلك قال: ((فكتب عمر
لعمرو بن العاص أن انظر من قبلك ممن بايع تحت الشجرة فأفرض له مائة دينار
وأتمها لنفسك لإمرتك ولخارجة بن حذيفة لشجاعته ولقيس بن أبي العاص
لضيافته)».
[الإصابة: (٢٥٤/٣)]
باب
في قبيصة بن ذؤيب
٦٧٥)وقال الشعبي: «كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت، وعده أبو الزناد في فقهاء
أهل المدينة)) أخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح.
[الإصابة: (٢٦٦/٣)]
باب
في تميم الداري
٦٧٦)عن أبي هند قال: ((حمل تميم الداري معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتاً ومقطاً
فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة فأمر غلاما له يقال له أبوالبراد فقام فشد
المقط وهو الحبل وعلق القناديل وصب فيها الماء والزيت وجعل فيها الفتل فلما غربت
الشمس أسرجها فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد فإذا هو يزهر
فقال: من فعل هذا، قالوا تميم يارسول الله قال: نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا.
والآخرة أما إنه لو كانت لي إبنة لزوجتكمها فقال: نوفل بن الحارث بن عبد المطلب لي
ابنة يا رسول الله تسمى أم المغيرة بنت نوفل فافعل فيها ما أردت فأنكحه إياها على
المكان)) ، رواه المستغفري في الصحابة. سند ضعيف.
[الإصابة: (١٨/٤)]
٦٧٧) ترجمة تميم بن أوس؛ وكان كثير التهجد، قام ليلة بآية حتى أصبح، وهي: ﴿أُمْ حَسِبَ الّذِينَ
اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ .. ﴾ [الجاثية: ٢١] الآية. رواه البغوي في الجعديات بإسناد صحيح إلى
مسروق، قال: ((قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم)) فذكره.
[الإصابة: (١٨٤/١)]

٥٩٨
كتاب المناقب =
باب
في الأحنف
٦٧٨) قال ابن أبي عاصم: عن الأحنف بن قيس قال: ((بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ
أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال: ألا أبشرك قلت: بلى قال: أتذكر إذ بعثني رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قومك فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه
فقلت أنت إنك لتدعونا إلى خير وتأمر به وإنه ليدعوا إلي الخير فبلغ ذلك النبي صلى
الله عليه وآله وسلم فقال: اللهم اغفر للأحنف فكان الأحنف يقول ما شيء من عملي
أرجى عندي من ذلك يعني دعوة النبي {/)). تفرد به علي بن زيد وفيه ضعف بتصرف
[الإصابة: (١٠٠/١-١٠١)]
باب
في قيس بن سعد
٦٧٩) عن أنس بن مالك قال: ((إن قيس بن سعد كان يكون بين يدي النبي # بمنزلة صاحب
الشرطة من الأمير»
رواه البخاري
* قول البخاري: بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير.
قال الحافظ: زاد الإسماعيلي عن الأنصاري ((لما ينفذ من أموره) وهذه الزيادة مدرجة من كلام
الأنصاري. قال الأنصاري: ولا أعلمه إلا عن أنس قال: ((لما قدم النبي - كان قيس بن سعد
في مقدمته بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، فكلم سعد النبي / في قيس أن يصرفه
من الموضع الذي وضعه فيه مخافة أن يقدم على شيء فصرفه عن ذلك))، ثم أخرجه
الإسماعيلي، عن أبي يعلى ومحمد بن أبي سويد جميعاً، بمثل لفظ محمد بن مرزوق بدون
الزيادة التي في آخره، قال: ولم يشك في كونه عن أنس. قلت: وكذا أخرجه ابن حبان في
صحيحه فقد أخرجه ابن مندة في المعرفة، عن الأنصاري بطوله، فكأن القدر المحقق وصله من
الحديث هو الذي اقتصر عليه البخاري، وأكثر من أخرج الحديث، وأما الزيادة فكان الأنصاري
يتردد في وصلها، وعلى تقدير ثبوتها فلم يقع ذلك لقيس بن سعد إلا في تلك المرة ولم يستمر مع
ذلك فیها .
[الفتح: (١٤٥/١٣)]

٥٩٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في أكتم بن الجون
٦٨٠) عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله يقول ((لأكتم ابن الجون الخزاعي يا أكتم رأيت
عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار فما رأيت رجلاً أشبه برجل منك
به ولا منه بك قال أكتم يا رسول الله أتخشى أن يضرني شبهه فقال رسول الله لا إنك
مؤمن وهو كافر وهو أول من سيب السوائب وبحر البحيرة وحمى الحامي وغير دين
إسماعيل عليه السلام) قال الحافظ بعد تخريجه هذا حديث حسن غريب أخرجه الدارقطني في
الإفراد عن جابر حديثاً طويلاً فيه أن ((النبي # كان يصلي بهم الظهر أو العصر أراد وهو
في الصلاة أن يتناول شيئاً ثم تأخر فتأخر الناس)) الحديث وفيه ((ورأيت فيها يعني النار
عمرو بن لحي يجر قصبه في النار وأشبه من رأيت به معبد بن أكتم الخزاعي فقال
معبد يا رسول الله أتخشى علي من شبهه قال لا أنت مؤمن وهو كافر وكان ابن لحي
أول من حمل العرب على عبادة الأصنام» قال الحافظ بعد تخريجه حسن الإسناد وفي المتن
ألفاظ شاذة أخرجه أحمد .
[الفتوحات الربانية: (٢١٢/٤-٢١٣)]
باب
في أبي هند الحجام
٦٨١) عن عائشة: ((إن أبا هند مولى بني بياضة كان حجاماً يحجم النبي صلى الله عليه
وآله وسلم فقال: ((من سره أن ينظر إلى من صور الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي
هند وقال أنكحوه وانكحوا إليه)). أخرجه ابن السكن والطبراني. سنده إلى الزهري ضعيف.
[الإصابة: (٢١١/٤)]
باب
في أبي طالب
٦٨٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عارض جنازة عمه
أبي طالب فقال: وصلتك رحم وجزيت خيراً يا عم))، وهذا خبر منكر(١).
[لسان الميزان: (٤١/١)]
(١) انظر اللسان (٧٦/١).

٦٠٠
كتاب المناقب=
باب
ما جاء في أبي حنيفة
٦٨٣) في تاريخ الخطيب عن أنس ظه مرفوعاً: ((يأتي بعدي رجل اسمه النعمان بن ثابت
لیحیین دین الله علی یدیه».
قال الخطيب : هذا خبر باطل، ومحمد بن يزيد متروك وسليمان وشيخه مجهولان.
[لسان الميزان: (٤٢٩/٥-٤٣٠)]
٦٨٤) أورد الحاكم أبو عبدالله في ترجمة محمد بن سعيد البورقي وهو وضاع عن أبى هريرة ضـ
رفعه: ((سيكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي))، هذا حدث به في خراسان
ثم حدث به في العراق، بإسناده وزاد فيه: ((وسيكون في أمتي رجل يقال له محمد بن
إدريس)) الحديث، قال الخطيب: ما كان أجرأ هذا الرجل على الكذب نسأل الله السلامة.
[لسان الميزان: (١٧٨/٥-١٧٩)]
باب
ما جاء في الشافعي
٦٨٥)أخرج الخطيب، عن الحميدي قال: ((قال مسلم بن خالد للشافعي: أفت الناس فقد آن لك
والله أن تفتي»
قال الخطيب: هذا هو الصواب قلت: وكذلك أخرجه الآبري.
[توالي التأسيس: (٧٥)]
٦٨٦) وقال الساجي: حدثنا أبوداود السجستاني، عن الحميدي قال: ((خرجت أنا والشافعي من
مكة فلقينا رجلاً بالأبطح فقلت للشافعي: ازكن ما الرجل، فقال: نجار أو خياط. قال:
لحقته فسألته فقال: كنت نجاراً وأنا خياط)).
وأخرج الحاكم من وجه آخر عن قتيبة قال: رأيت محمد بن الحسن والشافعي قاعدين بفناء
الكعبة فمر رجل فقال أحدهما لصاحبه: تعال حتى نزكن على هذا الرجل الآتي أي حرفة معه، فقال
أحدهما: خياط، وقال الآخر: نجار. فبعثا إليه فسألاه فقال: كنت خياطاً وأنا اليوم نجار.
قال الحافظ: وسند كل من القصتين صحيح فيحمل على التعدد ، والزكن الفراسة.
[توالي التأسيس: (١١٦)]
٦٨٧)عن محمد بن إدريس الشافعي يعني وراق الحميدي -يقول سمعت الحميدي- يقول: سمعت
محمد بن إدريس الشافعي يقول: ((كان أبي رجلاً من تبالة، وكان بالمدينة فظهر فيها
بعض ما يكرهه فخرج إلى عسقلان فأقام بها وولدت بها ثم مات أبي فقدم عمي من مكة
إلى عسقلان وحملني إلى مكة وأنا ابن سنتين)) ... ، فذكر القصة. وهذا غريب، وقد قال: ابن