النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
موسوعة الحافظ ابن حجر
المتصدق بعرضك؟ قد قبل الله منك).
کثیر ضعفوه کثیراً .
[مختصر زوائد البزار: (٣٩٤/١)]
٢٢٩) ترجمة محمد بن عبدالله العمي بصري: قال العقيلي لا يقيم الحديث وله عن أنس ظله قال:
(كان رسول الله * يكثر أن يقول لأصحابه أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم فإن أبا
ضمضم رجل فيمن كان قبلنا كان إذا أصبح يقول اللهم إني أتصدق اليوم بعرضي
على من ظلمني).
قال الحافظ: وقد أخرجه أبو داود في السنن وعلق طريق أبي النضر وقال إن حديث حماد هو
الصواب وهما مما يستدرك على الراوي وذكره ابن حبان في الثقات.
[لسان الميزان: (٢١٩/٥)]
٢٣٠) ترجمة علبة بن زيد بن عمرو الأوسي؛ ... روى ابن مردويه عن عبدالحميد بن أبي عبس بن
حبر عن أبيه عن جده قال: ((كان علبة بن زيد بن حارثة رجلاً من أصحاب النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم فلما حض على الصدقة جاء كل رجل منهم بطاقته وما عنده
فقال علبة بن زيد اللهم إنه ليس عندي ما أتصدق به اللهم إني أتصدق بعرضي على
من ناله من خلقك فأمر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم منادياً فنادى أين
المتصدق بعرضه البارحة فقام علبة فقال قد قبلت صدقتك)). هكذا وقع هذا الإسناد وفيه
تغيير ونقص ...
ثم خرج الحافظ طرق أخرى من رواية الطبراني، والبزار، وابن أبي الدنيا وابن شاهين، وما أخرجه
الخطيب.
ثم قال الحافظ: لحديثه شاهد صحيح عن أبي هريرة: «أن رجلاً من المسلمين قال اللهم إنه
ليس لي مال أتصدق به وإني جعلت عرضي صدقة قال فأوجب النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم أنه قد غفر له» .
[الإصابة: (٢ /٥٠٠)]
باب
أين تؤخذ الصدقة
٢٣١) حديث معاذ: ((من انتقل من مخلاف عشيرته، إلى مخلاف غير عشيرته، فصدقته
وعشره في مخلاف عشيرته"، أخرجه سعيد بن منصور بإسناد متصل صحيح إلى طاوس.
[تلخيص الحبير: (١١١٤/٣)]
٢٣٢) حديث: روى أنه﴿ قال: ((لا جلب ولا جنب)» أحمد وأبو داود من حديث ابن إسحاق عن

١٦٢
كتاب الزكاة =
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وزاد: ((ولا تؤخذ صدقاتهم إلا من دورهم))، وفي الباب عن
عمران بن حصين رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي بزيادة عنده فيه وابن حبان
وصححاه، وهو متوقف على صحة سماع الحسن من عمران، وقد اختلف في ذلك، وقد قيل: إن
حديث معمر عن غير الزهري فيه لين، وقد أعله البخاري، والترمذي والنسائى، فقال: هذا خطأ
فاحش، وأبو حاتم فقال: هذا منكر جداً، وقد أخرجه النسائي من وجه آخر عن حميد عن أنس،
وقال: الصواب عن حميد عن الحسن عن عمران، وفيه أيضاً عن ابن عمر رواه أحمد ، وسنده
ضعیف.
[تلخيص الحبير: (٧٣٨/٢-٧٣٩)]
باب
وضع الصدقة في صنف واحد
٢٣٣) في الاقتصار على صنف واحد، هو مروي عن عمر وابن عباس، أما حديث عمر : فأخرجه ابن
أبي شيبة، وإسناده منقطع، وأما حديث ابن عباس: فأخرجه البيهقي والطبراني عنه: (في أي
صنف وضعته أجزاك)) وإسناده حسن .
[الدراية: (٢٦٦/١)]
باب
الصدقة عن الميت
٢٣٤) الطبراني في الكبير، عن سعد بن عبادة أنه أتى النبي ﴿ فقال: ((يا رسول الله إن أمي ماتت،
أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قال فأي الصدقة أفضل؟ قال سقي الماء)» وهو عند النسائي
وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم بلفظ: ((قلت: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟»
الحديث وهو مرسل وأما تصحيح ابن حبان له فمتعقب على شرطه في الاتصال، وكذا الحاكم، وله
طريق أخرى عند أبي داود والنسائي عن سعد نحو الأول، وهو منقطع أيضاً، وله طريق أخرى عند
الطبراني عن سعد بن عبادة، وهو منقطع أيضاً وضعيف وقد أخرجه البخاري من حديث ابن عباس
ولفظه: ((أن سعد بن عبادة أخا بني ساعدة توفيت أمه وهو غائب عنها، فأتى النبي
فقال: يا رسول الله إن أمي توفيت وأنا غائب عنها، فهل ينفعها شيء إن تصدقت عنها؟
قال: نعم، قال: فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عنها)).
[تلخيص الحبير: (٩٣٥/٣-٩٣٦)]، [هداية الرواة: (مخطوط)}
٢٣٥)قال إسحاق بن راهويه: عن خولة بنت فهد -وكانت تحت حمزة بن عبدالمطلب- قالت: ((قلت:
يا رسول الله إنا كنا على ما علمت، وإنا قد صاهرنا إليكم فجعل الله لنا في مصاهرتكم
خيراً، وإن أمي هلكت فهل تنفعها أن أتصدق عنها؟ فقال: لو تصدقت عنها بكراع

١٦٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
لنفعها)).
قال الحافظ : هو منقطع بين حفص وخولة.
[المطالب العالية: (٣٨٣/١-٣٨٤)]
باب
ما تصدقت فأبقيت
٢٣٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة: ((أن رسول الله * أمر أن تذبح شاة
فيقسمها بين الجيران، قال: فذبحتها فقسمتها بين الجيران، ورفعت الذراع إلى النبي
*، وكان أحب الشاة إليه الذراع، فلما جاء النبي 18 قالت عائشة: ما بقي عندنا منها
إلا الذراع، قال: كلها بقي إلا الذراع)).
إسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٩٠/١)]
٢٣٧) ترجمة خيرة امرأة كعب بن مالك الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:
((لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلا بإذن زوجها) من رواية ابن وهب.
إسناده ضعيف لا تقوم به حجة.
[الإصابة: (٢٩٦/٤)]
باب
صدقة المرأة بإذن زوجها
٢٣٨) عن فاضلة الأنصارية قالت: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فحث على
الصدقة فبعثت إليه بحلي لي وقلت هو صدقة لله عز وجل فرده وقال إني لا أقبل صدقة
من امرأة إلا بإذن زوجها فبعثت إليه به مع زوجي فقال هو لها يا رسول الله ورثته من
أبيها فقبله)) أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده.
فيه موسى بن عبيدة الزيدي أحد الضعفاء .
[الإصابة: (٣٧٦/٤ -٣٧٧)]
باب
ما نقص مال من صدقة
٢٣٩) عن ابن مسعود ه قال: ((دخل النبي ◌ُّ على بلال وعنده صبر من تمر، فقال: ما هذا
يا بلال؟ قال: أعددت لأضيافك، قال: أما تخشى أن تكون لك دخان في نار جهنم، أنفق

١٦٤
كتاب الزكاة =
بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً)) رواه البزار بإسناد حسن والطبراني نحوه.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٧٢)]
٢٤٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله لَل: ((ليس أحد
يظلم بمظلمة فيدعها إلا زاده الله بها عزاً، وتصدقوا، فإنه ما نقصت صدقة من مال،
ولکن یزید فیه».
قال: ما حدث به هكذا إلا هشام، ولا رواه عنه إلا عبدالله بن غالب.
قلت : وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٧/١)]
باب
الصدقة بأفضل ما يجد
٢٤١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبدالله بن مسعود قال: ((لما نزلت: ﴿مَّن ذَا الَّذِي
يُقْرِضُ الله فَرْضاً حَسَناً﴾ قال أبو الدحداح: يا رسول الله وإن الله يريد من القرض؟ قال:
نعم يا أبا الدحداح، قال: فإني قد أقرضت ربي حائطي -حائطا فيه ستمائة نخلة - ثم
جاء يمشي حتى أتى الحائط وفيه أم الدحداح في عيالها، فناداها: يا أم الدحداح قالت:
لبيك، قال: أخرجي فإني أقرضت ربي حائطاً فيه ستمائة نخلة).
قال : لا نعلمه عن عبدالله إلا بهذا الإسناد ، تفرد به خلف، عن حمید .
[مختصر زوائد البزار: (٣٩٣/١)]
قال الشيخ: وحميد ضعيف.
باب
التعدي في الصدقة
٢٤٢) حديث: ((لا تأخذوا من حزرات أموال الناس وخذوا من حواشي أموالهم)) لم أجده هكذا .
روى ابن أبي شيبة عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي / قال لمصدقه: ((لا تأخذ من حزرات
أنفس الناس شيئاً، خذ الشارف والبكر» وأخرجه أبو داود في المراسيل.
[الدراية: (٢٥٦/١)]
٢٤٣) عن علي: ((اعتد عليهم بالكبار والصغار» قول علي: فلم أره، وقد روى الخطابي في غريبه عن
ابن عمر أن علياً بعث إلى عثمان بصحيفة فيها: ((لا تأخذوا من الزخة ولا النخة شيئاً))، لكن
إسناده ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٧٣١/٢)]

١٦٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٤٤) حديث عمر: أنه قال لساعيه سفيان بن عبد الله الثقفي: ((اعتد عليه بالسخلة التي يروح بها
الراعي على يده ولا تأخذها، ولا تأخذ الأكولة والربى والماخض وفحل الغنم، وخذ
الجذعة والثنية، فذلك عدل بين غذاء المال وخياره)» الشافعي، ورواه مالك في الموطأ
والشافعي عنه من وجه آخر، ورواه ابن حزم عن سفيان نحوه، وضعفه بعكرمة بن خالد وأخطأ في
ذلك لأنه ظنه الضعيف ولم يرو الضعيف هذا، وإنما هو عكرمة بن خالد الثقة الثبت، وأغرب ابن
أبي شبيبة فرواه مرفوعاً عن الحسن بن مسلم قال: ((بعث رسول الله * سفيان بن عبدالله
على الصدقة)) الحديث.
[تلخيص الحبير: (٧٢٨/٢-٧٢٩)]
باب
رضا المصدق
٢٤٥) أبو داود من حديث عبد الله بن معاوية الغاضري مرفوعاً: ((ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم
الإيمان من عبدالله وحده وشهد أن لا إله إلا هو، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه كل
عام، ولم يعط المريضة ولا الهرمة ولا الشرط اللئيمة)) الحديث ورواه الطبراني وجود
إسناده، وسياقه أتم سنداً ومتناً.
[تلخيص الحبير: (٧٢٩/٢)]
باب
أي الصدقة أفضل
٢٤٦) عن حكيم بن حزام أن: ((رجلاً سأل رسول الله عن الصدقات أيها أفضل؟ قال: على
ذي الرحم الكاشح)) رواه أحمد والطبراني بسند حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٧٠-٧١)]
٢٤٧) قال الزمخشري : .. قال عليه الصلاة والسلام: ((أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح)) ...
قال الحافظ : أخرجه عبد الرزاق والحاكم والبيهقي والطبراني، ورواه أبو عبيد في كتاب الأموال عن
أبي هريرة. وأخرجه من طريق عقيل عن الزهري مرسلاً، لم يذكر أبا هريرة ورواه أحمد عن
حكيم بن حزام ورواه أيضاً هو وإسحاق والطبراني عن أبي أيوب، فهذه الطرق كلها تدور على
الزهري، مع اختلاف عليه وأحفظهم سفيان بن عنبسة، وعقيل أحفظ منه، وروايته أشبه
بالصواب.
[الكافي الشاف: (٢١٧/١)]
٢٤٨) ترجمة أيوب بن بشير: أورده ابن شاهين في الصحابة، وروي بسنده عن الزهري عن أيوب بن

١٦٦
كتاب الزكاة =
بشير، عن النبي قال: ((أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح)) وهذا مرسل في سند ابن
شاهین المذكور من يضعف.
[الإصابة: (٩٨/١)]
باب
في استعمال أموال الصدقة
٢٤٩) وقال الحسن إن اشترى أباه من الزكاة جاز، ويعطى في المجاهدين والذي لم يحج، ثم تلا:
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ﴾ [التوبة: ٦٠]، الآية، في أيها أعطيت أجزأت.
ويذكر عن أبي لاس: ((حملنا النبي { على إبل الصدقة للحج)).
رواه البخاري
قال الحافظ: أن سهم الرقاب يجعل نصفين: ((نصف لكل مكاتب يدعي الإسلام، ونصف يشترى
بها رقاب ممن صلى وصام» أخرجه ابن أبي حاتم وأبو عبيد في الأموال بإسناد صحيح عن
الزهري أنه کتب ذلك لعمر ابن عبدالعزيز.
وقال أيضاً: وقال ابن عمر: ((أما أن الحج من سبيل الله)) أخرجه أبو عبيد بإسناد صحيح عنه.
* قول البخاري: وقال الحسن إلخ.
قال الحافظ : هذا صحيح عنه أخرج أوله ابن أبي شيبة من طريقه.
* قول البخاري: ویذکر عن أبي لاس.
قال الحافظ: له صحبة وحديثان هذا أحدهما: وقد وصله أحمد وابن خزيمة والحاكم وغيرهم من
طريقه، ولفظ أحمد: ((على إبل من إبل الصدقة ضعاف للحج، فقلنا يا رسول الله ما نرى
أن تحمل هذه، فقال: إنما يحمل الله)) الحديث ورجاله ثقات، إلا أن فيه عنعنة ابن إسحاق
ولهذا توقف ابن المنذر في ثبوته.
[الفتح: (٣٨٩/٣)]
٢٥٠) قال الحافظ: أما قول ابن عباس، فقال أبو عبيد في كتاب الأموال عن ابن عباس، رضي الله
عنهما: («أنه كان لا يرى بأساً أن يعطي الرجل من زكاة ماله في الحج، وأن يعتق منه
الرقبة)).
وقال أبو عبيد أيضاً عن ابن عباس، قال: ((أعتق من زكاة مالك)). هكذا رواه أبو بكر
مختصراً.
وساق الحافظ بسنده عن ابن عباس: ((أنه كان يخرج زكاته ثم يقول: جهزونا منها إلى
الحج)).
الإسناد الأول صحيح، وفي الثاني أبو الأشرس وهو ضعيف.

١٦٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
وأما قول الحسن، فقال أبو بكر، في المصنف عن أشعث بن سوار، قال: ((سئل الحسن عن رجل
اشترى أباه من الزكاة فأعتقه، قال: اشترى خير الرقاب».
وقال أبو عبيد في كتاب الأموال عن الحسن قال: ((إنما الزكاة علم حيث وضعت أجزات)).
وأما حديث أبي لاس فقال الإمام أحمد عن أبي لاس، قال: ((حملنا النبي﴾ على إبل من إبل
الصدقة، ضعاف للحج، فقلنا يا رسول الله ما نرى أن تحمل هذه، فقال: ما من بعير إلا
وفي ذروته شيطان، فاذكروا اسم الله عليها إذا ركبتموها كما أمركم، ثم امتهنوها
لأنفسكم، فإنما يحمل الله عز وجل)).
وهكذا رواه إسحاق بن راهويه.
رواه ابن خزيمة في صحيحه فوقع لنا بدلاً عالياً، وإنما لم يجزم به لعنعنة ابن إسحاق والله أعلم.
[التعليق: (٢٣/٣-٢٥)]
٢٥١) عند أبي داود من حديث ابن عباس بلفظ: ((فقال إنه حبيس في سبيل الله فقال النبي *:
أما إنك لو أحججتها عليه لكان في سبيل الله)) وإسناده صحيح.
[الدراية: (٢٦٦/١)]
باب
في ما جاء في السؤال
٢٥٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن مسعود بن عمرو قال: ((قال رسول الله ◌َلا: لا
يزال العبد يسأل وهو يعطى حتى يخلق وجهه، فما يكون له عند الله وجه)).
قلت : إِسناده ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٣/١)]
٢٥٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة: ((أن رجلين أيتا رسول الله ﴾
فسألاه فقال: اذهبا إلى هذه الشعوب فاحتطبا فبيعاه، فأصابا طعاماً ثم ذهبا فاحتطبا
أيضاً، فجاءا فلم يزالا حتى ابتاعا ثوبين، ثم ابتاعا حمارين فقالا: قد بارك الله لنا في
أمر رسول الله څ۔)) .
بشر ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٢/١)]
٢٥٤) قال إسحاق بن راهويه: عن حكيم بن حزام ، عن رسول الله ﴿ قال: «لأن يأخذ أحدكم
أحبله فيأتي الجبل فيحزم حزمة من حطب فيجعلها على ظهره ويأتي بها السوق
فيبيعها ويأكل ثمنها، خير له من أن يأتي رجلاً فيسأله أعطاه أو منعه .. )) الحديث.
قال الحافظ: هكذا رواه إسحاق عن أبي معاوية، وتابعه أحمد بن أبي الحواري عن أبي معاوية،

١٦٨
كتاب الزكاة =
والإِسناد صحيح.
[المطالب العالية: (٣٧٠/١ -٣٧١)]
.
٢٥٥) عن أبي أمامة قال: ((قال رسول الله {ل: من يبايع؟ فقال ثوبان مولى رسول الله ﴾
بايعنا يا رسول الله قال على أن لا تسألوا أحداً شيئاً قال ثوبان؛ فماله يا رسول الله؟ قال:
الجنة: قال فبايعه ثوبان. قال أبو أمامة فلقد رأيته بمكة في أجمع ما يكون الناس
يسقط سوطه وهو راكب، فربما وقع على عاتق رجل فيأخذه الرجل فيناوله فما يأخذه
منه حتى يكون هو ينزل فيأخذه» .
رواه الطبراني، وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي من حديث ثوبان نفسه بلفظ: ((من يتكفل
لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل بالجنة، فقلت: أنا فكان لا يسأل أحداً شيئاً) وسنده
صحيح زاد ابن ماجه: «فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد ناولنيه حتى
ينزل فيأخذه)) .
[مختصر الترغيب والترهيب: (٦١)]
٢٥٦) قال مسدد عن حكيم بن قيس بن عاصم، عن أبيه: ((أنه أوصى بنيه عند موته: أوصيكم
بتقوى الله .. فذكر الحديث، وفيه: وإياكم والمسألة، فإنها آخر كسب الرجل)).
قال الحافظ : إسناده جيد ، وهو موقوف.
[المطالب العالية: (٣٦٨/١)]
٢٥٧) قال أبو بكر بن أبي شيبة عن جابر قال: ((قال رسول الله : إن الرجل يأتيني منكم
فيسألني فأعطيه فينطلق وما يحمل في حضنه إلا النار)) .
قال الحافظ : صحيح.
[المطالب العالية: (٣٦٧/١)]
٢٥٨) أخرجه البغوي وابن السكن والطبراني وابن مندة وأبو نعيم وغيرهم من طرق ليس فيها محمد
بن جامع لكن كلها تدور على محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن مسعود بن عمر وقال قال
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه
فما یکون له عندالله وجه)) .
[الإصابة: (٤١٢/٣)]
باب
حق السائل
٢٥٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: ((قال رسول اللّه ◌َ لا يمنعن
أحدكم -أو لا يمتنعن أحدكم - من السائل أن يعطيه، وإن رأى في يديه قلبين من

١٦٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
ذهب) .
قال: لا نعلمه مرفوعاً إلا من هذا الوجه.
والحسن ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٥/١)]
٢٦٠) ترجمة بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني: قال العقيلي: روى عن أنس فذكر ... حديث
(لولا أن السؤال)(١) .. ثم قال: وله غير حديث من هذا النحو مناكير.
[لسان الميزان: (٢٣/٢)]
(٢٦) حديث: ((لا يمنعن أحدكم السائل وإن كان في يده قلب من ذهب)) ورد في ترجمة
الحسن بن علي النوفلي.
قال العقيلي : لا يحفظ إلا عنه لا يتابع عليه وقال عبدالحق وابن القطان حديث ضعيف.
[التهذيب: (٢٦٣/٢)]
٢٦٢) قال الزمخشري :... قال رسول الله /: ((للسائل حق وإن جاء على ظهر فرسه)) ...
قال الحافظ: أخرجه أبو داود عن علي رضوان الله عليه، ومن رواية الحسين بن علي، من غير ذكر
أبيه، في إسنادهما يحيى بن أبي يعلى وقيل: يعلى بن أبي يحيى: وهو مجهول، وقد رواه إسحاق
بن راهويه عن فاطمة، ورواه الطبراني وفيه عثمان بن فايد، وهو ضعيف؛ وقال مالك في الموطأ :
أخبرنا زيد بن أسلم أكان رسول الله﴿ فذكره ووصله ابن عدي عن أبي هريرة .. وعبدالله
ضعيف، ورواه أيضاً من طريق عمر بن يزيد المدائني عن عطاء عن أبي هريرة وعمر ضعيف.
[الكافي الشاف: (٢١٧/١-٢١٨)]
باب
فيمن سأل وله ما يغنيه
٢٦٣) قول البخاري: باب: قول الله عز وجل ﴿لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَاناً﴾. وكم الغنى؟ ....
قال الحافظ: أخرج الترمذي وغيره من حديث ابن مسعود مرفوعاً: ((من سأل الناس وله ما
يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش، قيل: يا رسول الله وما يغنيه؟ قال:
خمسون درهماً أو قيمتها من الذهب) وفي إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف وفي الباب عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عند النسائي بلفظ: ((فهو الملحف) وعن عطاء بن يسار عن.
رجل من بني أسد له صحبة في أثناء حديث مرفوع قال فيه: ((من سأل منكم وله أوقية أو
عدلها فقد سأل إلحافاً)) أخرجه أبو داود، وعن سهل بن الحنظلية قال: قال رسول الله }:
(١) ومتن الحديث هو: ((لولا أن السؤال يكذبون لما أفلح من ردهم).

١٧٠
كتاب الزكاة =
((من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار، فقالوا: يا رسول الله وما يغنيه؟ قال:
قدرما يغديه ويعشيه)) أخرجه أبو داود أيضاً وصححه ابن حبان.
[الفتح: (٤٠٠/٣)]
٢٦٤) عن علي ه قال: قال رسول الله : ((من سأل مسألة عن ظهر غني استكثربها من
رضف جهنم قالوا وما ظهر غنى قال عشاء ليلة)) رواه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند
والطبراني في الأوسط وسنده جيد .
[مختصر الترغيب والترهيب: (٦١)]
٢٦٥) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((قال رسول الله : من سأل الناس في غير فاقة أنزل
به أو عياله لا يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم وقال رسول الله (8: من
فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به، أو عياله لا يطيقهم فتح الله عليه باب
من حيث لا يحتسب)) رواه البيهقي وهو جيد في الشواهد.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٦٠)]
٢٦٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة قالت: قال رسول الله قال: ((ما خالطت
الصدقة -أو قال الزكاة- مالاً إلا أفسدته)) قلت: إسناده لين.
[مختصر زوائد البزار: (١/ ٣٧١)]
٢٦٧) قال الحميدي: عن عائشة رضي الله عنهما قالت: سمعت رسول الله { * يقول: ((ما خالطت
الصدقة مالاً إلا أهلكته)).
قال الحافظ: كذا وقع، وأظنه انقلب وتحرف، فقد قال ابن عدي في ترجمة محمد ابن عثمان إنه
تفرد به عن هشام.
[المطالب العالية: (٣٦٨/١-٣٦٩)]
٢٦٨) ترجمة زياد بن جارية: تابعي، أرسل حديثاً، وهو حديث: ((من سأل وله ما يغنيه .. )
الحديث.
[الإصابة: (٥٨٦/١)]
باب
فيمن سأل بوجه الله عز وجل
٢٦٩) عن أبي موسى الأشعري له: ((أنه سمع رسول الله ﴾ يقول: ملعون من سأل بوجه الله،
وملعون من سأل بوجه الله ثم منع سائله فلم يسأل هجراً) .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وهو ثقة لكن فيه مقال.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٦٧)]

١٧١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
فيمن سأله محتاج فرده
٢٧٠) ترجمة عبد الله بن عبدالملك بن كُرز بن جابر القرشي الفهري:
قال ابن حبان : لا يشبه حديثه حديث الثقات يروي العجائب، وقال العقيلي: منكر الحديث عن
عروة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً : ((إن السؤال لو صدقوا ما أفلحوا من ردهم) ...
[لسان الميزان: (٣١٢/٣)]
٢٧١) ترجمة عبدالأعلى بن الحسين بن ذكوان : قال العقيلي منكر الحديث عن عمرو بن شعيب عن
أبيه عن جده ه مرفوعاً: ((لوصدق المساكين ما أفلح من ردهم)). قال العقيلي لا يصح في
هذا شيء.
[لسان الميزان: (٣٨٠/٣-٣٨١)]
٢٧٢) ترجمة عثمان بن سالم: قال العقيلي لا يتابع على حديثه عن عائشة رضي الله عنها ورواه ابن
أبى الشوارب: «أن عائشة رضي الله عنها كانت مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
يأكلان إذ جاء سائل فقال تصدقوا يرحمكم الله قالت فقلت يرزقك الله فقال النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تعودي إلى مثل هذا إذا وضع الطعام وجاء السائل
فأطعمیه». قال العقيلي حدیث عاصم أولى.
قال الحافظ: وبقية كلامه والحديث غير محفوظ وعثمان لا يقيم الحديث وقال الأزدي لم يصح
إسناد حديثه.
[لسان الميزان: (١٤٢/٤)]
باب
الاستعفاف عن المسألة
٢٧٣) قال الحافظ: زاد إسحاق بن راهويه في مسنده من طريق عمر بن عبدالله بن عروة مرسلاً أنه ما
أخذ من أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا معاوية ديواناً ولا غيره حتى مات لعشر سنين مع إمارة
معاوية.
[الفتح: (٣٩٤/٣)]
٢٧٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي سلمة بن عبدالرحمن ابن عوف، عن أبيه
قال: ((كانت لي عند رسول الله عدة، فلما فتحت قريظة جئت لينجز لي ما وعدني،
فسمعته يقول: من يستغن يغنه الله، ومن يقنع يقنعه الله، فقلت في نفسي: لا جرم لا
أسأله شيئاً)).
قال : لا نعلمه يروى عن طريق أحسن من هذا .

١٧٢
كتاب الزكاة =
قلت : إسناده ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٣/١)]
٢٧٥)قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((قال رسول اللّه ◌ُل: استغنوا
عن الناس ولو بشوص السواك».
رجاله ثقات.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٦٣)]، [مختصر زوائد البزار: (٣٨٢/١)]
باب
فيمن جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف
٢٧٦) ورد في ترجمة عامر بن عبدالواحد الأحول، وهو ضعيف.
حديث: ((من عرض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة))(١).
[التهذيب: (٦٧/٥)]
باب
فيمن رضي بالقليل أو سخطه
٢٧٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس: ((أن سائلاً جاء إلى النبي 8# فأعطاه
تمرة، فقال نبي يعطي تمرة أو انصرف، ثم جاء آخر فيسأل، فأرسل فجيء بتمرة فأعطاه
تمرة، فقال: تمرة من نبي كثير: والله لا تفارقني أبداً ما عشت)).
قال البزار : تفرد به عبدالعزيز، وهو بصري مشهور ، ليس به بأس.
قلت : لكن شيخه ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٥/١)]
٢٧٨) ترجمة قيس بن الربيع آخر : .. ذكره أبو موسى وأخرج من طريقه حديثاً كأنه موضوع فذكر
من طريق علي بن موسى الرضا عن آبائه واحداً بعد واحد إلى علي قال: ((بعث رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم إلى حي من أحياء العرب يقال لهم حي ذوي الأضغان بشيء
ليقسم في فقرائهم فكان فيهم شيخ أسن يقال له قيس بن الربيع فأعطوه شيئاً قليلاً
فغضب فهجا ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معتذراً فأنشده:
تحيتك الحسنى وقد يرقع النغل
حي ذوي الأضغان تسب قلوبهم
(١) عن عامر الأحول قال: قال عائذ بن عمرو، عن النبي# قال: ((من عرض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة ولا
إشراف، فليوسع به في رزقه فإن كان عنه غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه)).

١٧٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
فإن الذي يؤذيك منه سماعه وإن الذي قالوا وراءك لم نقل
قال فطاب قلب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لحسن اعتذاره وقال له يا قيس لم تقل
يا قيس لم تقل وأقبل على أصحابه فقال من لم يقبل من متنصل عذراً صادقاً أو كاذباً لم يرد
على الحوض)) .
[الإصابة: (٢٤٦/٣)]
٢٧٩) عن أنس بن مالك: ((أن رجلاً من الأنصار أتى النبي # فشكى إليه الحاجة فقال له: ما
عندك شيء. قال: فأتاه بحلس وقدح، فقال النبي ﴿، ومن يشتري هذا؟" الحديث، ثم
قال: ((إن المسألة لا تحل إلا لإحدى ثلاث: ذي دم موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع)).
رواه أحمد .
قلت: رأيت بخط الحافظ محمد بن علي السروقي وقد أخرجه الترمذي.
[إتحاف المهرة: (٩٧/٢)]
باب
من يحل له السؤال
٢٨٠) ترجمة عبد الله بن المسور : .. تابعي صغير أرسل شيئاً عن عبد الله بن المسور قال جاء رجل إلى
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ((يا رسول الله إنه ليس لي ثوب أتوارى به وقد كنت
أحق من شكوت إليه الحديث)) وعبدالله بن المسور كان يضع الحديث.
[الإصابة: (١٤١/٣)]
٢٨١) روى أبو يعلى في مسنده من طريق عبيدالله بن عبيد ابن عمير الليثي عن أبيه قال: ((أتيت إلى
عمره وهو يعطي الناس فقلت يا ابن الخطاب أعطني فإن أبي استشهد مع النبي
فأقبل إلي وضمني إليه ثم قال فذكر قصة)"، قلت : فإن صح هذا فحديث عبيد بن عمير عن
أبيه مرسل.
[التهذيب: (١٣٢/٨)]
باب
في الإنفاق
٢٨٢) ترجمة الخليل بن عبدالله: روى عن الحسن البصري عن جابر في فضل النفقة في سبيل الله(١)
(١) رواه ابن ماجه برقم (٢٧٦١): عن الخليل بن عبد الله عن الحسن، عن علي بن أبي طالب وأبي الدرداء، وأبي هريرة،
وأبي أمامة الباهلي، وعبدالله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وجابر ابن عبدالله، وعمران بن حصين، كلهم يحدث عن
=

١٧٤
كتاب الزكاة =
والحديث منكر.
[التهذيب: (١٤٤/٣-١٤٥)]
باب
في نفقة الرجل على نفسه وأهله وغير ذلك
٢٨٣) أخرج الطبراني عن أبي حازم قال: دخلنا على خباب نعوده فذكر الحديث وفيه: ((وهو يعالج
حائطاً له فقال: إن رسول الله قال: إن المسلم يؤجر في نفقته كلها إلا ما يجعله في
التراب» وعمر بن إسماعيل كذبه يحيى بن معين ...
[الفتح: (١٣٤/١٠-١٣٥)]
٢٨٤) من طريق حميد بن هلال عنه(١) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((يا أيها
الناس ابتاعوا أنفسكم من الله من مال الله ليس لامريء شيء، فإن بخل أحدكم أن
يعطي ماله الناس فليبدأ فليتصدق على نفسه فليأكل وليلبس مما رزقه الله)) أخرجه
الباوردي وابن السکن ورجاله ثقات.
[الإصابة: (١٨٨/١)]
باب
اللهم أعط منفقاً خلفاً
٢٨٥) ساق الحافظ بسنده عن أبي هريرة عن النبي قال: ((إن ملكاً بباب من أبواب السماء
ينادي: من يقرض اليوم يجزى غداً، وإن ملكاً بباب آخر، يقول: اللهم أعط منفقاً خلفاً
وعجل لممسك تلفاً)).
هذا حديث صحيح، أخرجه النسائي في الكبرى وابن حبان والبيهقي في الشعب.
وأخرج أحمد في كتاب الزهد الكبير من طريق عبدالواحد بن زياد قال: ((قال عيسى بن مريم
عليه السلام: يا بني آدم لدوا للموت وابنوا للخراب، تغني نفوسكم وتبلى دياركم)).
وساق الحافظ بسنده عن عبيد الله بن زحر، أن أبا ذر قال: ((تلدون للموت وتبنون للخراب
وتؤثرون ما يغني وتتركون ما يبقى)) .
هذا موقوف منقطع، وقد أخرجه أحمد في كتاب الزهد .
رسول الله أنه قال: ((من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته، فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا
بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجه ذلك، فله بكل درهم سبع مائة ألف درهم ثم تلا هذه الآية: ﴿وَالله يُضَاعِفُ
لِمَن يَشَاءُ﴾ [البقرة: ٢٦١])).
(١) أي تميم بن بدير العدوي.

١٧٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
وأخرج الثعلبي في التفسير وفي القصص بإسناد واه جداً عن كعب الأحبار قال: ((صاح ورشان
عند سليمان بن داود عليهما السلام فقال: أتدرون ما يقول هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم
قال: يقول: لدوا للموت وابنوا للخراب))، وذكر قصة طويلة.
وأخرج البيهقي في الشعب عن الزبير ◌ُه قال: ((قال رسول الله ﴾ ما من صباح يصبح على
العباد إلا وصارخ يصرخ: لدوا للموت واجمعوا للفناد وابنو للخراب)».
هذا حديث غريب، وموسى وشيخه ضعيفان وأبو حكيم مجهول، وقد أخرج الترمذي من طريق
موسى هذا بهذا الإسناد حديثاً غير هذا واستغربه.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٢٩٨/٢ -٣٠٠)]
باب
لا يقبل الله إلا الطيب
٢٨٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبدالله رفعه قال: ((إن الخبيث لا يكفر الخبيث،
ولكن الطيب يكفر الخبيث».
قال: لا نعلمه عن عبد الله إلا بهذا الإسناد .
قیس لین.
[مختصر زوائد البزار: (٣٩٣/١)]
٢٨٧) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة عن النبى 5/8 قال: ((إن الرجل ليتصدق
بالصدقة من الكسب الطيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فيتلقاها الرحمن تبارك وتعالى
بيده، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه، أو وصيفه- أو قال: وفصيله)).
قال البزار : لا نعلم رواه هكذا إلا أبو أويس.
قلت : أبو أویس لین.
[مختصر زوائد البزار: (٣٩٢/١)]
باب
الترهيب من كنز المال
٢٨٨) عن أبي ذر رفعه: ((ما أحب أن لي أحداً ذهباً أموت يوم أموت وعندي منه دينار إلا أن
أرصده لغريم».
ترجمة سويد بن الحارث حيث قيل فيه: مجهول لا يعرف : ... هذه مبالغة فإن سند الحديث عند
أحمد إلى هذا الرجل على شرط الصحيح، والمتن طرف من حديث في الصحيح لأبي ذر أتم من هذا.
[تعجيل المنفعة: (٦٢٧/١ -٦٢٨)]

١٧٦
كتاب الزكاة =
٢٨٩) إسحاق بن راهويه: عن أبي مجلز قال: ((قام فخطب -كأنه يعني النبي- قال: هلك
: أصحاب الصرر ولا آسى عليهم، ولكن على من يصلون، فلم يعد أن نزل، فهابوا أن
يسألوه، فقالوا: من ترونه عنى؟ قالوا: نراهم قوم يكونون بعدنا يصرون هذه الأموال،
ويهريقون عليها الدماء)) .
قال الحافظ: المحفوظ أن هذه الخطبة لابن مسعود
[المطالب العالية: (٣٧٥/١)]
٢٩٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ثوبان أن نبي الله ﴿ قال: ((من ترك بعده كنزاً
مثل له يوم القيامة شجاع أقرع له زبيبتان يتبعه فيقول ويلك ما أنت؟ يقول: أنا كنزك
الذي كنزت، فلا يزال حتى يلقم يده، ثم يتبعه سائر جسده - أو في سائر جسده)).
قال: قد روي نحوه بلفظه من غير هذا الوجه، ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق، وإسناده حسن.
قلت: صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٠/١ -٣٧١)]
باب
فيمن أطعم مسلماً أو سقاه
٢٩١) عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عن النبي { قال: ((أيما مسلم كسا مسلماً ثوباً
على عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلماً على جوع أطعمه الله
من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلماً على ظما سقاه الله من الرحيق المختوم).
رواه أبو داود في إسناده لین.
[بلوغ المرام: (١٧٨)]
باب
التخيير
٢٩٢) قال الحافظ في: التخيير بين الدينار والتقويم مأثور عن عمر لم أجده.
[الدراية: (٢٥٥/١)]
باب
الإجمال في طلب الرزق
٢٩٣) الحارث: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((إن الله تعالى ينزل الرزق على قدر
المؤنة، وينزل الصبر على قدر البلاء)).
قال الحافظ: تابعه غيره عن عباد ، ولكن عباد ضعيف.
[المطالب العالية: (٣٦٧/١)]

١٨
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٩٤) قال إسحاق بن راهويه: عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله * قال: ((ليس شيء
يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا أمرتكم به، وليس شيء يباعدكم من الجنة
ويقربكم من النار إلا نهيتكم عنه، وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه ليس من نفس
تموت إلا وقد كتب الله تعالى رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم
استبطاء الرزق أن تطلبوه بالمعاصي، فإنه لا يدرك ما عندالله تعالى إلا بطاعته)).
قال الحافظ : فيه انقطاع.
[المطالب العالية: (٣٦٦/١-٣٦٧)]
باب
عزل الأذى عن الطريق
٢٩٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سالم عن أبيه قال: ((قال رسول الله ﴾﴾: إن
تبسمك في وجه أخيك يكتب لك به صدقة، وإن إفراغك من دلوك في دلو أخيك يكتب لك
به صدقة، وإماطتك الأذى عن الطريق يكتب لك به صدقة، وإرشادك الضال يكتب لك به
صدقة» .
قال: لا نعلم رواه عن عكرمة إلا يحيى.
وهو مجهول.
[مختصر زوائد البزار: (٣٩٧/١)]
باب
فيمن دل على خير
٢٩٦) ترجمة عمران بن يزيد الثعلبي : قال العقيلي عمران بن يزيد مولى قريش بصري يهم في
الحديث عن سهل بن سعد ه رفعه: ((الدال على الخير كفاعله))، وذكره موسى بن عبيدة
مرسلاً.
[لسان الميزان: (٣٥٢/٤)]

كتاب الحج